إيولين (2)
داخل العربة كانت هناك امرأة مستلقية كما لو أنها نائمة. كانت بشرتها شاحبة للغاية حتى بدت مائلة إلى الزرقة. كان واضحًا أنها جثة. كانت ممددة فوق لحم أحمر يشكّل فراشًا لها، بينما كان رأسها متوَّجًا بأغصان الهدال.
داخل العربة كانت هناك امرأة مستلقية كما لو أنها نائمة. كانت بشرتها شاحبة للغاية حتى بدت مائلة إلى الزرقة. كان واضحًا أنها جثة. كانت ممددة فوق لحم أحمر يشكّل فراشًا لها، بينما كان رأسها متوَّجًا بأغصان الهدال.
ارتجفت آنيا عند ملاحظتها أذنيها الطويلتين البارزتين من بين تاج الهدال.
اندفعت مئات الهياكل العظمية نحو إيولين لتحطمها. لكنهم تفتتوا عبثًا بمجرد أن لمسهم الضوء الدافئ المنبعث منها.
‘إلفية؟’
“إله؟” تمتم ديلموند بصدمة.
في تلك اللحظة، دوّى صوت ارتطام جسد السائس بالأرض. وفي الوقت نفسه، انزاح القماش الذي كان يغطي اللحم، فسمح لأشعة الشمس أن تلمس جسد المرأة الإلفية.
وفي غضون ذلك، أصبح الطقس الشتوي البارد أكثر دفئًا مع نسيم ربيعي. ارتبكت آنيا من التغير المفاجئ والغريب في المناخ.
في تلك اللحظة، حركت المرأة الإلفية التي ظنتها ميتة أصابعها فجأة.
طار جسد آنيا في الهواء، وتفتتت أمبرا إلى شظايا.
غطّت أمبرا جسد المرأة الإلفية على الفور. لم تدرك آنيا كيف ولماذا تحركت، لكنها وجدت نفسها فجأة تسد أشعة الشمس عن جسد المرأة الإلفية. غطى العرق البارد جسد آنيا بأكمله حالما رأت حركة جسد تلك المرأة.
اكتفت آنيا بابتسامة صامتة. وفي اللحظة التي اختفت فيها جماعة هوجين عن نظرها، أخرجت آنيا جنودها الموتى بكل ما تملك. تدفقت مئات الهياكل العظمية من أمبرا. زمجر الجنود ذوو دماء التنانين الذين صنعهم خوان، بينما تقدم فرسان الموت في صف واحد. وبدأ الهواء البارد المنبعث من جيش الموتى يغطي الأرض بالجليد.
وعلى الرغم من أن آنيا اعتادت بالفعل على رؤية الأموات وهم يقفون ويمشون، إلا أنها شعرت بخوف غريب عند رؤية هذه المرأة الإلفية—نفس نوع الخوف الذي شعرت به حين شهدت نزول نيجراتو في هايفدن.
“لا. سأبقى هنا.” أجابت آنيا بحزم.
‘أرجوك… أرجوك.’
ومع ذلك لم تستسلم آنيا، وبذلت قصارى جهدها لإخراج المزيد من الظلام من الأومبرا. فقد أصبحت الموتى الأحياء أسرع وأقوى في هذا الظلام، وتجسدت قوة خلودهم أيضًا داخله.
تمتمت آنيا في داخلها. لكنها سرعان ما التقت بالعينين الذهبيتين اللتين انفتحتا داخل أمبرا. عينان فارغتان بلا مشاعر، ومع ذلك كانتا مليئتين برغبة جامحة في الذبح.
“هذا يعني أنهم جميعًا أولئك الذين هزمهم جلالته.”
‘لقد فات الأوان.’
تمتمت آنيا ببرود:
شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.
كان هدف آنيا إنهاء كل شيء قبل أن تتمكن إيولين من استخدام قوتها الحقيقية، خشية أن تعجز عن مواجهتها وحدها عندما تبدأ في استخدام طاقتها.
كراك!
“آنيا! هل أنت بخير؟”
طار جسد آنيا في الهواء، وتفتتت أمبرا إلى شظايا.
ومع صرخة آنيا، اصطدم جيش الموتى الصاعد مجددًا مع إيولين.
ارتبك فرسان جماعة هوجين من الموقف المفاجئ، لكنهم اصطفوا فورًا. فقد اعتادوا على القتال حتى في المواقف غير المتوقعة كهذه.
“الانسحاب؟ لكن مهمتنا… اللعنة، حسنًا!”
“آنيا! هل أنت بخير؟”
توقعت آنيا أن يكون له على الأقل تأثير في حجب أشعة الشمس عن جسد إيولين.
اندفع ديلموند لمساعدة آنيا على النهوض.
ومع ذلك لم تستسلم آنيا، وبذلت قصارى جهدها لإخراج المزيد من الظلام من الأومبرا. فقد أصبحت الموتى الأحياء أسرع وأقوى في هذا الظلام، وتجسدت قوة خلودهم أيضًا داخله.
كان زي أمبرا الذي ترتديه آنيا قد تمزق تمزيقًا بائسًا، لكنه بدأ بسرعة في الاستعادة إذ اندمجت أجزاؤه معًا من جديد. فأمبرا لم تكن شيئًا ذا شكل ثابت لتتضرر.
كراك!
لكن آنيا كانت مختلفة. مسحت الدم الذي كان يتدفق من فمها بينما تقاوم ألم الأضلاع المكسورة والجروح الداخلية.
كان زي أمبرا الذي ترتديه آنيا قد تمزق تمزيقًا بائسًا، لكنه بدأ بسرعة في الاستعادة إذ اندمجت أجزاؤه معًا من جديد. فأمبرا لم تكن شيئًا ذا شكل ثابت لتتضرر.
في تلك اللحظة، كانت المرأة الإلفية قد رفعت جسدها العلوي دون أن يلاحظ أحد، ثم أطلقت ضوءًا خافتًا. كان طاقة عتيقة ومقدسة، مختلفة تمامًا عن طاقة نيجراتو النجسة.
ارتد سيف الفارس مع صوت معدني عالٍ.
ثم لمحت آنيا بصمة يد واضحة على عنق المرأة الإلفية. وفي الوقت نفسه، رأت الأشجار تهتز من جميع الجهات وتطلق رائحة قوية للغابة، مما جعلها تشعر وكأنها في قلب غابة قديمة للتو.
لكن إيولين، التي كانت تقف أمام آنيا، كانت تزهر مثل أزهار الربيع بمجرد أن تتلقى ضوء الشمس.
كل الرموز والاهتزازات المليئة بالقوة كانت تشير إلى شيء واحد فقط—إعادة تمثيل لما حدث في هايفدن.
لم تكن آنيا مهتمة بالتاريخ أو الأساطير كثيرًا. لكن إلهة واحدة فقط خطرت ببالها عندما رأت الأذنين الطويلتين المميزة للإلف.
“انسحب مع جماعة هوجين، ديلموند! هذا ليس أمرًا يمكن للفرسان التعامل معه!” صاحت آنيا.
في تلك اللحظة، دوّى صوت ارتطام جسد السائس بالأرض. وفي الوقت نفسه، انزاح القماش الذي كان يغطي اللحم، فسمح لأشعة الشمس أن تلمس جسد المرأة الإلفية.
“الانسحاب؟ لكن مهمتنا… اللعنة، حسنًا!”
كل الرموز والاهتزازات المليئة بالقوة كانت تشير إلى شيء واحد فقط—إعادة تمثيل لما حدث في هايفدن.
لم يكن ديلموند غبيًا ليجادل القائدة في ظرف طارئ. فالحسم كان أهم من الحذر أثناء المعركة.
كما توقعت، غُطيت إيولين بالكامل بغبار العظام الأبيض، بينما كانت حركتها لا تزال بطيئة بسبب أنها أُحييت للتو.
وبحسب أوامر ديلموند، انسحبت جماعة هوجين بسرعة، وقاموا بحث المدنيين المتفرجين على الإخلاء أيضًا حتى لا يقعوا في وسط الفوضى.
في تلك اللحظة، دوّى صوت ارتطام جسد السائس بالأرض. وفي الوقت نفسه، انزاح القماش الذي كان يغطي اللحم، فسمح لأشعة الشمس أن تلمس جسد المرأة الإلفية.
وفي هذه الأثناء، كانت المرأة الإلفية تحتضن الشمس بكل قوتها بينما كان عنقها يصدر أصواتًا مزعجة. أما تاج الهدال على رأسها فقد بدأ يبرعم بأوراق خضراء طازجة.
كان اللحم مذبوحًا بإتقان، لكنها كانت متأكدة أنه لحم بشري. وما أن رأت اللحم يجف بسرعة ويتفتت، أدركت أنه قد استُخدم كوسيلة لإحياء إيولين.
“انطلقوا!”
الجروح التي كانت تطلق بتلات من جسد إيولين شُفيت مجددًا، وكأن هجمات آنيا لم تكن أكثر من خدوش نمل على جذع شجرة.
ركض فرسان الموت نحو المرأة الإلفية في آنٍ واحد عند أمر قصير من آنيا. قطعت الشفرات الباردة التي أُلقيت جسدها فورًا. لكن ما تدفق من الجلد الممزق لم يكن دمًا، بل بتلات صفراء.
شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.
‘إنها بالتأكيد إلهة. لكن أي نوع من الآلهة هي؟’
لم يكن ديلموند غبيًا ليجادل القائدة في ظرف طارئ. فالحسم كان أهم من الحذر أثناء المعركة.
لم تكن آنيا مهتمة بالتاريخ أو الأساطير كثيرًا. لكن إلهة واحدة فقط خطرت ببالها عندما رأت الأذنين الطويلتين المميزة للإلف.
شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.
إلهة الإلف والبحيرات، وحامية الفرسان—إيولين.
كما توقعت، غُطيت إيولين بالكامل بغبار العظام الأبيض، بينما كانت حركتها لا تزال بطيئة بسبب أنها أُحييت للتو.
‘لقد قيل إن جلالته خنقها وأغرقها حتى الموت.’
غطى غبار العظام الذي لا ينتهي من الهياكل إيولين بأكملها.
تالتير جمع الدم لعقود حتى بالكاد استطاع أن يستعيد نفسه ليكوّن جوهرًا ضئيلاً. أما نيجراتو فلم يُبعث إلا من خلال محفز قوي يُعرف براس رود.
حينها فقط أدركت آنيا السبب.
لكن إيولين، التي كانت تقف أمام آنيا، كانت تزهر مثل أزهار الربيع بمجرد أن تتلقى ضوء الشمس.
لكن إيولين، التي كانت تقف أمام آنيا، كانت تزهر مثل أزهار الربيع بمجرد أن تتلقى ضوء الشمس.
‘لكن كيف؟ لحظة. ربما كل ذلك اللحم المحمّل في العربة كان…’
في تلك اللحظة، كانت المرأة الإلفية قد رفعت جسدها العلوي دون أن يلاحظ أحد، ثم أطلقت ضوءًا خافتًا. كان طاقة عتيقة ومقدسة، مختلفة تمامًا عن طاقة نيجراتو النجسة.
كان اللحم مذبوحًا بإتقان، لكنها كانت متأكدة أنه لحم بشري. وما أن رأت اللحم يجف بسرعة ويتفتت، أدركت أنه قد استُخدم كوسيلة لإحياء إيولين.
تمتمت آنيا بلعنات دون وعي. خرجت مجموعة مجهولة تسير بخط مستقيم من خلف إيولين. كان جميعهم يرتدون تيجانًا خشبية، واستطاعت آنيا التعرف على الرموز الشهيرة رغم قلة معرفتها—إنهم الفرسان وملوك الإلف المذكورون في الأسطورة الشهيرة.
بدأ العرق البارد يتصبب على جبين آنيا. لم يكن ممكنًا أبدًا أن يشكل لحم البشر العادي محفزًا قويًا كهذا. لم تعرف هوية أولئك الذين قُتلوا لذلك اللحم، لكن من الواضح أن من امتلك القدرة على استخدام هذه الوسيلة لإحياء إلهة بسهولة كهذه، فإنه يمثل تهديدًا لجلالته.
تمتمت آنيا في داخلها. لكنها سرعان ما التقت بالعينين الذهبيتين اللتين انفتحتا داخل أمبرا. عينان فارغتان بلا مشاعر، ومع ذلك كانتا مليئتين برغبة جامحة في الذبح.
“آنيا! نحن مستعدون للانسحاب! يجب أن تتراجعي أيضًا!” صرخ ديلموند.
ارتجفت آنيا عند ملاحظتها أذنيها الطويلتين البارزتين من بين تاج الهدال.
“لا. سأبقى هنا.” أجابت آنيا بحزم.
اندفع ديلموند لمساعدة آنيا على النهوض.
“ماذا؟ لحظة… أنتِ…”
أحد فرسان الموت رفع سيفه الذي كان بحجم جسده وضرب عنق إيولين دفعة واحدة—أو هكذا ظنت آنيا.
“لقد رأيت ما حدث في هايفدن، ويجب أن تعرف أننا يجب أن نقتل الإله عندما يكون في أضعف حالاته! لا تقلق عليّ، أستطيع الاعتناء بنفسي! لن تموت آنيا طالما أن أمبرا معي. بل يجب أن تذهب وتخبر جلالته أن أعداءه لديهم الوسيلة لإحياء إله!”
طار جسد آنيا في الهواء، وتفتتت أمبرا إلى شظايا.
“إله؟” تمتم ديلموند بصدمة.
وعلى الرغم من أن آنيا اعتادت بالفعل على رؤية الأموات وهم يقفون ويمشون، إلا أنها شعرت بخوف غريب عند رؤية هذه المرأة الإلفية—نفس نوع الخوف الذي شعرت به حين شهدت نزول نيجراتو في هايفدن.
“نعم، إله! أخبر جلالته أنهم يستخدمون نوعًا من اللحم كوسيلة لإحياء إله… بسرعة!”
ثم رسمت آنيا ابتسامة ماكرة على شفتيها.
تشوهت ملامح ديلموند من الارتباك، لكنه عرف ما يجب أن يفعل. أمر جماعة هوجين بالتفرق، ثم امتطى حصانه متجهًا نحو الشمال.
“فرسان البحيرة الذين أقسموا بالولاء الأبدي وحماية إلهة البحيرة، إيولين… أليست هذه مجرد أسطورة؟”
“اقضي عليها، آنابيل! لقد قتل جلالته نيجراتو حين كان أضعف منك الآن!” صرخ ديلموند آخر مرة قبل أن يرحل.
تمتمت آنيا بلعنات دون وعي. خرجت مجموعة مجهولة تسير بخط مستقيم من خلف إيولين. كان جميعهم يرتدون تيجانًا خشبية، واستطاعت آنيا التعرف على الرموز الشهيرة رغم قلة معرفتها—إنهم الفرسان وملوك الإلف المذكورون في الأسطورة الشهيرة.
اكتفت آنيا بابتسامة صامتة. وفي اللحظة التي اختفت فيها جماعة هوجين عن نظرها، أخرجت آنيا جنودها الموتى بكل ما تملك. تدفقت مئات الهياكل العظمية من أمبرا. زمجر الجنود ذوو دماء التنانين الذين صنعهم خوان، بينما تقدم فرسان الموت في صف واحد. وبدأ الهواء البارد المنبعث من جيش الموتى يغطي الأرض بالجليد.
‘أرجوك… أرجوك.’
تمتمت آنيا ببرود:
وفي هذه الأثناء، كانت المرأة الإلفية تحتضن الشمس بكل قوتها بينما كان عنقها يصدر أصواتًا مزعجة. أما تاج الهدال على رأسها فقد بدأ يبرعم بأوراق خضراء طازجة.
“ادفنوها.”
تراجعت آنيا وهي تتمتم بوجه متضايق. وكذلك فعل بقية الجنود الموتى. لكن ما أثقل قلب آنيا هو أن إيولين كانت تتابع عملية بعثها كما لو أن شيئًا لم يحدث، رغم تضحيات مئات الهياكل العظمية والهجوم الوحشي من جنود دماء التنانين.
اندفعت مئات الهياكل العظمية نحو إيولين لتحطمها. لكنهم تفتتوا عبثًا بمجرد أن لمسهم الضوء الدافئ المنبعث منها.
شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.
لم تُصدم آنيا، فقد كانت تتوقع ذلك مسبقًا. لكن التأثير الذي كانت تنتظره جاء بعد ذلك.
كما توقعت، غُطيت إيولين بالكامل بغبار العظام الأبيض، بينما كانت حركتها لا تزال بطيئة بسبب أنها أُحييت للتو.
غطى غبار العظام الذي لا ينتهي من الهياكل إيولين بأكملها.
لم تفتح إيولين عينيها ولو مرة واحدة أثناء مواجهتها لآنيا، كما أن فرسان البحيرة الذين يحيطون بها لم يتحركوا أيضًا.
‘ماذا سيحدث إذا غطى هذا القدر من غبار العظام المليء بالطاقة النجسة جسدها؟’
توقعت آنيا أن يكون له على الأقل تأثير في حجب أشعة الشمس عن جسد إيولين.
توقعت آنيا أن يكون له على الأقل تأثير في حجب أشعة الشمس عن جسد إيولين.
‘لكن كيف؟ لحظة. ربما كل ذلك اللحم المحمّل في العربة كان…’
كما توقعت، غُطيت إيولين بالكامل بغبار العظام الأبيض، بينما كانت حركتها لا تزال بطيئة بسبب أنها أُحييت للتو.
كما توقعت، غُطيت إيولين بالكامل بغبار العظام الأبيض، بينما كانت حركتها لا تزال بطيئة بسبب أنها أُحييت للتو.
لم تتردد آنيا وانتقلت فورًا إلى الخطوة التالية.
‘هل هذا النوع من الأفعال سهل هكذا بالنسبة للآلهة؟’
اندفع جنود دماء التنانين بوحشية نحو إيولين بنية تدمير كل ما في طريقهم.
“الانسحاب؟ لكن مهمتنا… اللعنة، حسنًا!”
كان هدف آنيا إنهاء كل شيء قبل أن تتمكن إيولين من استخدام قوتها الحقيقية، خشية أن تعجز عن مواجهتها وحدها عندما تبدأ في استخدام طاقتها.
لم يكن ديلموند غبيًا ليجادل القائدة في ظرف طارئ. فالحسم كان أهم من الحذر أثناء المعركة.
قد يكون من المشكوك فيه ما إذا كان الإله سيموت بمجرد الطعن أو التقطيع، لكن آنيا لم يكن أمامها خيار سوى بذل كل ما في وسعها.
“الانسحاب؟ لكن مهمتنا… اللعنة، حسنًا!”
‘فبعد كل شيء، يُقال إن جلالته قطع الآلهة إربًا إربًا وبددهم بين الجبال.’
‘لقد فات الأوان.’
ظنت آنيا أن كل ما يمكنها فعله هو تقليده قدر المستطاع.
كان زي أمبرا الذي ترتديه آنيا قد تمزق تمزيقًا بائسًا، لكنه بدأ بسرعة في الاستعادة إذ اندمجت أجزاؤه معًا من جديد. فأمبرا لم تكن شيئًا ذا شكل ثابت لتتضرر.
وفي غضون ذلك، أصبح الطقس الشتوي البارد أكثر دفئًا مع نسيم ربيعي. ارتبكت آنيا من التغير المفاجئ والغريب في المناخ.
“هذا يعني أنهم جميعًا أولئك الذين هزمهم جلالته.”
‘هل هذا النوع من الأفعال سهل هكذا بالنسبة للآلهة؟’
ثم لمحت آنيا بصمة يد واضحة على عنق المرأة الإلفية. وفي الوقت نفسه، رأت الأشجار تهتز من جميع الجهات وتطلق رائحة قوية للغابة، مما جعلها تشعر وكأنها في قلب غابة قديمة للتو.
كما في هايفدن، كان بوسع الآلهة أن يغيروا بيئة محيطهم بدرجة كبيرة بمجرد وجودهم على الأرض.
اندفع جنود دماء التنانين بوحشية نحو إيولين بنية تدمير كل ما في طريقهم.
لم تستطع آنيا تخيل كيف كان الحال حين كانت هذه الآلهة الكثيرة تتجول في الإمبراطورية قديمًا. لكنها سرعان ما أبعدت تلك الأفكار؛ إذ شعرت بالقلق لإنهاء الأمر بسرعة.
“اقضي عليها، آنابيل! لقد قتل جلالته نيجراتو حين كان أضعف منك الآن!” صرخ ديلموند آخر مرة قبل أن يرحل.
أحد فرسان الموت رفع سيفه الذي كان بحجم جسده وضرب عنق إيولين دفعة واحدة—أو هكذا ظنت آنيا.
‘فبعد كل شيء، يُقال إن جلالته قطع الآلهة إربًا إربًا وبددهم بين الجبال.’
كلانغ!
كراك!
ارتد سيف الفارس مع صوت معدني عالٍ.
ثم لمحت آنيا بصمة يد واضحة على عنق المرأة الإلفية. وفي الوقت نفسه، رأت الأشجار تهتز من جميع الجهات وتطلق رائحة قوية للغابة، مما جعلها تشعر وكأنها في قلب غابة قديمة للتو.
“…تبا اللعنة.”
ركض فرسان الموت نحو المرأة الإلفية في آنٍ واحد عند أمر قصير من آنيا. قطعت الشفرات الباردة التي أُلقيت جسدها فورًا. لكن ما تدفق من الجلد الممزق لم يكن دمًا، بل بتلات صفراء.
تمتمت آنيا بلعنات دون وعي. خرجت مجموعة مجهولة تسير بخط مستقيم من خلف إيولين. كان جميعهم يرتدون تيجانًا خشبية، واستطاعت آنيا التعرف على الرموز الشهيرة رغم قلة معرفتها—إنهم الفرسان وملوك الإلف المذكورون في الأسطورة الشهيرة.
تمتمت آنيا بلعنات دون وعي. خرجت مجموعة مجهولة تسير بخط مستقيم من خلف إيولين. كان جميعهم يرتدون تيجانًا خشبية، واستطاعت آنيا التعرف على الرموز الشهيرة رغم قلة معرفتها—إنهم الفرسان وملوك الإلف المذكورون في الأسطورة الشهيرة.
“فرسان البحيرة الذين أقسموا بالولاء الأبدي وحماية إلهة البحيرة، إيولين… أليست هذه مجرد أسطورة؟”
كلانغ!
تراجعت آنيا وهي تتمتم بوجه متضايق. وكذلك فعل بقية الجنود الموتى. لكن ما أثقل قلب آنيا هو أن إيولين كانت تتابع عملية بعثها كما لو أن شيئًا لم يحدث، رغم تضحيات مئات الهياكل العظمية والهجوم الوحشي من جنود دماء التنانين.
كما توقعت، غُطيت إيولين بالكامل بغبار العظام الأبيض، بينما كانت حركتها لا تزال بطيئة بسبب أنها أُحييت للتو.
الجروح التي كانت تطلق بتلات من جسد إيولين شُفيت مجددًا، وكأن هجمات آنيا لم تكن أكثر من خدوش نمل على جذع شجرة.
لم تستطع آنيا تخيل كيف كان الحال حين كانت هذه الآلهة الكثيرة تتجول في الإمبراطورية قديمًا. لكنها سرعان ما أبعدت تلك الأفكار؛ إذ شعرت بالقلق لإنهاء الأمر بسرعة.
أخذت آنيا نفسًا عميقًا.
شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.
‘حكام وأبطال من الأساطير، هاه؟’
ومع ذلك لم تستسلم آنيا، وبذلت قصارى جهدها لإخراج المزيد من الظلام من الأومبرا. فقد أصبحت الموتى الأحياء أسرع وأقوى في هذا الظلام، وتجسدت قوة خلودهم أيضًا داخله.
ثم رسمت آنيا ابتسامة ماكرة على شفتيها.
لم تتردد آنيا وانتقلت فورًا إلى الخطوة التالية.
“هذا يعني أنهم جميعًا أولئك الذين هزمهم جلالته.”
ارتد سيف الفارس مع صوت معدني عالٍ.
ومع صرخة آنيا، اصطدم جيش الموتى الصاعد مجددًا مع إيولين.
‘ماذا سيحدث إذا غطى هذا القدر من غبار العظام المليء بالطاقة النجسة جسدها؟’
***
لكن إيولين، التي كانت تقف أمام آنيا، كانت تزهر مثل أزهار الربيع بمجرد أن تتلقى ضوء الشمس.
اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.
ظنت آنيا أن كل ما يمكنها فعله هو تقليده قدر المستطاع.
ومع ذلك لم تستسلم آنيا، وبذلت قصارى جهدها لإخراج المزيد من الظلام من الأومبرا. فقد أصبحت الموتى الأحياء أسرع وأقوى في هذا الظلام، وتجسدت قوة خلودهم أيضًا داخله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كانت إيولين لا تزال تستعيد قوتها. بدت قبل لحظات وكأنها جثة امرأة شاحبة، لكنها الآن كانت ترتدي ثوبًا حريريًا ضبابيًا وعيناها مغمضتان بينما جلست على شجرة.
كان زي أمبرا الذي ترتديه آنيا قد تمزق تمزيقًا بائسًا، لكنه بدأ بسرعة في الاستعادة إذ اندمجت أجزاؤه معًا من جديد. فأمبرا لم تكن شيئًا ذا شكل ثابت لتتضرر.
لم تفتح إيولين عينيها ولو مرة واحدة أثناء مواجهتها لآنيا، كما أن فرسان البحيرة الذين يحيطون بها لم يتحركوا أيضًا.
شعاع واحد من الشمس كان كافيًا لإيقاظها.
شعرت آنيا بالانزعاج من سلوكهم. فقد حاول فرسان الموتى وجنود دماء التنانين إسقاط فرسان البحيرة عدة مرات لكنهم فشلوا.
‘لقد فات الأوان.’
اختاروا إما المراوغة أو تحمل الضربة عندما يُلقى رمح الموت عليهم من مسافة بعيدة، لكنهم لم يتقدموا أبدًا خطوة واحدة.
شعرت آنيا بالانزعاج من سلوكهم. فقد حاول فرسان الموتى وجنود دماء التنانين إسقاط فرسان البحيرة عدة مرات لكنهم فشلوا.
‘إن كانوا بهذه القوة الساحقة، فإن إرسال فرسان البحيرة نحونا سيؤدي مباشرة إلى محونا. لكن لماذا…’
داخل العربة كانت هناك امرأة مستلقية كما لو أنها نائمة. كانت بشرتها شاحبة للغاية حتى بدت مائلة إلى الزرقة. كان واضحًا أنها جثة. كانت ممددة فوق لحم أحمر يشكّل فراشًا لها، بينما كان رأسها متوَّجًا بأغصان الهدال.
حينها فقط أدركت آنيا السبب.
اندفعت الضبابية السوداء كالنهر. ومع ذلك، فالضباب الذي أُضعف بالطاقة المنبعثة من إيولين تلاشى إلى لا شيء عندما واجه فرسان البحيرة.
‘الأمر ليس أنها لا تتضرر من هجومي.’
“لقد رأيت ما حدث في هايفدن، ويجب أن تعرف أننا يجب أن نقتل الإله عندما يكون في أضعف حالاته! لا تقلق عليّ، أستطيع الاعتناء بنفسي! لن تموت آنيا طالما أن أمبرا معي. بل يجب أن تذهب وتخبر جلالته أن أعداءه لديهم الوسيلة لإحياء إله!”
“آنيا! نحن مستعدون للانسحاب! يجب أن تتراجعي أيضًا!” صرخ ديلموند.
