Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 49

49 - اصطفاف النجوم..

49 - اصطفاف النجوم..

أل: “اللعنة! لا أستطيع رؤيتهم في أي مكان…!”

 

 

الموقف الغير معقول الذي حدث للتو أثار إحباطه وجعل قلبه يغلي بالغضب.

 

الثوراني: “آسف على الإزعاج.”

بينما كان ينظر إلى السماء من الشارع، حيث كانت نظرته تجوب المنصات العديدة، صرخ شكل الطفل المقنع ―― لا، أل، وهو يضرب الأرض بقدمه.

 

 

في الوقت الحالي، لم يكن يريد الانضمام إلى أبيل والبقية، الذين كان قد انفصل عنهم للتو.

 

بما أن كلاهما، سوبارو ولويس، كانا مجرد أطفال في الوقت الحالي، كان التعامل مع البالغين المشتبه بهم مخيفًا جدًا.

الموقف الغير معقول الذي حدث للتو أثار إحباطه وجعل قلبه يغلي بالغضب.

 

 

 

 

خلفه، نادى الشاب قائلاً: “يرجى إصلاح البراميل!”

كان كل ما يمكنه قوله عن هذا التطور هو أنه سخيف .

 

 

 

 

 

ميديوم: “سوبارو-تشين، لويس-تشان…”

سوبارو: “هاه؟! لكنك قلت لهؤلاء الناس…”

 

كان هناك شعور بالقلق بشأن هذين الاثنين، وكذلك شعور بالارتياح لعدم الاضطرار إلى مواجهتهما أيضًا.

 

 

من ناحية أخرى، وعلى عكس أل، الذي كان غضبه واضحًا، تمتمت ميديوم بذلك، ووجهها منكس.

 

 

 

 

 

كانت الفتاة الصغيرة التي ترتدي مثل الراقصة قد التفت على نفسها ككرة، قلقة بشأن الاثنين اللذين فرا من المكان.

باستخدام قبضة خنق على جسد لويس الصغير من الخلف، سحب سوبارو جسدها المتلوّي بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت طبيعة المشاعر في تمتمتها معقدة ومشوشة.

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا كنت فقط تتمشى، تأخذ استراحة، ثم مررنا؟”

 

 

كان من الصعب أن يُقال إنها كانت فقط بدافع القلق. كان ذلك بلا شك مرتبطًا بالكلمات التي قالها سوبارو قبل اختفائه.

 

 

كان ذلك سيكون رومانسيًا لو قيل في بداية قصة حيث يلتقي رجل وامرأة، ولكن هنا كان هناك سوبارو المصغر ولويس الصغيرة أصلاً. وأوبيليك الغريب.

 

 

 

 

ميديوم: “لويس-تشان…”

 

 

 

 

لم تكن رام موجودة. إيميليا، وبياتريس أيضًا، لم يكن أي منهم موجودًا.

أبيل: “――رئيسة أساقفة، كما قال.”

كان يفضل فقط ترك أوبيليك هنا والهرب إن أمكن. شعر أن أوبيليك، على الرغم من أنه نجح في التخلص من مطارديهم، قد أصبح الآن شخصًا أكثر إزعاجًا للتعامل معه.

 

 

 

 

ميديوم: “――هاك.”

 

 

سوبارو: “――――”

عندما سمعت استمرار الكلمات التي تسربت دون قصد من شفتيها، اتسعت عينا ميديوم.

 

 

 

 

مع صوت سوبارو، الذي استعاد قليلاً من قوته، اتسعت عينا لويس الزرقاوان، ثم ابتسمت بسعادة.

متجاهلًا ميديوم، نظر أبيل إلى السماء تمامًا مثل أل.

لكن، حتى مع تلك البراءة، عادت قوة الشراهة إلى لويس.

 

 

 

لمحة صغيرة أشارت إلى أن هناك نوعًا من الشعور المعقد  لدى أوبيليك تجاه صديقه، يظهر في سلوكه العاطفي المباشر وغير الجاد.

كان قد أعاد ارتداء قناعه ولم يعد يظهر وجهه، لذا كان من المستحيل على الآخرين معرفة ما يفكر فيه.

 

 

حتى ريم، التي كانت الأقرب إليه، كانت لا تزال في غوارال، بعيدة عن هنا―― لم يكن هناك وقت ليعزي نفسه بالاعتماد على شخص غير موجود.

 

 

ومع ذلك، كان من الواضح من النقر بأصابعه على ذراعيه المتقاطعتين أن هذا الوضع لم يكن مرحبًا به بالنسبة له.

نظر أبيل إلى جانبه تجاه الاثنين، ثم نظر مرة أخرى إلى السماء.

 

لويس: “آه، أوه.”

 

توقف عن استجواب الشاب، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على العربة.

 

 

ميديوم: “أبيل-تشين، هذان الاثنان…”

 

 

 

 

“مرحبًا، أنت هناك! هل مر طفلان من هنا؟”

أبيل: “――أولويتنا هي السيطرة على هذا الوضع. مسار عملنا يبقى كما هو. للأسف، عدد الوسائل التي نمتلكها قد انخفضت مرة أخرى بواحدة.”

مع صوت عالٍ، تأرجحت الحمولة غير المتوازنة.

 

 

 

سوبارو: “لا، لا، لا شيء… المساعدة المتبادلة، هل هناك شيء تريدنا أن نساعدك به؟”

ردًا على سؤال ميديوم الضعيف، أعاد أبيل الجواب بنبرة باردة.

 

 

ثم، ممسكًا بمجموعة من البراميل، قلب الحمولة بسهولة، وعينه اليمنى مشتعلة.

 

في هذه الحالة، الشك لم يكن أن أوبيليك جاسوس تانزا وأولبارت بالضرورة، ولكن بدلًا من ذلك قد يكون شخصًا بالغًا خطيرًا وغير مرتبط بهم تمامًا.

لم يذكر سوبارو ولويس بشكل صريح.

 

 

 

 

 

لكن كان واضحًا أن أبيل لم ينوِ الانضمام إليهما على الفور.

 

 

أوبيليك: “ماااذا~، فجأة تجعلني أشعر بالتوتر أيضًا―― لكنني انتهيت بالفعل.”

 

 

عند سماع ذلك، شعرت ميديوم بالقلق والراحة في أعماق قلبها.

 

 

 

 

 

كان هناك شعور بالقلق بشأن هذين الاثنين، وكذلك شعور بالارتياح لعدم الاضطرار إلى مواجهتهما أيضًا.

لويس: “أوه.”

 

لم يذكر سوبارو ولويس بشكل صريح.

 

 

شعرت بالرعب أيضًا لأنها قيل لها شيئًا ما لم يكن يجب أن يُقال حتى كمزاح ، في موقف لم يكن يمكن اعتباره مجرد مزحة.

الموقف الغير معقول الذي حدث للتو أثار إحباطه وجعل قلبه يغلي بالغضب.

 

سوبارو: “إذن ماذا؟”

 

لويس: “أوه!”

أل: “هل تريد تركه؟ يا أخي ، وخصوصًا الآن، عندما يكون لديه عقل طفل!”

مقابلًا نظرة سوبارو المتشككة، حكَّ الشاب رأسه بأسلوب منزعج.

 

 

 

 

أبيل: “إذًا، ماذا نفعل؟ الوضع الذي نحن فيه لن يكون مختلفًا. وسأحذرك، إذا لم تعد أنت وميديوم مفيدين، سأحتاج إلى ترككما.”

سوبارو: “ولكن، نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت للهرب، اختبأت تحت الجزء الخلفي من العربة.”

 

 

 

 

أل: “غوه…”

كان يفضل فقط ترك أوبيليك هنا والهرب إن أمكن. شعر أن أوبيليك، على الرغم من أنه نجح في التخلص من مطارديهم، قد أصبح الآن شخصًا أكثر إزعاجًا للتعامل معه.

 

سوبارو: “أوبيليك-سان! قلت إنه سيكون حديثًا جادًا، أليس كذلك؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، يجب أن نذهب!”

 

بصراحة، كان حذرًا.

أبيل: “لا تفترض أنك وحدك تملك الحق في اختيار  من نتحالف معه أو لا، أيها المهرج.”

 

 

الشاب: “بما أنكما لديكما أجساد صغيرة، ستتناسبان هناك بالتأكيد.”

 

 

كان أل غير قادر على التحدث، و أراد  الانضمام إلى سوبارو ولويس ، لكن تم رفض ذلك ببرود من قبل أبيل.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان تركيز أل فقط على سوبارو؛ وجود لويس كان ثانويًا.

 

 

 

 

 

كان موقف أل تجاه لويس، التي كُشف عن هويتها كقنبلة، واضحًا.

 

 

 

 

 

أل: “لا أستطيع أن أترك أخي وتلك الطفلة معًا…”

 

 

 

 

 

بينما كان يتمتم لنفسه، وهو يغطي فمه، كان عداء أل تجاه لويس واضحًا.

سوبارو: “لا تقولي «أوه» لي! إذا فعلتِ ذلك، سيموتون! هؤلاء الناس خائفون فقط، هذا كل شيء. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق!”

 

الشاب: “أعتقد أنه كان قرارًا جيدًا جدًا. أنا لست جيدًا جدًا في الكذب، وكنت سأخبره على الفور إذا استجوبني بقسوة بعض الشيء.”

 

لكن ذلك لم يعني أن رجل الثور قد تجاهل العربة القريبة من الشاب.

تمنّت ميديوم أن تشتكي من موقف أل، لكنها لم تستطع بنفسها اتخاذ قرار بشأن موقفها مع لويس، وصار هناك تأمل غير عادي في ذلك الصمت.

 

 

ومع ذلك، كان من الواضح من النقر بأصابعه على ذراعيه المتقاطعتين أن هذا الوضع لم يكن مرحبًا به بالنسبة له.

 

 

أبيل: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “…هؤلاء الناس أيضًا.”

نظر أبيل إلى جانبه تجاه الاثنين، ثم نظر مرة أخرى إلى السماء.

ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.

 

لم يكن متأكدًا من ذلك؛ بدا وكأنه خدعة من محتال، ولكن عندما أخذه بجدية، كان هناك إحساس خفيف يجذب قلب سوبارو.

 

 

لم تكن أشكالهم مرئية بعد الآن، فقد قفز سوبارو ولويس في مكان ما داخل مدينة الشياطين، ولم يبقَ أي أثر لهما في هذا المشهد الفوضوي الذي كان ينظر إليه.

 

 

 

 

 

أبيل: “أحمق.”

أبيل: “――――”

 

 

 

 

الكلمة الوحيدة التي هربت من فمه، كانت تمتمة موجهة إلى لا أحد بشكل خاص.

 

 

 

…….

 

 

 

 

 

وهكذا، بينما كان في هذا الوضع غير المسبوق، انطلق سوبارو بمفرده، منفصلًا عن أصدقائه.

لويس: “――أوه.”

 

 

 

 

كان ذلك عملاً عفويًا، لم يكن بإمكانه حقًا القول إنه قرار توصل إليه بعد التفكير بشكل صحيح في المستقبل.

وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.

 

 

 

 

ومع ذلك، بالتأكيد سيكون هناك بعض الندم على ذلك الوضع إذا اتخذ قرارًا على عجل.

 

 

هز أوبيليك رأسه، وابتلع سوبارو ريقه عند رده.

 

 

كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.

 

 

 

 

 

والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――

 

 

 

 

 

لويس: “أوه، أوه!”

 

 

لم يكن يعلم ما إذا كانت قد فهمت ما قاله للتو، ولكن على أي حال، بدا أنها فهمت أن سوبارو كان غاضبًا.

 

 

سوبارو: “توقفي، لويس! هذا يكفي!”

 

 

 

 

 

 

 

باستخدام قبضة خنق على جسد لويس الصغير من الخلف، سحب سوبارو جسدها المتلوّي بعيدًا.

 

 

 

 

نسخة سوبارو السابقة، التي لم تكن قادرة على إقناع الجميع، لم تكن تريد أن تكون مكروهة أيضًا.

الشخص الذي أبعدها عنه كان رجلاً فاقد الوعي كان قد طاردهم قبل أن تسقطه لويس أرضًا.

لويس: “――أوه.”

 

 

 

وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.

بعد الانفصال عن أبيل والبقية، تمكنوا من القفز عبر المنصات في المدينة، وأثناء البحث عن أولبارت لاستعادة سوبارو “المصغر”، لحق بهم العدو.

 

 

 

على ما يبدو، كان المطاردون على علم بمظهر سوبارو الصغير وشخص لم يزر برج القلعة، لويس.

أبيل: “――أولويتنا هي السيطرة على هذا الوضع. مسار عملنا يبقى كما هو. للأسف، عدد الوسائل التي نمتلكها قد انخفضت مرة أخرى بواحدة.”

 

ومع ذلك، كان تركيز أل فقط على سوبارو؛ وجود لويس كان ثانويًا.

 

 

بدا أن تخمين أبيل كان صحيحًا.

إذا حدث ذلك، كان سوبارو مستعدًا لإطلاق العنان للويس.

 

التأثير الذي كان لهذه القرون على حياتهم لم يكن شيئًا يمكن أن يسخر منه سوبارو، الذي يعرف حالة إيميليا.

 

 

بعبارة أخرى، كان أولبارت وتانزا متواطئين، والمعلومات التي بحوزتهم تم إعطاءها أيضًا إلى مطارديهم――  أعراق ذوي القرون.

 

 

ومع ذلك، كان من الواضح من النقر بأصابعه على ذراعيه المتقاطعتين أن هذا الوضع لم يكن مرحبًا به بالنسبة له.

 

لويس: “آه، أوه.”

نتيجة لذلك، كان سوبارو، الذي كان يسافر بمفرده مع لويس، قد تم مطاردته وكاد أن يُقبض عليه――

 

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

افتراضيًا، حتى إذا أفقدتهم الوعي، لم يكن هناك ما يضمن أن لويس ستتوقف عند ذلك الهجوم.

 

 

انفجرت مهارات لويس القتالية، التي أظهرتها في الشارع، وتم هزيمة مطارديهم بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك في حد ذاته نعمة. حتى قبل أن تتقلص أطرافه، كانت قدرة سوبارو القتالية مخيبة للآمال.

 

 

 

 

سوبارو: “لا تقولي «أوه» لي! إذا فعلتِ ذلك، سيموتون! هؤلاء الناس خائفون فقط، هذا كل شيء. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق!”

لم يكن ليكون ندًا حتى لأولئك  الذين لا يعرفون كيفية القتال في المدينة ، لأن يورنا قد منحتهم جزءًا من قوتها من خلال تقنية زواج الأرواح.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت المشكلة أن لويس لم تتوقف عن الهجوم، حتى بعد أن هزمت مطارديهم.

 

 

لويس: “أوه.”

 

ردًا على نظرة سوبارو الحذرة ، أشار الشاب إليه بابتسامة ودية.

لويس: “أوه…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا تقولي «أوه» لي! إذا فعلتِ ذلك، سيموتون! هؤلاء الناس خائفون فقط، هذا كل شيء. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق!”

 

 

 

 

وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

بينما كان ينظر إلى السماء من الشارع، حيث كانت نظرته تجوب المنصات العديدة، صرخ شكل الطفل المقنع ―― لا، أل، وهو يضرب الأرض بقدمه.

بينما كانت لويس تحرك ساقيها بعنف، هدأت بعد سماع تحذير سوبارو.

عند رؤية حركة سوبارو، كانت لويس، التي كانت تجلس بجواره، تميل رأسها.

 

 

 

 

لم يكن يعلم ما إذا كانت قد فهمت ما قاله للتو، ولكن على أي حال، بدا أنها فهمت أن سوبارو كان غاضبًا.

الثوراني: “آسف على الإزعاج.”

 

نظرًا لأن يده اليمنى كانت تمسك بيد بلويس، كانت اليد التي أخذها هي يده اليسرى.

 

 

ورؤية ذلك، اهتم سوبارو بالخصم الذي سقط.

 

 

 

 

 

ولأنه لم يكن لديه أي أدوات للإسعافات الأولية، كل ما استطاع فعله هو رفع رأسه عاليًا ومسح الجرح النازف.

 

 

 

 

سوبارو: “أمم، أوبيليك-سان، ليس لدي الكثير من الوقت، ولا أنت أيضًا….”

سوبارو: “…هؤلاء الناس أيضًا.”

 

 

إذا حدث ذلك، كان سوبارو مستعدًا لإطلاق العنان للويس.

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إنهم يائسون. لا يريدون أن يتم تدمير مكانهم في هذا العالم.”

 

 

 

 

 

الشبان، رجل الخروف ورجل الغزال، الذين تعرضوا للضرب من قبل لويس، كانوا لا يزالون في أواخر سنين المراهقة أو أوائل العشرينات، ليسوا مختلفين كثيرًا عن سوبارو الأصلي.

 

 

مندهشًا من لمسة أصابع أوبيليك النحيفة والأنثوية، نظر سوبارو بسرعة إلى لويس.

 

لقد كان وقتًا غريبًا، لكن من مظهر سوبارو في النهاية، شعر أنه قد تمكن من المساعدة بطريقة ما، مما جعله يشعر بجذب في قلبه. ثم――

الأشخاص حول النزل، وصبي الخروف الذي ألقى بسوبارو في الشارع، كانوا جميعًا من أعمار متفاوتة، لم يكن هناك شيء يجعلهم يبدون كأصدقاء.

 

 

 

 

 

ولكن كان هناك رابط واضح. وهو، القرون التي تنمو على رؤوسهم.

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقد أنني سعيد لأن ريم ليست هنا.”

اعتمادًا على الشخص، يمكن أن يكون هناك فرق بين امتلاك قرن واحد أو اثنين، ولكن القرن كان قرنًا.

لم يكن لديه أي فكرة إلى أين يذهب في الأصل، ولكن بعد أن كشفت عن قوتها―― وهي قوة الشراهة، أصبحت مخاوفه أكبر. لذلك――

 

 

 

 

التأثير الذي كان لهذه القرون على حياتهم لم يكن شيئًا يمكن أن يسخر منه سوبارو، الذي يعرف حالة إيميليا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقد أنني سعيد لأن ريم ليست هنا.”

بينما كان يتمتم لنفسه، وهو يغطي فمه، كان عداء أل تجاه لويس واضحًا.

 

 

كعضوة في قبيلة الأوني، كانت ريم تمتلك القرن المميز الذي ينمو على جبهتها.

المشكلة التي كان يواجهها سوبارو الآن، كانت――

 

 

 

 

على عكس أولئك الرجال-الوحوش، القرون لن تنمو طوال الوقت، ولكن كواحدة من قبيلة ذوي القرون، كان من الممكن أنها لم تكن بعيدة تمامًا عن المواقف التي مروا بها في حياتهم.

أشار أوبيليك إلى أن الإجابة كانت موجودة بالفعل داخل سوبارو.

 

مرة أخرى، نظر نحو الاتجاه الذي غادر إليه الأطفال، أغلق أوبيليك عينه. ثم――

 

 

ليس وكأنه سمع شيئًا من هذا القبيل من رام أو ريم، رغم ذلك.

ميديوم: “――هاك.”

 

 

 

 

سوبارو: “لا أعتقد أن رام ستكترث لما يقوله أي شخص عنها.”

 

 

سوبارو: “أنا قلق بشأن تاريتا-سان، لكنني أعتقد أن أبيل والبقية قد يكونون يبحثون عنها هناك.”

 

 

لأن رام كانت من النوع الذي يتبع طريقها الخاص، بغض النظر عما يقوله العالم الخارجي عن قرنها، كان من المؤكد أنها كانت سترد على كلماتهم بضحكة ساخرة “ها!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بفضل قوتها التي لا تتقيد لا بعرق ولا بلقب، كان من المؤكد أنها ستفعل.

 

 

عندما سمعت استمرار الكلمات التي تسربت دون قصد من شفتيها، اتسعت عينا ميديوم.

 

 

――ربما، فتاة مثلها يمكن أن تظل متماسكة عند معرفة الحقيقة عن لويس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈younes el hakimi🔥 100🥉Zeldres🔥 1004Ahmed khirallh🔥 1005السيد الشاب🔥 1006med abda🔥 1007ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1008A k🔥 1009Wassim Sun🔥 10010Arhama Alnuaimi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006χ_χ💎 1007Yoy Souls💎 1008Abdulaziz Alzahrani💎 10091 1💎 10010Abdullah S💎 100

 

بمعنى آخر، يبدو أنه ببساطة تملّص من تلك المطاردة بخدعة.

 

سوبارو: “لماذا لا؟ السبب هو، كل شيء! على أي حال، هذا لا يجدي نفعًا!”

سوبارو: “…أنا أحمق.”

وضع أصابعه على جبهته، وانزلق بها إلى زاوية  عينه، إلى وجنتيه البيضاء الواضحة، ثم إلى ذقنه المنحوت.

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

ضرب سوبارو جبهته بقبضته، وتراجع  عن أفكاره المخزية والأنانية.

في الوقت الحالي، لم يكن يريد الانضمام إلى أبيل والبقية، الذين كان قد انفصل عنهم للتو.

 

 

 

سوبارو: “――هاك.”

عند رؤية حركة سوبارو، كانت لويس، التي كانت تجلس بجواره، تميل رأسها.

 

 

لم يكن ليكون ندًا حتى لأولئك  الذين لا يعرفون كيفية القتال في المدينة ، لأن يورنا قد منحتهم جزءًا من قوتها من خلال تقنية زواج الأرواح.

 

 

لم تكن رام موجودة. إيميليا، وبياتريس أيضًا، لم يكن أي منهم موجودًا.

 

 

سوف يتم القبض عليهم؛ ولذا عضّ سوبارو على أسنانه التي لم تكن لا لبنية ولا دائمة.

 

 

حتى ريم، التي كانت الأقرب إليه، كانت لا تزال في غوارال، بعيدة عن هنا―― لم يكن هناك وقت ليعزي نفسه بالاعتماد على شخص غير موجود.

أبيل: “أحمق.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، من السيئ أن نبقى بارزين. علينا أن نختبئ بسرعة.”

 

 

 

 

 

بصراحة، بالنظر إلى خطته الأصلية، سيكون الهروب والاختباء مضيعة للوقت. عادةً، كان عليه أن يطارد الشخص الذي يهرب ويختبئ.

 

 

 

 

نظرت لويس في وجه سوبارو عندما رد عليها، مع حواجبها الجميلة العابسة .

ومع ذلك، أصبح سوبارو هو الشخص المطارد.

 

 

كان أل غير قادر على التحدث، و أراد  الانضمام إلى سوبارو ولويس ، لكن تم رفض ذلك ببرود من قبل أبيل.

 

 

سوبارو: “ربما لن يبحث أبيل عنا… أعتقد. ربما هو غاضب، وقد يعتقد أن العثور على أولبارت-سان أكثر أهمية، أعتقد.”

لويس: “أو أو!”

 

كان قد أعاد ارتداء قناعه ولم يعد يظهر وجهه، لذا كان من المستحيل على الآخرين معرفة ما يفكر فيه.

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.

سوبارو: “هل يجب أن ننضم إلى تاريتا-سان؟ تاريتا-سان يطاردها الكثير من الناس في مدينة غريبة… لا، هذا ليس جيدًا.”

بينما كان سوبارو على ظهرها، خطت لويس على إطارات نوافذ المباني والمنصات البارزة، لم تبد لويس سعيدة بهذا الهروب الذي تم اتخاذه من طرف واحد، وهي تقفز في كل أنحاء المدينة.

 

“――أنتما الاثنان، من هنا.”

 

سوف يتم القبض عليهم؛ ولذا عضّ سوبارو على أسنانه التي لم تكن لا لبنية ولا دائمة.

واضعًا يده على رأسه، وضع سوبارو فكرة الانضمام إلى تاريتا  جانبًا.

 

 

 

 

 

لم يشعر أنه يمكنه أن يشرح لتاريتا بنجاح لماذا لم يكن مع أبيل والبقية.

على الفور، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” لدى سوبارو، وأصبح موقف أوبيليك معه موضع تساؤل.

 

 

 

 

كان عليه أن يكذب، لكن الكذب لن يحل المشكلة.

في البداية، فعل سوبارو كما قيل له وحاول الاختباء في الجزء الخلفي من العربة، لكنه شعر بشعور سيئ حول ذلك، فقرر عدم القيام بذلك.

 

 

 

 

كانت ميديوم مستبعدة تمامًا. بمجرد أن تكتشف تاريتا أن لويس هي رئيسة أساقفة ، ستعتبرها خطيرة وتبتعد عنها، كما فعل الآخرون.

كان هناك شعور بالقلق بشأن هذين الاثنين، وكذلك شعور بالارتياح لعدم الاضطرار إلى مواجهتهما أيضًا.

 

كان يتساءل عما إذا كانت هناك سبب عظيم وعميق مختبئ هناك.

 

 

سوبارو: “أنا قلق بشأن تاريتا-سان، لكنني أعتقد أن أبيل والبقية قد يكونون يبحثون عنها هناك.”

على ما يبدو، فقد المطاردون أثر سوبارو ولويس، لذا يجب أن يكون ممتنًا للشاب لمساعدتهما.

 

 

 

لم يشعر أنه يمكنه أن يشرح لتاريتا بنجاح لماذا لم يكن مع أبيل والبقية.

في الوقت الحالي، لم يكن يريد الانضمام إلى أبيل والبقية، الذين كان قد انفصل عنهم للتو.

 

 

 

 

لم تكن هناك مشكلة في معرفته باسمها، لكنه أدرك أنه أعطى معلومات لم يكن ينبغي له أن يعطيها.

دون إجابة واضحة عن كيفية التعامل مع لويس، كان يعتقد أن الأمر سيكون متشابهًا مع أبيل والآخرين.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يكون مكروهًا من الجميع بسبب الجدال معهم مرة أخرى.

 

 

سوبارو: “لا تقولي «أوه» لي! إذا فعلتِ ذلك، سيموتون! هؤلاء الناس خائفون فقط، هذا كل شيء. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق!”

 

 

نسخة سوبارو السابقة، التي لم تكن قادرة على إقناع الجميع، لم تكن تريد أن تكون مكروهة أيضًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لويس، لنذهب. علينا أن نجد أولبارت-سان في «الهاوية ذات المنظر العظيم».”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.

 

أوبيليك: “على أي حال، يبدو أنه بفضل نوع من القدر التقينا هنا. هههم~، هذا هو! أنا في الواقع أعمل في مجال تقديم الاستشارات الصغيرة. ما رأيك، لماذا لا تطلب مني مشورة؟”

 

ومع ذلك، أصبح سوبارو هو الشخص المطارد.

بينما كان يقول ذلك، أمسك سوبارو بيد لويس وسحبها ليجعلها تمشي معه.

 

 

…….

 

 

لم يكن لديه أي فكرة إلى أين يذهب في الأصل، ولكن بعد أن كشفت عن قوتها―― وهي قوة الشراهة، أصبحت مخاوفه أكبر. لذلك――

ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كنتِ لا تريدين الموت، ابقي قريبة مني. أنا أيضًا لا أريدك أن تموتي… الآن.”

 

 

 

 

 

لويس: “آه، أوه.”

 

 

 

 

 

سواء كانت تفهم أم لا، هزت لويس رأسها بالموافقة.

 

 

أبيل: “أحمق.”

 

سوبارو: “ل-لكن حتى لو اختبأنا هناك، فهذا لا يعني…”

مع ذلك، تنفس سوبارو بعمق عندما رأى وجه الفتاة المبتسم.

 

 

 

 

الشاب: “كنت على حق بعدم الاختباء بلا مبالاة في الجزء الخلفي من العربة. لو كنت قد اختبأت هناك، لكانت كل عظمة في جسدك قد تحطمت بحلول الآن. كان ذلك سيكون مؤلمًا جدًا، أليس كذلك؟”

طفلان، يتجولان في مدينة غريبة، محاولين بلا هدف حل لغز――

 

 

 

 

في هذه الحالة، الشك لم يكن أن أوبيليك جاسوس تانزا وأولبارت بالضرورة، ولكن بدلًا من ذلك قد يكون شخصًا بالغًا خطيرًا وغير مرتبط بهم تمامًا.

 

 

سوبارو: “هذا يجعلني أشعر وكأنني طفل تائه حقًا.”

والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――

 

 

 

 

كانت تلك الهمسة الضعيفة كل ما استطاع قوله.

 

 

ضرب سوبارو جبهته بقبضته، وتراجع  عن أفكاره المخزية والأنانية.

 

 

…….

 

 

 

――بعد ذلك، كانت مطاردة سوبارو ولويس، وكذلك هروبهما، معقدة للغاية.

افتراضيًا، حتى إذا أفقدتهم الوعي، لم يكن هناك ما يضمن أن لويس ستتوقف عند ذلك الهجوم.

 

رفعت لويس جسد سوبارو لتمنعه من السقوط بينما قفزت عاليًا للهروب من مطارديهم.

 

 

ربما لأن سوبارو لم يكن لديه فهم جيد لتخطيط المدينة، ولأن التواصل مع مرافقته كان صعبًا، وبصراحة بسبب حظه السيئ.

 

 

 

 

 

على أي حال، كان يتم مطاردته داخل مدينة الشياطين. غير قادر على العثور على “الهاوية ذات المنظر العظيم”، كان الوقت ينفد مع كل لحظة تمر.

ميديوم: “سوبارو-تشين، لويس-تشان…”

 

لوح الشاب بيديه الفارغتين في الهواء، وضحك ليظهر أنه لا يحمل أي نية سيئة.

 

عند رؤية حركة سوبارو، كانت لويس، التي كانت تجلس بجواره، تميل رأسها.

سوبارو: “لويس! توقفي عن القتال! اهربي، اهربي، اهربي، اهربي!”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

 

 

 

بينما كانت لويس تندفع، أوقفها سوبارو حرفيًا بالاصطدام بها بكل وزنه.

ولأنه لم يكن لديه أي أدوات للإسعافات الأولية، كل ما استطاع فعله هو رفع رأسه عاليًا ومسح الجرح النازف.

 

 

 

 

قفز على ظهرها الصغير، مجبرًا نفسه على اتخاذ وضعية الحمل.

 

 

 

 

وجود الفتاة المعروفة بلويس، كان شيئًا يتوجب على سوبارو القلق بشأنه بشكل غريب.

رفعت لويس جسد سوبارو لتمنعه من السقوط بينما قفزت عاليًا للهروب من مطارديهم.

 

 

 

 

 

“لا تدعوهم يهربون!”

 

 

 

 

سوف يتم القبض عليهم؛ ولذا عضّ سوبارو على أسنانه التي لم تكن لا لبنية ولا دائمة.

وكان الذين صاحوا بذلك أثناء مطاردتهم هم الرجال الوحوش ذو القرون الذين كانوا يقومون بدوريات في مدينة الشياطين.

سوبارو: “ولكن، نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت للهرب، اختبأت تحت الجزء الخلفي من العربة.”

 

 

 

 

على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.

 

 

لويس: “أوه، أوه!”

 

سوبارو: “توقفي، لويس! هذا يكفي!”

بشأن سكان كيوس فليم ، كان سوبارو قد رأى العديد من أنصاف البشر بدون قرون.

 

 

سوبارو: “يبدو أن تلك الفتاة تانزا تفعل هذا بإرادتها الحرة…”

 

 

ويبدو أنهم لم يتلقوا أمرًا بالقبض على سوبارو ولويس.

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

سوبارو: “يبدو أن تلك الفتاة تانزا تفعل هذا بإرادتها الحرة…”

 

 

 

 

لويس: “أوه، أوه!”

تانزا كانت فتاة غزال ، وعلى الرغم من أنها كانت تحمل شيئًا مثل منصب سكرتيرة يورنا، افترض سوبارو أن هناك حدًا لقدرتها على تحريك من هم تحت قيادتها.

أل: “هل تريد تركه؟ يا أخي ، وخصوصًا الآن، عندما يكون لديه عقل طفل!”

 

 

 

 

ونتيجة لذلك، لم يكن هناك سبيل للهروب إذا طاردهم جميع سكان كيوس فليم .

وفي النهاية، نقر أوبيليك بأصابعه.

 

 

 

أوبيليك: “آهاها، هذا جارح!”

ويبدو أن الفتاة كانت تقاتل على حافة  سلطتها.

 

 

 

 

لم يكن يحاول التعمق أكثر في نوع الخدعة التي قد تكون. ولكنه شعر بذلك.

حتى مع ذلك، كانوا قد حُصروا بالفعل على تلك الحافة. ومن وجهة نظر سوبارو، ربما كان بإمكانها التراجع قليلاً.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه… إنهم يطاردوننا! لويس، لا تهاجمي! علينا أن نهرب من هنا!”

 

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

لويس: “أو أو!”

 

لويس: “أوه.”

 

 

سوبارو: “لماذا لا؟ السبب هو، كل شيء! على أي حال، هذا لا يجدي نفعًا!”

أوبيليك: “――الإجابة التي تبحث عنها موجودة بالفعل داخلك.”

 

 

 

عند رؤية حركة سوبارو، كانت لويس، التي كانت تجلس بجواره، تميل رأسها.

 

 

بينما كان سوبارو على ظهرها، خطت لويس على إطارات نوافذ المباني والمنصات البارزة، لم تبد لويس سعيدة بهذا الهروب الذي تم اتخاذه من طرف واحد، وهي تقفز في كل أنحاء المدينة.

 

 

 

 

ذلك الجذب بدا وكأنه شيء مهم للغاية.

بدت وكأنها تريد أن تقول إنهم سيفوزون إذا قاتلت؛ احتجّ سوبارو على ذلك بسحب خدها.

 

 

 

 

مندهشًا من لمسة أصابع أوبيليك النحيفة والأنثوية، نظر سوبارو بسرعة إلى لويس.

 

كان من الطبيعي التفكير في أنه، نظرًا لأن العربة كانت محملة بالبراميل، أنهما سيكونان مختبئين هناك.

بالفعل، إذا قاتلت لويس، ربما كانت ستتمكن من هزيمة مطارديهم.

ومع ذلك، كان تركيز أل فقط على سوبارو؛ وجود لويس كان ثانويًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا قاتلت لويس، قد يُقتل أولئك الذين يتبعونهم.

 

 

الكلمة الوحيدة التي هربت من فمه، كانت تمتمة موجهة إلى لا أحد بشكل خاص.

 

 

 

 

افتراضيًا، حتى إذا أفقدتهم الوعي، لم يكن هناك ما يضمن أن لويس ستتوقف عند ذلك الهجوم.

 

 

 

 

 

في الواقع، قبل لحظات، لو لم يوقفها سوبارو، كانت لويس ستلقي بمطارديهم من فوق المنصات العالية، لتسقطهم إلى الأرض.

 

 

 

لم يكن يبدو أن لويس قد فقدت براءتها الطفولية تقريبًا.

 

 

بعبارة أخرى، كان أولبارت وتانزا متواطئين، والمعلومات التي بحوزتهم تم إعطاءها أيضًا إلى مطارديهم――  أعراق ذوي القرون.

لكن، حتى مع تلك البراءة، عادت قوة الشراهة إلى لويس.

 

 

 

 

 

كان سوبارو يخاف ذلك، بدا أنها لا تختلف عن لويس آرنيب الأصلية.

 

 

لويس: “أوه؟”

 

أوبيليك: “ماااذا~، فجأة تجعلني أشعر بالتوتر أيضًا―― لكنني انتهيت بالفعل.”

إذا عادت هذه اللويس يومًا ما إلى كونها لويس آرنيب――

سوبارو: “هاه؟”

 

لكن ذلك يعني أنه كان عليه مراقبة وضع يشبه البالون الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة، مع الاستمرار في ملئه بالهواء.

 

 

سوبارو: “――فهذا يعني أن رأي أبيل والبقية صحيح.”

 

 

 

 

 

في هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة للهرب من الشارع ولا حاجة لإجهاد علاقته مع أبيل والبقية.

 

 

 

 

 

وجود الفتاة المعروفة بلويس، كان شيئًا يتوجب على سوبارو القلق بشأنه بشكل غريب.

 

 

بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.

 

على عكس أولئك الرجال-الوحوش، القرون لن تنمو طوال الوقت، ولكن كواحدة من قبيلة ذوي القرون، كان من الممكن أنها لم تكن بعيدة تمامًا عن المواقف التي مروا بها في حياتهم.

ولهذا السبب، لم يكن ذلك أمرًا جيدًا.

 

 

على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.

 

 

سوبارو: “لن أسمح لكِ بقتل أي شخص آخر، بعد الآن.”

 

 

 

 

أبيل: “إذًا، ماذا نفعل؟ الوضع الذي نحن فيه لن يكون مختلفًا. وسأحذرك، إذا لم تعد أنت وميديوم مفيدين، سأحتاج إلى ترككما.”

“ما دام أن عيني ناتسكي سوبارو سوداء، فلن يدع ذلك يحدث.”

 

 

 

 

 

لويس: “――أوه.”

 

 

 

 

بعد أن أزال يده، أدار أوبيليك بلطف كفه نحو وجه سوبارو وقال:

نظرت لويس بهدوء إلى الأمام بينما شدّ سوبارو قبضته على ظهرها.

كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.

 

 

 

بينما كان سوبارو على ظهرها، خطت لويس على إطارات نوافذ المباني والمنصات البارزة، لم تبد لويس سعيدة بهذا الهروب الذي تم اتخاذه من طرف واحد، وهي تقفز في كل أنحاء المدينة.

يبدو أنها قد تراجعت عن موقفها  السابق مؤقتًا، وأعادت التفكير في فعل ما اقترحه سوبارو.

 

 

لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.

 

سوبارو: “لا أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين لا يبحثون عن إجابات…”

في الوقت الحالي، حاولت لويس التخلص من الرجال الوحوش الذين يلاحقونهم؛ وهي تقفز  مرارًا وتواصل الهروب بينما يرفرف شعرها الذهبي.

بينما كانت لويس تحرك ساقيها بعنف، هدأت بعد سماع تحذير سوبارو.

 

ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.

 

بدت وكأنها تريد أن تقول إنهم سيفوزون إذا قاتلت؛ احتجّ سوبارو على ذلك بسحب خدها.

ومع ذلك――

 

 

أوبيليك: “بالطبع، لا بد أن هناك سببًا لوجودي هنا اليوم. ربما يكون ذلك من أجل أن تتاح لك ولويس-سان فرصة استشارتي.”

 

 

سوبارو: “كم هم عنيدين…!”

 

 

 

 

 

ربما كان ذلك طبيعيًا، نظرًا لأن الطريقة الوحيدة التي يستخدمونها للتخلص منهم هي الهروب، لكن كان من الصعب أن يفلتوا من الرجال الوحوش الذين يطاردونهم.

 

 

سوبارو: “هل يجب أن ننضم إلى تاريتا-سان؟ تاريتا-سان يطاردها الكثير من الناس في مدينة غريبة… لا، هذا ليس جيدًا.”

 

 

 

 

بالإضافة إلى معرفتهم بتخطيط المنطقة، بسبب الشعلة في إحدى أعينهم―― بسبب تقنية زواج الأرواح التي استخدمتها يورنا، كانت الفجوة بينهم تقل بدلًا من أن تتسع.

 

 

سوبارو: “لويس! توقفي عن القتال! اهربي، اهربي، اهربي، اهربي!”

 

 

سوبارو: “إذا استمر الأمر هكذا――”

ربما كان ذلك طبيعيًا، نظرًا لأن الطريقة الوحيدة التي يستخدمونها للتخلص منهم هي الهروب، لكن كان من الصعب أن يفلتوا من الرجال الوحوش الذين يطاردونهم.

 

كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.

 

 

سوف يتم القبض عليهم؛ ولذا عضّ سوبارو على أسنانه التي لم تكن لا لبنية ولا دائمة.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة――

 

 

 

 

 

“――أنتما الاثنان، من هنا.”

لويس: “آه، أوه.”

 

في هذه الحالة، الشك لم يكن أن أوبيليك جاسوس تانزا وأولبارت بالضرورة، ولكن بدلًا من ذلك قد يكون شخصًا بالغًا خطيرًا وغير مرتبط بهم تمامًا.

 

 

سوبارو: “هاه؟”

سوبارو: “أمم، أوبيليك-سان، ليس لدي الكثير من الوقت، ولا أنت أيضًا….”

 

ومع ذلك، أصبح سوبارو هو الشخص المطارد.

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

…….

 

 

ركلت لويس الحائط بقوة، بينما حاولت خداع أنظار مطارديهم بتحركات حادة.

 

 

 

 

 

وقبل أن يتمكنوا من رؤية ما إذا كانت نيتهم قد تحققت، وصل صوت إلى الاثنين أثناء هبوطهما على الشارع.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان ينظر إليه، كان شاب ذو وجه نحيف يشير إلى سوبارو ولويس ليقتربا.

الموقف الغير معقول الذي حدث للتو أثار إحباطه وجعل قلبه يغلي بالغضب.

 

 

 

لم يكن لديه أي فكرة إلى أين يذهب في الأصل، ولكن بعد أن كشفت عن قوتها―― وهي قوة الشراهة، أصبحت مخاوفه أكبر. لذلك――

لم تكن هناك قرون ظاهرة على رأس الشاب من النظرة السريعة، لكن ذلك لم يجعل سوبارو يشعر بالارتياح .

سوبارو: “ماذا تقصد بأنه ليس هناك الكثير لتقوله؟”

 

 

 

 

 

مع ذلك، تنفس سوبارو بعمق عندما رأى وجه الفتاة المبتسم.

سوبارو: “أ-أنت…”

 

 

كانت الفتاة الصغيرة التي ترتدي مثل الراقصة قد التفت على نفسها ككرة، قلقة بشأن الاثنين اللذين فرا من المكان.

 

ضرب سوبارو جبهته بقبضته، وتراجع  عن أفكاره المخزية والأنانية.

الشاب: “أنتم ملاحَقون، أليس كذلك؟ من مظهر الأمر، يبدو أن هؤلاء الناس يأخذون الأمر بجدية. هذه نصيحة ودية، لذا سيكون من الجيد إذا استمعتا لما أقوله.”

 

 

 

 

 

ردًا على نظرة سوبارو الحذرة ، أشار الشاب إليه بابتسامة ودية.

 

 

سوبارو: “إنهم يائسون. لا يريدون أن يتم تدمير مكانهم في هذا العالم.”

 

 

 

 

استخدم يده للإشارة إلى عربة على الطريق لسوبارو ولويس، اللذين كانا يلهثان.

على ما يبدو، فقد المطاردون أثر سوبارو ولويس، لذا يجب أن يكون ممتنًا للشاب لمساعدتهما.

 

 

 

بالطبع، لأنه لم يكن يريد أن يموت أوبيليك، كان سوبارو سيفعل كل ما في وسعه لإيقاف هياج لويس، لكنه كان مستعدًا لاستخدامها كملاذ أخير إذا أراد أوبيليك نداء مطارديهم.

على وجه التحديد، كان يشير إلى فجوة بين عدة براميل في الجزء الخلفي من العربة المذكورة.

 

 

 

 

 

الشاب: “بما أنكما لديكما أجساد صغيرة، ستتناسبان هناك بالتأكيد.”

 

 

ضحك الشاب―― أوبيليك و مرر أصابعه من خلال شعره الرمادي.

 

 

سوبارو: “ل-لكن حتى لو اختبأنا هناك، فهذا لا يعني…”

بعد الانفصال عن أبيل والبقية، تمكنوا من القفز عبر المنصات في المدينة، وأثناء البحث عن أولبارت لاستعادة سوبارو “المصغر”، لحق بهم العدو.

 

 

 

 

الشاب: “ليس لدينا مزيد من الوقت. اصطفاف النجوم يتغير في كل لحظة. الأمر متروك لكما بالطبع، إما لرفض هذا الاصطفاف، أو قبوله.”

 

 

بينما كان ينظر إليه، كان شاب ذو وجه نحيف يشير إلى سوبارو ولويس ليقتربا.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

على الفور، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” لدى سوبارو، وأصبح موقف أوبيليك معه موضع تساؤل.

 

بالإضافة إلى معرفتهم بتخطيط المنطقة، بسبب الشعلة في إحدى أعينهم―― بسبب تقنية زواج الأرواح التي استخدمتها يورنا، كانت الفجوة بينهم تقل بدلًا من أن تتسع.

 

 

الشاب: “ولــــكـــن~، أعتقد أن الأفضل لكما هو المجيء معي.”

ميديوم: “سوبارو-تشين، لويس-تشان…”

 

 

 

 

 

 

لوح الشاب بيديه الفارغتين في الهواء، وضحك ليظهر أنه لا يحمل أي نية سيئة.

 

 

 

 

 

تردد سوبارو كثيرًا فيما إذا كان ينبغي له الوثوق بتلك الابتسامة أم لا.

 

 

وضع أصابعه على جبهته، وانزلق بها إلى زاوية  عينه، إلى وجنتيه البيضاء الواضحة، ثم إلى ذقنه المنحوت.

 

 

لكن الشاب كان محقًا، لم يكن لديه الكثير من الوقت ليقضيه في التردد.

سوبارو: “أخيرًا، ها هو! لا شكرًا… لا، سمعت على التلفاز أن طريقة الإجابة هذه مريحة للمخادعين. لا أريد ذلك!”

 

 

 

 

لذلك――

أوبيليك: “هاهاها… ماااذا~، الجو أبرد مما توقعت. هذا هو نفس الشعور الذي أحصل عليه عندما أكون محاطًا بالجميع. إنهم يكرهونني. هل تكرهني؟”

 

 

 

 

……..

سوبارو: “لا أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين لا يبحثون عن إجابات…”

 

 

“لابد أنهم جاؤوا من هذا الطريق!”

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.

 

 

 

 

مرة أخرى، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير”.

وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.

سوبارو: “هل يمكن أن تسمي هذا حدس التاجر؟”

 

 

 

 

“مرحبًا، أنت هناك! هل مر طفلان من هنا؟”

ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.

 

 

 

 

الشاب: “هاه؟ أمم، أنت لا تتحدث إليّ، أليس كذلك؟ آسف، لكنني كنت فقط آخذ استراحة هنا للحظة…”

 

 

ومع ذلك، حتى إذا لم يصدق “الأفكار” في رأس سوبارو الصغير، فلا بد أن هناك مساحة لتصديق “الحدس” الخاص بسوبارو الصغير، بغض النظر عن حجم الجسد.

 

 

“كما قلت، كنت أتساءل إذا كنت قد رأيتهم أثناء استراحتك… أوه، انسَ الأمر!”

أبيل: “――أولويتنا هي السيطرة على هذا الوضع. مسار عملنا يبقى كما هو. للأسف، عدد الوسائل التي نمتلكها قد انخفضت مرة أخرى بواحدة.”

 

وضع أصابعه على جبهته، وانزلق بها إلى زاوية  عينه، إلى وجنتيه البيضاء الواضحة، ثم إلى ذقنه المنحوت.

 

 

الرجل الثور ، الذي اقترب من العربة بخطوات صاخبة، استسلم بسبب كلمات الشاب المتجاهلة.

سوبارو: “سنواجه الكثير من المشاكل…!”

 

 

 

 

لكن ذلك لم يعني أن رجل الثور قد تجاهل العربة القريبة من الشاب.

 

 

سوبارو كان مذهولًا بوضوح، متأثرًا بسلوك أوبيليك، الذي تعمقت ابتسامته بسبب رد فعله، ولوّح بأصابعه  من جانب إلى آخر.

 

التأثير الذي كان لهذه القرون على حياتهم لم يكن شيئًا يمكن أن يسخر منه سوبارو، الذي يعرف حالة إيميليا.

توقف عن استجواب الشاب، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على العربة.

سوبارو كان مذهولًا بوضوح، متأثرًا بسلوك أوبيليك، الذي تعمقت ابتسامته بسبب رد فعله، ولوّح بأصابعه  من جانب إلى آخر.

 

 

الثوراني: “قل لي، ما هي البضاعة؟”

 

 

أوبيليك: “لسبب ما، وجدت نفسي أتجول بلا هدف، متسائلًا إذا كان هناك شيء يحدث، بناءً على شعور شعرت به. لذا جئت إلى هنا بدافع نزوة، وقتلت بعض الوقت بجانب هذه العربة. ثم…”

 

 

الشاب: “حسنًا، ما رأيك أنها؟ أي نوع من التجار أبدو عليه؟”

 

 

 

 

 

رجل الثور: “تش.”

 

 

 

 

 

عند كلمات الشاب المراوغة، نقر رجل الثور بلسانه وحدق في العربة.

الإجابة التي كان يبحث عنها كانت غامضة أيضًا.

 

على أي حال، كان يتم مطاردته داخل مدينة الشياطين. غير قادر على العثور على “الهاوية ذات المنظر العظيم”، كان الوقت ينفد مع كل لحظة تمر.

 

 

ثم، ممسكًا بمجموعة من البراميل، قلب الحمولة بسهولة، وعينه اليمنى مشتعلة.

 

 

سوبارو: “لويس، لنذهب. علينا أن نجد أولبارت-سان في «الهاوية ذات المنظر العظيم».”

 

أوبيليك: “آهاها، هذا جارح!”

 

سوبارو: “هل يوجد شيء كهذا!؟”

مع صوت عالٍ، تأرجحت الحمولة غير المتوازنة.

 

 

 

 

كان عليه أن يكذب، لكن الكذب لن يحل المشكلة.

تأرجحت البراميل المكدسة من جانب إلى آخر؛ إذا كان هناك أي شخص يختبئ في الجزء الخلفي من العربة، لكان قد أصيب بوزن البراميل.

 

 

 

رؤية ذلك، أزال رجل الثور يده عن البرميل وقال:

 

 

 

 

 

الثوراني: “آسف على الإزعاج.”

 

 

على وجه التحديد، كان يشير إلى فجوة بين عدة براميل في الجزء الخلفي من العربة المذكورة.

 

 

ترك وراءه تلك الكلمات، ومشى بعيدًا عن المكان مع رفاقه.

 

 

سوبارو: “قد تكون الاستشارة قد نجحت.”

 

 

خلفه، نادى الشاب قائلاً: “يرجى إصلاح البراميل!”

 

 

لوّح سوبارو بيده نحوه، وقال:

 

 

ومع ذلك، بما أن الطرف الآخر لم يرد، رفع الشاب كتفيه النحيفتين باستخفاف.

 

 

 

 

 

الشاب: “كانوا أشخاصًا متغطرسين، أليس كذلك؟ لا أعرف ماذا أفكر فيهم.”

 

 

للأسف، لم تكن قناعة أوبيليك مُريحة بالنسبة لسوبارو. كان ببساطة أن مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” كان يرتفع تدريجيًا.

 

 

بينما كان يتحدث مع نفسه، اقترب الشاب من العربة في الشارع المهجور. جلس على ركبتيه لينظر تحت العربة بدلاً من الحمولة. وهناك――

 

 

 

 

لم يذكر سوبارو ولويس بشكل صريح.

الشاب: “كنت على حق بعدم الاختباء بلا مبالاة في الجزء الخلفي من العربة. لو كنت قد اختبأت هناك، لكانت كل عظمة في جسدك قد تحطمت بحلول الآن. كان ذلك سيكون مؤلمًا جدًا، أليس كذلك؟”

بينما كان يتمتم لنفسه، وهو يغطي فمه، كان عداء أل تجاه لويس واضحًا.

 

 

 

 

سوبارو: “…لا تقل أشياء مخيفة كهذه.”

 

 

ذلك الجذب الذي شعر به، إذا استطاع أن يمسك به، فربما يتمكن من العثور على الإجابة التي كان يبحث عنها.

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

أدلى الشاب بتعليق مرعب بنبرة خفيفة، مع ابتسامة على وجهه، بينما كان سوبارو ولويس يزحفان خارج العربة التي اختبآ تحتها.

 

 

“مرحبًا، أنت هناك! هل مر طفلان من هنا؟”

 

سوبارو: “حسنًا، لا بأس. حتى لو كانت جدية أوبيليك-سان ليست جدية جدًا، فهذا لا يزعجني كثيرًا لأنه شخص لا أريد رؤيته مرة أخرى.”

 

 

كان من الطبيعي التفكير في أنه، نظرًا لأن العربة كانت محملة بالبراميل، أنهما سيكونان مختبئين هناك.

أوبيليك: “هاهاها… ماااذا~، الجو أبرد مما توقعت. هذا هو نفس الشعور الذي أحصل عليه عندما أكون محاطًا بالجميع. إنهم يكرهونني. هل تكرهني؟”

 

 

 

 

في البداية، فعل سوبارو كما قيل له وحاول الاختباء في الجزء الخلفي من العربة، لكنه شعر بشعور سيئ حول ذلك، فقرر عدم القيام بذلك.

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

لم يكن متأكدًا من ذلك؛ بدا وكأنه خدعة من محتال، ولكن عندما أخذه بجدية، كان هناك إحساس خفيف يجذب قلب سوبارو.

سوبارو: “ولكن، نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت للهرب، اختبأت تحت الجزء الخلفي من العربة.”

سوبارو: “هل يوجد شيء كهذا!؟”

 

الشاب: “هاه؟ أمم، أنت لا تتحدث إليّ، أليس كذلك؟ آسف، لكنني كنت فقط آخذ استراحة هنا للحظة…”

الشاب: “أعتقد أنه كان قرارًا جيدًا جدًا. أنا لست جيدًا جدًا في الكذب، وكنت سأخبره على الفور إذا استجوبني بقسوة بعض الشيء.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لا مشكلة، لم أكن لأتوقع غير ذلك لأنك لست منا.”

بشأن سكان كيوس فليم ، كان سوبارو قد رأى العديد من أنصاف البشر بدون قرون.

 

سوبارو: “ولكن، لماذا ساعدتنا؟”

 

لكن ذلك يعني أنه كان عليه مراقبة وضع يشبه البالون الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة، مع الاستمرار في ملئه بالهواء.

بعد أن كان تحت العربة متشبثًا بعجلاتها، مسح سوبارو التراب عن يديه وملابسه، ثم مسح جسد لويس المتسخ .

 

 

 

 

 

على ما يبدو، فقد المطاردون أثر سوبارو ولويس، لذا يجب أن يكون ممتنًا للشاب لمساعدتهما.

 

 

 

 

بينما قال ذلك، استخدم أوبيليك ساقيه الطويلتين والنحيفتين للركض حول سوبارو، قاطعًا طريقه.

سوبارو: “ولكن، لماذا ساعدتنا؟”

أل: “غوه…”

 

 

الشاب: “لماذا ساعدت؟ ههممم~، لماذا، هاه. أوه، ماذا عن حقيقة أنني لم أتحمل رؤية أطفال يتم مطاردتهم؟”

 

 

سوبارو: “لا، لا، لا شيء… المساعدة المتبادلة، هل هناك شيء تريدنا أن نساعدك به؟”

 

 

سوبارو: “إذا كنت تقول «ماذا عن»، فأنت بالتأكيد اختلقتها للتو…”

“لا تدعوهم يهربون!”

 

 

 

 

الشاب: “هل تم اكتشافي؟”

 

 

 

 

 

مقابلًا نظرة سوبارو المتشككة، حكَّ الشاب رأسه بأسلوب منزعج.

 

 

 

 

 

ابتسم بمرارة، لكن من ما يمكن أن يلاحظه سوبارو، لم يكن الشاب نصف بشري.

لويس: “أوه.”

 

 

 

بعد أن كان تحت العربة متشبثًا بعجلاتها، مسح سوبارو التراب عن يديه وملابسه، ثم مسح جسد لويس المتسخ .

لم يكن لديه قرون، ولا آذان أو جلد أو مخالب تشبه الحيوانات.

 

 

سوبارو: “…أوبيليك-سان، من الأفضل ألا تجعل لويس غاضبة. هذه الفتاة، حسنًا، هي أقوى مما تبدو عليه.”

 

 

بعيدًا عن ذلك، كان هذا الإنسان حاليًا يعطي انطباعًا بأنه قادم من خارج كيوس فليم.

خفض سوبارو رأسه وهو يبتلع ريقه دون وعي، ولويس، تقدمت للأمام، و مدت يدها أمامه كرد فعل.

 

 

 

بدأ يركض بأسرع ما يمكن، متوقفًا مرة واحدة فقط. وعند النظر إلى الخلف، رأى أن عيني أوبيليك اتسعتا، ربما لأنه لم يتوقع تصرفات سوبارو.

سوبارو: “أنتَ…”

 

 

 

 

وكان الذين صاحوا بذلك أثناء مطاردتهم هم الرجال الوحوش ذو القرون الذين كانوا يقومون بدوريات في مدينة الشياطين.

الشاب: “أوه، عذرًا، أنا أوبيليك. يمكنني أن أفهم لماذا قد ترغب في الشك بي، لكن ليس هناك الكثير لأقوله.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا تقصد بأنه ليس هناك الكثير لتقوله؟”

 

 

 

 

على الفور، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” لدى سوبارو، وأصبح موقف أوبيليك معه موضع تساؤل.

أوبيليك: “السبب الوحيد الذي جعلني أساعدكما هو أنني اعتقدت أنه سيكون فكرة جيدة.”

 

 

 

 

 

ضحك الشاب―― أوبيليك و مرر أصابعه من خلال شعره الرمادي.

ردًا على نظرة سوبارو الحذرة ، أشار الشاب إليه بابتسامة ودية.

 

 

 

 

إيماءاته ومظهره الجيد جعل سوبارو يعتقد أن أوبيليك كان رجلاً يعمل في وظيفة لائقة.

 

 

 

 

 

حتى ملابسه الخاصة بالسفر ، التي بدت خفيفة الاستخدام، بدت وكأنه اشتراها بثمن معقول.

 

 

 

 

 

اعتقد سوبارو بالتأكيد أنه تاجر، لأنه كان يجر عربة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل يمكن أن تسمي هذا حدس التاجر؟”

……..

 

 

 

 

أوبيليك: “حدس التاجر… أوه، أنا؟ ههههه، لا. أنا لست تاجرًا أو شيء من هذا القبيل. وهذه العربة ليست لي أيضًا.”

 

 

 

 

حتى ريم، التي كانت الأقرب إليه، كانت لا تزال في غوارال، بعيدة عن هنا―― لم يكن هناك وقت ليعزي نفسه بالاعتماد على شخص غير موجود.

سوبارو: “هاه؟! لكنك قلت لهؤلاء الناس…”

حتى ريم، التي كانت الأقرب إليه، كانت لا تزال في غوارال، بعيدة عن هنا―― لم يكن هناك وقت ليعزي نفسه بالاعتماد على شخص غير موجود.

 

 

 

 

أوبيليك: “لم أقل أبدًا أنني تاجر. بالطبع، لم أقل أيضًا إن هذه العربة تخصني. إنها مجرد عربة موجودة هنا. ربما تخص المتجر هناك، أليس كذلك؟”

أوبيليك: “――لم أكن أخطط للتجول في الشوارع اليوم على الإطلاق.”

 

 

 

 

بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.

 

 

 

 

كانت الفتاة الصغيرة التي ترتدي مثل الراقصة قد التفت على نفسها ككرة، قلقة بشأن الاثنين اللذين فرا من المكان.

كان يمزح، لكنه لم يبدو وكأنه يمزح تمامًا.

 

 

 

 

بينما كان ينظر إليه، كان شاب ذو وجه نحيف يشير إلى سوبارو ولويس ليقتربا.

بمعنى آخر، يبدو أنه ببساطة تملّص من تلك المطاردة بخدعة.

سوبارو: “هاه؟”

 

 

 

بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.

لويس: “أوه.”

 

 

سوبارو: “أوبيليك-سان، هل أنت مرن؟”

 

سوبارو: “هاه؟! لكنك قلت لهؤلاء الناس…”

سوبارو: “آه، نعم، فهمت.”

 

 

 

 

 

بينما كان يتحدث مع أوبيليك، سحبت لويس  كمّه فجأة .

 

 

 

 

 

سوبارو، الذي بدأ يتساءل عما إذا كان من الجيد الوقوف بلا حراك،  كان يتم استعجاله من قبل لويس.

 

 

 

 

 

لم يتحسن وضعهم، على الرغم من أنهم تخلصوا من مطارديهم.

 

 

 

 

بعبارة أخرى، كان أولبارت وتانزا متواطئين، والمعلومات التي بحوزتهم تم إعطاءها أيضًا إلى مطارديهم――  أعراق ذوي القرون.

سوبارو: “حسنًا، شكرًا لمساعدتك، أوبيليك-سان. ولكن يجب أن تفكر وتتصرف بجدية أكثر في المرة القادمة. أنا متأكد أنك ستواجه الكثير من المتاعب بسبب هذا…”

 

 

سوبارو كان مذهولًا بوضوح، متأثرًا بسلوك أوبيليك، الذي تعمقت ابتسامته بسبب رد فعله، ولوّح بأصابعه  من جانب إلى آخر.

 

 

أوبيليك: “ماااذا~، هل أنت قلق بشأني؟ هل أبدو غير محظوظ لهذه الدرجة؟ أعتقد أنني رجل دنيوي ، لكنك تبدو غير موافق.”

 

 

 

(**خبير بشؤون الحياة )

بينما كان يتمتم لنفسه، وهو يغطي فمه، كان عداء أل تجاه لويس واضحًا.

 

 

 

 

سوبارو: “لا، ليس الأمر أنني أشك بك أو شيء من هذا القبيل، لكننا في عجلة.”

سوبارو: “ولكن، نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت للهرب، اختبأت تحت الجزء الخلفي من العربة.”

 

بالطبع، لأنه لم يكن يريد أن يموت أوبيليك، كان سوبارو سيفعل كل ما في وسعه لإيقاف هياج لويس، لكنه كان مستعدًا لاستخدامها كملاذ أخير إذا أراد أوبيليك نداء مطارديهم.

 

 

 

شعرت بالرعب أيضًا لأنها قيل لها شيئًا ما لم يكن يجب أن يُقال حتى كمزاح ، في موقف لم يكن يمكن اعتباره مجرد مزحة.

بصراحة، كان حذرًا.

الثوراني: “آسف على الإزعاج.”

 

 

 

مندهشًا من لمسة أصابع أوبيليك النحيفة والأنثوية، نظر سوبارو بسرعة إلى لويس.

 

 

في هذه الحالة، الشك لم يكن أن أوبيليك جاسوس تانزا وأولبارت بالضرورة، ولكن بدلًا من ذلك قد يكون شخصًا بالغًا خطيرًا وغير مرتبط بهم تمامًا.

سوبارو: “قد تكون الاستشارة قد نجحت.”

 

 

 

 

بما أن كلاهما، سوبارو ولويس، كانا مجرد أطفال في الوقت الحالي، كان التعامل مع البالغين المشتبه بهم مخيفًا جدًا.

 

 

سوبارو: “أعتقد أنني قد توصلت إلى الإجابة.”

 

 

إذا كان الطرف الآخر بالغًا خطيرًا، قد لا يتمكن سوبارو من منع لويس من ضربه بشدة.

 

 

 

 

 

التعامل مع البالغين الخطيرين كان شيئًا بعيدًا جدًا عن قدرة الأطفال .

 

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، لدينا أمور علينا القيام بها، لذا دعونا نكتفي بذلك. شكرًا على مساعدتنا.”

 

 

عند كلمات الشاب المراوغة، نقر رجل الثور بلسانه وحدق في العربة.

 

 

مع ذلك، أمسك سوبارو بيد لويس وسار بسرعة بعيدًا بعد تعبيره عن امتنانه. ومع ذلك――

لكن الشاب كان محقًا، لم يكن لديه الكثير من الوقت ليقضيه في التردد.

 

بينما كان يشعر بالقلق بسبب نظرات لويس الموجهة نحو رقبة أوبيليك النحيفة، وبعد أن حثّه على المتابعة، حرر سوبارو ذراعه من قبضة أوبيليك.

 

 

 

سوبارو: “…لا مشكلة، لم أكن لأتوقع غير ذلك لأنك لست منا.”

أوبيليك: “أرجوووك~ انتظر دقيقة. لا تكن فظًا هكذا، دعنا نساعد بعضنا البعض. أعتقد أن روح المساعدة المتبادلة شيء رائع.”

 

 

كان موقف أل تجاه لويس، التي كُشف عن هويتها كقنبلة، واضحًا.

 

 

 

سوبارو: “لا، ليس الأمر أنني أشك بك أو شيء من هذا القبيل، لكننا في عجلة.”

بينما قال ذلك، استخدم أوبيليك ساقيه الطويلتين والنحيفتين للركض حول سوبارو، قاطعًا طريقه.

 

 

 

 

 

على الفور، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” لدى سوبارو، وأصبح موقف أوبيليك معه موضع تساؤل.

 

 

واضعًا يده على رأسه، وضع سوبارو فكرة الانضمام إلى تاريتا  جانبًا.

 

 

بالدخول في التفاصيل، شدّت لويس قبضتها على يده وأصدرت صوت “أوه؟”، حيث شعرت بحذر سوبارو تجاه أوبيليك.

 

 

 

 

 

كان من الممكن أن يحدث سيناريو تقفز فيه لويس بمجرد أن تحصل على موافقة سوبارو، ثم تضرب أوبيليك أرضًا وتضعه في برميل.

 

 

في الواقع، قبل لحظات، لو لم يوقفها سوبارو، كانت لويس ستلقي بمطارديهم من فوق المنصات العالية، لتسقطهم إلى الأرض.

 

سوبارو: “أوه… إنهم يطاردوننا! لويس، لا تهاجمي! علينا أن نهرب من هنا!”

 

علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يكون مكروهًا من الجميع بسبب الجدال معهم مرة أخرى.

سوبارو: “أوبيليك-سان، هل أنت مرن؟”

كان من الصعب أن يُقال إنها كانت فقط بدافع القلق. كان ذلك بلا شك مرتبطًا بالكلمات التي قالها سوبارو قبل اختفائه.

 

 

 

 

أوبيليك: “أنا؟ حسنًا، في خبرتي العملية السابقة، كلما كان جسدي أكثر مرونة، كلما استطعت التعامل مع الأمور، لذا أنا شخصًا مرن. ولكن، لماذا تسألني؟”

أوبيليك: “السبب الوحيد الذي جعلني أساعدكما هو أنني اعتقدت أنه سيكون فكرة جيدة.”

 

 

 

 

سوبارو: “لا، لا، لا شيء… المساعدة المتبادلة، هل هناك شيء تريدنا أن نساعدك به؟”

 

 

انفجرت مهارات لويس القتالية، التي أظهرتها في الشارع، وتم هزيمة مطارديهم بسرعة.

 

 

 

 

أوبيليك: “أوه، لااا~، هذا ليس ما قصدته. روح المساعدة المتبادلة كانت مجرد زلة لسان، ليست طلبًا للمساعدة. آههاها.”

 

 

بعد أن أزال يده، أدار أوبيليك بلطف كفه نحو وجه سوبارو وقال:

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

استجابةً لأوبليك، الذي أغلق إحدى عينيه، أمسك سوبارو بيد لويس وبدأ بالركض.

 

 

مرة أخرى، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير”.

 

 

 

 

 

وهذه المرة، بالإضافة إلى ذلك، شعر أنه تم إنشاء مؤشر جديد بجانب مؤشر “الخطير”، وهو مؤشر “البالغ الذي لا يريد أن يكون له أي علاقة به”.

 

 

(**خبير بشؤون الحياة )

 

 

 

 

على أي حال، لم يكن هذا شخصًا يريد قضاء الكثير من الوقت معه.

 

 

كان كل ما يمكنه قوله عن هذا التطور هو أنه سخيف .

 

 

أوبيليك: “هاهاها… ماااذا~، الجو أبرد مما توقعت. هذا هو نفس الشعور الذي أحصل عليه عندما أكون محاطًا بالجميع. إنهم يكرهونني. هل تكرهني؟”

 

 

كان ذلك عملاً عفويًا، لم يكن بإمكانه حقًا القول إنه قرار توصل إليه بعد التفكير بشكل صحيح في المستقبل.

 

الموقف الغير معقول الذي حدث للتو أثار إحباطه وجعل قلبه يغلي بالغضب.

سوبارو: “إذا أمكن، أفضل ألا أفعل…”

على الرغم من أنه بدا رومانسيًا للغاية، فإن كتفي سوبارو انخفضتا.

 

 

 

في الوقت الحالي، حاولت لويس التخلص من الرجال الوحوش الذين يلاحقونهم؛ وهي تقفز  مرارًا وتواصل الهروب بينما يرفرف شعرها الذهبي.

 

 

أوبيليك: “اوهه~، أنت شخص صادق. حسنًا إذن، بما أنك تبدو في عجلة من أمرك، وبما أنك صادق، وأنا أحب الأشخاص الصادقين، دعنا نجري حديثًا جادًا سريعًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هاك.”

 

 

 

 

 

بينما قال أوبيليك ذلك، انحنى عند الخصر وقرب وجهه من سوبارو.

 

 

 

 

 

خفض سوبارو رأسه وهو يبتلع ريقه دون وعي، ولويس، تقدمت للأمام، و مدت يدها أمامه كرد فعل.

 

 

الشاب: “ليس لدينا مزيد من الوقت. اصطفاف النجوم يتغير في كل لحظة. الأمر متروك لكما بالطبع، إما لرفض هذا الاصطفاف، أو قبوله.”

 

سوبارو، الذي بدأ يتساءل عما إذا كان من الجيد الوقوف بلا حراك،  كان يتم استعجاله من قبل لويس.

ثم دفعت خد أوبيليك من الجانب، مهددة إياه بـ”أوه!”

أوبيليك: “هاهاها… ماااذا~، الجو أبرد مما توقعت. هذا هو نفس الشعور الذي أحصل عليه عندما أكون محاطًا بالجميع. إنهم يكرهونني. هل تكرهني؟”

 

 

 

 

أوبيليك: “ووووه~، إنها تكرهني. كنت أعتقد أن لدي سمعة جيدة مع الفتيات، لكن يبدو أن الأمر مختلف إذا كان لديهن رفيق بالفعل.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…أوبيليك-سان، من الأفضل ألا تجعل لويس غاضبة. هذه الفتاة، حسنًا، هي أقوى مما تبدو عليه.”

بالإضافة إلى ذلك――

 

الشاب: “أنتم ملاحَقون، أليس كذلك؟ من مظهر الأمر، يبدو أن هؤلاء الناس يأخذون الأمر بجدية. هذه نصيحة ودية، لذا سيكون من الجيد إذا استمعتا لما أقوله.”

 

 

 

سوبارو: “إذا كنتِ لا تريدين الموت، ابقي قريبة مني. أنا أيضًا لا أريدك أن تموتي… الآن.”

أوبيليك: “أفهم، لويس-سان هو اسمها، أليس كذلك.”

 

 

هز أوبيليك رأسه مرارًا، وذراعيه النحيفتين متقاطعتين، متصرفًا وكأنه الوحيد الذي يفهم.

 

سوبارو: “أعتقد أنني سعيد لأن ريم ليست هنا.”

هز أوبيليك رأسه، وابتلع سوبارو ريقه عند رده.

 

 

 

 

لذلك――

لم تكن هناك مشكلة في معرفته باسمها، لكنه أدرك أنه أعطى معلومات لم يكن ينبغي له أن يعطيها.

 

 

 

 

 

لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.

 

 

――ربما، فتاة مثلها يمكن أن تظل متماسكة عند معرفة الحقيقة عن لويس.

 

بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.

سوبارو: “أوبيليك-سان! قلت إنه سيكون حديثًا جادًا، أليس كذلك؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، يجب أن نذهب!”

كان يتساءل عما إذا كانت هناك سبب عظيم وعميق مختبئ هناك.

 

 

 

 

أوبيليك: “――لم أكن أخطط للتجول في الشوارع اليوم على الإطلاق.”

لويس: “أوه.”

 

 

 

――ربما، فتاة مثلها يمكن أن تظل متماسكة عند معرفة الحقيقة عن لويس.

سوبارو: “ماذا؟”

لم يكن لديه قرون، ولا آذان أو جلد أو مخالب تشبه الحيوانات.

 

 

 

كانت أفكاره أنه لا يمكنه إشراك أوبيليك في مثل هذا الوضع. ومع ذلك――

أوبيليك: “لسبب ما، وجدت نفسي أتجول بلا هدف، متسائلًا إذا كان هناك شيء يحدث، بناءً على شعور شعرت به. لذا جئت إلى هنا بدافع نزوة، وقتلت بعض الوقت بجانب هذه العربة. ثم…”

 

 

 

 

 

 

كان يفضل فقط ترك أوبيليك هنا والهرب إن أمكن. شعر أن أوبيليك، على الرغم من أنه نجح في التخلص من مطارديهم، قد أصبح الآن شخصًا أكثر إزعاجًا للتعامل معه.

وضع أصابعه على جبهته، وانزلق بها إلى زاوية  عينه، إلى وجنتيه البيضاء الواضحة، ثم إلى ذقنه المنحوت.

 

 

 

 

 

وفي النهاية، نقر أوبيليك بأصابعه.

 

 

الثوراني: “قل لي، ما هي البضاعة؟”

 

حتى ملابسه الخاصة بالسفر ، التي بدت خفيفة الاستخدام، بدت وكأنه اشتراها بثمن معقول.

سوبارو كان مذهولًا بوضوح، متأثرًا بسلوك أوبيليك، الذي تعمقت ابتسامته بسبب رد فعله، ولوّح بأصابعه  من جانب إلى آخر.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

أوبيليك: “أنتم الاثنان ظهرتما بقفزات ماهرة فوق رأسي.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “ماذا تقصد بأنه ليس هناك الكثير لتقوله؟”

 

سوبارو: “ماذا؟”

 

 

أوبيليك: “…ماااذا~، ربما لم يتفاعل ذلك معكما؟”

ومع ذلك، حتى إذا لم يصدق “الأفكار” في رأس سوبارو الصغير، فلا بد أن هناك مساحة لتصديق “الحدس” الخاص بسوبارو الصغير، بغض النظر عن حجم الجسد.

 

عندما سمعت استمرار الكلمات التي تسربت دون قصد من شفتيها، اتسعت عينا ميديوم.

 

وهذه المرة، بالإضافة إلى ذلك، شعر أنه تم إنشاء مؤشر جديد بجانب مؤشر “الخطير”، وهو مؤشر “البالغ الذي لا يريد أن يكون له أي علاقة به”.

أمال أوبلبك رأسه، ونظر  إلى سوبارو ولويس، وكلاهما لم يتفاعلا.

أبيل: “إذًا، ماذا نفعل؟ الوضع الذي نحن فيه لن يكون مختلفًا. وسأحذرك، إذا لم تعد أنت وميديوم مفيدين، سأحتاج إلى ترككما.”

 

 

 

 

ربما لويس لم تفهم ما قيل، لكن ليس سوبارو. بعد سماع إجابة أوبيليك، لم يستطع سوبارو الكلام.

بعبارة أخرى، كان أولبارت وتانزا متواطئين، والمعلومات التي بحوزتهم تم إعطاءها أيضًا إلى مطارديهم――  أعراق ذوي القرون.

 

 

 

سوبارو: “ولكن، أعرف لماذا كانوا يلاحقونني――”

 

 

كان يتساءل عما إذا كانت هناك سبب عظيم وعميق مختبئ هناك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا كنت فقط تتمشى، تأخذ استراحة، ثم مررنا؟”

رجل الثور: “تش.”

 

 

 

افتراضيًا، حتى إذا أفقدتهم الوعي، لم يكن هناك ما يضمن أن لويس ستتوقف عند ذلك الهجوم.

أوبيليك: “هااا~، يمكنك أن تقولها بهذه الطريقة أيضًا، أعتقد. ولكــــن~، أعتقد أنني يمكنني أيضًا قولها بهذه الطريقة―― أعتقد أن كل هذا هو مجرد إرشاد النجوم.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “النجوم… القدر، أو شيء من هذا القبيل…”

بصراحة، بالنظر إلى خطته الأصلية، سيكون الهروب والاختباء مضيعة للوقت. عادةً، كان عليه أن يطارد الشخص الذي يهرب ويختبئ.

 

نتيجة لذلك، كان سوبارو، الذي كان يسافر بمفرده مع لويس، قد تم مطاردته وكاد أن يُقبض عليه――

 

 

على الرغم من أنه بدا رومانسيًا للغاية، فإن كتفي سوبارو انخفضتا.

 

 

 

 

الموقف الغير معقول الذي حدث للتو أثار إحباطه وجعل قلبه يغلي بالغضب.

كان ذلك سيكون رومانسيًا لو قيل في بداية قصة حيث يلتقي رجل وامرأة، ولكن هنا كان هناك سوبارو المصغر ولويس الصغيرة أصلاً. وأوبيليك الغريب.

لم يستطع منع نفسه من إطلاق فكرة صادقة وغير مهذبة، ولكن لم يبدو أن أوبيليك انزعج.

 

أل: “اللعنة! لا أستطيع رؤيتهم في أي مكان…!”

 

أوبيليك: “على أي حال، يبدو أنه بفضل نوع من القدر التقينا هنا. هههم~، هذا هو! أنا في الواقع أعمل في مجال تقديم الاستشارات الصغيرة. ما رأيك، لماذا لا تطلب مني مشورة؟”

هذا لم يكن رومانسيًا على الإطلاق.

بالطبع، لم يكن يعلم إلى أي مدى يمكن تصديق ما يشعر به في رأسه الصغير.

 

 

 

لويس: “آه، أوه.”

أوبيليك: “هل أبهرتُك، ربما؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، لا بأس. حتى لو كانت جدية أوبيليك-سان ليست جدية جدًا، فهذا لا يزعجني كثيرًا لأنه شخص لا أريد رؤيته مرة أخرى.”

 

 

 

 

سوبارو: “النجوم… القدر، أو شيء من هذا القبيل…”

أوبيليك: “لقد قلت أشياء قاسية ومؤذية لي. ذلك النوع من الحدة يشبه حدة صديق قديم لي.”

 

 

لحسن الحظ، لم تكن لويس ذات مزاج قصير بما يكفي لتهاجم أوبيليك فجأة، على الرغم من أنها كانت تحدق في حركاته.

 

 

 

 

سوبارو: “أوبيليك-سان، هل لديك صديق…؟”

 

 

 

 

 

أوبيليك: “آهاها، هذا جارح!”

 

 

 

 

 

لم يستطع منع نفسه من إطلاق فكرة صادقة وغير مهذبة، ولكن لم يبدو أن أوبيليك انزعج.

سوبارو: “على أي حال، من السيئ أن نبقى بارزين. علينا أن نختبئ بسرعة.”

 

 

 

 

لمحة صغيرة أشارت إلى أن هناك نوعًا من الشعور المعقد  لدى أوبيليك تجاه صديقه، يظهر في سلوكه العاطفي المباشر وغير الجاد.

 

 

 

 

 

 

 

أوبيليك: “على أي حال، يبدو أنه بفضل نوع من القدر التقينا هنا. هههم~، هذا هو! أنا في الواقع أعمل في مجال تقديم الاستشارات الصغيرة. ما رأيك، لماذا لا تطلب مني مشورة؟”

 

 

 

 

لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.

سوبارو: “أخيرًا، ها هو! لا شكرًا… لا، سمعت على التلفاز أن طريقة الإجابة هذه مريحة للمخادعين. لا أريد ذلك!”

لم يكن يحاول التعمق أكثر في نوع الخدعة التي قد تكون. ولكنه شعر بذلك.

 

باستخدام قبضة خنق على جسد لويس الصغير من الخلف، سحب سوبارو جسدها المتلوّي بعيدًا.

 

 

أوبيليك: “أنا لست بائعًا مزعجًا، ولست هنا لخداعك، حسنًا؟ أنا فقط أريد أن أقوم بدوري المُعيّن، هــهـ~.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “دورك المُعيّن؟”

――بعد ذلك، كانت مطاردة سوبارو ولويس، وكذلك هروبهما، معقدة للغاية.

 

 

 

ويبدو أنهم لم يتلقوا أمرًا بالقبض على سوبارو ولويس.

أوبيليك: “بالطبع، لا بد أن هناك سببًا لوجودي هنا اليوم. ربما يكون ذلك من أجل أن تتاح لك ولويس-سان فرصة استشارتي.”

…….

 

أوبيليك: “…ماااذا~، ربما لم يتفاعل ذلك معكما؟”

 

لويس: “أوه.”

 

 

هز أوبيليك رأسه مرارًا، وذراعيه النحيفتين متقاطعتين، متصرفًا وكأنه الوحيد الذي يفهم.

بدت وكأنها تريد أن تقول إنهم سيفوزون إذا قاتلت؛ احتجّ سوبارو على ذلك بسحب خدها.

 

 

 

 

للأسف، لم تكن قناعة أوبيليك مُريحة بالنسبة لسوبارو. كان ببساطة أن مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” كان يرتفع تدريجيًا.

 

 

 

 

نظرًا لأن يده اليمنى كانت تمسك بيد بلويس، كانت اليد التي أخذها هي يده اليسرى.

 

 

كان يفضل فقط ترك أوبيليك هنا والهرب إن أمكن. شعر أن أوبيليك، على الرغم من أنه نجح في التخلص من مطارديهم، قد أصبح الآن شخصًا أكثر إزعاجًا للتعامل معه.

 

 

 

 

 

أوبيليك: “أوه، لا فائدة من محاولة الهرب. إاااذا~ حاولت الهرب…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذن ماذا؟”

 

 

 

 

 

أوبيليك: “سأصرخ، وأخبر الأشخاص الذين مروا للتو بمكانكما. سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لكما، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “سنواجه الكثير من المشاكل…!”

سوبارو: “لويس! توقفي عن القتال! اهربي، اهربي، اهربي، اهربي!”

 

أوبيليك: “أنتم الاثنان ظهرتما بقفزات ماهرة فوق رأسي.”

 

 

إذا حدث ذلك، كان سوبارو مستعدًا لإطلاق العنان للويس.

 

 

والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――

 

 

بالطبع، لأنه لم يكن يريد أن يموت أوبيليك، كان سوبارو سيفعل كل ما في وسعه لإيقاف هياج لويس، لكنه كان مستعدًا لاستخدامها كملاذ أخير إذا أراد أوبيليك نداء مطارديهم.

 

 

“كما قلت، كنت أتساءل إذا كنت قد رأيتهم أثناء استراحتك… أوه، انسَ الأمر!”

 

 

بالإضافة إلى ذلك――

 

 

لم يكن يعلم ما إذا كانت قد فهمت ما قاله للتو، ولكن على أي حال، بدا أنها فهمت أن سوبارو كان غاضبًا.

 

 

سوبارو: “أنا آسف، لكنك لا تريد أن تعرف ما يحدث معنا. إذا سمعت عنه، قد تتورط، ولا أعتقد أنك تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.”

 

 

 

 

 

حتى لو لم يفعل سوبارو ولويس شيئًا، قد تؤذي تانزا ورفاقها أوبيليك. إذا حدث ذلك، فسيكون ذلك خطأ سوبارو ولويس.

 

 

 

 

والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――

 

كانت ميديوم مستبعدة تمامًا. بمجرد أن تكتشف تاريتا أن لويس هي رئيسة أساقفة ، ستعتبرها خطيرة وتبتعد عنها، كما فعل الآخرون.

كانت أفكاره أنه لا يمكنه إشراك أوبيليك في مثل هذا الوضع. ومع ذلك――

بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.

 

 

 

 

أوبيليك: “أوه، لا تقلق بشأن ذلك، سأكون بخير. قلت إنني سأقدم لك استشارة، لكنني مستشار جيد حتى دون سماع أي تفاصيل.”

 

 

عند رؤية حركة سوبارو، كانت لويس، التي كانت تجلس بجواره، تميل رأسها.

 

تردد سوبارو كثيرًا فيما إذا كان ينبغي له الوثوق بتلك الابتسامة أم لا.

سوبارو: “هل يوجد شيء كهذا!؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت المشكلة أن لويس لم تتوقف عن الهجوم، حتى بعد أن هزمت مطارديهم.

أوبيليك: “حسنًا، حسنًا، إذا كنت تعتقد أنك قد خُدعت، أعطني يدك.”

 

 

بينما كان يشعر بالقلق بسبب نظرات لويس الموجهة نحو رقبة أوبيليك النحيفة، وبعد أن حثّه على المتابعة، حرر سوبارو ذراعه من قبضة أوبيليك.

 

 

تغلبت ابتسامة أوبيليك اللامبالية على قلق سوبارو بينما أمسك يد سوبارو بلطف.

 

 

 

نظرًا لأن يده اليمنى كانت تمسك بيد بلويس، كانت اليد التي أخذها هي يده اليسرى.

 

 

 

 

بالإضافة إلى معرفتهم بتخطيط المنطقة، بسبب الشعلة في إحدى أعينهم―― بسبب تقنية زواج الأرواح التي استخدمتها يورنا، كانت الفجوة بينهم تقل بدلًا من أن تتسع.

مندهشًا من لمسة أصابع أوبيليك النحيفة والأنثوية، نظر سوبارو بسرعة إلى لويس.

 

 

كعضوة في قبيلة الأوني، كانت ريم تمتلك القرن المميز الذي ينمو على جبهتها.

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

أوبيليك: “أوه، لااا~، هذا ليس ما قصدته. روح المساعدة المتبادلة كانت مجرد زلة لسان، ليست طلبًا للمساعدة. آههاها.”

 

 

لحسن الحظ، لم تكن لويس ذات مزاج قصير بما يكفي لتهاجم أوبيليك فجأة، على الرغم من أنها كانت تحدق في حركاته.

 

 

 

 

 

لكن ذلك يعني أنه كان عليه مراقبة وضع يشبه البالون الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة، مع الاستمرار في ملئه بالهواء.

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

سوبارو: “أمم، أوبيليك-سان، ليس لدي الكثير من الوقت، ولا أنت أيضًا….”

 

 

 

 

أوبيليك: “أرجوووك~ انتظر دقيقة. لا تكن فظًا هكذا، دعنا نساعد بعضنا البعض. أعتقد أن روح المساعدة المتبادلة شيء رائع.”

أوبيليك: “ماااذا~، فجأة تجعلني أشعر بالتوتر أيضًا―― لكنني انتهيت بالفعل.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

بينما كان يشعر بالقلق بسبب نظرات لويس الموجهة نحو رقبة أوبيليك النحيفة، وبعد أن حثّه على المتابعة، حرر سوبارو ذراعه من قبضة أوبيليك.

 

 

 

 

 

بعد أن أزال يده، أدار أوبيليك بلطف كفه نحو وجه سوبارو وقال:

لم يتحسن وضعهم، على الرغم من أنهم تخلصوا من مطارديهم.

 

 

 

 

أوبيليك: “――الإجابة التي تبحث عنها موجودة بالفعل داخلك.”

 

 

الثوراني: “آسف على الإزعاج.”

 

 

سوبارو: “――――”

وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.

 

 

 

 

اتسعت عينا سوبارو بسبب تلك الكلمات غير المتوقعة.

 

 

 

 

ضرب سوبارو جبهته بقبضته، وتراجع  عن أفكاره المخزية والأنانية.

لعدم فهمه، قال أوبيليك “أوه~؟”، ومال برأسه.

 

 

حتى لو لم يفعل سوبارو ولويس شيئًا، قد تؤذي تانزا ورفاقها أوبيليك. إذا حدث ذلك، فسيكون ذلك خطأ سوبارو ولويس.

 

 

أوبيليك: “ربما لم يتفاعل ذلك معك؟”

 

 

 

 

على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.

سوبارو: “ليس الأمر أنه لم يتفاعل، فقط أنا لا أفهم حقًا ما يعنيه….”

ورؤية ذلك، اهتم سوبارو بالخصم الذي سقط.

 

حتى ملابسه الخاصة بالسفر ، التي بدت خفيفة الاستخدام، بدت وكأنه اشتراها بثمن معقول.

 

 

الإجابة التي كان يبحث عنها كانت غامضة أيضًا.

 

 

 

 

 

شعر أنها تشبه ما كان يقوله العرافون على التلفاز في عالمه الأصلي. كانت عبارة شائعة تُستخدم لخداع الناس عبر قول شيء ينطبق على الجميع.

 

 

تمنّت ميديوم أن تشتكي من موقف أل، لكنها لم تستطع بنفسها اتخاذ قرار بشأن موقفها مع لويس، وصار هناك تأمل غير عادي في ذلك الصمت.

 

 

سوبارو: “لا أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين لا يبحثون عن إجابات…”

 

 

 

 

كانت ميديوم مستبعدة تمامًا. بمجرد أن تكتشف تاريتا أن لويس هي رئيسة أساقفة ، ستعتبرها خطيرة وتبتعد عنها، كما فعل الآخرون.

أوبيليك: “هههم~، أنا لا أتحدث عن شيء كبير مثل الحياة نفسها. آسف أنني لست شخصًا قادرًا على رؤية حركة النجوم جيدًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “مثل الأبراج…”

 

 

 

 

الشاب: “أوه، عذرًا، أنا أوبيليك. يمكنني أن أفهم لماذا قد ترغب في الشك بي، لكن ليس هناك الكثير لأقوله.”

 

 

 

 

أوبيليك: “ربما المشكلة أمامك. أنت ترى، كنتما ملاحَقين، أليس كذلك؟ هذه أيضًا مشكلة، أليس كذلك؟ ما رأيك بذلك؟”

 

 

 

 

بينما كان يتحدث مع أوبيليك، سحبت لويس  كمّه فجأة .

سوبارو: “ولكن، أعرف لماذا كانوا يلاحقونني――”

 

 

 

ربما كان واثقًا من قدرته كإستشاري، حاول أوبيليك الاقتراب من الإجابة الصحيحة عبر التعمق في أفكار سوبارو الداخلية.

حتى ريم، التي كانت الأقرب إليه، كانت لا تزال في غوارال، بعيدة عن هنا―― لم يكن هناك وقت ليعزي نفسه بالاعتماد على شخص غير موجود.

 

 

 

ربما لأن سوبارو لم يكن لديه فهم جيد لتخطيط المدينة، ولأن التواصل مع مرافقته كان صعبًا، وبصراحة بسبب حظه السيئ.

لم يكن متأكدًا من ذلك؛ بدا وكأنه خدعة من محتال، ولكن عندما أخذه بجدية، كان هناك إحساس خفيف يجذب قلب سوبارو.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.

 

 

 

أوبيليك: “――لم أكن أخطط للتجول في الشوارع اليوم على الإطلاق.”

ذلك الجذب بدا وكأنه شيء مهم للغاية.

شعر أنها تشبه ما كان يقوله العرافون على التلفاز في عالمه الأصلي. كانت عبارة شائعة تُستخدم لخداع الناس عبر قول شيء ينطبق على الجميع.

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن يعلم إلى أي مدى يمكن تصديق ما يشعر به في رأسه الصغير.

سوبارو: “…لا تقل أشياء مخيفة كهذه.”

 

 

 

لويس: “أوه؟”

ومع ذلك، حتى إذا لم يصدق “الأفكار” في رأس سوبارو الصغير، فلا بد أن هناك مساحة لتصديق “الحدس” الخاص بسوبارو الصغير، بغض النظر عن حجم الجسد.

 

 

 

 

 

المشكلة التي كان يواجهها سوبارو الآن، كانت――

إذا عادت هذه اللويس يومًا ما إلى كونها لويس آرنيب――

 

 

 

سوبارو: “آه، نعم، فهمت.”

سوبارو: “――«الهاوية ذات المنظر العظيم».”

أوبيليك: “هل أبهرتُك، ربما؟”

 

 

 

 

أشار أوبيليك إلى أن الإجابة كانت موجودة بالفعل داخل سوبارو.

 

 

 

 

ضحك الشاب―― أوبيليك و مرر أصابعه من خلال شعره الرمادي.

لم يكن يحاول التعمق أكثر في نوع الخدعة التي قد تكون. ولكنه شعر بذلك.

 

 

خلفه، نادى الشاب قائلاً: “يرجى إصلاح البراميل!”

 

 

 

 

ذلك الجذب الذي شعر به، إذا استطاع أن يمسك به، فربما يتمكن من العثور على الإجابة التي كان يبحث عنها.

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

سوبارو: “――فهذا يعني أن رأي أبيل والبقية صحيح.”

لويس: “أوه؟”

كان يتساءل عما إذا كانت هناك سبب عظيم وعميق مختبئ هناك.

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقد أنني قد توصلت إلى الإجابة.”

 

 

 

 

 

نظرت لويس في وجه سوبارو عندما رد عليها، مع حواجبها الجميلة العابسة .

 

 

ومع ذلك، حتى إذا لم يصدق “الأفكار” في رأس سوبارو الصغير، فلا بد أن هناك مساحة لتصديق “الحدس” الخاص بسوبارو الصغير، بغض النظر عن حجم الجسد.

 

 

مع صوت سوبارو، الذي استعاد قليلاً من قوته، اتسعت عينا لويس الزرقاوان، ثم ابتسمت بسعادة.

 

 

 

رؤية التغيير في تعبير لويس من الجانب، زفر سوبارو، ثم نظر إلى أوبيليك.

والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――

 

 

 

لم يكن يحاول التعمق أكثر في نوع الخدعة التي قد تكون. ولكنه شعر بذلك.

سوبارو: “قد تكون الاستشارة قد نجحت.”

 

 

 

 

 

أوبيليك: “أوه~، أنا سعيد. وأنا مرتاح أيضًا. إذا كنت سأفعل ذلك، أريد أن أقوم بعملي بشكل صحيح. ثم؟”

 

 

 

 

بالدخول في التفاصيل، شدّت لويس قبضتها على يده وأصدرت صوت “أوه؟”، حيث شعرت بحذر سوبارو تجاه أوبيليك.

سوبارو: “نعم، سأسرع. شكرًا على كل شيء، أوبيليك-سان―― لنذهب، لويس!”

والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――

 

 

 

كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.

لويس: “أو أو!”

 

 

ذلك الجذب بدا وكأنه شيء مهم للغاية.

 

 

 

 

استجابةً لأوبليك، الذي أغلق إحدى عينيه، أمسك سوبارو بيد لويس وبدأ بالركض.

…….

 

لويس: “أوه.”

 

 

بدأ يركض بأسرع ما يمكن، متوقفًا مرة واحدة فقط. وعند النظر إلى الخلف، رأى أن عيني أوبيليك اتسعتا، ربما لأنه لم يتوقع تصرفات سوبارو.

 

 

 

 

 

لوّح سوبارو بيده نحوه، وقال:

سوبارو: “هذا يجعلني أشعر وكأنني طفل تائه حقًا.”

 

 

 

 

سوبارو: “أوبيليك-سان، لن أقول شيئًا سيئًا عنك، لذا عُد إلى والديك! وحتى لا تبدو خطيرًا، تصرّف بشكل لائق، وتوقف عن خداع الناس!”

 

 

ربما لأن سوبارو لم يكن لديه فهم جيد لتخطيط المدينة، ولأن التواصل مع مرافقته كان صعبًا، وبصراحة بسبب حظه السيئ.

 

سوبارو: “…هؤلاء الناس أيضًا.”

مع الامتنان، كانت هذه “النصيحة” الأنانية التي استطاع سوبارو تقديمها له.

أوبيليك: “ماااذا~، هل أنت قلق بشأني؟ هل أبدو غير محظوظ لهذه الدرجة؟ أعتقد أنني رجل دنيوي ، لكنك تبدو غير موافق.”

 

 

…….

 

 

لويس: “أوه.”

بعد ذلك، شاهد الشاب والفتاة يغادران على عجل.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

أوبيليك: “«توقف عن خداع الناس»، هذا قاسٍ بعض الشيء.”

سوبارو: “أنتَ…”

 

 

ذلك الشاب الذي تُرِك وحيدًا في الشارع―― أوبيليك، ابتسم وحكّ خده بإصبعه.

ورؤية ذلك، اهتم سوبارو بالخصم الذي سقط.

 

 

 

 

لقد كان وقتًا غريبًا، لكن من مظهر سوبارو في النهاية، شعر أنه قد تمكن من المساعدة بطريقة ما، مما جعله يشعر بجذب في قلبه. ثم――

 

 

 

 

 

أوبيليك: “إذا لم أعد إلى غرفتي في أقرب وقت ممكن، سيكون كافما-دونو غاضبًا جدًا مني، وإذا حدث شيء بالفعل فسأكون في مشكلة، لذا يجب أن أعود. لكن مع ذلك…”

 

 

 

مرة أخرى، نظر نحو الاتجاه الذي غادر إليه الأطفال، أغلق أوبيليك عينه. ثم――

أوبيليك: “هل أبهرتُك، ربما؟”

 

وهكذا، بينما كان في هذا الوضع غير المسبوق، انطلق سوبارو بمفرده، منفصلًا عن أصدقائه.

 

 

أوبيليك: “――لا أعرف ما الذي تريده النجوم، على الرغم من أن ذلك يأتي مع واجب مراقب النجوم.”

 

 

سوبارو: “――«الهاوية ذات المنظر العظيم».”

………

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈younes el hakimi🔥 100
🥉Zeldres🔥 100
4Ahmed khirallh🔥 100
5السيد الشاب🔥 100
6med abda🔥 100
7ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
8A k🔥 100
9Wassim Sun🔥 100
10Arhama Alnuaimi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط