العين الثالثة (الجزء الأول)
تلك كانت اللحظات التي كان ليث يتمنى لو أن موغار يشبه لعبة فيديو. وبهذا الشكل، قبل أن يستهلك التنشيط، كان بإمكانه أن ينزل بأمان في نقاط الصحة والطاقة السحرية ليعظم من تأثيره.
«توقف الآن» فكرت سولوس عندما كان على وشك أن ينعطف عند الزاوية. «نحن قريبون بما فيه الكفاية حتى تعرض حواسي أقصى كفاءتها. أعطني ثانية».
لكن الحياة الحقيقية مختلفة تمامًا. فالإصابات كانت تستنزف قدرته الجسدية، مما يبطئ ردود أفعاله ويجعله هدفًا أسهل. وفوق ذلك، فإن انخفاض المانا يعني أيضًا صداعًا شديدًا، وتشوشًا في الرؤية، وصعوبة في التركيز.
تلك كانت اللحظات التي كان ليث يتمنى لو أن موغار يشبه لعبة فيديو. وبهذا الشكل، قبل أن يستهلك التنشيط، كان بإمكانه أن ينزل بأمان في نقاط الصحة والطاقة السحرية ليعظم من تأثيره.
ورغم أنه كان فوق نبع مانا، إلا أن معدل امتصاصه الطبيعي لطاقة العالم لم يكن كافيًا ليجعله قادرًا على مقاتلة غوْلم بعد بضع دقائق فقط من الراحة. على الأقل في الظروف الطبيعية.
حرّك ليث الجثة بعيدًا عن موقع الصيد بسحر الروح، منحنياً شكرًا له قبل أن يستخدم سحر الظلام ليدمر كل أثر للجسد حتى تحررت الروح ولم يتبق سوى الآلة.
*«سولوس، أحتاج أن أوكل لك بعض الأمور لتوفير أكبر قدر ممكن من الطاقة. لا نعرف كم من الوقت سنظل عالقين هنا، لذا فإن التنشيط هو شريان حياتنا. أريد أن ينجو فلوريا، ثم كويلا، ثم يوندرا، بهذا الترتيب من الأهمية.
لم تكفِ كلمة واحدة لشرح البقية لمُنقذها. استخدمت الشابة آخر ما تبقى لها من قوة لتعبر عن امتنانها وتنظر إلى الأرض. وحتى في موتها، كان نظرها يوجه ليث إلى مكان ما في أقصى يمينه، مثل منارة.
أما البقية فهم مجرد بيادق يمكن التضحية بهم»* فكر ليث.
حرّك ليث الجثة بعيدًا عن موقع الصيد بسحر الروح، منحنياً شكرًا له قبل أن يستخدم سحر الظلام ليدمر كل أثر للجسد حتى تحررت الروح ولم يتبق سوى الآلة.
لم يعجب سولوس أن ليث وضع فلوريا فوق كويلا. كان من المفترض أن تكونا كلتاهما مجرد صديقتين له، ومع ذلك بدا أنه يقدرها أكثر رغم موهبتها الأقل. لكنها لم تعترض، بل أومأت له عقليًا كي يواصل.
*«سولوس، أحتاج أن أوكل لك بعض الأمور لتوفير أكبر قدر ممكن من الطاقة. لا نعرف كم من الوقت سنظل عالقين هنا، لذا فإن التنشيط هو شريان حياتنا. أريد أن ينجو فلوريا، ثم كويلا، ثم يوندرا، بهذا الترتيب من الأهمية.
*«عندما نشتبك مع العدو، أحتاج أن تفحصي الغوْلم بحثًا عن أي جهاز اتصال. الغوْلم قادرون على الكلام، لكن ربما يمكنهم أيضًا مشاركة رؤيتهم أو أفكارهم مع أقرانهم وأسيادهم.
الآن، وقد تحرر من سحر العبودية، أراد أن يساعد مُنقذه بآخر أنفاسه.
استنادًا إلى نتائج تحليلك، يمكنني تحسين فرصنا في البقاء بشكل كبير».*
«عندما يخونهم التراب، يلجؤون دائمًا للهواء. يوريال، لقد كنت حقًا أحمق. التشكيلات ليست عديمة الفائدة. واحدة منها فقط كافية لتحويل مخلوق لا يُقهر إلى كومة خردة» فكر ليث.
ومضت رؤية الحياة في عينيه، وأبقاها ليث نشطة فقط بالقدر الكافي ليتحقق من موقع الغوْلم وحدود التشكيل.
خرج خيط من الضوء من الظلام الذي أوجده تعويذه، مارًا عبر جسد ليث الهجين قبل أن ينطلق نحو السماء.
«توقف الآن» فكرت سولوس عندما كان على وشك أن ينعطف عند الزاوية. «نحن قريبون بما فيه الكفاية حتى تعرض حواسي أقصى كفاءتها. أعطني ثانية».
*«سولوس، أحتاج أن أوكل لك بعض الأمور لتوفير أكبر قدر ممكن من الطاقة. لا نعرف كم من الوقت سنظل عالقين هنا، لذا فإن التنشيط هو شريان حياتنا. أريد أن ينجو فلوريا، ثم كويلا، ثم يوندرا، بهذا الترتيب من الأهمية.
كان على سولوس أن تعترف أنه لولا فلوريا لكانت حالتهم أسوأ بكثير. فبفضل عملهم على الرونات خلال الأيام الأخيرة، كان الثلاثة قد كتبوا قاموسًا صغيرًا للرونات.
‹”آه!”› قالت عندما اتضح لها كلامه أخيرًا. ‹”الطابق السفلي. اذهب هناك. شكـ…”›
وقد سمح لها ذلك بالتعرف فورًا على الرونات القديمة التي يعرفون نظائرها الحديثة. ولولاه لما استطاعت حتى أن تخمن كيف تم سحر غوْلم اللحم.
«هناك نوع من جهاز الاتصال، لكنه مرتبط فقط بأذنيه وفمه البشري. لا يمكنهم مشاركة رؤيتهم» قالت سولوس.
«هناك نوع من جهاز الاتصال، لكنه مرتبط فقط بأذنيه وفمه البشري. لا يمكنهم مشاركة رؤيتهم» قالت سولوس.
استنادًا إلى نتائج تحليلك، يمكنني تحسين فرصنا في البقاء بشكل كبير».*
تحقق ليث من أن جميع أعضاء البعثة ما زالوا أمام المصعد قبل أن يتحول إلى شكله الهجين. كانت مخالبه لا تضاهي “حارس البوابة”، لكن بما أن سلاحه الثمين قد فُقد، فقد أصبحت أداة لا تقدر بثمن.
كان غوْلم اللحم قد وصل للتو إلى أطراف تشكيل حجب الأرض وكان على وشك أن يبلغ عن اكتشافه عندما جذبه فجأة إلى داخل التشكيل قوة غير مرئية بينما غلف الصمت فمه.
كان غوْلم اللحم قد وصل للتو إلى أطراف تشكيل حجب الأرض وكان على وشك أن يبلغ عن اكتشافه عندما جذبه فجأة إلى داخل التشكيل قوة غير مرئية بينما غلف الصمت فمه.
خرج خيط من الضوء من الظلام الذي أوجده تعويذه، مارًا عبر جسد ليث الهجين قبل أن ينطلق نحو السماء.
كان بإمكانه الكلام، إطلاق التعويذات، لكن لم يكن أي صوت يخرج من حلقه، مما ترك من في الطرف الآخر من جهاز الاتصال في ظلام. وما إن خطا الغوْلم داخل التشكيل حتى انتهى أمره.
فأصبحت المانا المهدورة عونًا إضافيًا لليث ليسقط فريسته بضربة واحدة.
ارتخت أطرافه إذ ختم التشكيل كلًا من سحر الأرض الذي يحتاجه للتحرك وجميع تعاويذه البُعدية، بما في ذلك الاتصال. كان ليث ينتظر في كمين خلف زاوية، مستخدمًا مخالبه الخاصة ومخالب سولوس والأوريكالكم للوصول إلى نواته قبل أن يتمكن الغوْلم من الرد.
ارتخت أطرافه إذ ختم التشكيل كلًا من سحر الأرض الذي يحتاجه للتحرك وجميع تعاويذه البُعدية، بما في ذلك الاتصال. كان ليث ينتظر في كمين خلف زاوية، مستخدمًا مخالبه الخاصة ومخالب سولوس والأوريكالكم للوصول إلى نواته قبل أن يتمكن الغوْلم من الرد.
حاول الكائن أن يطلق كل قوته على شكل صواعق برق حول نفسه، مستغلًا الجدران المعدنية ليمنع عدوه من تفادي منطقة تأثير هجومه. لكن سولوس كانت قد وضعت تشكيل حجب هواء صغيرًا لكنه فعال تمامًا في موقع صيد ليث.
حاول الكائن أن يطلق كل قوته على شكل صواعق برق حول نفسه، مستغلًا الجدران المعدنية ليمنع عدوه من تفادي منطقة تأثير هجومه. لكن سولوس كانت قد وضعت تشكيل حجب هواء صغيرًا لكنه فعال تمامًا في موقع صيد ليث.
فأصبحت المانا المهدورة عونًا إضافيًا لليث ليسقط فريسته بضربة واحدة.
لم يعجب سولوس أن ليث وضع فلوريا فوق كويلا. كان من المفترض أن تكونا كلتاهما مجرد صديقتين له، ومع ذلك بدا أنه يقدرها أكثر رغم موهبتها الأقل. لكنها لم تعترض، بل أومأت له عقليًا كي يواصل.
«عندما يخونهم التراب، يلجؤون دائمًا للهواء. يوريال، لقد كنت حقًا أحمق. التشكيلات ليست عديمة الفائدة. واحدة منها فقط كافية لتحويل مخلوق لا يُقهر إلى كومة خردة» فكر ليث.
*«سولوس، أحتاج أن أوكل لك بعض الأمور لتوفير أكبر قدر ممكن من الطاقة. لا نعرف كم من الوقت سنظل عالقين هنا، لذا فإن التنشيط هو شريان حياتنا. أريد أن ينجو فلوريا، ثم كويلا، ثم يوندرا، بهذا الترتيب من الأهمية.
‹”احذر…”› قال الغوْلم، الذي كان فيما مضى شابًا بني الشعر، لليث بآخر ما تبقى لديه من قوة. كانت عيناه ممتلئتين بالامتنان ودموع الفرح. أخيرًا انتهى عذابه، لكن لم يكن لديه وقت ليهدره في الشكر.
لم يعجب سولوس أن ليث وضع فلوريا فوق كويلا. كان من المفترض أن تكونا كلتاهما مجرد صديقتين له، ومع ذلك بدا أنه يقدرها أكثر رغم موهبتها الأقل. لكنها لم تعترض، بل أومأت له عقليًا كي يواصل.
الآن، وقد تحرر من سحر العبودية، أراد أن يساعد مُنقذه بآخر أنفاسه.
‹”احذر…”› قال الغوْلم، الذي كان فيما مضى شابًا بني الشعر، لليث بآخر ما تبقى لديه من قوة. كانت عيناه ممتلئتين بالامتنان ودموع الفرح. أخيرًا انتهى عذابه، لكن لم يكن لديه وقت ليهدره في الشكر.
‹”…من التشكيل الأخضر. دمّر المفاعل أولًا. الـ…”› لعن الرجل في داخله. حتى باستخدام أقل عدد من الكلمات وهو يحاول أن يكون مفهومًا، كان نفس واحد قصيرًا جدًا لنقل رسالته.
‹”آه!”› قالت عندما اتضح لها كلامه أخيرًا. ‹”الطابق السفلي. اذهب هناك. شكـ…”›
وبدون الغوْلم، عندما فرغت رئتاه، لم يكن لديه وسيلة لملئهما من جديد. حرك شفتيه، مكوّنًا آخر الكلمات بما تبقى له من قوة. لكن ليث لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية فهم لغة ميتة منذ زمن بعيد، فضلًا عن كيفية تهجئة كلماتها المجهولة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
مات الرجل بين ذراعي ليث، محولًا فرحة النصر إلى نوع غريب من الحزن. كان الشاب أصغر بقليل مما كان عليه ليث حين أنهى حياته بنفسه. وكما هو، فقد عانى الشاب من قدر ظالم لا مفر منه.
“احذر من التشكيل الأخضر. دمّر المفاعل أولًا. الـ…؟” قال ليث، آملًا أن تفهم الشابة المدمجة في الغوْلم الثاني كلامه وأن تكون راغبة في مساعدته أيضًا.
ومع ذلك، لم يستسلم قط، وظل يقاتل حتى آخر ثانية ليقوم بما يراه صوابًا.
«أفضل من ذلك» فكر ليث. «أنا بعيد عن المعسكر، وإذا جاء المزيد من الغوْلم، يمكنني إسقاطهم».
حرّك ليث الجثة بعيدًا عن موقع الصيد بسحر الروح، منحنياً شكرًا له قبل أن يستخدم سحر الظلام ليدمر كل أثر للجسد حتى تحررت الروح ولم يتبق سوى الآلة.
ورغم أنه كان فوق نبع مانا، إلا أن معدل امتصاصه الطبيعي لطاقة العالم لم يكن كافيًا ليجعله قادرًا على مقاتلة غوْلم بعد بضع دقائق فقط من الراحة. على الأقل في الظروف الطبيعية.
«جميع التعويذات المنقوشة على الغوْلم تلاشت. لم يُرسل أي نقل أثناء الكمين» فكرت سولوس. «ومع ذلك، من الممكن أنه في اللحظة التي جلبته إلى داخل التشكيل، تم اعتباره “ميتًا”. تعاويذ التحديد هي أيضًا تعاويذ بُعدية، لذا فإن تشكيل نشال قطع إشارتها.»
لكن الحياة الحقيقية مختلفة تمامًا. فالإصابات كانت تستنزف قدرته الجسدية، مما يبطئ ردود أفعاله ويجعله هدفًا أسهل. وفوق ذلك، فإن انخفاض المانا يعني أيضًا صداعًا شديدًا، وتشوشًا في الرؤية، وصعوبة في التركيز.
«أفضل من ذلك» فكر ليث. «أنا بعيد عن المعسكر، وإذا جاء المزيد من الغوْلم، يمكنني إسقاطهم».
«جميع التعويذات المنقوشة على الغوْلم تلاشت. لم يُرسل أي نقل أثناء الكمين» فكرت سولوس. «ومع ذلك، من الممكن أنه في اللحظة التي جلبته إلى داخل التشكيل، تم اعتباره “ميتًا”. تعاويذ التحديد هي أيضًا تعاويذ بُعدية، لذا فإن تشكيل نشال قطع إشارتها.»
لم يستهلك الكمين سوى جزء صغير من طاقة ليث، فلم يكن بحاجة بعد لاستخدام التنشيط. انتقل غوْلم ثانٍ إلى موقع آخر مكان معروف لرفيقه، فسقط في براثن سحر الروح.
كان بإمكانه الكلام، إطلاق التعويذات، لكن لم يكن أي صوت يخرج من حلقه، مما ترك من في الطرف الآخر من جهاز الاتصال في ظلام. وما إن خطا الغوْلم داخل التشكيل حتى انتهى أمره.
“احذر من التشكيل الأخضر. دمّر المفاعل أولًا. الـ…؟” قال ليث، آملًا أن تفهم الشابة المدمجة في الغوْلم الثاني كلامه وأن تكون راغبة في مساعدته أيضًا.
حرّك ليث الجثة بعيدًا عن موقع الصيد بسحر الروح، منحنياً شكرًا له قبل أن يستخدم سحر الظلام ليدمر كل أثر للجسد حتى تحررت الروح ولم يتبق سوى الآلة.
«لا أستطيع أن أدعها تهدر آخر أنفاسها في إخباري بما أعرفه بالفعل. يجب أن أبقى متقدمًا بخطوة» فكر.
«هل كانت تلك روحها؟» انبهرت سولوس. «هل حقًا رفضت المغادرة حتى تأكدت من إيصال رسالتها إليك؟»
نظرت إليه بدهشة. الموت لم يكن أفضل وسيلة لتصفية ذهن أحدهم.
*«سولوس، أحتاج أن أوكل لك بعض الأمور لتوفير أكبر قدر ممكن من الطاقة. لا نعرف كم من الوقت سنظل عالقين هنا، لذا فإن التنشيط هو شريان حياتنا. أريد أن ينجو فلوريا، ثم كويلا، ثم يوندرا، بهذا الترتيب من الأهمية.
‹”آه!”› قالت عندما اتضح لها كلامه أخيرًا. ‹”الطابق السفلي. اذهب هناك. شكـ…”›
نظرت إليه بدهشة. الموت لم يكن أفضل وسيلة لتصفية ذهن أحدهم.
لم تكفِ كلمة واحدة لشرح البقية لمُنقذها. استخدمت الشابة آخر ما تبقى لها من قوة لتعبر عن امتنانها وتنظر إلى الأرض. وحتى في موتها، كان نظرها يوجه ليث إلى مكان ما في أقصى يمينه، مثل منارة.
لم يستهلك الكمين سوى جزء صغير من طاقة ليث، فلم يكن بحاجة بعد لاستخدام التنشيط. انتقل غوْلم ثانٍ إلى موقع آخر مكان معروف لرفيقه، فسقط في براثن سحر الروح.
«إذًا هناك أكثر من طابق سفلي واحد، والأشياء المهمة أبعد في الأسفل». انتظر ليث حتى حسبت سولوس تقريبًا المكان الذي كانت عينا المرأة تشير إليه قبل أن يمنح جسدها المشوه السلام.
تحقق ليث من أن جميع أعضاء البعثة ما زالوا أمام المصعد قبل أن يتحول إلى شكله الهجين. كانت مخالبه لا تضاهي “حارس البوابة”، لكن بما أن سلاحه الثمين قد فُقد، فقد أصبحت أداة لا تقدر بثمن.
خرج خيط من الضوء من الظلام الذي أوجده تعويذه، مارًا عبر جسد ليث الهجين قبل أن ينطلق نحو السماء.
«توقف الآن» فكرت سولوس عندما كان على وشك أن ينعطف عند الزاوية. «نحن قريبون بما فيه الكفاية حتى تعرض حواسي أقصى كفاءتها. أعطني ثانية».
«هل كانت تلك روحها؟» انبهرت سولوس. «هل حقًا رفضت المغادرة حتى تأكدت من إيصال رسالتها إليك؟»
«أفضل من ذلك» فكر ليث. «أنا بعيد عن المعسكر، وإذا جاء المزيد من الغوْلم، يمكنني إسقاطهم».
«لقد كانت امرأة شجاعة» قال ليث. وانحدرت قطرة ماء واحدة على صدغه الأيمن. كانت عين زرقاء قد انفتحت الآن.
خرج خيط من الضوء من الظلام الذي أوجده تعويذه، مارًا عبر جسد ليث الهجين قبل أن ينطلق نحو السماء.
وقد سمح لها ذلك بالتعرف فورًا على الرونات القديمة التي يعرفون نظائرها الحديثة. ولولاه لما استطاعت حتى أن تخمن كيف تم سحر غوْلم اللحم.
