Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 29

الزعيم ضعيف جدًا (9)

الزعيم ضعيف جدًا (9)

الفصل 29: الزعيم ضعيف جدًا (9)

هل سأ… ندم؟

“كان والدي مدرب كيندو. توفيت والدتي أثناء ولادتي.”

مع المديح من الإعلام، تبع ذلك طابور لا نهائي من المعزين.

تحدثت جي-وون بهدوء.

إنها أول شخص أخبرته بقصة حياتي. أول شخص أخبرني بقصة حياته.

“قوي… عادل… طيب… مرح… كان أبي أبًا أفضل مما استحق أبدًا.”

ربما شعر والدها بالأسى تجاهها.

تشوي تشول-سون، فنان كيندو واعد وابنته الوحيدة، تشوي جي-وون.

علاوة على ذلك، لم أرد التخلي عن علاقتي مع جي-وون.

بسبب مرض تنفسي في طفولتها، قضت تشوي جي-وون أيامًا أكثر في الراحة بالمنزل من ذهابها إلى المدرسة.

-[تخزين ذكريات الهدف.]

كانت غالبًا تستلقي في غرفتها مشتتة، تستمع إلى ضحكات أقرانها من الخارج.

قالت جي-وون مازحة.

ربما شعر والدها بالأسى تجاهها.

شاهدتُ الشمس لفترة قصيرة هكذا، ثم نقلتُ نظري إلى جي-وون.

“أبي… اقترح أن أجرب تعلم السيف. قال إنه إذا بدأت أستمتع بالتمارين، ستتحسن صحتي طبيعيًا.”

“إذا تراجعتُ… ستصبحين غريبة تمامًا، أليس كذلك؟ ستنسين كل القصص التي شاركناها حتى الآن.”

ضمن نطاق لا يجهد رئتيها، استطاعت تشوي جي-وون تعلم الكيندو.

الرابط مع جي-وون الذي بنيته ببطء في هذه الدورة. لم أرد هدم ذلك البرج الذي بنيته بجهد كبير.

بدأ الأمر كتسلية بسيطة في الفناء الخلفي. مع مرور الوقت، أصبح السيف هواية جي-وون الوحيدة.

إذا كان لدى جي-وون ولو كرة ذهبية واحدة مخفية.

وعلاوة على ذلك، سواء بفضل الكيندو أو الأدوية من المستشفى، استعادت جي-وون صحتها.

هل سأ… ندم؟

عندما التحقت بالمدرسة الإعدادية، استطاعت تكوين العديد من الأصدقاء بفضل مظهرها الجميل.

ذهبتُ إلى المدرسة. كونتُ عددًا معتدلًا من الأصدقاء.

لكن مهما كان عدد الأصدقاء الذين كونتهم، كان الوقت الأثمن بالنسبة لجي-وون هو ممارسة السيف مع والدها.

نجح في إنقاذ أربعة مواطنين من الحريق.

بالنسبة لها، كان والدها أبًا، ومعلمًا، وقدوة.

-[تجاوزت عواطف المتراجع الحد.]

“كان أبي ينصحني قائلًا: لا تستخفي حتى بسيف الخيزران. كوني دومًا متواضعة. من يملك القوة واجب عليه الكرم. الروح النقية تكمل الفنان القتالي الشريف. لا تستطيعين إنقاذ الجميع، لكن لا تهملي من يقف أمامك. تجنبي فعل ما قد يورثكِ الندم.”

“هذا صحيح. لا أندم على خياري. هُزمنا، لكننا بذلنا قصارى جهدنا.”

كان والد جي-وون، تشوي تشول-سون، رجلًا يليق بلقب ‘الإنسان العادل’.

لأنه لم يكن لدي أي ظروف خاصة أو قصة خلفية حزينة.

بعد الحادثة التي أخضع فيها تشول-سون لصًا في متجر صغير، لم يكن هناك أحد في الحي لا يعرفه.

ابتسمت جي-وون.

عندما كان يمر بالسوق، كان التجار يعرضون عليه الطعام، والطلاب الذين يمر بهم ينحنون له احترامًا عميقًا.

-[تجاوزت عواطف المتراجع الحد.]

كان الجميع يحترم تشوي تشول-سون.

خضتُ اختبار القبول الجامعي، والتحقت بالجامعة.

حتى وقعت الحادثة، في العام الذي أصبحت فيه جي-وون في السنة الأخيرة من الثانوية.

“بف… بوهاااهاهاهاهاها!”

“أبي… توفي وهو ينقذ شخصًا.”

“أعتقد أن هذه قوتك. دائمًا قلق. تفكر. تحاول إيجاد طريقة أفضل.”

عبثت جي-وون بحذر بمقبض بونغ-بونغ.

“…هل أنتِ بخير؟”

“تسبب انفجار غاز في حريق في فيلا… وكان أبي أول من اكتشفه…”

بسبب مرض تنفسي في طفولتها، قضت تشوي جي-وون أيامًا أكثر في الراحة بالمنزل من ذهابها إلى المدرسة.

متوسط الوقت الذي تستغرقه سيارة الإطفاء للوصول إلى مكان الحادث هو خمس دقائق.
[ساورون: متوسط وصول سيارة الإطفاء في كورية الجنوبية خمس دقائق، هنا في المغرب تصل سيارة الإطفاء بعد أن يقوم سكان الحي بإخماد الحريق، تصل اللعينة متأخرة بعد الحريق بثلاث ساعات أو أكثر]

متوسط الوقت الذي تستغرقه سيارة الإطفاء للوصول إلى مكان الحادث هو خمس دقائق. [ساورون: متوسط وصول سيارة الإطفاء في كورية الجنوبية خمس دقائق، هنا في المغرب تصل سيارة الإطفاء بعد أن يقوم سكان الحي بإخماد الحريق، تصل اللعينة متأخرة بعد الحريق بثلاث ساعات أو أكثر]

بمجرد أن أنهى تشول-سون الإبلاغ عبر هاتفه، اندفع إلى النيران دون تردد.

جي-وون، التي كانت غارقة في التفكير في زاوية غرفتها، تحتضن بونغ-بونغ إلى صدرها، استيقظت في البرج.

نجح في إنقاذ أربعة مواطنين من الحريق.

شاهدتُ الشمس لفترة قصيرة هكذا، ثم نقلتُ نظري إلى جي-وون.

لكنه لم يستطع إنقاذ حياته.

كانت غالبًا تستلقي في غرفتها مشتتة، تستمع إلى ضحكات أقرانها من الخارج.

“…”

ووهج الغروب الذي ألقى بنفسه على وجهها.

هذه القصة. أتذكر أنني رأيتها على الإنترنت. حتى كتبت تعليق ‘ارقد بسلام’ على يوتيوب.

كانت ابتسامتها جميلة جدًا، والغروب ساطع جدًا. أغمضتُ عينيّ دون أن أدرك.

لم أكن أعلم فقط أنه كان والد جي-وون.

بالنسبة لها، كان والدها أبًا، ومعلمًا، وقدوة.

“…هل أنتِ بخير؟”

بسبب مرض تنفسي في طفولتها، قضت تشوي جي-وون أيامًا أكثر في الراحة بالمنزل من ذهابها إلى المدرسة.

“أنا بخير.”

حتى وقعت الحادثة، في العام الذي أصبحت فيه جي-وون في السنة الأخيرة من الثانوية.

كان وجه جي-وون هادئًا جدًا بالنسبة لشخص اعترف للتو بموت أحد والديه.

عبثتُ في ملابسي وأخرجتُ كرة ذهبية واحدة.

“صراحة… كنتُ أحقد على أبي. إنقاذ الآخرين شيء، لكن ألم يكن يجب أن يعتني بحياته؟”

“قوي… عادل… طيب… مرح… كان أبي أبًا أفضل مما استحق أبدًا.”

لقد أنقذ أشخاصًا لا حصر لهم لكنه فشل في إنقاذ نفسه وابنته.

هل سأ… ندم؟

“هل الآخرون ثمينون، وأنا لستُ كذلك…؟ لم أستطع فهم ذلك على الإطلاق…”

“إذا تراجعتُ… ستصبحين غريبة تمامًا، أليس كذلك؟ ستنسين كل القصص التي شاركناها حتى الآن.”

مع المديح من الإعلام، تبع ذلك طابور لا نهائي من المعزين.

“…حياتي حقًا ليست مميزة.”

لكن لم يكن لذلك أي تأثير على قلب جي-وون، التي خسرت أثمن شخص بالنسبة لها.

“الدفاع عن الممر؟ أنا فقط… كنتُ أملك القدرة على حمايته. يجب على الأقوياء حماية الضعفاء.”

وهكذا، أغلقت أبواب قلبها وحبست نفسها في المنزل.

“هل الآخرون ثمينون، وأنا لستُ كذلك…؟ لم أستطع فهم ذلك على الإطلاق…”

الفناء الخلفي حيث بقيت آثار والدها. الغرفة حيث بقيت آثار والدها. الخزانة حيث بقيت آثار والدها. السيف حيث بقيت آثار والدها، بونغ-بونغ.

“تفكر في التفاصيل الدقيقة للسمات أو التراجع. تفكر في كيفية الهروب من الممر. تفكر في كيفية كسب ودي. تفكر في كيفية هزيمة المينوتور دون أي ضحايا. تفكر فيما يحدث لهذا العالم إذا تراجعتَ.”

لأكثر من عام، كان ذلك عالم جي-وون بأكمله.

وهكذا، أغلقت أبواب قلبها وحبست نفسها في المنزل.

“كرهتُ أبي. كان يجب أن يعلم أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يموت. كان بإمكانه أن يعيش، حتى لو كان ذلك جبن، ثم يكفر بإنقاذ المزيد من الناس.”

-[لقد تلقيتَ ضررًا.]

“…”

“أنا بخير.”

“لكن فجأة… أصبحتُ فضولية.”

“لكن، بعد أن صددنا المينوتور معًا هذه المرة… فهمتُ أبي. لم يكن أبي لا يهتم بي.”

لماذا اتخذ أبي هذا الاختيار؟

“…كيف يبدو؟”

على الرغم من علمه باحتمالية كبيرة لموته، لماذا اندفع إلى النيران دون تردد؟

الرابط مع جي-وون الذي بنيته ببطء في هذه الدورة. لم أرد هدم ذلك البرج الذي بنيته بجهد كبير.

جي-وون، التي كانت غارقة في التفكير في زاوية غرفتها، تحتضن بونغ-بونغ إلى صدرها، استيقظت في البرج.

“لكن فجأة… أصبحتُ فضولية.”

“كانت لدي عقلية ‘مهما يحدث، يحدث’.”

“لكن فجأة… أصبحتُ فضولية.”

أطلقت جي-وون ضحكة صغيرة.

“إنه فقط… هناك لحظات تعلم فيها أنك ستنـدم لوقت طويل جدًا إذا لم تقدم على الفعل. لحظات تكون فيها المراهنة بكل شيء، مهما كان الثمن، أفضل من الندم لاحقًا.”

“الدفاع عن الممر؟ أنا فقط… كنتُ أملك القدرة على حمايته. يجب على الأقوياء حماية الضعفاء.”

كانت عاطفة تتدفق منها.

“…”

“إذا كان لديكِ واحدة… هل نبتلع هذه فقط؟”

“قلتُ إنني سأستدرج المينوتور؟ كنتُ ببساطة… فضولية. كيف يبدو شعور التضحية بحياتك من أجل الآخرين.”

“إذا كان لديكِ واحدة… هل نبتلع هذه فقط؟”

“…أرى.”

“أخبرني على أي حال. أنا فضولية.”

“لكن، بعد أن صددنا المينوتور معًا هذه المرة… فهمتُ أبي. لم يكن أبي لا يهتم بي.”

جي-وون، التي كانت غارقة في التفكير في زاوية غرفتها، تحتضن بونغ-بونغ إلى صدرها، استيقظت في البرج.

ابتسمت جي-وون.

“حسنًا إذن، جون-هو. دعنا نفكر في الأمر. لنقل إن كلًا منا ابتلع كرة، ونجحنا في جميع الاختبارات المعدة، وانتقلنا إلى الطابق الأول… هل ستنـدم؟”

“إنه فقط… هناك لحظات تعلم فيها أنك ستنـدم لوقت طويل جدًا إذا لم تقدم على الفعل. لحظات تكون فيها المراهنة بكل شيء، مهما كان الثمن، أفضل من الندم لاحقًا.”

لكن مجرد سرد هذه القصة عن حياة عادية لجي-وون جعل قلبي يشعر بخفة كبيرة.

“إذن، السبب في أنكِ هادئة جدًا الآن هو…”

 

“هذا صحيح. لا أندم على خياري. هُزمنا، لكننا بذلنا قصارى جهدنا.”

بالكاد استطعتُ نطق الكلمات بصوت مرتجف.

“…”

“…”

كان هذا السبب في أن جي-وون التي تحدثتُ معها في هذا الممر شعرت بإنسانية أكثر بكثير من تشوي جي-وون التي عرفتها حتى الآن.

مررت قيادة الحديث إليّ.

“هوو. هذا يخفف عني عبئًا.”

النتيجة هي نفسها، هذا ما أقوله.

قالت جي-وون مازحة.

كان والد جي-وون، تشوي تشول-سون، رجلًا يليق بلقب ‘الإنسان العادل’.

“حسنًا، الآن دورك.”

نهضت جي-وون، وبظهرها للغروب، جلست بجانبي.

مررت قيادة الحديث إليّ.

بسبب مرض تنفسي في طفولتها، قضت تشوي جي-وون أيامًا أكثر في الراحة بالمنزل من ذهابها إلى المدرسة.

“…هس. ماذا أقول.”

“هذا صحيح. هكذا هم الناس.”

كان عليّ قول شيء، لكن فمي تحرك فقط دون أن يخرج صوت.

لقد أنقذ أشخاصًا لا حصر لهم لكنه فشل في إنقاذ نفسه وابنته.

لأنه لم يكن لدي أي ظروف خاصة أو قصة خلفية حزينة.

“أخبرني على أي حال. أنا فضولية.”

“…حياتي حقًا ليست مميزة.”

“…ماذا؟”

“أخبرني على أي حال. أنا فضولية.”

تشوي تشول-سون، فنان كيندو واعد وابنته الوحيدة، تشوي جي-وون.

“…حسنًا.”

كان عليّ قول شيء، لكن فمي تحرك فقط دون أن يخرج صوت.

بدأتُ أيضًا بقصتي، لكن المحتوى كان مملًا حقًا.

بمجرد أن أنهى تشول-سون الإبلاغ عبر هاتفه، اندفع إلى النيران دون تردد.

وُلدتُ في كوريا.

بالطبع… سيجوع الجميع باستثنائنا حتى الموت.

ذهبتُ إلى المدرسة. كونتُ عددًا معتدلًا من الأصدقاء.

النتيجة هي نفسها، هذا ما أقوله.

خضتُ اختبار القبول الجامعي، والتحقت بالجامعة.

لكن ما هو مؤكد أنني يمكن أن أحصل على دعم جي-وون الكامل.

قصة رجل في العشرينيات وُلد في كوريا، من النوع الذي يمكنك العثور عليه في أي مكان.

-[تخزين ذكريات الهدف.]

كانت، حرفيًا، حياة عادية.

لم أكن أعلم فقط أنه كان والد جي-وون.

لكن مجرد سرد هذه القصة عن حياة عادية لجي-وون جعل قلبي يشعر بخفة كبيرة.

الشمس الغاربة جميلة جدًا.

الشخص يشعر بالراحة فقط بوجود شخص يرتبط معه.

لم أنتبه، لكنني كنتُ أتآكل ببطء.

“استمعتُ جيدًا. أشعر وكأنني أفهمك أكثر قليلاً.”

 

أومأت جي-وون بعينيها مغلقتين.

لمستُ وجهي دون وعي. أي تعبير كنتُ أصنعه لتقول ذلك؟

ووهج الغروب الذي ألقى بنفسه على وجهها.

كانت عاطفة تتدفق منها.

الشمس الغاربة جميلة جدًا.

وُلدتُ في كوريا.

شاهدتُ الشمس لفترة قصيرة هكذا، ثم نقلتُ نظري إلى جي-وون.

“أعتقد أنني أفهمك تمامًا الآن.”

“…هيه. جي-وون.”

كانت، حرفيًا، حياة عادية.

“نعم؟”

تشوي تشول-سون، فنان كيندو واعد وابنته الوحيدة، تشوي جي-وون.

“ليس لديكِ كرة ذهبية مخبأة، أليس كذلك؟”

نجح في إنقاذ أربعة مواطنين من الحريق.

عبثتُ في ملابسي وأخرجتُ كرة ذهبية واحدة.

-[لقد تلقيتَ ضررًا.]

كان لديّ ثلاث كرات ذهبية مخبأة. أعدتُ الواحدة التي ألقتني إياها جي-وون، وأعطيت اثنتين لشامان الغوبلن، لذا بقيت واحدة.

“كرهتُ أبي. كان يجب أن يعلم أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يموت. كان بإمكانه أن يعيش، حتى لو كان ذلك جبن، ثم يكفر بإنقاذ المزيد من الناس.”

“إذا كان لديكِ واحدة… هل نبتلع هذه فقط؟”

-[تجاوزت عواطف المتراجع الحد.]

“…ماذا؟”

كانت، حرفيًا، حياة عادية.

إذا كان لدى جي-وون ولو كرة ذهبية واحدة مخفية.

الفناء الخلفي حيث بقيت آثار والدها. الغرفة حيث بقيت آثار والدها. الخزانة حيث بقيت آثار والدها. السيف حيث بقيت آثار والدها، بونغ-بونغ.

ماذا لو ابتلعنا كلانا الكرات الذهبية وانتقلنا إلى المرحلة التالية؟

“الدفاع عن الممر؟ أنا فقط… كنتُ أملك القدرة على حمايته. يجب على الأقوياء حماية الضعفاء.”

لا أعرف إذا كانت المرحلة التالية ستكون سهلة أم صعبة.

-[ستُعاد الذكريات عند استيفاء الشروط.]

لكن ما هو مؤكد أنني يمكن أن أحصل على دعم جي-وون الكامل.

وهكذا، أغلقت أبواب قلبها وحبست نفسها في المنزل.

بالطبع… سيجوع الجميع باستثنائنا حتى الموت.

-[لقد تلقيتَ ضررًا.]

أعلم عقلانيًا أن التراجع هو الشيء الصحيح.

تشوي تشول-سون، فنان كيندو واعد وابنته الوحيدة، تشوي جي-وون.

“لكن ماذا لو، عندما أتراجع، ظل هذا الخط الزمني كما هو؟”

النتيجة هي نفسها، هذا ما أقوله.

إذن سواء انتقلتُ إلى الطابق الأول أو تراجعتُ، سيجوع هؤلاء الناس حتى الموت على أي حال.

كانت ابتسامتها جميلة جدًا، والغروب ساطع جدًا. أغمضتُ عينيّ دون أن أدرك.

النتيجة هي نفسها، هذا ما أقوله.

كانت تبتسم بابتسامة مشرقة ومتألقة لم أرها من قبل.

علاوة على ذلك، لم أرد التخلي عن علاقتي مع جي-وون.

“أحيانًا تبدو طيبًا، أحيانًا تبدو كمختل عقليًا، أحيانًا ذكيًا وحسابيًا… والآن أنتَ بائس وأناني.”

إنها أول شخص أخبرته بقصة حياتي. أول شخص أخبرني بقصة حياته.

الرابط مع جي-وون الذي بنيته ببطء في هذه الدورة. لم أرد هدم ذلك البرج الذي بنيته بجهد كبير.

أول شخص في البرج فهمني على حقيقتي.

مع المديح من الإعلام، تبع ذلك طابور لا نهائي من المعزين.

“إذا تراجعتُ… ستصبحين غريبة تمامًا، أليس كذلك؟ ستنسين كل القصص التي شاركناها حتى الآن.”

كنتُ أعلم بالفعل ما يجب عليّ فعله.

في خضم تكرار التراجعات، كنتُ دائمًا وحيدًا.

إنها أول شخص أخبرته بقصة حياتي. أول شخص أخبرني بقصة حياته.

لم أنتبه، لكنني كنتُ أتآكل ببطء.

أطلقت جي-وون ضحكة صغيرة.

الرابط مع جي-وون الذي بنيته ببطء في هذه الدورة. لم أرد هدم ذلك البرج الذي بنيته بجهد كبير.

“…ماذا؟”

بعد شعوري بدفء شخص آخر، كنتُ خائفًا من أن أكون وحيدًا مجددًا.

أخرجت جي-وون كرة ذهبية واحدة من ملابسها أيضًا.

“…”

“كان أبي ينصحني قائلًا: لا تستخفي حتى بسيف الخيزران. كوني دومًا متواضعة. من يملك القوة واجب عليه الكرم. الروح النقية تكمل الفنان القتالي الشريف. لا تستطيعين إنقاذ الجميع، لكن لا تهملي من يقف أمامك. تجنبي فعل ما قد يورثكِ الندم.”

لم تجب جي-وون.

“أخبرني على أي حال. أنا فضولية.”

“انظري، فكري في الأمر. حتى لو تراجعتُ وتقربتُ منكِ مجددًا بناءً على المعرفة التي اكتسبتها هذه المرة، هل تعتقدين أنني يمكن أن أحصل على نفس التعاون الكامل؟ في الواقع، من منظور طويل الأمد…”

إذا تراجعتُ، لا أحد يعلم إذا كان الآخرون سيموتون جوعًا أو إذا كانوا سيتـراجعون معي.

بينما بدأتُ أسكب الكلمات لإقناعها.

“أبي… اقترح أن أجرب تعلم السيف. قال إنه إذا بدأت أستمتع بالتمارين، ستتحسن صحتي طبيعيًا.”

“بف… بوهاااهاهاهاهاها!”

لم أكن أعلم فقط أنه كان والد جي-وون.

انفجرت جي-وون فجأة بالضحك.

“لكن، بعد أن صددنا المينوتور معًا هذه المرة… فهمتُ أبي. لم يكن أبي لا يهتم بي.”

“جون-هو، كيم جون-هو. هل تعلم كيف يبدو تعبيرك الآن؟”

بالطبع… سيجوع الجميع باستثنائنا حتى الموت.

“…كيف يبدو؟”

الذكريات مع جي-وون، التي حصلتُ عليها بثمن الموت المؤكد للآخرين.

“إنه وجه شخص لا يصدق الكلمات التي يقولها وهو يقولها.”

“…حياتي حقًا ليست مميزة.”

“…”

كان لديّ ثلاث كرات ذهبية مخبأة. أعدتُ الواحدة التي ألقتني إياها جي-وون، وأعطيت اثنتين لشامان الغوبلن، لذا بقيت واحدة.

“أعتقد أنني أفهمك تمامًا الآن.”

“…”

لمستُ وجهي دون وعي. أي تعبير كنتُ أصنعه لتقول ذلك؟

عندما التحقت بالمدرسة الإعدادية، استطاعت تكوين العديد من الأصدقاء بفضل مظهرها الجميل.

“كيم جون-هو… أنتَ حقًا مثير للاهتمام. في البداية، ظننتُ أنك شخص طيب مثل أبي، لكن كلما استمعتُ إلى قصتك، شعرتُ أن هذا ليس صحيحًا.”

كان وجه جي-وون هادئًا جدًا بالنسبة لشخص اعترف للتو بموت أحد والديه.

ابتسمت جي-وون بخفة.

“كان أبي ينصحني قائلًا: لا تستخفي حتى بسيف الخيزران. كوني دومًا متواضعة. من يملك القوة واجب عليه الكرم. الروح النقية تكمل الفنان القتالي الشريف. لا تستطيعين إنقاذ الجميع، لكن لا تهملي من يقف أمامك. تجنبي فعل ما قد يورثكِ الندم.”

“أحيانًا تبدو طيبًا، أحيانًا تبدو كمختل عقليًا، أحيانًا ذكيًا وحسابيًا… والآن أنتَ بائس وأناني.”

لأكثر من عام، كان ذلك عالم جي-وون بأكمله.

“…هكذا هم الناس.”

“أحيانًا تبدو طيبًا، أحيانًا تبدو كمختل عقليًا، أحيانًا ذكيًا وحسابيًا… والآن أنتَ بائس وأناني.”

“هذا صحيح. هكذا هم الناس.”

عندما التحقت بالمدرسة الإعدادية، استطاعت تكوين العديد من الأصدقاء بفضل مظهرها الجميل.

نهضت جي-وون، وبظهرها للغروب، جلست بجانبي.

“…الآن بعد أن أفكر في الأمر، أعتقد أنني سأندم.”

“لكن ما هو مثير للاهتمام فيك… أنك دائمًا تفكر في كل شيء. في القصص التي أخبرتني بها، كنتَ دائمًا تفكر.”

كان عليّ قول شيء، لكن فمي تحرك فقط دون أن يخرج صوت.

“…”

قالت جي-وون مازحة.

“تفكر في التفاصيل الدقيقة للسمات أو التراجع. تفكر في كيفية الهروب من الممر. تفكر في كيفية كسب ودي. تفكر في كيفية هزيمة المينوتور دون أي ضحايا. تفكر فيما يحدث لهذا العالم إذا تراجعتَ.”

-[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

طق.

النتيجة هي نفسها، هذا ما أقوله.

وضعت جي-وون يدها برفق على كتفي.

كانت عاطفة تتدفق منها.

“أنا مندفعة، لكنني أواصل ما قررتُه حتى النهاية. لكنك تفكر وتقلق حتى اللحظة الأخيرة إذا لم يكن هناك طريقة أفضل. أعتقد أن شخصيتينا متضادتان تمامًا. هذا ما هو مثير للاهتمام.”

“لكن ماذا لو، عندما أتراجع، ظل هذا الخط الزمني كما هو؟”

أخرجت جي-وون كرة ذهبية واحدة من ملابسها أيضًا.

“…هكذا هم الناس.”

“حسنًا إذن، جون-هو. دعنا نفكر في الأمر. لنقل إن كلًا منا ابتلع كرة، ونجحنا في جميع الاختبارات المعدة، وانتقلنا إلى الطابق الأول… هل ستنـدم؟”

لمستُ وجهي دون وعي. أي تعبير كنتُ أصنعه لتقول ذلك؟

إذا تراجعتُ، لا أحد يعلم إذا كان الآخرون سيموتون جوعًا أو إذا كانوا سيتـراجعون معي.

“…هس. ماذا أقول.”

لكن… إذا ابتلعتُ الكرة فقط وتوجهتُ إلى الطابق الأول، سيُبادون، بنسبة 100%.

ماذا لو ابتلعنا كلانا الكرات الذهبية وانتقلنا إلى المرحلة التالية؟

الذكريات مع جي-وون، التي حصلتُ عليها بثمن الموت المؤكد للآخرين.

وضعت جي-وون يدها برفق على كتفي.

هل سأ… ندم؟

“إذا كان لديكِ واحدة… هل نبتلع هذه فقط؟”

“…الآن بعد أن أفكر في الأمر، أعتقد أنني سأندم.”

“…ماذا؟”

بالكاد استطعتُ نطق الكلمات بصوت مرتجف.

“…كيف يبدو؟”

“هكذا ظننتُ أنا أيضًا.”

“لكن فجأة… أصبحتُ فضولية.”

قابلت جي-وون عينيّ.

بدأ الأمر كتسلية بسيطة في الفناء الخلفي. مع مرور الوقت، أصبح السيف هواية جي-وون الوحيدة.

كانت عاطفة تتدفق منها.

“إذن، السبب في أنكِ هادئة جدًا الآن هو…”

“أعتقد أن هذه قوتك. دائمًا قلق. تفكر. تحاول إيجاد طريقة أفضل.”

“كان والدي مدرب كيندو. توفيت والدتي أثناء ولادتي.”

-الفضول [A]

لكن مهما كان عدد الأصدقاء الذين كونتهم، كان الوقت الأثمن بالنسبة لجي-وون هو ممارسة السيف مع والدها.

-الأضداد ينجذبون. يشعر الناس بفضول لا يُفسر تجاهك وينجذبون إليك غريزيًا.

-[تخزين ذكريات الهدف.]

“أنتَ متردد الآن. تماسك. لا تتوقف عن التفكير. لا تستسلم. أنا متأكدة أنك ستتمكن من إيجاد إجابة ترضيك.”

“أعتقد أن هذه قوتك. دائمًا قلق. تفكر. تحاول إيجاد طريقة أفضل.”

كانت تبتسم بابتسامة مشرقة ومتألقة لم أرها من قبل.

متوسط الوقت الذي تستغرقه سيارة الإطفاء للوصول إلى مكان الحادث هو خمس دقائق. [ساورون: متوسط وصول سيارة الإطفاء في كورية الجنوبية خمس دقائق، هنا في المغرب تصل سيارة الإطفاء بعد أن يقوم سكان الحي بإخماد الحريق، تصل اللعينة متأخرة بعد الحريق بثلاث ساعات أو أكثر]

يجب أن يكون هذا رفض جي-وون، وداعها، وتشجيعها الصادق، كل ذلك في آن واحد.

عبثت جي-وون بحذر بمقبض بونغ-بونغ.

“سأ… تطلع إلى ذلك. كيف ستجد الإجابة التي تريدها. أنا فضولية جدًا بشأن المستقبل الذي ستخلقه.”

“…هس. ماذا أقول.”

كانت ابتسامتها جميلة جدًا، والغروب ساطع جدًا. أغمضتُ عينيّ دون أن أدرك.

كانت، حرفيًا، حياة عادية.

“…نعم. سأريكِ بالتأكيد.”

مع المديح من الإعلام، تبع ذلك طابور لا نهائي من المعزين.

كنتُ أعلم بالفعل ما يجب عليّ فعله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

طق!

“بف… بوهاااهاهاهاهاها!”

-[لقد تلقيتَ ضررًا.]

كانت ابتسامتها جميلة جدًا، والغروب ساطع جدًا. أغمضتُ عينيّ دون أن أدرك.

-[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

حتى وقعت الحادثة، في العام الذي أصبحت فيه جي-وون في السنة الأخيرة من الثانوية.

-[تجاوزت عواطف المتراجع الحد.]

“تسبب انفجار غاز في حريق في فيلا… وكان أبي أول من اكتشفه…”

-[تخزين ذكريات الهدف.]

“ليس لديكِ كرة ذهبية مخبأة، أليس كذلك؟”

-[الهدف: تشوي جي-وون]

“…ماذا؟”

-[ستُعاد الذكريات عند استيفاء الشروط.]

لا أعرف إذا كانت المرحلة التالية ستكون سهلة أم صعبة.

 

ووهج الغروب الذي ألقى بنفسه على وجهها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لأكثر من عام، كان ذلك عالم جي-وون بأكمله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط