Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 699

الفصل 699: سوبرمان

ترجمة : RoronoaZ

“باي تشينغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على دفتر تمارين الرياضيات الخاص بك؟ لدي سؤالان أخطأت في حلهما وأريد تصحيحهما.”

كانت تبحث عن مخرج، لكنها رأت الرجل المقنع يقف هناك.

“حسنًا.”

لم تستطع باي تشينغ منع نفسها من التحديق فيه مجددًا. الإحساس الغريب ظلّ يراودها.

سمعت باي تشينغ صوت تشي جيا، فوضعت القلم من يدها وأخرجت دفتر الرياضيات من حقيبتها المدرسية. ناولته لها، لكنها ظلّت متمسكة به للحظة.

الخبر الجيد أن جسد والدتها وبقية الكائنات الغريبة قد اختفوا في نفس الوقت. ونظرًا لغياب الأدلة الحاسمة، ولأن والدتها عُثر عليها حيّة، تم إسقاط الدعوى الجنائية ضد والدها. بدا كل ما حدث وكأنه كابوس انتهى فجأة، وعادت الأمور إلى طبيعتها بطريقة أشبه بالمعجزة منذ أن فتحت باي تشينغ عينيها.

“ما الأمر؟”

سمعت باي تشينغ صوت تشي جيا، فوضعت القلم من يدها وأخرجت دفتر الرياضيات من حقيبتها المدرسية. ناولته لها، لكنها ظلّت متمسكة به للحظة.

“آسفة، كنت شاردة الذهن.” اعتذرت باي تشينغ وأفلتت الدفتر من يدها.

“حسنًا.”

“هل كنتِ تفكرين فيه مجددًا؟” سألت تشي جيا وهي ترفع حاجبيها بعدما أخذت الدفتر.

تذكّرت ذلك الإحساس الذي انتابها سابقًا حين كان أحدهم يتعقبها في قصر الأطفال. وبعد مرور ثلاثة أشهر، عاودها نفس الشعور مجددًا. استدارت بسرعة ونظرت خلفها، لكن الشارع كان مزدحمًا؛ وقت الذروة حيث يغادر الناس العمل والمدارس. لم ترَ شيئًا غريبًا.

“نعم.” نظرت باي تشينغ تلقائيًا إلى المقعد المجاور لها، لكن فتاة أخرى كانت قد جلست فيه.

ترجمة : RoronoaZ

مرّت ثلاثة أشهر منذ المعركة التي وقعت في موقع البناء، وكانت تلك آخر مرة رأته فيها. وعندما فتحت عينيها مجددًا، كانت قد وصلت إلى مركز الشرطة مع بقية الناجين.

“باي تشينغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على دفتر تمارين الرياضيات الخاص بك؟ لدي سؤالان أخطأت في حلهما وأريد تصحيحهما.”

وكما هو متوقع، لم يصدق أحد القصة التي روتها للسلطات. فقد سُرقت الجثث الأربع التي وُجدت في موقع البناء في نفس ذلك اليوم، وعندما أخبرت الشرطة عن مصنع الزجاج، أرسلوا فرقة خاصة على الفور. لكن عند وصولهم، كان المصنع قد أُخلي بالكامل، ولم يعثروا على شيء تحت الورشة رقم 3.

كانت تبحث عن مخرج، لكنها رأت الرجل المقنع يقف هناك.

الخبر الجيد أن جسد والدتها وبقية الكائنات الغريبة قد اختفوا في نفس الوقت. ونظرًا لغياب الأدلة الحاسمة، ولأن والدتها عُثر عليها حيّة، تم إسقاط الدعوى الجنائية ضد والدها. بدا كل ما حدث وكأنه كابوس انتهى فجأة، وعادت الأمور إلى طبيعتها بطريقة أشبه بالمعجزة منذ أن فتحت باي تشينغ عينيها.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

“ما الأمر؟”

الشرطة لم تُعر الأمر أهمية كبيرة. فبالنسبة لهم، القبض على طالب ثانوي لا يمتلك أي خبرة اجتماعية أمر في غاية السهولة، خاصة في ظل وجود كاميرات المراقبة في كل مكان في هذا العصر. لم يكن بمقدوره أن يظل هاربًا إلى الأبد.

“هل تقصدين أنه مثل سوبرمان القادم من كريبتون؟” قالت تشي جيا وهي تبتسم، “هل تحاولين أن تصبحي لويس لين؟”

لكن ما حدث بعد ذلك فاق كل التوقعات. فقد اختفى تشانغ هنغ كما لو أنه نقطة ماء سقطت في محيط. ورغم استخدام الشرطة جميع وسائل التحقيق الممكنة، لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له.

وقال بصوت أجش:

“هل ذلك الشخص… حقًا كان جيدًا كما قلتِ؟” سألت تشي جيا.

احمرّ وجه باي تشينغ. “أنا فقط لا أعلم كيف حاله الآن.”

“نعم، أحيانًا أتساءل إن كان من كوكب آخر. لا يوجد تفسير آخر لطريقة قتاله لتلك الكائنات بمفرده.”

عندها، تذكّرت أخيرًا من يكون ذلك الرجل.

“هل تقصدين أنه مثل سوبرمان القادم من كريبتون؟” قالت تشي جيا وهي تبتسم، “هل تحاولين أن تصبحي لويس لين؟”

احمرّ وجه باي تشينغ. “أنا فقط لا أعلم كيف حاله الآن.”

احمرّ وجه باي تشينغ. “أنا فقط لا أعلم كيف حاله الآن.”

ترجمة : RoronoaZ

“إن كان حقًا بتلك القدرات التي تحدثتِ عنها، فلا داعي للقلق عليه.” قالت تشي جيا. “ربما عاد إلى كريبتون في مركبته الفضائية.”

رأت باي تشينغ تعبير السخرية على وجهها، لكنها توقفت فجأة، وابتسمت ابتسامة عريضة. “أوه، لا يبدو أنكِ قلقة عليه فحسب، بل تتساءلين لماذا لم يتصل بكِ حتى الآن. يبدو أنك تشتاقين إليه كثيرًا!”

رأت باي تشينغ تعبير السخرية على وجهها، لكنها توقفت فجأة، وابتسمت ابتسامة عريضة. “أوه، لا يبدو أنكِ قلقة عليه فحسب، بل تتساءلين لماذا لم يتصل بكِ حتى الآن. يبدو أنك تشتاقين إليه كثيرًا!”

“ما الأمر؟”

“أنا لا أفتقده! عن ماذا تتحدثين؟” رفعت باي تشينغ كتابها وهدّدت بضربها به.

لم تستطع باي تشينغ منع نفسها من التحديق فيه مجددًا. الإحساس الغريب ظلّ يراودها.

ضحكت تشي جيا، ثم استدارت عائدة إلى مقعدها والتقطت حقيبتها. “سأذهب الآن. سأذهب أنا وأختي لعمل أظافرنا هذا المساء. تابعي التفكير في سيدك سوبرمان.”

عندها، تذكّرت أخيرًا من يكون ذلك الرجل.

“…”

وبينما كانت المسافة بينهما تتقلص لتصبح أقل من عشرين مترًا، لم يكن أمامها سوى الهروب إلى مؤخرة موقف السيارات.

عندما خلت الصفوف تقريبًا، بدأت باي تشينغ بجمع كتبها، وألقت نظرة أخيرة على المقعد الخالي بجانبها، ثم غادرت المبنى.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

بعد خروجها من البوابة، سارت باتجاه موقف الحافلات وهي تحمل حقيبتها المدرسية.

استدارت باي تشينغ وركضت عائدة إلى داخل المركز التجاري، لكنها اكتشفت أن الباب لا يمكن فتحه من هذه الجهة. بدأت تهز القفل بعنف، محاوِلة لفت الانتباه إليها، لكن أقرب كاونتر بيع كان لا يزال بعيدًا.

في الآونة الأخيرة، شعرت بالقلق والاضطراب، لكنها لم تعرف السبب.

كانت تبحث عن مخرج، لكنها رأت الرجل المقنع يقف هناك.

تذكّرت ذلك الإحساس الذي انتابها سابقًا حين كان أحدهم يتعقبها في قصر الأطفال. وبعد مرور ثلاثة أشهر، عاودها نفس الشعور مجددًا. استدارت بسرعة ونظرت خلفها، لكن الشارع كان مزدحمًا؛ وقت الذروة حيث يغادر الناس العمل والمدارس. لم ترَ شيئًا غريبًا.

الفصل 699: سوبرمان

أقنعت نفسها بأنها تتوهم. التجربة الصادمة التي مرت بها لا بد أنها جعلتها مفرطة الحساسية.

أخرج الرجل المقنع سكينًا من حقيبته، وتبعها.

وصلت إلى موقف الحافلات كالعادة، وهناك رأت رجلًا يرتدي قناعًا وقلنسوة. لم يكن ينظر إليها، لكنها شعرت بأنه مألوف، مع أنها لم تتذكّر أين رأته من قبل.

ترجمة : RoronoaZ

وصلت الحافلة أخيرًا، وصعد الركاب واحدًا تلو الآخر، ومن بينهم باي تشينغ. وما إن كانت الأبواب على وشك الإغلاق، حتى صعد الرجل المقنع أيضًا.

وبعد كل ما مرّت به، لم تعتقد أن ظهوره هنا كان محض صدفة. وعندما توقفت الحافلة في المحطة التالية، اندفعت بين الركاب ونزلت بسرعة.

لم تستطع باي تشينغ منع نفسها من التحديق فيه مجددًا. الإحساس الغريب ظلّ يراودها.

“ما الأمر؟”

كانت على وشك أن تتذكّره. ومن دون وعي، خطت خطوات قليلة للأمام لتبتعد عنه، ثم نظرت من النافذة محاولة تهدئة نفسها.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

وقد نجح الأمر. بدأت تشعر بتحسن، إلى أن مرّت الحافلة بجانب مكتب محاماة.

لكن ما حدث بعد ذلك فاق كل التوقعات. فقد اختفى تشانغ هنغ كما لو أنه نقطة ماء سقطت في محيط. ورغم استخدام الشرطة جميع وسائل التحقيق الممكنة، لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له.

عندها، تذكّرت أخيرًا من يكون ذلك الرجل.

رأت باي تشينغ تعبير السخرية على وجهها، لكنها توقفت فجأة، وابتسمت ابتسامة عريضة. “أوه، لا يبدو أنكِ قلقة عليه فحسب، بل تتساءلين لماذا لم يتصل بكِ حتى الآن. يبدو أنك تشتاقين إليه كثيرًا!”

لقد كان محامي الدفاع عن والدها سابقًا. التقته من قبل، لكنها شعرت حينها بعدم ارتياح نحوه. خصوصًا عيناه الخاليتان من أي مشاعر؛ جعلتاها تشعر بالقشعريرة.

استدارت باي تشينغ وركضت عائدة إلى داخل المركز التجاري، لكنها اكتشفت أن الباب لا يمكن فتحه من هذه الجهة. بدأت تهز القفل بعنف، محاوِلة لفت الانتباه إليها، لكن أقرب كاونتر بيع كان لا يزال بعيدًا.

وبعد كل ما مرّت به، لم تعتقد أن ظهوره هنا كان محض صدفة. وعندما توقفت الحافلة في المحطة التالية، اندفعت بين الركاب ونزلت بسرعة.

“…”

لكنها لم تكن تعرف هذا الحيّ. لم يكن مألوفًا لها، فاختارت التوجه إلى أقرب مكان يمكنها الاختباء فيه. صادف أن كان هناك مركز تسوّق قريب، فاتجهت إليه، مرورًا بقسم مستحضرات التجميل والمجوهرات في الطابق الأول. وعند وصولها إلى باب الطوارئ، فتحته، فوجدت ساحة موقف سيارات مفتوحة بالخارج.

وكما هو متوقع، لم يصدق أحد القصة التي روتها للسلطات. فقد سُرقت الجثث الأربع التي وُجدت في موقع البناء في نفس ذلك اليوم، وعندما أخبرت الشرطة عن مصنع الزجاج، أرسلوا فرقة خاصة على الفور. لكن عند وصولهم، كان المصنع قد أُخلي بالكامل، ولم يعثروا على شيء تحت الورشة رقم 3.

كانت تبحث عن مخرج، لكنها رأت الرجل المقنع يقف هناك.

“إن كان حقًا بتلك القدرات التي تحدثتِ عنها، فلا داعي للقلق عليه.” قالت تشي جيا. “ربما عاد إلى كريبتون في مركبته الفضائية.”

ولم يُحاول إخفاء نيّته هذه المرة، إذ بدأ يتقدم نحوها مباشرة.

احمرّ وجه باي تشينغ. “أنا فقط لا أعلم كيف حاله الآن.”

استدارت باي تشينغ وركضت عائدة إلى داخل المركز التجاري، لكنها اكتشفت أن الباب لا يمكن فتحه من هذه الجهة. بدأت تهز القفل بعنف، محاوِلة لفت الانتباه إليها، لكن أقرب كاونتر بيع كان لا يزال بعيدًا.

“نعم.” نظرت باي تشينغ تلقائيًا إلى المقعد المجاور لها، لكن فتاة أخرى كانت قد جلست فيه.

وبينما كانت المسافة بينهما تتقلص لتصبح أقل من عشرين مترًا، لم يكن أمامها سوى الهروب إلى مؤخرة موقف السيارات.

لم تستطع باي تشينغ منع نفسها من التحديق فيه مجددًا. الإحساس الغريب ظلّ يراودها.

أخرج الرجل المقنع سكينًا من حقيبته، وتبعها.

وقال بصوت أجش:

الشرطة لم تُعر الأمر أهمية كبيرة. فبالنسبة لهم، القبض على طالب ثانوي لا يمتلك أي خبرة اجتماعية أمر في غاية السهولة، خاصة في ظل وجود كاميرات المراقبة في كل مكان في هذا العصر. لم يكن بمقدوره أن يظل هاربًا إلى الأبد.

“حان الوقت ليدفع الثمن.”

“هل كنتِ تفكرين فيه مجددًا؟” سألت تشي جيا وهي ترفع حاجبيها بعدما أخذت الدفتر.

______________________________________________

الخبر الجيد أن جسد والدتها وبقية الكائنات الغريبة قد اختفوا في نفس الوقت. ونظرًا لغياب الأدلة الحاسمة، ولأن والدتها عُثر عليها حيّة، تم إسقاط الدعوى الجنائية ضد والدها. بدا كل ما حدث وكأنه كابوس انتهى فجأة، وعادت الأمور إلى طبيعتها بطريقة أشبه بالمعجزة منذ أن فتحت باي تشينغ عينيها.

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

الفصل 699: سوبرمان

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط