الصبار [2]
—الحرب…؟
الفصل 295: الصبار (2)
كان هواء الليل الصحراوي قارص البرودة، والرمال تحت أقدامنا متزعزعة.
—حسنًا.
—لقد اقتربنا من الانتهاء.
نظرت ليا إلى الأعلى.
نظرت بهدوء في المرآة. المشهد المنعكس على السطح المصقول كان لإيفيرين وجولي.
—ما رأيك؟ لقد تم صنعه بشكل جيد، أليس كذلك؟
تفاجأت ليا واستدارت.
—…نعم.
“…”
—الآن، جرّبي تجربة تشغيل. إذا نجحت، نكون قد انتهينا.
كانت إيفيرين تصمّم وعاءً يمكن أن يحتوي شخصًا واحدًا، وأومأت جولي بجانبها.
—واو…
جولي، وهي تراقب بعيون واسعة وفضولية، بدت لطيفة للغاية.
—ماذا هناك؟
“…”
ارتسمت ابتسامة على شفتيّ، لكنني كنت أعلم مسبقًا ما ستفعلانه هاتان الاثنتان. كثيرًا ما فكرت في ذلك.
الفصل 295: الصبار (2)
—هل سينتهي الأمر بمحاولة واحدة؟
كان ذلك مثيرًا للتساؤل قليلًا، لكنها أطاعت.
—لا. يجب أن تكوني هناك لمدة أسبوع أو أسبوعين. عليّ استخراج طاقة الزمن من ماناي وحقنها في البرميل.
إذا تركت جولي كل ذكرياتها وأُعيد الزمن…
“…ستنساني.”
ضاقت عينا ديلريك. نظراته خليط من الشك والشفقة.
ستنساني، لكنها لن تنسَ ديكولين. لم أكن أنا ديكولين الذي عرفته جولي في ذلك الوقت. كانت ستنسى “أنا”.
—هم؟
—أنتِ الآن… ستموتين.
دارَت نحو ظهر سوفين، لكن قبل أن يتحرك كيرون أو سوفين-
الذكريات المنسية لا تعود. حتى لو تركت سجلاً في دفتر يوميات، فلن تُستعاد ذكرياتها المتراكمة. جميع المشاعر التي شكلت شخصية جولي لن تُستعاد.
—لن تتمكني من رؤية الأستاذ دون أن تمرضي.
—…هل هذا كذلك؟ ولكن، هل سأفهم نفسي بمجرد قراءة الدفتر؟
سووووش—!
—بالطبع. لا تقلقي. أنا أؤمن بقوة عقلك.
كان هذا شيئًا ضد القانون البشري، وكان أيضًا هروبًا من الموت. إنه عن قتل من هي عليه الآن ومحاولة إنقاذ حياة ليست لها.
—لم يختر الكونت اختيارك بسبب موهبتك.
“مع ذلك.”
كنت أرغب في ذلك. أردت منها أن تتخلى عن ذاتها.
إذا استطاعت أن تعيش. إذا استطاعت أن تتنفس في هذا العالم. إذا استطاعت أن تمضي لتجد السعادة بدل هذا الألم الذي لا نهاية له. أعتقد أنه لا بأس أن تنساني…
“الكونت.”
—إنه سر، لكن… حتى أنه قال: “الأمر معقد.”
ناداني ديلريك من خلفي.
—ماذا هناك؟
—هذا هو تقرير الاستخبارات الذي اكتُشف من دماء الشيطان التي تزورها إدنيك كثيرًا…
—واو…
—إدنيك؟
—نعم.
كانت إدنيك مطلوبة. كان ذلك طبيعيًا لأنها تلميذة روهالاك، لكن مؤخرًا، بعد التأكد من أنها تساعد دماء الشيطان، ارتفعت تصنيفاتها إلى الوحش الأسود.
—ها هي خريطة مواقعهم التي عثر عليها حراسنا.
—الخسارة…
كانت الصحراء مقسمة إلى فصائل. الجنرال بيل يقود الجيش في جانب، ومن الجانب الآخر، النبلاء والفرسان يركزون حولي. ونتيجة لذلك، كانت المنافسة شرسة. كانت فصيلة بيل تخرج عدة مرات يوميًا وتحقق نتائج، لكنني حاولت تقييد فرسان فصيلتي قدر الإمكان.
—لديه موهبة التتبع، لذلك يمكنك الوثوق به.
عند كلمات ديلريك، نظرت إلى الخريطة.
“…”
—نعم.
أومأت برأسي. فورًا، تبدل لون وجه ديلريك بالإشراق.
—إذًا، سنستعد للبعثة.
—حسنًا.
—نعم!
استيقظت ليا في الصباح الباكر، وكالعادة، كانت تتناول الإفطار في ساحات التدريب.
راقبت ديلريك وهو يحيي ويبتعد.
—ديلريك.
—نعم.
—نعم.
توقف فجأة ونظر إليّ.
“…أوه. نعم. تفعل ذلك كثيرًا. يبدو أنها تستمتع بالتهور.”
—ليا… مؤخرًا، ماذا كانت تفعل تلك الفتاة؟
—نعم؟ آه… لا شيء مميز.
“…هل هذا صحيح؟”
كانت ليا تكشف الأسرار الداخلية. بالطبع، قدتُها للقيام بذلك كما توقعت أن يكون هناك مخبر من دماء الشيطان حولنا.
—من أنت… آه؟
—هل حدث شيء؟
سأل ديلريك.
—حسنًا. لا أعرف إن كان بسبب تدريبها، لكنها تبدو هذه الأيام وكأنها تتجه إلى أعماق الصحراء.
—لقد سألني.
“…أوه. نعم. تفعل ذلك كثيرًا. يبدو أنها تستمتع بالتهور.”
—هذا الأمر هذه المرة أكثر جدية. لا تحاولي التهرب متظاهرة بكونك طفلة، استمعي إلي.
أومأت برأسي. كان لديهما أيضًا شخصيات متشابهة.
ضاقت عينا ديلريك. نظراته خليط من الشك والشفقة.
—إذًا شخصيتها هكذا أيضًا…
جلست متربعة وراجعت تقنية التمويه العنصري التي علمها لها ديكولين. إذا أتقنت ذلك جيدًا، يمكنها أن ترتقي بعدة مستويات-
“…”
كان ذلك مثيرًا للتساؤل قليلًا، لكنها أطاعت.
ثم-
—حسنًا. جيد.
—أهم-!
طهر ديلريك حلقه واعتدل في جلسته.
حثّها ديلريك. أومأت ليا بحذر، لا تزال تنظر إلى ديكولين.
—سأراقب-
—مهلاً، أيتها الصغيرة.
—لا. لست مضطرًا.
—أظن.
لأجل بقاء الصحراء، كان من الصواب أن تُكشف الأسرار الإمبراطورية. كان غير متوقع أن تكون الجاسوسة هي ليا، لكن ربما يكون ذلك أفضل لأنها تمتلك قدرات فائقة.
—يمكنك المغادرة.
—إنه ديلريك.
“…نعم.”
غادر ديلريك بلا كلمة أخرى، وهو يمشي عبر الرمال، ونظرت إلى النجوم. كانت تكافح لتخرق الظلام الذي يحيط بها. مثل آية قرأتها في الماضي، كل نجم ينبض بالحياة كإنسان.
غادر ديلريك بلا كلمة أخرى، وهو يمشي عبر الرمال، ونظرت إلى النجوم. كانت تكافح لتخرق الظلام الذي يحيط بها. مثل آية قرأتها في الماضي، كل نجم ينبض بالحياة كإنسان.
“…الأمر معقد.”
—واو…
تمتمت بهدوء.
في اليوم التالي.
—ليا… مؤخرًا، ماذا كانت تفعل تلك الفتاة؟
استيقظت ليا في الصباح الباكر، وكالعادة، كانت تتناول الإفطار في ساحات التدريب.
—فوو…
جلست متربعة وراجعت تقنية التمويه العنصري التي علمها لها ديكولين. إذا أتقنت ذلك جيدًا، يمكنها أن ترتقي بعدة مستويات-
—مهلاً، أيتها الصغيرة.
فرق-!
رد التمثال. كان كيرون مصغرًا.
نظرت ليا إلى الأعلى.
—نعم. وحتى…
—من أنت… آه؟
كانت تلك العبارة مشكوك فيها بالنسبة لليا. يقلق؟ يقلق كثيرًا؟ رمشت ليا عدة مرات وهي تحدق بديلريك.
—إنه ديلريك.
—أعلم. الفارس ديلريك.
لقد التقيا كثيرًا في القصر الإمبراطوري وريكورداك قبل ذلك. كان تابعًا لدي كولين وقائد الفرسان الإمبراطوريين. وكان أيضًا مشرفها المباشر في الصحراء.
—لم يختر الكونت اختيارك بسبب موهبتك.
—ولكن ماذا تريد؟ أنا أتدرب.
“…ماذا تقصد؟”
سألت ليا. عبس ديلريك وهز رأسه.
—نعم.
—هذا الأمر هذه المرة أكثر جدية. لا تحاولي التهرب متظاهرة بكونك طفلة، استمعي إلي.
—هم؟
‘…بالطبع، لست تلك يولي.’
كان ذلك مثيرًا للتساؤل قليلًا، لكنها أطاعت.
‘…بالطبع، لست تلك يولي.’
—نعم.
—ليا. هل كنتِ تتجولين في الصحراء؟
“…”
خفق قلبها بشدة.
—هذا هو تقرير الاستخبارات الذي اكتُشف من دماء الشيطان التي تزورها إدنيك كثيرًا…
خفق-!
—لا بأس. هناك دائمًا فارس بجانبي.
لا يمكن أن يكونوا قد اكتشفوا بالفعل تسرب المعلومات السرية.
جولي، وهي تراقب بعيون واسعة وفضولية، بدت لطيفة للغاية.
خفق-خفق-!
كان قلبها ينبض بجنون.
—نعم. ولكن لماذا… تسأل؟
“…”
—الكونت يعلمك، وأحيانًا يتحدث إليك بكلمات قاسية.
ضاقت عينا ديلريك. نظراته خليط من الشك والشفقة.
—الكونت سأل.
غادر ديلريك بلا كلمة أخرى، وهو يمشي عبر الرمال، ونظرت إلى النجوم. كانت تكافح لتخرق الظلام الذي يحيط بها. مثل آية قرأتها في الماضي، كل نجم ينبض بالحياة كإنسان.
—الكونت…؟
لا يمكن أن يكونوا قد اكتشفوا بالفعل تسرب المعلومات السرية.
—نعم.
فرق—!
فرق ديلريك جبين ليا مرة أخرى، وهو يتنهد.
—يقلق عليك كثيرًا.
كانت تلك العبارة مشكوك فيها بالنسبة لليا. يقلق؟ يقلق كثيرًا؟ رمشت ليا عدة مرات وهي تحدق بديلريك.
—إنهم القتلة. يبدو أنهم رصدونا.
—أكثر مما تظنين.
الفصل 295: الصبار (2)
“…”
فكرت ليا فيما يعنيه ذلك للحظة. قلق ديكولين، هل كان هناك من قبل مثل هذا التناقض في هذا العالم؟
طهر ديلريك حلقه ونظر حوله.
كان شيئًا لم تفكر فيه من قبل. مللها وكسلها كانا لا بأس بهما عند الخسارة. بل لم يكن هناك أي إثارة في الفوز. ومع ذلك، لم تفكر أبدًا في الخسارة عمدًا. كان أمر الخسارة متعمدًا مرهقًا.
—لقد سألني.
“…ماذا تقصد؟”
كان ذلك غير متوقع لدرجة أنها لم تستطع التحدث بشكل صحيح.
سأل ديلريك.
—ليا، عن تصرفاتك.
—تصرفاتي؟
—نعم. ولكن لماذا… تسأل؟
—لقد كان قلقًا بشأن خروجك إلى أعماق الصحراء.
طهر ديلريك حلقه ونظر حوله.
قلق. هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها تلك الكلمة. كان واضحًا جدًا كاتباع لديكولين بالنسبة لها لتتساءل إن كان ديلريك يتحدث كما يشاء. كانا كلاهما مسمّيان، ومن حيث الشخصية، يتوافقان جيدًا.
“…هل هذا صحيح؟ كان يسأل عني؟”
—حسنًا.
سألت ليا، دون أن تدري، مستخدمة نبرة يو آرا.
—نعم. وحتى…
“…”
أغلق ديلريك فمه للحظة. بدا وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يقول ذلك أم لا.
—لم يختر الكونت اختيارك بسبب موهبتك.
—إنه سر، لكن… حتى أنه قال: “الأمر معقد.”
—ماذا هناك؟
“…”
—الحرب…؟
—أنت تعرفينه أيضًا. سبب حديث الكونت هكذا.
أومأت ليا بلا حراك. خطيبته.
—ليا. اعرفي موقعك.
نظرت ليا بصمت إلى ساحة التدريب. رأت ديكولين يرتب ثيابه بعد التمرين الصباحي.
نظرت ليا إلى الأعلى.
—لم يختر الكونت اختيارك بسبب موهبتك.
شعرت ليا بالذنب.
“…”
—الكونت يعلمك، وأحيانًا يتحدث إليك بكلمات قاسية.
“…إنه أمر خطير، جلالتك.”
كانت تكشف معلومات. بالطبع، كانت دوافعها حسنة، لكن…
—يمكنك المغادرة.
—كل ذلك لأنك تشبهين خطيبته السابقة.
هل كان ديكولين لا يزال يرى يولي فيها؟ حتى لو تظاهر بعدم ذلك، قلبه دائمًا… هل كان دائمًا يرى الشخص المسمى يولي في المغامرة ليا؟
—نعم.
—ليس فقط مظهرها، بل شخصيتها أيضًا.
ربما كان هو الوحيد الذي يتذكر يولي في هذا العالم. لا، قد يكون الوحيد القادر على التذكر.
‘…بالطبع، لست تلك يولي.’
—هل حدث شيء؟
—تقصدين… شخصيتها أيضًا؟
—نعم. كانت تلك أيضًا كلمات الكونت. لذا لا تتعمقي كثيرًا. إذا خرجت، خذي جهاز اتصال معك.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…”
—أعني، لا تجعليه يقلق.
—ديلريك.
نظرت ليا بصمت إلى ساحة التدريب. رأت ديكولين يرتب ثيابه بعد التمرين الصباحي.
كان موقفهم مهتزًا هذه الأيام بسبب نقص النجاحات… بسببها…
—أجيبي.
حثّها ديلريك. أومأت ليا بحذر، لا تزال تنظر إلى ديكولين.
“…لن أخرج كثيرًا.”
—حسنًا. جيد.
ارتدى ديلريك خوذته.
—إلى أين تذهبين؟
وقفت سوفين هناك مرتدية رداءً وعمامة. حدقت في ليا وخررت أنفها.
—إلى الحرب.
خبط—
—الحرب…؟
—لا تفكري في الخروج الآن. سيقلق الأستاذ.
لكن، بسبب ذلك، صمتت سوفين. ولسبب ما، احمر وجهها.
بعد أن أوقفها، استدار ديلريك وركض نحو ديكولين. شاهدت ليا الاثنين يذهبان.
—أنا جاهزة، كونت. هل نغادر فورًا؟
—نعم.
—الكونت سأل.
الذهاب إلى الحرب. لم تعرف ليا إلى أين كانوا متجهين، لكن الجو كان جادًا.
—أجيبي.
—انتباه، جميعًا!
—ابقِ هنا. لا أريد أن أشاهد الأستاذ يشعر بعدم الارتياح بسببك، سواء بالقلق أو ما شابه.
عند صرخة ديلريك، اجتمعت فصيلة ديكولين.
—حقًا.
ضاقت عينا ديلريك. نظراته خليط من الشك والشفقة.
كان موقفهم مهتزًا هذه الأيام بسبب نقص النجاحات… بسببها…
كان هذا شيئًا ضد القانون البشري، وكان أيضًا هروبًا من الموت. إنه عن قتل من هي عليه الآن ومحاولة إنقاذ حياة ليست لها.
خبط—
“…”
تفاجأت ليا واستدارت.
‘…بالطبع، لست تلك يولي.’
“…هناك الكثير حول ديكولين، أليس كذلك؟ خطيبته السابقة السابقة، خطيبته السابقة، وحتى أنت التي تشبه خطيبته السابقة السابقة.”
وقفت سوفين هناك مرتدية رداءً وعمامة. حدقت في ليا وخررت أنفها.
أومأت برأسي. كان لديهما أيضًا شخصيات متشابهة.
—همف.
في تلك اللحظة، كان هذا هو الفكر الوحيد في رأس ليا.
—آه، جلالتك. هذا…
—أنتِ بارعة في الكلام بشكل مدهش.
—يمكنك المغادرة.
“…”
نظرت ليا إلى الأعلى.
لعقت ليا شفتَيها الجافتين.
—حسنًا، أنتِ لا صلة لك بالأمر. ديكولين سيكن لك الشفقة فقط كطفلة.
—فوو…
“…جلالتك. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
—سأشارك في حملة ديكولين. بالطبع، سيرفض ذلك الرجل، لذا سأختبئ معه.
“…إنه أمر خطير، جلالتك.”
حاولت ليا ثنيها. ابتسمت سوفين وسحبت تمثال فارس صغير من جيبها.
نظرت ليا إلى الأعلى.
—لا بأس. هناك دائمًا فارس بجانبي.
—هل تقصدين سير كيرون؟
—نعم.
“…ستنساني.”
رد التمثال. كان كيرون مصغرًا.
“…آه.”
الخسارة. كان هذا أمرًا محرجًا قليلًا بالنسبة لسوفين.
فُوجئت ليا للحظة، لكنها أومأت برأسها. لم تكن سوفين أقل قوة من كيرون في الأصل. مع أقوى شخصين في العالم معًا، سيكون القلق رفاهية.
كانت ليا تكشف الأسرار الداخلية. بالطبع، قدتُها للقيام بذلك كما توقعت أن يكون هناك مخبر من دماء الشيطان حولنا.
—نعم. إذًا سأفعل أيضًا-
—الأستاذ كان يعلم منذ البداية.
—لا حاجة لذلك.
كان ذلك مثيرًا للتساؤل قليلًا، لكنها أطاعت.
وضعت سوفين يدها على رأس ليا.
—لا تحتاجين لتذكيره بحبّه القديم.
—إنه حساس. عليكِ الحفاظ على هذه المسافة لتجنب اكتشافك.
“…”
—واو…
—ابقِ هنا. لا أريد أن أشاهد الأستاذ يشعر بعدم الارتياح بسببك، سواء بالقلق أو ما شابه.
—إدنيك؟
بعد أن هزّت رأسها عدة مرات بابتسامة، تبعت قوات ديكولين. كانت هذه أيضًا وضعية مثيرة للاهتمام.
“…الأمر معقد.”
“…ديكولين قلق عليّ.”
كانت إيفيرين تصمّم وعاءً يمكن أن يحتوي شخصًا واحدًا، وأومأت جولي بجانبها.
في تلك اللحظة، كان هذا هو الفكر الوحيد في رأس ليا.
خفق قلبها بشدة.
—أليس بعيدًا جدًا لتتبعهم؟
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
—إنه حساس. عليكِ الحفاظ على هذه المسافة لتجنب اكتشافك.
—الحرب…؟
خلف تلك الكثبان وبالكاد نقطة على الأفق، كانت قوات ديكولين تتقدم. بالإضافة إلى تلك الاحتياطات، كانت ترتدي رداءً شفافًا.
—لماذا لا تريدين أن تُكتشفي؟
فكرت ليا فيما يعنيه ذلك للحظة. قلق ديكولين، هل كان هناك من قبل مثل هذا التناقض في هذا العالم؟
“…كيرون. ما قلته ذلك اليوم.”
—نعم. كانت تلك أيضًا كلمات الكونت. لذا لا تتعمقي كثيرًا. إذا خرجت، خذي جهاز اتصال معك.
لم يكن أمام سوفين خيار سوى الاعتراف بكلمات كيرون. كانت تأمل أن يلين ديكولين أولًا، وأن يعود، معتذرًا لها. لذلك عمدت إلى إذلاله عمدًا ودست على كبريائه.
—ظننت أنك كنتِ على حق قليلًا.
—إذًا، هل ستخسرين عمدًا؟
الخسارة. كان هذا أمرًا محرجًا قليلًا بالنسبة لسوفين.
حاولت ليا ثنيها. ابتسمت سوفين وسحبت تمثال فارس صغير من جيبها.
“…الخسارة عمدًا.”
—إنهم القتلة. يبدو أنهم رصدونا.
كان شيئًا لم تفكر فيه من قبل. مللها وكسلها كانا لا بأس بهما عند الخسارة. بل لم يكن هناك أي إثارة في الفوز. ومع ذلك، لم تفكر أبدًا في الخسارة عمدًا. كان أمر الخسارة متعمدًا مرهقًا.
“…كيرون. ما قلته ذلك اليوم.”
—الخسارة…
تأملت سوفين. هل كانت قد خسرت بالفعل، أم كانت في طريقها للخسارة؟
“…أعتقد أنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير.”
—هذا الأمر هذه المرة أكثر جدية. لا تحاولي التهرب متظاهرة بكونك طفلة، استمعي إلي.
أثناء مشاهدة الإمبراطورة وهي تهمس لنفسها، أخفى كيرون ابتسامة. الآن أصبحت سوفين أكثر إنسانية. ربما شعرت أن ذلك لا يناسبها كإمبراطورة، لكن كلما أصبحت أكثر إنسانية، كلما أصبحت أكثر حرية. وكان كيرون يريد سوفين إنسانة سعيدة بدلًا من سوفين الطاغية…
“…”
—جلالتك. ارتدي درع المانا.
حذرها كيرون. استعدت سوفين. كان بإمكانهم الإحساس بشخص يقترب منهم.
—إنهم القتلة. يبدو أنهم رصدونا.
—ظننت أنك كنتِ على حق قليلًا.
—أعلم.
أثناء مشاهدة الإمبراطورة وهي تهمس لنفسها، أخفى كيرون ابتسامة. الآن أصبحت سوفين أكثر إنسانية. ربما شعرت أن ذلك لا يناسبها كإمبراطورة، لكن كلما أصبحت أكثر إنسانية، كلما أصبحت أكثر حرية. وكان كيرون يريد سوفين إنسانة سعيدة بدلًا من سوفين الطاغية…
في اللحظة التي أجابت فيها، اندلعت شرارة كهرباء من تحت الرمال.
ص-clank-!
الفصل 295: الصبار (2)
دارَت نحو ظهر سوفين، لكن قبل أن يتحرك كيرون أو سوفين-
تم اعتراضها بشظية معدن أزرق قادمة من مكان آخر.
لعقت ليا شفتَيها الجافتين.
سووووش—!
بهذه الطريقة، تم تعزيز الأوبسيديان المرقّط بالثلج بواسطة الرجل الحديدي. الآن يمكنه الرد بسرعة تقارب الماخ.
احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
بهذه الطريقة، تم تعزيز الأوبسيديان المرقّط بالثلج بواسطة الرجل الحديدي. الآن يمكنه الرد بسرعة تقارب الماخ.
“…”
إذا استطاعت أن تعيش. إذا استطاعت أن تتنفس في هذا العالم. إذا استطاعت أن تمضي لتجد السعادة بدل هذا الألم الذي لا نهاية له. أعتقد أنه لا بأس أن تنساني…
لكن، بسبب ذلك، صمتت سوفين. ولسبب ما، احمر وجهها.
-هم-
طهر كيرون حلقه
—أظن.
—يقلق عليك كثيرًا.
…بالفعل.
—الأستاذ كان يعلم منذ البداية.
لم يكن هناك احتمال أن ذلك الماكر لم يكن يعرف أنهم يتبعونه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
—حسنًا، أنتِ لا صلة لك بالأمر. ديكولين سيكن لك الشفقة فقط كطفلة.
—لا بأس. هناك دائمًا فارس بجانبي.
—لا تفكري في الخروج الآن. سيقلق الأستاذ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
فُوجئت ليا للحظة، لكنها أومأت برأسها. لم تكن سوفين أقل قوة من كيرون في الأصل. مع أقوى شخصين في العالم معًا، سيكون القلق رفاهية.
في اليوم التالي.
حثّها ديلريك. أومأت ليا بحذر، لا تزال تنظر إلى ديكولين.
جولي، وهي تراقب بعيون واسعة وفضولية، بدت لطيفة للغاية.
“…”
“…هناك الكثير حول ديكولين، أليس كذلك؟ خطيبته السابقة السابقة، خطيبته السابقة، وحتى أنت التي تشبه خطيبته السابقة السابقة.”
“…”
…بالفعل.
—أظن.
—لقد كان قلقًا بشأن خروجك إلى أعماق الصحراء.
خفق-خفق-!
“…هل هذا صحيح؟ كان يسأل عني؟”
فرق ديلريك جبين ليا مرة أخرى، وهو يتنهد.
عند كلمات ديلريك، نظرت إلى الخريطة.
—لم يختر الكونت اختيارك بسبب موهبتك.
“…”
ارتدى ديلريك خوذته.
—من أنت… آه؟
—أنتِ الآن… ستموتين.
توقف فجأة ونظر إليّ.
إذا استطاعت أن تعيش. إذا استطاعت أن تتنفس في هذا العالم. إذا استطاعت أن تمضي لتجد السعادة بدل هذا الألم الذي لا نهاية له. أعتقد أنه لا بأس أن تنساني…
“…هل هذا صحيح؟”
‘…بالطبع، لست تلك يولي.’
كانت الصحراء مقسمة إلى فصائل. الجنرال بيل يقود الجيش في جانب، ومن الجانب الآخر، النبلاء والفرسان يركزون حولي. ونتيجة لذلك، كانت المنافسة شرسة. كانت فصيلة بيل تخرج عدة مرات يوميًا وتحقق نتائج، لكنني حاولت تقييد فرسان فصيلتي قدر الإمكان.
ص-clank-!
“…أوه. نعم. تفعل ذلك كثيرًا. يبدو أنها تستمتع بالتهور.”
طهر كيرون حلقه
—كل ذلك لأنك تشبهين خطيبته السابقة.
كان قلبها ينبض بجنون.
—نعم.
ارتدى ديلريك خوذته.
حذرها كيرون. استعدت سوفين. كان بإمكانهم الإحساس بشخص يقترب منهم.
“مع ذلك.”
كانت ليا تكشف الأسرار الداخلية. بالطبع، قدتُها للقيام بذلك كما توقعت أن يكون هناك مخبر من دماء الشيطان حولنا.
—سأراقب-
خفق-!
—هل حدث شيء؟
—أجيبي.
—نعم.
—الكونت سأل.
—ليا، عن تصرفاتك.
—ليا، عن تصرفاتك.
لكن، بسبب ذلك، صمتت سوفين. ولسبب ما، احمر وجهها.
“…أوه. نعم. تفعل ذلك كثيرًا. يبدو أنها تستمتع بالتهور.”
—آه، جلالتك. هذا…
—أجيبي.
—هذا هو تقرير الاستخبارات الذي اكتُشف من دماء الشيطان التي تزورها إدنيك كثيرًا…
—لقد كان قلقًا بشأن خروجك إلى أعماق الصحراء.
—نعم. وحتى…
كانت الصحراء مقسمة إلى فصائل. الجنرال بيل يقود الجيش في جانب، ومن الجانب الآخر، النبلاء والفرسان يركزون حولي. ونتيجة لذلك، كانت المنافسة شرسة. كانت فصيلة بيل تخرج عدة مرات يوميًا وتحقق نتائج، لكنني حاولت تقييد فرسان فصيلتي قدر الإمكان.
“…جلالتك. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
—ولكن ماذا تريد؟ أنا أتدرب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
—أنا جاهزة، كونت. هل نغادر فورًا؟
—ليا… مؤخرًا، ماذا كانت تفعل تلك الفتاة؟
دارَت نحو ظهر سوفين، لكن قبل أن يتحرك كيرون أو سوفين-
“…”
—لماذا لا تريدين أن تُكتشفي؟
“…هل هذا صحيح؟ كان يسأل عني؟”
—هم؟
جولي، وهي تراقب بعيون واسعة وفضولية، بدت لطيفة للغاية.
—آه، جلالتك. هذا…
عند كلمات ديلريك، نظرت إلى الخريطة.
—انتباه، جميعًا!
—إذًا شخصيتها هكذا أيضًا…
ص-clank-!
سأل ديلريك.
احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
“…”
—أعلم.
—هل سينتهي الأمر بمحاولة واحدة؟
“…هل هذا صحيح؟ كان يسأل عني؟”
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
—الكونت…؟
خبط—
—سأراقب-
—ما رأيك؟ لقد تم صنعه بشكل جيد، أليس كذلك؟
—بالطبع. لا تقلقي. أنا أؤمن بقوة عقلك.
توقف فجأة ونظر إليّ.
في اليوم التالي.
“…أوه. نعم. تفعل ذلك كثيرًا. يبدو أنها تستمتع بالتهور.”
نظرت ليا إلى الأعلى.
—لديه موهبة التتبع، لذلك يمكنك الوثوق به.
وقفت سوفين هناك مرتدية رداءً وعمامة. حدقت في ليا وخررت أنفها.
“…أعتقد أنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير.”
الذكريات المنسية لا تعود. حتى لو تركت سجلاً في دفتر يوميات، فلن تُستعاد ذكرياتها المتراكمة. جميع المشاعر التي شكلت شخصية جولي لن تُستعاد.
طهر ديلريك حلقه واعتدل في جلسته.
—من أنت… آه؟
—جلالتك. ارتدي درع المانا.
تمتمت بهدوء.
“…أعتقد أنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير.”
—ليا. اعرفي موقعك.
“…”
احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
—لماذا لا تريدين أن تُكتشفي؟
ستنساني، لكنها لن تنسَ ديكولين. لم أكن أنا ديكولين الذي عرفته جولي في ذلك الوقت. كانت ستنسى “أنا”.
—الآن، جرّبي تجربة تشغيل. إذا نجحت، نكون قد انتهينا.
Arisu-san
أثناء مشاهدة الإمبراطورة وهي تهمس لنفسها، أخفى كيرون ابتسامة. الآن أصبحت سوفين أكثر إنسانية. ربما شعرت أن ذلك لا يناسبها كإمبراطورة، لكن كلما أصبحت أكثر إنسانية، كلما أصبحت أكثر حرية. وكان كيرون يريد سوفين إنسانة سعيدة بدلًا من سوفين الطاغية…
—آه، جلالتك. هذا…
نظرت ليا إلى الأعلى.
الذكريات المنسية لا تعود. حتى لو تركت سجلاً في دفتر يوميات، فلن تُستعاد ذكرياتها المتراكمة. جميع المشاعر التي شكلت شخصية جولي لن تُستعاد.
“…آه.”
“مع ذلك.”
—يقلق عليك كثيرًا.
—إدنيك؟
سألت ليا. عبس ديلريك وهز رأسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا شيئًا ضد القانون البشري، وكان أيضًا هروبًا من الموت. إنه عن قتل من هي عليه الآن ومحاولة إنقاذ حياة ليست لها.
—كل ذلك لأنك تشبهين خطيبته السابقة.
—إذًا، هل ستخسرين عمدًا؟
فرق-!
—ليا. اعرفي موقعك.
