Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 72

من الجميل أن تكون الأمواج الخلفية

من الجميل أن تكون الأمواج الخلفية

حدّق زعيم طائفة الرياح السماوية في الموضع الذي وُضعت فيه الآثار المقدسة. نظر مرّة ثم أخرى، أغمض عينيه وأعاد فتحهما، لكن المكان الذي احتضن حبة الدم الإلهية وخيط دودة القز السماوية الأسمى ظلّ خالياً.

وحينها رأيت وجه الرجل المكبّل وهو يحدّق في السماء. عيناه صافيتان… لكن وحيدتان.

 

“أرجوك، السيد الشاب الثاني.”

قال متنهداً:

بدت حساباته محسومة، لكن وجه زعيم الطائفة تجعّد أكثر.

“لا أريد أن أرى هذا. كان مثالياً، مثل امرأة فاتنة، لكنه الآن يشبه امرأة فُقدت أسنانها الأمامية.”

“السيد الشاب الثاني، أليس هناك سبيل لمساعدة هذه الفتاة؟ أنت تعرف أنني مقيد هنا في طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”

 

“هل لا تزال تشعر بالندم؟”

عند سماع تأوهاته، ألقى الرجل المكبّل نظرة على ناقوس الرعد وتحدث بهدوء:

ابتسم الرجل المكبل:

“لا تزال الأنياب والأضراس في مكانها. يمكننا أن نعضّ أعداءنا أو نطحن أسناننا ونتهيأ.”

“سمعتُ أنك أصبحتِ تلميذة زعيم الطائفة، آنسة تشونغ. تهانينا.”

“هل يثيرك الحماس كلّما اختفى أثر مقدس؟”

 

 

 

ابتسم الرجل وقال:

 

“كيف عرفت؟ لو فككت قيودي، قد أرقص حتى.”

“هل لا تزال تشعر بالندم؟”

 

أصيب زعيم الطائفة بدهشة ممزوجة بالإعجاب. إذ مع تتابع الأحداث كما توقّع الرجل المكبّل، شعر بإحساس زائف بالتفوّق.

تنهد زعيم الطائفة:

“مع تدخّل بوذا الشيطاني المباشر، سيكون من العسير على الآنسة تشونغ أن تنال منصب شيطان دمار.”

“لأكون صريحاً… أشعر بالخوف.”

“لمَ بدأت بالسماء؟”

“ممّ تخاف؟”

 

“أن يتبيّن أن كل هذا مجرد حلم باطل. أنني حين أستيقظ لن أجد شيئاً. عندها سأندم وأتساءل عمّا جعلني أتخلى عن كل شيء.”

أجاب الزعيم بمرارة:

 

 

تأمل زعيم الطائفة الرجل المكبّل. رفع الأخير رأسه، مشّط شعره الطويل المبعثر إلى الخلف، كاشفاً عن وجهه لأول مرة منذ زمن.

 

 

 

“لمَ تفعل هذا فجأة؟”

“حاولتُ خلق سماء ضمن مساحة بالتقنية الزمكانية، لكن التعاويذ لم تنساب بسلاسة. هل يمكن أن تشرحها مجدداً؟”

“لأريك ما الذي ضحيتَ من أجله بكل شيء.”

 

“أيها الأحمق المجنون…”

في تلك اللحظة، جاءت تشونغ سون التي كانت تتدرّب في الساحة.

 

“حاولتُ خلق سماء ضمن مساحة بالتقنية الزمكانية، لكن التعاويذ لم تنساب بسلاسة. هل يمكن أن تشرحها مجدداً؟”

كان محقّاً. لم يكن السيد الشاب هو من سحره، بل هذا الرجل المكبّل؛ ذاك الذي اعترف بوقاحة أنّه سحره، وابتسم قائلاً إنه سيجلب الدمار.

 

 

أرسل الزعيم تشونغ سون للخارج بحجة التدريب، لتبقى لنا فرصة الحديث سراً. رمقتني قبل خروجها بعينين مثقلتين باليأس.

سأل زعيم الطائفة:

“لست شخصاً يليق بالنبالة.”

“كيف نجعل تشونغ سون شيطان دمار؟”

كان محقّاً. لم يكن السيد الشاب هو من سحره، بل هذا الرجل المكبّل؛ ذاك الذي اعترف بوقاحة أنّه سحره، وابتسم قائلاً إنه سيجلب الدمار.

 

“أيها الأحمق المجنون…”

أجاب الرجل المكبّل:

كنت قادراً على خلق سماء مثالية منذ البداية، لكنني تعمّدت التظاهر بالعجز لأكشف قدراتي تدريجياً. وبعد جولة أخرى من المحاولة، انبسطت سماء صافية لا شائبة فيها، فذهل كلاهما أكثر.

“علينا كسر شياطين الدمار واحداً تلو الآخر وجذبهم إلينا. إقناع، إغراء، وتجنيد. سيتطلب الأمر أثرين مقدسين على الأقل. وإن لم نوفق، قد نحتاج إلى أثر إضافي.”

 

 

صمت زعيم الطائفة قليلاً ثم سأل:

بدت حساباته محسومة، لكن وجه زعيم الطائفة تجعّد أكثر.

“كيف نجعل تشونغ سون شيطان دمار؟”

 

كان محقّاً. لم يكن السيد الشاب هو من سحره، بل هذا الرجل المكبّل؛ ذاك الذي اعترف بوقاحة أنّه سحره، وابتسم قائلاً إنه سيجلب الدمار.

“تخبرني بطريقة لبقة أن أستثمر في السيد الشاب الثاني، أليس كذلك؟ أنت دوماً في صفه.”

“ثم ماذا؟”

 

 

ابتسم الرجل المكبل:

 

“إلى متى ستظل متكئاً على السيد الشاب الثاني؟ تصرّف كرجل وتولَّ زمام الأمور. سأريك كيف تستهدف شياطين الدمار بذكاء.”

“ألن نستفيد نحن وتلميذتي أيضاً؟ لن ننسى فضلك.”

“كُفّ عن السخرية!”

 

“حسناً. إذاً ابقَ ساكناً ولا تفعل شيئاً.”

أجاب الزعيم بمرارة:

“وهذا ما يقوله مستشار؟”

ذهل الزعيم، بل حتى الرجل المكبّل الذي نادراً ما يُظهر انفعالاً بدا متفاجئاً.

 

“لا أريد أن أرى هذا. كان مثالياً، مثل امرأة فاتنة، لكنه الآن يشبه امرأة فُقدت أسنانها الأمامية.”

ما إن أنهى كلامه حتى دوّى صوت السلاسل. كان احتجاجاً صامتاً بأن لا مستشار في العالم يُقيَّد هكذا، فبقي زعيم الطائفة عاجزاً عن الرد.

 

 

 

قال الرجل المكبّل بهدوء:

ابتسم الرجل المكبّل:

“أقول هذا لأنني أعتبر نفسي مستشارك. أحياناً، يكون عدم الفعل هو السبيل إلى أفضل النتائج.”

 

 

“هناك طريقة… لكنها ليست سهلة.”

صمت زعيم الطائفة قليلاً ثم سأل:

 

“هل يمكننا تحمّل هذا؟”

قال الزعيم بجدية:

“السيد الشاب الثاني سيأتي.”

 

“ثم ماذا؟”

“علينا أن نؤمن. لقد عبرنا جسر اللاعودة.”

“سيطالب بالآثار المقدسة ليجعل تشونغ سون شيطان دمار.”

قبل أن أغادر، التفت قائلاً:

“حتى لو كان هو، هل يستطيع ذلك؟”

أرسل الزعيم تشونغ سون للخارج بحجة التدريب، لتبقى لنا فرصة الحديث سراً. رمقتني قبل خروجها بعينين مثقلتين باليأس.

“علينا أن نؤمن. لقد عبرنا جسر اللاعودة.”

 

 

 

في تلك اللحظة، جاءت تشونغ سون التي كانت تتدرّب في الساحة.

 

 

أجل، كان تباهياً مقصوداً. ففي حياتي السابقة، تعلّمت أنّ أعظم ما يميز القائد هو القوة. القوة التي تجعل الجميع يسلّمون له كل شيء.

“وصل السيد الشاب الثاني.”

 

 

 

أصيب زعيم الطائفة بدهشة ممزوجة بالإعجاب. إذ مع تتابع الأحداث كما توقّع الرجل المكبّل، شعر بإحساس زائف بالتفوّق.

في زمن شيطان حاصد الأرواح، كانت علاقتنا فاترة. أما الآن وقد احتاجت إلى حلفاء خارجيين، فلا بد أن تترك انطباعاً حسناً لديّ، أنا السيد الشاب الثاني وسيد جناح العالم السفلي.

 

“السيد الشاب الثاني، أليس هناك سبيل لمساعدة هذه الفتاة؟ أنت تعرف أنني مقيد هنا في طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”

قال مغتاظاً:

 

“لست شخصاً يليق بالنبالة.”

 

 

“سيطالب بالآثار المقدسة ليجعل تشونغ سون شيطان دمار.”

فأجابه الرجل المكبّل:

 

“لأنك لا تفكّر إلا في السيد الشاب الثاني وتتحدث عنه باستمرار.”

“فلنجعله شراب النصر لا الهزيمة.”

“توقف عن الانحياز له! أنا سيدك، أنا!”

“الأمر ليس بالهيّن. لا نعلم ما الثمن الذي سيطلبه شياطين الدمار مقابل أصواتهم. وحتى لو مضت الأمور بسلاسة، فسأدين بدَين ثقيل لشيطان النصل ولسيدة السيف.”

 

“حسناً. إذاً ابقَ ساكناً ولا تفعل شيئاً.”

ابتسم الرجل ساخرًا:

 

“مَن قال لك أن تكون الأمواج الأمامية للنهر؟”

ارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة لم أرها من قبل.

 

 

ارتجف قلب زعيم الطائفة. لقد قالها بلا مبالاة، لكنها أصابته كالسهم. شعر بالفعل أنّه يُجرف إلى تيارات لا يريدها.

“لملء المساحة، يجب أن تجسّدها خلال نصف ساعة.”

 

“اللعنة! إنه أسوأ حتى من سواه.”

“أجل، أنت محظوظ… ستصبح الأمواج الخلفية للنهر.”

قلت مبتسماً:

 

 

حين قرر الرحيل إلى السهول الوسطى، لم يتخيّل أنه سيخوض مثل هذه المحادثات مع رجل مقيّد.

لا زلت لا أعرف من يكون. لكن شيئاً واحداً مؤكد: رغم أنني أناديه الرجل المكبّل، إلا أن مظهره وهيبته يناقضان القيود التي تقيّده.

 

ابتسم الرجل وقال:

فعلاً، الحياة لا يمكن التنبؤ بها.

 

 

 

لأول مرة، شعر زعيم الطائفة بارتباك لذيذ من غموض الحياة. وهو ما يعني أنه عاش حياة رتيبة متوقعة حتى تلك اللحظة.

لا زلت لا أعرف من يكون. لكن شيئاً واحداً مؤكد: رغم أنني أناديه الرجل المكبّل، إلا أن مظهره وهيبته يناقضان القيود التي تقيّده.

 

 

 

“لا أريد أن أرى هذا. كان مثالياً، مثل امرأة فاتنة، لكنه الآن يشبه امرأة فُقدت أسنانها الأمامية.”

 

“لدي أخبار هامة. على الآنسة تشونغ أن تستمع أيضاً.”

 

“هل تخاطبك الأرواح الشريرة مجدداً؟”

 

“هنا طبعاً. لا ينبغي أن يراك أحد تغادر فيما الآثار المقدسة مسروقة. سأحضّر الشراب والطعام.”

حين قصدت زعيم الطائفة، كانت تشونغ سون حاضرة. عرفتني وحيتني بأدب:

 

“تحياتي، السيد الشاب الثاني.”

 

 

قال الزعيم بجدية:

في زمن شيطان حاصد الأرواح، كانت علاقتنا فاترة. أما الآن وقد احتاجت إلى حلفاء خارجيين، فلا بد أن تترك انطباعاً حسناً لديّ، أنا السيد الشاب الثاني وسيد جناح العالم السفلي.

ذهل الزعيم، بل حتى الرجل المكبّل الذي نادراً ما يُظهر انفعالاً بدا متفاجئاً.

 

“شكراً لك، السيد الشاب الثاني.”

قلت مبتسماً:

سأل الزعيم بجدية:

“سمعتُ أنك أصبحتِ تلميذة زعيم الطائفة، آنسة تشونغ. تهانينا.”

ابتسم الرجل وقال:

“شكراً لك، السيد الشاب الثاني.”

 

 

تنهد زعيم الطائفة:

لكنها لن تعرف أنّ الأمر كله بدأ بتسريبي لمعلومات إلى سا ووجونغ.

سأله الزعيم:

 

“أقول هذا لأنني أعتبر نفسي مستشارك. أحياناً، يكون عدم الفعل هو السبيل إلى أفضل النتائج.”

قلت لزعيم الطائفة:

 

“لدي أخبار هامة. على الآنسة تشونغ أن تستمع أيضاً.”

تظاهرت بالتردد رغم ذلك:

 

حين قصدت زعيم الطائفة، كانت تشونغ سون حاضرة. عرفتني وحيتني بأدب:

ما إن دخلنا، حتى التقت عيناي بعيني الرجل المكبّل. صار لنا طريقتنا الخاصة في التحية منذ اللقاء السابق.

 

 

 

سأل الزعيم بجدية:

“أرني… وسأشرح.”

“ما الأمر؟”

قبل أن أغادر، التفت قائلاً:

“بوذا الشيطاني يتحرك.”

كنت قادراً على خلق سماء مثالية منذ البداية، لكنني تعمّدت التظاهر بالعجز لأكشف قدراتي تدريجياً. وبعد جولة أخرى من المحاولة، انبسطت سماء صافية لا شائبة فيها، فذهل كلاهما أكثر.

“بوذا الشيطاني؟ كيف؟”

“كيف نجعل تشونغ سون شيطان دمار؟”

“يقنع شياطين الدمار بدعم التلميذ الأول، يانغ داو، ليغدو شيطان حاصد الأرواح الجديد.”

حين قصدت زعيم الطائفة، كانت تشونغ سون حاضرة. عرفتني وحيتني بأدب:

 

 

زمجر الزعيم:

 

“اللعنة! إنه أسوأ حتى من سواه.”

“إلى متى ستظل متكئاً على السيد الشاب الثاني؟ تصرّف كرجل وتولَّ زمام الأمور. سأريك كيف تستهدف شياطين الدمار بذكاء.”

 

“كيف عرفت؟ لو فككت قيودي، قد أرقص حتى.”

أضفت:

“كُفّ عن السخرية!”

“مع تدخّل بوذا الشيطاني المباشر، سيكون من العسير على الآنسة تشونغ أن تنال منصب شيطان دمار.”

“لقد شهدنا عبقري فنون قتال اليوم.”

 

“تحياتي، السيد الشاب الثاني.”

عضّت تشونغ سون شفتيها بقلق. لقد خاطرت بالكثير من أجل هذا الهدف. وإن فشلت بعد أن أصبحت تلميذة زعيم الطائفة، فقد تُطرد معه معاً.

بعد مغادرة غوم موغوك، ساد الصمت بين الرجل المكبّل وزعيم الطائفة. قطعه الأخير قائلاً:

 

 

قال الزعيم برجاء:

قال مغتاظاً:

“السيد الشاب الثاني، أليس هناك سبيل لمساعدة هذه الفتاة؟ أنت تعرف أنني مقيد هنا في طائفة الشياطين السماوية الإلهية.”

“ما الأمر؟”

 

كان هدفي الحقيقي أن أجد مكاناً لا يستطيع الرجل المكبّل التدخل فيه.

أجبت:

سأل زعيم الطائفة:

“هناك طريقة… لكنها ليست سهلة.”

تنهد زعيم الطائفة:

“ما هي؟”

 

“يجب التأثير على شياطين الدمار. لحسن الحظ، شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة يميلان إليّ. إن طلبت عونهما، فربما…”

 

 

فأجابه الرجل المكبّل:

قال الزعيم متوسلاً:

قلت لزعيم الطائفة:

“من فضلك ساعدنا.”

“وهذا ما يقوله مستشار؟”

 

ابتسم الرجل ساخرًا:

وأضافت تشونغ سون:

قال الزعيم متوسلاً:

“أرجوك، السيد الشاب الثاني.”

“لأنني أحب النظر إليها وتصفّي ذهني. الآن، أرشدني.”

 

 

تظاهرت بالتردد رغم ذلك:

“تخبرني بطريقة لبقة أن أستثمر في السيد الشاب الثاني، أليس كذلك؟ أنت دوماً في صفه.”

“الأمر ليس بالهيّن. لا نعلم ما الثمن الذي سيطلبه شياطين الدمار مقابل أصواتهم. وحتى لو مضت الأمور بسلاسة، فسأدين بدَين ثقيل لشيطان النصل ولسيدة السيف.”

لكن زعيم الطائفة لم يدرِ أن الرجل المكبّل كان يقول لتلك الروح كلمات أخرى تماماً… يخبرها عن شخص لا يكف عن الانحياز له والحديث معه. والروح الشريرة، صامتة كناقوس الرعد ذاته، أنصتت لكلماته في صمت.

 

“حتى لو كان هو، هل يستطيع ذلك؟”

قال الزعيم بجدية:

 

“ألن نستفيد نحن وتلميذتي أيضاً؟ لن ننسى فضلك.”

“بوذا الشيطاني يتحرك.”

“حسنا. سأبذل جهدي.”

 

“شكراً لك. تمهّل قليلاً.”

 

 

 

أرسل الزعيم تشونغ سون للخارج بحجة التدريب، لتبقى لنا فرصة الحديث سراً. رمقتني قبل خروجها بعينين مثقلتين باليأس.

“بلا ريب، إنه يملك جسد الفنون القتالية السماوي.”

 

 

ما إن ابتعدت حتى سألني الزعيم:

 

“ماذا تريد هذه المرّة؟ أثر مقدس آخر؟”

قال الرجل:

“لا.”

 

 

لم يصدق عينيه. كان قد شكّك في قدرتي سابقاً حين قلت إنني فتحتها في ساعتين، وها أنا أقلّص المدة إلى أقل من النصف.

تسعّر الدهشة في عينيه:

“لأنني أحب النظر إليها وتصفّي ذهني. الآن، أرشدني.”

“لا؟”

 

 

 

ابتسمت قائلاً:

“حاولتُ خلق سماء ضمن مساحة بالتقنية الزمكانية، لكن التعاويذ لم تنساب بسلاسة. هل يمكن أن تشرحها مجدداً؟”

“لا شيء يعلو على حياتي. وهذه المرة… لا أطلب شيئاً.”

 

“لا شيء؟”

ذهل الزعيم، بل حتى الرجل المكبّل الذي نادراً ما يُظهر انفعالاً بدا متفاجئاً.

“أجل. لا شيء.”

“لمَ بدأت بالسماء؟”

 

حدّق زعيم طائفة الرياح السماوية في الموضع الذي وُضعت فيه الآثار المقدسة. نظر مرّة ثم أخرى، أغمض عينيه وأعاد فتحهما، لكن المكان الذي احتضن حبة الدم الإلهية وخيط دودة القز السماوية الأسمى ظلّ خالياً.

ارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة لم أرها من قبل.

 

 

تسعّر الدهشة في عينيه:

“حين تظهر النتائج، سأدعوك إلى الشراب.”

“إلى متى ستظل متكئاً على السيد الشاب الثاني؟ تصرّف كرجل وتولَّ زمام الأمور. سأريك كيف تستهدف شياطين الدمار بذكاء.”

“شراب أيضاً؟”

“كيف عرفت؟ لو فككت قيودي، قد أرقص حتى.”

“أهديتني أثرين مقدسين ثمينين. سواء فزنا أو خسرنا، سنشرب معاً.”

بدأت فوراً بتلاوة التعاويذ. وبعد مضي الوقت، كنا داخل المساحة التي خلقتها. جلبتُ الرجل المكبّل أيضا قصداً.

“أين؟”

 

“هنا طبعاً. لا ينبغي أن يراك أحد تغادر فيما الآثار المقدسة مسروقة. سأحضّر الشراب والطعام.”

 

 

“كيف عرفت؟ لو فككت قيودي، قد أرقص حتى.”

كان هدفي الحقيقي أن أجد مكاناً لا يستطيع الرجل المكبّل التدخل فيه.

“أقول هذا لأنني أعتبر نفسي مستشارك. أحياناً، يكون عدم الفعل هو السبيل إلى أفضل النتائج.”

 

 

“فلنجعله شراب النصر لا الهزيمة.”

“لملء المساحة، يجب أن تجسّدها خلال نصف ساعة.”

“للاحتياط، علّم تلميذتك جيداً. فقد تضطر إلى مواجهة يانغ داو.”

 

“وضعت ذلك في حسابي.”

سأله الرجل:

 

“يجب التأثير على شياطين الدمار. لحسن الحظ، شيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة يميلان إليّ. إن طلبت عونهما، فربما…”

قبل أن أغادر، التفت قائلاً:

“وما الفائدة إذا لم تكن تلك الأسطورة عني؟”

“بالمناسبة، لدي سؤال.”

 

“ما هو؟”

أحبت مبتسما:

“حاولتُ خلق سماء ضمن مساحة بالتقنية الزمكانية، لكن التعاويذ لم تنساب بسلاسة. هل يمكن أن تشرحها مجدداً؟”

“شكراً لك. تمهّل قليلاً.”

 

 

ذهل الزعيم، بل حتى الرجل المكبّل الذي نادراً ما يُظهر انفعالاً بدا متفاجئاً.

ذهل الزعيم، بل حتى الرجل المكبّل الذي نادراً ما يُظهر انفعالاً بدا متفاجئاً.

 

 

قال الزعيم:

“ما الأمر؟”

“لملء المساحة، يجب أن تجسّدها خلال نصف ساعة.”

“وما الفائدة إذا لم تكن تلك الأسطورة عني؟”

 

 

أحبت مبتسما:

ابتسم الرجل وقال:

“لقد فعلت ذلك فعلاً في نصف ساعة.”

“بل أقول الحقيقة. يعجبني صدقك.”

“ماذا؟!”

“جسد الفنون القتالية السماوي؟ صحيح، بدونه لما أتقن تقنية التنقل الزمكاني بهذه السرعة.”

 

“على ماذا؟ منحه تلك التقنية؟ بالطبع لا. ندمي لا علاقة له بقدراته.”

لم يصدق عينيه. كان قد شكّك في قدرتي سابقاً حين قلت إنني فتحتها في ساعتين، وها أنا أقلّص المدة إلى أقل من النصف.

لم أفعل ذلك من أجل الزعيم، بل من أجل الرجل المكبّل، لأريه مباشرةً أنني أملك القوة.

 

 

“أرني… وسأشرح.”

قال متنهداً:

“هل ستنتظر نصف ساعة؟”

“لأنك أنت! لا أكون صادقاً هكذا مع غيرك.”

“سأنتظر.”

“الأمر ليس بالهيّن. لا نعلم ما الثمن الذي سيطلبه شياطين الدمار مقابل أصواتهم. وحتى لو مضت الأمور بسلاسة، فسأدين بدَين ثقيل لشيطان النصل ولسيدة السيف.”

 

أوفى بوعده، فشرح لي أسرار ملء المساحة.

بدأت فوراً بتلاوة التعاويذ. وبعد مضي الوقت، كنا داخل المساحة التي خلقتها. جلبتُ الرجل المكبّل أيضا قصداً.

 

 

 

ارتسمت السماء فعلاً، لكنها مثقوبة، غريبة المظهر.

“لا أريد أن أرى هذا. كان مثالياً، مثل امرأة فاتنة، لكنه الآن يشبه امرأة فُقدت أسنانها الأمامية.”

 

قال الرجل المكبّل بهدوء:

سألني الزعيم:

 

“لمَ بدأت بالسماء؟”

قال الزعيم برجاء:

“لأنني أحب النظر إليها وتصفّي ذهني. الآن، أرشدني.”

“حتى لو كان هو، هل يستطيع ذلك؟”

 

سأله الرجل:

أوفى بوعده، فشرح لي أسرار ملء المساحة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

“تسألني لمَ أعيش هكذا.”

كنت قادراً على خلق سماء مثالية منذ البداية، لكنني تعمّدت التظاهر بالعجز لأكشف قدراتي تدريجياً. وبعد جولة أخرى من المحاولة، انبسطت سماء صافية لا شائبة فيها، فذهل كلاهما أكثر.

 

 

 

لم أفعل ذلك من أجل الزعيم، بل من أجل الرجل المكبّل، لأريه مباشرةً أنني أملك القوة.

“ما الأمر؟”

 

ارتسمت السماء فعلاً، لكنها مثقوبة، غريبة المظهر.

أجل، كان تباهياً مقصوداً. ففي حياتي السابقة، تعلّمت أنّ أعظم ما يميز القائد هو القوة. القوة التي تجعل الجميع يسلّمون له كل شيء.

“شكراً لك، السيد الشاب الثاني.”

 

“أجل. لا شيء.”

وحينها رأيت وجه الرجل المكبّل وهو يحدّق في السماء. عيناه صافيتان… لكن وحيدتان.

 

 

لم يصدق عينيه. كان قد شكّك في قدرتي سابقاً حين قلت إنني فتحتها في ساعتين، وها أنا أقلّص المدة إلى أقل من النصف.

لا زلت لا أعرف من يكون. لكن شيئاً واحداً مؤكد: رغم أنني أناديه الرجل المكبّل، إلا أن مظهره وهيبته يناقضان القيود التي تقيّده.

“لمَ تفعل هذا فجأة؟”

 

 

 

“من فضلك ساعدنا.”

 

“هل تخاطبك الأرواح الشريرة مجدداً؟”

 

 

 

ما إن دخلنا، حتى التقت عيناي بعيني الرجل المكبّل. صار لنا طريقتنا الخاصة في التحية منذ اللقاء السابق.

 

“لمَ بدأت بالسماء؟”

بعد مغادرة غوم موغوك، ساد الصمت بين الرجل المكبّل وزعيم الطائفة. قطعه الأخير قائلاً:

“حسناً. إذاً ابقَ ساكناً ولا تفعل شيئاً.”

“لقد شهدنا عبقري فنون قتال اليوم.”

تأمل زعيم الطائفة الرجل المكبّل. رفع الأخير رأسه، مشّط شعره الطويل المبعثر إلى الخلف، كاشفاً عن وجهه لأول مرة منذ زمن.

“بلا ريب، إنه يملك جسد الفنون القتالية السماوي.”

“لمَ بدأت بالسماء؟”

“جسد الفنون القتالية السماوي؟ صحيح، بدونه لما أتقن تقنية التنقل الزمكاني بهذه السرعة.”

 

 

 

سأله الرجل:

 

“هل لا تزال تشعر بالندم؟”

رغم أنه كثيراً ما كشف عن مشاعره، إلا أنّ الرجل المكبّل ظلّ يخفي قلبه دوماً. وزعيم الطائفة يدرك السبب. طالما بقيت القيود، فلن يعرف مشاعره الحقيقية. ومع ذلك، لم يفكر قط في حلّها.

“على ماذا؟ منحه تلك التقنية؟ بالطبع لا. ندمي لا علاقة له بقدراته.”

“ما الأمر؟”

 

“أهديتني أثرين مقدسين ثمينين. سواء فزنا أو خسرنا، سنشرب معاً.”

قال الرجل:

عند سماع تأوهاته، ألقى الرجل المكبّل نظرة على ناقوس الرعد وتحدث بهدوء:

“بما علمته إياه من فنون قتال، من يدري أي أسطورة سيصنع؟”

فعلاً، الحياة لا يمكن التنبؤ بها.

 

“أيها الأحمق المجنون…”

أجاب الزعيم بمرارة:

 

“وما الفائدة إذا لم تكن تلك الأسطورة عني؟”

“للاحتياط، علّم تلميذتك جيداً. فقد تضطر إلى مواجهة يانغ داو.”

 

أجاب الزعيم بمرارة:

ابتسم الرجل المكبّل:

“كُفّ عن السخرية!”

“يا زعيم طائفتنا، لا تعرف الاستسلام أبداً.”

“توقف عن الانحياز له! أنا سيدك، أنا!”

“ها أنت تسخر مني من جديد.”

“لمَ بدأت بالسماء؟”

“بل أقول الحقيقة. يعجبني صدقك.”

 

“لأنك أنت! لا أكون صادقاً هكذا مع غيرك.”

 

 

كان هدفي الحقيقي أن أجد مكاناً لا يستطيع الرجل المكبّل التدخل فيه.

رغم أنه كثيراً ما كشف عن مشاعره، إلا أنّ الرجل المكبّل ظلّ يخفي قلبه دوماً. وزعيم الطائفة يدرك السبب. طالما بقيت القيود، فلن يعرف مشاعره الحقيقية. ومع ذلك، لم يفكر قط في حلّها.

ارتجف قلب زعيم الطائفة. لقد قالها بلا مبالاة، لكنها أصابته كالسهم. شعر بالفعل أنّه يُجرف إلى تيارات لا يريدها.

 

“هنا طبعاً. لا ينبغي أن يراك أحد تغادر فيما الآثار المقدسة مسروقة. سأحضّر الشراب والطعام.”

لن أدع أحداً يأخذك مني.

حدّق زعيم طائفة الرياح السماوية في الموضع الذي وُضعت فيه الآثار المقدسة. نظر مرّة ثم أخرى، أغمض عينيه وأعاد فتحهما، لكن المكان الذي احتضن حبة الدم الإلهية وخيط دودة القز السماوية الأسمى ظلّ خالياً.

 

 

سواء وعى الرجل المكبّل هذا الإحساس أم لا، فقد ظلّ يحدّق في الأرواح الشريرة المنقوشة على ناقوس الرعد.

 

 

“بما علمته إياه من فنون قتال، من يدري أي أسطورة سيصنع؟”

سأله الزعيم:

صمت زعيم الطائفة قليلاً ثم سأل:

“هل تخاطبك الأرواح الشريرة مجدداً؟”

“شكراً لك. تمهّل قليلاً.”

“تسألني لمَ أعيش هكذا.”

 

“قل لها: الجميع يعيش هكذا. أيتها الروح البائسة، من أنتِ لتسألي عن سرّ الوجود؟”

“ما هي؟”

 

كان محقّاً. لم يكن السيد الشاب هو من سحره، بل هذا الرجل المكبّل؛ ذاك الذي اعترف بوقاحة أنّه سحره، وابتسم قائلاً إنه سيجلب الدمار.

لكن زعيم الطائفة لم يدرِ أن الرجل المكبّل كان يقول لتلك الروح كلمات أخرى تماماً… يخبرها عن شخص لا يكف عن الانحياز له والحديث معه. والروح الشريرة، صامتة كناقوس الرعد ذاته، أنصتت لكلماته في صمت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ممّ تخاف؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط