Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 47

47 - ■■  الخالد.

47 - ■■  الخالد.

الفصل ٤٧ : ■■  الخالد

 

 

 

**هناك عدة تخمينات للعنوان (الشراهة ، الذكريات ، لويس)

 

 

في المقام الأول، كانت أطراف سوبارو قد تعرضت للالتواء بسبب سقوطه من ارتفاع كبير، لذا لم يكن حتى قادرًا على تحريك جسده بشكل صحيح.

…………

 

 

 

 

 

لويس: “――هك.”

بدلاً من ذلك، كانت كلماته، المنقولة من خلال موقفه المسيطر رغم كونه محاصرًا، تقلق الرجال.

 

 

 

 

طار جسدها الصغير في الهواء مع صرخة ضعيفة.

بتركيز مفرط على معركتها ضد الفتى الصغير، أهملت الحذر تجاه الخصم الذي اقترب من الخلف.

 

 

 

ومع ذلك، لم يستجب لنداءات ميديوم.

ارتدت الفتاة الصغيرة ببطء عن الأرض، حيث رفضت زخمها أن ينخفض، وارتدت عدة مرات باتجاه حافة الشارع.

 

 

لويس: “أوه أوه.”

 

 

اصطدمت بإطار الخيمة التي تم فك قماشها، وضغطت المادة المتقلبة جسد الفتاة الصغيرة تحتها بصوت حاد.

بعقله المشوش تمامًا، اندفع نحو الشارع الخطير دون تفكير.

 

الجميع كانوا مشغولين بمشاكلهم، وأيضًا أصبحت ميديوم صغيرة، لذلك لم تكن قادرة على حمل أكثر من سيف واحد، وكانت على وشك الهزيمة أمام فتى صغير.

 

 

شاهد سوبارو هذا المشهد بصمت.

في الوقت الحالي، توقف فجأة عن الحركة وركع على ركبتيه، محبطًا.

 

مفكرةً بذلك، حولت ميديوم عينيها ونظرت إلى الرجل وحيد القرن الذي كان يمسك بشعرها.

 

 

لم يستطع تقديم أعذار مثل عدم قدرته على استيعاب ما حدث في لحظات.

لويس: “أوه أوه.”

 

بينما تذوقت طعم الطين عند لعق شفتيها، شعرت ميديوم بالإحباط من البقاء لفترة طويلة.

 

 

حتى إذا كان صحيحًا أنه لم يكن لديه وقت لمد يده حتى، كل ما حدث في لحظات قد تم التقاطه بالتأكيد بواسطة هذه الحدقات السوداء.

 

 

 

 

 

بعقله المشوش تمامًا، اندفع نحو الشارع الخطير دون تفكير.

 

 

رجل الثور: “أ-أوووه――!!”

 

 

كالمعتاد، تم رصده من قبل العدو، معرضًا للخطر، ثم أصيب أل وميديوم بجروح لإنقاذ سوبارو، وبنفس الوتيرة――

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لويس.”

 

 

 

 

 

لويس، التي وقفت أمام سوبارو وحمته بذراعيها الممدودتين، قد تم رميها مثل كرة صغيرة.

 

 

حاول سوبارو أن يسأل أل، وصوته يرتجف.

 

 

الشخص المسؤول كان الفتى ذي القرنين، الذي نمت قرونه وسط شعره الأبيض. كانت ذراعاه نحيلتين، ليسا مختلفتين كثيرًا عن ذراعي سوبارو، لكنه ألقى بسوبارو لما يقرب من عشرة أمتار في الهواء.

بينما كانت تتلوى وتكافح، ممزقة من ألم شد شعرها، نظرت ميديوم للخلف لترى أن من يحملها كان عملاقًا يشبه وحيد القرن، أكبر من جسد ميديوم غير المصغر.

 

 

 

 

لويس اعترضت مباشرة حركة واحدة فقط من ذراع الشاب، مما أدى إلى طيرانها بعيدًا.

ميديوم: “آوه لا !”

 

 

 

 

لاحظ دمها المتناثر، لذا لم يكن بإمكانه أن يفترض أنها لم تُصب بأذى.

 

 

وكذلك سوبارو ولويس――

 

لذلك، عند تقديرها أنها ستُوبَّخ، انكمش جسدها――

 

بعد أن وصل إلى جانبه، هز سوبارو كتفي أل، وصاح عليه بصوت قوي.

الفتى: “آسف.”

 

 

 

 

انفصل سطح الجدار مع كتلته وصلابته، وسقط على الرجال.

تبع سوبارو لويس بعينيه ، المدفونة تحت حطام الخيمة. ارتجفت طبلة أذنيه بسبب الاعتذار الضعيف، وانعكست في مجال رؤيته المتذبذب صورة الفتى الصغير، الذي رفع ذراعيه مرة أخرى.

قفز ظل باتجاهه بزخم مذهل وضربت ساقيها على كتفي الفتى.

 

 

 

ملوحةً بإحدى سيفيها المزدوجين وهي تمسكه بكلتا يديها، واجهت ميديوم الفتى الصغير أمامها.

لم يكن بإمكانه فعل أي شيء ماهر كالمراوغة.

 

 

على وشك إسقاط السيف الذي تمسكه، نادت ميديوم بشدة شقيقها الأكبر في عقلها.

 

 

في المقام الأول، كانت أطراف سوبارو قد تعرضت للالتواء بسبب سقوطه من ارتفاع كبير، لذا لم يكن حتى قادرًا على تحريك جسده بشكل صحيح.

 

 

 

 

 

لذلك، على الرغم من أن لويس كانت تدافع عنه وكل شيء، فقد جعل ذلك بلا جدوى أيضاً――

 

 

 

 

 

ميديوم: “――سوبارو-تشين!!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه.”

 

 

بينما كانت تتلوى وتكافح، مالت ميديوم برأسها وصرخت بجدية.

 

 

ميديوم: “قف!!”

 

 

سوبارو: “…هذا ليس صحيحًا.”

 

 

 

سوبارو: “آه.”

قفز ظل باتجاهه بزخم مذهل وضربت ساقيها على كتفي الفتى.

 

 

 

 

 

 

أبيل: “يمكنك المحاولة―― ما إذا كنت قادرًا على تجاوز النيران التي تُسمى بالحكم.”

عندما تراجع الفتى، بمفاجأة، الشخص الذي وقف في ذلك المكان كانت ميديوم، بشعرها الذهبي الطويل يتطاير. وجهها كان مغمورًا بدرجة من الاحمرار، وحثت سوبارو على الوقوف.

 

 

 

 

 

 

 

إلى سوبارو، الذي سقط على الأرض، متدحرجًا ومرتجفًا.

 

 

لذلك، على الرغم من أن لويس كانت تدافع عنه وكل شيء، فقد جعل ذلك بلا جدوى أيضاً――

 

 

ميديوم: “اعتنِ بلويس-تشان!”

 

 

 

 

لويس، بمفردها، تغلبت على أكثر من عشرة أعداء.

لكن، دون تشجيع أو عزاء، تحدثت ميديوم إلى سوبارو، وانطلقت للأمام.

 

 

 

 

إلى جانب سوبارو، الذي كان لا يزال يرتعد وغير قادر إلا على مشاهدة الوضع بذهول، تمتم أبيل بذلك.

تمسكت بالسيف الوحيد الذي تمتلكه بكلتا يديها، بحركات بعيدة تمامًا عن الهدوء  وتبدو وكأنها رقصة، لكنها فعلت ذلك بكل حياتها، محاولةً إبعاد الفتى الصغير.

 

 

 

 

 

وضع الفتى الصغير أيضًا تعبيرًا قويًا على وجهه، يبدو متفاجئًا من روحها أكثر من قوتها.

 

 

لم يكن هناك خوف في صوت أبيل، رغم أنه كان محاطًا ومفترض أنه في مأزق.

 

 

سوبارو: “غغغههه…!”

 

 

دافعًا بجسده الصغير الآن إلى فجوات العمود ، ركع سوبارو بجانب لويس.

 

 

بينما كانت ميديوم تصمد، استخدم سوبارو أطرافه المرتجفة وبذل قصارى جهده للوقوف.

المسافة بين وجهيهما تقلصت، والنيران المشتعلة في عين الفتى الصغير المليئة بالخوف غيّمت على عزيمته.

 

بينما كان يهمس وهو يشاهد نفس المشهد، ارتجفت عينا سوبارو، غير مدرك لنواياه الحقيقية.

 

 

بعد ذلك، هرع نحو الخيمة التي كانت لويس مدفونة تحتها.

 

 

 

 

مع سماع صوت دوي في أذنيه بسبب كفيها، دارت عيناه وابيضت و سقط .

بدأ في إزالة أجزاء الهيكل المنهار واحدًا تلو الآخر، محاولًا إنقاذ لويس المحاصرة تحت الحطام.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لويس، لويس! ه-هل أنتِ على قيد الحياة! هيه، لويس!”

 

 

 

 

 

نادى بشدة، شعر سوبارو مرة أخرى بتدفق الدفء في عينيه.

بعد أن تعرض للهزيمة بالكامل من قِبل البالغين، وأحاطوا به من جميع الجهات، وفوق ذلك يُنظر إليه من قِبل رجل مقنع بقناع أوني، لم يكن هناك أي طريقة لأن لا يشعر بالرعب.

 

 

 

 

ذلك الدفء المزعج بدا وكأنه كان ينتظر بفارغ الصبر أن يظهر من داخل وجه سوبارو منذ فترة.

 

 

 

 

 

متجاهلًا ذلك، وهو مستعجل ومسرع، بدأ في إزالة الحطام. و――

 

 

هذا كان، بلا شك، الكابوس الذي كان يخشاه سوبارو.

 

لويس: “――هك.”

 

 

لويس: “…أوه.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لويس!”

رجل الثور: “…هل سيكون هناك شيء صعب في قطع عنقك النحيف؟”

 

 

 

 

سمع أنينًا ضعيفًا، واكتشف شكل لويس الملطخ بالغبار والحطام.

 

 

 

 

 

بعد أن دُفنت تحت الخيمة المكسورة، استقرت لويس داخل المساحة التي أحدثها العمود (الدعامة) الساقط، وتمكنت بالكاد من تجنب السحق تمامًا.

 

 

 

 

ناسيًا حتى البحث عن شيء يمكنه فعله لمنعها من الموت، عبّر عن أمنية غير معقولة.

 

سوبارو: “لويس، لويس…”

كان ذلك مريحًا. لكن القلق الكبير تبع ارتياحه فورًا.

أبيل: “أولئك الذين كانوا يحيطون بالنزل كانوا جميعًا ذوي قرون أيضًا… يمكن لأي شخص أن يفهم الأمر بمجرد استيعاب الظروف حتى الآن. إن أعراق ذوي القرون الذين يستهدفوننا.”

 

 

 

 

سوبارو: “لا أستطيع، تحريك هذا…”

ميديوم: “ماذا؟”

 

كان العمود الساقط سميكًا مثل جذع سوبارو، رافضًا أن يتحرك سواء تم دفعه أو شده. حتى باستخدام مبدأ الرافعة، لم يستطع العثور على وزن مناسب للتوازن.

 

رجل الثور: “ماذا؟”

كان العمود الساقط سميكًا مثل جذع سوبارو، رافضًا أن يتحرك سواء تم دفعه أو شده. حتى باستخدام مبدأ الرافعة، لم يستطع العثور على وزن مناسب للتوازن.

 

 

 

 

 

وأثناء بحثه عن طريقة لإخراج لويس، صادف شيئًا آخر.

 

 

 

 

 

ما كان يلطخ رداء لويس الأبيض لم يكن غبارًا، بل بقعًا حمراء.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “…آه.”

 

 

 

 

 

أصيب بالرعب، أصبحت أطرافه باردة، وتجمّدت أفكاره.

 

 

 

 

 

كان هذا هو معنى فقدان لون الدم. لم يكن الأمر وكأنه نزف أي دم، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن مكان ذهاب الدم الذي يجري داخله.

 

 

 

 

 

ألا ينبغي أن يتم تدفئة مكان آخر بدم يجري؟

 

 

 

 

نهض الفتى الصغير بجسده، وقد بدا الخوف واضحًا على وجهه.

 

 

ومع ذلك، فقط دقات قلبه كانت مرتفعة بما يكفي لتبدو وكأن قلبه سينفجر.

حتى إذا كان صحيحًا أنه لم يكن لديه وقت لمد يده حتى، كل ما حدث في لحظات قد تم التقاطه بالتأكيد بواسطة هذه الحدقات السوداء.

 

 

 

ميديوم: “ولكن مع ذلك…”

لويس: “أاا…”

 

 

 

 

في المكان الذي أشار إليه، كان هناك أل بلا حراك راكعًا على الأرض.

ما زالت تصدر أنينًا ضعيفًا، والبقع الحمراء على ثياب لويس تنتشر.

 

 

ميديوم: “ماذا؟”

 

 

كانت أطرافه الباردة لا تتحرك، وبدلاً من بذل الجهد لإزالة الحطام، لم يكن حتى قادرًا على مواساتها عن طريق محاولة إخراجها.

رجل الثور: “آه؟”

 

 

 

مع اتساع أعينهم لرؤية قدرتها وقوتها، تراجع الرجال جميعًا في وقت واحد وفتحوا أفواههم بدهشة.

سوبارو: “لويس، لويس…”

كان العمود الساقط سميكًا مثل جذع سوبارو، رافضًا أن يتحرك سواء تم دفعه أو شده. حتى باستخدام مبدأ الرافعة، لم يستطع العثور على وزن مناسب للتوازن.

 

وكان من قام بهذا التصرف العنيف رجل ذو وجه مخفي خلف قناع أوني.

 

 

استمر في مناداة اسم لويس، بصوته المرتعش.

 

 

 

 

 

تشوش صوته، وفشل حتى في فعل هذا بشكل ملائم. أصيب لسانه بالخدر―― لا، قلب سوبارو كان يرفض بقسوة مناداتها باسمها.

على وشك إسقاط السيف الذي تمسكه، نادت ميديوم بشدة شقيقها الأكبر في عقلها.

 

أبيل: “――يمكنك أن تحاول.”

 

منذ أن أُلقي به من البرج الهائل مع ريم، كان دائمًا يضع لويس بجانبه.

 

 

عندما فكر في الأمر، كان سوبارو دائمًا يحاول تقليل مناداة اسم لويس.

ميديوم: “أبيل-تشين! خذ أل-تشين واهرب!”

 

لم يستطع تقديم أعذار مثل عدم قدرته على استيعاب ما حدث في لحظات.

 

ميديوم: “هيااااااه!”

منذ أن أُلقي به من البرج الهائل مع ريم، كان دائمًا يضع لويس بجانبه.

 

 

 

 

 

كان سوبارو دائمًا يقظًا تجاهها، متجنبًا إياها، وأساء معاملتها.

أبيل: “――ابذلي جهدًا حقيقيًا.”

 

 

 

اصطدم رأسًا بجدار الأرض، وانحنى الشاب للخلف بعد أن تذوق طعم ذلك الهجوم المضاد.

ومع ذلك، لم تقم لويس ولو مرة واحدة بفعل شيء مؤذٍ أو قاسٍ تجاه سوبارو.

 

 

 

 

 

لم يكن يرغب في أن تحتقره ريم. ولم يكن يريد أن يخشاه من حوله.

 

 

 

 

تغير مجال رؤية سوبارو، وتذوق إحساسًا بأن العالم قد انقلب.

خوفًا من هذه الأشياء، كان سوبارو دائمًا يرفض التواصل مع لويس، ودائمًا ما يؤجل في النهاية اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله مع لويس.

مفكرةً بذلك، وجهت ضربة بكل قوتها إلى رأس الفتى الصغير، وقذفت جسده الصغير بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

لماذا كان يخاف لويس كثيرًا؟

 

 

 

 

منذ اللحظة التي رأوا فيها عيني أبيل، تم إخراجهم من المشهد.

عقله المخدر، أطرافه الباردة، لسانه الجاف، قلبه الذي كان على وشك الانفجار، لم يسمحوا له بالفهم.

 

 

 

 

إلى جانب سوبارو، الذي كان لا يزال يرتعد وغير قادر إلا على مشاهدة الوضع بذهول، تمتم أبيل بذلك.

 

 

لم يستطع أن يتذكر جيدًا ما الذي فعلته لويس له.

إذا كانت مشاعرها مشرقة ومفعمة بالحياة، فإن ميديوم يمكنها العمل بأقصى جهودها. السبب الذي جعل شقيقها الأكبر فلوب دائمًا يشجعها بعبارة “ابذلي جهدك!” كان لدفعها ودعمها.

 

 

 

ما انعكس في رؤيتها، من الجانب الآخر من الشارع، كان ظهور تعزيزات الأعداء بنيران في إحدى عيونهم.

بدا أن ذكرياته كانت مشوشة، وفي هذه اللحظات، لم يكن قادرًا على فتح درج الذكريات.

 

 

سوبارو: “آه.”

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء واحد واضح له، دون الحاجة إلى فتح ذلك الدرج.

نهض الفتى الصغير بجسده، وقد بدا الخوف واضحًا على وجهه.

 

 

 

 

أن لويس قد نزفت دمًا أثناء محاولتها حماية سوبارو.

 

 

 

 

 

هذا وحده كان حقيقة لا يمكنه نسيانها، ولا يمكنه أن يشيح بنظره عنها.

 

 

 

 

مع سماع صوت دوي في أذنيه بسبب كفيها، دارت عيناه وابيضت و سقط .

سوبارو: “لا تموتي…”

 

 

 

 

 

لويس: “――――”

 

 

كان قد أمسك بلويس، التي كانت مدفونة تحت الخيمة وتنزف ببطء. ووجه إليها كلمات عشوائية، يخبرها ألا تموت بدلاً من مواساتها أو إنقاذها.

 

 

سوبارو: “لا تموتي، لويس! لا يمكنكِ، لا يمكنكِ أن تموتي…! لا يمكنكِ…!”

 

 

بدى أن سوبارو لم يكن مدركًا لما حدث.

 

 

دافعًا بجسده الصغير الآن إلى فجوات العمود ، ركع سوبارو بجانب لويس.

 

 

 

بدلاً من أن يسحب لويس للخارج، كان ببساطة ينادي بلا جدوى.

……..

 

 

 

 

أخذ يد لويس، وأمسك بها بقوة بكلتا كفيه، وعبّر بشدة بينما يدعوا.

لهذا الصوت المرتعش من سوبارو، فتحت لويس جفونها قليلاً، و――

 

 

 

“أيتها الحمقاء!”

سوبارو: “أرجوكِ لا تموتي…!”

رجل الثور: “و-ولكن؟”

 

 

 

شاهد سوبارو هذا المشهد بصمت.

ناسيًا حتى البحث عن شيء يمكنه فعله لمنعها من الموت، عبّر عن أمنية غير معقولة.

 

 

ميديوم: “همم! سأبذل قصارى جهدي――!!”

 

 

لهذا الصوت المرتعش من سوبارو، فتحت لويس جفونها قليلاً، و――

 

 

 

 

 

لويس: “――أوه، أوه.”

 

 

 

 

 

 

 

صوت ضعيف هرب منها، بينما استعادت عينا الفتاة الصغيرة قوة باهتة.

لويس: “أاا…”

 

 

 

تراجع الفتى الصغير، متفاجئًا من ذلك الهجوم، وطاردته، وضربت ذقنه بسيفها من الأسفل، وركلت جسده العاجز، ودعست على ركبتيه الممدودتين، ووجهت ركلة مماثلة إلى رأسه.

………

 

 

لويس، بمفردها، تغلبت على أكثر من عشرة أعداء.

 

 

ميديوم: “هياااااه―― هك!”

كان واضحًا أن تلك القوة لم تكن قوة متعالية تمتلكها الفتاة الصغيرة بالفطرة―― لا، ناتسكي سوبارو كان يعرف كل شيء حتى مصدر تلك القوة.

 

 

 

 

ملوحةً بإحدى سيفيها المزدوجين وهي تمسكه بكلتا يديها، واجهت ميديوم الفتى الصغير أمامها.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

 

بينما كانت تتظاهر بالقوة، إلا أن الشاب ذو القرنين صد  ضربة ميديوم بذراعه المرفوعة  بسهولة―― حرفيًا، اعترض النصل بذراعه ورده.

ومع ذلك، لم تستطع ميديوم رؤيته من جانبها، وعلى الرغم من أنه أُخبرها أن ذلك هو السبب، إلا أنها لم تتمكن من فهم  أهميته. بدلاً من الشرح بشكل صحيح كي تتمكن من الفهم، كانت تفضل أن يستمر دون أن تستوعب الأمر. إذا لم يكن ذلك، بهذا المعدل――

 

حاول سوبارو أن يسأل أل، وصوته يرتجف.

 

 

ميديوم: “آغغهه~، صلب جدًا! لا أستطيع قطعه على الإطلاق! هذا غير عادل!”

 

 

 

 

كان العمود الساقط سميكًا مثل جذع سوبارو، رافضًا أن يتحرك سواء تم دفعه أو شده. حتى باستخدام مبدأ الرافعة، لم يستطع العثور على وزن مناسب للتوازن.

منذ وقت سابق، كانت ميديوم تقطع بسيفها بكل ما لديها من قوة، لكنها كانت تهزم على يد الجسد القوي للفتى الصغير في كل مرة.

 

 

 

 

 

بشرته، شعره، أصابعه، رأسه، كل أجزائه كانت صلبة جدًا لدرجة أنها أجبرتها على الركوع تمامًا.

 

 

 

 

 

 

أل: “أنا بلا فائدة. نفسي الحالية، ستموت.”

عدم تكبده لأي إصابات كان أيضًا مشكلة، ولكن بجانب ذلك――

ميديوم: “خطر!!”

 

 

 

لكن، دون تشجيع أو عزاء، تحدثت ميديوم إلى سوبارو، وانطلقت للأمام.

الفتى ذو القرنين: “――هك!”

 

 

 

 

 

ميديوم: “خطر!!”

 

 

ومع ذلك، بطريقة ما، إذا تمكنت من إنهائه بمفردها، يجب أن تتوجه لمساعدة أل وأبيل――

 

كان رأسه منخفضًا، ورفع يده المرتعشة وشد قبضته اليمنى بإحكام.

ذراع الفتى الذي لوّح بها بعنف مرت بجانب ميديوم وضربت الأرض، مما تسبب في اهتزاز الأرض وفتح حفرة أكبر من ذراعه.

 

 

بعد أن أُطلق سراحها فجأة، وقعت ميديوم على الأرض بينما قفزت لويس أمامها.

 

وخلال الفاصل الذي سببه دهشة الرجال ومعاناتهم، تحركت لويس إلى الإجراء التالي.

 

………

قوة هجوم الفتى الصغير جعلتها تشعر بالدوار أيضًا. السبب في تمكن ميديوم من تجنب التعرض للهجوم كان بفضل الفواصل في حركات الفتى الصغير.

 

 

استمر في مناداة اسم لويس، بصوته المرتعش.

 

 

ميديوم: “صلب للغاية، يبدو قويًا جدًا أيضًا، لكن تقنياته ضعيفة!”

 

 

 

 

 

كان الأمر وكأنه مولود جديد قد وُلد في جسد كبير، فكرت ميديوم.

 

 

 

 

 

لم تكن قد رأت مولودًا جديدًا وُلد في جسد كبير، لذا كانت تفكر فقط فيما شعرت به، ومع ذلك شعرت أن هذا الوصف مناسب تمامًا.

……..

 

 

 

 

في الوقت الحالي، كل ما عليها فعله هو القتال مع ذلك المولود الجديد، ولكن――

انتقلت لويس لمسافة بضعة أمتار، وضربت رأس الرجل من كلا الجانبين مستخدمة كلتا ذراعيها بكل قوتها.

 

بعقله المشوش تمامًا، اندفع نحو الشارع الخطير دون تفكير.

 

 

 

 

ميديوم: “أحتاج إلى الإسراع، أو سيجتمع الآخرون هنا أيضًا…”

 

 

 

 

لويس: “أوه أوه!”

بينما تذوقت طعم الطين عند لعق شفتيها، شعرت ميديوم بالإحباط من البقاء لفترة طويلة.

 

 

――لا، ما كان يقلقهم لم يكن فقط موقف أبيل الجريء، بل تصريحه نفسه أيضًا.

 

 

لقد اندفعوا بالصدفة إلى شارع ليس به العديد من المطاردين، ولكن إذا استمروا في إثارة الضجيج، فسيتم ملاحظتهم على الفور، وسيجتمع حلفاء الفتى الصغير بالتأكيد في هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

إذا وصل أشخاص أكبر من الفتى الصغير أو أشخاص لديهم فهم جيد للتقنيات، فقد لا تكون قادرة على القتال بعد الآن.

أبيل: “أولئك الذين كانوا يحيطون بالنزل كانوا جميعًا ذوي قرون أيضًا… يمكن لأي شخص أن يفهم الأمر بمجرد استيعاب الظروف حتى الآن. إن أعراق ذوي القرون الذين يستهدفوننا.”

 

 

 

أبيل: “――ابذلي جهدًا حقيقيًا.”

لو لم تكن وحدها، لكان بإمكانها على الأقل وضع خطة عمل، ومع ذلك.

 

 

بينما كانت تتظاهر بالقوة، إلا أن الشاب ذو القرنين صد  ضربة ميديوم بذراعه المرفوعة  بسهولة―― حرفيًا، اعترض النصل بذراعه ورده.

 

بعد أن تعرض للهزيمة بالكامل من قِبل البالغين، وأحاطوا به من جميع الجهات، وفوق ذلك يُنظر إليه من قِبل رجل مقنع بقناع أوني، لم يكن هناك أي طريقة لأن لا يشعر بالرعب.

ميديوم: “أل-تشين! هل تسمعني، أل-تشين!”

 

 

 

 

الجميع سيموتون.

رفعت ميديوم صوتها، بينما كانت تقفز وتتجنب ضربات الفتى الصغير القوية.

 

 

 

 

هجوم كان من المفترض أن يقطع الرأس من الجانب، لم يكن أكثر من ضربة للفتى الصغير الصلب.

كانت ميديوم تنادي الفتى الصغير المقنع الذي كان راكعًا على حافة رؤيتها―― لا، كانت تنادي أل.

 

 

لهذا الصوت المرتعش من سوبارو، فتحت لويس جفونها قليلاً، و――

 

بينما كانت ميديوم تصمد، استخدم سوبارو أطرافه المرتجفة وبذل قصارى جهده للوقوف.

 

 

من ناحية، كان طفلًا، في حالة تجعل التعامل مع الأسلحة أسوأ بالنسبة له من ميديوم، لكنها كانت تأمل في الاعتماد على إمكانية وجود طريقة لمواجهة هذا الوضع الخطير مع الأخرين .

 

 

 

 

ألم يكن الجواب على ذلك موجودًا في الكلمات التي بدت خادعة، والتي أعلنها للتو؟

 

 

أل: “――――”

مفكرةً بذلك، وجهت ضربة بكل قوتها إلى رأس الفتى الصغير، وقذفت جسده الصغير بعيدًا.

 

ولكن، إذا طُلب منه بعد ذلك أن يجيب عن سبب اصطحابه للويس معه، فلن يتمكن من تقديم أي إجابة.

 

 

ومع ذلك، لم يستجب لنداءات ميديوم.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر وكأنه أصاب رأسه وأغمى عليه عندما طُرح بعيدًا. كان أل واعيًا، وقد حاول مرة بصدق المساعدة في القتال.

 

 

 

 

لويس: “――أوه، أوه.”

في الوقت الحالي، توقف فجأة عن الحركة وركع على ركبتيه، محبطًا.

من ناحية، كان طفلًا، في حالة تجعل التعامل مع الأسلحة أسوأ بالنسبة له من ميديوم، لكنها كانت تأمل في الاعتماد على إمكانية وجود طريقة لمواجهة هذا الوضع الخطير مع الأخرين .

 

 

 

 

بينما كان يبقى منحنياً، أل كان يحدق بشكل عنيد في يده اليمنى من خلال غطائه――

 

 

 

 

 

 

 

أل: “…لماذا؟”

 

 

 

 

بدفعة من القوة التي اندفعت إلى حد يكاد يكون خياليًا، ضربت ميديوم الفتى الصغير أمامها.

همس بصوت مرتجف.

جلده وجسده أكثر سمكًا من الفتى الصغير، وركلات ميديوم لم تؤثر عليه.

 

ميديوم: “――هاه؟”

 

 

كما لو أنه قد ترك أو فقد ما كان من المفترض أن يمسك به في يده.

 

 

بعد أن أُطلق سراحها فجأة، وقعت ميديوم على الأرض بينما قفزت لويس أمامها.

 

 

ميديوم: “أل-تشين…!”

 

 

أبيل: “――يمكنك أن تحاول.”

 

كانت ميديوم تنادي الفتى الصغير المقنع الذي كان راكعًا على حافة رؤيتها―― لا، كانت تنادي أل.

وهي تنظر بعين جانبية إلى أل الذي امتنع عن الوقوف، تسللت الشكوك إلى أعماق ميديوم.

 

 

بالطبع، كان الرجل سيتمكن من تحقيق النصر بكل تأكيد عندما يتعلق الأمر بالقوة الجسدية.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، ضعفت قوتها في يديها التي تحمل السلاح، وصرّت أسنانها بقوة.

 

 

 

 

 

――هذا هو الحال دائمًا.

 

 

 

 

 

كلما ذبلت مشاعر ميديوم، ذبلت قوتها الجسدية أيضًا. ولذلك، كانت ميديوم دائمًا تتصرف بشكل إيجابي، صاخب، ومستقيم.

 

 

 

 

المنقذ الذي علمها كيف تقاتل، وكيف تعيش؛ وعند تذكر تلك الكلمات، ابتسمت ميديوم.

إذا كانت مشاعرها مشرقة ومفعمة بالحياة، فإن ميديوم يمكنها العمل بأقصى جهودها. السبب الذي جعل شقيقها الأكبر فلوب دائمًا يشجعها بعبارة “ابذلي جهدك!” كان لدفعها ودعمها.

كانت ميديوم تنادي الفتى الصغير المقنع الذي كان راكعًا على حافة رؤيتها―― لا، كانت تنادي أل.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن فلوب هنا. ولم يكن هناك من يخبرها أن تبذل جهدها.

سؤالًا موجزًا ومباشرًا――

 

 

 

 

الجميع كانوا مشغولين بمشاكلهم، وأيضًا أصبحت ميديوم صغيرة، لذلك لم تكن قادرة على حمل أكثر من سيف واحد، وكانت على وشك الهزيمة أمام فتى صغير.

 

 

 

 

ميديوم: “صلب للغاية، يبدو قويًا جدًا أيضًا، لكن تقنياته ضعيفة!”

 

“――ها هم!!”

“――ها هم!!”

 

 

رجل الثور: “أنا آسف لكننا لن نسمح لك بالهروب. هنا، ستنتهي الأمور…”

 

 

ميديوم: “آه.”

منذ أن أُلقي به من البرج الهائل مع ريم، كان دائمًا يضع لويس بجانبه.

 

 

 

 

صدى صوت، مما زاد من تردد ميديوم.

 

 

 

 

 

بينما كانت تتفادى ذراع الفتى الملوح وتغير موقعها ، وسّعت ميديوم عينيها.

 

 

 

 

أبيل لم يظهر أي رحمة تجاه الفتى الصغير المرعوب.

ما انعكس في رؤيتها، من الجانب الآخر من الشارع، كان ظهور تعزيزات الأعداء بنيران في إحدى عيونهم.

بينما تربت على رأس لويس، تفحصت ميديوم المنطقة المحيطة بها، مرتجفة.

 

“أيتها الصغيرة!”

 

 

 

 

وسط أصوات الهجوم المفاجئة، اقترب الرجال المتقدمون بشراسة من ظهر أل، الذي كان راكعًا.

 

 

 

 

 

حتى لو اندفعت ميديوم في تلك اللحظة، يجب عليها أن تتجنب الفتى الصغير الذي يقف بينها وبينهم.

 

 

 

 

 

 

 

――لن أتمكن من الوصول. سيموتون. أل-تشين، سوبارو-تشين، لويس-تشان، جميعهم.

وفي خضم ضرباتها، أُعيد إحياء صوت داخل عقلها.

 

كانت أطرافه الباردة لا تتحرك، وبدلاً من بذل الجهد لإزالة الحطام، لم يكن حتى قادرًا على مواساتها عن طريق محاولة إخراجها.

 

 

الجميع سيموتون.

 

 

 

 

 

على وشك إسقاط السيف الذي تمسكه، نادت ميديوم بشدة شقيقها الأكبر في عقلها.

 

 

 

 

لكن، دون تشجيع أو عزاء، تحدثت ميديوم إلى سوبارو، وانطلقت للأمام.

لو كان بإمكانها سماع صوت شقيقها الأكبر مرة أخرى، تشجيعه، دعمه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت القوات الجديدة التي تقترب من أل أسرع بكثير من مدى التشجيع الوهمي.

 

 

 

 

 

 

 

جسد أل الصغير، كان على وشك أن يتمزق بيد تمتد من خلفه――

تلك كانت، تلك كانت، تلك القوة التي لا يجب أن تكون، الشراهة التي يجب أن تُباد――

 

إلى سوبارو، الذي سقط على الأرض، متدحرجًا ومرتجفًا.

 

غير مبالٍ، وقف أبيل بشجاعة، وذراعيه متقاطعتين، واخترق خصمه بعيون قناع الأوني السوداء――

“――ألن تتحرك بعد، أيها الأحمق.”

 

 

 

 

أل: “――――”

 

وهي تنظر بعين جانبية إلى أل الذي امتنع عن الوقوف، تسللت الشكوك إلى أعماق ميديوم.

قبل أن تتمكن المخالب الحادة من الوصول إلى أل، جاءت قدم تمتد من الجانب وركلت كتفه بعيدًا.

 

 

 

 

 

جسد أل سقط جانبًا، متجنبًا بصعوبة الهجوم الذي كان يسعى لتمزيق عموده الفقري.

 

 

 

 

 

 

بدأ في إزالة أجزاء الهيكل المنهار واحدًا تلو الآخر، محاولًا إنقاذ لويس المحاصرة تحت الحطام.

وكان من قام بهذا التصرف العنيف رجل ذو وجه مخفي خلف قناع أوني.

 

 

رجل الثور: “غوه!؟”

 

 

ميديوم: “أبيل-تشين؟”

في تلك اللحظة، لويس التي اختفت اندفعت مباشرة من أسفل ذقن رجل الثور، الذي كان قد رفع ذراعيه.

 

 

 

المسافة بين وجهيهما تقلصت، والنيران المشتعلة في عين الفتى الصغير المليئة بالخوف غيّمت على عزيمته.

خرج اسمه من فمها المفتوح بدهشة، وتحولت حواس أبيل نحوها للحظة وجيزة.

 

 

 

 

لم يستطع تقديم أعذار مثل عدم قدرته على استيعاب ما حدث في لحظات.

شعرت ميديوم بحرارة تبادل النظرات رغم القناع، وانخفضت كتفاها قليلاً.

 

 

ومع ذلك، فقط دقات قلبه كانت مرتفعة بما يكفي لتبدو وكأن قلبه سينفجر.

 

 

أبيل، الذي ترك الأمر لميديوم والآخرين لمواجهة الفتى الصغير، اتخذ الآن خطوة إلى ساحة المعركة بنفسه.

بينما كانت تتلوى وتكافح، ممزقة من ألم شد شعرها، نظرت ميديوم للخلف لترى أن من يحملها كان عملاقًا يشبه وحيد القرن، أكبر من جسد ميديوم غير المصغر.

 

 

 

 

 

بدى أن سوبارو لم يكن مدركًا لما حدث.

لم يعد يستطيع الوقوف ومشاهدة ما يحدث، وربما سيتم توبيخها بهذه الكلمات.

 

 

بدأ في إزالة أجزاء الهيكل المنهار واحدًا تلو الآخر، محاولًا إنقاذ لويس المحاصرة تحت الحطام.

 

دافعًا بجسده الصغير الآن إلى فجوات العمود ، ركع سوبارو بجانب لويس.

لم تكن تحب أن تُوبخ.

 

 

 

 

دافعًا بجسده الصغير الآن إلى فجوات العمود ، ركع سوبارو بجانب لويس.

في العديد من المرات في الماضي، كانت تُوبَّخ وتُضرب. خاصة عندما كانت ميديوم، رغم قامتها الصغيرة، تأكل كثيرًا. تُضرب، تُوبَّخ، وتكرر الأمر.

 

 

 

 

 

لذلك، عند تقديرها أنها ستُوبَّخ، انكمش جسدها――

 

 

ميديوم: “قف!!”

 

 

أبيل: “ميديوم.”

 

 

خوفًا من أنه ربما قد أُصيب إصابة خطيرة بينما لم يلاحظوا، هرع سوبارو إليه بسرعة.

 

“أيتها الصغيرة!”

عند سماع اسمها، انكمشت ميديوم، خائفة من التوبيخ الذي سيأتي.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، تجاهل أبيل خوفها، واستأنف قائلاً――

 

 

 

أبيل: “――ابذلي جهدًا حقيقيًا.”

 

 

 

 

ومع ذلك، فقط دقات قلبه كانت مرتفعة بما يكفي لتبدو وكأن قلبه سينفجر.

ميديوم: “――――”

ميديوم: “قرون…”

 

 

 

 

بنبرة قاسية، اتسعت عيناها بسبب صوت هز طبلة أذنيها، وصرّت ميديوم أسنانها الصغيرة بقوة.

لويس: “أوه أوه.”

 

 

 

ومع ذلك، العزيمة اللازمة للقتل ولتمزيق عنقه، كانت بالفعل موجودة عند الرجال.

صرّت، وشدت وجنتيها، وجعلت شعرها الذهبي يتطاير.

 

 

 

 

لويس: “――أوه، أوه.”

 

 

ميديوم: “همم! سأبذل قصارى جهدي――!!”

 

 

 

 

الفتى ذو القرنين: “――هك!”

بدفعة من القوة التي اندفعت إلى حد يكاد يكون خياليًا، ضربت ميديوم الفتى الصغير أمامها.

 

 

 

 

 

تراجع الفتى الصغير، متفاجئًا من ذلك الهجوم، وطاردته، وضربت ذقنه بسيفها من الأسفل، وركلت جسده العاجز، ودعست على ركبتيه الممدودتين، ووجهت ركلة مماثلة إلى رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

مع تحول ميديوم المفاجئ في الموقف، أصبح الفتى الصغير في وضع دفاعي تمامًا.

 

 

 

 

لويس: “أوه أوه.”

بينما كانت تعتبر ذلك أشبه بالتنمر، لوّحت ميديوم بقبضتها وضربت مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

 

وفي خضم ضرباتها، أُعيد إحياء صوت داخل عقلها.

 

 

 

 

بصوت طحن الأسنان ، رفع الرجل كلتا ذراعيه كما لو أنه مضغوط بهذا الألم.

――هذا صحيح. رد الجميل مرتين لما فعلوه بك شعور رائع، أليس كذلك؟

رافعًا ذراعه بصوت مرتعش، ارتعد سوبارو من الرعب بسبب المشهد الكابوسي الذي يحدث أمام عينيه.

 

 

 

 

كانت تلك كلمات المنقذ الذي أنقذ ميديوم وفلوب من ظروف مروعة.

 

 

 

 

بعد ذلك، هرع نحو الخيمة التي كانت لويس مدفونة تحتها.

المنقذ الذي علمها كيف تقاتل، وكيف تعيش؛ وعند تذكر تلك الكلمات، ابتسمت ميديوم.

انتقلت لويس لمسافة بضعة أمتار، وضربت رأس الرجل من كلا الجانبين مستخدمة كلتا ذراعيها بكل قوتها.

 

 

 

قوة هجوم الفتى الصغير جعلتها تشعر بالدوار أيضًا. السبب في تمكن ميديوم من تجنب التعرض للهجوم كان بفضل الفواصل في حركات الفتى الصغير.

 

 

مبتسمة، فكرت ميديوم، “ليس شعورًا جيدًا أن تضرب أحدًا كثيرًا أيضًا~!”

 

 

 

 

 

ميديوم: “هيااااااه!”

 

 

 

 

 

مفكرةً بذلك، وجهت ضربة بكل قوتها إلى رأس الفتى الصغير، وقذفت جسده الصغير بعيدًا.

 

 

 

 

 

هجوم كان من المفترض أن يقطع الرأس من الجانب، لم يكن أكثر من ضربة للفتى الصغير الصلب.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بطريقة ما، إذا تمكنت من إنهائه بمفردها، يجب أن تتوجه لمساعدة أل وأبيل――

 

 

ميديوم: “أبيل-تشين! لا يجب أن تفعل شيئًا قاسيًا!”

 

إذا كانت مشاعرها مشرقة ومفعمة بالحياة، فإن ميديوم يمكنها العمل بأقصى جهودها. السبب الذي جعل شقيقها الأكبر فلوب دائمًا يشجعها بعبارة “ابذلي جهدك!” كان لدفعها ودعمها.

“أيتها الصغيرة الجريئة…!”

بعد أن أُطلق سراحها فجأة، وقعت ميديوم على الأرض بينما قفزت لويس أمامها.

 

 

 

 

ميديوم: “آوه لا !”

 

 

 

 

 

بتركيز مفرط على معركتها ضد الفتى الصغير، أهملت الحذر تجاه الخصم الذي اقترب من الخلف.

 

 

 

 

مفكرةً بذلك، وجهت ضربة بكل قوتها إلى رأس الفتى الصغير، وقذفت جسده الصغير بعيدًا.

تم الإمساك بشعرها بعنف، وتم رفع جسدها بسرعة.

محافظًا على سوبارو في حافة رؤيته، أشار أبيل إلى الأمام، نحو لويس التي كانت تسحق مطارديهم بشكل أحادي الجانب.

 

 

 

سوبارو: “…آه.”

قدماها معلقتان في الهواء، ولم تتمكن من الهجوم المضاد على الفور.

 

 

 

 

 

ميديوم: “آغغ~! آه~، كفى!”

 

 

 

 

 

بينما كانت تتلوى وتكافح، ممزقة من ألم شد شعرها، نظرت ميديوم للخلف لترى أن من يحملها كان عملاقًا يشبه وحيد القرن، أكبر من جسد ميديوم غير المصغر.

 

 

 

 

أبيل: “ميديوم.”

جلده وجسده أكثر سمكًا من الفتى الصغير، وركلات ميديوم لم تؤثر عليه.

بدأ في إزالة أجزاء الهيكل المنهار واحدًا تلو الآخر، محاولًا إنقاذ لويس المحاصرة تحت الحطام.

 

سوبارو: “أ-أنت مخط…”

 

 

 

 

ميديوم: “آسفة! لا أستطيع الهروب!”

 

 

 

 

 

بينما كانت تتلوى وتكافح، مالت ميديوم برأسها وصرخت بجدية.

 

 

ميديوم: “آغغ~! آه~، كفى!”

 

 

عند النظر، كان أل الذي رُكل لا يزال ملقى على الأرض، والمسؤول عن ذلك، أبيل، كان محاصرًا من قبل التعزيزات التي وصلت ومحصورًا بجدار.

 

 

لويس: “أوه! أوه أوه!”

 

مع اتساع أعينهم لرؤية قدرتها وقوتها، تراجع الرجال جميعًا في وقت واحد وفتحوا أفواههم بدهشة.

 

 

كانت ميديوم تدرك أيضًا أنه سيكون من المستحيل على أبيل الضعيف أن ينهيهم جميعًا. لذا――

وهكذا استفسر.

 

سوبارو: “لويس، لويس! ه-هل أنتِ على قيد الحياة! هيه، لويس!”

 

 

ميديوم: “أبيل-تشين! خذ أل-تشين واهرب!”

 

 

 

 

 

 

شاهد سوبارو هذا المشهد، بذهول.

كانت ميديوم تأمل أن يتمكنوا بطريقة ما من إيجاد نافذة للهروب.

أبيل: “يمكنك أن تحاول، ما إذا كنت تستطيع قتلي.”

 

 

 

 

عند صوت ميديوم اليائس، قام الرجال المحيطون بأبيل بسد طريق الهروب لحجب خط رؤيته.

 

 

 

 

في المكان الذي أشار إليه، كان هناك أل بلا حراك راكعًا على الأرض.

ثم، اقترب أحد الرجال―― وهو رجل ثور في منتصف العمر، نحو أبيل.

 

 

 

 

 

رجل الثور: “أنا آسف لكننا لن نسمح لك بالهروب. هنا، ستنتهي الأمور…”

بينما تربت على رأس لويس، تفحصت ميديوم المنطقة المحيطة بها، مرتجفة.

 

 

 

 

أبيل: “――أنت رجل ثور، والآخر قبل قليل كان رجل خروف.”

 

 

كان الرجل مغطى بكميات غزيرة من العرق، والتوتر يشد كامل جسده، ولم يحاول أي من رفاقه مد يد المساعدة له.

 

 

رجل الثور: “ماذا؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “أولئك الذين كانوا يحيطون بالنزل كانوا جميعًا ذوي قرون أيضًا… يمكن لأي شخص أن يفهم الأمر بمجرد استيعاب الظروف حتى الآن. إن أعراق ذوي القرون الذين يستهدفوننا.”

 

 

 

 

كان سوبارو دائمًا يقظًا تجاهها، متجنبًا إياها، وأساء معاملتها.

لم يكن هناك خوف في صوت أبيل، رغم أنه كان محاطًا ومفترض أنه في مأزق.

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك، كانت كلماته، المنقولة من خلال موقفه المسيطر رغم كونه محاصرًا، تقلق الرجال.

 

 

 

 

 

――لا، ما كان يقلقهم لم يكن فقط موقف أبيل الجريء، بل تصريحه نفسه أيضًا.

 

 

 

 

 

ميديوم: “قرون…”

أبيل: “يمكنك المحاولة―― ما إذا كنت قادرًا على تجاوز النيران التي تُسمى بالحكم.”

 

 

 

 

مفكرةً بذلك، حولت ميديوم عينيها ونظرت إلى الرجل وحيد القرن الذي كان يمسك بشعرها.

 

 

 

 

أبيل: “يمكنك أن تحاول، ما إذا كنت تستطيع قتلي.”

حتى تركيز الرجل العملاق وحيد القرن كان على تعليق أبيل الآن. لاحظت وجود قرن واحد ضخم فوق أنف وحيد القرن الكبير.

عدم تكبده لأي إصابات كان أيضًا مشكلة، ولكن بجانب ذلك――

 

 

 

 

الآن وبعد أن أشير إليه، تذكرت رجل الخروف من قبل بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الذين قادتهم تاريتا إلى النزل، جميعهم كانوا ذوي قرون.

لويس: “――أوه، أوه.”

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “لكن، ما المشكلة في ذلك!”

 

 

 

 

 

أبيل: “غبية―― أليس هذا هو الجذر الأساسي لهذا الوضع.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “ماذا؟”

 

 

لم يكن بإمكانه فعل أي شيء ماهر كالمراوغة.

 

 

رد أبيل، كما لو أنه قد سمع صرخة ميديوم.

 

 

أبيل لم يظهر أي رحمة تجاه الفتى الصغير المرعوب.

 

 

ومع ذلك، لم تستطع ميديوم رؤيته من جانبها، وعلى الرغم من أنه أُخبرها أن ذلك هو السبب، إلا أنها لم تتمكن من فهم  أهميته. بدلاً من الشرح بشكل صحيح كي تتمكن من الفهم، كانت تفضل أن يستمر دون أن تستوعب الأمر. إذا لم يكن ذلك، بهذا المعدل――

 

 

 

 

ترددت صرخات وأصوات في الشارع، حيث تم اللعب بالرجال ذوي القوة الهائلة من قبل لويس وحدها.

أبيل: “――يمكنك أن تحاول.”

 

 

 

 

 

رجل الثور: “آه؟”

 

 

 

 

كلما ذبلت مشاعر ميديوم، ذبلت قوتها الجسدية أيضًا. ولذلك، كانت ميديوم دائمًا تتصرف بشكل إيجابي، صاخب، ومستقيم.

لم تكن تلك استجابة لنداء ميديوم.

 

 

 

 

 

بالتأكيد، تلك الكلمات، التي نُطقت بهذا الغرور، كانت موجهة بينما كان يحدق في رجل الثور الذي كان في مقدمة الرجال المحيطين به.

 

 

بعد أن دُفنت تحت الخيمة المكسورة، استقرت لويس داخل المساحة التي أحدثها العمود (الدعامة) الساقط، وتمكنت بالكاد من تجنب السحق تمامًا.

 

 

 

 

فتح رجل الثور عينيه وحدق بعناد في أبيل. ورداً على رد فعل رجل الثور، تحدث أبيل مرة أخرى.

 

 

 

 

 

أبيل: “يمكنك أن تحاول، ما إذا كنت تستطيع قتلي.”

 

 

خرج اسمه من فمها المفتوح بدهشة، وتحولت حواس أبيل نحوها للحظة وجيزة.

 

 

رجل الثور: “…هل سيكون هناك شيء صعب في قطع عنقك النحيف؟”

 

 

اصطدمت بإطار الخيمة التي تم فك قماشها، وضغطت المادة المتقلبة جسد الفتاة الصغيرة تحتها بصوت حاد.

 

لكن، دون تشجيع أو عزاء، تحدثت ميديوم إلى سوبارو، وانطلقت للأمام.

 

 

احمرت عين الرجل اليسرى  بينما كان يضرب الأرض بقدمه.

عندما تراجع الفتى، بمفاجأة، الشخص الذي وقف في ذلك المكان كانت ميديوم، بشعرها الذهبي الطويل يتطاير. وجهها كان مغمورًا بدرجة من الاحمرار، وحثت سوبارو على الوقوف.

 

وهي تنظر بعين جانبية إلى أل الذي امتنع عن الوقوف، تسللت الشكوك إلى أعماق ميديوم.

 

عندما تراجع الفتى، بمفاجأة، الشخص الذي وقف في ذلك المكان كانت ميديوم، بشعرها الذهبي الطويل يتطاير. وجهها كان مغمورًا بدرجة من الاحمرار، وحثت سوبارو على الوقوف.

حتى دون تأثير تقنية الزواج الروحي ليورنا، كان من السهل على ذراعه الضخمة أن تسحق عنق أبيل.

 

 

كان سوبارو دائمًا يقظًا تجاهها، متجنبًا إياها، وأساء معاملتها.

 

 

ومع ذلك، العزيمة اللازمة للقتل ولتمزيق عنقه، كانت بالفعل موجودة عند الرجال.

 

 

عبرت الفجوة بين الرجال، وهربت من محاصرتهم. أطرافها على الأرض مثل الحيوان، سحبت الأرض بكلتا يديها كما هي وقشرت سطحها.

 

جسد أل سقط جانبًا، متجنبًا بصعوبة الهجوم الذي كان يسعى لتمزيق عموده الفقري.

غير مبالٍ، وقف أبيل بشجاعة، وذراعيه متقاطعتين، واخترق خصمه بعيون قناع الأوني السوداء――

 

 

 

 

وعندما يتعلق الأمر بلويس، التي تلاشت عن ذهنه بسبب هذه الظاهرة المفاجئة―

 

المسافة بين وجهيهما تقلصت، والنيران المشتعلة في عين الفتى الصغير المليئة بالخوف غيّمت على عزيمته.

أبيل: “الجواب على ما إذا كان الأمر سهلاً أم لا، يكمن في العمل. لذا، يمكنك أن تحاول. إذا كنت تملك القدرة ، فإن النيران ستُثني عليك. ولكن――”

 

 

عقله المخدر، أطرافه الباردة، لسانه الجاف، قلبه الذي كان على وشك الانفجار، لم يسمحوا له بالفهم.

 

صوت ميديوم العاطفي،  أجابه صوت أبيل الهادئ.

رجل الثور: “و-ولكن؟”

 

 

ليس شيئًا مثل السرعة الفائقة أو إيقاف الوقت.

 

 

أبيل: “إذا كنت تفتقر إلى تلك القدرة ، فإن النيران ستحرق روحك―― الآن، ما الذي ستفعله.”

كان يخسر المعركة النفسية ضد الرجل النحيف الواقف بلا مبالاة أمام عينيه.

 

 

 

 

رجل الثور: “――――”

 

 

 

 

المنقذ الذي علمها كيف تقاتل، وكيف تعيش؛ وعند تذكر تلك الكلمات، ابتسمت ميديوم.

وهكذا، أعلن أبيل، ويداه متقاطعتان، بينما غرق رجل الثور في صمته.

 

 

 

 

 

كان يخسر المعركة النفسية ضد الرجل النحيف الواقف بلا مبالاة أمام عينيه.

 

 

 

 

 

بالطبع، كان الرجل سيتمكن من تحقيق النصر بكل تأكيد عندما يتعلق الأمر بالقوة الجسدية.

 

 

 

 

 

لكن، ما القصة وراء موقفه الواثق والهادئ هذا؟

في العديد من المرات في الماضي، كانت تُوبَّخ وتُضرب. خاصة عندما كانت ميديوم، رغم قامتها الصغيرة، تأكل كثيرًا. تُضرب، تُوبَّخ، وتكرر الأمر.

 

رجل الثور: “…هل سيكون هناك شيء صعب في قطع عنقك النحيف؟”

 

 

ألم يكن الجواب على ذلك موجودًا في الكلمات التي بدت خادعة، والتي أعلنها للتو؟

قدماها معلقتان في الهواء، ولم تتمكن من الهجوم المضاد على الفور.

 

حتى إذا كان صحيحًا أنه لم يكن لديه وقت لمد يده حتى، كل ما حدث في لحظات قد تم التقاطه بالتأكيد بواسطة هذه الحدقات السوداء.

 

 

أبيل: “يمكنك المحاولة―― ما إذا كنت قادرًا على تجاوز النيران التي تُسمى بالحكم.”

 

 

 

 

 

رجل الثور: “غغغ، أغغ، أوووهغ…!”

 

 

 

 

 

اهتز الرجل المُحاصر وارتعد حلقه الضخم وأصدر أنينًا.

 

 

 

 

منذ وقت سابق، كانت ميديوم تقطع بسيفها بكل ما لديها من قوة، لكنها كانت تهزم على يد الجسد القوي للفتى الصغير في كل مرة.

كان الرجل مغطى بكميات غزيرة من العرق، والتوتر يشد كامل جسده، ولم يحاول أي من رفاقه مد يد المساعدة له.

 

 

 

 

 

منذ اللحظة التي رأوا فيها عيني أبيل، تم إخراجهم من المشهد.

 

 

بينما كانت تتفادى ذراع الفتى الملوح وتغير موقعها ، وسّعت ميديوم عينيها.

 

 

كانت المؤهلات للرد على كلام أبيل تكمن فقط في الرجل الواقف أمامه ولا أحد آخر.

 

 

 

 

 

 

بشرته، شعره، أصابعه، رأسه، كل أجزائه كانت صلبة جدًا لدرجة أنها أجبرتها على الركوع تمامًا.

صدى صوت طحن الأسنان الحاد يتردد، يتردد، يتردد――

خوفًا من أنه ربما قد أُصيب إصابة خطيرة بينما لم يلاحظوا، هرع سوبارو إليه بسرعة.

 

ومع ذلك، لم يستجب لنداءات ميديوم.

 

 

رجل الثور: “أ-أوووه――!!”

 

 

 

 

بعد أن أُطلق سراحها فجأة، وقعت ميديوم على الأرض بينما قفزت لويس أمامها.

 

 

بصوت طحن الأسنان ، رفع الرجل كلتا ذراعيه كما لو أنه مضغوط بهذا الألم.

 

 

ميديوم: “آوه لا !”

 

منذ أن أُلقي به من البرج الهائل مع ريم، كان دائمًا يضع لويس بجانبه.

هجوم لا يسعى إلى كسر عنقه فقط، بل إلى سحق جسد أبيل وحياته تمامًا.

 

 

 

 

 

بضربة من ذراعي الرجل السميكتين كالجذوع، كان من المفترض أن يتحطم جسد أبيل النحيل إلى قطع.

استمر في مناداة اسم لويس، بصوته المرتعش.

 

 

 

 

حاولت ميديوم جاهدة الهروب من قيودها، ولكن بلا جدوى.

 

 

كان هذا هو الحال حتى الآن، وكان هذا هو الحال الآن أيضًا.

 

صوت ميديوم العاطفي،  أجابه صوت أبيل الهادئ.

ظل أل منهارًا على الأرض، ولم يولي أي اهتمام لمأزق أبيل.

 

 

 

 

 

وكذلك سوبارو ولويس――

حتى لو اندفعت ميديوم في تلك اللحظة، يجب عليها أن تتجنب الفتى الصغير الذي يقف بينها وبينهم.

 

 

 

 

ميديوم: “――هاه؟”

ميديوم: “آه.”

 

 

 

 

لويس كانت مدفونة تحت الخيمة المنهارة، واندفع سوبارو لإنقاذها.

 

 

 

 

 

رأته وهو يزحف داخل الحطام، ويمسك بيد لويس.

 

 

 

 

ترددت صرخات وأصوات في الشارع، حيث تم اللعب بالرجال ذوي القوة الهائلة من قبل لويس وحدها.

رأت لويس المدفونة تتحرك بشكل طفيف، ثم――

 

 

وعندما يتعلق الأمر بلويس، التي تلاشت عن ذهنه بسبب هذه الظاهرة المفاجئة―

 

ومع ذلك، في اللحظة التي وصلت أصابعهم إليها، اختفت لويس مرة أخرى وكأنها وهم.

 

 

في اللحظة التالية، اختفى شكل الاثنان فجأة من تحت الخيمة.

ناسيًا حتى البحث عن شيء يمكنه فعله لمنعها من الموت، عبّر عن أمنية غير معقولة.

 

هذا وحده كان حقيقة لا يمكنه نسيانها، ولا يمكنه أن يشيح بنظره عنها.

 

 

لويس: “أوه!”

أبيل: “الوسيط بين أعراق ذوي القرون الذي دبر هذا الشأن―― تلك الفتاة التي أطلقت على نفسها اسم تانزا، أين تختبئ؟ أخبرني، بسرعة.”

 

 

 

“ماذا؟ ما هذا الطفل…!”

في تلك اللحظة، لويس التي اختفت اندفعت مباشرة من أسفل ذقن رجل الثور، الذي كان قد رفع ذراعيه.

 

 

ميديوم: “آغغهه~، صلب جدًا! لا أستطيع قطعه على الإطلاق! هذا غير عادل!”

 

 

……..

عمل يشبه سحب سجادة مفروشة على الأرض بعنف―― بالطبع، لا يمكن أن تكون هناك سجادة مفروشة فوق شارع في وسط المدينة. ومع ذلك، بدا وكأن الأرض قد تحركت.

 

 

 

عند صوت ميديوم اليائس، قام الرجال المحيطون بأبيل بسد طريق الهروب لحجب خط رؤيته.

بدى أن سوبارو لم يكن مدركًا لما حدث.

 

 

 

 

 

كان قد أمسك بلويس، التي كانت مدفونة تحت الخيمة وتنزف ببطء. ووجه إليها كلمات عشوائية، يخبرها ألا تموت بدلاً من مواساتها أو إنقاذها.

 

 

“ماذا؟ ما هذا الطفل…!”

 

 

اعتقد سوبارو أنها تحركت استجابةً لتلك الكلمات، وفي اللحظة التالية مباشرة.

إلى جانب سوبارو، الذي كان لا يزال يرتعد وغير قادر إلا على مشاهدة الوضع بذهول، تمتم أبيل بذلك.

 

 

 

انتقلت لويس لمسافة بضعة أمتار، وضربت رأس الرجل من كلا الجانبين مستخدمة كلتا ذراعيها بكل قوتها.

تغير مجال رؤية سوبارو، وتذوق إحساسًا بأن العالم قد انقلب.

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، ها.”

 

 

 

 

 

ليس شيئًا مثل السرعة الفائقة أو إيقاف الوقت.

 

 

 

 

 

لقد انتقل سوبارو فعلاً إلى موقع آخر في غمضة عين. ذلك أيضًا――

 

 

لويس: “أاا…”

 

بدا أن ذكرياته كانت مشوشة، وفي هذه اللحظات، لم يكن قادرًا على فتح درج الذكريات.

أبيل: “أنت…”

 

 

 

 

 

نطق أبيل بذلك، متوقفًا عن التنفس للحظة عند ظهور سوبارو أمام عينيه.

 

 

 

 

 

أبيل اتكأ على الحائط بظهره بهدوء، وذراعيه متقاطعتين؛ بوجوده ووجود الرجال المحيطين، كان سوبارو على وشك السقوط على قدميه من شدة الدهشة.

 

 

 

 

ميديوم: “صلب للغاية، يبدو قويًا جدًا أيضًا، لكن تقنياته ضعيفة!”

دموعه التي كانت قد تجمعت بسبب قلقه على لويس الآن تراجعت، وسدت حلقه.

 

 

 

 

 

وعندما يتعلق الأمر بلويس، التي تلاشت عن ذهنه بسبب هذه الظاهرة المفاجئة―

قوة هجوم الفتى الصغير جعلتها تشعر بالدوار أيضًا. السبب في تمكن ميديوم من تجنب التعرض للهجوم كان بفضل الفواصل في حركات الفتى الصغير.

 

عندما فكر في الأمر، كان سوبارو دائمًا يحاول تقليل مناداة اسم لويس.

 

 

لويس: “آه، أوه!”

عندما تراجع الفتى، بمفاجأة، الشخص الذي وقف في ذلك المكان كانت ميديوم، بشعرها الذهبي الطويل يتطاير. وجهها كان مغمورًا بدرجة من الاحمرار، وحثت سوبارو على الوقوف.

 

 

 

 

رجل الثور: “غوه!؟”

 

 

 

لوت لويس جسدها، و قفزت إلى المساحة بين الرجال بحركة ورشاقة تشبه الكرة الدوارة، وضربت النقاط الحيوية للجميع، مثل الرأس والجذع والركبتين، مما أجبرهم على التراجع.

 

 

 

 

أن لويس قد نزفت دمًا أثناء محاولتها حماية سوبارو.

مع اتساع أعينهم لرؤية قدرتها وقوتها، تراجع الرجال جميعًا في وقت واحد وفتحوا أفواههم بدهشة.

 

 

عندما تراجع الفتى، بمفاجأة، الشخص الذي وقف في ذلك المكان كانت ميديوم، بشعرها الذهبي الطويل يتطاير. وجهها كان مغمورًا بدرجة من الاحمرار، وحثت سوبارو على الوقوف.

 

سوبارو: “ه-هذا لا معنى له… ما الذي يحدث!”

وخلال الفاصل الذي سببه دهشة الرجال ومعاناتهم، تحركت لويس إلى الإجراء التالي.

 

 

 

 

سوبارو: “لويس، لويس! ه-هل أنتِ على قيد الحياة! هيه، لويس!”

لويس: “أوه أوه.”

 

 

كانت ميديوم تنادي الفتى الصغير المقنع الذي كان راكعًا على حافة رؤيتها―― لا، كانت تنادي أل.

 

ميديوم: “همم! سأبذل قصارى جهدي――!!”

عبرت الفجوة بين الرجال، وهربت من محاصرتهم. أطرافها على الأرض مثل الحيوان، سحبت الأرض بكلتا يديها كما هي وقشرت سطحها.

 

 

 

 

ميديوم: “واه، كياه… ل-لويس-تشان؟”

عمل يشبه سحب سجادة مفروشة على الأرض بعنف―― بالطبع، لا يمكن أن تكون هناك سجادة مفروشة فوق شارع في وسط المدينة. ومع ذلك، بدا وكأن الأرض قد تحركت.

 

 

رجل الثور: “آه؟”

 

 

نتيجة لذلك، فقد الرجال توازنهم جميعًا، وسقطوا في مكانهم.

 

 

 

 

 

“ماذا؟ ما هذا الطفل…!”

 

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه أوه!”

أبيل: “غبية―― أليس هذا هو الجذر الأساسي لهذا الوضع.”

 

 

 

 

“أيتها الحمقاء!”

 

 

 

 

تمسكت بالسيف الوحيد الذي تمتلكه بكلتا يديها، بحركات بعيدة تمامًا عن الهدوء  وتبدو وكأنها رقصة، لكنها فعلت ذلك بكل حياتها، محاولةً إبعاد الفتى الصغير.

وسط الرجال الساقطين، تمكن فقط شاب يشبه الغزال من الوقوف بصعوبة؛ وهو يلعق شفتيه، ثم انطلق في محاولة للإمساك بلويس.

 

 

في تلك اللحظة، لويس التي اختفت اندفعت مباشرة من أسفل ذقن رجل الثور، الذي كان قد رفع ذراعيه.

 

 

ألقت لويس سطح الأرض الذي قشرته قبل لحظات على الشاب. وفي اللحظة التي قام فيها الشاب بضربها جانبًا بذراعه، عادت الأرض بسلاسة إلى حالتها السابقة.

الفتى: “آسف.”

 

 

 

 

بمعنى آخر، أصبحت جدارًا من الأرض مصحوبًا بكتلة وملمس مناسبين.

 

 

 

 

قفز ظل باتجاهه بزخم مذهل وضربت ساقيها على كتفي الفتى.

 

أبيل: “يمكنك المحاولة―― ما إذا كنت قادرًا على تجاوز النيران التي تُسمى بالحكم.”

رجل الغزال: “بغاه!؟”

 

 

 

 

 

اصطدم رأسًا بجدار الأرض، وانحنى الشاب للخلف بعد أن تذوق طعم ذلك الهجوم المضاد.

 

 

 

 

 

ثم، بعد أن مزقت لويس الجدار الأرضي المتصدع، انطلقت للأمام وأقدامها استقرت على وجه الشاب، وهذه المرة، سقط الشاب بالتأكيد مع أنف ينزف.

ترددت صرخات وأصوات في الشارع، حيث تم اللعب بالرجال ذوي القوة الهائلة من قبل لويس وحدها.

 

 

 

 

“أيتها الصغيرة!”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه أوه!”

 

 

 

 

إلى سوبارو، الذي سقط على الأرض، متدحرجًا ومرتجفًا.

 

 

نهض الرجال و تجاوزوا جسد الشاب الساقط واقتربوا من لويس.

لذلك، عند تقديرها أنها ستُوبَّخ، انكمش جسدها――

 

 

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التي وصلت أصابعهم إليها، اختفت لويس مرة أخرى وكأنها وهم.

سوبارو: “…آه.”

 

 

 

 

وفي اللحظة التالية، ظهرت الفتاة الصغيرة فوق جدار على ارتفاع حوالي مترين، وسحبت سطح الجدار بنفس الطريقة التي فعلتها مع الأرض سابقًا، ثم أعادته.

 

 

 

 

 

انفصل سطح الجدار مع كتلته وصلابته، وسقط على الرجال.

وهي تنظر بعين جانبية إلى أل الذي امتنع عن الوقوف، تسللت الشكوك إلى أعماق ميديوم.

 

 

 

 

“أوووووووو――!!”

 

 

 

 

كان واضحًا أن تلك القوة لم تكن قوة متعالية تمتلكها الفتاة الصغيرة بالفطرة―― لا، ناتسكي سوبارو كان يعرف كل شيء حتى مصدر تلك القوة.

ترددت صرخات وأصوات في الشارع، حيث تم اللعب بالرجال ذوي القوة الهائلة من قبل لويس وحدها.

 

 

 

 

 

شاهد سوبارو هذا المشهد، بذهول.

 

 

سوبارو: “ه-هذا لا معنى له… ما الذي يحدث!”

 

 

سوبارو: “ل-لويس، هذا…”

بعد ذلك، هرع نحو الخيمة التي كانت لويس مدفونة تحتها.

 

بعد أن أُطلق سراحها فجأة، وقعت ميديوم على الأرض بينما قفزت لويس أمامها.

 

إلى جانب سوبارو، الذي كان لا يزال يرتعد وغير قادر إلا على مشاهدة الوضع بذهول، تمتم أبيل بذلك.

رافعًا ذراعه بصوت مرتعش، ارتعد سوبارو من الرعب بسبب المشهد الكابوسي الذي يحدث أمام عينيه.

 

 

 

 

 

كابوس، نعم، كابوس.

 

 

 

 

 

هذا كان، بلا شك، الكابوس الذي كان يخشاه سوبارو.

 

 

 

 

 

 

 

بقدرتها على تقشير الأرض والجدران بإرادتها، والتنقل لمسافات قصيرة في غمضة عين، وإظهار قوة قتالية تضاهي الخبراء القتاليين النادرين، كانت لويس تسحق الرجال واحدًا تلو الآخر.

قبل أن تتمكن المخالب الحادة من الوصول إلى أل، جاءت قدم تمتد من الجانب وركلت كتفه بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

كان واضحًا أن تلك القوة لم تكن قوة متعالية تمتلكها الفتاة الصغيرة بالفطرة―― لا، ناتسكي سوبارو كان يعرف كل شيء حتى مصدر تلك القوة.

ميديوم: “قف!!”

 

 

 

بينما كان يبقى منحنياً، أل كان يحدق بشكل عنيد في يده اليمنى من خلال غطائه――

تلك كانت، تلك كانت، تلك القوة التي لا يجب أن تكون، الشراهة التي يجب أن تُباد――

 

 

بينما كانت تعتبر ذلك أشبه بالتنمر، لوّحت ميديوم بقبضتها وضربت مرارًا وتكرارًا.

 

 

أبيل: “كنت أظن أنها ليست مجرد فتاة عادية، أفهم الآن.”

وضع الفتى الصغير أيضًا تعبيرًا قويًا على وجهه، يبدو متفاجئًا من روحها أكثر من قوتها.

 

تراجع الفتى الصغير، متفاجئًا من ذلك الهجوم، وطاردته، وضربت ذقنه بسيفها من الأسفل، وركلت جسده العاجز، ودعست على ركبتيه الممدودتين، ووجهت ركلة مماثلة إلى رأسه.

 

 

سوبارو: “ها…؟”

 

 

سوبارو: “لا أستطيع، تحريك هذا…”

 

 

إلى جانب سوبارو، الذي كان لا يزال يرتعد وغير قادر إلا على مشاهدة الوضع بذهول، تمتم أبيل بذلك.

 

 

 

 

 

بينما كان يهمس وهو يشاهد نفس المشهد، ارتجفت عينا سوبارو، غير مدرك لنواياه الحقيقية.

 

 

 

 

ميديوم: “أل-تشين! هل تسمعني، أل-تشين!”

محافظًا على سوبارو في حافة رؤيته، أشار أبيل إلى الأمام، نحو لويس التي كانت تسحق مطارديهم بشكل أحادي الجانب.

لو لم تكن وحدها، لكان بإمكانها على الأقل وضع خطة عمل، ومع ذلك.

 

صوت ضعيف هرب منها، بينما استعادت عينا الفتاة الصغيرة قوة باهتة.

 

سعى على الفور  للإنكار.

أبيل: “إذن، هذا هو السبب الذي جعل تلك الفتاة ترافقك.”

 

 

رجل الثور: “غوه!؟”

 

 

سوبارو: “أ-أنت مخط…”

 

 

 

 

أبيل: “أولئك الذين كانوا يحيطون بالنزل كانوا جميعًا ذوي قرون أيضًا… يمكن لأي شخص أن يفهم الأمر بمجرد استيعاب الظروف حتى الآن. إن أعراق ذوي القرون الذين يستهدفوننا.”

 

كانت ميديوم تنادي الفتى الصغير المقنع الذي كان راكعًا على حافة رؤيتها―― لا، كانت تنادي أل.

سعى على الفور  للإنكار.

 

 

“――ها هم!!”

 

 

ولكن، إذا طُلب منه بعد ذلك أن يجيب عن سبب اصطحابه للويس معه، فلن يتمكن من تقديم أي إجابة.

 

 

 

 

 

كان هذا هو الحال حتى الآن، وكان هذا هو الحال الآن أيضًا.

 

 

داخل رؤيتها، كل من تجمعوا في الشارع كانوا مستلقين على الأرض، منهارين.

رجل وحيد القرن: “توقف! من الأفضل أن تستمع وإلا ستكون هذه الفتاة―― غاه!؟”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه أوه!”

 

 

 

 

 

بينما رفع رجل وحيد القرن صوته في محاولة لوقف انهيار رفاقه، كانت لويس لا تزال تتحرك بخفة وسرعة.

ميديوم: “――سوبارو-تشين!!”

 

 

 

 

 

 

حاول الرجل العملاق أن يأخذ ميديوم، التي كانت محبوسة داخل ذراعه الضخمة، كرهينة، ولكن هجوم لويس وصل إليه قبل أن يتمكن من توصيل تهديده.

حتى تركيز الرجل العملاق وحيد القرن كان على تعليق أبيل الآن. لاحظت وجود قرن واحد ضخم فوق أنف وحيد القرن الكبير.

 

 

 

 

انتقلت لويس لمسافة بضعة أمتار، وضربت رأس الرجل من كلا الجانبين مستخدمة كلتا ذراعيها بكل قوتها.

 

 

 

 

 

مع سماع صوت دوي في أذنيه بسبب كفيها، دارت عيناه وابيضت و سقط .

 

 

 

 

وفي خضم ضرباتها، أُعيد إحياء صوت داخل عقلها.

 

 

ميديوم: “واه، كياه… ل-لويس-تشان؟”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه أوه.”

 

 

ومع ذلك، تجاهل أبيل موقف الفتى الصغير المليء بالخوف وطرح سؤالًا عليه.

 

بينما تذوقت طعم الطين عند لعق شفتيها، شعرت ميديوم بالإحباط من البقاء لفترة طويلة.

بعد أن أُطلق سراحها فجأة، وقعت ميديوم على الأرض بينما قفزت لويس أمامها.

 

 

 

 

 

بينما تربت على رأس لويس، تفحصت ميديوم المنطقة المحيطة بها، مرتجفة.

 

 

سوبارو: “غغغههه…!”

 

 

داخل رؤيتها، كل من تجمعوا في الشارع كانوا مستلقين على الأرض، منهارين.

الفتى: “آسف.”

 

 

 

 

لويس، بمفردها، تغلبت على أكثر من عشرة أعداء.

صدى صوت، مما زاد من تردد ميديوم.

 

أبيل: “غبية―― أليس هذا هو الجذر الأساسي لهذا الوضع.”

 

 

أبيل: “لقد تم كشف حقيقتك وحقيقة المهرج. حسنًا، هذه ليس مشكلة.”

 

 

خوفًا من أنه ربما قد أُصيب إصابة خطيرة بينما لم يلاحظوا، هرع سوبارو إليه بسرعة.

 

نهض الفتى الصغير بجسده، وقد بدا الخوف واضحًا على وجهه.

سوبارو: “ه-هذا لا معنى له… ما الذي يحدث!”

 

 

 

 

أبيل: “الوسيط بين أعراق ذوي القرون الذي دبر هذا الشأن―― تلك الفتاة التي أطلقت على نفسها اسم تانزا، أين تختبئ؟ أخبرني، بسرعة.”

أبيل: “لا تُحدث ضجة. سيجلب ذلك رجالًا آخرين. اذهب وأحضر المهرج.”

 

 

 

 

جلده وجسده أكثر سمكًا من الفتى الصغير، وركلات ميديوم لم تؤثر عليه.

أومأ أبيل بذقنه، بلا أي شعور تجاه نجاته من مأزقه، وأصدر أمره.

 

 

 

 

 

في المكان الذي أشار إليه، كان هناك أل بلا حراك راكعًا على الأرض.

 

 

 

 

 

خوفًا من أنه ربما قد أُصيب إصابة خطيرة بينما لم يلاحظوا، هرع سوبارو إليه بسرعة.

ميديوم: “لكن، ما المشكلة في ذلك!”

 

 

 

جلده وجسده أكثر سمكًا من الفتى الصغير، وركلات ميديوم لم تؤثر عليه.

 

رأته وهو يزحف داخل الحطام، ويمسك بيد لويس.

سوبارو: “أ-أل! هيه، هل أنت بخير! هل أُصبت…”

 

 

لم يكن بإمكانه فعل أي شيء ماهر كالمراوغة.

 

 

أل: “…لست بخير.”

 

 

انتقلت لويس لمسافة بضعة أمتار، وضربت رأس الرجل من كلا الجانبين مستخدمة كلتا ذراعيها بكل قوتها.

 

 

سوبارو: “――! هل أُصبت!؟ أين؟ نحن بحاجة لعلاج ذلك فورًا…”

 

 

لويس: “أوه أوه!”

 

 

أل: “هذا ليس ما أعنيه!”

 

 

لويس: “أوه!”

 

بينما كانت تتلوى وتكافح، ممزقة من ألم شد شعرها، نظرت ميديوم للخلف لترى أن من يحملها كان عملاقًا يشبه وحيد القرن، أكبر من جسد ميديوم غير المصغر.

 

لكن، دون تشجيع أو عزاء، تحدثت ميديوم إلى سوبارو، وانطلقت للأمام.

سوبارو: “――هك.”

 

بعد أن وصل إلى جانبه، هز سوبارو كتفي أل، وصاح عليه بصوت قوي.

رفعت ميديوم صوتها، بينما كانت تقفز وتتجنب ضربات الفتى الصغير القوية.

 

 

 

رجل الثور: “ماذا؟”

كان رأسه منخفضًا، ورفع يده المرتعشة وشد قبضته اليمنى بإحكام.

 

 

 

 

 

أل: “――بلا فائدة.”

 

 

نهض الفتى الصغير بجسده، وقد بدا الخوف واضحًا على وجهه.

 

 

سوبارو: “…هذا ليس صحيحًا.”

 

 

 

 

سوبارو: “لا تموتي…”

أل: “أنا بلا فائدة. نفسي الحالية، ستموت.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――؟ ماذا، يعني ذلك…”

 

 

لويس: “أوه أوه.”

 

 

حاول سوبارو أن يسأل أل، وصوته يرتجف.

طار جسدها الصغير في الهواء مع صرخة ضعيفة.

 

 

 

 

ومع ذلك، قُطع شك سوبارو بصوت قلق وصل من الخلف.

ميديوم: “قف!!”

 

 

 

 

ميديوم: “أبيل-تشين! لا يجب أن تفعل شيئًا قاسيًا!”

 

 

عند سماع اسمها، انكمشت ميديوم، خائفة من التوبيخ الذي سيأتي.

 

 

أبيل: “التزمي الصمت. هناك أشياء يجب الاستفسار عنها.”

 

 

عندما استدار، كان عند حافة الشارع حيث اتجه الاثنان، كان الفتى الصغير ذي القرنين ملقى هناك―― الفتى الصغير الذي كان قد ألقى بسوبارو في الهواء بكل قوته عندما وصل إلى هذا الشارع لأول مرة.

 

 

ميديوم: “ولكن مع ذلك…”

 

 

داخل رؤيتها، كل من تجمعوا في الشارع كانوا مستلقين على الأرض، منهارين.

 

المنقذ الذي علمها كيف تقاتل، وكيف تعيش؛ وعند تذكر تلك الكلمات، ابتسمت ميديوم.

صوت ميديوم العاطفي،  أجابه صوت أبيل الهادئ.

 

 

 

 

 

عندما استدار، كان عند حافة الشارع حيث اتجه الاثنان، كان الفتى الصغير ذي القرنين ملقى هناك―― الفتى الصغير الذي كان قد ألقى بسوبارو في الهواء بكل قوته عندما وصل إلى هذا الشارع لأول مرة.

 

 

 

 

لكن، دون تشجيع أو عزاء، تحدثت ميديوم إلى سوبارو، وانطلقت للأمام.

 

أصيب بالرعب، أصبحت أطرافه باردة، وتجمّدت أفكاره.

نهض الفتى الصغير بجسده، وقد بدا الخوف واضحًا على وجهه.

 

 

هذا وحده كان حقيقة لا يمكنه نسيانها، ولا يمكنه أن يشيح بنظره عنها.

 

اعتقد سوبارو أنها تحركت استجابةً لتلك الكلمات، وفي اللحظة التالية مباشرة.

مفهوم. لم يصبح أصغر حجمًا، ولكنه كان طفلًا يتناسب مع بنيته الجسدية.

 

 

مبتسمة، فكرت ميديوم، “ليس شعورًا جيدًا أن تضرب أحدًا كثيرًا أيضًا~!”

 

منذ أن أُلقي به من البرج الهائل مع ريم، كان دائمًا يضع لويس بجانبه.

بعد أن تعرض للهزيمة بالكامل من قِبل البالغين، وأحاطوا به من جميع الجهات، وفوق ذلك يُنظر إليه من قِبل رجل مقنع بقناع أوني، لم يكن هناك أي طريقة لأن لا يشعر بالرعب.

لم يكن الأمر وكأنه أصاب رأسه وأغمى عليه عندما طُرح بعيدًا. كان أل واعيًا، وقد حاول مرة بصدق المساعدة في القتال.

 

 

 

 

 

 

أبيل لم يظهر أي رحمة تجاه الفتى الصغير المرعوب.

 

 

 

 

 

بينما كان يمسك بكتف ميديوم التي حاولت إيقافه وأجبرها على التراجع، انحنى أبيل أمام الفتى الصغير.

 

 

 

 

 

المسافة بين وجهيهما تقلصت، والنيران المشتعلة في عين الفتى الصغير المليئة بالخوف غيّمت على عزيمته.

 

 

لويس: “أوه أوه!”

 

 

ومع ذلك، تجاهل أبيل موقف الفتى الصغير المليء بالخوف وطرح سؤالًا عليه.

 

 

في الوقت الحالي، توقف فجأة عن الحركة وركع على ركبتيه، محبطًا.

 

الفتى ذو القرنين: “――هك!”

سؤالًا موجزًا ومباشرًا――

 

 

 

 

 

أبيل: “الوسيط بين أعراق ذوي القرون الذي دبر هذا الشأن―― تلك الفتاة التي أطلقت على نفسها اسم تانزا، أين تختبئ؟ أخبرني، بسرعة.”

 

 

 

 

 

وهكذا استفسر.

 

 

 

………

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

رفعت ميديوم صوتها، بينما كانت تقفز وتتجنب ضربات الفتى الصغير القوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط