إيولين (4)
تنبأ كوار بنصره ما إن شعر بالصدمة الثقيلة حين ضرب ديلموند بالمطرقة. لقد نجحت ضربته وأحدثت جرحًا قاتلًا يفترض أن يحطم الأعضاء الداخلية لديلموند—أو على الأقل هذا ما ظنه.
في تلك اللحظة، إيولين، التي لم تكن إلا تكرر كلمات غير مفهومة حتى الآن، تمتمت بصوت هادئ.
لكن كوار، الذي كان على وشك أن يقذف بجسد ديلموند في الهواء، أدرك متأخرًا أن صدره كان يبتل بسائل دافئ. وفي اللحظة التي خفض فيها رأسه ليتفقد الأمر، شعر بإحساس غريب ومقزز من الاغتراب. تحسس صدره قليلًا، ثم أمسك بلسانه المرتجف.
ثم تمتمت بصوت خافت.
انفجر صراخ وحشي حين أدرك أن فكّه السفلي لم يعد متصلًا بوجهه. ارتجف كوار من الإحساس المروع بلسانه الذي كان يرتعش من الصدمة.
لكن ديلموند لم يستطع النجاة من عواقب فعله أيضًا.
حاول ديلموند أن يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة. فبدلًا من تفادي هجوم كوار، اختار أن يتحمل الصدمة القادمة بينما كان يلوّح بمطرقته؛ لم يكن أمامه خيار سوى إنهاء كل شيء قبل أن تستنفد قواه كليًا.
في تلك اللحظة، إيولين، التي لم تكن إلا تكرر كلمات غير مفهومة حتى الآن، تمتمت بصوت هادئ.
المطرقة التي لوّح بها ديلموند بسرعة ودقة غير مسبوقة حطمت فكّ كوار في لحظة.
دخل خوان إلى العالم العقلي لإيولين—عالم مكوَّن من فضاء أزرق يشبه البحيرة. هناك، لم يكن سوى لهب صغير في فضاء شاسع؛ غير أن القلق من انطفائه لم يكن موجودًا. بل كان عليه هو أن يحذر كي لا يغلي ويمحو هذا الفضاء بأكمله.
لكن ديلموند لم يستطع النجاة من عواقب فعله أيضًا.
لقد قيل إن إيولين أيضًا حُوِّلت إلى كاينهيريار وعُرضت على الكاينهيريار كذلك. لم يكن مجرد تزيين لإهانة الآلهة، بل أيضًا تجميعًا لأسلحة ذات غرض عملي. كانت الآثار الحمراء المحفورة في العالم الداخلي لإيولين نوعًا من السحر يُستخدم للتحكم بها وتوجيهها، وزرع غرض محدد فيها.
“كيك… كيوغ… هاهف!”
في تلك اللحظة، نفخت إيولين فمها لتطلق صوتًا واضحًا.
انهار كوار على الأرض بينما كان ينزف دمًا غزيرًا. حاول أن يبحث عن فكّه الذي طار بعيدًا، لكنه سرعان ما ارتطم رأسه بالأرض الموحلة وسقط بلا حراك. سرعان ما صبغ الدم الأحمر الأرض بلونه القرمزي.
“إيولين.”
نظر ديلموند إلى كوار بصمت، ثم ترنّح وهو يشق طريقه نحو آنيا. لقد ترك الرمح الذي اخترق جسد آنيا جرحًا قاتلًا، لكن أعضاءها الحيوية بقيت سليمة.
لم يبقَ من تاج الهدال الخاص بها سوى نصفه، وتجويفا عينيها الفارغان كانا يرتجفان بخفة.
‘شكرًا للآلهة. هذا يكفي كي أعتبره حظًا حسنًا.’
“هل ذلك الشيء قتل ديلموند؟”
رفع ديلموند نظره إلى إيولين، لكنه سرعان ما تمايل وسقط على ركبتيه وهو يتقيأ دمًا مختلطًا بقطع لحم. كان رأسه يهوي نحو الأرض؛ لم يعد قادرًا على التماسك أكثر.
لم يبقَ من تاج الهدال الخاص بها سوى نصفه، وتجويفا عينيها الفارغان كانا يرتجفان بخفة.
رأى آنيا تتنفس بضعف من خلال بصره الباهت.
***
“…قد تكونين كنتِ قائدة لفترة قصيرة فقط، لكنكِ كنتِ قائدة جيدة بالفعل.”
لم يبقَ من تاج الهدال الخاص بها سوى نصفه، وتجويفا عينيها الفارغان كانا يرتجفان بخفة.
كان تدفق الدم في حلقه يجعل من الصعب عليه أن يتحدث بوضوح. حاول ديلموند أن يخاطب آنيا مرارًا وتكرارًا، لكنها بدت غير قادرة على سماعه.
لكن ذلك لم يكن مهمًا، لأن هناك من يمكنه أن ينقل كلماته لها لاحقًا.
لكن ذلك لم يكن مهمًا، لأن هناك من يمكنه أن ينقل كلماته لها لاحقًا.
“أبي! هل تمكنت من العثور على آنيا؟”
لقد شهد ديلموند قيامة الإمبراطور، ورأى أيضًا الإمبراطور يستعيد عرشه المسلوب.
ثم نظرت إيولين إلى خوان وتمتمت.
‘أعتقد أنني قمت بما يكفي لأواجه أساتذتي من جديد دون أن أشعر بالخزي.’
لم تستطع نيينا سوى أن تعضّ شفتيها وهي تحدّق بغضب نحو إيولين.
***
‘لابد أنها آثار ديلموند وخصمه الغامض.’
تراجعت نسمة الربيع والظلام الذي اجتاح المكان فجأة ما إن داس خوان على الأرض.
وفي لحظة، ابتلعت النيران شجرة الرماد الضخمة بالكامل. كانت ألسنة اللهب المتأججة تُرى من ما وراء الأفق. كل من نيينا وفرسان رتبة هوجين الذين كانوا عائدين إلى الجادة نظروا إلى ألسنة اللهب المتصاعدة من ما وراء الأفق البعيد.
كان خوان يحدّق في شجرة الرماد الضخمة التي نبتت في وسط الجادة بملامح متوترة. ورغم أن قوتها قد ضعفت كثيرًا، إلا أنه ما زال يشعر بطاقة إله قوية.
“قلتُ لكِ إنني لا أحتاج إلى ذلك السيف.”
“إيولين…” تمتم خوان وهو يطلق أنينًا.
“أعرف.”
‘من بين جميع الآلهة، كان لا بد أن تكون إيولين؟’
***
لقد شعر خوان منذ البداية بعلامات قيامة إله، لكنه كان يأمل أن يكون مخطئًا؛ فالأراضي المحيطة بتورا لم تكن لها أي علاقة مع الإلف، فضلًا عن إيولين.
لكن ديلموند لم يستطع النجاة من عواقب فعله أيضًا.
وبينما كان يحدّق في إيولين بوجه متصلب لبعض الوقت، أدرك خوان أن أولويته الآن هي العثور على آنيا.
انفجر صراخ وحشي حين أدرك أن فكّه السفلي لم يعد متصلًا بوجهه. ارتجف كوار من الإحساس المروع بلسانه الذي كان يرتعش من الصدمة.
لقد كانت طاقة إيولين أضعف بكثير مما شعر به سابقًا. وبالنظر إلى أن سرعة قيامة إيولين قد تباطأت بشكل واضح مقارنة ببدايتها التي كانت غير طبيعية في سرعتها، بدا أن آنيا تعاملت مع الوضع بشكل جيد.
“أنت ما زلت… جميلًا.”
غير أن خوان لم يستطع أن يشعر بوجود آنيا في أي مكان حوله. وهذا لم يكن يعني سوى أمرين—إما أنها تمكنت من الهرب سالمة، أو أنها قد ماتت بالفعل.
لكن ذلك لم يكن مهمًا، لأن هناك من يمكنه أن ينقل كلماته لها لاحقًا.
لكن خوان سرعان ما تمكن من رؤية ديلموند ممددًا قرب إيولين. وقد تجمّدت ملامحه على الفور حين أدرك أنه لا يشعر بأي أثر للحياة من ديلموند.
فتحت إيولين فمها ومدّت لسانها، كاشفة عن شيء موضوع عليه—كان خاتمًا أسود.
ظل خوان واقفًا للحظة يتنفس بعمق قبل أن يقترب ببطء.
وبدلًا من أن يجيبها، مد خوان يديه ليطوّق وجهها بحذر.
كان ديلموند مستلقيًا على وجهه وما يزال يحدّق إلى الأمام بعينين مفتوحتين. كانت نظرته وتعابير وجهه تخبر خوان بما مرّ به وما شعر به قبل موته مباشرة.
“إيولين.”
“أبي! هل تمكنت من العثور على آنيا؟”
“إيولين.”
لم تكترث نيينا حتى بالنظر نحو إيولين، وبدلًا من ذلك راحت تبحث عن آنيا بمجرد وصولها. لكن سرعان ما توقفت عيناها عند ديلموند الممدد أمامها. أسرعت نيينا تتحسس نبضه لتفحص حالته—لكنها أدركت بسرعة أنه لا سبيل لإنقاذه.
حتى خوان نفسه لم يكن قادرًا على معرفة التعبير الذي يرتسم على وجهه في هذه اللحظة.
لم تستطع نيينا سوى أن تعضّ شفتيها وهي تحدّق بغضب نحو إيولين.
في تلك اللحظة، إيولين، التي لم تكن إلا تكرر كلمات غير مفهومة حتى الآن، تمتمت بصوت هادئ.
“هل ذلك الشيء قتل ديلموند؟”
في تلك اللحظة، شعر خوان فجأة بأن إيولين تمد يدها لتلمس لهبه. كانت عيناها غائمتين، وكأنها تحلم. لم تكترث حتى بأصابعها التي بدأت تحترق وتتناثر رمادًا أبيض بفعل لهب خوان.
“لا. كلٌّ من آنيا وديلموند أدّيا واجبهما جيدًا. لكن بالنظر إلى جراحه، يبدو أنه قُتل على يد شخص آخر غير إيولين. لقد نجح ديلموند في حماية آنيا، لكن يبدو أن أحدهم أخذ آنيا بعد موته.”
لكن ذلك لم يكن مهمًا، لأن هناك من يمكنه أن ينقل كلماته لها لاحقًا.
“أخذها؟ من؟”
ثم تمتمت بصوت خافت.
أدار خوان رأسه. وسط الفوضى التي خلفتها الآثار على الأرض، كان هناك بعضها أكثر عمقًا وثقلاً من البقية.
‘لابد أنها آثار ديلموند وخصمه الغامض.’
‘لابد أنها آثار ديلموند وخصمه الغامض.’
نظر ديلموند إلى كوار بصمت، ثم ترنّح وهو يشق طريقه نحو آنيا. لقد ترك الرمح الذي اخترق جسد آنيا جرحًا قاتلًا، لكن أعضاءها الحيوية بقيت سليمة.
وكانت هناك أيضًا علامات حركة في الموضع الذي تجمعت فيه برك الدم.
“إيولين.”
“لا أعرف من كان، لكن ديلموند وجه له جرحًا قاتلًا؛ غير أن ديلموند نفسه أصيب أيضًا. يبدو أن خصمه تمكن بطريقة ما من النجاة ثم أخذ آنيا معه،” قال خوان.
لكن الشخص الوحيد الذي خرج من البحيرة بعد ذلك اليوم كان خوان.
عثرت نيينا متأخرة على بركة الدم. وبينما كانت تعبث فيها برمحها، أخرجت شيئًا وهي تعقد حاجبيها. لقد كان فكًا مخلوعًا ما يزال يحمل بعض الأسنان.
حاول ديلموند أن يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة. فبدلًا من تفادي هجوم كوار، اختار أن يتحمل الصدمة القادمة بينما كان يلوّح بمطرقته؛ لم يكن أمامه خيار سوى إنهاء كل شيء قبل أن تستنفد قواه كليًا.
“خصمهم لابد أنه أخرق قليلًا.”
[لم أعد أستطيع أن أصنع السيف الذي وعدتك به.]
“لم يكن بوسع ديلموند أن يتوقع أن خصمه سيظل حيًا، بل وقادرًا على الحركة بعد أن فقد فكّه السفلي هكذا. على أي حال، لا يمكن للخصم أن يكون قد ابتعد كثيرًا بعد أن فقد كل هذا الدم. في الواقع، قد يكون ذلك ممكنًا فقط إن كان لديه رفاق يساعدونه. نيينا، اذهبي وابحثي في المناطق المحيطة.”
لقد كانت طاقة إيولين أضعف بكثير مما شعر به سابقًا. وبالنظر إلى أن سرعة قيامة إيولين قد تباطأت بشكل واضح مقارنة ببدايتها التي كانت غير طبيعية في سرعتها، بدا أن آنيا تعاملت مع الوضع بشكل جيد.
“وماذا عنك يا أبي؟”
“إيولين.”
“عليّ أن أنهي ما تبقى هنا.”
ابتسمت إيولين ابتسامة باهتة ومدّت يدها نحو خوان.
حدّق خوان في إيولين واتخذ خطوة كبيرة نحوها.
في تلك اللحظة، شعر خوان فجأة بأن إيولين تمد يدها لتلمس لهبه. كانت عيناها غائمتين، وكأنها تحلم. لم تكترث حتى بأصابعها التي بدأت تحترق وتتناثر رمادًا أبيض بفعل لهب خوان.
حاولت نيينا أن تطرح عليه المزيد من الأسئلة، لكن لم يكن أمامها سوى أن تبتلع كلماتها حين رأت ملامح وجهه.
“وأنتِ ما زلتِ تتألقين.” أجاب خوان بإيجاز.
حتى خوان نفسه لم يكن قادرًا على معرفة التعبير الذي يرتسم على وجهه في هذه اللحظة.
في تلك اللحظة، نفخت إيولين فمها لتطلق صوتًا واضحًا.
قفز خوان إلى قمة شجرة الرماد. فوق الشجرة كان جسد إيولين نصف المتعافي داخل الأمبرا الذائب. لم يبقَ سوى أجزاء جسدية لزجة وفوضوية فشلت في التعافي الكامل—لم يعد هنالك أي أثر لجمالها الأخّاذ.
ابتسمت إيولين ابتسامة باهتة ومدّت يدها نحو خوان.
لم يبقَ من تاج الهدال الخاص بها سوى نصفه، وتجويفا عينيها الفارغان كانا يرتجفان بخفة.
“وماذا عنك يا أبي؟”
فتح خوان فمه ببطء.
ثم تمتمت بصوت خافت.
“إيولين.”
‘إذن هذا هو الكاينهيريار الذي ذكره بافان.’
وفي تلك اللحظة، توقفت الأجزاء الجسدية التي كانت تتخبط فجأة عن الحركة.
“أخذها؟ من؟”
***
[أعرف. لكن يظل بإمكان المرء أن يأمل. يمكنك أن تكون فارسي، ويمكنني أن أكون إلهتك. سنبني مملكة من البحيرات تحت حمايتي وإرشادك—مملكة جميلة ستدوم عشرة آلاف عام، مملكة لن تدمرها نبوءات أو لعنات.]
دخل خوان إلى العالم العقلي لإيولين—عالم مكوَّن من فضاء أزرق يشبه البحيرة. هناك، لم يكن سوى لهب صغير في فضاء شاسع؛ غير أن القلق من انطفائه لم يكن موجودًا. بل كان عليه هو أن يحذر كي لا يغلي ويمحو هذا الفضاء بأكمله.
دخل خوان إلى العالم العقلي لإيولين—عالم مكوَّن من فضاء أزرق يشبه البحيرة. هناك، لم يكن سوى لهب صغير في فضاء شاسع؛ غير أن القلق من انطفائه لم يكن موجودًا. بل كان عليه هو أن يحذر كي لا يغلي ويمحو هذا الفضاء بأكمله.
داخل هذا الفضاء الشبيه بالبحيرة كانت هناك آثار من ضوء أحمر متوهج تحاول أن تصبغ المكان كله بالأحمر.
دخل خوان إلى العالم العقلي لإيولين—عالم مكوَّن من فضاء أزرق يشبه البحيرة. هناك، لم يكن سوى لهب صغير في فضاء شاسع؛ غير أن القلق من انطفائه لم يكن موجودًا. بل كان عليه هو أن يحذر كي لا يغلي ويمحو هذا الفضاء بأكمله.
شعر خوان بالانزعاج عند رؤيته لتلك الآثار الحمراء—إذ بدت مشابهة جدًا للتعاويذ السحرية القادمة من ما وراء حدود الإمبراطورية أكثر مما هي من السحر الأرثوذكسي.
لقد شعر خوان منذ البداية بعلامات قيامة إله، لكنه كان يأمل أن يكون مخطئًا؛ فالأراضي المحيطة بتورا لم تكن لها أي علاقة مع الإلف، فضلًا عن إيولين.
وقد كان من السهل عليه أن يدرك أن لهذا السحر غرضًا واضحًا.
كانت همسات إيولين الهادئة تزداد خفوتًا أكثر فأكثر، فيما راحت فقاعات تتصاعد من الماء المحيط—حرارة خوان كانت تغلي العالم الداخلي البحيري لإيولين.
في منتصف البحيرة كانت إيولين غارقة بلا حراك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
شعر قلب خوان بالألم وهو يراها تحدق في سطح الماء بفراغ، ويداها وقدماها متدلية. ومع أنه كان سيكرر خياره حتى لو أُعطي فرصة أخرى، إلا أن قتل إيولين لم يكن أمرًا سهلًا بالنسبة له.
“أعرف.”
اقترب خوان من إيولين. وعلى عكس الواقع، كانت إيولين هنا لا تزال بجمالها البهي كما كانت قبل أن يقتلها خوان بيديه.
بصراحة، شعر خوان بانبهار شديد. لقد قتل آلهة كثيرين، لكنه لم يفكر قط في إمكانية التحكم بهم؛ وحتى لو فعل، فقد كان يرى أن الأمر خطير وصعب لدرجة لا تجعله عمليًا.
في تلك اللحظة، نفخت إيولين فمها لتطلق صوتًا واضحًا.
“…قد تكونين كنتِ قائدة لفترة قصيرة فقط، لكنكِ كنتِ قائدة جيدة بالفعل.”
[الإمبراطور.]
ظل خوان واقفًا للحظة يتنفس بعمق قبل أن يقترب ببطء.
“إيولين.”
‘لابد أنها آثار ديلموند وخصمه الغامض.’
هذه المرة، لم يحصل خوان على رد منها. بل راحت تتلفت حولها وكأنها في حيرة. أدرك خوان أنها لا تعرف شيئًا عن قيامة نفسها، وتمكن من تأكيد أن حدسه كان صحيحًا.
***
‘إذن هذا هو الكاينهيريار الذي ذكره بافان.’
المطرقة التي لوّح بها ديلموند بسرعة ودقة غير مسبوقة حطمت فكّ كوار في لحظة.
لقد قيل إن إيولين أيضًا حُوِّلت إلى كاينهيريار وعُرضت على الكاينهيريار كذلك. لم يكن مجرد تزيين لإهانة الآلهة، بل أيضًا تجميعًا لأسلحة ذات غرض عملي. كانت الآثار الحمراء المحفورة في العالم الداخلي لإيولين نوعًا من السحر يُستخدم للتحكم بها وتوجيهها، وزرع غرض محدد فيها.
في تلك اللحظة، نفخت إيولين فمها لتطلق صوتًا واضحًا.
‘غزو الآلهة، وقتلهم، وحتى استخدام جثثهم كجياد حرب، هاه؟’
دخل خوان إلى العالم العقلي لإيولين—عالم مكوَّن من فضاء أزرق يشبه البحيرة. هناك، لم يكن سوى لهب صغير في فضاء شاسع؛ غير أن القلق من انطفائه لم يكن موجودًا. بل كان عليه هو أن يحذر كي لا يغلي ويمحو هذا الفضاء بأكمله.
بصراحة، شعر خوان بانبهار شديد. لقد قتل آلهة كثيرين، لكنه لم يفكر قط في إمكانية التحكم بهم؛ وحتى لو فعل، فقد كان يرى أن الأمر خطير وصعب لدرجة لا تجعله عمليًا.
لم تكترث نيينا حتى بالنظر نحو إيولين، وبدلًا من ذلك راحت تبحث عن آنيا بمجرد وصولها. لكن سرعان ما توقفت عيناها عند ديلموند الممدد أمامها. أسرعت نيينا تتحسس نبضه لتفحص حالته—لكنها أدركت بسرعة أنه لا سبيل لإنقاذه.
لكن بعد رؤية كل هذا، ظن خوان أن الشخص الوحيد القادر على جعل ذلك ممكنًا في العالم كله قد يكون ديسماس ديلفر—فهو يمتلك القدرة الخاصة اللازمة للتحكم بالآلهة.
كان خوان يحدّق في شجرة الرماد الضخمة التي نبتت في وسط الجادة بملامح متوترة. ورغم أن قوتها قد ضعفت كثيرًا، إلا أنه ما زال يشعر بطاقة إله قوية.
في تلك اللحظة، شعر خوان فجأة بأن إيولين تمد يدها لتلمس لهبه. كانت عيناها غائمتين، وكأنها تحلم. لم تكترث حتى بأصابعها التي بدأت تحترق وتتناثر رمادًا أبيض بفعل لهب خوان.
حاولت نيينا أن تطرح عليه المزيد من الأسئلة، لكن لم يكن أمامها سوى أن تبتلع كلماتها حين رأت ملامح وجهه.
ثم تمتمت بصوت خافت.
لقد كانت طاقة إيولين أضعف بكثير مما شعر به سابقًا. وبالنظر إلى أن سرعة قيامة إيولين قد تباطأت بشكل واضح مقارنة ببدايتها التي كانت غير طبيعية في سرعتها، بدا أن آنيا تعاملت مع الوضع بشكل جيد.
[ما زلتَ تحترق.]
“هل ذلك الشيء قتل ديلموند؟”
“وأنتِ ما زلتِ تتألقين.” أجاب خوان بإيجاز.
لقد كانت طاقة إيولين أضعف بكثير مما شعر به سابقًا. وبالنظر إلى أن سرعة قيامة إيولين قد تباطأت بشكل واضح مقارنة ببدايتها التي كانت غير طبيعية في سرعتها، بدا أن آنيا تعاملت مع الوضع بشكل جيد.
في اليوم الذي أعلن فيه خوان أنه سيقتل إيولين، اختارت ثلاثة محاربين أسطوريين ليقاتلوا خوان بدلًا منها. وقد تمكن خوان من قتلهم جميعًا في خمس جولات فقط لكل منهم. بعدها، أعلنت إيولين أنه فارس الفرسان وملك الملوك، ووعدته بمنحه بركة، وعرضت أن تعطيه سيفًا يحتوي على جوهرها. ثم التقى الاثنان عند البحيرة وغاصا معًا إلى قاعها برفقة السيف الذي صنعته إيولين.
“لا. كلٌّ من آنيا وديلموند أدّيا واجبهما جيدًا. لكن بالنظر إلى جراحه، يبدو أنه قُتل على يد شخص آخر غير إيولين. لقد نجح ديلموند في حماية آنيا، لكن يبدو أن أحدهم أخذ آنيا بعد موته.”
لكن الشخص الوحيد الذي خرج من البحيرة بعد ذلك اليوم كان خوان.
مد خوان يده ووضع وجهه على يد إيولين الصغيرة التي تعافت جزئيًا.
كان لدى الناس أسئلة كثيرة. هل من الممكن حقًا أن تغرق إلهة الإلف والبحيرة حتى الموت في بحيرتها الخاصة؟ لماذا جعلت إلهة قوية كهذه محاربيها يقاتلون بدلًا عنها؟ لماذا رفض خوان بركة إلهة صديقة؟
لكن بعد رؤية كل هذا، ظن خوان أن الشخص الوحيد القادر على جعل ذلك ممكنًا في العالم كله قد يكون ديسماس ديلفر—فهو يمتلك القدرة الخاصة اللازمة للتحكم بالآلهة.
كانت هناك شائعات كثيرة، لكن خوان لم يخبر أحدًا قط بما حدث بينه وبين إيولين. وفي الوقت نفسه، لم تترك إيولين أي رسالة قبل موتها. ومع ذلك، تأكد موتها عندما اختفت البركات التي منحتها للإلف وتوقّف فرسان البحيرة عن الظهور.
“أبي! هل تمكنت من العثور على آنيا؟”
[لقد حلمتُ بكابوس بشع،] همست إيولين لخوان.
المطرقة التي لوّح بها ديلموند بسرعة ودقة غير مسبوقة حطمت فكّ كوار في لحظة.
“أعرف.”
كانت هناك شائعات كثيرة، لكن خوان لم يخبر أحدًا قط بما حدث بينه وبين إيولين. وفي الوقت نفسه، لم تترك إيولين أي رسالة قبل موتها. ومع ذلك، تأكد موتها عندما اختفت البركات التي منحتها للإلف وتوقّف فرسان البحيرة عن الظهور.
تردد خوان فيما إذا كان يجب أن يحتضنها. لكن جسدها كان باردًا للغاية، وشكله الحالي كان حارًا جدًا. كان يعرف أن هذا قلق بلا معنى، لكنه ظل يخشى أن تحترق بلهيبه.
لقد بعثت الحرارة المشتعلة بعيدًا نسمة الربيع والظلام اللذين كانا يحومان حول شجرة الرماد.
[أسوأ ما في ذلك الحلم أنني أصبحت وحشًا.]
كانت هناك شائعات كثيرة، لكن خوان لم يخبر أحدًا قط بما حدث بينه وبين إيولين. وفي الوقت نفسه، لم تترك إيولين أي رسالة قبل موتها. ومع ذلك، تأكد موتها عندما اختفت البركات التي منحتها للإلف وتوقّف فرسان البحيرة عن الظهور.
“لم تكوني وحشًا قط. ولن تستطيعي أن تصبحي كذلك حتى لو حاولتِ.”
لقد كانت طاقة إيولين أضعف بكثير مما شعر به سابقًا. وبالنظر إلى أن سرعة قيامة إيولين قد تباطأت بشكل واضح مقارنة ببدايتها التي كانت غير طبيعية في سرعتها، بدا أن آنيا تعاملت مع الوضع بشكل جيد.
[لكن كان هناك فارس شجاع وقف في وجهي.]
“كل ذلك قد غرق بالفعل إلى قاع البحيرة.”
فتحت إيولين فمها ومدّت لسانها، كاشفة عن شيء موضوع عليه—كان خاتمًا أسود.
“قلتُ لكِ إنني لا أحتاج إلى ذلك السيف.”
التقط خوان الخاتم بجسده المتوهج. داخل الخاتم، اختلطت قوة الأمبرا مع قوة إيولين. وقد نُقشت حروف إلفية ذهبية على حافته.
“قلتُ لكِ إنني لا أحتاج إلى ذلك السيف.”
ثم نظرت إيولين إلى خوان وتمتمت.
[لقد حلمتُ بكابوس بشع،] همست إيولين لخوان.
[لم أعد أستطيع أن أصنع السيف الذي وعدتك به.]
لكن الشخص الوحيد الذي خرج من البحيرة بعد ذلك اليوم كان خوان.
“قلتُ لكِ إنني لا أحتاج إلى ذلك السيف.”
[أعرف ذلك أيضًا. لقد غرق كل شيء بثقل وببرودة.]
[أعرف. لكن يظل بإمكان المرء أن يأمل. يمكنك أن تكون فارسي، ويمكنني أن أكون إلهتك. سنبني مملكة من البحيرات تحت حمايتي وإرشادك—مملكة جميلة ستدوم عشرة آلاف عام، مملكة لن تدمرها نبوءات أو لعنات.]
“لم يكن بوسع ديلموند أن يتوقع أن خصمه سيظل حيًا، بل وقادرًا على الحركة بعد أن فقد فكّه السفلي هكذا. على أي حال، لا يمكن للخصم أن يكون قد ابتعد كثيرًا بعد أن فقد كل هذا الدم. في الواقع، قد يكون ذلك ممكنًا فقط إن كان لديه رفاق يساعدونه. نيينا، اذهبي وابحثي في المناطق المحيطة.”
“كل ذلك قد غرق بالفعل إلى قاع البحيرة.”
ثم تمتمت بصوت خافت.
[أعرف ذلك أيضًا. لقد غرق كل شيء بثقل وببرودة.]
ثم تمتمت بصوت خافت.
كانت همسات إيولين الهادئة تزداد خفوتًا أكثر فأكثر، فيما راحت فقاعات تتصاعد من الماء المحيط—حرارة خوان كانت تغلي العالم الداخلي البحيري لإيولين.
ظل خوان واقفًا للحظة يتنفس بعمق قبل أن يقترب ببطء.
ابتسمت إيولين ابتسامة باهتة ومدّت يدها نحو خوان.
كانت هناك شائعات كثيرة، لكن خوان لم يخبر أحدًا قط بما حدث بينه وبين إيولين. وفي الوقت نفسه، لم تترك إيولين أي رسالة قبل موتها. ومع ذلك، تأكد موتها عندما اختفت البركات التي منحتها للإلف وتوقّف فرسان البحيرة عن الظهور.
وكأنها تنهض من الماء، عاد خوان إلى الواقع من عالم إيولين الداخلي. كان المكان لا يزال يحمل رائحة البحيرة، ثم تأكد خوان أن لهيبه كان يحرق شجرة الرماد بالفعل.
“وماذا عنك يا أبي؟”
كانت إيولين تستجدي خوان من داخل بحر النار. نفخت فمها لتتمتم بكلمات غير مفهومة، لكن خوان لم يستطع سماعها.
‘أعتقد أنني قمت بما يكفي لأواجه أساتذتي من جديد دون أن أشعر بالخزي.’
مد خوان يده ووضع وجهه على يد إيولين الصغيرة التي تعافت جزئيًا.
“عليّ أن أنهي ما تبقى هنا.”
راحت يد إيولين تداعب وجه خوان بحذر، وكأنها لا ترغب في ترك أي فجوة ولو صغيرة بين يدها ووجهه. سرعان ما ابتسمت بابتسامة رقيقة بوجهها الذي لم يتبقَّ منه سوى نصفه.
لكن كوار، الذي كان على وشك أن يقذف بجسد ديلموند في الهواء، أدرك متأخرًا أن صدره كان يبتل بسائل دافئ. وفي اللحظة التي خفض فيها رأسه ليتفقد الأمر، شعر بإحساس غريب ومقزز من الاغتراب. تحسس صدره قليلًا، ثم أمسك بلسانه المرتجف.
“آه…”
وفي تلك اللحظة، توقفت الأجزاء الجسدية التي كانت تتخبط فجأة عن الحركة.
في تلك اللحظة، إيولين، التي لم تكن إلا تكرر كلمات غير مفهومة حتى الآن، تمتمت بصوت هادئ.
“إيولين.”
“أنت ما زلت… جميلًا.”
تنبأ كوار بنصره ما إن شعر بالصدمة الثقيلة حين ضرب ديلموند بالمطرقة. لقد نجحت ضربته وأحدثت جرحًا قاتلًا يفترض أن يحطم الأعضاء الداخلية لديلموند—أو على الأقل هذا ما ظنه.
وبدلًا من أن يجيبها، مد خوان يديه ليطوّق وجهها بحذر.
[ما زلتَ تحترق.]
وفي لحظة، ابتلعت النيران شجرة الرماد الضخمة بالكامل. كانت ألسنة اللهب المتأججة تُرى من ما وراء الأفق. كل من نيينا وفرسان رتبة هوجين الذين كانوا عائدين إلى الجادة نظروا إلى ألسنة اللهب المتصاعدة من ما وراء الأفق البعيد.
حاول ديلموند أن يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة. فبدلًا من تفادي هجوم كوار، اختار أن يتحمل الصدمة القادمة بينما كان يلوّح بمطرقته؛ لم يكن أمامه خيار سوى إنهاء كل شيء قبل أن تستنفد قواه كليًا.
لقد بعثت الحرارة المشتعلة بعيدًا نسمة الربيع والظلام اللذين كانا يحومان حول شجرة الرماد.
تراجعت نسمة الربيع والظلام الذي اجتاح المكان فجأة ما إن داس خوان على الأرض.
***
وبينما كان يحدّق في إيولين بوجه متصلب لبعض الوقت، أدرك خوان أن أولويته الآن هي العثور على آنيا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
[ما زلتَ تحترق.]
“عليّ أن أنهي ما تبقى هنا.”
