Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 21

الزعيم ضعيف جدًا (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزعيم ضعيف جدًا (1)

الفصل 21: الزعيم ضعيف جدًا (1)

مع إرشاد جي-وون الصادق، تسلقت مهاراتي بشدة، مثل طبق يُدعى كيم جون-هو أُضيف إليه ملعقة من صلصة المحار الخاصة بجي-وون، مما أعطاه انفجارًا من الأومامي.

هووش، هووش.

مع إرشاد جي-وون الصادق، تسلقت مهاراتي بشدة، مثل طبق يُدعى كيم جون-هو أُضيف إليه ملعقة من صلصة المحار الخاصة بجي-وون، مما أعطاه انفجارًا من الأومامي.

استيقظتُ بهدوء ورأيتُ جي-وون تلوح بسيفها بجانبي مباشرة.

“…لقد تأخرتَ.”

كانت أقرب بكثير من قبل، فتساءلتُ للحظة إن كانت قد فتحت قلبها لي أخيرًا.

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه، كانت قد قطعت رأس غوبلن متحول بالفعل. تلاشى الجثمان، تاركًا وراءه صندوقًا صغيرًا به طعام وكرة ذهبية.

هل كانت جهودي الطويلة التي زرعتها تؤتي ثمارها أخيرًا…؟

“ابنة… قرد.”

“…يبدو أنه لا.”

“ما هذا؟”

لا، الممر أصبح مزدحمًا فقط، فتقلصت المساحة بيننا.

كدتُ أسب بصوت عالٍ، لكنها قد تسمع ذلك حتى. خبأتُ الطعام على فرع وطاردتها.

“لقد استيقظتَ.”

ثانيًا، فن السيف.

أعادت السيف إلى غمده، نعمت شعرها، ونظرت نحوي.

استيقظتُ بهدوء ورأيتُ جي-وون تلوح بسيفها بجانبي مباشرة.

بعد التفتيش في الأدغال، رمت لي مجرفة ضخمة.

لحسن الحظ، بفضل مستويات إنجازي، تحسنت قدرتي على التحمل بشكل كبير لكنها لا تزال بشرية.

“ما هذا؟”

“…وجهك يطابق الوصف.”

“ألا ترى؟ مجرفة. أنتَ أديتَ خدمتك العسكرية، أليس كذلك؟”

“إذن كيف عرفتِ أن غوبلن متحول كان ينتظر هنا بالضبط؟ هكذا في كل مرة.”

“…وماذا يفترض بي أن أفعل بها؟”

كل عندما يحين الوقت، واجلب الإمدادات عندما يحين الوقت.

“الممر ضيق. يجب أن ننظف بعض الأعشاب حول الحافة.”

“…”

إذا كان عليّ وصف الأيام الثلاثة الأخيرة… كانت كالجيش.

شعرتُ بانزعاج شديد، لكنني الآن الملاك جون-هو.

“إذن، هل تستطيعين إدراك الزعيم أبدًا؟”

أمسكتُ المجرفة وأنا أمضغ قطعة طاقة.

“…”

تنهدتُ. هل أتراجع فقط وأنتهي من هذا؟

بعبارات الأسهم، لقد وصلتُ إلى الحد الأعلى اليومي. لو كنتُ مستثمرًا، لاشتريتُ كيم جون-هو على الفور.

ثود، ثود.

“أستطيع استشعار المستوى العام للعدو حتى من بعيد. لكن فقط إذا كانوا فوق قوة معينة.”

ربما بسبب مناخ البرج الاستوائي، كانت جذور الأعشاب ضحلة، لذا لم يكن اقتلاعها صعبًا جدًا.

تخلص من بحة في حلقه بصعوبة.

ثود، ثود.

عندما توسع الممر بحوالي عشرين بالمئة،

لو تركتني أعمل بينما هي تلوح بسيفها، لكنتُ طلبتُ منها حسم الأمر بالقبضات، لكنها كانت تملك ضميرًا، فحفرت بجانبي مباشرة.

ثونك.

“أه… سنساعد أيضًا.”

رادارها يقفل فقط على الأعداء فوق عتبة معينة.

“نعم. لقد أطعمتمونا وأعطيتمونا مكانًا للنوم…”

كنتُ أعتمد على جي-وون لتعقب الزعيم.

انضم بضعة رجال كانوا يحدقون في الفراغ، وسارت العملية أسرع مما توقعتُ.

تنهدتُ قبل أن أعرف.

الآن بعد أن أفكر في الأمر، ماذا يفعل الأجوسي الذي كان يحفر الأرض؟

إذا استطاعت إدراك الأعداء الأقوياء، أفلا يكون استكشاف الشامان يسيرًا؟ لِمَ لا تهزم الزعيم فحسب وتدع الجميع يعبرون البوابة؟

آه، لا يزال هناك يحفر. يبدو منزعجًا، ربما متوترًا من كل هؤلاء الناس الإضافيين. آسف، يا سيدي.

إذا كانت مهارتي 1.0 كيم جون-هو في البداية، فهي الآن على الأقل 1.25 كيم جون-هو.

عندما توسع الممر بحوالي عشرين بالمئة،

أدخلت جي-وون الكرة داخل قميصها بلا مبالاة وسلمتني كتلة الطعام.

قالت جي-وون إن ذلك يكفي وأرسلت الرجال الآخرين بعيدًا.

“هاه؟”

“فو، حان وقت القيلولة—”

“نعم. لقد أطعمتمونا وأعطيتمونا مكانًا للنوم…”

“ابقَ.”

انضم بضعة رجال كانوا يحدقون في الفراغ، وسارت العملية أسرع مما توقعتُ.

“هاه؟”

ربما مات وهو ينقذ شخصًا آخر… لم تقل المزيد. حتى هذا القدر سيكون مفيدًا في الدورة القادمة.

كنتُ على وشك أخذ استراحة عندما أمسكت جي-وون بكتفي المنسحب.

ماذا يفعل هنا؟

“الطعام. نحتاج للحصول على المزيد.”

هل كانت جهودي الطويلة التي زرعتها تؤتي ثمارها أخيرًا…؟

“آه.”

“إذن، هل يمكنكِ اكتشاف وحوش أقوى منكِ قريبة؟ أم أنهم جميعًا أضعف؟”

كان الرجل هو الأجوسي رجل الإطفاء الذي، في اليوم الثاني، يقود مجموعة من حوالي عشرين شخصًا خارج الممر.

بعد ثلاثة أيام.

انضم بضعة رجال كانوا يحدقون في الفراغ، وسارت العملية أسرع مما توقعتُ.

إذا كان عليّ وصف الأيام الثلاثة الأخيرة… كانت كالجيش.

“…اخرج.”

كل عندما يحين الوقت، واجلب الإمدادات عندما يحين الوقت.

إذا اختفى هذا السبب، لماذا ما زلتُ ألعب دور الخادم؟ ربما حان الوقت للتراجع، تجربة مسار آخر، وسيظهر المينوتور قريبًا على أي حال—

أطعتُ جي-وون-سي مثل هان شين الزاحف بين ساقي العصابة.

“هاه؟”

إذن، هل لعبتُ دور الأحمق طوال الوقت؟

كان والدها، الذي كان أيضًا سيدَها. لقد مات بالفعل.

هذا لا يصح.

“لقد تأخرتَ.”

أنا، المتراجع البارد والعقلاني كيم جون-هو، أنحني للحظة لكنني دائمًا أربح.

هذه المرة لم تكن لقتل الوقت بل عقدًا حقيقيًا، لذا كانت نصائحها على مستوى آخر.

كسبتُ شيئين كبيرين.

كانت أقرب بكثير من قبل، فتساءلتُ للحظة إن كانت قد فتحت قلبها لي أخيرًا.

أولاً، بانزعاجي لجي-وون، حفرتُ الكثير من المعلومات عن “ذلك الشخص” الذي تفتقده.

“…”

كان والدها، الذي كان أيضًا سيدَها. لقد مات بالفعل.

“هناك وحش واحد بنفس قوتي تقريبًا.”

ربما مات وهو ينقذ شخصًا آخر… لم تقل المزيد. حتى هذا القدر سيكون مفيدًا في الدورة القادمة.

بانزعاج ساخر، استدارت بعيدًا. ظننتُ أنها ستسقط بعض الحكايات العميقة، لكن ربما كانت فقط في مزاج متقلب.

ثانيًا، فن السيف.

“…”

هددتُ، “أنا أساعد الناس، ليس أنتِ. إذا كنتِ ستعملينني كبغل، علميني بشكل صحيح.” وافقت على مضض.

 

هذه المرة لم تكن لقتل الوقت بل عقدًا حقيقيًا، لذا كانت نصائحها على مستوى آخر.

استيقظتُ بهدوء ورأيتُ جي-وون تلوح بسيفها بجانبي مباشرة.

مع إرشاد جي-وون الصادق، تسلقت مهاراتي بشدة، مثل طبق يُدعى كيم جون-هو أُضيف إليه ملعقة من صلصة المحار الخاصة بجي-وون، مما أعطاه انفجارًا من الأومامي.

“ألا ترى؟ مجرفة. أنتَ أديتَ خدمتك العسكرية، أليس كذلك؟”

إذا كانت مهارتي 1.0 كيم جون-هو في البداية، فهي الآن على الأقل 1.25 كيم جون-هو.

“كان هناك شخص مثلك ذات مرة. فقير مدقع في الواقع لكن عينيه معلقتان بالسماء.”

بعبارات الأسهم، لقد وصلتُ إلى الحد الأعلى اليومي. لو كنتُ مستثمرًا، لاشتريتُ كيم جون-هو على الفور.

هووش، هووش.

“هاف… نف… نف…”

قالت جي-وون إن ذلك يكفي وأرسلت الرجال الآخرين بعيدًا.

وماذا أفعل في هذه اللحظة بالذات؟ أركض عبر الغابة خلف جي-وون مجددًا.

“…انتظر لحظة.”

مرت ثلاثة أيام على هذا وما زال الأمر قاسيًا.

قالت جي-وون إن ذلك يكفي وأرسلت الرجال الآخرين بعيدًا.

كانت سرعتها مذهلة، وكانت قوة التحمل الخاصة بها أكثر إذهالاً. نبدأ معًا، ثم أرمش وتكون قد تقدمت بعيدًا.

“أي نوع من المساعدة؟”

“أغ…”

بعد تمتمة طويلة، رفعت رأسها أخيرًا وواجهت عينيّ.

لحسن الحظ، بفضل مستويات إنجازي، تحسنت قدرتي على التحمل بشكل كبير لكنها لا تزال بشرية.

ثود، ثود.

هي لم تكن كذلك. كانت وحشًا يستخدم سيفًا.

“…هذا…”

“…لقد تأخرتَ.”

“انتظر.”

“نف، نف، أنتِ فقط سريعة.”

“كان هناك شخص مثلك ذات مرة. فقير مدقع في الواقع لكن عينيه معلقتان بالسماء.”

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه، كانت قد قطعت رأس غوبلن متحول بالفعل. تلاشى الجثمان، تاركًا وراءه صندوقًا صغيرًا به طعام وكرة ذهبية.

“…يبدو أنه لا.”

أدخلت جي-وون الكرة داخل قميصها بلا مبالاة وسلمتني كتلة الطعام.

ثود، ثود.

“لا يمكننا حمل الحصص طوال اليوم، لذا خبئها جيدًا. إذا لم تستطع، فاحملها فقط.”

“إذن، هل تستطيعين إدراك الزعيم أبدًا؟”

مع ذلك، انطلقت مجددًا.

“…أوسوي.”

“ابنة… قرد.”

شعرتُ بانزعاج شديد، لكنني الآن الملاك جون-هو.

كدتُ أسب بصوت عالٍ، لكنها قد تسمع ذلك حتى. خبأتُ الطعام على فرع وطاردتها.

كل عندما يحين الوقت، واجلب الإمدادات عندما يحين الوقت.

“لقد تأخرتَ.”

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه، كانت قد قطعت رأس غوبلن متحول بالفعل. تلاشى الجثمان، تاركًا وراءه صندوقًا صغيرًا به طعام وكرة ذهبية.

“…أوسوي.”

الإجابة بسؤال، جي-وون الكلاسيكية. لن تتحدث حتى أفعل.

“ماذا؟”

“ألا ترى؟ مجرفة. أنتَ أديتَ خدمتك العسكرية، أليس كذلك؟”

“لا شيء…”

في كل مرة أكرر فيها هذه الدورة، تظهر رسالة معينة.

مرة أخرى، كانت قد قطعت رأس غوبلن متحول بالفعل.

قالت لي أن أنتظر، وتمتمت بشيء تحت أنفاسها، كما لو كانت تستشير شخصًا. لم أستطع التقاط الكلمات.

ألا تجد هذا المسار مشبوهًا على الإطلاق؟

“بينهما؟”

بدأ السؤال الذي كنتُ قد أخفيته يتحرك. كنا نعمل جنبًا إلى جنب لثلاثة أيام، لذا يجب أن يكون من الجيد السؤال الآن.

ثونك.

“…جي-وون، ألم تركضي مباشرة إلى هنا؟”

مرت ثلاثة أيام على هذا وما زال الأمر قاسيًا.

“نعم.”

لا بد أنها رأت تداخلاً مع والدها مجددًا. خليط غريب من المشاعر تصاعد.

“إذن كيف عرفتِ أن غوبلن متحول كان ينتظر هنا بالضبط؟ هكذا في كل مرة.”

هدفي؟ كان بسيطًا.

“…”

“ماذا؟”

بقيت بلا تعبير، لكن حدقتيها ارتعشتا.

“أه… سنساعد أيضًا.”

“…انتظر لحظة.”

وما زالت تُعرض بوجهها، نطقت بنبرة فتاة جامعية عفوية، لا بعباراتها الموجزة المألوفة.

قالت لي أن أنتظر، وتمتمت بشيء تحت أنفاسها، كما لو كانت تستشير شخصًا. لم أستطع التقاط الكلمات.

ربما بسبب مناخ البرج الاستوائي، كانت جذور الأعشاب ضحلة، لذا لم يكن اقتلاعها صعبًا جدًا.

ما هذا، صديق خيالي؟

 

بعد تمتمة طويلة، رفعت رأسها أخيرًا وواجهت عينيّ.

“لا أعرف.”

“…حسنًا. سأكون صريحة. من ما رأيته، لا تبدو شخصًا سيئًا.”

قالت جي-وون إن ذلك يكفي وأرسلت الرجال الآخرين بعيدًا.

“كيم جون-هو، أردتَ معرفة كيف أحدد مواقع الغوبلن المتحولين. إنها سمة لي.”

هذا لا يصح.

“…أي نوع من السمات؟”

“ابقَ.”

“أستطيع استشعار المستوى العام للعدو حتى من بعيد. لكن فقط إذا كانوا فوق قوة معينة.”

“…”

كانت صريحة بشكل مفاجئ. كان هذا مختلفًا عن غرائزها الحادة كالنصل، لذا قررتُ أن أجرب حظي.

الفصل 21: الزعيم ضعيف جدًا (1)

“إذن، هل يمكنكِ اكتشاف وحوش أقوى منكِ قريبة؟ أم أنهم جميعًا أضعف؟”

“هاف… نف… نف…”

“هناك وحش واحد بنفس قوتي تقريبًا.”

“…وجهك يطابق الوصف.”

“إذن هذا الزعيم، أليس كذلك؟”

خشخشة، خشخشة.

“لا. ذلك… قوي جدًا.”

لا، الممر أصبح مزدحمًا فقط، فتقلصت المساحة بيننا.

إذن جي-وون قد استشعرت المينوتور بالفعل.

بعد ثلاثة أيام.

لكن هذا يثير سؤالاً.

عندما توسع الممر بحوالي عشرين بالمئة،

“إذن، هل تستطيعين إدراك الزعيم أبدًا؟”

لحسن الحظ، بفضل مستويات إنجازي، تحسنت قدرتي على التحمل بشكل كبير لكنها لا تزال بشرية.

في كل مرة أكرر فيها هذه الدورة، تظهر رسالة معينة.

هدفي؟ كان بسيطًا.

<مرحلة البرنامج التعليمي>

ثود، ثود.

– شرط الإجتياز 1: إذا ابتلعتَ كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. توجد خمسون كرة ذهبية فقط.

“أه… سنساعد أيضًا.”

– شرط الإجتياز 2: إذا هزمتَ الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.

لا يمكن أن يكون الزعيم أقوى من جي-وون. في أسوأ الحالات، سينتهي الأمر بثلاث ضربات.

الزعيم الذي أعنيه هو شامان الغوبلن.

“لا يمكننا حمل الحصص طوال اليوم، لذا خبئها جيدًا. إذا لم تستطع، فاحملها فقط.”

إذا استطاعت إدراك الأعداء الأقوياء، أفلا يكون استكشاف الشامان يسيرًا؟ لِمَ لا تهزم الزعيم فحسب وتدع الجميع يعبرون البوابة؟

استيقظتُ بهدوء ورأيتُ جي-وون تلوح بسيفها بجانبي مباشرة.

لا يمكن أن يكون الزعيم أقوى من جي-وون. في أسوأ الحالات، سينتهي الأمر بثلاث ضربات.

لحسن الحظ، بفضل مستويات إنجازي، تحسنت قدرتي على التحمل بشكل كبير لكنها لا تزال بشرية.

“…”

بدأ العالم ينحرف عن الدورات السابقة.

من المفاجئ أن جي-وون لم تجب على الفور. درست وجهي.

 

“ما هو هدفك؟ لماذا تتبعني وتتطوع لهذا الصداع؟”

بعبارات الأسهم، لقد وصلتُ إلى الحد الأعلى اليومي. لو كنتُ مستثمرًا، لاشتريتُ كيم جون-هو على الفور.

الإجابة بسؤال، جي-وون الكلاسيكية. لن تتحدث حتى أفعل.

إذا كان عليّ وصف الأيام الثلاثة الأخيرة… كانت كالجيش.

هدفي؟ كان بسيطًا.

“نعم. لقد أطعمتمونا وأعطيتمونا مكانًا للنوم…”

“لإجتياز البرج، إنقاذ الأرض، وأن أصبح أقوى.”

والزعيم—أين بحق السماء الزعيم، أيتها المرأة المجنونة؟ الكلام رخيص!

“…ها.”

هذا لا يصح.

أطلقت ضحكة صغيرة ساخرة.

هددتُ، “أنا أساعد الناس، ليس أنتِ. إذا كنتِ ستعملينني كبغل، علميني بشكل صحيح.” وافقت على مضض.

“القول أسهل من الفعل.”

كان لديّ أشياء لأقولها، لكنها كانت بعيدة بالفعل. هيا، لديّ بالفعل ثلاث كرات مخزنة…

بانزعاج ساخر، استدارت بعيدًا. ظننتُ أنها ستسقط بعض الحكايات العميقة، لكن ربما كانت فقط في مزاج متقلب.

“نعم. لقد أطعمتمونا وأعطيتمونا مكانًا للنوم…”

انحنيتُ لألتقط الطعام عندما—

ثونك.

“…”

هبط صندوق خشبي صغير أمام عينيّ.

“…”

“…هذا…”

والزعيم—أين بحق السماء الزعيم، أيتها المرأة المجنونة؟ الكلام رخيص!

تعرفتُ على التصميم دون فتحه. كان صندوقًا للكرات الذهبية. لكن لماذا…

“هيه، انتظري—!”

“كان هناك شخص مثلك ذات مرة. فقير مدقع في الواقع لكن عينيه معلقتان بالسماء.”

إذن، هل لعبتُ دور الأحمق طوال الوقت؟

وما زالت تُعرض بوجهها، نطقت بنبرة فتاة جامعية عفوية، لا بعباراتها الموجزة المألوفة.

بعد ثلاثة أيام.

“عندما تضرب أزمة… فقط ابتلعها. الموت من أجل الآخرين هو أسوأ أنواع الموت.”

تنهدتُ. هل أتراجع فقط وأنتهي من هذا؟

“…”

ثانيًا، فن السيف.

“لا تعتقد أنه معروف. لدي كرات أكثر مما أعرف ماذا أفعل بها، لذا أرميها في كل مكان.”

أولاً، بانزعاجي لجي-وون، حفرتُ الكثير من المعلومات عن “ذلك الشخص” الذي تفتقده.

مع ذلك، مشت بعيدًا—ببرود وتجاهل.

بأمرها، تقدم رجل بالفعل.

هل أعطتني حقًا كرة ذهبية ثمينة؟

“ماذا؟”

لا بد أنها رأت تداخلاً مع والدها مجددًا. خليط غريب من المشاعر تصاعد.

“نعم. لقد أطعمتمونا وأعطيتمونا مكانًا للنوم…”

“هيه، انتظري—!”

“نعم.”

كان لديّ أشياء لأقولها، لكنها كانت بعيدة بالفعل. هيا، لديّ بالفعل ثلاث كرات مخزنة…

إذن جي-وون قد استشعرت المينوتور بالفعل.

والزعيم—أين بحق السماء الزعيم، أيتها المرأة المجنونة؟ الكلام رخيص!

كنتُ أعتمد على جي-وون لتعقب الزعيم.

“لا أعرف.”

“هاه.”

“ماذا؟”

“كيم جون-هو، أردتَ معرفة كيف أحدد مواقع الغوبلن المتحولين. إنها سمة لي.”

“قلتُ إنني لا أعرف. العثور على الزعيم هو هدفي في المقام الأول.”

“الممر ضيق. يجب أن ننظف بعض الأعشاب حول الحافة.”

في طريق العودة مع الطعام، كان جوابها لسؤالي عن مكان الزعيم، بشكل صادم، “لا أعرف.”

“…هذا…”

“لكنكِ قلتِ إنكِ تستطيعين استشعار الوجود القوي.”

“انتظر.”

“صحيح.”

“…انتظر لحظة.”

جي-وون تستطيع استشعار الموقع التقريبي وقوة الأعداء الأقوياء. هكذا اكتشفت المينوتور والغوبلن المتحولين.

والزعيم—أين بحق السماء الزعيم، أيتها المرأة المجنونة؟ الكلام رخيص!

“المشكلة هي… لا يوجد شيء بينهما.”

بعد ثلاثة أيام.

“بينهما؟”

“هاه.”

“الزعيم يجب أن يكون أضعف من وحش قوي جدًا وأقوى من متحول، أليس كذلك؟ لكن لا شيء يناسب هذا النطاق. قدرتي لا تلتقط أبدًا ‘شامان الغوبلن.'”

“هناك وحش واحد بنفس قوتي تقريبًا.”

“…”

غارقًا في أفكاري، توقفتُ عندما منعتني جي-وون. كانت عيناها مثبتتين على شجرة معينة.

رادارها يقفل فقط على الأعداء فوق عتبة معينة.

“كان هناك شخص مثلك ذات مرة. فقير مدقع في الواقع لكن عينيه معلقتان بالسماء.”

لذا كان هناك احتمالان.

مع ذلك، مشت بعيدًا—ببرود وتجاهل.

أولاً، الزعيم هو في الأساس غوبلن متحول باسم مختلف، لذا يندمج معهم. في هذه الحالة يمكننا فقط قتل كل غوبلن متحول ونرى.

هددتُ، “أنا أساعد الناس، ليس أنتِ. إذا كنتِ ستعملينني كبغل، علميني بشكل صحيح.” وافقت على مضض.

ثانيًا،

“كيم جون-هو، أردتَ معرفة كيف أحدد مواقع الغوبلن المتحولين. إنها سمة لي.”

الزعيم ضعيف جدًا بحيث يتجاهله رادارها تمامًا.

“كيم جون-هو، أردتَ معرفة كيف أحدد مواقع الغوبلن المتحولين. إنها سمة لي.”

“هاه.”

انحنيتُ لألتقط الطعام عندما—

تنهدتُ قبل أن أعرف.

“هل أنتما المسؤولان عن مجموعة الممر؟”

كنتُ أعتمد على جي-وون لتعقب الزعيم.

كسبتُ شيئين كبيرين.

إذا اختفى هذا السبب، لماذا ما زلتُ ألعب دور الخادم؟ ربما حان الوقت للتراجع، تجربة مسار آخر، وسيظهر المينوتور قريبًا على أي حال—

في كل مرة أكرر فيها هذه الدورة، تظهر رسالة معينة.

“انتظر.”

“كان هناك شخص مثلك ذات مرة. فقير مدقع في الواقع لكن عينيه معلقتان بالسماء.”

غارقًا في أفكاري، توقفتُ عندما منعتني جي-وون. كانت عيناها مثبتتين على شجرة معينة.

“…”

“…اخرج.”

“لا شيء…”

خشخشة، خشخشة.

“ابقَ.”

بأمرها، تقدم رجل بالفعل.

هبط صندوق خشبي صغير أمام عينيّ.

“…وجهك يطابق الوصف.”

“المشكلة هي… لا يوجد شيء بينهما.”

كان الرجل هو الأجوسي رجل الإطفاء الذي، في اليوم الثاني، يقود مجموعة من حوالي عشرين شخصًا خارج الممر.

“لكنكِ قلتِ إنكِ تستطيعين استشعار الوجود القوي.”

بارك تشول-جين، أليس كذلك؟ تذكرتُ وجهه الشبيه بالنمر.

والزعيم—أين بحق السماء الزعيم، أيتها المرأة المجنونة؟ الكلام رخيص!

ماذا يفعل هنا؟

كانت سرعتها مذهلة، وكانت قوة التحمل الخاصة بها أكثر إذهالاً. نبدأ معًا، ثم أرمش وتكون قد تقدمت بعيدًا.

“هل أنتما المسؤولان عن مجموعة الممر؟”

 

“…المسؤول كلمة قوية، لكننا نديره.”

ماذا يفعل هنا؟

جي-وون، محترمة للكبار، استخدمت لغة مهذبة.

“أه… سنساعد أيضًا.”

“اسمي بارك تشول-جين. كنتُ رجل إطفاء.”

“…لقد حددنا موقع الزعيم.”

تخلص من بحة في حلقه بصعوبة.

هبط صندوق خشبي صغير أمام عينيّ.

“سمعتُ أنكما قويان بشكل مذهل. نحن بحاجة إلى مساعدة.”

اليوم السادس بعد التراجع، منتصف النهار.

“أي نوع من المساعدة؟”

“ابقَ.”

“…لقد حددنا موقع الزعيم.”

ثانيًا، فن السيف.

اليوم السادس بعد التراجع، منتصف النهار.

ربما بسبب مناخ البرج الاستوائي، كانت جذور الأعشاب ضحلة، لذا لم يكن اقتلاعها صعبًا جدًا.

بدأ العالم ينحرف عن الدورات السابقة.

الفصل 21: الزعيم ضعيف جدًا (1)

 

تنهدتُ قبل أن أعرف.

بدأ السؤال الذي كنتُ قد أخفيته يتحرك. كنا نعمل جنبًا إلى جنب لثلاثة أيام، لذا يجب أن يكون من الجيد السؤال الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط