الشامان
الفصل ٦٠ : شامان
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.
كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
كان لي هووانغ في حيرة.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
“يتسلق الرماد؟ ماذا يعني هذا؟” سأل لي هووانغ. لكن لم يجب أحد على سؤاله. وعندما التفت، رأى أن تعابير الجميع محرجة. كان رأس باي لينغمياو منخفضًا من شدة الخجل.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
ومن خلال الفراغات، رأى لي هووانغ مشهدًا غريبًا داخل البيت.
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها
في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.
تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.
“أوه، هذا ليس صحيحًا، هذا ليس تسلق الرماد، بل حالة تلبس.” تنهد لي تشي. وفي الوقت نفسه، ضم يديه ودفع بين الناس ليتقدم.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.
كان لي هووانغ في حيرة.
في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”
“كح~!”
بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،
فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
“كح~!”
“الطاوي، هل ستتكفل بالأمر أم أنا؟” همس لي تشي له. “ما رأيك أن نتعاون معًا، ثم يمكنك طلب أجر أكبر عندما ينتهي الأمر، وبعدها نقسم المال في وقت لاحق؟ بهذه الطريقة لن نخالف أيًا من قواعد الشامان.”
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
“لا داعي، لست ماهرًا في طرد الأرواح. يمكنك أن تبدأ.” رفض لي هووانغ. فهو أساسًا لا يعرف شيئًا عن طرد الأرواح أو مهام الطاوي الأخرى.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.
‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
أسكت الصوت ضجيج الحشد.
“كح~!”
_______________________
أسكت الصوت ضجيج الحشد.
بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
دبدبة~!
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.
بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
“أوه، هذا ليس صحيحًا، هذا ليس تسلق الرماد، بل حالة تلبس.” تنهد لي تشي. وفي الوقت نفسه، ضم يديه ودفع بين الناس ليتقدم.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
تجشؤ~!
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
_______________________
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
