Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 256

الساعة الرملية [2]

الساعة الرملية [2]

الفصل 256: الساعة الرملية [2]

بين الحين والآخر، كنت أجري بعض التغييرات لأفاجئهم.

“….”

…البوابة على وشك أن تُفتح في أي لحظة الآن.

كان في الساعة الرملية ما يبعث على القلق، إذ كانت حبات رمالها السوداء الدقيقة تنزلق واحدة تلو الأخرى عبر الفتحة الضيقة، كأنها تعدّ بصمت اللحظات حتى يلوح أمر محتوم.

‘الشيء الوحيد الذي عليّ فعله الآن هو أن أكتشف المزيد عنه.’

‘لا، هذا بالضبط ما يحدث.’

في الحقيقة، لم أحقق أي تقدم على الإطلاق. فقد قضيت الأسابيع الماضية أحاول إيجاد طريقة لاجتياز محاكمة المايسترو، إلى جانب البحث أكثر عن بوابة ‘الساعة الرملية’ وما إلى ذلك.

شعرت باضطراب.

كتبتُ ‘الساعة الرملية’ في قاعدة البيانات، وكنت على وشك أن أضغط على زر الإجابة حين توقفت. مهلاً، هل كانت هذه فكرة جيدة…؟ كان هناك أمر أدركتُه بينما كنت أكتب الكلمات في قاعدة بيانات النقابة.

لكن، في الوقت نفسه، كان هذا ما اخترته أنا.

“ه‍ـ-ه‍ـا.”

النظام لم يُعطِ قط مهامّ بلا جدوى. وبما أن هذا كان شيئًا من الدرجة الثانية، فهو ضمن مقدرتي.

‘…هذا ينبغي أن يكون كافيًا.’

‘الشيء الوحيد الذي عليّ فعله الآن هو أن أكتشف المزيد عنه.’

لكن الأمر لم يكن كما لو أنني لم أفهم قرار النقابة.

…ولكن، كيف سأفعل ذلك؟

فكرت للحظة قبل أن أبتسم ابتسامة مرة. خير وشر معًا. وبما أنه لم يكن لديهم بوابات يغوصون فيها، فقد شعر معظمهم بالملل. لحسن الحظ، كانت لديّ ألعابي، وجعلتهم يتدرّبون من خلالها.

حتى الآن، لم يكن لدي سوى دليل واحد عن البوابة. لقد كانت ‘ساعة رملية’. ماذا يمكن أن تعني؟

فتحت متصفّح الويب، وبدأت أكتب هراءً من قبيل: ‘زينة جميلة لمكتبي. زجاج إن أمكن.’

هل كانت هذه البوابة متعلقة بالزمن؟

ثم—

أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟

كان الأمر مزعجًا للغاية.

‘في الوقت الراهن، سأتحقق من قاعدة بيانات النقابة لأرى ما أستطيع أن أعثر عليه.’

كان الأمر مزعجًا للغاية.

كتبتُ ‘الساعة الرملية’ في قاعدة البيانات، وكنت على وشك أن أضغط على زر الإجابة حين توقفت. مهلاً، هل كانت هذه فكرة جيدة…؟ كان هناك أمر أدركتُه بينما كنت أكتب الكلمات في قاعدة بيانات النقابة.

لم أحقق تقدمًا يُذكر في ذلك المجال.

وهو…

كنت أسمع حتى بعض الناس يطلبون مني ألا أركض فيما كنت أجتاز المكان، لكنني تجاهلت كلماتهم واقتحمت مكتبي، وأغلقت الباب خلفي بينما العرق يتصبب من وجهي.

‘النقابة تستطيع أن ترى أنني من كتب هذه الكلمات. ربما يكون ذلك مجرد جنون ارتياب مبالغ فيه مني، لكن إن أردتُ تجنب مواقف قد تثير الشبهات، فمن الأفضل أن أتوخى الحذر.’

على الأقل، ليس بعد.

في الماضي، ما كنت لأكترث كثيرًا.

‘في الوقت الراهن، سأتحقق من قاعدة بيانات النقابة لأرى ما أستطيع أن أعثر عليه.’

لكن، عقب التبادل الأخير مع أفضل المجندين في النقابة، شعرت كما لو أن كل تحركاتي باتت تحت المراقبة الدقيقة.

‘ومع ذلك، على الأقل حتى الآن، ليس سيئًا. لم يصل الأمر إلى مرحلة التدخل في الفريق.’

‘لأكن أكثر خفاءً في الأمر.’

فبينما كان المجنّدون يعملون جيدًا مع بعضهم، لم يكن الشيء نفسه ينطبق على شخصياتهم. كان هناك توتر غريب وعدائي بينهم جعل الجو العام للفريق مشحونًا.

فتحت متصفّح الويب، وبدأت أكتب هراءً من قبيل: ‘زينة جميلة لمكتبي. زجاج إن أمكن.’

ثم—

وحين ظهرت النتائج، قلّبت عبر عدة صور حتى عثرت على ساعة رملية وضغطت عليها. قضيت الدقائق التالية على هذا النحو حتى بدأت أكتب كلمة الساعة الرملية عشوائيًا في كل مكان.

كان تقدمهم مذهلًا إلى حد بعيد. لقد بلغوا الآن مرحلة صار فيها عملهم الجماعي أفضل بكثير مما كان في الماضي.

حتى في قاعدة بيانات النقابة.

تراجعت ميا بكرسيها إلى الخلف، فيما جسدها يرتجف.

ظهرت النتائج مباشرة بعد ذلك، فأخذت لقطة شاشة سريعة لكل شيء قبل أن أغلق الصفحة وأواصل هراء الكتابة.

نظرت إلى الساعة الرملية، ثم تفقدت التاريخ الذي من المفترض أن يظهر فيه موعد المايسترو.

‘…هذا ينبغي أن يكون كافيًا.’

خفق قلبي بقوة.

وحين شعرت أنني أضعت وقتًا كافيًا، قلبت النظر في لقطة الشاشة.

كانت ساقي تخبط سريعًا على الأرض. نظرت حولي، محاولًا جاهدًا أن أحافظ على هدوئي.

فورًا، برز ملفّ واحد أمام عيني.

على الأقل، كانت هذه النتيجة الوحيدة التي ظهرت وفيها كلمة “الساعة الرملية”.

[الساعة الرملية]

خفق قلبي بقوة.

كان مباشرًا، وما إن وقع بصري عليه حتى شعرت وكأن كل مسامّ جسدي قد انفتحت، كما لو أنني وجدت أخيرًا ما كنت أبحث عنه.

فبينما كان المجنّدون يعملون جيدًا مع بعضهم، لم يكن الشيء نفسه ينطبق على شخصياتهم. كان هناك توتر غريب وعدائي بينهم جعل الجو العام للفريق مشحونًا.

‘لا بد أن هذا هو!’

“من الجيد سماع ذلك.”

على الأقل، كانت هذه النتيجة الوحيدة التي ظهرت وفيها كلمة “الساعة الرملية”.

بين الحين والآخر، كنت أجري بعض التغييرات لأفاجئهم.

‘من الممكن أيضًا أنني أفكر في الاتجاه الخاطئ، لكن لا أظن ذلك.’

كل شيء انقشع في ذهني، وشعرت بمزيد من اليقين أن هذه هي البوابة التي ستقودني إليها الساعة الرملية. ومع استمرار اطلاعي على تفاصيل البوابة، تزايد شعوري باليقين رسوخًا.

نظرت إلى الوصف الصغير الذي بقي في الملف، فتجمّد وجهي.

النظام لم يُعطِ قط مهامّ بلا جدوى. وبما أن هذا كان شيئًا من الدرجة الثانية، فهو ضمن مقدرتي.

‘بوابة من رتبة B؟’

‘هذا خارج صلب الموضوع.’

لا، هذا لم يكن منطقيًا…

لقد اتضح لي الأمر أكثر فأكثر.

كان هذا ببساطة أثقل مما أستطيع تحمّله.

“هم…؟”

إلا إذا…

…البوابة على وشك أن تُفتح في أي لحظة الآن.

تذكّرت فجأة كلمات النظام السابقة، وانبثق الفهم في داخلي.

ثم، وكأنما تذكّر أمرًا، نظر إليّ.

‘صعوبة البوابة ستتكيّف وفقًا للمستخدم الحاضر.’

على الأقل، كانت هذه النتيجة الوحيدة التي ظهرت وفيها كلمة “الساعة الرملية”.

كل شيء انقشع في ذهني، وشعرت بمزيد من اليقين أن هذه هي البوابة التي ستقودني إليها الساعة الرملية. ومع استمرار اطلاعي على تفاصيل البوابة، تزايد شعوري باليقين رسوخًا.

‘ومع ذلك، على الأقل حتى الآن، ليس سيئًا. لم يصل الأمر إلى مرحلة التدخل في الفريق.’

‘هذه البوابة هي ذاتها التي يخطط فريق الاقتحام الأول لاقتحامها، بل ولديهم أولوية فتحها أولًا. غير أنّ النظر إلى الوقت الذي يُفترض أن تُفتح فيه البوابة يعني أن…’

شعرت باضطراب.

“أرى.”

…البوابة على وشك أن تُفتح في أي لحظة الآن.

لقد اتضح لي الأمر أكثر فأكثر.

كما أنهم لم يرغبوا في ازدحام الجزيرة.

هذه البوابة كانت بالفعل نفس البوابة التي خطط فريق الاقتحام الأول لمهاجمتها. التوقيت وكل شيء كان منطقيًا.

لكن، في الوقت نفسه، كان هذا ما اخترته أنا.

‘لكن لا زلت لا أفهم أمرًا. لماذا يُفترض أن أدخل هذه البوابة؟ ما الذي يُفترض بي أن أحققه منها…؟ ثم…’

‘النقابة تستطيع أن ترى أنني من كتب هذه الكلمات. ربما يكون ذلك مجرد جنون ارتياب مبالغ فيه مني، لكن إن أردتُ تجنب مواقف قد تثير الشبهات، فمن الأفضل أن أتوخى الحذر.’

نظرت إلى الساعة الرملية، ثم تفقدت التاريخ الذي من المفترض أن يظهر فيه موعد المايسترو.

“…نغك!”

خفق قلبي بقوة.

مجرد التفكير في كل الأوقات التي اضطررت فيها لإبقاء وجهي جامدًا بينما هم…

ذاك…

كما أنهم لم يرغبوا في ازدحام الجزيرة.

في أي وقت بالضبط ستنتهي الساعة الرملية؟

قد لا تكون التغييرات جذرية، لكنها رفعت مستوى الصعوبة. فحين يظنّون أنهم على وشك إنهاء اللعبة، تأتيهم كرة منحرفة في مسارهم.

“ه‍ـ-ه‍ـا.”

مجرد التفكير في كل الأوقات التي اضطررت فيها لإبقاء وجهي جامدًا بينما هم…

ارتجف نفَسي وأنا أحدّق في الساعة الرملية. كلما أطلت النظر إليها، ازدادت رهبتها في عيني، إذ كنت أوافق بينها وبين وقت محاكمة المايسترو. وبالنظر إلى معدل سقوط الرمال، بدا الأمر قريبًا جدًا. ومع ذلك، لم يكن هناك تاريخ محدد.

تراجعت ميا بكرسيها إلى الخلف، فيما جسدها يرتجف.

هذا…

وبالنظر إلى طبيعة البوابة، لم تكن هناك حاجة لقدوم نقابات الجزر الرئيسية.

عضضت على شفتي، شاعرًا بثقل يستقر على صدري.

ذاك…

وقبل أن أفكّر في شيء—

حتى الآن، لم يكن لدي سوى دليل واحد عن البوابة. لقد كانت ‘ساعة رملية’. ماذا يمكن أن تعني؟

دوّي!

وبعد أن أنهيت ذلك، وقفت أمام الباب بضع ثوانٍ قبل أن أندفع مسرعًا نحو مكتبي.

“…نغك!”

أُغلق الباب بصوت عالٍ، وما إن رحلت حتى ملأ صراخ آخر الغرفة.

أخرجني صوت مدوٍّ من أفكاري، فسارعت بتوجيه بصري إلى الأمام، فرأيت نورا تنهض من مقعدها. كان وجهها شاحبًا، وجسدها يرتجف. للحظة، ظلت واقفة هكذا، تحاول استيعاب ما جرى.

“ما مدى تقدمك في أمور الواقع الافتراضي؟ هل تظن أنك قادر على إنشاء لعبة جديدة بالفعل…؟”

ثم—

نظرت إلى الوصف الصغير الذي بقي في الملف، فتجمّد وجهي.

“تبًّا لهذا!”

ومع ذلك، أوقفت النقابة جميع عمليات البوابات للأسبوعين التاليين. وبينما تسبب ذلك بخسائر فادحة للنقابة، فقد تم بهدف التحضير للبوابة.

رمت لوحة المفاتيح إلى الجانب، ثم التقطت حقيبتها وغادرت الغرفة.

“أرى.”

طنين—!

أُغلق الباب بصوت عالٍ، وما إن رحلت حتى ملأ صراخ آخر الغرفة.

أُغلق الباب بصوت عالٍ، وما إن رحلت حتى ملأ صراخ آخر الغرفة.

“هياك!”

“هياك!”

حتى في قاعدة بيانات النقابة.

تراجعت ميا بكرسيها إلى الخلف، فيما جسدها يرتجف.

لم ترغب أي نقابة في تفويتها.

لقد سقطت أخرى ضحية للّعبة.

أبقتهم الـBAU في حالة استعداد في حال ساءت الأوضاع.

***

وحين شعرت أنني أضعت وقتًا كافيًا، قلبت النظر في لقطة الشاشة.

على الرغم من الفوضى الأولية التي جلبتها البوابة من رتبة <A> إلى الجزيرة، لم يكن الوضع داخل الجزيرة بالفظاعة التي توقّعها الناس والنقابات. فقد كانت وحدة الـBAU سريعة وفعالة في منع النقابات من دخول الجزر.

النظام لم يُعطِ قط مهامّ بلا جدوى. وبما أن هذا كان شيئًا من الدرجة الثانية، فهو ضمن مقدرتي.

وبالنظر إلى طبيعة البوابة، لم تكن هناك حاجة لقدوم نقابات الجزر الرئيسية.

فرصة عظيمة.

على الأقل، ليس بعد.

فتحت متصفّح الويب، وبدأت أكتب هراءً من قبيل: ‘زينة جميلة لمكتبي. زجاج إن أمكن.’

أبقتهم الـBAU في حالة استعداد في حال ساءت الأوضاع.

لم ترغب أي نقابة في تفويتها.

كما أنهم لم يرغبوا في ازدحام الجزيرة.

كنت أسمع حتى بعض الناس يطلبون مني ألا أركض فيما كنت أجتاز المكان، لكنني تجاهلت كلماتهم واقتحمت مكتبي، وأغلقت الباب خلفي بينما العرق يتصبب من وجهي.

ومع ذلك، أوقفت النقابة جميع عمليات البوابات للأسبوعين التاليين. وبينما تسبب ذلك بخسائر فادحة للنقابة، فقد تم بهدف التحضير للبوابة.

‘الشيء الوحيد الذي عليّ فعله الآن هو أن أكتشف المزيد عنه.’

وقد كان ذلك مناسبًا لي، إذ لم يكن عليّ دخول البوابات والمخاطرة بفضح سري.

في حين أن البوابة من الرتبة <A> تعني كارثة ، إلا أنها تعني أيضا فرصة.

لكن الأمر لم يكن كما لو أنني لم أفهم قرار النقابة.

في الماضي، ما كنت لأكترث كثيرًا.

في حين أن البوابة من الرتبة <A> تعني كارثة ، إلا أنها تعني أيضا فرصة.

حتى في قاعدة بيانات النقابة.

فرصة عظيمة.

على الأقل، ليس بعد.

لم ترغب أي نقابة في تفويتها.

“هم…؟”

“ما مدى تقدمك في أمور الواقع الافتراضي؟ هل تظن أنك قادر على إنشاء لعبة جديدة بالفعل…؟”

عضضت على شفتي، شاعرًا بثقل يستقر على صدري.

جالسًا داخل مكتب رئيس القسم، قهقهت بابتسامة متكلفة.

حتى في قاعدة بيانات النقابة.

“…ليس بعد. ليس بعد.”

لكن، عقب التبادل الأخير مع أفضل المجندين في النقابة، شعرت كما لو أن كل تحركاتي باتت تحت المراقبة الدقيقة.

كانت ساقي تخبط سريعًا على الأرض. نظرت حولي، محاولًا جاهدًا أن أحافظ على هدوئي.

‘لكن لا زلت لا أفهم أمرًا. لماذا يُفترض أن أدخل هذه البوابة؟ ما الذي يُفترض بي أن أحققه منها…؟ ثم…’

لم أحقق تقدمًا يُذكر في ذلك المجال.

النظام لم يُعطِ قط مهامّ بلا جدوى. وبما أن هذا كان شيئًا من الدرجة الثانية، فهو ضمن مقدرتي.

في الحقيقة، لم أحقق أي تقدم على الإطلاق. فقد قضيت الأسابيع الماضية أحاول إيجاد طريقة لاجتياز محاكمة المايسترو، إلى جانب البحث أكثر عن بوابة ‘الساعة الرملية’ وما إلى ذلك.

قد لا تكون التغييرات جذرية، لكنها رفعت مستوى الصعوبة. فحين يظنّون أنهم على وشك إنهاء اللعبة، تأتيهم كرة منحرفة في مسارهم.

“ليس بعد؟ كم من الوقت تظن أنك تحتاج؟”

وبعد أن أنهيت ذلك، وقفت أمام الباب بضع ثوانٍ قبل أن أندفع مسرعًا نحو مكتبي.

“لست متأكدًا. ربما قليلًا بعد أن تُغلق البوابة من رتبة <A> أو تتم معالجتها؟”

ابتسم رئيس القسم. ثم، وهو يتفقد ساعته، نظر إليّ. فهمت الرسالة، فنهضت من مقعدي وغادرت مكتبه ببطء، غالقًا الباب خلفي.

“أرى.”

ابتسم رئيس القسم. ثم، وهو يتفقد ساعته، نظر إليّ. فهمت الرسالة، فنهضت من مقعدي وغادرت مكتبه ببطء، غالقًا الباب خلفي.

بدا رئيس القسم محبطًا قليلًا، لكنه كان متفهّمًا أيضًا.

“إنهم بخير، أظن.”

ثم، وكأنما تذكّر أمرًا، نظر إليّ.

طنين—

“وعلى صعيد آخر، كيف حال مجنّديك؟”

ثم—

“هم…؟”

فتحت متصفّح الويب، وبدأت أكتب هراءً من قبيل: ‘زينة جميلة لمكتبي. زجاج إن أمكن.’

فكرت للحظة قبل أن أبتسم ابتسامة مرة. خير وشر معًا. وبما أنه لم يكن لديهم بوابات يغوصون فيها، فقد شعر معظمهم بالملل. لحسن الحظ، كانت لديّ ألعابي، وجعلتهم يتدرّبون من خلالها.

“لست متأكدًا. ربما قليلًا بعد أن تُغلق البوابة من رتبة <A> أو تتم معالجتها؟”

بين الحين والآخر، كنت أجري بعض التغييرات لأفاجئهم.

حتى الآن، لم يكن لدي سوى دليل واحد عن البوابة. لقد كانت ‘ساعة رملية’. ماذا يمكن أن تعني؟

قد لا تكون التغييرات جذرية، لكنها رفعت مستوى الصعوبة. فحين يظنّون أنهم على وشك إنهاء اللعبة، تأتيهم كرة منحرفة في مسارهم.

في حين أن البوابة من الرتبة <A> تعني كارثة ، إلا أنها تعني أيضا فرصة.

لقد كان عذابًا.

بين الحين والآخر، كنت أجري بعض التغييرات لأفاجئهم.

مجرد التفكير في كل الأوقات التي اضطررت فيها لإبقاء وجهي جامدًا بينما هم…

‘النقابة تستطيع أن ترى أنني من كتب هذه الكلمات. ربما يكون ذلك مجرد جنون ارتياب مبالغ فيه مني، لكن إن أردتُ تجنب مواقف قد تثير الشبهات، فمن الأفضل أن أتوخى الحذر.’

‘هذا خارج صلب الموضوع.’

لقد اتضح لي الأمر أكثر فأكثر.

كان تقدمهم مذهلًا إلى حد بعيد. لقد بلغوا الآن مرحلة صار فيها عملهم الجماعي أفضل بكثير مما كان في الماضي.

لكن، في الوقت نفسه، كان هذا ما اخترته أنا.

لكن لم يكن الأمر خاليًا من المشاكل.

‘لكن لا زلت لا أفهم أمرًا. لماذا يُفترض أن أدخل هذه البوابة؟ ما الذي يُفترض بي أن أحققه منها…؟ ثم…’

فبينما كان المجنّدون يعملون جيدًا مع بعضهم، لم يكن الشيء نفسه ينطبق على شخصياتهم. كان هناك توتر غريب وعدائي بينهم جعل الجو العام للفريق مشحونًا.

“تبًّا لهذا!”

كان الأمر مزعجًا للغاية.

“ليس بعد؟ كم من الوقت تظن أنك تحتاج؟”

‘ومع ذلك، على الأقل حتى الآن، ليس سيئًا. لم يصل الأمر إلى مرحلة التدخل في الفريق.’

***

فمن هذه الناحية…

“ما مدى تقدمك في أمور الواقع الافتراضي؟ هل تظن أنك قادر على إنشاء لعبة جديدة بالفعل…؟”

“إنهم بخير، أظن.”

ذاك…

اشتدت ساقي تخبطًا على الأرض.

***

“من الجيد سماع ذلك.”

أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟

ابتسم رئيس القسم. ثم، وهو يتفقد ساعته، نظر إليّ. فهمت الرسالة، فنهضت من مقعدي وغادرت مكتبه ببطء، غالقًا الباب خلفي.

كان الأمر مزعجًا للغاية.

طنين—

في حين أن البوابة من الرتبة <A> تعني كارثة ، إلا أنها تعني أيضا فرصة.

وبعد أن أنهيت ذلك، وقفت أمام الباب بضع ثوانٍ قبل أن أندفع مسرعًا نحو مكتبي.

هل كانت هذه البوابة متعلقة بالزمن؟

كنت أسمع حتى بعض الناس يطلبون مني ألا أركض فيما كنت أجتاز المكان، لكنني تجاهلت كلماتهم واقتحمت مكتبي، وأغلقت الباب خلفي بينما العرق يتصبب من وجهي.

وقد كان ذلك مناسبًا لي، إذ لم يكن عليّ دخول البوابات والمخاطرة بفضح سري.

ثم—

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

مستعيدًا أنفاسي، نظرت إلى الساعة الرملية الموضوعة على الطاولة.

أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟

كانت آخر الحبات تتساقط.

ظهرت النتائج مباشرة بعد ذلك، فأخذت لقطة شاشة سريعة لكل شيء قبل أن أغلق الصفحة وأواصل هراء الكتابة.

…البوابة على وشك أن تُفتح في أي لحظة الآن.

لا، هذا لم يكن منطقيًا…

كان ذلك أسرع مما توقّعت.

لا، هذا لم يكن منطقيًا…

 

دوّي!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

تذكّرت فجأة كلمات النظام السابقة، وانبثق الفهم في داخلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط