Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 676

الفصل 676: مأزق

عندما رأت باي تشينغ أن الإشارة توقفت، تملّكها التوتر وقالت:

قاد تشانغ هنغ الشاحنة وهو يتعقب إشارة جهاز التتبّع.

الفصل 676: مأزق

كانت باي تشينغ تمسك بمقبض الباب داخل السيارة، قبل أن تطرح أخيرًا السؤال الذي راودها طويلًا:

وما إن فتحت الحاجز، حتى تفاجأت بتشانغ هنغ يخلع ملابسه. كان قد نزع كل شيء ما عدا ملابسه الداخلية.

“متى حصلت على رخصة القيادة؟”

فرغم ندرة المهام التي تدور في العصر الحديث، فإن الطبيعة الغامضة للعدو والبيئة الخطرة جعلته يشعر وكأنه يلعب الشطرنج وهو معصوب العينين.

أجاب تشانغ هنغ: “آه، ليست لدي واحدة”.

لم يكن يدري إن كانت خطواته صحيحة أو خاطئة، وكل خطوة منه قد تقلب مجريات المهمة.

ثم أضاف بعد برهة: “لكن لا بأس، طالما لم تمسكني الشرطة”.

لم يجبها تشانغ هنغ مباشرة.

“…”

فجهاز التتبّع في علبة الحلوى قد أرشدهم إلى هذا المكان، لكنه أيضًا يشكّل قنبلة موقوتة. عاجلًا أو آجلًا، سيكتشف الكائن الفضائي وجودهم ويدرك أنهما يراقبانه عن قرب.

قلّص تشانغ هنغ الرحلة التي تستغرق أربعين دقيقة إلى عشرين فقط، إلا أنه اضطر إلى الإبطاء عند بعض تقاطعات الطرق حيث وقف عدد من ضباط المرور. قبل خمس عشرة دقيقة تقريبًا، توقفت إشارة جهاز التتبّع عن التحرك. على الأرجح، شكّ الطرف الآخر بأن شخصًا ما يتعقبهم، فقاموا بتغيير موقفهم وانتقلوا إلى موقف سيارات مختلف لاستبدال المركبة.

قالت باي تشينغ:

وبعد قليل، بدأ جهاز التتبّع المخبأ في علبة الحلوى بالتحرك من جديد، ثم توقف بعد نحو عشر دقائق.

أجاب تشانغ هنغ: “آه، ليست لدي واحدة”.

عندما رأت باي تشينغ أن الإشارة توقفت، تملّكها التوتر وقالت:

والمشكلة الآن أن الوقت لم يعد في صالحهم.

“هل تمّ كشفنا؟!”

قلّص تشانغ هنغ الرحلة التي تستغرق أربعين دقيقة إلى عشرين فقط، إلا أنه اضطر إلى الإبطاء عند بعض تقاطعات الطرق حيث وقف عدد من ضباط المرور. قبل خمس عشرة دقيقة تقريبًا، توقفت إشارة جهاز التتبّع عن التحرك. على الأرجح، شكّ الطرف الآخر بأن شخصًا ما يتعقبهم، فقاموا بتغيير موقفهم وانتقلوا إلى موقف سيارات مختلف لاستبدال المركبة.

ألقى تشانغ هنغ نظرة على الخريطة، فوجد أن الإشارة توقفت عند مصنع صغير.

ثم توقف قليلًا وقال:

كان المصنع في الأصل معملًا تعاونيًا لتعليب الأغذية، لكن بعد إفلاسه، تم بيعه لرجل أعمال صغير قام بتحويله إلى مصنع للزجاج. ومنذ ذلك الحين، استمر بالعمل لأكثر من عشر سنوات. لم يكن أداؤه التجاري قويًا، لكنه بقي قائمًا. ومع ارتفاع تكلفة العمالة تدريجيًا، استُبدلت خطوط الإنتاج اليدوية بآلات، مما جعل الاستمرار في هذا العصر أمرًا صعبًا لمصنع صغير كهذا.

ألقى تشانغ هنغ نظرة على الخريطة، فوجد أن الإشارة توقفت عند مصنع صغير.

أوقف تشانغ هنغ الشاحنة في شارع جانبي غير مأهول، لا يبعد سوى مئتي متر عن آخر موقع لجهاز التتبّع.

ألقى تشانغ هنغ نظرة على الخريطة، فوجد أن الإشارة توقفت عند مصنع صغير.

فكر للحظة ثم قال:

كانت قلقة للغاية، إذ أن الأمر متعلق بمصير والدتها وإثبات براءة والدها. في البداية، شكّت في ما رواه لها تشانغ هنغ، لكنها مع مرور الوقت، ومع ما شهدته من أحداث، أصبحت مقتنعة أكثر فأكثر بأن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكن للعلم أو المنطق تفسيرها.

“انتظري هنا.”

ربما كان الأفضل له أن يعمل ضمن فريق بدلًا من خوض هذه المهمة بمفرده.

“همم؟”

حتى لو لم تكن لديهم قوى خارقة، فإن هذا العدد كافٍ للقضاء عليه.

لم يشرح كثيرًا، بل سحب حاجز المقصورة الخلفية ونزل من السيارة خلسة.

شعر تشانغ هنغ بأن صعوبة هذه المهمة تفوق المهام المعتادة.

جلست باي تشينغ في المقعد الأمامي، ملتزمة بتعليماته. وبعد فترة من الانتظار، لاحظت أن جهاز التتبّع على الهاتف بدأ بالتحرك من جديد. شعرت أنه يجب عليها إخباره، ففتحت الحاجز لتبلغه.

“هل تمّ كشفنا؟!”

وما إن فتحت الحاجز، حتى تفاجأت بتشانغ هنغ يخلع ملابسه. كان قد نزع كل شيء ما عدا ملابسه الداخلية.

شعر تشانغ هنغ بأن صعوبة هذه المهمة تفوق المهام المعتادة.

احمر وجه باي تشينغ على الفور، وأشاحت بنظرها خجلًا، دون أن تتمكن حتى من إخباره بالمعلومة التي أرادت إيصالها.

“…”

أما تشانغ هنغ، فلم يبدُ عليه أي توتر، بل ارتدى مجموعة جديدة من الملابس.

كانت قلقة للغاية، إذ أن الأمر متعلق بمصير والدتها وإثبات براءة والدها. في البداية، شكّت في ما رواه لها تشانغ هنغ، لكنها مع مرور الوقت، ومع ما شهدته من أحداث، أصبحت مقتنعة أكثر فأكثر بأن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكن للعلم أو المنطق تفسيرها.

تحوّل الآن إلى شاب قروي بسيط جاء إلى المدينة بحثًا عن عمل.

قال تشانغ هنغ:

قال وهو يضع أدوات المكياج والملابس القديمة في حقيبة أخرى:

قالت باي تشينغ:

“بإمكانك النظر الآن.”

ترجمة : RoronoaZ

منذ أن قام تشانغ هنغ بوضع المكياج لباي تشينغ في مرة سابقة، أدركت أنه ماهر إلى حدٍ ما، لكنها لم تتوقع هذا المستوى. فعندما التفتت لتنظر إليه، صُدمت من التحول الكامل في مظهره. لم يكن التغيير مقتصرًا على ملابسه فحسب، بل تغيرت ملامحه وهيئته بالكامل.

“يبدو أن هذا هو المكان المقصود. تظاهرت بأنني شاب يبحث عن عمل، لكن الحارس أوقفني عند الباب. أخبرني أن المصنع لا يستقبل عمّالًا حاليًا، رغم أنني عرضت عليهم أن أعمل مقابل الطعام والمأوى فقط، وقلت إن بإمكاني التخلي عن راتب أول شهرين. عادةً ما تستغل المصانع العمال هكذا، لكن هذا الحارس لم يُبلّغ أحدًا من المسؤولين حتى، فقط رفضني مباشرة.”

هذا هو تأثير مهارة التجميل من المستوى الثاني. فقد أصبحت تقنيته تضاهي تلك التي يملكها شرلوك هولمز. ومهارة المكياج، بطبيعتها، تزداد واقعية كلما تطورت الأدوات وتراكمت الخبرة.

تحوّل الآن إلى شاب قروي بسيط جاء إلى المدينة بحثًا عن عمل.

قال تشانغ هنغ:

فرغم ندرة المهام التي تدور في العصر الحديث، فإن الطبيعة الغامضة للعدو والبيئة الخطرة جعلته يشعر وكأنه يلعب الشطرنج وهو معصوب العينين.

“حتى وإن قررت التسلل، فسأنتظر الليل. الآن سأستكشف المصنع أولًا.”

وبعد قليل، بدأ جهاز التتبّع المخبأ في علبة الحلوى بالتحرك من جديد، ثم توقف بعد نحو عشر دقائق.

“حسنًا.”

فجهاز التتبّع في علبة الحلوى قد أرشدهم إلى هذا المكان، لكنه أيضًا يشكّل قنبلة موقوتة. عاجلًا أو آجلًا، سيكتشف الكائن الفضائي وجودهم ويدرك أنهما يراقبانه عن قرب.

أومأت باي تشينغ برأسها، تراقبه وهو يغادر الشاحنة. كانت تظن أنه سيغيب طويلًا، لكنها فوجئت بعودته بعد ربع ساعة فقط.

______________________________________________

سارعت بالسؤال:

وبحسب العمال المجاورين، فإن عدد الموظفين فيه يصل إلى مئة شخص، وهو رقم ليس بالقليل.

“كيف جرى الأمر؟”

“هذا المصنع غريب حقًا. ألا يُثير ذلك شكوك العمال؟”

كانت قلقة للغاية، إذ أن الأمر متعلق بمصير والدتها وإثبات براءة والدها. في البداية، شكّت في ما رواه لها تشانغ هنغ، لكنها مع مرور الوقت، ومع ما شهدته من أحداث، أصبحت مقتنعة أكثر فأكثر بأن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكن للعلم أو المنطق تفسيرها.

ثم توقف قليلًا وقال:

قال تشانغ هنغ:

قاد تشانغ هنغ الشاحنة وهو يتعقب إشارة جهاز التتبّع.

“يبدو أن هذا هو المكان المقصود. تظاهرت بأنني شاب يبحث عن عمل، لكن الحارس أوقفني عند الباب. أخبرني أن المصنع لا يستقبل عمّالًا حاليًا، رغم أنني عرضت عليهم أن أعمل مقابل الطعام والمأوى فقط، وقلت إن بإمكاني التخلي عن راتب أول شهرين. عادةً ما تستغل المصانع العمال هكذا، لكن هذا الحارس لم يُبلّغ أحدًا من المسؤولين حتى، فقط رفضني مباشرة.”

أجاب تشانغ هنغ:

“سألت عمال المصانع المجاورة، فهم يتحدثون مع بعضهم، لكنهم لم يروا أحدًا يدخل أو يخرج من المصنع أبدًا.”

أجاب تشانغ هنغ: “آه، ليست لدي واحدة”.

ثم توقف قليلًا وقال:

جلست باي تشينغ في المقعد الأمامي، ملتزمة بتعليماته. وبعد فترة من الانتظار، لاحظت أن جهاز التتبّع على الهاتف بدأ بالتحرك من جديد. شعرت أنه يجب عليها إخباره، ففتحت الحاجز لتبلغه.

“لم أتمكن من رؤية موقف السيارات من مكاني، لكني وجدت صورًا قديمة على الإنترنت تُظهر أن بوابة الموقف كانت تقع أمام المدخل الرئيسي للمصنع. أما الآن، فقد تم إغلاق ذلك المكان، وتحولت البوابة إلى الجهة الخلفية. هذا غير منطقي أبدًا، فذلك يجعل العمال يضطرون إلى السير لمسافة أطول. إضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدًا من الكاميرات الأمنية حول المصنع.”

“لم أتمكن من رؤية موقف السيارات من مكاني، لكني وجدت صورًا قديمة على الإنترنت تُظهر أن بوابة الموقف كانت تقع أمام المدخل الرئيسي للمصنع. أما الآن، فقد تم إغلاق ذلك المكان، وتحولت البوابة إلى الجهة الخلفية. هذا غير منطقي أبدًا، فذلك يجعل العمال يضطرون إلى السير لمسافة أطول. إضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدًا من الكاميرات الأمنية حول المصنع.”

“هل بإمكاننا التسلل ليلًا؟”

“هذا المصنع غريب حقًا. ألا يُثير ذلك شكوك العمال؟”

أجاب تشانغ هنغ:

هذا هو تأثير مهارة التجميل من المستوى الثاني. فقد أصبحت تقنيته تضاهي تلك التي يملكها شرلوك هولمز. ومهارة المكياج، بطبيعتها، تزداد واقعية كلما تطورت الأدوات وتراكمت الخبرة.

“قد يكون ذلك صعبًا. في طريقي للعودة، التقيت برجل توصيل، وقال إنه لم يُسمح له أبدًا بدخول المصنع. دائمًا يُطلب منه ترك الطرد عند البوابة.”

“سألت عمال المصانع المجاورة، فهم يتحدثون مع بعضهم، لكنهم لم يروا أحدًا يدخل أو يخرج من المصنع أبدًا.”

قالت باي تشينغ:

كان المصنع في الأصل معملًا تعاونيًا لتعليب الأغذية، لكن بعد إفلاسه، تم بيعه لرجل أعمال صغير قام بتحويله إلى مصنع للزجاج. ومنذ ذلك الحين، استمر بالعمل لأكثر من عشر سنوات. لم يكن أداؤه التجاري قويًا، لكنه بقي قائمًا. ومع ارتفاع تكلفة العمالة تدريجيًا، استُبدلت خطوط الإنتاج اليدوية بآلات، مما جعل الاستمرار في هذا العصر أمرًا صعبًا لمصنع صغير كهذا.

“هذا المصنع غريب حقًا. ألا يُثير ذلك شكوك العمال؟”

تحوّل الآن إلى شاب قروي بسيط جاء إلى المدينة بحثًا عن عمل.

لم يجبها تشانغ هنغ مباشرة.

“كيف جرى الأمر؟”

فإذا كان هذا المصنع هو وكر الكائنات الفضائية، فمن المحتمل أنهم قد استبدلوا جميع العاملين فيه بأنفسهم.

سارعت بالسؤال:

وبحسب العمال المجاورين، فإن عدد الموظفين فيه يصل إلى مئة شخص، وهو رقم ليس بالقليل.

ثم أضاف بعد برهة: “لكن لا بأس، طالما لم تمسكني الشرطة”.

حتى لو لم تكن لديهم قوى خارقة، فإن هذا العدد كافٍ للقضاء عليه.

وعلى الرغم من تطور قوانين الحضارة الحديثة، فإنها في الواقع أعاقت تقدمه بشكل كبير.

والمشكلة الآن أن الوقت لم يعد في صالحهم.

ولا يعلم شيئًا عمّا يجري مع العملاء الآخرين.

فجهاز التتبّع في علبة الحلوى قد أرشدهم إلى هذا المكان، لكنه أيضًا يشكّل قنبلة موقوتة. عاجلًا أو آجلًا، سيكتشف الكائن الفضائي وجودهم ويدرك أنهما يراقبانه عن قرب.

كان المصنع في الأصل معملًا تعاونيًا لتعليب الأغذية، لكن بعد إفلاسه، تم بيعه لرجل أعمال صغير قام بتحويله إلى مصنع للزجاج. ومنذ ذلك الحين، استمر بالعمل لأكثر من عشر سنوات. لم يكن أداؤه التجاري قويًا، لكنه بقي قائمًا. ومع ارتفاع تكلفة العمالة تدريجيًا، استُبدلت خطوط الإنتاج اليدوية بآلات، مما جعل الاستمرار في هذا العصر أمرًا صعبًا لمصنع صغير كهذا.

الوضع الحالي لا يصب في مصلحتهما أبدًا.

كان المصنع في الأصل معملًا تعاونيًا لتعليب الأغذية، لكن بعد إفلاسه، تم بيعه لرجل أعمال صغير قام بتحويله إلى مصنع للزجاج. ومنذ ذلك الحين، استمر بالعمل لأكثر من عشر سنوات. لم يكن أداؤه التجاري قويًا، لكنه بقي قائمًا. ومع ارتفاع تكلفة العمالة تدريجيًا، استُبدلت خطوط الإنتاج اليدوية بآلات، مما جعل الاستمرار في هذا العصر أمرًا صعبًا لمصنع صغير كهذا.

شعر تشانغ هنغ بأن صعوبة هذه المهمة تفوق المهام المعتادة.

أجاب تشانغ هنغ: “آه، ليست لدي واحدة”.

فرغم ندرة المهام التي تدور في العصر الحديث، فإن الطبيعة الغامضة للعدو والبيئة الخطرة جعلته يشعر وكأنه يلعب الشطرنج وهو معصوب العينين.

وبحسب العمال المجاورين، فإن عدد الموظفين فيه يصل إلى مئة شخص، وهو رقم ليس بالقليل.

لم يكن يدري إن كانت خطواته صحيحة أو خاطئة، وكل خطوة منه قد تقلب مجريات المهمة.

الفصل 676: مأزق

وعلى الرغم من تطور قوانين الحضارة الحديثة، فإنها في الواقع أعاقت تقدمه بشكل كبير.

فكر للحظة ثم قال:

في العصور الغربية القديمة، كان يشعر بحرية أكبر، أما الآن، فحتى مع احتساب الأربع والعشرين ساعة الإضافية، فقد اقترب من نهاية وقت المهمة، دون أن يتمكن حتى من القضاء على كائن فضائي واحد.

وبعد قليل، بدأ جهاز التتبّع المخبأ في علبة الحلوى بالتحرك من جديد، ثم توقف بعد نحو عشر دقائق.

ولا يعلم شيئًا عمّا يجري مع العملاء الآخرين.

فكر للحظة ثم قال:

ربما كان الأفضل له أن يعمل ضمن فريق بدلًا من خوض هذه المهمة بمفرده.

أومأت باي تشينغ برأسها، تراقبه وهو يغادر الشاحنة. كانت تظن أنه سيغيب طويلًا، لكنها فوجئت بعودته بعد ربع ساعة فقط.

______________________________________________

“لم أتمكن من رؤية موقف السيارات من مكاني، لكني وجدت صورًا قديمة على الإنترنت تُظهر أن بوابة الموقف كانت تقع أمام المدخل الرئيسي للمصنع. أما الآن، فقد تم إغلاق ذلك المكان، وتحولت البوابة إلى الجهة الخلفية. هذا غير منطقي أبدًا، فذلك يجعل العمال يضطرون إلى السير لمسافة أطول. إضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدًا من الكاميرات الأمنية حول المصنع.”

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

كان المصنع في الأصل معملًا تعاونيًا لتعليب الأغذية، لكن بعد إفلاسه، تم بيعه لرجل أعمال صغير قام بتحويله إلى مصنع للزجاج. ومنذ ذلك الحين، استمر بالعمل لأكثر من عشر سنوات. لم يكن أداؤه التجاري قويًا، لكنه بقي قائمًا. ومع ارتفاع تكلفة العمالة تدريجيًا، استُبدلت خطوط الإنتاج اليدوية بآلات، مما جعل الاستمرار في هذا العصر أمرًا صعبًا لمصنع صغير كهذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط