Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 55

أعرفك

أعرفك

يشير الإشعاع الأرجواني إلى استخدام تقنية شيطانية محظورة.

وقف شيطان حاصد الأرواح في الخارج. حدق إليّ بتعبير مندهش.

 

“إذا كسرت المرآة الخطأ، سيتضاعف عدد المرايا. اكسر مرآة خاطئة أخرى، ويتضاعف العدد من جديد. لا يمكنك الخروج أبداً.”

انتشرت تقنية قراءة العقل وسرقة الروح لاستخراج إجابة صادقة من الخصم.

“كيف تعرف عني؟”

 

 

هذه التقنية محظورة الاستخدام على التلاميذ ما لم يسمح قائد الطائفة بذلك لأنها تقرأ عقل الخصم وتستخرج منه الإجابات، مما يجعلها عرضة لإساءة الاستخدام بطرق عديدة.

 

 

لكن لم أرَ في أي مكان على الموجة طريقاً لكسر التعويذة.

ومع ذلك، انتهك شيطان حاصد الأرواح هذا التحريم بسهولة وألقى بتقنية قراءة العقل وسرقة الروح.

“قلت أنني أصبحت وحشاً؟ هل سبق لك أن رأيت وحشاً حقاً؟”

 

“محظوظ؟ هل تعتقد أن الحظ يمكن أن يكسرها؟”

حتى ممارسو تقنيات الروح الأعلى مستوىً قادرون على استخدام تقنية قراءة العقل وسرقة الروح، لكن معدل النجاح يختلف وفقاً لمهاراتهم وطاقتهم الداخلية. كلما زادت المهارة، كلما غمق اللون الأرجواني.

 

 

في البداية، صوت شيطان حاصد الأرواح، ثم صوت والدي، ثم صوت لي آن، ثم صوت سو داريونغ. تكرر الأمر بكل الأصوات التي أعرفها. حتى صوتي وصوت شيطان نصل السماء الدموي رددا الأمر.

أشار الضوء الأرجواني المسوّد المبهر إلى أن تقنية شيطان حاصد الأرواح تستطيع استخراج حتى أكثر الذكريات المنسية.

في الظلام الحالك، رأيت ضوءً أزرقًا خافتاً من بُعد. أدركت غريزياً أن الضوء هو السبيل لكسر التعويذة. مشيت نحوه.

 

 

“من أنت؟”

وقبل أن تصل الموجة الرابعة، قفزت مرة أخرى، وأنا أبحث بجد عن ذلك الشيء الوحيد.

“أنا غوم موغوك.”

“محظوظ؟ هل تعتقد أن الحظ يمكن أن يكسرها؟”

“كيف تعرف عني؟”

ومع ذلك، انتهك شيطان حاصد الأرواح هذا التحريم بسهولة وألقى بتقنية قراءة العقل وسرقة الروح.

“لقد تحريت عنك. كل شيء، من شخصيتك إلى كل شيء آخر.”

خرجت إلى السطح وأنا ألهث لالتقاط أنفاسي.

 

 

لم تؤثر تقنية قراءة العقل وسرقة الروح، التي تسللت عبر العينين، عليَّ بسبب جوهر عين الدم الذي تناولته.

 

 

مسحت محيطي وغطست تحت الماء بحثاً عن الضوء الأزرق. لكن المحيط كان حالك السواد.

ومع ذلك، أجبت كما لو أنني تحت تأثير تعويذة التقنية. من خلال مراقبة ما سأله، استطعت أنا أيضاً أن أتعلم شيئاً عنه.

نوى استخدام تقنية قراءة العقل وسرقة الروح عليّ ليأمرني بقتل شيطان نصل السماء الدموي. اعتقاداً منه بأنني لا أستطيع هزيمة شيطان نصل السماء الدموي، وسأُقتل في النهاية على يده.

 

 

“هل قائد الطائفة وراء هذا الحادث؟”

“ماذا؟”

“لا.”

 

 

 

عبرت نظرة ارتياح على وجه شيطان حاصد الأرواح. كما هو متوقع، أكثر من يخشاه هو والدي. أحمق للغاية.

 

 

لوحت بسيف الشيطان الأسود وحطمت المرآة.

“لماذا أتيت؟”

“هل قائد الطائفة وراء هذا الحادث؟”

“لأقتلك.”

ظل يعتقد أن هذا الموقف مدبر من قبل والدي.

“هل أخبرت أحداً بمجيئك إلى هنا؟”

“اليوم، يمكنك أن تأخذ كل هذا الظلم.”

“لم أخبر أحداً.”

 

 

 

سحب شيطان حاصد الأرواح تقنية قراءة العقل وسرقة الروح. نظراً لأن قائد الطائفة لم يأمره بذلك، فمن المحتمل أنه رأى عدم وجود سبب لاستنزاف طاقته الداخلية أكثر من ذلك. استهلاك الطاقة الداخلية والطاقة الذهنية لهذه التقنية أشد من أي سحر آخر.

 

 

“قلت أنني أصبحت وحشاً؟ هل سبق لك أن رأيت وحشاً حقاً؟”

كشف سؤاله عما إذا أبلغت أي شخص بزيارتي عن نيته لقتلي.

 

 

 

“ايها السيد الشاب الثاني، ستختفي من عالمك اليوم.”

 

“قد أختفي، ولكن هل تستطيع التعامل مع آثار قتلي؟”

 

“لماذا سأتعامل مع الأمر؟ شيطان نصل السماء الدموي سيفعل. لن أكون الشخص الذي سيقتلك. ستموت على يد شيطان نصل السماء الدموي أثناء محاولتك قتله.”

لكن لم أرَ في أي مكان على الموجة طريقاً لكسر التعويذة.

 

 

نوى استخدام تقنية قراءة العقل وسرقة الروح عليّ ليأمرني بقتل شيطان نصل السماء الدموي. اعتقاداً منه بأنني لا أستطيع هزيمة شيطان نصل السماء الدموي، وسأُقتل في النهاية على يده.

كنت على وشك الموت.

 

 

“هذه هي طبيعتك الحقيقية.”

ومع عدم وجود مكان للهروب، جرفتني الموجة بعيداً.

“ماذا تقصد بذلك؟ لماذا تستمر في الحديث كما لو أنك تعرفني جيداً؟ هل تحريت عني؟ اعتقادك أن بإمكانك قتلي تحرٍّ سخيف.”

 

 

تكرر الأمر باستمرار.

في اللحظة التي انتهت فيها الكلمات، بدء الفضاء المحيط بالدوران.

“كيف تعرف عني؟”

 

 

تطايرت أضواء مبهرة وشديدة جعلت من المستحيل فتح عيني. وسرعان ما وجدت نفسي أقف وحيداً في مكان مظلم. همس أحدهم في أذني.

“ماذا تحاول أن تقول؟”

 

 

  • اقتل شيطان نصل السماء الدموي!

 

 

تكرر الأمر باستمرار.

وبدون كلمة واحدة، ألقى التعويذة التالية.

 

 

في البداية، صوت شيطان حاصد الأرواح، ثم صوت والدي، ثم صوت لي آن، ثم صوت سو داريونغ. تكرر الأمر بكل الأصوات التي أعرفها. حتى صوتي وصوت شيطان نصل السماء الدموي رددا الأمر.

في تلك اللحظة، خطرت فكرة في ذهني. بعد التفكير في الأمر، يوجد شيء ما.

 

قلبت الجذع، وهناك وجدت ضوء أزرق يشع من تحته.

حتى وإن سددت أذنيّ، اخترقت الكلمات عقلي، وطرق الأمر دماغي. آلمني رأسي كما لو أنه على وشك الانفجار.

“قلت أنه يطعن دائماً في الظهر. أخبرني عن مرة واحدة فعل ذلك.”

 

 

على الرغم من تفعيل تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، إلا أن الألم وصل إلى هذا الحد. لسقط أي شخص عادي بالفعل تحت تأثير تعويذة شيطان حاصد الأرواح بحلول هذه اللحظة.

لا بد أن هذه هي الحركة النهائية لشيطان حاصد الأرواح، لكنه لم يُظهر أي علامات لليأس.

 

 

“صاخب جداً.”

 

 

 

نظرت حولي.

 

 

 

في الظلام الحالك، رأيت ضوءً أزرقًا خافتاً من بُعد. أدركت غريزياً أن الضوء هو السبيل لكسر التعويذة. مشيت نحوه.

“لماذا أتيت؟”

 

 

كلما اقتربت، اشتد الضوء أكثر، وازداد حجمه بما يكفي لمرور شخص عبره.

“ماذا تقصد بذلك؟ لماذا تستمر في الحديث كما لو أنك تعرفني جيداً؟ هل تحريت عني؟ اعتقادك أن بإمكانك قتلي تحرٍّ سخيف.”

 

لكن الضوء الأزرق الخافت ظل موجوداً، وتمكنت من الهروب عبره مرة أخرى. حتى بعد أن تحررت، شعرت وكأن رأسي ينقسم، مما يدل على مدى قوة تعويذة شيطان حاصد الأرواح.

وبدون تردد، عبرت من خلاله.

حتى ممارسو تقنيات الروح الأعلى مستوىً قادرون على استخدام تقنية قراءة العقل وسرقة الروح، لكن معدل النجاح يختلف وفقاً لمهاراتهم وطاقتهم الداخلية. كلما زادت المهارة، كلما غمق اللون الأرجواني.

 

 

وقف شيطان حاصد الأرواح في الخارج. حدق إليّ بتعبير مندهش.

تحرك شيء ما في الظلام.

 

تحرك شيء ما في الظلام.

“كيف فتحت عينيك من تلقاء نفسك؟”

“كما قلت، هذا بسبب الرابطة العميقة مع شيطان النصل.”

 

“كيف تعرف عني؟”

المشي عبر الضوء في الوهم يعادل فتح عيني في الواقع.

“هل أخبرت أحداً بمجيئك إلى هنا؟”

 

لم تؤثر تقنية قراءة العقل وسرقة الروح، التي تسللت عبر العينين، عليَّ بسبب جوهر عين الدم الذي تناولته.

“لا يستطيع المرء أن يفتح عينيه قبل أن تنتهي تعويذة حصاد الروح.”

 

“لا بد أنني متعلق بشيطان نصل السماء الدموي، لهذا لم أرغب في قتله.”

 

 

“وااا.”

ومرة أخرى، دارت الأشياء المحيطة بي، وتطاير ضوء شديد. عدت إلى الظلام.

الموجة التي اندفعت بقوة نحوي اختفت كما لو أنها كذبة، واختفى البحر معها.

 

 

“مرة أخرى؟”

“قلت إنك تحريت عني؟ حسنا، أحسنت صنعاً. أنا شخص عاش برغبة في العيش طويلاً. هل تعتقد أنني لم أتوقع يوماً كهذا؟ يوم يخونني فيه قائد الطائفة ويحاول قتلي؟”

 

ظل شيطان حاصد الأرواح صامتاً.

  • اقتل شيطان نصل السماء الدموي!

 

على الرغم من تفعيل تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، إلا أن الألم وصل إلى هذا الحد. لسقط أي شخص عادي بالفعل تحت تأثير تعويذة شيطان حاصد الأرواح بحلول هذه اللحظة.

هذه المرة، هجمت عليّ تعويذة حصاد الروح الأقوى التي تغذيها المزيد من الطاقة الداخلية. إذا ضربت التعويذة الأولى الأمر في دماغي بمطرقة صغيرة، فقد ضربته الآن بمطرقة كبيرة.

 

 

وبدون تردد، عبرت من خلاله.

لكن الضوء الأزرق الخافت ظل موجوداً، وتمكنت من الهروب عبره مرة أخرى. حتى بعد أن تحررت، شعرت وكأن رأسي ينقسم، مما يدل على مدى قوة تعويذة شيطان حاصد الأرواح.

 

 

انفجر شيطان حاصد الأرواح غضباً.

“لماذا لا تعمل التعويذة عليك بحق السماء؟”

على الرغم من أنني ألمس شخصيتي القديمة في المرآة، ربما أريح نفسي الحالية. أخبرت نفسي أن كل شيء على ما يرام، وأنني أحسن صنعاً.

 

 

أجبته بينما أدلك صدغي الذي تخزني.

أو ربما، وُجد الضوء في الأصل فوق الجذع، لكن مع دورانه إثر الأمواج، انتهى الأمر بالضوء في القاع.

“كما قلت، هذا بسبب الرابطة العميقة مع شيطان النصل.”

‘أرجوك! فلتكن مخرجي!’

“هراء!”

“ماذا تحاول أن تقول؟”

“أنت قلق بشكل غير معهود.”

أو ربما، وُجد الضوء في الأصل فوق الجذع، لكن مع دورانه إثر الأمواج، انتهى الأمر بالضوء في القاع.

“إذن أفترض أنني يجب أن أتعامل مع هذا الأمر شخصياً.”

“هل أتقنت حقاً فن شيطان الكوارث التسعة؟”

 

ومرة أخرى، دارت الأشياء المحيطة بي، وتطاير ضوء شديد. عدت إلى الظلام.

في اللحظة التالية، أظلمت البيئة المحيطة.

“بواه!”

 

ومع عدم وجود مكان للهروب، جرفتني الموجة بعيداً.

تحرك شيء ما في الظلام.

في تلك اللحظة!

 

أجبته بينما أدلك صدغي الذي تخزني.

تلوّت الأرض، وارتفعت ظلال سوداء حالكة. عيونهم وأفواههم مستطيلة بشكل بشع، وأطرافهم طويلة بشكل غير طبيعي، مما جعلهم مرعبين حقاً عند رؤيتهم.

وبينما شعرت بقليل من الارتياح، بدأت موجة أخرى في الارتفاع من بُعد. إذا تكرر ذلك إلى ما لا نهاية، فحتى سيد عظيم في الفنون القتالية سيستسلم في النهاية للإعياء والموت. عليّ أن أجد طريقة لكسر التعويذة والهروب قبل أن يحدث ذلك.

 

 

اندفعت هذه المخلوقات الجهنمية نحوي. فإذ بي أقطعهم بسيف الشيطان الأسود.

حتى وإن سددت أذنيّ، اخترقت الكلمات عقلي، وطرق الأمر دماغي. آلمني رأسي كما لو أنه على وشك الانفجار.

 

“ماذا تقصد بذلك؟ لماذا تستمر في الحديث كما لو أنك تعرفني جيداً؟ هل تحريت عني؟ اعتقادك أن بإمكانك قتلي تحرٍّ سخيف.”

احتوت أجسام الوحوش السوداء القاتمة على نقاط ضوئية زرقاء مبعثرة على أجسادهم. بعضها على رؤوسهم، والبعض الآخر على بطونهم، والبعض الآخر على أذرعهم. أظهر جوهر عين الدم بدقة طريقة كسر هذا السحر.

بعد أن قطعت كل الوحوش، أضاء الظلام المحيط، كاشفاً عن شيطان حاصد الأرواح واقفاً بحذر.

 

 

عندما طعنت الضوء بدقة، تبددت المخلوقات مظهرة هالة بيضاء قبل اختفائها. لو لم أضرب نقاطهم الحيوية بدقة، لاستمرت هذه الأرواح الشريرة في الهجوم بلا هوادة. أعداء لا يمكن هزيمتهم بالاهتمام على مهارات فنون القتال السامية.

“أنا غوم موغوك.”

 

ظل شيطان حاصد الأرواح صامتاً.

بعد أن قطعت كل الوحوش، أضاء الظلام المحيط، كاشفاً عن شيطان حاصد الأرواح واقفاً بحذر.

سحبتني القوة الهائلة تحت الماء وسحقتني. ولولا تقنية حماية جسد الشيطان السماوي لفقدت وعيي من الصدمة.

 

 

وبدون كلمة واحدة، ألقى التعويذة التالية.

 

 

 

عندما انقشع الظلام مرة أخرى، شعرت بالدهشة.

 

 

 

وجدت نفسي أقف على جذع كبير في وسط البحر.

استدرت إلى الوراء ووقفت أمام المرآة التي أظهرت نفسي الأصغر سناً. عكست المرآة نفسي بعد بضع سنوات من الآن، مع وجود ضوء أزرق يشع حولها.

 

“بالطبع لا.”

بدت مياه البحر حقيقية. بالتأكيد، هذا وهم خُلِق للتلاعب بعقلي، لكنه حقيقي بما فيه الكفاية بحيث أن السقوط فيه يعني موتاً محققاً.

“كما قلت، هذا بسبب الرابطة العميقة مع شيطان النصل.”

 

“فكرت في الأمر بعناية. الزراعة وممارسة الأعمال التجارية وحضور الأكاديميات ومدارس فنون القتال، عشت حياة عادية. ولكن بعد ذلك، في يوم من الأيام، أُسحب بعيداً دون أن أعرف السبب ويُقتلع قلبي وأنا على قيد الحياة؟ ألن يكون ذلك ظالماً للغاية؟”

ثم سمعت صوت أمواج من بُعد.

كرااك!

 

 

أدرت رأسي، فرأيت شيئاً يندفع نحوي من بعيد. مندهشا، شاهدت موجة هائلة تقترب أكثر فاكثر.

“أنت قلق بشكل غير معهود.”

 

 

“وااا.”

 

 

“صاخب جداً.”

سوووووش!

 

 

 

غضب الطبيعة، شيء لا تستطيع أي قوة بشرية أن تصمد أمامه.

 

 

العثور على طريقة لكسر التعويذة في هذا المحيط الشاسع بدا شبه مستحيل.

فهمت الآن لماذا وجد فنانو القتال الأرثوذكس أن شيطان حاصد الأرواح هائل للغاية. كيف يمكن لمجرد إنسان أن يتغلب على مثل هذا الوهم الهائل؟

لا بد أن هذه هي الحركة النهائية لشيطان حاصد الأرواح، لكنه لم يُظهر أي علامات لليأس.

 

في الظلام الحالك، رأيت ضوءً أزرقًا خافتاً من بُعد. أدركت غريزياً أن الضوء هو السبيل لكسر التعويذة. مشيت نحوه.

بدت موجة التي تقترب بطول جرف. عالية جداً لدرجة أن قمتها بدت وكأنها تمتد إلى ما لا نهاية.

‘هل يمكن أن يكون؟’

 

 

لكن لم أرَ في أي مكان على الموجة طريقاً لكسر التعويذة.

اجتاحتني الموجة الثانية أيضاً. قللت من التأثير بتقنية حماية جسد الشيطان السماوي، وطفوت على السطح مرة أخرى. مهما نظرت حولي، وجدت أنني محاط بالبحر الذي لا حدود له.

 

“ما الذي تندم عليه كثيراً؟”

ومع عدم وجود مكان للهروب، جرفتني الموجة بعيداً.

لكن الضوء الأزرق الخافت ظل موجوداً، وتمكنت من الهروب عبره مرة أخرى. حتى بعد أن تحررت، شعرت وكأن رأسي ينقسم، مما يدل على مدى قوة تعويذة شيطان حاصد الأرواح.

 

ظل شيطان حاصد الأرواح صامتاً.

سحبتني القوة الهائلة تحت الماء وسحقتني. ولولا تقنية حماية جسد الشيطان السماوي لفقدت وعيي من الصدمة.

 

 

 

رغماً عن إرادتي، قُذفت تحت الماء.

ظل شيطان حاصد الأرواح صامتاً.

 

 

كم مر من الوقت؟

 

 

 

“بواه!”

ومع ذلك، أجبت كما لو أنني تحت تأثير تعويذة التقنية. من خلال مراقبة ما سأله، استطعت أنا أيضاً أن أتعلم شيئاً عنه.

 

 

خرجت إلى السطح وأنا ألهث لالتقاط أنفاسي.

تطايرت أضواء مبهرة وشديدة جعلت من المستحيل فتح عيني. وسرعان ما وجدت نفسي أقف وحيداً في مكان مظلم. همس أحدهم في أذني.

 

“كيف عرفت أنها هذه المرآة؟”

وبينما شعرت بقليل من الارتياح، بدأت موجة أخرى في الارتفاع من بُعد. إذا تكرر ذلك إلى ما لا نهاية، فحتى سيد عظيم في الفنون القتالية سيستسلم في النهاية للإعياء والموت. عليّ أن أجد طريقة لكسر التعويذة والهروب قبل أن يحدث ذلك.

 

 

 

مسحت محيطي وغطست تحت الماء بحثاً عن الضوء الأزرق. لكن المحيط كان حالك السواد.

 

 

 

اجتاحتني الموجة الثانية أيضاً. قللت من التأثير بتقنية حماية جسد الشيطان السماوي، وطفوت على السطح مرة أخرى. مهما نظرت حولي، وجدت أنني محاط بالبحر الذي لا حدود له.

 

 

مسحت محيطي وغطست تحت الماء بحثاً عن الضوء الأزرق. لكن المحيط كان حالك السواد.

العثور على طريقة لكسر التعويذة في هذا المحيط الشاسع بدا شبه مستحيل.

“اللعنة! تستخدم ابنك كسيف لقتلي؟ أيها الوغد القذر! لم يكشف زعيم الطائفة ولو لمرة واحدة عن نواياه الحقيقية. دائماً ما يطعن في الظهر.”

 

 

أين على الأرض يمكن أن يكون؟ لا توجد طيور النورس، ولا جزر صخرية، لا شيء سوى البحر الذي لا حدود له وأنا.

 

 

 

‘لا بد أن يكون هناك شيء يمكن العثور عليه.’

 

 

رغماً عن إرادتي، قُذفت تحت الماء.

في تلك اللحظة، خطرت فكرة في ذهني. بعد التفكير في الأمر، يوجد شيء ما.

ظل يعتقد أن هذا الموقف مدبر من قبل والدي.

 

كلما اقتربت، اشتد الضوء أكثر، وازداد حجمه بما يكفي لمرور شخص عبره.

‘هل يمكن أن يكون؟’

 

 

أشار الضوء الأرجواني المسوّد المبهر إلى أن تقنية شيطان حاصد الأرواح تستطيع استخراج حتى أكثر الذكريات المنسية.

دفعت بنفسي خارج الماء. قفزت لأعلى، وبحثت عن شيء واحد. لكنني لم أجد ما كنت أبحث عنه وجرفتني الموجة الثالثة.

المشي عبر الضوء في الوهم يعادل فتح عيني في الواقع.

 

 

وقبل أن تصل الموجة الرابعة، قفزت مرة أخرى، وأنا أبحث بجد عن ذلك الشيء الوحيد.

مشيت ببطء وأنا أنظر إلى نفسي في المرايا. اظهرت معظمها أعماراً اختبرتها قبل الانحدار، ولكن في مرحلة ما، بدأت تظهر أعمار لم أختبرها من قبل. أظهرتني المرآة الأخيرة عجوزاً جداً لدرجة أنه من الصعب التعرف على نفسي.

 

في تلك اللحظة!

وأخيراً، وجدت ما كنت أبحث عنه.

 

 

لكن الضوء الأزرق الخافت ظل موجوداً، وتمكنت من الهروب عبره مرة أخرى. حتى بعد أن تحررت، شعرت وكأن رأسي ينقسم، مما يدل على مدى قوة تعويذة شيطان حاصد الأرواح.

‘أرجوك! فلتكن مخرجي!’

“ايها السيد الشاب الثاني، ستختفي من عالمك اليوم.”

 

في تلك اللحظة، خطرت فكرة في ذهني. بعد التفكير في الأمر، يوجد شيء ما.

ما وجدته هو الجذع الذي وقفت عليه عندما وصلت لأول مرة.

لكن لم أرَ في أي مكان على الموجة طريقاً لكسر التعويذة.

 

ومع ذلك، أجبت كما لو أنني تحت تأثير تعويذة التقنية. من خلال مراقبة ما سأله، استطعت أنا أيضاً أن أتعلم شيئاً عنه.

قلبت الجذع، وهناك وجدت ضوء أزرق يشع من تحته.

نظرت نفسي المنعكسة، ذابل ووحيد في غرفة كبيرة، إلى السقف بعينين فارغتين. لا يوجد أحد يرافقني في موتي، كانت نهاية وحيدة وموحشة.

 

 

كشف جوهر عين الدم دائماً بدقة وسرعة طريقة كسر التعويذة. هذه المرة، وضع المخرج تحت أنفي مباشرة. في هذا المحيط الشاسع، الشيء الذي ابقاني طافياً هو المفتاح لكسر التعويذة. هذا منطقي.

 

 

“إذا كسرت المرآة الخطأ، سيتضاعف عدد المرايا. اكسر مرآة خاطئة أخرى، ويتضاعف العدد من جديد. لا يمكنك الخروج أبداً.”

أو ربما، وُجد الضوء في الأصل فوق الجذع، لكن مع دورانه إثر الأمواج، انتهى الأمر بالضوء في القاع.

 

 

“لا.”

قبل أن تضرب الموجة الرابعة مباشرة، قطعت الجذع بسيف الشيطان الأسود.

“سأمزق فن شيطان الكوارث التسعة الثمين إلى أشلاء!”

 

في اللحظة التالية، أظلمت البيئة المحيطة.

في تلك اللحظة!

اجتاحتني الموجة الثانية أيضاً. قللت من التأثير بتقنية حماية جسد الشيطان السماوي، وطفوت على السطح مرة أخرى. مهما نظرت حولي، وجدت أنني محاط بالبحر الذي لا حدود له.

 

“قلت أنه يطعن دائماً في الظهر. أخبرني عن مرة واحدة فعل ذلك.”

الموجة التي اندفعت بقوة نحوي اختفت كما لو أنها كذبة، واختفى البحر معها.

 

 

 

لا بد أن هذه هي الحركة النهائية لشيطان حاصد الأرواح، لكنه لم يُظهر أي علامات لليأس.

 

 

 

انكشف فضاء جديد على الفور. أطلق شيطان حاصد الأرواح العنان لفنونه السرية الأكثر فتكاً باستمرار.

على الرغم من تفعيل تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، إلا أن الألم وصل إلى هذا الحد. لسقط أي شخص عادي بالفعل تحت تأثير تعويذة شيطان حاصد الأرواح بحلول هذه اللحظة.

 

ومرة أخرى، دارت الأشياء المحيطة بي، وتطاير ضوء شديد. عدت إلى الظلام.

حولي وقفت حوالي ثلاثون مرآة.

“قد أختفي، ولكن هل تستطيع التعامل مع آثار قتلي؟”

 

“ماذا؟”

كل مرآة عكست مراحل مختلفة من حياتي.

“قال والدي إن فناني القتال الأرثوذكس يخشونك أكثر من الآخرين. هذا يعني أنه يكن لك احتراماً كبيراً. هل تعتقد أنه سيخون شخصاً يحترمه كثيراً؟ لا أعتقد ذلك.”

 

من خلال المرآة المكسورة، رأيت الوجه المصدوم لشيطان حاصد الأرواح.

هناك صور لي وأنا طفل، كما أنا الآن، كرجل في منتصف العمر، وحتى كرجل عجوز. الأمر كما لو أن المرايا تعرض حياتي بأكملها على فترات متباعدة من ثلاث أو أربع سنوات.

 

 

 

مشيت ببطء وأنا أنظر إلى نفسي في المرايا. اظهرت معظمها أعماراً اختبرتها قبل الانحدار، ولكن في مرحلة ما، بدأت تظهر أعمار لم أختبرها من قبل. أظهرتني المرآة الأخيرة عجوزاً جداً لدرجة أنه من الصعب التعرف على نفسي.

 

 

بعد أن قطعت كل الوحوش، أضاء الظلام المحيط، كاشفاً عن شيطان حاصد الأرواح واقفاً بحذر.

كنت على وشك الموت.

أدرت رأسي، فرأيت شيئاً يندفع نحوي من بعيد. مندهشا، شاهدت موجة هائلة تقترب أكثر فاكثر.

 

 

سألت الانعكاس في المرآة.

 

“ما الذي تندم عليه كثيراً؟”

 

 

 

نظرت نفسي المنعكسة، ذابل ووحيد في غرفة كبيرة، إلى السقف بعينين فارغتين. لا يوجد أحد يرافقني في موتي، كانت نهاية وحيدة وموحشة.

‘هل يمكن أن يكون؟’

 

في اللحظة التالية، أظلمت البيئة المحيطة.

هذا ليس مستقبلي؛ هذا وهم صنعه شيطان حاصد الأرواح. لربما سيحطم شخص متسرع المرايا بشكل عشوائي. لكن، لو فعلوا ذلك، لساء الوضع.

 

 

 

مددت يدي ولمست بلطف صورة الرجل العجوز في المرآة.

تلوّت الأرض، وارتفعت ظلال سوداء حالكة. عيونهم وأفواههم مستطيلة بشكل بشع، وأطرافهم طويلة بشكل غير طبيعي، مما جعلهم مرعبين حقاً عند رؤيتهم.

 

المشي عبر الضوء في الوهم يعادل فتح عيني في الواقع.

“حتى بعد أن عشت مع الكثير من الدماء على يديك، هل كنت تأمل في موت سعيد؟ هذا جشع يا موغوك. إذا قتلت هوا مووغي وأنقذت أولئك الذين يحتاجون إلى الإنقاذ، فحتى مثل هذا الموت مقبول.”

 

 

لم تؤثر تقنية قراءة العقل وسرقة الروح، التي تسللت عبر العينين، عليَّ بسبب جوهر عين الدم الذي تناولته.

واسيت نفسي. كيف سيكون موتي الحقيقي؟ هل سأموت وحيداً ومقفراً هكذا؟ أم أنني سأموت مبتسماً ومطمئناً على من تركتهم خلفي؟

“وااا.”

 

بدأت طاقة مظلمة شبيهة بالدخان تتصاعد حول شيطان حاصد الأرواح.

“لا بأس، اذهب بسلام. أنا أعرفك.”

“وااا.”

 

قلبت الجذع، وهناك وجدت ضوء أزرق يشع من تحته.

على الرغم من أنني ألمس شخصيتي القديمة في المرآة، ربما أريح نفسي الحالية. أخبرت نفسي أن كل شيء على ما يرام، وأنني أحسن صنعاً.

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟ لماذا تستمر في الحديث كما لو أنك تعرفني جيداً؟ هل تحريت عني؟ اعتقادك أن بإمكانك قتلي تحرٍّ سخيف.”

استدرت إلى الوراء ووقفت أمام المرآة التي أظهرت نفسي الأصغر سناً. عكست المرآة نفسي بعد بضع سنوات من الآن، مع وجود ضوء أزرق يشع حولها.

“ماذا تحاول أن تقول؟”

 

في اللحظة التي انتهت فيها الكلمات، بدء الفضاء المحيط بالدوران.

“حسناً، هل نخرج الآن؟”

 

 

احتوت أجسام الوحوش السوداء القاتمة على نقاط ضوئية زرقاء مبعثرة على أجسادهم. بعضها على رؤوسهم، والبعض الآخر على بطونهم، والبعض الآخر على أذرعهم. أظهر جوهر عين الدم بدقة طريقة كسر هذا السحر.

كرااك!

وقبل أن تصل الموجة الرابعة، قفزت مرة أخرى، وأنا أبحث بجد عن ذلك الشيء الوحيد.

 

 

لوحت بسيف الشيطان الأسود وحطمت المرآة.

دفعت بنفسي خارج الماء. قفزت لأعلى، وبحثت عن شيء واحد. لكنني لم أجد ما كنت أبحث عنه وجرفتني الموجة الثالثة.

 

‘هل يمكن أن يكون؟’

من خلال المرآة المكسورة، رأيت الوجه المصدوم لشيطان حاصد الأرواح.

 

 

احتوت أجسام الوحوش السوداء القاتمة على نقاط ضوئية زرقاء مبعثرة على أجسادهم. بعضها على رؤوسهم، والبعض الآخر على بطونهم، والبعض الآخر على أذرعهم. أظهر جوهر عين الدم بدقة طريقة كسر هذا السحر.

“كيف عرفت أنها هذه المرآة؟”

 

 

 

من بين عشرات المرايا، مرآة واحدة فقط يمكن أن تؤدي إلى خارج ذلك المكان.

 

 

 

“إذا كسرت المرآة الخطأ، سيتضاعف عدد المرايا. اكسر مرآة خاطئة أخرى، ويتضاعف العدد من جديد. لا يمكنك الخروج أبداً.”

“لا تتحدث بتهور بدافع الغضب. والدي تردد في قتلك حتى النهاية. ربما سأخسر نقاطاً بسبب هذا.”

“حالفني الحظ.”

 

“محظوظ؟ هل تعتقد أن الحظ يمكن أن يكسرها؟”

“لا بأس، اذهب بسلام. أنا أعرفك.”

 

 

تجمدت تعابير وجهه تماماً، وتحولت الدهشة إلى صدمة. لقد توصل إلى الاستنتاج الوحيد الذي ظل يطارده على الأرجح طوال هجماته الفاشلة.

 

 

سحبتني القوة الهائلة تحت الماء وسحقتني. ولولا تقنية حماية جسد الشيطان السماوي لفقدت وعيي من الصدمة.

سأل بصوت مرتجف.

 

“هل أتقنت حقاً فن شيطان الكوارث التسعة؟”

“لا.”

 

العثور على طريقة لكسر التعويذة في هذا المحيط الشاسع بدا شبه مستحيل.

قبل أن أتمكن من الإجابة، استنتج ذلك بنفسه.

سحبتني القوة الهائلة تحت الماء وسحقتني. ولولا تقنية حماية جسد الشيطان السماوي لفقدت وعيي من الصدمة.

 

ظل يعتقد أن هذا الموقف مدبر من قبل والدي.

“زعيم الطائفة المجنون! اختار بالفعل خليفة له دون علمنا؟”

“قد أختفي، ولكن هل تستطيع التعامل مع آثار قتلي؟”

 

ومرة أخرى، دارت الأشياء المحيطة بي، وتطاير ضوء شديد. عدت إلى الظلام.

لقد أساء الفهم بالطبع. يوجد سبب واحد فقط لعدم نجاح سحره.

على الرغم من أنني ألمس شخصيتي القديمة في المرآة، ربما أريح نفسي الحالية. أخبرت نفسي أن كل شيء على ما يرام، وأنني أحسن صنعاً.

 

 

انفجر شيطان حاصد الأرواح غضباً.

مسحت محيطي وغطست تحت الماء بحثاً عن الضوء الأزرق. لكن المحيط كان حالك السواد.

 

حتى وإن سددت أذنيّ، اخترقت الكلمات عقلي، وطرق الأمر دماغي. آلمني رأسي كما لو أنه على وشك الانفجار.

“اللعنة! تستخدم ابنك كسيف لقتلي؟ أيها الوغد القذر! لم يكشف زعيم الطائفة ولو لمرة واحدة عن نواياه الحقيقية. دائماً ما يطعن في الظهر.”

“مرة أخرى؟”

“انتظر! دعنا نوضح أمراً واحداً. عدة ما يحدث الآن، متى طعن أبي أحداً في ظهره من قبل؟”

 

“ماذا؟”

“لأقتلك.”

“قلت أنه يطعن دائماً في الظهر. أخبرني عن مرة واحدة فعل ذلك.”

احتوت أجسام الوحوش السوداء القاتمة على نقاط ضوئية زرقاء مبعثرة على أجسادهم. بعضها على رؤوسهم، والبعض الآخر على بطونهم، والبعض الآخر على أذرعهم. أظهر جوهر عين الدم بدقة طريقة كسر هذا السحر.

 

قبل أن تضرب الموجة الرابعة مباشرة، قطعت الجذع بسيف الشيطان الأسود.

ظل شيطان حاصد الأرواح صامتاً.

“لا.”

 

 

“قال والدي إن فناني القتال الأرثوذكس يخشونك أكثر من الآخرين. هذا يعني أنه يكن لك احتراماً كبيراً. هل تعتقد أنه سيخون شخصاً يحترمه كثيراً؟ لا أعتقد ذلك.”

 

“ماذا تحاول أن تقول؟”

“لا بأس، اذهب بسلام. أنا أعرفك.”

“لا تتحدث بتهور بدافع الغضب. والدي تردد في قتلك حتى النهاية. ربما سأخسر نقاطاً بسبب هذا.”

“لماذا أتيت؟”

“إذن لماذا تفعل هذا؟”

“ماذا تحاول أن تقول؟”

“فكرت في الأمر بعناية. الزراعة وممارسة الأعمال التجارية وحضور الأكاديميات ومدارس فنون القتال، عشت حياة عادية. ولكن بعد ذلك، في يوم من الأيام، أُسحب بعيداً دون أن أعرف السبب ويُقتلع قلبي وأنا على قيد الحياة؟ ألن يكون ذلك ظالماً للغاية؟”

‘لا بد أن يكون هناك شيء يمكن العثور عليه.’

“الحياة غير عادلة بطبيعتها. إذا شعرت بالظلم، فلتصبح سيداً قتاليا.”

 

“اليوم، يمكنك أن تأخذ كل هذا الظلم.”

 

 

 

على الرغم من أنه أساء فهم أنني أتقنت فن شيطان الكوارث التسعة، إلا أن شيطان حاصد الأرواح لم يفقد روحه المعنوية.

بدأ يتحول حرفيا داخل الطاقة السوداء. ازداد جسده حجماً، تحول جلده إلى اللون الأسود، وانقسمت عيناه إلى شقين طويلين باعثة توهجا أبيضا صارخا. ارتفعت أذناه مثل أذني شيطان، وخفق قلبه الأحمر الكبير بشكل واضح في صدره.

 

“هل أخبرت أحداً بمجيئك إلى هنا؟”

“قلت إنك تحريت عني؟ حسنا، أحسنت صنعاً. أنا شخص عاش برغبة في العيش طويلاً. هل تعتقد أنني لم أتوقع يوماً كهذا؟ يوم يخونني فيه قائد الطائفة ويحاول قتلي؟”

حولي وقفت حوالي ثلاثون مرآة.

 

 

ظل يعتقد أن هذا الموقف مدبر من قبل والدي.

 

 

كشف جوهر عين الدم دائماً بدقة وسرعة طريقة كسر التعويذة. هذه المرة، وضع المخرج تحت أنفي مباشرة. في هذا المحيط الشاسع، الشيء الذي ابقاني طافياً هو المفتاح لكسر التعويذة. هذا منطقي.

“هل تعرف لماذا انغمست في تقنية حصاد القلب والروح؟ من أجل القليل من الطاقة الداخلية؟”

“انتظر! دعنا نوضح أمراً واحداً. عدة ما يحدث الآن، متى طعن أبي أحداً في ظهره من قبل؟”

“أليس هذا السبب؟”

“محظوظ؟ هل تعتقد أن الحظ يمكن أن يكسرها؟”

“بالطبع لا.”

تكرر الأمر باستمرار.

 

“انتظر! دعنا نوضح أمراً واحداً. عدة ما يحدث الآن، متى طعن أبي أحداً في ظهره من قبل؟”

بدأت طاقة مظلمة شبيهة بالدخان تتصاعد حول شيطان حاصد الأرواح.

اقتل شيطان نصل السماء الدموي!  

 

في تلك اللحظة، خطرت فكرة في ذهني. بعد التفكير في الأمر، يوجد شيء ما.

“قلت أنني أصبحت وحشاً؟ هل سبق لك أن رأيت وحشاً حقاً؟”

لكن الضوء الأزرق الخافت ظل موجوداً، وتمكنت من الهروب عبره مرة أخرى. حتى بعد أن تحررت، شعرت وكأن رأسي ينقسم، مما يدل على مدى قوة تعويذة شيطان حاصد الأرواح.

 

 

بدأ يتحول حرفيا داخل الطاقة السوداء. ازداد جسده حجماً، تحول جلده إلى اللون الأسود، وانقسمت عيناه إلى شقين طويلين باعثة توهجا أبيضا صارخا. ارتفعت أذناه مثل أذني شيطان، وخفق قلبه الأحمر الكبير بشكل واضح في صدره.

العثور على طريقة لكسر التعويذة في هذا المحيط الشاسع بدا شبه مستحيل.

 

وقبل أن تصل الموجة الرابعة، قفزت مرة أخرى، وأنا أبحث بجد عن ذلك الشيء الوحيد.

هل هذا وهم أم حقيقة؟

عبرت نظرة ارتياح على وجه شيطان حاصد الأرواح. كما هو متوقع، أكثر من يخشاه هو والدي. أحمق للغاية.

 

 

نضح شيطان حاصد الأرواح المتحول بهالة مختلفة تماماً عن ذي قبل؛ باردة وثابتة. جعلني هذا أتوتر حقا. هذا الأسلوب الشيطاني حركته النهائية، التي تهدف إلى مواجهة فن شيطان الكوارث التسعة. هذا يعني أنه بتلك القوة.

عبرت نظرة ارتياح على وجه شيطان حاصد الأرواح. كما هو متوقع، أكثر من يخشاه هو والدي. أحمق للغاية.

 

 

“سأمزق فن شيطان الكوارث التسعة الثمين إلى أشلاء!”

 

 

 

اجتاحت الطاقة الشيطانية التي انبعثت منه الفضاء حولنا. ليست مجرد طاقة شيطانية عادية؛ بل طاقة شيطانية مظلمة.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط