الشامان
الفصل ٦٠ : شامان
أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.
بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.
‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’
في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”
كان لي هووانغ في حيرة.
الفصل ٦٠ : شامان
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
“يتسلق الرماد؟ ماذا يعني هذا؟” سأل لي هووانغ. لكن لم يجب أحد على سؤاله. وعندما التفت، رأى أن تعابير الجميع محرجة. كان رأس باي لينغمياو منخفضًا من شدة الخجل.
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.
_______________________
رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.
“كح~!”
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
ومن خلال الفراغات، رأى لي هووانغ مشهدًا غريبًا داخل البيت.
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها
في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”
تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
“أوه، هذا ليس صحيحًا، هذا ليس تسلق الرماد، بل حالة تلبس.” تنهد لي تشي. وفي الوقت نفسه، ضم يديه ودفع بين الناس ليتقدم.
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.
‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’
في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”
‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،
فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
“كح~!”
‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
“لا داعي، لست ماهرًا في طرد الأرواح. يمكنك أن تبدأ.” رفض لي هووانغ. فهو أساسًا لا يعرف شيئًا عن طرد الأرواح أو مهام الطاوي الأخرى.
كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
“الطاوي، هل ستتكفل بالأمر أم أنا؟” همس لي تشي له. “ما رأيك أن نتعاون معًا، ثم يمكنك طلب أجر أكبر عندما ينتهي الأمر، وبعدها نقسم المال في وقت لاحق؟ بهذه الطريقة لن نخالف أيًا من قواعد الشامان.”
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
“لا داعي، لست ماهرًا في طرد الأرواح. يمكنك أن تبدأ.” رفض لي هووانغ. فهو أساسًا لا يعرف شيئًا عن طرد الأرواح أو مهام الطاوي الأخرى.
تجشؤ~!
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.
ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.
ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
“كح~!”
“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.
أسكت الصوت ضجيج الحشد.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
دبدبة~!
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
دبدبة~!
في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
دبدبة~!
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
دبدبة~!
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
تجشؤ~!
في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
_______________________
“كح~!”
ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
