Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 294

الصبار [1]

الصبار [1]

الفصل 294: الصبار (1)

 


“استيقظوا! إلى الأوامر! أيها الحُرّاس!”

“إذن هذه ليست مشاورة، بل تبليغ. رئيس البرج ديكولين.”

ارتفعت أصوات المسير والتدريب معلنةً قدوم الصباح. فتحت سوفين عينيها وحدّقت في السقف.

«وفوق ذلك… ديكولين نَبيل حقيقي. الكبرياء عنده فوق كل شيء.»

غمضة… غمضة—غمضة… غمضة—

 

“…”

أدخلها كايزل في جيبه، لكن وجهه بدا شاحبًا.

عندما استدارت فجأة ونظرت عبر النافذة، ظهر شمسٌ ملتهبة بدت وكأنها قادرة على إذابة الزجاج. حرارة الصحراء كانت كافية لثني أي إطار فولاذي، لكن داخل هذا المبنى الرئيسي ظلّ لطيفًا مريحًا.

 

“كيرون.”

 

“نعم.”

“يسرّني رؤيتك.”

“أشعر بالانتعاش.”

 

اختفى إرهاقها فجأة، وصارت حالتها مثالية لدرجةٍ تجعلها قادرة على الصمود من غير نومٍ لثلاثة أيام بلياليها. لم تفهم السبب.

 

(هل مرّ الأستاذ من هنا وغادر؟)

 

أدارت بصرها تبحث عنه، لكن لم يكن له أثر.

«أتريدين منه أن يأتي أولًا؟ أن ينحني ويقول إنّه كان مخطئًا، وإنّه يرغب في البقاء بجلالتك؟»

“يسعدني سماع ذلك. لكنني علمتُ أن الخدم قادمون.”

نفخ كايزل في فانوسه الزيتي حتى انطفأ.

“الخدم…”

 

“نعم.”

سأل كايزل، لكن كلمات بريمين التالية لم يكن لها صلة بالدماء الشيطانية.

شعرت سوفين بصداعٍ خفيف. أجمل ما في الصحراء أنّهم لم يكونوا هناك، فلماذا إذن يأتون الآن؟

بعد عودة ليا، في المقرّ الأرضي للدماء الشيطانية، كان كايزل يتحدّث عبر كرة البلّور.

“…وماذا عن الأستاذ؟”

“خذها.”

سألت متظاهرةً باللامبالاة.

 

“رئيس البرج يتقصّى التهديدات الخارجية. قال إنّه سيجعل المنطقة حول جلالتكم منطقة آمنة بنصب مرايا متفرّقة على نطاق ثلاثة كيلومترات.”

إنه الجنرال بيل. هيبته المنتفخة مع فصيله من خلفه أشعلت في داخلي رغبة جامحة لقتله، لكنّي استقبلته ببرودٍ متكلف.

“منطقة آمنة؟”

“…نعم.”

“نعم.”

“انتظر. المراقبة أهم من التقدّم.”

من الناحية النظرية، إذا استُخدمت خصائص المرايا بإتقان، يمكن المراقبة دون أيّ نقطة عمياء.

كريك—

“…”

 

رفعت سوفين جسدها من الفراش بصمت، وفي تلك اللحظة شعرت وكأن قلبها يختنق.

“من أنتِ؟”

“مرة أخرى… مرة أخرى… هذا اللعين…”

تجمّدت ملامحها في لحظة.

دقّة—

“خذ هذا.”

وكأن خنجرًا غُرس في صدرها، انتشر الألم في رأسها.

 

“…هذا المرض اللعين.”

 

إن كان ما تشعر به نحو ديكولين حبًّا، فهل كان هذا الألم جزءًا من ذلك الحب أيضًا؟

“أنا… فقط…”

“هاه…”

ضعفت هيبة ديكولين في الصحراء، حتى كيرون نفسه لم يخفِ قلقه.

ربّتت سوفين على صدرها ثم نهضت، أخذت تمشي في الغرفة ويديها خلف ظهرها، ثم جلست مجددًا على السرير—

(هل مرّ الأستاذ من هنا وغادر؟)

“هاه…”

 

تكرّر الأمر مرارًا، حتى قالت:

 

“أبدو كالحمقاء.”

“سأغلق الخط.”

استعادت وعيها وغيّرت ملابسها. كان اختيارها لليوم بدلة سوداء كاملة من تصميم يورين.

“سأفعل ما يحلو لي. اخرس أنت وابتعد.”

“همم.”

 

جلست على كرسي مكتبها أمام كومة من المهام الحكومية. رمقت الوثائق بنظرة متأمّلة.

“هذه هي الفرصة الوحيدة التي أمنحهم إياها.”

“أرى أن مزيدًا من الأوراق وصل هذا الصباح.”

 

“نعم. الحرس بانتظار حكمكم على الأسرى.”

 

عضّت سوفين شفتها السفلى لحظة، بينما صورة ديكولين تتردّد في ذهنها.

 

“لقد أمرتُ بقتلهم جميعًا.”

“مجرّد التفكير بأن البروفيسور أفشى أسراره… أظن أن ليا تشبه خطيبته السابقة حقًا.”

“صحيح. لكن يبدو أنّ رئيس البرج يتوخّى الحذر.”

 

“…”

 

ضاق بصرها فجأة، واضطرب قلبها مجددًا، لكن هذه المرة أومأت بهدوء.

“الإمبراطورية تريد ذبح قبائل الصحراء كذلك، وهذا ظلم. لذلك…”

“حسنًا. قال ديكولين اللعين أن نمنح هؤلاء الأسرى فرصة.”

 

تناولت قلمها.

 

“إذن… امنحوهم تلك الفرصة.”

“…لكن.”

جملة واحدة فقط أتمّت رسالة شخصية من الإمبراطورة. طارت بعيدًا مدفوعة بتخاطرها النفسي.

 

“هذه هي الفرصة الوحيدة التي أمنحهم إياها.”

«تسري الشائعات بأن جلالتها تنوي قطع مكانة ديكولين.»

وكان محتوى تلك الفرصة، المستحيلة تقريبًا، كالتالي:

 

[خلال أسبوعين، قدّموا اقتراحًا يُبيّن كيف ستجعلون أجمل الزهور تتفتّح في قلب الكثبان.]

هزّ بيل رأسه.

في غضون ثلاثة أيام فقط، أقام حرس الإمبراطورية أبراج مراقبة في أنحاء الصحراء، ووصلوا بينها بمعدّات كالإذاعات وأجهزة اللاسلكي، كما نشروا قوات على الحدود لمنع الحركة. وهكذا عُزلت الصحراء، وشُيّدت شبكة صارمة لمراقبتها.

وافقت بريمين أخيرًا.

“إنه أمر سريع للغاية.”

امتلكت ليا شبكة واسعة من العلاقات مع الدماء الشيطانية، وسبب مجيئها له كان بالطبع من أجل المهمة الرئيسية.

في قلب تلك الصحراء، كانت ليا تمسح العرق المتصبّب وهي تهبط الكثبان.

وصلت إلى غرفتي الخاصة. وفي اللحظة التي وضعت فيها يدي على المقبض—

“الفضل يعود إلى ديكولين.”

 

ابتسمت في داخلها حين صار الرجل العاجز المدعو بيل قائدًا عليهم. غير أن تأثير ديكولين ظلّ قويًا، وقد ابتكر خطة لخنق الصحراء. بالطبع، لم يرق ذلك لبيل.

إنه الجنرال بيل. هيبته المنتفخة مع فصيله من خلفه أشعلت في داخلي رغبة جامحة لقتله، لكنّي استقبلته ببرودٍ متكلف.

“كيف خطرت له فكرة إيقاف المياه الجوفية؟”

 

خطّط لاستخدام قبيلة ماليا التي تتقن العثور على عروق الماء ليغلق جميع المجاري الجوفية. ولهذا السبب كانت ليا تزحف وسط الرمال التي كادت تبتلعها.

حبست أنفاسها، ولم تجد ردًّا.

“ووف… أهذا هو المكان؟”

 

أخيرًا وصلت إلى وجهتها. أخرجت خريطتها وفحصتها ثانية.

 

“نعم… إنه المركز التحتي.”

تناولت قلمها.

كان هذا موقع تفتيشٍ تحت الأرض يتبع للـ دماء الشيطانية، سبق أن زارته أيام كانت مغامِرة. وكان هناك بعض الأصدقاء المصنّفين بين “المُسمَّين” قريبًا من هنا. تحقّقت ليا بحذر من أي طارئ—

 

“من أنتِ؟”

“أبدو كالحمقاء.”

رنّ صوت بارد.

 

هوووش—!

“لا عائلة لي أصلًا. كل ما عليك هو أن تحفظ السر، كايزل.”

ابتسمت ليا، شاعرةً بوجود خلف العاصفة الرملية.

ارتجفت سوفين من الظلم.

“إنه أنا. أنت تعرفني.”

 

“…!”

 

تلاشت العاصفة، وظهر رجل بعمامة.

 

“…انتظري؟”

ضعفت هيبة ديكولين في الصحراء، حتى كيرون نفسه لم يخفِ قلقه.

اتسعت عيناه وهو يحدّق في ليا.

 

“أأنتِ ليا؟”

“…”

“نعم. أنا هي، كايزل.”

“…عذرًا.”

كايزل، أحد “المُسمَّين” من الدماء الشيطانية، وابن أخت كاريكسيل الذي كان محتجزًا الآن في معسكر روهالاك.

Arisu-san

“يسرّني رؤيتك.”

زمّت سوفين شفتيها، ونظرت إلى كيرون ببرود.

امتلكت ليا شبكة واسعة من العلاقات مع الدماء الشيطانية، وسبب مجيئها له كان بالطبع من أجل المهمة الرئيسية.

عند كلمات كايزل، التزمت ليليا بريمين — نائبة رئيس الأمن العام السابقة ورئيسة معسكر روهالاك الحالي — الصمت لبرهة.

“…لماذا جئتِ إلى هنا؟”

“استيقظوا! إلى الأوامر! أيها الحُرّاس!”

“خذ هذا.”

 

ناولته وثيقةً سرّية للغاية، تحوي كل مخططات ديكولين: مواقع الأبراج، نقاط الكمائن، وغيرها.

 

“…؟”

 

تجمّد كايزل، غير مصدّق أنّ أسرار العدو الكبرى تلمع أمام عينيه، ومع ذلك ظلّ يرمش بلا حراك.

 

“خذها. جئتُ لأساعد الدماء الشيطانية وقبائل الصحراء.”

“لا، لا. ليس هكذا، ليس هكذا.”

بمعنى آخر: جاسوسة مزدوجة. كانت ليا مستعدة لتحمّل هذا الدور الخطير، لأن فناء الدماء الشيطانية والصحراء كان سيُعقّد استكمال المهمة الرئيسية.

“قل.”

“لا أجد كلمات… أن تأتي فجأة هكذا وتقدّمي…”

ارتجفت سوفين من الظلم.

“أكنت ستصدّقني إن قلتُ لك إنني تقرّبت من ديكولين عن قصد لأجل هذا؟”

“نعم.”

رغم أن ذلك لم يكن السبب الأصلي، لكنها الآن—

 

“عن قصد؟”

 

سأل كايزل، فأجابت بشجاعة:

“…!”

“نعم. الناس يُذبحون، صغارًا وكبارًا، فقط لكونهم دماء شيطانية.”

 

“…لكن—”

“…وماذا عن الأستاذ؟”

“الإمبراطورية تريد ذبح قبائل الصحراء كذلك، وهذا ظلم. لذلك…”

رفعت سوفين جسدها من الفراش بصمت، وفي تلك اللحظة شعرت وكأن قلبها يختنق.

دفعت الوثائق في يده.

 

“خذها.”

أخيرًا وصلت إلى وجهتها. أخرجت خريطتها وفحصتها ثانية.

“آه…”

 

أدخلها كايزل في جيبه، لكن وجهه بدا شاحبًا.

—-

“لكن يا ليا… فكّري في ما تفعلينه الآن. إن أُمسكتِ، فالعقوبة الإعدام. بل أبعد من الإعدام، الإبادة التامّة ل—”

 

“لا عائلة لي أصلًا. كل ما عليك هو أن تحفظ السر، كايزل.”

 

“…بالطبع، سأحميه بروحي. حتى لو لم تكن هذه المعلومات صحيحة، سأصدّقك—”

 

“إنها صحيحة. سرقتها من ديكولين نفسه.”

“هذه ورقة مزدوجة.”

اتّسعت عينا كايزل مرة أخرى. ابتسمت ليا ابتسامة واثقة وهي ترى صدمته.

“…”

“ديكولين، ذلك الأستاذ الذي لا دموع له ولا قلب؟ كيف؟”

“…”

“قالوا إنني أشبه خطيبته السابقة.”

 

“…أوه.”

“لقد تلقيتُ أوامر من جلالتها بالفعل.”

تجمد كايزل، وبدت أفكار غريبة تدور في ذهنه. ومع أنه لم يسأل كثيرًا، بدا أن الشائعة منتشرة حتى بين الدماء الشيطانية. لابد أنهم درسوا ديكولين وأمعنوا في تحليله.

“الجنرال بيل.”

“وهكذا صار الأمر أسهل مما توقعت. أيضًا، خذ هذا.”

أغمضت جفونها مجددًا وتمددت على الأريكة.

أخرجت ورقة مطوية من جيبها.

 

“هذه ورقة مزدوجة.”

 

ورقتان سحريتان توأم، ما يُكتب في إحداهما يُنسخ على الأخرى.

 

“إن حصلت على أسرار مثل هذه لاحقًا، سأدفنها في الأرض وأضع العلامة في الورقة المزدوجة. وأنت يا كايزل ستذهب لتجدها.”

 

“…”

في غضون ثلاثة أيام فقط، أقام حرس الإمبراطورية أبراج مراقبة في أنحاء الصحراء، ووصلوا بينها بمعدّات كالإذاعات وأجهزة اللاسلكي، كما نشروا قوات على الحدود لمنع الحركة. وهكذا عُزلت الصحراء، وشُيّدت شبكة صارمة لمراقبتها.

“أنا جاسوسة مزدوجة.”

 

أومأ كايزل بجدّية وهو يأخذ الورقة.

 

“شكرًا، ليا. أنتِ—”

“وبالمناسبة يا كايزل… عندما تُمحى هذه الشكوك، ويُعترف بالدماء الشيطانية…”

“لا داعي للشكر. سأعدّها مهمة مغامِرة أيضًا. مهمة الجاسوسة المزدوجة.”

قطّب جبينه قليلًا، غير مرتاح لأسلوبي.

أضافت بابتسامة صغيرة:

 

“وبالمناسبة يا كايزل… عندما تُمحى هذه الشكوك، ويُعترف بالدماء الشيطانية…”

 

“سأجازف بمستقبل قومي وأعدك بمكافأة.”

 

ظهر إشعار مهمة في ذهنها مع وعد كايزل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

[المهمة الرئيسية: مستقبل الدماء الشيطانية]

رغم أن ذلك لم يكن السبب الأصلي، لكنها الآن—

◆ +500 مانا عند استقلال الدماء الشيطانية.

«وفوق ذلك… ديكولين نَبيل حقيقي. الكبرياء عنده فوق كل شيء.»

“نعم. سأثق بك!”

 

أجابت ليا بحماس.

“وماذا بعد؟”

بعد عودة ليا، في المقرّ الأرضي للدماء الشيطانية، كان كايزل يتحدّث عبر كرة البلّور.

 

“ليا جاءت وقالت ذلك بنفسها؟”

“…”

“نعم.”

[الغرفة الخاصة: ديكولين]

“كيف؟”

ابتسمت ليا، شاعرةً بوجود خلف العاصفة الرملية.

بدت النبرة على الطرف الآخر غير مصدّقة. فمهما بلغت براعة مغامرة، لم يكن من السهل أبدًا الحصول على أسرار ديكولين.

“ليليا، أنتِ من أخبرتني أنّ ليا تشبه خطيبة ديكولين السابقة.”

 

“…”

 

“ويبدو أنّها اقتربت منه لهذا السبب عمدًا. ثم إنّ مغامري العقيق الأحمر لا يريدون الحرب بدورهم.”

“…؟”

عند كلمات كايزل، التزمت ليليا بريمين — نائبة رئيس الأمن العام السابقة ورئيسة معسكر روهالاك الحالي — الصمت لبرهة.

 

“صحيح. عيونه حين نظر إلى ليا في ريكورداك… لم تكن مريحة.”

“الجنرال بيل.”

“وإلّا، فلا سبب لديكولين ليأخذها تحت جناحه.”

“…وماذا عن الأستاذ؟”

“ذلك صحيح.”

عضّت سوفين شفتها السفلى لحظة، بينما صورة ديكولين تتردّد في ذهنها.

وافقت بريمين أخيرًا.

 

“على أي حال، إن صارت تلك الفتاة جاسوسة، فستكون قوة عظيمة لنا. فهي في قلب حرس الإمبراطورية.”

 

“مؤكّد.”

[المهمة الرئيسية: مستقبل الدماء الشيطانية]

“…”

“نعم… إنه المركز التحتي.”

“وماذا بعد؟”

أومأ كايزل بجدّية وهو يأخذ الورقة.

سأل كايزل، لكن كلمات بريمين التالية لم يكن لها صلة بالدماء الشيطانية.

“…!”

“مجرّد التفكير بأن البروفيسور أفشى أسراره… أظن أن ليا تشبه خطيبته السابقة حقًا.”

أدارت بصرها تبحث عنه، لكن لم يكن له أثر.

“…نعم.”

 

“سأغلق الخط.”

 

كليك—

أمّا ديكولين، ففي كل تحرّك يقوم به، كان يخفق بلا نتائج. تسرّبت المعلومات، أو جرى توقّعها مسبقًا، وحتى خطّة حجب المياه الجوفية فشلت بسبب هجومٍ مباغت.

هووو—!

 

نفخ كايزل في فانوسه الزيتي حتى انطفأ.

“كيف؟”

 

القصر الإمبراطوري المؤقّت بُني في قلب الصحراء. وبينما كنتُ أمشي في الطابق الأوّل، وقعت عيناي على وجهٍ مألوف.

لقد كان هنا لصّ. فحصتُ بعناية عبر رؤيتي، لكن الآثار الخافتة تعود إلى طفلة لم أتوقّعها.

“آه… الجو هنا عليل ومنعش…”

“ليا.”

ليا كانت جالسة على أريكة في غرفة المعيشة، ثيابها مشبّعة بالعرق، تغفو بتعبٍ وملامحها مترهّلة. وفي حضنها الصغير كانت تضمّ “نظرية التمثيل العنصري” التي منحتها لها.

“لماذا ما زال كلام كيرون يُدمي صدري؟”

“دلفين لطيف…”

 

“ليا.”

«إلى متى ستواصلين إذلاله بهذه الصورة؟»

ناديت اسمها.

 

“ماذا؟”

“لا داعي للشكر. سأعدّها مهمة مغامِرة أيضًا. مهمة الجاسوسة المزدوجة.”

“ماذا كنتِ تفعلين؟”

تنحنح بيل، شبك ذراعيه وهمس:

لمحتني من طرف عينها، فتلوّنت ملامحها بالارتباك.

كليك—

“كنت أتدرّب… أتدرّب في الحر…”

“لا، لا—”

ثم أمالت رأسها كالميّتة متظاهرة بالتعب، لتتفادى الحديث. جلستُ بجانبها.

القصر الإمبراطوري المؤقّت بُني في قلب الصحراء. وبينما كنتُ أمشي في الطابق الأوّل، وقعت عيناي على وجهٍ مألوف.

“ليا.”

“من الآن فصاعدًا، هذه المعاملة المتعسّفة لن تعود مقبولة. احترام متبادل— أجل، أرى أن هذا مناسب، فاعلم ذلك فقط.”

“…”

 

“أجيبي.”

 

“…أنا نعسانة الآن.”

 

“قبل أن أقتلك—”

 

“سأخبرك لاحقًا.”

أشارت سوفين بيدها لتطرده، لكن كيرون لم يتراجع.

ردّت ببرود، ثم انتفضت واقفة.

 

“أوه—!”

“سأجازف بمستقبل قومي وأعدك بمكافأة.”

في تلك اللحظة، دوّى صوت من آخر الرواق.

 

“رئيس البرج؟”

 

إنه الجنرال بيل. هيبته المنتفخة مع فصيله من خلفه أشعلت في داخلي رغبة جامحة لقتله، لكنّي استقبلته ببرودٍ متكلف.

ناولته وثيقةً سرّية للغاية، تحوي كل مخططات ديكولين: مواقع الأبراج، نقاط الكمائن، وغيرها.

“الجنرال بيل.”

لمحتني من طرف عينها، فتلوّنت ملامحها بالارتباك.

“نعم، رئيس البرج، لديّ ما أقوله لك—”

 

“قل.”

شعرتُ بأثرٍ ما.

قطّب جبينه قليلًا، غير مرتاح لأسلوبي.

«وفوق ذلك… ديكولين نَبيل حقيقي. الكبرياء عنده فوق كل شيء.»

“حسنًا… على كل حال. قالوا إن الموقع تحدّد؟”

“…!”

“موقع؟”

“وهكذا صار الأمر أسهل مما توقعت. أيضًا، خذ هذا.”

“نعم. وُجد مخبأ للدماء الشيطانية هنا بفضل هذا فولغِن.”

 

ضحك بيل وهو يربّت على كتف الفارس الواقف خلفه.

“حسنًا. قال ديكولين اللعين أن نمنح هؤلاء الأسرى فرصة.”

“انتظر. المراقبة أهم من التقدّم.”

 

“لا، لا—”

اختفى إرهاقها فجأة، وصارت حالتها مثالية لدرجةٍ تجعلها قادرة على الصمود من غير نومٍ لثلاثة أيام بلياليها. لم تفهم السبب.

هزّ بيل رأسه.

 

“لا، لا. ليس هكذا، ليس هكذا.”

 

ظلّ يهز رأسه هكذا سبع مرات تقريبًا، ثم قال:

“خذها. جئتُ لأساعد الدماء الشيطانية وقبائل الصحراء.”

“لقد تلقيتُ أوامر من جلالتها بالفعل.”

“انتظر. المراقبة أهم من التقدّم.”

“…أوامر؟”

اختفى إرهاقها فجأة، وصارت حالتها مثالية لدرجةٍ تجعلها قادرة على الصمود من غير نومٍ لثلاثة أيام بلياليها. لم تفهم السبب.

“نعم.”

 

تنحنح بيل، شبك ذراعيه وهمس:

“انتظر. المراقبة أهم من التقدّم.”

“إذن هذه ليست مشاورة، بل تبليغ. رئيس البرج ديكولين.”

 

“…”

 

تبليغ، لا مشاورة. نظرت إليه بصمت. لا كلمة، لا ردّ، فقط برود جاف.

 

“…”

 

“…”

“ووف… أهذا هو المكان؟”

ومع مرور الوقت، بدا عليه بعض الحرج.

 

“هُم. على أي حال…”

ونتيجة لذلك…

شدّد أكثر على تحدّيه لمتغيّري المميت.

 

“من الآن فصاعدًا، هذه المعاملة المتعسّفة لن تعود مقبولة. احترام متبادل— أجل، أرى أن هذا مناسب، فاعلم ذلك فقط.”

 

غادر بيل الرواق مبتسمًا ابتسامة جرذ، وخلفه عشرات الحرس كطفيليات تتبعه. ليا، متظاهرة باللامبالاة، لمحت المشهد من طرف عينها.

 

“…عذرًا.”

Arisu-san

أغمضت جفونها مجددًا وتمددت على الأريكة.

 

“…”

«تفعلين ما لا يمكنه احتماله على الإطلاق.»

سرتُ في الرواق بصمت. لا جدوى من الغضب من وساخة كهذا الرجل. سأقتله على أي حال. حتى لو متُّ قريبًا، سأضمن أن يُدفن قبلي.

 

[الغرفة الخاصة: ديكولين]

وكأن خنجرًا غُرس في صدرها، انتشر الألم في رأسها.

وصلت إلى غرفتي الخاصة. وفي اللحظة التي وضعت فيها يدي على المقبض—

 

تشجيك—

عند كلمات كايزل، التزمت ليليا بريمين — نائبة رئيس الأمن العام السابقة ورئيسة معسكر روهالاك الحالي — الصمت لبرهة.

شعرتُ بأثرٍ ما.

 

“…”

 

كريك—

 

فتحت الباب بهدوء وألقيت نظرة. كان من السهل التسلل إلى هذه الغرفة، كما كان من السهل نسخ أو سرقة الوثائق السرّية المرتّبة بعناية في الأدراج. لقد تعمّدتُ جعل المكان هكذا.

“ووف… أهذا هو المكان؟”

“…لكن.”

امتلكت ليا شبكة واسعة من العلاقات مع الدماء الشيطانية، وسبب مجيئها له كان بالطبع من أجل المهمة الرئيسية.

لقد كان هنا لصّ. فحصتُ بعناية عبر رؤيتي، لكن الآثار الخافتة تعود إلى طفلة لم أتوقّعها.

 

“ليا.”

“…”

لماذا تلك الفتاة؟

“آه… الجو هنا عليل ومنعش…”

—-

دقّة—

كان بيل يسير مختالًا كالوضيع، لكنّه مع ذلك حقّق نتائج. لقد عثر على موقعٍ لمخبأ عشيرة الدماء الشيطانية، وبما أنّه أسر بعضًا منهم أحياء، فقد نال مديح سوفين.

 

أمّا ديكولين، ففي كل تحرّك يقوم به، كان يخفق بلا نتائج. تسرّبت المعلومات، أو جرى توقّعها مسبقًا، وحتى خطّة حجب المياه الجوفية فشلت بسبب هجومٍ مباغت.

عضّت سوفين شفتها السفلى لحظة، بينما صورة ديكولين تتردّد في ذهنها.

ونتيجة لذلك…

“…عذرًا.”

«تسري الشائعات بأن جلالتها تنوي قطع مكانة ديكولين.»

 

ضعفت هيبة ديكولين في الصحراء، حتى كيرون نفسه لم يخفِ قلقه.

 

«إلى متى ستواصلين إذلاله بهذه الصورة؟»

ظلّ يهز رأسه هكذا سبع مرات تقريبًا، ثم قال:

زمّت سوفين شفتيها، ونظرت إلى كيرون ببرود.

“ماذا؟”

“وما شأنك أنت؟ أليس صحيحًا أنّه عاجز عن العمل أصلًا؟”

“…لكن—”

«تعلمين ذلك جيدًا. الدماء الشيطانية تتعمّد منح بيل فضلًا عسكريًّا. إنهم يقدّمون له الطُعم عمدًا.»

سأل كايزل، لكن كلمات بريمين التالية لم يكن لها صلة بالدماء الشيطانية.

صمتت. كان على حق. بيل يتحرّك كسمكة في الماء، والدماء الشيطانية تُغرقه بالطُعم حتى يبتلعها طمعًا. كلّ غايتهم أن يُطاح بديكولين، وأن يخلفه بيل الأحمق.

 

“سأفعل ما يحلو لي. اخرس أنت وابتعد.”

 

أشارت سوفين بيدها لتطرده، لكن كيرون لم يتراجع.

 

«يا جلالتك… إن استمررتِ، فستُصبحين مبغوضة.»

امتلكت ليا شبكة واسعة من العلاقات مع الدماء الشيطانية، وسبب مجيئها له كان بالطبع من أجل المهمة الرئيسية.

“ماذا؟”

“نعم.”

تجمّدت ملامحها في لحظة.

 

“مَن قال… مَن سيتجرّأ أن يكره…”

غمضة… غمضة—غمضة… غمضة—

«منذ ذلك اليوم… لم يأتِ ديكولين لرؤيتك.»

 

“…”

هوووش—!

حبست أنفاسها، ولم تجد ردًّا.

 

«أتريدين منه أن يأتي أولًا؟ أن ينحني ويقول إنّه كان مخطئًا، وإنّه يرغب في البقاء بجلالتك؟»

 

وخزٌ حارق اجتاح صدرها، كأنّ قلبها احترق بنيران غريبة، ألم لم تعهده من قبل.

(هل مرّ الأستاذ من هنا وغادر؟)

«تعلمين أنّ هذا مستحيل. قد يطيع أوامرك، لكنّه لن ينكسر في قناعاته.»

“هاه…”

“…”

“…”

«وفوق ذلك… ديكولين نَبيل حقيقي. الكبرياء عنده فوق كل شيء.»

أضافت بابتسامة صغيرة:

واصل كيرون نبرته الهادئة القاسية:

ضعفت هيبة ديكولين في الصحراء، حتى كيرون نفسه لم يخفِ قلقه.

«وأنتِ الآن تدوسين على كبريائه.»

 

“اصمُت…”

 

«تفعلين ما لا يمكنه احتماله على الإطلاق.»

 

ارتجفت سوفين من الظلم.

“الإمبراطورية تريد ذبح قبائل الصحراء كذلك، وهذا ظلم. لذلك…”

“أنا… فقط…”

 

«سؤال واحد يا جلالتك. هل أنتِ من يتخلّى عن ديكولين… أم أنكِ من تُتْرَك وتُنبَذ على يده؟»

ونتيجة لذلك…

لماذا… لماذا يجرحني كيرون بهذا الكلام؟

 

لقد كذب ديكولين مرارًا، قال إنّ كل شيء من أجل جولي، وسحق قلبها ببرود. لكن رغم ذلك…

 

“لماذا ما زال كلام كيرون يُدمي صدري؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرجت ورقة مطوية من جيبها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أجيبي.”

Arisu-san

“نعم، رئيس البرج، لديّ ما أقوله لك—”

 

ردّت ببرود، ثم انتفضت واقفة.

 

 

 

 

 

ارتفعت أصوات المسير والتدريب معلنةً قدوم الصباح. فتحت سوفين عينيها وحدّقت في السقف.

 

امتلكت ليا شبكة واسعة من العلاقات مع الدماء الشيطانية، وسبب مجيئها له كان بالطبع من أجل المهمة الرئيسية.

 

“كيرون.”

 

 

 

“لكن يا ليا… فكّري في ما تفعلينه الآن. إن أُمسكتِ، فالعقوبة الإعدام. بل أبعد من الإعدام، الإبادة التامّة ل—”

 

 

 

 

 

“هاه…”

 

هزّ بيل رأسه.

 

“يسعدني سماع ذلك. لكنني علمتُ أن الخدم قادمون.”

 

«سؤال واحد يا جلالتك. هل أنتِ من يتخلّى عن ديكولين… أم أنكِ من تُتْرَك وتُنبَذ على يده؟»

 

“نعم.”

 

أشارت سوفين بيدها لتطرده، لكن كيرون لم يتراجع.

 

كايزل، أحد “المُسمَّين” من الدماء الشيطانية، وابن أخت كاريكسيل الذي كان محتجزًا الآن في معسكر روهالاك.

 

كريك—

 

“ليا.”

 

 

 

“كيرون.”

 

 

 

 

 

 

 

ارتفعت أصوات المسير والتدريب معلنةً قدوم الصباح. فتحت سوفين عينيها وحدّقت في السقف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ووف… أهذا هو المكان؟”

 

 

 

ونتيجة لذلك…

 

رفعت سوفين جسدها من الفراش بصمت، وفي تلك اللحظة شعرت وكأن قلبها يختنق.

 

أغمضت جفونها مجددًا وتمددت على الأريكة.

 

 

 

 

 

“…”

 

«سؤال واحد يا جلالتك. هل أنتِ من يتخلّى عن ديكولين… أم أنكِ من تُتْرَك وتُنبَذ على يده؟»

 

ظهر إشعار مهمة في ذهنها مع وعد كايزل.

 

 

 

 

 

أجابت ليا بحماس.

 

إن كان ما تشعر به نحو ديكولين حبًّا، فهل كان هذا الألم جزءًا من ذلك الحب أيضًا؟

 

“نعم، رئيس البرج، لديّ ما أقوله لك—”

 

 

 

 

 

“أأنتِ ليا؟”

 

ابتسمت ليا، شاعرةً بوجود خلف العاصفة الرملية.

 

 

 

جلست على كرسي مكتبها أمام كومة من المهام الحكومية. رمقت الوثائق بنظرة متأمّلة.

 

 

 

“…أنا نعسانة الآن.”

 

“…أنا نعسانة الآن.”

 

“حسنًا. قال ديكولين اللعين أن نمنح هؤلاء الأسرى فرصة.”

 

 

 

 

 

“كيف؟”

 

تجمّد كايزل، غير مصدّق أنّ أسرار العدو الكبرى تلمع أمام عينيه، ومع ذلك ظلّ يرمش بلا حراك.

 

 

 

ناديت اسمها.

 

 

 

 

ضحك بيل وهو يربّت على كتف الفارس الواقف خلفه.

 

صمتت. كان على حق. بيل يتحرّك كسمكة في الماء، والدماء الشيطانية تُغرقه بالطُعم حتى يبتلعها طمعًا. كلّ غايتهم أن يُطاح بديكولين، وأن يخلفه بيل الأحمق.

 

“…”

 

“أشعر بالانتعاش.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…لماذا جئتِ إلى هنا؟”

 

 

 

“…لكن—”

 

أشارت سوفين بيدها لتطرده، لكن كيرون لم يتراجع.

 

 

 

 

 

“أبدو كالحمقاء.”

 

 

 

“نعم.”

 

عضّت سوفين شفتها السفلى لحظة، بينما صورة ديكولين تتردّد في ذهنها.

 

 

 

عند كلمات كايزل، التزمت ليليا بريمين — نائبة رئيس الأمن العام السابقة ورئيسة معسكر روهالاك الحالي — الصمت لبرهة.

 

“ماذا كنتِ تفعلين؟”

 

“دلفين لطيف…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليا كانت جالسة على أريكة في غرفة المعيشة، ثيابها مشبّعة بالعرق، تغفو بتعبٍ وملامحها مترهّلة. وفي حضنها الصغير كانت تضمّ “نظرية التمثيل العنصري” التي منحتها لها.

 

تناولت قلمها.

 

“مرة أخرى… مرة أخرى… هذا اللعين…”

 

“…انتظري؟”

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت سوفين من الظلم.

 

شعرتُ بأثرٍ ما.

 

 

 

 

 

صمتت. كان على حق. بيل يتحرّك كسمكة في الماء، والدماء الشيطانية تُغرقه بالطُعم حتى يبتلعها طمعًا. كلّ غايتهم أن يُطاح بديكولين، وأن يخلفه بيل الأحمق.

 

“نعم.”

 

 

 

“الخدم…”

 

“اصمُت…”

 

“…”

 

 

 

دفعت الوثائق في يده.

 

“…أوه.”

 

تجمد كايزل، وبدت أفكار غريبة تدور في ذهنه. ومع أنه لم يسأل كثيرًا، بدا أن الشائعة منتشرة حتى بين الدماء الشيطانية. لابد أنهم درسوا ديكولين وأمعنوا في تحليله.

 

“هذه هي الفرصة الوحيدة التي أمنحهم إياها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

القصر الإمبراطوري المؤقّت بُني في قلب الصحراء. وبينما كنتُ أمشي في الطابق الأوّل، وقعت عيناي على وجهٍ مألوف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا أجد كلمات… أن تأتي فجأة هكذا وتقدّمي…”

 

 

 

“انتظر. المراقبة أهم من التقدّم.”

 

 

 

 

 

“اصمُت…”

 

“نعم. وُجد مخبأ للدماء الشيطانية هنا بفضل هذا فولغِن.”

 

“أنا… فقط…”

 

 

 

“…”

 

شدّد أكثر على تحدّيه لمتغيّري المميت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دقّة—

 

 

 

 

 

الفصل 294: الصبار (1)

 

عند كلمات كايزل، التزمت ليليا بريمين — نائبة رئيس الأمن العام السابقة ورئيسة معسكر روهالاك الحالي — الصمت لبرهة.

 

في تلك اللحظة، دوّى صوت من آخر الرواق.

 

في تلك اللحظة، دوّى صوت من آخر الرواق.

 

 

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

“أنا… فقط…”

 

“…نعم.”

 

 

 

بعد عودة ليا، في المقرّ الأرضي للدماء الشيطانية، كان كايزل يتحدّث عبر كرة البلّور.

 

 

 

 

 

 

 

“نعم، رئيس البرج، لديّ ما أقوله لك—”

 

“نعم… إنه المركز التحتي.”

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

امتلكت ليا شبكة واسعة من العلاقات مع الدماء الشيطانية، وسبب مجيئها له كان بالطبع من أجل المهمة الرئيسية.

 

«منذ ذلك اليوم… لم يأتِ ديكولين لرؤيتك.»

 

تلاشت العاصفة، وظهر رجل بعمامة.

 

[الغرفة الخاصة: ديكولين]

 

ثم أمالت رأسها كالميّتة متظاهرة بالتعب، لتتفادى الحديث. جلستُ بجانبها.

 

 

 

ربّتت سوفين على صدرها ثم نهضت، أخذت تمشي في الغرفة ويديها خلف ظهرها، ثم جلست مجددًا على السرير—

 

ومع مرور الوقت، بدا عليه بعض الحرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قالوا إنني أشبه خطيبته السابقة.”

 

 

 

عند كلمات كايزل، التزمت ليليا بريمين — نائبة رئيس الأمن العام السابقة ورئيسة معسكر روهالاك الحالي — الصمت لبرهة.

 

خطّط لاستخدام قبيلة ماليا التي تتقن العثور على عروق الماء ليغلق جميع المجاري الجوفية. ولهذا السبب كانت ليا تزحف وسط الرمال التي كادت تبتلعها.

 

 

 

ظهر إشعار مهمة في ذهنها مع وعد كايزل.

 

 

 

ارتجفت سوفين من الظلم.

 

 

 

 

 

وخزٌ حارق اجتاح صدرها، كأنّ قلبها احترق بنيران غريبة، ألم لم تعهده من قبل.

 

 

 

“اصمُت…”

 

“…أوامر؟”

 

لمحتني من طرف عينها، فتلوّنت ملامحها بالارتباك.

 

تنحنح بيل، شبك ذراعيه وهمس:

 

“إنها صحيحة. سرقتها من ديكولين نفسه.”

 

“خذ هذا.”

 

 

 

 

 

“ووف… أهذا هو المكان؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تجمّدت ملامحها في لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

“إن حصلت على أسرار مثل هذه لاحقًا، سأدفنها في الأرض وأضع العلامة في الورقة المزدوجة. وأنت يا كايزل ستذهب لتجدها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، لا—”

 

[المهمة الرئيسية: مستقبل الدماء الشيطانية]

 

 

 

“هاه…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان هنا لصّ. فحصتُ بعناية عبر رؤيتي، لكن الآثار الخافتة تعود إلى طفلة لم أتوقّعها.

 

 

 

“…أنا نعسانة الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

“وما شأنك أنت؟ أليس صحيحًا أنّه عاجز عن العمل أصلًا؟”

 

“مَن قال… مَن سيتجرّأ أن يكره…”

 

القصر الإمبراطوري المؤقّت بُني في قلب الصحراء. وبينما كنتُ أمشي في الطابق الأوّل، وقعت عيناي على وجهٍ مألوف.

 

 

 

 

 

 

 

أخرجت ورقة مطوية من جيبها.

 

“ماذا كنتِ تفعلين؟”

 

اختفى إرهاقها فجأة، وصارت حالتها مثالية لدرجةٍ تجعلها قادرة على الصمود من غير نومٍ لثلاثة أيام بلياليها. لم تفهم السبب.

 

 

 

 

 

“وإلّا، فلا سبب لديكولين ليأخذها تحت جناحه.”

 

“انتظر. المراقبة أهم من التقدّم.”

 

 

 

“هذه ورقة مزدوجة.”

 

 

 

 

 

تلاشت العاصفة، وظهر رجل بعمامة.

 

«سؤال واحد يا جلالتك. هل أنتِ من يتخلّى عن ديكولين… أم أنكِ من تُتْرَك وتُنبَذ على يده؟»

 

 

 

دقّة—

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إنه الجنرال بيل. هيبته المنتفخة مع فصيله من خلفه أشعلت في داخلي رغبة جامحة لقتله، لكنّي استقبلته ببرودٍ متكلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط