Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 61

السامية الثانية

السامية الثانية

الفصل ٦١ : السامية الثانية

وغارقة في العرق.

دونغ~ دونغ~ دونغ دونغ~

فرك لي هووانغ عينيه، مؤكدًا أن السامية الثانية كانت تتحرك وفقًا لإيقاع الطبل وهي تتبع لي تشي نحو الطاولة التي غطاها الدخان الأبيض.

صوت ضرب الطبل ولي تشي لم يتوقفا داخل الغرفة الصغيرة.

فرك لي هووانغ عينيه، مؤكدًا أن السامية الثانية كانت تتحرك وفقًا لإيقاع الطبل وهي تتبع لي تشي نحو الطاولة التي غطاها الدخان الأبيض.

“تعالوا ساعدوني، المسوا السقف وقفوا بثبات على الرافدة(≈دعامة السقف)، امسكوا الطبلة باليسار والسوط باليمين، آي هي آي هي آي يو~”

بينما كان لي تشي يواصل التلاوة وضرب الطبل، بدأ لي هووانغ يشعر بالانزعاج. في الوقت نفسه، بدأ يسمع بعض الأصوات الغامضة من محيطهم. لكن، عندما حاول التركيز والاستماع لما يقولونه، كانت الأصوات قد اختفت.

دونغ دونغ دونغ!

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ ما يزال في حالة حذر وهو يسير داخل الدخان الأبيض. وبمجرد أن دخل، رأى أن المرأة المجنونة كانت ممددة بلا حيلة على الطاولة

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يرى بوضوح أنه بينما كان لي تشي يواصل التلاوة، بدأ الحجاب الأحمر على رأس السامية الثانية ينتفخ، وكأن شيئًا ما ينمو من الداخل. بأختلاس النظر من خلف الحجاب الأحمر، رأى لي هووانغ وجه حيوان يظهر خلفه.

كانت المرأة العارية تظهر قوة لا تُصدق بينما كانت تحاول أن تقتلع عيني لي هووانغ. كادت الأوعية الدموية في عينيها الحمراوين أن تنفجر وهي تبث نية قتل وعداء شديدين نحوه.

لكن، كان عجيبًا جدًا؛ فبدلًا من أن يبدو كوجه حيوان حقيقي، كان وجهها مشمزًا(معوجًا/مشوهًا)، لا يشبه الحيوان إلا في بعض الأجزاء فقط.

صوت ضرب الطبل ولي تشي لم يتوقفا داخل الغرفة الصغيرة.

كان الوجه يدور مثل الماء، يظهر ويختفي من حين لآخر وهو يتلوى.

كان كلاهما قريبين جدًا لدرجة أن هواء تنفس لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يهتز.

كل هذا مع الدخان الأبيض جعل المشهد أمامه عجيبًا للغاية.

في تلك اللحظة، اقتحم أهل الضحية المكان. وبعد أن رأوا أن المرأة بخير الآن، عانقوها وبكوا فرحًا.

فرك لي هووانغ عينيه، مؤكدًا أن السامية الثانية كانت تتحرك وفقًا لإيقاع الطبل وهي تتبع لي تشي نحو الطاولة التي غطاها الدخان الأبيض.

كانت المرأة العارية تظهر قوة لا تُصدق بينما كانت تحاول أن تقتلع عيني لي هووانغ. كادت الأوعية الدموية في عينيها الحمراوين أن تنفجر وهي تبث نية قتل وعداء شديدين نحوه.

“ضربة واحدة تقلبه رأسًا على عقب ثلاث مرات~ ضربة أخرى تقلبه رأسًا على عقب تسع مرات~ ثلاثة للأمام، أربعة للخلف، خمسة لليسار، ستة لليمين، ثمانية وستين إِييَاي~” واصل لي تشي التلاوة.

كان يستطيع أن يرى أنها عانت نفسيًا؛ عيناها مليئتان بالخوف وجسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ومع ذلك، حتى بعد تفحصها لبعض الوقت، لم يستطع لي هووانغ أن يرى ما الذي أخذه الخالدون منها.

مغطيان بالدخان الأبيض، كان لي تشي والسامية الثانية يدوران حول المرأة.

لكن، كان عجيبًا جدًا؛ فبدلًا من أن يبدو كوجه حيوان حقيقي، كان وجهها مشمزًا(معوجًا/مشوهًا)، لا يشبه الحيوان إلا في بعض الأجزاء فقط.

في هذه الأثناء، بدأت المرأة تمسك بعنقها وكأنها تتألم.

كان كلاهما قريبين جدًا لدرجة أن هواء تنفس لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يهتز.

“اذهبوا! ابتعدوا!” صرخت المرأة بصوت مرتجف.

بعد أن أنهى التلاوة، وجد لي تشي سُلَّمًا ووضع السامي الطيني على الدرجات.

“تعالوا ساعدوني~ أستدعي السيد الأعلى للسماوات الصفراء~ أستدعي اللازوردي للسماوات الصفراء~ أستدعي الأسود والأحمر للسماوات الصفراء~ اعلنوا عن أنفسكم واعرضوا قدرتكم. اتبعوا تلاوتي وافعلوا عملكم.”

سيطر لي هووانغ على رغبته في أن يدحرج عينيه( يظهر انزعاجه من الشكوى) وسار نحو الطاولة وبدأ يفحص المرأة بعناية.

دونغ! دونغ! دونغ!

في تلك اللحظة، اقتحم أهل الضحية المكان. وبعد أن رأوا أن المرأة بخير الآن، عانقوها وبكوا فرحًا.

بينما كان لي تشي يواصل التلاوة وضرب الطبل، بدأ لي هووانغ يشعر بالانزعاج. في الوقت نفسه، بدأ يسمع بعض الأصوات الغامضة من محيطهم. لكن، عندما حاول التركيز والاستماع لما يقولونه، كانت الأصوات قد اختفت.

كان التمثال الطيني صغيرًا وبسيطًا، وكأنه نُحت بإهمال بيد شخص. لكن بطريقة ما، بدت عينا التمثال حادتين جدًا. وعندما نظر إلى عينيه، شعر لي هووانغ وكأنه يحدق في شيء حي.

من كل هذا، استطاع أن يدرك أنه بغض النظر عن نوع الخالد الذي كان لي تشي يستدعيه، فإنه بالتأكيد مختلف عن أولئك الذين قابلهم من قبل.

بينما كان لي تشي يواصل التلاوة، جُذبت المرأة إلى الوراء داخل الدخان الأبيض بقوة لا تُقهر. “العائلة الخالدة~ اتركوا كهوفكم والجبل، لكن غطوه بالرمال الصفراء~ امتطوا الغيوم إن كان الجو غائمًا وامتطوا الرياح إن كان الجو مشمسًا. تعالوا واذهبوا كما تشاؤون، ولا تتركوا خلفكم شيئًا، ولا حتى نتفة دخان~”

‘يبدو أنه يستطيع استدعاء أكثر من نوع من الخالدين. أتساءل… كم عدد الذين يمكنه استدعاؤهم؟’

وبعد فترة، تقدم لي تشي وأخبرهم، “زوجة ابنكم كانت ملبوسة بشيء مشؤوم. لقد طردته للتو وجسدها ضعيف جدًا بعد ما مرت به. أرى أن الـ فينغ شوي في منزلكم ليس جيدًا. أخشى أن يعود الشيء ويجدكم مرة أخرى. أوصيكم أن تجلبوا خالدًا منزليًا.”

بينما كان يفكر في ذلك، بدأ صوت الطبل يهدأ تدريجيًا.

كان الوجه يدور مثل الماء، يظهر ويختفي من حين لآخر وهو يتلوى.

جعد لي هووانغ حاجبيه ولوح بكمه ليبدد بعض الدخان الأبيض قبل أن يقترب من الطاولة.

كانت المرأة العارية تظهر قوة لا تُصدق بينما كانت تحاول أن تقتلع عيني لي هووانغ. كادت الأوعية الدموية في عينيها الحمراوين أن تنفجر وهي تبث نية قتل وعداء شديدين نحوه.

لكن قبل أن يتمكن حتى من الاقتراب، انطلق ظل أسود من داخل الدخان الأبيض مباشرة نحو وجهه.

“بالطبع! سنتبع توصياتك!” الرجل العجوز الذي كان قد فُزع حتى الموت تقريبًا لم يجرؤ على رفض اقتراح لي تشي.

شوينغ!

سيطر لي هووانغ على رغبته في أن يدحرج عينيه( يظهر انزعاجه من الشكوى) وسار نحو الطاولة وبدأ يفحص المرأة بعناية.

فورًا، سُحب سيف قادر على قطع الفولاذ كالطين، صادًا صفين من الأسنان كانا على وشك أن يقطعا وجه لي هووانغ. كان صوت الأسنان وهي تطحن المعدن مروعًا للغاية.

دونغ~ دونغ~ دونغ دونغ~

كانت المرأة العارية تظهر قوة لا تُصدق بينما كانت تحاول أن تقتلع عيني لي هووانغ. كادت الأوعية الدموية في عينيها الحمراوين أن تنفجر وهي تبث نية قتل وعداء شديدين نحوه.

كان يستطيع أن يرى أنها عانت نفسيًا؛ عيناها مليئتان بالخوف وجسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ومع ذلك، حتى بعد تفحصها لبعض الوقت، لم يستطع لي هووانغ أن يرى ما الذي أخذه الخالدون منها.

“لي تشي! ماذا تفعل بحق الجحيم؟!” صرخ لي هووانغ باتجاه الدخان الأبيض بينما كان بالكاد يضع المرأة تحت

دونغ! دونغ! دونغ!

السيطرة.

صوت ضرب الطبل ولي تشي لم يتوقفا داخل الغرفة الصغيرة.

دونغ دونغ دونغ!

دونغ~ دونغ~ دونغ دونغ~

“خالد~ عائلة~ آي~” بدأ صوت التلاوة مرة أخرى بينما طار حجاب أحمر من داخل الدخان الأبيض وغطى وجه المرأة العارية. قاومت المرأة بلا جدوى بينما كان هناك وجه حيوان زحف إلى خارج الحجاب الأحمر ودخل فمها.

عند سماع سؤال لي هووانغ، استخدمت السامية الثانية أظافرها الطويلة ويديها الشاحبتين لتقرص ببطء جانبًا من حجابها الأحمر، رافعة إياه تدريجيًا.

ووش~

وبعد فترة، تقدم لي تشي وأخبرهم، “زوجة ابنكم كانت ملبوسة بشيء مشؤوم. لقد طردته للتو وجسدها ضعيف جدًا بعد ما مرت به. أرى أن الـ فينغ شوي في منزلكم ليس جيدًا. أخشى أن يعود الشيء ويجدكم مرة أخرى. أوصيكم أن تجلبوا خالدًا منزليًا.”

بينما كان لي تشي يواصل التلاوة، جُذبت المرأة إلى الوراء داخل الدخان الأبيض بقوة لا تُقهر. “العائلة الخالدة~ اتركوا كهوفكم والجبل، لكن غطوه بالرمال الصفراء~ امتطوا الغيوم إن كان الجو غائمًا وامتطوا الرياح إن كان الجو مشمسًا. تعالوا واذهبوا كما تشاؤون، ولا تتركوا خلفكم شيئًا، ولا حتى نتفة دخان~”

بعد البيت الأخير، قلب لي تشي طريقة إمساكه بالسوط وضرب الطبل ثلاث مرات بطريقة ثقيلة.

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ ما يزال في حالة حذر وهو يسير داخل الدخان الأبيض. وبمجرد أن دخل، رأى أن المرأة المجنونة كانت ممددة بلا حيلة على الطاولة

كل هذا مع الدخان الأبيض جعل المشهد أمامه عجيبًا للغاية.

وغارقة في العرق.

في هذه الأثناء، لي هووانغ تجاهل لي تشي الذي كان يطالب بالدفع، وصعد السلم ليلقي نظرة أقرب على الخالد المنزلي.

على الجانب الآخر، كان لي تشي يدور حول المرأة مع السامية الثانية، التي كانت تتجشأ على فترات منتظمة.

بينما كان لي تشي يواصل التلاوة وضرب الطبل، بدأ لي هووانغ يشعر بالانزعاج. في الوقت نفسه، بدأ يسمع بعض الأصوات الغامضة من محيطهم. لكن، عندما حاول التركيز والاستماع لما يقولونه، كانت الأصوات قد اختفت.

“ارحلوا إن شئتم، فقد أعطاكم السيادي لجام الحصان. فكوا القيود وامتطوا السرج، العائلة الخالدة ستدفع الحصان للأمام~ حان وقت العودة~ آي هاي يي هو هيي~”

في تلك اللحظة، اقتحم أهل الضحية المكان. وبعد أن رأوا أن المرأة بخير الآن، عانقوها وبكوا فرحًا.

بعد البيت الأخير، قلب لي تشي طريقة إمساكه بالسوط وضرب الطبل ثلاث مرات بطريقة ثقيلة.

في هذه الأثناء، لي هووانغ تجاهل لي تشي الذي كان يطالب بالدفع، وصعد السلم ليلقي نظرة أقرب على الخالد المنزلي.

وعندما توقف صوت الطبل، بدأ الدخان الأبيض المحيط بهم يتلاشى ببطء واختفت الأصوات المزعجة.

تلك العبارة لفت انتباه لي هووانغ.

“هل أنت بخير؟ لقد خفضت من حذري قليلًا. لحسن الحظ، لم يتمكن من الهرب لأنك في الخارج،” قال لي تشي بلا مبالاة.

كانت المرأة العارية تظهر قوة لا تُصدق بينما كانت تحاول أن تقتلع عيني لي هووانغ. كادت الأوعية الدموية في عينيها الحمراوين أن تنفجر وهي تبث نية قتل وعداء شديدين نحوه.

“اخفضت من حذرك؟ في مثل هذا الوضع؟” لم يستطع لي هووانغ أبدًا فهم منطقه.

دونغ دونغ دونغ!

“أجري على كل هذا هو ٥٠ قطعة نقدية فقط! هل تعرف كم يكلف وعاء المعكرونة في المدينة؟ لقد طُرد الشيء المشؤوم والضحية ما زالت على قيد الحياة. هذا بالفعل أفضل ما يمكنني فعله. إن أردت أن تلوم شيئًا، فلتلم تلك القاعدة الخسيسة. تِشه! يا لها من قاعدة خسيسة! للتفكير أن نحن الشامان فقراء إلى هذا الحد،” تذمر لي تشي.

فورًا، سُحب سيف قادر على قطع الفولاذ كالطين، صادًا صفين من الأسنان كانا على وشك أن يقطعا وجه لي هووانغ. كان صوت الأسنان وهي تطحن المعدن مروعًا للغاية.

سيطر لي هووانغ على رغبته في أن يدحرج عينيه( يظهر انزعاجه من الشكوى) وسار نحو الطاولة وبدأ يفحص المرأة بعناية.

الفصل ٦١ : السامية الثانية

كان يستطيع أن يرى أنها عانت نفسيًا؛ عيناها مليئتان بالخوف وجسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. ومع ذلك، حتى بعد تفحصها لبعض الوقت، لم يستطع لي هووانغ أن يرى ما الذي أخذه الخالدون منها.

كان لي هووانغ يمسك الجرس البرونزي بقوة بينما يحاول ابتلاع ريقه من شدة الترقب والاحتياط.

‘هم لا يريدون المال، ولا يوجد شيء مفقود من جسدها. ربما التعويض الذي يسعى إليه الخالدون هو شيء ذهني أكثر أو على المستوى النفسي؟’

في اللحظة نفسها، رأى لي هووانغ الخالد المنزلي يتحرك بشكل طفيف للغاية.

لم يكن لـ لي هووانغ سوى أن يخمن.

ووش~

في تلك اللحظة، اقتحم أهل الضحية المكان. وبعد أن رأوا أن المرأة بخير الآن، عانقوها وبكوا فرحًا.

على الجانب الآخر، كان لي تشي يدور حول المرأة مع السامية الثانية، التي كانت تتجشأ على فترات منتظمة.

وبعد فترة، تقدم لي تشي وأخبرهم، “زوجة ابنكم كانت ملبوسة بشيء مشؤوم. لقد طردته للتو وجسدها ضعيف جدًا بعد ما مرت به. أرى أن الـ فينغ شوي في منزلكم ليس جيدًا. أخشى أن يعود الشيء ويجدكم مرة أخرى. أوصيكم أن تجلبوا خالدًا منزليًا.”

‘يبدو أنه يستطيع استدعاء أكثر من نوع من الخالدين. أتساءل… كم عدد الذين يمكنه استدعاؤهم؟’

‘خالد منزلي؟’

في تلك اللحظة، اقتحم أهل الضحية المكان. وبعد أن رأوا أن المرأة بخير الآن، عانقوها وبكوا فرحًا.

تلك العبارة لفت انتباه لي هووانغ.

على الجانب الآخر، كان لي تشي يدور حول المرأة مع السامية الثانية، التي كانت تتجشأ على فترات منتظمة.

“بالطبع! سنتبع توصياتك!” الرجل العجوز الذي كان قد فُزع حتى الموت تقريبًا لم يجرؤ على رفض اقتراح لي تشي.

‘خالد منزلي؟’

فتش لي تشي في حقيبته وأخرج ساميًا صغيرًا من الطين. ثم أخرج بعض الخيوط الحمراء ولفها حول السامي الطيني وهو يتلو شيئًا ما.

كان كلاهما قريبين جدًا لدرجة أن هواء تنفس لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يهتز.

بعد أن أنهى التلاوة، وجد لي تشي سُلَّمًا ووضع السامي الطيني على الدرجات.

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ ما يزال في حالة حذر وهو يسير داخل الدخان الأبيض. وبمجرد أن دخل، رأى أن المرأة المجنونة كانت ممددة بلا حيلة على الطاولة

“قدموا له جِزية في اليوم الأول من كل شهر وأشعلوا بعض أعواد البخور في اليوم الخامس عشر من كل شهر. تذكروا هذا جيدًا. الآن، مجموع الأجر مقابل استدعاء الخالدين ودعوة خالد منزلي هو مائة قطعة نقدية. ادفعوا،” طلب لي تشي.

في اللحظة نفسها، رأى لي هووانغ الخالد المنزلي يتحرك بشكل طفيف للغاية.

في هذه الأثناء، لي هووانغ تجاهل لي تشي الذي كان يطالب بالدفع، وصعد السلم ليلقي نظرة أقرب على الخالد المنزلي.

لكن قبل أن يتمكن حتى من الاقتراب، انطلق ظل أسود من داخل الدخان الأبيض مباشرة نحو وجهه.

كان التمثال الطيني صغيرًا وبسيطًا، وكأنه نُحت بإهمال بيد شخص. لكن بطريقة ما، بدت عينا التمثال حادتين جدًا. وعندما نظر إلى عينيه، شعر لي هووانغ وكأنه يحدق في شيء حي.

“بالطبع! سنتبع توصياتك!” الرجل العجوز الذي كان قد فُزع حتى الموت تقريبًا لم يجرؤ على رفض اقتراح لي تشي.

في اللحظة نفسها، رأى لي هووانغ الخالد المنزلي يتحرك بشكل طفيف للغاية.

لكن قبل أن يتمكن حتى من الاقتراب، انطلق ظل أسود من داخل الدخان الأبيض مباشرة نحو وجهه.

‘ما هذا؟ هل أتوهم؟’

من كل هذا، استطاع أن يدرك أنه بغض النظر عن نوع الخالد الذي كان لي تشي يستدعيه، فإنه بالتأكيد مختلف عن أولئك الذين قابلهم من قبل.

“لا تنظر…” جاء صوت خافت من خلفه.

وعندما توقف صوت الطبل، بدأ الدخان الأبيض المحيط بهم يتلاشى ببطء واختفت الأصوات المزعجة.

استدار لي هووانغ ورأى السامية الثانية تحدق فيه. لحسن الحظ، كان وجهها مغطى بالحجاب الأحمر مرة أخرى.

بينما كان يفكر في ذلك، بدأ صوت الطبل يهدأ تدريجيًا.

كان كلاهما قريبين جدًا لدرجة أن هواء تنفس لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يهتز.

“ضربة واحدة تقلبه رأسًا على عقب ثلاث مرات~ ضربة أخرى تقلبه رأسًا على عقب تسع مرات~ ثلاثة للأمام، أربعة للخلف، خمسة لليسار، ستة لليمين، ثمانية وستين إِييَاي~” واصل لي تشي التلاوة.

عقله بدأ يركض بأفكار متسارعة.

في اللحظة نفسها، رأى لي هووانغ الخالد المنزلي يتحرك بشكل طفيف للغاية.

‘هل هذا الشيء حي؟ لماذا لا تدعني أحدق فيه؟’

الفصل ٦١ : السامية الثانية

حول لي هووانغ نظره من السامية الثانية إلى لي تشي، الذي كان مشغولًا بعد العملات قبل أن يهمس لها، “هل هناك شيء تريدين أن تقوليه لي؟”

ووش~

عند سماع سؤال لي هووانغ، استخدمت السامية الثانية أظافرها الطويلة ويديها الشاحبتين لتقرص ببطء جانبًا من حجابها الأحمر، رافعة إياه تدريجيًا.

كانت المرأة العارية تظهر قوة لا تُصدق بينما كانت تحاول أن تقتلع عيني لي هووانغ. كادت الأوعية الدموية في عينيها الحمراوين أن تنفجر وهي تبث نية قتل وعداء شديدين نحوه.

كان لي هووانغ يمسك الجرس البرونزي بقوة بينما يحاول ابتلاع ريقه من شدة الترقب والاحتياط.

في هذه الأثناء، لي هووانغ تجاهل لي تشي الذي كان يطالب بالدفع، وصعد السلم ليلقي نظرة أقرب على الخالد المنزلي.

“عزيزتي، لنذهب. حان وقت العثور على صديقنا القديم لنرى إن كان سيعيرنا سريرًا ننام عليه الليلة،” قال لي تشي.

بينما كان لي تشي يواصل التلاوة وضرب الطبل، بدأ لي هووانغ يشعر بالانزعاج. في الوقت نفسه، بدأ يسمع بعض الأصوات الغامضة من محيطهم. لكن، عندما حاول التركيز والاستماع لما يقولونه، كانت الأصوات قد اختفت.

عند سماع ذلك، سقط الحجاب الأحمر للسامية الثانية مجددًا بسرعة وهي تتبع لي تشي.

مغطيان بالدخان الأبيض، كان لي تشي والسامية الثانية يدوران حول المرأة.

________________

“أجري على كل هذا هو ٥٠ قطعة نقدية فقط! هل تعرف كم يكلف وعاء المعكرونة في المدينة؟ لقد طُرد الشيء المشؤوم والضحية ما زالت على قيد الحياة. هذا بالفعل أفضل ما يمكنني فعله. إن أردت أن تلوم شيئًا، فلتلم تلك القاعدة الخسيسة. تِشه! يا لها من قاعدة خسيسة! للتفكير أن نحن الشامان فقراء إلى هذا الحد،” تذمر لي تشي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

فتش لي تشي في حقيبته وأخرج ساميًا صغيرًا من الطين. ثم أخرج بعض الخيوط الحمراء ولفها حول السامي الطيني وهو يتلو شيئًا ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط