أول يوم كقائد فرقة [1]
الفصل 234: أول يوم كقائد فرقة [1]
فقدت المرأة اهتمامها بسرعة بعد ذلك واستدارت.
استقبلتني الفوضى عند استقبال النقابة.
بحثت في أرجاء الغرفة.
كان المكان ممتلئًا بجميع أنواع الناس، ولكن بالنظر حولي، بدا أن غالبية الحضور من الصحفيين.
’يجب أن تكون جوانا.’
’مرة أخرى؟ لماذا هم هنا…؟’
“ليست على ما يرام.”
شعرت ببعض الحيرة لرؤيتهم.
ومع ذلك، بما أن القرار قد اتُخذ، لم يكن بإمكان أحد أن يفعل شيئًا حيال ذلك.
كنت أظن أن كل شيء سيعود إلى طبيعته بعد المؤتمر الصحفي، لكنني قدّرت الفوضى التي أعقبت كلمات رئيس القسم بأقل من حقيقتها.
’قد يحين وقت تصبح فيه مفيدة.’
“مرحبًا هناك!”
“….نعم.”
فجأة، رحبت بي صحفية.
لم أستطع سوى التنهد سرًا وأنا أنظر إلى جوانا.
كان شعرها أسود قصير، وشفاهها حمراء كاللؤلؤ، بوضوح من أحمر الشفاه الذي وضعته، ووجهها كان حسن الملامح إلى حد معقول.
“مرحبًا هناك!”
أشارت بهاتفها نحوي.
نظرت إليّ المرأة بشك، فأومأت برأسي.
“هل أنت جزء من النقابة؟ هل لديك أي تعليق على الوضع الحالي؟ هل تعرف أحدًا في قسم التحصيل؟”
كنت على وشك التحضير للانصراف بهدوء، لكنها استدارت ونظرت إليّ.
“…أوه.”
مسحت الغرفة بنظري وتوقفت عندهم.
شعرت برغبة في إطلاق النار على رأسي.
لقد جعلني ذلك أشعر بالسوء حقًا.
من يعرفني، يعلم أنني أكره الناس. ومع ذلك، إذا كان هناك شيء أكرهه أكثر، فهو الحديث مع الغرباء.
انتظر…
وكان الصحفيون جزءًا من هذا.
نظرت حولي لكن لم أجد أيًّا من الأشخاص المعتادين الذين أعرفهم.
لقد جعلني ذلك أشعر بالسوء حقًا.
“همم.”
“أوه؟”
’سارة، نيل، ونورا.’
“نعم.. أعمل. أنا… عامل النظافة.”
وبهذا، تمكنت من شق طريقي نحو المصاعد قبل أن أصل أخيرًا إلى قسم التحصيل.
“….هاه؟”
“هم؟ ليست كذلك؟ هل أصيبت بالإنفلونزا؟ أم—”
رمشت المرأة، ورمشت أنا أيضًا.
وكان الصحفيون جزءًا من هذا.
عامل نظافة؟
بدت الغرفة كمكتب صغير يحتوي على عدة كبائن متناثرة. وفي نهاية الغرفة كان هناك مكتب واحد يحمل لوحة معدنية.
لماذا قلت ذلك أصلاً؟
[مُقابلة مبتدئة]
“حقًا؟ هل أنت حقًا عامل النظافة؟”
وأخيرًا… كانت سارة.
نظرت إليّ المرأة بشك، فأومأت برأسي.
“نعم.. أعمل. أنا… عامل النظافة.”
“…أنا لا أكذب.”
أخرجت زوجًا من المفاتيح وأريتها لها.
’قد يحين وقت تصبح فيه مفيدة.’
“هذه مفاتيح مكتبي.”
’من المحتمل أنهم في مهمة ما.’
كان مكتبي سابقًا غرفة عمال النظافة، المكان الذي يضع فيه الناس كل هرائهم. المفاتيح التي كنت أملكها لا تزال تحمل البطاقة المكتوب عليها ’خزانة التخزين’.
حدقت بي بعينيها الحادتين.
“…أوه، يبدو أن الأمر كذلك فعلاً.”
أما الثلاثة الآخرون، فكنت أقل معرفة بهم.
فقدت المرأة اهتمامها بسرعة بعد ذلك واستدارت.
دفعت البطاقة نحوي ثم رحلت فورًا بعد ذلك. لم أستطع إلا أن أقف هناك مشلولًا لبضع ثوان قبل أن أنظر إلى البطاقة في يدي.
كنت على وشك التحضير للانصراف بهدوء، لكنها استدارت ونظرت إليّ.
الفصل 234: أول يوم كقائد فرقة [1]
تجمدت في مكاني.
ثم—
ماذا؟ هل لم تصدق كلماتي؟ لا تقل لي…
كان المكان ممتلئًا بجميع أنواع الناس، ولكن بالنظر حولي، بدا أن غالبية الحضور من الصحفيين.
“تفضل.”
[إليزابيث سميث – صحيفة مالوفيا(مالوفيا تايمز)]
قدمت المرأة فجأة بطاقة صغيرة لي.
ضغط الصمت من كل الجهات، محيطًا بي كأنه كفن. تسلل شعور بالقلق إلى قلبي حين توقفت أخيرًا أمام باب معين.
“هذه بطاقتي. إذا كان لديك شيء مثير لتشاركه يمكنك الاتصال بي”
“ليست على ما يرام.”
دفعت البطاقة نحوي ثم رحلت فورًا بعد ذلك. لم أستطع إلا أن أقف هناك مشلولًا لبضع ثوان قبل أن أنظر إلى البطاقة في يدي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
[إليزابيث سميث – صحيفة مالوفيا(مالوفيا تايمز)]
من حيث الخبرة، لم يكن هناك أي شخص في الغرفة لديه خبرة أكثر منها.
[مُقابلة مبتدئة]
“أوه؟”
“….”
وأخيرًا… كانت سارة.
لم أستطع سوى التحديق فيها بلا حول أو قوة، ثم هززت رأسي وأبعدتها جانبًا. فكرت في رميها، لكنني قررت عدم القيام بذلك.
لا تقل لي…
’قد يحين وقت تصبح فيه مفيدة.’
إذا كان على شخص أن يكون قائد الفرقة، فيجب أن تكون هي. حقيقة أنه تم اختياري بدلًا عنها كانت أكثر الأمور المحيرة في هذا الموقف كله.
وبهذا، تمكنت من شق طريقي نحو المصاعد قبل أن أصل أخيرًا إلى قسم التحصيل.
دفعت البطاقة نحوي ثم رحلت فورًا بعد ذلك. لم أستطع إلا أن أقف هناك مشلولًا لبضع ثوان قبل أن أنظر إلى البطاقة في يدي.
كان الوضع هناك أفضل بكثير من الاستقبال.
[مُقابلة مبتدئة]
ولكنه لا يزال أكثر فوضوية من المعتاد.
اللعنة.
نظرت حولي لكن لم أجد أيًّا من الأشخاص المعتادين الذين أعرفهم.
صرير—!
’من المحتمل أنهم في مهمة ما.’
نظرت إليّ المرأة بشك، فأومأت برأسي.
لم يكن هذا مفاجئًا. فقد مضى بعض الوقت منذ عودتنا من المهمة السابقة. لقد حان الوقت ليعود الجميع للعمل.
“….نعم.”
ونفس الشيء بالنسبة لي عندما عدت إلى المكتب وأسقطت أمتعتي قبل أن أخرج وأعود إلى المصاعد لأتوجه إلى الطابق [-2].
على عكس حالتي، لقد قَضَت حوالي ثلاث سنوات في نقابة أخرى.
دينغ!
كنت على وشك التحضير للانصراف بهدوء، لكنها استدارت ونظرت إليّ.
حالما انفتحت أبواب المصعد، دخلت ممرًا طويلًا بدا أنه يمتد بلا نهاية في البعد. كانت الجدران بيضاء صارخة، وسجادة رمادية باهتة تخفف صوت خطواتي. تصطف على الجانبين أبواب بيضاء متطابقة، متباعدة بشكل مثالي، كل باب يحمل رقمًا في منتصف سطحه بشكل مرتب.
لم أستطع سوى التنهد سرًا وأنا أنظر إلى جوانا.
كان الممر بأكمله يبدو مهجورًا، وأضواء الفلورسنت العلوية تومض بخفوت، تلقي توهجًا ناعمًا متقطعًا.
أشارت بهاتفها نحوي.
كان هناك سكون غريب في الهواء. نظرت إلى هاتفي وبدأت بالمشي، تغوص خطواتي بخفة في السجادة.
“….”
ضغط الصمت من كل الجهات، محيطًا بي كأنه كفن. تسلل شعور بالقلق إلى قلبي حين توقفت أخيرًا أمام باب معين.
[إليزابيث سميث – صحيفة مالوفيا(مالوفيا تايمز)]
’الغرفة 507… يجب أن تكون هذه.’
استقبلتني الفوضى عند استقبال النقابة.
مددت يدي نحو مقبض الباب وسحبت الباب لفتحه.
نظرت إليّ المرأة بشك، فأومأت برأسي.
صرير—!
بدت الغرفة كمكتب صغير يحتوي على عدة كبائن متناثرة. وفي نهاية الغرفة كان هناك مكتب واحد يحمل لوحة معدنية.
تلاشى كل الضجيج الذي كان قائمًا قبل لحظات فجأة، وتوجهت عدة أزواج من العيون نحوي. التقيت بنظراتهم للحظة وجيزة، ثم سمحت لعيني بالتجول في أرجاء الغرفة.
كنت أظن أن كل شيء سيعود إلى طبيعته بعد المؤتمر الصحفي، لكنني قدّرت الفوضى التي أعقبت كلمات رئيس القسم بأقل من حقيقتها.
’مكتب آخر؟’
شعرت بمزيج من المشاعر أثناء النظر إليها. كان لدي كل ملفها الشخصي. وكنت على علم بأنها الأكثر خبرة هنا.
بدت الغرفة كمكتب صغير يحتوي على عدة كبائن متناثرة. وفي نهاية الغرفة كان هناك مكتب واحد يحمل لوحة معدنية.
“هل أنت جزء من النقابة؟ هل لديك أي تعليق على الوضع الحالي؟ هل تعرف أحدًا في قسم التحصيل؟”
عند النظر إليها، تجمد وجهي.
توقفت للحظة.
[سيث ثورن]
ماذا؟ هل لم تصدق كلماتي؟ لا تقل لي…
’…أظن أنه مكتبي.’
من حيث الخبرة، لم يكن هناك أي شخص في الغرفة لديه خبرة أكثر منها.
فوجئت قليلًا بتخطيط الغرفة، لكنني لم أظهر ذلك بينما انتبهت أخيرًا للآخرين في الغرفة.
بدت الغرفة كمكتب صغير يحتوي على عدة كبائن متناثرة. وفي نهاية الغرفة كان هناك مكتب واحد يحمل لوحة معدنية.
كنت أعرف بالفعل جوانا، مين، وميا. لقد كنّ من كنت أركز عليهم أكثر أثناء جلسة التدريب.
مددت يدي نحو مقبض الباب وسحبت الباب لفتحه.
أما الثلاثة الآخرون، فكنت أقل معرفة بهم.
’قد يحين وقت تصبح فيه مفيدة.’
’سارة، نيل، ونورا.’
“…أوه.”
مسحت الغرفة بنظري وتوقفت عندهم.
مسحت الغرفة بنظري وتوقفت عندهم.
كان نيل قصير القامة نسبيًا، يرتدي نظارات بإطار مربع، شعره بني فاتح، وعيناه زرقاوتان حادتان. كان من الصعب رؤيته في البداية لأنه كان مخفيًا جزئيًا خلف الكابينة، لكنه كان صاخبًا أثناء استخدامه للوحة المفاتيح.
من حيث الخبرة، لم يكن هناك أي شخص في الغرفة لديه خبرة أكثر منها.
يبدو أنه منشغل بكتابة شيء ما.
“هل أنت جزء من النقابة؟ هل لديك أي تعليق على الوضع الحالي؟ هل تعرف أحدًا في قسم التحصيل؟”
ثم حولت انتباهي إلى الآخرين. كانت نورا أيضًا قصيرة القامة، بملامح عادية وشعر أسود مربوط على شكل ذيلين. وأكثر ما يميزها كان النمش على وجهها.
’الغرفة 507… يجب أن تكون هذه.’
وأخيرًا… كانت سارة.
“نعم.. أعمل. أنا… عامل النظافة.”
“…..”
لماذا قلت ذلك أصلاً؟
أين كانت؟
“هذه مفاتيح مكتبي.”
بحثت في أرجاء الغرفة.
“….نعم.”
ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية البحث، لم أستطع العثور عليها على الإطلاق.
“هذه بطاقتي. إذا كان لديك شيء مثير لتشاركه يمكنك الاتصال بي”
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة…
فجأة، رحبت بي صحفية.
كان هناك خمسة أشخاص فقط في الغرفة.
“هل أنت جزء من النقابة؟ هل لديك أي تعليق على الوضع الحالي؟ هل تعرف أحدًا في قسم التحصيل؟”
’هم؟ هل أنا أفقد شيئًا…؟ أين—’
“…أنا لا أكذب.”
“هل تبحث عن سارة؟”
“مرحبًا هناك!”
“….نعم.”
فجأة، رحبت بي صحفية.
نظرت إلى من تكلمت للتو. بشعرها الفضي الطويل وملامحها المعقولة، تعرفت عليها على الفور.
لا تقل لي…
’يجب أن تكون جوانا.’
توقفت للحظة.
شعرت بمزيج من المشاعر أثناء النظر إليها. كان لدي كل ملفها الشخصي. وكنت على علم بأنها الأكثر خبرة هنا.
إذا كان على شخص أن يكون قائد الفرقة، فيجب أن تكون هي. حقيقة أنه تم اختياري بدلًا عنها كانت أكثر الأمور المحيرة في هذا الموقف كله.
على عكس حالتي، لقد قَضَت حوالي ثلاث سنوات في نقابة أخرى.
لقد جعلني ذلك أشعر بالسوء حقًا.
من حيث الخبرة، لم يكن هناك أي شخص في الغرفة لديه خبرة أكثر منها.
’قد يحين وقت تصبح فيه مفيدة.’
إذا كان على شخص أن يكون قائد الفرقة، فيجب أن تكون هي. حقيقة أنه تم اختياري بدلًا عنها كانت أكثر الأمور المحيرة في هذا الموقف كله.
الفصل 234: أول يوم كقائد فرقة [1]
ومع ذلك، بما أن القرار قد اتُخذ، لم يكن بإمكان أحد أن يفعل شيئًا حيال ذلك.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة…
’أي، إلا إذا استقلت أو طلبت تخفيضاً في الرتبة، لكن أشك أنهم سيمنحونني ذلك…’
فوجئت قليلًا بتخطيط الغرفة، لكنني لم أظهر ذلك بينما انتبهت أخيرًا للآخرين في الغرفة.
لم أستطع سوى التنهد سرًا وأنا أنظر إلى جوانا.
“ليست على ما يرام.”
حدقت بي بعينيها الحادتين.
كنت أظن أن كل شيء سيعود إلى طبيعته بعد المؤتمر الصحفي، لكنني قدّرت الفوضى التي أعقبت كلمات رئيس القسم بأقل من حقيقتها.
ثم—
من يعرفني، يعلم أنني أكره الناس. ومع ذلك، إذا كان هناك شيء أكرهه أكثر، فهو الحديث مع الغرباء.
“ليست على ما يرام.”
رمشت المرأة، ورمشت أنا أيضًا.
“هم؟ ليست كذلك؟ هل أصيبت بالإنفلونزا؟ أم—”
حالما انفتحت أبواب المصعد، دخلت ممرًا طويلًا بدا أنه يمتد بلا نهاية في البعد. كانت الجدران بيضاء صارخة، وسجادة رمادية باهتة تخفف صوت خطواتي. تصطف على الجانبين أبواب بيضاء متطابقة، متباعدة بشكل مثالي، كل باب يحمل رقمًا في منتصف سطحه بشكل مرتب.
“ليس شيئًا من هذا القبيل.”
وقفت صامتًا، حاولت الكلام، لكن الكلمات علقت في حلقي وأغلقت فمي مرة أخرى.
لوحت جوانا بيدها.
كان الوضع هناك أفضل بكثير من الاستقبال.
ليس شيئًا من هذا القبيل؟ إذاً…؟
وكان الصحفيون جزءًا من هذا.
“لست متأكدة، لكنه أمر غريب حقًا…”
“أوه؟”
“بأي معنى؟”
كان الوضع هناك أفضل بكثير من الاستقبال.
“همم.”
ولكنه لا يزال أكثر فوضوية من المعتاد.
توقفت جوانا قبل أن تخفض رأسها.
نظرت إليّ المرأة بشك، فأومأت برأسي.
“…لقد شعرت ببعض الغرابة منذ جلسة التدريب، مباشرة بعد لعب اللعبة.”
حالما انفتحت أبواب المصعد، دخلت ممرًا طويلًا بدا أنه يمتد بلا نهاية في البعد. كانت الجدران بيضاء صارخة، وسجادة رمادية باهتة تخفف صوت خطواتي. تصطف على الجانبين أبواب بيضاء متطابقة، متباعدة بشكل مثالي، كل باب يحمل رقمًا في منتصف سطحه بشكل مرتب.
توقفت للحظة.
نظرت حولي لكن لم أجد أيًّا من الأشخاص المعتادين الذين أعرفهم.
لعبة؟
كان الوضع هناك أفضل بكثير من الاستقبال.
انتظر…
’أي، إلا إذا استقلت أو طلبت تخفيضاً في الرتبة، لكن أشك أنهم سيمنحونني ذلك…’
قفز قلبي.
لقد جعلني ذلك أشعر بالسوء حقًا.
لا تقل لي…
على عكس حالتي، لقد قَضَت حوالي ثلاث سنوات في نقابة أخرى.
“…منذ جلسة التدريب، شعرت ببعض الغرابة. حاولت أن أسألها ما الأمر، لكنها لم تتحدث أبدًا. إنه غريب.”
“هذه بطاقتي. إذا كان لديك شيء مثير لتشاركه يمكنك الاتصال بي”
“…..”
“ليس شيئًا من هذا القبيل.”
وقفت صامتًا، حاولت الكلام، لكن الكلمات علقت في حلقي وأغلقت فمي مرة أخرى.
’قد يحين وقت تصبح فيه مفيدة.’
اللعنة.
كان شعرها أسود قصير، وشفاهها حمراء كاللؤلؤ، بوضوح من أحمر الشفاه الذي وضعته، ووجهها كان حسن الملامح إلى حد معقول.
“…منذ جلسة التدريب، شعرت ببعض الغرابة. حاولت أن أسألها ما الأمر، لكنها لم تتحدث أبدًا. إنه غريب.”
حدقت بي بعينيها الحادتين.
