شعور الصحراء [3]
“لكن… لو كان بينهم مُخبرون؟”
الفصل 293: شعور الصحراء (3)
—الطفلة المغامرة قوية.
مخبأ محفور عميقًا في رمال الصحراء، وقرية صغيرة تسكنها عشيرة الدماء الشيطانية، كانت تُعرف باسم كهف النمل.
ذلك الشعور البسيط النقي كان أثمن هدية.
“في كل مرة أراه… لا أستطيع أن أعتاد عليه.”
نبرة يابسة، لكن صوتها بدا باكيًا. صمت كيرون.
رفعت إدنيك حاجبها. كان كهفًا في قلب الصحراء، لكن الغرابة أنّه يحتوي على كل شيء: مدرسة، مطاعم، معسكرات تدريب، مزارع… كيف أمكن لهم أن يشيدوا مزرعة هنا؟
ضجّ الحرس خلفها. تصريح كهذا كان يُعد فضيحة سياسية لو قيل علنًا.
“إنه مُتقن، أليس كذلك؟”
—تلميذة ديكولين السابقة؟ السارقة هنا؟
ابتسم آلين ابتسامة عريضة.
“تلك المزرعة بفضل السحر الذي تعلمته من الأستاذ.”
“أي نوعٍ من السحر؟”
“زهور.”
“شمس صناعية. كانت في أحد امتحانات نصف الفصل. باستخدام حجر مانا بحوالي مئة ألف إيلن، يمكن إنشاء مزرعة تكفي لإطعام ثلاثمئة شخص لسنة كاملة. كما أن هناك مياهًا جوفية في الأسفل.”
“زهور.”
لم يكن الأمر مدهشًا بقدر ما يوحي به الاسم، بل مجرد أداة مانا تُشعّ نورًا شبيهًا بالشمس.
“وماذا عن التكاليف؟”
“تُغطَّى بالرعاية.”
“همم، بالفعل.”
بفضل القدرات السحرية الفريدة للعشيرة، كانوا يملكون الكثير من المال. ورغم عمليات التفتيش العشوائية في هذه الأيام، لم يكن بإمكانهم تجنّبها كليًا، لكن المال لم يذهب سدى، لذلك لم يكونوا يعانون ضائقة مالية.
“لكن… لو كان بينهم مُخبرون؟”
صرّت إيلسول على أسنانها. لماذا دائمًا يتخطى آلين أهم التفاصيل؟
ضحك آلين قليلًا.
وبين هذه المشاعر المعقدة، غفت نومًا عميقًا.
“لا بأس. هناك عشرات القرى مثل هذه. حتى لو اكتُشفت واحدة، فلن يكون لها أي اتصال بالأخرى. إنها شبكة نقطية.”
“إذن؟ قولي لي.”
“…إذن القادة ليسوا هنا، أليس كذلك؟”
“نعم. قد يُحب الزهور—”
سألت إدنيك، فأجاب آلين، واضعًا يده على كتفها.
“──هنا.”
تغيّرت المساحة. أظلمت أكثر من الكهف السابق، عميقة حتى بدا الهواء مختلفًا.
“اذهبي. لما قلتِه سأعفو عنكِ.”
“…”
“…”
اشتعل مصباح زيت بهدوء في الداخل، وامرأة تجلس على ضوئه، تملأ دفترًا محاسبيًّا. لم تُبدِ دهشة من الزيارة المفاجئة، بل رفعت نظارتها المستديرة وحدّقت فيهما. ابتسمت إدنيك بخفة.
“…أأنتِ إيلسول؟”
“هو… الألم.”
“…”
حدّقت إيلسول في آلين.
“نعم. إذن، سأرحل~. تحدّثي مع الزعيمة.”
غادر آلين وكأنه يفرّ هاربًا، فيما قدّمت إدنيك ورقة سحرية لإيلسول.
“لا يوجد بينهم دماء شيطانية. ولهم قيمة استراتيجية كقبيلة تجيد العثور على عروق المياه. امنحيهم حتى ولو فرصة ضئيلة.”
“اقرئيها.”
“…”
بمجرد أن نظرت إليها، أظلمت عيناها. كان النمط هائلًا ومعقدًا بحيث لا يُفهم للوهلة الأولى.
─ما هذا؟
صرخة من الخارج:
“همم؟ أوه~، بالفعل. هل هذا سحر لا تستطيعين فهمه؟”
تمتمت إدنيك وأضافت:
رفعها بذراعيه كما لو كانت أميرة، ووضعها على السرير.
“سرقته من ديكولين.”
ارتجفت كتفا إيلسول. رفعت المصباح لتضيء وجه إدنيك.
“فهمتِني، أليس كذلك؟ لقد سرقته من ديكولين.”
لم تُخبر إدنيك زعيمة الدماء الشيطانية أنّ هذا قد يكون كعب آخيل لديكولين. كان عليها أن تُظهر أنّها سرقته، لا أن تلقّته منه، وإلا لاعتُبر خائنًا للإمبراطور والإمبراطورية.
“إنه سحر عملاق يمكنه تدمير الصحراء بل وأجزاء من الإمبراطورية أيضًا. سلاح مثالي لردعٍ متبادلٍ مضمون.”
“…”
“أم…”
“أعرف أنّني سرقته، لكنني أنا نفسي دُهشت. كيف خطرت له طريقة فنية كهذه للدمار؟”
نظرت إيلسول مجددًا إلى الورقة السحرية.
“إذا نشرنا هذا السحر، سنتمكن على الأقل من منع الحرب في الصحراء.”
─سيحتاج إلى عدد هائل من السحرة لتنفيذه.
“نعم. بضع مئات من فوق رتبة لومييغ، للوهلة الأولى.”
—هذا غير كافٍ. القليلون فقط من يصلون إلى لومييغ.
“…أوه.”
المرتبة الخامسة، لومييغ. كانت تفصل النخبة من باقي السحرة.
“أجل. لكن هل يمكنكِ إعداد ثلاثين شخصًا كتوّمين؟ لدينا بالفعل اثنان يساعدان.”
تجعد جبين إيلسول قليلًا.
“ليا.”
—أحدهما أنتِ.
“والآخر هو إيفيرين.”
إيفيرين؟ تفاجأت إيلسول وأشارت بلغة الإشارة.
“نعم. أرى أنها نامت.”
—تلميذة ديكولين السابقة؟ السارقة هنا؟
“هاه؟ يبدو أنّ آلين لم يُخبركِ. لقد كانت معي لبعض الوقت.”
صرّت إيلسول على أسنانها. لماذا دائمًا يتخطى آلين أهم التفاصيل؟
—أعلم أن علاقتكِ بديكولين ساءت.
ابتسمت سوفين بسخرية.
“ولهذا الأمر مفيد، أليس كذلك؟”
الردع المتبادل كان المنطق الذي أصرت عليه دومًا.
─…
—هذا غير كافٍ. القليلون فقط من يصلون إلى لومييغ.
فكرت إيلسول… لكن لم يكن هناك داعٍ للتردّد.
—حسنًا.
الردع المتبادل كان المنطق الذي أصرت عليه دومًا.
ذلك الأستاذ المختل، ديكولين. كانت تخشى أن يموت بدلًا عن جولي. أو من أجلها.
—
“هو… الألم.”
…في القصر الإمبراطوري المؤقت بالصحراء. توقفت المبارزة بين كيرون وليا بأمر سوفين، لتسود ظهيرة هادئة.
“نعم. قد يُحب الزهور—”
خربشة— خربشة—
كانت ليا جالسة أمام سوفين، تكتب:
ثم خطر لها شيء آخر… كيم ووجين، النموذج الذي بُني عليه ديكولين. ورغم أنّ شخصيته لا تُشبه ديكولين مطلقًا، إلا أنّ ووجين كان فنانًا، رسّامًا، وكان يحب الزهور.
[1. ركوب]
[2. قراءة]
[3. مناقشة معرفية]
[4. إبحار]
“…”
رفعت سوفين عينيها متسائلة: ما هذا؟
“أوه. هذه الأشياء التي يُحبها الأستاذ.”
تجمّدت عيناها على الورقة. لسببٍ ما، كانت ليا تعرف أسرار ديكولين.
وفق إعدادات ديكولين، كانت تلك هواياته بلا شك: ركوب الخيل، الإبحار، الصيد، والرياضات الأرستقراطية.
إيفيرين؟ تفاجأت إيلسول وأشارت بلغة الإشارة.
“ولماذا تدونينها؟”
“ظننت أنّكِ ترغبين بمعرفتها.”
“…أنا؟”
“ولهذا الأمر مفيد، أليس كذلك؟”
تجمدت سوفين بغضب. منذ متى استطاع شخصٌ غير ديكولين أن يتصرّف بمثل هذه الأريحية أمام الإمبراطورة؟
“نعم.”
أجابت ليا بجرأة:
ارتجفت كتفا إيلسول. رفعت المصباح لتضيء وجه إدنيك.
“سمعت أنّكِ تُحبين الأستاذ.”
“…”
“سأساعدكِ. أنا مُغامرة أفعل أي شيء، أليس كذلك؟ والآن أنا أيضًا ضيفة طفيلية عند عائلة يوكلاين، لذا أعرف الكثير.”
حثتها سوفين. لكن كلما ألحّت، أطبقت ليا شفتيها أكثر.
“هاه…”
إيفيرين؟ تفاجأت إيلسول وأشارت بلغة الإشارة.
أغمضت سوفين عينيها بإحكام. كيف تتجرأ هذه المتجسّسة على التلصص على أسرارها الشخصية وتقولها بكل فخر؟
ارتجفت كتفا إيلسول. رفعت المصباح لتضيء وجه إدنيك.
“ليا. لن أعاقبكِ لأنكِ كنتِ عونًا كبيرًا في تفسير اللغة المتسامية.”
تجمّدت عيناها على الورقة. لسببٍ ما، كانت ليا تعرف أسرار ديكولين.
“أعرفها كلها.”
“…أوه؟”
“نعم.”
إيفيرين؟ تفاجأت إيلسول وأشارت بلغة الإشارة.
“همم…”
تأملت ليا. حسنًا، كان من البديهي ما يُحب ديكولين. رجل ثابت، متماسك.
سأل أحدهم من خلفها بهدوء. التفتت سوفين.
ثم خطر لها شيء آخر… كيم ووجين، النموذج الذي بُني عليه ديكولين. ورغم أنّ شخصيته لا تُشبه ديكولين مطلقًا، إلا أنّ ووجين كان فنانًا، رسّامًا، وكان يحب الزهور.
—…إن متَّ، ستتأذى مولاتي.
عباد شمس، هندباء، ورود، قطن، ليلك… لم تُدخل زهورًا في اسم خطيبته السابقة بلا سبب: يولي ڤون ڤيرغيس مايننيشت— “لا تنسني”.
“حرارتها مرتفعة.”
“أم…”
—تلميذة ديكولين السابقة؟ السارقة هنا؟
لكن لسبب ما، لم ترغب ليا في البوح.
“أوه. هذه الأشياء التي يُحبها الأستاذ.”
“إذن؟ قولي لي.”
“على نحو مفاجئ… قد يُحب الزهور.”
حثتها سوفين. لكن كلما ألحّت، أطبقت ليا شفتيها أكثر.
“ظننت أنّكِ ترغبين بمعرفتها.”
“ليا.”
Arisu-san
“…”
“هاه؟ يبدو أنّ آلين لم يُخبركِ. لقد كانت معي لبعض الوقت.”
“إن تكلمتِ، سأعفو عن تجسسكِ.”
تذكرت ليا حين رسم ووجين الهندباء على وجنتيها وهي نائمة، وحين أهدى لها باقات من زهور الطريق بدلاً من حذاء الزهور بعد عودته من الخدمة العسكرية، معتذرًا لفقره.
مدّت يدها نحو السقف، لكنها سقطت سريعًا.
ذلك الشعور البسيط النقي كان أثمن هدية.
“…ليا. أجيبي.”
لكنها لم تُرِد أن تُشارك هذا.
ركع أمام سوفين النائمة. ديكولين.
“ليا.”
“لا… أريد أن أحتفظ به وحدي.”
“أيتها الصغيرة—”
“نعم. أرى أنها نامت.”
دقّت الإمبراطورة على الطاولة، فرفعت ليا رأسها.
“نعم؟”
“اللعنة.”
“سأعفو عنكِ إن أخبرتني.”
“…أوه.”
لكنها ابتسمت بمرارة، وقالت:
حدّقت إيلسول في آلين.
“على نحو مفاجئ… قد يُحب الزهور.”
[3. مناقشة معرفية]
“زهور؟”
“…”
قطبت سوفين حاجبيها.
“نعم. الزهور.”
“…”
أشاحت سوفين بيدها:
“اذهبي. لما قلتِه سأعفو عنكِ.”
“نعم. قد يُحب الزهور—”
“هل قدّمت جولي للأستاذ باقة؟ أو جزيرة زهور كاملة؟”
ألم قلبها كأن حجرًا ضخمًا جثم فوق صدرها. لكن… سيمرّ ذلك.
“…”
حقًا، من غير المرجح أن يُحب ديكولين الزهور كما أحبها ووجين.
“نعم. قد يُحب الزهور—”
“إذن—”
“انصرفي. لن أحتمل أكثر من ذلك.”
“نعم؟”
لم تُكرر سوفين نفسها. نهضت ليا وانحنت. تابعها كيرون بنظره وهي تغادر.
“…”
—الطفلة المغامرة قوية.
—أحدهما أنتِ.
“ألستَ قد تهاونتَ معها؟”
—حتى وإن عدتُ إلى جسدي الأصلي، لا أستطيع أن أضمن النصر كليًا.
“…”
“خذه.”
لكن الآن، لم تكن سوفين تهتم.
…زهور. كلمة لا مكان لها في هذه الصحراء.
“زهور.”
“ألستَ تعرف عقوبة السجناء الفاشلين في الهرب؟”
—مولاتي!
“اقرئيها.”
صرخة من الخارج:
—الكونت قبض على جميع السجناء الهاربين!
فكرت إيلسول… لكن لم يكن هناك داعٍ للتردّد.
قبضت سوفين كفّيها لاشعوريًا.
—
لقد اعترف بالخيانة، بمحاولة اغتيالها، وبأنه سيتحمّل كل ذنوب المحاكمة. ومع ذلك لم تحكم عليه بالإعدام، لأنه لم يُبح لأحد.
هووووش—!
في قلب الصحراء، هبّت رياح حارقة. وقفت سوفين، تراقب السجناء وهم يساقون. رغم أن الهواء يكفي ليُحرق جلودهم، كانوا يرتجفون.
—اخفضوا رؤوسكم! النظر إليّ جريمة!
“سمعت أنّكِ تُحبين الأستاذ.”
صرخ الجنرال بيل وهو يضربهم حتى الموت. تابعت سوفين بلا مبالاة.
“همم…”
“مولاتي. كيف ستتعاملين معهم؟”
سأل أحدهم من خلفها بهدوء. التفتت سوفين.
“لكن… لو كان بينهم مُخبرون؟”
“ألستَ تعرف عقوبة السجناء الفاشلين في الهرب؟”
“أعرف، كيرون. لقد كنتُ معها مئات السنين.”
ذلك الأستاذ اللعين… لا، بل رئيس البرج الآن، ديكولين.
وابتسم ابتسامة ماكرة.
“سأقتلهم جميعًا. إما بدفنهم أحياء أو بربطهم عراة في الصحراء.”
…زهور. كلمة لا مكان لها في هذه الصحراء.
“…”
لم يُظهر ديكولين أي رد فعل، وكأنّه يطلب الطعام:
“امنحيهم فرصة.”
بمجرد أن نظرت إليها، أظلمت عيناها. كان النمط هائلًا ومعقدًا بحيث لا يُفهم للوهلة الأولى.
“…هاه؟”
“أعرفها كلها.”
ابتسمت سوفين بسخرية.
لم يكن الأمر مدهشًا بقدر ما يوحي به الاسم، بل مجرد أداة مانا تُشعّ نورًا شبيهًا بالشمس.
“لا يوجد بينهم دماء شيطانية. ولهم قيمة استراتيجية كقبيلة تجيد العثور على عروق المياه. امنحيهم حتى ولو فرصة ضئيلة.”
“ألن تُجيب؟”
“…فرصة.”
كانت كلمات ديكولين رحيمة بحق. نظرت سوفين إلى السجناء الراكعين في الرمل. شعرت بالغضب يتصاعد— ليس بسببهم، بل بسبب ديكولين…
“ألستَ تعرف عقوبة السجناء الفاشلين في الهرب؟”
“هل قلتَ فرصة؟”
“نعم.”
“…أحمق.”
“إنه سحر عملاق يمكنه تدمير الصحراء بل وأجزاء من الإمبراطورية أيضًا. سلاح مثالي لردعٍ متبادلٍ مضمون.”
ضجّ الحرس خلفها. تصريح كهذا كان يُعد فضيحة سياسية لو قيل علنًا.
“اخرج.”
ثم خطت خطوة إلى الأمام.
“جنرال بيل.”
رفع الجنرال رأسه مرتبكًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“ألن تُجيب؟”
“آه، نعم، نعم، مولاتي! إنه لشرف!”
“خذه.”
“اللعنة.”
ألقت إليه بشارة القيادة. التقطها في اللحظة الأخيرة.
—
“أنت من طرد تلك الحشرات وأخذ الواحة. إنه عمل جدير بالثناء.”
“نعم.”
“آه! أنا مُتشرف—”
“لذا، أنت الآن قائد حملة الصحراء.”
“هـ…هـه؟”
استدارت سوفين عائدة، متجاهلة ديكولين.
تساقط فك بيل، ثم انحنى بسرعة:
“مولاتي! إنه لشرف عظيم!”
سألت إدنيك، فأجاب آلين، واضعًا يده على كتفها.
“…”
خربشة— خربشة—
استدارت سوفين عائدة، متجاهلة ديكولين.
“اللعنة.”
“اخرج.”
ألم قلبها كأن حجرًا ضخمًا جثم فوق صدرها. لكن… سيمرّ ذلك.
-مولاتي.
جاء صوت كيرون من الداخل:
“همم؟ أوه~، بالفعل. هل هذا سحر لا تستطيعين فهمه؟”
—لماذا لا تُفرّقين بين العام والخاص؟
انتفض عرق في جبينها.
—الطفلة المغامرة قوية.
“كيرون. لو فرّقتُ بينهما، لقتلتُ الأستاذ في اللحظة التي قال فيها ذلك.”
تنفس ببطء. كأنها تغلي.
لقد اعترف بالخيانة، بمحاولة اغتيالها، وبأنه سيتحمّل كل ذنوب المحاكمة. ومع ذلك لم تحكم عليه بالإعدام، لأنه لم يُبح لأحد.
“بما أنني لا أفرّق بينهما… أو بالأحرى، لأنني لا أستطيع.”
—…
“…فرصة.”
“ديكولين ما زال حيًّا.”
“نعم؟”
نبرة يابسة، لكن صوتها بدا باكيًا. صمت كيرون.
“…”
“كيرون. لو فرّقتُ بينهما، لقتلتُ الأستاذ في اللحظة التي قال فيها ذلك.”
مدّت يدها نحو السقف، لكنها سقطت سريعًا.
قبضت سوفين كفّيها لاشعوريًا.
—هل أنتِ بخير؟
“…لا. حتى النهوض من السرير لا أستطيعه. ربما هو وهنٌ، لكن جسدي لا يتحرك.”
تمزق قلبها.
“كيرون. لا أستطيع… أن أتنبأ بذلك المجنون.”
—الطفلة المغامرة قوية.
ذلك الأستاذ المختل، ديكولين. كانت تخشى أن يموت بدلًا عن جولي. أو من أجلها.
“لذا… إن قتلتُ جولي أولًا…”
غادر آلين وكأنه يفرّ هاربًا، فيما قدّمت إدنيك ورقة سحرية لإيلسول.
وبين هذه المشاعر المعقدة، غفت نومًا عميقًا.
“…”
“شمس صناعية. كانت في أحد امتحانات نصف الفصل. باستخدام حجر مانا بحوالي مئة ألف إيلن، يمكن إنشاء مزرعة تكفي لإطعام ثلاثمئة شخص لسنة كاملة. كما أن هناك مياهًا جوفية في الأسفل.”
انخفض رأسها ببطء، واستلقى جسدها.
…صرير.
فُتح الباب.
…خطوات هادئة.
“اخرج.”
—لقد جئت.
ثم خطر لها شيء آخر… كيم ووجين، النموذج الذي بُني عليه ديكولين. ورغم أنّ شخصيته لا تُشبه ديكولين مطلقًا، إلا أنّ ووجين كان فنانًا، رسّامًا، وكان يحب الزهور.
حيّا كيرون القادم.
“إذن؟ قولي لي.”
“نعم. أرى أنها نامت.”
“كيرون. لو فرّقتُ بينهما، لقتلتُ الأستاذ في اللحظة التي قال فيها ذلك.”
ركع أمام سوفين النائمة. ديكولين.
الفصل 293: شعور الصحراء (3)
“…”
وضع يده على جبينها.
“حرارتها مرتفعة.”
تنفس ببطء. كأنها تغلي.
بمجرد أن نظرت إليها، أظلمت عيناها. كان النمط هائلًا ومعقدًا بحيث لا يُفهم للوهلة الأولى.
—مولاتي تعبت كثيرًا بسببك.
“همم…”
“أهكذا هو؟”
—لا تستهِن بها.
حدّق كيرون في ديكولين.
—مولاتي قادرة على قتلك. لا تكن مهمِلًا.
أبقى ديكولين عينيه عليها.
“…”
“أعرف، كيرون. لقد كنتُ معها مئات السنين.”
تجمّدت عيناها على الورقة. لسببٍ ما، كانت ليا تعرف أسرار ديكولين.
—…إن متَّ، ستتأذى مولاتي.
“لا بأس.”
رفعها بذراعيه كما لو كانت أميرة، ووضعها على السرير.
“همم، بالفعل.”
“…الموضوع الذي سأعلّمه إياها من الآن…”
تمدد بجانبها، دافعًا شعرها بيده.
“هو… الألم.”
وابتسم ابتسامة ماكرة.
—الطفلة المغامرة قوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
—هل أنتِ بخير؟
Arisu-san
—مولاتي قادرة على قتلك. لا تكن مهمِلًا.
تغيّرت المساحة. أظلمت أكثر من الكهف السابق، عميقة حتى بدا الهواء مختلفًا.
الردع المتبادل كان المنطق الذي أصرت عليه دومًا.
بفضل القدرات السحرية الفريدة للعشيرة، كانوا يملكون الكثير من المال. ورغم عمليات التفتيش العشوائية في هذه الأيام، لم يكن بإمكانهم تجنّبها كليًا، لكن المال لم يذهب سدى، لذلك لم يكونوا يعانون ضائقة مالية.
“همم، بالفعل.”
“…”
صرّت إيلسول على أسنانها. لماذا دائمًا يتخطى آلين أهم التفاصيل؟
ألم قلبها كأن حجرًا ضخمًا جثم فوق صدرها. لكن… سيمرّ ذلك.
“إذن؟ قولي لي.”
سألت إدنيك، فأجاب آلين، واضعًا يده على كتفها.
“…الموضوع الذي سأعلّمه إياها من الآن…”
نظرت إيلسول مجددًا إلى الورقة السحرية.
—…إن متَّ، ستتأذى مولاتي.
ضجّ الحرس خلفها. تصريح كهذا كان يُعد فضيحة سياسية لو قيل علنًا.
“هاه؟ يبدو أنّ آلين لم يُخبركِ. لقد كانت معي لبعض الوقت.”
“كيرون. لا أستطيع… أن أتنبأ بذلك المجنون.”
“…”
وضع يده على جبينها.
تأملت ليا. حسنًا، كان من البديهي ما يُحب ديكولين. رجل ثابت، متماسك.
“إذا نشرنا هذا السحر، سنتمكن على الأقل من منع الحرب في الصحراء.”
“كيرون. لا أستطيع… أن أتنبأ بذلك المجنون.”
“ليا.”
—
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…”
صرخة من الخارج:
“نعم؟”
—لماذا لا تُفرّقين بين العام والخاص؟
صرخ الجنرال بيل وهو يضربهم حتى الموت. تابعت سوفين بلا مبالاة.
“…هاه؟”
“شمس صناعية. كانت في أحد امتحانات نصف الفصل. باستخدام حجر مانا بحوالي مئة ألف إيلن، يمكن إنشاء مزرعة تكفي لإطعام ثلاثمئة شخص لسنة كاملة. كما أن هناك مياهًا جوفية في الأسفل.”
“…أأنتِ إيلسول؟”
“…”
ضحك آلين قليلًا.
—تلميذة ديكولين السابقة؟ السارقة هنا؟
نبرة يابسة، لكن صوتها بدا باكيًا. صمت كيرون.
[1. ركوب]
“اللعنة.”
صرخ الجنرال بيل وهو يضربهم حتى الموت. تابعت سوفين بلا مبالاة.
“إذا نشرنا هذا السحر، سنتمكن على الأقل من منع الحرب في الصحراء.”
تأملت ليا. حسنًا، كان من البديهي ما يُحب ديكولين. رجل ثابت، متماسك.
“هل قدّمت جولي للأستاذ باقة؟ أو جزيرة زهور كاملة؟”
وفق إعدادات ديكولين، كانت تلك هواياته بلا شك: ركوب الخيل، الإبحار، الصيد، والرياضات الأرستقراطية.
—اخفضوا رؤوسكم! النظر إليّ جريمة!
“أعرف أنّني سرقته، لكنني أنا نفسي دُهشت. كيف خطرت له طريقة فنية كهذه للدمار؟”
-مولاتي.
“نعم.”
“سأعفو عنكِ إن أخبرتني.”
“آه! أنا مُتشرف—”
“ليا.”
إيفيرين؟ تفاجأت إيلسول وأشارت بلغة الإشارة.
“…”
لكنها لم تُرِد أن تُشارك هذا.
“إن تكلمتِ، سأعفو عن تجسسكِ.”
“بما أنني لا أفرّق بينهما… أو بالأحرى، لأنني لا أستطيع.”
—
“والآخر هو إيفيرين.”
“أعرف أنّني سرقته، لكنني أنا نفسي دُهشت. كيف خطرت له طريقة فنية كهذه للدمار؟”
في قلب الصحراء، هبّت رياح حارقة. وقفت سوفين، تراقب السجناء وهم يساقون. رغم أن الهواء يكفي ليُحرق جلودهم، كانوا يرتجفون.
مخبأ محفور عميقًا في رمال الصحراء، وقرية صغيرة تسكنها عشيرة الدماء الشيطانية، كانت تُعرف باسم كهف النمل.
“على نحو مفاجئ… قد يُحب الزهور.”
“تُغطَّى بالرعاية.”
أجابت ليا بجرأة:
“آه، نعم، نعم، مولاتي! إنه لشرف!”
“…ليا. أجيبي.”
“شمس صناعية. كانت في أحد امتحانات نصف الفصل. باستخدام حجر مانا بحوالي مئة ألف إيلن، يمكن إنشاء مزرعة تكفي لإطعام ثلاثمئة شخص لسنة كاملة. كما أن هناك مياهًا جوفية في الأسفل.”
“هل قدّمت جولي للأستاذ باقة؟ أو جزيرة زهور كاملة؟”
…في القصر الإمبراطوري المؤقت بالصحراء. توقفت المبارزة بين كيرون وليا بأمر سوفين، لتسود ظهيرة هادئة.
“إنه سحر عملاق يمكنه تدمير الصحراء بل وأجزاء من الإمبراطورية أيضًا. سلاح مثالي لردعٍ متبادلٍ مضمون.”
“هاه؟ يبدو أنّ آلين لم يُخبركِ. لقد كانت معي لبعض الوقت.”
حدّقت إيلسول في آلين.
فكرت إيلسول… لكن لم يكن هناك داعٍ للتردّد.
─سيحتاج إلى عدد هائل من السحرة لتنفيذه.
تنفس ببطء. كأنها تغلي.
تذكرت ليا حين رسم ووجين الهندباء على وجنتيها وهي نائمة، وحين أهدى لها باقات من زهور الطريق بدلاً من حذاء الزهور بعد عودته من الخدمة العسكرية، معتذرًا لفقره.
ذلك الأستاذ المختل، ديكولين. كانت تخشى أن يموت بدلًا عن جولي. أو من أجلها.
“ليا. لن أعاقبكِ لأنكِ كنتِ عونًا كبيرًا في تفسير اللغة المتسامية.”
استدارت سوفين عائدة، متجاهلة ديكولين.
“امنحيهم فرصة.”
“…أنا؟”
“ظننت أنّكِ ترغبين بمعرفتها.”
“هل قدّمت جولي للأستاذ باقة؟ أو جزيرة زهور كاملة؟”
“…”
إيفيرين؟ تفاجأت إيلسول وأشارت بلغة الإشارة.
ركع أمام سوفين النائمة. ديكولين.
ضجّ الحرس خلفها. تصريح كهذا كان يُعد فضيحة سياسية لو قيل علنًا.
“لا… أريد أن أحتفظ به وحدي.”
أشاحت سوفين بيدها:
ذلك الأستاذ اللعين… لا، بل رئيس البرج الآن، ديكولين.
“اللعنة.”
“هاه؟ يبدو أنّ آلين لم يُخبركِ. لقد كانت معي لبعض الوقت.”
بفضل القدرات السحرية الفريدة للعشيرة، كانوا يملكون الكثير من المال. ورغم عمليات التفتيش العشوائية في هذه الأيام، لم يكن بإمكانهم تجنّبها كليًا، لكن المال لم يذهب سدى، لذلك لم يكونوا يعانون ضائقة مالية.
رفعها بذراعيه كما لو كانت أميرة، ووضعها على السرير.
دقّت الإمبراطورة على الطاولة، فرفعت ليا رأسها.
كانت كلمات ديكولين رحيمة بحق. نظرت سوفين إلى السجناء الراكعين في الرمل. شعرت بالغضب يتصاعد— ليس بسببهم، بل بسبب ديكولين…
“تلك المزرعة بفضل السحر الذي تعلمته من الأستاذ.”
“أعرف، كيرون. لقد كنتُ معها مئات السنين.”
صرّت إيلسول على أسنانها. لماذا دائمًا يتخطى آلين أهم التفاصيل؟
“هـ…هـه؟”
ضجّ الحرس خلفها. تصريح كهذا كان يُعد فضيحة سياسية لو قيل علنًا.
فكرت إيلسول… لكن لم يكن هناك داعٍ للتردّد.
“…”
“سأقتلهم جميعًا. إما بدفنهم أحياء أو بربطهم عراة في الصحراء.”
انخفض رأسها ببطء، واستلقى جسدها.
“اذهبي. لما قلتِه سأعفو عنكِ.”
“…”
“ولماذا تدونينها؟”
“بما أنني لا أفرّق بينهما… أو بالأحرى، لأنني لا أستطيع.”
“في كل مرة أراه… لا أستطيع أن أعتاد عليه.”
“…أأنتِ إيلسول؟”
“مولاتي! إنه لشرف عظيم!”
“…الموضوع الذي سأعلّمه إياها من الآن…”
ثم خطت خطوة إلى الأمام.
“أعرف أنّني سرقته، لكنني أنا نفسي دُهشت. كيف خطرت له طريقة فنية كهذه للدمار؟”
[2. قراءة]
