Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 300

الاسم [1]
اعدادت القارئ
PDF

الاسم [1]

 

كان بيل. وقد مزّق الانفجار الصادر من ديكولين ذراعَه وساقَه.

 

ذلك الاسم الذي نُطِق أوقف قلبي. لم يكن سوى هلاوس…

الفصل 300: الاسم (1)

—”نعم. ما الذي تشعرين به الآن.”


─خَبطَة!

 

كان قلبي يخفق بقوّة. الطّاقةُ الشيطانيّةُ السوداءُ التي تدفّقت في جسدي ضاعفت كلَّ خصائصي، وبصري التقط آكِلَ اللّحم. كان يحدِّق بي، يزمجر، ويشتهي لحمي. عينان حمراوان قاتمتان كوحشٍ مفترس، تتحرّكان وسط الضباب. كان هذا شيطانًا عتيقًا التهم عددًا لا يُحصى من الناس عبر السنين.

 

ومع ذلك، كان قتله بسيطًا على نحوٍ مدهش. كما تقول الحكمة: «العينُ بالعين، والسنُّ بالسّن». وفق هذا المبدأ، يمكن تدمير الشيطان.

 

…هذا كان تبريري. بعد ذلك، تحرّكتُ بغريزتي.

 

الطاقة الهادرة أثارت الكراهية في ذهني، وسلالة يوكلاين دفعتني إلى القتل. في هذه اللحظة، حتى قوّتي العقليّة وقد بلغت ذروتها، لم تكن تتحكّم سوى بتمييز العدوّ. لا، لقد كنتُ أرفض السيطرة على نفسي.

 

هووووش─!

 

أولًا، رصدتُه ببصري. أمسكتُ بمكانه وأطلقتُ فورًا كلَّ الطّاقة السوداء في جسدي لتجميده.

“أتريد الموت؟”

…ثمّ.

 

—تحطّم.

“حتى لو لم أكن أنا من يُحبّ… فلا بأس.”

دوى صوت شيءٍ ينكسر. وفي اللحظة التالية مباشرة، اندفعت سيولٌ من الطاقة السوداء إلى فمي. لم تكن بشريّة… لكن كان لها طَعم شيءٍ حيّ.

 

كرك─!

لم يأتِ ردّ من ديكولين، لكن…

ابتلعتُ جزءًا منه.

—”لطالما كرّس نفسه.”

─!

“…”

راح يضطرب في داخلي. لكنّي لم أكترث. لم يكن سوى كتلةٍ من الطاقة السوداء الهائجة، وكلّ ما عليّ فعله هو هضمها. استمرّت العمليّة بسلاسة.

 

—!

 

قِطعة.

 

—!

…تباطأ الزمن. اختفى كلُّ صوت.

بعد.

 

—!

تدفّقت مشاعر سوفين بلا قيود.

قِطعة.

كرك─!

كلّما هضمته أكثر، خفّت مقاومته، واسودّ بصري. لم أعُد أرى شيئًا. لم أعُد أستطيع التفكير. لم يتبقّ سوى الغضب، غضبٌ يتجاوز حدودي، يتفجّر بعنف من قلب يوكلاين.

قطرة─

هووووش─!

 

تسرّبت الطاقة السوداء المتدوّمة في جسدي إلى الخارج. كان نبضي يصمّ الآذان كأنّه سيتهشّم، وأورِدَتي انتفخت.

 

…أصبحتُ جائعًا. هذا الشّوق البسيط الذي شعرتُ به كان على الأرجح من آكِلِ اللحم. هو الذي أثار هذه الرغبات وحثّني على الأكل.

 

…كنتُ جائعًا.

سأل كيرون.

كرك─!

 

وصلني صوتٌ مروّع، على الأرجح من المجزرة التي ارتكبتها.

 

“آهغ… آآآآه…”

كانت تقلّب الصفحات واحدة تلو الأخرى، تدع الكلمات تتساقط على قلبها مثل ثلجٍ نقيّ.

تردّدت صرخاتٌ واهنة إلى مسامعي.

 

—”أستاذ! أستاذ!”

—”ولهذا، جلالتك حاولتِ قتل ديكولين ليس مرّة، ولا مرّتين، ولا ثلاثًا، ولا أربعًا… بل أكثر.”

وفي الوقت نفسه، صرخ أحدهم.

قطرة─

—”أستاذ، أعني، ديكولين!”

“…”

غير أنّ الجوع الذي في داخلي ما زال قائمًا، وما زلتُ أبحث عن طعام.

 

…كنتُ أزداد جوعًا أكثر فأكثر.

 

عندها بالكاد أدركتُ أنّ هذا لم يكن شوق آكِلِ اللحم. لقد كنتُ قد ابتلعته بالفعل، غير أنّ انفجار طاقته الشيطانيّة كان…

 

—”…ووجين.”

 

…تباطأ الزمن. اختفى كلُّ صوت.

 

ذلك الاسم الذي نُطِق أوقف قلبي. لم يكن سوى هلاوس…

 

 

…لمحة خاطفة. لم تستغرق ربّما أكثر من دقيقة. ذاك هو الوقت الذي استغرقه ديكولين لابتلاع الشيطان الآكل للبشر بالتمام.

 

“…”

انخفضت عينا سوفين الحمراوان.

مكثت ليا تراقب ديكولين بصمت. الآن كان مُلقًى على الأرض؛ عروقُه بارزةٌ تحت جلده بلونٍ أحمر داكن.

…كنتُ جائعًا.

“…كونت. هل أنت بخير؟”

 

لم يأتِ ردّ من ديكولين، لكن…

لقد هشّم والدي جسدي، لكن الأستاذ حمّل نفسه خطئي. جعلني أكرهه كي لا أتألّم. كان عليه أن يتحمّل الكراهية بمفرده.]

“آهغ، آآآآآغ!”

 

صرخ شخصٌ آخر.

 

“…لينادِ أحدكم طبيبًا، طبيبًا!”

 

كان بيل. وقد مزّق الانفجار الصادر من ديكولين ذراعَه وساقَه.

على أيّ حال.

بالطّبع، لم يستطع أحد مساعدته. حتى نائب بيل كان يتسلّل بعيدًا عنه.

 

“…لقد بدا أكثر شيطانيّةً من الشيطان ذاته.”

دمعة. ولم يكن عليها أن تسأل لمن هي.

قالت لوسي وهي تنظر إلى ديكولين. حتى هي بدا عليها شيءٌ من الخوف.

…أجابت سؤال كيرون.

“كيف يمكن لبشر أن يلتهم شيطانًا؟”

“…”

لقد جمّد ديكولين الشيطان الآكل للبشر وصاغه وابتلعه. كان مشهدًا أشبه بالحلم. ليس حلمًا جميلًا، بل كابوسًا.

 

كابوسٌ حقيقي.

 

“ي-يجب أن نحضر طبيبًا—!”

 

“إنّك مزعجة.”

 

ألقت ليا تعويذة الصمت. في هذه الأثناء، كانت لوسي تنظر إلى ديكولين، كأنّها تفكّر بشيء.

 

“…لا تفكّري بأفكارٍ مريبة. سأحميه.”

“…أتقصد أنّ ديكولين يعلم؟ أنّني أحاول قتل جولي…”

فور أن لاحظت ليا نظرتها المريبة، فتحت ذراعيها وأشعلت ماناها. ابتسمت لوسي.

“أريده أن يكون سعيدًا.”

“لستُ كذلك. أنا فقط فضوليّة.”

خشخشة─ خشخشة─

“حيال ماذا؟”

 

“ما معنى الكلمة التي هدّأت ديكولين؟ ووجين؟”

 

“…”

 

ارتجفت ليا. كيم ووجين. الأسماء الكوريّة كانت غريبة على هذا العالم، لذا بدا لهم أنّها كلمة لا اسم.

وضعت سوفين كيرون على الطاولة. وقف فوق مذكّرات جولي في هيئته المصغّرة.

“…لا شيء.”

“لكنّ شيئًا واحدًا مؤكّد…”

أخذت ليا تنظر حولها، ثمّ التفتت ثانيةً إلى ديكولين. ما زال فاقدًا للوعي… هل كان الشيطان العتيق أثقل من طاقته؟ لا، حتى لو لم يكن، فإنّ طريقة قتله أرهقته كثيرًا.

 

على أيّ حال.

هووووش─!

“…”

 

ظلّت ليا تراقب ديكولين. وجهه النائم بدا شبيهًا بووجين…

 

صفعة─!

 

صفعت ليا خدّيها لتُعيد نفسها إلى وعيها.

 

“سيّدي. هل أنت بخير؟”

“…أغبطُك. لا يسعني إلّا أن أغبطك.”

ديكولين لم يكن ووجين. لا بدّ أنّه كان محض صدفة أنّه استجاب لندائها.

 

“…كونت؟”

—”أتتركينها هكذا؟”

نادَت ليا ديكولين ووضعت يدها على جبينه—

 

“آآآآآآآآآه!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

—أمسكَ بمعصمها.

 

فتحت عينا ديكولين فجأة.

قطرة─

“ل-لقد أفزعتَني!”

أرخَت سوفين قبضتها عن سيفها.

…في مَلاذِ الزمن، كانت سوفين تقرأ مذكّرات.

—”…ووجين.”

خشخشة─ خشخشة─

وصلني صوتٌ مروّع، على الأرجح من المجزرة التي ارتكبتها.

كانت تقلّب الصفحات واحدة تلو الأخرى، تدع الكلمات تتساقط على قلبها مثل ثلجٍ نقيّ.

 

[…لطالما كان الأستاذ ديكولين هناك من أجلي.

—أمسكَ بمعصمها.

لقد هشّم والدي جسدي، لكن الأستاذ حمّل نفسه خطئي. جعلني أكرهه كي لا أتألّم. كان عليه أن يتحمّل الكراهية بمفرده.]

—”هو دائمًا يبذل حياته لجلالتك، لأجلك وحدك.”

كلّ سطر حمل صدق جولي وكلّ التضحيات والتفاني الذي أظهره ديكولين لها.

—”نعم.”

[لم أكن أعلم أنّه كان شخصًا كهذا. ربّما علمتُ لكنّي أنكرت. لذا، أتنازل عن نفسي، لأنّي بشرٌ مليء بالخطايا والأخطاء وسوء الفهم. محاولتي الهرب دون تجاوزها هو ما أستطيع فعله من أجل الأستاذ.]

—أمسكَ بمعصمها.

كانت المذكرة باردة، تحوي بقعًا من الجليد هنا وهناك. على الأرجح أنّها من دموع جولي.

 

[حين أفتح عينيّ سأَنسى، لكنّي أريد أن أتذكّر على الأقل هذا.]

“…”

انخفضت عينا سوفين الحمراوان.

“…”

[ما زلت أرغب في أن أكون فارسة. لكنّ سيّدي هو ديكولين وحده…]

قطرة─

…إلى هذا الحد.

“…لا شيء.”

خبط─.

 

أغلقت سوفين المذكرة. أحنَت رأسها، وأسندت يدها إلى ذقنها، ثمّ نظرت إلى جولي داخل الأسطوانة.

أجبرت سوفين صوتها المرتعش على الخروج.

“…أغبطُك. لا يسعني إلّا أن أغبطك.”

 

حبٌّ لن يناله حتى الإمبراطور. جولي التي أخذته دون أن تدري، قدّمت حياتها.

 

“…وأرثي لك.”

 

أرخَت سوفين قبضتها عن سيفها.

 

قعقعة─

 

ارتدّ ظهر السيف على الأسطوانة وانزلق.

 

—”أتتركينها هكذا؟”

 

سأل كيرون.

قِطعة.

“إن ماتت جولي، فسيحزن الأستاذ.”

 

—”نعم. هذا صحيح.”

“آهغ… آآآآه…”

ديكولين الحزين. لم تره يومًا حزينًا من قبل، ولهذا لم تشأ أن تتخيّل ذلك أبدًا. مجرّد الفكرة كانت مؤلمة.

 

“…كيرون.”

كان قلبي يخفق بقوّة. الطّاقةُ الشيطانيّةُ السوداءُ التي تدفّقت في جسدي ضاعفت كلَّ خصائصي، وبصري التقط آكِلَ اللّحم. كان يحدِّق بي، يزمجر، ويشتهي لحمي. عينان حمراوان قاتمتان كوحشٍ مفترس، تتحرّكان وسط الضباب. كان هذا شيطانًا عتيقًا التهم عددًا لا يُحصى من الناس عبر السنين.

وضعت سوفين كيرون على الطاولة. وقف فوق مذكّرات جولي في هيئته المصغّرة.

—”أستاذ! أستاذ!”

—”نعم.”

 

“إنّه ظلم.”

—”لطالما كرّس نفسه.”

تنفّست بعمق.

تسرّبت الطاقة السوداء المتدوّمة في جسدي إلى الخارج. كان نبضي يصمّ الآذان كأنّه سيتهشّم، وأورِدَتي انتفخت.

“ديكولين يحاول حماية جولي بحياته. يقدّرها أكثر منّي… لكنّي أخشى أن يحزن ديكولين.”

“…”

هي نفسها التي نوت قتل جولي لتملك ديكولين. ومع ذلك، كانت تخشى حزنه على موتها.

 

“إنّه ظلمٌ فادح.”

 

—”لا.”

 

كانت تلك المرّة الأولى التي ينفيها فيها كيرون بتلك الحدّة. ضاقت عينا سوفين.

 

“ماذا؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

—”ليس ظلمًا.”

 

وقبل أن تسأل عمّا يقصده، خفَض كيرون رأسه وقال:

 

—”جلالتُك. لقد بذل ديكولين حياته فعلًا لجلالتك.”

 

“…”

قطرة─

—”لطالما كرّس نفسه.”

“…”

حدّقت سوفين في كيرون، تسأله بعينيها ما الذي يعنيه.

─!

—”جلالتُك. قلب ديكولين جريح. حتى جسده لا يستطيع التعافي من ندوبه.”

 

“ماذا—”

—”جلالتك.”

—”جلالتك محكومٌ عليها بقتل من تُحبّ.”

 

كفارس الإمبراطور، لم يكن يستطيع عادةً أن يجرؤ على قول ذلك. لكن كيرون كان ينتظر هذه اللحظة طويلًا.

 

“…كيرون.”

كفارس الإمبراطور، لم يكن يستطيع عادةً أن يجرؤ على قول ذلك. لكن كيرون كان ينتظر هذه اللحظة طويلًا.

الآن كانت سوفين أكثر ما تكون بشرية. لم يكن له أن يفوّت هذه الفرصة الذهبيّة. بصفته حاميها، لا بدّ أن يغتنمها.

“…لقد كنتَ تتواصل سرًّا، كيرون. مع ديكولين.”

“أتريد الموت؟”

—”جلالتُك. لقد بذل ديكولين حياته فعلًا لجلالتك.”

—”جلالتك، لقد حاولتِ بالفعل… قتل ديكولين.”

 

“…”

 

—”حبّكِ أثار فيكِ دافع القتل. لقد وُلدتِ هكذا منذ البداية.”

 

والدليل في عيني كيرون. وسوفين أدركت ذلك؛ فارس الإمبراطور لا يكذب على الإمبراطور.

 

—”ولهذا، جلالتك حاولتِ قتل ديكولين ليس مرّة، ولا مرّتين، ولا ثلاثًا، ولا أربعًا… بل أكثر.”

 

واجه كيرون سوفين مباشرة.

 

—”ديكولين لطالما خدم جلالتك بغضّ النظر. لم يهرب. بل صبر.”

“…”

محاولات سوفين اللاواعية لقتل ديكولين. حتى في لحظات كان يمكن أن يُقتل فيها بأدنى خطأ؛ كان ديكولين دومًا يعود إليها بعزمٍ راسخ…

 

—”وأيضًا، في اللّيالي حين كانت جلالتك مرهقة، كان يأتي لزيارتك ويحملك بين ذراعيه. يتحمّل أظافركِ وهي تنغرس في قلبه.”

 

“…”

 

بعض الصباحات التي شعرت فيها بخفّةٍ غريبة. ثمّ في كلّ تلك الأيّام، ديكولين…

 

—”جلالتك. هكذا هو ديكولين، حتى لو أهنته جلالتك، أو حتّى لو حاولتِ قتل جولي هنا.”

“لكنّ شيئًا واحدًا مؤكّد…”

“…”

 

—”هو دائمًا يبذل حياته لجلالتك، لأجلك وحدك.”

 

أغمضت سوفين عينيها لحظة. لسببٍ ما، بدت كلمات كيرون وكأنّها تدقُّ صدغيها.

 

“…أتقصد أنّ ديكولين يعلم؟ أنّني أحاول قتل جولي…”

 

—”نعم.”

 

“…لقد كنتَ تتواصل سرًّا، كيرون. مع ديكولين.”

“…”

لم ينطق فارس الإمبراطور. وهكذا كان صحيحًا.

 

—”جلالتك.”

—”جلالتك. هكذا هو ديكولين، حتى لو أهنته جلالتك، أو حتّى لو حاولتِ قتل جولي هنا.”

“…”

هووووش─!

قبضت سوفين أسنانها وأحكمت فكّها.

—”نعم.”

—”أخبِريني بمشاعرك، جلالتك.”

“ديكولين يحاول حماية جولي بحياته. يقدّرها أكثر منّي… لكنّي أخشى أن يحزن ديكولين.”

“…مشاعري؟”

—!

—”نعم. ما الذي تشعرين به الآن.”

—”جلالتك. هكذا هو ديكولين، حتى لو أهنته جلالتك، أو حتّى لو حاولتِ قتل جولي هنا.”

كان سؤال كيرون سخيفًا، سخيفًا للغاية لدرجة أنّها عجزت عن الكلام. حدّقت في كيرون، الغضب على لسانها…

 

—”جلالتك. إنّكِ الآن تذرفين الدموع.”

 

أوقفتها كلماته.

 

قطرة─

—”جلالتُك. قلب ديكولين جريح. حتى جسده لا يستطيع التعافي من ندوبه.”

تدحرج شيءٌ دافئٌ ورطب على خدّها.

غير أنّ الجوع الذي في داخلي ما زال قائمًا، وما زلتُ أبحث عن طعام.

قطرة─

 

حدّقت سوفين في القطرة التي سقطت على الأرض.

 

قطرة─

 

دمعة. ولم يكن عليها أن تسأل لمن هي.

 

إنّها دمعتُها.

قطرة─

“…”

تدفّقت مشاعر سوفين بلا قيود.

 

قطرة─

خشخشة─ خشخشة─

دموعٌ للمرّة الأولى في حياتها.

 

قطرة─

 

أجبرت سوفين صوتها المرتعش على الخروج.

—”أستاذ، أعني، ديكولين!”

“…لا أستطيع أن أفهم.”

—”أخبِريني بمشاعرك، جلالتك.”

…أجابت سؤال كيرون.

 

“هذه المشاعر.”

 

لم تستطع فهمها. لم تستطع إدراك هذا الإحساس الذي يهزّ قلبها.

“لكنّ شيئًا واحدًا مؤكّد…”

“لكنّ شيئًا واحدًا مؤكّد…”

 

التفتت إلى جولي مجدّدًا. تلك الفارسة التي غاصت في نومٍ عميق وزمنٍ متغيّر.

دمعة. ولم يكن عليها أن تسأل لمن هي.

كان سيف سوفين موضوعًا على أسطوانتها. السيف الذي جلبته لتقتلها.

 

“…لا أريد للأستاذ أن يحزن.”

 

لم تكن سوفين تعلم مشاعرها على هذا النحو.

الطاقة الهادرة أثارت الكراهية في ذهني، وسلالة يوكلاين دفعتني إلى القتل. في هذه اللحظة، حتى قوّتي العقليّة وقد بلغت ذروتها، لم تكن تتحكّم سوى بتمييز العدوّ. لا، لقد كنتُ أرفض السيطرة على نفسي.

“أريده أن يكون سعيدًا.”

 

الإمبراطور كائن يمكنه امتلاك كلّ شيء. لم يكن هناك ما لا تستطيع امتلاكه أو أخذه.

غير أنّ الجوع الذي في داخلي ما زال قائمًا، وما زلتُ أبحث عن طعام.

“حتى لو لم أكن أنا من يُحبّ… فلا بأس.”

 

ارتبكت سوفين مع نفسها، وهي تقول إنّه لا بأس حتّى إن لم تملكْه. بل ابتسمت، مرتاحةً رغم ارتباكها.

 

“لا بأس. إن صار الأستاذ سعيدًا… فلن أندم ولو غرقتُ في هذه المشاعر.”

 

أهذا هو الحُب؟ هل الحُبّ هو مجرّد أن تتمنّى السعادة لمن تُحبّ؟ هل يكفي ولو لم تكن جزءًا من تلك السعادة؟

 

“هذا هو شعوري…”

 

في تلك اللحظة—

[…لطالما كان الأستاذ ديكولين هناك من أجلي.

امتلأ رأس سوفين بالألم. كان كأنّ جمجمتها تُنتَزع، لكنّها في الوقت نفسه شعرت بالتحرّر.

 

“…”

ديكولين لم يكن ووجين. لا بدّ أنّه كان محض صدفة أنّه استجاب لندائها.

قبلت سوفين الألم ومشاعرها الجديدة.

—”نعم. هذا صحيح.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“آآآآآآآآآه!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

—!

Arisu-san

 

 

لم ينطق فارس الإمبراطور. وهكذا كان صحيحًا.

 

وصلني صوتٌ مروّع، على الأرجح من المجزرة التي ارتكبتها.

 

 

 

أغمضت سوفين عينيها لحظة. لسببٍ ما، بدت كلمات كيرون وكأنّها تدقُّ صدغيها.

 

 

 

—”جلالتُك. قلب ديكولين جريح. حتى جسده لا يستطيع التعافي من ندوبه.”

 

 

 

 

 

…ثمّ.

 

—”ولهذا، جلالتك حاولتِ قتل ديكولين ليس مرّة، ولا مرّتين، ولا ثلاثًا، ولا أربعًا… بل أكثر.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

[ما زلت أرغب في أن أكون فارسة. لكنّ سيّدي هو ديكولين وحده…]

 

 

 

الإمبراطور كائن يمكنه امتلاك كلّ شيء. لم يكن هناك ما لا تستطيع امتلاكه أو أخذه.

 

 

 

امتلأ رأس سوفين بالألم. كان كأنّ جمجمتها تُنتَزع، لكنّها في الوقت نفسه شعرت بالتحرّر.

 

…أصبحتُ جائعًا. هذا الشّوق البسيط الذي شعرتُ به كان على الأرجح من آكِلِ اللحم. هو الذي أثار هذه الرغبات وحثّني على الأكل.

 

 

 

كانت تلك المرّة الأولى التي ينفيها فيها كيرون بتلك الحدّة. ضاقت عينا سوفين.

 

“ماذا؟”

 

تدفّقت مشاعر سوفين بلا قيود.

 

 

 

“لا بأس. إن صار الأستاذ سعيدًا… فلن أندم ولو غرقتُ في هذه المشاعر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما معنى الكلمة التي هدّأت ديكولين؟ ووجين؟”

 

 

 

 

 

حدّقت سوفين في كيرون، تسأله بعينيها ما الذي يعنيه.

 

سأل كيرون.

 

 

 

الطاقة الهادرة أثارت الكراهية في ذهني، وسلالة يوكلاين دفعتني إلى القتل. في هذه اللحظة، حتى قوّتي العقليّة وقد بلغت ذروتها، لم تكن تتحكّم سوى بتمييز العدوّ. لا، لقد كنتُ أرفض السيطرة على نفسي.

 

قِطعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هي نفسها التي نوت قتل جولي لتملك ديكولين. ومع ذلك، كانت تخشى حزنه على موتها.

 

 

 

“…لا شيء.”

 

 

 

 

 

 

 

تدحرج شيءٌ دافئٌ ورطب على خدّها.

 

“هذه المشاعر.”

 

الإمبراطور كائن يمكنه امتلاك كلّ شيء. لم يكن هناك ما لا تستطيع امتلاكه أو أخذه.

 

“حيال ماذا؟”

 

—”…ووجين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان قتله بسيطًا على نحوٍ مدهش. كما تقول الحكمة: «العينُ بالعين، والسنُّ بالسّن». وفق هذا المبدأ، يمكن تدمير الشيطان.

 

لقد هشّم والدي جسدي، لكن الأستاذ حمّل نفسه خطئي. جعلني أكرهه كي لا أتألّم. كان عليه أن يتحمّل الكراهية بمفرده.]

 

أوقفتها كلماته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حدّقت سوفين في كيرون، تسأله بعينيها ما الذي يعنيه.

 

ارتبكت سوفين مع نفسها، وهي تقول إنّه لا بأس حتّى إن لم تملكْه. بل ابتسمت، مرتاحةً رغم ارتباكها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آهغ، آآآآآغ!”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة—

 

…أجابت سؤال كيرون.

 

—”نعم.”

 

ارتدّ ظهر السيف على الأسطوانة وانزلق.

 

…كنتُ جائعًا.

 

“…كيرون.”

 

 

 

هووووش─!

 

 

 

قبضت سوفين أسنانها وأحكمت فكّها.

 

 

 

 

 

—”نعم. هذا صحيح.”

 

 

 

 

 

 

 

حدّقت سوفين في القطرة التي سقطت على الأرض.

 

—”هو دائمًا يبذل حياته لجلالتك، لأجلك وحدك.”

 

بالطّبع، لم يستطع أحد مساعدته. حتى نائب بيل كان يتسلّل بعيدًا عنه.

 

 

 

—”ولهذا، جلالتك حاولتِ قتل ديكولين ليس مرّة، ولا مرّتين، ولا ثلاثًا، ولا أربعًا… بل أكثر.”

 

 

 

—أمسكَ بمعصمها.

 

 

 

 

 

 

 

—”أستاذ، أعني، ديكولين!”

 

 

 

هي نفسها التي نوت قتل جولي لتملك ديكولين. ومع ذلك، كانت تخشى حزنه على موتها.

 

قطرة─

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…ثمّ.

 

“ديكولين يحاول حماية جولي بحياته. يقدّرها أكثر منّي… لكنّي أخشى أن يحزن ديكولين.”

 

أهذا هو الحُب؟ هل الحُبّ هو مجرّد أن تتمنّى السعادة لمن تُحبّ؟ هل يكفي ولو لم تكن جزءًا من تلك السعادة؟

 

راح يضطرب في داخلي. لكنّي لم أكترث. لم يكن سوى كتلةٍ من الطاقة السوداء الهائجة، وكلّ ما عليّ فعله هو هضمها. استمرّت العمليّة بسلاسة.

 

هووووش─!

 

“هذه المشاعر.”

 

 

 

 

 

 

 

“لكنّ شيئًا واحدًا مؤكّد…”

 

“…مشاعري؟”

 

“ماذا—”

 

—”جلالتُك. لقد بذل ديكولين حياته فعلًا لجلالتك.”

 

لقد جمّد ديكولين الشيطان الآكل للبشر وصاغه وابتلعه. كان مشهدًا أشبه بالحلم. ليس حلمًا جميلًا، بل كابوسًا.

 

تدفّقت مشاعر سوفين بلا قيود.

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظلّت ليا تراقب ديكولين. وجهه النائم بدا شبيهًا بووجين…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقبل أن تسأل عمّا يقصده، خفَض كيرون رأسه وقال:

 

 

 

 

 

على أيّ حال.

 

هي نفسها التي نوت قتل جولي لتملك ديكولين. ومع ذلك، كانت تخشى حزنه على موتها.

 

بعض الصباحات التي شعرت فيها بخفّةٍ غريبة. ثمّ في كلّ تلك الأيّام، ديكولين…

 

—”جلالتك. إنّكِ الآن تذرفين الدموع.”

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

ظلّت ليا تراقب ديكولين. وجهه النائم بدا شبيهًا بووجين…

 

 

 

ابتلعتُ جزءًا منه.

 

 

 

“…لا أريد للأستاذ أن يحزن.”

 

 

 

“هذا هو شعوري…”

 

“إنّه ظلم.”

 

 

 

…ثمّ.

 

—أمسكَ بمعصمها.

 

قطرة─

 

“…لا أريد للأستاذ أن يحزن.”

 

كان سؤال كيرون سخيفًا، سخيفًا للغاية لدرجة أنّها عجزت عن الكلام. حدّقت في كيرون، الغضب على لسانها…

 

—”حبّكِ أثار فيكِ دافع القتل. لقد وُلدتِ هكذا منذ البداية.”

 

…أصبحتُ جائعًا. هذا الشّوق البسيط الذي شعرتُ به كان على الأرجح من آكِلِ اللحم. هو الذي أثار هذه الرغبات وحثّني على الأكل.

 

 

 

 

 

كان سيف سوفين موضوعًا على أسطوانتها. السيف الذي جلبته لتقتلها.

 

—”لا.”

 

 

 

 

 

وقبل أن تسأل عمّا يقصده، خفَض كيرون رأسه وقال:

 

 

 

 

 

 

 

—”نعم. هذا صحيح.”

 

—”نعم. هذا صحيح.”

 

 

 

 

 

 

قالت لوسي وهي تنظر إلى ديكولين. حتى هي بدا عليها شيءٌ من الخوف.

 

 

 

 

 

قبلت سوفين الألم ومشاعرها الجديدة.

 

“…كونت. هل أنت بخير؟”

 

 

 

—”وأيضًا، في اللّيالي حين كانت جلالتك مرهقة، كان يأتي لزيارتك ويحملك بين ذراعيه. يتحمّل أظافركِ وهي تنغرس في قلبه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت ليا. كيم ووجين. الأسماء الكوريّة كانت غريبة على هذا العالم، لذا بدا لهم أنّها كلمة لا اسم.

 

 

 

نادَت ليا ديكولين ووضعت يدها على جبينه—

 

—”جلالتُك. قلب ديكولين جريح. حتى جسده لا يستطيع التعافي من ندوبه.”

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لم تكن سوفين تعلم مشاعرها على هذا النحو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط