Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 68

حتى النهاية

حتى النهاية

“لدى شيطان حاصد الأرواح خمسة تلاميذ، لكن المرشحين الأبرز لمعركة الخلافة، من حيث العمر والمهارة، هما التلميذ الأول يانغ داو والتلميذة الثالثة تشونغ سون.”

“بالطبع. ولهذا أحقق في تلاميذ شيطان حاصد الأرواح.”

 

 

بعد تقرير سو داريونغ، سألت:

 

“وما سمعة هذين في مصفوفة الوهم الغربية؟”

“أنت تميل إلى الأخذ لا العطاء. تريد أن تأتي محمّلة بالهدايا لتلبي حاجاتك، تركع طوال اليوم في الفناء وتتوسل لتتعلم.”

“بحكم سنّه، يتمتع يانغ داو بخبرة أوسع ومهارات قتالية أعلى، لكن تشونغ سون أكثر شعبية في داخل المصفوفة. يانغ داو ذو طبع حاد وقد أصاب عدة ساحرات أرواح، وبعضهن فارقن الحياة. ومع ذلك، فضّله شيطان حاصد الأرواح، مما جعله وريثاً محتملاً. لكن الحال تغيّر الآن.”

إلى مفتاح هذه المسألة… سا ووجونغ.

“تحقق منهما بدقة. أريد كل شيء: فنونهما القتالية، أصولهما، قدراتهما، هواياتهما، علاقاتهما الشخصية… بلا استثناء.”

“يا إلهي! ماذا تخطط هذه المرة؟ لا تقل إنك…؟”

“مفهوم.”

“وكيف عرفت؟”

“برأيك، من سيختاره زعيم طائفة الرياح السماوية؟”

“أعترف بذلك. شعرت ببعض الفخر حينها. لذا أرجوك اخفض رتبتي من عبقري إلى شخص كفء عملياً. في المقابل، سأضمن لك تحقيقاً شاملاً عن الاثنين.”

 

نهضت من مقعدي فجأة.

اتسعت عينا سو داريونغ بدهشة عند سماع السؤال.

“ولماذا تشونغ سون؟ من وجهة نظري، يانغ داو أوضح أنه الأجدر بالخلافة.”

“هل سيختار الزعيم أحدهما؟”

 

“بالطبع. ولهذا أحقق في تلاميذ شيطان حاصد الأرواح.”

 

“ولماذا ذلك؟”

 

“لأنني أخبرته أن يقفز إلى قلب معركة الخلافة داخل مصفوفة الوهم الغربية.”

“لا أعرف.”

 

“أحياناً… يتحدث إليّ.”

شهق سو داريونغ بدهشة.

لكن الزعيم حار في سؤال جديد.

“يا إلهي! ماذا تخطط هذه المرة؟ لا تقل إنك…؟”

كما تباهى سو داريونغ، فقد أثبت أنه جدير بالثقة في الأمور العملية. فقد تحقق من كل شيء عن يانغ داو وتشونغ سون: خلفياتهما العائلية، مستويات فنونهما القتالية، شخصياتهما، علاقاتهما وحتى أطعمتهما المفضلة.

 

 

أرسل رسالة ذهنية، والقلق بادٍ على وجهه.

“أعترف بذلك. شعرت ببعض الفخر حينها. لذا أرجوك اخفض رتبتي من عبقري إلى شخص كفء عملياً. في المقابل، سأضمن لك تحقيقاً شاملاً عن الاثنين.”

  • هل ستقتل زعيم طائفة الرياح السماوية أيضاً؟ أو يانغ داو؟ أم حتى تشونغ سون؟
  • هل أنا قاتل متسلسل؟ هل عليّ أن أقتل الجميع؟

 

“تشونغ سون.”

عندها فقط تنفّس الصعداء.

“ولماذا تشونغ سون؟ من وجهة نظري، يانغ داو أوضح أنه الأجدر بالخلافة.”

 

“مفهوم.”

“هذا جيد.”

 

 

 

ابتسمت ابتسامة باهتة وأكملت مازحا

قال الزعيم:

“هذه الأيام، يبدو أن الجميع لا يشغلهم سوى التساؤل عمّن سأقتله تالياً.”

 

“ومن أقلقت أيضا؟ أستاذي؟”

ثم سأل الزعيم فجأة.

“أستاذك؟”

 

“آه! شيطان نصل السماء الدموي.”

لم يسأله عن الأسباب، فالأفعال السابقة للرجل المقيّد كافية لتجعل الزعيم يثق به دون قيد.

“ما زلت لم تناده أستاذاً، أليس كذلك؟”

“السيد الشاب الثاني. لقد أطال النظر في الكنوز من قبل، وسيطلب المزيد هذه المرة أيضاً.”

“صحيح. لم يمنحني الإذن بعد.”

“وكيف لي أن أعلم؟”

 

 

انزلقت كلمة ‘أستاذ’ من فم سو داريونغ بلا وعي، وبدا أنه يعتبره بالفعل أستاذه. كنت أشعر أن انجذابه لشيطان نصل السماء الدموي يزداد يوماً بعد يوم، ربما بسبب المشهد الذي لا يُنسى حين رآه جالساً يقرأ كتاباً.

“أهلاً بك.”

 

قال الزعيم:

“إذاً، من تظن أن الزعيم سيختار؟”

لم يسأله عن الأسباب، فالأفعال السابقة للرجل المقيّد كافية لتجعل الزعيم يثق به دون قيد.

“وكيف لي أن أعلم؟”

 

“إن لم يعرف العبقري الأول في امتحان القبول، فمن سيعرف إذن؟”

“قرأت المواد التي أرسلتها، شكراً.”

 

ابتسم الرجل المقيّد بهدوء.

ردّ بابتسامة خفيفة.

قال بعد تفكير:

“حصلت على أعلى الدرجات بالكدّ والدراسة الجادة، لا لأنني عبقري.”

ارتبك الزعيم ورد منزعجا.

“ألم أنادك عبقرياً؟”

“هل وجدت وسيلة للانضمام إلى معركة الخلافة في مصفوفة الوهم الغربية؟”

“كانت تلك كلماتك، سيدي.”

ابتسم الرجل المقيّد بازدراء.

“لكنك أومأت بفخر آنذاك؟”

 

 

قال بجدية:

ضحك بخجل ثم أكمل.

عادت إلى ذهني نهاية سا ووجونغ… لقد سقط تحت تأثير تقنية حصاد الروح، وحاول قتل سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه هو من قُتل في النهاية. لم يُعرف القاتل قط حينها.

“أعترف بذلك. شعرت ببعض الفخر حينها. لذا أرجوك اخفض رتبتي من عبقري إلى شخص كفء عملياً. في المقابل، سأضمن لك تحقيقاً شاملاً عن الاثنين.”

 

 

 

ثم انحنى وغادر المكتب.

“وكيف لي أن أعلم؟”

 

“كيف عرفت؟”

 

 

 

“سأدفعه لمن إذاً؟”

 

تفاجأت بسماعي للاسم.

 

 

 

 

سأل زعيم طائفة الرياح السماوية، وهو يحدّق في الرجل المقيّد.

 

“إذاً، من يجب أن ندعم؟”

 

 

“سيظل السيد الشاب الثاني… حتى النهاية.”

لكن الرجل المقيّد لم يرد، بل حدّق في ناقوس الرعد المعلّق.

“إذاً، من يجب أن ندعم؟”

 

“أعترف بذلك. شعرت ببعض الفخر حينها. لذا أرجوك اخفض رتبتي من عبقري إلى شخص كفء عملياً. في المقابل، سأضمن لك تحقيقاً شاملاً عن الاثنين.”

سأل زعيم طائفة الرياح السماوية.

“أهلاً بك.”

“لماذا تحدّق فيه هكذا؟ هل تظن أن الشيطان المحفور عليه سيحدثك؟”

لكن الرجل المقيّد لم يرد، بل حدّق في ناقوس الرعد المعلّق.

 

شهق سو داريونغ بدهشة.

فجأة، نطق الرجل المقيّد.

سأل زعيم طائفة الرياح السماوية، وهو يحدّق في الرجل المقيّد.

“كيف عرفت ذلك؟”

 

 

ثم سأل الزعيم فجأة.

ارتجف الزعيم وأجاب مترددا.

 

“لماذا تبدو مخيفاً هكذا؟”

“بالطبع، ستحتفظ بكلا الطرفين. لكن إلى أين تذهب الآن؟”

“أحياناً… يتحدث إليّ.”

 

“وماذا يقول؟”

 

 

“لماذا تحدّق فيه هكذا؟ هل تظن أن الشيطان المحفور عليه سيحدثك؟”

ثبت بصره على النقش الشيطاني وهمس.

 

“يسألني: لماذا تعيش هكذا؟”

 

 

“هذه عقلية بالية. في عصرنا، الثمن يدفعه الأشد يأساً، لا الطرف الآخر.”

ساد الصمت لبرهة بينهما.

“لو فعلت ذلك، أن أطلب أكثر.”

 

مضيت مباشرة إلى مقر زعيم طائفة الرياح السماوية. كان المكان نفسه مسرح الحادثة، وبصفتي قائداً لجناح العالم السفلي، كان دخولي وخروجي مبَرراً.

ثم سأل الزعيم فجأة.

شهق سو داريونغ بدهشة.

“وماذا تجيب؟”

“حصلت على أعلى الدرجات بالكدّ والدراسة الجادة، لا لأنني عبقري.”

“في الماضي قلت له إنني أعيش هكذا بسبب شخص ضيق الأفق وجشع. أما الآن فأخبره أن السبب لم يكن ذلك الشخص وحده على الأغلب.”

 

“وماذا قال عندها؟”

 

 

 

لم يجب الرجل المقيّد، لكن بعد إلحاح، تحدث محدقا في الزعيم بازدراء.

 

“ولماذا تكرر الأسئلة؟ أتظن أن النقش يتكلم حقاً؟ هل جُننت؟”

“إذاً، من يجب أن ندعم؟”

 

 

ابتلع الزعيم ريقه. فأكمل الرجل المقيّد ساخراً.

“هل وجدت وسيلة للانضمام إلى معركة الخلافة في مصفوفة الوهم الغربية؟”

“بالطبع سأجن. قريباً، سأجلس أمام ذلك الشيطان المحفور وأخاطبه بنفسي: لماذا تحيا بهذا الجهل؟ لماذا؟ أيها الشيطان، لا بد أنك تعرف، فقد راقبت كل شيء منذ البداية!”

 

 

“وأنا من العصر السابق.”

ثم غيّر الرجل المقبل الموضوع فجأة.

الأمر كان واضحاً لي؛ لقد أحب سا ووجونغ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وإن وقعت يد تشونغ سون عليه، فلا شك أن مقتله كان بدافع غيرتها وغضبها. شابة مثلها لن تتحمل أن يولي رجلها اهتماماً لامرأة أكبر منها سناً، جرح كبريائها كان كافياً ليمزّق روحها.

“إنها تشونغ سون.”

ابتسمت ابتسامة باهتة وأكملت مازحا

 

 

ارتبك الزعيم ورد منزعجا.

زمجر زعيم طائفة الرياح السماوية ردّا عليّ:

“واو! أنذرني قبل أن تتكلم هكذا!”

“كيف عرفت ذلك؟”

 

تجمّد سو داريونغ مذهولاً، ليس من وجود العلاقة، بل من دقّة حدسي.

كان هذا الرجل المقيّد غير المتوقع كنزاً حقيقياً؛ لقد أجاب دائما في اللحظة التي تحتاجه فيها.

سأل زعيم طائفة الرياح السماوية.

 

 

“ولماذا تشونغ سون؟ من وجهة نظري، يانغ داو أوضح أنه الأجدر بالخلافة.”

 

“إذاً اختره. لماذا تحتاج إلى سماع رأيي كزعيم لطائفة؟”

 

 

“هذه عقلية بالية. في عصرنا، الثمن يدفعه الأشد يأساً، لا الطرف الآخر.”

فكّر الزعيم قليلاً، ثم قال:

 

“حسناً، سأختار تشونغ سون وفق قناعتي.”

 

 

ابتسم قائلاً:

لم يسأله عن الأسباب، فالأفعال السابقة للرجل المقيّد كافية لتجعل الزعيم يثق به دون قيد.

 

 

 

لكن الزعيم حار في سؤال جديد.

 

“تشونغ سون، إذاً… كيف أضمّها كتلميذة؟”

قال بعد تفكير:

 

‘آه… لا بد أن تلك كانت تقنية حصاد الروح الخاصة بتشونغ سون!’

ردّ الرجل المقيّد ببرود.

 

“لا أعرف.”

“لماذا تحدّق فيه هكذا؟ هل تظن أن الشيطان المحفور عليه سيحدثك؟”

“وماذا نفعل إن لم تعرف؟”

“لا أعرف.”

“أليس الأغرب أن أعرف وأنا مقيّد هكذا؟”

 

“صحيح.”

 

 

 

رغم ذلك، لم يذكر الزعيم قط مسألة تحريره من قيوده. كان يدرك أن تحريره يعني رحيله، وأن كل شيء سينتهي. لذا كان إطلاق سراحه محرّماً عليه.

“كانت تلك كلماتك، سيدي.”

 

“تشونغ سون.”

تمتم الزعيم بهدوء.

ثم سأل الزعيم فجأة.

“هل عليّ أن أذهب لرؤيتها بنفسي؟”

“تشونغ سون.”

“وماذا ستقول لها حينها؟”

رغم ذلك، لم يذكر الزعيم قط مسألة تحريره من قيوده. كان يدرك أن تحريره يعني رحيله، وأن كل شيء سينتهي. لذا كان إطلاق سراحه محرّماً عليه.

“هل أقول لها: كوني تلميذتي؟ سيبدو ذلك متعجرفاً. أم، سأسمح لك بأن تصبحي تلميذتي؟”

ضحك المقيّد ببرود.

 

 

ابتسم الرجل المقيّد بازدراء.

قلت بصوت مسموع.

“وتظن أنها ستقبل؟ ضع نفسك مكانها. لو جاءك رجل غريب، مجهول النوايا، وقال فجأة إنك ستصبح تلميذه، هل كنت ستوافق كزعيم طائفة؟”

 

“مستحيل.”

“ولماذا تكرر الأسئلة؟ أتظن أن النقش يتكلم حقاً؟ هل جُننت؟”

“إذاً النتيجة نفسها معها. لن تنجح الأمور بهذه البساطة.”

 

“هل تقصد أن ثمناً لا بد أن يُدفع؟”

 

 

“لكن الأزمنة تغيّرت. وأنا من أبناء هذا العصر. إن لم يرق لك الأمر، فابقَ تنظر فقط إلى ما يروقك، مثل مستحاثة قديمة.”

أومأ الرجل المقيّد.

لم يسأله عن الأسباب، فالأفعال السابقة للرجل المقيّد كافية لتجعل الزعيم يثق به دون قيد.

“ستكون أستاذها وتعلّمها فنون القتال. وإن وُجد ثمن، فعليك أن تدفعه.”

 

 

ردّ الرجل المقيّد ببرود.

زمّ الزعيم شفتيه قبل أن يرد.

 

“هذه عقلية بالية. في عصرنا، الثمن يدفعه الأشد يأساً، لا الطرف الآخر.”

بعد تقرير سو داريونغ، سألت:

 

“ومن تعتقد أنه الأنسب من المرشحين؟”

ضحك المقيّد ببرود.

ضحك بخجل ثم أكمل.

“أنت تميل إلى الأخذ لا العطاء. تريد أن تأتي محمّلة بالهدايا لتلبي حاجاتك، تركع طوال اليوم في الفناء وتتوسل لتتعلم.”

لكن الآن، أصبح كل شيء واضحا.

 

 

ثم أضاف بلهجة أكثر جدية.

 

“إن كان لا بد من ثمن، فلن تدفعه لتشونغ سون.”

“وماذا نفعل إن لم تعرف؟”

“سأدفعه لمن إذاً؟”

قال متنهداً:

“السيد الشاب الثاني. لقد أطال النظر في الكنوز من قبل، وسيطلب المزيد هذه المرة أيضاً.”

 

 

 

شتم الزعيم بقوة.

 

“تبا!”

 

 

“عليك أن تسرع، فشياطين الدمار سيتدخلون قريباً لاختيار الوريث.”

ابتسم الرجل المقيّد بهدوء.

 

“سيظل السيد الشاب الثاني… حتى النهاية.”

“هل أقول لها: كوني تلميذتي؟ سيبدو ذلك متعجرفاً. أم، سأسمح لك بأن تصبحي تلميذتي؟”

 

الأمر كان واضحاً لي؛ لقد أحب سا ووجونغ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وإن وقعت يد تشونغ سون عليه، فلا شك أن مقتله كان بدافع غيرتها وغضبها. شابة مثلها لن تتحمل أن يولي رجلها اهتماماً لامرأة أكبر منها سناً، جرح كبريائها كان كافياً ليمزّق روحها.

 

تمتم الزعيم بهدوء.

 

وبينما كنا نتبادل التحيات، ألقيت نظرة خلسة على الرجل المقيّد. كان مطأطئ الرأس، لا يلتفت إليّ، ومع ذلك، كلما وقع بصري عليه شعرت أنه ليس مجرد شخصية عابرة.

 

 

 

“حسناً، سأختار تشونغ سون وفق قناعتي.”

 

 

كما تباهى سو داريونغ، فقد أثبت أنه جدير بالثقة في الأمور العملية. فقد تحقق من كل شيء عن يانغ داو وتشونغ سون: خلفياتهما العائلية، مستويات فنونهما القتالية، شخصياتهما، علاقاتهما وحتى أطعمتهما المفضلة.

 

 

“ثم ماذا بعد؟”

قال بجدية:

 

“لكن هناك أمر غريب لاحظته حول تشونغ سون.”

“وماذا نفعل إن لم تعرف؟”

“ما هو؟”

إلى مفتاح هذه المسألة… سا ووجونغ.

“لقد التقت سا ووجونغ عدة مرات.”

“وما سمعة هذين في مصفوفة الوهم الغربية؟”

 

 

تفاجأت بسماعي للاسم.

“أستاذك؟”

“سا ووجونغ؟”

“في المقابل، أعطني أثرا مقدسا.”

“نعم. وبما أن لا رابط واضحاً بينهما، اعتقدت أنه أمر يستحق التنويه.”

“ومن تعتقد أنه الأنسب من المرشحين؟”

 

“حسناً، سأختار تشونغ سون وفق قناعتي.”

كان سو داريونغ يعلم علاقتي السابقة بسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لذلك ذكر الأمر منفصلاً.

 

 

 

عادت إلى ذهني نهاية سا ووجونغ… لقد سقط تحت تأثير تقنية حصاد الروح، وحاول قتل سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه هو من قُتل في النهاية. لم يُعرف القاتل قط حينها.

“حين تأتي هي بنفسها وتطلب أن تكون تلميذتك، سيكون رفعها إلى رتبة شيطان دمار مسؤوليتك أنت.”

 

“ولماذا تكرر الأسئلة؟ أتظن أن النقش يتكلم حقاً؟ هل جُننت؟”

لكن الآن، أصبح كل شيء واضحا.

“هذه الأيام، يبدو أن الجميع لا يشغلهم سوى التساؤل عمّن سأقتله تالياً.”

‘آه… لا بد أن تلك كانت تقنية حصاد الروح الخاصة بتشونغ سون!’

“سيظل السيد الشاب الثاني… حتى النهاية.”

 

“وماذا ستقول لها حينها؟”

كان استنتاجاً طبيعياً.

 

 

رغم ذلك، لم يذكر الزعيم قط مسألة تحريره من قيوده. كان يدرك أن تحريره يعني رحيله، وأن كل شيء سينتهي. لذا كان إطلاق سراحه محرّماً عليه.

قلت بصوت مسموع.

عندها فقط تنفّس الصعداء.

“إنهما على علاقة عاطفية!”

تفاجأت بسماعي للاسم.

 

‘آه… لا بد أن تلك كانت تقنية حصاد الروح الخاصة بتشونغ سون!’

تجمّد سو داريونغ مذهولاً، ليس من وجود العلاقة، بل من دقّة حدسي.

“لا داعي للشكر.”

“كيف عرفت؟”

“وأنا من العصر السابق.”

 

ثم انحنى وغادر المكتب.

الأمر كان واضحاً لي؛ لقد أحب سا ووجونغ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، وإن وقعت يد تشونغ سون عليه، فلا شك أن مقتله كان بدافع غيرتها وغضبها. شابة مثلها لن تتحمل أن يولي رجلها اهتماماً لامرأة أكبر منها سناً، جرح كبريائها كان كافياً ليمزّق روحها.

قلت بصوت مسموع.

 

 

ولم يكن ذلك وحده دليلي؛ هي نفسها من أخبرتني عن مكان دفن ضحايا تقنية حصاد القلب والروح، ولا شك أنها أيضاً من سرقت مروحة نيون غيو وأخفتها هناك. كل هذه الأسرار لا يعرفها سوى تلاميذ شيطان حاصد الأرواح. ولولا وجود علاقة بينها وبين سا ووجونغ، لما سربت له مثل هذه الأسرار.

 

 

“هذا جيد.”

كل شيء اتضح جلياً، لكنني لم أبح بكل التفاصيل لسو داريونغ.

 

 

“بالطبع سأجن. قريباً، سأجلس أمام ذلك الشيطان المحفور وأخاطبه بنفسي: لماذا تحيا بهذا الجهل؟ لماذا؟ أيها الشيطان، لا بد أنك تعرف، فقد راقبت كل شيء منذ البداية!”

نهضت من مقعدي فجأة.

“حصلت على أعلى الدرجات بالكدّ والدراسة الجادة، لا لأنني عبقري.”

 

“بحكم سنّه، يتمتع يانغ داو بخبرة أوسع ومهارات قتالية أعلى، لكن تشونغ سون أكثر شعبية في داخل المصفوفة. يانغ داو ذو طبع حاد وقد أصاب عدة ساحرات أرواح، وبعضهن فارقن الحياة. ومع ذلك، فضّله شيطان حاصد الأرواح، مما جعله وريثاً محتملاً. لكن الحال تغيّر الآن.”

قال متوجساً:

“وكيف لي أن أعلم؟”

“هل تنوي تغيير مجرى الأحداث مرة أخرى؟”

قال متوجساً:

“وكيف عرفت؟”

 

“تبدلت نظراتك. سيدي، لماذا تبحث عن العباقرة وأنت عبقري بنفسك؟”

تجمّد سو داريونغ مذهولاً، ليس من وجود العلاقة، بل من دقّة حدسي.

 

شهق سو داريونغ بدهشة.

أجبته بابتسامة جانبية:

“في الماضي قلت له إنني أعيش هكذا بسبب شخص ضيق الأفق وجشع. أما الآن فأخبره أن السبب لم يكن ذلك الشخص وحده على الأغلب.”

“لست عبقرياً. لكن لدي موهبة في التدبير، ولا أدع ما هو ثمين يفلت من يدي. أحتاج إلى شخصٍ يرى الصورة الكاملة بعقله. وجود مثل هذا الشخص يغير مسار منظمة بأكملها.”

 

“لا أفهم تماماً… لكني أراك مدهشاً رغم ذلك.”

 

“إن كنت لا تفهم، فاعلم أنك بفضل تحقيقك ساعدتني على كشف الحقيقة. حتى لو وجدت عبقرياً آخر، لن أستبدلك به.”

أعدت بصري إلى الزعيم وسألته:

 

 

ارتسمت ابتسامة رضا على محيّاه:

“لدى شيطان حاصد الأرواح خمسة تلاميذ، لكن المرشحين الأبرز لمعركة الخلافة، من حيث العمر والمهارة، هما التلميذ الأول يانغ داو والتلميذة الثالثة تشونغ سون.”

“بالطبع، ستحتفظ بكلا الطرفين. لكن إلى أين تذهب الآن؟”

 

 

سأل زعيم طائفة الرياح السماوية، وهو يحدّق في الرجل المقيّد.

كنت قد غادرت المكتب بالفعل.

“سا ووجونغ؟”

‘لأجمع المزيد من الكنوز!’

استقبلني قائلاً:

 

“وكيف لي أن أعلم؟”

لكن هذا سر لم أبوح به له.

 

 

“تبدلت نظراتك. سيدي، لماذا تبحث عن العباقرة وأنت عبقري بنفسك؟”

 

أومأت متفهما.

 

ابتسم الرجل المقيّد بازدراء.

 

“إذاً اختره. لماذا تحتاج إلى سماع رأيي كزعيم لطائفة؟”

مضيت مباشرة إلى مقر زعيم طائفة الرياح السماوية. كان المكان نفسه مسرح الحادثة، وبصفتي قائداً لجناح العالم السفلي، كان دخولي وخروجي مبَرراً.

 

 

“أحياناً… يتحدث إليّ.”

استقبلني قائلاً:

 

“أهلاً بك.”

سأل زعيم طائفة الرياح السماوية، وهو يحدّق في الرجل المقيّد.

“هل كنت بخير؟”

 

“قرأت المواد التي أرسلتها، شكراً.”

“هل سيختار الزعيم أحدهما؟”

“لا داعي للشكر.”

 

 

 

وبينما كنا نتبادل التحيات، ألقيت نظرة خلسة على الرجل المقيّد. كان مطأطئ الرأس، لا يلتفت إليّ، ومع ذلك، كلما وقع بصري عليه شعرت أنه ليس مجرد شخصية عابرة.

 

 

“صحيح.”

أعدت بصري إلى الزعيم وسألته:

قال بعد تفكير:

“هل وجدت وسيلة للانضمام إلى معركة الخلافة في مصفوفة الوهم الغربية؟”

ردّ بابتسامة خفيفة.

“ليس بعد.”

“حين تأتي هي بنفسها وتطلب أن تكون تلميذتك، سيكون رفعها إلى رتبة شيطان دمار مسؤوليتك أنت.”

“عليك أن تسرع، فشياطين الدمار سيتدخلون قريباً لاختيار الوريث.”

“عليك أن تسرع، فشياطين الدمار سيتدخلون قريباً لاختيار الوريث.”

 

شتم الزعيم بقوة.

قال متنهداً:

“لو فعلت ذلك، أن أطلب أكثر.”

“كما ترى، أنا هنا مقيّد كذاك الرجل، وليس من السهل مقابلة ورثة المصفوفة.”

 

 

“ولماذا تكرر الأسئلة؟ أتظن أن النقش يتكلم حقاً؟ هل جُننت؟”

أومأت متفهما.

“تحقق منهما بدقة. أريد كل شيء: فنونهما القتالية، أصولهما، قدراتهما، هواياتهما، علاقاتهما الشخصية… بلا استثناء.”

 

“أعترف بذلك. شعرت ببعض الفخر حينها. لذا أرجوك اخفض رتبتي من عبقري إلى شخص كفء عملياً. في المقابل، سأضمن لك تحقيقاً شاملاً عن الاثنين.”

“ومن تعتقد أنه الأنسب من المرشحين؟”

 

“تشونغ سون.”

 

 

“وإن احتجت مساعدتك ثانية، ستطالب بكنز آخر. خذ كل شيء الآن دفعة واحدة!”

لم يتفاجأ بإجابتي، مما دلّ أنه توصل إلى الاستنتاج نفسه مع الرجل المقيّد.

 

 

“آه! شيطان نصل السماء الدموي.”

سرعان ما أجاب بعدي.

“ستطلب أن تصبح تلميذتك. سأقدّمها لك كما لو على طبق من ذهب.”

“أنا أيضاً أرى أنها الأنسب.”

 

 

 

لكن السبب في دافعي ارتبط بسا ووجونغ، أما بالنسبة لذلك الرجل المقيّد فما زلت أجهل دافعه.

 

 

فكّر الزعيم قليلاً، ثم قال:

قال الزعيم:

 

“لكن لا وسيلة لإقناعها.”

“أهلاً بك.”

“وماذا لو جلبتها إليك مباشرة؟”

“وكيف لي أن أعلم؟”

“ثم ماذا بعد؟”

ثم انحنى وغادر المكتب.

“ستطلب أن تصبح تلميذتك. سأقدّمها لك كما لو على طبق من ذهب.”

“بحكم سنّه، يتمتع يانغ داو بخبرة أوسع ومهارات قتالية أعلى، لكن تشونغ سون أكثر شعبية في داخل المصفوفة. يانغ داو ذو طبع حاد وقد أصاب عدة ساحرات أرواح، وبعضهن فارقن الحياة. ومع ذلك، فضّله شيطان حاصد الأرواح، مما جعله وريثاً محتملاً. لكن الحال تغيّر الآن.”

 

أجبته بابتسامة جانبية:

ابتسم قائلاً:

“مفهوم.”

“لو فعلت ذلك، أن أطلب أكثر.”

ثم نهضت، وألقيت تحية مهذبة، وتبادلت مع الرجل المقيّد نظرة خاطفة قبل أن أغادر.

 

“أنا أيضاً أرى أنها الأنسب.”

قلت ببرود:

عادت إلى ذهني نهاية سا ووجونغ… لقد سقط تحت تأثير تقنية حصاد الروح، وحاول قتل سيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لكنه هو من قُتل في النهاية. لم يُعرف القاتل قط حينها.

“في المقابل، أعطني أثرا مقدسا.”

“لكن هناك أمر غريب لاحظته حول تشونغ سون.”

 

“سيظل السيد الشاب الثاني… حتى النهاية.”

انطفأ التوهج من على ملامح وجهه على الفور.

 

“وقح عديم الحياء.”

“تحقق منهما بدقة. أريد كل شيء: فنونهما القتالية، أصولهما، قدراتهما، هواياتهما، علاقاتهما الشخصية… بلا استثناء.”

“ليست وقاحة، بل منطق. في هذا العصر، لا تنجز الأمور بالولاء أو العلاقات وحدها، بل بالتعويض العادل.”

ثم انحنى وغادر المكتب.

 

 

زمجر زعيم طائفة الرياح السماوية ردّا عليّ:

لم يجب الرجل المقيّد، لكن بعد إلحاح، تحدث محدقا في الزعيم بازدراء.

“وأنا من العصر السابق.”

“تحقق منهما بدقة. أريد كل شيء: فنونهما القتالية، أصولهما، قدراتهما، هواياتهما، علاقاتهما الشخصية… بلا استثناء.”

“لكن الأزمنة تغيّرت. وأنا من أبناء هذا العصر. إن لم يرق لك الأمر، فابقَ تنظر فقط إلى ما يروقك، مثل مستحاثة قديمة.”

“ليتني أستطيع. لكن ذلك لن يخدم مصلحتك ولا مصلحتي.”

 

 

عبس الزعيم، لكنني تابعت بنبرة لينة:

 

“هذه المسألة تخص الشباب، فدعها لي. سأعطيك نتائج تجعل الكنز ثمناً عادلاً.”

‘لأجمع المزيد من الكنوز!’

 

“تحقق منهما بدقة. أريد كل شيء: فنونهما القتالية، أصولهما، قدراتهما، هواياتهما، علاقاتهما الشخصية… بلا استثناء.”

قال بعد تفكير:

 

“حسناً، أقبل عرضك.”

“وماذا يقول؟”

 

 

أوحى وجهه بعدم الرضا، لكن من الواضح أن الرجل المقيّد أقنعه.

وبينما كنا نتبادل التحيات، ألقيت نظرة خلسة على الرجل المقيّد. كان مطأطئ الرأس، لا يلتفت إليّ، ومع ذلك، كلما وقع بصري عليه شعرت أنه ليس مجرد شخصية عابرة.

 

 

ابتسمت مجيبا:

“بالطبع. ولهذا أحقق في تلاميذ شيطان حاصد الأرواح.”

“حين تأتي هي بنفسها وتطلب أن تكون تلميذتك، سيكون رفعها إلى رتبة شيطان دمار مسؤوليتك أنت.”

“هذا جيد.”

 

“لأنني أخبرته أن يقفز إلى قلب معركة الخلافة داخل مصفوفة الوهم الغربية.”

قال باستياء:

كنت أعلم إلى أين يجب أن أتجه هذه المرة.

“وإن احتجت مساعدتك ثانية، ستطالب بكنز آخر. خذ كل شيء الآن دفعة واحدة!”

“لدى شيطان حاصد الأرواح خمسة تلاميذ، لكن المرشحين الأبرز لمعركة الخلافة، من حيث العمر والمهارة، هما التلميذ الأول يانغ داو والتلميذة الثالثة تشونغ سون.”

“ليتني أستطيع. لكن ذلك لن يخدم مصلحتك ولا مصلحتي.”

“لقد التقت سا ووجونغ عدة مرات.”

 

“ليست وقاحة، بل منطق. في هذا العصر، لا تنجز الأمور بالولاء أو العلاقات وحدها، بل بالتعويض العادل.”

ثم نهضت، وألقيت تحية مهذبة، وتبادلت مع الرجل المقيّد نظرة خاطفة قبل أن أغادر.

كان سو داريونغ يعلم علاقتي السابقة بسيدة السيف ذو الضربة الواحدة، لذلك ذكر الأمر منفصلاً.

 

 

كنت أعلم إلى أين يجب أن أتجه هذه المرة.

كما تباهى سو داريونغ، فقد أثبت أنه جدير بالثقة في الأمور العملية. فقد تحقق من كل شيء عن يانغ داو وتشونغ سون: خلفياتهما العائلية، مستويات فنونهما القتالية، شخصياتهما، علاقاتهما وحتى أطعمتهما المفضلة.

 

“ألم أنادك عبقرياً؟”

إلى مفتاح هذه المسألة… سا ووجونغ.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إلى مفتاح هذه المسألة… سا ووجونغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط