Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 60

الشامان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشامان

الفصل ٦٠ : شامان

ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.

بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.

كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.

“أَنظروا، هذه هي القرية التي كنت أتحدث عنها،” ابتسم لي تشي مشيرًا ناحية القرميد الأسود أمامهم قبل أن يتابع سيره بخطوات واسعة.

بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.

“اتبعوني. رفيق لي من القرويين يعيش هنا. سيكون مجانًا إذا بقينا هناك.” قال لي تشي.

وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.

تبعت العربتان المجرورتان بالحمير بينما أشار لي هووانغ لهم بلطف ليتبعوا لي تشي.

كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.

وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.

“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.

‘ما الذي يجري؟ أين هم كل القرويين؟’

“أوه، هذا ليس صحيحًا، هذا ليس تسلق الرماد، بل حالة تلبس.” تنهد لي تشي. وفي الوقت نفسه، ضم يديه ودفع بين الناس ليتقدم.

كان لي هووانغ في حيرة.

كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.

بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”

في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.

“يتسلق الرماد؟ ماذا يعني هذا؟” سأل لي هووانغ. لكن لم يجب أحد على سؤاله. وعندما التفت، رأى أن تعابير الجميع محرجة. كان رأس باي لينغمياو منخفضًا من شدة الخجل.

ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.

“الكبير لي، دعنا لا نتدخل. هذا أمر عائلي يخصهم،” قالت باي لينغمياو.

“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.

رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.

الفصل ٦٠ : شامان

وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي

“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.

يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.

ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.

“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.

بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.

“يعني أن الجد يحاول سرقة زوجة ابنه. أيوجد مصطلح آخر لهذا في المنطقة التي أنت منها؟ في الحقيقة، من أين أنت؟” نظر لي تشي بدهشة إلى لي هووانغ.

في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.

أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.

كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.

“آه!” في تلك اللحظة، دوى صراخ امرأة حاد من وسط الحشد، ما جعل الجميع يتراجعون في صدمة.

فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.

ومن خلال الفراغات، رأى لي هووانغ مشهدًا غريبًا داخل البيت.

دبدبة~!

امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها

امرأة عارية كانت مستلقية على طاولة خشبية، أطرافها

تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.

‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،

“أوه، هذا ليس صحيحًا، هذا ليس تسلق الرماد، بل حالة تلبس.” تنهد لي تشي. وفي الوقت نفسه، ضم يديه ودفع بين الناس ليتقدم.

وأثناء سيرهم على الطريق الترابي الأصفر بين البيوت المختلفة، أخذت مجموعة لي هووانغ تنظر حولها إلى محيطهم الهادئ؛ الغريب أنه لم يكن هناك أي شخص في الحقول أو الأفنية.

“هااي، ارجو أن تتنحوا جانبًا، أنا شامان. تنحوا جانبًا. هاا، من الذي داس على قدمي الآن؟!” صاح لي تشي.

ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.

في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”

رمقها لي هووانغ بنظرة حائرة قبل أن يمشي بخطوات واسعة نحو اتجاه لي تشي.

بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”

_______________________

فكر لي هووانغ قليلًا، ثم بدأ هو الآخر بشق طريقه بين الحشد.

بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”

‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،

تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.

فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’

الفصل ٦٠ : شامان

وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.

‘هذا الرجل يبدو في غير محله بعض الشيء. يمكننا أن نستغل هذه الفرصة لتقييم قدراته. إن كان فقط يعبث،

كان هناك شيء غريب بشكل واضح في تصرفات المرأة المستلقية على الطاولة. لم يكن لديها بؤبؤ العين الاسود العادي في مركز عينيها الجميلتين الشبيهين بالعنقاء؛ بل بدا وكأن لديها خمس طبقات من الجفون.

أما لي هووانغ فقد بقي عاجزًا عن الكلام بعدما سمع الشرح. لم يكن مستغربًا أن باي لينغمياو أعطت مثل ذلك التعبير.

كان هناك رجل مسن وآخر شاب يقفان بجانبها؛ ويبدو أنهما ضحايا المرأة الملبوسة.

بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.

“الطاوي، هل ستتكفل بالأمر أم أنا؟” همس لي تشي له. “ما رأيك أن نتعاون معًا، ثم يمكنك طلب أجر أكبر عندما ينتهي الأمر، وبعدها نقسم المال في وقت لاحق؟ بهذه الطريقة لن نخالف أيًا من قواعد الشامان.”

“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.

“لا داعي، لست ماهرًا في طرد الأرواح. يمكنك أن تبدأ.” رفض لي هووانغ. فهو أساسًا لا يعرف شيئًا عن طرد الأرواح أو مهام الطاوي الأخرى.

في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.

انبهر لي تشي عندما سمع تفسير لي هووانغ. “انت بالتأكيد تمزح معي؛ ألا تعرف كيف تطرد الأرواح الشريرة؟ هل أنت متأكد أنك لست طاويًا مزيفًا؟”

تلتف وتدور وهي تتلوى كالأفعى، تصرخ وترتجف.

“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.

تجشؤ~!

كانت المرأة المُكورة سابقًا قد بدأت الآن تعض شفتيها، والدم يتساقط من ذقنها. حتى مفاصل أطرافها بدأت تُصدر أصوات طقطقة وهي تلتوي أكثر.

في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.

‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’

في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.

‘ماذا لو لم يكن لي تشي موجودًا اليوم؟ ماذا كانوا سيفعلون؟’

“ما معنى ’تسلق الرماد‘؟” اقترب لي هووانغ من لي تشي وسأله.

تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.

تساءل لي هووانغ بينما كان يراقب لي تشي يتفاوض مع الضحايا.

ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة

وعندما استداروا عند الزاوية، اتضح أن القرية بأكملها قد اجتمعت هنا لمشاهدة الجلبة. كانوا جميعًا يرتدون ملابس ريفية ويحاصرون أحد البيوت. كان لي تشي

في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.

ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة

‘إنه نفس ما يفعله الفقراء عندما يمرضون—يتحملون الأمراض الخفيفة، يصبرون ويتجلدون على الأمراض الكبيرة، و يرتاحون متمددين حين يصبح الحال لا يطاق.’

“كح~!”

“كح~!”

“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.

أسكت الصوت ضجيج الحشد.

ألقى لي هووانغ نظرة على الأدوات الزراعية القديمة

دبدبة~!

بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”

ضرب لي تشي بعصا صغيرة على الطبل القديم المعلق في خصره، فارتجفت قلوب الجميع.

بذل لي تشي جهدًا كبيرًا ليدفع بين الحشد قبل أن يلتفت ويشير بيده نحو لي هووانغ. “هيه! أيها الطاوي، تعال بسرعة؛ لماذا تقف بعيدًا هكذا؟”

دبدبة! دبدبة! دبدبة!

دبدبة~!

“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.

تجشؤ~!

في الوقت نفسه، التفت لي هووانغ إلى خارج البيت. كان الضوء الأحمر في السماء يتلاشى تدريجيًا بينما اقترب الليل الصامت.

“أسرع، المرأة أوشكت على لوي عظامها وكسرها لقطع بنفسها.” قال لي هووانغ مشيرًا إلى المرأة على الطاولة.

“تغرب الشمس في الغرب، أوه~، والسماء تُظلم، أوه~! تعود التنانين إلى البحر اللامحدود، كي تستطيع جلب المطر~ تعود النمور إلى الجبال~ كي تنام~ أوه~…” بدأ لي تشي يغني مع إيقاع الطبل.

كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.

بينما كان لي تشي يغني كلمات تتماشى مع إيقاع الطبل، بدأت السامية الثانية الغامضة التي لم ينتبه إليها أحد حتى الآن ترتجف. كذلك اهتز الحجاب الأحمر على رأسها والأشرطة الملونة على جسدها.

“لا داعي، لست ماهرًا في طرد الأرواح. يمكنك أن تبدأ.” رفض لي هووانغ. فهو أساسًا لا يعرف شيئًا عن طرد الأرواح أو مهام الطاوي الأخرى.

“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.

وعندما وصل إلى مركز الحشد، تمكن من رؤية الموقف بوضوح أكبر.

كان شعر المرأة مبعثرًا، وأظهرت أسنانها كالحيوان. كانت على وشك الوثب للأمام، لكنها تراجعت وبدأت بالعويل عندما لامست دخان البخور الأبيض.

‘يبدو أن الناس العاديين ليسوا بعيدين عن هذه الأمور كما تخيلت. إنهم فقط يستخدمون الأرواح الشريرة كتفسير لكل شيء.’

الدخان الأبيض المتصاعد من البخور لم يتبدد، أخذ يدور ببطء داخل البيت. وسرعان ما بدأ الداخل يغدو ضبابيًا.

بينما كانت الشمس تتحرك تدريجيًا نحو الغرب، ظهرت قرية أمامهم. بداخلها، كانت البيوت متفاوتة الارتفاع متناثرة في الأرجاء.

بدأت عينا لي هووانغ ترتعشان، وشعر بالانزعاج نوعًا ما. نظر حوله ليتأكد أن كل شيء طبيعي قبل أن يعبس قليلًا، قارصًا مؤخرة عنقه، ومتراجعًا خطوتين.

ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.

تجشؤ~!

يقف عند طرف الحشد، واقفًا على أطراف أصابعه متكئًا على كتف أحدهم ليرى بشكل أوضح.

كانت تلك أول حركة من المرأة ذات الحجاب الأحمر. تجشأت قبل أن تصدر صوت خشخشة(حفيف/تنفس غريب) من تحت الحجاب.

في تلك الأثناء، كان لي هووانغ على وشك أن يدير ظهره، لكنه توقف عندما رأى هذا المشهد. “هل سيستخدم تقنياته الشامانية لطرد الأرواح الشريرة؟”

تفاجأ المتفرجون بوضوح، وبدأ الحشد يتفرق أسرع من ذي قبل. أما الأكثر نفورًا فقد اغتنموا الفرصة للركض إلى بيوتهم قبل أن يبتلعهم ظلام الليل تمامًا.

فلا حاجة للاستعانة به لحل مشكلتي. وإلا فإن دان يانغتسي سيلتهمه كما التهم الـ بوذا.’

أما لي تشي، فعندما سمع صوت التجشؤ، حدق ملتفتًا قليلًا نحايتها وأكمل الغناء وضرب الطبل. “أوه العائلة الخالدة~ أعلم أنكم قادمون~ أنتم قادرون وأقوياء~ أرجو أن تأتوا بهدوء دون فوضى~ هذا البيت صغير سهلٌ أن يتحطم. يسهل التعامل عند لقاء الخلوقين، لكن الألسن تلوك(تعيب/تفضح) حين تلتقي بالأشرار~ أوه~”

“في الأعلى يوجد البلاط اللامع ذو النجوم السبعة، واقفًا على الطوب البنفسجي الذهبي المثمن. قدم على الأرض، رأس نحو السماء. أخطو قدمًا بعد أخرى لاقف ثابتًا في المخيم. أقدم البخور، أقرع الطبول، أستدعي الخالدين~” واصل لي تشي الغناء وضرب الطبل بينما أخرج بعض أعواد البخور. أشعلها ثم وضعها حول المرأة المستلقية على الطاولة الخشبية.

_______________________

“استدعوا~ الـ~سماة~!” صرخ لي تشي بصوت واثقٍ وعالٍ غطى على كل الأصوات من حوله.

ترجمة : عنتر، هذا الفصل كان صعبًا حقًا.

في البيت، أقدامهم الحافية مغطاة بالوحل الأصفر، ووجوههم المليئة بالمشقة. كل ذلك قدّم جوابًا بسيطًا لكن قاسيًا على سؤاله.

بينما كان يفكر، أطل لي تشي برأسه من خلف زاوية أمامهم، ووجهه العجوز مليء بالحماس. “هيه! تعالوا بسرعة! المكان مليئ بالحيوية هنا! يبدو أن جَدًا يتسلق الرماد! وجهه كله مخدوش، والأمر يزداد إثارة حقًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط