Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 41

41 - حديث مع الشاي.

41 - حديث مع الشاي.

سوبارو: “——اجتماع استراتيجي!”

 

 

“——هذا ما قد تظنه، صحيح؟ لكنه ليس بهذا البساطة، أليس كذلك؟ إنه ليس شيئًا يمكن استخدامه بسهولة، كما تعلم؟”

 

أولبارت: “مهلاً، أنتَ متحمس ومشوش، كما تعلم.”

في غرفة هادئة لدرجة أنه يمكن سماع سقوط دبوس، رفع سوبارو ذراعه القصيرة مع هذا الاقتراح.

 

 

 

 

 

لم تكن هناك أي اعتراضات على هذا التصريح. شعر الجميع بالحاجة إلى مناقشة وضعهم.

وضع أولبارت يده على ذقنه، وقال:

 

 

 

ميديوم وأل، اللذان تدخلا وحاولا إخضاع أولبارت، قد شُقت أعناقهما وتدفقت الدماء بغزارة. تناثرت الدماء في الغرفة مثل نافورة، مما يجعل الشخص يتساءل أين تدفقت كل هذه الدماء داخل جسد طفل صغير.

كان موضوع النقاش بالطبع هو مسألة الظهور في قصر الياقوت  القرمزي .

أبيل: “لقد سألتك بالفعل عن هدفك. كم مرة يجب أن أسأل حتى تشعر بالرغبة في الإجابة؟”

 

 

 

الموقف العدائي ولكن غير المبالي للرجل العجوز جعل وجه تاريتا يمتلئ غضبًا.

سوبارو: “أبيل، الذي كتب الرسالة، ونحن، الذين ذهبنا إلى القصر بالأمس، لا يمكن الاستغناء عنهم…”

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان ينظر إلى ملابسه ذات الأكمام والحواف المجعدة، تأمل سوبارو في طلب  يورنا، الذي تم تركه بواسطة تانزا التي جاءت كرسول؛ وظهر عبوس بين حاجبيه.

غمرت كلماته البقية، وابتلع سوبارو لعابه. وضحك الرجل العجوز بخبث وهو يشاهد سوبارو يتصلب.

 

 

 

حتى لو لم يكن رأسه ملتفتًا، فإن انتباهه لم يتحول عن أل أو تاريتا.

 

 

كان مستعدًا لتحمل مخاطر إرسال أبيل مباشرة إلى القصر، لكن أكبر مخاوفه كانت الشرط الذي يجب أن يصطحب فيه الرسل من اليوم السابق.

إذًا، سيكون هذا هو الوقت المناسب للتحرك ——

 

لكن أولبارت هز كتفيه بلا مبالاة قائلاً: “مهلاً، مهلاً، لا تفعلي ذلك. لا أحب أن تُوجه لي الأشياء الحادة. كما تعلمون، كبار السن يذهبون إلى الحمام بشكل متكرر، وتريدون تخويفهم حتى يبللوا سراويلهم؟ أنا أرتجف في حذائي هنا، نعم؟”

 

 

 

 

تساءل سوبارو عما إذا كانت يورنا ستتفهم إذا أحضر سوبارو، أل، وميديوم المصغرين. في أسوأ الحالات، كانت هناك فرصة جيدة لأن يتم اعتبار ذلك كمزحة.

الجميع: “————”

 

كان واحدًا من الجنرالات التسعة الهيين المطلوبين لمساعدة أبيل في استعادة العرش، أو لتبديد تقنية الشينوبي التي صغّرت سوبارو والآخرين. بل، بالأحرى ——

 

 

بدلاً من ذلك، كان هناك خيار إخبار يورنا بكل شيء عن وضعهم ومناشدتها بإخلاص، لكن ——

 

 

 

 

 

أبيل: “ليس من المنطقي تمامًا أن تكشف أوراقك عندما لا تعرف الأفعال المستقبلية لخصمك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أرى… لا يمكنني الجزم بأن يورنا ستستمع إلي أيضًا، بالنظر إلى تبادلنا بالأمس…”

 

 

 

 

 

 

إذا تمكن الشخص من العودة إلى طفولته حاملاً المعرفة والخبرة لشخص بالغ، فسيكون قادرًا على تدريب بنيته الجسدية بالطريقة الأنسب بمرور الوقت، وبالتالي، سيصبح قادرًا على إعادة المحاولة لتحقيق الأهداف التي تخلى عنها سابقًا.

رفض أبيل الكشف عن جميع أوراقه، واتفق معه سوبارو في هذه النقطة.

أولبارت: “——تعرفون، الشيء الطريف هو أن وجوه الناس تقول أكثر مما تتوقعون، أليس كذلك؟”

 

تاريتا: “————”

 

 

على الرغم من أنه تجنب قول ذلك بالأمس، إذا أراد سوبارو وصف الانطباع الذي لديه عن يورنا، فإن تعبير “امرأة شريرة” قد يكون وصفًا جيدًا.

 

 

 

 

 

الطريقة التي تحدثت بها وتصرفت مثل مغنية قاعة قديمة بدت لسوبارو وكأنها مغوية تتمتع بمهارات ممتازة في العبث بالرجال بين يديها.

أبيل، دون تغيير وضعه، أطلق نظرة أكثر حدة وبرودة على أولبارت، مما أجبره على التوقف عن اللعب بفنجان الشاي.

 

جنبًا إلى جنب مع هذا الوضع المتوتر، كانت هناك أيضًا مسألة الوقت الذي سيتم فيه دق جرس وقت النار، كما أعلنته يورنا.

 

أل: “…هذا هو أخي. حتى زعيم الشينوبي لم يستطع معرفة هويتك.”

الخطر الذي تمثله يورنا لا يحتاج إلى قول، فهي بالإضافة إلى موقعها كحاكمة لمدينة الشيطان، تمتلك القوة لتستحق لقب الجنرال الهي.

 

 

 

 

 

كانت هي الشخص الذي استهدفوه أولاً كحليف محتمل بين جميع الجنرالات التسعة الهيين، ولكن، كما حذر أبيل، لم تكن من النوع الذي يمكنهم الكشف عن وضعهم لها بسهولة .

 

 

 

 

أولبارت: “فخامتك؟ لكن هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ ولكن إذًا، مع من كنت——”

أل: “إذا أخبرناها بظروفنا، ثم سألت عنك، سنكون في ورطة. بالنظر إلى التنكر وما إلى ذلك، ماذا نفعل إذا سألت شيئًا مثل، «كيف تجرؤ على الكذب عليّ»؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا أريد أن يتم إلقاء اللوم علي بهذا الشكل، ولكن إذا كان هذا هو الحال، لماذا لا أتظاهر بأنني ناتسومي شوارز في شكل فتاة صغيرة…؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى لو كانت تاريتا، التي أصبحت أكثر توترًا، وأل والآخرون الذين يحاولون سد طريق الهروب، قاتلوا بأفضل ما لديهم، فإن إخضاع أولبارت بالقوة لم يكن في الأفق.

تاريتا: “انتظر، من فضلك انتظر. أخشى أنني سأزداد ارتباكًا أيضًا…”

 

 

تحدث أولبارت تلك الكلمات بشكل صريح، واحتسى شايه الدافئ.

 

 

الدور الذي يدور حول اختراع كذبة لتغطية أخرى كان شائعًا، ولكن الحاجة إلى تغطية التنكر عن طريق التنكر بعد “التصغير” سيكون على الأرجح غير مسبوق.

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “كلما كان هناك شاب لا أستطيع رؤية تعبيره، لا أستطيع إلا أن أرغب في رؤية التجاعيد بين عينيه. آمل ألا تمانع.”

على عكس خوذة أل، يمكن ضبط حجم الشعر المستعار، لذلك كان التنكر نفسه ممكنًا، ولكن ما إذا كان من الضروري الوصول إلى هذا الحد يعتمد على كيفية سير القصة.

 

 

لو كان قادرًا على التصرف بهذه الطريقة قبل موت أل، وميديوم، وتاريتا، ربما كان من الممكن تغيير شيء ما.

 

 

ميديوم: “إذن، ماذا سنفعل؟ جرس وقت النار سيُقرَع بعد حوالي ثلاث ساعات، تذكرون؟”

سوبارو: “نعم، بالتأكيد——”

 

 

 

 

سوبارو: “…أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى قصر الياقوت  القرمزي.”

 

 

 

 

 

مالت ميديوم رأسها وسألت بينما تحمل لويس بين ذراعيها أثناء الاستماع.

أبيل: “——إذا لم ينجح ذلك، فما الذي سينجح؟”

 

عجز أبيل عن إبقاء فمه مغلقًا في تلك اللحظة قوبل بسخرية وضحك بصوت عالٍ من أولبارت.

 

 

وبينما كان الاثنان بنفس الحجم، ولويس تميل رأسها لتتماشى مع ميديوم، كان على سوبارو أن يتشاور مع ميزانه الداخلي.

 

 

 

 

 

تاريتا: “أولاً وقبل كل شيء، ليس لدينا خيار رفض دعوة يورنا، أليس كذلك؟”

لويس: “أوو…”

 

الجميع: “————”

 

أولبارت: “——تعرفون، الشيء الطريف هو أن وجوه الناس تقول أكثر مما تتوقعون، أليس كذلك؟”

أل: “حسنًا، لقد بذلنا الكثير من الجهد لجعل الرسالة تُقرأ. إذا لم نقبل، فسيختفي معنى عمل الأمس الشاق وتصغيرنا جميعًا.”

 

 

لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..

 

 

تاريتا: “إذا كان هناك أي شيء، فكل ما سيبقى هو الأضرار التي لحقت…”

 

 

…….

 

 

موافقًا على كلمات أل وتاريتا، اعتقد سوبارو أن التراجع لم يكن خارج نطاق الاحتمال.

 

 

 

 

 

عدم العودة إلى المنزل حتى استعادة المال المنفق؛ هذا النوع من التفكير كان شائعًا لدى الأشخاص الذين يخسرون كل شيء بسبب القمار.

 

 

إذا كانوا سيصدقون تخميناته ، ينبغي أن يكون هناك مجال للتفاوض حول موقف أولبارت.

 

 

وفي بعض الحالات، يكون من المهم تقليص الخسائر.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، ما سيفقدوه في هذا “التقليص”، هو مكانة سوبارو والآخرين.

 

 

الجميع: “————”

 

 

سوبارو: “هل يجب أن نعتبر هذا أمرًا جادًا أم تافهًا…؟”

لويس: “أوو…!”

 

الخطر الذي تمثله يورنا لا يحتاج إلى قول، فهي بالإضافة إلى موقعها كحاكمة لمدينة الشيطان، تمتلك القوة لتستحق لقب الجنرال الهي.

 

 

“أن تصبح أصغر سنًا أفضل من أن تكبر في العمر. أليس هذا مثل سر الحياة الأبدية؟”

سوبارو: “——أبيل.”

 

كان مستعدًا لتحمل مخاطر إرسال أبيل مباشرة إلى القصر، لكن أكبر مخاوفه كانت الشرط الذي يجب أن يصطحب فيه الرسل من اليوم السابق.

 

 

سوبارو: “نعم، بالتأكيد——”

 

 

 

 

 

بمعنى ما، “تجديد الشباب” يعني زيادة الفرص، تمامًا مثل العودة بالموت.

 

 

 

 

بعد ذلك فورًا، تحركت تاريتا بحركة مرتدة، مثل دمية مزودة بنابض.

إذا تمكن الشخص من العودة إلى طفولته حاملاً المعرفة والخبرة لشخص بالغ، فسيكون قادرًا على تدريب بنيته الجسدية بالطريقة الأنسب بمرور الوقت، وبالتالي، سيصبح قادرًا على إعادة المحاولة لتحقيق الأهداف التي تخلى عنها سابقًا.

 

 

 

مع هذه الظروف، بدا أنهم وجدوا بعض المواقف التي يمكن الاستفادة منها كميزة، ومع ذلك ——

 

 

على أي حال ——

“——هذا ما قد تظنه، صحيح؟ لكنه ليس بهذا البساطة، أليس كذلك؟ إنه ليس شيئًا يمكن استخدامه بسهولة، كما تعلم؟”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، تدخل طرف ثالث في المناقشة، وتوقف نفس سوبارو.

 

 

 

 

 

لا، لم يكن نفس سوبارو وحده من توقف. الجميع في تلك الغرفة أصبحوا متجمدين، غير قادرين على الحركة في تلك اللحظة، وجمدوا بسبب وجود صاحب الصوت.

أمام أولبارت، الذي كان يضع يده على جبهته، وقفت لويس —— لا، لويس لم تكن تقف أمام أولبارت، بل أمام سوبارو.

 

كان مستعدًا لتحمل مخاطر إرسال أبيل مباشرة إلى القصر، لكن أكبر مخاوفه كانت الشرط الذي يجب أن يصطحب فيه الرسل من اليوم السابق.

 

ركع أل هناك، ممسكًا الجرح الذي ينزف. عيون ميديوم أصبحت فارغة وسقطت للخلف، بلا حراك.

ومع ذلك، بدا أن الشخص المعني غير مبالٍ بالتوتر المتزايد في الغرفة.

 

 

 

 

 

“لقد أخذت الحرية في صنع كوب من الشاي لنفسي، هل يريد أي شخص آخر بعضًا منه؟”

لا، لم يكن نفس سوبارو وحده من توقف. الجميع في تلك الغرفة أصبحوا متجمدين، غير قادرين على الحركة في تلك اللحظة، وجمدوا بسبب وجود صاحب الصوت.

 

 

 

سوبارو: “————”

بهذا السؤال بنبرة عادية، رفع كوبه المملوء بالبخار.

 

 

 

 

سوبارو: “——لن أسامحك أبدًا.”

تاريتا: “——هاك!”

لقد اعترف بأنه واجه صعوبة في معرفة من هو سوبارو.

 

 

 

 

بعد ذلك فورًا، تحركت تاريتا بحركة مرتدة، مثل دمية مزودة بنابض.

 

 

 

 

 

سحبت قوسها في لحظة ووجهت سهمها نحو الشخص الذي ظهر للتو —— أولبارت دونكلكين.

كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.

 

أل: “إذا أخبرناها بظروفنا، ثم سألت عنك، سنكون في ورطة. بالنظر إلى التنكر وما إلى ذلك، ماذا نفعل إذا سألت شيئًا مثل، «كيف تجرؤ على الكذب عليّ»؟”

 

 

كان هدفها قريبًا جدًا، ولم تكن هناك فرصة أن تخطئ أو أن يتمكن من الهروب.

 

 

 

 

 

لكن أولبارت هز كتفيه بلا مبالاة قائلاً: “مهلاً، مهلاً، لا تفعلي ذلك. لا أحب أن تُوجه لي الأشياء الحادة. كما تعلمون، كبار السن يذهبون إلى الحمام بشكل متكرر، وتريدون تخويفهم حتى يبللوا سراويلهم؟ أنا أرتجف في حذائي هنا، نعم؟”

لم يكن لدى أي منهما خيار سوى التحديق في الآخر، معلنين استعدادهم لإلحاق الأذى.

 

 

 

 

تاريتا: “أنت تمزح…! من تكون…”

سوبارو: “——لن أسامحك أبدًا.”

 

أولبارت: “إذًا، سيكون ذلك شيشا. لديه كل شيء تحت السيطرة… هناك أمر آخر، مع ذلك. ليس من طبعك، فخامتك، أن تدع شيئًا كهذا يحدث لك، أليس كذلك؟”

 

 

أبيل: “——أولبارت دونكلكين.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “————”

 

 

 

 

 

الموقف العدائي ولكن غير المبالي للرجل العجوز جعل وجه تاريتا يمتلئ غضبًا.

 

 

 

ومع ذلك، ردًا على سؤالها، كان الرجل ذو قناع الأوني —— الذي نادى باسم أولبارت، كما لو كان يحاول كبح جماحها.

 

 

 

 

 

الشخص الوحيد الذي لم يتحرك على الإطلاق كان أبيل، الذي كان يجلس على الأريكة مرتديًا قناع الأوني، وتبادل النظرات مع الرجل. عند هذا، ضاق أولبارت عينيه المخفيتين خلف حاجبيه الكثيفين.

الدور الذي يدور حول اختراع كذبة لتغطية أخرى كان شائعًا، ولكن الحاجة إلى تغطية التنكر عن طريق التنكر بعد “التصغير” سيكون على الأرجح غير مسبوق.

 

 

 

وجهة نظر أبيل كانت أن الأمل لا يزال موجودًا بشأن أولبارت، الذي يُعتبر واحدًا من الجنرالات الهيين التسعة الذين يعتبرون بالفعل بيادق للأعداء. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يقول إن حكم أبيل كان صحيحًا، حيث تمكن من الوصول إلى نقطة للتفاوض مع يورنا.

أولبارت: “حسنًا، لقد تأكدت بالأمس أنني شخصية مشهورة، لذلك لست متفاجئًا، لكنك لديك وجه مثير للإعجاب، كما تعلم. من أين حصلت على ذلك التذكار؟”

سحبت قوسها في لحظة ووجهت سهمها نحو الشخص الذي ظهر للتو —— أولبارت دونكلكين.

 

ومع ذلك، من أجل الحصول على أولبارت إلى جانبهم هنا ——

 

غمرت كلماته البقية، وابتلع سوبارو لعابه. وضحك الرجل العجوز بخبث وهو يشاهد سوبارو يتصلب.

أبيل: “كف عن الهراء، أيها الشجرة العجوز. لماذا أنت هنا؟”

على الفور، تدفقت الدماء المفقودة عبر جسد سوبارو، منتجة ضجيجًا عاليًا في أذنيه.

 

 

 

سوبارو: “…ما الذي ستفعله بمجرد أن تسمعه؟”

أولبارت: “إنه أمر وحيد هذه الأيام لأن الشباب لا يريدون الاستماع إلى ثرثرة كبار السن الفارغة. الناس في قريتي يصبحون أفضل وأفضل في تجاهلي كل يوم… كاكككك!”

 

 

 

 

 

بينما كان يتحدث عن الظروف الوحيدة لشيخوخته، فتح أولبارت فمه الكبير وابتسم بمرح.

 

 

 

 

 

عند سماع الحوار بين أبيل وأولبارت، بدأت حيرة سوبارو والآخرين على الجانبين بالتلاشي ببطء. ومع ذلك، كان من المستحيل عليهم أن ينزعوا حذرهم تمامًا.

 

 

 

 

أولبارت: “آه، كنت ذلك الشخص؟ هل كنتِ الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لم يكن بإمكاني أن أخلط بين الفتاة الراقصة والرجل بذراع واحدة، لذا كنت قلقًا حقًا.”

ميديوم: “لكن، أيها الجد، كيف دخلت هنا؟ ليس كأننا لم نكن نراقب…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، ألا تبدو هذه الصغيرة تمامًا مثل الراقصة من الأمس؟  إذا كان الجد يجب أن يجيب، هذا هو الحال فقط. سمحتم للفتاة الغزال بالدخول، أليس كذلك؟ ودخلت معها.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “معًا؟ مع تانزا-تشان؟”

أولبارت: “أوه؟ بوضوح، سأقرر بعد سماعه. وسأفعل شيئًا للتأكد من أنك لا تستطيع الكذب.”

 

 

 

سوبارو: “هذا هو الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”

أولبارت: “كاكككا! كيف دخلت هنا هو سر. فنون الشينوبي هي مثل أدوات مهنتي.”

عجز أبيل عن إبقاء فمه مغلقًا في تلك اللحظة قوبل بسخرية وضحك بصوت عالٍ من أولبارت.

 

 

 

 

تم الضحك على استفسار ميديوم البسيط من قبل أولبارت بغرض إرباكهم.

 

 

 

 

 

لم يكن من المؤكد مدى جديته بشأن هذا، ولكن في كل الأحوال، الكلمة “شينوبي” تم ذكرها من قبله ، وبدا أنه لا ينوي إخفاء هويته الحقيقية.

أولبارت: “مهلاً، هذا ليس مضحكًا للغاية، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

في هذه الحالة، سؤاله مباشرة عن نواياه الحقيقية للمجيء إلى معسكرهم وحده سيكون أسرع مقارنة بمحاولة التحقيق.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا…”

تاريتا: “————”

 

 

أولبارت: “همم؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذن، ما الذي تفعله حقًا هنا؟”

 

 

 

 

 

تحولت نظرة أولبارت نحو سوبارو بعد أن سأله الأخير عن سبب زيارته. عندها، تجعد جبين الرجل العجوز كما لو كان يفكر لبعض الوقت، .

 

 

أولبارت: “على سبيل المثال، الفتاة التي تبدو كراقصة تعتمد على الفتاة التي تستخدم القوس. الشاب الذي يلف القماش حول رأسه والفتاة الصغيرة يعتمدان عليك. أما الفتاة التي تستخدم القوس وأنت… حسناً، كلاكما يعتمد على الشاب المقنع.”

 

 

أولبارت: “آه، كنت ذلك الشخص؟ هل كنتِ الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لم يكن بإمكاني أن أخلط بين الفتاة الراقصة والرجل بذراع واحدة، لذا كنت قلقًا حقًا.”

 

 

الشخص الوحيد الذي لم يتحرك على الإطلاق كان أبيل، الذي كان يجلس على الأريكة مرتديًا قناع الأوني، وتبادل النظرات مع الرجل. عند هذا، ضاق أولبارت عينيه المخفيتين خلف حاجبيه الكثيفين.

 

 

لقد اعترف بأنه واجه صعوبة في معرفة من هو سوبارو.

 

 

 

 

رفع حاجبه تجاه أولبارت، الذي كان يضحك بدهاء على حجته، ولم يجد سوبارو كلمات للرد.

عند سماع هذا، اتسعت عينا سوبارو، بينما قام أل بتعديل مكانه نفسه بشكل غير مبالٍ، وسخر. قام بالسعال من خلف قناعه، وصوته أكثر خشونة من المعتاد.

 

 

أولبارت: “أوه، أعتقد أنني تحدثت كثيرًا مجددًا. من الواضح أن لديك شيئًا لتقوله، لذا افتح فمك. أنا رجل عجوز ولدي حياة قصيرة قادمة، لذلك لا أستطيع الانتظار طويلاً، كما تعلم؟”

أل: “…هذا هو أخي. حتى زعيم الشينوبي لم يستطع معرفة هويتك.”

سوبارو: “…ما الذي ستفعله بمجرد أن تسمعه؟”

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، هذا مثير للإعجاب، مثير للإعجاب! أتمنى أن يتعلم الناس في قريتي من هذا التحول. ما رأيك أن تصبح محاضرًا؟ ستكون مرحبًا بك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “للأسف، جدول ناتسومي شوارتز مزدحم للغاية… ربما يمكنني تخصيص بعض الوقت لك، رغم ذلك.”

كان من السهل رفض موقفه، كما سمع قبل قليل، باعتباره ذوقًا سيئًا. لكن كان واضحًا أن المحادثة لا يمكن أن تتوقف عنده فقط.

 

ولكن في الوقت الحالي، لسبب ما، كان كيوس فليم  لا يوجد به فقط سيدته ، يورنا، ولكن أيضًا أولبارت أمامه، وشيشا، الذي يبدو أنه يتظاهر بأنه الإمبراطور المزيف.

 

 

أولبارت: “هوهو، ماذا تقصد بـ«ربما»؟”

 

 

 

 

 

 

 

بلل شفتيه حيث أن التنكر غير المتوقع قد أثمر بشكل مدهش، ثم، عند ملاحظته إحساس العطش في حلقه، ضيق سوبارو عينيه.

أولبارت: “إذًا، سيكون ذلك شيشا. لديه كل شيء تحت السيطرة… هناك أمر آخر، مع ذلك. ليس من طبعك، فخامتك، أن تدع شيئًا كهذا يحدث لك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

بغض النظر عن مدى تصديقه لهذا الهراء، كان عليه الاستفادة الكاملة من الفرصة للتحدث مباشرة مع أولبارت. في الوقت الحالي، حول الوضع غير الطبيعي الذي حل بسوبارو والآخرين.

 

 

 

 

 

وفقًا لتخمين أبيل، فإن العقل المدبر وراء هذه الظاهرة لم يكن سوى الرجل العجوز أمامه.

 

 

 

سوبارو: “إذا كنت تعرف أي شيء عن السبب وراء ما نحن عليه الآن، كن صريحًا…”

 

 

“التصغير” الذي أصاب سوبارو، أل، وميديوم.

أولبارت: “أوه، ذلك. لقد فعلت ذلك بنفسي. إن فنون الشينوبي ممتعة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “————”

 

 

 

 

 

دون أي مساومة، اعترف أولبارت بأنه هو من فعل ذلك.

 

 

 

 

 

غمرت كلماته البقية، وابتلع سوبارو لعابه. وضحك الرجل العجوز بخبث وهو يشاهد سوبارو يتصلب.

ومع ذلك، فإن الشعور بالاستمتاع به كخيال كان مختلفًا تمامًا عن الشعور بالتعرض له بشكل مباشر بهذه الطريقة. و——

 

في هذه المرحلة، إلى أي مدى يمكنه أن يكشف عن قلبه للطرف الآخر، أولبارت؟

 

 

أولبارت: “لو قتلتكم عن طريق الخطأ، ما كنت لأسمع أي شيء لديكم لتقولوه، وسأبقى مع الكثير من المتاعب، كما تعلم؟ لهذا السبب، هناك العديد من الطرق لاستخلاص المعلومات من شخص ما دون قتله —— أليس ذلك ممتعًا؟”

سوبارو: “…ولكن، من ناحية أخرى، في هذه الظروف، أين يمكنني حتى أن أجهز ذلك؟”

 

 

 

 

تحدث أولبارت تلك الكلمات بشكل صريح، واحتسى شايه الدافئ.

 

 

 

 

مدركًا ذلك بوضوح، نادى سوبارو أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة. في هذه المرحلة من اللعبة، لم يحاول أبيل أن ينفي كلمات وأفعال سوبارو.

…….

 

 

 

“التصغير” الذي أصاب سوبارو، أل، وميديوم.

 

 

 

 

 

من شهادة الشخص الذي يعرف الجنرالات التسعة الهيين، أبيل، كان من المؤكد تقريبًا أن الجاني هو أولبارت.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، أن يتم تأكيد ذلك مباشرة من قبل الشخص نفسه كان نوعًا مختلفًا من المفاجأة.

 

 

 

 

كان السبب في شل حركتها هو سلاح الرمي الذي يبرز من وسط صدرها —— شوريكن.

خاصة إذا لم يشعر الطرف الآخر بالذنب على الإطلاق وكان فخورًا بذلك.

 

 

ومع ذلك، أبيل، الذي رد بطريقة كريمة، لم يظهر أي قلق من هذا القبيل.

الجميع: “————”

مدركًا ذلك بوضوح، نادى سوبارو أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة. في هذه المرحلة من اللعبة، لم يحاول أبيل أن ينفي كلمات وأفعال سوبارو.

 

 

 

عدم العودة إلى المنزل حتى استعادة المال المنفق؛ هذا النوع من التفكير كان شائعًا لدى الأشخاص الذين يخسرون كل شيء بسبب القمار.

أولبارت: “مهلاً، لا ينبغي لنا النظر إلى بعضنا بشكل مخيف. ألم تتعلموا أن كبار السن يجب أن يتم الاهتمام بهم، وليس تعذيبهم؟”

عجز أبيل عن إبقاء فمه مغلقًا في تلك اللحظة قوبل بسخرية وضحك بصوت عالٍ من أولبارت.

 

 

 

سوبارو: “——هاك.”

كان التوتر في الغرفة يتصاعد مرة أخرى، وكل من أل وميديوم، بالإضافة إلى تاريتا التي لم تخفض قوسها منذ البداية، كانوا يغيرون مواقفهم تدريجيًا.

 

 

 

 

 

على وجه الخصوص، كان أل مستعدًا لحجب باب المدخل وعرقلة طريق هروب أولبارت.

 

 

ضحكة، تناسب الرجل الذي يحمل لقب “الرجل العجوز الشرير”،

 

ومع ذلك، لم يكن أل، بجسده المصغر، قادرًا على التعامل مع سيفه العزيز بحرية، وبالتالي لم يكن بإمكانه أن يطمح إلى المضي بعيدًا في إيقاف زعيم الشينوبي الذي كان دائمًا في حالة استعداد.

ومع ذلك، لم يكن أل، بجسده المصغر، قادرًا على التعامل مع سيفه العزيز بحرية، وبالتالي لم يكن بإمكانه أن يطمح إلى المضي بعيدًا في إيقاف زعيم الشينوبي الذي كان دائمًا في حالة استعداد.

 

 

 

لويس: “أوو…”

كلمات أولبارت، الذي أظهر أسنانه البيضاء أثناء قوله ذلك، اخترقت عقل سوبارو.

 

 

 

أولبارت: “أوه، مخيف جدًا، مخيف جدًا.”

أولبارت: “أنتِ فتاة صغيرة لا علاقة لها بي، أليس كذلك؟ النظر إليّ بهذا الشكل مؤذٍ قليلاً. ألا تحبين الرائحة الحلوة للرجال العجائز؟”

 

 

 

 

كان من الواضح أن ما أصابهم كان جرحًا قاتلاً لا يمكن التعافي منه.

 

 

أبيل: “لا تلعب معي، أولبارت. سأطرح عليك السؤال مرة أخرى. ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

أولبارت: “فخامتك؟ لكن هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ ولكن إذًا، مع من كنت——”

 

 

ألقى أبيل بضع كلمات على أولبارت، الذي كان يحاول كسب لويس الهائجة. وبنظرة نحو أولبارت، الذي كان يلتفت إلى الوراء، عبّر أبيل عن روح حادة يمكن أن يشعروا بها حتى من خلال قناع الأوني.

 

 

 

 

في البداية، كان مصدومًا، لكن الشينوبي العجوز سرعان ما استعاد هدوءه.

 

 

أبيل: “لقد سمعتَ أفكار يورنا ميشيغوري، حاكمة هذه المدينة الشيطانية. لقد اعترفت بهم كرسل. وأوضحت أن لا أحد يجب أن يتعرض لهم.”

 

 

ردًا على نظرة أبيل، قدم سوبارو هذا الادعاء، مما دفع أولبارت لرفع حاجبه.

 

 

سوبارو: “هـ-هذا صحيح! لا تلمسنا، هذا كان محور لعبة الأمس! كنا نخاطر بحياتنا أيضًا! ومع ذلك، هذه المعاملة تختلف عن ما وُعدنا به!”

 

 

 

 

 

أولبارت: “مهلاً، أنتَ متحمس ومشوش، كما تعلم.”

ومع ذلك، ردًا على سؤالها، كان الرجل ذو قناع الأوني —— الذي نادى باسم أولبارت، كما لو كان يحاول كبح جماحها.

 

 

استغل سوبارو تحرك أبيل العدواني، وأعاد تكرار تصريح يورنا من اليوم السابق. كما قال أولبارت، عاد سوبارو إلى حالته النفسية السابقة. ومع ذلك، هذا لم يغير الحقيقة.

 

 

 

 

الجميع: “————”

يورنا اعترفت بمجموعة سوبارو كرسل، وأوضحت تانزا أنها لن تسمح لأي أحد بإيذاهم.

 

 

 

 

 

تجاهل ذلك كان بمثابة إعلان عداء تجاه يورنا.

لويس: “أوو…!”

 

بهدوء، وصلت أصابعه الرقيقة إلى وجهه. ثم ——

أبيل: “بالطبع، إذا كان هدفك هو تدمير المدينة الشيطانية، فلا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار على الإطلاق.”

أولبارت: “مع وجه فخامتك، قائلاً أشياء تبدو مثل فخامتك… آه، هذا هو الأمر.”

 

 

 

 

سوبارو: “…الآن بعد أن ذكرتَ ذلك.”

وضع أولبارت يده على ذقنه، وقال:

 

 

 

في الواقع، الرجل الوحيد الذي ارتدى قناع الأوني وحاول قمع طموح أولبارت المتزايد ودهائه كان أبيل.

مع كلمات أبيل الإضافية، أصبح الدم الساخن لسوبارو باردًا

 

 

 

 

 

في الواقع، كان فصيل الإمبراطور المزيف، الذي ينتمي إليه أولبارت، قد تخلى عن الحق في التفاوض مع يورنا لصالح سوبارو ورفاقه.

 

 

 

 

 

إذا اعتبروا ذلك خطوة سيئة، فإن قلب الطاولة بسبب الغضب كان ضمن احتمالاتهم.

 

 

 

 

 

وفي هذه الحالة، سيكون من الحتمي أن يصطدم مباشرة مع يورنا، التي تُعتبر واحدة من الجنرالات التسعة الهيين، على عدة مستويات ——

 

 

مالت ميديوم رأسها وسألت بينما تحمل لويس بين ذراعيها أثناء الاستماع.

 

سوبارو: “——اجتماع استراتيجي!”

 

 

أبيل: “إذا كنت تنوي تحدي الأمر بهدف تدميره، فستتجنب التدمير. بالطبع، ستخرج من ذلك ببعض الأضرار.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “…حسنًا، تلك الفتاة الثعلب يمكن أن تكون صعبة التعامل. مع ذلك، ليس ممتعًا أن يدرك الشاب المقنع نواياك بهذه السهولة.”

 

 

 

 

في غرفة هادئة لدرجة أنه يمكن سماع سقوط دبوس، رفع سوبارو ذراعه القصيرة مع هذا الاقتراح.

 

تاريتا: “انتظر، من فضلك انتظر. أخشى أنني سأزداد ارتباكًا أيضًا…”

سوبارو: “شاب مقنع…”

أل: “حسنًا، لقد بذلنا الكثير من الجهد لجعل الرسالة تُقرأ. إذا لم نقبل، فسيختفي معنى عمل الأمس الشاق وتصغيرنا جميعًا.”

 

 

 

جسد ناتسكي سوبارو الشاب نزف دمًا وغرق في بركة باردة من الدماء، حفر في عقله وجه الشينوبي وهو يضحك بخبث أثناء محاولته لإشباع طموحه.

خدش أولبارت ذقنه بأصابعه وتظاهر بالألم. وبينما كان يستمع إلى بعض كلماته، نظر سوبارو إلى أبيل من زاوية عينه.

 

 

سوبارو: “…ما الذي لدينا لنقوله؟”

 

 

لم يتغير موقف أبيل، لكن سوبارو كان على حافة مقعده مع كل خطوة من هذا التبادل —— بعد كل شيء، أولبارت كان واحدًا من الجنرالات التسعة الهيين.

 

 

 

 

 

بالطبع، كانوا قد رأوا فينسنت فولاكيا، المعروف أيضًا بأبيل، مرات عديدة.

أولبارت: “لو قتلتكم عن طريق الخطأ، ما كنت لأسمع أي شيء لديكم لتقولوه، وسأبقى مع الكثير من المتاعب، كما تعلم؟ لهذا السبب، هناك العديد من الطرق لاستخلاص المعلومات من شخص ما دون قتله —— أليس ذلك ممتعًا؟”

 

 

 

بعد ذلك فورًا، تحركت تاريتا بحركة مرتدة، مثل دمية مزودة بنابض.

حتى وإن كان يخفي وجهه بقناع، إذا تبادل أولبارت الكلمات مع أبيل، الذي لم يغير أسلوبه في الكلام أو نبرة صوته، فلن يكون من المفاجئ أن يدرك الأول هويته الحقيقية.

 

 

سوبارو: “————”

 

 

أولبارت: “————”

 

 

أولبارت: “هاها، من الصعب على الناس العجائز مواكبة أفكاركم أيها الشباب الأذكياء، في الواقع. شباب، أذكياء، وسيمون، أعتقد أن هذا يكون جشعًا بشكل كبير. ألا تعتقد ذلك، أيضًا؟ ألا تعتقد؟ لأنك أيضًا شاب. أوه، هذا بسبب ما فعلته! كاكككك.”

 

 

ومع ذلك، أبيل، الذي رد بطريقة كريمة، لم يظهر أي قلق من هذا القبيل.

بدلاً من ذلك، كان هناك خيار إخبار يورنا بكل شيء عن وضعهم ومناشدتها بإخلاص، لكن ——

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك…”

 

 

أولبارت، أيضًا، لم يُظهر أي علامات تدل على أنه أدرك الهوية الحقيقية لأبيل. وفي هذه الحالة، لم يكن لدى سوبارو سوى خيار التصرف وهو يخفي مخاوفه الداخلية.

أولبارت: “نعم. أريد أن أطلق بعض الألعاب النارية الكبيرة قبل أن أموت. سأكون راضيًا تمامًا إذا قتلت أعظم إمبراطور في كل العصور، وتم إعدامي بسبب ذلك.”

 

 

 

 

على أي حال ——

 

 

كان واضحًا أن وعيه قد توجه نحوه من خلال قناع الأوني عندما سمع ذلك. لم تكن عيناه مرئية، حيث كان قناع الأوني يحجب نظره، لكن انتباهه كان موجهًا نحو سوبارو.

 

كان موقع الجنرالات التسعة الهيين يجعل من الصعب حتى الاتصال بهم، ناهيك عن كسبهم إلى جانبك.

سوبارو: “ما زلت لا أملك إجابتك، أولبارت-سان.”

 

 

 

 

سوبارو: “——أبيل.”

أولبارت: “——أشعر وكأني أُعامَل بشكل أفضل بهذه الطريقة، مقارنةً بأن يُطلق علي فقط الرجل العجوز. لذلك سأغفر لك تظاهرَك بأنك فتاة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أولبارت-سان!”

 

 

 

 

 

ضاقت نظرة سوبارو تجاه الرجل العجوز، الذي فقد أعصابه وتجنب السؤال. وعندما رآه، رفع أولبارت يديه قائلاً، “حسنًا، حسنًا”،

أبيل: “لقد سمعتَ أفكار يورنا ميشيغوري، حاكمة هذه المدينة الشيطانية. لقد اعترفت بهم كرسل. وأوضحت أن لا أحد يجب أن يتعرض لهم.”

 

 

 

 

أولبارت: “المكافآت على أفعالك هي كما قلت. الثعلبة وفخامتُه قالا لي أن أبقى بعيدًا.”

 

 

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “لكن، كما تعلم. لقد أوقعتُ بكم قبل انتهاء لعبة الأمس، أليس كذلك؟ إذن تعرف ماذا؟ إذا لم يكن بإمكانك الشكوى من الموت بسبب جرح تلقَّيته أثناء القتال، فلا يمكنك الشكوى من تقنية التصغير التي أصبتكم بها أثناء قتالي.”

تاريتا: “————”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا مجرد مراوغة…!”

 

 

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، هل هو حقًا مراوغة؟ ——لكن لا يمكنك تغيير ذلك، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، حتى لو كانت تاريتا، التي أصبحت أكثر توترًا، وأل والآخرون الذين يحاولون سد طريق الهروب، قاتلوا بأفضل ما لديهم، فإن إخضاع أولبارت بالقوة لم يكن في الأفق.

 

أولبارت: “لو قتلتكم عن طريق الخطأ، ما كنت لأسمع أي شيء لديكم لتقولوه، وسأبقى مع الكثير من المتاعب، كما تعلم؟ لهذا السبب، هناك العديد من الطرق لاستخلاص المعلومات من شخص ما دون قتله —— أليس ذلك ممتعًا؟”

 

الموقف العدائي ولكن غير المبالي للرجل العجوز جعل وجه تاريتا يمتلئ غضبًا.

رفع حاجبه تجاه أولبارت، الذي كان يضحك بدهاء على حجته، ولم يجد سوبارو كلمات للرد.

أولبارت: “لهذا أعتقد أن إعادتك لوضعك الطبيعي وأمر الثعلبة أمران مختلفان. هل تفهمني؟”

 

ضاقت نظرة سوبارو تجاه الرجل العجوز، الذي فقد أعصابه وتجنب السؤال. وعندما رآه، رفع أولبارت يديه قائلاً، “حسنًا، حسنًا”،

 

 

كانت حجة أولبارت مراوغةً بالفعل، كما اعترف هو نفسه. ولكن من ناحية أخرى، كانت حجته صحيحة أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو فقد أحدهم حياته بسبب جرح أُصيب به أثناء المعركة، إذا كان الجرح قد أُصيب به قبل التفاوض على وقف القتال ، فلن يكون من المنطقي تحميل أحدهم المسؤولية عن المأساة بعد بدء وقف القتال.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان لدى سوبارو انطباع بأن هناك فرقًا كبيرًا بين جرح و”تصغير”.

 

 

 

 

 

أولبارت: “لهذا أعتقد أن إعادتك لوضعك الطبيعي وأمر الثعلبة أمران مختلفان. هل تفهمني؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “————”

في اللحظة التي تم فيها التعبير عن تلك الرغبة الشريرة، حدثت حركة وسط تلك الأجواء المتوترة للغاية.

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “كاككك! لا تبدو جادًا للغاية. وجهك الجميل قد فسد… ذلك الوجه الجميل كان مجرد خدعة مصنوعة بالمكياج! لقد أوقعتني، بخطافك وخطتك وحيلتك.”

أولبارت: “مهلاً، أنتَ متحمس ومشوش، كما تعلم.”

 

 

 

 

لعب أولبارت بفنجان الشاي بأطراف أصابعه وأظهر بعض المهارات البهلوانية لمنع محتوياته من الانسكاب. كلماته نفسها لم يكن من السهل الرد عليها؛ فقد اختيرت بعناية متعمدة اكتسبها من التجربة.

 

 

أبيل، دون تغيير وضعه، أطلق نظرة أكثر حدة وبرودة على أولبارت، مما أجبره على التوقف عن اللعب بفنجان الشاي.

 

أولبارت: “كاكككك! لا، لا، لا، إذا كانت أحلامي عن التقدم في العمر معروفة، فسأكون خجولاً جدًا لدرجة أنني لن أستطيع العيش.”

ومع ذلك، حتى لو كانت تاريتا، التي أصبحت أكثر توترًا، وأل والآخرون الذين يحاولون سد طريق الهروب، قاتلوا بأفضل ما لديهم، فإن إخضاع أولبارت بالقوة لم يكن في الأفق.

 

 

 

 

 

إذا كان هناك شخص هنا قادر على هزيمة هذا الدهاء، فسيكون ——

 

 

 

أبيل: “لا تتمادى، أولبارت.”

 

 

 

 

 

في الواقع، الرجل الوحيد الذي ارتدى قناع الأوني وحاول قمع طموح أولبارت المتزايد ودهائه كان أبيل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

 

 

أبيل، دون تغيير وضعه، أطلق نظرة أكثر حدة وبرودة على أولبارت، مما أجبره على التوقف عن اللعب بفنجان الشاي.

هذا هو الواقع الذي وصل إليه سوبارو، بعد أن اتخذ الخيار الخاطئ.

 

لكن أولبارت هز كتفيه بلا مبالاة قائلاً: “مهلاً، مهلاً، لا تفعلي ذلك. لا أحب أن تُوجه لي الأشياء الحادة. كما تعلمون، كبار السن يذهبون إلى الحمام بشكل متكرر، وتريدون تخويفهم حتى يبللوا سراويلهم؟ أنا أرتجف في حذائي هنا، نعم؟”

 

 

أبيل: “لقد سألتك بالفعل عن هدفك. كم مرة يجب أن أسأل حتى تشعر بالرغبة في الإجابة؟”

 

 

 

 

أولبارت: “هوهو، ماذا تقصد بـ«ربما»؟”

أولبارت: “كلما كان هناك شاب لا أستطيع رؤية تعبيره، لا أستطيع إلا أن أرغب في رؤية التجاعيد بين عينيه. آمل ألا تمانع.”

 

 

ميديوم: “لكن، أيها الجد، كيف دخلت هنا؟ ليس كأننا لم نكن نراقب…”

بإغلاق عين واحدة، رد أولبارت بروح الدعابة على هيمنة أبيل. وخدش الرجل العجوز رأسه وقال، “أنت رجل لا وقت لديه لتضيعه.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “بغض النظر عن الفتاة الثعلب، أخبرني فخامته أيضًا بعدم لمسكم يا رفاق، لذلك لم آت هنا للتعامل معكم. ولكن إذا كنا سنكون أعداءكم على أي حال، فلن يضر إضعافكم قليلاً، أليس كذلك؟”

ما إذا كان هذا سيظل ساريًا بعد التسبب في اضطراب في كيوس فليم ، وكيف ستتعامل مع الزوار غير المهذبين، كان مجهولًا تمامًا.

 

لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..

 

 

أل: “…قد يكون هذا هو السبب في تصغيرنا، ولكنك لم تأتِ هنا فقط لتشرب الشاي.”

سوبارو: “————”

 

 

 

 

أولبارت: “يبدو أنك تواجه صعوبة الآن بعد أن لم تعد خوذتك تناسبك، أيها الفتى. على أي حال، أعتقد أنك محق بشأن ذلك. حسنًا، السبب الذي أنا هنا من أجله هو أنني جئت لأستمع لما لديكم لتقولوه، بصراحة.”

 

 

أولبارت: “يبدو أنك تواجه صعوبة الآن بعد أن لم تعد خوذتك تناسبك، أيها الفتى. على أي حال، أعتقد أنك محق بشأن ذلك. حسنًا، السبب الذي أنا هنا من أجله هو أنني جئت لأستمع لما لديكم لتقولوه، بصراحة.”

 

 

سوبارو: “…ما الذي لدينا لنقوله؟”

 

 

 

 

الشخص الوحيد الذي لم يتحرك على الإطلاق كان أبيل، الذي كان يجلس على الأريكة مرتديًا قناع الأوني، وتبادل النظرات مع الرجل. عند هذا، ضاق أولبارت عينيه المخفيتين خلف حاجبيه الكثيفين.

بينما كان يعبث بأذنه بيده التي لا تمسك بفنجان الشاي، أومأ أولبارت برأسه لسوبارو، الذي كان يتأمل في السؤال، ثم قال، “هذا صحيح.”

 

 

بشراسة، ضغط على أسنانه الخلفية، ورؤيته كانت تومض وتختفي بسبب الألم البعيد والإحساس بالخسارة.

 

كان موضوع النقاش بالطبع هو مسألة الظهور في قصر الياقوت  القرمزي .

وبعد ذلك، أشار إلى النافذة باستخدام نفس الإصبع الذي كان يعبث به في أذنه.

 

 

 

 

 

أولبارت: “الأداء في القصر بالأمس،اللعنة  إذا لم يجعلني أشعر بالابتهاج. لكن هناك الكثير من الناس الذين حاولوا العبث بفخامته، وحتى الآن، فشلوا جميعًا. لذا، أود أن أسألكم لماذا قررتم عبور هذا الجسر الخطير أيضًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…ما الذي ستفعله بمجرد أن تسمعه؟”

لف الرجل العجوز رقبته بسرعة ليبقي سوبارو، ووجهه متصلبًا، تحت المراقبة. ثم، مشيرًا إلى أولئك الذين سقطوا، أل، ميديوم وتاريتا بالتتابع…

 

 

 

 

أولبارت: “أوه؟ بوضوح، سأقرر بعد سماعه. وسأفعل شيئًا للتأكد من أنك لا تستطيع الكذب.”

سوبارو: “دعونا نتحدث عن هذا…”

 

 

 

تاريتا: “أولاً وقبل كل شيء، ليس لدينا خيار رفض دعوة يورنا، أليس كذلك؟”

مع فتح أولبارت فمه على مصراعيه وإرسال رذاذ اللعاب مع ضحكته القلبية، عبس وجه سوبارو.

 

 

لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.

 

 

كان من السهل رفض موقفه، كما سمع قبل قليل، باعتباره ذوقًا سيئًا. لكن كان واضحًا أن المحادثة لا يمكن أن تتوقف عنده فقط.

وفقًا لأوامر يورنا، كان يجب أن يتم استقبالهم في كيوس فليم كرسل.

 

 

 

 

كان واحدًا من الجنرالات التسعة الهيين المطلوبين لمساعدة أبيل في استعادة العرش، أو لتبديد تقنية الشينوبي التي صغّرت سوبارو والآخرين. بل، بالأحرى ——

سوبارو: “إم… هاك.”

 

إذا كانوا سيصدقون تخميناته ، ينبغي أن يكون هناك مجال للتفاوض حول موقف أولبارت.

 

تاريتا: “أنت تمزح…! من تكون…”

سوبارو: “…هل هو كيكاي*؟”

 

 

 

**فرصة

ومع ذلك، فإن الشعور بالاستمتاع به كخيال كان مختلفًا تمامًا عن الشعور بالتعرض له بشكل مباشر بهذه الطريقة. و——

 

 

كان موقع الجنرالات التسعة الهيين يجعل من الصعب حتى الاتصال بهم، ناهيك عن كسبهم إلى جانبك.

 

 

 

 

 

ولكن في الوقت الحالي، لسبب ما، كان كيوس فليم  لا يوجد به فقط سيدته ، يورنا، ولكن أيضًا أولبارت أمامه، وشيشا، الذي يبدو أنه يتظاهر بأنه الإمبراطور المزيف.

أولبارت: “الكثير من الأشياء التي كانت مربكة بالنسبة لي أصبحت واضحة. لا، كنت أتساءل لماذا فجأة جئتم لمقابلة الفتاة الثعلب شخصيًا.”

 

 

بالطبع، حتى إذا كان التلاعب بالخصم بواسطة  شيشا، الذي أخذ المبادرة، أمرًا مستحيلًا ——

دون أي مساومة، اعترف أولبارت بأنه هو من فعل ذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان تحليل أبيل بالأمس صحيحًا، فهذا لا يعني أن أولبارت-سان قد تم تأكيده كعدو.”

 

 

 

 

 

وجهة نظر أبيل كانت أن الأمل لا يزال موجودًا بشأن أولبارت، الذي يُعتبر واحدًا من الجنرالات الهيين التسعة الذين يعتبرون بالفعل بيادق للأعداء. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يقول إن حكم أبيل كان صحيحًا، حيث تمكن من الوصول إلى نقطة للتفاوض مع يورنا.

 

 

 

 

الجميع: “——هاك.”

إذا كانوا سيصدقون تخميناته ، ينبغي أن يكون هناك مجال للتفاوض حول موقف أولبارت.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، من أجل الحصول على أولبارت إلى جانبهم هنا ——

 

 

 

 

لعب أولبارت بفنجان الشاي بأطراف أصابعه وأظهر بعض المهارات البهلوانية لمنع محتوياته من الانسكاب. كلماته نفسها لم يكن من السهل الرد عليها؛ فقد اختيرت بعناية متعمدة اكتسبها من التجربة.

سوبارو: “————”

 

 

مع هذه الظروف، بدا أنهم وجدوا بعض المواقف التي يمكن الاستفادة منها كميزة، ومع ذلك ——

 

أولبارت: “على سبيل المثال، الفتاة التي تبدو كراقصة تعتمد على الفتاة التي تستخدم القوس. الشاب الذي يلف القماش حول رأسه والفتاة الصغيرة يعتمدان عليك. أما الفتاة التي تستخدم القوس وأنت… حسناً، كلاكما يعتمد على الشاب المقنع.”

 

لم تكن هناك أي اعتراضات على هذا التصريح. شعر الجميع بالحاجة إلى مناقشة وضعهم.

في صمت، نظر سوبارو إلى جانب وجه أبيل.

اتسعت عينيه المخفيتين تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، حيث كان الرجل العجوز يشك في كلمات سوبارو. كان ذلك رد فعل طبيعي، ولكنه كان بعيدًا عن الرد الذي كان يبحث عنه.

 

 

 

الجميع: “————”

كشف هوية الرجل الذي يرتدي قناع الأوني ويحافظ على وقفته الفخورة ، أبيل —— كانت هذه أهم معلومة يجب عليهم الكشف عنها من أجل كسب أولبارت.

 

 

 

 

وبصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي معلومات أخرى يمكن أن تجذب أولبارت.

وبصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي معلومات أخرى يمكن أن تجذب أولبارت.

 

 

كان موقع الجنرالات التسعة الهيين يجعل من الصعب حتى الاتصال بهم، ناهيك عن كسبهم إلى جانبك.

 

أولبارت: “بالأمس، لم أستطع أن أفهم الخدعة التي كنت تستخدمها، أيها الرجل بذراع واحدة. لكنها توقفت عن العمل منذ أن أصبحت صغيرًا، أليس كذلك؟”

سوبارو: “————”

 

 

سواء كان ذلك الغضب أو لون الدم الذي نزفه أل والآخرون، حتى سوبارو نفسه لم يستطع التحديد.

 

 

لم يرتجف أبيل، المقنع بقناع الأوني، عندما قابل نظرة سوبارو إلى جانبه.

للحظة، تلعثم أولبارت، وكان صوته يحمل تلميحًا من المفاجأة.

 

 

 

 

كان وجهه مخفيًا خلف القناع، مما جعل من المستحيل ملاحظة أي من مشاعره. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هذا الرجل الذكي غير واعٍ بما خطر على بال سوبارو.

 

 

لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.

 

 

في هذه المرحلة، إلى أي مدى يمكنه أن يكشف عن قلبه للطرف الآخر، أولبارت؟

ميديوم: “لكن، أيها الجد، كيف دخلت هنا؟ ليس كأننا لم نكن نراقب…”

 

 

 

 

 

 

فكرة سوبارو كانت أن هذه ستكون نقطة محورية، لكن بما أن أبيل لم يتحرك، فهل كان تفكيره مبكرًا؟ أم أنه كان ينتظر ليرى ما سيحدث؟

ومع ذلك، على الرغم من أن قوسًا كان موجهًا نحوه، فإن إظهار أي نية لمهاجمة أولبارت لن يكون حكيمًا بالنسبة لسوبارو والآخرين المحيطين به.

 

 

 

 

في كل الأحوال، إذا تمكنوا من جذب أولبارت إلى جانبهم، فسيجدون طريقة لحل مشكلة “تصغير” سوبارو، ونقص قوتهم، والقتال من أجل الجنرالات التسعة الهيين.

 

 

 

 

 

إذًا، سيكون هذا هو الوقت المناسب للتحرك ——

أولبارت: “أوه؟ لا، لا تحتاج إلى إنزاله، أليس كذلك؟ أعتقد أنه من المستحيل على تلك الفتاة أن تخفض حذرها أمام شخص ليست متأكدة من أنه ليس عدوًا.”

 

 

 

 

أولبارت: “——تعرفون، الشيء الطريف هو أن وجوه الناس تقول أكثر مما تتوقعون، أليس كذلك؟”

ركع أل هناك، ممسكًا الجرح الذي ينزف. عيون ميديوم أصبحت فارغة وسقطت للخلف، بلا حراك.

 

 

 

أولبارت: “يمكنك أن ترى الاتجاه العام لكل زوج من العيون —— عندما تكون ضعيفاً، يصبح الأمر أكثر وضوحاً، أليس كذلك؟”

سوبارو: “همم…؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “نظرتك، الطريقة التي يشد بها وجهك، الطريقة التي تنقبض بها عضلاتك قليلاً… لا تحتاج فعلاً لتحريك فمك لتقول الكثير.”

بهدوء، وصلت أصابعه الرقيقة إلى وجهه. ثم ——

 

 

 

سوبارو: “ما زلت لا أملك إجابتك، أولبارت-سان.”

ضرب بأصابعه على صدغيه، وتحدث أولبارت. أومأ الرجل العجوز برأسه بينما سقطت نظراته على سوبارو، الذي تسارعت أنفاسه.

 

 

 

 

سوبارو: “هل يجب أن نعتبر هذا أمرًا جادًا أم تافهًا…؟”

أولبارت: “على سبيل المثال، الفتاة التي تبدو كراقصة تعتمد على الفتاة التي تستخدم القوس. الشاب الذي يلف القماش حول رأسه والفتاة الصغيرة يعتمدان عليك. أما الفتاة التي تستخدم القوس وأنت… حسناً، كلاكما يعتمد على الشاب المقنع.”

 

 

 

 

ومع ذلك، من أجل الحصول على أولبارت إلى جانبهم هنا ——

سوبارو: “——هاك.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “يمكنك أن ترى الاتجاه العام لكل زوج من العيون —— عندما تكون ضعيفاً، يصبح الأمر أكثر وضوحاً، أليس كذلك؟”

وبصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي معلومات أخرى يمكن أن تجذب أولبارت.

 

 

 

 

كلمات أولبارت، الذي أظهر أسنانه البيضاء أثناء قوله ذلك، اخترقت عقل سوبارو.

لقد اعترف بأنه واجه صعوبة في معرفة من هو سوبارو.

 

فهم أولبارت الموقف.

 

الموقف العدائي ولكن غير المبالي للرجل العجوز جعل وجه تاريتا يمتلئ غضبًا.

وأدرك سوبارو متأخراً أنه أساء بشكل كبير تقدير الطبيعة الأساسية لأولبارت، الرجل الذي بدا وكأنه رجل عجوز طيب.

 

 

كان واحدًا من الجنرالات التسعة الهيين المطلوبين لمساعدة أبيل في استعادة العرش، أو لتبديد تقنية الشينوبي التي صغّرت سوبارو والآخرين. بل، بالأحرى ——

 

 

كان أولبارت قد أوضح أنه هو من “صغرهم”، وأنه فعل ذلك للتحدث مع سوبارو والآخرين.

على عكس خوذة أل، يمكن ضبط حجم الشعر المستعار، لذلك كان التنكر نفسه ممكنًا، ولكن ما إذا كان من الضروري الوصول إلى هذا الحد يعتمد على كيفية سير القصة.

 

 

 

ما إذا كان هذا سيظل ساريًا بعد التسبب في اضطراب في كيوس فليم ، وكيف ستتعامل مع الزوار غير المهذبين، كان مجهولًا تمامًا.

لكن لم يذكر أبداً أن الأمر يتعلق بـ”التفاوض” مع سوبارو والآخرين.

 

 

بشراسة، ضغط على أسنانه الخلفية، ورؤيته كانت تومض وتختفي بسبب الألم البعيد والإحساس بالخسارة.

 

 

سوبارو: “ألم تأتِ هنا لتتحدث…”

 

 

 

 

ومع ذلك، ردًا على سؤالها، كان الرجل ذو قناع الأوني —— الذي نادى باسم أولبارت، كما لو كان يحاول كبح جماحها.

أولبارت: “المجيء هنا لـ«التحدث» والمجيء هنا لـ«الاستماع» متشابهان لكنهما مختلفان قليلاً، أليس كذلك؟ لا أمانع الدردشة بهذه الطريقة، كما تعلم؟ ولكن…”

 

 

 

 

ميديوم: “معًا؟ مع تانزا-تشان؟”

سوبارو: “————”

مع فتح أولبارت فمه على مصراعيه وإرسال رذاذ اللعاب مع ضحكته القلبية، عبس وجه سوبارو.

 

ومع ذلك، ردًا على سؤالها، كان الرجل ذو قناع الأوني —— الذي نادى باسم أولبارت، كما لو كان يحاول كبح جماحها.

 

 

أولبارت: “كما ترى، أنا أيضًا زعيم الشينوبي، وأقضي وقتي كممثل لشعب قريتي. لهذا السبب… لا أستطيع الوثوق بكلمات شخص لم أعذبه حتى الآن، لأنه أمر خطير للغاية.”

أولبارت: “أوه؟ أوه، ما زلت هنا.”

 

 

 

 

دون أن يفقد مظهر الرجل العجوز الذي يفهم ما يتحدث عنه، عبّر أولبارت عن أفكاره وفقًا لقواعد الشينوبي غير المكتوبة.

 

 

أولبارت: “مع وجه فخامتك، قائلاً أشياء تبدو مثل فخامتك… آه، هذا هو الأمر.”

 

أولبارت: “كلما كان هناك شاب لا أستطيع رؤية تعبيره، لا أستطيع إلا أن أرغب في رؤية التجاعيد بين عينيه. آمل ألا تمانع.”

كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “…ولكن، من ناحية أخرى، في هذه الظروف، أين يمكنني حتى أن أجهز ذلك؟”

ومع ذلك، فإن الشعور بالاستمتاع به كخيال كان مختلفًا تمامًا عن الشعور بالتعرض له بشكل مباشر بهذه الطريقة. و——

 

 

تاريتا: “انتظر، من فضلك انتظر. أخشى أنني سأزداد ارتباكًا أيضًا…”

 

 

أولبارت: “إذًا، مع موقفه المتعالي وعدم الاعتماد على أحد، الشاب المقنع هو القائد، أليس كذلك؟ دعني أسألك، ما الذي دفعك لإغواء تلك الفتاة الثعلب؟”

إذا تمكن الشخص من العودة إلى طفولته حاملاً المعرفة والخبرة لشخص بالغ، فسيكون قادرًا على تدريب بنيته الجسدية بالطريقة الأنسب بمرور الوقت، وبالتالي، سيصبح قادرًا على إعادة المحاولة لتحقيق الأهداف التي تخلى عنها سابقًا.

 

 

 

 

أبيل: “——إذا لم ينجح ذلك، فما الذي سينجح؟”

وبعد ذلك، أشار إلى النافذة باستخدام نفس الإصبع الذي كان يعبث به في أذنه.

 

 

 

 

أولبارت: “إذن عليك فقط أن تجد طريقة أخرى، أليس كذلك؟ ولكن بما أنني مجبر على البقاء بعيدًا، ليس لدي الكثير لأفعله حيال ذلك.”

 

 

 

 

بمعنى آخر، كانت الحالة هنا في طريق مسدود لكل من سوبارو وأولبارت.

هز أولبارت كتفيه، ووجه نظره واهتمامه نحو أبيل. بالطبع، كان من الصعب تصديق أن أولبارت، زعيم الشينوبي، لم يكن يولي اهتمامًا للآخرين.

 

 

 

 

لو كان قادرًا على التصرف بهذه الطريقة قبل موت أل، وميديوم، وتاريتا، ربما كان من الممكن تغيير شيء ما.

حتى لو لم يكن رأسه ملتفتًا، فإن انتباهه لم يتحول عن أل أو تاريتا.

 

 

لم تكن هناك أي اعتراضات على هذا التصريح. شعر الجميع بالحاجة إلى مناقشة وضعهم.

 

أولبارت: “فخامتك؟ لكن هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ ولكن إذًا، مع من كنت——”

ومع ذلك، على الرغم من أن قوسًا كان موجهًا نحوه، فإن إظهار أي نية لمهاجمة أولبارت لن يكون حكيمًا بالنسبة لسوبارو والآخرين المحيطين به.

 

 

 

 

 

وفقًا لأوامر يورنا، كان يجب أن يتم استقبالهم في كيوس فليم كرسل.

 

 

 

 

هز أولبارت كتفيه، ووجه نظره واهتمامه نحو أبيل. بالطبع، كان من الصعب تصديق أن أولبارت، زعيم الشينوبي، لم يكن يولي اهتمامًا للآخرين.

ما إذا كان هذا سيظل ساريًا بعد التسبب في اضطراب في كيوس فليم ، وكيف ستتعامل مع الزوار غير المهذبين، كان مجهولًا تمامًا.

 

 

أولبارت: “كنت أعتقد أن فخامتك كان من المفترض أن يموت وحيدًا.”

 

في غرفة هادئة لدرجة أنه يمكن سماع سقوط دبوس، رفع سوبارو ذراعه القصيرة مع هذا الاقتراح.

بمعنى آخر، كانت الحالة هنا في طريق مسدود لكل من سوبارو وأولبارت.

 

 

 

 

 

لم يكن لدى أي منهما خيار سوى التحديق في الآخر، معلنين استعدادهم لإلحاق الأذى.

أبيل: “لقد سألتك بالفعل عن هدفك. كم مرة يجب أن أسأل حتى تشعر بالرغبة في الإجابة؟”

 

 

وفي مثل هذا المأزق المتطرف——

 

 

 

 

 

سوبارو: “…ولكن، من ناحية أخرى، في هذه الظروف، أين يمكنني حتى أن أجهز ذلك؟”

 

 

 

 

 

بينما كان يتأمل في الوضع القائم، طرح سوبارو مرة أخرى سؤالًا إلى الفراغ الأبيض الذي ولد في عقله.

 

 

بغض النظر عن مدى تصديقه لهذا الهراء، كان عليه الاستفادة الكاملة من الفرصة للتحدث مباشرة مع أولبارت. في الوقت الحالي، حول الوضع غير الطبيعي الذي حل بسوبارو والآخرين.

 

 

ومرة أخرى، ظهر التفكير، “أليست هذه فرصة؟”.

سوبارو: “ما زلت لا أملك إجابتك، أولبارت-سان.”

 

في البداية، كان مصدومًا، لكن الشينوبي العجوز سرعان ما استعاد هدوءه.

 

 

مقيدًا بأوامر يورنا والإمبراطور المزيف، لم يكن بإمكان أولبارت اتخاذ أي إجراءات عدائية إضافية.

 

 

 

 

 

كان سوبارو يقيم إلى أي جانب يميل أولبارت؛ فإذا افترضنا أنه أقرب إلى جانب العدو، فكان يجب عليهم التصرف في هذا التوقيت، فلن يحصلوا على أي موقف آخر مشابه للوضع الذي كانوا فيه الآن.

 

 

 

 

أولبارت: “الكثير من الأشياء التي كانت مربكة بالنسبة لي أصبحت واضحة. لا، كنت أتساءل لماذا فجأة جئتم لمقابلة الفتاة الثعلب شخصيًا.”

الجميع: “————”

بشراسة، ضغط على أسنانه الخلفية، ورؤيته كانت تومض وتختفي بسبب الألم البعيد والإحساس بالخسارة.

 

 

 

 

تقدم الوقت ببطء.

أبيل: “ليس من المنطقي تمامًا أن تكشف أوراقك عندما لا تعرف الأفعال المستقبلية لخصمك.”

 

 

 

 

جنبًا إلى جنب مع هذا الوضع المتوتر، كانت هناك أيضًا مسألة الوقت الذي سيتم فيه دق جرس وقت النار، كما أعلنته يورنا.

 

 

سوبارو: “ما زلت لا أملك إجابتك، أولبارت-سان.”

 

 

كان الوقت ثمينًا —— كلما أهدره أكثر، كلما تقلصت حياته أكثر.

 

 

أولبارت: “إذًا، مع موقفه المتعالي وعدم الاعتماد على أحد، الشاب المقنع هو القائد، أليس كذلك؟ دعني أسألك، ما الذي دفعك لإغواء تلك الفتاة الثعلب؟”

 

 

 

سوبارو: “————”

في صمت، ارتجفت أصابع تاريتا وهي تمسك بقوسها، كما كتم أل وميديوم أنفاسهما. وحتى لويس، بمعجزة، لم تكن تصدر سوى هدير خافت، ربما أحست بإحساس غريزي بالخطر الذي يمثله أولبارت.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، أوه، حتى أنك تستخدم فتاة صغيرة ليس لها علاقة بي؟ يبدو أن طريقة فخامتك في القيام بالأمور كانت شيئًا تكرهه النساء والأطفال بالتأكيد.”

ربما لم يتمكنوا من اتخاذ قرار بالتحرك. إذا استطاع شخص ما التحرك، فسيكون——

 

 

تناثر الدم من أطراف أصابعه، وحدثت مأساة في مجال رؤية سوبارو، حيث اتسعت عيناه إلى أقصى حد.

سوبارو: “——أبيل.”

أولبارت: “نظرتك، الطريقة التي يشد بها وجهك، الطريقة التي تنقبض بها عضلاتك قليلاً… لا تحتاج فعلاً لتحريك فمك لتقول الكثير.”

 

أبيل: “لقد سألتك بالفعل عن هدفك. كم مرة يجب أن أسأل حتى تشعر بالرغبة في الإجابة؟”

 

سوبارو: “——هاك.”

أبيل: “————”

 

 

كان موقع الجنرالات التسعة الهيين يجعل من الصعب حتى الاتصال بهم، ناهيك عن كسبهم إلى جانبك.

 

 

بهدوء، نادى سوبارو اسم أبيل.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه؟ أوه، ما زلت هنا.”

كان واضحًا أن وعيه قد توجه نحوه من خلال قناع الأوني عندما سمع ذلك. لم تكن عيناه مرئية، حيث كان قناع الأوني يحجب نظره، لكن انتباهه كان موجهًا نحو سوبارو.

 

 

 

 

 

المشاعر هناك لم تكن مرئية —— ومع ذلك، استطاع سوبارو تخمين نواياه، لأنه شعر بها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا هو الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “…أههن؟”

 

 

تحدث أولبارت تلك الكلمات بشكل صريح، واحتسى شايه الدافئ.

 

 

ردًا على نظرة أبيل، قدم سوبارو هذا الادعاء، مما دفع أولبارت لرفع حاجبه.

أولبارت: “لهذا أعتقد أن إعادتك لوضعك الطبيعي وأمر الثعلبة أمران مختلفان. هل تفهمني؟”

 

سوبارو: “————”

 

 

اتسعت عينيه المخفيتين تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، حيث كان الرجل العجوز يشك في كلمات سوبارو. كان ذلك رد فعل طبيعي، ولكنه كان بعيدًا عن الرد الذي كان يبحث عنه.

مالت ميديوم رأسها وسألت بينما تحمل لويس بين ذراعيها أثناء الاستماع.

 

 

 

 

لذلك، ومن أجل الحصول على الاستجابة المطلوبة، قرروا التعمق أكثر.

لم يرتجف أبيل، المقنع بقناع الأوني، عندما قابل نظرة سوبارو إلى جانبه.

 

ومع ذلك، أن يتم تأكيد ذلك مباشرة من قبل الشخص نفسه كان نوعًا مختلفًا من المفاجأة.

 

يورنا اعترفت بمجموعة سوبارو كرسل، وأوضحت تانزا أنها لن تسمح لأي أحد بإيذاهم.

 

 

سوبارو: “تريد أن تعرف من هو الشاب المقنع ، ولماذا نحن هنا. لماذا جئنا لمقابلة يورنا؟ الإجابة هي…”

بمعنى آخر، كانت الحالة هنا في طريق مسدود لكل من سوبارو وأولبارت.

 

 

 

 

أولبارت: “مهلاً، هذا ليس مضحكًا للغاية، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لم أحاول أن أكون مضحكًا —— أبيل.”

 

 

 

 

سوبارو: “أرى… لا يمكنني الجزم بأن يورنا ستستمع إلي أيضًا، بالنظر إلى تبادلنا بالأمس…”

للحظة، تلعثم أولبارت، وكان صوته يحمل تلميحًا من المفاجأة.

 

 

 

 

 

مدركًا ذلك بوضوح، نادى سوبارو أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة. في هذه المرحلة من اللعبة، لم يحاول أبيل أن ينفي كلمات وأفعال سوبارو.

فكرة سوبارو كانت أن هذه ستكون نقطة محورية، لكن بما أن أبيل لم يتحرك، فهل كان تفكيره مبكرًا؟ أم أنه كان ينتظر ليرى ما سيحدث؟

 

 

 

لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..

بهدوء، وصلت أصابعه الرقيقة إلى وجهه. ثم ——

 

 

 

 

تاريتا: “أولاً وقبل كل شيء، ليس لدينا خيار رفض دعوة يورنا، أليس كذلك؟”

 

 

أولبارت: “——هذا شيء مذهل حقًا.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “للأسف، جدول ناتسومي شوارتز مزدحم للغاية… ربما يمكنني تخصيص بعض الوقت لك، رغم ذلك.”

كشف الوجه المخفي أمام أولبارت، الذي أطلق صوت دهشة.

 

 

 

 

 

أمام عينيه، كان الشخص الذي ينظر إليه بتوتر هو جمال ذو شعر أسود —— لم يكن سوى الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.

لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..

 

 

 

 

أولبارت: “فخامتك؟ لكن هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ ولكن إذًا، مع من كنت——”

 

 

 

 

 

أبيل: “دع ذكاءك القديم يعمل، يا أولبارت دونكلكين. لديك الإجابات. كل ما تبقى هو أن تستخرجها.”

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “مع وجه فخامتك، قائلاً أشياء تبدو مثل فخامتك… آه، هذا هو الأمر.”

تاريتا: “أنت تمزح…! من تكون…”

 

 

 

 

في البداية، كان مصدومًا، لكن الشينوبي العجوز سرعان ما استعاد هدوءه.

 

 

 

 

 

بعد أن كشف وجهه، أصدر أبيل أمرًا بصفته الإمبراطور، وبتنفيذه ما قاله، بدا أن أولبارت توصل إلى استنتاج للوضع الذي كان فيه بناءً على المعلومات التي لديه.

 

 

أولبارت: “——هذا شيء مذهل حقًا.”

 

 

وضع أولبارت يده على ذقنه، وقال:

 

 

 

 

سوبارو: “————”

أولبارت: “إذًا، سيكون ذلك شيشا. لديه كل شيء تحت السيطرة… هناك أمر آخر، مع ذلك. ليس من طبعك، فخامتك، أن تدع شيئًا كهذا يحدث لك، أليس كذلك؟”

على أي حال ——

 

أل: “…قد يكون هذا هو السبب في تصغيرنا، ولكنك لم تأتِ هنا فقط لتشرب الشاي.”

 

أل: “تش، آه… هاك.”

أبيل: “هل تعتقد أن عينيك تستطيعان النفاذ إلى أعماق عقلي؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، مخيف جدًا، مخيف جدًا.”

 

 

أولبارت: “إنه أمر وحيد هذه الأيام لأن الشباب لا يريدون الاستماع إلى ثرثرة كبار السن الفارغة. الناس في قريتي يصبحون أفضل وأفضل في تجاهلي كل يوم… كاكككك!”

 

 

 

مع هذه الظروف، بدا أنهم وجدوا بعض المواقف التي يمكن الاستفادة منها كميزة، ومع ذلك ——

لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.

 

 

بالطبع، حتى إذا كان التلاعب بالخصم بواسطة  شيشا، الذي أخذ المبادرة، أمرًا مستحيلًا ——

 

 

في الواقع، كما قال أولبارت، كان وضع أبيل بالتأكيد في حالة متزعزعة، لكن خدعته الساحقة لم تظهر أيًا من ذلك.

 

 

ميديوم: “لكن، أيها الجد، كيف دخلت هنا؟ ليس كأننا لم نكن نراقب…”

 

 

عند رؤية التغيير في تعبير أولبارت، مع ذلك، خف التوتر أيضًا عن أكتاف سوبارو.

 

 

 

 

ضحكة، تناسب الرجل الذي يحمل لقب “الرجل العجوز الشرير”،

 

 

فهم أولبارت الموقف.

لكن لم يذكر أبداً أن الأمر يتعلق بـ”التفاوض” مع سوبارو والآخرين.

 

 

 

أولبارت: “كاكككك! لا، لا، لا، إذا كانت أحلامي عن التقدم في العمر معروفة، فسأكون خجولاً جدًا لدرجة أنني لن أستطيع العيش.”

لقد تم خلع أبيل من منصبه كإمبراطور، وفينسنت، الرجل الذي كان يرافقه، كان إمبراطورًا مزيفًا.

 

 

 

 

أبيل: “بالطبع، إذا كان هدفك هو تدمير المدينة الشيطانية، فلا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار على الإطلاق.”

 

 

أولبارت: “الكثير من الأشياء التي كانت مربكة بالنسبة لي أصبحت واضحة. لا، كنت أتساءل لماذا فجأة جئتم لمقابلة الفتاة الثعلب شخصيًا.”

جنبًا إلى جنب مع هذا الوضع المتوتر، كانت هناك أيضًا مسألة الوقت الذي سيتم فيه دق جرس وقت النار، كما أعلنته يورنا.

 

 

 

 

سوبارو: “كل هذا… كان لإخماد تصرفات جانبنا.”

بالطبع، حتى إذا كان التلاعب بالخصم بواسطة  شيشا، الذي أخذ المبادرة، أمرًا مستحيلًا ——

 

 

 

سوبارو: “إم… هاك.”

 

كان سوبارو يقيم إلى أي جانب يميل أولبارت؛ فإذا افترضنا أنه أقرب إلى جانب العدو، فكان يجب عليهم التصرف في هذا التوقيت، فلن يحصلوا على أي موقف آخر مشابه للوضع الذي كانوا فيه الآن.

أولبارت: “هاها، من الصعب على الناس العجائز مواكبة أفكاركم أيها الشباب الأذكياء، في الواقع. شباب، أذكياء، وسيمون، أعتقد أن هذا يكون جشعًا بشكل كبير. ألا تعتقد ذلك، أيضًا؟ ألا تعتقد؟ لأنك أيضًا شاب. أوه، هذا بسبب ما فعلته! كاكككك.”

 

 

 

 

كان موضوع النقاش بالطبع هو مسألة الظهور في قصر الياقوت  القرمزي .

انفجر أولبارت في الضحك، محاولاً إضحاكهم بما قاله، حتى وإن لم يكن مضحكًا.

 

 

 

 

 

 

جنبًا إلى جنب مع هذا الوضع المتوتر، كانت هناك أيضًا مسألة الوقت الذي سيتم فيه دق جرس وقت النار، كما أعلنته يورنا.

تشدد خدي سوبارو عند رؤية ذلك، وزفر نفَسًا طويلاً، ونظر إلى تاريتا فجأة.

في صمت، نظر سوبارو إلى جانب وجه أبيل.

 

 

 

 

محاربة الشودراك ما زالت تبقي عينيها الحذرة، مع قوسها موجه نحو أولبارت. كان يحاول جعلها تلغي موقفها القتالي واستعادة السيطرة على الوضع.

 

 

أبيل: “بالطبع، إذا كان هدفك هو تدمير المدينة الشيطانية، فلا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار على الإطلاق.”

 

 

سوبارو: “تاريتا-سان، يمكنك الآن إنزال قوسك. أولبارت-سان…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه؟ لا، لا تحتاج إلى إنزاله، أليس كذلك؟ أعتقد أنه من المستحيل على تلك الفتاة أن تخفض حذرها أمام شخص ليست متأكدة من أنه ليس عدوًا.”

ومع ذلك، ما سيفقدوه في هذا “التقليص”، هو مكانة سوبارو والآخرين.

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

أولبارت: “…حسنًا، تلك الفتاة الثعلب يمكن أن تكون صعبة التعامل. مع ذلك، ليس ممتعًا أن يدرك الشاب المقنع نواياك بهذه السهولة.”

 

أبيل: “لم أتمكن من قراءة أذواقك المدمرة. خطأ مني.”

كان أولبارت نفسه، الهدف من قوس تاريتا، هو من أوقف محاولة سوبارو لجعلها تخفض حذرها وتتحدث معه.

 

 

 

 

 

اعتبر الرجل العجوز حذر تاريتا شيئًا طبيعيًا، علاوة على ذلك لم يفعل شيئًا لمحاولة إنكار “الطبيعة” التي كانت غير مفهومة بالنسبة لسوبارو —— بمعنى آخر، الخطر الذي ينبع منه لم يتناقص.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا كان الأمر كذلك ——

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “دعونا نتحدث عن هذا…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “ألم تسمعني؟ قلت سأقرر بعد أن أستمع إليكم. وقد فعلت.”

 

 

كلمات أولبارت، الذي أظهر أسنانه البيضاء أثناء قوله ذلك، اخترقت عقل سوبارو.

 

 

سوبارو: “————”

 

 

 

 

 

انسدت حنجرة سوبارو، ومع ذلك، لم يتغير موقف أولبارت أمام ذلك.

انسدت حنجرة سوبارو، ومع ذلك، لم يتغير موقف أولبارت أمام ذلك.

 

 

 

حاليًا، لا بد أن نظرته تخترق مؤخرة رأس سوبارو. شعر سوبارو بحدة نظراته، مما جعله يدرك بدقة صحة كلماته.

لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..

 

 

ومع ذلك، فإن الشعور بالاستمتاع به كخيال كان مختلفًا تمامًا عن الشعور بالتعرض له بشكل مباشر بهذه الطريقة. و——

 

 

أبيل: “كانت هذه واحدة من تلك الأوراق التي لم أكن أعرف إلى أي اتجاه ستتجه، ولكن هذا هو قرارك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

سوبارو: “————”

أولبارت: “هذا لا يبدو مثلك، فخامتك. لا، إنه أمر قاتل أن أوراق لعبك نفذت حقًا … وعلى أية حال، لم تكن محظوظًا في السحب هنا. تعرف، دائمًا كنت أرغب في تجربته.”

 

 

 

 

كان مستعدًا لتحمل مخاطر إرسال أبيل مباشرة إلى القصر، لكن أكبر مخاوفه كانت الشرط الذي يجب أن يصطحب فيه الرسل من اليوم السابق.

أبيل: “هوه، وما هو؟”

 

 

 

 

لم تكن هناك أي اعتراضات على هذا التصريح. شعر الجميع بالحاجة إلى مناقشة وضعهم.

كانت خطة أولبارت معدة، وضحك زعيم الشينوبي على كلمات الإمبراطور المخلوع.

إذا كان هناك شخص هنا قادر على هزيمة هذا الدهاء، فسيكون ——

 

 

 

لم تكن هناك أي اعتراضات على هذا التصريح. شعر الجميع بالحاجة إلى مناقشة وضعهم.

ضحكة، تناسب الرجل الذي يحمل لقب “الرجل العجوز الشرير”،

ومع ذلك، بدا أن الشخص المعني غير مبالٍ بالتوتر المتزايد في الغرفة.

 

 

 

 

أولبارت: “بما أنني رجل عجوز ليس لدي الكثير لأعيشه، دائمًا كنت أرغب بكل قلبي في محاولة قتل الإمبراطور، للحصول على موت مجيد.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك…”

الجميع: “——هاك.”

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تم فيها التعبير عن تلك الرغبة الشريرة، حدثت حركة وسط تلك الأجواء المتوترة للغاية.

 

 

الجميع: “——هاك.”

 

 

في تلك اللحظة بالذات، تحرك كل من تاريتا وأل وميديوم لإحباط هدف أولبارت، متجاوزين قاعدة “لا قتال” التي تم فرضها على كل واحد منهم. ومع ذلك ——

 

 

في عيون الشينوبي العجوز، لم ينعكس وجود سوبارو ولا لويس. لكنه لم يكن لطيفًا بما يكفي لتجاهل أولئك الذين يقفون أمامه معادين له. ومن ثم ——

 

 

أولبارت: “بالأمس، لم أستطع أن أفهم الخدعة التي كنت تستخدمها، أيها الرجل بذراع واحدة. لكنها توقفت عن العمل منذ أن أصبحت صغيرًا، أليس كذلك؟”

لو كان قادرًا على التصرف بهذه الطريقة قبل موت أل، وميديوم، وتاريتا، ربما كان من الممكن تغيير شيء ما.

 

 

 

بعد أن كشف وجهه، أصدر أبيل أمرًا بصفته الإمبراطور، وبتنفيذه ما قاله، بدا أن أولبارت توصل إلى استنتاج للوضع الذي كان فيه بناءً على المعلومات التي لديه.

أل: “كا… هاك.”

أولبارت، أيضًا، لم يُظهر أي علامات تدل على أنه أدرك الهوية الحقيقية لأبيل. وفي هذه الحالة، لم يكن لدى سوبارو سوى خيار التصرف وهو يخفي مخاوفه الداخلية.

 

أل: “إذا أخبرناها بظروفنا، ثم سألت عنك، سنكون في ورطة. بالنظر إلى التنكر وما إلى ذلك، ماذا نفعل إذا سألت شيئًا مثل، «كيف تجرؤ على الكذب عليّ»؟”

 

ومرة أخرى، ظهر التفكير، “أليست هذه فرصة؟”.

أولبارت: “لا يمكنك استخدام المهارات التي تعلمتها في سن متأخرة عندما تكون صغيرًا.”

 

 

 

 

 

بعد أن قال تلك الكلمات، لف أولبارت رقبته ولوح بيديه

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الحرارة التي تدفقت بلا نهاية استنزفت الحرارة من جسده على الفور.

تناثر الدم من أطراف أصابعه، وحدثت مأساة في مجال رؤية سوبارو، حيث اتسعت عيناه إلى أقصى حد.

 

 

 

 

 

ميديوم وأل، اللذان تدخلا وحاولا إخضاع أولبارت، قد شُقت أعناقهما وتدفقت الدماء بغزارة. تناثرت الدماء في الغرفة مثل نافورة، مما يجعل الشخص يتساءل أين تدفقت كل هذه الدماء داخل جسد طفل صغير.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، مخيف جدًا، مخيف جدًا.”

أل: “تش، آه… هاك.”

 

 

للحظة، تلعثم أولبارت، وكان صوته يحمل تلميحًا من المفاجأة.

 

 

أولبارت: “من هذا، يبدو أنك غير قادر على استخدام آخر بصيص أمل لديك. ومع ذلك، انتهى بي الأمر بالقضاء عليك قبل اكتشاف كيفية عمل خدعتك، هذا ما حدث، أليس كذلك؟ لقد أخطأت، لقد أخطأت.”

أولبارت: “كما ترى، أنا أيضًا زعيم الشينوبي، وأقضي وقتي كممثل لشعب قريتي. لهذا السبب… لا أستطيع الوثوق بكلمات شخص لم أعذبه حتى الآن، لأنه أمر خطير للغاية.”

 

 

 

 

ركع أل هناك، ممسكًا الجرح الذي ينزف. عيون ميديوم أصبحت فارغة وسقطت للخلف، بلا حراك.

 

 

كان هدفها قريبًا جدًا، ولم تكن هناك فرصة أن تخطئ أو أن يتمكن من الهروب.

 

 

كان من الواضح أن ما أصابهم كان جرحًا قاتلاً لا يمكن التعافي منه.

تشدد خدي سوبارو عند رؤية ذلك، وزفر نفَسًا طويلاً، ونظر إلى تاريتا فجأة.

 

أولبارت: “لكن، كما تعلم. لقد أوقعتُ بكم قبل انتهاء لعبة الأمس، أليس كذلك؟ إذن تعرف ماذا؟ إذا لم يكن بإمكانك الشكوى من الموت بسبب جرح تلقَّيته أثناء القتال، فلا يمكنك الشكوى من تقنية التصغير التي أصبتكم بها أثناء قتالي.”

 

أبيل: “——ليس كل شيء يسير وفقًا للحسابات.”

أما تاريتا، الوحيدة المستعدة لمواجهة أولبارت مباشرة ——

 

 

 

 

 

سوبارو: “——آه.”

في صمت، ارتجفت أصابع تاريتا وهي تمسك بقوسها، كما كتم أل وميديوم أنفاسهما. وحتى لويس، بمعجزة، لم تكن تصدر سوى هدير خافت، ربما أحست بإحساس غريزي بالخطر الذي يمثله أولبارت.

 

أولبارت: “بما أنني رجل عجوز ليس لدي الكثير لأعيشه، دائمًا كنت أرغب بكل قلبي في محاولة قتل الإمبراطور، للحصول على موت مجيد.”

 

أبيل: “كف عن الهراء، أيها الشجرة العجوز. لماذا أنت هنا؟”

كان سوبارو يتساءل لماذا لم تطلق سهم من القوس.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، الشك في أن الهجوم الذي كان من المفترض أن يحدث لم يحدث، جعل سوبارو يوجه نظره في ذلك الاتجاه.

أولبارت: “كنت أعتقد أن فخامتك كان من المفترض أن يموت وحيدًا.”

 

كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.

 

 

كانت تاريتا مثبتة على الحائط.

 

 

 

 

وبعد ذلك، أشار إلى النافذة باستخدام نفس الإصبع الذي كان يعبث به في أذنه.

طويلة بالنسبة لامرأة، كان جسد تاريتا النحيف مستندًا إلى الحائط، وجسدها مثبتًا في مكانه.

أل: “إذا أخبرناها بظروفنا، ثم سألت عنك، سنكون في ورطة. بالنظر إلى التنكر وما إلى ذلك، ماذا نفعل إذا سألت شيئًا مثل، «كيف تجرؤ على الكذب عليّ»؟”

 

 

 

 

كان السبب في شل حركتها هو سلاح الرمي الذي يبرز من وسط صدرها —— شوريكن.

 

 

 

 

 

 

 

كما لو كانت نوعًا من المزحة، اخترق السلاح على شكل نجم صدر تاريتا، واخترق ظهرها وثبتها على الحائط. لقد تدمر قلبها، وكان واضحًا أنها ماتت فورًا.

 

 

 

 

أولبارت: “بغض النظر عن الفتاة الثعلب، أخبرني فخامته أيضًا بعدم لمسكم يا رفاق، لذلك لم آت هنا للتعامل معكم. ولكن إذا كنا سنكون أعداءكم على أي حال، فلن يضر إضعافكم قليلاً، أليس كذلك؟”

أبيل: “——حتى بعد أن قيل لك ألا تتدخل، لم تستطيع منع نفسك.”

سوبارو: “ألم تأتِ هنا لتتحدث…”

 

 

 

 

فجأة، تردد صوت رجل في تلك الغرفة المليئة بالموت.

 

 

مع فتح أولبارت فمه على مصراعيه وإرسال رذاذ اللعاب مع ضحكته القلبية، عبس وجه سوبارو.

 

 

لقد جاء من أبيل، الذي كان يقف في غرفة أصبحت مليئة بالجثث بشكل مخيف وسريع.

 

 

 

 

لكن لم يذكر أبداً أن الأمر يتعلق بـ”التفاوض” مع سوبارو والآخرين.

بعد أن ترك مقعده، نظر الرجل إلى أسفل بنظرة ثاقبة نحو أولبارت، مهندس كل هذا الموت.

اتسعت عينيه المخفيتين تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، حيث كان الرجل العجوز يشك في كلمات سوبارو. كان ذلك رد فعل طبيعي، ولكنه كان بعيدًا عن الرد الذي كان يبحث عنه.

 

 

 

 

ومع تعرضه لتلك النظرة، مسح أولبارت الدماء المتناثرة على خده بإصبعه.

 

 

 

 

 

أولبارت: “نعم. أريد أن أطلق بعض الألعاب النارية الكبيرة قبل أن أموت. سأكون راضيًا تمامًا إذا قتلت أعظم إمبراطور في كل العصور، وتم إعدامي بسبب ذلك.”

 

 

 

 

 

أبيل: “لم أتمكن من قراءة أذواقك المدمرة. خطأ مني.”

بلل شفتيه حيث أن التنكر غير المتوقع قد أثمر بشكل مدهش، ثم، عند ملاحظته إحساس العطش في حلقه، ضيق سوبارو عينيه.

 

 

 

 

أولبارت: “كاكككك! لا، لا، لا، إذا كانت أحلامي عن التقدم في العمر معروفة، فسأكون خجولاً جدًا لدرجة أنني لن أستطيع العيش.”

 

 

 

 

 

توقف أل عن الحركة، وتوقف تنفس ميديوم وتاريتا.

 

 

 

 

 

في ظل هذه الظروف، كان الحوار بين الإمبراطور والتابع يبدو، لسوبارو، شيئًا من عالم آخر.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن من عالم آخر. كان حقيقيًا. واقعًا ساحقًا حقيقيًا.

 

 

 

 

 

 

كان واحدًا من الجنرالات التسعة الهيين المطلوبين لمساعدة أبيل في استعادة العرش، أو لتبديد تقنية الشينوبي التي صغّرت سوبارو والآخرين. بل، بالأحرى ——

هذا هو الواقع الذي وصل إليه سوبارو، بعد أن اتخذ الخيار الخاطئ.

 

 

انسدت حنجرة سوبارو، ومع ذلك، لم يتغير موقف أولبارت أمام ذلك.

 

 

 

توقف أل عن الحركة، وتوقف تنفس ميديوم وتاريتا.

أولبارت: “بمجرد أن أنتهي مع فخامتك، سأعود إلى شيشا. أنا متأكد من أنه سيكون قادرًا على التعامل مع موتي بشكل جيد.”

أولبارت: “المكافآت على أفعالك هي كما قلت. الثعلبة وفخامتُه قالا لي أن أبقى بعيدًا.”

 

سوبارو: “تريد أن تعرف من هو الشاب المقنع ، ولماذا نحن هنا. لماذا جئنا لمقابلة يورنا؟ الإجابة هي…”

 

 

سوبارو: “إم… هاك.”

لقد تم خلع أبيل من منصبه كإمبراطور، وفينسنت، الرجل الذي كان يرافقه، كان إمبراطورًا مزيفًا.

 

…….

 

الجميع: “——هاك.”

أولبارت: “أوه؟ أوه، ما زلت هنا.”

كان يأمل أن يكتشف أين عاد ——

 

 

 

 

إلى سوبارو، الذي تحدث بعد فوات الأوان، التفت أولبارت، الأخير يغمر الجو الذي يميز النهاية.

 

 

ومع ذلك، مهما كان، بأي حال، أبدًا، هنا ——

 

كان أولبارت قد أوضح أنه هو من “صغرهم”، وأنه فعل ذلك للتحدث مع سوبارو والآخرين.

لف الرجل العجوز رقبته بسرعة ليبقي سوبارو، ووجهه متصلبًا، تحت المراقبة. ثم، مشيرًا إلى أولئك الذين سقطوا، أل، ميديوم وتاريتا بالتتابع…

 

 

أولبارت: “كلما كان هناك شاب لا أستطيع رؤية تعبيره، لا أستطيع إلا أن أرغب في رؤية التجاعيد بين عينيه. آمل ألا تمانع.”

أولبارت: “هذا هو الأمر. هؤلاء الأشخاص حاولوا قتلي، لذلك قتلتهم في المقابل، ولكن حقًا، لا يوجد سبب لقتلك أنت، أليس كذلك؟ لا أنوي أن أصبح هاربًا، لذلك لا يوجد سبب لإسكاتك أيضًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “دا، آه…”

 

 

سواء كان ذلك الغضب أو لون الدم الذي نزفه أل والآخرون، حتى سوبارو نفسه لم يستطع التحديد.

 

 

أولبارت: “أوه، أعتقد أنني تحدثت كثيرًا مجددًا. من الواضح أن لديك شيئًا لتقوله، لذا افتح فمك. أنا رجل عجوز ولدي حياة قصيرة قادمة، لذلك لا أستطيع الانتظار طويلاً، كما تعلم؟”

 

 

 

 

لم يتغير موقف أبيل، لكن سوبارو كان على حافة مقعده مع كل خطوة من هذا التبادل —— بعد كل شيء، أولبارت كان واحدًا من الجنرالات التسعة الهيين.

 

 

بينما استمر أولبارت في الكلام بوتيرته الهادئة، تحولت أفكار سوبارو إلى الفراغ —— لا، كانت أفكاره تُصبغ بالأحمر الساطع.

 

 

 

 

 

سواء كان ذلك الغضب أو لون الدم الذي نزفه أل والآخرون، حتى سوبارو نفسه لم يستطع التحديد.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، مهما كان، بأي حال، أبدًا، هنا ——

 

 

 

أبيل: “——أحمق.”

 

 

 

 

 

ومن ثم، جاءت تلك الكلمات المزدرية من أبيل.

 

 

تدفق الدم، وانبثقت حرارة شديدة من الجرح.

 

 

حاليًا، لا بد أن نظرته تخترق مؤخرة رأس سوبارو. شعر سوبارو بحدة نظراته، مما جعله يدرك بدقة صحة كلماته.

 

 

 

 

 

لا فائدة الآن من الوقوف دفاعًا عن أبيل، في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

لو كان قادرًا على التصرف بهذه الطريقة قبل موت أل، وميديوم، وتاريتا، ربما كان من الممكن تغيير شيء ما.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “دا، آه…”

لويس: “أوو…!”

وبينما كان الاثنان بنفس الحجم، ولويس تميل رأسها لتتماشى مع ميديوم، كان على سوبارو أن يتشاور مع ميزانه الداخلي.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، أوه، حتى أنك تستخدم فتاة صغيرة ليس لها علاقة بي؟ يبدو أن طريقة فخامتك في القيام بالأمور كانت شيئًا تكرهه النساء والأطفال بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

 

 

أمام أولبارت، الذي كان يضع يده على جبهته، وقفت لويس —— لا، لويس لم تكن تقف أمام أولبارت، بل أمام سوبارو.

 

 

 

 

 

كان سوبارو يحمي أبيل، ولويس تحمي سوبارو، وكان الثلاثة يقفون في خط مستقيم.

 

 

 

 

 

كان ذلك أشبه بحاجز بشري سخيف.

 

 

 

 

سوبارو: “——آه.”

أولبارت: “كنت أعتقد أن فخامتك كان من المفترض أن يموت وحيدًا.”

لم يرتجف أبيل، المقنع بقناع الأوني، عندما قابل نظرة سوبارو إلى جانبه.

 

الطريقة التي تحدثت بها وتصرفت مثل مغنية قاعة قديمة بدت لسوبارو وكأنها مغوية تتمتع بمهارات ممتازة في العبث بالرجال بين يديها.

 

 

أبيل: “——ليس كل شيء يسير وفقًا للحسابات.”

 

 

 

 

ومع ذلك، كان لدى سوبارو انطباع بأن هناك فرقًا كبيرًا بين جرح و”تصغير”.

أولبارت: “كاكككك!”

 

 

 

 

سوبارو: “…ما الذي ستفعله بمجرد أن تسمعه؟”

عجز أبيل عن إبقاء فمه مغلقًا في تلك اللحظة قوبل بسخرية وضحك بصوت عالٍ من أولبارت.

“——هذا ما قد تظنه، صحيح؟ لكنه ليس بهذا البساطة، أليس كذلك؟ إنه ليس شيئًا يمكن استخدامه بسهولة، كما تعلم؟”

 

في الواقع، الرجل الوحيد الذي ارتدى قناع الأوني وحاول قمع طموح أولبارت المتزايد ودهائه كان أبيل.

 

 

في عيون الشينوبي العجوز، لم ينعكس وجود سوبارو ولا لويس. لكنه لم يكن لطيفًا بما يكفي لتجاهل أولئك الذين يقفون أمامه معادين له. ومن ثم ——

 

 

 

 

 

 

الشخص الوحيد الذي لم يتحرك على الإطلاق كان أبيل، الذي كان يجلس على الأريكة مرتديًا قناع الأوني، وتبادل النظرات مع الرجل. عند هذا، ضاق أولبارت عينيه المخفيتين خلف حاجبيه الكثيفين.

سوبارو: “——لن أسامحك أبدًا.”

سوبارو: “دعونا نتحدث عن هذا…”

 

كان وجهه مخفيًا خلف القناع، مما جعل من المستحيل ملاحظة أي من مشاعره. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هذا الرجل الذكي غير واعٍ بما خطر على بال سوبارو.

 

 

جسد ناتسكي سوبارو الشاب نزف دمًا وغرق في بركة باردة من الدماء، حفر في عقله وجه الشينوبي وهو يضحك بخبث أثناء محاولته لإشباع طموحه.

ألقى أبيل بضع كلمات على أولبارت، الذي كان يحاول كسب لويس الهائجة. وبنظرة نحو أولبارت، الذي كان يلتفت إلى الوراء، عبّر أبيل عن روح حادة يمكن أن يشعروا بها حتى من خلال قناع الأوني.

 

كان واضحًا أن وعيه قد توجه نحوه من خلال قناع الأوني عندما سمع ذلك. لم تكن عيناه مرئية، حيث كان قناع الأوني يحجب نظره، لكن انتباهه كان موجهًا نحو سوبارو.

 

 

وهكذا ——

مع كلمات أبيل الإضافية، أصبح الدم الساخن لسوبارو باردًا

 

 

 

 

……..

بينما كان يتأمل في الوضع القائم، طرح سوبارو مرة أخرى سؤالًا إلى الفراغ الأبيض الذي ولد في عقله.

 

 

تدفق الدم، وانبثقت حرارة شديدة من الجرح.

 

 

كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.

 

جسد ناتسكي سوبارو الشاب نزف دمًا وغرق في بركة باردة من الدماء، حفر في عقله وجه الشينوبي وهو يضحك بخبث أثناء محاولته لإشباع طموحه.

ومع ذلك، فإن الحرارة التي تدفقت بلا نهاية استنزفت الحرارة من جسده على الفور.

أولبارت: “مهلاً، لا ينبغي لنا النظر إلى بعضنا بشكل مخيف. ألم تتعلموا أن كبار السن يجب أن يتم الاهتمام بهم، وليس تعذيبهم؟”

 

 

 

 

 

 

ما تدفق بسرعة غمره، أغرقه، جعله غير مرئي، ثم، بعد أن غرق إلى أعماق المحيط، هو، هو——

 

 

جنبًا إلى جنب مع هذا الوضع المتوتر، كانت هناك أيضًا مسألة الوقت الذي سيتم فيه دق جرس وقت النار، كما أعلنته يورنا.

 

…….

 

 

سوبارو: “————”

 

 

بينما كان يعبث بأذنه بيده التي لا تمسك بفنجان الشاي، أومأ أولبارت برأسه لسوبارو، الذي كان يتأمل في السؤال، ثم قال، “هذا صحيح.”

 

 

على الفور، تدفقت الدماء المفقودة عبر جسد سوبارو، منتجة ضجيجًا عاليًا في أذنيه.

أولبارت: “…أههن؟”

 

 

 

تدفق الدم، وانبثقت حرارة شديدة من الجرح.

ومع تزايد إحساس حواسه إلى أقصى حدوده، جاء معه صخب الدم المتدفق في مكان هادئ. وبينما كان جسده كله يتلقى الصدمة، أطلق سوبارو زفيرًا متقطعًا.

 

 

عدم العودة إلى المنزل حتى استعادة المال المنفق؛ هذا النوع من التفكير كان شائعًا لدى الأشخاص الذين يخسرون كل شيء بسبب القمار.

 

 

بشراسة، ضغط على أسنانه الخلفية، ورؤيته كانت تومض وتختفي بسبب الألم البعيد والإحساس بالخسارة.

 

 

 

 

كشف الوجه المخفي أمام أولبارت، الذي أطلق صوت دهشة.

كان يأمل أن يكتشف أين عاد ——

في هذه الحالة، سؤاله مباشرة عن نواياه الحقيقية للمجيء إلى معسكرهم وحده سيكون أسرع مقارنة بمحاولة التحقيق.

 

 

 

 

“لقد أخذت الحرية في صنع كوب شاي لنفسي، هل يريد أي أحد آخر بعضًا منه؟”

 

 

 

 

 

بعد لحظة، أعلن صوت شرير لا يُنسى بداية معركة جديدة لناتسكي سوبارو.

 

 

كان موقع الجنرالات التسعة الهيين يجعل من الصعب حتى الاتصال بهم، ناهيك عن كسبهم إلى جانبك.

…….

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط