Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 235

أول يوم كقائد فرقة [2]

أول يوم كقائد فرقة [2]

الفصل 235: أول يوم كقائد فرقة [2]

أن تتأثر بهذا اللعبة…

’…هذا بسبب لعبتي، أليس كذلك؟’

“على ما يبدو أنها ليست على ما يرام.”

شعرت ببعض الدهشة من هذا التطور.

حتى صوت الفأرة بدا غريبًا.

حسب ما كنت أعلم، كانت سارة من أبرز المجندين في أكاديمية إقليمية. كانت مصنفة بدرجة جيدة ومن المفترض أن تكون مجندة واعدة للغاية.

“يبدو أن الجميع موجودون.”

أن تتأثر بهذا اللعبة…

“أفهم.”

’هل هناك شيء خاطئ بها فعلاً ولا علاقة له باللعبة وأنا أبالغ في التفكير، أم أن الأمر فعلاً مرتبط باللعبة؟’

“يمكنك الوصول إلى المتجر مباشرة من أجهزة الكمبيوتر أمامك. هناك معلومات مفصلة عنها جميعها.”

لم أكن متأكدًا تمامًا، لكنني خططت لمعرفة المزيد لاحقًا.

◀ [البوابة 0]

“إنه أمر غريب حقًا…” تمتمت جوانا وهي تداعب ذقنها. “لقد كانت تتصرف بغرابة منذ ذلك اليوم. لا أستطيع تفسير ذلك تمامًا. هل تعتقد ربما أن السبب هو اللعبة؟”

كان الأمر واضحًا إلى حد ما.

عندما طرحت علي السؤال، هززت رأسي.

بدت جوانا غير راضية قليلًا عن الإجابة، لكنها لم تحقق أكثر وتحركت بعيدًا، وفي تلك اللحظة فُتح باب الغرفة ودخل رئيس القسم.

“لست متأكدًا.”

كانت الحالة تشير إلى أن السبب كذلك.

كانت الحالة تشير إلى أن السبب كذلك.

“سأعطيك نظرة عامة عما يُفترض أن تفعله.”

لكن حدسي قال إن هناك شيئًا أكثر عمقًا وراء ذلك.

“يمكنك الوصول إلى المتجر مباشرة من أجهزة الكمبيوتر أمامك. هناك معلومات مفصلة عنها جميعها.”

“أفهم.”

توترت ملامحي عندما رأيت تعبيره الجدي.

بدت جوانا غير راضية قليلًا عن الإجابة، لكنها لم تحقق أكثر وتحركت بعيدًا، وفي تلك اللحظة فُتح باب الغرفة ودخل رئيس القسم.

كانت كل أسماء تومض بالتزامن بينما تتجدد بكسلات الشاشة باستمرار. عند إيقاف المؤشر على الاسم الأول، نظر رئيس القسم إليّ.

“يبدو أن الجميع موجودون.”

“ستكون هناك حصص يجب تحقيقها بحلول نهاية كل شهر، ولكل شظية تكسبها، اعتمادًا على مستوى النقاء، سيتم منحك نقاط النقابة، والتي تُعرف بـ GP. ستتمكن من استخدام النقاط لشراء العناصر المقدمة من النقابة.”

بدا عليه مزاج أفضل.

“إنه أمر غريب حقًا…” تمتمت جوانا وهي تداعب ذقنها. “لقد كانت تتصرف بغرابة منذ ذلك اليوم. لا أستطيع تفسير ذلك تمامًا. هل تعتقد ربما أن السبب هو اللعبة؟”

“…يبدو أن سيث أيضًا هنا. ممتاز.”

“شيء آخر. كل بوابة مصنفة بحسب الدرجة، بدءًا من أدنى رتبة، F، وصولًا إلى الأعلى، S. عند اختيار بوابة، ستحتاج أولًا إلى تحديد الرتبة قبل رؤية أي خيارات متاحة. التصنيف يعطي فكرة عامة عن صعوبة البوابة. على سبيل المثال، عادةً ما تتطلب البوابة المصنفة F أفرادًا من الدرجة الأولى فقط، مع احتياج البوابات الأعلى تدريجيًا إلى مشاركين أقوى.”

كان على وشك التصفيق بيده إرضاءً، لكنه توقف ونظر نحو كبينة معينة.

الشيء الوحيد الذي شعرت به كان الصداع.

“أوه، انتظر…”

لم أستطع كبح حاجبيّ عن الارتعاش عند سماع الكلمات.

“سارة غير موجودة.”

كان على وشك التصفيق بيده إرضاءً، لكنه توقف ونظر نحو كبينة معينة.

دون تردد، أشارت جوانا إلى غياب سارة لرئيس القسم.

أخبرته بما قالته لي جوانا.

“سارة…”

“ليس أن الأمر مهم فعليًا… هذه مجرد إرشادات سلامة عامة.”

قضب شفتاه ونظر إليّ.

“سارة غير موجودة.”

أخبرته بما قالته لي جوانا.

كنت أرغب بشدة في البدء فورًا.

“على ما يبدو أنها ليست على ما يرام.”

أيقظني صوت رئيس القسم من أفكاري عندما خفضت رأسي للنظر إليه.

“همم.”

’هل تقول لي إنني أستطيع دخول البوابات مباشرة وجلب الجميع في الغرفة بمجرد استخدام الكمبيوتر؟’

غبّط حاجباه، لكنه لم يقل شيئًا بعد ذلك.

شعرت ببعض الارتياح عند سماع ذلك.

“أظن أن هذا جيد. اليوم، لن تغوص في أي بوابات. سيكون الأمر أكثر كتعريف بنظام البوابات وما ستفعله.”

“أظن أن هذا جيد. اليوم، لن تغوص في أي بوابات. سيكون الأمر أكثر كتعريف بنظام البوابات وما ستفعله.”

شعرت ببعض الارتياح عند سماع ذلك.

توترت ملامحي عندما رأيت تعبيره الجدي.

لم أكن مستعدًا تمامًا لدخول أي بوابة أو ما شابه ذلك. كما أنني لم أكن أعلم ما الذي يُفترض أن أفعله، وكنت جاهلًا نسبيًا بكيفية عمل النظام بأكمله.

كانت كل أسماء تومض بالتزامن بينما تتجدد بكسلات الشاشة باستمرار. عند إيقاف المؤشر على الاسم الأول، نظر رئيس القسم إليّ.

“سيث، اتبعني.”

’هل هناك شيء خاطئ بها فعلاً ولا علاقة له باللعبة وأنا أبالغ في التفكير، أم أن الأمر فعلاً مرتبط باللعبة؟’

سار رئيس القسم نحو المكتب في نهاية الغرفة، وأشار لي بيده قبل أن يجلس على الكرسي ويشغل الكمبيوتر. وفي تلك اللحظة لاحظت الكمبيوتر، وتوقفت.

’هل هناك شيء خاطئ بها فعلاً ولا علاقة له باللعبة وأنا أبالغ في التفكير، أم أن الأمر فعلاً مرتبط باللعبة؟’

’هل يمكن اعتبار هذا حتى جهاز كمبيوتر؟’

مع تلاشي عينيه باللون الأخضر بسبب الشاشة أمامه، وكأنه شعر بتغير أفكاري، ابتسم رئيس القسم قبل أن يحرك المؤشر.

بدا وكأنه كتلة ضخمة بيضاء من الطوب.

كانت كل أسماء تومض بالتزامن بينما تتجدد بكسلات الشاشة باستمرار. عند إيقاف المؤشر على الاسم الأول، نظر رئيس القسم إليّ.

كان يشبه شيئًا من أوائل التسعينيات.

“….!”

“سأعطيك نظرة عامة عما يُفترض أن تفعله.”

’هل تقول لي إنني أستطيع دخول البوابات مباشرة وجلب الجميع في الغرفة بمجرد استخدام الكمبيوتر؟’

بعد أن أنهى الكمبيوتر التشغيل مع سلسلة من الأصوات الطنانة والصفارات، أضاءت الشاشة بضوء أخضر خافت على المكتب الأبيض. كانت هناك خطوط سميكة من النصوص تومض على الخلفية أحادية اللون، ومؤشر وامض ينتظر في الزاوية.

“…لا تحكم على الكمبيوتر من شكله.”

كانت الواجهة بدائية. لا أيقونات، لا نوافذ… فقط صفوف من الحروف المكعبة والمتكسرة.

“أود أن أحدثك بكلمة خارجًا.”

أي نوع من الحفريات يستخدمون هنا؟

 

“…لا تحكم على الكمبيوتر من شكله.”

“أوه، انتظر…”

مع تلاشي عينيه باللون الأخضر بسبب الشاشة أمامه، وكأنه شعر بتغير أفكاري، ابتسم رئيس القسم قبل أن يحرك المؤشر.

“سأعطيك نظرة عامة عما يُفترض أن تفعله.”

“هذا هنا ربما هو أحد أكثر القطع التكنولوجية تقدمًا التي نمتلكها في النقابة.”

سار رئيس القسم نحو المكتب في نهاية الغرفة، وأشار لي بيده قبل أن يجلس على الكرسي ويشغل الكمبيوتر. وفي تلك اللحظة لاحظت الكمبيوتر، وتوقفت.

نقرة!

’لا، بالنظر إلى شخصيته، من المحتمل أنه يتحدث هكذا فقط لتوفير الوقت.’

حتى صوت الفأرة بدا غريبًا.

توترت ملامحي عندما رأيت تعبيره الجدي.

لكن عندها رأيت التغييرات تحدث على الشاشة مع ظهور عدة نصوص.

“سيث، اتبعني.”

◀ [البوابة 0]

“هذا هنا ربما هو أحد أكثر القطع التكنولوجية تقدمًا التي نمتلكها في النقابة.”

◁ [القوس الفارغ]

ما نوع هذا الحديث…؟

◁ [المسار اللامتناهي]

“…كل منكم هنا سيكون جزءًا من فرقة. اسم فرقتكم هو ‘507’، نفس الرقم على بابكم. ستكونون جميعًا تحت قيادة قائدة الفريق سوران، ومهمتكم الرئيسية ستكون دخول البوابات وجمع الشظايا.”

◁ [المسيرة الصامتة]

كنت أرغب بشدة في البدء فورًا.

◁ [فم المرور]

“حسنًا، بعد أن انتهيت من إعطائك لمحة عامة عن الوضع هنا، سأخاطب الجميع في الغرفة.”

كانت كل أسماء تومض بالتزامن بينما تتجدد بكسلات الشاشة باستمرار. عند إيقاف المؤشر على الاسم الأول، نظر رئيس القسم إليّ.

أيقظني صوت رئيس القسم من أفكاري عندما خفضت رأسي للنظر إليه.

“اضغط ‘إدخال’ على أي منها وستتمكن من إدخال الجميع في الغرفة مباشرة إلى البوابة المقابلة.”

لم أكن متأكدًا تمامًا، لكنني خططت لمعرفة المزيد لاحقًا.

“….!”

لكن حدسي قال إن هناك شيئًا أكثر عمقًا وراء ذلك.

لم أستطع كبح حاجبيّ عن الارتعاش عند سماع الكلمات.

كان على وشك التصفيق بيده إرضاءً، لكنه توقف ونظر نحو كبينة معينة.

ثم، ومع تحويل انتباهي مرة أخرى إلى الكمبيوتر، ضغطت شفتاي معًا.

“يبدو أن الجميع موجودون.”

’هل تقول لي إنني أستطيع دخول البوابات مباشرة وجلب الجميع في الغرفة بمجرد استخدام الكمبيوتر؟’

ومع ذلك، فهمت تقريبًا ما كان يحاول قوله.

هذا…

’باختصار، مهمتنا هي الذهاب إلى البوابات و’زراعة’ الشظايا. لا تهم رتبة البوابة بالنسبة لمستوى الشظية، لكن يمكننا جمع المزيد من الشظايا منها. تختلف كل بوابة قليلاً مع كل غوص، وكلما أدينا أفضل، كانت الشظية أنقى.’

ضغط رئيس القسم إصبعه على شاشة المراقب.

“سيث، اتبعني.”

“شيء آخر. كل بوابة مصنفة بحسب الدرجة، بدءًا من أدنى رتبة، F، وصولًا إلى الأعلى، S. عند اختيار بوابة، ستحتاج أولًا إلى تحديد الرتبة قبل رؤية أي خيارات متاحة. التصنيف يعطي فكرة عامة عن صعوبة البوابة. على سبيل المثال، عادةً ما تتطلب البوابة المصنفة F أفرادًا من الدرجة الأولى فقط، مع احتياج البوابات الأعلى تدريجيًا إلى مشاركين أقوى.”

كنت أرغب بشدة في البدء فورًا.

توقف رئيس القسم وألقى عليّ نظرة عارف.

أي نوع من الحفريات يستخدمون هنا؟

“ليس أن الأمر مهم فعليًا… هذه مجرد إرشادات سلامة عامة.”

بدا وكأنه كتلة ضخمة بيضاء من الطوب.

“أفهم.”

“اضغط ‘إدخال’ على أي منها وستتمكن من إدخال الجميع في الغرفة مباشرة إلى البوابة المقابلة.”

ما زال يصعب عليّ تصديق أن شخصًا بلا قوى أو رتبة يمكنه بالفعل اجتياز بوابة عالية الرتبة، لكنني كنت الدليل الحي على ذلك.

“ليس أن الأمر مهم فعليًا… هذه مجرد إرشادات سلامة عامة.”

’مع الأدوات الصحيحة والتحضيرات، أظن أن الأمر ممكن فعلاً.’

“يمكنك الوصول إلى المتجر مباشرة من أجهزة الكمبيوتر أمامك. هناك معلومات مفصلة عنها جميعها.”

“حسنًا، بعد أن انتهيت من إعطائك لمحة عامة عن الوضع هنا، سأخاطب الجميع في الغرفة.”

“حسنًا، بعد أن انتهيت من إعطائك لمحة عامة عن الوضع هنا، سأخاطب الجميع في الغرفة.”

رفع رئيس القسم رأسه ونظر إلى جميع الحاضرين في الغرفة.

“اضغط ‘إدخال’ على أي منها وستتمكن من إدخال الجميع في الغرفة مباشرة إلى البوابة المقابلة.”

“…كل منكم هنا سيكون جزءًا من فرقة. اسم فرقتكم هو ‘507’، نفس الرقم على بابكم. ستكونون جميعًا تحت قيادة قائدة الفريق سوران، ومهمتكم الرئيسية ستكون دخول البوابات وجمع الشظايا.”

“….؟”

نهض رئيس القسم من الكرسي وجلس على الطاولة وهو يضع ذراعيه ويُمسك بنظرة شاملة للغرفة.

كانت الحالة تشير إلى أن السبب كذلك.

“أنا متأكد أنكم جميعًا على دراية بكيفية سير الأمور داخل النقابة. ومع ذلك، سأعطيكم مقدمة سريعة لتحديث معلوماتكم.”

“إنه أمر غريب حقًا…” تمتمت جوانا وهي تداعب ذقنها. “لقد كانت تتصرف بغرابة منذ ذلك اليوم. لا أستطيع تفسير ذلك تمامًا. هل تعتقد ربما أن السبب هو اللعبة؟”

’هو فقط يقول ذلك لأجلي، أليس كذلك؟’

لكن…

“البوابات تمنح شظايا. نحن نريد الشظايا. نجتاز البوابات. نكسب الشظايا. كلما ارتفع مستوى الاجتياز، زاد نقاء الشظية. نحن نحب ذلك. نريده. نكرر ذلك. نسميه الزراعة.”

“سارة…”

“….؟”

“….!”

ظهرت علامات استفهام على رؤوس جميع الحاضرين.

نظرت إلى الكمبيوتر وشعرت بجسدي يتوق.

وكان الأمر نفسه بالنسبة لي وأنا أنظر إلى رئيس القسم.

“…لا تحكم على الكمبيوتر من شكله.”

ما نوع هذا الحديث…؟

ما زال يصعب عليّ تصديق أن شخصًا بلا قوى أو رتبة يمكنه بالفعل اجتياز بوابة عالية الرتبة، لكنني كنت الدليل الحي على ذلك.

’لا، بالنظر إلى شخصيته، من المحتمل أنه يتحدث هكذا فقط لتوفير الوقت.’

قمت بقرص منتصف حاجبيّ بينما واصلت الاستماع لرئيس القسم.

“….؟”

“لكل بوابة عدد محدود من الشظايا. كلما ارتفعت رتبة البوابة، زادت الشظايا التي يمكننا جمعها. وهذا… هو كل شيء تقريبًا. أوه، انتظر… صحيح. كل بوابة تختلف أيضًا مع كل غوص. فقط قليلًا.”

شعرت ببعض الارتياح عند سماع ذلك.

ابتسم رئيس القسم، وهو يبدو راضيًا جدًا عن نفسه.

بدت جوانا غير راضية قليلًا عن الإجابة، لكنها لم تحقق أكثر وتحركت بعيدًا، وفي تلك اللحظة فُتح باب الغرفة ودخل رئيس القسم.

الشيء الوحيد الذي شعرت به كان الصداع.

الفصل 235: أول يوم كقائد فرقة [2]

ومع ذلك، فهمت تقريبًا ما كان يحاول قوله.

نظرت إلى الكمبيوتر وشعرت بجسدي يتوق.

’باختصار، مهمتنا هي الذهاب إلى البوابات و’زراعة’ الشظايا. لا تهم رتبة البوابة بالنسبة لمستوى الشظية، لكن يمكننا جمع المزيد من الشظايا منها. تختلف كل بوابة قليلاً مع كل غوص، وكلما أدينا أفضل، كانت الشظية أنقى.’

“أوه، انتظر…”

كان الأمر واضحًا إلى حد ما.

هذا…

“ستكون هناك حصص يجب تحقيقها بحلول نهاية كل شهر، ولكل شظية تكسبها، اعتمادًا على مستوى النقاء، سيتم منحك نقاط النقابة، والتي تُعرف بـ GP. ستتمكن من استخدام النقاط لشراء العناصر المقدمة من النقابة.”

“….!”

تسارع قلبي في تلك اللحظة.

“اضغط ‘إدخال’ على أي منها وستتمكن من إدخال الجميع في الغرفة مباشرة إلى البوابة المقابلة.”

هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه!

لكن عندها رأيت التغييرات تحدث على الشاشة مع ظهور عدة نصوص.

“يمكنك الوصول إلى المتجر مباشرة من أجهزة الكمبيوتر أمامك. هناك معلومات مفصلة عنها جميعها.”

ما نوع هذا الحديث…؟

نظرت إلى الكمبيوتر وشعرت بجسدي يتوق.

“يبدو أن الجميع موجودون.”

كنت أرغب بشدة في البدء فورًا.

“ستكون هناك حصص يجب تحقيقها بحلول نهاية كل شهر، ولكل شظية تكسبها، اعتمادًا على مستوى النقاء، سيتم منحك نقاط النقابة، والتي تُعرف بـ GP. ستتمكن من استخدام النقاط لشراء العناصر المقدمة من النقابة.”

لكن…

“سأعطيك نظرة عامة عما يُفترض أن تفعله.”

“سيث.”

قمت بقرص منتصف حاجبيّ بينما واصلت الاستماع لرئيس القسم.

أيقظني صوت رئيس القسم من أفكاري عندما خفضت رأسي للنظر إليه.

“سيث، اتبعني.”

توترت ملامحي عندما رأيت تعبيره الجدي.

“أوه، انتظر…”

“أود أن أحدثك بكلمة خارجًا.”

كانت الحالة تشير إلى أن السبب كذلك.

 

“أظن أن هذا جيد. اليوم، لن تغوص في أي بوابات. سيكون الأمر أكثر كتعريف بنظام البوابات وما ستفعله.”

“…كل منكم هنا سيكون جزءًا من فرقة. اسم فرقتكم هو ‘507’، نفس الرقم على بابكم. ستكونون جميعًا تحت قيادة قائدة الفريق سوران، ومهمتكم الرئيسية ستكون دخول البوابات وجمع الشظايا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط