Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 255

الساعة الرملية [1]

الساعة الرملية [1]

الفصل 255: الساعة الرملية [1]

***

“…حسنًا، إن كنتم واثقين حقًا من المشاركة في البوابة، فليس لي أي حق في منع أيٍّ منكم.”

“حمّلوا اللعبة. ستقضون الساعات القليلة القادمة في تدريب عمل الفريق. سأراقب تقدمكم جميعًا من هنا.”

كان وجه رئيس القسم خليطًا من القلق والرضى. قلقٌ على المجندين وفخرٌ بشجاعتهم.

’يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.’

وبينما حاول جاهدًا ألا يُظهر ذلك، كانت هذه البوابة من الرتبة <B> ذات أهمية بالغة للنقابة.

[مفتاح البوابة] – مفتاح خاص يتيح لك الدخول إلى البوابة. بمجرد نفاد الساعة الرملية، سيتم نقلك فورًا إلى الداخل. ستتكيف صعوبة البوابة مع المستخدم الحاضر.

وليس ذلك بسبب الاستثمار الذي أنفقوه في تصريح الاجتياز الأول فحسب، بل لأنهم كانوا بحاجة ماسّة إلى بوابات أعلى رتبة من أجل الحصول على شظايا أكثر.

قبل أن أتمكن حتى من رد الفعل، توقف الدوران.

فكلما ازداد عدد الشظايا التي ‘جمعوها’، ارتفعت حظوظهم في الترقية إلى درجة الملك.

“حمّلوا اللعبة. ستقضون الساعات القليلة القادمة في تدريب عمل الفريق. سأراقب تقدمكم جميعًا من هنا.”

وكان هذا شيئًا تسعى إليه النقابة منذ زمن طويل.

“أوه.”

“بما أنكم جميعًا قد حسمتم أمركم، فلنبدأ بالحديث عن البوابة.”

فتحت الباب لأجد الجميع موجودين بالفعل. كان مشهدًا باعثًا على الارتياح بينما اتجهت إلى مكتبي ووضعت أمتعتي.

تبدلت الصورة المعروضة، وظهرت تفاصيل تخص البوابة.

بالتأكيد لم تكن موجودة من قبل.

“من خلال تقارير الكشافة الأولية، يبدو أن البوابة من النوع المتكرر. وهذا نوع نادر من البوابات، لكني متأكد أن معظمكم قد درسوه، لذا لن أطيل في التفاصيل، غير أن من بين كل البوابات الشاذة، يُعَد هذا النوع الأصعب.”

كنت أسمع حتى صرير أسنان ميا وهي تحدق بالعصا المحمولة برعب.

كانت البوابات المتكررة تُعتبر إلى حدٍّ ما ‘الأكثر أمانًا’، إذ يستحيل الموت فيها. غير أنها كانت تُعد أيضًا ‘الأخطر’، لأن التكرار قد يدفع أحدهم إلى الجنون من التكرار اللامتناهي.

[مفتاح البوابة] – مفتاح خاص يتيح لك الدخول إلى البوابة. بمجرد نفاد الساعة الرملية، سيتم نقلك فورًا إلى الداخل. ستتكيف صعوبة البوابة مع المستخدم الحاضر.

وكانت من النوع الذي يتجنبه معظم الناس.

لم تمضِ ثانية حتى ظهر أمامي إشعار.

“…لا نعرف الكثير عن هدف البوابة، لكن مما جمعته، يبدو أنها أشبه بسيناريو مطاردة. استنادًا إلى المقاطع القصيرة التي درستها، يتجول الشذوذ في شوارع بلدة صغيرة خالية، يطاردكم بلا هوادة. ويبدو أن الهدف هو العثور على سبيل للهروب من المطاردة. ومع ذلك، يبدو أن هناك ضبابًا كثيفًا يحجب الرؤية.”

أخرجت ذاكرة محمولة.

تبدلت الصورة مرة أخرى، وظهرت عدة عناصر مدرجة على اللوح.

[تهانينا! لقد حصلت على مفتاح البوابة!]

“بعد أخذ كل شيء بعين الاعتبار، هذه هي الأدوات التي نراها الأنسب لكم لتأخذوها. وإن شعرتم أن هناك ما يجب إضافته، فلا تترددوا في إخباري. سنتأكد من توفيرها. لا تشغلوا أنفسكم بالنفقات.”

وبابتلاع مرئي، نظرت نحو الآخرين.

نظرًا لأهمية المهمة، لم يُعر رئيس القسم أي اهتمام للتكلفة.

قبّلت شفتي وأنا أحدق فيها.

لقد راهن بكل ما لديه.

كان من المؤسف فقط أنه لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول البوابة التي على وشك دخولها.

خصوصًا وأن الوقت كان يضيق.

فتحت الباب لأجد الجميع موجودين بالفعل. كان مشهدًا باعثًا على الارتياح بينما اتجهت إلى مكتبي ووضعت أمتعتي.

’…آمل حقًا أن تسير الأمور على ما يرام.’

انقلبت الساعة الرملية.

“أوه.”

لكن…

وكأن شيئًا خطر بباله، نظر رئيس القسم إلى الآخرين.

وأثناء ذلك، ظهر إشعار جديد.

“هذه من المفترض أيضًا أن تكون مهمة إنقاذ.”

خصوصًا وأن الوقت كان يضيق.

***

في اليوم التالي.

في اليوم التالي.

“هاه…؟ حسنًا، نوعًا ما؟”

استيقظت باكرًا نسبيًا في الصباح.

وكانت من النوع الذي يتجنبه معظم الناس.

ورغم أني تأخرت قليلًا في النوم، فقد تمكنت من الحصول على قدرٍ كافٍ من الراحة قبل التوجه إلى الصالة الرياضية وتبديل ملابسي.

شعورًا بشيء ما، مدت يدي إلى جيبي وأخرجت بوصلة صغيرة. كانت تدور بشكل جنوني.

وبحلولي أمام الغرفة 507 في النقابة، كانت الساعة تقارب الثامنة صباحًا.

مجرد التفكير فيما سيأتي أثناء لعبهم لِلعبتي…

’يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.’

قبل أن أتمكن حتى من رد الفعل، توقف الدوران.

فتحت الباب لأجد الجميع موجودين بالفعل. كان مشهدًا باعثًا على الارتياح بينما اتجهت إلى مكتبي ووضعت أمتعتي.

هذا… لم يبدو وكأنه مجرد صدفة.

ثم، بعدما أخرجت حاسوبي المحمول، أخذت أنقر بأصابعي على سطح المكتب.

ارتجفت صوت ميا وهي تنظر إليّ.

كان من المفترض أن يكون اليوم يوم راحة، ولم يكن هناك الكثير مخطط له. ومن خلال نظري إلى فريقي، رأيت أن معظمهم كانوا يشعرون بالملل ويحاولون ابتكار وسيلة لتمضية الوقت. وبما أننا لا نستطيع استكشاف أي بوابات، كان هذا أمرًا طبيعيًا.

قبل أن أتمكن حتى من رد الفعل، توقف الدوران.

لكن…

قبّلت شفتي وأنا أحدق فيها.

“يبدو أنكم تشعرون بالملل.”

“بعد أخذ كل شيء بعين الاعتبار، هذه هي الأدوات التي نراها الأنسب لكم لتأخذوها. وإن شعرتم أن هناك ما يجب إضافته، فلا تترددوا في إخباري. سنتأكد من توفيرها. لا تشغلوا أنفسكم بالنفقات.”

ومن قال إنهم لا يملكون شيئًا يفعلونه؟

[تهانينا! لقد حصلت على مفتاح البوابة!]

“هاه…؟ حسنًا، نوعًا ما؟”

ورغم أني تأخرت قليلًا في النوم، فقد تمكنت من الحصول على قدرٍ كافٍ من الراحة قبل التوجه إلى الصالة الرياضية وتبديل ملابسي.

“قليلًا.”

وبابتلاع مرئي، نظرت نحو الآخرين.

“لا، أنا بخير.”

هل يمكن أن تكون هذه دليلاً؟

كان الرد متباينًا في الغرفة، خاصة من نورا التي كانت تمضغ علكتها وهي تمسك بأحد سمّاعاتها. بدا وجهها وكأنه يقول: ’اتركني وشأني. أريد الاستماع إلى موسيقاي.’

قبل أن أتمكن حتى من رد الفعل، توقف الدوران.

حسنًا، سيّء الحظ.

“أ-أوه إلهي.”

أخرجت ذاكرة محمولة.

بدا وكأنه ساعة رملية.

“بما أنكم جميعًا تشعرون بالملل، فقد حان الوقت لتجربوا مرة أخرى اللعبة التي لعبتموها سابقًا. أنا متأكد أنكم جميعًا كنتم متشوقين للعب هذه اللعـ…”

“…لا نعرف الكثير عن هدف البوابة، لكن مما جمعته، يبدو أنها أشبه بسيناريو مطاردة. استنادًا إلى المقاطع القصيرة التي درستها، يتجول الشذوذ في شوارع بلدة صغيرة خالية، يطاردكم بلا هوادة. ويبدو أن الهدف هو العثور على سبيل للهروب من المطاردة. ومع ذلك، يبدو أن هناك ضبابًا كثيفًا يحجب الرؤية.”

تكاد لغتي تفلت للحظة.

كان وجه رئيس القسم خليطًا من القلق والرضى. قلقٌ على المجندين وفخرٌ بشجاعتهم.

[المترجم: ساورون/sauron]

لم يكن الأمر أنني لا أعرف ما هو مفتاح البوابة. في الحقيقة، كان لدي واحد بالفعل. لم أتوقع فقط أن يمنحني النظام واحدًا فجأة.

لكن لم يكن بالإمكان تجنب ذلك. مراقبتي لوجوه الفريق التي تتغير ببطء أمامي جعلت من الصعب جدًا عليّ أن أضحك.

كان من المفترض أن يكون اليوم يوم راحة، ولم يكن هناك الكثير مخطط له. ومن خلال نظري إلى فريقي، رأيت أن معظمهم كانوا يشعرون بالملل ويحاولون ابتكار وسيلة لتمضية الوقت. وبما أننا لا نستطيع استكشاف أي بوابات، كان هذا أمرًا طبيعيًا.

مجرد التفكير فيما سيأتي أثناء لعبهم لِلعبتي…

[تهانينا! لقد حصلت على مفتاح البوابة!]

“كك…”

حاولت ميا أن تنهض، لكنني وقفت قبل أن تتمكن من ذلك بينما ألقيت العصا المحمولة نحو جوانا.

“أ-أوه إلهي.”

هذا لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

ارتجفت صوت ميا وهي تنظر إليّ.

إذا كان هناك شيء تعلمته عن النظام حتى الآن، فهو أن كل مهمة مترابطة بطريقة ما. إما تتعلق بالعبادة، أو بالمايسترو، أو بماضيّ. كل مهمة لها معنى.

وبابتلاع مرئي، نظرت نحو الآخرين.

…أم أنها مرتبطة بالمايسترو؟

“أنا لست الوحيدة التي ترى هذا، أليس كذلك؟ وجهه…!”

نظرت إلى الساعة الرملية.

حاولت ميا أن تنهض، لكنني وقفت قبل أن تتمكن من ذلك بينما ألقيت العصا المحمولة نحو جوانا.

وبهذا شعرت بقليل من القشعريرة. هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا، أليس كذلك…؟

“حمّلوا اللعبة. ستقضون الساعات القليلة القادمة في تدريب عمل الفريق. سأراقب تقدمكم جميعًا من هنا.”

’لا، أشك أن تكون هذه مجرد صدفة. مع هذا النظام الغريب، لا شيء يكون صدفة.’

امتلأت الغرفة بالأنين بعد قليل.

وبحلولي أمام الغرفة 507 في النقابة، كانت الساعة تقارب الثامنة صباحًا.

كنت أسمع حتى صرير أسنان ميا وهي تحدق بالعصا المحمولة برعب.

هذا… لم يبدو وكأنه مجرد صدفة.

توسلت واستجدت مني، لكنني تجاهلت حالتها. استنادًا إلى الحدث السابق، كان هذا سيكون مفيدًا لهم جميعًا. لن يحسّن فقط عمل الفريق، بل سيبني أيضًا الخبرة التي يفتقرون إليها.

كان وجه رئيس القسم خليطًا من القلق والرضى. قلقٌ على المجندين وفخرٌ بشجاعتهم.

كنت قد خططت في الأصل للإشراف على الوضع كله، لكن لحظة تحميلهم جميعًا للعبة، توقفت عيناي عند فجوة صغيرة في أحد أدراج مكتبي.

هذا لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

فضولًا، مدت يدي إلى الدرج وفتحتُه.

وكان هذا شيئًا تسعى إليه النقابة منذ زمن طويل.

’ما هذا…؟‘

انقلبت الساعة الرملية.

بدا وكأنه ساعة رملية.

“قليلًا.”

مددت يدي لأمسك بها وألقي نظرة أقرب. كان كل من الأعلى والأسفل مصنوعًا من الخشب، وسطحهما مصقول ناعم بلمعان حاد. داخلها طبقة من الرمل الأسود، وعندما أزلت الساعة قليلاً، تحرك الرمل نحو الجانب الآخر.

’يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.’

’يا للغرابة.‘

ما هذا النوع من—

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها الساعة الرملية.

حاولت ميا أن تنهض، لكنني وقفت قبل أن تتمكن من ذلك بينما ألقيت العصا المحمولة نحو جوانا.

بالتأكيد لم تكن موجودة من قبل.

“هم؟”

وبهذا شعرت بقليل من القشعريرة. هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا، أليس كذلك…؟

’يا للغرابة.‘

“هم؟”

لكن…

شعورًا بشيء ما، مدت يدي إلى جيبي وأخرجت بوصلة صغيرة. كانت تدور بشكل جنوني.

“بما أنكم جميعًا قد حسمتم أمركم، فلنبدأ بالحديث عن البوابة.”

ما هذا النوع من—

“هم؟”

قبل أن أتمكن حتى من رد الفعل، توقف الدوران.

ما هذا النوع من—

أشار السهم إلى البوصلة.

’ما هذا…؟‘

دينغ!

هذا… لم يبدو وكأنه مجرد صدفة.

لم تمضِ ثانية حتى ظهر أمامي إشعار.

ارتجفت صوت ميا وهي تنظر إليّ.

[تهانينا! لقد حصلت على مفتاح البوابة!]

مجرد التفكير فيما سيأتي أثناء لعبهم لِلعبتي…

[مفتاح البوابة] – مفتاح خاص يتيح لك الدخول إلى البوابة. بمجرد نفاد الساعة الرملية، سيتم نقلك فورًا إلى الداخل. ستتكيف صعوبة البوابة مع المستخدم الحاضر.

“بما أنكم جميعًا قد حسمتم أمركم، فلنبدأ بالحديث عن البوابة.”

هذا…

[المترجم: ساورون/sauron]

لم أكن أعرف حتى كيف أتصرف. شعرت بصدمة شديدة من هذه المفاجأة.

مددت يدي لأمسك بها وألقي نظرة أقرب. كان كل من الأعلى والأسفل مصنوعًا من الخشب، وسطحهما مصقول ناعم بلمعان حاد. داخلها طبقة من الرمل الأسود، وعندما أزلت الساعة قليلاً، تحرك الرمل نحو الجانب الآخر.

لم يكن الأمر أنني لا أعرف ما هو مفتاح البوابة. في الحقيقة، كان لدي واحد بالفعل. لم أتوقع فقط أن يمنحني النظام واحدًا فجأة.

إذا كان هذا حقًا مرتبطًا بإحدى مهامي الأخرى، فإن…

هذا لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

نظرت إلى الساعة الرملية.

..ولماذا الآن، من بين كل الأوقات؟ بشكل عشوائي هكذا؟

كنت قد خططت في الأصل للإشراف على الوضع كله، لكن لحظة تحميلهم جميعًا للعبة، توقفت عيناي عند فجوة صغيرة في أحد أدراج مكتبي.

هذا… لم يبدو وكأنه مجرد صدفة.

“لا، أنا بخير.”

خصوصًا عندما توقفت عيناي عند البوصلة. حقيقة توقفها هناك تعني أن هذه الساعة الرملية تحتوي على شيء أحتاجه.

“أنا لست الوحيدة التي ترى هذا، أليس كذلك؟ وجهه…!”

’لا، أشك أن تكون هذه مجرد صدفة. مع هذا النظام الغريب، لا شيء يكون صدفة.’

“من خلال تقارير الكشافة الأولية، يبدو أن البوابة من النوع المتكرر. وهذا نوع نادر من البوابات، لكني متأكد أن معظمكم قد درسوه، لذا لن أطيل في التفاصيل، غير أن من بين كل البوابات الشاذة، يُعَد هذا النوع الأصعب.”

هل يمكن أن تكون هذه المهمة مرتبطة بالعبادة الغريبة مرة أخرى؟

“…لا نعرف الكثير عن هدف البوابة، لكن مما جمعته، يبدو أنها أشبه بسيناريو مطاردة. استنادًا إلى المقاطع القصيرة التي درستها، يتجول الشذوذ في شوارع بلدة صغيرة خالية، يطاردكم بلا هوادة. ويبدو أن الهدف هو العثور على سبيل للهروب من المطاردة. ومع ذلك، يبدو أن هناك ضبابًا كثيفًا يحجب الرؤية.”

…أم أنها مرتبطة بالمايسترو؟

كانت البوابات المتكررة تُعتبر إلى حدٍّ ما ‘الأكثر أمانًا’، إذ يستحيل الموت فيها. غير أنها كانت تُعد أيضًا ‘الأخطر’، لأن التكرار قد يدفع أحدهم إلى الجنون من التكرار اللامتناهي.

إذا كان هناك شيء تعلمته عن النظام حتى الآن، فهو أن كل مهمة مترابطة بطريقة ما. إما تتعلق بالعبادة، أو بالمايسترو، أو بماضيّ. كل مهمة لها معنى.

استيقظت باكرًا نسبيًا في الصباح.

كان من المؤسف فقط أنه لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول البوابة التي على وشك دخولها.

مددت يدي لأمسك بها وألقي نظرة أقرب. كان كل من الأعلى والأسفل مصنوعًا من الخشب، وسطحهما مصقول ناعم بلمعان حاد. داخلها طبقة من الرمل الأسود، وعندما أزلت الساعة قليلاً، تحرك الرمل نحو الجانب الآخر.

’…أم ربما هناك؟‘

[تهانينا! لقد حصلت على مفتاح البوابة!]

نظرت إلى الساعة الرملية.

’يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.’

هل يمكن أن تكون هذه دليلاً؟

“هم؟”

قبّلت شفتي وأنا أحدق فيها.

نظرت إلى الساعة الرملية.

وأثناء ذلك، ظهر إشعار جديد.

إذا كان هناك شيء تعلمته عن النظام حتى الآن، فهو أن كل مهمة مترابطة بطريقة ما. إما تتعلق بالعبادة، أو بالمايسترو، أو بماضيّ. كل مهمة لها معنى.

[هل ترغب في قلب الساعة الرملية؟]

“يبدو أنكم تشعرون بالملل.”

◀ [نعم] ▷ [لا]

“…لا نعرف الكثير عن هدف البوابة، لكن مما جمعته، يبدو أنها أشبه بسيناريو مطاردة. استنادًا إلى المقاطع القصيرة التي درستها، يتجول الشذوذ في شوارع بلدة صغيرة خالية، يطاردكم بلا هوادة. ويبدو أن الهدف هو العثور على سبيل للهروب من المطاردة. ومع ذلك، يبدو أن هناك ضبابًا كثيفًا يحجب الرؤية.”

كانت الإجابة واضحة لي.

هذا…

إذا كان هذا حقًا مرتبطًا بإحدى مهامي الأخرى، فإن…

تبدلت الصورة مرة أخرى، وظهرت عدة عناصر مدرجة على اللوح.

[نعم]

ما هذا النوع من—

كان هذا هو الجواب الوحيد.

وبحلولي أمام الغرفة 507 في النقابة، كانت الساعة تقارب الثامنة صباحًا.

تاك!

لم يكن الأمر أنني لا أعرف ما هو مفتاح البوابة. في الحقيقة، كان لدي واحد بالفعل. لم أتوقع فقط أن يمنحني النظام واحدًا فجأة.

انقلبت الساعة الرملية.

هذا… لم يبدو وكأنه مجرد صدفة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها الساعة الرملية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط