Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 696

العين الثالثة (الجزء الثاني)
PDF

العين الثالثة (الجزء الثاني)

شكل ليث الهجين لم يكن يحتوي على دم ولا دموع، بل لم تسكن جسده سوى اللهب والظلال. ومع ذلك، فإن انفتاح العين الثالثة أخرج قطرة ماء صغيرة تشبه دمعة.

ترجمة : العنكبوت

تحولت العين الزرقاء بسرعة إلى صفراء مثل العينين الأخريين، قبل أن تنغلق من جديد.

“غوْلمان أقل.” أجاب ليث، مقاربًا على قطع غيبوبتها. “خدعتهم واحدًا تلو الآخر داخل تشكيل نشال إضافة إلى تشكيل لي. مع حجب الأرض والهواء، لم يكن قتلهم صعبًا.”

«حسنًا، بجدية… ما اللعنة كان ذلك؟» فكر ليث بمجرد أن استعادت سولوس وعيها من صدمتها بما يكفي لتشاركه ذكرياتها عمّا حدث للتو.

تحولت العين الزرقاء بسرعة إلى صفراء مثل العينين الأخريين، قبل أن تنغلق من جديد.

«ربما السحر المائي مرتبط بالأرواح؟» تفوهت سولوس قبل أن تتذكر مدى خطورة وضعهم.

توقف الأودي عن التفكير في الأجساد وركّزوا على المسألة الحالية. كان بإمكانهم أن يصنعوا غوْلم لحمية جديدة في مصانع لحمهم، لكن حتى وإن كانت الوحوش السحرية قادرة على فهم أوامرهم، فإن الأودي لم يتمكنوا من فهم لغة الوحوش.

أجرت تحليلًا دقيقًا لجسد ليث، قوته الحياتية، وماناه قبل أن تستنتج أن لا شيء قد تغيّر. أو على الأقل، لا شيء استطاعت هي اكتشافه.

بدون تلك القطعة من المعرفة، فإن حقن طاقة العالم في كائن حي ستكون له آثار مميتة. النوى الساكنة لا يمكنها التعامل معها دون أن تتحطم. إنه أشبه بمحاولة إدخال مزيد من الهواء في بالون ممتلئ حتى الحافة، لا يمكنه إلا أن ينفجر.»*

«انسَ أمر العين الثالثة وركّز على احتمال ظهور غوْلم ثالث. تشكيل حجب الهواء لن يصمد طويلًا دون بلورات مانا» أشارت وهي تعطل التشكيل السحري للحفاظ على احتياطيات الطاقة المتناقصة باستمرار.

«حسنًا، بجدية… ما اللعنة كان ذلك؟» فكر ليث بمجرد أن استعادت سولوس وعيها من صدمتها بما يكفي لتشاركه ذكرياتها عمّا حدث للتو.

لم يعجب ليث هذا التحول المفاجئ للأحداث إطلاقًا. لم تكن لديه فكرة عمّا كانت تلك الكتلة الطاقية التي غادرت للتو المنشأة تحت الأرض، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا.

لقد التوت أجسادهم وحُبست عقولهم في كابوس لا نهاية له حتى كسر ليث قيودهم. ذلك الإدراك منح اسم “مفاعل المانا” معنى جديدًا.

عندما شهد الظاهرة نفسها في الماضي، في “كادوريا” ضد النجم الأسود، وفي “مايكوش” ضد تيزكا، الهجين بين الوورغ والوحش المشوّه، في كلتا المرتين كان كائن حي قد استُعبد.

“يكفي، أنتما الاثنان. كما اتفق الجميع من قبل، المزايدات على الأجساد ستبدأ عندما نحصل على عدد دقيق. المطالبات للأطفال. الآن، إذا أردنا الحصول على تلك الأجساد، فنحن بحاجة إلى استراتيجية.

لقد التوت أجسادهم وحُبست عقولهم في كابوس لا نهاية له حتى كسر ليث قيودهم. ذلك الإدراك منح اسم “مفاعل المانا” معنى جديدًا.

“غوْلمان أقل.” أجاب ليث، مقاربًا على قطع غيبوبتها. “خدعتهم واحدًا تلو الآخر داخل تشكيل نشال إضافة إلى تشكيل لي. مع حجب الأرض والهواء، لم يكن قتلهم صعبًا.”

«حسب الأساطير، المانا هي عنصر الحياة، لا طاقة العالم.» تمعنت سولوس. «كويلا كانت مخطئة، مفاعل المانا لا يمكن أن يكون شيئًا يحول المانا إلى قوة حياة، بل العكس. لكن إلى أي غاية؟ لا أعلم.»

«تفكير رائع، سولوس» قال ليث بينما ظل ينتظر ظهور غوْلم آخر، لكن لم يحدث شيء. مرّت الدقائق، حتى استعادت سولوس كامل قوتها وتمكنت من إلقاء تشكيل حجب هواء آخر، لكن دون جدوى.

«تفكير رائع، سولوس» قال ليث بينما ظل ينتظر ظهور غوْلم آخر، لكن لم يحدث شيء. مرّت الدقائق، حتى استعادت سولوس كامل قوتها وتمكنت من إلقاء تشكيل حجب هواء آخر، لكن دون جدوى.

“أنا أول من يطالب بجسد الساحرة الشابة!” كرر فييغا. “إذا أفسد أحد خردتك جسدها فسوف أقتلك يا غونا.”

«يوندرا محقة، من الواضح أن يد الأودي وراء الهجوم. بعد خسارة غوْلمين من لحم، لا بد أنهم أصبحوا قلقين». كان استنتاج ليث في محله.

«حسب الأساطير، المانا هي عنصر الحياة، لا طاقة العالم.» تمعنت سولوس. «كويلا كانت مخطئة، مفاعل المانا لا يمكن أن يكون شيئًا يحول المانا إلى قوة حياة، بل العكس. لكن إلى أي غاية؟ لا أعلم.»

فالغوْلم اللحمية كان من المفترض أن تكون آلات قتل مثالية. موت اثنين منها بهذه السرعة جعل الأودي يعيدون النظر في خطتهم ويستمعون إلى تقارير جنودهم ليخططوا بشكل أفضل ضد العدو المجهول.

كما أن استخدام الوحوش كمواد يعني أن الغوْلم الناتج سيكون كبيرًا جدًا ليتحرك بسهولة في الأماكن الضيقة. تلك هي الأسباب التي جعلت الغوْلم البشرية تُعتبر قوات نخبة.

لقد أدهشهم اكتشاف أن التهديد الأكبر بدا أنه الشابة. الآخرون مجرد متوحشين وعجائز. لم يتمكنوا من قتل أربعة تراكيب لأنه قامت الساحرة الشابة بطريقة ما شلّت حركتهم.

«على الأقل ليس دون أن تمر عبر نواة المانا، كما تفعل مع التنشيط.» شرحت سولوس. *«لو أن الأودي عرفوا بشأن النوى، لكانوا جميعًا مستيقظين، وهذا ما لم يحدث بوضوح.

وكان ذلك حين كان البشر ما زالوا بكامل قوتهم. بعد معركة ضارية كهذه، ومع سقوط الساحرة الشابة، كان من المفترض أن يكونوا فريسة سهلة، لكنهم بدوا وكأنهم أصبحوا أقوى.

«حسنًا، بجدية… ما اللعنة كان ذلك؟» فكر ليث بمجرد أن استعادت سولوس وعيها من صدمتها بما يكفي لتشاركه ذكرياتها عمّا حدث للتو.

“أنا أول من يطالب بجسد الساحرة الشابة!” كرر فييغا. “إذا أفسد أحد خردتك جسدها فسوف أقتلك يا غونا.”

تحولت العين الزرقاء بسرعة إلى صفراء مثل العينين الأخريين، قبل أن تنغلق من جديد.

“إنها بوضوح الأقوى بين المجموعة. جسدها سيُهدر على متعجرفة تافهة مثلك يا فييغا. يمكنني أن أستعمله استعمالًا أفضل.” ردت غونا.

وقبل أن يبدأا بالشجار، مع خطر حقيقي أن يقتلا بعضهما ويهددا بقاء المجموعة بأكملها، تدخل جيرا.

وقبل أن يبدأا بالشجار، مع خطر حقيقي أن يقتلا بعضهما ويهددا بقاء المجموعة بأكملها، تدخل جيرا.

“لا، هذا مستحيل.” رد ليث، معبرًا عن اعتراضات سولوس.

“يكفي، أنتما الاثنان. كما اتفق الجميع من قبل، المزايدات على الأجساد ستبدأ عندما نحصل على عدد دقيق. المطالبات للأطفال. الآن، إذا أردنا الحصول على تلك الأجساد، فنحن بحاجة إلى استراتيجية.

“أنا أول من يطالب بجسد الساحرة الشابة!” كرر فييغا. “إذا أفسد أحد خردتك جسدها فسوف أقتلك يا غونا.”

لقد أعدت الغوْلم إلى كبسولات شحنهم، لذا عندما يستأنفون الهجوم سيكونون بكامل قوتهم. الآن أريد إجابات. كيف قُتل غوْلمان من لحم بهذه السرعة؟ وكيف نمنع حدوث ذلك مجددًا؟”

تحولت العين الزرقاء بسرعة إلى صفراء مثل العينين الأخريين، قبل أن تنغلق من جديد.

توقف الأودي عن التفكير في الأجساد وركّزوا على المسألة الحالية. كان بإمكانهم أن يصنعوا غوْلم لحمية جديدة في مصانع لحمهم، لكن حتى وإن كانت الوحوش السحرية قادرة على فهم أوامرهم، فإن الأودي لم يتمكنوا من فهم لغة الوحوش.

“لا، هذا مستحيل.” رد ليث، معبرًا عن اعتراضات سولوس.

كما أن استخدام الوحوش كمواد يعني أن الغوْلم الناتج سيكون كبيرًا جدًا ليتحرك بسهولة في الأماكن الضيقة. تلك هي الأسباب التي جعلت الغوْلم البشرية تُعتبر قوات نخبة.

“غوْلمان أقل.” أجاب ليث، مقاربًا على قطع غيبوبتها. “خدعتهم واحدًا تلو الآخر داخل تشكيل نشال إضافة إلى تشكيل لي. مع حجب الأرض والهواء، لم يكن قتلهم صعبًا.”

ومع ذلك، فإن تربية البشر تستغرق سنوات، وكان الأودي بالكاد يملكون الموارد لإبقاء أنفسهم أحياء، فضلًا عن العناية بما يكفي من الخاضعين للتجارب حتى يصلوا مرحلة النضج. لم يتبق سوى أربعة عشر غوْلم لحم، لذا كان عليهم أن يجعلوا هجومهم التالي أيضًا الأخير.

“لدي أخبار سيئة. إذا اعتبرنا هذا المكان منشأة أسلحة بدلًا من منشأة طبية، فإن طبيعة مفاعل المانا تكاد تكون بديهية.” أجابت، متوقعة أن تكون كلماتها كافية.

بعد انتظار دام أكثر من نصف ساعة، قرر ليث العودة إلى المصعد. نبع المانا كان قد أعاد له جزءًا من قوته، لكن لا شيء يعادل النوم. وبحلول الوقت الذي عاد فيه إلى المخيم، لم يكن لا يزال مستيقظًا سوى كويلا، فلوريا، ويوندرا.

“إذًا، مفاعل المانا هو بوضوح شيء يمد مستخدمه بإمداد لا نهائي من المانا، مما يجعله لا يُقهر.”

كانت يوندرا قد استخدمت تقنيتها في التأمل لتصل إلى غيبوبة عميقة سمحت لها بالراحة كما لو أنها نامت، مستعيدة ماناها ومريحة جسدها. أما الأساتذة الآخرون وموروك فقد تناولوا جميعًا منشطًا لتسريع تعافيهم قبل أن تغلبهم الإرهاق.

كما أن استخدام الوحوش كمواد يعني أن الغوْلم الناتج سيكون كبيرًا جدًا ليتحرك بسهولة في الأماكن الضيقة. تلك هي الأسباب التي جعلت الغوْلم البشرية تُعتبر قوات نخبة.

“كيف جرى الأمر، أيها الروح الشاب؟” سألت يوندرا.

“يا للآلهة، يا رفاق. مفاعل مانا! الاسم يقول كل شيء. ما الذي يميز بين ساحر عادي وآخر جيد؟ لماذا نحتاج إلى مستويات للسحر؟ كل ذلك مسألة لا تتعلق فقط بالموهبة التي يمتلكها المرء، بل أيضًا بكمية المانا المتاحة.

“غوْلمان أقل.” أجاب ليث، مقاربًا على قطع غيبوبتها. “خدعتهم واحدًا تلو الآخر داخل تشكيل نشال إضافة إلى تشكيل لي. مع حجب الأرض والهواء، لم يكن قتلهم صعبًا.”

“لا، ليست كذلك.” قال الجميع بصوت واحد، بما فيهم سولوس.

لم يفُت على أي ممن حضروا استخدامه كلمة “قتل” بدلًا من “تدمير”.

“لا أعرف كم سيمر من الوقت حتى يعودوا. كويلا، ماذا عن جواب سؤالي؟” سأل ليث.

“لا أعرف كم سيمر من الوقت حتى يعودوا. كويلا، ماذا عن جواب سؤالي؟” سأل ليث.

“لا، ليست كذلك.” قال الجميع بصوت واحد، بما فيهم سولوس.

“لدي أخبار سيئة. إذا اعتبرنا هذا المكان منشأة أسلحة بدلًا من منشأة طبية، فإن طبيعة مفاعل المانا تكاد تكون بديهية.” أجابت، متوقعة أن تكون كلماتها كافية.

لقد أعدت الغوْلم إلى كبسولات شحنهم، لذا عندما يستأنفون الهجوم سيكونون بكامل قوتهم. الآن أريد إجابات. كيف قُتل غوْلمان من لحم بهذه السرعة؟ وكيف نمنع حدوث ذلك مجددًا؟”

“لا، ليست كذلك.” قال الجميع بصوت واحد، بما فيهم سولوس.

«انسَ أمر العين الثالثة وركّز على احتمال ظهور غوْلم ثالث. تشكيل حجب الهواء لن يصمد طويلًا دون بلورات مانا» أشارت وهي تعطل التشكيل السحري للحفاظ على احتياطيات الطاقة المتناقصة باستمرار.

“يا للآلهة، يا رفاق. مفاعل مانا! الاسم يقول كل شيء. ما الذي يميز بين ساحر عادي وآخر جيد؟ لماذا نحتاج إلى مستويات للسحر؟ كل ذلك مسألة لا تتعلق فقط بالموهبة التي يمتلكها المرء، بل أيضًا بكمية المانا المتاحة.

كانت يوندرا قد استخدمت تقنيتها في التأمل لتصل إلى غيبوبة عميقة سمحت لها بالراحة كما لو أنها نامت، مستعيدة ماناها ومريحة جسدها. أما الأساتذة الآخرون وموروك فقد تناولوا جميعًا منشطًا لتسريع تعافيهم قبل أن تغلبهم الإرهاق.

مع مانا غير محدودة وتدريب كافٍ، يمكن لأي شخص أن يلقي جميع مستويات التعويذات، نظريًا على الأقل. المشكلة أن المانا شيء لا يمكن اقتراضه أو سرقته دون التعرض لتسمم مانا.” نظرت إلى عيني ليث، متسائلة كيف تمكن من انتهاك مثل هذا القانون الأساسي للسحر.

“غوْلمان أقل.” أجاب ليث، مقاربًا على قطع غيبوبتها. “خدعتهم واحدًا تلو الآخر داخل تشكيل نشال إضافة إلى تشكيل لي. مع حجب الأرض والهواء، لم يكن قتلهم صعبًا.”

“إذًا، مفاعل المانا هو بوضوح شيء يمد مستخدمه بإمداد لا نهائي من المانا، مما يجعله لا يُقهر.”

«ربما السحر المائي مرتبط بالأرواح؟» تفوهت سولوس قبل أن تتذكر مدى خطورة وضعهم.

“لا، هذا مستحيل.” رد ليث، معبرًا عن اعتراضات سولوس.

بعد انتظار دام أكثر من نصف ساعة، قرر ليث العودة إلى المصعد. نبع المانا كان قد أعاد له جزءًا من قوته، لكن لا شيء يعادل النوم. وبحلول الوقت الذي عاد فيه إلى المخيم، لم يكن لا يزال مستيقظًا سوى كويلا، فلوريا، ويوندرا.

“هذا المكان، مثل معظم المدن المفقودة، يعمل بطاقة العالم، لكن هذه ليست مانا. طاقة العالم يمكن أن تتكثف إلى بلورات وتُستخدم لتغذية تعويذة، لكنها لا تستطيع أن تقوّي ساحرًا.”

كما أن استخدام الوحوش كمواد يعني أن الغوْلم الناتج سيكون كبيرًا جدًا ليتحرك بسهولة في الأماكن الضيقة. تلك هي الأسباب التي جعلت الغوْلم البشرية تُعتبر قوات نخبة.

«على الأقل ليس دون أن تمر عبر نواة المانا، كما تفعل مع التنشيط.» شرحت سولوس. *«لو أن الأودي عرفوا بشأن النوى، لكانوا جميعًا مستيقظين، وهذا ما لم يحدث بوضوح.

«انسَ أمر العين الثالثة وركّز على احتمال ظهور غوْلم ثالث. تشكيل حجب الهواء لن يصمد طويلًا دون بلورات مانا» أشارت وهي تعطل التشكيل السحري للحفاظ على احتياطيات الطاقة المتناقصة باستمرار.

بدون تلك القطعة من المعرفة، فإن حقن طاقة العالم في كائن حي ستكون له آثار مميتة. النوى الساكنة لا يمكنها التعامل معها دون أن تتحطم. إنه أشبه بمحاولة إدخال مزيد من الهواء في بالون ممتلئ حتى الحافة، لا يمكنه إلا أن ينفجر.»*

“كيف جرى الأمر، أيها الروح الشاب؟” سألت يوندرا.

“أنا لا أتحدث عن طاقة العالم يا ليث.” تنهدت كويلا.

«تفكير رائع، سولوس» قال ليث بينما ظل ينتظر ظهور غوْلم آخر، لكن لم يحدث شيء. مرّت الدقائق، حتى استعادت سولوس كامل قوتها وتمكنت من إلقاء تشكيل حجب هواء آخر، لكن دون جدوى.

«أحيانًا أتساءل هل أتكلم بسرعة كبيرة أم أن بقية العالم بطيء. يا للآلهة! لقد بدأت أبدو مثل مانوهار.» فكرت.

“إذًا، مفاعل المانا هو بوضوح شيء يمد مستخدمه بإمداد لا نهائي من المانا، مما يجعله لا يُقهر.”

ترجمة : العنكبوت

لقد أعدت الغوْلم إلى كبسولات شحنهم، لذا عندما يستأنفون الهجوم سيكونون بكامل قوتهم. الآن أريد إجابات. كيف قُتل غوْلمان من لحم بهذه السرعة؟ وكيف نمنع حدوث ذلك مجددًا؟”

“أنا أول من يطالب بجسد الساحرة الشابة!” كرر فييغا. “إذا أفسد أحد خردتك جسدها فسوف أقتلك يا غونا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط