Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 298

شيطان قديم [2]

شيطان قديم [2]

 

 

الفصل 298: شيطان قديم (2)

 


“جئتُ فقط لأراكَ مسجونًا.”

 

همست إيفيرين ونظرت إلى غرفتي.

كرااااااش—!

“…لستُ هنا لأساعدَك، فلا تسيء الفهم.”

 

نظرت إلى الأصفاد حول معصميّ.

قال ديكولين إنَّه قلقٌ من هجوم المذبح، لكنهم لم يظهروا قط. لا، بل قُتِلوا جميعاً فور وصولهم. لقد ابتلعهم.

“كيفَ صنعتَ هذا؟”

قبض بيل على مفتاح. المفتاح الوحيد القادر على تحرير قيود ديكولين. ومع ذلك، لم يرد بيل أن يُحرره. لكن إن لم يفعل، فالهلاك.

همست بإعجاب.

 

“إنها قطعةٌ أثرية لا تُفكّ. اخرُجي من هنا.”

 

“…يا للعجب. مضى وقت، وما زلتَ كما أنت.”

 

تفحّصت ملامحي وأبرمت شفتيها.

أشارت ليا إلى أحد الحرس ممدداً على الأرض. كانت ساقه مقطوعة، لكنَّه بدا ما يزال يتنفَّس.

“والأهم، ما ذلك الشيطان؟”

 

“آكلُ البشر. إنّه شرٌّ يلتهمُ الناس.”

 

“؟”

“أتدرين كيف نواجهه؟”

اتسعت عيناها. كانت الأساطيرُ المرتبطة بالشياطين مخزونةً في رأسي بلا دراسة، كغريزة يوكلاين، لكن شيطان آكل البشر كان الأوضح.

“أيها الرجل! أيها الرجل!”

“ليس هذا مكانكِ.”

 

“ما الأمر؟ أنا قوية الآن، تعلَم؟ انظر. هنا.”

 

نسجت ماناها في أنابيب نانوية ولفّتها حول جسدها كدرع.

 

“ما رأيك؟”

 

هززت رأسي.

 

“هو مميّز.”

 

“مميّز؟”

“…”

أشرت نحو النافذة.

“أليس دمًا شيطانيًّا؟”

“انظري إلى السماء.”

 

السماء ما زالت مظلمة رغم أنّ وقت الشروق مضى منذ زمن.

─ لكن، جلالتُك. ألن تمانعي إن سألتُك سؤالاً آخر؟

“…أوه. لقد تعلّمت هذا. هذه ظاهرة الليل الطويل، صحيح؟”

 

“نعم.”

“استمعوا، جميع أعضاء الحرس الإمبراطوري! انسحبوا إلى الداخل!”

كانت ظاهرةً يرتفع فيها الرملُ كستار يحجب الشمس حين يتجاوز تركيز المانا في الصحراء حدًّا معيّنًا.

 

“الرمل يصبح أخفّ من الهواء فيطفو. لكن ماذا في ذلك؟”

 

“هو مَن تسبّب في هذه الظاهرة.”

 

كان يسبحُ في الظلام ويلتهم الناس، آكل البشر؛ لا تراه العينُ البشرية.

 

“لقد عيّن هذا المكان مطعمًا له.”

“…أيها الأستاذ الحقير. الآن، لِيُدن عليكَ حكم عشيرتي.”

“مطعمًا؟”

“…”

“نعم. ربما دخلتِ المكان بيسر، لكن لم يتبقَّ لكِ إلا دقائق قليلة لتغادري. إن أردتِ الخروج فاخرجي الآن.”

 

سيتكامل حقل القتل قريبًا، وحينها لن ينجو أحد.

 

“لا ساحر ولا فارس قادرٌ على تدميره.”

 

“…لا ساحر؟ ماذا عن أدريان—”

 

“الأمر نفسه ينطبق على أدريان وزيت.”

قبض بيل على مفتاح. المفتاح الوحيد القادر على تحرير قيود ديكولين. ومع ذلك، لم يرد بيل أن يُحرره. لكن إن لم يفعل، فالهلاك.

ثمة سببٌ لختمه.

“بيل؟ أعترف بقوَّته، لكنَّه لا يمكن أن يجاري الشيطان.”

“هل تستطيع قتله يا أستاذ؟”

الحب. أغفر لك لأنني أحبك. لم يعد ذنب ديكولين ذنباً بسبب الحب.

أومأت برأسي.

 

“لأنني يوكلاين.”

 

“…ها.”

 

أطلقت ضحكة ساخرة، وعبست وركّبت ذراعيها.

 

“في النهاية، مجرّد مديحٍ للذات. ما زلتَ كما أنت. هااه.”

 

تنفّست بعمق، وهدأت ملامحها قليلًا ثم أومأت.

 

“لكنني أصدّقك. لأنك لا تكذب.”

“تسأل ذلك؟ ضغينة العشيرة التي ذبحتَها أعظم من غضبهم لعيوني التي سرقتَها.”

خطت خطوة أقرب.

“…ماذا؟ ماذا تقصد؟”

“لكن يا أستاذ، في الصحراء أدركت أمرًا: الدماء الشيطانية ليست عدونا.”

 

“…”

 

“طبعًا ستبغضني لقولي هذا، لكن لا بأس إن كرهتني أكثر. لا بدّ أن أقوله على أي حال.”

 

كان قولًا خطيرًا.

 

“أعداؤنا ليسوا الدماء الشيطانية. إنما نحن دُمى بيد كواي.”

 

حدّقتُ فيها، وواجهتني بصرامة.

 

“…قلتُ إن أعداءنا غيرهم. أتريد أن أكتب ذلك في أطروحة؟”

ومع ذلك، خطر خاطر ماكر في ذهن بيل.

“إيفيرين.”

 

“لقد تجاوزتِ الحدّ.”

 

“…”

 

—أفكّر بما تفكّرين به.

 

لم أستطع قول ذلك، فـسوفين كانت تراقبني. بدلًا من ذلك سألت:

“أتدرين كيف نواجهه؟”

“هل أغراكِ إدنيك؟”

 

“…وإن كان كذلك؟”

“…”

عضّت شفتها قليلًا. وهكذا نُقِل أعظم ذنبٍ إلى إدنيك. ولحسن الحظ استطعت الكلام.

 

“في المقام الأول… انتظري.”

“لا! أنتِ تعرفين جانبًا واحدًا فقط. أخبركِ أن الشيطان آكل البشر سيغلق علينا المكان قبل أن تقتلي ديكولين. لن تتمكني من الفرار. أليس كذلك؟”

اتسعت عيناها وهي تفرز مانا وتستدير.

 

“…من هناك؟”

“كلا؟”

سكت الجوّ، واشتعل الجمر في الظلام. ظهر شكل بشري في الممر.

 

“…احذر. قد يكون عدوًا.”

اندفعت لتمزّق قلبي، لكن—

أطلقت شخيرًا ساخرًا.

“في خضم هذا الفوضى، لن يكون أمام بيل سوى أن يحرِّر ديكولين بيديه. ومع ذلك، ستنقلب مكانته في الحال.”

“أليس دمًا شيطانيًّا؟”

 

“…”

 

ابتلعت ريقها وبقيت صامتة.

 

—ديكولين.

“إنها قطعةٌ أثرية لا تُفكّ. اخرُجي من هنا.”

ناداني صوتٌ من الظلمة. نزعت المرأة غطاء رأسها وأظهرت وجهها.

 

دماء شيطانية.

 

“ديكولين. ستتذكرني.”

“نعم. ربما دخلتِ المكان بيسر، لكن لم يتبقَّ لكِ إلا دقائق قليلة لتغادري. إن أردتِ الخروج فاخرجي الآن.”

كانت غريبة، تلفّ قماشًا على عينيها. ابتسمت قليلًا.

 

“هل هي لوسي؟”

“لكنني أصدّقك. لأنك لا تكذب.”

“لوسي؟”

“نعم. انظري من النافذة.”

“إنها حفيدة قائد الدماء الشيطانية. كانوا يقيمون في باداهال.”

 

“…لكن كيف تعرف؟”

“…سأقتلها.”

“أنا من نزعت تلك العيون، وألقيتُ بها في روهالاك.”

 

“ماذا؟! لِمَ؟!”

ونظرت إلى الصبَّار الذي أُهدي إليها. كان ينمو بطريقةٍ لطيفة جداً.

ترنّحت إلى الوراء. ولزمت لوسي الصمت، تعضّ شفتها. شرحت بإيجاز:

كانوا يبذلون قصارى جهدهم لتقليل الخسائر.

“كانت عينًا جيدة، فنزعتها بدلًا من مصدر قوتها.”

 

“…أي نوعٍ من—”

 

“لوسي. هل هربتِ من روهالاك؟”

 

“…”

“ليس صه…”

لم تُجب، لكن أطلقت متغير موتٍ مرعبًا يكفي وحده. كان موتًا محتومًا قادرًا على قتلي.

 

أين كاريكسيل؟ من المفترض أن يوقفها؟

 

“هل ستقتلينني؟”

 

“تسأل ذلك؟ ضغينة العشيرة التي ذبحتَها أعظم من غضبهم لعيوني التي سرقتَها.”

“لماذا تسأل أمراً واضحاً؟ أنا…”

“همم. اختياركِ الأسوأ. أنتِ متعجلة أكثر من أن تكوني حفيدةَ الشيخ.”

 

“…أيها الأستاذ الحقير. الآن، لِيُدن عليكَ حكم عشيرتي.”

 

أطلقت هالة قتلٍ.

 

بووم—!

 

اهتز المبنى بمانا داكنةٍ حمراء.

أومأت برأسي.

هوييييييش—

اندفعت لتمزّق قلبي، لكن—

 

توقفت فجأة، ثم عادت إلى لوسي.

 

تلوّت، تلوّت.

لا، تحريره يعني الموت أيضاً. فديكولين المُحرَّر سيحاول قتله.

كسلمون يعاكس التيار، كأن الزمن يرجع إلى الوراء.

“حسن. في الوقت الراهن، سأحرر ديكولين.”

“توقفي.”

 

كانت هذه المعجزة من صنع إيفيرين وحدها. نظرت إليها لوسي.

 

“…أيتها الساحرة إيفيرين. حدّثني إدنيك عنك. أليس ديكولين شريرًا لكِ أيضًا؟ دعيني أقتله.”

 

“توقفي.”

“أيها الرجل! أيها الرجل!”

“…هااه.”

 

“إنه من أجلنا.”

 

“…نحن؟”

 

“نعم. انظري من النافذة.”

 

قلّدت ما فعلتُه معها. فاتبعتْها لوسي وأشارت نحو الظلمة خارج النافذة.

 

“الشيطان هنا.”

تفحّصت ملامحي وأبرمت شفتيها.

“أتظنّين أنني لا أعلم؟ سنقتل ديكولين ونُلصقها بالشيطان.”

 

“لا! أنتِ تعرفين جانبًا واحدًا فقط. أخبركِ أن الشيطان آكل البشر سيغلق علينا المكان قبل أن تقتلي ديكولين. لن تتمكني من الفرار. أليس كذلك؟”

اتسعت عيناها. كانت الأساطيرُ المرتبطة بالشياطين مخزونةً في رأسي بلا دراسة، كغريزة يوكلاين، لكن شيطان آكل البشر كان الأوضح.

نظرت إيفيرين خلفها إليَّ وسألت. فأومأتُ برأسي.

 

“نعم. لذا أخبرك، إنَّه الشيطان القديم. إنَّه قويٌّ بشكلٍ هائل. قويٌّ بجنون. على سبيل المثال، روهوك من عالَم الشياطين.”

 

“…روهوك؟”

كانت هذه المعجزة من صنع إيفيرين وحدها. نظرت إليها لوسي.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه-!

 

في تلك اللحظة، قطعنا صُراخٌ غريب.

هوييييييش—

بعد أن هدأ، تابعت إيفيرين.

 

“نعم. وذلك الشيطان لا يمكن التصدّي له إلّا بيوكلاين. لذا إن قتلتَ ديكولين، فهذا يعني أنَّنا جميعاً سنموت هنا…”

توقفت فجأة، ثم عادت إلى لوسي.

 

في تلك الأثناء، خارج المبنى الرئيسي. كانت ليا تركض عبر الصحراء مع دِيلريك.

 

“ادخلوا—! إنَّه خطرٌ بالخارج!”

 

“استمعوا، جميع أعضاء الحرس الإمبراطوري! انسحبوا إلى الداخل!”

 

كانوا يبذلون قصارى جهدهم لتقليل الخسائر.

 

“إلى الداخل! إلى الداخل!”

 

قال ديكولين إنَّه قلقٌ من هجوم المذبح، لكنهم لم يظهروا قط. لا، بل قُتِلوا جميعاً فور وصولهم. لقد ابتلعهم.

“هذا حسن.”

“…ليا. قلتِ إنَّه يُدعى الآكل البشري.”

 

قال دِيلريك.

“…ماتوا جميعاً. لذا أنتما أيضاً… يجب أن تهربا. هناك أمر، أمر غريب.”

“نعم.”

 

“أتدرين كيف نواجهه؟”

 

“كلا. لا توجد طريقة.”

“…أي نوعٍ من—”

هزَّت ليا رأسها وهي تجري عبر ساحة التدريب. تجعَّد جبين دِيلريك.

“…ها.”

“كلا؟”

 

“نعم. إنَّه كيان لا تستطيع حتى رؤيته في المقام الأول. لا يختلف عن الغاز… لذا لا يمكننا قتله. ها! هناك!”

 

أشارت ليا إلى أحد الحرس ممدداً على الأرض. كانت ساقه مقطوعة، لكنَّه بدا ما يزال يتنفَّس.

 

“أيها الرجل! أيها الرجل!”

“…”

ركضا نحوه.

“…”

“هل أنت بخير؟!”

 

وعند التمعُّن، أدركا أنَّه مساعد بيل. كان ينظر بين ليا ودِيلريك مرتجفاً من الألم.

ابتلعت ريقها وبقيت صامتة.

“أين البقية؟”

“ماذا؟! لِمَ؟!”

“…ماتوا جميعاً. لذا أنتما أيضاً… يجب أن تهربا. هناك أمر، أمر غريب.”

 

وأشار إلى الشرق، إلى الظلام المتجمِّع.

 

“حاولتُ الفرار لكنني لم أفعل سوى الدوران في المكان. الأرض من حولي تتكرر مراراً وتكراراً… لم أستطع الخروج—”

“كلا. لا توجد طريقة.”

“لا بأس الآن. نحن هنا. أين الجنرال بيل؟”

في مكتب الجنرال بيل، كانت الشموع تتوهج بشكلٍ مريب.

“إنَّه… ينبغي أن يكون في المبنى الرئيسي.”

 

“هذا حسن.”

 

أومأت ليا برضا وقدمت الإسعاف الأولي.

“لا حيلة؛ علينا أن نتولَّى أمر الخارج. لا يمكننا أن ندع الجميع يموت.”

“الفارس دِيلريك؟”

 

ثم التفتت إلى دِيلريك.

“…لكن كيف تعرف؟”

“لا حيلة؛ علينا أن نتولَّى أمر الخارج. لا يمكننا أن ندع الجميع يموت.”

 

“الخارج فقط؟ ماذا عن الداخل؟ جلالتُها في المبنى الرئيسي.”

 

“يمكنكَ ترك الأمر للأستاذ.”

“لماذا تسأل أمراً واضحاً؟ أنا…”

“…الكونت ديكولين الآن—”

“هذا حسن.”

“يقولون إنَّ الجنرال بيل في المبنى الرئيسي.”

أطلقت هالة قتلٍ.

“بيل؟ أعترف بقوَّته، لكنَّه لا يمكن أن يجاري الشيطان.”

 

شرحت ليا بابتسامة.

 

“أعلم. سيُطلق سراح الأستاذ إذ لا يستطيع قتل الشيطان. أترى أنَّه سيبقيه مقيداً حين يكون على وشك الموت؟”

 

“…آه.”

“نعم. لذا أخبرك، إنَّه الشيطان القديم. إنَّه قويٌّ بشكلٍ هائل. قويٌّ بجنون. على سبيل المثال، روهوك من عالَم الشياطين.”

ارتسمت ابتسامة عميقة على وجه دِيلريك.

 

“حقاً. هذا معقول.”

“…آه، نعم! لنذهب!”

 

في الوقت ذاته.

“نعم. إنَّه كيان لا تستطيع حتى رؤيته في المقام الأول. لا يختلف عن الغاز… لذا لا يمكننا قتله. ها! هناك!”

كانت سوفين تبتسم وذقنها مسندٌ إلى يديها.

 

─ إذاً كنتِ تعلمين مسبقاً. أنَّ الشيطان سيأتي، وأن بيل لن يكون له خيار سوى إطلاق سراح ديكولين.

“…وإن كان كذلك؟”

سأل كيرون. فأومأت الإمبراطورة.

 

“همف. لا سبيل لأن أُهمل ديكولين من أجل أحمق مثل بيل.”

أين كاريكسيل؟ من المفترض أن يوقفها؟

─ ديكولين أغضبني، لذا منحتُ بيل كل السلطة.

 

للوهلة الأولى، قد يبدو ذلك قراراً عاطفياً بحتاً، لكن بالطبع، كان يتضمَّن قدراً عظيماً من الحسابات.

“سأفكُّ قيوده لاحقاً.”

“حتى لو جلبنا مئات الملايين بقوة شخصٍ مثل بيل… فإنَّ ديكولين واحد يساوي مئة ضعفٍ أفضل.”

 

قالت سوفين ذلك وهي تبدّل ملابسها. شدَّت سيفاً إلى خصرها وأعادت شعرها الطويل للخلف.

 

“في خضم هذا الفوضى، لن يكون أمام بيل سوى أن يحرِّر ديكولين بيديه. ومع ذلك، ستنقلب مكانته في الحال.”

 

─ …همم. تبدو جلالتُك كأنَّها قد غفرت للأستاذ بالفعل.

 

أجاب كيرون بسخرية، لكن سوفين أومأت دون ندم.

 

“نعم. لا خيار لديَّ سوى أن أغفر لِديكولين.”

“لوسي. هل هربتِ من روهالاك؟”

ونظرت إلى الصبَّار الذي أُهدي إليها. كان ينمو بطريقةٍ لطيفة جداً.

اتسعت عيناها وهي تفرز مانا وتستدير.

“لأنني أحبُّ ديكولين.”

 

الحب. أغفر لك لأنني أحبك. لم يعد ذنب ديكولين ذنباً بسبب الحب.

“هل تستطيع قتله يا أستاذ؟”

─ لكن ألا يجب أن تُنقذي الأستاذ؟

 

“ليس بعد. فقط راقب، كيرون.”

“ليس صه…”

مع ذلك، كان صحيحاً أن ديكولين سيشمئز. لذا، خططت سوفين لما هو أكثر من مجرّد إسقاط بيل.

قال ديكولين إنَّه قلقٌ من هجوم المذبح، لكنهم لم يظهروا قط. لا، بل قُتِلوا جميعاً فور وصولهم. لقد ابتلعهم.

“فلنذهب. إلى جولي.”

“لماذا تسأل أمراً واضحاً؟ أنا…”

ما أرادته هو أن تُعزل جولي.

ثم التفتت إلى دِيلريك.

“لقد تحقق الشرط بالفعل. إدنيك، إيفيرين، وذلك المسمّى آلين أو مهما يكن، جميعهم مجتمعون هنا.”

“لقد تجاوزتِ الحدّ.”

─ نعم، جلالتُك.

“أنا من نزعت تلك العيون، وألقيتُ بها في روهالاك.”

الآن تحوَّلت أنظار الجميع إلى الشيطان المسمّى بالآكل البشري. وكان هذا التوقيت المثالي لزيارة جولي.

 

─ لكن، جلالتُك. ألن تمانعي إن سألتُك سؤالاً آخر؟

 

“ستسأل وإن قلتُ لا.”

—ديكولين.

─ ماذا ستفعلين حين تلقين جولي؟

—ديكولين.

سأل كيرون مباشرة. كان حقاً سؤالاً تافهاً، لكن سوفين تردَّدت.

 

“لماذا تسأل أمراً واضحاً؟ أنا…”

 

سأقتلها حالاً. سأغرس سيفي في حلقها الشاحب…

 

“…”

ثمة سببٌ لختمه.

لكن عند همسها بذلك، توقَّفت شفتاها. لقد أرادت فعل ذلك. نَوَت فعل ذلك.

 

“سوف…”

“أنا من نزعت تلك العيون، وألقيتُ بها في روهالاك.”

لكنها تخيَّلت شيئاً غريباً. وجه ديكولين وهو ينوح على موت جولي. قلب ديكولين وهو يذوي من أجل جولي.

بينما يتمتم بيل، ارتسمت البهجة على وجوه مساعديه.

“…جولي، تلك المرأة.”

انتشر حزنه في داخلها. صرخته امتدّت إلى نفسها.

متأخرين، فتح أحد المساعدين باب مكتبه.

“سأ… جولي، تلك المرأة…”

 

غير أنَّها وضعت كل تلك المشاعر الضعيفة جانباً.

ترنّحت إلى الوراء. ولزمت لوسي الصمت، تعضّ شفتها. شرحت بإيجاز:

“…سأقتلها.”

 

 

“الجنرال بيل! علينا الآن أن نُحرر الكونت! هيا، المفتاح!”

 

في مكتب الجنرال بيل، كانت الشموع تتوهج بشكلٍ مريب.

 

عند صرخة مساعده، قبض بيل على أسنانه.

 

“اخرس.”

 

“أتخطط أن تموت هكذا؟”

 

“صه.”

سأل كيرون مباشرة. كان حقاً سؤالاً تافهاً، لكن سوفين تردَّدت.

“ليس صه…”

 

قبض بيل على مفتاح. المفتاح الوحيد القادر على تحرير قيود ديكولين. ومع ذلك، لم يرد بيل أن يُحرره. لكن إن لم يفعل، فالهلاك.

 

لا، تحريره يعني الموت أيضاً. فديكولين المُحرَّر سيحاول قتله.

 

“…حقاً.”

 

ومع ذلك، خطر خاطر ماكر في ذهن بيل.

 

“لكن لا يمكن للشيطان قتلي أيضاً.”

 

بينما يتمتم بيل، ارتسمت البهجة على وجوه مساعديه.

 

“حسن. في الوقت الراهن، سأحرر ديكولين.”

لا، تحريره يعني الموت أيضاً. فديكولين المُحرَّر سيحاول قتله.

وكأنَّه أمرٌ عادي، أعلن بيل إطلاق ديكولين كما لو أنَّه يتكرَّم. فقفز مساعدوه فوراً.

قبض بيل على مفتاح. المفتاح الوحيد القادر على تحرير قيود ديكولين. ومع ذلك، لم يرد بيل أن يُحرره. لكن إن لم يفعل، فالهلاك.

“نعم! حسن! سنذهب حالاً—”

سأل كيرون. فأومأت الإمبراطورة.

“لكن.”

 

غير أنَّ الفكرة الماكرة لبيل بدأت الآن. أخرج مفتاحاً من جيبه.

 

“سأفكُّ قيوده لاحقاً.”

 

“…ماذا؟ ماذا تقصد؟”

 

“تحرير جسده وقيوده أمران مختلفان. سأطلق سراح جسد ديكولين، لكنني لن أفكَّ تلك القيود.”

Arisu-san

كان ذلك وعداً لضمان سلامته. على الأقل كان هذا الخيار الآمن ضد ديكولين.

“الجنرال بيل! علينا الآن أن نُحرر الكونت! هيا، المفتاح!”

“لا بدَّ أن أحتفظ بهذا المفتاح لأتمكَّن من السيطرة على ديكولين. حتى وإن لم تقروا كتاب تاريخ، فلا بد أنكم تعلمون كم يصبح اليُوكلاين عنيفاً قرب الطاقة المظلمة، أليس كذلك؟”

 

“هاه…”

 

وبينما كان مساعدوه يراقبونه، وقف بيل مبتسماً.

 

“ما بالكم واقفين؟ هيا. هل أنتم مع ديكولين؟ أم لا نذهب؟”

 

“…آه، نعم! لنذهب!”

 

متأخرين، فتح أحد المساعدين باب مكتبه.

 

وفي تلك اللحظة تماماً—

 

كرااااااش—!

 

انهار جسده إلى دمٍ ولحمٍ وعظام، قبل أن يذوب عبر الأرضية.

 

تقطير، تقطير—

 

التهمه في لحظة.

 

“…”

سأقتلها حالاً. سأغرس سيفي في حلقها الشاحب…

“…”

 

“…”

 

كان الوضع أكثر خطورة ممَّا توقَّعوا.

 

ابتلع بيل ريقه وقال.

 

“…ما الذي تفعلونه؟ تقدَّموا جميعاً…”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت غريبة، تلفّ قماشًا على عينيها. ابتسمت قليلًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

 

 

عضّت شفتها قليلًا. وهكذا نُقِل أعظم ذنبٍ إلى إدنيك. ولحسن الحظ استطعت الكلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اهتز المبنى بمانا داكنةٍ حمراء.

 

 

 

“استمعوا، جميع أعضاء الحرس الإمبراطوري! انسحبوا إلى الداخل!”

 

 

 

وكأنَّه أمرٌ عادي، أعلن بيل إطلاق ديكولين كما لو أنَّه يتكرَّم. فقفز مساعدوه فوراً.

 

“…”

 

“الأمر نفسه ينطبق على أدريان وزيت.”

 

“…يا للعجب. مضى وقت، وما زلتَ كما أنت.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

 

 

 

“…نحن؟”

 

 

 

ثم التفتت إلى دِيلريك.

 

كرااااااش—!

 

“كلا. لا توجد طريقة.”

 

تنفّست بعمق، وهدأت ملامحها قليلًا ثم أومأت.

 

“…روهوك؟”

 

نظرت إيفيرين خلفها إليَّ وسألت. فأومأتُ برأسي.

 

 

 

─ …همم. تبدو جلالتُك كأنَّها قد غفرت للأستاذ بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

“لأنني أحبُّ ديكولين.”

 

كان قولًا خطيرًا.

 

“فلنذهب. إلى جولي.”

 

“…أيتها الساحرة إيفيرين. حدّثني إدنيك عنك. أليس ديكولين شريرًا لكِ أيضًا؟ دعيني أقتله.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تسأل ذلك؟ ضغينة العشيرة التي ذبحتَها أعظم من غضبهم لعيوني التي سرقتَها.”

 

قال دِيلريك.

 

 

 

 

 

“لكنني أصدّقك. لأنك لا تكذب.”

 

 

 

“ما بالكم واقفين؟ هيا. هل أنتم مع ديكولين؟ أم لا نذهب؟”

 

دماء شيطانية.

 

وفي تلك اللحظة تماماً—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انهار جسده إلى دمٍ ولحمٍ وعظام، قبل أن يذوب عبر الأرضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ناداني صوتٌ من الظلمة. نزعت المرأة غطاء رأسها وأظهرت وجهها.

 

 

 

 

 

 

 

—ديكولين.

 

“اخرس.”

 

كان يسبحُ في الظلام ويلتهم الناس، آكل البشر؛ لا تراه العينُ البشرية.

 

 

 

لم تُجب، لكن أطلقت متغير موتٍ مرعبًا يكفي وحده. كان موتًا محتومًا قادرًا على قتلي.

 

ناداني صوتٌ من الظلمة. نزعت المرأة غطاء رأسها وأظهرت وجهها.

 

ما أرادته هو أن تُعزل جولي.

 

 

 

 

 

أومأت برأسي.

 

 

 

 

 

الفصل 298: شيطان قديم (2)

 

 

 

 

 

 

 

“…أوه. لقد تعلّمت هذا. هذه ظاهرة الليل الطويل، صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لا بدَّ أن أحتفظ بهذا المفتاح لأتمكَّن من السيطرة على ديكولين. حتى وإن لم تقروا كتاب تاريخ، فلا بد أنكم تعلمون كم يصبح اليُوكلاين عنيفاً قرب الطاقة المظلمة، أليس كذلك؟”

 

أشارت ليا إلى أحد الحرس ممدداً على الأرض. كانت ساقه مقطوعة، لكنَّه بدا ما يزال يتنفَّس.

 

 

 

“تسأل ذلك؟ ضغينة العشيرة التي ذبحتَها أعظم من غضبهم لعيوني التي سرقتَها.”

 

“سأ… جولي، تلك المرأة…”

 

في تلك اللحظة، قطعنا صُراخٌ غريب.

 

 

 

 

 

لا، تحريره يعني الموت أيضاً. فديكولين المُحرَّر سيحاول قتله.

 

 

 

أومأت برأسي.

 

 

 

 

 

ترنّحت إلى الوراء. ولزمت لوسي الصمت، تعضّ شفتها. شرحت بإيجاز:

 

 

 

 

 

“كانت عينًا جيدة، فنزعتها بدلًا من مصدر قوتها.”

 

“نعم. لذا أخبرك، إنَّه الشيطان القديم. إنَّه قويٌّ بشكلٍ هائل. قويٌّ بجنون. على سبيل المثال، روهوك من عالَم الشياطين.”

 

 

 

“…قلتُ إن أعداءنا غيرهم. أتريد أن أكتب ذلك في أطروحة؟”

 

مع ذلك، كان صحيحاً أن ديكولين سيشمئز. لذا، خططت سوفين لما هو أكثر من مجرّد إسقاط بيل.

 

أطلقت ضحكة ساخرة، وعبست وركّبت ذراعيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…الكونت ديكولين الآن—”

 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه-!

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت ذاته.

 

“هو مميّز.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…ليا. قلتِ إنَّه يُدعى الآكل البشري.”

 

 

 

 

 

 

 

حدّقتُ فيها، وواجهتني بصرامة.

 

“…احذر. قد يكون عدوًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اهتز المبنى بمانا داكنةٍ حمراء.

 

 

 

 

 

 

 

“ليس صه…”

 

كانوا يبذلون قصارى جهدهم لتقليل الخسائر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن عند همسها بذلك، توقَّفت شفتاها. لقد أرادت فعل ذلك. نَوَت فعل ذلك.

 

انتشر حزنه في داخلها. صرخته امتدّت إلى نفسها.

 

 

 

“…جولي، تلك المرأة.”

 

 

 

 

 

تقطير، تقطير—

 

 

 

انهار جسده إلى دمٍ ولحمٍ وعظام، قبل أن يذوب عبر الأرضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أين البقية؟”

 

 

 

 

 

“همف. لا سبيل لأن أُهمل ديكولين من أجل أحمق مثل بيل.”

 

 

 

 

 

“…ها.”

 

 

 

“هذا حسن.”

 

“لا! أنتِ تعرفين جانبًا واحدًا فقط. أخبركِ أن الشيطان آكل البشر سيغلق علينا المكان قبل أن تقتلي ديكولين. لن تتمكني من الفرار. أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

“سوف…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. وذلك الشيطان لا يمكن التصدّي له إلّا بيوكلاين. لذا إن قتلتَ ديكولين، فهذا يعني أنَّنا جميعاً سنموت هنا…”

 

 

 

 

 

“ليس بعد. فقط راقب، كيرون.”

 

 

 

 

 

بينما يتمتم بيل، ارتسمت البهجة على وجوه مساعديه.

 

 

 

“الفارس دِيلريك؟”

 

لم أستطع قول ذلك، فـسوفين كانت تراقبني. بدلًا من ذلك سألت:

 

 

 

 

 

تفحّصت ملامحي وأبرمت شفتيها.

 

التهمه في لحظة.

 

 

 

 

 

“…من هناك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الأمر نفسه ينطبق على أدريان وزيت.”

 

 

 

سأقتلها حالاً. سأغرس سيفي في حلقها الشاحب…

 

 

 

بعد أن هدأ، تابعت إيفيرين.

 

 

 

“ليس صه…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. ربما دخلتِ المكان بيسر، لكن لم يتبقَّ لكِ إلا دقائق قليلة لتغادري. إن أردتِ الخروج فاخرجي الآن.”

 

“…قلتُ إن أعداءنا غيرهم. أتريد أن أكتب ذلك في أطروحة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقفت فجأة، ثم عادت إلى لوسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للوهلة الأولى، قد يبدو ذلك قراراً عاطفياً بحتاً، لكن بالطبع، كان يتضمَّن قدراً عظيماً من الحسابات.

 

 

 

“لكن.”

 

ناداني صوتٌ من الظلمة. نزعت المرأة غطاء رأسها وأظهرت وجهها.

 

 

 

 

 

أشارت ليا إلى أحد الحرس ممدداً على الأرض. كانت ساقه مقطوعة، لكنَّه بدا ما يزال يتنفَّس.

 

مع ذلك، كان صحيحاً أن ديكولين سيشمئز. لذا، خططت سوفين لما هو أكثر من مجرّد إسقاط بيل.

 

 

 

“…ها.”

 

 

 

 

 

أطلقت هالة قتلٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…”

 

“انظري إلى السماء.”

 

 

 

“كلا؟”

 

مع ذلك، كان صحيحاً أن ديكولين سيشمئز. لذا، خططت سوفين لما هو أكثر من مجرّد إسقاط بيل.

 

“سأفكُّ قيوده لاحقاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع ذلك، كان صحيحاً أن ديكولين سيشمئز. لذا، خططت سوفين لما هو أكثر من مجرّد إسقاط بيل.

 

“هل أنت بخير؟!”

 

“الشيطان هنا.”

 

“لأنني أحبُّ ديكولين.”

 

 

 

“لقد تحقق الشرط بالفعل. إدنيك، إيفيرين، وذلك المسمّى آلين أو مهما يكن، جميعهم مجتمعون هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

“لأنني أحبُّ ديكولين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت غريبة، تلفّ قماشًا على عينيها. ابتسمت قليلًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ركضا نحوه.

 

 

 

أطلقت هالة قتلٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم! حسن! سنذهب حالاً—”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل أغراكِ إدنيك؟”

 

“يمكنكَ ترك الأمر للأستاذ.”

 

 

 

“…احذر. قد يكون عدوًا.”

 

“جئتُ فقط لأراكَ مسجونًا.”

 

 

 

 

 

“أتظنّين أنني لا أعلم؟ سنقتل ديكولين ونُلصقها بالشيطان.”

 

“ما الأمر؟ أنا قوية الآن، تعلَم؟ انظر. هنا.”

 

أطلقت هالة قتلٍ.

 

 

 

 

 

 

 

سأل كيرون مباشرة. كان حقاً سؤالاً تافهاً، لكن سوفين تردَّدت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل أغراكِ إدنيك؟”

 

 

 

 

 

 

 

لم أستطع قول ذلك، فـسوفين كانت تراقبني. بدلًا من ذلك سألت:

 

“تسأل ذلك؟ ضغينة العشيرة التي ذبحتَها أعظم من غضبهم لعيوني التي سرقتَها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجاب كيرون بسخرية، لكن سوفين أومأت دون ندم.

 

للوهلة الأولى، قد يبدو ذلك قراراً عاطفياً بحتاً، لكن بالطبع، كان يتضمَّن قدراً عظيماً من الحسابات.

 

 

 

 

 

تلوّت، تلوّت.

 

قالت سوفين ذلك وهي تبدّل ملابسها. شدَّت سيفاً إلى خصرها وأعادت شعرها الطويل للخلف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

همست بإعجاب.

 

─ لكن ألا يجب أن تُنقذي الأستاذ؟

 

 

 

 

 

─ …همم. تبدو جلالتُك كأنَّها قد غفرت للأستاذ بالفعل.

 

 

 

“سوف…”

 

 

 

“لقد عيّن هذا المكان مطعمًا له.”

 

 

 

 

 

“كلا؟”

 

 

 

تلوّت، تلوّت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتسعت عيناها. كانت الأساطيرُ المرتبطة بالشياطين مخزونةً في رأسي بلا دراسة، كغريزة يوكلاين، لكن شيطان آكل البشر كان الأوضح.

 

─ ديكولين أغضبني، لذا منحتُ بيل كل السلطة.

 

ابتلعت ريقها وبقيت صامتة.

 

 

 

كانت غريبة، تلفّ قماشًا على عينيها. ابتسمت قليلًا.

 

 

 

“إنَّه… ينبغي أن يكون في المبنى الرئيسي.”

 

“نعم. وذلك الشيطان لا يمكن التصدّي له إلّا بيوكلاين. لذا إن قتلتَ ديكولين، فهذا يعني أنَّنا جميعاً سنموت هنا…”

 

أطلقت هالة قتلٍ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…آه، نعم! لنذهب!”

 

دماء شيطانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أطلقت ضحكة ساخرة، وعبست وركّبت ذراعيها.

 

“…أي نوعٍ من—”

 

 

 

أطلقت شخيرًا ساخرًا.

 

 

 

“…”

 

أومأت ليا برضا وقدمت الإسعاف الأولي.

 

 

 

“استمعوا، جميع أعضاء الحرس الإمبراطوري! انسحبوا إلى الداخل!”

 

“ما الأمر؟ أنا قوية الآن، تعلَم؟ انظر. هنا.”

 

“…يا للعجب. مضى وقت، وما زلتَ كما أنت.”

 

 

 

 

 

 

 

“ما بالكم واقفين؟ هيا. هل أنتم مع ديكولين؟ أم لا نذهب؟”

 

 

 

“…الكونت ديكولين الآن—”

 

“والأهم، ما ذلك الشيطان؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ستسأل وإن قلتُ لا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أعلم. سيُطلق سراح الأستاذ إذ لا يستطيع قتل الشيطان. أترى أنَّه سيبقيه مقيداً حين يكون على وشك الموت؟”

 

“لكن لا يمكن للشيطان قتلي أيضاً.”

 

 

 

للوهلة الأولى، قد يبدو ذلك قراراً عاطفياً بحتاً، لكن بالطبع، كان يتضمَّن قدراً عظيماً من الحسابات.

 

“حاولتُ الفرار لكنني لم أفعل سوى الدوران في المكان. الأرض من حولي تتكرر مراراً وتكراراً… لم أستطع الخروج—”

 

ابتلع بيل ريقه وقال.

 

للوهلة الأولى، قد يبدو ذلك قراراً عاطفياً بحتاً، لكن بالطبع، كان يتضمَّن قدراً عظيماً من الحسابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كلا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأفكُّ قيوده لاحقاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

“…”

 

“هل أغراكِ إدنيك؟”

 

 

 

“انظري إلى السماء.”

 

 

 

“هل أغراكِ إدنيك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ادخلوا—! إنَّه خطرٌ بالخارج!”

 

 

 

نظرت إلى الأصفاد حول معصميّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كيفَ صنعتَ هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما أرادته هو أن تُعزل جولي.

 

 

 

“لماذا تسأل أمراً واضحاً؟ أنا…”

 

 

 

 

 

لم أستطع قول ذلك، فـسوفين كانت تراقبني. بدلًا من ذلك سألت:

 

“…”

 

لا، تحريره يعني الموت أيضاً. فديكولين المُحرَّر سيحاول قتله.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

─ لكن ألا يجب أن تُنقذي الأستاذ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط