Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 40

40 - ‏"ناتسكي سوبارو‏".

40 - ‏"ناتسكي سوبارو‏".

الفصل 40 : ‏”ناتسكي سوبارو‏”

 

 

 

 

 

سوبارو: “————”

وحتى لو كان ذلك أحد أعظم أمانيه، فمن المحتمل أن يرفق بها شرط اختيار الوقت والمكان المناسبين.

 

 

 

الوقت المحدد —— جرس وقت النار، يمكن اعتباره يعني تقريبًا وقت الظهيرة.

تجمد حلق سوبارو وهو يحدق في وجهه المنعكس في المرآة.

 

 

 

 

عند سماع الأنين غير المقصود الذي انبعث، خفضت تانزا حاجبيها المستديرين وأمالت رأسها.

كان وجهًا يعرفه، لكنه كان مترددًا في القول إنه اعتاد رؤيته —— وهو أمر ليس مستغربًا، لأن وجهه المنعكس في المرآة كان بقايا من الماضي، مجرد ذكرى باهتة.

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، فماذا عن الآخر…”

 

 

 

نفى أبيل بشكل مباشر الشكوك التي كان يحملها سوبارو للتو.

لأن ما انعكس هناك كان وجه ناتسكي سوبارو في طفولته.

ميديوم: “هاه~، تاريتا-تشان، شكرًا! لم أكن قوية بما يكفي~.”

 

 

 

 

سوبارو: “ما، هذا…”

كان يشعر بالذنب تجاهها بسبب ذلك، ولكن ——

 

بعد لحظة طويلة، استعاد سوبارو وعيه واندفع نحو باب غرفة نومه.

 

 

كانت اليد التي تمسك بالمرآة ترتجف، ووجه الفتى الصغير الشاحب يهتز بشكل طفيف ومتكرر.

 

 

سوبارو: “…هل تعتقد أننا، في هذه الحالة، نستوفي الشروط التي ذكرتها؟”

 

 

امتدت يده الأخرى، التي لم تكن تمسك بالمرآة،  نحو وجهه كما لو كانت تتحقق منه، وأصابع أصغر من تلك التي يتذكرها، أصابع تناسب الوجه الصغير، ظهرت من خلال المرآة.

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، فماذا عن الآخر…”

 

 

بناءً على ملامح الوجه والطول، كان ذلك ناتسكي سوبارو في حوالي العاشرة من عمره.

 

 

أمسك يد ميديوم التي مدتها له ورفع نفسه، ثم نظر إلى الجزء الخلفي من الغرفة.

 

 

كان سوبارو طفلًا مشاغبًا يتمتع بطول فوق المتوسط قليلًا، ووصل إلى متوسط الطول للشخص الياباني فقط عندما اكتمل نمو أطرافه ؛ وبالتأكيد كان قصير القامة في ذلك الوقت، أثناء دراسته الابتدائية.

 

 

 

 

 

ومن وجهة نظره في ذلك الوقت، كان يتمنى أن يكبر بسرعة قدر الإمكان ——

 

 

 

 

ربما كان أبيل يعتبر ذلك أمرًا غير مرجح أيضًا. حيث لم يقم بأي جهد خاص للاعتراض على إصرار سوبارو على أن التأثير كان حقيقيًا وفعليًا.

سوبارو: “——ما هذا بحق الجحيم —— هاك!؟”

 

 

 

 

 

في المرآة، بدت شفتيه وعيناه ترتعشان، وليس فقط بسبب ارتعاش يديه.

 

 

بطريقة ما، يمكن القول إنهم كانوا “رفقاء”، كما قالت ميديوم، حقًا. ومع ذلك …

 

تانزا: “سننتظركم في قصر الياقوت القرمزي ، عند دق جرس وقت النار.”

كان ذلك أيضًا علامة واضحة على أن روحه ترفض الوضع غير الطبيعي المنعكس في عينيه.

 

 

 

 

 

كان مشهدًا يستحق أن يُطلق عليه كابوسًا.

 

 

 

 

 

لو كان هذا مجرد “عودة إلى الشباب”، لكان هناك العديد من الأشخاص الذين يحلمون بشيء من هذا القبيل.

 

 

سوبارو: “احذري!”

 

 

لكن لسوء الحظ، سوبارو، كونه مراهقًا في أوج شبابه، لم يكن لديه أي علاقة بتلك الرغبات.

 

 

 

 

 

وحتى لو كان ذلك أحد أعظم أمانيه، فمن المحتمل أن يرفق بها شرط اختيار الوقت والمكان المناسبين.

قام أبيل بسؤال سوبارو بينما رفع حاجبيه، بعد أن تفوه الأخير بشيء عن غير قصد.

 

 

 

بتنهيدة متجهمة، سحبت ميديوم السيف العالق وأعادته بعناية إلى غمده.

هذا هو مدى غرابة حالة الطوارئ هذه.

 

 

 

 

في ذلك الوقت، بدت الأمور على ما يرام. ولكن لم يكن من الممكن أن تكون تلك الضربة غير ضارة.

سوبارو: “لا يمكنني البقاء على هذا الحال… هاك.”

 

 

 

 

كان وجهًا يعرفه، لكنه كان مترددًا في القول إنه اعتاد رؤيته —— وهو أمر ليس مستغربًا، لأن وجهه المنعكس في المرآة كان بقايا من الماضي، مجرد ذكرى باهتة.

بعد لحظة طويلة، استعاد سوبارو وعيه واندفع نحو باب غرفة نومه.

 

 

 

 

 

لا يمكن بأي حال أن يكون لنزل الفندق ميزة مثل “العودة إلى الشباب”.

 

 

 

 

 

كان من الطبيعي أن يعتقد أن هذا كان هجومًا من شخص معادٍ.

 

 

سوبارو: “يمكن إصلاح هذا، أليس كذلك…؟”

 

 

كان عليه أن يسرع ويشارك هذه المعلومات مع أصدقائه المقيمين في نفس النزل للتوصل إلى خطة للتغلب على هذه العقبة ——

 

 

أبيل: “فهمت التفاصيل. عمل جيد. يمكنك المغادرة.”

 

كانت ميديوم تحاول بشكل يائس أن تسحب الكائن الوحشي عن صدر سوبارو، لكن أذرعها المصغرة لم تكن كافية لإيقاف عنف هذا الكيان الطاغي.

 

بينما كان سوبارو يتساءل عن آخر رفاقه الذين يقيمون في النزل، جاءه الجواب.

سوبارو: “يا جماعة، نحن في ورطة! قد تفاجأون من هذا المفاجئ…”

كان يُنتقد بشدة بسبب حديثه المستمر، لكن سوبارو رد على الانتقاد دون اكتراث. وبالفعل، أصبحت نظرة أبيل الحادة خلف قناع الأوني أكثر حدة، وتمتم بوضوح معبرًا عن استيائه، “أنت تتحدث كثيرًا.”

 

 

 

 

“أوه، كنت أعلم ذلك، سوبارو تشين أصبح أصغر أيضًا!”

 

 

كانت إمكانية أن يكون السحر أو الأدوية  قد أثرت على إدراكه وجعلته يهلوس غير موجودة. حقيقة أن ذراعيه وساقيه قصيرتان بالفعل، وأنه لم يكن قادرًا على مواجهة قوة ووزن لويس، كانت دليلاً جيدًا إلى حد كبير.

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

ومع ذلك، فإن حقيقة أن أبيل، الذي لم يستطع رؤية وجهه، لم يرحب بهذا الوضع، كان واضحًا من الجو الكئيب الذي صدر من خلال قناع الأوني بلا تردد.

 

 

 

 

في اللحظة التي أدار فيها مقبض الباب، الذي بدا وكأنه أعلى وأثقل من المعتاد، وفتح الباب بقوة، استقبله مشهد غير متوقع —— لا، كان مشهدًا كان يجب أن يتوقعه.

 

 

 

 

 

خارج غرفة نومه، في غرفة المعيشة حيث تجمع العديد من الأشخاص، استقبلته فتاة بوجه جميل وابتسامة مرحة، وهي تلوح بيدها.

 

 

 

 

 

عيناها الزرقاوان الصافيتان وشعرها الذهبي المجدول بطريقتها المميزة —— ذلك الوضوح المشمس المميز سمح لسوبارو بربط الفتاة بالمرأة التي يتذكرها.

 

 

 

سوبارو: “م-مديوم-سان؟”

 

 

 

 

 

مديوم: “هذا صحيح~! عندما استيقظت، كنت مذهولة من مدى صغري! لكنني ارتحت عندما رأيت أن سوبارو-تشين صغير أيضًا. رفقاء، رفقاء!”

رغم ذلك، علمته الندوب شيئًا. أن هذه كانت حالة تقلص لأطرافه فقط. ولكن ——

 

 

 

في الواقع، منذ أن تم تصغير سوبارو، أل، وميديوم إلى هذا الحد، كان من المستحيل حتى تخمين قدرات تقنيات أولبارت ومدى تأثيرها.

 

سوبارو: “…هل تعتقد أننا، في هذه الحالة، نستوفي الشروط التي ذكرتها؟”

كانت هذه الكلمات تُقال بفرح ويديها في الهواء، من فتاة تبلغ حوالي اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة سنة، مرتدية قطعة قماش خفيفة تغطي بشرتها العارية —— وقد أعلنت أنها ميديوم أوكونيل.

وينطبق الشيء نفسه على أل، وإن لم يكن في ما يتعلق بقدراته العسكرية.

 

 

 

تانزا: “——نعم، عذرًا.”

بالرغم من أنها كانت طويلة نسبيًا كامرأة، إلا أن حجمها تقلص كثيرًا نتيجة لنفس الظاهرة التي أثرت على سوبارو، ومع ذلك، كانت ما زالت أطول بمقدار نصف رأس عن سوبارو الصغير.

سوبارو: “أل، ذكرت أن خوذتك لا تناسبك، ماذا عن أسلحتك؟”

 

 

 

 

 

 

على أي حال ——

 

 

لقد حاول بالفعل أن يقرص خديه ويستيقظ مما بدا وكأنه حلم.

 

 

سوبارو: “ليس وضعًا يمكنك ببساطة أن تكوني سعيدة فيه لأنك وجدت رفيقًا… أوواه!؟”

حتى سوبارو تجمد، مفكرًا في أنه قد يكون علامة على اتصال من أولبارت، الذي تسبب في “التصغير”. ولكن ——

 

 

 

 

“أوووك!”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يحاول استيعاب الصدمة الأولى، تعرض جسده لضربة من جانبه، وشخص ما ضغط على صدره المستدير.

أبيل: “بقدر ما يمكنني استنتاجه، نعم. القرار متروك لك لتحديد ما إذا كان يستحق التصديق أم لا.”

 

 

 

 

عند الشعور بهذا الضغط، أطلق سوبارو صرخة لا إرادية مثل ضفدع مسحوق.

 

 

أل: “…إذن، تعتقد أن تلك السيدة الجذابة صاحبة القصر هي التي فعلت هذا، أليس كذلك، أخي؟”

 

 

مديوم: “آه! لويس-تشان، لا يمكنك فعل ذلك! لأن سوبارو-تشين صغير جدًا!”

 

 

 

 

بالرغم من ذلك، لم يستغرق وقتًا طويلاً للتفكير.

لويس: “آه، آه!”

سوبارو: “——ما هذا بحق الجحيم —— هاك!؟”

 

 

 

 

مديوم: “كيا! لا أستطيع رفع لويس-تشان لأنني صغيرة جدًا~.”

قاطعت تاريتا سوبارو وأخذت المبادرة وتقدمت. تركت لويس في يدَي ميديوم ودفعت سوبارو والآخرين إلى الوراء، بعيدًا عن الباب.

 

أبيل: “سأكرر. لا يمكنني قول ذلك بيقين. ولكن ——”

 

 

كانت ميديوم تحاول بشكل يائس أن تسحب الكائن الوحشي عن صدر سوبارو، لكن أذرعها المصغرة لم تكن كافية لإيقاف عنف هذا الكيان الطاغي.

 

 

 

 

أبيل: “هو زعيم مجموعة تُدعى شينوبي، وهم سادة تقنيات غريبة.”

 

 

 

 

“لويس، توقفي! سوبارو سيُسحق!”

 

 

بعينين مفتوحتين على مصراعيهما، استدار سوبارو ليرى شخصية داكنة الشعر أمامه، وقد خرج من غرفة نوم أخرى. كان صبيًا في نفس عمر سوبارو تقريبًا، حوالي العاشرة —— كان مظهره الغريب ملفتًا للنظر.

 

 

لويس: “آهك.”

 

 

 

 

 

مع صوت توبيخ حاد، أُزيل الكائن الثقيل عن صدره. وعندما نظر، وجد لويس، التي أُبعدت الآن عن سوبارو المستلقي على ظهره، تنظر إليه بملامح حزينة لسبب ما.

سوبارو: “أه… لقد غادروا لبعض الوقت، هل أذهب لجلبهم؟”

 

 

 

 

الشخص الذي وضع يديه تحت إبطي لويس ورفعها كانت تاريتا —— مظهرها، بشعرها الأسود المصبوغ بالأزرق، لم يكن مختلفًا عما يعرفه سوبارو.

قام أبيل بسؤال سوبارو بينما رفع حاجبيه، بعد أن تفوه الأخير بشيء عن غير قصد.

 

 

 

 

ميديوم: “هاه~، تاريتا-تشان، شكرًا! لم أكن قوية بما يكفي~.”

 

 

سوبارو: “…هل تعتقد أننا، في هذه الحالة، نستوفي الشروط التي ذكرتها؟”

 

 

تاريتا: “ل-لا، لم يكن الأمر كبيرًا… سوبارو، هل أنت بخير؟”

 

 

 

 

هرب سوبارو ورفاقه من أشواك كافما، الحارس الشخصي للإمبراطور المزيف، واخترقوا جدران القصر في محاولة للهروب، لكن كل واحد منهم تلقى ضربة من أولبارت الذي كان يلاحقهم.

سوبارو: “أوه، نعم، أنقذتِني… أنا سعيد للغاية لأنكِ بقيتِ كما أنتِ، تاريتا-سان. وأيضًا…”

سوبارو: “لقد قرأتها…؟”

 

 

 

 

 

 

أمسك يد ميديوم التي مدتها له ورفع نفسه، ثم نظر إلى الجزء الخلفي من الغرفة.

 

 

حاليًا، كانت مشكلة سوبارو هي أنه، بسبب حالته الغريبة، لم يكن لديه أي ملابس تناسبه. لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لأل وميديوم.

 

 

هناك، على الأريكة، كان يجلس بصمت يراقب الأحداث الصاخبة التي جرت للتو، الرجل ذو الشعر الأسود الذي يغطي وجهه بقناع أوني —— أبيل.

 

 

 

 

سوبارو: “لا يمكنني السماح لريم برؤيتي هكذا… إذا كنت بنفس حجم بيكو، فإن إيميليا ستعاملني وكأنني أصغر منها أكثر من أي وقت مضى.”

شعر سوبارو بالارتياح لرؤيته لم يتغير، لكنه أيضًا كان لديه بعض الأفكار حول كيف أنه لم يحاول المساعدة على الإطلاق.

 

 

كان عليه أن يسرع ويشارك هذه المعلومات مع أصدقائه المقيمين في نفس النزل للتوصل إلى خطة للتغلب على هذه العقبة ——

 

 

سوبارو: “لم يحدث شيء لأبيل…”

بينما كان سوبارو يتساءل عن آخر رفاقه الذين يقيمون في النزل، جاءه الجواب.

 

 

 

 

مظهره، بما في ذلك حقيقة أنه كان يخفي وجهه، لم يتغير منذ الأمس.

أل: “أوه، هذا تصريح بلا اعتبار، أخي. أنا لا أرتدي الخوذة لأجل الأناقة أو كهوس، بل كتمثيل لإحساس بالدونية. حتى لو كنت الآن طفلًا في المظهر مع ذكاء البالغين، فهذا لا يجعل الأمر أقل واقعية —— لم تنمُ ذراعي مجددًا. وهذا يعني أن الندوب على وجهي لم تختفِ أيضًا. وهذا ينطبق عليك أيضًا، أليس كذلك؟”

 

سوبارو: “حتى لو قلت لي ألا أهتم، سيبقى ذلك في ذهني…”

 

لويس: “آه، آه!”

ما إذا كان يمكن أن يُطلق على ذلك نعمة أم لا، لم يكن من الممكن تقييمه في هذه المرحلة.

 

 

أل: “…خوذتي لم تعد تناسبني. الشيء الوحيد الذي خطر ببالي هو لف قطعة قماش حول رأسي بدلًا منها. لا تهتم كثيرًا.”

 

بالكاد، كاد طرف النصل أن يلامس سوبارو ثم استقر في الأرض، مما أثار فزعًا شديدًا لديه.

ومع ذلك، فإن حقيقة أن أبيل، الذي لم يستطع رؤية وجهه، لم يرحب بهذا الوضع، كان واضحًا من الجو الكئيب الذي صدر من خلال قناع الأوني بلا تردد.

 

 

 

 

 

في الواقع، كدليل على حالته النفسية المضطربة، وجه نظره نحو سوبارو وقال:

الصوت الذي جاء عبر الباب كان محبطًا في هذه اللحظة.

 

أبيل: “السبب الوحيد لتسميم شخص ما دون أن يموت فورًا هو التفاوض معه.”

 

 

أبيل: “هذا عار.”

الأسلحة التي كانت قادرة على استخدامها بحرية فقط في اليوم السابق أصبحت الآن في حالة غير قابلة للاستخدام تمامًا. بالنسبة لميديوم، التي كان من المتوقع أن تكون دورها الرئيسي هو القتال، كان هذا أزمة تهز أعماقها.

 

بنبرة منخفضة —— أو على الأقل، بقدر ما يمكن لصبي لم يتغير صوته بعد أن حاول، لام أل نفسه على ما حدث بغضب.

 

كان عليه أن يسرع ويشارك هذه المعلومات مع أصدقائه المقيمين في نفس النزل للتوصل إلى خطة للتغلب على هذه العقبة ——

وبجملة واحدة فقط، تمكن من تجاهل الوضع.

 

 

أبيل: “حتى بعد تقلصك، ما زلت رجلاً يشعر دائمًا بالحاجة إلى الحديث.”

 

 

سوبارو: “…أعتقد أنني ظريف وجذاب نوعًا ما.”

سوبارو: “————”

 

الفعل نفسه الذي أجبره على هذا الإحساس كان ——

 

 

بعد تلقيه تعليقًا صريحًا، كان رد فعل سوبارو الفوري هو إطلاق رد ساخر. ومع ذلك، كان سوبارو نفسه يدرك تمامًا أن هذا لم يكن أكثر من تعليق ساخر.

 

 

أبيل: “هذا عار.”

 

سوبارو: “——هاك!”

الوضع الغريب الذي حلّ به وبميديوم، والذي لم يبدو أنه يؤثر على أبيل ، تاريتا، و لويس ——

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، فماذا عن الآخر…”

 

 

 

 

أبيل: “بقدر ما يمكنني استنتاجه، نعم. القرار متروك لك لتحديد ما إذا كان يستحق التصديق أم لا.”

“——أوه، أنا سعيد لأنك انتبهت، أخي. كنت أخشى أنك نسيتني.”

كان سوبارو طفلًا مشاغبًا يتمتع بطول فوق المتوسط قليلًا، ووصل إلى متوسط الطول للشخص الياباني فقط عندما اكتمل نمو أطرافه ؛ وبالتأكيد كان قصير القامة في ذلك الوقت، أثناء دراسته الابتدائية.

 

سوبارو: “هذا يعني أن تاريتا-سان هي الوحيدة التي لديها أي قوة قتالية حقيقية في الوقت الحالي، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “——هاك!”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يتساءل عن آخر رفاقه الذين يقيمون في النزل، جاءه الجواب.

 

 

 

 

كان من بين الأقوى في الإمبراطورية ومُصنف كجنرال من الدرجة الأولى، وهو شخص مُنح المرتبة الثالثة من الأعلى. من الطبيعي أن يتوقع سوبارو أن يكون هذا الرجل يمتلك قدرات لا يُستهان بها، لكن ——

بعينين مفتوحتين على مصراعيهما، استدار سوبارو ليرى شخصية داكنة الشعر أمامه، وقد خرج من غرفة نوم أخرى. كان صبيًا في نفس عمر سوبارو تقريبًا، حوالي العاشرة —— كان مظهره الغريب ملفتًا للنظر.

 

 

 

 

تانزا: “——نعم، عذرًا.”

بعد كل شيء، كان الصبي يرتدي قطعة قماش ممزقة بشكل مناسب تلف وجهه، لإخفاء ملامحه.

أبيل: “لا يمكنني قول ذلك بيقين، لكنني أعتقد أنه من المنطقي افتراض وجود طريقة للعودة إلى الوضع الطبيعي.”

 

 

 

 

سوبارو: “أل، أليس كذلك…؟ ما قصة الغطاء؟”

 

 

 

 

الشخص الذي انحنى وخطا عبر عتبة الباب لتكشف عن نفسها كانت، كما توقعوا، تانزا، الفتاة الغزال.

أل: “…خوذتي لم تعد تناسبني. الشيء الوحيد الذي خطر ببالي هو لف قطعة قماش حول رأسي بدلًا منها. لا تهتم كثيرًا.”

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن حقيقة أن أبيل، الذي لم يستطع رؤية وجهه، لم يرحب بهذا الوضع، كان واضحًا من الجو الكئيب الذي صدر من خلال قناع الأوني بلا تردد.

سوبارو: “حتى لو قلت لي ألا أهتم، سيبقى ذلك في ذهني…”

 

 

 

 

 

ثم لوّح “أل” الصغير بيده اليمنى نحو سوبارو، ووجهه ما زال مخفيًا.

فيما يتعلق بهذا الأمر، يجب القول إن سوبارو كان يفتقر إلى الحس بالخطر. حتى لو لم يخطر بباله، لا يمكنه فقط فتح الباب بدون أي حماية.

 

 

 

 

لأن التغطية لا تقارن بالخوذة التي كان يرتديها عادةً، كان شعره الأسود المربوط الذي كان مختفيًا عادةً مكشوفًا. ذكّر ذلك سوبارو بالطريقة التي كان “أبيل” يخفي بها وجهه بقطعة قماش قبل أن يرتدي قناع الأوني، لكن الطريقة التي لف بها أل القماش كانت أكثر ارتخاءً.

سوبارو: “م-ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

 

أل: “أوه، هذا تصريح بلا اعتبار، أخي. أنا لا أرتدي الخوذة لأجل الأناقة أو كهوس، بل كتمثيل لإحساس بالدونية. حتى لو كنت الآن طفلًا في المظهر مع ذكاء البالغين، فهذا لا يجعل الأمر أقل واقعية —— لم تنمُ ذراعي مجددًا. وهذا يعني أن الندوب على وجهي لم تختفِ أيضًا. وهذا ينطبق عليك أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

كان يبدو تمامًا مثل قاتل رخيص المظهر في فيلم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…أعلم أنك لا تستطيع ارتداء خوذتك، ولكن هل يجب عليك تغطية وجهك؟”

سوبارو: “لا يمكنني البقاء على هذا الحال… هاك.”

 

 

 

 

أل: “أوه، هذا تصريح بلا اعتبار، أخي. أنا لا أرتدي الخوذة لأجل الأناقة أو كهوس، بل كتمثيل لإحساس بالدونية. حتى لو كنت الآن طفلًا في المظهر مع ذكاء البالغين، فهذا لا يجعل الأمر أقل واقعية —— لم تنمُ ذراعي مجددًا. وهذا يعني أن الندوب على وجهي لم تختفِ أيضًا. وهذا ينطبق عليك أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا…”

 

 

 

 

كانت اليد التي تمسك بالمرآة ترتجف، ووجه الفتى الصغير الشاحب يهتز بشكل طفيف ومتكرر.

بينما كان أل يقول هذا، أظهر ذراعه اليسرى —— التي لم تتغير، وذراعه العلوية ما زالت مقطوعة، مما أثبت أن تصور أل للوضع الحالي كان صحيحًا.

 

 

 

 

أبيل: “هو زعيم مجموعة تُدعى شينوبي، وهم سادة تقنيات غريبة.”

كان هؤلاء الثلاثة، المكونون من سوبارو وأل، بالإضافة إلى ميديوم، قد أصيبوا بشكل غير متعمد بحالة من الشباب (الطفولة) المتجدد. لم يكن الأمر أن الزمن قد عاد إلى الوراء؛ بل كان تغييرًا واضحًا في أجسادهم.

بذراعين متقاطعتين، خمن أبيل بدقة أفكار سوبارو الداخلية، مما جعل الأخير يحبس أنفاسه.

 

 

 

أبيل: “لم أسمع أبدًا عن النينجوتسو، لكنك تفهم الوظيفة الأساسية للشينوبي… وهذه ليست معلومات من المفترض أن تصل إلى العامة بسهولة.”

سوبارو: “————”

 

 

 

 

 

ردًا على كلمات أل، رفع سوبارو قميصه الواسع وأكد أن الندوب القديمة في جميع أنحاء جسده لم تختفِ. كان جسده الصغير المليء بالندوب يجعله يرغب في النظر بعيدًا —— السنوات التي قضاها في هذا العالم الآخر لم تختفِ.

 

 

والسبب في ذلك هو أن الأدوار التي كان من الممكن أن يتم تقسيمها لم يعد من الممكن تقسيمها الآن، ويجب أن تتحملها بمفردها.

 

 

لم يكن يتوقع أبدًا أن يأتي يوم يكون فيه ممتنًا لوجود تلك الندوب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

 

 

رغم ذلك، علمته الندوب شيئًا. أن هذه كانت حالة تقلص لأطرافه فقط. ولكن ——

كان ذلك صوت أجنحة أولئك الذين وقعوا ضحية لقدرة رئيس أساقفة الشهوة في مدينة البوابة المائية —— ذكرى الضحايا الذين تحولت أجسادهم إلى ذباب، وما زالوا ينتظرون الإنقاذ.

 

 

 

كان يعتقد أنها، كطفلة، كانت خادمة جيدة جدًا، لكن كان لديها بعض الجوانب المفاجئة اللطيفة، مثل الطريقة التي لم تستطع فيها إبعاد عينيها عن شيء مثير للاهتمام.

أل: “مصير مؤسف مثل تقلص أطرافنا لا يحدث بالصدفة.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “صحيح~. همم، قد يعني هذا أنني لن أتمكن من مساعدة أخي الكبير في عمله. إنه ضعيف جدًا، لذا فهذه مشكلة كبيرة!”

بعينين مفتوحتين على مصراعيهما، استدار سوبارو ليرى شخصية داكنة الشعر أمامه، وقد خرج من غرفة نوم أخرى. كان صبيًا في نفس عمر سوبارو تقريبًا، حوالي العاشرة —— كان مظهره الغريب ملفتًا للنظر.

 

 

 

 

سوبارو: “من المؤكد أنه ضربة كبيرة لأعمال عائلة أوكونيل، ولكن…”

 

 

 

 

بالطبع، كانت تاريتا هي الوحيدة التي كانت طبيعية جسديًا وعقليًا في هذا الوضع.

 

 

كانت المشكلة تمتد لتؤثر على الخطط التجارية طويلة المدى بالتأكيد، لكن كان هناك أيضًا العديد من المشاكل قصيرة المدى.

 

 

 

 

سوبارو: “أه… لقد غادروا لبعض الوقت، هل أذهب لجلبهم؟”

حاليًا، كانت مشكلة سوبارو هي أنه، بسبب حالته الغريبة، لم يكن لديه أي ملابس تناسبه. لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لأل وميديوم.

 

 

سوبارو: “أوه، نعم، أنقذتِني… أنا سعيد للغاية لأنكِ بقيتِ كما أنتِ، تاريتا-سان. وأيضًا…”

 

الفصل 40 : ‏”ناتسكي سوبارو‏”

سوبارو: “أل، ذكرت أن خوذتك لا تناسبك، ماذا عن أسلحتك؟”

أخرجت ميديوم واحد من سيوفها التوأمين من غمده بجانبها، لكن النصل انزلق من قبضتها وكاد أن يجرح ركبة سوبارو.

 

 

 

 

أل: “سؤال جيد. لا أستطيع حمل سلاح بذراعي الصغيرة اللطيفة.”

سوبارو: “هذا ما يشعر به المرء عندما يكون أحد ضحايا الشهوة…”

 

 

 

 

ميديوم: “قد يكون من الصعب علي حملهما معًا. لكنني أعتقد أنني أستطيع التعامل مع واحدة… آه!”

 

 

سوبارو: “لقد قرأتها…؟”

 

 

سوبارو: “احذري!”

الأسلحة التي كانت قادرة على استخدامها بحرية فقط في اليوم السابق أصبحت الآن في حالة غير قابلة للاستخدام تمامًا. بالنسبة لميديوم، التي كان من المتوقع أن تكون دورها الرئيسي هو القتال، كان هذا أزمة تهز أعماقها.

 

 

 

 

أخرجت ميديوم واحد من سيوفها التوأمين من غمده بجانبها، لكن النصل انزلق من قبضتها وكاد أن يجرح ركبة سوبارو.

مع ذلك، فإن التقرير الذي أحضرته كان له تأثير كبير على مستقبل سوبارو والآخرين.

 

كان سوبارو طفلًا مشاغبًا يتمتع بطول فوق المتوسط قليلًا، ووصل إلى متوسط الطول للشخص الياباني فقط عندما اكتمل نمو أطرافه ؛ وبالتأكيد كان قصير القامة في ذلك الوقت، أثناء دراسته الابتدائية.

 

 

بالكاد، كاد طرف النصل أن يلامس سوبارو ثم استقر في الأرض، مما أثار فزعًا شديدًا لديه.

 

 

كان ذلك أيضًا علامة واضحة على أن روحه ترفض الوضع غير الطبيعي المنعكس في عينيه.

 

 

 

 

ميديوم: “واو، سوبارو-تشين، أنا آسفة…”

 

 

بالرغم من أنها كانت طويلة نسبيًا كامرأة، إلا أن حجمها تقلص كثيرًا نتيجة لنفس الظاهرة التي أثرت على سوبارو، ومع ذلك، كانت ما زالت أطول بمقدار نصف رأس عن سوبارو الصغير.

 

 

سوبارو: “ل-لم يقطعني، لذا… لكن هذا سيئ حقًا.”

 

 

 

 

 

بتنهيدة متجهمة، سحبت ميديوم السيف العالق وأعادته بعناية إلى غمده.

 

 

 

 

 

الأسلحة التي كانت قادرة على استخدامها بحرية فقط في اليوم السابق أصبحت الآن في حالة غير قابلة للاستخدام تمامًا. بالنسبة لميديوم، التي كان من المتوقع أن تكون دورها الرئيسي هو القتال، كان هذا أزمة تهز أعماقها.

 

 

 

 

 

وينطبق الشيء نفسه على أل، وإن لم يكن في ما يتعلق بقدراته العسكرية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا يعني أن تاريتا-سان هي الوحيدة التي لديها أي قوة قتالية حقيقية في الوقت الحالي، أليس كذلك؟”

بينما كان أل يقول هذا، أظهر ذراعه اليسرى —— التي لم تتغير، وذراعه العلوية ما زالت مقطوعة، مما أثبت أن تصور أل للوضع الحالي كان صحيحًا.

 

 

 

 

ميديوم: “ماذا؟ سأبذل قصارى جهدي حتى لو كنت صغيرة، كما تعلم!؟”

وحتى لو كان ذلك أحد أعظم أمانيه، فمن المحتمل أن يرفق بها شرط اختيار الوقت والمكان المناسبين.

 

 

 

تاريتا: “أنا فقط…؟”

سوبارو: “أنا أقدر حماسك، لكنكِ لا تستوفين معايير العمل…”

 

 

 

 

 

 

 

موقف ميديوم المتفائل كان جميلًا، لكن كان من الضروري أيضًا النظر إلى الوضع بواقعية.

سوبارو: “ماذا؟”

 

مع وجود أل وميديوم في هذه الحالة، كانت تاريتا الوحيدة القادرة على القتال بشكل صحيح —— وحتى لو كانت واثقة من قدراتها، فإن ذلك سيكون جهدًا وحيدًا وسط أراضٍ معادية.

 

 

مع وجود أل وميديوم في هذه الحالة، كانت تاريتا الوحيدة القادرة على القتال بشكل صحيح —— وحتى لو كانت واثقة من قدراتها، فإن ذلك سيكون جهدًا وحيدًا وسط أراضٍ معادية.

 

 

 

تاريتا: “أنا فقط…؟”

 

 

 

 

 

في الواقع، كانت تاريتا تقبل هذا الضغط بوضوح.

تانزا: “ماذا حدث للرسل من الأمس؟”

 

 

 

 

 

 

والسبب في ذلك هو أن الأدوار التي كان من الممكن أن يتم تقسيمها لم يعد من الممكن تقسيمها الآن، ويجب أن تتحملها بمفردها.

 

 

 

 

 

كان يشعر بالذنب تجاهها بسبب ذلك، ولكن ——

وبجملة واحدة فقط، تمكن من تجاهل الوضع.

 

كان من الطبيعي أن يعتقد أن هذا كان هجومًا من شخص معادٍ.

 

 

سوبارو: “سيكون عبئًا كبيرًا. لكن ماذا نفعل من هنا؟ يبدو أنهم يراقبوننا، هل يجب أن نهرب من لهب الفوضى ؟”

 

 

 

 

سوبارو: “…أعلم أنك لا تستطيع ارتداء خوذتك، ولكن هل يجب عليك تغطية وجهك؟”

أل: “…إذن، تعتقد أن تلك السيدة الجذابة صاحبة القصر هي التي فعلت هذا، أليس كذلك، أخي؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “نحن الثلاثة فقط تأثرنا.”

 

 

تانزا: “أعتذر عن إزعاجكم. لقد جئت لأوصل كلمات يورنا-ساما.”

 

وبينما كان أبيل على وشك استئناف حديثه ——

بعد أن سُئل من قبل أل، هزّ سوبارو رأسه بهدوء.

 

 

أبيل: “يبدو أنك لست مضطربًا كما توقعت.”

 

لم يكن يتوقع أبدًا أن يأتي يوم يكون فيه ممتنًا لوجود تلك الندوب.

لم يكن هناك حاجة لقول ذلك، لكن كان لسوبارو، وأل، وميديوم شيء واحد مشترك: جميعهم ذهبوا إلى قصر الياقوت القرمزي  كرسل في اليوم السابق. بناءً على ذلك، كان من الصحيح تمامًا الشك في تورط يورنا في ظروف تقلص أطرافهم.

 

 

 

 

 

أبيل: “يبدو أنك لست مضطربًا كما توقعت.”

 

 

“أوووك!”

 

 

أبيل، الذي كان يفكر بهدوء في محتويات محادثة سوبارو وأل، قاطعهم.

 

 

 

 

 

بالتأكيد، كان سوبارو مضطربًا للغاية بعد استيقاظه مباشرة، لكن الآن بعد أن واجه أل وميديوم نفس الحالة، خف اضطرابه بشكل كبير.

 

 

 

 

 

 

 

بطريقة ما، يمكن القول إنهم كانوا “رفقاء”، كما قالت ميديوم، حقًا. ومع ذلك …

 

 

سوبارو: “عندما هربنا…؟ آه.”

 

كانت نتيجة فشله في ذلك هي هذه “الإهانة”، كما قال أبيل.

سوبارو: “ربما فاتتني فرصة أن أُتفاجأ وأشعر بالذعر. ربما عندما أكتشف المزيد من الأمور المزعجة مع هذا الجسد، سأدرك أهمية طولي ووزني الضائعين.”

 

 

 

 

 

أبيل: “حتى بعد تقلصك، ما زلت رجلاً يشعر دائمًا بالحاجة إلى الحديث.”

 

 

الوقت المحدد —— جرس وقت النار، يمكن اعتباره يعني تقريبًا وقت الظهيرة.

 

 

سوبارو: “القدرة على التكيف والذكاء هما من بين القليل من نقاط قوتي، لهذا السبب.”

 

 

أبيل: “سأكرر. لا يمكنني قول ذلك بيقين. ولكن ——”

 

 

كان يُنتقد بشدة بسبب حديثه المستمر، لكن سوبارو رد على الانتقاد دون اكتراث. وبالفعل، أصبحت نظرة أبيل الحادة خلف قناع الأوني أكثر حدة، وتمتم بوضوح معبرًا عن استيائه، “أنت تتحدث كثيرًا.”

سوبارو: “يبدو كذلك. جيد. إذن يمكنني السماح لها بالدخول… صحيح؟”

 

 

 

 

مع ذلك، لم يتوقف عند هذا الحد، بل استأنف حديثه.

 

 

 

 

أبيل: “لم أسمع أبدًا عن النينجوتسو، لكنك تفهم الوظيفة الأساسية للشينوبي… وهذه ليست معلومات من المفترض أن تصل إلى العامة بسهولة.”

أبيل: “يمكنك استبعاد شكوكك حول يورنا ميشيغوري. التحولات التي حدثت لك تختلف عن مبادئ التقنيات التي يستخدمها ذلك الشيء.”

 

 

سوبارو: “بصراحة، أشعر أنني سأبدأ بالصراخ إذا لم أتعامل مع الأمر ببعض المزاح.”

 

 

سوبارو: “هل أنت متأكد…؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “بقدر ما يمكنني استنتاجه، نعم. القرار متروك لك لتحديد ما إذا كان يستحق التصديق أم لا.”

 

 

مع ذلك، لم يتوقف عند هذا الحد، بل استأنف حديثه.

 

 

 

سوبارو: “أنا أقدر حماسك، لكنكِ لا تستوفين معايير العمل…”

نفى أبيل بشكل مباشر الشكوك التي كان يحملها سوبارو للتو.

 

 

 

 

سوبارو: “…هل تعتقد أننا، في هذه الحالة، نستوفي الشروط التي ذكرتها؟”

مع ذلك، بدا أن أساس هذا النفي كان يعتمد فقط على معرفة أبيل. ارتسمت ملامح الإحباط على وجه سوبارو عندما أُخبر بأنه حر في أن يقرر ما إذا كان يثق في ذلك أم لا.

 

 

 

 

 

بالرغم من ذلك، لم يستغرق وقتًا طويلاً للتفكير.

 

 

 

 

 

سوبارو: “فهمت. ولكن إذا لم تكن يورنا، فمن كان إذن؟”

من خلال قراءة أفكار سوبارو الداخلية من تعابير وجهه، حاول أل الدفاع عن بريسيلا، لكنه استسلم في منتصف الطريق. كان ذلك علامة على أنه هو أيضًا يجد صعوبة في التعامل مع بريسيلا، التي عرفها منذ فترة طويلة.

 

أبيل: “——شرير، سأقول.”

 

لم يكن جسده الصغير هو ما أزعجه.

أبيل: “ربما كان أولبارت دونكلكين هو من تسبب في ذلك.”

 

 

عند سماع نخمينات أبيل وتبريراته، اقتنع سوبارو دون أي كلمات إضافية.

 

 

سوبارو: “أولبارت… ذلك الرجل العجوز من الأمس؟!”

 

 

سوبارو: “نعم… إنه مثير للاشمئزاز.”

 

في الواقع، كانت تاريتا تقبل هذا الضغط بوضوح.

 

 

ذكر أبيل اسم المخطط لهذا الموقف لسوبارو، الذي، رغم ابتلاعه لعدم رضاه، قرر أن يثق في توقعاته.

“أوووك!”

 

هرب سوبارو ورفاقه من أشواك كافما، الحارس الشخصي للإمبراطور المزيف، واخترقوا جدران القصر في محاولة للهروب، لكن كل واحد منهم تلقى ضربة من أولبارت الذي كان يلاحقهم.

 

 

 

 

ما خرج من فمه كان اسم مرافق الإمبراطور المزيف الذي التقى بهم في قصر الياقوت القرمزي في اليوم السابق، رجل عجوز صغير الحجم قيل إنه واحد من الجنرالات التسعة الالهيين.

أبيل: “فهمت التفاصيل. عمل جيد. يمكنك المغادرة.”

 

 

 

مع ذلك، فإن التقرير الذي أحضرته كان له تأثير كبير على مستقبل سوبارو والآخرين.

 

ثم لوّح “أل” الصغير بيده اليمنى نحو سوبارو، ووجهه ما زال مخفيًا.

كان من بين الأقوى في الإمبراطورية ومُصنف كجنرال من الدرجة الأولى، وهو شخص مُنح المرتبة الثالثة من الأعلى. من الطبيعي أن يتوقع سوبارو أن يكون هذا الرجل يمتلك قدرات لا يُستهان بها، لكن ——

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

سوبارو: “لم أكن أتوقع أن يكون شخصًا غريب الأطوار يمكنه التسبب في مواقف غير معقولة كهذه…”

سوبارو: “هل أنت متأكد…؟”

 

 

 

 

أبيل: “لا أعرف عمق قدراته. ولكن لا يمكنك إنكار ما حدث… هناك احتمالات أخرى بخلاف أولبارت عندما يتعلق الأمر بتغيير المظهر الخارجي لشخص ما.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…للأسف، لا يبدو وكأنه وهم أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

أبيل: “هو زعيم مجموعة تُدعى شينوبي، وهم سادة تقنيات غريبة.”

 

 

لقد حاول بالفعل أن يقرص خديه ويستيقظ مما بدا وكأنه حلم.

 

 

بعد تلقيه تعليقًا صريحًا، كان رد فعل سوبارو الفوري هو إطلاق رد ساخر. ومع ذلك، كان سوبارو نفسه يدرك تمامًا أن هذا لم يكن أكثر من تعليق ساخر.

 

سوبارو: “ماذا؟”

كانت إمكانية أن يكون السحر أو الأدوية  قد أثرت على إدراكه وجعلته يهلوس غير موجودة. حقيقة أن ذراعيه وساقيه قصيرتان بالفعل، وأنه لم يكن قادرًا على مواجهة قوة ووزن لويس، كانت دليلاً جيدًا إلى حد كبير.

كان عليه أن يسرع ويشارك هذه المعلومات مع أصدقائه المقيمين في نفس النزل للتوصل إلى خطة للتغلب على هذه العقبة ——

 

 

 

لم يكن واضحًا ما كانت تفكر فيه الفتاة ذات الوجه الخالي من التعبير تجاه العدد الكبير غير المعتاد من الأطفال في الغرفة. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن نظرتها استمرت طويلاً على الرجل المشبوه الذي يرتدي قناع الأوني.

لم يكن من الممكن تجاهل التأثيرات الجسدية على الجسد، مثل حجم ملابس سوبارو وخوذة أل.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، نعم، أنقذتِني… أنا سعيد للغاية لأنكِ بقيتِ كما أنتِ، تاريتا-سان. وأيضًا…”

ربما كان أبيل يعتبر ذلك أمرًا غير مرجح أيضًا. حيث لم يقم بأي جهد خاص للاعتراض على إصرار سوبارو على أن التأثير كان حقيقيًا وفعليًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أولاً وقبل كل شيء، من الجيد أننا لسنا بحاجة للهرب مذعورين… يا له من أمر مزعج. حتى الإمبراطور، أبيل، لا يعرف كيف يقاتل ذلك الرجل العجوز؟ من هو بحق الجحيم؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “هو زعيم مجموعة تُدعى شينوبي، وهم سادة تقنيات غريبة.”

كانت المشكلة تمتد لتؤثر على الخطط التجارية طويلة المدى بالتأكيد، لكن كان هناك أيضًا العديد من المشاكل قصيرة المدى.

 

أل: “لا أنكر أن التعامل مع الأميرة صعبًا ، لكنها حتى هي تدرك الوقت والمكان المناسبين… حسنًا، في الواقع، لست متأكدًا جدًا من ذلك.”

 

 

سوبارو: “شينوبي… نينجا؟”

 

 

 

 

كان يشعر بالذنب تجاهها بسبب ذلك، ولكن ——

أبيل: “——ما هذا؟”

 

 

مديوم: “كيا! لا أستطيع رفع لويس-تشان لأنني صغيرة جدًا~.”

 

 

 

بعينين مفتوحتين على مصراعيهما، استدار سوبارو ليرى شخصية داكنة الشعر أمامه، وقد خرج من غرفة نوم أخرى. كان صبيًا في نفس عمر سوبارو تقريبًا، حوالي العاشرة —— كان مظهره الغريب ملفتًا للنظر.

قام أبيل بسؤال سوبارو بينما رفع حاجبيه، بعد أن تفوه الأخير بشيء عن غير قصد.

 

 

 

 

 

عندما يسمع شخص ما كلمة “شينوبي”، فإن رد فعله الأول سيكون التفكير في “نينجا”، التي تحمل نفس المعنى. ومع ذلك، يبدو أن الكلمة الأخيرة بدت جديدة أو غريبة على أبيل.

 

 

 

 

 

ولكن بالنسبة لسوبارو، كما كان الحال عندما تعلم لأول مرة عن لهجة كريراجي وفن وافوو المعماري ، شعر أنها معرفة تنتمي للعالم الذي يعرفه سوبارو، أو كأنها بقايا طفيفة منه.

 

 

 

 

 

 

يمكن القول أن الشعور بعدم الأمان هذا يشبه التعامل مع قطة متوترة، أو مع بريسيلا. وكأنه لا يستطيع العثور على الطريقة الدقيقة للتعامل، كان هذا هو الانطباع الذي حصل عليه.

سوبارو: “هؤلاء الشينوبي، هل يستخدمون النينجوتسو، أم يتسللون في ظلام الليل للتجسس أو اغتيال الناس؟”

سوبارو: “شينوبي… نينجا؟”

 

سوبارو: “…للأسف، لا يبدو وكأنه وهم أو شيء من هذا القبيل.”

 

سوبارو: “مع ذلك، من الطبيعي أن شيئًا كهذا لا يمكن التنبؤ به…! أعني، هذا يفسر ما حدث لي ولميديوم-سان، لكن ماذا عن أل؟ لماذا تقلصت؟”

أبيل: “لم أسمع أبدًا عن النينجوتسو، لكنك تفهم الوظيفة الأساسية للشينوبي… وهذه ليست معلومات من المفترض أن تصل إلى العامة بسهولة.”

مد ذراعيه المتغيرتين، وطرح هذا السؤال.

 

رغم أنه كان وقحًا، إلا أنه بعد كل ما حدث، شك في أن يورنا قد تمزق الرسالة بناءً على نزوة لم يكن مستبعدًا تمامًا.

 

هذا هو مدى غرابة حالة الطوارئ هذه.

سوبارو: “هناك شيء مشابه في موطني، يُطلق عليهم النينجا. أليس كذلك، أل؟”

 

 

 

 

 

أل: “همم؟ نعم، صحيح. إنهم فرقة من السلاحف تتمتع بحس فكاهي رائع.”

الوضع الغريب الذي حلّ به وبميديوم، والذي لم يبدو أنه يؤثر على أبيل ، تاريتا، و لويس ——

 

 

 

 

 

 

ربما شعر أل بنفس الشعور مثل سوبارو، لكن إجابته كانت غير دقيقة بعض الشيء وفقًا لما كان يفكر به سوبارو. كانت تلك الشخصيات من كرتون شهير منذ سنوات، على الرغم من أن سوبارو لم يكن يكرهها.

 

 

 

 

كانت هذه الكلمات تُقال بفرح ويديها في الهواء، من فتاة تبلغ حوالي اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة سنة، مرتدية قطعة قماش خفيفة تغطي بشرتها العارية —— وقد أعلنت أنها ميديوم أوكونيل.

على أي حال، حتى لو شرح التفاصيل، لن يفهمها أبيل؛ ويبدو أن الأخير يعتبرها موضوعًا عديم الجدوى للخوض فيه، حيث لم يحاول طرح أي سؤال حول التفاصيل.

 

 

 

 

 

بدلًا من ذلك، أطلقت ميديوم صرخة “آه!” وهي تفتح عينيها الكبيرة على وسعهما.

كان هذا الإحباط هو السبب في أن التوتر الذي كان يتزايد بدأ يخف ببطء.

 

 

 

 

ميديوم: “إذا كان ذلك الجد من الأمس هو الذي فعل ذلك، فقد يكون صحيحًا ! كما تعلم، عندما هربنا من القصر…”

 

 

 

 

ميديوم: “إذا كان ذلك الجد من الأمس هو الذي فعل ذلك، فقد يكون صحيحًا ! كما تعلم، عندما هربنا من القصر…”

سوبارو: “عندما هربنا…؟ آه.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “عندما أصبنا أنا وأنت في الصدر!”

 

 

 

 

وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ أيضًا مالكة الصوت التي جاءت لتسليم الرد.

كانت صرخة ميديوم مضللة بعض الشيء، لكن سوبارو كان لديه إحساس بما يجري.

بالطبع، كانت تاريتا هي الوحيدة التي كانت طبيعية جسديًا وعقليًا في هذا الوضع.

 

 

 

 

حدث ذلك في اليوم السابق، أثناء هروبهم من قصر الياقوت القرمزي —— في منتصف المعركة التي تهدد الحياة لتحقيق شروط يورنا المزعجة.

 

 

أبيل: “لا أعرف عمق قدراته. ولكن لا يمكنك إنكار ما حدث… هناك احتمالات أخرى بخلاف أولبارت عندما يتعلق الأمر بتغيير المظهر الخارجي لشخص ما.”

 

 

هرب سوبارو ورفاقه من أشواك كافما، الحارس الشخصي للإمبراطور المزيف، واخترقوا جدران القصر في محاولة للهروب، لكن كل واحد منهم تلقى ضربة من أولبارت الذي كان يلاحقهم.

 

 

 

 

أبيل: “حتى بعد تقلصك، ما زلت رجلاً يشعر دائمًا بالحاجة إلى الحديث.”

مع ذلك، لم يتسبب هجوم هذا الجنرال الالهي بأي ضرر لمجموعة سوبارو.

 

 

 

 

بالكاد، كاد طرف النصل أن يلامس سوبارو ثم استقر في الأرض، مما أثار فزعًا شديدًا لديه.

في ذلك الوقت، بدت الأمور على ما يرام. ولكن لم يكن من الممكن أن تكون تلك الضربة غير ضارة.

 

 

 

 

بعينين مفتوحتين على مصراعيهما، استدار سوبارو ليرى شخصية داكنة الشعر أمامه، وقد خرج من غرفة نوم أخرى. كان صبيًا في نفس عمر سوبارو تقريبًا، حوالي العاشرة —— كان مظهره الغريب ملفتًا للنظر.

 

 

سوبارو: “مع ذلك، من الطبيعي أن شيئًا كهذا لا يمكن التنبؤ به…! أعني، هذا يفسر ما حدث لي ولميديوم-سان، لكن ماذا عن أل؟ لماذا تقلصت؟”

 

 

 

 

كان وجهًا يعرفه، لكنه كان مترددًا في القول إنه اعتاد رؤيته —— وهو أمر ليس مستغربًا، لأن وجهه المنعكس في المرآة كان بقايا من الماضي، مجرد ذكرى باهتة.

أل: “آسف، أخي. كانت لدي بعض المواجهات مع العجوز قبل أن أقفز للخارج. لن يكون مفاجئًا إذا أصابني في وقت ما. ظننت أنه إذا لم تقتلني الإصابة، فلن تحسب.”

 

 

 

 

 

بنبرة منخفضة —— أو على الأقل، بقدر ما يمكن لصبي لم يتغير صوته بعد أن حاول، لام أل نفسه على ما حدث بغضب.

 

 

 

 

بنبرة منخفضة —— أو على الأقل، بقدر ما يمكن لصبي لم يتغير صوته بعد أن حاول، لام أل نفسه على ما حدث بغضب.

ولكن كان من الخطأ أن يلوم أل نفسه. لقد قام أل بدوره وساعد سوبارو وميديوم على البقاء في تلك الحالة الميؤوس منها. وينطبق الشيء نفسه على ميديوم.

ميديوم: “هذا الصوت ينتمي إلى الفتاة الغزال من الأمس، أليس كذلك؟ أترون، إنها تانزا-تشان.”

 

بعد أن تلقى هذه الإشارة، استدار سوبارو للذهاب إلى الباب واستقبال الزائر.

 

 

لذا، كان من المفترض أن يكون سوبارو هو الذي يعرف.

 

 

بنبرة منخفضة —— أو على الأقل، بقدر ما يمكن لصبي لم يتغير صوته بعد أن حاول، لام أل نفسه على ما حدث بغضب.

 

سوبارو: “نحن الثلاثة فقط تأثرنا.”

إذا لم يكن قادرًا على أن يكون ذا فائدة في المعركة، كان ينبغي عليه أن يكون على علم بكل الاحتمالات.

 

 

 

 

 

كانت نتيجة فشله في ذلك هي هذه “الإهانة”، كما قال أبيل.

بذراعين متقاطعتين، خمن أبيل بدقة أفكار سوبارو الداخلية، مما جعل الأخير يحبس أنفاسه.

 

 

 

 

سوبارو: “لا يمكنني السماح لريم برؤيتي هكذا… إذا كنت بنفس حجم بيكو، فإن إيميليا ستعاملني وكأنني أصغر منها أكثر من أي وقت مضى.”

 

 

لم يكن هناك حاجة لقول ذلك، لكن كان لسوبارو، وأل، وميديوم شيء واحد مشترك: جميعهم ذهبوا إلى قصر الياقوت القرمزي  كرسل في اليوم السابق. بناءً على ذلك، كان من الصحيح تمامًا الشك في تورط يورنا في ظروف تقلص أطرافهم.

 

 

أل: “حتى لو كنت قد تقلصت، لا أعتقد أن الأميرة ستعاملني بمودة مثلما تفعل مع شولت-تشان، لذا أتساءل من المستفيد من هذا الوضع.”

بعد تلقيه تعليقًا صريحًا، كان رد فعل سوبارو الفوري هو إطلاق رد ساخر. ومع ذلك، كان سوبارو نفسه يدرك تمامًا أن هذا لم يكن أكثر من تعليق ساخر.

 

 

 

 

 

 

تاريتا: “أنا مندهشة من أن الجميع هادئون جدًا… ما زلت أشعر بالارتباك…”

 

 

جاء طرق على باب الغرفة من الخارج.

 

 

أفصحت تاريتا ذات الوجه الشاحب عن أفكارها الداخلية، بينما كان سوبارو وأل يناقشان أجسادهما المتقلصة.

ومن ناحية أخرى، أدرك سوبارو متأخرًا أن وجود رسول من يورنا يشير إلى رد على رسالة الأمس.

 

تاريتا: “أنا فقط…؟”

 

أبيل: “هذا عار.”

مع لويس تتمايل بين ذراعيها، كان ارتباك تاريتا واضحًا ، كونها القوة القتالية الوحيدة المتبقية. كان الأمر كما لو أنها شعرت بالذنب لنجاتها من الأذى.

 

 

 

 

ردًا على كلمات أل، رفع سوبارو قميصه الواسع وأكد أن الندوب القديمة في جميع أنحاء جسده لم تختفِ. كان جسده الصغير المليء بالندوب يجعله يرغب في النظر بعيدًا —— السنوات التي قضاها في هذا العالم الآخر لم تختفِ.

بالطبع، كانت تاريتا هي الوحيدة التي كانت طبيعية جسديًا وعقليًا في هذا الوضع.

 

 

بعد أن أبلغتهم بموعد الاجتماع مع يورنا، قامت تانزا بحركة انحناء تقليدية، واستدارت لتغادر الغرفة.

 

أبيل: “لا يمكنني قول ذلك بيقين، لكنني أعتقد أنه من المنطقي افتراض وجود طريقة للعودة إلى الوضع الطبيعي.”

 

هذا هو مدى غرابة حالة الطوارئ هذه.

سوبارو: “بصراحة، أشعر أنني سأبدأ بالصراخ إذا لم أتعامل مع الأمر ببعض المزاح.”

امتدت يده الأخرى، التي لم تكن تمسك بالمرآة،  نحو وجهه كما لو كانت تتحقق منه، وأصابع أصغر من تلك التي يتذكرها، أصابع تناسب الوجه الصغير، ظهرت من خلال المرآة.

 

 

 

 

تاريتا: “ه-هل هذا صحيح؟”

أل: “سؤال جيد. لا أستطيع حمل سلاح بذراعي الصغيرة اللطيفة.”

 

“أعتذر عن إزعاجكم هذا الصباح. أنا رسول يورنا ميشيغوري-ساما.”

 

سوبارو: “هؤلاء الشينوبي، هل يستخدمون النينجوتسو، أم يتسللون في ظلام الليل للتجسس أو اغتيال الناس؟”

سوبارو: “نعم… إنه مثير للاشمئزاز.”

 

 

 

 

 

 

كانت ميديوم تحاول بشكل يائس أن تسحب الكائن الوحشي عن صدر سوبارو، لكن أذرعها المصغرة لم تكن كافية لإيقاف عنف هذا الكيان الطاغي.

لم يكن جسده الصغير هو ما أزعجه.

 

 

 

 

ربما كان أبيل يعتبر ذلك أمرًا غير مرجح أيضًا. حيث لم يقم بأي جهد خاص للاعتراض على إصرار سوبارو على أن التأثير كان حقيقيًا وفعليًا.

لقد أُعيد تشكيل جسده بشكل غير مقصود. كان تفكك التعرف على الذات مثيرًا للاشمئزاز.

 

 

 

 

 

سوبارو: “————”

 

 

تاريتا: “ل-لا، لم يكن الأمر كبيرًا… سوبارو، هل أنت بخير؟”

 

ميديوم: “واو، سوبارو-تشين، أنا آسفة…”

كان سوبارو فخورًا بنفسه إلى حد ما بسبب مواجهته مجموعة متنوعة من التجارب في هذا العالم الآخر حتى الآن.

أل: “آسف، أخي. كانت لدي بعض المواجهات مع العجوز قبل أن أقفز للخارج. لن يكون مفاجئًا إذا أصابني في وقت ما. ظننت أنه إذا لم تقتلني الإصابة، فلن تحسب.”

 

 

 

 

بالرغم من أن تجربة الموت كانت الأكثر تطرفًا، يمكن القول إن التجارب الكثيفة التي مر بها في السنة والنصف الماضية كانت أكثر غنى بالألوان والطعم والكثافة بشكل لا يُقارن بشخص عادي.

سوبارو: “هناك شيء مشابه في موطني، يُطلق عليهم النينجا. أليس كذلك، أل؟”

 

مع إيماءة من ميديوم التي رفعت إصبعها، سأل سوبارو أبيل إذا كان يريد السماح لها بالدخول. عند نظرة سوبارو، توقف أبيل للحظة، ثم أومأ ببطء.

 

 

ومع ذلك، مقارنة بأي من هذه التجارب، كان الاشمئزاز الذي لا يمكن التعبير عنه والذي جاء مع الشعور بصغره بارزًا بشكل خاص.

 

 

فيما يتعلق بهذا الأمر، يجب القول إن سوبارو كان يفتقر إلى الحس بالخطر. حتى لو لم يخطر بباله، لا يمكنه فقط فتح الباب بدون أي حماية.

 

 

سوبارو: “هذا ما يشعر به المرء عندما يكون أحد ضحايا الشهوة…”

 

 

نظر أبيل إلى تاريتا، التي كانت تحبس أنفاسها، وقال إن آمالها العالية سامة.

 

 

صوت الأجنحة تردد في ذهن سوبارو بينما كان يحتضن كتفيه النحيفتين والصغيرتين ويقبض على أسنانه.

“أعتذر عن إزعاجكم هذا الصباح. أنا رسول يورنا ميشيغوري-ساما.”

 

مديوم: “آه! لويس-تشان، لا يمكنك فعل ذلك! لأن سوبارو-تشين صغير جدًا!”

 

 

كان ذلك صوت أجنحة أولئك الذين وقعوا ضحية لقدرة رئيس أساقفة الشهوة في مدينة البوابة المائية —— ذكرى الضحايا الذين تحولت أجسادهم إلى ذباب، وما زالوا ينتظرون الإنقاذ.

بالرغم من ذلك، لم يستغرق وقتًا طويلاً للتفكير.

 

 

 

كان يبدو تمامًا مثل قاتل رخيص المظهر في فيلم.

مأساة هؤلاء الأشخاص، الذين تحولوا إلى شيء آخر، تجاوزت بسهولة فهم سوبارو البسيط لوضعهم.

 

 

مع هذا، كانت المشكلة الرئيسية الوحيدة في الوقت الحالي هي “تصغير” سوبارو والآخرين ——

 

ميديوم: “إذا كان ذلك الجد من الأمس هو الذي فعل ذلك، فقد يكون صحيحًا ! كما تعلم، عندما هربنا من القصر…”

الفعل نفسه الذي أجبره على هذا الإحساس كان ——

 

 

 

 

كانت المشكلة تمتد لتؤثر على الخطط التجارية طويلة المدى بالتأكيد، لكن كان هناك أيضًا العديد من المشاكل قصيرة المدى.

أبيل: “——شرير، سأقول.”

 

 

 

 

 

بذراعين متقاطعتين، خمن أبيل بدقة أفكار سوبارو الداخلية، مما جعل الأخير يحبس أنفاسه.

 

 

سوبارو: “أنا أقدر حماسك، لكنكِ لا تستوفين معايير العمل…”

 

عند سماع نخمينات أبيل وتبريراته، اقتنع سوبارو دون أي كلمات إضافية.

مقابلًا نظرة سوبارو غير المستقرة بنظرته الخاصة.

 

 

 

 

 

أبيل: “لقب أولبارت هو الرجل العجوز الشرير… وكما يليق باسمه، يستخدم فنون الشينوبي لتنفيذ جميع أنواع المهام الخاصة، الشريرة وغيرها.”

 

 

 

 

 

أل: “عمليات خاصة، أليس كذلك؟ إذن هل يتلقى طلبات سخيفة مثل تحويل الهدف إلى طفل؟”

مأساة هؤلاء الأشخاص، الذين تحولوا إلى شيء آخر، تجاوزت بسهولة فهم سوبارو البسيط لوضعهم.

 

 

 

 

أبيل: “ما نوع هذه التعليمات السخيفة ؟ ——لكن بالنظر إلى هذا المشهد الكارثي، أعتقد أن ذلك ليس مستحيلًا.”

 

 

 

 

 

أل: “————”

 

 

 

 

في الواقع، كدليل على حالته النفسية المضطربة، وجه نظره نحو سوبارو وقال:

رد أبيل على أل، مع ذلك، كان يحمل وزنًا لا يمكن الضحك عليه كدعابة.

 

 

 

 

 

في الواقع، منذ أن تم تصغير سوبارو، أل، وميديوم إلى هذا الحد، كان من المستحيل حتى تخمين قدرات تقنيات أولبارت ومدى تأثيرها.

تانزا: “أعتذر عن إزعاجكم. لقد جئت لأوصل كلمات يورنا-ساما.”

 

ربما شعر أل بنفس الشعور مثل سوبارو، لكن إجابته كانت غير دقيقة بعض الشيء وفقًا لما كان يفكر به سوبارو. كانت تلك الشخصيات من كرتون شهير منذ سنوات، على الرغم من أن سوبارو لم يكن يكرهها.

 

 

 

 

ومع هذا الفهم للوضع، كان الشيء الذي جعلهم أكثر قلقًا في تلك اللحظة هو ——

تانزا: “نعم، ما الأمر؟”

 

سوبارو: “سيكون عبئًا كبيرًا. لكن ماذا نفعل من هنا؟ يبدو أنهم يراقبوننا، هل يجب أن نهرب من لهب الفوضى ؟”

 

أل: “آسف، أخي. كانت لدي بعض المواجهات مع العجوز قبل أن أقفز للخارج. لن يكون مفاجئًا إذا أصابني في وقت ما. ظننت أنه إذا لم تقتلني الإصابة، فلن تحسب.”

سوبارو: “يمكن إصلاح هذا، أليس كذلك…؟”

خارج غرفة نومه، في غرفة المعيشة حيث تجمع العديد من الأشخاص، استقبلته فتاة بوجه جميل وابتسامة مرحة، وهي تلوح بيدها.

 

 

 

بتنهيدة متجهمة، سحبت ميديوم السيف العالق وأعادته بعناية إلى غمده.

أبيل: “لا يمكنني قول ذلك بيقين، لكنني أعتقد أنه من المنطقي افتراض وجود طريقة للعودة إلى الوضع الطبيعي.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “م-ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

تانزا: “——؟”

 

مع ذلك، فإن التقرير الذي أحضرته كان له تأثير كبير على مستقبل سوبارو والآخرين.

 

 

أبيل: “السبب الوحيد لتسميم شخص ما دون أن يموت فورًا هو التفاوض معه.”

ذكر أبيل اسم المخطط لهذا الموقف لسوبارو، الذي، رغم ابتلاعه لعدم رضاه، قرر أن يثق في توقعاته.

 

 

 

 

عند سماع نخمينات أبيل وتبريراته، اقتنع سوبارو دون أي كلمات إضافية.

 

 

 

 

 

هذا الوضع —— الذي يمكن تسميته “التصغير” من باب التسهيل، يمكن تشبيهه بالتسميم، وكانت نية الطرف الآخر هي تجنب الموت الفوري.

“أوه، كنت أعلم ذلك، سوبارو تشين أصبح أصغر أيضًا!”

 

سوبارو: “هذا يعني أن تاريتا-سان هي الوحيدة التي لديها أي قوة قتالية حقيقية في الوقت الحالي، أليس كذلك؟”

 

 

كانت هذه استراتيجية لاستخلاص نوع من التنازلات.

 

 

 

 

 

 

أبيل: “حتى بعد تقلصك، ما زلت رجلاً يشعر دائمًا بالحاجة إلى الحديث.”

تاريتا: “إذن، إذا كان هناك نوع من الاتصال من الطرف الآخر…”

 

 

 

 

 

أبيل: “سأكرر. لا يمكنني قول ذلك بيقين. ولكن ——”

 

 

 

 

كان يعتقد أنها، كطفلة، كانت خادمة جيدة جدًا، لكن كان لديها بعض الجوانب المفاجئة اللطيفة، مثل الطريقة التي لم تستطع فيها إبعاد عينيها عن شيء مثير للاهتمام.

 

 

نظر أبيل إلى تاريتا، التي كانت تحبس أنفاسها، وقال إن آمالها العالية سامة.

 

 

الوضع الغريب الذي حلّ به وبميديوم، والذي لم يبدو أنه يؤثر على أبيل ، تاريتا، و لويس ——

 

أل: “عمليات خاصة، أليس كذلك؟ إذن هل يتلقى طلبات سخيفة مثل تحويل الهدف إلى طفل؟”

وبينما كان أبيل على وشك استئناف حديثه ——

 

 

سوبارو: “لقد قرأتها…؟”

 

 

جاء طرق على باب الغرفة من الخارج.

 

 

بعد أن تلقى هذه الإشارة، استدار سوبارو للذهاب إلى الباب واستقبال الزائر.

 

 

سوبارو: “——هاك.”

ميديوم: “هذا الصوت ينتمي إلى الفتاة الغزال من الأمس، أليس كذلك؟ أترون، إنها تانزا-تشان.”

 

 

 

 

بسبب المحادثة السابقة، تحول انتباه الجميع وتوترهم نحو الباب.

 

 

 

 

 

حتى سوبارو تجمد، مفكرًا في أنه قد يكون علامة على اتصال من أولبارت، الذي تسبب في “التصغير”. ولكن ——

 

 

 

 

 

“أعتذر عن إزعاجكم هذا الصباح. أنا رسول يورنا ميشيغوري-ساما.”

ربما كان أبيل يعتبر ذلك أمرًا غير مرجح أيضًا. حيث لم يقم بأي جهد خاص للاعتراض على إصرار سوبارو على أن التأثير كان حقيقيًا وفعليًا.

 

 

 

 

الصوت الذي جاء عبر الباب كان محبطًا في هذه اللحظة.

 

 

بذراعين متقاطعتين، خمن أبيل بدقة أفكار سوبارو الداخلية، مما جعل الأخير يحبس أنفاسه.

 

 

كان هذا الإحباط هو السبب في أن التوتر الذي كان يتزايد بدأ يخف ببطء.

 

 

 

 

 

ومن ناحية أخرى، أدرك سوبارو متأخرًا أن وجود رسول من يورنا يشير إلى رد على رسالة الأمس.

 

 

 

 

أل: “————”

وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ أيضًا مالكة الصوت التي جاءت لتسليم الرد.

 

 

سوبارو: “هناك شيء مشابه في موطني، يُطلق عليهم النينجا. أليس كذلك، أل؟”

 

 

 

 

ميديوم: “هذا الصوت ينتمي إلى الفتاة الغزال من الأمس، أليس كذلك؟ أترون، إنها تانزا-تشان.”

 

 

ولكن كان من الخطأ أن يلوم أل نفسه. لقد قام أل بدوره وساعد سوبارو وميديوم على البقاء في تلك الحالة الميؤوس منها. وينطبق الشيء نفسه على ميديوم.

 

بنبرة منخفضة —— أو على الأقل، بقدر ما يمكن لصبي لم يتغير صوته بعد أن حاول، لام أل نفسه على ما حدث بغضب.

سوبارو: “يبدو كذلك. جيد. إذن يمكنني السماح لها بالدخول… صحيح؟”

أبيل: “فهمت التفاصيل. عمل جيد. يمكنك المغادرة.”

 

 

 

مديوم: “آه! لويس-تشان، لا يمكنك فعل ذلك! لأن سوبارو-تشين صغير جدًا!”

مع إيماءة من ميديوم التي رفعت إصبعها، سأل سوبارو أبيل إذا كان يريد السماح لها بالدخول. عند نظرة سوبارو، توقف أبيل للحظة، ثم أومأ ببطء.

سوبارو: “م-مديوم-سان؟”

 

 

 

 

بعد أن تلقى هذه الإشارة، استدار سوبارو للذهاب إلى الباب واستقبال الزائر.

 

 

سوبارو: “أنا أقدر حماسك، لكنكِ لا تستوفين معايير العمل…”

 

 

تاريتا: “لا، سأفعل ذلك.”

 

 

وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ أيضًا مالكة الصوت التي جاءت لتسليم الرد.

 

أفصحت تاريتا ذات الوجه الشاحب عن أفكارها الداخلية، بينما كان سوبارو وأل يناقشان أجسادهما المتقلصة.

 

 

قاطعت تاريتا سوبارو وأخذت المبادرة وتقدمت. تركت لويس في يدَي ميديوم ودفعت سوبارو والآخرين إلى الوراء، بعيدًا عن الباب.

كان يُنتقد بشدة بسبب حديثه المستمر، لكن سوبارو رد على الانتقاد دون اكتراث. وبالفعل، أصبحت نظرة أبيل الحادة خلف قناع الأوني أكثر حدة، وتمتم بوضوح معبرًا عن استيائه، “أنت تتحدث كثيرًا.”

 

 

 

 

فيما يتعلق بهذا الأمر، يجب القول إن سوبارو كان يفتقر إلى الحس بالخطر. حتى لو لم يخطر بباله، لا يمكنه فقط فتح الباب بدون أي حماية.

رد أبيل على أل، مع ذلك، كان يحمل وزنًا لا يمكن الضحك عليه كدعابة.

 

 

 

 

وحاليًا، كان حذر سوبارو المتقلص لا يختلف عن كونه بلا حماية.

رغم أنه كان وقحًا، إلا أنه بعد كل ما حدث، شك في أن يورنا قد تمزق الرسالة بناءً على نزوة لم يكن مستبعدًا تمامًا.

 

 

 

سوبارو: “م-ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”

 

 

تانزا: “أعتذر عن إزعاجكم. لقد جئت لأوصل كلمات يورنا-ساما.”

 

 

 

 

لويس: “آهك.”

الشخص الذي انحنى وخطا عبر عتبة الباب لتكشف عن نفسها كانت، كما توقعوا، تانزا، الفتاة الغزال.

سوبارو: “القدرة على التكيف والذكاء هما من بين القليل من نقاط قوتي، لهذا السبب.”

 

 

 

 

تمامًا كما حدث بالأمس، بمجرد أن دخلت الفتاة التي ترتدي الكيمونو الغرفة، التقت بنظرات أولئك الذين يرحبون بها وتوقفت.

 

 

مع وجود أل وميديوم في هذه الحالة، كانت تاريتا الوحيدة القادرة على القتال بشكل صحيح —— وحتى لو كانت واثقة من قدراتها، فإن ذلك سيكون جهدًا وحيدًا وسط أراضٍ معادية.

 

“مهلا”، نادى سوبارو باتجاه ظهرها

لم يكن واضحًا ما كانت تفكر فيه الفتاة ذات الوجه الخالي من التعبير تجاه العدد الكبير غير المعتاد من الأطفال في الغرفة. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن نظرتها استمرت طويلاً على الرجل المشبوه الذي يرتدي قناع الأوني.

لكن لسوء الحظ، سوبارو، كونه مراهقًا في أوج شبابه، لم يكن لديه أي علاقة بتلك الرغبات.

 

 

 

 

على أي حال، بعد أن قامت الفتاة بمسح الغرفة.

 

 

بسبب المحادثة السابقة، تحول انتباه الجميع وتوترهم نحو الباب.

 

 

تانزا: “ماذا حدث للرسل من الأمس؟”

 

 

بينما كان سوبارو يتساءل عن آخر رفاقه الذين يقيمون في النزل، جاءه الجواب.

 

ومع ذلك، مقارنة بأي من هذه التجارب، كان الاشمئزاز الذي لا يمكن التعبير عنه والذي جاء مع الشعور بصغره بارزًا بشكل خاص.

سوبارو: “أه… لقد غادروا لبعض الوقت، هل أذهب لجلبهم؟”

 

 

 

 

إذا لم يكن قادرًا على أن يكون ذا فائدة في المعركة، كان ينبغي عليه أن يكون على علم بكل الاحتمالات.

تانزا: “——لا، إذا استطعت ، أخبرهم لاحقًا.”

عندما يسمع شخص ما كلمة “شينوبي”، فإن رد فعله الأول سيكون التفكير في “نينجا”، التي تحمل نفس المعنى. ومع ذلك، يبدو أن الكلمة الأخيرة بدت جديدة أو غريبة على أبيل.

 

 

 

 

من حين لآخر، كان انتباه تانزا ينجذب إلى أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة.

 

 

 

 

 

كان يعتقد أنها، كطفلة، كانت خادمة جيدة جدًا، لكن كان لديها بعض الجوانب المفاجئة اللطيفة، مثل الطريقة التي لم تستطع فيها إبعاد عينيها عن شيء مثير للاهتمام.

 

 

 

 

 

مع ذلك، فإن التقرير الذي أحضرته كان له تأثير كبير على مستقبل سوبارو والآخرين.

سواء كانت راضية أم لا، عدلت تانزا رأسها المائل وقالت:

 

 

 

ربما كان أبيل يعتبر ذلك أمرًا غير مرجح أيضًا. حيث لم يقم بأي جهد خاص للاعتراض على إصرار سوبارو على أن التأثير كان حقيقيًا وفعليًا.

بانتظار كلمتها بترقب هادئ——

 

 

 

 

 

تانزا: “بعد قراءة الرسالة، سترد يورنا-ساما رسميًا. لذلك، أود أن أطلب منكم جميعًا التوجه إلى قصر الياقوت القرمزي .”

كان وجهًا يعرفه، لكنه كان مترددًا في القول إنه اعتاد رؤيته —— وهو أمر ليس مستغربًا، لأن وجهه المنعكس في المرآة كان بقايا من الماضي، مجرد ذكرى باهتة.

 

 

 

 

سوبارو: “لقد قرأتها…؟”

 

 

 

 

 

شعر سوبارو بالارتياح بعد أن تحدثت تانزا بهذا مع انحناءة.

 

 

 

 

أل: “…إذن، تعتقد أن تلك السيدة الجذابة صاحبة القصر هي التي فعلت هذا، أليس كذلك، أخي؟”

رغم أنه كان وقحًا، إلا أنه بعد كل ما حدث، شك في أن يورنا قد تمزق الرسالة بناءً على نزوة لم يكن مستبعدًا تمامًا.

 

 

 

 

 

يمكن القول أن الشعور بعدم الأمان هذا يشبه التعامل مع قطة متوترة، أو مع بريسيلا. وكأنه لا يستطيع العثور على الطريقة الدقيقة للتعامل، كان هذا هو الانطباع الذي حصل عليه.

مع ذلك، فإن التقرير الذي أحضرته كان له تأثير كبير على مستقبل سوبارو والآخرين.

 

 

 

أل: “سؤال جيد. لا أستطيع حمل سلاح بذراعي الصغيرة اللطيفة.”

أل: “لا أنكر أن التعامل مع الأميرة صعبًا ، لكنها حتى هي تدرك الوقت والمكان المناسبين… حسنًا، في الواقع، لست متأكدًا جدًا من ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

من خلال قراءة أفكار سوبارو الداخلية من تعابير وجهه، حاول أل الدفاع عن بريسيلا، لكنه استسلم في منتصف الطريق. كان ذلك علامة على أنه هو أيضًا يجد صعوبة في التعامل مع بريسيلا، التي عرفها منذ فترة طويلة.

سوبارو: “فهمت. ولكن إذا لم تكن يورنا، فمن كان إذن؟”

 

 

 

 

على أي حال، شعر بالارتياح لأن جانبًا واحدًا من الوضع المعلق بدا أنه يسير بسلاسة.

 

 

 

 

 

مع هذا، كانت المشكلة الرئيسية الوحيدة في الوقت الحالي هي “تصغير” سوبارو والآخرين ——

 

 

 

 

 

تانزا: “آمل أن يأتي السيد الذي كتب الرسالة وجميع الرسل من الأمس إلى برج القصر.”

كان سوبارو فخورًا بنفسه إلى حد ما بسبب مواجهته مجموعة متنوعة من التجارب في هذا العالم الآخر حتى الآن.

 

“أعتذر عن إزعاجكم هذا الصباح. أنا رسول يورنا ميشيغوري-ساما.”

 

ربما كان أبيل يعتبر ذلك أمرًا غير مرجح أيضًا. حيث لم يقم بأي جهد خاص للاعتراض على إصرار سوبارو على أن التأثير كان حقيقيًا وفعليًا.

سوبارو: “——غوه.”

يمكن القول أن الشعور بعدم الأمان هذا يشبه التعامل مع قطة متوترة، أو مع بريسيلا. وكأنه لا يستطيع العثور على الطريقة الدقيقة للتعامل، كان هذا هو الانطباع الذي حصل عليه.

 

 

 

 

تانزا: “——؟”

 

 

أفصحت تاريتا ذات الوجه الشاحب عن أفكارها الداخلية، بينما كان سوبارو وأل يناقشان أجسادهما المتقلصة.

 

مقابلًا نظرة سوبارو غير المستقرة بنظرته الخاصة.

عند سماع الأنين غير المقصود الذي انبعث، خفضت تانزا حاجبيها المستديرين وأمالت رأسها.

 

 

 

 

 

لكي لا تلاحظ اضطرابه الداخلي، ابتسم سوبارو بلطف وهز رأسه، قائلاً: “لا شيء، لا شيء”، محاولاً خداع شكوك تانزا بالقوة.

 

 

عيناها الزرقاوان الصافيتان وشعرها الذهبي المجدول بطريقتها المميزة —— ذلك الوضوح المشمس المميز سمح لسوبارو بربط الفتاة بالمرأة التي يتذكرها.

 

 

سواء كانت راضية أم لا، عدلت تانزا رأسها المائل وقالت:

سوبارو: “أريد أن أتأكد فقط، ولكن الشخص الرئيسي المدعو هو كاتب الرسالة، والرسل من الأمس هم مجرد إضافة، صحيح؟ بمعنى، إذا لم يتمكن الرسل من الحضور بسبب ظروف معينة…”

 

سوبارو: “مع ذلك، من الطبيعي أن شيئًا كهذا لا يمكن التنبؤ به…! أعني، هذا يفسر ما حدث لي ولميديوم-سان، لكن ماذا عن أل؟ لماذا تقلصت؟”

 

 

تانزا: “سننتظركم في قصر الياقوت القرمزي ، عند دق جرس وقت النار.”

 

 

 

 

 

أبيل: “فهمت التفاصيل. عمل جيد. يمكنك المغادرة.”

قام أبيل بسؤال سوبارو بينما رفع حاجبيه، بعد أن تفوه الأخير بشيء عن غير قصد.

 

 

 

 

تانزا: “——نعم، عذرًا.”

 

 

 

 

 

الوقت المحدد —— جرس وقت النار، يمكن اعتباره يعني تقريبًا وقت الظهيرة.

 

 

بينما كان أل يقول هذا، أظهر ذراعه اليسرى —— التي لم تتغير، وذراعه العلوية ما زالت مقطوعة، مما أثبت أن تصور أل للوضع الحالي كان صحيحًا.

 

كان وجهًا يعرفه، لكنه كان مترددًا في القول إنه اعتاد رؤيته —— وهو أمر ليس مستغربًا، لأن وجهه المنعكس في المرآة كان بقايا من الماضي، مجرد ذكرى باهتة.

بعد أن أبلغتهم بموعد الاجتماع مع يورنا، قامت تانزا بحركة انحناء تقليدية، واستدارت لتغادر الغرفة.

 

 

 

 

بالكاد، كاد طرف النصل أن يلامس سوبارو ثم استقر في الأرض، مما أثار فزعًا شديدًا لديه.

“مهلا”، نادى سوبارو باتجاه ظهرها

 

 

 

 

في الواقع، كانت تاريتا تقبل هذا الضغط بوضوح.

تانزا: “نعم، ما الأمر؟”

 

 

سوبارو: “هل أنت متأكد…؟”

 

سوبارو: “هل أنت متأكد…؟”

سوبارو: “أريد أن أتأكد فقط، ولكن الشخص الرئيسي المدعو هو كاتب الرسالة، والرسل من الأمس هم مجرد إضافة، صحيح؟ بمعنى، إذا لم يتمكن الرسل من الحضور بسبب ظروف معينة…”

 

 

مع إيماءة من ميديوم التي رفعت إصبعها، سأل سوبارو أبيل إذا كان يريد السماح لها بالدخول. عند نظرة سوبارو، توقف أبيل للحظة، ثم أومأ ببطء.

 

كان وجهًا يعرفه، لكنه كان مترددًا في القول إنه اعتاد رؤيته —— وهو أمر ليس مستغربًا، لأن وجهه المنعكس في المرآة كان بقايا من الماضي، مجرد ذكرى باهتة.

تانزا: “يورنا-ساما قالت أن تدعو الرسل أيضًا.”

 

 

كان يُنتقد بشدة بسبب حديثه المستمر، لكن سوبارو رد على الانتقاد دون اكتراث. وبالفعل، أصبحت نظرة أبيل الحادة خلف قناع الأوني أكثر حدة، وتمتم بوضوح معبرًا عن استيائه، “أنت تتحدث كثيرًا.”

 

كان سوبارو طفلًا مشاغبًا يتمتع بطول فوق المتوسط قليلًا، ووصل إلى متوسط الطول للشخص الياباني فقط عندما اكتمل نمو أطرافه ؛ وبالتأكيد كان قصير القامة في ذلك الوقت، أثناء دراسته الابتدائية.

سوبارو: “————”

 

 

 

 

 

تانزا: “آمل ألا تفشلوا في الالتزام بكلمات يورنا-ساما في هذه المدينة الشيطانية.”

 

 

 

 

 

كان صوت تانزا بسيطًا، لكنه كان تذكيرًا بإرادتها المطلقة التي لا تتزعزع.

 

 

ما خرج من فمه كان اسم مرافق الإمبراطور المزيف الذي التقى بهم في قصر الياقوت القرمزي في اليوم السابق، رجل عجوز صغير الحجم قيل إنه واحد من الجنرالات التسعة الالهيين.

 

 

وبينما غادرت الفتاة ، راقبها سوبارو وهي ترحل، ثم أغلق الباب. بعد ذلك، أخذ نفسًا عميقًا واستدار. ثم ——

مع ذلك، بدا أن أساس هذا النفي كان يعتمد فقط على معرفة أبيل. ارتسمت ملامح الإحباط على وجه سوبارو عندما أُخبر بأنه حر في أن يقرر ما إذا كان يثق في ذلك أم لا.

 

 

 

 

سوبارو: “…هل تعتقد أننا، في هذه الحالة، نستوفي الشروط التي ذكرتها؟”

سوبارو: “————”

 

 

 

سوبارو: “ليس وضعًا يمكنك ببساطة أن تكوني سعيدة فيه لأنك وجدت رفيقًا… أوواه!؟”

مد ذراعيه المتغيرتين، وطرح هذا السؤال.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

تانزا: “بعد قراءة الرسالة، سترد يورنا-ساما رسميًا. لذلك، أود أن أطلب منكم جميعًا التوجه إلى قصر الياقوت القرمزي .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط