ليس الأمر غامضًا جدًا عندما تكون مرتبكًا
الليل صامت وموحش.
بالطبع، بإمكانه الاستمرار في السر، لكن خصمه متأكد بالفعل من أنه يستخدم تقنية حصاد القلب والروح، لذا تركه ذلك يشعر بعدم الارتياح.
عندما دخلت مسكن شيطان نصل السماء الدموي، وجدته جالسا بجوار النافذة يقرأ كتابًا.
انكمشت حدقتا شيطان حاصد الأرواح إلى مجرد نقطتين.
“إنه أكثر مشهد غير لائق في العالم.”
“لقد تبعتك إلى هنا.”
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى أعلى، مندهشًا. انتشرت نظرة ترحيب على وجهه المندهش.
ظهرت ابتسامة بهيجة على شفتي شيطان حاصد الأرواح وهو ينظر إلى الطفل. وبينما يمد يده لإيقاظ الطفل، أمسك أحدهم شعره بشدة.
“يجب أن أوبخ أولئك الواقفين للحراسة.”
بدا صوته مخيف، مثل عويل شبح.
“أرجوك لا تفعل. لقد جئت سرًا لأنني أردت رؤيتك بهدوء.”
تحدث الخصم ببرود إلى شيطان حاصد الأرواح، الذي تراجع بضع خطوات.
تفحص مظهري ثم سألني بتعبير مريب.
لكن لا يمكن أن يتعقبه أي شخص. فن الظل الأسود السري الخاص به يحمي ظله، ويضمن ألا يتبعه أحد. لقد تأكد من ذلك جيدا. باستثناء الشيطان السماوي، لا يمكن لأحد في الطائفة أن يقترب منه دون أن يلاحظه.
“هل عدت للتو إلى الطائفة؟”
“من أنت؟”
“نعم.”
“إذًا من هذا الطفل؟”
“هل أتيت حقًا لرؤيتي أولًا عند عودتك؟”
“آسف لإفساد مشاعرك، لكن والدي ذهب إلى الفراش مبكرًا.”
“رغم ذلك!”
“نعم، هذا صحيح. لقد خطرت ببالي أولاً.”
الليل صامت وموحش.
عندها فقط أدرك شيطان حاصد الأرواح من الذي ضربه. غوم موغوك.
هززت زجاجة النبيذ التي أحضرتها. هذا النبيذ هو النوع الذي يستمتع به شيطان نصل السماء الدموي.
بعد أن صفعه الخصم بلا حول ولا قوة، استطاع أن يلوح بذراعيه ليحرر نفسه من قبضة الخصم.
“أنت قاسي القلب.”
شربنا النبيذ في الحديقة الخلفية لمسكنه.
“جبان، جبان، جبان…”
“نعم.”
ولتجنب المقاطعة، صرف جميع مرؤوسيه الذين يحرسون المكان.
ترددت كلماته مرارًا وتكرارًا، ليس للسخرية مني ولكن للكشف عن قلبه المضطرب.
ظل شيطان حاصد الأرواح هادئا.
“هل مر شهران بالفعل منذ أن غادرت الطائفة؟”
“لقد أسأت الحكم عليك حقًا، أيها السيد الشاب الثاني. لقد استحققت ذلك.”
“مر أقل من شهرين.”
بدأ لون عيناه، اللتان يتغير حجمهما باستمرار، في التغير. اندفعت موجة بنفسجية مبهرة في عينيه.
خلال هذه المهمة، حسّنت تقنية خطوة ضوء النجوم، مما قصّر رحلة عودتي.
“إذًا من هذا الطفل؟”
“كيف يسير تدريب المحقق سو على الفنون القتالية؟”
في نفس اللحظة، نهضت من مقعدي.
“ذلك الزميل الصغير يعمل بجدية تامة.”
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه. وبصمت، أعدت ملء كأسه الفارغ. لا توجد كلمات مطمئنة للندم على زمن مضى. لقد اختبرت ذلك مرة أيضًا.
“هل مر شهران بالفعل منذ أن غادرت الطائفة؟”
سماع عبارة ‘بجدية تامة’ من فم شيطان نصل السماء الدموي تعبير غريب، يظهر بوضوح علاقتهما الحالية.
توصل شيطان حاصد الأرواح، الذي حدق فيّ باهتمام، إلى استنتاج.
انكمشت حدقتا شيطان حاصد الأرواح إلى مجرد نقطتين.
“قد يبدو عنيدًا بعض الشيء، ولكن لديه إرادة قوية.”
“هذه كذبة.”
“لم يبد عنيدًا معي أبدًا.”
“إنه شخص يعرف أين يمد قدميه.”
ربما يعمل بجد بينما ينتبه لما يحيط به، ومع ذلك يقول كل ما يحتاج إلى قوله. يبدو أن شيطان نصل السماء الدموي لا يكره شخصًا كهذا بشكل خاص.
استدار رأسه من قوة الصفعة.
“بالمناسبة، لاحظت أن الكتاب الذي تقرأه في وقت سابق مجموعة شعرية. هل تقرأ الشعر حقًا؟”
“لماذا؟ ألا أبدو من النوع الذي يقرأ الشعر؟”
“الأمر لا يتعلق بالنوع، لكن ذلك بالتأكيد لا يناسبك.”
“يبدو أنه سيكون هناك المزيد من المتاعب في المستقبل.”
“أحببت الكتب عندما كنت أصغر سناً. لكنني نسيت ذلك لفترة من الوقت.”
عندها فقط أدرك شيطان حاصد الأرواح من الذي ضربه. غوم موغوك.
من الصعب تخيل هذا الشخص النحيل ذو المظهر الصارم في أيام شبابه.
“ماذا؟”
‘هل هذا بسبب مرور فترة من الوقت؟’
“كيف كنت في شبابك؟”
سكب لي شرابًا آخر وتابع.
“حسنًا… كنت مظلمًا وكئيبًا.”
“تشبه المحقق سو إذن.”
بدأ لون عيناه، اللتان يتغير حجمهما باستمرار، في التغير. اندفعت موجة بنفسجية مبهرة في عينيه.
“لديك سوء فهم خطير بشأني. أنا أحب السلام.”
لسبب ما، أومأ شيطان نصل السماء الدموي برأسه عن طيب خاطر.
ترددت كلماته مرارًا وتكرارًا، ليس للسخرية مني ولكن للكشف عن قلبه المضطرب.
“ماذا ستفعل إذا أخطأت؟”
“ماذا لو كنت كذلك؟ إنها حقبة مضت على أي حال.”
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه. وبصمت، أعدت ملء كأسه الفارغ. لا توجد كلمات مطمئنة للندم على زمن مضى. لقد اختبرت ذلك مرة أيضًا.
عندما دخلت مسكن شيطان نصل السماء الدموي، وجدته جالسا بجوار النافذة يقرأ كتابًا.
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه. وبصمت، أعدت ملء كأسه الفارغ. لا توجد كلمات مطمئنة للندم على زمن مضى. لقد اختبرت ذلك مرة أيضًا.
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى أعلى، مندهشًا. انتشرت نظرة ترحيب على وجهه المندهش.
“هل سار كل شيء على ما يرام؟”
حاول أن يخلق جوًا من الخوف، لكنني وقفت بثبات، ولم أخف على الإطلاق.
“نعم.”
أنكر شيطان حاصد الأرواح بعناد حتى في هذا الموقف.
“يبدو أنه سيكون هناك المزيد من المتاعب في المستقبل.”
أظلمت الأجواء المحيطة ثم أضاءت مرة أخرى.
لم قال ذلك؟ كأنه يقرأ نوعًا من الأفكار في إجابتي.
“إذًا من هذا الطفل؟”
“ما الذي تعتقد أنني خرجت من أجله؟”
“كيف كنت في شبابك؟”
“لا بد أنه شيء من شأنه أن يثير عاصفة دموية.”
“لديك سوء فهم خطير بشأني. أنا أحب السلام.”
“هذه كذبة.”
“أنا أيضًا أحب السلام. ذلك النوع الذي يأتي بعد أن أخضع الجميع بيدي، ذلك السلام المخيف الذي تفوح منه رائحة الدم.”
“ماذا ستفعل إذا أخطأت؟”
“إلى متى ستستمر في التظاهر؟ هل شجاعتك موجودة فقط عندما تنتزع القلوب من أجساد الضعفاء؟”
ضحكت وشربت نبيذي.
“كيف كنت في شبابك؟”
“أمر جيد أن تخرج لفترة من الوقت. في المرة القادمة، لم لا تخرج معي لاستنشاق بعض الهواء النقي؟”
“في الخارج، هناك عدد لا يُحصى من الناس الذين أريد أن أقتلهم والكثير ممن يريدون قتلي… أنا مرتاح أكثر بالبقاء في الطائفة.”
“قلت أن أشرب، لكن إلى أين أنت ذاهب؟”
سكب لي شرابًا آخر وتابع.
عند صراخه، رددت عليه ببرود.
“لا أعرف ما تخطط له، لكن كن حذرًا. في معركة الخلافة، خطأ واحد وينتهي كل شيء.”
هذا بالضبط هو سحر شيطان نصل السماء الدموي. لا داعي للقلق بشأن كونه شخصًا جيدًا أم سيئًا، وما إذا سيدعمني حتى النهاية أم سيخونني. إذا سقطت، سيغادر، وإذا لم أسقط، سيبقى بجانبي إلى الأبد.
“ماذا ستفعل إذا أخطأت؟”
“ماذا تعتقد أنني فاعل؟ سأضطر إلى التحالف مع السيد الشاب الأول مرة أخرى.”
“قلت أن أشرب، لكن إلى أين أنت ذاهب؟”
“أنت قاسي القلب.”
للحظة، تفاجأ شيطان حاصد الأرواح. عادة، فتن صوته الناس. لقد تردد صداه وتكرر همسه.
“بالطبع. ما فائدة جناح يرفرف بدون جسده؟ يجب أن أجد جسدًا آخر.”
“قد يبدو عنيدًا بعض الشيء، ولكن لديه إرادة قوية.”
بما أنه شيطان نصل السماء الدموي، لفعل ذلك حقًا. بعد يوم أو يومين من الندم، سيصطف مع السيد الشاب الأول وكأن شيئًا لم يحدث. الأمر المثير للدهشة هو أن تخيل مثل هذا المشهد لا يجعلني أشعر بالمقت نحوه بشكل خاص.
أنكر شيطان حاصد الأرواح بعناد حتى في هذا الموقف.
“قلت أن أشرب، لكن إلى أين أنت ذاهب؟”
هذا بالضبط هو سحر شيطان نصل السماء الدموي. لا داعي للقلق بشأن كونه شخصًا جيدًا أم سيئًا، وما إذا سيدعمني حتى النهاية أم سيخونني. إذا سقطت، سيغادر، وإذا لم أسقط، سيبقى بجانبي إلى الأبد.
“أرجوك امنحني معروفًا.”
ترددت كلماته مرارًا وتكرارًا، ليس للسخرية مني ولكن للكشف عن قلبه المضطرب.
“ما هو؟”
ربما يعمل بجد بينما ينتبه لما يحيط به، ومع ذلك يقول كل ما يحتاج إلى قوله. يبدو أن شيطان نصل السماء الدموي لا يكره شخصًا كهذا بشكل خاص.
“من فضلك اشرب معي طوال الليل الليلة.”
على الرغم من أنها تقنية حصاد القلب والروح المعتادة، إلا أن قلبه نبض أسرع من المعتاد.
“هذا ليس صعبًا.”
بدا شيطان حاصد الأرواح متحمسا بشكل غير عادي اليوم.
في نفس اللحظة، نهضت من مقعدي.
هذا بالضبط هو سحر شيطان نصل السماء الدموي. لا داعي للقلق بشأن كونه شخصًا جيدًا أم سيئًا، وما إذا سيدعمني حتى النهاية أم سيخونني. إذا سقطت، سيغادر، وإذا لم أسقط، سيبقى بجانبي إلى الأبد.
لو يهتم حقًا بالطائفة، لسعى للانتقام بعد وفاة والدي. لكن خياره أن يكون آخر عضو على قيد الحياة من شياطين الدمار الثمانية. حياته الطويلة والمثابرة غارقة في حياة الآلاف من الأبرياء.
“قلت أن أشرب، لكن إلى أين أنت ذاهب؟”
“سأذهب لإحضار المزيد من المشروبات وبعض الوجبات الخفيفة.”
“يمكنك أن ترسل الخدم.”
“أريد أن أحضر شيئًا بنفسي.”
“ألم أقل لك ألا تفعل ذلك؟”
لو لم يأتِ هوا مووغي واستمررت في العيش في الطائفة، لربما تظاهرت بأنني لم أرَ أشخاصا كشيطان حاصد الأرواح. لربما غضضت بصري إذا عنى ذلك أن الطائفة يمكن أن تصبح أقوى، مستخدمًا ذلك كعذر.
خططت لإحضار بعض الوجبات الخفيفة الرائعة لحفلة الشرب هذه. وجبات خفيفة جهّزتها على مدار الشهرين الماضيين.
غادرت مقر إقامة شيطان نصل السماء الدموي، استخدمت خطوة الظل المظلم واتجهت غربًا.
قررت أن أقتل شيطان حاصد الأرواح الليلة. لن يتوقع أحد أنني سأقتله في اليوم الذي عدت فيه من مهمتي.
وسأكون الشخص الذي شرب طوال الليل مع شيطان نصل السماء الدموي. سيصبح شاهدي.
“نعم، هذا صحيح. لقد خطرت ببالي أولاً.”
“كيف كنت في شبابك؟”
“سأعود قريبًا.”
غادرت مقر إقامة شيطان نصل السماء الدموي، استخدمت خطوة الظل المظلم واتجهت غربًا.
ذكر الشيطان السماوي في تهديداته، لذا لم يجد خيارًا سوى إيقاف التقنية لفترة من الوقت.
“من فضلك اشرب معي طوال الليل الليلة.”
بينما هبط شيطان حاصد الأرواح الدرج إلى الغرفة السرية، نظر إلى الوراء. شعر كما لو أن شيئًا ما يتبعه، وبدا كأن عقله اليوم غير مستقر بشكل غير عادي.
بدا شيطان حاصد الأرواح متحمسا بشكل غير عادي اليوم.
وووووش.
على الرغم من أنها تقنية حصاد القلب والروح المعتادة، إلا أن قلبه نبض أسرع من المعتاد.
بما أنه شيطان نصل السماء الدموي، لفعل ذلك حقًا. بعد يوم أو يومين من الندم، سيصطف مع السيد الشاب الأول وكأن شيئًا لم يحدث. الأمر المثير للدهشة هو أن تخيل مثل هذا المشهد لا يجعلني أشعر بالمقت نحوه بشكل خاص.
‘هل هذا بسبب مرور فترة من الوقت؟’
دخل شيطان حاصد الأرواح إلى الغرفة السرية.
هذه المرة الأولى التي يؤدي فيها تقنية حصاد القلب والروح منذ أن جاء غوم موغوك وهدده بالتوقف.
ذكر الشيطان السماوي في تهديداته، لذا لم يجد خيارًا سوى إيقاف التقنية لفترة من الوقت.
بدأ لون عيناه، اللتان يتغير حجمهما باستمرار، في التغير. اندفعت موجة بنفسجية مبهرة في عينيه.
“ذلك الزميل الصغير يعمل بجدية تامة.”
بالطبع، بإمكانه الاستمرار في السر، لكن خصمه متأكد بالفعل من أنه يستخدم تقنية حصاد القلب والروح، لذا تركه ذلك يشعر بعدم الارتياح.
حاول أن يخلق جوًا من الخوف، لكنني وقفت بثبات، ولم أخف على الإطلاق.
أخبار رحيل غوم موغوك عن الطائفة زادت من شكوكه فقط. بدا الأمر وكأنها حيلة لتهدئته ثم العثور على دليل ضده.
“سأعود قريبًا.”
“سأذهب لإحضار المزيد من المشروبات وبعض الوجبات الخفيفة.”
لكن صبره نفد، واستأنف أخيرًا تقنية حصاد القلب والروح اليوم.
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه. وبصمت، أعدت ملء كأسه الفارغ. لا توجد كلمات مطمئنة للندم على زمن مضى. لقد اختبرت ذلك مرة أيضًا.
كلما أدى التقنية بعد استراحة، يختار دائمًا طفلًا. أرواح الأطفال الصغار هي الأكثر متعة في مثل هذه الأوقات.
“نعم.”
“أريد أن أحضر شيئًا بنفسي.”
بينما هبط شيطان حاصد الأرواح الدرج إلى الغرفة السرية، نظر إلى الوراء. شعر كما لو أن شيئًا ما يتبعه، وبدا كأن عقله اليوم غير مستقر بشكل غير عادي.
وووووش.
توصل شيطان حاصد الأرواح، الذي حدق فيّ باهتمام، إلى استنتاج.
لكن لا يمكن أن يتعقبه أي شخص. فن الظل الأسود السري الخاص به يحمي ظله، ويضمن ألا يتبعه أحد. لقد تأكد من ذلك جيدا. باستثناء الشيطان السماوي، لا يمكن لأحد في الطائفة أن يقترب منه دون أن يلاحظه.
“أرجوك لا تفعل. لقد جئت سرًا لأنني أردت رؤيتك بهدوء.”
دخل شيطان حاصد الأرواح إلى الغرفة السرية.
بدا شيطان حاصد الأرواح متحمسا بشكل غير عادي اليوم.
غُطيت الجدران بجميع أنواع الرموز والكتابات الغريبة، وانبعث من البخور المحترق في كل مكان رائحة غريبة.
على الرغم من أنه قد ينفجر غاضبًا، إلا أن شيطان حاصد الأرواح أخذ نفسًا عميقًا واستعاد رباطة جأشه.
في وسط الغرفة، على مذبح، وُضع طفل نائم.
“لديك سوء فهم خطير بشأني. أنا أحب السلام.”
ظهرت ابتسامة بهيجة على شفتي شيطان حاصد الأرواح وهو ينظر إلى الطفل. وبينما يمد يده لإيقاظ الطفل، أمسك أحدهم شعره بشدة.
“هل نسيت تحذيري؟ أخبرتك أنك لن تعود أبدًا إلى العالم الأصلي إذا بحثت عني مرة أخرى.”
‘!’
“ما المهم كيف دخلت؟ المهم هو سبب مجيئي.”
“هل أتيت حقًا لرؤيتي أولًا عند عودتك؟”
حاول شيطان حاصد الأرواح القيام بهجوم مضاد، لكن خصمه أسرع.
هذه المرة، قلدته.
سمااك!
عند صراخه، رددت عليه ببرود.
عند صراخه، رددت عليه ببرود.
استدار رأسه من قوة الصفعة.
توصل شيطان حاصد الأرواح، الذي حدق فيّ باهتمام، إلى استنتاج.
بعد أن صفعه الخصم بلا حول ولا قوة، استطاع أن يلوح بذراعيه ليحرر نفسه من قبضة الخصم.
تحدث الخصم ببرود إلى شيطان حاصد الأرواح، الذي تراجع بضع خطوات.
“لو أرادك أبي ميتًا، لأتى بنفسه. أنت تعرف شخصيته، أليس كذلك؟”
“ماذا؟”
“ألم أقل لك ألا تفعل ذلك؟”
“لا يمكن لمجرد مبتدئ في العشرين من عمره أن يفهمني بهذه الدقة. لم تستطع التهرب من فن الظل الأسود السري الخاص بي وتتبعني فقط، بل وضعت يدك عليّ. أنت… لست السيد الشاب الثاني.”
سألني وسؤاله يتردد صداه بعمق وثقل من الأعماق.
عندها فقط أدرك شيطان حاصد الأرواح من الذي ضربه. غوم موغوك.
بما أنه شيطان نصل السماء الدموي، لفعل ذلك حقًا. بعد يوم أو يومين من الندم، سيصطف مع السيد الشاب الأول وكأن شيئًا لم يحدث. الأمر المثير للدهشة هو أن تخيل مثل هذا المشهد لا يجعلني أشعر بالمقت نحوه بشكل خاص.
لمس شيطان حاصد الأرواح خده غير مصدق. على الرغم من أنه هجوم مفاجئ، إلا أنه شيء يُفترض ألا يحدث. لقد شعر بالصدمة والاهانة.
لم قال ذلك؟ كأنه يقرأ نوعًا من الأفكار في إجابتي.
“كيف دخلت؟”
“عندما تكون مرتبكًا، لا تبدو غامضًا أو غريبًا على الإطلاق.”
أخبار رحيل غوم موغوك عن الطائفة زادت من شكوكه فقط. بدا الأمر وكأنها حيلة لتهدئته ثم العثور على دليل ضده.
للحظة، تفاجأ شيطان حاصد الأرواح. عادة، فتن صوته الناس. لقد تردد صداه وتكرر همسه.
شربنا النبيذ في الحديقة الخلفية لمسكنه.
لكنه الآن بدا وكأنه مجرد رجل غاضب، مليء بالحسد.
للحظة، تفاجأ شيطان حاصد الأرواح. عادة، فتن صوته الناس. لقد تردد صداه وتكرر همسه.
“هل هذه طبيعتك الحقيقية؟”
“عندما تكون مرتبكًا، لا تبدو غامضًا أو غريبًا على الإطلاق.”
“أرجوك امنحني معروفًا.”
على الرغم من أنه قد ينفجر غاضبًا، إلا أن شيطان حاصد الأرواح أخذ نفسًا عميقًا واستعاد رباطة جأشه.
“لقد أسأت الحكم عليك حقًا، أيها السيد الشاب الثاني. لقد استحققت ذلك.”
بينما كرر أنه يستحق ذلك، تردد صدى صوته. لقد عاد إلى طبيعته المعتادة.
“الآن، هذا ما أنت عليه حقا. بهذه الطريقة، سيكون قتلك أكثر إرضاءً. في وقت سابق، كنت مخيبًا للآمال للغاية.”
“نحن شياطين. ليس فقط أي شياطين، ولكننا شياطين الدمار الثمانية الذين يحكمون الآخرين. هل تعتقد أن حياتنا متساهلة لدرجة أننا نستطيع أن نعطي خيارات للضعفاء؟ ما الخطأ في أن نصبح أقوى بالتهام قلوب هؤلاء الضعفاء؟ أليس الطمع حقنا؟ كل خياراتي تصبح في مصلحة طائفة الشياطين السماوية الإلهية!”
ظل شيطان حاصد الأرواح هادئا.
غُطيت الجدران بجميع أنواع الرموز والكتابات الغريبة، وانبعث من البخور المحترق في كل مكان رائحة غريبة.
بدا صوته مخيف، مثل عويل شبح.
“أيها السيد الشاب الثاني، أجب عن سؤالي أولاً. كيف دخلت إلى هنا؟”
“لقد تبعتك إلى هنا.”
“من فضلك اشرب معي طوال الليل الليلة.”
سيظن أنني أكذب، لكنني أقول الحقيقة.
بينما كرر أنه يستحق ذلك، تردد صدى صوته. لقد عاد إلى طبيعته المعتادة.
عاد كل من صوته ومظهره إلى طبيعته.
شيطان حاصد الأرواح يحمي ظهره دائمًا بفن الظل الأسود السري. ما لم أتقن خطوات إله الرياح الأربعة، لم أكن لأستطيع التهرب من فن الظل الأسود السري الخاص به حتى باستخدام خطوة الظل المظلم.
“كيف يسير تدريب المحقق سو على الفنون القتالية؟”
ومع ذلك، مع وجود جوهر العين الدموية في عيني، استطعت أن أرى طريقة لكسر فن الظل الأسود السري الخاص به. بمجرد أن كسرته، نجحت خطوة الظل المظلم الخاصة بي. الشيء الذي مكنني من الاختباء بشكل أساسي داخل ظله.
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى أعلى، مندهشًا. انتشرت نظرة ترحيب على وجهه المندهش.
“في الخارج، هناك عدد لا يُحصى من الناس الذين أريد أن أقتلهم والكثير ممن يريدون قتلي… أنا مرتاح أكثر بالبقاء في الطائفة.”
“ما المهم كيف دخلت؟ المهم هو سبب مجيئي.”
“هل نسيت تحذيري؟ أخبرتك أنك لن تعود أبدًا إلى العالم الأصلي إذا بحثت عني مرة أخرى.”
أنكر شيطان حاصد الأرواح بعناد حتى في هذا الموقف.
“إذا ما زلت ستتهمني بتقنية حصاد القلب والروح، فغادر الآن. أنا لا أعرف أي تقنية من هذا القبيل.”
“إذا ما زلت ستتهمني بتقنية حصاد القلب والروح، فغادر الآن. أنا لا أعرف أي تقنية من هذا القبيل.”
“بالطبع. ما فائدة جناح يرفرف بدون جسده؟ يجب أن أجد جسدًا آخر.”
“إذًا من هذا الطفل؟”
“حسنًا.”
“يتيم مسكين. أحضرته إلى هنا لتعليمه فنون القتال.”
“أنت جبان.”
“ماذا؟”
“أرجوك امنحني معروفًا.”
هذه المرة، قلدته.
أنكر شيطان حاصد الأرواح بعناد حتى في هذا الموقف.
“جبان، جبان، جبان…”
“هل أتيت حقًا لرؤيتي أولًا عند عودتك؟”
في وسط الغرفة، على مذبح، وُضع طفل نائم.
تردد صوتي مثل صوته.
عند صراخه، رددت عليه ببرود.
تفحص مظهري ثم سألني بتعبير مريب.
“كفى!”
من الصعب تخيل هذا الشخص النحيل ذو المظهر الصارم في أيام شبابه.
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى أعلى، مندهشًا. انتشرت نظرة ترحيب على وجهه المندهش.
عند صراخه، رددت عليه ببرود.
“ما المهم كيف دخلت؟ المهم هو سبب مجيئي.”
“إلى متى ستستمر في التظاهر؟ هل شجاعتك موجودة فقط عندما تنتزع القلوب من أجساد الضعفاء؟”
“أنت قاسي القلب.”
انكمشت حدقتا شيطان حاصد الأرواح إلى مجرد نقطتين.
“أنا أيضًا أحب السلام. ذلك النوع الذي يأتي بعد أن أخضع الجميع بيدي، ذلك السلام المخيف الذي تفوح منه رائحة الدم.”
“لقد جئت لقتلي، أليس كذلك؟”
أظلمت البيئة المحيطة ثم أضاءت، مخلقة فضاء جديدا.
تردد صوتي مثل صوته.
وقفت على حافة جرف.
نظر شيطان نصل السماء الدموي إلى أعلى، مندهشًا. انتشرت نظرة ترحيب على وجهه المندهش.
وووووش.
بدا صوته مخيف، مثل عويل شبح.
حاولت الرياح من الخلف دفعي من على الجرف.
“بالطبع. ما فائدة جناح يرفرف بدون جسده؟ يجب أن أجد جسدًا آخر.”
“هل نسيت تحذيري؟ أخبرتك أنك لن تعود أبدًا إلى العالم الأصلي إذا بحثت عني مرة أخرى.”
“قلت أن أشرب، لكن إلى أين أنت ذاهب؟”
“الأمر لا يتعلق بالنوع، لكن ذلك بالتأكيد لا يناسبك.”
بدا صوته مخيف، مثل عويل شبح.
قررت أن أقتل شيطان حاصد الأرواح الليلة. لن يتوقع أحد أنني سأقتله في اليوم الذي عدت فيه من مهمتي.
شيطان حاصد الأرواح يحمي ظهره دائمًا بفن الظل الأسود السري. ما لم أتقن خطوات إله الرياح الأربعة، لم أكن لأستطيع التهرب من فن الظل الأسود السري الخاص به حتى باستخدام خطوة الظل المظلم.
حاول أن يخلق جوًا من الخوف، لكنني وقفت بثبات، ولم أخف على الإطلاق.
ظل شيطان حاصد الأرواح هادئا.
“جبان، جبان، جبان…”
“يبدو أنك لا تستطيع الوقوف دون أن تخيف الآخرين هكذا.”
“أنت جبان.”
“رائع. كيف يمكنك أن تظهر مثل هذه الروح في عمرك، حتى وإن كنت ابن قائد الطائفة؟”
ترددت كلماته مرارًا وتكرارًا، ليس للسخرية مني ولكن للكشف عن قلبه المضطرب.
اتسعت حدقتا عينيه وانقبضتا مرارًا وتكرارًا بينما يتفحصني.
“كيف كنت في شبابك؟”
“ما الذي يجعلك واثقًا هكذا؟”
“لقد جئت لقتلي، أليس كذلك؟”
“اهتممت بنفسك فقط، وبذلك أصبحت وحشًا.”
“نعم.”
وقفت على حافة جرف.
“ما الذي يجعلك واثقًا هكذا؟”
حاول أن يخلق جوًا من الخوف، لكنني وقفت بثبات، ولم أخف على الإطلاق.
ترددت كلماته مرارًا وتكرارًا، ليس للسخرية مني ولكن للكشف عن قلبه المضطرب.
أنكر شيطان حاصد الأرواح بعناد حتى في هذا الموقف.
ثم توقف الصدى فجأة بينما يسأل.
“هل نسيت تحذيري؟ أخبرتك أنك لن تعود أبدًا إلى العالم الأصلي إذا بحثت عني مرة أخرى.”
“هل أرسلك قائد الطائفة؟”
“كيف كنت في شبابك؟”
سماع عبارة ‘بجدية تامة’ من فم شيطان نصل السماء الدموي تعبير غريب، يظهر بوضوح علاقتهما الحالية.
هذه المرة، لا ضجيج. واضح أنه يجد صعوبة في تصديق أنني سأتصرف بشكل مستقل.
وسأكون الشخص الذي شرب طوال الليل مع شيطان نصل السماء الدموي. سيصبح شاهدي.
“لو أرادك أبي ميتًا، لأتى بنفسه. أنت تعرف شخصيته، أليس كذلك؟”
“هذا يشتت الانتباه. لنتحدث بهدوء.”
أومأ شيطان حاصد الأرواح برأسه، ومرة أخرى، أصبح المحيط صاخبًا. تمتماته وصوت الرياح وكل أنواع الضوضاء الغريبة تختلط معًا. الأمر كما لو أنه يفضح حالته الذهنية المضطربة.
“هذا يشتت الانتباه. لنتحدث بهدوء.”
عاد كل من صوته ومظهره إلى طبيعته.
“بما أن هذه أمنيتك الأخيرة، أيها السيد الشاب الثاني، يجب أن أحققها لك.”
“أريد أن أحضر شيئًا بنفسي.”
اتسعت حدقتا عينيه وانقبضتا مرارًا وتكرارًا بينما يتفحصني.
أظلمت الأجواء المحيطة ثم أضاءت مرة أخرى.
“نعم.”
بينما كرر أنه يستحق ذلك، تردد صدى صوته. لقد عاد إلى طبيعته المعتادة.
جلسنا، أنا وهو، وجهًا لوجه في جناح خلاب. تفصل بيننا طاولة شاي عليها شاي فاتر.
أظلمت البيئة المحيطة ثم أضاءت، مخلقة فضاء جديدا.
“أيها السيد الشاب الثاني.”
“نحن شياطين. ليس فقط أي شياطين، ولكننا شياطين الدمار الثمانية الذين يحكمون الآخرين. هل تعتقد أن حياتنا متساهلة لدرجة أننا نستطيع أن نعطي خيارات للضعفاء؟ ما الخطأ في أن نصبح أقوى بالتهام قلوب هؤلاء الضعفاء؟ أليس الطمع حقنا؟ كل خياراتي تصبح في مصلحة طائفة الشياطين السماوية الإلهية!”
سكب لي شرابًا آخر وتابع.
عاد كل من صوته ومظهره إلى طبيعته.
“لقد أسأت الحكم عليك حقًا، أيها السيد الشاب الثاني. لقد استحققت ذلك.”
“إذا قُدّر لنا أن نقتل بعضنا البعض، فلنتحدث بصراحة للمرة الأخيرة.”
“يجب أن أوبخ أولئك الواقفين للحراسة.”
“حسنًا.”
“كيف يسير تدريب المحقق سو على الفنون القتالية؟”
“نحن شياطين. ليس فقط أي شياطين، ولكننا شياطين الدمار الثمانية الذين يحكمون الآخرين. هل تعتقد أن حياتنا متساهلة لدرجة أننا نستطيع أن نعطي خيارات للضعفاء؟ ما الخطأ في أن نصبح أقوى بالتهام قلوب هؤلاء الضعفاء؟ أليس الطمع حقنا؟ كل خياراتي تصبح في مصلحة طائفة الشياطين السماوية الإلهية!”
“حسنًا.”
“الأمر لا يتعلق بالنوع، لكن ذلك بالتأكيد لا يناسبك.”
لو لم يأتِ هوا مووغي واستمررت في العيش في الطائفة، لربما تظاهرت بأنني لم أرَ أشخاصا كشيطان حاصد الأرواح. لربما غضضت بصري إذا عنى ذلك أن الطائفة يمكن أن تصبح أقوى، مستخدمًا ذلك كعذر.
“كفى!”
لكن قدري تغير. أصبحت الآن شخصًا مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي كنت عليه في ذلك الوقت.
سمااك!
غادرت مقر إقامة شيطان نصل السماء الدموي، استخدمت خطوة الظل المظلم واتجهت غربًا.
لم أستطع أن أجلس وأشرب الشاي أو النبيذ مع شخص أصبح أقوى بتمزيق قلوب الأطفال. لم أستطع أن أتنفس نفس الهواء الذي تنفسه.
هذه المرة الأولى التي يؤدي فيها تقنية حصاد القلب والروح منذ أن جاء غوم موغوك وهدده بالتوقف.
“مر أقل من شهرين.”
“هذه كذبة.”
أظلمت البيئة المحيطة ثم أضاءت، مخلقة فضاء جديدا.
“ماذا؟”
“أنت لم تسرق القلوب من أجل الطائفة. فعلت ذلك فقط من أجل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول. هذا سببك الآن وسببك في المستقبل أيضا.”
لم قال ذلك؟ كأنه يقرأ نوعًا من الأفكار في إجابتي.
لو يهتم حقًا بالطائفة، لسعى للانتقام بعد وفاة والدي. لكن خياره أن يكون آخر عضو على قيد الحياة من شياطين الدمار الثمانية. حياته الطويلة والمثابرة غارقة في حياة الآلاف من الأبرياء.
“في الخارج، هناك عدد لا يُحصى من الناس الذين أريد أن أقتلهم والكثير ممن يريدون قتلي… أنا مرتاح أكثر بالبقاء في الطائفة.”
“اهتممت بنفسك فقط، وبذلك أصبحت وحشًا.”
“تشبه المحقق سو إذن.”
توصل شيطان حاصد الأرواح، الذي حدق فيّ باهتمام، إلى استنتاج.
أومأ شيطان حاصد الأرواح برأسه، ومرة أخرى، أصبح المحيط صاخبًا. تمتماته وصوت الرياح وكل أنواع الضوضاء الغريبة تختلط معًا. الأمر كما لو أنه يفضح حالته الذهنية المضطربة.
“أرجوك لا تفعل. لقد جئت سرًا لأنني أردت رؤيتك بهدوء.”
“لا يمكن لمجرد مبتدئ في العشرين من عمره أن يفهمني بهذه الدقة. لم تستطع التهرب من فن الظل الأسود السري الخاص بي وتتبعني فقط، بل وضعت يدك عليّ. أنت… لست السيد الشاب الثاني.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بما أنه شيطان نصل السماء الدموي، لفعل ذلك حقًا. بعد يوم أو يومين من الندم، سيصطف مع السيد الشاب الأول وكأن شيئًا لم يحدث. الأمر المثير للدهشة هو أن تخيل مثل هذا المشهد لا يجعلني أشعر بالمقت نحوه بشكل خاص.
بدأ لون عيناه، اللتان يتغير حجمهما باستمرار، في التغير. اندفعت موجة بنفسجية مبهرة في عينيه.
“لقد أسأت الحكم عليك حقًا، أيها السيد الشاب الثاني. لقد استحققت ذلك.”
انطلق الضوء الأرجواني من عينيه إلى عيني، مخترقًا روحي.
“نعم.”
سألني وسؤاله يتردد صداه بعمق وثقل من الأعماق.
“هذا ليس صعبًا.”
“من أنت؟”
“أيها السيد الشاب الثاني.”
أفرغ شيطان نصل السماء الدموي كأسه. وبصمت، أعدت ملء كأسه الفارغ. لا توجد كلمات مطمئنة للندم على زمن مضى. لقد اختبرت ذلك مرة أيضًا.
