Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 237

أول يوم كقائد فرقة [4]

أول يوم كقائد فرقة [4]

الفصل 237: أول يوم كقائد فرقة [4]

“أشعر وكأنني أنسى شيئًا مهمًا.”

تدلّت خصلات شعرها الطويل فوق وجهها كستار، لكنها لم تفعل شيئًا لإخفاء الشحوب الشبحي لبشرتها أو الفستان الأبيض الناصع الذي ارتدته.

“ماذا…؟”

في اللحظة التي رأيتها فيها، كاد قلبي يقفز من صدري.

“هل لعلّكِ قريبة لرئيس القسم؟”

“أأنت…؟”

لكنني لم أكن رجلاً عاديًا. كنت أرى الشيطان متخفيًا وراء تلك الابتسامة.

حتى صوتها كان موحشًا.

“فقط للتأكد… هل معكم ملخص معلومات البوابة؟ هل تملكون الأدوات اللازمة؟ قد تتغير الأمور هناك، فالأفضل أن تكون بحوزتكم كل المعدات الضرورية. يمكنني بذل ما بوسعي لمساعدتكم، لكن إن ساءت الأمور، فلا تتوقعوا مني أن أنقذ حياتكم.”

كان أجشّ، يكاد يكون متكسّرًا.

“أوه.”

“…..”

تلاشت المقصورات من حوله تمامًا، والأرض تحت قدميه بدأت تتحول. السجاد الرمادي المألوف لمع ثم أعاد تشكيل نفسه إلى ألواح خشبية مهترئة تصدر صريرًا. تسلل هواء عفن نتن إلى المكان، فجعله يكفهرّ.

وإذ رأتني لا أجيب، أمالت “الشبح” رأسها، لتبدو أكثر رعبًا.

 

لحسن الحظ، تمالكت نفسي سريعًا وأنا أنظر نحو الباب خلفي.

كانوا جميعًا على وشك الغوص في بوابة.

“أأنتِ سارة؟”

كان أجشّ، يكاد يكون متكسّرًا.

“…نعم؟”

“…..”

رفعت سارة يدها ببطء إلى وجهها، تزيح شعرها برفق لتكشف عن عينين بنيّتين عميقتين وشفاه دقيقة محمرة. لا شكّ في أنّها كانت جميلة، لكنّها بدت فعلًا كالشبح.

“لا أحد يتكلم؟ حسنًا، سأعتبر أنكم مستعدون جميعًا.”

“أوه.”

رفع رأسه ونظر أمامه.

وبدا أيضًا أنّها تعرّفت علي.

“فقط للتأكد… هل معكم ملخص معلومات البوابة؟ هل تملكون الأدوات اللازمة؟ قد تتغير الأمور هناك، فالأفضل أن تكون بحوزتكم كل المعدات الضرورية. يمكنني بذل ما بوسعي لمساعدتكم، لكن إن ساءت الأمور، فلا تتوقعوا مني أن أنقذ حياتكم.”

“أنت… لا بدّ أنّك قائد الفرقة.”

’إذن فليس بسبب اللعبة؟’

“يبدو أنّه قد أُخبِرتِ.”

“أوه، يبدو أنك تعرفني.”

“…نعم.”

“أأنت…؟”

طرفَت عيناها الكبيرتان قبل أن تحوّل نظرها نحو الباب خلفي.

“أدهشني أن تظن أنني على صلة برئيس القسم. لا يوجد أي شبه بيننا.”

وكأنّي فهمت رسالتها، تنحّيت جانبًا لتخرج مفاتيحها وتفتح الباب، كاشفة عن غرفتها. كانت مرتبة نسبيًا، لا تختلف كثيرًا عن غرفتي. وما إن دخلت، توقفت قرب الطاولة بجوار الباب، تصبّ ماءً ساخنًا في كوب صغير قبل أن تُسقط فيه كيس شاي.

أبعدت قائدة الفرقة سوران ذقنها عن كتفي وهي تنظر إلى سارة.

ثم التفتت إليّ.

“مم.”

“هل… تودّ واحدًا؟”

“أكانت مرعبة إلى هذا الحد؟”

“لا، أنا بخير.”

كان في الغرفة خمسة أشخاص آخرون، كلّ في مقصورته، وأعينهم جميعًا مركزة على كايل.

“…أوه.”

“مم.”

رفعت الكوب إلى شفتيها قبل أن تنتفض قليلًا.

“…أوه.”

“حار…”

“…لا عليكِ.”

ومع ذلك…

وكأنّي فهمت رسالتها، تنحّيت جانبًا لتخرج مفاتيحها وتفتح الباب، كاشفة عن غرفتها. كانت مرتبة نسبيًا، لا تختلف كثيرًا عن غرفتي. وما إن دخلت، توقفت قرب الطاولة بجوار الباب، تصبّ ماءً ساخنًا في كوب صغير قبل أن تُسقط فيه كيس شاي.

قرّبت شفتيها منه.

وفرقته كانت أكثر خبرة وتطورًا من فرقة سيث.

“حار.”

لكنني لم أكن رجلاً عاديًا. كنت أرى الشيطان متخفيًا وراء تلك الابتسامة.

كان مشهدًا محيّرًا، لكنني سرعان ما صرفت عنه ذهني وسألتها مباشرة عن حالها.

“….!”

“قيل لي إنك مريضة. ما الذي أصابك؟ أهو زكام؟”

“لا تقلق عليها. ستكون بخير. الحبة التي أعطيتها لها ستشفيها بسرعة. على أي حال، لقد جئت في الأصل من أجلك.”

وبينما أسألها، رفعت يدي لأُريها الكيس البلاستيكي الصغير الذي كنت أحمله.

“أنت… لا بدّ أنّك قائد الفرقة.”

“هناك بعض الدواء والوجبات الخفيفة بالداخل إن احتجتِها. لقد فكّرتُ—”

لكن لم يمض وقت طويل منذ وُضع هو الآخر في موقف مشابه لموقف سيث.

“ليس زكامًا.”

طرفَت عيناها الكبيرتان قبل أن تحوّل نظرها نحو الباب خلفي.

هزّت سارة رأسها وهي تضع كوب الشاي جانبًا.

وجّه انتباهه نحو حاسوبه وضغط مفتاح [الدخول]. وعلى الفور، دوّى صوت أزيز عالٍ من الجهاز، ومراوحه تدور بسرعة. الغرفة من حوله بدأت تومض، متذبذبة بين الظهور والاختفاء. كأن المكتب من حولهم مجرد ورق جدران يخفي الحقيقة وراءه.

توقّف نفسي.

ابتسامة شوّهت ملامحها الجميلة.

أيمكن أن يكون هذا حقًا بسبب لعبتي؟

“حار…”

“لست متأكدة حقًا لماذا. حدث الأمر بعد أن لعبت تلك اللعبة الغريبة…”

’…سينتهي به المطاف بدفع ثمن عشاء لها، أليس كذلك؟’

“أكانت مرعبة إلى هذا الحد؟”

وضعت كلتا يديها فوق كتفي، وأبقتني في مكاني.

“كانت مرعبة… نعم، لكنها ليست مرعبة بما يكفي لتجعلني مريضة. إنّه أمر آخر.”

توقّف نفسي.

’إذن فليس بسبب اللعبة؟’

تدلّت خصلات شعرها الطويل فوق وجهها كستار، لكنها لم تفعل شيئًا لإخفاء الشحوب الشبحي لبشرتها أو الفستان الأبيض الناصع الذي ارتدته.

توقفتُ وأنا أقطّب جبيني.

“…لا عليكِ.”

’…إن لم يكن بسبب اللعبة، فما الذي يكون إذن؟ لا يبدو أيضًا كأعراض كسور. إذن…؟’

“ماذا…؟”

“ربما يكون بسبب دورتك الشهرية؟”

ابتسامة شوّهت ملامحها الجميلة.

“أوه، قد يكو—” فجأة تجمّد جسدي بأكمله إذ برأس يطلّ بجانبي ويستقر على كتفي. بشعرها الأسود القصير وعينيها الحادتين، ظهرت من العدم حتى كدت أُصاب بسكتة قلبية.

في اللحظة التي رأيتها فيها، كاد قلبي يقفز من صدري.

غير أنّني ما إن وقعت عيناي على وجهها حتى أدركت فورًا من تكون.

هزّ رأسه بمزيج من الشفقة والطرافة، ورفع بصره ببطء إلى ما حوله. اختفى المكتب العقيم. وفي مكانه قامت دار قديمة مهجورة.

“قائدة الفرقة…؟”

’آه، صحيح… اليوم أول يوم لسيث كقائد فرقة، أليس كذلك؟’

“أوه، يبدو أنك تعرفني.”

كان في الغرفة خمسة أشخاص آخرون، كلّ في مقصورته، وأعينهم جميعًا مركزة على كايل.

أبعدت قائدة الفرقة سوران ذقنها عن كتفي وهي تنظر إلى سارة.

“…نعم؟”

وضعت يدها فوق ذقنها.

وضعت يدها فوق ذقنها.

“أأنتِ دائمًا بهذا الشحوب؟ تبدين كالشبح.”

“لا، ولماذا؟”

إذن أنتِ ترين ذلك أيضًا؟

“…نعم.”

كما هو متوقّع من قائدة فرقة.

كما هو متوقّع من قائدة فرقة.

كانت عيناها ثاقبتين.

توقفتُ وأنا أقطّب جبيني.

“…أنا… كذلك.”

وضعت كلتا يديها فوق كتفي، وأبقتني في مكاني.

“مم.”

وبينما أسألها، رفعت يدي لأُريها الكيس البلاستيكي الصغير الذي كنت أحمله.

خطت قائدة الفرقة خطوة نحو سارة، ووضعت يدها برفق على جبينها. أومأت عدّة مرات، ثم حوّلت بصرها إليّ.

’إذن فليس بسبب اللعبة؟’

“هذا صعب.”

تجمدت.

“…أهو خطير؟”

اختفى مكتبه، ولم يبقَ سوى ما في يديه من أدوات.

“لا.”

ابتسامة تكفي لتعمِي الرجل العادي.

“إذن…؟”

ورغم التشوهات، لم يبدُ على أيٍّ من الحاضرين في المكتب أنهم لاحظوا شيئًا. ألقى كايل نظرة متجولة حوله، حتى ومضة في ذاكرته أيقظت شيئًا.

“ليس لدي أدنى فكرة عمّا بها.”

الفصل 237: أول يوم كقائد فرقة [4]

“…..”

تدلّت خصلات شعرها الطويل فوق وجهها كستار، لكنها لم تفعل شيئًا لإخفاء الشحوب الشبحي لبشرتها أو الفستان الأبيض الناصع الذي ارتدته.

إنها أسوأ حتى من رئيس القسم!

وضعت كلتا يديها فوق كتفي، وأبقتني في مكاني.

“هل لعلّكِ قريبة لرئيس القسم؟”

لحسن الحظ، تمالكت نفسي سريعًا وأنا أنظر نحو الباب خلفي.

“لا، ولماذا؟”

“هذا صعب.”

“…لا عليكِ.”

ثم ربتت يديها برضا، ونظرت إليّ.

صحيح، صحيح.

وجّه انتباهه نحو حاسوبه وضغط مفتاح [الدخول]. وعلى الفور، دوّى صوت أزيز عالٍ من الجهاز، ومراوحه تدور بسرعة. الغرفة من حوله بدأت تومض، متذبذبة بين الظهور والاختفاء. كأن المكتب من حولهم مجرد ورق جدران يخفي الحقيقة وراءه.

كل من في هذه النقابة كانوا مجانين. كيف نسيت هذا؟

“أكانت مرعبة إلى هذا الحد؟”

“أدهشني أن تظن أنني على صلة برئيس القسم. لا يوجد أي شبه بيننا.”

“…نعم؟”

لكن كلاكما غير سويّ العقل.

صحيح، صحيح.

“على أية حال، رغم أنني لا أعلم ما بها، فالأمر ليس بمشكلة كبيرة. هاكِ. افتحي فمك.”

كانوا جميعًا على وشك الغوص في بوابة.

أخرجت ما بدا كأنه حبة دواء، وعلّقتها فوق وجه سارة، فأفزعها ذلك. غير أنها لم تكد تنطق بالاعتراض، حتى أمسكت قائدة الفريق بذقنها، فدفعتها لإطلاق شهقة مذعورة قبل أن تقذف الحبة في فمها.

لحسن الحظ، تمالكت نفسي سريعًا وأنا أنظر نحو الباب خلفي.

“….!”

…أو حاولت.

“تأكدي من ابتلاعها.”

“أدهشني أن تظن أنني على صلة برئيس القسم. لا يوجد أي شبه بيننا.”

ثم ربتت يديها برضا، ونظرت إليّ.

أبعدت قائدة الفرقة سوران ذقنها عن كتفي وهي تنظر إلى سارة.

“ماذا…؟”

وضعت يدها فوق ذقنها.

“أنا…”

ومع ذلك…

استسلمت. وأنا أحدّق في سارة التي ازداد وجهها شحوبًا، قررت أن أشيح ببصري. لم أرَ شيئًا. لم أكن حاضرًا. ولم أسمع شيئًا.

“أأنتِ دائمًا بهذا الشحوب؟ تبدين كالشبح.”

“لا تقلق عليها. ستكون بخير. الحبة التي أعطيتها لها ستشفيها بسرعة. على أي حال، لقد جئت في الأصل من أجلك.”

ابتسامة تكفي لتعمِي الرجل العادي.

تجمدت.

“…هل أنتم جميعًا مستعدون؟”

لقد جاءت من أجلي.

صحيح، صحيح.

يا إلهي…

أيمكن أن يكون هذا حقًا بسبب لعبتي؟

حاولت أن أتراجع خطوة، لكنها أوقفتني قبل أن أتمكن من الانسحاب.

“لست متأكدة حقًا لماذا. حدث الأمر بعد أن لعبت تلك اللعبة الغريبة…”

“سمعت أنك قائد الفرقة الجديد تحت إمرتي. وأنك بلا قوى أيضًا. هذا رائع. ممتاز.”

كما هو متوقّع من قائدة فرقة.

كلما أطالت النظر إليّ، ازداد رضاها.

مثل سيث، كان كايل أيضًا قائد فرقة.

ابتسامة شوّهت ملامحها الجميلة.

يا إلهي…

ابتسامة تكفي لتعمِي الرجل العادي.

“ماذا…؟”

لكنني لم أكن رجلاً عاديًا. كنت أرى الشيطان متخفيًا وراء تلك الابتسامة.

“لا، أنا بخير.”

لذا خطوت خطوة للوراء.

“قائد الفرقة؟!”

…أو حاولت.

“…هل أنتم جميعًا مستعدون؟”

وضعت كلتا يديها فوق كتفي، وأبقتني في مكاني.

رفعت سارة يدها ببطء إلى وجهها، تزيح شعرها برفق لتكشف عن عينين بنيّتين عميقتين وشفاه دقيقة محمرة. لا شكّ في أنّها كانت جميلة، لكنّها بدت فعلًا كالشبح.

“العشاء على حسابك، حسنًا؟”

“إذن…؟”

“؟؟؟؟”

“ربما يكون بسبب دورتك الشهرية؟”

***

كل من في هذه النقابة كانوا مجانين. كيف نسيت هذا؟

“أشعر وكأنني أنسى شيئًا مهمًا.”

كلما أطالت النظر إليّ، ازداد رضاها.

تمتم كايل وهو يحدق في الحاسوب أمامه. عُرضت عدة خيارات أمامه بينما كان يحرك المؤشر إلى الأسفل ويختار [بيت الضباب].

“؟؟؟؟”

رفع رأسه ونظر أمامه.

إنها أسوأ حتى من رئيس القسم!

“…هل أنتم جميعًا مستعدون؟”

“أنا…”

كان في الغرفة خمسة أشخاص آخرون، كلّ في مقصورته، وأعينهم جميعًا مركزة على كايل.

“ليس لدي أدنى فكرة عمّا بها.”

كانوا جميعًا على وشك الغوص في بوابة.

كان مشهدًا محيّرًا، لكنني سرعان ما صرفت عنه ذهني وسألتها مباشرة عن حالها.

“فقط للتأكد… هل معكم ملخص معلومات البوابة؟ هل تملكون الأدوات اللازمة؟ قد تتغير الأمور هناك، فالأفضل أن تكون بحوزتكم كل المعدات الضرورية. يمكنني بذل ما بوسعي لمساعدتكم، لكن إن ساءت الأمور، فلا تتوقعوا مني أن أنقذ حياتكم.”

“كانت مرعبة… نعم، لكنها ليست مرعبة بما يكفي لتجعلني مريضة. إنّه أمر آخر.”

مثل سيث، كان كايل أيضًا قائد فرقة.

ثم التفتت إليّ.

وفرقته كانت أكثر خبرة وتطورًا من فرقة سيث.

“أوه، يبدو أنك تعرفني.”

لكن لم يمض وقت طويل منذ وُضع هو الآخر في موقف مشابه لموقف سيث.

لحسن الحظ، تمالكت نفسي سريعًا وأنا أنظر نحو الباب خلفي.

“لا أحد يتكلم؟ حسنًا، سأعتبر أنكم مستعدون جميعًا.”

الفصل 237: أول يوم كقائد فرقة [4]

وجّه انتباهه نحو حاسوبه وضغط مفتاح [الدخول]. وعلى الفور، دوّى صوت أزيز عالٍ من الجهاز، ومراوحه تدور بسرعة. الغرفة من حوله بدأت تومض، متذبذبة بين الظهور والاختفاء. كأن المكتب من حولهم مجرد ورق جدران يخفي الحقيقة وراءه.

الفصل 237: أول يوم كقائد فرقة [4]

ورغم التشوهات، لم يبدُ على أيٍّ من الحاضرين في المكتب أنهم لاحظوا شيئًا. ألقى كايل نظرة متجولة حوله، حتى ومضة في ذاكرته أيقظت شيئًا.

لحسن الحظ، تمالكت نفسي سريعًا وأنا أنظر نحو الباب خلفي.

’آه، صحيح… اليوم أول يوم لسيث كقائد فرقة، أليس كذلك؟’

’…إن لم يكن بسبب اللعبة، فما الذي يكون إذن؟ لا يبدو أيضًا كأعراض كسور. إذن…؟’

كان يتذكر بوضوح عندما أخبره سيث أول مرة عن الترقية. كان كايل معارضًا بشدة، لكن إقناع سيث بعد أن يعقد العزم دائمًا ما كان معركة خاسرة.

“يبدو أنّه قد أُخبِرتِ.”

تلاشت المقصورات من حوله تمامًا، والأرض تحت قدميه بدأت تتحول. السجاد الرمادي المألوف لمع ثم أعاد تشكيل نفسه إلى ألواح خشبية مهترئة تصدر صريرًا. تسلل هواء عفن نتن إلى المكان، فجعله يكفهرّ.

“أشعر وكأنني أنسى شيئًا مهمًا.”

وبينما استمرت التحولات، أطلق تنهيدة.

“؟؟؟؟”

’…سينتهي به المطاف بدفع ثمن عشاء لها، أليس كذلك؟’

أخرجت ما بدا كأنه حبة دواء، وعلّقتها فوق وجه سارة، فأفزعها ذلك. غير أنها لم تكد تنطق بالاعتراض، حتى أمسكت قائدة الفريق بذقنها، فدفعتها لإطلاق شهقة مذعورة قبل أن تقذف الحبة في فمها.

هزّ رأسه بمزيج من الشفقة والطرافة، ورفع بصره ببطء إلى ما حوله. اختفى المكتب العقيم. وفي مكانه قامت دار قديمة مهجورة.

“ربما يكون بسبب دورتك الشهرية؟”

اختفى مكتبه، ولم يبقَ سوى ما في يديه من أدوات.

ثم ربتت يديها برضا، ونظرت إليّ.

جال بنظره، فأيقظت الذكرى في صدره. تذكّر العشاء الذي تناوله في الماضي مع قائدة الفريق وابتسم.

“أكانت مرعبة إلى هذا الحد؟”

“…أشعر أنني على وشك التقيؤ.”

“أكانت مرعبة إلى هذا الحد؟”

“هاه؟”

“حار…”

“ماذا…؟”

كان يتذكر بوضوح عندما أخبره سيث أول مرة عن الترقية. كان كايل معارضًا بشدة، لكن إقناع سيث بعد أن يعقد العزم دائمًا ما كان معركة خاسرة.

“قائد الفرقة؟!”

طرفَت عيناها الكبيرتان قبل أن تحوّل نظرها نحو الباب خلفي.

“….!”

أبعدت قائدة الفرقة سوران ذقنها عن كتفي وهي تنظر إلى سارة.

 

توقفتُ وأنا أقطّب جبيني.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لكنني لم أكن رجلاً عاديًا. كنت أرى الشيطان متخفيًا وراء تلك الابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط