اللوح [1]
الفصل 238: اللوح [1]
وعليه، بدأ كل منهم يبحث على طريقته الخاصة.
‘سأبعث لك بمكان اللقاء لاحقًا. على أية حال، حظًا موفقًا غدًا في أول بوابة لك! أريد أن أسمع كل شيء عنها بعد أن تنتهي!’
علّق نيل من مقعده وهو يخرج نظارته ليقوم بتنظيفها.
حتى بعد مرور ساعات طويلة، كان صوت قائدة الفريق سوران لا يزال يتردد في رأسي.
لكن ذلك كان لا يزال مقبولًا. فقد وثقوا بحكم النقابة.
كانت كالإعصار.
“على ما يبدو، هو مقرّب جدًا من أحد نجوم القسم، واستغلّ هويته للضغط على أحد الأعضاء ليتنازل عن رصيده. ولحسن الحظ، كانت النقابة متبصّرة بما يكفي لترى أنه يستحيل أن يكون قد فعل شيئًا، فبرّأته. ومع ذلك، يُقال إنه ثعبان، ويجب أن نحذر منه لأنه قد يحاول سرقة إنجازاتنا.”
تجيء وتمضي، ولا تخلّف وراءها سوى الفوضى والارتباك.
‘سأبعث لك بمكان اللقاء لاحقًا. على أية حال، حظًا موفقًا غدًا في أول بوابة لك! أريد أن أسمع كل شيء عنها بعد أن تنتهي!’
لا زلت أذكر النظرة الحائرة والضائعة على وجه سارة حين غادرت قائدة الفريق. في تلك اللحظة، بدت وكأنها نسيت حتى أنها مريضة.
وما إن مسح ببصره الغرفة حتى شدّ بعض الأعضاء أجسادهم لا شعوريًا، ومع استقرار سيث ببطء على مكتبه، وضع بضع ملفات فوقه.
‘حسنًا، يبدو أن هذا انتهى لصالحي.’
“متى جئتِ إلى هنا؟”
هززت رأسي وأنا أنظر إلى الطاولة أمامي. كانت عدة وثائق مبعثرة عليها.
من خلال الأخبار التي تمكنت من قراءتها عن تلك الحادثة، كان مستوى البوابة في الواقع أعلى مما كان يفترض أن يكون. والأمر نفسه تكرر في المرة الثانية التي دخلت فيها بوابة.
“هذا مزعج قليلًا. هناك الكثير من الأمور المثيرة للاهتمام.”
كراش!
كانت هناك عدة سيناريوهات أمامي. كان عليّ اختيار واحد لرحلة البوابة الأولى غدًا، وكنت ممزقًا بين أمرين.
“…هناك أيضًا إشاعة أخرى سمعتها.”
أولًا، لم أكن متأكدًا من مستوى البوابة التي أريد اختيارها.
“هذا سيكون المكان الذي سنذهب إليه غدًا. سأعطيهم ملخصًا عنه صباح الغد.”
… وثانيًا، لم أكن متأكدًا من نوع السيناريو الذي عليّ أن أختاره.
عندها خيّم التوتر على أجواء الغرفة.
كانت هناك العديد من السيناريوهات المثيرة أمامي. كل واحد بدا صعبًا، ورغم وجود تعليمات حول كيفية اجتياز كل سيناريو، كنت أعلم أن كل بوابة ستختلف قليلًا عن الأخرى.
تراجعت ميا خطوات عدة إلى الوراء، تعانق نفسها بشدة، لتكشف عن سارة واقفة خلفها مباشرة، شعرها متدلٍ، ورأسها مائل في حيرة.
‘ولا ننسَ أيضًا أن حظي سيئ بشكل لا يصدق.’
“هذا سيكون السيناريو الذي سنستكشفه.”
فجأة تذكرت أول بوابة دخلتها.
ابتسمت جوانا قبل أن تحوّل بصرها، متجهة نحو مكتبها. وبينما فعلت ذلك، أزاحت شعرها الفضي خلف أذنها وهي تتفحّص المكان من حولها.
من خلال الأخبار التي تمكنت من قراءتها عن تلك الحادثة، كان مستوى البوابة في الواقع أعلى مما كان يفترض أن يكون. والأمر نفسه تكرر في المرة الثانية التي دخلت فيها بوابة.
الغرفة 507.
بوابة ميريل…
وبينما صفا ذهني أخيرًا، بدأت أتفحص السيناريوهات المختلفة. كان مصباح المكتب يصب ضوءًا حادًا فوق الأوراق وأنا أنحني، أدرس كل واحدة بعناية. تسللت الساعات دون أن أشعر، ولم أنتبه لمدى تأخر الوقت إلا عندما وقعت على شيء واعد.
جعلني هذا أفكر.
‘ولا ننسَ أيضًا أن حظي سيئ بشكل لا يصدق.’
‘هل من الممكن أن أي بوابة أدخلها تزداد صعوبتها؟’
“هذا مزعج قليلًا. هناك الكثير من الأمور المثيرة للاهتمام.”
إن كان هذا صحيحًا فعلًا، فسيكون الأمر مزعجًا للغاية.
باستثناء سارة وميا، كان الجميع في الغرفة على دراية بـ ‘الشائعات’. وبطبيعة الحال، بما أنّه قائد فرقتهم، فقد كانوا جميعًا فضوليين بشأنه. الشيء الوحيد الذي عرفوه عنه أنه كان من بين الحاضرين خلال جلسات ‘اللعبة’ خاصتهم.
“وهذا يعني أن عليّ اختيار بوابة منخفضة الرتبة.”
فتحت جوانا فمها، لكنها سرعان ما أغلقته.
ربما سيجلب هذا عليّ بعض الانتقاد من فريقي، لكن إن كان افتراضي صحيحًا، فلن يكون لي خيار. كان عليّ أن آخذ هذا بالحسبان وأجري التجربة.
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك.
“وحتى إن تبيّن أنه خاطئ، يمكنني دائمًا الادعاء أنني فقط أردت التعرف إلى الفريق أكثر.”
وهذا جعلهم فضوليين حياله قليلًا.
في جميع الأحوال، لن يكون باستطاعتهم فعل الكثير الآن.
“متى جئتِ إلى هنا؟”
‘حسنًا، هذا جيد.’
لم تكن تنوي قط أن تقترب كثيرًا من الآخرين. ففي هذا المجال، تكوين الروابط خطأ. بل يكاد يكون خطيئة. فرق قليلة جدًا هي التي مضت بلا خسائر. أغلبها تكبّد خسائر فادحة، والاقتراب أكثر لا يزيد الأمر إلا صعوبة حين يحلّ الحتميّ.
وبينما صفا ذهني أخيرًا، بدأت أتفحص السيناريوهات المختلفة. كان مصباح المكتب يصب ضوءًا حادًا فوق الأوراق وأنا أنحني، أدرس كل واحدة بعناية. تسللت الساعات دون أن أشعر، ولم أنتبه لمدى تأخر الوقت إلا عندما وقعت على شيء واعد.
ملامحه لم تكن تُنكر وسامتها، لكن ما برز أكثر كان عيناه.
“اللعنة.”
‘ولا ننسَ أيضًا أن حظي سيئ بشكل لا يصدق.’
نظرت إلى الساعة وتنهّدت.
‘ولا ننسَ أيضًا أن حظي سيئ بشكل لا يصدق.’
لقد تجاوز الوقت كثيرًا عما خططت له.
“هذا سيكون السيناريو الذي سنستكشفه.”
“لكن لا بأس في النهاية.”
ابتسمت جوانا قبل أن تحوّل بصرها، متجهة نحو مكتبها. وبينما فعلت ذلك، أزاحت شعرها الفضي خلف أذنها وهي تتفحّص المكان من حولها.
فتحت السيناريو وأومأت برأسي.
حضر المجندون جميعًا في الموعد.
“هذا سيكون المكان الذي سنذهب إليه غدًا. سأعطيهم ملخصًا عنه صباح الغد.”
“نعم.”
وبعد أن أعددت كل شيء ورتبته، توجهت إلى السرير.
من خلال الأخبار التي تمكنت من قراءتها عن تلك الحادثة، كان مستوى البوابة في الواقع أعلى مما كان يفترض أن يكون. والأمر نفسه تكرر في المرة الثانية التي دخلت فيها بوابة.
كنت بحاجة إلى أن أكون مرتاحًا قدر الإمكان. لا يمكنني أن أكرر خطأ الماضي.
“هذا ما قلته أنا أيضًا!”
غدًا سيكون يومًا طويلًا.
تجيء وتمضي، ولا تخلّف وراءها سوى الفوضى والارتباك.
***
الفصل 238: اللوح [1]
الساعة 8 صباحًا.
“أفهم. هل صرتِ أفضل حالًا؟”
الغرفة 507.
‘ولا ننسَ أيضًا أن حظي سيئ بشكل لا يصدق.’
حضر المجندون جميعًا في الموعد.
أومأت ميا موافقة، مما دفع علامات استفهام كثيرة للظهور على رؤوس البعض.
كانت جوانا أول من دخل، إذ أشعلت الأضواء في الغرفة واستعدت لرحلة اليوم. تبعتها ميا، ثم مين، ونورا، ونيل، وأخيرًا… سارة؟
الفصل 238: اللوح [1]
“يييييك! شبح!!”
ابتسمت جوانا قبل أن تحوّل بصرها، متجهة نحو مكتبها. وبينما فعلت ذلك، أزاحت شعرها الفضي خلف أذنها وهي تتفحّص المكان من حولها.
كانت صرخة ميا هي ما جعل الجميع ينتبه لوجودها.
كانت جوانا أول من دخل، إذ أشعلت الأضواء في الغرفة واستعدت لرحلة اليوم. تبعتها ميا، ثم مين، ونورا، ونيل، وأخيرًا… سارة؟
“متى تسللت خلفي؟!”
علّق نيل من مقعده وهو يخرج نظارته ليقوم بتنظيفها.
تراجعت ميا خطوات عدة إلى الوراء، تعانق نفسها بشدة، لتكشف عن سارة واقفة خلفها مباشرة، شعرها متدلٍ، ورأسها مائل في حيرة.
“لكن لا بأس في النهاية.”
“كنت هنا طوال الوقت.”
فتحت جوانا فمها، لكنها سرعان ما أغلقته.
“آه… قشعريرة. جسدي يقشعر.”
الفصل 238: اللوح [1]
أظهرت ميا يدها لتري الشعر المنتصب عليها.
كراش!
حدّقت جوانا بذراع ميا قبل أن تمنحها نظرة غريبة.
أومأت ميا موافقة، مما دفع علامات استفهام كثيرة للظهور على رؤوس البعض.
“إن كنتِ تخافين بهذه السهولة، فلا ينبغي لك أن تكوني في هذا المجال من العمل.”
إن كان هذا صحيحًا فعلًا، فسيكون الأمر مزعجًا للغاية.
“هذا ما قلته أنا أيضًا!”
“أفهم. هل صرتِ أفضل حالًا؟”
أومأت ميا موافقة، مما دفع علامات استفهام كثيرة للظهور على رؤوس البعض.
تحوّل نظر الجميع نحو الباب بشيء من القلق. ولا سيما جوانا، وهي تحدّق في نيل.
فتحت جوانا فمها، لكنها سرعان ما أغلقته.
شيء فيهما… بدا مقلقًا.
‘ربما أُجبرت من قِبَل عائلتها. من يدري.’
وبينما صفا ذهني أخيرًا، بدأت أتفحص السيناريوهات المختلفة. كان مصباح المكتب يصب ضوءًا حادًا فوق الأوراق وأنا أنحني، أدرس كل واحدة بعناية. تسللت الساعات دون أن أشعر، ولم أنتبه لمدى تأخر الوقت إلا عندما وقعت على شيء واعد.
لم تكن تنوي قط أن تقترب كثيرًا من الآخرين. ففي هذا المجال، تكوين الروابط خطأ. بل يكاد يكون خطيئة. فرق قليلة جدًا هي التي مضت بلا خسائر. أغلبها تكبّد خسائر فادحة، والاقتراب أكثر لا يزيد الأمر إلا صعوبة حين يحلّ الحتميّ.
تحوّل نظر الجميع نحو الباب بشيء من القلق. ولا سيما جوانا، وهي تحدّق في نيل.
لا بدّ من الحفاظ على مسافة وجدار يفصل، لحماية المرء نفسه.
أولًا، لم أكن متأكدًا من مستوى البوابة التي أريد اختيارها.
ولهذا السبب، تجاهلت ميا، وخاطبت سارة.
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك.
“متى جئتِ إلى هنا؟”
أومأت ميا موافقة، مما دفع علامات استفهام كثيرة للظهور على رؤوس البعض.
“….ليس منذ وقت طويل.”
“لقد قررتُ السيناريو الذي سنستكشفه.”
“أفهم. هل صرتِ أفضل حالًا؟”
أومأت ميا موافقة، مما دفع علامات استفهام كثيرة للظهور على رؤوس البعض.
“نعم.”
إن كان هذا صحيحًا فعلًا، فسيكون الأمر مزعجًا للغاية.
“جيد.”
[مطاردة الشيطان]
ابتسمت جوانا قبل أن تحوّل بصرها، متجهة نحو مكتبها. وبينما فعلت ذلك، أزاحت شعرها الفضي خلف أذنها وهي تتفحّص المكان من حولها.
حتى بعد مرور ساعات طويلة، كان صوت قائدة الفريق سوران لا يزال يتردد في رأسي.
“ألم يصل قائد الفرقة بعد؟ لم نتلقَّ بعد أي خبر بخصوص البوابة المقبلة.”
شيء فيهما… بدا مقلقًا.
“…أتساءل عن ذلك.”
وما إن مسح ببصره الغرفة حتى شدّ بعض الأعضاء أجسادهم لا شعوريًا، ومع استقرار سيث ببطء على مكتبه، وضع بضع ملفات فوقه.
علّق نيل من مقعده وهو يخرج نظارته ليقوم بتنظيفها.
ربما سيجلب هذا عليّ بعض الانتقاد من فريقي، لكن إن كان افتراضي صحيحًا، فلن يكون لي خيار. كان عليّ أن آخذ هذا بالحسبان وأجري التجربة.
“ربما تأخّر كل هذا لأنه لا يعرف أي بوابة يختار. مما سمعت، لا يبدو متمرّسًا في هذا الأمر. بل في الحقيقة، من الشائعات التي سمعتها، ليس لديه خبرة تقريبًا، ولم يتخرّج قط من أي أكاديمية.”
الغرفة 507.
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك.
“من أين سمعتَ هذه الإشاعة؟”
باستثناء سارة وميا، كان الجميع في الغرفة على دراية بـ ‘الشائعات’. وبطبيعة الحال، بما أنّه قائد فرقتهم، فقد كانوا جميعًا فضوليين بشأنه. الشيء الوحيد الذي عرفوه عنه أنه كان من بين الحاضرين خلال جلسات ‘اللعبة’ خاصتهم.
فلم يكن يملك خبرة تُذكر، ولم يتخرج من أي أكاديمية، كما أنه لم يمضِ في النقابة سوى أقل من نصف عام. هذه المعلومة وحدها تركتهم جميعًا مصدومين.
وهذا جعلهم فضوليين حياله قليلًا.
“متى تسللت خلفي؟!”
وعليه، بدأ كل منهم يبحث على طريقته الخاصة.
باستثناء سارة وميا، كان الجميع في الغرفة على دراية بـ ‘الشائعات’. وبطبيعة الحال، بما أنّه قائد فرقتهم، فقد كانوا جميعًا فضوليين بشأنه. الشيء الوحيد الذي عرفوه عنه أنه كان من بين الحاضرين خلال جلسات ‘اللعبة’ خاصتهم.
فهم على وشك أن يأتمنوا حياتهم بين يديه، وكان ذلك أمرًا طبيعيًا.
ما تمكنوا من معرفته عبر الشائعات تركهم في حيرة كاملة.
ومع ذلك…
كانت صرخة ميا هي ما جعل الجميع ينتبه لوجودها.
ما تمكنوا من معرفته عبر الشائعات تركهم في حيرة كاملة.
“لا يفترض بي أن أقول.”
فلم يكن يملك خبرة تُذكر، ولم يتخرج من أي أكاديمية، كما أنه لم يمضِ في النقابة سوى أقل من نصف عام. هذه المعلومة وحدها تركتهم جميعًا مصدومين.
باستثناء سارة وميا، كان الجميع في الغرفة على دراية بـ ‘الشائعات’. وبطبيعة الحال، بما أنّه قائد فرقتهم، فقد كانوا جميعًا فضوليين بشأنه. الشيء الوحيد الذي عرفوه عنه أنه كان من بين الحاضرين خلال جلسات ‘اللعبة’ خاصتهم.
لكن ذلك كان لا يزال مقبولًا. فقد وثقوا بحكم النقابة.
كنت بحاجة إلى أن أكون مرتاحًا قدر الإمكان. لا يمكنني أن أكرر خطأ الماضي.
خصوصًا بعد تجربة اللعبة.
“ألم يصل قائد الفرقة بعد؟ لم نتلقَّ بعد أي خبر بخصوص البوابة المقبلة.”
“…هناك أيضًا إشاعة أخرى سمعتها.”
كانت هناك عدة سيناريوهات أمامي. كان عليّ اختيار واحد لرحلة البوابة الأولى غدًا، وكنت ممزقًا بين أمرين.
ما إن تكلم نيل ثانيةً حتى تحوّلت أنظار الجميع نحوه. نظر حوله بحذر قبل أن يخفض صوته.
فتحت جوانا فمها، لكنها سرعان ما أغلقته.
“على ما يبدو، هو مقرّب جدًا من أحد نجوم القسم، واستغلّ هويته للضغط على أحد الأعضاء ليتنازل عن رصيده. ولحسن الحظ، كانت النقابة متبصّرة بما يكفي لترى أنه يستحيل أن يكون قد فعل شيئًا، فبرّأته. ومع ذلك، يُقال إنه ثعبان، ويجب أن نحذر منه لأنه قد يحاول سرقة إنجازاتنا.”
“اللعنة.”
عندها خيّم التوتر على أجواء الغرفة.
أومأت ميا موافقة، مما دفع علامات استفهام كثيرة للظهور على رؤوس البعض.
تحوّل نظر الجميع نحو الباب بشيء من القلق. ولا سيما جوانا، وهي تحدّق في نيل.
فتحت السيناريو وأومأت برأسي.
“من أين سمعتَ هذه الإشاعة؟”
فجأة تذكرت أول بوابة دخلتها.
“هذا…”
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك.
ارتسمت على وجه نيل ملامح حيرة قبل أن يهزّ رأسه.
لم تكن تنوي قط أن تقترب كثيرًا من الآخرين. ففي هذا المجال، تكوين الروابط خطأ. بل يكاد يكون خطيئة. فرق قليلة جدًا هي التي مضت بلا خسائر. أغلبها تكبّد خسائر فادحة، والاقتراب أكثر لا يزيد الأمر إلا صعوبة حين يحلّ الحتميّ.
“لا يفترض بي أن أقول.”
لم تكن تنوي قط أن تقترب كثيرًا من الآخرين. ففي هذا المجال، تكوين الروابط خطأ. بل يكاد يكون خطيئة. فرق قليلة جدًا هي التي مضت بلا خسائر. أغلبها تكبّد خسائر فادحة، والاقتراب أكثر لا يزيد الأمر إلا صعوبة حين يحلّ الحتميّ.
“لكن—”
“ألم يصل قائد الفرقة بعد؟ لم نتلقَّ بعد أي خبر بخصوص البوابة المقبلة.”
كراش!
بوابة ميريل…
قبل أن تتمكّن جوانا من الكلام، اندفع الباب ليفتح ويدخل الرجل المعنيّ. كان مرتديًا بذلة سوداء أنيقة، ورغم أن شعره بدا متموّجًا قليلًا، إلا أنّ مظهره كان أنيقًا.
وهذا جعلهم فضوليين حياله قليلًا.
ملامحه لم تكن تُنكر وسامتها، لكن ما برز أكثر كان عيناه.
علّق نيل من مقعده وهو يخرج نظارته ليقوم بتنظيفها.
شيء فيهما… بدا مقلقًا.
“إن كنتِ تخافين بهذه السهولة، فلا ينبغي لك أن تكوني في هذا المجال من العمل.”
وما إن مسح ببصره الغرفة حتى شدّ بعض الأعضاء أجسادهم لا شعوريًا، ومع استقرار سيث ببطء على مكتبه، وضع بضع ملفات فوقه.
حضر المجندون جميعًا في الموعد.
“لقد قررتُ السيناريو الذي سنستكشفه.”
شيء فيهما… بدا مقلقًا.
وأشار إلى أحد الملفات.
وبعد أن أعددت كل شيء ورتبته، توجهت إلى السرير.
[مطاردة الشيطان]
بوابة ميريل…
“هذا سيكون السيناريو الذي سنستكشفه.”
[مطاردة الشيطان]
“أفهم. هل صرتِ أفضل حالًا؟”
“هذا…”
