Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 299

شيطان قديم [3]

شيطان قديم [3]

الفصل 299: شيطان قديم (3)

 


“عائلتي لن تسمح بذلك.”

 

رفضت لوسي عرض إيفيرين ببرود، ثم نزعت عصابة عينيها.

 

“…!”

 

ارتجفت إيفيرين فيما واصلت لوسي بهدوء.

“أنظروا. ألا يمكن الخروج بسبب الشيطان؟ كانت كلّها أكاذيب ديكولين، حيلةً يائسة ليبقى حيّاً. شيءٌ من هذا القبيل.”

“…حين تُنتَزعُ مقلتا العينين، ينسابُ عظمُ الوجه ولحمُه، فيغدو شكل الوجه غريباً. لذا وضعتُ كرةً زجاجيّة وخَطَطتُها بنفسي.”

سأل لوسي، لكنها لم تُجب. ثم أشار بيل إلى إيفيرين.

خيوطٌ حمراء خاطت جفونها بإحكام، ونظرت إيفيرين خلفها نحو ديكولين بعينين مثقلتين بالأسى. لم يكن لدى مَن جعلها على هذه الحال ما يقوله.

“ماذا؟”

“إن كان ثمّة ما يُكتسَب بفقدان عين، فأوَّله هو «الأمواج». أستطيع أن أشعر بالاهتزازات والأصوات الصادرة عن الأشياء، وأرى العالم من خلالها.”

“كلا. أريد أن أعيش. نحتاج ديكولين لقتل الشيطان.”

كان صوت لوسي بالكاد همساً، غير أن إيفيرين استطاعت أن تستشعر الغضب المتجمّد في أعماقها.

 

“الأمر الثاني الذي نلته هو المسؤولية. كنتُ أُخطِّط للاختباء في بادهال. هجرتُ عائلتي ولم أفكر إلا في راحة العشيرة. ما كان ينبغي أن أفعل ذلك.”

 

أوقدت ماناها.

 

“جئتُ لقتل ديكولين، وسأفعل ذلك.”

 

شقَّ صوتها الهواء كحدِّ السيف. وحين قالت إنَّها تستطيع أن تتحكّم بالأمواج، لم تكن تكذب. فجأة صار الهواء حادّاً. لو تحرّكوا قيد أنملة، لتمزّقوا.

 

“لا حيلة، أستاذ. لا أستطيع إقناعهم بسببك.”

 

أحاطت إيفيرين جسدها بدرعٍ من المانا.

 

طَنين-! طَنين، طَنين، طَنين–!

 

ارتطم الجوُّ المُسنَّن بدرعها.

 

“…ساحرة إيفيرين. ألستِ ترغبين في قتل ديكولين أيضاً؟”

 

“كلا. أريد أن أعيش. نحتاج ديكولين لقتل الشيطان.”

 

“هذه فرصةٌ ذهبية للثأر لوالدك.”

 

عضَّت إيفيرين شفتها.

 

“…لا تفقهين تاريخ عائلةٍ غيرك. وإن لم تفقهي، فلا تتكلمي فيه.”

 

أومأت لوسي لها إيماءة مقتضبة.

“ومع ذلك، السببُ الذي يجعلني أبوح لكم بهذا متأخرًا… ثلاثة.”

“…ما أشدَّ الأسف.”

 

وبهذا انتهى الحوار، وبدأ القتال بينهما.

“أوه~. عندها سأتولّى الأمر.”

فيما تسارعت ضربات القلوب واشتدَّ تركيز المانا حولهم—

 

“ما يزال الوقت مبكراً لقتله.”

 

مزّق التوتّرَ صوتُ وافدٍ جديد. التفتت إيفيرين ولوسي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أليس وضعاً مثيراً للاهتمام؟”

 

خطا الجنرال بيل إلى الممرِّ بمشعلٍ إلى جانبه.

 

 

انتقلوا من المكتب فوق سجن ديكولين. أثناء النزول، تقلَّصت جماعتهم من اثني عشر إلى خمسة، لكن بيل حصل على معلوماتٍ مهمة بفضل تضحية أولئك السبعة قسراً.

“عفواً.”

“ما عليك سوى تجنّب الظلام. مهما يكن، حتى لو التهم البشر، في الحقيقة إنَّه شيطان ليس مخيفاً كثيراً.”

حول شجرة واحدة، كان الملاذ مزدانًا بأجهزة بحث تبدو ثمينة كالأثريات.

لم يستطع الشيطان أن ينشط إلا في الظلام. كان بيل والملازم يلوِّحان بالمشاعل ليصدّا العتمة.

 

“…إذاً. أنتم من دماء الشياطين؟”

 

سأل لوسي، لكنها لم تُجب. ثم أشار بيل إلى إيفيرين.

صيّاد الشياطين، يوكلاين. دماء الشياطين كانوا يرتعبون من تلك العائلة، وذلك لأنّ قدرًا ضئيلاً من الطاقات المظلمة كان ممتزجًا بدمهم.

“أنتِ، إيفيرين، تلميذة الكونت ديكولين. ألستما خصمين قطعتما صلتكما ببعض؟”

“لديّ مكان آخر أذهب إليه. وإن بقيتُ، فسوف يكرهني كثيرًا، أليس كذلك؟ أنتِ تعرفين ذلك. كنتُ ناكرةً للجميل بالكامل…”

“فماذا؟”

 

“…ها. هاها، هاهاها.”

 

حاول بيل أن يغطي فمه بيديه، لكن الضحك ظل يتسرَّب. كم من الناس اعتبروا ديكولين عدوَّهم؟ يا للعجب، ما أطيب هذا الشعور.

 

“هاهاهاها—”

“عشيرة دماء الشياطين ليست متحدّرة من الشياطين.”

ضحك بصوتٍ عالٍ حتى انحنى، ثم هدأ وأخذ نفساً عميقاً.

 

“هُووف. حسن. حسن. أيها الجميع، يبدو أن لديكم ضغينة ضد الكونت ديكولين، فافعلوا ما شئتم.”

هزَّ ديكولين رأسه.

توقف بيل لحظة وحدَّق في ديكولين من غير أن ينوي الكفَّ عن الكلام. هل كان ذلك محض خيال؟ لكنه بدا أشبه بالشيطان من الشيطان نفسه.

 

تنحنح بيل.

“هاها، لم آتِ لهذا الغرض. ينبغي أن نتبادل الأسرار، وسأحرص ألا أداهم مخبأكم بعد أن أسلِّم ديكولين إليكم.”

“آهم. آهم. هذا صحيح. كما قلت، الشيطان ليس تهديداً. إنَّه وغدٌ بسيط يمكن هزيمته بمشعل. أستخسرون الفرصة لقتل ديكولين، أحد أعظم قوى الإمبراطورية، بسببه؟”

 

ثم أشار بيل إلى قيود ديكولين.

“لكنني ما زلت أكرهك.”

“تلك القيود طوق ديكولين. تعرقل دوران المانا.”

 

“…بيل. بقدر كرهك لديكولين، فأنت أيضاً عرضةٌ للذبح.”

“انطلاق العلامة يختلف طبعًا بين الأفراد. الشروط هي القوّة العقليّة، والمانا، والبنية الجسديّة، وهذا كلّ شيء. غير أنّكم مع مرور الوقت ستُلتَهمون بالكامل.”

نظرت إليه لوسي قبل أن تُجيب. رفع بيل حاجبه.

في اللحظة التي دُفع فيها المفتاح في الأصفاد–

“أعلم. غير أن هناك قولاً: عدوُّ عدوّك حليفك. وفوق كل ذلك، أليس هذا الوقت الأمثل لقتل ديكولين؟”

 

“…”

وبهذا انتهى الحوار، وبدأ القتال بينهما.

سرعان ما أومأت لوسي. بابتسامة، فكَّك بيل سجن ديكولين.

“أظنّ أنّكَ تخاف من الموت أيضًا، أليس كذلك؟ هذا مثير للشفقة.”

“الكونت ديكولين. مبروك. أنت حرٌّ الآن.”

“الآن يبدو أنّ هناك سببًا آخر.”

في تلك اللحظة، أمسكت لوسي بديكولين بموجة. لَفَّته بإحكام كما لو كانت ستنقله معها.

 

“همم؟ ألستِ ستقتلينه حالاً؟”

 

سأل بيل. أجابت لوسي.

 

“بعد أن نخرج من هنا.”

“هيا. فلنذهب.”

“أوه~، حقاً. لا تودين أن تمنحيه موتاً مريحاً.”

 

“عفواً.”

حتى وجوه المساعدين غدت أكثر انشراحاً إذ ظلوا سالمين.

مدَّت إيفيرين يدها نحوه هذه المرة. أمال بيل رأسه.

“أليس وضعاً مثيراً للاهتمام؟”

“ماذا؟”

 

“مفتاح القيود.”

 

“…لماذا تريدين المفتاح؟”

 

“دليل ختام العقد. ثم إن بقي المفتاح عندك، ستقع في ورطة أيضاً. يجدر بك أن تتظاهر بأنك فقدته لنا.”

 

“همم؟”

 

حقاً، كان ذلك أمراً حصيفاً يُؤخذ بالاعتبار. ضحك بيل بخفة.

 

“كما توقعت. أنتِ التلميذة التي عانت كثيراً من ديكولين. مَن كان يظن أنك بهذه الدقّة؟ هاكِ، خذيه.”

ارتطم الجوُّ المُسنَّن بدرعها.

أخرج بيل المفتاح من جيبه وهمَّ أن يسلمه لإيفيرين، لكن…

 

غَلْطة-

 

ازدردت إيفيرين ريقها. سلَّم بيل المفتاح إلى لوسي، لا إليها.

 

“الأفضل أن تأخذيه أنتِ – فهذه ربما ما زال عندها بعض المودّة له.”

 

“…”

 

عضَّت إيفيرين أسنانها فيما أمسكت لوسي المفتاح.

الفصل 299: شيطان قديم (3)

“هيا. فلنذهب.”

 

قال بيل وهو ينحني كسيّدٍ نبيل.

 

“سأساعدكنَّ على الهرب. مرافقة سيدتين واجبٌ على رجلٍ نبيل، أليس كذلك؟”

“إن وقعتم في الأسر، أو حتى إن نجا واحدٌ منكم وأخبر جلالتَها، ألن أُحكم حينها بالإعدام؟”

لكن، قبل أن تحطّم الكبسولة، وقعت عيناها على دفتر يوميات.

…غادرت لوسي وإيفيرين وحزب بيل المبنى الرئيسي معاً، وكانوا يشقّون طريقهم عبر الصحراء.

 

إحدى عشرة ناقة تتسلق الكثبان. كان الظلام يلفّ الجهات كلَّها كما لو أن العالم مغطّى بستارٍ أسود.

 

“هيّا! هيّا!”

 

كان مساعدو بيل يطردون العتمة بالمشاعل، فيما الجنرال بيل يراقب من الخلف مبتسماً. أسيرُهم، ديكولين، كان مربوطاً على ظهر ناقةٍ أمامهم.

 

“أنظروا. ألا يمكن الخروج بسبب الشيطان؟ كانت كلّها أكاذيب ديكولين، حيلةً يائسة ليبقى حيّاً. شيءٌ من هذا القبيل.”

“خطأ؟ الطريق؟”

“يبدو كذلك.”

“دليل ختام العقد. ثم إن بقي المفتاح عندك، ستقع في ورطة أيضاً. يجدر بك أن تتظاهر بأنك فقدته لنا.”

وافقت لوسي. بينما ظلّت إيفيرين صامتة.

سرعان ما أومأت لوسي. بابتسامة، فكَّك بيل سجن ديكولين.

“الكونت ديكولين. هل أنت بخير؟”

 

لم يُجب. ظل ديكولين ساكناً بعينين مغمضتين.

 

“ما عليك سوى الحذر من إطفاء المشعل. هيه! هل لدينا ما يكفي من الزيت؟!”

 

“نعم، جنرال!”

حول شجرة واحدة، كان الملاذ مزدانًا بأجهزة بحث تبدو ثمينة كالأثريات.

حتى وجوه المساعدين غدت أكثر انشراحاً إذ ظلوا سالمين.

“أنظروا. ألا يمكن الخروج بسبب الشيطان؟ كانت كلّها أكاذيب ديكولين، حيلةً يائسة ليبقى حيّاً. شيءٌ من هذا القبيل.”

“بالمناسبة، أين مخبؤكم؟ يستغرق الأمر وقتاً طويلاً.”

 

سأل بيل لوسي همساً. زفرت لوسي باستهزاء.

 

“أتظن أنني سأُريك؟ أرى أن بوسعك الانصراف من هنا.”

 

“هاها، لم آتِ لهذا الغرض. ينبغي أن نتبادل الأسرار، وسأحرص ألا أداهم مخبأكم بعد أن أسلِّم ديكولين إليكم.”

 

“…”

 

“إن وقعتم في الأسر، أو حتى إن نجا واحدٌ منكم وأخبر جلالتَها، ألن أُحكم حينها بالإعدام؟”

 

التفتت لوسي إلى بيل. كان على نحوٍ مفاجئ جنرالاً ذكياً ومعقولاً. أكان بسبب جشعه للنجاح والثروة أنّه لم يحمل تحيّزاً ضد أعراقٍ مثل دماء الشياطين؟

“سأساعدكنَّ على الهرب. مرافقة سيدتين واجبٌ على رجلٍ نبيل، أليس كذلك؟”

لكن، لا يهم. فهي ستقتله لاحقاً على أي حال.

مزّق التوتّرَ صوتُ وافدٍ جديد. التفتت إيفيرين ولوسي.

“لقد سرنا بعيداً شمالاً، وسنخرج قريباً.”

 

“أوه~. عندها سأتولّى الأمر.”

 

“خطأ.”

“…بيل. بقدر كرهك لديكولين، فأنت أيضاً عرضةٌ للذبح.”

تكلَّم ديكولين أخيراً. واستدارَت إليه أعين الجميع.

 

هووووش…

 

عبثت الريح بياقته، وانفجر بيل ضاحكاً.

 

“خطأ؟ الطريق؟”

“…إنه شيطان. إ-إنه شيطان!”

“لا.”

“كلا. أريد أن أعيش. نحتاج ديكولين لقتل الشيطان.”

هزَّ ديكولين رأسه.

ابتسمت إيفيرين بمرارة.

“تخميناتكم بشأن الشيطان.”

“دم يوكلاين لا يستجيب لدماء الشياطين.”

“…؟”

“…إذن كنتِ في مكان كهذا.”

قطَّب بيل حاجبيه.

اهتزّت الأرض، لكن ديكولين كان قد غُمر كليًّا بالطاقة المظلمة. لم يستطيعوا رؤيته عبر الظلمة.

“أظنّ أنّكَ تخاف من الموت أيضًا، أليس كذلك؟ هذا مثير للشفقة.”

الخاصيّة تُدعى “حقل القتل”. شيطان الصحراء كان ينقش علامة على البشر أثناء مراقبته لهم. ألقى بيل نظرة سريعة على جسده.

“أتظنّ أنّكم تتقدَّمون؟”

“لا حيلة، أستاذ. لا أستطيع إقناعهم بسببك.”

فجأة قال ديكولين شيئًا غريبًا.

 

اختلفت ردود أفعالهم؛ إصغاءٌ من إيفيرين، ونظرة عابسة ماكرة من لوسي، واستفهام من بيل.

 

“…تقدّم؟”

 

هووووش—

 

هَبّت الريحُ من حولهم مجددًا. متأخرًا، نظر بيل حوله.

“بالمناسبة، أين مخبؤكم؟ يستغرق الأمر وقتاً طويلاً.”

“…”

تنحنح بيل.

الكثبان خالية بلا أيّ معالم. مكان موحش بلا علامات، يستحيل التمييز فيه بين السير قُدمًا أو الدوران في حلقة مفرغة.

“…”

قال ديكولين:

 

“أنتم تدورون في حلقاتٍ مرارًا وتكرارًا، ومع ذلك لا تُدركون. كما يُقال كثيرًا: لقد استحوذ عليكم الشيطان.”

أحاطت إيفيرين جسدها بدرعٍ من المانا.

كان صوته هادئًا جدًا. في أكثر الظروف سوءًا، وفي أسرٍ مهين، تكلَّم كأنّه يسخر من الجميع هناك.

 

“ومع ذلك، السببُ الذي يجعلني أبوح لكم بهذا متأخرًا… ثلاثة.”

 

الرقم ثلاثة. بدأ العدّ التنازلي فجأة.

 

“اثنان.”

 

أوقدت لوسي ماناها في الحال، كما وضع بيل سحرًا دفاعيًّا حول جسده.

 

“واحد.”

 

كرااااك—!

اختلفت ردود أفعالهم؛ إصغاءٌ من إيفيرين، ونظرة عابسة ماكرة من لوسي، واستفهام من بيل.

دوى صوتٌ مروِّع في الرمال. اتسعت عينا بيل وهو يلتفت إلى جانبه.

 

“…هاه!”

“…”

اختفى الملازم الذي كان يقف هناك ممسكًا بمشعل. لم يتبقَّ سوى أشلاء ودم وعظام متناثرة على الكثيب.

 

ابتسم ديكولين باستهزاء.

 

“…الشيطان لم يتوقّف عن التهامكم بسبب المشاعل. بل كان يوسمكم. وأنتم لا تشعرون.”

 

الخاصيّة تُدعى “حقل القتل”. شيطان الصحراء كان ينقش علامة على البشر أثناء مراقبته لهم. ألقى بيل نظرة سريعة على جسده.

 

“…”

 

وصمت. هناك وسمٌ شيطاني غريب قرب ترقوته اليمنى.

 

تابع ديكولين ساخرًا:

“سأساعدكنَّ على الهرب. مرافقة سيدتين واجبٌ على رجلٍ نبيل، أليس كذلك؟”

“إذن، فلا بد أنّه شبيه بقصّة الأشباح التي راجت في طفولتنا.”

“…”

فتَّش الآخرون أجسادهم متأخرين، وأظهروا رد فعل مشابهًا لِبيل.

“جئتُ لقتل ديكولين، وسأفعل ذلك.”

“انطلاق العلامة يختلف طبعًا بين الأفراد. الشروط هي القوّة العقليّة، والمانا، والبنية الجسديّة، وهذا كلّ شيء. غير أنّكم مع مرور الوقت ستُلتَهمون بالكامل.”

 

كرااااك—!

 

الموت الثاني. التُهِم ملازم بيل، وقبضت لوسي على لجام الجمل بقوة دون وعي.

 

“إنه ينتظر فاه مفتوح، لكنكم لا تستطيعون قتله. لا، أنتم لا تستطيعون حتى رؤيته.”

 

ظلّت الساعة تدقّ. العرق يتصبّب من أجسادهم. لكن أكثر من الشيطان نفسه، كلمات ديكولين كانت تطبق على قلوبهم.

في تلك اللحظة، أمسكت لوسي بديكولين بموجة. لَفَّته بإحكام كما لو كانت ستنقله معها.

“إنه يقوى كلّما أكل. لذا، إن لم تُنهوه هنا.”

 

“…”

 

نظرت لوسي إلى ديكولين. التقت عيناهما، فابتسم باستهزاء.

 

“سوف ينتشر في الصحراء ويقتل كما يشاء. جميع قبائل الصحراء ستُجتاح. جلالتها ترغب بذلك. أشباهكم الصغار سيختفون من تلقاء أنفسهم.”

مدّت سوفين يدها وفتحته. ومن الصفحة الأولى، كانت السطور مكتظة بالحروف. مبتدئةً بالكلمات الأولى…

عضّت لوسي على أسنانها.

 

“لوسي. أيتها العمياء المسكينة، دعيني أمنحك خيارًا.”

وقال:

كراااااك—!

“حلم؟”

وفي الأثناء سقط الملازم الرابع.

 

“هل ستعميكِ الغضب فتتخلّي عن عائلتك وراحة الصحراء؟”

 

…الشيطان كان قد وسّع فاه فعلًا.

 

“أم.”

هَبّت الريحُ من حولهم مجددًا. متأخرًا، نظر بيل حوله.

مدَّ ديكولين معصميه. كان منزعجًا حتى أنّها رغبت بصفعه، لكنّه ارتدى ابتسامة أرستقراطية متّزنة بكرامة ورزانة…

“…الشيطان لم يتوقّف عن التهامكم بسبب المشاعل. بل كان يوسمكم. وأنتم لا تشعرون.”

“هل ستتخلّين عن كُرهكِ؟”

“…أظنّني أفهم لماذا أرسلني كاريكسيل إلى هنا.”

سأل هكذا.

 

“…”

 

استحضرت لوسي ما مرّت به. الوجه المروّع القاسي حين اقتلع عينيها بعقله.

 

“مصير الصحراء يتوقّف على خياركِ.”

سأل كيرون. ومن دون كلمة، قبضت سوفين على مقبض سيفها.

صيّاد الشياطين، يوكلاين. دماء الشياطين كانوا يرتعبون من تلك العائلة، وذلك لأنّ قدرًا ضئيلاً من الطاقات المظلمة كان ممتزجًا بدمهم.

 

“…دعني أسألك شيئًا واحدًا. هل يعتبر آل يوكلاين دماء الشياطين شياطين مثلهم؟ أذلك سبب كرهكُم لنا؟”

كليك–!

“…”

 

حدَّق ديكولين في عيني لوسي. بل في الجزء من وجهها حيث كانت عيناها.

“…أظنّني أفهم لماذا أرسلني كاريكسيل إلى هنا.”

وقال:

وصلت سوفين إلى “الزمن”.

“دم يوكلاين لا يستجيب لدماء الشياطين.”

أخرج بيل المفتاح من جيبه وهمَّ أن يسلمه لإيفيرين، لكن…

“إذن…”

 

“عشيرة دماء الشياطين ليست متحدّرة من الشياطين.”

لكن، قبل أن تحطّم الكبسولة، وقعت عيناها على دفتر يوميات.

أطلقت لوسي زفرة صغيرة. لم يكن في خيالها أنّها ستسمع من ديكولين نفسه أنّ دماء الشياطين ليسوا شياطين.

 

“…أظنّني أفهم لماذا أرسلني كاريكسيل إلى هنا.”

 

أومأ ديكولين.

“…هذه أجهزة ديكولين.”

“لكنني ما زلت أكرهك.”

 

“…”

ابتسمت إيفيرين وخفَضت رأسها. لسببٍ ما، بدا هذا الطفل وكأنّه يحلّ محلّ ذاتها السابقة. كان شعورًا جميلًا، لكن يحمل مرارةً وحيرةً في الوقت نفسه.

“ظننتُ أنّك اقتلعت عينيّ بسبب دمك.”

“…”

أخرجت لوسي المفتاح.

 

“م-مهلًا–”

 

حاول بيل إيقافها.

تكلَّم ديكولين أخيراً. واستدارَت إليه أعين الجميع.

“الآن يبدو أنّ هناك سببًا آخر.”

 

كليك–!

 

في اللحظة التي دُفع فيها المفتاح في الأصفاد–

 

تحطّم–!

 

حطَّم ديكولين الأصفاد. وفي الوقت نفسه، تسرّبت طاقة الصحراء المظلمة إلى جسده.

“الكونت ديكولين. مبروك. أنت حرٌّ الآن.”

سوووووش–!

“…أظنّني أفهم لماذا أرسلني كاريكسيل إلى هنا.”

وكأنّ إعصارًا يتشكّل.

 

“…”

 

لم تكن هناك حاجة لأيّ استعدادات خاصّة في عمليّة تَقبّل يوكلاين للطاقة المظلمة. لم يكن ثمّة حاجة لأيّ معدّات. كلّ ما يُطلَب هو جسد يوكلاين.

هووووش…

امتصّ جسده الطاقة المظلمة للشيطان، وصقَلها الأوبسيديان المرقّط بالثلج. لكن طاقة الشيطان الآكل للبشر كانت عظيمة جدًا لتعالج بالكامل، فتدفقت إلى الخارج محوِّلة مظهر ديكولين شيطانيًّا. احمرّت عيناه، وجرت ماناه سوداء فوق الرمال.

 

“…إنه شيطان. إ-إنه شيطان!”

 

صرخ بيل مشيرًا إلى ديكولين. ومع ذلك، ظل ديكولين محافظًا على وقفة صحيحة وكرامة نُبلاء، رغم ملامحه الشيطانية، وهو يحدّق في الظلمة.

“الكونت ديكولين. مبروك. أنت حرٌّ الآن.”

كان يرى هيئة شيطانية وسط الرمال. استطاع أن يُبصر “الآكل البشري” في حالته السائلة.

ارتجفت إيفيرين فيما واصلت لوسي بهدوء.

ما من شيطان يستطيع أن يفلت من رؤياه.

أوقدت لوسي ماناها في الحال، كما وضع بيل سحرًا دفاعيًّا حول جسده.

“أوه! يبدو أنه قد بدأ فعلًا!”

 

انطلقت صيحة بريئة. التفتت إيفيرين ولوسي، ووجدتا ليا وديلريك.

الموت الثاني. التُهِم ملازم بيل، وقبضت لوسي على لجام الجمل بقوة دون وعي.

“…ليا؟”

“سوف ينتشر في الصحراء ويقتل كما يشاء. جميع قبائل الصحراء ستُجتاح. جلالتها ترغب بذلك. أشباهكم الصغار سيختفون من تلقاء أنفسهم.”

نادتها إيفيرين. رفعت رأسها وأومأت.

 

“إيفيرين. أنتِ هنا أيضًا.”

على أحد الجوانب أسطوانة ضخمة تتّسع لإنسانٍ مستلقٍ.

“…نعم. كلّ شيء يسير كما ينبغي.”

 

“نعم. يبدو كذلك.”

“يبدو كذلك.”

عدوّ الشياطين، يوكلاين. عند مواجهة الشياطين، تتضاعف قوته عشر مرّات على الأقل.

 

─!

 

اهتزّت الأرض، لكن ديكولين كان قد غُمر كليًّا بالطاقة المظلمة. لم يستطيعوا رؤيته عبر الظلمة.

 

“إلى أين تهرب؟”

 

في تلك الأثناء، أشارت ليا نحو البعيد وصرخت. كانت تُشير مباشرةً إلى بيل، محاولًا الفرار.

 

“ابقَ مكانك! ستُحاكَم بموجب القانون العسكري.”

 

ابتسمت إيفيرين وخفَضت رأسها. لسببٍ ما، بدا هذا الطفل وكأنّه يحلّ محلّ ذاتها السابقة. كان شعورًا جميلًا، لكن يحمل مرارةً وحيرةً في الوقت نفسه.

 

“…ليا. أظنني قد حلمتُ بهذا.”

 

التقت عيناها بعيني ليا.

“لا داعي لقتلها. إن كسرتُ هذه الأسطوانة…”

“حلم؟”

عضَّت إيفيرين أسنانها فيما أمسكت لوسي المفتاح.

“نعم. بالطبع، ليس حلمًا على الأرجح الآن. لكن، حين أرى الأستاذ يواجه الشيطان…”

 

حلم. إيفيرين، وقد أخذت مواهب الزمن تفتك بحواسّها تدريجيًّا، كانت تعاني من شعور الـ”ديجاڤو”.

 

“ساعدي.”

كان صوت لوسي بالكاد همساً، غير أن إيفيرين استطاعت أن تستشعر الغضب المتجمّد في أعماقها.

“أنا؟”

 

“نعم. قد يكون يُعاني كثيرًا. لكنّكِ… إن ذهبتِ وساعدتِه…”

 

“لأنني أشبه خطيبته السابقة؟”

 

“نعم. سيهدأ.”

 

“نعم… سأفعل ذلك. وماذا عنكِ؟”

“دم يوكلاين لا يستجيب لدماء الشياطين.”

ابتسمت إيفيرين بمرارة.

 

“لديّ مكان آخر أذهب إليه. وإن بقيتُ، فسوف يكرهني كثيرًا، أليس كذلك؟ أنتِ تعرفين ذلك. كنتُ ناكرةً للجميل بالكامل…”

حاول بيل إيقافها.

 

…في الوقت نفسه.

هووووش…

وصلت سوفين إلى “الزمن”.

حول شجرة واحدة، كان الملاذ مزدانًا بأجهزة بحث تبدو ثمينة كالأثريات.

“أهذا هو المكان؟”

“…”

–نعم. يبدو كذلك.

سأل بيل لوسي همساً. زفرت لوسي باستهزاء.

حول شجرة واحدة، كان الملاذ مزدانًا بأجهزة بحث تبدو ثمينة كالأثريات.

“إلى نفسي، التي ستستيقظ مجددًا.”

“…هذه أجهزة ديكولين.”

 

كانت هذه هي الأشياء التي سرقتها إيفيرين. وبينما تسير سوفين بينها بابتسامة ساخرة، التقطت زجاجة كاشف ومجهرًا فوجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام.

 

“…”

 

على أحد الجوانب أسطوانة ضخمة تتّسع لإنسانٍ مستلقٍ.

…الشيطان كان قد وسّع فاه فعلًا.

“…إذن كنتِ في مكان كهذا.”

سرعان ما أومأت لوسي. بابتسامة، فكَّك بيل سجن ديكولين.

وفيها، تغفو جولي. الفارسة التي سرقت قلب ديكولين.

 

كانت تتلقى حقنًا مباشرة في أوردة جسدها بمحلول خام من عُشبة القمر، وكانت نائمةً، غافلة عن حضور سوفين. لا، كانت تعيد عقارب زمنها إلى الوراء.

“إلى نفسي، التي ستستيقظ مجددًا.”

—هل ستقتلينها؟

“إلى أين تهرب؟”

سأل كيرون. ومن دون كلمة، قبضت سوفين على مقبض سيفها.

“ومع ذلك، السببُ الذي يجعلني أبوح لكم بهذا متأخرًا… ثلاثة.”

سَلّته.

 

“لا داعي لقتلها. إن كسرتُ هذه الأسطوانة…”

“…”

لكن، قبل أن تحطّم الكبسولة، وقعت عيناها على دفتر يوميات.

 

“…”

 

موضوع فوق طاولة بجوار الأسطوانة. دفتر يوميات مستقيم أنيق، تمامًا كما هي شخصية جولي.

سأل هكذا.

“ما أشدَّ بلاهته…”

الكثبان خالية بلا أيّ معالم. مكان موحش بلا علامات، يستحيل التمييز فيه بين السير قُدمًا أو الدوران في حلقة مفرغة.

مدّت سوفين يدها وفتحته. ومن الصفحة الأولى، كانت السطور مكتظة بالحروف. مبتدئةً بالكلمات الأولى…

 

“إلى نفسي، التي ستستيقظ مجددًا.”

“…”

“…همف.”

فيما تسارعت ضربات القلوب واشتدَّ تركيز المانا حولهم—

قرأت بابتسامة ساخرة، وجلست بجانب الكبسولة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن، لا يهم. فهي ستقتله لاحقاً على أي حال.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

 

 

 

 

أومأ ديكولين.

 

أوقدت ماناها.

 

 

 

وكأنّ إعصارًا يتشكّل.

 

 

 

خيوطٌ حمراء خاطت جفونها بإحكام، ونظرت إيفيرين خلفها نحو ديكولين بعينين مثقلتين بالأسى. لم يكن لدى مَن جعلها على هذه الحال ما يقوله.

 

أخرج بيل المفتاح من جيبه وهمَّ أن يسلمه لإيفيرين، لكن…

 

 

 

حول شجرة واحدة، كان الملاذ مزدانًا بأجهزة بحث تبدو ثمينة كالأثريات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقف بيل لحظة وحدَّق في ديكولين من غير أن ينوي الكفَّ عن الكلام. هل كان ذلك محض خيال؟ لكنه بدا أشبه بالشيطان من الشيطان نفسه.

 

 

 

 

 

ابتسمت إيفيرين بمرارة.

 

“عفواً.”

 

كراااااك—!

 

 

 

“نعم. سيهدأ.”

 

“أنظروا. ألا يمكن الخروج بسبب الشيطان؟ كانت كلّها أكاذيب ديكولين، حيلةً يائسة ليبقى حيّاً. شيءٌ من هذا القبيل.”

 

 

 

 

 

فيما تسارعت ضربات القلوب واشتدَّ تركيز المانا حولهم—

 

 

 

 

 

 

 

“لا.”

 

مدّت سوفين يدها وفتحته. ومن الصفحة الأولى، كانت السطور مكتظة بالحروف. مبتدئةً بالكلمات الأولى…

 

ما من شيطان يستطيع أن يفلت من رؤياه.

 

“هل ستتخلّين عن كُرهكِ؟”

 

“تلك القيود طوق ديكولين. تعرقل دوران المانا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

وفيها، تغفو جولي. الفارسة التي سرقت قلب ديكولين.

 

 

 

“…أظنّني أفهم لماذا أرسلني كاريكسيل إلى هنا.”

 

 

 

 

 

“…لماذا تريدين المفتاح؟”

 

 

 

فتَّش الآخرون أجسادهم متأخرين، وأظهروا رد فعل مشابهًا لِبيل.

 

 

 

“ما عليك سوى تجنّب الظلام. مهما يكن، حتى لو التهم البشر، في الحقيقة إنَّه شيطان ليس مخيفاً كثيراً.”

 

“…أظنّني أفهم لماذا أرسلني كاريكسيل إلى هنا.”

 

 

 

“بعد أن نخرج من هنا.”

 

 

 

“ابقَ مكانك! ستُحاكَم بموجب القانون العسكري.”

 

“سأساعدكنَّ على الهرب. مرافقة سيدتين واجبٌ على رجلٍ نبيل، أليس كذلك؟”

 

“سأساعدكنَّ على الهرب. مرافقة سيدتين واجبٌ على رجلٍ نبيل، أليس كذلك؟”

 

“…إذن كنتِ في مكان كهذا.”

 

أطلقت لوسي زفرة صغيرة. لم يكن في خيالها أنّها ستسمع من ديكولين نفسه أنّ دماء الشياطين ليسوا شياطين.

 

 

 

 

 

“أوه! يبدو أنه قد بدأ فعلًا!”

 

قرأت بابتسامة ساخرة، وجلست بجانب الكبسولة.

 

وافقت لوسي. بينما ظلّت إيفيرين صامتة.

 

—هل ستقتلينها؟

 

“…ليا؟”

 

اختفى الملازم الذي كان يقف هناك ممسكًا بمشعل. لم يتبقَّ سوى أشلاء ودم وعظام متناثرة على الكثيب.

 

تنحنح بيل.

 

 

 

“ساعدي.”

 

“همم؟ ألستِ ستقتلينه حالاً؟”

 

“تلك القيود طوق ديكولين. تعرقل دوران المانا.”

 

 

 

 

 

 

 

“أنظروا. ألا يمكن الخروج بسبب الشيطان؟ كانت كلّها أكاذيب ديكولين، حيلةً يائسة ليبقى حيّاً. شيءٌ من هذا القبيل.”

 

 

 

“…!”

 

التفتت لوسي إلى بيل. كان على نحوٍ مفاجئ جنرالاً ذكياً ومعقولاً. أكان بسبب جشعه للنجاح والثروة أنّه لم يحمل تحيّزاً ضد أعراقٍ مثل دماء الشياطين؟

 

ارتجفت إيفيرين فيما واصلت لوسي بهدوء.

 

سرعان ما أومأت لوسي. بابتسامة، فكَّك بيل سجن ديكولين.

 

 

 

“…”

 

“هاها، لم آتِ لهذا الغرض. ينبغي أن نتبادل الأسرار، وسأحرص ألا أداهم مخبأكم بعد أن أسلِّم ديكولين إليكم.”

 

 

 

“…”

 

 

 

كان صوته هادئًا جدًا. في أكثر الظروف سوءًا، وفي أسرٍ مهين، تكلَّم كأنّه يسخر من الجميع هناك.

 

 

 

 

 

كانت تتلقى حقنًا مباشرة في أوردة جسدها بمحلول خام من عُشبة القمر، وكانت نائمةً، غافلة عن حضور سوفين. لا، كانت تعيد عقارب زمنها إلى الوراء.

 

 

 

 

 

“جئتُ لقتل ديكولين، وسأفعل ذلك.”

 

 

 

 

 

 

كان يرى هيئة شيطانية وسط الرمال. استطاع أن يُبصر “الآكل البشري” في حالته السائلة.

 

 

 

 

 

“إنه يقوى كلّما أكل. لذا، إن لم تُنهوه هنا.”

 

“هُووف. حسن. حسن. أيها الجميع، يبدو أن لديكم ضغينة ضد الكونت ديكولين، فافعلوا ما شئتم.”

 

 

 

 

 

إحدى عشرة ناقة تتسلق الكثبان. كان الظلام يلفّ الجهات كلَّها كما لو أن العالم مغطّى بستارٍ أسود.

 

 

 

نظرت إليه لوسي قبل أن تُجيب. رفع بيل حاجبه.

 

 

 

 

 

“ما عليك سوى الحذر من إطفاء المشعل. هيه! هل لدينا ما يكفي من الزيت؟!”

 

 

 

“إذن، فلا بد أنّه شبيه بقصّة الأشباح التي راجت في طفولتنا.”

 

 

 

 

 

“ابقَ مكانك! ستُحاكَم بموجب القانون العسكري.”

 

“الكونت ديكولين. مبروك. أنت حرٌّ الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

“…تقدّم؟”

 

 

 

“إن وقعتم في الأسر، أو حتى إن نجا واحدٌ منكم وأخبر جلالتَها، ألن أُحكم حينها بالإعدام؟”

 

 

 

“الأمر الثاني الذي نلته هو المسؤولية. كنتُ أُخطِّط للاختباء في بادهال. هجرتُ عائلتي ولم أفكر إلا في راحة العشيرة. ما كان ينبغي أن أفعل ذلك.”

 

وقال:

 

 

 

أوقدت لوسي ماناها في الحال، كما وضع بيل سحرًا دفاعيًّا حول جسده.

 

“…”

 

“جئتُ لقتل ديكولين، وسأفعل ذلك.”

 

“…”

 

 

 

في تلك الأثناء، أشارت ليا نحو البعيد وصرخت. كانت تُشير مباشرةً إلى بيل، محاولًا الفرار.

 

كراااااك—!

 

ابتسمت إيفيرين بمرارة.

 

“…إذن كنتِ في مكان كهذا.”

 

اختلفت ردود أفعالهم؛ إصغاءٌ من إيفيرين، ونظرة عابسة ماكرة من لوسي، واستفهام من بيل.

 

 

 

“هيا. فلنذهب.”

 

ما من شيطان يستطيع أن يفلت من رؤياه.

 

فيما تسارعت ضربات القلوب واشتدَّ تركيز المانا حولهم—

 

حاول بيل أن يغطي فمه بيديه، لكن الضحك ظل يتسرَّب. كم من الناس اعتبروا ديكولين عدوَّهم؟ يا للعجب، ما أطيب هذا الشعور.

 

“مفتاح القيود.”

 

أطلقت لوسي زفرة صغيرة. لم يكن في خيالها أنّها ستسمع من ديكولين نفسه أنّ دماء الشياطين ليسوا شياطين.

 

“لديّ مكان آخر أذهب إليه. وإن بقيتُ، فسوف يكرهني كثيرًا، أليس كذلك؟ أنتِ تعرفين ذلك. كنتُ ناكرةً للجميل بالكامل…”

 

 

 

“…لماذا تريدين المفتاح؟”

 

 

 

 

 

“…نعم. كلّ شيء يسير كما ينبغي.”

 

“…ليا؟”

 

—هل ستقتلينها؟

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

 

حقاً، كان ذلك أمراً حصيفاً يُؤخذ بالاعتبار. ضحك بيل بخفة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

“…ساحرة إيفيرين. ألستِ ترغبين في قتل ديكولين أيضاً؟”

 

 

 

“حلم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حلم. إيفيرين، وقد أخذت مواهب الزمن تفتك بحواسّها تدريجيًّا، كانت تعاني من شعور الـ”ديجاڤو”.

 

 

 

 

 

“…”

 

حاول بيل أن يغطي فمه بيديه، لكن الضحك ظل يتسرَّب. كم من الناس اعتبروا ديكولين عدوَّهم؟ يا للعجب، ما أطيب هذا الشعور.

 

 

 

 

 

 

 

قال ديكولين:

 

 

 

خيوطٌ حمراء خاطت جفونها بإحكام، ونظرت إيفيرين خلفها نحو ديكولين بعينين مثقلتين بالأسى. لم يكن لدى مَن جعلها على هذه الحال ما يقوله.

 

هووووش…

 

هووووش—

 

“لا.”

 

“أتظن أنني سأُريك؟ أرى أن بوسعك الانصراف من هنا.”

 

“أتظنّ أنّكم تتقدَّمون؟”

 

 

 

كانت هذه هي الأشياء التي سرقتها إيفيرين. وبينما تسير سوفين بينها بابتسامة ساخرة، التقطت زجاجة كاشف ومجهرًا فوجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام.

 

مزّق التوتّرَ صوتُ وافدٍ جديد. التفتت إيفيرين ولوسي.

 

الفصل 299: شيطان قديم (3)

 

 

 

هووووش—

 

كان يرى هيئة شيطانية وسط الرمال. استطاع أن يُبصر “الآكل البشري” في حالته السائلة.

 

 

 

“أنا؟”

 

 

 

“دليل ختام العقد. ثم إن بقي المفتاح عندك، ستقع في ورطة أيضاً. يجدر بك أن تتظاهر بأنك فقدته لنا.”

 

 

 

 

 

طَنين-! طَنين، طَنين، طَنين–!

 

غَلْطة-

 

“واحد.”

 

 

 

 

 

 

“…إنه شيطان. إ-إنه شيطان!”

 

“لا داعي لقتلها. إن كسرتُ هذه الأسطوانة…”

 

 

 

أومأ ديكولين.

 

 

 

توقف بيل لحظة وحدَّق في ديكولين من غير أن ينوي الكفَّ عن الكلام. هل كان ذلك محض خيال؟ لكنه بدا أشبه بالشيطان من الشيطان نفسه.

 

تابع ديكولين ساخرًا:

 

 

 

“سأساعدكنَّ على الهرب. مرافقة سيدتين واجبٌ على رجلٍ نبيل، أليس كذلك؟”

 

 

 

“…هذه أجهزة ديكولين.”

 

–نعم. يبدو كذلك.

 

 

 

قال ديكولين:

 

“فماذا؟”

 

 

 

 

 

نظرت لوسي إلى ديكولين. التقت عيناهما، فابتسم باستهزاء.

 

سوووووش–!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…!”

 

 

 

 

 

 

قال ديكولين:

 

…في الوقت نفسه.

 

 

 

“إنه ينتظر فاه مفتوح، لكنكم لا تستطيعون قتله. لا، أنتم لا تستطيعون حتى رؤيته.”

 

 

 

“ومع ذلك، السببُ الذي يجعلني أبوح لكم بهذا متأخرًا… ثلاثة.”

 

استحضرت لوسي ما مرّت به. الوجه المروّع القاسي حين اقتلع عينيها بعقله.

 

سأل لوسي، لكنها لم تُجب. ثم أشار بيل إلى إيفيرين.

 

 

 

 

 

“أنا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حدَّق ديكولين في عيني لوسي. بل في الجزء من وجهها حيث كانت عيناها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط