46 - تهور الطفولة.
سوبارو: “سكان هذه المدينة يتشاركون نفس قوة يورنا…!؟”
الفتى: “كنت آمل أن يكون هذا نهاية الأمر…”
بينما كان يركض جاهدًا عبر الزقاق، اتسعت عينا سوبارو عند سماعه كلمات أبيل.
يورنا كانت قوية جدًا، والتفكير في أن المدينة بأكملها تتشارك نفس قوتها كان مخيفًا.
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن قوة المرأة الثعلب التي التقى بها على قمة برج قلعة الياقوت القرمزي، امرأة بدت ذات حضور غامض―― كيان يمكن أن يُطلق عليه الإمبراطورة التي تحكم مدينة الشياطين.
رغم عزمه على ألا يدع الفتى يضع يديه على أل أو ميديوم―― كان رد الفتى خارج خيال سوبارو وبعيدًا عن فهمه.
ومع ذلك، نظرًا لأنها اختيرت كواحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة، وسُمِح لها بالبقاء على قيد الحياة رغم تمردها ضد الإمبراطور عدة مرات، فمن المؤكد أنها قوية للغاية.
بأطرافه القصيرة ورئتيه الصغيرتين، لم يكن بإمكانه القفز أو الوثب مثل تاريتا. السوط الذي جلبه معه كان سميكًا وثقيلًا جدًا بحيث لا يستطيع استخدامه.
سوبارو: “أه؟ ن-نعم، كانت مثل تقفز وتتأرجح لأعلى ولأسفل وتطلق السهام وتفعل مثل «بيوبيو»…”
سوبارو كان لا يزال بحال جيدة، لكنه ربما سيُنهك قريبًا. كان من الصعب عليه الاستمرار في الركض.
يورنا كانت قوية جدًا، والتفكير في أن المدينة بأكملها تتشارك نفس قوتها كان مخيفًا.
لم يكن يعرف مدى ارتفاعه الذي وصل إليه، لكنه كان عليه أن يستعد لذلك. لكنه لم يستطع أن يتذكر كيف.
سوبارو: “مجرد تخيل ذلك مرعب بما يكفي! تقنية الزواج الروحي، هل يمكن أن تكون…”
وقبل أن تتحول تلك المشاعر إلى دموع بوضوح، أدار سوبارو ظهره وبدأ في الركض بعيدًا.
أبيل: “هل تعتقد أنني أرتب الكلمات دون التفكير فيها؟ إذن، كيف تفسر الأحداث التي تسببت في تقلص أطرافك؟ المملكة والإمبراطورية مختلفتان في أساس تقنياتهما والدراسات التي طورتاها. بالطبع، هناك ظواهر معينة لا يمكن أن تتصورها. لا نهاية لعدد التقنيات التي فقدت.”
سوبارو: “حتى لو قلت ذلك…”
أبيل: “يمكن اعتبار تقنية الزواج الروحي شيئًا مشابهًا لتشكيل علاقة تعاقدية مع الروح. ومع ذلك، من الصعب تصديق أنه يمكن القيام بها على عدد غير محدود من الناس.”
بعد كل تلك الكلمات الصعبة، عض سوبارو داخل خده بإحباط وأدار رأسه.
كادت قدميه تتشابك، مما كاد أن يؤدي إلى سقوطه، لكنه تماسَك حتى لا يتخلّف عن أصدقائه.
بسبب أجسادهم المتقلصة، لم يكن لدى أي من سوبارو أو أل أو ميديوم أحذية تناسب أقدامهم تمامًا. لذا لفوا أقدامهم بالقماش.
ما كان يقلق سوبارو هو تاريتا، تبذل قصارى جهدها―― لا، ليس تاريتا نفسها، بل الأشخاص الذين يواجهون تاريتا، المئة المخيفون الذين كانوا يطاردون سوبارو والآخرين.
إذا انحلّت هذه الأربطة وسقط، سيضطرون إلى التوقف. وهذا لن يكون أمرًا جيدًا.
أل: “…إذًا تقول أنك لم تكن تعرف أن تلك السيدة هي أيضًا واحدة من مستخدمي تقنية الزواج الروحي؟”
رد أل على مقاطعة سوبارو اللطيفة بصوت خشن. وعندما رأى أل أكتاف سوبارو ترتجف عند سماع صوته، لمس غمد السيف داو الذي على ظهره و…
حتى لو لم يستطع سوبارو مواكبة المحادثة، على الأقل يجب أن يواكب جسمه الوتيرة.
على الرغم من أن سوبارو لم يكن متأكدًا تمامًا من ذلك.
أبيل: “ومع ذلك، بينما كنت أفكر في الأمر كاحتمال، كنت أعتقد أنه أمر غير مرجح.”
أل: “…إذًا تقول أنك لم تكن تعرف أن تلك السيدة هي أيضًا واحدة من مستخدمي تقنية الزواج الروحي؟”
أبيل: “اختر عابر سبيل عشوائيًا وألحق به الضرر. ثم يمكننا التأكد مما إذا كانت تقنية الزواج الروحي ليورنا ميشيغوري تغطي الجميع في المدينة أم لا.”
أبيل: “حتى الآن، أشك في أن هذا هو الحال حقًا. إنه فعل جنوني بهذا القدر.”
لم يكن لديه شك في ذلك، حيث فكر في ذلك لفترة طويلة، أكثر مما يكفي من الوقت.
سوبارو: “…هه.”
أجاب أبيل، وهو يتنفس بخفة أثناء الركض، بينما كان نظره خلف قناع الأوني موجّهًا إلى الأمام.
نظر أبيل إلى سوبارو بازدراء، متوقعًا أن يحاول الرد بشكل عفوي.
أل تذمر من تلك الكلمات، بينما وجهت ميديوم وجهها نحو أبيل.
شوه الفتى الذي رمى سوبارو وجهه ألمًا بينما كان يقول ذلك.
رغم أنها كانت أصغر حجمًا، بدت ميديوم الأكثر طاقة جسدية بينهم.
كادت قدميه تتشابك، مما كاد أن يؤدي إلى سقوطه، لكنه تماسَك حتى لا يتخلّف عن أصدقائه.
سوبارو كان لا يزال بحال جيدة، لكنه ربما سيُنهك قريبًا. كان من الصعب عليه الاستمرار في الركض.
أبيل: “حتى الآن، أشك في أن هذا هو الحال حقًا. إنه فعل جنوني بهذا القدر.”
أبيل: “――توقفوا. يبدو أننا تمكنا من التخلص من أولئك الموجودين حول النزل مؤقتًا.”
لا أفهم. لا أفهم. لا أفهم.
فجأة، أوقف أبيل الجميع، رغم أنه ربما لم يفعل ذلك بدافع الاهتمام بصحتهم.
سوبارو: “أ-أنت لا تحتاج إلى إيذاء أي شخص آخر، هناك طرق أخرى…”
مع رؤية مخرج الزقاق، انحنى الخمسة خلف مجموعة من الخشب وأخذوا أنفاسهم بينما يراقبون الشارع بحذر.
واصل أبيل كلماته بلامبالاة، مشيرًا إلى الشارع.
فهم سوبارو أن أبيل كان يهز رأسه كما لو كان يقول إنه في كلتا الحالتين سيحصلون على معلومات، وكذلك أل الذي غرق في صمت، كما لو كان يقول إن هناك مجالًا للمزيد من التفكير.
ميديوم: “أتساءل إذا كانت تاريتا-تشان بخير. على الرغم من أنها أكثر حركة مما كنت أعتقد.”
لويس: “――――”
سوبارو: “أه؟ ن-نعم، كانت مثل تقفز وتتأرجح لأعلى ولأسفل وتطلق السهام وتفعل مثل «بيوبيو»…”
بعد أن شعر وكأن أفكاره قد قُرئت وأنه اعتُبر غبيًا، احمرّ وجه سوبارو خجلًا. لكنه لم يستطع أن يبقى صامتًا. لم يرغب في أن يغلق فمه ويتراجع.
أل: “أخي، هل تفعل ذلك عن قصد؟ أم…”
سوبارو: “تفعل ماذا عن قصد؟”
ولكن، دون أن يتوقف عند نداءاتهما، ألقى سوبارو بنفسه خارج الزقاق وإلى الشارع.
أمال رأسه وعقد حاجبيه عند سماع سؤال أل.
كان فتى صغيرًا بشعر قصير ومجعد يرتدي ملابس خفيفة وبسيطة―― لا، لم يكن شعره قصيرًا، بل بدا كذلك بسبب التجعيدات الضيقة في نهاياته.
أبيل: “――هذا بالتأكيد إجابة تقبل الأمور كما هي.”
تساءل عما إذا كان قد قال شيئًا غريبًا. كان فقط يمدح جهود تاريتا بطريقته الخاصة، ليواكب إعجاب ميديوم.
حتى لو لم يستطع سوبارو مواكبة المحادثة، على الأقل يجب أن يواكب جسمه الوتيرة.
بينما حاول أن يرفع نفسه، لفت انتباه الفتى نحوه.
ردًا على ذلك، هز أل رأسه وقال: “لا عليك”، كما لو أن الأمر لا يهم ، ثم التفت برأسه نحو أبيل. ثم،
أمال رأسه وعقد حاجبيه عند سماع سؤال أل.
أل: “ماذا كنت تعني سابقًا عندما وصفتها بأنها «فعل مجنون»؟”
لماذا وكيف، تلك الأسئلة ارتطمت في رأسه، وشعر وكأن أحشاءه تنعصر.
سوبارو: “――――”
أبيل: “――كما قلت. تقنية الزواج الروحي تتضمن التنازل عن جزء من الروح لشخص آخر. والروح، ستكون جذور الذات، الأود.”
أل: “التنازل عن… الأود.”
شعر بألم يشبه الطعنة، فقبض على أسنانه وحدّق إلى الأسفل.
متأملًا الكلمات، ارتجف صوت أل عندما فهمه.
ومع ذلك، إذا لم يكن يريد أن يتعرض أحد للأذى، فعليه――
بأطرافه القصيرة ورئتيه الصغيرتين، لم يكن بإمكانه القفز أو الوثب مثل تاريتا. السوط الذي جلبه معه كان سميكًا وثقيلًا جدًا بحيث لا يستطيع استخدامه.
الأود كان، كما أوضح أبيل، جذور الكيان―― مركز الجسد والجانب الروحي للشخص أيضًا، وأصل المانا الخاصة به.
في هذا العالم، غالبًا ما كان يُعامل كما لو أنه هو نفسه الروح. لذا، ربما يمكن أيضًا تسمية تقنية الزواج الروحي بتقنية الزواج بالأود.
سوبارو: “——هاه؟”
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن قوة المرأة الثعلب التي التقى بها على قمة برج قلعة الياقوت القرمزي، امرأة بدت ذات حضور غامض―― كيان يمكن أن يُطلق عليه الإمبراطورة التي تحكم مدينة الشياطين.
على الرغم من أن سوبارو لم يكن متأكدًا تمامًا من ذلك.
سوبارو: “لكن لماذا تصبح الأرواح أقوى عندما تتحد معًا؟”
أبيل: “مثال مشابه سيكون العلاقة بين مستخدم الفنون الروحية والروح. من خلال الدخول في علاقة تعاقدية، يتصل المستخدم والروح بجوهر بعضهما البعض. لذا، يمكن القول إن المتصلين يستمدون القوة من بعضهم. الانفصال المادي لا علاقة له بالأمر. يجب أن يكون هذا مألوفًا لديك.”
سوبارو: “اتصال يستمدون فيه القوة من بعضهم البعض، نعم، أفهم ذلك، ولكن…”
سوبارو: “――――”
عند سماعه أبيل يتحدث عن مستخدمي الفنون الروحية، شدّ صدر سوبارو.
سوبارو: “لكن هذا فقط――”
سوبارو لم يكن يمتلك قوة قوية بما يكفي ليكون فخورًا بها، لكنه كان لا يزال مستخدمًا للفنون الروحية. لقد عقد اتفاقًا مع فتاة جميلة ترتدي فستانًا لطيفًا―― بياتريس، وكان قادرًا على القيام بالعديد من الأشياء بمساعدتها، على الرغم من أنها كانت محدودة بعض الشيء.
سوبارو: “――――”
ثم هناك إيميليا أيضًا، نعم، كانت مستخدمة للفنون الروحية أيضًا. على الرغم من أنه لم يرَ تلك القطة الصغيرة منذ فترة.
جسده كان يؤلمه في كل مكان. ولكن――
بينما كانت تضرب قدميها على الأرض، كانت ميديوم تشعر بقدر كبير من الندم بسبب قلة قدرتها.
أل: “أمسكتك!”
ميديوم: “ما الأمر، سوبارو-تشين؟”
سوبارو: “أوه، أهه، فقط… عقد العقود مع الأرواح يتطلب الكثير من الجهد، والقيام بشيء كهذا مع عدد كبير من الناس! هذا شيء…”
السبب الذي جعله لا يتخلى عنها على الفور بعد أن أُرسل إلى إمبراطورية فولاكيا معها هو لأن تلك الفتاة، ريم، كانت تحاول الاعتناء بلويس.
ميديوم: “همهم.”
لم يكن الأمر فقط لأنها كانت فتاة عقد معها ذلك العقد منذ البداية، بل أيضًا، حتى إذا لم يكن هذا هو الحال، لما كان قادرًا على القيام بذلك.
سوبارو: “كنت أفكر فقط في مدى صعوبة ذلك.”
سوبارو: “نعم، ربما هذا ليس صحيحًا تمامًا…”
ومع ذلك، نظرًا لأنها اختيرت كواحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة، وسُمِح لها بالبقاء على قيد الحياة رغم تمردها ضد الإمبراطور عدة مرات، فمن المؤكد أنها قوية للغاية.
بينما رفع سوبارو نفسه، رأى في مجال رؤيته شخصين مستلقيين في الشارع.
كان سوبارو قادرًا على التعبير بصدق عن أفكاره لميديوم، التي كانت مستمعة جيدة، ولم تستعجله، واستوعبت ما قاله بعناية.
احترام العقد مع الروح كان أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب القيام بنفس الشيء مع العديد من الأشخاص. على الأقل، لم يستطع سوبارو فعل ذلك إلا مع بياتريس.
قال أل فجأة هذا لسوبارو القلق، الذي لم يفلت يد لويس.
سوبارو: “――إذا كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن أتعرض أنا فقط للأذى!”
لم يكن الأمر فقط لأنها كانت فتاة عقد معها ذلك العقد منذ البداية، بل أيضًا، حتى إذا لم يكن هذا هو الحال، لما كان قادرًا على القيام بذلك.
عند سماع شكوك سوبارو، أومأ أبيل برأسه قائلاً: “هذا صحيح”،
كان أل يفقد هدوءه بشكل مقلق وبوتيرة متزايدة. وضعه الأصلي كغصن صفصاف هادئ يأخذ كل شيء بهدوء بدا وكأنه مجرد وهم.
سوبارو: “…هه.”
أبيل: “لهذا السبب وصفتها بأنها عمل جنوني.”
أبيل: “――هذا بالتأكيد إجابة تقبل الأمور كما هي.”
ومع ذلك، نظرًا لأنها اختيرت كواحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة، وسُمِح لها بالبقاء على قيد الحياة رغم تمردها ضد الإمبراطور عدة مرات، فمن المؤكد أنها قوية للغاية.
سوبارو: “إذًا، تقنية الزواج الروحي خطيرة، أليس هذا ما تقوله؟”
لماذا وكيف، تلك الأسئلة ارتطمت في رأسه، وشعر وكأن أحشاءه تنعصر.
أبيل: “يمكن اعتبار تقنية الزواج الروحي شيئًا مشابهًا لتشكيل علاقة تعاقدية مع الروح. ومع ذلك، من الصعب تصديق أنه يمكن القيام بها على عدد غير محدود من الناس.”
عند سماعه أبيل يتحدث عن مستخدمي الفنون الروحية، شدّ صدر سوبارو.
أل: “…إذًا تقول أنك لم تكن تعرف أن تلك السيدة هي أيضًا واحدة من مستخدمي تقنية الزواج الروحي؟”
سوبارو: “――――”
أل: “المشكلة! أنا لا أفهم ما إذا كانت حقًا تقنية الزواج الروحي، أو إذا كان العدو يورنا-ني-تشان أم لا، أو إذا كان الرجل العجوز أولبارت يكذب أم لا، أنا لم أعد أفهم أي شيء!”
رغم أنها كانت أصغر حجمًا، بدت ميديوم الأكثر طاقة جسدية بينهم.
أبيل: “رغم أنني قلت إنه جزء فقط، إلا أن التخلي عن الروح. لا يعدو كونه تمزيقًا لجذور الكيان، وتسليمه بطريقة عشوائية. الحفاظ على سلامة الذات ليس شيئًا يمكن القيام به عادة. أو بالأحرى… لا، الحديث عن هذا لن يُوصلنا إلى مكان.”
أبيل: “رغم أنني قلت إنه جزء فقط، إلا أن التخلي عن الروح. لا يعدو كونه تمزيقًا لجذور الكيان، وتسليمه بطريقة عشوائية. الحفاظ على سلامة الذات ليس شيئًا يمكن القيام به عادة. أو بالأحرى… لا، الحديث عن هذا لن يُوصلنا إلى مكان.”
كان سوبارو قادرًا على التعبير بصدق عن أفكاره لميديوم، التي كانت مستمعة جيدة، ولم تستعجله، واستوعبت ما قاله بعناية.
بهزة بطيئة من رأسه، تحدث أبيل عن الطبيعة غير العادية لتقنية الزواج الروحي ليورنا.
لكي يمسكوا بسوبارو أثناء سقوطه من السماء، قفزا على خيمة كشك طعام في الشارع، فقاما بفكها ومدداها لتصبح وسادة مؤقتة.
بعد ذلك بوقت قصير، وسط صرخات سوبارو، سمع أصواتًا مألوفة متوترة.
بصراحة، لم يفهم سوبارو الوضع بوضوح مثلما فهمه أبيل، لكنه تمكن من فهم أنه كان مخيفًا للغاية.
ميديوم: “أم~، كنا سنتمكن من فعلها لو أن تاريتا-تشان كانت هنا.”
بالنسبة لسوبارو، سيكون الأمر مثل مشاركة روحه مع مجموعة من الناس غير بياتريس. بالطبع، كان هناك أشخاص يشعر سوبارو بأنه يمكنه أن يمنحهم جزءًا من روحه لأنهم لن يقوموا بأي أذى.
سوبارو: “و-وااااه——!؟”
بينما كان يركض جاهدًا عبر الزقاق، اتسعت عينا سوبارو عند سماعه كلمات أبيل.
لم يعتقد أن ميديوم أو أل هنا سيقومان بأي شيء خاطئ. ولكن إذا سأله أحدهم ما إذا كان يمكنه أن يمنح جزءًا من روحه لأبيل، فسيكون جوابه بالنفي.
وبجانب ذلك――
عند سماع ذلك، فتح سوبارو فمه وقال: “أوه”.
لويس: “آوه…”
سوبارو: “――آه.”
وبجانب ذلك――
جذبت لويس طرف قميص سوبارو، مما جعله يلتفت نحو صاحبة هذا الصوت الصغير المتأوه.
كانت لويس، بشعرها الذهبي الطويل المربوط خلف رأسها، تتابع سوبارو والآخرين في هروبهم دون أن تتكلم―― لا، لم يكن ذلك فقط حتى الآن.
ما كان يقلق سوبارو هو تاريتا، تبذل قصارى جهدها―― لا، ليس تاريتا نفسها، بل الأشخاص الذين يواجهون تاريتا، المئة المخيفون الذين كانوا يطاردون سوبارو والآخرين.
كانت لويس مستمعة جيدة بشكل مدهش، ولم ترفع صوتها حتى، وهو ما كان يقلق سوبارو. لم تجذب انتباه الأعداء، وقامت بما يلزم في الوقت المناسب.
و――
أولئك الذين كانوا يقاتلون تاريتا لديهم نفس العيون المشتعلة كهذا الفتى. إذا كان ذلك هو تأثير تقنية الزواج الروحي التي تحدث عنها أبيل، فإن يورنا قد منحتهم جزءًا من قوتها. للتأكد من ذلك، قفز قائلًا إنه سيضحي بنفسه.
لم يكن يريد أن يتأذى أحد. لم يكن يريد أن يموتوا.
لويس: “――――”
أبيل: “حتى الآن، أشك في أن هذا هو الحال حقًا. إنه فعل جنوني بهذا القدر.”
حتى الآن، سحبت طرف قميص سوبارو، وكأنها تبحث عن طريقة لمساعدته في التعامل مع قلقه، بدلاً من أن تجعله يتعامل مع قلقها هي.
أل: “آسف. لم أقصد أن أخيفك… أخي، هل تقول أن هناك احتمالًا آخر؟”
شعر بإحساس ناعم أمسك به، لكن زخمه لم يتوقف، وسقط جسد سوبارو على تلك النعومة بقوة كبيرة.
ميديوم: “آه، مؤلمممم…”
سوبارو: “أنتِ…”
سوبارو: “آه، أل! ميديوم-سان!”
نظر أل إلى أبيل، كلاهما مقنعان ومغطَّيان بالقماش، بالغ وطفل، يواجهان بعضهما البعض. بينما نظر أبيل إلى الأسفل نحوه، أشار أل بإبهامه إلى صدره،
شخص رهيب. شخص مخيف. شخص لا يُغتفر.
الفتى: “هذا ضروري. لأن هذه المدينة… لا يمكن أن تفقدها.”
لم يكن لديه شك في ذلك، حيث فكر في ذلك لفترة طويلة، أكثر مما يكفي من الوقت.
السبب الذي جعله لا يتخلى عنها على الفور بعد أن أُرسل إلى إمبراطورية فولاكيا معها هو لأن تلك الفتاة، ريم، كانت تحاول الاعتناء بلويس.
لم يكن سوبارو يمتلك القدرة ولا الذكاء اللازمين لذلك. وإذا كان هناك شيء ليتم تبادله لتعويض ما ينقص، فسيكون هو سوبارو نفسه.
حتى الآن، لم يكن سوبارو يريد أن تكرهه ريم، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعله يبقى مع لويس. ومع ذلك――
ميديوم: “ما الأمر، سوبارو-تشين؟”
بعد ذلك بوقت قصير، وسط صرخات سوبارو، سمع أصواتًا مألوفة متوترة.
أل: “――لكن، أليس هذا يوضح الأمور؟”
بعد أن شعر وكأن أفكاره قد قُرئت وأنه اعتُبر غبيًا، احمرّ وجه سوبارو خجلًا. لكنه لم يستطع أن يبقى صامتًا. لم يرغب في أن يغلق فمه ويتراجع.
قال أل فجأة هذا لسوبارو القلق، الذي لم يفلت يد لويس.
نظر أل إلى أبيل، كلاهما مقنعان ومغطَّيان بالقماش، بالغ وطفل، يواجهان بعضهما البعض. بينما نظر أبيل إلى الأسفل نحوه، أشار أل بإبهامه إلى صدره،
أل: “الأشخاص الذين هاجمونا هم تحت تأثير تقنية الزواج الروحي ليورنا-ني-تشان. إذًا، يجب أن تكون يورنا-ني-تشان هي من جعلتهم يهاجموننا، وهذا هو المهم.”
عقله كان مشوشًا، وقد استسلم حتى عن التفكير.
أل: “آسف. لم أقصد أن أخيفك… أخي، هل تقول أن هناك احتمالًا آخر؟”
أبيل: “――هذا بالتأكيد إجابة تقبل الأمور كما هي.”
الأود كان، كما أوضح أبيل، جذور الكيان―― مركز الجسد والجانب الروحي للشخص أيضًا، وأصل المانا الخاصة به.
أل: “لا أحب الطريقة التي تقول بها ذلك. إذا كان هؤلاء الناس يستخدمون قوة يورنا-ني-تشان، فلا خيار آخر.”
ولكن لم يكن لديه الوقت للرد على نداءها. كان عليه معرفة ما أدركه للتو، وكان ذلك ملحًا. كان بحاجة للوصول إلى جوهر الأمر.
سوبارو: “نعم، ربما هذا ليس صحيحًا تمامًا…”
سوبارو: “أنت أيضًا…”
أل: “هاه؟”
سوبارو: “لكن لماذا تصبح الأرواح أقوى عندما تتحد معًا؟”
سوبارو: “شيء، أي شيء على الإطلاق…”
رد أل على مقاطعة سوبارو اللطيفة بصوت خشن. وعندما رأى أل أكتاف سوبارو ترتجف عند سماع صوته، لمس غمد السيف داو الذي على ظهره و…
سوبارو: “――إذا كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن أتعرض أنا فقط للأذى!”
أل: “آسف. لم أقصد أن أخيفك… أخي، هل تقول أن هناك احتمالًا آخر؟”
كان ذلك، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فإن أحدًا ما سيصاب بالأذى.
سوبارو: “…أنا وبياتريس لدينا عقد، لكننا لسنا متصلين طوال الوقت. لا، نحن متصلان، لكنني لا أعرف ما الذي تفعله الآن أو أي شيء، لذلك.”
بمجرد أن تمكن من سحب نفسه للأعلى، أدرك أخيرًا ما حدث―― أل وميديوم أنقذا سوبارو بتفكيرهما السريع.
“أوو――!!”
أل: “إذن تقول إن شخصًا ما يمكنه فقط استعارة قوتها والقيام بفوضى سرًا؟”
لذا، على الأقل، حدق في وجه الفتى، محاولًا ألا يشيح بنظره، ولاحظ شيئًا.
على الرغم من تردده، أومأ سوبارو إلى كلمات أل الصريحة .
كان هناك شيء يبرز بلطف من جانب رأس الفتى، من شعره المجعد―― قرن صغير.
حتى لو لم يكن على دراية كاملة بنطاق وظروف تقنية الزواج الروحي، فإنه كان من الممكن أن يكون التسبب في مثل هذه الفوضى ممكنًا. وإذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن الجزم حاليًا بأن يورنا شخص سيء.
سوبارو: “أه؟ ن-نعم، كانت مثل تقفز وتتأرجح لأعلى ولأسفل وتطلق السهام وتفعل مثل «بيوبيو»…”
أبيل: “في أسوأ الأحوال، إذا تبين أن العدو هو يورنا ميشيغوري، فلن يكون لدينا خيار سوى الهروب من مدينة الشياطين. لن نتمكن من الاستمرار في منافستنا مع أولبارت.”
خارج الظلام، يمكن سماع أصوات مرور الناس، وخطواتهم، وأحاديثهم من الشارع. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أن أيًا من هؤلاء الأشخاص قد لاحظ وجودهم أو كان ينظر نحوهم.
أل: “المدينة بأكملها تستهدفنا، كما تعلم. أنا أتفق معك، ولكن…”
أبيل: “――إذا قبضنا على شخص واحد فقط، فسيتغير الوضع.”
تمتم أبيل لنفسه بينما كان يلمس خده فوق قناع الأوني.
لم يعتقد أن ميديوم أو أل هنا سيقومان بأي شيء خاطئ. ولكن إذا سأله أحدهم ما إذا كان يمكنه أن يمنح جزءًا من روحه لأبيل، فسيكون جوابه بالنفي.
لم يكن يعرف مدى ارتفاعه الذي وصل إليه، لكنه كان عليه أن يستعد لذلك. لكنه لم يستطع أن يتذكر كيف.
الأود كان، كما أوضح أبيل، جذور الكيان―― مركز الجسد والجانب الروحي للشخص أيضًا، وأصل المانا الخاصة به.
عند سماع ذلك، فتح سوبارو فمه وقال: “أوه”.
أل: “التنازل عن… الأود.”
حتى الآن، سحبت طرف قميص سوبارو، وكأنها تبحث عن طريقة لمساعدته في التعامل مع قلقه، بدلاً من أن تجعله يتعامل مع قلقها هي.
سوبارو: “ب-بالطبع! إذا استطعنا فقط التحدث إلى أحد الأشخاص من الجانب الآخر، سيكون الأمر أوضح بكثير! لماذا لم أفكر في ذلك!؟”
سوبارو: “نعم، ربما هذا ليس صحيحًا تمامًا…”
جسده كان يؤلمه في كل مكان. ولكن――
ببطء، وصل جسد سوبارو المُلقى إلى أقصى ارتفاع له، والآن كان يسقط رأسًا على عقب نحو الأرض.
ميديوم: “أوه، هذا صحيح~! أبيل-تشين، أنت عبقري! هذا هو الحل، هذا هو!”
أبيل: “هذا ليس إنكارًا. إنه مجرد حقيقة. إذا كنت تسعى للحصول على ما تريده، ستحتاج إما إلى الابتكار أو القوة. إذا كنت تفتقر إلى ذلك، يجب أن تتنازل من خلال تقليص النتائج المتوقعة. هذا ما حدث في العملية والنتائج التي جلبها الحصار بلا دماء الذي تحدثت عنه.”
أل: “――لكن، أليس هذا يوضح الأمور؟”
سوبارو: “صحيح!”
ولكن لم يكن لديه الوقت للرد على نداءها. كان عليه معرفة ما أدركه للتو، وكان ذلك ملحًا. كان بحاجة للوصول إلى جوهر الأمر.
قفز سوبارو وميديوم فرحًا للإجابة التي بدت وكأنها أزالت الغموض. صفقا أيديهما المرفوعة معًا ونظرا إلى أبيل والباقين بسعادة غامرة.
سوبارو: “أ-أنت لا تحتاج إلى إيذاء أي شخص آخر، هناك طرق أخرى…”
ومع ذلك، قُطِعت فرحتهم بسبب أبيل وأل، حيث كانت وجوههم الحقيقية مخفية.
أبيل: “هذا ليس إنكارًا. إنه مجرد حقيقة. إذا كنت تسعى للحصول على ما تريده، ستحتاج إما إلى الابتكار أو القوة. إذا كنت تفتقر إلى ذلك، يجب أن تتنازل من خلال تقليص النتائج المتوقعة. هذا ما حدث في العملية والنتائج التي جلبها الحصار بلا دماء الذي تحدثت عنه.”
وجه أل نظره نحو الثنائي المتحمس، وارتخت كتفيه.
كان يعلم جيدًا أنه ليس قويًا بما يكفي ولم يفكر في الأشياء جيدًا. لكن هذه كانت مشكلة موجودة دائمًا، حتى قبل أن يصبح سوبارو صغيرًا.
أل: “حسنًا، لو كنا قادرين على فعل ذلك، لما كان لدينا أي مشكلة. لكن هذا ما يجعل الأمر صعبًا، كما تعلم. في النهاية، الجميع على الجانب الآخر يتلقون قوة يورنا-ني-تشان.”
سوبارو: “آه، أرى…”
ميديوم: “آه، مؤلمممم…”
وبجانب ذلك――
ميديوم: “أم~، كنا سنتمكن من فعلها لو أن تاريتا-تشان كانت هنا.”
أل: “التنازل عن… الأود.”
بينما كانت تضرب قدميها على الأرض، كانت ميديوم تشعر بقدر كبير من الندم بسبب قلة قدرتها.
“أوو――!!”
شعر سوبارو أيضًا بالإحباط عند سماع كلماتها. كان يفتقر إلى المعلومات اللازمة لاتخاذ هذه الخطوة الإضافية، ولم يكن لديه أي وسيلة للحصول عليها.
سوبارو: “شيء، أي شيء على الإطلاق…”
وضع يده على فمه، وحاول سوبارو جاهداً أن يتذكر ما فعله حتى الآن.
منذ وصولهم إلى كيوس فليم ، وقعت أحداث ومشاكل مختلفة في مدينة الشياطين هذه. اللقاء مع يورنا والإمبراطور المزيف في قلعة الياقوت القرمزي، ثم في صباح اليوم التالي، “التصغير” المفاجئ، لعبة الأختباء والبحث التي اقترحها الرجل العجوز الشرير، والأشخاص المخيفون الذين ينتظرونهم――
سوبارو: “أ-أنت لا تحتاج إلى إيذاء أي شخص آخر، هناك طرق أخرى…”
كان عليهم إيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع بينما كانت تاريتا تصمد أمامهم.
غمر صوت طفل حاد الضوضاء في الشارع، وجذب انتباه من تفاجأوا.
عبس حاجبيه وأبقى عينيه مفتوحتين، راقب سوبارو، محاولًا ألا يفوته أي من أفعال الفتى.
وإلا، بغض النظر عن مدى كفاءة تاريتا، مع وجود هذا العدد الكبير من الناس، سوف يمسكون بها وسيحدث شيء رهيب――
لم يكن سوبارو يمتلك القدرة ولا الذكاء اللازمين لذلك. وإذا كان هناك شيء ليتم تبادله لتعويض ما ينقص، فسيكون هو سوبارو نفسه.
بسبب أجسادهم المتقلصة، لم يكن لدى أي من سوبارو أو أل أو ميديوم أحذية تناسب أقدامهم تمامًا. لذا لفوا أقدامهم بالقماش.
سوبارو: “――هذا.”
كانت نوايا أبيل غير واضحة. ومع ذلك، كانت العيون السوداء التي تنظر من خلال قناع الأوني موجهة إلى سوبارو، تحاول استنباط النوايا الحقيقية وراء عينيه، اللتين بدا فيهما الضوء ضعيفًا بشكل لا يضاهى.
ميديوم: “سوبارو-تشين؟”
بينما كان يتأمل في هذا وذاك، رمش سوبارو بعينيه كما لو أنه شعر بشيء غريب. عند ملاحظتها لذلك، نظرت ميديوم إلى وجهه.
أل: “لا أحب الطريقة التي تقول بها ذلك. إذا كان هؤلاء الناس يستخدمون قوة يورنا-ني-تشان، فلا خيار آخر.”
ولكن لم يكن لديه الوقت للرد على نداءها. كان عليه معرفة ما أدركه للتو، وكان ذلك ملحًا. كان بحاجة للوصول إلى جوهر الأمر.
ما كان يقلق سوبارو هو تاريتا، تبذل قصارى جهدها―― لا، ليس تاريتا نفسها، بل الأشخاص الذين يواجهون تاريتا، المئة المخيفون الذين كانوا يطاردون سوبارو والآخرين.
بينما حاول أن يرفع نفسه، لفت انتباه الفتى نحوه.
راقب من بعيد هؤلاء المئة وهم يقاتلون تاريتا. كان هناك شيء غريب بشأن ذلك. ربما――
“انتظر.”
كان هناك شيء يبرز بلطف من جانب رأس الفتى، من شعره المجعد―― قرن صغير.
أل: “المشكلة! أنا لا أفهم ما إذا كانت حقًا تقنية الزواج الروحي، أو إذا كان العدو يورنا-ني-تشان أم لا، أو إذا كان الرجل العجوز أولبارت يكذب أم لا، أنا لم أعد أفهم أي شيء!”
لم يكن لديه شك في ذلك، حيث فكر في ذلك لفترة طويلة، أكثر مما يكفي من الوقت.
عند سماع شكوك سوبارو، أومأ أبيل برأسه قائلاً: “هذا صحيح”،
سوبارو: “――هك.”
كان هذا الشيء نفسه الذي علق في ذهنه عندما كان يكافح للتفكير في الزقاق.
تفاجأ سوبارو برؤية أل وهو يصرخ عليه، بينما كان يخدش عنقه بعنف. ومع ذلك، لم يبدو أن أل لاحظ دهشة سوبارو وركل الحائط بنفاذ الصبر.
كان أل يفقد هدوءه بشكل مقلق وبوتيرة متزايدة. وضعه الأصلي كغصن صفصاف هادئ يأخذ كل شيء بهدوء بدا وكأنه مجرد وهم.
وفي إحباطه، واصل أل الضغط على أبيل.
لم يكن سوبارو يمتلك القدرة ولا الذكاء اللازمين لذلك. وإذا كان هناك شيء ليتم تبادله لتعويض ما ينقص، فسيكون هو سوبارو نفسه.
ميديوم: “أوه، هذا صحيح~! أبيل-تشين، أنت عبقري! هذا هو الحل، هذا هو!”
أل: “ماذا ستفعل، أبيل-تشان؟ لا أستطيع الاستمرار إذا استمر الأمر على هذا النحو، كما تعلم. أقول لك، لدي أولويات أكبر من إعادتك إلى مقعدك. لذلك…”
قال أل فجأة هذا لسوبارو القلق، الذي لم يفلت يد لويس.
أبيل: “ما ترغب به لا يهمني. ولكن هناك وسيلة للتأكد من ذلك.”
وبينما يرى عيونًا مفتوحة على مصراعيها تحدق فيه، شعر سوبارو بألم جعل قلبه ينقبض.
أل: “التأكد من ماذا؟”
سوبارو: “أنت أيضًا…”
أبيل: “ما إذا كانت قوتهم ناتجة عن تقنية الزواج الروحي.”
أبيل: “رغم أنني قلت إنه جزء فقط، إلا أن التخلي عن الروح. لا يعدو كونه تمزيقًا لجذور الكيان، وتسليمه بطريقة عشوائية. الحفاظ على سلامة الذات ليس شيئًا يمكن القيام به عادة. أو بالأحرى… لا، الحديث عن هذا لن يُوصلنا إلى مكان.”
عند سماع شكوك سوبارو، أومأ أبيل برأسه قائلاً: “هذا صحيح”،
سوبارو: “لكن لماذا تصبح الأرواح أقوى عندما تتحد معًا؟”
مشيرًا نحو مخرج الزقاق، أعلن أبيل ذلك لأل، الذي ألح عليه للحصول على إجابة.
بينما كانت تضرب قدميها على الأرض، كانت ميديوم تشعر بقدر كبير من الندم بسبب قلة قدرتها.
خارج الظلام، يمكن سماع أصوات مرور الناس، وخطواتهم، وأحاديثهم من الشارع. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أن أيًا من هؤلاء الأشخاص قد لاحظ وجودهم أو كان ينظر نحوهم.
أبيل: “إذا شُفي الجرح، فهم تحت تأثير تقنية الزواج الروحي. وإذا بقوا مصابين أو فقدوا حياتهم، فهم خارج تأثير التقنية―― مما يعني أن الافتراض أنهم مستخدمون لتقنية الزواج الروحي يمكن استبعاده كونه غير صحيح.”
مجرد صخب وضجيج، هذا كل ما كان هناك.
كانت لويس مستمعة جيدة بشكل مدهش، ولم ترفع صوتها حتى، وهو ما كان يقلق سوبارو. لم تجذب انتباه الأعداء، وقامت بما يلزم في الوقت المناسب.
مع رؤية مخرج الزقاق، انحنى الخمسة خلف مجموعة من الخشب وأخذوا أنفاسهم بينما يراقبون الشارع بحذر.
سوبارو: “الشارع؟ ماذا يُفترض بنا أن…”
و――
أبيل: “اختر عابر سبيل عشوائيًا وألحق به الضرر. ثم يمكننا التأكد مما إذا كانت تقنية الزواج الروحي ليورنا ميشيغوري تغطي الجميع في المدينة أم لا.”
في هذا العالم، غالبًا ما كان يُعامل كما لو أنه هو نفسه الروح. لذا، ربما يمكن أيضًا تسمية تقنية الزواج الروحي بتقنية الزواج بالأود.
سوبارو: “――――”
عقله كان مشوشًا، وقد استسلم حتى عن التفكير.
أبيل: “إذا شُفي الجرح، فهم تحت تأثير تقنية الزواج الروحي. وإذا بقوا مصابين أو فقدوا حياتهم، فهم خارج تأثير التقنية―― مما يعني أن الافتراض أنهم مستخدمون لتقنية الزواج الروحي يمكن استبعاده كونه غير صحيح.”
تصلبت وجنتا سوبارو، ورمشت عيناه.
واصل أبيل كلماته بلامبالاة، مشيرًا إلى الشارع.
كان محتوى كلماته مزعجًا جدًا وغريبًا لدرجة أن سوبارو لم يستطع قول أي شيء.
عقله كان مشوشًا، وقد استسلم حتى عن التفكير.
ولكن، دون أن يتوقف عند نداءاتهما، ألقى سوبارو بنفسه خارج الزقاق وإلى الشارع.
أبيل: “يمكن اعتبار تقنية الزواج الروحي شيئًا مشابهًا لتشكيل علاقة تعاقدية مع الروح. ومع ذلك، من الصعب تصديق أنه يمكن القيام بها على عدد غير محدود من الناس.”
لا أحد سيأخذ مثل هذه النظرية الغبية على محمل الجد――
أبيل: “إذا شُفي الجرح، فهم تحت تأثير تقنية الزواج الروحي. وإذا بقوا مصابين أو فقدوا حياتهم، فهم خارج تأثير التقنية―― مما يعني أن الافتراض أنهم مستخدمون لتقنية الزواج الروحي يمكن استبعاده كونه غير صحيح.”
أل: “أفهم… ولكن هناك أيضًا احتمال أن هناك سكان غير مؤهلين، مثلنا. ماذا لو صادفنا واحدًا منهم؟”
أبيل: “يمكنك التمييز بين السكان والغرباء من خلال النظر إلى أحذيتهم. بالطبع، من الممكن أن يكون فقط أولئك المحيطين بالنزل هم تحت تأثير تقنية الزواج الروحي. إذا كان هذا هو الحال، فسيكون ذلك دليلًا على أن يورنا ميشيغوري قد ركزت اهتمامها علينا عمدًا.”
أبيل: “إذا كنت لا تريد قتلى أو جرحى، يجب أن تمتلك القدرة لتحقيق تلك النتيجة―― إذا كنت ترغب في ذلك حقًا، سيكون من التناقض أن ترفض دفع الثمن.”
فهم سوبارو أن أبيل كان يهز رأسه كما لو كان يقول إنه في كلتا الحالتين سيحصلون على معلومات، وكذلك أل الذي غرق في صمت، كما لو كان يقول إن هناك مجالًا للمزيد من التفكير.
إذا انحلّت هذه الأربطة وسقط، سيضطرون إلى التوقف. وهذا لن يكون أمرًا جيدًا.
كانت تلك المناقشة صعبة الفهم بالنسبة لسوبارو لأنها استندت إلى منطق معقد.
رغم عزمه على ألا يدع الفتى يضع يديه على أل أو ميديوم―― كان رد الفتى خارج خيال سوبارو وبعيدًا عن فهمه.
ومع ذلك، حتى وسط النقاش غير المفهوم، كانت هناك أشياء فهمها.
شعر سوبارو أيضًا بالإحباط عند سماع كلماتها. كان يفتقر إلى المعلومات اللازمة لاتخاذ هذه الخطوة الإضافية، ولم يكن لديه أي وسيلة للحصول عليها.
ميديوم: “أوه، هذا صحيح~! أبيل-تشين، أنت عبقري! هذا هو الحل، هذا هو!”
كان ذلك، إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فإن أحدًا ما سيصاب بالأذى.
بينما كانت تاريتا تقاتل لمساعدة سوبارو والآخرين على الهروب، وجوه أولئك الذين يواجهونها، مع عين واحدة مشتعلة――
سوبارو: “أنتِ…”
إذا انحلّت هذه الأربطة وسقط، سيضطرون إلى التوقف. وهذا لن يكون أمرًا جيدًا.
سوبارو: “لكن هذا فقط――”
أبيل: “إذا كنت لا تريد قتلى أو جرحى، يجب أن تمتلك القدرة لتحقيق تلك النتيجة―― إذا كنت ترغب في ذلك حقًا، سيكون من التناقض أن ترفض دفع الثمن.”
أبيل: “رغم أنني قلت إنه جزء فقط، إلا أن التخلي عن الروح. لا يعدو كونه تمزيقًا لجذور الكيان، وتسليمه بطريقة عشوائية. الحفاظ على سلامة الذات ليس شيئًا يمكن القيام به عادة. أو بالأحرى… لا، الحديث عن هذا لن يُوصلنا إلى مكان.”
أبيل: “――إذا رفضته، إذًا ماذا؟ حاول تقديم بديل.”
سوبارو: “…هه.”
نظر أبيل إلى سوبارو بازدراء، متوقعًا أن يحاول الرد بشكل عفوي.
راقب من بعيد هؤلاء المئة وهم يقاتلون تاريتا. كان هناك شيء غريب بشأن ذلك. ربما――
نظر أبيل إلى سوبارو بازدراء، متوقعًا أن يحاول الرد بشكل عفوي.
احترام العقد مع الروح كان أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب القيام بنفس الشيء مع العديد من الأشخاص. على الأقل، لم يستطع سوبارو فعل ذلك إلا مع بياتريس.
بعد أن شعر وكأن أفكاره قد قُرئت وأنه اعتُبر غبيًا، احمرّ وجه سوبارو خجلًا. لكنه لم يستطع أن يبقى صامتًا. لم يرغب في أن يغلق فمه ويتراجع.
ببطء، وصل جسد سوبارو المُلقى إلى أقصى ارتفاع له، والآن كان يسقط رأسًا على عقب نحو الأرض.
سوبارو: “أ-أنت لا تحتاج إلى إيذاء أي شخص آخر، هناك طرق أخرى…”
أل: “التأكد من ماذا؟”
أبيل: “إذا كانت لديك واحدة، قلها. إذا كانت تستحق النظر، سأستمع―― رغم أنه سيكون من غير المعقول أن نتوقع ذلك منك الآن.”
سوبارو: “أ، أنت…”
سوبارو: “حسنًا، هذا!”
كانت نوايا أبيل غير واضحة. ومع ذلك، كانت العيون السوداء التي تنظر من خلال قناع الأوني موجهة إلى سوبارو، تحاول استنباط النوايا الحقيقية وراء عينيه، اللتين بدا فيهما الضوء ضعيفًا بشكل لا يضاهى.
أبيل: “――أنت تخشى التضحيات بشكل خاص.”
أل: “هاه؟”
كما لو أنه يقطع من خلاله، صوت قاسٍ اخترق سوبارو بينما كان يزداد توترًا.
وبينما يرى عيونًا مفتوحة على مصراعيها تحدق فيه، شعر سوبارو بألم جعل قلبه ينقبض.
سوبارو: “نعم، ربما هذا ليس صحيحًا تمامًا…”
كان يعلم جيدًا أنه ليس قويًا بما يكفي ولم يفكر في الأشياء جيدًا. لكن هذه كانت مشكلة موجودة دائمًا، حتى قبل أن يصبح سوبارو صغيرًا.
شعر بألم يشبه الطعنة، فقبض على أسنانه وحدّق إلى الأسفل.
سوبارو: “و-وااااه——!؟”
أبيل: “――هذا بالتأكيد إجابة تقبل الأمور كما هي.”
التضحية، أن يتعرض أحد للأذى أو الموت.
لا أحد سيأخذ مثل هذه النظرية الغبية على محمل الجد――
كلما قل عدد القتلى أو الجرحى، كان ذلك أفضل. هذا أمر بديهي بالنسبة للحلفاء، لكنه شعر بنفس الشيء تجاه الأعداء.
السبب وراء اعتقاد سوبارو بذلك هو لأنه كان ضعيفًا، ساذجًا وغير ناضج.
أبيل: “――توقفوا. يبدو أننا تمكنا من التخلص من أولئك الموجودين حول النزل مؤقتًا.”
شوه الفتى الذي رمى سوبارو وجهه ألمًا بينما كان يقول ذلك.
سوبارو: “ولكن لماذا يُعتبر ذلك مشكلة؟”
أبيل: “هذا ليس إنكارًا. إنه مجرد حقيقة. إذا كنت تسعى للحصول على ما تريده، ستحتاج إما إلى الابتكار أو القوة. إذا كنت تفتقر إلى ذلك، يجب أن تتنازل من خلال تقليص النتائج المتوقعة. هذا ما حدث في العملية والنتائج التي جلبها الحصار بلا دماء الذي تحدثت عنه.”
أبيل: “اختر عابر سبيل عشوائيًا وألحق به الضرر. ثم يمكننا التأكد مما إذا كانت تقنية الزواج الروحي ليورنا ميشيغوري تغطي الجميع في المدينة أم لا.”
سوبارو: “――――”
أبيل: “إذا كنت لا تريد قتلى أو جرحى، يجب أن تمتلك القدرة لتحقيق تلك النتيجة―― إذا كنت ترغب في ذلك حقًا، سيكون من التناقض أن ترفض دفع الثمن.”
نظر أبيل إلى سوبارو بازدراء، متوقعًا أن يحاول الرد بشكل عفوي.
بهزة بطيئة من رأسه، تحدث أبيل عن الطبيعة غير العادية لتقنية الزواج الروحي ليورنا.
تصلبت وجنتا سوبارو، ورمشت عيناه.
بسبب أجسادهم المتقلصة، لم يكن لدى أي من سوبارو أو أل أو ميديوم أحذية تناسب أقدامهم تمامًا. لذا لفوا أقدامهم بالقماش.
كانت نوايا أبيل غير واضحة. ومع ذلك، كانت العيون السوداء التي تنظر من خلال قناع الأوني موجهة إلى سوبارو، تحاول استنباط النوايا الحقيقية وراء عينيه، اللتين بدا فيهما الضوء ضعيفًا بشكل لا يضاهى.
لا أفهم. لا أفهم. لا أفهم.
سوف يكتشف الأمر. سوف يجلب المعلومات التي يمكن أن تغير الوضع معه في اللحظة التي يستعيد نفسه فيها. ولهذا السبب――
حقًا، لا أفهم. ماذا كان يقصد بقول إن سوبارو غير مستعد لدفع الثمن؟ كان سوبارو يبذل قصارى جهده لاستخدام عقله الذي لا ينفع بشيء للتفكير، لكن لم يخرج أي شيء.
بأطرافه القصيرة ورئتيه الصغيرتين، لم يكن بإمكانه القفز أو الوثب مثل تاريتا. السوط الذي جلبه معه كان سميكًا وثقيلًا جدًا بحيث لا يستطيع استخدامه.
حقًا، لا أفهم. ماذا كان يقصد بقول إن سوبارو غير مستعد لدفع الثمن؟ كان سوبارو يبذل قصارى جهده لاستخدام عقله الذي لا ينفع بشيء للتفكير، لكن لم يخرج أي شيء.
ومع ذلك، إذا لم يكن يريد أن يتعرض أحد للأذى، فعليه――
مع رؤية مخرج الزقاق، انحنى الخمسة خلف مجموعة من الخشب وأخذوا أنفاسهم بينما يراقبون الشارع بحذر.
سوبارو: “――إذا كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن أتعرض أنا فقط للأذى!”
――بدا أن لديهم جميعًا نفس النظرة المتألمة التي كانت على وجه الفتى.
برأس مشوش، صرخ سوبارو في وجه أبيل.
كان يعلم جيدًا أنه ليس قويًا بما يكفي ولم يفكر في الأشياء جيدًا. لكن هذه كانت مشكلة موجودة دائمًا، حتى قبل أن يصبح سوبارو صغيرًا.
أولئك الذين كانوا يقاتلون تاريتا لديهم نفس العيون المشتعلة كهذا الفتى. إذا كان ذلك هو تأثير تقنية الزواج الروحي التي تحدث عنها أبيل، فإن يورنا قد منحتهم جزءًا من قوتها. للتأكد من ذلك، قفز قائلًا إنه سيضحي بنفسه.
شيء ساخن ارتفع من خلف عينيه المغلقتين.
بينما كانت تضرب قدميها على الأرض، كانت ميديوم تشعر بقدر كبير من الندم بسبب قلة قدرتها.
الأود كان، كما أوضح أبيل، جذور الكيان―― مركز الجسد والجانب الروحي للشخص أيضًا، وأصل المانا الخاصة به.
سوبارو: “نعم، ربما هذا ليس صحيحًا تمامًا…”
وقبل أن تتحول تلك المشاعر إلى دموع بوضوح، أدار سوبارو ظهره وبدأ في الركض بعيدًا.
لا أفهم. لا أفهم. لا أفهم.
أل: “أخي!؟”
أل: “المشكلة! أنا لا أفهم ما إذا كانت حقًا تقنية الزواج الروحي، أو إذا كان العدو يورنا-ني-تشان أم لا، أو إذا كان الرجل العجوز أولبارت يكذب أم لا، أنا لم أعد أفهم أي شيء!”
ميديوم: “سوبارو-تشين!”
بفضل ذلك، لم يصطدم سوبارو بالأرض، وتم إنقاذ حياته. ولكن――
ارتفعت كتفاه، واستدار سوبارو؛ كان هناك شخصية قصيرة تمسك بذراعه.
أل: “آغخ…”
صرخ أل وميديوم بسبب الحركة المفاجئة.
أجاب أبيل، وهو يتنفس بخفة أثناء الركض، بينما كان نظره خلف قناع الأوني موجّهًا إلى الأمام.
ولكن، دون أن يتوقف عند نداءاتهما، ألقى سوبارو بنفسه خارج الزقاق وإلى الشارع.
لم يكن يريد أن يتأذى أحد. لم يكن يريد أن يموتوا.
وقبل أن تتحول تلك المشاعر إلى دموع بوضوح، أدار سوبارو ظهره وبدأ في الركض بعيدًا.
وجه أل نظره نحو الثنائي المتحمس، وارتخت كتفيه.
لم يكن سوبارو يمتلك القدرة ولا الذكاء اللازمين لذلك. وإذا كان هناك شيء ليتم تبادله لتعويض ما ينقص، فسيكون هو سوبارو نفسه.
سوبارو: “أوه، أهه، فقط… عقد العقود مع الأرواح يتطلب الكثير من الجهد، والقيام بشيء كهذا مع عدد كبير من الناس! هذا شيء…”
سوف يكتشف الأمر. سوف يجلب المعلومات التي يمكن أن تغير الوضع معه في اللحظة التي يستعيد نفسه فيها. ولهذا السبب――
بفضل ذلك، لم يصطدم سوبارو بالأرض، وتم إنقاذ حياته. ولكن――
سوبارو: “الشارع؟ ماذا يُفترض بنا أن…”
سوبارو: “حسنًا، هذا!”
سوبارو: “هيا! أنا هنا!”
أل: “أخي!؟”
ركض سوبارو إلى الشارع، رافعًا ذراعيه، وهو يصرخ بأعلى صوته.
غمر صوت طفل حاد الضوضاء في الشارع، وجذب انتباه من تفاجأوا.
بينما كان يتأمل في هذا وذاك، رمش سوبارو بعينيه كما لو أنه شعر بشيء غريب. عند ملاحظتها لذلك، نظرت ميديوم إلى وجهه.
وبينما يرى عيونًا مفتوحة على مصراعيها تحدق فيه، شعر سوبارو بألم جعل قلبه ينقبض.
سوبارو: “ولكن لماذا يُعتبر ذلك مشكلة؟”
سوبارو: “――آه.”
سوبارو: “هيا! أنا هنا!”
فقط بعد أن فعل ذلك، شعر بالندم على فعل شيء مبكرًا.
عيون الناس حوله، التي تنظر إلى طفل يقوم بفعل أحمق، جعلته يشعر فجأة بالخجل والخوف. ومع ذلك، التقط سوبارو أنفاسه وفكر في العودة إلى الزقاق.
ومع ذلك، إذا لم يكن يريد أن يتعرض أحد للأذى، فعليه――
“انتظر.”
أبيل: “حتى الآن، أشك في أن هذا هو الحال حقًا. إنه فعل جنوني بهذا القدر.”
أمسك شخص ما بذراع سوبارو بينما كان يخطو على الأرض بسرعة.
أولئك الذين كانوا يقاتلون تاريتا لديهم نفس العيون المشتعلة كهذا الفتى. إذا كان ذلك هو تأثير تقنية الزواج الروحي التي تحدث عنها أبيل، فإن يورنا قد منحتهم جزءًا من قوتها. للتأكد من ذلك، قفز قائلًا إنه سيضحي بنفسه.
على الرغم من تردده، أومأ سوبارو إلى كلمات أل الصريحة .
ارتفعت كتفاه، واستدار سوبارو؛ كان هناك شخصية قصيرة تمسك بذراعه.
حقًا، لا أفهم. ماذا كان يقصد بقول إن سوبارو غير مستعد لدفع الثمن؟ كان سوبارو يبذل قصارى جهده لاستخدام عقله الذي لا ينفع بشيء للتفكير، لكن لم يخرج أي شيء.
أل: “المشكلة! أنا لا أفهم ما إذا كانت حقًا تقنية الزواج الروحي، أو إذا كان العدو يورنا-ني-تشان أم لا، أو إذا كان الرجل العجوز أولبارت يكذب أم لا، أنا لم أعد أفهم أي شيء!”
كان فتى صغيرًا بشعر قصير ومجعد يرتدي ملابس خفيفة وبسيطة―― لا، لم يكن شعره قصيرًا، بل بدا كذلك بسبب التجعيدات الضيقة في نهاياته.
واستمرت الأخبار السيئة――
اتسعت عينا سوبارو عند رؤية الصبي، الذي بدا في نفس عمره الحالي تقريبًا. ثم حاول فتح فمه ليسأله لماذا أوقفه.
الفتى: “آسف.”
――بدا أن لديهم جميعًا نفس النظرة المتألمة التي كانت على وجه الفتى.
وفي اللحظة التالية، قُذف سوبارو بعيدًا بواسطة الفتى الذي كانت عينه اليمنى مشتعلة.
سوبارو: “——هاه؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
ألقى الفتى فجأة بسوبارو بعيدًا. بحركة واحدة صاعدة بذراعه، ألقاه بسهولة كبيرة في الهواء.
مع شعور بالذهول من الرؤية الدوارة، لم يستطع سوبارو فهم ما الذي حدث.
――كان الموت يبدو قريبًا مرة أخرى.
كان فتى صغيرًا بشعر قصير ومجعد يرتدي ملابس خفيفة وبسيطة―― لا، لم يكن شعره قصيرًا، بل بدا كذلك بسبب التجعيدات الضيقة في نهاياته.
ألقى الفتى فجأة بسوبارو بعيدًا. بحركة واحدة صاعدة بذراعه، ألقاه بسهولة كبيرة في الهواء.
سوبارو: “و-وااااه——!؟”
لم يعتقد أن ميديوم أو أل هنا سيقومان بأي شيء خاطئ. ولكن إذا سأله أحدهم ما إذا كان يمكنه أن يمنح جزءًا من روحه لأبيل، فسيكون جوابه بالنفي.
ركض إلى الشارع بحماس كي لا يتعرض أحد غيره للأذى.
على الرغم من أن سوبارو لم يكن متأكدًا تمامًا من ذلك.
لماذا وكيف، تلك الأسئلة ارتطمت في رأسه، وشعر وكأن أحشاءه تنعصر.
أولئك الذين كانوا يقاتلون تاريتا لديهم نفس العيون المشتعلة كهذا الفتى. إذا كان ذلك هو تأثير تقنية الزواج الروحي التي تحدث عنها أبيل، فإن يورنا قد منحتهم جزءًا من قوتها. للتأكد من ذلك، قفز قائلًا إنه سيضحي بنفسه.
ولكن، دون أن يتوقف عند نداءاتهما، ألقى سوبارو بنفسه خارج الزقاق وإلى الشارع.
كل هذا كان غير مفهوم بالنسبة لسوبارو، الذي كان يدور ويسقط في السماء الزرقاء.
أبيل: “مثال مشابه سيكون العلاقة بين مستخدم الفنون الروحية والروح. من خلال الدخول في علاقة تعاقدية، يتصل المستخدم والروح بجوهر بعضهما البعض. لذا، يمكن القول إن المتصلين يستمدون القوة من بعضهم. الانفصال المادي لا علاقة له بالأمر. يجب أن يكون هذا مألوفًا لديك.”
كان من الواضح أنها معجزة أن جسده الذي يدور بقوة غير عادية لم يصطدم بأي من المباني أو الزخارف المحيطة. لم يكن سوبارو يعرف حتى ما إذا كان الفتى قد صوّبه بعيدًا عن أي شيء.
ميديوم: “آه، مؤلمممم…”
ومع ذلك، كان سوبارو خائفًا من العقبات التي كانت تمر عبر حافة رؤيته بسرعة هائلة، فسقط من السماء الزرقاء وهو يصلي بيأس ألا يصطدم بأي شيء―― ثم توقف فجأة.
ببطء، وصل جسد سوبارو المُلقى إلى أقصى ارتفاع له، والآن كان يسقط رأسًا على عقب نحو الأرض.
سوبارو: “――آه.”
سوبارو: “أوه، أهه، فقط… عقد العقود مع الأرواح يتطلب الكثير من الجهد، والقيام بشيء كهذا مع عدد كبير من الناس! هذا شيء…”
سوبارو: “آآآآآآه――!”
خارج الظلام، يمكن سماع أصوات مرور الناس، وخطواتهم، وأحاديثهم من الشارع. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أن أيًا من هؤلاء الأشخاص قد لاحظ وجودهم أو كان ينظر نحوهم.
صدى صوت من ترك الأرض الآن، مع اقترابه من الأرض مرة أخرى.
لم يكن يعرف مدى ارتفاعه الذي وصل إليه، لكنه كان عليه أن يستعد لذلك. لكنه لم يستطع أن يتذكر كيف.
في المقام الأول، هل سيتمكن من الاستعداد عند سقوطه من مكان عالٍ كهذا؟ هل سيسقط على الأرض، ويموت وجسده محطم إلى أجزاء، و رأسه مسحوق، وعنقه مكسور――
سوبارو: “――إذا كان هذا هو الحال، فمن الأفضل أن أتعرض أنا فقط للأذى!”
――كان الموت يبدو قريبًا مرة أخرى.
السبب وراء اعتقاد سوبارو بذلك هو لأنه كان ضعيفًا، ساذجًا وغير ناضج.
لم يكن يعرف مدى ارتفاعه الذي وصل إليه، لكنه كان عليه أن يستعد لذلك. لكنه لم يستطع أن يتذكر كيف.
ميديوم: “أل-تشين!”
ما كان يقلق سوبارو هو تاريتا، تبذل قصارى جهدها―― لا، ليس تاريتا نفسها، بل الأشخاص الذين يواجهون تاريتا، المئة المخيفون الذين كانوا يطاردون سوبارو والآخرين.
أل: “أمسكتك!”
ثم هناك إيميليا أيضًا، نعم، كانت مستخدمة للفنون الروحية أيضًا. على الرغم من أنه لم يرَ تلك القطة الصغيرة منذ فترة.
بعد ذلك بوقت قصير، وسط صرخات سوبارو، سمع أصواتًا مألوفة متوترة.
سوبارو: “ب-بالطبع! إذا استطعنا فقط التحدث إلى أحد الأشخاص من الجانب الآخر، سيكون الأمر أوضح بكثير! لماذا لم أفكر في ذلك!؟”
وهكذا، اجتمع صوت شيء مشدود يتم قطعه وصوت عدة أشياء طويلة ورفيعة تسقط معًا، ودون أن يعرف ما كانت تلك الأشياء، سقط جسد سوبارو على الأرض―― وقبل ذلك، تم الإمساك به.
أل: “التأكد من ماذا؟”
سوبارو: “واه، وااااه، وااااه… واهغ!”
شعر بإحساس ناعم أمسك به، لكن زخمه لم يتوقف، وسقط جسد سوبارو على تلك النعومة بقوة كبيرة.
ولكن لم يكن لديه الوقت للرد على نداءها. كان عليه معرفة ما أدركه للتو، وكان ذلك ملحًا. كان بحاجة للوصول إلى جوهر الأمر.
بمجرد أن وصل إلى حافة هذا الإحساس الناعم، تدحرج جسده الذي تم إلقاؤه على الأرض الصلبة، مما تسبب في أنين وانتشار طعم الرمل في فمه.
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن قوة المرأة الثعلب التي التقى بها على قمة برج قلعة الياقوت القرمزي، امرأة بدت ذات حضور غامض―― كيان يمكن أن يُطلق عليه الإمبراطورة التي تحكم مدينة الشياطين.
ردًا على ذلك، هز أل رأسه وقال: “لا عليك”، كما لو أن الأمر لا يهم ، ثم التفت برأسه نحو أبيل. ثم،
جسده كان يؤلمه في كل مكان. ولكن――
بعد أن شعر وكأن أفكاره قد قُرئت وأنه اعتُبر غبيًا، احمرّ وجه سوبارو خجلًا. لكنه لم يستطع أن يبقى صامتًا. لم يرغب في أن يغلق فمه ويتراجع.
سوبارو: “أنا، حي؟”
كل هذا كان غير مفهوم بالنسبة لسوبارو، الذي كان يدور ويسقط في السماء الزرقاء.
سوبارو: “――هك.”
بالنظر إلى أنه لم يمت، أطلق سوبارو صوتًا مذهولًا.
بمجرد أن تمكن من سحب نفسه للأعلى، أدرك أخيرًا ما حدث―― أل وميديوم أنقذا سوبارو بتفكيرهما السريع.
لكي يمسكوا بسوبارو أثناء سقوطه من السماء، قفزا على خيمة كشك طعام في الشارع، فقاما بفكها ومدداها لتصبح وسادة مؤقتة.
بفضل ذلك، لم يصطدم سوبارو بالأرض، وتم إنقاذ حياته. ولكن――
――كان الموت يبدو قريبًا مرة أخرى.
ميديوم: “آه، مؤلمممم…”
كانت لويس مستمعة جيدة بشكل مدهش، ولم ترفع صوتها حتى، وهو ما كان يقلق سوبارو. لم تجذب انتباه الأعداء، وقامت بما يلزم في الوقت المناسب.
أل: “آغخ…”
سوبارو: “أوه، أهه، فقط… عقد العقود مع الأرواح يتطلب الكثير من الجهد، والقيام بشيء كهذا مع عدد كبير من الناس! هذا شيء…”
الشخصان اللذان عملا بجد لإنقاذ سوبارو لم يكونا بخير.
كانت لويس مستمعة جيدة بشكل مدهش، ولم ترفع صوتها حتى، وهو ما كان يقلق سوبارو. لم تجذب انتباه الأعداء، وقامت بما يلزم في الوقت المناسب.
سوبارو: “آه، أل! ميديوم-سان!”
ميديوم: “آه، مؤلمممم…”
بينما رفع سوبارو نفسه، رأى في مجال رؤيته شخصين مستلقيين في الشارع.
ميديوم: “أتساءل إذا كانت تاريتا-تشان بخير. على الرغم من أنها أكثر حركة مما كنت أعتقد.”
بالطبع، أل وميديوم، المتأثران بـ”التصغير”، لم يتمكنا من الأداء كما اعتادا. لقد نصبا خيمة للإمساك بسوبارو الساقط، ولكن تحطمت بسبب الاصطدام.
واستمرت الأخبار السيئة――
بالنسبة لسوبارو، سيكون الأمر مثل مشاركة روحه مع مجموعة من الناس غير بياتريس. بالطبع، كان هناك أشخاص يشعر سوبارو بأنه يمكنه أن يمنحهم جزءًا من روحه لأنهم لن يقوموا بأي أذى.
بينما رفع سوبارو نفسه، رأى في مجال رؤيته شخصين مستلقيين في الشارع.
الفتى: “كنت آمل أن يكون هذا نهاية الأمر…”
شوه الفتى الذي رمى سوبارو وجهه ألمًا بينما كان يقول ذلك.
سوبارو: “آآآآآآه――!”
ومع تفحصه لسوبارو، ثم أل وميديوم المنهارين أيضًا، غطى وجهه بكفيه في عذاب―― غير قادر تمامًا على تغطيتهم ، اللهب لا يزال موجودًا في عينه اليمنى.
أمسك شخص ما بذراع سوبارو بينما كان يخطو على الأرض بسرعة.
سوبارو: “أ، أنت…”
احترام العقد مع الروح كان أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب القيام بنفس الشيء مع العديد من الأشخاص. على الأقل، لم يستطع سوبارو فعل ذلك إلا مع بياتريس.
الفتى: “هذا ضروري. لأن هذه المدينة… لا يمكن أن تفقدها.”
ولكن، دون أن يتوقف عند نداءاتهما، ألقى سوبارو بنفسه خارج الزقاق وإلى الشارع.
كان يعلم جيدًا أنه ليس قويًا بما يكفي ولم يفكر في الأشياء جيدًا. لكن هذه كانت مشكلة موجودة دائمًا، حتى قبل أن يصبح سوبارو صغيرًا.
سوبارو: “――؟”
بينما حاول أن يرفع نفسه، لفت انتباه الفتى نحوه.
ومع ذلك، كان سوبارو خائفًا من العقبات التي كانت تمر عبر حافة رؤيته بسرعة هائلة، فسقط من السماء الزرقاء وهو يصلي بيأس ألا يصطدم بأي شيء―― ثم توقف فجأة.
رغم عزمه على ألا يدع الفتى يضع يديه على أل أو ميديوم―― كان رد الفتى خارج خيال سوبارو وبعيدًا عن فهمه.
ميديوم: “أم~، كنا سنتمكن من فعلها لو أن تاريتا-تشان كانت هنا.”
كان الفتى ببساطة يائسًا. وكان هناك شيء آخر جعل قلب سوبارو يضطرب.
سوبارو: “أنت أيضًا…”
كان هذا الشيء نفسه الذي علق في ذهنه عندما كان يكافح للتفكير في الزقاق.
جسده كان يؤلمه في كل مكان. ولكن――
بينما كانت تاريتا تقاتل لمساعدة سوبارو والآخرين على الهروب، وجوه أولئك الذين يواجهونها، مع عين واحدة مشتعلة――
الفتى: “هذا ضروري. لأن هذه المدينة… لا يمكن أن تفقدها.”
أبيل: “ما إذا كانت قوتهم ناتجة عن تقنية الزواج الروحي.”
――بدا أن لديهم جميعًا نفس النظرة المتألمة التي كانت على وجه الفتى.
سوبارو: “هيا! أنا هنا!”
الفتى: “أنا آسف. لن أطلب منك أن تسامحني.”
أبيل: “――أنت تخشى التضحيات بشكل خاص.”
أبيل: “إذا كنت لا تريد قتلى أو جرحى، يجب أن تمتلك القدرة لتحقيق تلك النتيجة―― إذا كنت ترغب في ذلك حقًا، سيكون من التناقض أن ترفض دفع الثمن.”
بينما يهز رأسه، خطا الفتى ببطء أمام سوبارو، ومحا أي أثر للتردد في عينيه وتعبيراته.
حتى لو حاول الزحف للعودة في محاولة للهروب، لم يستطع. لم تتحرك ساقاه.
لذا، على الأقل، حدق في وجه الفتى، محاولًا ألا يشيح بنظره، ولاحظ شيئًا.
وفي إحباطه، واصل أل الضغط على أبيل.
ما كان يقلق سوبارو هو تاريتا، تبذل قصارى جهدها―― لا، ليس تاريتا نفسها، بل الأشخاص الذين يواجهون تاريتا، المئة المخيفون الذين كانوا يطاردون سوبارو والآخرين.
كان هناك شيء يبرز بلطف من جانب رأس الفتى، من شعره المجعد―― قرن صغير.
كما لو أنه يقطع من خلاله، صوت قاسٍ اخترق سوبارو بينما كان يزداد توترًا.
ميديوم: “أتساءل إذا كانت تاريتا-تشان بخير. على الرغم من أنها أكثر حركة مما كنت أعتقد.”
عند رؤية شعره الأبيض المجعد وقرونه، شعر أنه يبدو وكأنه خروف.
شخص رهيب. شخص مخيف. شخص لا يُغتفر.
بالنسبة لسوبارو، سيكون الأمر مثل مشاركة روحه مع مجموعة من الناس غير بياتريس. بالطبع، كان هناك أشخاص يشعر سوبارو بأنه يمكنه أن يمنحهم جزءًا من روحه لأنهم لن يقوموا بأي أذى.
بعد ذلك، قام الفتى ذو العين المشتعلة بحركة كبيرة بيده――
سوبارو: “――――”
أل: “لا أحب الطريقة التي تقول بها ذلك. إذا كان هؤلاء الناس يستخدمون قوة يورنا-ني-تشان، فلا خيار آخر.”
عبس حاجبيه وأبقى عينيه مفتوحتين، راقب سوبارو، محاولًا ألا يفوته أي من أفعال الفتى.
“أوو――!!”
ميديوم: “أتساءل إذا كانت تاريتا-تشان بخير. على الرغم من أنها أكثر حركة مما كنت أعتقد.”
فتاة شقراء قطعت الطريق أمام سوبارو، ومع صوت مكتوم وتناثر الدم الأحمر، طارت بعيدًا، تدور حول نفسها مثل ورقة شجر.
……..
