Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 69

الطريقة غير الشريفة مؤثرة

الطريقة غير الشريفة مؤثرة

دخلتُ إلى عائلة سيف السماوات الشمالية.

ابتسمت، ثم قادتني نحو الحديقة.

 

 

وكالعادة، تولّى سا ووجونغ إرشادي نحو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

“لكن يانغ داو يُعتبر الأقرب، أليس كذلك؟”

 

 

“مرحبًا بك، أيها القائد.”

أما هي، فقد كانت تحدق فيه بهدوء، وهو ينظر بشغف إلى صورة سيدة السيف المعلقة على الجدار.

“هل أحوالك بخير؟”

“بل اضطر؛ مهمته هي إقناع القائد. ولكي يحفظ ماء وجهه أمام شياطين الدمار، عليه أن يدفعك للرحيل.”

“بفضل رعايتك، أنا بخير.”

“فهمت. شكرا لك.”

 

 

حياني على عادته؛ فلم يظهر ضغينة، رغم فشله سابقًا في إبعادي عبر استخدام شيطان حاصد الأرواح.

جعلها تختبر لذة لم تعرفها من قبل. وبعد أن غمر العرق جسديهما، تمددا على الفراش.

 

 

أما أنا، فقد جئتُ اليوم وفي نيتي أن أستغل طموحات تشونغ سون الخفية لأوقعه في الفخ.

ابتسمت وأنا أَعِد نفسي بأن أكافئها بما تشتهيه أكثر: نزال شريف.

 

دخلتُ إلى عائلة سيف السماوات الشمالية.

“تفضل!”

 

 

 

رحبت بي سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بحرارة. مرّ وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا، وقد بدت أكثر حيويةً وبهاءً من ذي قبل.

“سأنتظر ذلك بشغف.”

 

“قد يقتلك.”

“تبدين أصغر سنًا.”

كان هذا قدر ما احتاجه أن يسمع. وبينما وضع الشراب على الطاولة ببطء متعمدا محاولًا سرقة كل كلمة، غادر أخيرًا.

 

“آه! لقد نمت بالفعل.”

ابتسمت، ثم قادتني نحو الحديقة.

 

 

“لا توجد طريقة.”

“تعال وانظر.”

“هل يحدث شيء اليوم؟”

 

سكتت، بينما هو أمعن في إقناعها.

أشارت إلى براعم صغيرة تتفتح.

دخلت تشونغ سون بخطوات واثقة، ثم انحنت.

 

 

“إنها البذور التي أهديتني إياها.”

جعلها تختبر لذة لم تعرفها من قبل. وبعد أن غمر العرق جسديهما، تمددا على الفراش.

“آه! لقد نمت بالفعل.”

أنا على يقين بأنه سيدفع تشونغ سون دفعًا نحو زعيم طائفة الرياح السماوية، فطموحه لن يسمح له بتفويت هذه الفرصة. وحين تصل هي إلى ذلك المقام، يمكنه أن يسيطر من خلف الستار.

“نعم، إن الحياة حقًا غريبة.”

رفعت عينيها نحوه. لم تكن نظرة امرأة خاضعة، بل بريقًا من جنون قاتل دفين.

 

 

في تلك اللحظة، أحسست بطاقة سا ووجونغ تتضاءل شيئًا فشيئًا وهو يقف خلفنا. كنت أراقبه سرًا منذ لحظة دخولي، مرسلا طاقتي نحوه دون أن يشعر.

“إنها معركة حياة أو موت. أنقذي نفسك أولًا، ثم واجهي الباقي.”

 

 

مقارنةً بالفترة التي تعلمت فيها هذه التقنية من والدي، تطورت مهارتي كثيرًا. فلم أعد أكتفي باكتشاف وجود خصمي وهيئته فحسب، بل أصبحت أستطيع تلمس مشاعره أيضًا.

لم يكن الغضب بسبب إهانتهم لنفسه، بل لأن جنوده من العواصف العشر العظمى ومحاربي الدم المئة هم من سيتضرر.

 

إنها ليست تلك الطفلة الطائعة التي مع سا ووجونغ في السرير. إنها امرأة لن تتنازل عما تراه حقًا لها. امرأة إن لم تنل شيئًا، دمرته.

أرسلت رسالة ذهنية إلى سيدة السيف:

تفاجأ زعيم الطائفة، بينما ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة خفيفة، وكأنه توقع الأمر.

  • هل يمكنك أن تطلبي من سا ووجونغ إحضار بعض المشروبات والوجبات الخفيفة؟ أريد تمرير رسالة غير مباشرة إليه. سأشرح لكِ لاحقًا.
  • حسنا.

 

 

أطاعته بطلب لطيف، فامتثل وهو يخفي غضبه.

أرسلت رسالة ذهنية إلى سيدة السيف:

 

 

هي التي لا تشرب عادة، طلبت شرابًا، بل وتحدثت معي بارتياحٍ غير معتاد.

 

 

 

من تغير مشاعره، بدا أنه ظن أنني أزحتُه عن قلبها. وربما كان بينه وبين تشونغ سون ما يتجاوز العلاقة العادية؛ فسقوطه القادم دليل على ذلك.

“يجب أن تصبحي شيطان دمار.”

 

حياني على عادته؛ فلم يظهر ضغينة، رغم فشله سابقًا في إبعادي عبر استخدام شيطان حاصد الأرواح.

عاد سا ووجونغ بعد حين يحمل الشراب وبعض الأطعمة الخفيفة. عندها أسقطت كلماتي المقصودة، رغم أنني كنت أوجّهها ظاهريًا لسيدة السيف.

“إنه لأمر رائع.”

 

“تبدين أصغر سنًا.”

“في الوقت الراهن، المرشحان الأوفر حظًا ليخلفا شيطان حاصد الأرواح هما التلميذ الأول يانغ داو، والتلميذة الثالثة تشونغ سون.”

“آه! لقد نمت بالفعل.”

 

“ولماذا؟”

ارتجف سا ووجونغ لحظة سماعه اسمها.

كان بالفعل مختلفًا. نظر إليها بتركيز وسألها:

 

 

“لكن يانغ داو يُعتبر الأقرب، أليس كذلك؟”

 

“صحيح، لكنه ليس الخيار الوحيد.”

حياني على عادته؛ فلم يظهر ضغينة، رغم فشله سابقًا في إبعادي عبر استخدام شيطان حاصد الأرواح.

 

“سا ووجونغ؟ لا، لم أكن أعلم.”

واصلت سيدة السيف الحديث معي باهتمام، رغم أنها أدركت أنني أتعمد قول هذا أمام سا ووجونغ بلا شك.

“سا ووجونغ؟ لا، لم أكن أعلم.”

 

“سمعت عنك. الساحرة الأولى في المصفوفة، أليس كذلك؟”

“زعيم طائفة الرياح السماوية يقيم عندنا الآن، أليس كذلك؟ وفنون القتال التي يتقنها هو وشيطان حاصد الأرواح متجذرة من نفس المصدر. لو تمكن من نقل بعض تقنياته إلى تشونغ سون، لامتلكت فرصة قوية.”

زمجر زعيم طائفة الرياح السماوية غاضبًا.

“وهل سيقبل زعيم الطائفة بذلك؟”

أرسلت رسالة ذهنية إلى سيدة السيف:

“سيقبل، بالتأكيد. الجميع يعلم أن طائفة الرياح السماوية تطمح إلى دخول السهول الوسطى منذ زمن. بقبول تشونغ سون كتلميذة، سيجد مبررًا للبقاء هنا، وورقة ضغط للتفاوض. المشكلة الحقيقية قد تكون رفض تشونغ سون نفسها.”

“لا أستطيع التغاضي عن هذا!”

“ولماذا قد ترفض؟”

أرسلت رسالة ذهنية إلى سيدة السيف:

“لأن شيطان حاصد الأرواح لم يترك انطباعًا جيدًا عن خصمه في أحاديثه لتلاميذه.”

 

“هذا منطقي.”

“أعتذر عن تأخري.”

“إن بقي الحال على ما هو عليه، فسوف يتوّج يانغ داو بلا شك. أما تشونغ سون، فسوف تخسر فرصتها في أن تصبح شيطان دمار.”

“أوغاد! لم يخطر ببالي أنهم قد ينحدرون إلى هذا الدرك.”

 

 

كان هذا قدر ما احتاجه أن يسمع. وبينما وضع الشراب على الطاولة ببطء متعمدا محاولًا سرقة كل كلمة، غادر أخيرًا.

“إن أصبح هو، فلن يترك لكِ سبيلًا للحياة.”

 

ألقى بكلماته كمن يزرع بذورًا في أرض خصبة:

لقد وصلته الرسالة كاملة. لم أعد بحاجة إلى أكثر من ذلك.

 

 

نظر إليها القائد مليًا، ثم قال بهدوء:

أنا على يقين بأنه سيدفع تشونغ سون دفعًا نحو زعيم طائفة الرياح السماوية، فطموحه لن يسمح له بتفويت هذه الفرصة. وحين تصل هي إلى ذلك المقام، يمكنه أن يسيطر من خلف الستار.

“صحيح، لكنه ليس الخيار الوحيد.”

 

“قد يخفى عنكِ، لكننا تأكدنا من طموحه الكبير، وهو رجل لا يُؤمَن جانبه. لهذا أردتُ أن نستغل الأمر لمصلحتنا.”

بعد مغادرته، التفتت إليّ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة متسائلة:

“تحلَّ بالصبر.”

“لماذا طلبت مني هذا الطلب؟”

“تحلَّ بالصبر.”

“لأن سا ووجونغ مرتبط بعلاقة مع تشونغ سون. هل كنت تعلمين؟”

“سيقبل، بالتأكيد. الجميع يعلم أن طائفة الرياح السماوية تطمح إلى دخول السهول الوسطى منذ زمن. بقبول تشونغ سون كتلميذة، سيجد مبررًا للبقاء هنا، وورقة ضغط للتفاوض. المشكلة الحقيقية قد تكون رفض تشونغ سون نفسها.”

“سا ووجونغ؟ لا، لم أكن أعلم.”

ألقى بكلماته كمن يزرع بذورًا في أرض خصبة:

“قد يخفى عنكِ، لكننا تأكدنا من طموحه الكبير، وهو رجل لا يُؤمَن جانبه. لهذا أردتُ أن نستغل الأمر لمصلحتنا.”

“ليست هناك قيود. بل إن تقوية المصفوفة مصلحة مشتركة.”

“فهمت. شكرا لك.”

 

“بل أنا الممتن. فقط أرجو أن تتعاملي معه كما تفعلين عادة، ولا تُظهري شيئًا.”

أما سا ووجونغ، فلم يدرك ذلك. لقد وقع في غرام وهمٍ زائف، أعمى قلبه عن حقيقتها.

“سأفعل.”

“ولماذا قد ترفض؟”

 

ابتسمت وأنا أَعِد نفسي بأن أكافئها بما تشتهيه أكثر: نزال شريف.

عندها، أدرك زعيم الطائفة ما رآه في عينيها: جنون قاتلة حقيقية. فابتسم بدوره.

 

“وماذا ستفعل؟ تذهب وتصرخ بأنهم سرقوا طعامك؟”

“هل نتبارز قريبًا؟”

“فهمت. شكرا لك.”

“سأنتظر ذلك بشغف.”

“زعيم طائفة الرياح السماوية هنا. إن تعلمتِ منه، فلن يعجزك أخوك.”

 

“ولماذا؟”

في الحقيقة، أنا من يشتاق إلى ذلك. أردت اختبار فعالية تقنية العين الجديدة في مواجهة حقيقية. لكن ذلك مؤجل، فما زال أمامي أمر عاجل يجب أن أتعامل معه.

قالت بهدوء:

 

عاد سا ووجونغ بعد حين يحمل الشراب وبعض الأطعمة الخفيفة. عندها أسقطت كلماتي المقصودة، رغم أنني كنت أوجّهها ظاهريًا لسيدة السيف.

حين غادرت المكان، التفتُّ إلى الوراء فرأيتها واقفةً في الفناء، يداها خلف ظهرها، تنظر إلى السماء.

 

 

لقد وصلته الرسالة كاملة. لم أعد بحاجة إلى أكثر من ذلك.

لم يعد كوخها المتواضع يبدو مصطنعًا كما في السابق.

“سا ووجونغ؟ لا، لم أكن أعلم.”

 

لكن الرجل المكبّل رد عليه بهدوء قاطع:

 

“أتمنى أن تتألق فنون الأراضي القاحلة في السهول الوسطى. لكن هل سيسمح زعيم طائفتك بذلك؟”

 

“قد يخفى عنكِ، لكننا تأكدنا من طموحه الكبير، وهو رجل لا يُؤمَن جانبه. لهذا أردتُ أن نستغل الأمر لمصلحتنا.”

 

دخلت تشونغ سون بخطوات واثقة، ثم انحنت.

 

 

 

 

في تلك الليلة، بذل سا ووجونغ قصارى جهده مع تشونغ سون في خلوتهم.

أراد بكل صدق أن يراها ترتقي، حتى يتمكن من توجيه قوة شيطان حاصد الأرواح من وراء الستار. تخيّل نفسه يزداد قوة حتى يبلغ أقصى المراتب.

 

 

جعلها تختبر لذة لم تعرفها من قبل. وبعد أن غمر العرق جسديهما، تمددا على الفراش.

أراد بكل صدق أن يراها ترتقي، حتى يتمكن من توجيه قوة شيطان حاصد الأرواح من وراء الستار. تخيّل نفسه يزداد قوة حتى يبلغ أقصى المراتب.

 

 

“هل يحدث شيء اليوم؟”

“حسنًا… رحلة موفقة إذن.”

“لا. لمَ تسألين؟”

حين غادرت المكان، التفتُّ إلى الوراء فرأيتها واقفةً في الفناء، يداها خلف ظهرها، تنظر إلى السماء.

“لست كعادتك.”

أما سا ووجونغ، فلم يدرك ذلك. لقد وقع في غرام وهمٍ زائف، أعمى قلبه عن حقيقتها.

“وما الغريب؟”

 

“إنه لأمر رائع.”

 

 

 

كان بالفعل مختلفًا. نظر إليها بتركيز وسألها:

“آه! لقد نمت بالفعل.”

“هل شغلك أمر مؤخرًا؟”

“سمعت عنك. الساحرة الأولى في المصفوفة، أليس كذلك؟”

“هناك من يقول إنني يجب أن أكون شيطان دمار.”

كان هذا قدر ما احتاجه أن يسمع. وبينما وضع الشراب على الطاولة ببطء متعمدا محاولًا سرقة كل كلمة، غادر أخيرًا.

“وماذا تقولين أنت؟”

“هذا محض وهم! فنون القتال لا تُكتسب في ليلة.”

“من لا يريد ذلك؟ لكن… لست واثقة أنني أستطيع هزيمة أخي الأكبر.”

 

“يجب أن تصبحي شيطان دمار.”

“تبدين أصغر سنًا.”

“ولماذا؟”

 

“إن أصبح هو، فلن يترك لكِ سبيلًا للحياة.”

عاد سا ووجونغ بعد حين يحمل الشراب وبعض الأطعمة الخفيفة. عندها أسقطت كلماتي المقصودة، رغم أنني كنت أوجّهها ظاهريًا لسيدة السيف.

“…أخي ليس من هذا النوع.”

“وما الغريب؟”

“لقد ترددتِ في الرد، أليس كذلك؟ وهذا دليل أنك في أعماقك تعرفين الحقيقة.”

 

 

في تلك الليلة، بذل سا ووجونغ قصارى جهده مع تشونغ سون في خلوتهم.

سكتت، بينما هو أمعن في إقناعها.

دخلت تشونغ سون بخطوات واثقة، ثم انحنت.

 

 

ألقى بكلماته كمن يزرع بذورًا في أرض خصبة:

“من لا يريد ذلك؟ لكن… لست واثقة أنني أستطيع هزيمة أخي الأكبر.”

“مجرد ذكر اسمك كمرشحة يعني أنكِ الآن على مسرح الحياة والموت.”

 

 

“وما الغريب؟”

أراد بكل صدق أن يراها ترتقي، حتى يتمكن من توجيه قوة شيطان حاصد الأرواح من وراء الستار. تخيّل نفسه يزداد قوة حتى يبلغ أقصى المراتب.

في تلك اللحظة، وصل خبر أن تشونغ سون قد وصلت.

 

بعد مغادرته، التفتت إليّ سيدة السيف ذو الضربة الواحدة متسائلة:

وحين بلغ ذروة أحلامه، أضاف إليها رغبة ملتوية: أن يجعل سيدة السيف ذو الضربة الواحدة امرأته.

 

 

“لا عليكِ. حضورك الآن يكفي.”

أما هي، فقد كانت تحدق فيه بهدوء، وهو ينظر بشغف إلى صورة سيدة السيف المعلقة على الجدار.

 

 

 

“بماذا تفكر؟”

“لكنني لا أطيق الموت، أليس كذلك؟”

“كيف أوصلك إلى منصب شيطان دمار.”

حياني على عادته؛ فلم يظهر ضغينة، رغم فشله سابقًا في إبعادي عبر استخدام شيطان حاصد الأرواح.

“لا توجد طريقة.”

ثم خاطبها بصوت مسموع:

“بل توجد. طريقة واحدة.”

 

“أي طريقة؟”

 

“زعيم طائفة الرياح السماوية هنا. إن تعلمتِ منه، فلن يعجزك أخوك.”

 

“هذا محض وهم! فنون القتال لا تُكتسب في ليلة.”

 

“لكن لديك موهبة فطرية. وإن تعلّمت منه سرًا واحدًا، لتفوقتِ على أخيك.”

 

“سيبغضني شياطين الدمار إن أصبحت تلميذته.”

 

“إنها معركة حياة أو موت. أنقذي نفسك أولًا، ثم واجهي الباقي.”

“أعتذر عن تأخري.”

 

ابتسمت ابتسامة باردة، ثم ردّت.

اقترب منها أكثر فأكثر، مصرًا على انتزاع موافقتها.

ثم خاطبها بصوت مسموع:

 

دخلتُ إلى عائلة سيف السماوات الشمالية.

 

 

 

دخلتُ إلى عائلة سيف السماوات الشمالية.

 

“لماذا طلبت مني هذا الطلب؟”

 

 

“أوغاد! لم يخطر ببالي أنهم قد ينحدرون إلى هذا الدرك.”

 

 

حين غادرت المكان، التفتُّ إلى الوراء فرأيتها واقفةً في الفناء، يداها خلف ظهرها، تنظر إلى السماء.

زمجر زعيم طائفة الرياح السماوية غاضبًا.

مقارنةً بالفترة التي تعلمت فيها هذه التقنية من والدي، تطورت مهارتي كثيرًا. فلم أعد أكتفي باكتشاف وجود خصمي وهيئته فحسب، بل أصبحت أستطيع تلمس مشاعره أيضًا.

 

“لست كعادتك.”

“ألا يثير هذا حنقك؟”

لقد وصل خبر يفيد بتغيير جودة وكمية الطعام المقدم للمرؤوسين في الفناء الخارجي. اللحم الجيد استُبدل بآخر دهني، والخمر خُفضت جودته إلى أردأ الأصناف.

 

 

أما الرجل المكبّل فظل يحدق بصمت في ناقوس الرعد.

“لأن شيطان حاصد الأرواح لم يترك انطباعًا جيدًا عن خصمه في أحاديثه لتلاميذه.”

 

“وأخوك الأكبر؟”

“قل شيئًا!”

“إنها البذور التي أهديتني إياها.”

“ألم تتوقع هذا؟ أن يحاولوا إعادتنا بأي وسيلة؟”

“زعيم طائفة الرياح السماوية هنا. إن تعلمتِ منه، فلن يعجزك أخوك.”

“بلى، توقعت. لكن لم أظنهم سيستخدمون أسلوبًا رخيصًا كهذا… العبث بطعامنا!”

 

 

في تلك اللحظة، أحسست بطاقة سا ووجونغ تتضاءل شيئًا فشيئًا وهو يقف خلفنا. كنت أراقبه سرًا منذ لحظة دخولي، مرسلا طاقتي نحوه دون أن يشعر.

لقد وصل خبر يفيد بتغيير جودة وكمية الطعام المقدم للمرؤوسين في الفناء الخارجي. اللحم الجيد استُبدل بآخر دهني، والخمر خُفضت جودته إلى أردأ الأصناف.

“تعال وانظر.”

 

“من يصدق أن طائفة الشياطين السماوية الإلهية ماكرة إلى هذا الحد؟”

“من يصدق أن طائفة الشياطين السماوية الإلهية ماكرة إلى هذا الحد؟”

“مجرد ذكر اسمك كمرشحة يعني أنكِ الآن على مسرح الحياة والموت.”

 

 

لم يكن الغضب بسبب إهانتهم لنفسه، بل لأن جنوده من العواصف العشر العظمى ومحاربي الدم المئة هم من سيتضرر.

“وأخوك الأكبر؟”

 

 

تمتم الرجل المكبّل بهدوء:

“ليست هناك قيود. بل إن تقوية المصفوفة مصلحة مشتركة.”

“أكثر الأساليب دناءة قد تكون الأشد فاعلية. والحق أن هذا من فعل بوذا الشيطاني، لا الطائفة كلها. لا يحتاج زعيم الطائفة لهذه الترهات.”

تفاجأ زعيم الطائفة، بينما ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة خفيفة، وكأنه توقع الأمر.

“ذلك القصير الحقير؟ لا أظنه قادرًا.”

 

“بل اضطر؛ مهمته هي إقناع القائد. ولكي يحفظ ماء وجهه أمام شياطين الدمار، عليه أن يدفعك للرحيل.”

 

“لا أستطيع التغاضي عن هذا!”

“تحلَّ بالصبر.”

“وماذا ستفعل؟ تذهب وتصرخ بأنهم سرقوا طعامك؟”

“لماذا طلبت مني هذا الطلب؟”

“سأفعل، وأفضح دناءتهم في جناح الشيطان السماوي.”

في تلك اللحظة، وصل خبر أن تشونغ سون قد وصلت.

“حسنًا… رحلة موفقة إذن.”

“صحيح، كأننا زملاء نلاميذ. لكن هل تعلمت كل شيء من شيطان حاصد الأرواح؟”

 

مقارنةً بالفترة التي تعلمت فيها هذه التقنية من والدي، تطورت مهارتي كثيرًا. فلم أعد أكتفي باكتشاف وجود خصمي وهيئته فحسب، بل أصبحت أستطيع تلمس مشاعره أيضًا.

طبعًا، لم يكن في وسعه فعل ذلك. فصب غضبه على السيد الشاب الثاني.

“في الوقت الراهن، المرشحان الأوفر حظًا ليخلفا شيطان حاصد الأرواح هما التلميذ الأول يانغ داو، والتلميذة الثالثة تشونغ سون.”

 

 

“أين وعوده؟ ألم يقل إنه سيجد حلًا؟”

 

“تحلَّ بالصبر.”

“أنا لا أملك الصبر!”

لم يعد كوخها المتواضع يبدو مصطنعًا كما في السابق.

 

 

لكن الرجل المكبّل رد عليه بهدوء قاطع:

 

“سيظل الذين يحترمونك معك حتى لو جاعوا، والذين يكرهونك سيبقون على بغضهم مهما أطعمتهم. فما الحاجة للقلق؟”

 

 

اقترب منها أكثر فأكثر، مصرًا على انتزاع موافقتها.

لكن القائد صاح:

“فهمت. شكرا لك.”

“كلا، من يحترم سيتألم، ومن يكره سيتخذها ذريعة لزرع الفتنة. هذا ما يحدث في الدنيا!”

“لماذا طلبت مني هذا الطلب؟”

 

“كيف أوصلك إلى منصب شيطان دمار.”

في تلك اللحظة، وصل خبر أن تشونغ سون قد وصلت.

 

 

أنا على يقين بأنه سيدفع تشونغ سون دفعًا نحو زعيم طائفة الرياح السماوية، فطموحه لن يسمح له بتفويت هذه الفرصة. وحين تصل هي إلى ذلك المقام، يمكنه أن يسيطر من خلف الستار.

تفاجأ زعيم الطائفة، بينما ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة خفيفة، وكأنه توقع الأمر.

“سيظل الذين يحترمونك معك حتى لو جاعوا، والذين يكرهونك سيبقون على بغضهم مهما أطعمتهم. فما الحاجة للقلق؟”

 

 

دخلت تشونغ سون بخطوات واثقة، ثم انحنت.

“زعيم طائفة الرياح السماوية يقيم عندنا الآن، أليس كذلك؟ وفنون القتال التي يتقنها هو وشيطان حاصد الأرواح متجذرة من نفس المصدر. لو تمكن من نقل بعض تقنياته إلى تشونغ سون، لامتلكت فرصة قوية.”

 

لقد وصل خبر يفيد بتغيير جودة وكمية الطعام المقدم للمرؤوسين في الفناء الخارجي. اللحم الجيد استُبدل بآخر دهني، والخمر خُفضت جودته إلى أردأ الأصناف.

“أحيي الأسمى المحترم. أنا تشونغ سون من مصفوفة الوهم الغربية.”

 

“سمعت عنك. الساحرة الأولى في المصفوفة، أليس كذلك؟”

 

“أعتذر عن تأخري.”

 

“لا عليكِ. حضورك الآن يكفي.”

تمتم الرجل المكبّل بهدوء:

 

أما هي، فقد كانت تحدق فيه بهدوء، وهو ينظر بشغف إلى صورة سيدة السيف المعلقة على الجدار.

قالت بهدوء:

هي التي لا تشرب عادة، طلبت شرابًا، بل وتحدثت معي بارتياحٍ غير معتاد.

“أخبرني سيدي الراحل أن جذور فنوننا تعود إلى طائفة الدم.”

وكالعادة، تولّى سا ووجونغ إرشادي نحو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

“صحيح، كأننا زملاء نلاميذ. لكن هل تعلمت كل شيء من شيطان حاصد الأرواح؟”

 

“للأسف لا، ولهذا جئت. أرجوك، اقبلني كتلميذة لك.”

 

 

“كيف أوصلك إلى منصب شيطان دمار.”

أرسل القائد رسالة ذهنية للرجل المكبّل:

“بماذا تفكر؟”

  • السيد الشاب الثاني مجنون محض.
  • ولهذا يجب أن نبقى معه حتى النهاية.
  • سحقًا، مجرد طلب ذلك يجعلني أشمئز.
  • استغل الفرصة لتوسيع أفقك.
  • اصمت!

 

 

ثم خاطبها بصوت مسموع:

“لا عليكِ. حضورك الآن يكفي.”

“أتمنى أن تتألق فنون الأراضي القاحلة في السهول الوسطى. لكن هل سيسمح زعيم طائفتك بذلك؟”

في تلك اللحظة، أحسست بطاقة سا ووجونغ تتضاءل شيئًا فشيئًا وهو يقف خلفنا. كنت أراقبه سرًا منذ لحظة دخولي، مرسلا طاقتي نحوه دون أن يشعر.

“ليست هناك قيود. بل إن تقوية المصفوفة مصلحة مشتركة.”

 

“وأخوك الأكبر؟”

 

“علمني كيف أهزمه!”

“سيقبل، بالتأكيد. الجميع يعلم أن طائفة الرياح السماوية تطمح إلى دخول السهول الوسطى منذ زمن. بقبول تشونغ سون كتلميذة، سيجد مبررًا للبقاء هنا، وورقة ضغط للتفاوض. المشكلة الحقيقية قد تكون رفض تشونغ سون نفسها.”

 

“هل يحدث شيء اليوم؟”

نظر إليها القائد مليًا، ثم قال بهدوء:

أما هي، فقد كانت تحدق فيه بهدوء، وهو ينظر بشغف إلى صورة سيدة السيف المعلقة على الجدار.

“قد يقتلك.”

 

 

رفعت عينيها نحوه. لم تكن نظرة امرأة خاضعة، بل بريقًا من جنون قاتل دفين.

 

 

“أتمنى أن تتألق فنون الأراضي القاحلة في السهول الوسطى. لكن هل سيسمح زعيم طائفتك بذلك؟”

إنها ليست تلك الطفلة الطائعة التي مع سا ووجونغ في السرير. إنها امرأة لن تتنازل عما تراه حقًا لها. امرأة إن لم تنل شيئًا، دمرته.

 

 

“زعيم طائفة الرياح السماوية يقيم عندنا الآن، أليس كذلك؟ وفنون القتال التي يتقنها هو وشيطان حاصد الأرواح متجذرة من نفس المصدر. لو تمكن من نقل بعض تقنياته إلى تشونغ سون، لامتلكت فرصة قوية.”

أما سا ووجونغ، فلم يدرك ذلك. لقد وقع في غرام وهمٍ زائف، أعمى قلبه عن حقيقتها.

 

 

 

ابتسمت ابتسامة باردة، ثم ردّت.

“سأنتظر ذلك بشغف.”

 

“سيبغضني شياطين الدمار إن أصبحت تلميذته.”

“لكنني لا أطيق الموت، أليس كذلك؟”

ابتسمت وأنا أَعِد نفسي بأن أكافئها بما تشتهيه أكثر: نزال شريف.

 

حياني على عادته؛ فلم يظهر ضغينة، رغم فشله سابقًا في إبعادي عبر استخدام شيطان حاصد الأرواح.

عندها، أدرك زعيم الطائفة ما رآه في عينيها: جنون قاتلة حقيقية. فابتسم بدوره.

عندها، أدرك زعيم الطائفة ما رآه في عينيها: جنون قاتلة حقيقية. فابتسم بدوره.

 

أرسل القائد رسالة ذهنية للرجل المكبّل:

“شيطان حاصد الأرواح القادم… واعد حقًا.”

 

“وأخوك الأكبر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط