الشامان
الفصل ٦٠ : شامان
ومن خلال الفراغات، رأى لي هووانغ مشهدًا غريبًا داخل البيت.
بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.
‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
كان لي هووانغ في حيرة.
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
“يتسلق الرماد؟ ماذا يعني هذا؟” سأل لي هووانغ. لكن لم يجب أحد على سؤاله. وعندما التفت، رأى أن تعابير الجميع محرجة. كان رأس باي لينغمياو منخفضًا من شدة الخجل.
“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.
“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي
أسكت الصوت ضجيج الحشد.
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.
كان لي هووانغ في حيرة.
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
“يتسلق الرماد؟ ماذا يعني هذا؟” سأل لي هووانغ. لكن لم يجب أحد على سؤاله. وعندما التفت، رأى أن تعابير الجميع محرجة. كان رأس باي لينغمياو منخفضًا من شدة الخجل.
ومن خلال الفراغات، رأى لي هووانغ مشهدًا غريبًا داخل البيت.
“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.
امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
“أوه، هذا ليس صحيحًا، هذا ليس تسلق الرماد، بل حالة تلبس.” تنهد لي تشي. وفي الوقت نفسه، ضم يديه ودفع بين الناس ليتقدم.
“كح~!”
“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.
رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.
في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”
“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.
بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’
امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.
كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
“الطاوي، هل ستتكفل بالأمر أم أنا؟” همس لي تشي له. “ما رأيك أن نتعاون معًا، ثم يمكنك طلب أجر أكبر عندما ينتهي الأمر، وبعدها نقسم المال في وقت لاحق؟ بهذه الطريقة لن نخالف أيًا من قواعد الشامان.”
ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.
“لا داعي، لست ماهرًا في طرد الأرواح. يمكنك أن تبدأ.” رفض لي هووانغ. فهو أساسًا لا يعرف شيئًا عن طرد الأرواح أو مهام الطاوي الأخرى.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”
ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.
كان لي هووانغ في حيرة.
كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.
بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.
‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.
“كح~!”
دبدبة~!
أسكت الصوت ضجيج الحشد.
بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”
دبدبة~!
كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.
ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.
‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
تجشؤ~!
“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.
تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.
في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.
يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.
كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.
كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.
وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.
الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.
“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.
بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.
“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.
تجشؤ~!
تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.
كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.
وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.
تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.
دبدبة! دبدبة! دبدبة!
أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”
“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.
_______________________
“الطاوي، هل ستتكفل بالأمر أم أنا؟” همس لي تشي له. “ما رأيك أن نتعاون معًا، ثم يمكنك طلب أجر أكبر عندما ينتهي الأمر، وبعدها نقسم المال في وقت لاحق؟ بهذه الطريقة لن نخالف أيًا من قواعد الشامان.”
ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.
_______________________
“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.
