Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 45

45 - كون كون.

45 - كون كون.

“نمر عند البوابة الأمامية، وذئب عند البوابة الخلفية.”

 

 

لمستها اللطيفة ، وحقيقة أنه كان يُثنى عليه بصفته “فتى قوي”، جعلته يشعر بالخجل مرة أخرى. ولكن في الواقع، لم يستطع إنكار أن قلبه المتسارع كان يهدأ ببطء.

 

 

من الناحية الدقيقة، كانت حالته مختلفة، لكن هذا المثل خطر ببال سوبارو.

تم إرسال تاريتا إلى نضال شرس، لكن مهارتها كانت تتجاوز مخيلة سوبارو بكثير.

 

 

 

تاريتا: “…هذا، أمر غير متوقع بعض الشيء.”

حقيقة أنه استغرق وقتًا ليأتي حتى بهذا المثل أظهرت صعوبة ظروفه.

 

 

 

 

بصفتها محاربة من الشودراك، قتلت تاريتا عددًا لا يحصى من الحيوانات البرية طوال حياتها.

أل: “ما يقرب من مئة عدو!؟”

 

 

مع ابتسامة خفيفة، انطلقت تاريتا كرصاصة إلى الخارج.

 

أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”

بينما كان ينظر من الباب الخلفي للنزل، أصبح  صوت أل أجش عندما أخبرتهم تاريتا بهذا الخبر المفاجئ.

 

 

 

 

أبيل: “لقد أعلن الإمبراطور أنه يحظر لمسنا، وأظهر أولبارت أنه يلتزم بذلك الأمر. مع هذا ، لا معنى لإرسال قوة ضدنا.”

ردًا على ذلك، أومأت تاريتا بهدوء قائلة.

بثني ركبتيها لكبح زخمها، دارت تاريتا بجسدها بسهولة في الهواء، مستخدمةً وجه الثور، الذي كان ينزف الدم من أنفه، كدعامة. ثم بأداء دوران نصف دائري، اتخذت وضعاً مقلوباً وهي في الهواء.

 

 

 

 

تاريتا: “نعم. نحن محاصرون. يبدو أن ذلك بسبب الحذر أكثر من العداء…”

أل وميديوم: “كيوس فليم … هذه المدينة؟”

 

 

 

فكر سوبارو أن هناك فرصة جيدة جدًا أنه سيعامل الشخص التي ستتزوجه بطريقة متعالية، لأنه يتصرف بهذه الطريقة شخصيًا.

أبيل: “بالتأكيد، مجرد شخص أو اثنين سيكون شيئًا، لكن من الصعب تجاهل الأمر عندما يصل عددهم إلى المئة تقريبًا.”

سوبارو: “ذ-ذلك، حتى إذا سألتني…”

 

 

 

حتى أل، لا بد أنه شعر أن هناك شيئًا غريبًا في سلوك سوبارو في وقت سابق. الحديث عن التفاصيل جعله أيضًا يشعر بعدم الارتياح.

 

بجانب سوبارو، كان أبيل يحمل حقيبة على ظهره وشاهد المشهد نفسه.

مع إبقاء صوته منخفضًا، تحدث أبيل إلى تاريتا، التي أغلقت الباب الخلفي.

 

 

أبيل: “――شيء محدد؟”

 

أبيل: “سيكون غرورًا أن تعتقد أنه إذا طرحت سؤالًا، ستحصل على إجابة عن كل شيء―― الرسالة.”

بينما خفضت تاريتا ذقنها عند كلماته، انتقلت نظرة أبيل منها نحو سوبارو.

 

 

 

 

أبيل: “هل تسألين عن عدد القوات في العاصمة الإمبراطورية؟ إذا كان الأمر كذلك…”

ضاقت عيونه السوداء من خلف قناع الأوني، ونظرته الحادة تثبّت قلب سوبارو. ثم――

 

 

 

 

أبيل: “من خلال الشروط التي قدمها أولبارت، والأعداء المائة الذين حددتهم تاريتا… إذا استثنينا الاحتمالات التي لا يمكن أن تكون، يمكننا، بطبيعة الحال، تضييق الخيارات.”

أبيل: “――لديك مشاكل بخلاف كونك محاطًا، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “أنا لا أحاول التظاهر بأنني…”

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

فكر أنه حقًا قد بدأ يفقد السيطرة.

أبيل: “بعكس كل منطق، تقلّصت أطرافك. يمكن أن يحدث أي شيء.”

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

 

 

بزفير خافت، أشار أبيل إلى الأمر، بعد أن خمن الشذوذ الذي يمر به سوبارو.

 

 

ميديوم: “حقًا؟ أتمنى ذلك. أنت فتى قوي، فتى قوي، سوبارو-تشين.”

 

 

بسبب كلماته، شعر سوبارو بأن خديه أصبحا دافئين بسبب الخجل. من حقيقة أن أبيل تمكن من ملاحظة اضطرابه، ومن إدراكه أيضًا أنه كان يعيقهم.

 

 

 

كان يفضل حتى أن يتظاهر بأنه لا يعاني من شيء. ومع ذلك――

 

 

 

 

 

 

أل: “هل يمتلك ذلك الشقيق الصغير كل هذه القوة؟”

ميديوم: “سوبارو-تشين، هل أنت بخير؟”

 

 

ثور: “ماذا――!؟”

 

 

صوت ميديوم، الذي كان قد واسى سوبارو القلق للتو، جعله يتوقف.

 

 

 

 

سوبارو: “سخيف؟ أمم، هل يعني ذلك أنك لا توافق؟ لماذا؟”

العناد في هذا الموقف لن يحل شيئًا. بالإضافة إلى ذلك، ليس فقط سوبارو، بل أصدقاؤه، بما في ذلك ميديوم، سيعانون من عواقب عناده. لذا――

 

 

سقط سوبارو والآخرون  في الاسطبل بعد ذلك، ثم أعلنت تانزا، تابعة يورنا، أن يورنا قد اعترفت بسوبارو ورفاقه.

 

 

 

 

سوبارو: “في الواقع، أشعر أن… ذاكرتي أصبحت غريبة. أواجه صعوبة في تذكر أشياء يجب أن أتذكرها، وهذا ربما ليس جيدًا.”

 

 

 

 

 

أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

كان صوت سوبارو يرتجف بينما كان يركض، عند رؤية الناس الذين كانت عيونهم وجروحهم مشتعلة.

ابتلع سوبارو إحباطه وتحدث بصراحة إلى أل، الذي بقي صامتًا.

 

 

الرجل الثور: “――――”

 

……

حتى أل، لا بد أنه شعر أن هناك شيئًا غريبًا في سلوك سوبارو في وقت سابق. الحديث عن التفاصيل جعله أيضًا يشعر بعدم الارتياح.

لم يكن يعتقد أنه أمر غريب على الإطلاق إذا كان ذلك العدد موجودًا.

 

 

 

 

ما حدث لسوبارو لم يكن غريبًا على أل.

سوبارو: “أنا-لا أعرف! ف-بمجرد أن نخرج، سيهاجموننا! هذا كل ما أعرفه!”

 

كان سوبارو على وشك أن يجيب بانعكاسية، “بخير”، لكنه أوقف نفسه، متسائلًا عما إذا كان كذلك حقًا.

 

 

 

عبست تاريتا وسألت الرجل الثور وهو ينهض. لم يرد الرجل، ولكن التغيير الذي طرأ عليه كان غريبًا لدرجة أنه استحوذ على اهتمامها.

أبيل: “――شيء محدد؟”

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يتمكن تمامًا من استيعاب ما يجري، كان هناك شيء واضح―― أن أبيل لديه فكرة عن العلاقة بين تلك العيون المشتعلة والمهاجمين.

 

ومع ذلك، لم يفقد أي من الذين تأوهوا ونهضوا على أقدامهم حياتهم.

سوبارو: “…لم أستطع تذكر اسم أحد أفراد الأسرة المهمين. لا! آه، فقط استغرق الأمر وقتًا قبل أن أتذكره.”

 

 

 

 

تكرار السؤال من خلال قناع الأوني جعل سوبارو يحبس أنفاسه.

أل: “يا أخي، هذا ليس الوقت لتتظاهر بأنك بخير…”

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنا لا أحاول التظاهر بأنني…”

 

 

 

 

 

كان سوبارو على وشك أن يجيب بانعكاسية، “بخير”، لكنه أوقف نفسه، متسائلًا عما إذا كان كذلك حقًا.

 

 

 

 

 

لم يكن يريد أن يقول ببساطة إنه نسي اسم شخص مهم للغاية.

ولكن، هل من الممكن أن تكون، بكونها غير متوقعة مثل أولبارت―― لا، ربما أصعب في التوقع، هي العقل المدبر وراء كل هذا الوضع؟

 

أبيل: “سواء كنت صغيرة الحجم أم لا، ما زالت لديك عيون لمراقبة الفرصة. من بين الجميع، أنت الأكثر كفاءة.”

 

 

تذكر سوبارو بياتريس، وتذكر إيميليا، وتذكر ريم.

بعد لحظة، أُطلقت الأسهم من القوس―― ثلاثة في نفس الوقت.

 

 

 

 

كما تذكر الأصدقاء الذين تركهم وراءه في القصر.

 

 

 

 

على أي حال، حتى إذا تذكر ما حدث قبل أن يعود بالموت، كان موتًا مفاجئًا وغير متوقع للغاية لدرجة أنه لم يستطع فهمه على الإطلاق.

 

تمكنت من تقييم ظلال المباني، وأسقف المنازل الموجودة في المدينة، وحتى أولئك الذين حاولوا مهاجمتها من هذه المواقع.

سوبارو: “لذا، الأمر ليس كما لو أنني كنت أحاول أن…”

 

 

الرجل الثور: “――――”

 

 

أبيل: “قل لي بالضبط ما هي حالتك.”

تاريتا: “نعم.”

 

“وووو――؟!”

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “هل نسيت؟ أم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتتذكر؟ أيهما؟”

وبشكل مذهل، كان اللهب المشابه لهذا يحرق ويعالج جروح الرجل الثور.

 

 

 

 

عند طرح هذا السؤال، صمت سوبارو.

 

 

 

 

 

كان سؤال أبيل، وهو يقترب خطوة واحدة نحو سوبارو، حازمًا، وكان يحمل حدة لا تسمح بالكذب.

 

 

 

 

العناد في هذا الموقف لن يحل شيئًا. بالإضافة إلى ذلك، ليس فقط سوبارو، بل أصدقاؤه، بما في ذلك ميديوم، سيعانون من عواقب عناده. لذا――

كان هناك شعور بالتنميل في دماغه، ولم يكن قادرًا على إبعاد وعيه عن الرجل أمامه.

 

 

سوبارو: “أبيل! لا تخفِ الأسرار عنا! أخبرنا بكل شيء!”

 

 

بينما ظل سوبارو صامتًا، سأل أبيل مرة أخرى، “أيها؟”،

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “كافما… هل هو الرجل المستقيم الذي رأيناه بالأمس؟”

أبيل: “لا يمكنك رؤية ما يحدث في محيطك، والآن لا يمكنك رؤية ما يحدث داخل رأسك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――ل-لا! ليس الأمر أنني نسيت، فقط أنني أواجه صعوبة في التذكر! هذا صحيح، فقط لأنني لا أستطيع أن أتذكر بسرعة، لا يعني أنني نسيت!”

لمستها اللطيفة ، وحقيقة أنه كان يُثنى عليه بصفته “فتى قوي”، جعلته يشعر بالخجل مرة أخرى. ولكن في الواقع، لم يستطع إنكار أن قلبه المتسارع كان يهدأ ببطء.

 

 

 

 

أبيل: “…يستغرق وقتًا لتتذكر، هاه؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يخبرهم أبيل بتفاصيل ما كتبه في الرسالة.

 

 

رد سوبارو بسرعة على الاستفسار القاسي، وقبل أبيل بهدوء إجابته.

 

 

………

 

ممسكة بقوسها، وضعت تاريتا يدها على الباب الخلفي. وأثناء مواجهة ظهرها، لم يستطع سوبارو إلا أن يصرخ، “تاريتا-سان!”،

كانت تلك إجابة لم يعرف سوبارو بنفسه ماذا يصنع منها. لذا كان من المفاجئ أن أبيل لم يرفضها بشكل مباشر.

 

 

أبيل: “في وقت ما، تم اقتراح ترقيته ليصبح جنرالًا إلهيًا. ولأسباب متنوعة، رفض ذلك.”

 

 

في الحقيقة، تدخل أل وهو منزعج من تصرف أبيل قائلاً: “مهلاً”

 

 

 

 

 

 

 

أل: “ما الفرق؟ لماذا هذا مهم بالنسبة لك في هذا الموقف؟”

………

 

 

 

تاريتا، بعد أن أخذت نفسًا خفيفًا انبعث من أعماق حلقها، قيّمت عدد القوات العدائية الموجهة نحوها.

أبيل: “هناك فرق كبير. هناك عالم كامل من الفرق بين النسيان والصعوبة في التذكر.”

في المقام الأول، كانت مظاهرهم غريبة. فلم يكن أي منهم يرتدي دروعًا، ولم يكن لديهم أي نوع من الأسلحة. كانوا غير مسلحين.

 

 

 

 

أل: “هاه؟”

 

 

 

 

 

 

 

تذمر أل بعدم رضا، لكن أبيل لم يجيب بأي شيء إضافي.

 

 

بغض النظر عن أبيل، كانت تاريتا وميديوم تتمتعان بأعصاب فولاذية. خاصة تاريتا، التي كانت مسؤولة عن الدور  الأكثر خطورة.

 

أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”

بدلاً من ذلك، التفت إلى تاريتا التي كانت تستمع لما يحدث في الخارج، تاركًا سوبارو وأل المرتبكين لأفكارهم.

هؤلاء المواطنون أحاطوا بسوبارو والآخرين، وبعد أن واجهوا مهارات تاريتا الاستثنائية في القوس والسهم، وقفوا بلا أي مشكلة رغم إصاباتهم المميتة.

 

 

 

 

 

 

أبيل: “ما الذي يحدث في الخارج؟ لم يتحركوا بعد، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، وكرد فعل من تاريتا――

 

 

 

 

تاريتا: “في الوقت الحالي، هم فقط يخفون أنفاسهم. رغم أن الحصار يجب أن يكون قد اكتمل الآن.”

 

 

 

 

 

أبيل: “إذن، هذا يعني أننا لم نلبِّ شروطهم.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “شروطهم، هل هذا…؟”

ثم نظر إلى سوبارو والباقين، الذين كانت تعابيرهم تظهر أنهم لم يفهموا إجابته بالكامل، وتابع….

 

 

 

 

 

 

مسح أبيل ذقنه متأملاً، دون أن يستجيب لنظرة تاريتا المرتبكة، ثم التفت إلى سوبارو مرة أخرى.

 

 

 

 

 

غير قادر على مواكبة سرعة أفكاره، انكمش سوبارو عندما عاد أبيل للنظر إليه.

 

 

بمعنى――

 

 

مغلقًا المسافة بينه وبين الشخص المذهول، اقترب أبيل من سوبارو وسأل:

بينما كانت تتابع الوضع في الخارج، تساءلت تاريتا عن الخطوة التالية لهم.

 

 

 

لكن أبيل سخر من الفكرة التي كانت لدى سوبارو والباقين.

أبيل: “――ما الذي علينا أن نفعل لكي يهاجمنا الأشخاص في الخارج؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إه…”

 

 

 

 

 

أبيل: “أجب. ما هي الشروط التي تجعل الأشخاص في الخارج يهاجموننا؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ذ-ذلك، حتى إذا سألتني…”

سوبارو: “لكن، مع ذلك…”

 

 

 

 

تكرار السؤال من خلال قناع الأوني جعل سوبارو يحبس أنفاسه.

أبيل: “سواء كنت صغيرة الحجم أم لا، ما زالت لديك عيون لمراقبة الفرصة. من بين الجميع، أنت الأكثر كفاءة.”

 

 

 

 

“لا أفهم، حتى إذا سألتني”، فكر سوبارو.

بعد هذه المواجهة الأولى، ومع ذلك، نفدت جميع أسهمها.

 

 

 

 

على أي حال، حتى إذا تذكر ما حدث قبل أن يعود بالموت، كان موتًا مفاجئًا وغير متوقع للغاية لدرجة أنه لم يستطع فهمه على الإطلاق.

 

 

 

 

 

لو كان لديه المزيد من المعلومات، لتمكن من إعطاء أبيل فكرة أفضل عما يجب فعله――

 

 

تذوقت ذلك على بشرتها البنية، بينما كانت عينا تاريتا الضيقتان تمسحان المنطقة بأكملها من اليسار إلى اليمين في لمحة واحدة.

 

لكن، هل يجب أن يهربوا حقًا دون دعم تاريتا؟

 

 

أبيل: “أجب.”

هؤلاء المواطنون أحاطوا بسوبارو والآخرين، وبعد أن واجهوا مهارات تاريتا الاستثنائية في القوس والسهم، وقفوا بلا أي مشكلة رغم إصاباتهم المميتة.

 

 

 

ميديوم: “أن تكون زوجتك؟”

ومع ذلك، داس أبيل على تردد سوبارو وارتباكه، موجهًا له سؤالًا.

 

 

 

 

 

مع عدم قدرة سوبارو على الإجابة، أمسك الرجل الذي يرتدي قناع الأوني بكتفيه الصغيرين بغضب.

 

 

 

 

ظهرت مهارات الرماية لتاريتا، مع تركيز كل سهم على هدف مختلف.

 

لم يستطع مقاومة إرادة أبيل، وهكذا، كان يتعرض دائمًا للضغط. كان الأمر يشبه――

أبيل: “أجب! ناتسكي سوبارو!”

أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”

 

الأسهم التي أطلقت عليهم كانت تُكسر واحدة تلو الأخرى، عندما تسحب خارج أجسادهم. فقدت رؤوس الأسهم التي كان من المفترض أن تستعيدها، وأصبحت تاريتا غير قادرة على استخدام مهاراتها في الرماية.

 

تاريتا: “…لم تكن بضع كلمات كافية، أبيل.”

سوبارو: “أنا-لا أعرف! ف-بمجرد أن نخرج، سيهاجموننا! هذا كل ما أعرفه!”

 

 

كانت المناقشة تمضي بوتيرة سريعة، تاركة سوبارو متأخرًا.

ردًا على تهديده، فتح سوبارو عينيه وأمسك بصدره.

 

 

طار سهم للأمام مباشرة، بينما طار سهمان في منحنى، بينما مزّقوا الرياح في الزقاق خارج النزل، واخترقوا أهدافهم.

 

 

مرة أخرى، أفصح بشكل غير واعٍ عن المعلومات التي حصل عليها من خلال العودة بالموت.

 

 

سوبارو: “لكن، مع ذلك…”

 

ميديوم: “سوبارو-تشين، هل أنت بخير؟ أبيل كان مخيفًا، أليس كذلك~؟”

كان خائفًا من أن عقوبة انتهاك المحظور قد تعود لتعاقبه. لكن لم يحدث شيء.

 

 

ومع ذلك، لم يخبرهم أبيل بتفاصيل ما كتبه في الرسالة.

 

 

 

نعم، كان أل على حق، كان ذلك الوصف الأنسب. في الواقع، التفاعل الحالي بين سوبارو وأبيل كان مشابهًا لديناميكية القوة بين طفل وبالغ.

لا توقف الوقت من حوله، ولا اليد الشريرة التي تجعله يدفع ثمن غبائه، ظهرت. وبدلاً من ذلك――

 

 

 

 

 

 

من بعيد، كان يمكن رؤية أن المهاجمين شملوا نساءً وأطفالاً، ويبدو أن تاريتا اضطربت لأنهم لم يكونوا في الواقع مجموعة من المحاربين الأقوياء.

لويس: “آو!”

 

 

 

 

 

بينما كانت تقف بين سوبارو وأبيل بزمجرة، حمت لويس سوبارو بظهرها نحوه بينما كانت تنظر مباشرة إلى أبيل، الذي اتخذ موقفًا صارمًا.

 

 

 

أُبعدت ذراع أبيل عن كتف سوبارو بواسطة ، مما جعلها تحصل على نظرة غاضبة منه.

تاريتا: “لا أعتقد ذلك.”

 

 

 

 

ومع ذلك، انضمت لويس بسرعة إلى حليف مطمئن، ميديوم.

 

 

 

 

 

ميديوم: “أبيل-تشين! لا تضايق سوبارو-تشين! سأخبر الأخ الكبير!”

 

 

 

 

 

أبيل: “…ماذا عليّ أن أفعل، بعد أن تخبريه بذلك؟ في المقام الأول، لقد أعطاني للتو المعلومات الضرورية―― الخروج هو المحفز، هاه؟”

أومأ أبيل برأسه. ونفى احتمال قيام الإمبراطور المزيف بمثل هذا القرار الطائش.

 

أبيل: “أجب.”

 

 

هزّ أبيل كتفيه استجابة لنظرة ميديوم الغاضبة، دون أن يشعر بأي ندم.

ولكن، هل من الممكن أن تكون، بكونها غير متوقعة مثل أولبارت―― لا، ربما أصعب في التوقع، هي العقل المدبر وراء كل هذا الوضع؟

 

 

 

 

عبّرت ميديوم بقولها “تشيه!” بينما وضعت يديها على وركيها، ووجهت نظراتها إلى سوبارو بدلاً من أبيل.

 

 

 

 

لقد كان مناسبًا لتاريتا، لأنها لم تكن مضطرة للتحدث إلى أي شخص.

 

 

ميديوم: “سوبارو-تشين، هل أنت بخير؟ أبيل كان مخيفًا، أليس كذلك~؟”

 

 

إذا كان مائة جندي قد رافقوا الحاكم، فهل سيكون ذلك كثيرًا أم قليلاً؟

 

 

سوبارو: “ليس وكأنني كنت خائفًا. فقط تفاجئت… نعم.”

 

 

 

 

وبناءً على تلك الخبرة، كانت تاريتا واثقة من أنها قد قضت على حياة أولئك الذين أطلقت عليهم الأسهم.

ميديوم: “حقًا؟ أتمنى ذلك. أنت فتى قوي، فتى قوي، سوبارو-تشين.”

عندما رفعت ميديوم يدها لطرح سؤال، نظر أبيل إلى سوبارو. لم يستطع سوبارو أن يفهم معنى نظرته؛ لمس أبيل جبهة قناع الأوني، وبعد لحظة من التفكير، قال:

 

 

 

تاريتا: “…لم تكن بضع كلمات كافية، أبيل.”

بينما كانت تقول هذا، كانت يد ميديوم تمسح بلطف شعر سوبارو الأسود.

تم إرسال تاريتا إلى نضال شرس، لكن مهارتها كانت تتجاوز مخيلة سوبارو بكثير.

 

 

 

أبيل: “إنها تقنية المجموعة التي تواجه تاريتا دون تراجع.”

لمستها اللطيفة ، وحقيقة أنه كان يُثنى عليه بصفته “فتى قوي”، جعلته يشعر بالخجل مرة أخرى. ولكن في الواقع، لم يستطع إنكار أن قلبه المتسارع كان يهدأ ببطء.

بينما كان ينظر من الباب الخلفي للنزل، أصبح  صوت أل أجش عندما أخبرتهم تاريتا بهذا الخبر المفاجئ.

 

 

 

أبيل: “――إنها واحدة من الفنون السرية المفقودة التي يتحدث عنها الأدب القديم. تُسمى تقنية الزواج الروحي؛ من خلال مشاركة جزء من الروح مع الآخرين، مما يزيد قيمتها.”

فكر أنه حقًا قد بدأ يفقد السيطرة.

 

 

أبيل: “كنت سأفعل ذلك إذا لم يكن لدينا التلميح، «هاوية ذات منظر عظيم».”

 

تاريتا: “حسنًا، أراكم لاحقًا.”

بعيدًا عن الراحة التي شعر بها بفضل مواساة ميديوم، كانت المشاعر الأكثر إزعاجًا هي التردد والخوف الذي لم يتمكن من البوح به تجاه أبيل.

 

 

ومع ذلك――

 

 

لم يستطع مقاومة إرادة أبيل، وهكذا، كان يتعرض دائمًا للضغط. كان الأمر يشبه――

 

 

حتى عند تقييم مهارات تاريتا على مستوى عالٍ، كان من الصعب التخلص من غرابة أولئك المهاجمين.

 

تاريتا: “نعم، فهمت. سأجذب انتباه المجموعة بالخارج.”

أل: “إنه يشبه طفلًا وبالغًا. ولا أقصد بالمظهر فقط.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

الرجل الثور: “――――”

 

 

صدر صوت أل بجانب وجه سوبارو المكتئب ، بينما كان الأخير يمسك بصدره.

 

 

 

 

سوبارو: “――هه، تاريتا-سان، مذهلة…!”

شعر سوبارو بأن ملامح وجهه تتوتر، وكأنه كان يُقيَّم من قِبل أل، الذي كان نبرته قاسية، وما زال متأثرًا بالمحادثة السابقة مع أبيل.

 

 

 

 

 

بسبب كلماته، “طفل وبالغ”، زالت شكوك سوبارو.

 

 

حولها، كان هناك حوالي مائة شخص لديهم الإرادة للقتال، لكن أقل من عشرين منهم ركزوا عداءهم تجاه تاريتا، التي هرعت من الباب الخلفي.

 

 

نعم، كان أل على حق، كان ذلك الوصف الأنسب. في الواقع، التفاعل الحالي بين سوبارو وأبيل كان مشابهًا لديناميكية القوة بين طفل وبالغ.

 

 

 

 

 

ليس فقط من حيث المظهر، ولكن أيضًا من حيث العقل، وكأن الأخير يُقاد بواسطة الأول.

 

 

بصفتها محاربة من الشودراك، قتلت تاريتا عددًا لا يحصى من الحيوانات البرية طوال حياتها.

 

 

أبيل: “――استمع. أعتقد أنني أعرف من نواجه.”

ومع اعتراض سوبارو على قسوته، عبّرت لويس عن استيائها أيضاً.

 

سوبارو: “لذا، الأمر ليس كما لو أنني كنت أحاول أن…”

 

 

 

 

تاريتا: “ه-هل أنت حقًا…!؟”

 

 

تاريتا: “…لم تكن بضع كلمات كافية، أبيل.”

 

 

بينما كان سوبارو يعاني من شعور لا يمكن تفسيره بالخوف ، تحدث أبيل بصوت منخفض.

 

 

 

 

 

كلمات أبيل جعلت عيني تاريتا تتسعان من الدهشة. لم تكن هي الوحيدة المندهشة ، بل الجميع أيضاً.

 

 

ميديوم: “أن تكون زوجتك؟”

 

تاريتا: “…هذا، أمر غير متوقع بعض الشيء.”

 

بالإضافة إلى ذلك، كان سوبارو والباقون في وسط لعبة الاختباء و البحث.

لتكون أكثر دقة، الجميع باستثناء لويس، التي لم تكن تتابع المحادثة.

 

 

 

 

أبيل: “――ما الذي علينا أن نفعل لكي يهاجمنا الأشخاص في الخارج؟”

 

بعبارة أخرى، ما لا يسمح به أبيل، لا يمكن أن يسمح به الإمبراطور المزيف.

على أي حال، حصل أبيل على انتباه الجميع وأومأ قائلاً “نعم”.

 

 

 

 

 

أبيل: “من خلال الشروط التي قدمها أولبارت، والأعداء المائة الذين حددتهم تاريتا… إذا استثنينا الاحتمالات التي لا يمكن أن تكون، يمكننا، بطبيعة الحال، تضييق الخيارات.”

 

 

 

 

أبيل: “سواء كنت صغيرة الحجم أم لا، ما زالت لديك عيون لمراقبة الفرصة. من بين الجميع، أنت الأكثر كفاءة.”

أل: “إذًا، ما رأيك، أيها الذكي أبيل-تشان؟ من الذي يلاحقنا؟”

 

 

 

 

حتى إذا لم يموتوا تمامًا، كان ينبغي أن يكونوا على شفير الموت. ولكن، أولئك الذين وقفوا وينظرون إلى تاريتا بعيونهم، لم يكونوا خاليين من إرادة القتال، ناهيك عن كونهم على شفير الموت.

 

 

أبيل: “――إنها كيوس فليم.”

 

 

أبيل: “…ماذا عليّ أن أفعل، بعد أن تخبريه بذلك؟ في المقام الأول، لقد أعطاني للتو المعلومات الضرورية―― الخروج هو المحفز، هاه؟”

 

 

أل وميديوم: “كيوس فليم … هذه المدينة؟”

 

 

 

 

 

ردًا على سؤال أل وميديوم، أومأ أبيل برأسه بجدية.

 

 

 

 

 

ثم نظر إلى سوبارو والباقين، الذين كانت تعابيرهم تظهر أنهم لم يفهموا إجابته بالكامل، وتابع….

تاريتا: “――――”

 

 

 

اجتمعت المشاهد والنصائح السابقة من أبيل، مما جعل تاريتا تطلق زفرة خفيفة.

أبيل: “كيوس فليم … أي سكان مدينة الشياطين. أولئك الذين يقفون في الخارج مستعدين للهجوم، أنا متأكد أنهم هم سكان هذه المدينة.”

 

 

لذلك، يجب أن تتفوق تاريتا في هذه المهارات، أكثر من رفاقها من شعب الشودراك. وبالفعل، هي كانت كذلك.

 

 

………

 

 

أبيل: “ليس هناك خطة أخرى. هذه هي أفضل ما يمكننا فعله بالبطاقات الموجودة بحوزتنا. لو لم تكونوا قد تقلصتم، ربما كنا قادرين على إيجاد طريقة أخرى.”

 

تذكرت تاريتا النصيحة التي قدمها لها أبيل قبل أن تنطلق، بعدم إظهار أي رحمة.

――أعلن أبيل بوضوح أن سكان كيوس فليم  هم العدو.

 

 

 

 

أل: “يا أخي، هذا ليس الوقت لتتظاهر بأنك بخير…”

سوبارو: “――――”

لقد قامت بعمل رائع في جذب الانتباه، وعند إشارة من ميديوم، ركض سوبارو والآخرون إلى المدينة.

 

بجانب سوبارو، كان أبيل يحمل حقيبة على ظهره وشاهد المشهد نفسه.

 

 

عند إعلان أبيل، فتح سوبارو فمه وأغلقه غير مصدق―― لم يكن سوبارو وحده فقط، بل كان لأل والبقية ردود فعل مذهولة أيضاً.

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك طبيعيًا، بالنظر إلى أنه قيل لهم فجأة أن سكان المدينة قد انقلبوا ضدهم.

 

 

 

 

 

 

كانت الرسالة هي الخطاب الذي سلموه إلى يورنا في اليوم السابق. كان تسليم تلك الرسالة هو هدف زيارة اليوم السابق، وكان من المقدر أن يكون السبب وراء استدعائهم اليوم.

أل: “هل أنت متأكد؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. ما الذي دفعك إلى هذه الفكرة؟”

 

 

 

 

مع عدم قدرة سوبارو على الإجابة، أمسك الرجل الذي يرتدي قناع الأوني بكتفيه الصغيرين بغضب.

أبيل: “إنها فكرة طبيعية تمامًا. في المقام الأول، هناك عدد محدود فقط من الأشخاص القادرين على تعبئة قوة مكونة من مائة رجل لحصار النزل. في هذه المرحلة، هناك خياران فقط… مجموعة الإمبراطور، وقوات مدينة الشياطين. ومع ذلك، فإن تشيشا يتنكر بشخصيتي. علاوة على ذلك، ليس لديه الوقت لفعل شيء لن أفعله.”

غير قادر على مواكبة سرعة أفكاره، انكمش سوبارو عندما عاد أبيل للنظر إليه.

 

 

 

 

 

 

أل: “لذلك، حتى لا يكتشف الآخرون أنه ليس أبيل-تشان. إذًا، ما الذي لن تفعله؟”

 

 

كما قيل لهم في اليوم السابق، كانت يورنا تريد الإمبراطور. ليس بالضرورة أبيل، بل مكانة الإمبراطور.

 

 

 

 

أبيل: “إرسال قواتي بوقاحة إلى مدينة الشياطين.”

 

 

 

 

تاريتا: “حسنًا، أراكم لاحقًا.”

كاد سوبارو أن يهز رأسه عند هذا البيان القاطع، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت تلك المعلومات حاسمة أم لا.

 

 

تاريتا: “شروطهم، هل هذا…؟”

 

 

 

 

إذا كان مائة جندي قد رافقوا الحاكم، فهل سيكون ذلك كثيرًا أم قليلاً؟

 

 

 

 

 

لم يكن يعتقد أنه أمر غريب على الإطلاق إذا كان ذلك العدد موجودًا.

 

 

 

 

 

ميديوم: “لا أعرف الكثير عن ذلك، ولكن كم عدد الجنود الموجودين في قلعة أبيل-تشان؟”

 

 

 

 

غير قادر على مواكبة سرعة أفكاره، انكمش سوبارو عندما عاد أبيل للنظر إليه.

أبيل: “هل تسألين عن عدد القوات في العاصمة الإمبراطورية؟ إذا كان الأمر كذلك…”

 

 

تاريتا: “الإمبراطور الحقيقي لن يفعل شيئًا كهذا.”

 

 

عندما رفعت ميديوم يدها لطرح سؤال، نظر أبيل إلى سوبارو. لم يستطع سوبارو أن يفهم معنى نظرته؛ لمس أبيل جبهة قناع الأوني، وبعد لحظة من التفكير، قال:

 

 

 

 

 

أبيل: “ثلاثين ألفًا تافهين. ولكن هذا الحديث ليس عن القوات تحت قيادته. النقاش هو ما إذا كان الإمبراطور سيسمح لهم بمرافقته أم لا. و――”

 

 

 

 

ميديوم: “هل تقول إن يورنا-تشان هي من تجعلهم يهاجموننا؟”

تاريتا: “الإمبراطور الحقيقي لن يفعل شيئًا كهذا.”

 

 

 

 

أبيل: “هذا سخيف.”

أبيل: “هذا ما قصدته.”

تاريتا: “يمكن استخدام كل من الخناجر ورمي الحجارة  في الصيد.”

 

 

 

 

أومأ أبيل برأسه. ونفى احتمال قيام الإمبراطور المزيف بمثل هذا القرار الطائش.

كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.

 

 

 

 

شعر سوبارو بأن هناك احتمالًا أن الطرف الآخر قد يكون متهورًا ، لكنه فضل أن يصمت. لم يكن أحد ليصغي إليه، حتى لو قال ذلك. على أي حال――

أبيل: “إرسال قواتي بوقاحة إلى مدينة الشياطين.”

 

كان يشعر بالاشمئزاز من نفسه لأنه قال شيئًا واضحًا ومثبطًا.

 

 

أبيل: “لقد أعلن الإمبراطور أنه يحظر لمسنا، وأظهر أولبارت أنه يلتزم بذلك الأمر. مع هذا ، لا معنى لإرسال قوة ضدنا.”

 

 

 

 

 

 

 

أل: “…ماذا عن نظرية تقول، إنه لم يفعل ذلك بنفسه، أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “الآن، دعني أسألك، هل تعتقد أنني سأسمح بمثل هذا المنطق؟”

 

 

أل: “…ماذا عن نظرية تقول، إنه لم يفعل ذلك بنفسه، أو شيء من هذا القبيل؟”

 

إذا كان مائة جندي قد رافقوا الحاكم، فهل سيكون ذلك كثيرًا أم قليلاً؟

 

سوبارو: “هاه؟”

تاريتا: “لا أعتقد ذلك.”

 

 

أُبعدت ذراع أبيل عن كتف سوبارو بواسطة ، مما جعلها تحصل على نظرة غاضبة منه.

 

 

متزامنًا مع إجابة تاريتا، نفى أل ذلك أيضًا بهز رأسه المقنّع.

 

 

 

 

سوبارو: “أم، لا-لا تموتي…”

طالما أن الإمبراطور المزيف كان متنكرًا كأبيل، فيجب أن يكون تفكيره كأبيل كإمبراطور.

كما تذكر الأصدقاء الذين تركهم وراءه في القصر.

 

 

 

 

بعبارة أخرى، ما لا يسمح به أبيل، لا يمكن أن يسمح به الإمبراطور المزيف.

 

 

 

 

 

وهكذا، يجب أن يستمر الإمبراطور المزيف في التظاهر بضيق الأفق.

 

 

 

 

 

أبيل: “لن يسمح كافما إيرولوكس بذلك، حتى إذا تم محاولة إقناعه. فهو صارم للغاية. وبالتالي، هو أصل ثمين، ولكنني متأكد أن الجنرال من الدرجة الثانية كافما لن يقبل هذا التفسير المعوج.”

 

 

 

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار، خفضت تاريتا جسدها وانطلقت للأمام.

 

 

سوبارو: “كافما… هل هو الرجل المستقيم الذي رأيناه بالأمس؟”

 

 

اجتمعت المشاهد والنصائح السابقة من أبيل، مما جعل تاريتا تطلق زفرة خفيفة.

 

 

أبيل: “قد يكون متواضعًا تجاه الإمبراطور، لكنه يعبر عن رأيه دون تردد حتى ضد جنرال من الدرجة الأولى. حتى دهاء أولبارت لن يتمكن من ثني مبادئ كافما.”

عندما رفعت ميديوم يدها لطرح سؤال، نظر أبيل إلى سوبارو. لم يستطع سوبارو أن يفهم معنى نظرته؛ لمس أبيل جبهة قناع الأوني، وبعد لحظة من التفكير، قال:

 

 

 

على أي حال، حصل أبيل على انتباه الجميع وأومأ قائلاً “نعم”.

أل: “هل يمتلك ذلك الشقيق الصغير كل هذه القوة؟”

أبيل: “الآن، دعني أسألك، هل تعتقد أنني سأسمح بمثل هذا المنطق؟”

 

 

 

ومع ذلك――

أبيل: “في وقت ما، تم اقتراح ترقيته ليصبح جنرالًا إلهيًا. ولأسباب متنوعة، رفض ذلك.”

 

 

بإلحاح من سوبارو وأل على جانبيه، قدّم أبيل الجواب الأكثر اختصارًا .

 

أل: “كنت أعتقد أن تلك السيدة كانت مزعجة تمامًا مثل الأميرة!”

ردًا على إجابة أبيل، أطلق أل “آه” بتعبير محبط.

 

 

 

 

بينما قالت ذلك، خفضت تاريتا جسدها وأمسكت بالخنجر الذي أخفته داخل ردائها الرسمي والقوس الذي فقدت سهامه لإطلاقه معًا.

إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن شخصين من رتبة الجنرال الإلهي كانا حاضرين في القلعة بالأمس―― لا، ثلاثة، نظرًا لأن الإمبراطور المزيف كان أحدهم.

 

 

كان خائفًا من أن عقوبة انتهاك المحظور قد تعود لتعاقبه. لكن لم يحدث شيء.

 

 

كان من المحتمل بالتأكيد أن الاعتماد على قوة بشرية موثوقة مثل تلك أفضل من جلب جنود غير ماهرين.

تذكرت تاريتا النصيحة التي قدمها لها أبيل قبل أن تنطلق، بعدم إظهار أي رحمة.

 

احمرت خجلاً للحظة من التفكير في ذلك، وسحبت وتر القوس وكأنها تنفّس عن نفسها.

 

 

سوبارو: “لكن إذا لم يكن الإمبراطور المزيف هو العدو، إذن…”

لقد بدأت معركة تاريتا للوفاء بدورها للتو.

 

 

 

 

بطبيعة الحال، أصبحت الفرضية التي اقترحها أبيل أكثر واقعية.

 

 

كلمات أبيل جعلت عيني تاريتا تتسعان من الدهشة. لم تكن هي الوحيدة المندهشة ، بل الجميع أيضاً.

 

كاد سوبارو أن يهز رأسه عند هذا البيان القاطع، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت تلك المعلومات حاسمة أم لا.

بعبارة أخرى، سكان مدينة الشياطين كيوس فليم  هم الذين ينتظرونهم في الخارج، والقائد الذي حركهم هو――

تلقى أبيل الحقيبة التي كانت تاريتا تحملها، وكان جسده النحيف يحمل الحقيبة.

 

سوبارو: “أنا لا أحاول التظاهر بأنني…”

ميديوم: “هل تقول إن يورنا-تشان هي من تجعلهم يهاجموننا؟”

 

 

 

 

كانت نصيحة مشؤومة، لا يمكن تسميتها تشجيعًا أو استراتيجية ناجحة.

أل: “…من الصعب التفكير في شخص آخر، أليس كذلك؟ لا يوجد أحد آخر يعرف عنا ولديه سبب وجيه لاستهدافنا منذ البداية.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “كافما… هل هو الرجل المستقيم الذي رأيناه بالأمس؟”

سوبارو: “――ما رأي أبيل؟”

سوبارو: “في الواقع، أشعر أن… ذاكرتي أصبحت غريبة. أواجه صعوبة في تذكر أشياء يجب أن أتذكرها، وهذا ربما ليس جيدًا.”

 

 

 

بينما كانت تقف بين سوبارو وأبيل بزمجرة، حمت لويس سوبارو بظهرها نحوه بينما كانت تنظر مباشرة إلى أبيل، الذي اتخذ موقفًا صارمًا.

شخص ما في مدينة الشياطين كيوس فليم  يمكنه تحريك سكانها كأحجار على رقعة الشطرنج؛ بالطبع، كان أول شخص يخطر ببال الجميع هو يورنا ميشيغوري، حاكمة مدينة الشياطين.

 

 

 

 

مع إبقاء صوته منخفضًا، تحدث أبيل إلى تاريتا، التي أغلقت الباب الخلفي.

ولكن، هل من الممكن أن تكون، بكونها غير متوقعة مثل أولبارت―― لا، ربما أصعب في التوقع، هي العقل المدبر وراء كل هذا الوضع؟

 

 

 

 

 

ردًا على شكوك سوبارو، نقر أبيل بإصبعه على جبهة قناع الأوني الخاص به،

 

 

 

 

 

أبيل: “هذا سخيف.”

رد سوبارو بسرعة على الاستفسار القاسي، وقبل أبيل بهدوء إجابته.

 

رجل ذو قرون قصيرة وسميكة في أعلى رأسه كان يستخدم جسده الضخم بشراسة للهجوم، بينما يطلق صرخة معركة.

 

 

وكان رده موجزًا.

تاريتا: “هذه الأسهم لن تكون كافية.”

 

 

 

 

سوبارو: “سخيف؟ أمم، هل يعني ذلك أنك لا توافق؟ لماذا؟”

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يتمكن تمامًا من استيعاب ما يجري، كان هناك شيء واضح―― أن أبيل لديه فكرة عن العلاقة بين تلك العيون المشتعلة والمهاجمين.

 

 

أبيل: “سيكون غرورًا أن تعتقد أنه إذا طرحت سؤالًا، ستحصل على إجابة عن كل شيء―― الرسالة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “الرسالة؟”

 

 

يورنا: “بصفتي سيدة مدينة الشياطين، لن أتحدث بأكاذيب أمام أتباعي.”

 

 

أجاب أبيل على سؤال سوبارو بينما أضاف جملة غير ضرورية.

 

 

 

 

أبيل: “كنت سأفعل ذلك إذا لم يكن لدينا التلميح، «هاوية ذات منظر عظيم».”

كانت الرسالة هي الخطاب الذي سلموه إلى يورنا في اليوم السابق. كان تسليم تلك الرسالة هو هدف زيارة اليوم السابق، وكان من المقدر أن يكون السبب وراء استدعائهم اليوم.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يخبرهم أبيل بتفاصيل ما كتبه في الرسالة.

سوبارو: “ذ-ذلك، حتى إذا سألتني…”

 

 

 

 

أبيل: “في الرسالة، كتبت أنني سأكافئها بما تشتهيه.”

(تشير إلى صرخة الثعلب وهنا تشير إلى تقنية يورنا  الزواج الروحي بمعنى كون كون جتسو )

 

 

 

أل: “لا أفهم! ما الذي يعنيه ذلك بالضبط؟”

أل: “الشيء الذي تريده تلك السيدة… بمعنى آخر، منصب الإمبراطورة القرينة؟”

تاريتا: “نعم. نحن محاصرون. يبدو أن ذلك بسبب الحذر أكثر من العداء…”

 

 

 

سوبارو: “ذ-ذلك، حتى إذا سألتني…”

ميديوم: “أن تكون زوجتك؟”

بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.

 

كان أبيل رجلاً متكبّرًا وجذّابًا. استوفى جميع متطلبات ذوق ميزيلدا في الرجال، ولم تكن تاريتا تجيد التعامل معه.

 

في المقام الأول، كانت مظاهرهم غريبة. فلم يكن أي منهم يرتدي دروعًا، ولم يكن لديهم أي نوع من الأسلحة. كانوا غير مسلحين.

 

 

بمجرد أن ذكر أبيل محتويات الرسالة، تحدث أل وميديوم بشكل متتابع.

 

 

 

 

على الأقل، لم يأخذ سوبارو يورنا كامرأة ستغير تصريحاتها السابقة بملء إرادتها.

كما قيل لهم في اليوم السابق، كانت يورنا تريد الإمبراطور. ليس بالضرورة أبيل، بل مكانة الإمبراطور.

تاريتا: “دوري هو أن أكون طُعمًا، وليس إبادة العدو.”

 

 

 

 

لذا، إذا كان صحيحًا أنه كتب أنه سيمنح يورنا ما تطمح إليه، فيجب أن يكون الأمر كذلك.

 

 

 

 

أل: “…لهذا السبب كنت غريبًا قبل لحظات، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “كيف بحق السماء قررت أن تكتب شيئًا كهذا في رسالة؟”

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “لا تستخف بالمشكلة بمعاييرك الخاصة. مهما كان الأمر، ستحقق ما ترغب فيه. ولهذا السبب تم استدعاؤنا إلى القلعة. ليس من المنطقي أن ترسل قواتها ضدنا بعد ذلك.”

 

 

سوبارو: “حتى إذا علمنا أن من في الخارج ينوون الدخول، لا يمكننا أن نبقى فقط، صحيح؟”

 

 

 

 

أل: “آه~~، ماذا لو كرهت أن تكون زوجة أبيل-تشان لدرجة أنها تريد قتله…”

تذكرت تاريتا النصيحة التي قدمها لها أبيل قبل أن تنطلق، بعدم إظهار أي رحمة.

 

تاريتا: “ها هي. بمجرد أن أحصل على انتباههم الكامل، أرجوكم استغلوا الفرصة واهربوا. ومع ذلك، لا أعتقد أنني سأتمكن من إعطائكم إشارة…”

 

بزفير خافت، أشار أبيل إلى الأمر، بعد أن خمن الشذوذ الذي يمر به سوبارو.

 

بينما خفضت تاريتا ذقنها عند كلماته، انتقلت نظرة أبيل منها نحو سوبارو.

أو ربما، كانت الرسالة وقحة لدرجة أنها أرادت قتلهم.

طالما أن الإمبراطور المزيف كان متنكرًا كأبيل، فيجب أن يكون تفكيره كأبيل كإمبراطور.

 

أبيل: “إرسال قواتي بوقاحة إلى مدينة الشياطين.”

 

أبيل: “بالتأكيد، مجرد شخص أو اثنين سيكون شيئًا، لكن من الصعب تجاهل الأمر عندما يصل عددهم إلى المئة تقريبًا.”

فكر سوبارو أن هناك فرصة جيدة جدًا أنه سيعامل الشخص التي ستتزوجه بطريقة متعالية، لأنه يتصرف بهذه الطريقة شخصيًا.

 

 

أبيل: “في وقت ما، تم اقتراح ترقيته ليصبح جنرالًا إلهيًا. ولأسباب متنوعة، رفض ذلك.”

 

 

 

 

لكن أبيل سخر من الفكرة التي كانت لدى سوبارو والباقين.

 

 

 

 

 

أبيل: “ما يجب أن تفعله، ستفعله. المشاعر تأتي في المقام الثاني. هي ليست مثل بريسيلا.”

ميديوم: “أبيل-تشين! لا تضايق سوبارو-تشين! سأخبر الأخ الكبير!”

 

سوبارو: “أنا لا أحاول التظاهر بأنني…”

 

 

أل: “كنت أعتقد أن تلك السيدة كانت مزعجة تمامًا مثل الأميرة!”

 

 

 

 

تاريتا: “…يبدو أنهم يكسرون الأسهم.”د

 

 

وافق سوبارو على ذلك. كانت كل من بريسيلا ويورنا مخيفتين.

 

 

 

 

سوبارو: “――ما رأي أبيل؟”

كان سوبارو خائفًا من بريسيلا ويورنا، ولكنه شعر أن أبيل لديه نقطة مقنعة بسبب تأكيده القوي―― بالإضافة إلى ذلك، استدعى سوبارو ذكرياته عن يورنا من اليوم السابق.

 

 

 

 

 

يورنا: “بصفتي سيدة مدينة الشياطين، لن أتحدث بأكاذيب أمام أتباعي.”

كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.

 

 

 

 

هكذا قالت يورنا، بكلمات مصحوبة بابتسامة ساحرة بشأن مسألة الرسالة التي قدمها لها سوبارو والآخرون، ووعدت بأنها لن تتخلص منها دون قراءتها.

 

 

 

 

 

 

 

سقط سوبارو والآخرون  في الاسطبل بعد ذلك، ثم أعلنت تانزا، تابعة يورنا، أن يورنا قد اعترفت بسوبارو ورفاقه.

 

 

 

 

 

على الأقل، لم يأخذ سوبارو يورنا كامرأة ستغير تصريحاتها السابقة بملء إرادتها.

 

 

 

 

تاريتا: “هذه الأسهم لن تكون كافية.”

لم يعتقد ذلك، ولذلك أراد تصديق ما قاله أبيل.

 

 

 

 

كان خائفًا من أن عقوبة انتهاك المحظور قد تعود لتعاقبه. لكن لم يحدث شيء.

تاريتا: “على أي حال، ربما بدأ الأشخاص الخارج  يشعرون بنفاذ الصبر الآن. ما الذي يجب علينا فعله؟”

 

 

 

 

 

بينما كانت تتابع الوضع في الخارج، تساءلت تاريتا عن الخطوة التالية لهم.

 

 

 

 

 

كان أبيل قد تحدث عن محفز  الهجوم―― بمعنى، الشروط التي قد تجعل الطرف الآخر يهاجمهم، ولكن، حتى الآن، لم يتمكنوا سوى من تخمين أن ذلك سيكون عند خروجهم.

سوبارو: “أبيل!؟”

 

 

 

 

ولكن مع استعداد الطرف الآخر للهجوم، لم يعرفوا متى قد يحاولون اقتحام المكان.

ما حدث لسوبارو لم يكن غريبًا على أل.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان سوبارو والباقون في وسط لعبة الاختباء و البحث.

 

 

 

 

 

سوبارو: “حتى إذا علمنا أن من في الخارج ينوون الدخول، لا يمكننا أن نبقى فقط، صحيح؟”

 

 

أل: “…من الصعب التفكير في شخص آخر، أليس كذلك؟ لا يوجد أحد آخر يعرف عنا ولديه سبب وجيه لاستهدافنا منذ البداية.”

 

من مظهرهم، كانوا يشبهون تمامًا العديد من الأشخاص الذين مر بهم منذ اليوم السابق في كيوس فليم ―― مجرد مواطنين آخرين من مدينة الشياطين بمظهر بارز قليلاً.

أل: “حسنًا، إلا إذا كان الرجل العجوز قد تفوق على تفوقنا، واختبأ في النزل مرة أخرى… فقط للتأكد، هل يجب أن نلقي نظرة أخرى على الغرفة؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “كنت سأفعل ذلك إذا لم يكن لدينا التلميح، «هاوية ذات منظر عظيم».”

 

 

 

 

 

لذا رفض أبيل الفكرة، وأنزل أل رأسه بخيبة أمل.

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع، كانت لدى سوبارو الفكرة أن أولبارت قد يكون مختبئًا في الغرفة الأولى مرة أخرى.

ومع اعتراض سوبارو على قسوته، عبّرت لويس عن استيائها أيضاً.

 

 

 

 

لكن بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يكن بإمكانه ربط ذلك بـ “هاوية ذات منظر عظيم”.

عندما رفعت ميديوم يدها لطرح سؤال، نظر أبيل إلى سوبارو. لم يستطع سوبارو أن يفهم معنى نظرته؛ لمس أبيل جبهة قناع الأوني، وبعد لحظة من التفكير، قال:

 

سوبارو: “أم، لا-لا تموتي…”

 

 

لذلك لم يتطرق إلى ذلك.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كانت خطة العمل الخاصة بمجموعتهم تتشكل .

 

 

 

 

لهذا السبب، فضّلت تاريتا شخصًا يستمع إليها. خصوصًا لأنها كانت تحتاج وقتًا لتحديد رأيها، وتشعر بالتوتر عندما تجبر على الاستعجال .

بالطبع، لم يكن هناك خيار آخر لهم سوى الظهور. السؤال كان، ما نوع الاستراتيجية التي يجب عليهم استخدامها لجعل هذا الخيار ينجح؟

ومع ذلك――

 

 

 

عند سماع ذلك، تصلبت وجنتا تاريتا، وانتقد سوبارو أبيل بصوت مرتفع. لكن أبيل تجاهل صوت سوبارو، و وجه نظره نحو تاريتا، قائلاً:

 

 

أبيل: “――تاريتا، اجذبي انتباههم.”

 

 

 

 

الأسهم التي أطلقت عليهم كانت تُكسر واحدة تلو الأخرى، عندما تسحب خارج أجسادهم. فقدت رؤوس الأسهم التي كان من المفترض أن تستعيدها، وأصبحت تاريتا غير قادرة على استخدام مهاراتها في الرماية.

سوبارو: “أبيل!؟”

 

 

 

 

 

بعد لحظة، أعطى أبيل ما بدا أنه التعليمات الأكثر قسوة على الإطلاق.

 

 

 

 

تاريتا: “هذه الأسهم لن تكون كافية.”

عند سماع ذلك، تصلبت وجنتا تاريتا، وانتقد سوبارو أبيل بصوت مرتفع. لكن أبيل تجاهل صوت سوبارو، و وجه نظره نحو تاريتا، قائلاً:

 

 

 

 

من خلال دورانها، استطاعت تاريتا أن تحصل على رؤية شاملة 360 درجة، بما في ذلك المنطقة التي لم تتمكن من رؤيتها سابقًا.

أبيل: “أحدثي ضجة كبيرة واجذبي انتباه الأشخاص في الخارج. وفي هذه الأثناء، سنتسلل للخارج.”

 

 

 

 

 

أل: “أبيل-تشان، خطة أفضل وأكثر وضوحًا ستكون…”

جميع الذين سقطوا بعد إصابتهم من قبل تاريتا، كانوا ينظرون إليها بلهب قرمزي في إحدى عيونهم، سواء كانت اليمنى أو اليسرى.

 

 

 

 

أبيل: “ليس هناك خطة أخرى. هذه هي أفضل ما يمكننا فعله بالبطاقات الموجودة بحوزتنا. لو لم تكونوا قد تقلصتم، ربما كنا قادرين على إيجاد طريقة أخرى.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا كثير جدًا!”

كان يفضل حتى أن يتظاهر بأنه لا يعاني من شيء. ومع ذلك――

 

أجاب أبيل على سؤال سوبارو بينما أضاف جملة غير ضرورية.

 

 

لويس: “آوه!”

بطبيعة الحال، أصبحت الفرضية التي اقترحها أبيل أكثر واقعية.

 

أل: “هل أنت متأكد؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. ما الذي دفعك إلى هذه الفكرة؟”

 

لذلك لم يتطرق إلى ذلك.

تجاهل أبيل قلق أل بشأن سلامة تاريتا.

 

 

 

 

 

ومع اعتراض سوبارو على قسوته، عبّرت لويس عن استيائها أيضاً.

 

 

تاريتا: “في الوقت الحالي، هم فقط يخفون أنفاسهم. رغم أن الحصار يجب أن يكون قد اكتمل الآن.”

 

 

ومع ذلك، وكرد فعل من تاريتا――

ربما لأن تلك الأفعال كانت غير متوقعة، اتسعت عينا الرجل الثور وشد حلقه.

 

 

 

 

تاريتا: “نعم، فهمت. سأجذب انتباه المجموعة بالخارج.”

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، كان يجب أن يبذل جهدًا لجعل كلماته أكثر وضوحًا.

سوبارو: “تاريتا-سان! بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر…”

 

 

 

 

 

 

ما حدث لسوبارو لم يكن غريبًا على أل.

هزت تاريتا رأسها ، وكانت مستعدة لقبول تعليمات أبيل المتهورة.

احمرت خجلاً للحظة من التفكير في ذلك، وسحبت وتر القوس وكأنها تنفّس عن نفسها.

 

 

 

 

كان سوبارو يريد بشدة العثور على طريقة أفضل تضمن سلامتها بطريقة ما.

أبيل: “――ما الذي علينا أن نفعل لكي يهاجمنا الأشخاص في الخارج؟”

 

 

 

 

ولكن، الشيئان الوحيدان اللذان خطر بباله في هذه اللحظة كانا الحذر والقلق تجاه الأعداء بالخارج الذين يشكلون خطرًا كبيرًا.

 

 

 

 

من مظهرهم، كانوا يشبهون تمامًا العديد من الأشخاص الذين مر بهم منذ اليوم السابق في كيوس فليم ―― مجرد مواطنين آخرين من مدينة الشياطين بمظهر بارز قليلاً.

 

احمرت خجلاً للحظة من التفكير في ذلك، وسحبت وتر القوس وكأنها تنفّس عن نفسها.

أبيل: “تاريتا، أعطني هذه الحقيبة. سنحتاجها لاحقًا.”

تاريتا: “على أي حال، ربما بدأ الأشخاص الخارج  يشعرون بنفاذ الصبر الآن. ما الذي يجب علينا فعله؟”

 

 

 

 

تاريتا: “ها هي. بمجرد أن أحصل على انتباههم الكامل، أرجوكم استغلوا الفرصة واهربوا. ومع ذلك، لا أعتقد أنني سأتمكن من إعطائكم إشارة…”

أبيل: “إرسال قواتي بوقاحة إلى مدينة الشياطين.”

 

 

 

تاريتا: “دوري هو أن أكون طُعمًا، وليس إبادة العدو.”

أبيل: “سأسمح لميديوم بتحديد ذلك.”

في تلك العيون التي كانت تنظر إلى تاريتا، حدث تغيير.

 

 

 

 

ميديوم: “هاه، أنا؟”

 

 

سوبارو: “لكن، مع ذلك…”

 

أل وميديوم: “كيوس فليم … هذه المدينة؟”

تلقى أبيل الحقيبة التي كانت تاريتا تحملها، وكان جسده النحيف يحمل الحقيبة.

 

 

 

 

 

بينما واصل أبيل التحضيرات، نظرت ميديوم، التي تم نداءها ، بعيون واسعة.

أل: “كونكون*؟ أويوي، أبيل-تشان، ما هذا بحق الجحيم؟”

 

 

 

 

بالالتفات نحوها، أومأ أبيل برأسه مع “نعم”،

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “سواء كنت صغيرة الحجم أم لا، ما زالت لديك عيون لمراقبة الفرصة. من بين الجميع، أنت الأكثر كفاءة.”

لهذا السبب، فضّلت تاريتا شخصًا يستمع إليها. خصوصًا لأنها كانت تحتاج وقتًا لتحديد رأيها، وتشعر بالتوتر عندما تجبر على الاستعجال .

 

 

 

………

ميديوم: “هممم، فهمت. سأراقب بعناية! لذا كوني حذرة، تاريتا-تشان.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “نعم.”

 

 

 

 

 

 

أبيل: “تاريتا، أعطني هذه الحقيبة. سنحتاجها لاحقًا.”

كانت المناقشة تمضي بوتيرة سريعة، تاركة سوبارو متأخرًا.

أبيل: “لن يسمح كافما إيرولوكس بذلك، حتى إذا تم محاولة إقناعه. فهو صارم للغاية. وبالتالي، هو أصل ثمين، ولكنني متأكد أن الجنرال من الدرجة الثانية كافما لن يقبل هذا التفسير المعوج.”

 

 

 

 

بغض النظر عن أبيل، كانت تاريتا وميديوم تتمتعان بأعصاب فولاذية. خاصة تاريتا، التي كانت مسؤولة عن الدور  الأكثر خطورة.

أبيل: “…ماذا عليّ أن أفعل، بعد أن تخبريه بذلك؟ في المقام الأول، لقد أعطاني للتو المعلومات الضرورية―― الخروج هو المحفز، هاه؟”

 

 

 

 

 

كانت الرسالة هي الخطاب الذي سلموه إلى يورنا في اليوم السابق. كان تسليم تلك الرسالة هو هدف زيارة اليوم السابق، وكان من المقدر أن يكون السبب وراء استدعائهم اليوم.

تاريتا: “حسنًا، سأذهب الآن.”

تاريتا: “هذه الأسهم لن تكون كافية.”

 

 

 

 

ممسكة بقوسها، وضعت تاريتا يدها على الباب الخلفي. وأثناء مواجهة ظهرها، لم يستطع سوبارو إلا أن يصرخ، “تاريتا-سان!”،

تاريتا: “نعم.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “أم، لا-لا تموتي…”

 

 

 

 

أبيل: “في الرسالة، كتبت أنني سأكافئها بما تشتهيه.”

تاريتا: “――――”

حقيقة أنه استغرق وقتًا ليأتي حتى بهذا المثل أظهرت صعوبة ظروفه.

 

كان أبيل رجلاً متكبّرًا وجذّابًا. استوفى جميع متطلبات ذوق ميزيلدا في الرجال، ولم تكن تاريتا تجيد التعامل معه.

 

مع ابتسامة خفيفة، انطلقت تاريتا كرصاصة إلى الخارج.

كان يشعر بالاشمئزاز من نفسه لأنه قال شيئًا واضحًا ومثبطًا.

 

 

الأسهم التي أطلقت عليهم كانت تُكسر واحدة تلو الأخرى، عندما تسحب خارج أجسادهم. فقدت رؤوس الأسهم التي كان من المفترض أن تستعيدها، وأصبحت تاريتا غير قادرة على استخدام مهاراتها في الرماية.

 

ومع ذلك، انضمت لويس بسرعة إلى حليف مطمئن، ميديوم.

إذا كان غير قادر على تقديم أي آراء مفيدة أو استراتيجيات ناجحة، فعلى الأقل كان يجب أن يقول شيئًا يرفع معنويات تاريتا.

 

 

إذا كان غير قادر على تقديم أي آراء مفيدة أو استراتيجيات ناجحة، فعلى الأقل كان يجب أن يقول شيئًا يرفع معنويات تاريتا.

 

 

ومع ذلك، كل ما استطاع تقديمه كان مجرد طلب مرتعش―― لكن عيون تاريتا استرخت قليلاً و…

 

 

ميديوم: “لا أعرف الكثير عن ذلك، ولكن كم عدد الجنود الموجودين في قلعة أبيل-تشان؟”

 

 

تاريتا: “حسنًا، أراكم لاحقًا.”

 

 

 

 

 

مع ابتسامة خفيفة، انطلقت تاريتا كرصاصة إلى الخارج.

بغض النظر عن أبيل، كانت تاريتا وميديوم تتمتعان بأعصاب فولاذية. خاصة تاريتا، التي كانت مسؤولة عن الدور  الأكثر خطورة.

 

أو ربما، كانت الرسالة وقحة لدرجة أنها أرادت قتلهم.

 

 

قبل ذلك بقليل، ألقى أبيل كلماته الأخيرة تجاه ظهر تاريتا، وهي متجهة نحو أراضي العدو.

 

 

 

 

 

كانت تلك الكلمات――

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “تاريتا، لا داعي لكبح نفسك . لا ترحمي أحدًا ―― لا أحد في هذه المدينة يمكن قتله بسهولة.”

 

 

ومع ذلك، داس أبيل على تردد سوبارو وارتباكه، موجهًا له سؤالًا.

 

بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.

كانت نصيحة مشؤومة، لا يمكن تسميتها تشجيعًا أو استراتيجية ناجحة.

 

 

سوبارو: “――هه، تاريتا-سان، مذهلة…!”

……..

 

 

ميديوم: “أبيل-تشين! لا تضايق سوبارو-تشين! سأخبر الأخ الكبير!”

――في اللحظة التي خطت فيها خارجًا، ارتفعت العداوة بشكل هائل وسريع.

سوبارو: “لذا، الأمر ليس كما لو أنني كنت أحاول أن…”

 

بعد لحظة، أعطى أبيل ما بدا أنه التعليمات الأكثر قسوة على الإطلاق.

 

تذوقت ذلك على بشرتها البنية، بينما كانت عينا تاريتا الضيقتان تمسحان المنطقة بأكملها من اليسار إلى اليمين في لمحة واحدة.

تذوقت ذلك على بشرتها البنية، بينما كانت عينا تاريتا الضيقتان تمسحان المنطقة بأكملها من اليسار إلى اليمين في لمحة واحدة.

 

 

 

 

 

بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.

 

 

 

 

 

لا، ميزيلدا، أختها، قد أوكلت إلى تاريتا دور الزعيمة.

تاريتا: “نعم.”

 

 

 

 

لذلك، يجب أن تتفوق تاريتا في هذه المهارات، أكثر من رفاقها من شعب الشودراك. وبالفعل، هي كانت كذلك.

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو استعادة الأسهم التي تم استخدامها ومواصلة دورها كطُعم لأطول فترة ممكنة――

 

 

 

 

تاريتا: “――آه.”

مع زئير، اندفعت عدة ظلال إلى الزقاق، لتحل محل الرجال الذين أُصيبوا.

 

تاريتا: “――――”

 

أبيل: “ثلاثين ألفًا تافهين. ولكن هذا الحديث ليس عن القوات تحت قيادته. النقاش هو ما إذا كان الإمبراطور سيسمح لهم بمرافقته أم لا. و――”

تاريتا، بعد أن أخذت نفسًا خفيفًا انبعث من أعماق حلقها، قيّمت عدد القوات العدائية الموجهة نحوها.

 

 

 

 

 

حولها، كان هناك حوالي مائة شخص لديهم الإرادة للقتال، لكن أقل من عشرين منهم ركزوا عداءهم تجاه تاريتا، التي هرعت من الباب الخلفي.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان عدد الذين يستطيعون التحرك بسرعة من بينهم أصغر بكثير.

بالنسبة لشعب الشودراك، الذين يعيشون كصيادين في الغابة، كان فهم التضاريس والوضع في لمح البصر مهارة أساسية. لم تكن تاريتا استثناءً.

 

 

 

 

أول شيء يجب فعله هو تعطيل حركتهم――

رجل ذو قرون قصيرة وسميكة في أعلى رأسه كان يستخدم جسده الضخم بشراسة للهجوم، بينما يطلق صرخة معركة.

 

 

 

ومن ثم، من حيث التركيز على دورها، يمكن القول بثقة أنها تعمل بشكل جيد. ثم――

 

أبيل: “――يعني أن كل شيء يُكوِّن هذه مدينة الشياطين يتشارك في قوة يورنا ميشيغوري. لذلك، هذه المدينة هي أرض لن تسقط بسهولة، بغض النظر عن عدد الجيوش التي ترسلها ضدها.”

تاريتا: “――لا فائدة.”

 

 

سوبارو: “――ل-لا! ليس الأمر أنني نسيت، فقط أنني أواجه صعوبة في التذكر! هذا صحيح، فقط لأنني لا أستطيع أن أتذكر بسرعة، لا يعني أنني نسيت!”

 

 

تذكرت تاريتا النصيحة التي قدمها لها أبيل قبل أن تنطلق، بعدم إظهار أي رحمة.

عند إعلان أبيل، فتح سوبارو فمه وأغلقه غير مصدق―― لم يكن سوبارو وحده فقط، بل كان لأل والبقية ردود فعل مذهولة أيضاً.

 

 

 

من الناحية الدقيقة، كانت حالته مختلفة، لكن هذا المثل خطر ببال سوبارو.

كان أبيل رجلاً متكبّرًا وجذّابًا. استوفى جميع متطلبات ذوق ميزيلدا في الرجال، ولم تكن تاريتا تجيد التعامل معه.

 

 

 

 

 

كانت ضعيفة أمام الضغط وتذهب مع التيار دون مقاومة. علاوة على ذلك، عند مواجهة شخص بطبيعة مثل طبيعة أختها أو أبيل، لم تكن قادرة على التعبير عن آرائها.

 

 

 

 

 

 

أومأ أبيل برأسه. ونفى احتمال قيام الإمبراطور المزيف بمثل هذا القرار الطائش.

لهذا السبب، فضّلت تاريتا شخصًا يستمع إليها. خصوصًا لأنها كانت تحتاج وقتًا لتحديد رأيها، وتشعر بالتوتر عندما تجبر على الاستعجال .

 

 

 

 

 

من هذا المنظور، فلوب، الذي بقي في غوارال، كان نوعًا――

 

 

 

 

 

تاريتا: “――آه، ما الذي أفكر فيه؟”

 

 

 

 

أبيل: “لا تستخف بالمشكلة بمعاييرك الخاصة. مهما كان الأمر، ستحقق ما ترغب فيه. ولهذا السبب تم استدعاؤنا إلى القلعة. ليس من المنطقي أن ترسل قواتها ضدنا بعد ذلك.”

احمرت خجلاً للحظة من التفكير في ذلك، وسحبت وتر القوس وكأنها تنفّس عن نفسها.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان عدد الذين يستطيعون التحرك بسرعة من بينهم أصغر بكثير.

 

 

بعد لحظة، أُطلقت الأسهم من القوس―― ثلاثة في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

ظهرت مهارات الرماية لتاريتا، مع تركيز كل سهم على هدف مختلف.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة للهروب إلى الخلف أو إلى الجانب. حتى إذا قفزت إلى الأعلى، كان هناك احتمال كبير أن يتم الإمساك بساقيها.

 

سوبارو: “――ل-لا! ليس الأمر أنني نسيت، فقط أنني أواجه صعوبة في التذكر! هذا صحيح، فقط لأنني لا أستطيع أن أتذكر بسرعة، لا يعني أنني نسيت!”

طار سهم للأمام مباشرة، بينما طار سهمان في منحنى، بينما مزّقوا الرياح في الزقاق خارج النزل، واخترقوا أهدافهم.

 

 

 

 

 

الرجال الثلاثة الذين استداروا لمواجهة تاريتا التي اندفعت نحوهم وحاولوا التحرك نحوها، أُصيبوا في الرقبة والصدر على التوالي، مما جعلهم يفقدون قدرتهم على القتال على الفور.

 

 

مرة أخرى، أفصح بشكل غير واعٍ عن المعلومات التي حصل عليها من خلال العودة بالموت.

 

(تشير إلى صرخة الثعلب وهنا تشير إلى تقنية يورنا  الزواج الروحي بمعنى كون كون جتسو )

تاريتا: “الصيد مريح.”

 

 

 

 

 

لقد كان مناسبًا لتاريتا، لأنها لم تكن مضطرة للتحدث إلى أي شخص.

ردًا على تهديده، فتح سوبارو عينيه وأمسك بصدره.

 

 

 

 

لم يكن الفريسة يتوقع من تاريتا أن تتحدث، كما أنها لم تكن تريد التواصل معهم. كان الحوار الوحيد الذي يجري هو بين أسهمها ولقائها بالعدو.

 

 

 

 

أبيل: “أجب! ناتسكي سوبارو!”

ومع ذلك، لم يكن من الضروري أن تكون النتيجة، التي تُطلق عليها الحياة والموت، نتيجة محادثة.

متزامنًا مع إجابة تاريتا، نفى أل ذلك أيضًا بهز رأسه المقنّع.

 

ميديوم: “هممم، فهمت. سأراقب بعناية! لذا كوني حذرة، تاريتا-تشان.”

 

أبيل: “أجب. ما هي الشروط التي تجعل الأشخاص في الخارج يهاجموننا؟”

 

“نمر عند البوابة الأمامية، وذئب عند البوابة الخلفية.”

“――روهه!”

سوبارو: “أبيل!؟”

 

اجتمعت المشاهد والنصائح السابقة من أبيل، مما جعل تاريتا تطلق زفرة خفيفة.

 

 

مع زئير، اندفعت عدة ظلال إلى الزقاق، لتحل محل الرجال الذين أُصيبوا.

 

 

 

 

 

أول ما دخل إلى مجال رؤية تاريتا كان رجل ثور ؛ كان جسده ضخماً لدرجة أنه، لتتمكن من رؤيته بالكامل، كان عليها أن تنظر إلى أعلى.

أل: “يا أخي، هذا ليس الوقت لتتظاهر بأنك بخير…”

 

 

 

 

رجل ذو قرون قصيرة وسميكة في أعلى رأسه كان يستخدم جسده الضخم بشراسة للهجوم، بينما يطلق صرخة معركة.

سوبارو: “أبيل!؟”

 

 

 

 

ضربة أمامية مباشرة كانت ستحطم كل عظمة في جسد تاريتا النحيف.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة للهروب إلى الخلف أو إلى الجانب. حتى إذا قفزت إلى الأعلى، كان هناك احتمال كبير أن يتم الإمساك بساقيها.

 

 

إذا كان هذا هو الحال، كان يجب أن يبذل جهدًا لجعل كلماته أكثر وضوحًا.

 

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار، خفضت تاريتا جسدها وانطلقت للأمام.

 

 

أبيل: “لا يمكنك رؤية ما يحدث في محيطك، والآن لا يمكنك رؤية ما يحدث داخل رأسك.”

 

كان خائفًا من أن عقوبة انتهاك المحظور قد تعود لتعاقبه. لكن لم يحدث شيء.

ثور: “ماذا――!؟”

ومع ذلك، لم يخبرهم أبيل بتفاصيل ما كتبه في الرسالة.

 

 

 

 

ربما لأن تلك الأفعال كانت غير متوقعة، اتسعت عينا الرجل الثور وشد حلقه.

تاريتا: “شروطهم، هل هذا…؟”

 

 

 

أبيل: “لقد أعلن الإمبراطور أنه يحظر لمسنا، وأظهر أولبارت أنه يلتزم بذلك الأمر. مع هذا ، لا معنى لإرسال قوة ضدنا.”

مدت تاريتا ساقيها نحو وجه الثور واستخدمته كدعامة، وركلته إياه في أنفه.

 

 

 

 

بغض النظر عن أبيل، كانت تاريتا وميديوم تتمتعان بأعصاب فولاذية. خاصة تاريتا، التي كانت مسؤولة عن الدور  الأكثر خطورة.

بثني ركبتيها لكبح زخمها، دارت تاريتا بجسدها بسهولة في الهواء، مستخدمةً وجه الثور، الذي كان ينزف الدم من أنفه، كدعامة. ثم بأداء دوران نصف دائري، اتخذت وضعاً مقلوباً وهي في الهواء.

بثني ركبتيها لكبح زخمها، دارت تاريتا بجسدها بسهولة في الهواء، مستخدمةً وجه الثور، الذي كان ينزف الدم من أنفه، كدعامة. ثم بأداء دوران نصف دائري، اتخذت وضعاً مقلوباً وهي في الهواء.

 

 

 

تذوقت ذلك على بشرتها البنية، بينما كانت عينا تاريتا الضيقتان تمسحان المنطقة بأكملها من اليسار إلى اليمين في لمحة واحدة.

 

 

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

 

من خلال دورانها، استطاعت تاريتا أن تحصل على رؤية شاملة 360 درجة، بما في ذلك المنطقة التي لم تتمكن من رؤيتها سابقًا.

 

 

أل: “إنه يشبه طفلًا وبالغًا. ولا أقصد بالمظهر فقط.”

 

أبيل: “لقد أعلن الإمبراطور أنه يحظر لمسنا، وأظهر أولبارت أنه يلتزم بذلك الأمر. مع هذا ، لا معنى لإرسال قوة ضدنا.”

تمكنت من تقييم ظلال المباني، وأسقف المنازل الموجودة في المدينة، وحتى أولئك الذين حاولوا مهاجمتها من هذه المواقع.

 

 

 

 

 

تاريتا: “هذه الأسهم لن تكون كافية.”

 

 

 

 

من خلال دورانها، استطاعت تاريتا أن تحصل على رؤية شاملة 360 درجة، بما في ذلك المنطقة التي لم تتمكن من رؤيتها سابقًا.

بينما قالت ذلك، سحبت الأسهم من جعبتها على ظهرها ووضعتها على القوس بسرعة مذهلة، ،أطلقت ثلاث طلقات متتالية لتقليل عدد أعدائها.

أبيل: “أجب. ما هي الشروط التي تجعل الأشخاص في الخارج يهاجموننا؟”

 

 

 

 

كان عدد الأسهم غير متناسب مع عدد الأعداء الذين حددتهم. لم يكن أمامها خيار سوى تقليص الأعداء ذوي الأولوية الأعلى، باستخدام حدسها  لاستهداف أولئك الأكثر كفاءة.

 

 

 

 

 

 

 

تجاهلت الشعور الغير مريح الذي شعرت به عند رؤية من دخلوا مجال رؤيتها――

 

 

في المقام الأول، كانت مظاهرهم غريبة. فلم يكن أي منهم يرتدي دروعًا، ولم يكن لديهم أي نوع من الأسلحة. كانوا غير مسلحين.

 

 

“وووو――؟!”

 

 

 

 

 

كانت الأسهم العاصفة تتدفق في الهواء مثل إعصار، والذين اخترقتهم تأثروا بشدة بالضربة.

 

 

 

 

 

باتباع نصيحة أبيل، استهدفت تاريتا حوالي ثلاثين عدوًا بهجمات لا رحمة فيها استهدفت النقاط الحيوية، مركزة على الصدر والرقبة، والعيون والفم عند الإمكان، أملًا في إحداث إصابات قاتلة.

…….

 

من خلال دورانها، استطاعت تاريتا أن تحصل على رؤية شاملة 360 درجة، بما في ذلك المنطقة التي لم تتمكن من رؤيتها سابقًا.

بعد هذه المواجهة الأولى، ومع ذلك، نفدت جميع أسهمها.

 

 

 

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله الآن هو استعادة الأسهم التي تم استخدامها ومواصلة دورها كطُعم لأطول فترة ممكنة――

 

 

 

 

أبيل: “كنت سأفعل ذلك إذا لم يكن لدينا التلميح، «هاوية ذات منظر عظيم».”

 

 

تاريتا: “…هذا، أمر غير متوقع بعض الشيء.”

 

 

 

 

 

أثناء تحركها لاستعادة سهم من أحد الأعداء الساقطين، توقفت تاريتا في مكانها.

أبيل: “――إنها واحدة من الفنون السرية المفقودة التي يتحدث عنها الأدب القديم. تُسمى تقنية الزواج الروحي؛ من خلال مشاركة جزء من الروح مع الآخرين، مما يزيد قيمتها.”

 

 

 

 

بصفتها محاربة من الشودراك، قتلت تاريتا عددًا لا يحصى من الحيوانات البرية طوال حياتها.

 

 

 

 

 

حتى إذا كانت أشكال الحيوانات مختلفة قليلًا، فإن ردود أفعال المخلوقات عند إصابة نقاطها الحيوية كانت واضحة عند إطلاق قوسها.

 

 

تم إرسال تاريتا إلى نضال شرس، لكن مهارتها كانت تتجاوز مخيلة سوبارو بكثير.

 

 

وبناءً على تلك الخبرة، كانت تاريتا واثقة من أنها قد قضت على حياة أولئك الذين أطلقت عليهم الأسهم.

 

 

 

 

 

 

أبيل: “ليس هناك خطة أخرى. هذه هي أفضل ما يمكننا فعله بالبطاقات الموجودة بحوزتنا. لو لم تكونوا قد تقلصتم، ربما كنا قادرين على إيجاد طريقة أخرى.”

“غوهغو…”

 

 

مسح أبيل ذقنه متأملاً، دون أن يستجيب لنظرة تاريتا المرتبكة، ثم التفت إلى سوبارو مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، لم يفقد أي من الذين تأوهوا ونهضوا على أقدامهم حياتهم.

 

 

 

 

 

حتى إذا لم يموتوا تمامًا، كان ينبغي أن يكونوا على شفير الموت. ولكن، أولئك الذين وقفوا وينظرون إلى تاريتا بعيونهم، لم يكونوا خاليين من إرادة القتال، ناهيك عن كونهم على شفير الموت.

 

 

 

 

 

في تلك العيون التي كانت تنظر إلى تاريتا، حدث تغيير.

 

 

 

 

 

تاريتا: “ما هذا بحق العالم؟”

 

 

في هذه الأثناء، كانت خطة العمل الخاصة بمجموعتهم تتشكل .

 

سوبارو: “في الواقع، أشعر أن… ذاكرتي أصبحت غريبة. أواجه صعوبة في تذكر أشياء يجب أن أتذكرها، وهذا ربما ليس جيدًا.”

عبست تاريتا وسألت الرجل الثور وهو ينهض. لم يرد الرجل، ولكن التغيير الذي طرأ عليه كان غريبًا لدرجة أنه استحوذ على اهتمامها.

 

 

أبيل: “أجب. ما هي الشروط التي تجعل الأشخاص في الخارج يهاجموننا؟”

 

من خلال دورانها، استطاعت تاريتا أن تحصل على رؤية شاملة 360 درجة، بما في ذلك المنطقة التي لم تتمكن من رؤيتها سابقًا.

كان هناك لهب قرمزي يغطي عينه اليمنى.

 

 

من الناحية الدقيقة، كانت حالته مختلفة، لكن هذا المثل خطر ببال سوبارو.

 

 

الرجل الثور: “――――”

 

 

 

 

أبيل: “قد يكون متواضعًا تجاه الإمبراطور، لكنه يعبر عن رأيه دون تردد حتى ضد جنرال من الدرجة الأولى. حتى دهاء أولبارت لن يتمكن من ثني مبادئ كافما.”

لم تقتصر تلك العين المشتعلة على الرجل الثور فحسب.

كان سؤال أبيل، وهو يقترب خطوة واحدة نحو سوبارو، حازمًا، وكان يحمل حدة لا تسمح بالكذب.

 

 

 

 

 

 

جميع الذين سقطوا بعد إصابتهم من قبل تاريتا، كانوا ينظرون إليها بلهب قرمزي في إحدى عيونهم، سواء كانت اليمنى أو اليسرى.

 

 

أل: “…من الصعب التفكير في شخص آخر، أليس كذلك؟ لا يوجد أحد آخر يعرف عنا ولديه سبب وجيه لاستهدافنا منذ البداية.”

 

 

أولئك الذين كانت عيونهم مشتعلة لم يقتصروا على الذين أُصيبوا من قبل تاريتا فقط.

 

 

 

 

 

حتى الذين جاءوا لاحقًا لمحاصرة تاريتا، كان لديهم لهب قرمزي في عيونهم أيضًا.

ومع ذلك، كان المحتوى لا يزال صعب الفهم على سوبارو، لكنه بطريقة ما تمكن من التقاط جوهره.

 

بعد لحظة، أعطى أبيل ما بدا أنه التعليمات الأكثر قسوة على الإطلاق.

 

 

 

 

احترق اللهب المتوهج ، بينما ينثر الشرارات.

 

 

 

 

تاريتا: “نعم.”

وبشكل مذهل، كان اللهب المشابه لهذا يحرق ويعالج جروح الرجل الثور.

 

 

 

 

بمعنى――

أنف الرجل الثور المكسور والمصدوم، وجروح الأسهم التي أصابت الآخرين، قد شُفيت تمامًا.

 

 

 

 

 

تاريتا: “…لم تكن بضع كلمات كافية، أبيل.”

 

 

لم تقتصر تلك العين المشتعلة على الرجل الثور فحسب.

 

 

 

 

اجتمعت المشاهد والنصائح السابقة من أبيل، مما جعل تاريتا تطلق زفرة خفيفة.

 

 

بينما ظل سوبارو صامتًا، سأل أبيل مرة أخرى، “أيها؟”،

 

 

 

 

على الرغم من أنها لم تكن تعرف ذلك على وجه اليقين، إلا أن اعتقادها كان أن أبيل قد توقع هذا الموقف تمامًا.

 

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، كان يجب أن يبذل جهدًا لجعل كلماته أكثر وضوحًا.

 

 

 

 

 

وعلاوة على ذلك، كانت تشعر بتوتر في رأسها نتيجة لرغبتها في أفكار مريحة ، حيث لم تكن تجيد التعامل مع شخص يعجل المحادثة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

لذلك، يجب أن تتفوق تاريتا في هذه المهارات، أكثر من رفاقها من شعب الشودراك. وبالفعل، هي كانت كذلك.

 

 

 

 

تاريتا: “دوري هو أن أكون طُعمًا، وليس إبادة العدو.”

 

 

هزت تاريتا رأسها ، وكانت مستعدة لقبول تعليمات أبيل المتهورة.

 

 

 

 

ومن ثم، من حيث التركيز على دورها، يمكن القول بثقة أنها تعمل بشكل جيد. ثم――

 

 

 

 

 

 

أبيل: “ثلاثين ألفًا تافهين. ولكن هذا الحديث ليس عن القوات تحت قيادته. النقاش هو ما إذا كان الإمبراطور سيسمح لهم بمرافقته أم لا. و――”

تاريتا: “…يبدو أنهم يكسرون الأسهم.”د

أل: “…من الصعب التفكير في شخص آخر، أليس كذلك؟ لا يوجد أحد آخر يعرف عنا ولديه سبب وجيه لاستهدافنا منذ البداية.”

 

 

الأسهم التي أطلقت عليهم كانت تُكسر واحدة تلو الأخرى، عندما تسحب خارج أجسادهم. فقدت رؤوس الأسهم التي كان من المفترض أن تستعيدها، وأصبحت تاريتا غير قادرة على استخدام مهاراتها في الرماية.

يورنا: “بصفتي سيدة مدينة الشياطين، لن أتحدث بأكاذيب أمام أتباعي.”

 

 

 

 

ومع ذلك، سيكون خطأً أن نفترض أن هذا سيتركها دون خيارات.

 

 

 

 

شعر سوبارو بأن هناك احتمالًا أن الطرف الآخر قد يكون متهورًا ، لكنه فضل أن يصمت. لم يكن أحد ليصغي إليه، حتى لو قال ذلك. على أي حال――

تاريتا: “يمكن استخدام كل من الخناجر ورمي الحجارة  في الصيد.”

 

 

 

…….

أبيل: “إنها فكرة طبيعية تمامًا. في المقام الأول، هناك عدد محدود فقط من الأشخاص القادرين على تعبئة قوة مكونة من مائة رجل لحصار النزل. في هذه المرحلة، هناك خياران فقط… مجموعة الإمبراطور، وقوات مدينة الشياطين. ومع ذلك، فإن تشيشا يتنكر بشخصيتي. علاوة على ذلك، ليس لديه الوقت لفعل شيء لن أفعله.”

 

 

 

وكان رده موجزًا.

بينما قالت ذلك، خفضت تاريتا جسدها وأمسكت بالخنجر الذي أخفته داخل ردائها الرسمي والقوس الذي فقدت سهامه لإطلاقه معًا.

 

 

 

 

إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن شخصين من رتبة الجنرال الإلهي كانا حاضرين في القلعة بالأمس―― لا، ثلاثة، نظرًا لأن الإمبراطور المزيف كان أحدهم.

 

بدلاً من ذلك، التفت إلى تاريتا التي كانت تستمع لما يحدث في الخارج، تاركًا سوبارو وأل المرتبكين لأفكارهم.

لقد بدأت معركة تاريتا للوفاء بدورها للتو.

كان يفضل حتى أن يتظاهر بأنه لا يعاني من شيء. ومع ذلك――

 

 

……

 

 

 

سوبارو: “――هه، تاريتا-سان، مذهلة…!”

 

 

 

 

كانت الرسالة هي الخطاب الذي سلموه إلى يورنا في اليوم السابق. كان تسليم تلك الرسالة هو هدف زيارة اليوم السابق، وكان من المقدر أن يكون السبب وراء استدعائهم اليوم.

كان صوت سوبارو يرتجف بينما كان يركض، عند رؤية الناس الذين كانت عيونهم وجروحهم مشتعلة.

احترق اللهب المتوهج ، بينما ينثر الشرارات.

 

 

 

ومع ذلك، وكرد فعل من تاريتا――

تم إرسال تاريتا إلى نضال شرس، لكن مهارتها كانت تتجاوز مخيلة سوبارو بكثير.

بينما خفضت تاريتا ذقنها عند كلماته، انتقلت نظرة أبيل منها نحو سوبارو.

 

تجاهل أبيل قلق أل بشأن سلامة تاريتا.

 

كان صوت سوبارو يرتجف بينما كان يركض، عند رؤية الناس الذين كانت عيونهم وجروحهم مشتعلة.

 

 

بكل صراحة، كان من الآمن القول إن سوبارو قد استخف بقدرات تاريتا كعضو فعال في الشودراك، نظرًا لطبيعتها الهادئة والمتحفظة كمن تأخرت في إظهار إمكانياتها.

 

 

 

 

 

قبل ذلك بقليل، كان قد شاهد مدى عجزها أمام أولبارت.

بعد هذه المواجهة الأولى، ومع ذلك، نفدت جميع أسهمها.

 

 

 

 

بالطبع، نظرًا لأن ميزيلدا رشحتها لتكون الزعيمة التالية، كان يعلم أنه لن يكون هناك فارق في الكفاءة بينها وبين كونا أو هولي.

 

 

 

 

 

لكن دقة تصويبها، وسرعة إطلاق أسهمها، والطريقة التي تمكنت بها من مواجهة عدد كبير بشكل ساحق جعلتها تبدو وكأنها قد تكون  أعلى بمستوى، أو حتى أفضل من، ميزيلدا.

تاريتا: “دوري هو أن أكون طُعمًا، وليس إبادة العدو.”

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، مع ذلك…”

كلمات أبيل جعلت عيني تاريتا تتسعان من الدهشة. لم تكن هي الوحيدة المندهشة ، بل الجميع أيضاً.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

حتى عند تقييم مهارات تاريتا على مستوى عالٍ، كان من الصعب التخلص من غرابة أولئك المهاجمين.

 

 

أبيل: “سيكون غرورًا أن تعتقد أنه إذا طرحت سؤالًا، ستحصل على إجابة عن كل شيء―― الرسالة.”

 

أبيل: “هناك فرق كبير. هناك عالم كامل من الفرق بين النسيان والصعوبة في التذكر.”

 

 

في المقام الأول، كانت مظاهرهم غريبة. فلم يكن أي منهم يرتدي دروعًا، ولم يكن لديهم أي نوع من الأسلحة. كانوا غير مسلحين.

مع زئير، اندفعت عدة ظلال إلى الزقاق، لتحل محل الرجال الذين أُصيبوا.

 

 

 

 

من مظهرهم، كانوا يشبهون تمامًا العديد من الأشخاص الذين مر بهم منذ اليوم السابق في كيوس فليم ―― مجرد مواطنين آخرين من مدينة الشياطين بمظهر بارز قليلاً.

 

 

 

 

 

هؤلاء المواطنون أحاطوا بسوبارو والآخرين، وبعد أن واجهوا مهارات تاريتا الاستثنائية في القوس والسهم، وقفوا بلا أي مشكلة رغم إصاباتهم المميتة.

 

 

 

 

الرجل الثور: “――――”

من بعيد، كان يمكن رؤية أن المهاجمين شملوا نساءً وأطفالاً، ويبدو أن تاريتا اضطربت لأنهم لم يكونوا في الواقع مجموعة من المحاربين الأقوياء.

 

 

 

 

 

لقد قامت بعمل رائع في جذب الانتباه، وعند إشارة من ميديوم، ركض سوبارو والآخرون إلى المدينة.

 

 

 

 

 

لكن، هل يجب أن يهربوا حقًا دون دعم تاريتا؟

رجل ذو قرون قصيرة وسميكة في أعلى رأسه كان يستخدم جسده الضخم بشراسة للهجوم، بينما يطلق صرخة معركة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة للهروب إلى الخلف أو إلى الجانب. حتى إذا قفزت إلى الأعلى، كان هناك احتمال كبير أن يتم الإمساك بساقيها.

لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان ذلك هو الشيء الصحيح لفعله، وكان الخياران يدوران بشكل مستمر في ذهنه.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يخبرهم أبيل بتفاصيل ما كتبه في الرسالة.

بجانب سوبارو، كان أبيل يحمل حقيبة على ظهره وشاهد المشهد نفسه.

 

 

 

 

 

أبيل: “إذًا بالفعل، المدينة بأكملها مغطاة بتقنية الزواج الروحي.”

في تلك العيون التي كانت تنظر إلى تاريتا، حدث تغيير.

 

 

 

 

أل: “كونكون*؟ أويوي، أبيل-تشان، ما هذا بحق الجحيم؟”

 

 

 

(تشير إلى صرخة الثعلب وهنا تشير إلى تقنية يورنا  الزواج الروحي بمعنى كون كون جتسو )

بسبب كلماته، شعر سوبارو بأن خديه أصبحا دافئين بسبب الخجل. من حقيقة أن أبيل تمكن من ملاحظة اضطرابه، ومن إدراكه أيضًا أنه كان يعيقهم.

 

 

 

 

أبيل: “إنها تقنية المجموعة التي تواجه تاريتا دون تراجع.”

 

 

 

 

بعد هذه المواجهة الأولى، ومع ذلك، نفدت جميع أسهمها.

أل، الذي كان يركض في حالة ذهول، طرح سؤالًا حصل من خلاله على إجابة غير كافية من أبيل.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يتمكن تمامًا من استيعاب ما يجري، كان هناك شيء واضح―― أن أبيل لديه فكرة عن العلاقة بين تلك العيون المشتعلة والمهاجمين.

 

 

سوبارو: “――هه، تاريتا-سان، مذهلة…!”

 

 

 

 

سوبارو: “أبيل! لا تخفِ الأسرار عنا! أخبرنا بكل شيء!”

 

 

 

 

أُبعدت ذراع أبيل عن كتف سوبارو بواسطة ، مما جعلها تحصل على نظرة غاضبة منه.

أبيل: “――إنها واحدة من الفنون السرية المفقودة التي يتحدث عنها الأدب القديم. تُسمى تقنية الزواج الروحي؛ من خلال مشاركة جزء من الروح مع الآخرين، مما يزيد قيمتها.”

 

 

 

 

 

أل: “لا أفهم! ما الذي يعنيه ذلك بالضبط؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “بمعنى آخر، الأرواح المتحدة عبر تقنية الزواج الروحي تشارك جزءًا من قوتها. وفي هذه المدينة، هناك حامل واحد فقط لتقنية الزواج الروحي――”

تجاهلت الشعور الغير مريح الذي شعرت به عند رؤية من دخلوا مجال رؤيتها――

 

 

 

 

بإلحاح من سوبارو وأل على جانبيه، قدّم أبيل الجواب الأكثر اختصارًا .

 

 

 

 

تذمر أل بعدم رضا، لكن أبيل لم يجيب بأي شيء إضافي.

ومع ذلك، كان المحتوى لا يزال صعب الفهم على سوبارو، لكنه بطريقة ما تمكن من التقاط جوهره.

 

 

بإلحاح من سوبارو وأل على جانبيه، قدّم أبيل الجواب الأكثر اختصارًا .

 

ردًا على تهديده، فتح سوبارو عينيه وأمسك بصدره.

بمعنى――

كان ذلك طبيعيًا، بالنظر إلى أنه قيل لهم فجأة أن سكان المدينة قد انقلبوا ضدهم.

 

بينما قالت ذلك، خفضت تاريتا جسدها وأمسكت بالخنجر الذي أخفته داخل ردائها الرسمي والقوس الذي فقدت سهامه لإطلاقه معًا.

 

 

أبيل: “――يعني أن كل شيء يُكوِّن هذه مدينة الشياطين يتشارك في قوة يورنا ميشيغوري. لذلك، هذه المدينة هي أرض لن تسقط بسهولة، بغض النظر عن عدد الجيوش التي ترسلها ضدها.”

 

 

 

………

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط