Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 48

48 - أهداف متشابكة حول مدينة الشياطين.

48 - أهداف متشابكة حول مدينة الشياطين.

مركزًا على الفتى ذو هيئة الخروف، اتسعت عينا سوبارو أثناء استجواب آبل له بلا هوادة.

 

 

 

 

شهق سوبارو ونظر إلى العيون الكئيبة من خلال قناعه―― تذكر أنه قبل بضعة أيام، أثناء الرحلة إلى كيوس فليم ، كان قد أبقى ظروف لويس سرًا عن آل.

كان ذلك لأن الاسم الذي خرج من فمه كان غير متوقع بشكل كبير.

 

 

سوبارو: “ابحث عني إن استطعت~، مثل ذلك؟”

 

 

سوبارو: “تلك الفتاة الصغيرة، تانزا…؟”

آبل: “بأوامر من؟”

 

الفتاة من ذلك العالم الأبيض، التي فصلت سوبارو عن قلبه، وحاولت أن تأخذ روحه بالكامل.

 

مع تجعد حاجبيه، ظهر عبوس على وجه سوبارو. وعندما واجهه، انتزع آبل قناع الأوني من يد سوبارو بعنف.

ظهرت صورة فتاة الغزال التي ترتدي الكيمونو في ذهن سوبارو المرتبك.

 

 

بدلاً من سوبارو، الشخص الذي تحدث كان من ساعد آل على الوقوف، ميديوم .

 

 

ما كان ملفتًا بشأن تابعة يورنا، الفتاة التي ظهرت في برج القلعة في اليوم السابق، أنها كانت هادئة جدًا وغير اجتماعية، رغم كونها لا تزال طفلة.

 

 

 

 

 

كان آبل يصر على أن هذه الفتاة هي من خططت لهذا.

آل: “يا أخي! عد إلى هنا! اللعنة――!”

 

 

 

نظروا إلى مشهد مدينة الشياطين من فوق منصات مرتفعة، تنفس طفلان صغيران معًا، طامحين للعثور على قائد الشينوبي الذي انقلب على سكان كيوس فليم والإمبراطور المخلوع.

سوبارو: “هذا… لا معنى له! لماذا فعلت ذلك بنا… بوها!”

آل: “هيا، هذه ليست حالة يمكن التغاضي عنها بابتسامة بعد الآن. إنها ليس قلقي فقط ، بل قلقنا جميعًا.”

 

كان سوبارو يتوقع أن المشاكل الناتجة عن اكتشاف الهوية الحقيقية للويس كرئيسة أساقفة ، سواء له أو للآخرين، ستكون كثيرة―― لا، لا بد أن تكون أسوأ بكثير مما كان يتوقع.

 

“――رئيسة أساقفة الخطيئة…”

لويس: “أوه!”

عندما أمسك الفتى بذراع سوبارو أثناء خروجه إلى الشارع ورماه، كان يبدو متألمًا―― لا، ليس الفتى فقط، بل جميع الذين كانوا يهاجمونهم كانوا يبدون متألمين.

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن رفع صوته لسماع أفكار آبل، صُدم سوبارو بضربة وانقلب.

 

 

نتيجة إجبارهم على البقاء في الشارع، كانت تاريتا تعمل كطُعم بينما ذهب الباقون بطرق منفصلة.

 

عندما نظر إلى ما حدث، رأى لويس تبتسم على ظهره.

عندما نظر إلى ما حدث، رأى لويس تبتسم على ظهره.

 

 

 

 

 

 

 

في نوبة هائلة، أسقطت لويس حوالي عشرة خصوم في لمح البصر.

 

 

 

 

 

لا إراديًا، ابتلع سوبارو ريقه بسبب الفتاة التي تبدو بريئة.

فقط خطر بباله.

 

سوبارو: “ولكن لماذا يرغب هؤلاء الناس في مهاجمتنا؟ أعلم أن الناس كانوا يخافون من قرونهم، لكنني لا أفهم ذلك.”

 

لاستعادة تانزا، هاجمت مجموعة من الأشخاص من الأعراق ذوو القرون مجموعة سوبارو.

قوة لويس، أثناء هيجانها، كانت بلا شك نفس الشيء الذي رآه عند برج الرمال.

 

 

 

 

 

 

 

“تلك القوة لم تكن في الأصل ملكًا للويس، بل كانت القوة التي سُرقت من شخص آخر عمل بجد وصقلها. بمعنى آخر، لقد استخدمت قوة الشراهة――

سوبارو: “ماذا كنت تقصد بما قلته للتو؟”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “…ا-ابتعدي عني.”

 

 

سوبارو: “أوه…”

 

بمعنى آخر، تانزا كانت ثاني أهم شخص في المدينة بعد يورنا.

لويس: “أوه؟”

 

 

كانت حياة الناس وموتهم، وفي النهاية مستقبل الإمبراطورية، أمورًا مهمة جدًا، كما كان يعتقد.

 

 

سوبارو: “ابتعدي عني فورًا!”

 

 

 

 

آبل: “أساس صيدنا هو الأعداد. من الناحية المثالية، ينبغي أن يكون شخص يعرف المنطقة. ومع ذلك، من الممكن أن جميع سكان هذه المدينة يدعمون تانزا. وبالتالي، سيكون من الأفضل الاستفادة من الغرباء.”

دفع سوبارو كتف الفتاة الصغيرة التي كانت على صدره و رفع نفسه بقوة. وهكذا، تسبب اندفاعه في سقوط لويس على مؤخرتها―― ثم، ظهر أمامه بطنها المغطى بالقماش الأبيض الملطخ باللون الأحمر.

 

 

 

عند رؤية ذلك، تذكر أنها كانت مصابة.

 

 

آبل: “صحيح.”

 

 

سوبارو: “أنتِ مصابة! نحتاج إلى علاجكِ…!”

 

 

آبل: “هذا أيضًا معقول. قد يكون أنهم لم يحاولوا اتخاذ أي تدابير جذرية حتى غادرنا النزل، نظرًا لإمكانية أن تكون تانزا في الداخل تتحدث معنا.”

 

 

لويس: “أوه! آوه!”

نظروا إلى مشهد مدينة الشياطين من فوق منصات مرتفعة، تنفس طفلان صغيران معًا، طامحين للعثور على قائد الشينوبي الذي انقلب على سكان كيوس فليم والإمبراطور المخلوع.

 

 

 

إذا كان هناك شيء واحد يمكنه قوله، مع ذلك، فهو أنه لم يعد بإمكانه خداعهم بعد الآن.

 

 

على عجل، رفع ملابس الفتاة لتفقد المنطقة المصابة. ولكن، لأن ذلك كان يسبب الدغدغة للويس، حاولت المقاومة بدفع وجه سوبارو ورقبته.

 

 

سوبارو: “أمم، هذا…”

 

آبل: “لا أعلم كيف يتم التعامل معهم في البلدان الأخرى.”

متجاهلًا مقاومتها، تمكن بطريقة ما من رفع ملابسها وتفقد الجرح. لم يجد أي جروح واضحة، على الرغم من وجود أثر للدم النازف.

لقد كان عاجزًا عن الكلام قبل لحظات فقط.

 

 

 

 

سوبارو: “لقد شُفي…؟”

 

 

 

 

 

 

 

بالتأكيد، كانت هناك آثار للنزيف ولكن لا توجد جروح.

 

 

 

 

سوبارو: “أمم، ميديوم -سان، لا يجب أن تقتربي منها…”

ذلك أربكه تمامًا، ثم دفعت لويس صدر سوبارو المذهول بكلتا يديها بعنف.

لويس، الشخص المعني، ألقت نظرة خاطفة على وجه سوبارو من الجانب. حقيقة أن لويس كانت مفعمة بالطاقة بهذا الشكل كانت مزعجة.

 

 

 

 

الإجابة على سؤال ما الذي سيحدث إذا ضربت لويس سوبارو بجدية، مع ذلك، تم توضيحه من خلال العديد من الأجساد الملقاة في الشارع.

موافقةً على وجهة نظر ميديوم  وسوبارو، رفعت لويس يديها وأصدرت صوت “أوه!”. نظر إليهم آبل بنظرة باردة، ثم أطلق تنهيدة صغيرة.

 

تسببت الكلمات غير المبالية لآبل في أن تتسع عينا سوبارو.

 

كان الأمر مؤلمًا، ليس فقط لتحدي الجاذبية مرات عديدة، بل أيضًا بسبب الأذرع النحيفة للويس التي كانت تضيق حول جذعه ككماشة.

 

 

على أي حال――

سوبارو: “إذًا هؤلاء الناس كانوا يبذلون قصارى جهدهم أيضًا…”

 

 

 

 

 

ثم، بوجه لم يتم الكشف عنه منذ وقت طويل، نظر آبل إلى سوبارو بنظرة احتقار وعدم رضا.

آبل: “――أجبني. أين تانزا؟”

 

 

 

 

عيون سوداء التقت عيون سوداء، وصُعق  سوبارو بالنظرة الباردة. بدأ عقله يتوقف عن العمل، كما لو كان يرفض الكلمات التي كان يجب أن ينتظرها، والمحتوى الذي كان على وشك سماعه .

بينما كان سوبارو يتأكد من أن لويس بخير، استمر استجواب آبل.

 

 

بالفعل، بينما كان الفتى ينظر بين آبل وميديوم  بالتناوب، أصدر صوتًا من حلقه الرفيع.

 

ميديوم : “أين ذهبت تانزا-تشان؟”

المقابلة المرعبة ذات الضغط العالي بدت فعالة ليس فقط بفضل نظرة آبل، ولكن أيضًا بسبب سيف ميديوم ، حيث كانت تقف خلفه كتهديد. حتى دون نية فعل أي شيء، مجرد الوقوف خلف آبل كان له تأثير.

 

 

نظرًا لأن يورنا تحمل أعلى منصب في كيوس فليم ، فإن كون تانزا مرافقًا ليورنا يعني أن هذا الشخص يشبه السكرتير.

 

سوبارو: “آه، حسنًا، أعتقد أنني فهمت…”

بالفعل، بينما كان الفتى ينظر بين آبل وميديوم  بالتناوب، أصدر صوتًا من حلقه الرفيع.

 

 

 

 

 

الفتى  الخروف: “آه…”

 

 

آل: “تأكيد قوي؟”

 

 

آبل: “هذه هي المرة الثالثة. أجبني. لا تفترض أنه ستكون هناك رابعة.”

 

 

 

 

رفع أل صوته وأخرج سيف الداو الذي كان يحمله على ظهره بعنف. بالطبع، لم يكن ذلك السيف شيئًا يمكن لذراع صغيرة لطفل أن تحمله بسهولة، لذا دفنت حافة السيف في الأرض.

كان نبرة صوته قاسية، باردة لدرجة أنها بدت وكأنها ستجمد حتى أعماق قلب سوبارو.

 

 

 

 

 

عند سماع ذلك، ارتعشت شفاه الفتى عدة مرات، ثم عادت النار إلى عينيه قليلاً.

آبل: “بطبيعة الحال، أنا لست غافلًا عن تلك الاحتمالية. ولكن لدي تأكيد قوي.”

 

 

 

 

الفتى ذو هيئة الخروف: “ك-كأنك لا تعرف! إذا كان الأمر يتعلق بمكان تانزا، إذًا أنتم…!”

 

 

سوبارو: “آه، حسنًا، أعتقد أنني فهمت…”

 

 

آبل: “――――”

 

 

تفاجأ سوبارو عندما سمع آل يتمتم بذلك بلهجة كراهية .

 

 

الفتى ذو هيئة الخروف: “أنتم فعلتم شيئًا لتانزا… لهذا السبب! هاجمناكم بسبب ذلك!”

 

 

حقيقة أنها ما زالت تمتلك تلك القوة تعني أنها ما زالت لويس―― لويس آرنِب.

 

 

 

آبل: “ما الذي تفعله بحق العالم؟”

بعد هذا التصريح اللاذع، مد الفتى ذراعه  نحو آبل أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

بلا مبالاة تجاه سلامته، حاولت أطراف أصابعه الإمساك بحلق آبل وسحقه. ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إليه، ضغطت كف صغيرة على جبين الفتى، و――

 

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

 

بهذه الطريقة، ارتطم الجزء الخلفي من رأس الفتى بالأرض، مما تسبب في فقدانه للوعي.

 

 

 

 

 

بشكل مؤسف، تسرب أنين من الفتى وفقد وعيه. تدحرج، ثم ترك وعيه تمامًا.

 

 

في الواقع، كانت ميديوم  هي التي أطلقت صوتًا مصدومًا.

 

 

سوبارو: “ل-لويس…”

 

 

 

 

 

مرة أخرى، في غمضة عين، اختفت لويس وظهرت في مكان آخر.

 

 

 

 

 

كانت تلك القوة شيئًا أظهرتها لويس عدة مرات في برج الرمال، وهي القدرة على الأنتقال لمسافات قصيرة باستخدام قوة الشراهة―― عندما رأى سوبارو براعتها في استخدام تلك القوة، شعر وكأن قلبه سينكسر.

كان سوبارو قد توسل بشدة، “لا تموتي”، أيضًا.

 

دون اعتبار لتبادل الكلمات السابق الذي كاد أن يأخذ حياته أو، بالعكس، أنقذه، تمتم آبل بينما كان يقف ببطء.

 

ومع ذلك، نظرًا لأنهم كانوا ينتظرون خارج النزل منذ البداية، لا بد أنهم عقدوا اجتماعًا مسبقًا حول ما يجب أن يفعلوه إذا حدث شيء لتانزا.

حقيقة أنها ما زالت تمتلك تلك القوة تعني أنها ما زالت لويس―― لويس آرنِب.

تمتم أبيل لسوبارو، الذي كان بالكاد يتابع تفسيره مع تنهيدة.

 

 

 

 

الفتاة من ذلك العالم الأبيض، التي فصلت سوبارو عن قلبه، وحاولت أن تأخذ روحه بالكامل.

 

 

بعد بضع قفزات إضافية، هبط سوبارو على الأرض ووضع يديه وركبتيه عليها، محاولًا استعادة أنفاسه بعمق مرارًا.

 

 

بعد أن أخطأت في اعتبار قدرة العودة بالموت كنعمة، وصفت لويس سوبارو بالوحش.

 

 

 

 

 

آبل: “يجب علينا العثور على أولبارت فورًا.”

سوبارو: “ولكن إذا كان هذا هو سبب مهاجمتنا، إذًا فهذا انتهاك للقواعد!”

 

 

 

 

دون اعتبار لتبادل الكلمات السابق الذي كاد أن يأخذ حياته أو، بالعكس، أنقذه، تمتم آبل بينما كان يقف ببطء.

 

 

سوبارو: “هي، لويس هي… رئيسة أساقفة الشراهة.”

 

 

العثور على أولبارت.

 

 

 

 

 

سوبارو، بالطبع، وافق بشكل عام على هذا الشيء.

بعد بضع قفزات إضافية، هبط سوبارو على الأرض ووضع يديه وركبتيه عليها، محاولًا استعادة أنفاسه بعمق مرارًا.

 

 

 

 

ولكن، لم يكن سوبارو يعلم لماذا قال ذلك مرة أخرى، في هذه اللحظة بالذات. بالإضافة إلى ذلك، جاء ذلك مباشرة بعد أن قال الفتى شيئًا عن تانزا لم يكن منطقيًا.

 

 

لقد كان عاجزًا عن الكلام قبل لحظات فقط.

 

 

 

 

ميديوم : “آل-تشين، هل تستطيع الوقوف؟”

 

 

تمامًا قبل أن يبتلع سوبارو ريقه، التقى رجل يرتدي قناع الأوني ويحمل حقيبة بنظره مباشرة.

 

 

آل: “…ن-نعم.”

 

 

آل: “إذًا أنت تستهدف حانة حيث قد يتجمع الغرباء معًا. يبدو كفكرة قد يفكر بها أخي.”

 

 

بعد أن غمدت سلاحها، مدت ميديوم  يدها إلى آل، الذي كان راكعًا.

 

 

آبل: “قد تكون طفلاً صغيرًا، لكنك لا تزال مطالبًا باستخدام عقلك قليلاً. بالنسبة لأولئك الذين لديهم تاريخ من الاضطهاد بسبب امتلاكهم قرونًا، فإن هذه المدينة… الوضع كما هو في كيوس فليم هو خلاصهم.”

 

 

أجاب آل، الذي كان وجهه مخفي بواسطة قطعة قماش،  بصوت كئيب للغاية، حتى أن سوبارو لم يستطع رؤية تعبيره، ولكنه تصور أنه أصبح شاحبًا.

كان آبل يصر على أن هذه الفتاة هي من خططت لهذا.

 

 

 

وضعت يديها على خصرها، مستخدمةً جسدها الصغير بالكامل للاحتجاج ضد آبل. استجابةً لكلماتها المباشرة، ضاقت عينا آبل السوداتان ، وقال:

متجاهلًا قلقه بشأن آل، أخيرًا نظف سوبارو التراب من مؤخرته ووقف. ثم رفع وجهه نحو آبل.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا كنت تقصد بما قلته للتو؟”

بعد ذلك مباشرة، تردد صوت ميديوم  كصرخة، وتركت ساقا سوبارو الأرض وطفا في الهواء―― لا، لويس، التي كانت تمسك بخصر سوبارو، قفزت عاليًا مع سوبارو.

 

 

 

 

آبل: “عن ماذا تسأل؟”

 

 

كانت نظرته الاستجوابية شديدة لدرجة أن سوبارو حمى لويس خلفه بشكل لا إرادي.

 

 

 

 

سوبارو: “ذلك…! تلك الفتاة تانزا هي العقل المدبر، ولكننا يجب أن نحاول إيجاد أولبارت-سان على أي حال، وكل هذه الأشياء! أنت تعرف ما أعنيه!”

 

 

 

 

 

آبل: “همم.”

 

 

 

 

 

بضحكة صغيرة ساخرة، لمس آبل خد قناع الأوني بطريقة مستفزة.

 

 

 

 

 

جزء من نفاد صبره وجزء من إحباطه، تلك الحركة أزعجت سوبارو حقًا. لذا، انفجر غضبًا، وقام بقفزة خفيفة ونزع قناع الأوني من وجه آبل.

في الواقع، كانت ميديوم  هي التي أطلقت صوتًا مصدومًا.

 

 

 

بعد هذا التصريح اللاذع، مد الفتى ذراعه  نحو آبل أمامه.

 

 

 

سوبارو: “――هك، لويس!”

ثم، بوجه لم يتم الكشف عنه منذ وقت طويل، نظر آبل إلى سوبارو بنظرة احتقار وعدم رضا.

سوبارو: “أعتقد ذلك أيضًا.”

 

 

 

 

 

 

آبل: “ما الذي تفعله بحق العالم؟”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا ما أريد أن أسألك عنه! لا تحاول فهم كل شيء بنفسك، اشرح لي بشكل صحيح! نحن رفاق!”

في الحقيقة، كان أحمقًا كبيرًا.

 

 

 

 

آبل: “تقول رفاق؟”

ومع ذلك، إذا اختار الجميع في هذا المكان أن يكونوا عدائيين تجاه لويس.

 

 

 

ملوحًا بيده الصغيرة الآن، أجاب آل بصوت يكبح مشاعره .

 

 

سوبارو: “أوه…”

 

 

 

 

كانت مشكلة يجب على ناتسكي سوبارو أن يواجهها بكل قوته.

 

 

انخفضت شدة سوبارو بسرعة عندما نظر إليه آبل مباشرة بوجهه الحقيقي.

 

 

تأمل صوت متلعثم الكلمات، الحقائق التي كشفها سوبارو.

 

 

 

 

على الرغم من أنه دعاه بـ”رفيق” وجهاً لوجه، قد يكون هذا التعبير قد أغضب آبل.

 

 

 

 

كانت نظرته الاستجوابية شديدة لدرجة أن سوبارو حمى لويس خلفه بشكل لا إرادي.

 

بدأ يعمل ذهنه محاولًا تجميع عمود من الإجابات لأسئلة آبل. ولكن قبل أن يتمكن من تجميعه بشكل صحيح،

بالأساس، كان لدى سوبارو بعض التحفظات حول وصف آبل بـ”رفيق”.

 

 

 

 

مال برأسه، منتظرًا من آبل أن يكمل.

 

 

 

 

ندم لأنه قال ذلك باندفاع، لكنه لم يتمكن من التعبير عن ذلك التفكير، لأن ذلك سيكون مثل الاعتذار.

رفعت لويس رأسها استجابةً لكلمات سوبارو، ورفعت كلتا يديها في الهواء بنظرة مرحة على وجهها.

 

كان ذلك نتيجة أفعاله الخاصة. القول بأنه قد ابتعد عن الآخرين سيكون كذبة واضحة جدًا.

 

 

ميديوم : “هذا صحيح، آبل-تشين. نحن رفاق، لذا عليك أن تشرح لنا.”

 

 

 

 

 

 

كانت حالة آل مثيرة للقلق، لكنه كان محقًا، حيث كانوا في منتصف محادثة―― كان من المؤكد أن تانزا قد جمعت جميع الأشخاص بالخارج مسبقًا.

بدلاً من سوبارو، الشخص الذي تحدث كان من ساعد آل على الوقوف، ميديوم .

 

 

 

 

 

 

رفع أل صوته وأخرج سيف الداو الذي كان يحمله على ظهره بعنف. بالطبع، لم يكن ذلك السيف شيئًا يمكن لذراع صغيرة لطفل أن تحمله بسهولة، لذا دفنت حافة السيف في الأرض.

وضعت يديها على خصرها، مستخدمةً جسدها الصغير بالكامل للاحتجاج ضد آبل. استجابةً لكلماتها المباشرة، ضاقت عينا آبل السوداتان ، وقال:

 

 

 

 

لويس: “أوه! آوه!”

آبل: “القتلة في النزل وهنا، هؤلاء الناس جميعهم من الأعراق ذات القرون.”

 

 

كان ذلك “الخوف” الواضح وغير القابل للشك الذي ظهر في عيني ميديوم .

 

بمعنى آخر، تانزا كانت ثاني أهم شخص في المدينة بعد يورنا.

سوبارو: “ذوو القرون… تقصد أشخاصًا لديهم قرون. وماذا عنهم؟”

آل: “آسف، يا أخي، لأنني أقلقتك… حسنًا، الأمور لم تتحسن بعد.”

 

 

 

 

آبل: “――الأعراق ذات القرون لديها تاريخ من الاضطهاد. لأن قرونهم تشبه قرون وحوش السحرة، كانوا منبوذين في الماضي.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه…”

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

تسببت الكلمات غير المبالية لآبل في أن تتسع عينا سوبارو.

 

 

أنه لا يجب أن يتخلى عن هذه الفتاة الآن، التي كانت تمسك خصره وتصدر أصواتًا طفولية.

 

 

امتلاك القرون، والتعرض للاضطهاد بسببها―― كان مثل هذا التحيز قريبًا جدًا من قلب سوبارو، وبالتالي لا يغتفر.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

ميديوم : “――――”

إيميليا أيضًا تعرضت للتحيز في الماضي لأسباب مشابهة؛ لأن خصائصها الجسدية وأصلها كانت مشابهة للساحرة، فقد حمل الكثير من الناس الكراهية تجاهها.

بينما كان يقول ذلك، نقر آبل بإصبعه على قناع الأوني، مذكرًا سوبارو أن قلقه في غير محله.

 

سلوك لويس الذي لا يكترث تمامًا بالأشياء مثل العداء والخوف الموجهين إليها جعله يشعر وكأنه أحمق، وترك عقله يدور في دوامة كهذه.

 

إيميليا أيضًا تعرضت للتحيز في الماضي لأسباب مشابهة؛ لأن خصائصها الجسدية وأصلها كانت مشابهة للساحرة، فقد حمل الكثير من الناس الكراهية تجاهها.

كما أن أنصاف البشر والأعراق ذات القرون تعاملوا مع ماضٍ مشابه.

 

 

بهذه الطريقة، ارتطم الجزء الخلفي من رأس الفتى بالأرض، مما تسبب في فقدانه للوعي.

 

 

سوبارو: “ولكن لماذا يرغب هؤلاء الناس في مهاجمتنا؟ أعلم أن الناس كانوا يخافون من قرونهم، لكنني لا أفهم ذلك.”

 

 

 

 

 

آبل: “قد تكون طفلاً صغيرًا، لكنك لا تزال مطالبًا باستخدام عقلك قليلاً. بالنسبة لأولئك الذين لديهم تاريخ من الاضطهاد بسبب امتلاكهم قرونًا، فإن هذه المدينة… الوضع كما هو في كيوس فليم هو خلاصهم.”

ذلك لأن لويس كانت تقف في المكان الذي كان يتجه إليه خط نظر قناع الأوني، مائلةً رأسها.

 

 

 

في الواقع، كانت وجهة نظرها صادقة وصحيحة. لويس أنقذت سوبارو. لم تتردد في حماية سوبارو بجسدها الصغير، حتى لو كان ذلك على حساب تعرضها للأذى.

سوبارو: “الخلاص… يعني “ملاذًا آمنًا”، صحيح؟”

 

 

الآن وقد كانت ميديوم  خائفة وآل غاضبًا، كان موقف آبل هو الملاذ الأخير―― ولم يستطع سوبارو حتى أن يحدد لمن كان الملاذ.

 

 

آبل: “يورنا ميشيغوري لا تترك ما يكمن في حضنها أبدًا. لقد تمردت حتى من أجل فتاة غزال واحدة ميتة.”

 

 

 

 

لقد فهم الآن كيف تم اكتشاف أن أولبارت وتانزا قد يكونان معًا. لكنه لم يفهم الجزء المتعلق بكيفية انتهاء لعبة “الغميضة”.

طوى الإمبراطور ذراعيه، هدف التمرد ، وتحدث عن الظروف التي أدت إليه.

من بين العديد من الأفكار التي فكر فيها لإنقاذ نفسه، توجه إلى حانة، وخطط لتوظيف حارس قوي.

 

 

 

ولكن للحظة، نظر آبل إلى سوبارو، بينما كان لا يزال رأسه مائلًا ، وهو يجمع كلماته. لم يفهم سوبارو معنى ذلك، ولكن آبل أخذ بضع لحظات قبل أن يكمل.

 

 

“السبب وراء أن يورنا، التي تمردت عدة مرات في الماضي، قد كشرت عن أنيابها ضد الإمبراطور الذي تخدمه―― كان من أجل شخص واحد فقط.

 

 

تمتم أبيل لسوبارو، الذي كان بالكاد يتابع تفسيره مع تنهيدة.

 

قبل أن تضربه لويس وتفقده الوعي، كان الفتى قد انفجر غاضبًا في وجه آبل لسؤاله عن مكان تانزا. بالنسبة لسوبارو، بدا أن لا توجد أكاذيب في موقف الفتى الغاضب.

ما فكّر فيه سوبارو عند إخباره بذلك، كان――

 

 

رفع أل صوته وأخرج سيف الداو الذي كان يحمله على ظهره بعنف. بالطبع، لم يكن ذلك السيف شيئًا يمكن لذراع صغيرة لطفل أن تحمله بسهولة، لذا دفنت حافة السيف في الأرض.

 

سوبارو: “إذًا هؤلاء الناس كانوا يبذلون قصارى جهدهم أيضًا…”

سوبارو: “إذًا، هي شخص جيد…!”

 

 

 

 

ومن ثم، من الخلف، سرق آل الإجابة.

آبل: “أحمق. يا له من استنتاج بسيط وضيق―― يورنا ميشيغوري هي امرأة مخلصة لأولئك الذين يحبونها. ولا تُظهر أي رحمة تجاه من هم خارج تلك الدائرة.”

 

 

 

 

 

ميديوم : “حقًا~، ولكن أعتقد أنه من الطبيعي أن تكون لطيفًا مع الأشخاص الذين تحبهم!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقد ذلك أيضًا.”

 

 

 

 

 

موافقةً على وجهة نظر ميديوم  وسوبارو، رفعت لويس يديها وأصدرت صوت “أوه!”. نظر إليهم آبل بنظرة باردة، ثم أطلق تنهيدة صغيرة.

هذا، بدوره، أرسل قشعريرة باردة في عمود سوبارو الفقري.

 

 

 

ثم، بوجه لم يتم الكشف عنه منذ وقت طويل، نظر آبل إلى سوبارو بنظرة احتقار وعدم رضا.

آبل: “الأهم هو حقيقة أن الأعراق ذات القرون، بتاريخها في الاضطهاد، قد وجدت السلام في هذه المدينة. ووجود يورنا ميشيغوري لا غنى عنه للحفاظ على ذلك السلام. بعبارة أخرى――”

 

 

 

 

 

سوبارو: “بعبارة أخرى؟”

 

 

 

 

 

مال برأسه، منتظرًا من آبل أن يكمل.

إذًا، الفتى ومجموعته، ربما كانوا يعتقدون أن مجموعة سوبارو قد فعلت شيئًا لتانزا.

 

 

 

 

ولكن للحظة، نظر آبل إلى سوبارو، بينما كان لا يزال رأسه مائلًا ، وهو يجمع كلماته. لم يفهم سوبارو معنى ذلك، ولكن آبل أخذ بضع لحظات قبل أن يكمل.

 

 

آبل: “عن ماذا تسأل؟”

آبل: “بعبارة أخرى، بالنسبة للأعراق ذات القرون، وجودنا هو عدو لا يُطاق يهز الأرض التي يقفون عليها، بينما نسعى لدعم يورنا ميشيغوري لتمرد شامل ضد العاصمة الإمبراطورية.”

 

 

لويس: “آه، أوه!”

 

 

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

 

 

 

بعد تلك الكلمات، فهم سوبارو أخيرًا المعنى الحقيقي لكلمات وأفعال الفتى الخروف.

لويس، الشخص المعني، ألقت نظرة خاطفة على وجه سوبارو من الجانب. حقيقة أن لويس كانت مفعمة بالطاقة بهذا الشكل كانت مزعجة.

 

 

 

 

 

 

عندما أمسك الفتى بذراع سوبارو أثناء خروجه إلى الشارع ورماه، كان يبدو متألمًا―― لا، ليس الفتى فقط، بل جميع الذين كانوا يهاجمونهم كانوا يبدون متألمين.

 

 

 

 

آل: “…ن-نعم.”

كانت تلك مشاعر الذنب لدفع سوبارو والآخرين بعيدًا، والخوف من فقدان مكانهم في العالم.

 

 

 

 

 

لهذا السبب اعتذر الفتى عندما رمى سوبارو.

 

 

 

 

لم يكن من الغريب أن يكون آل وآبل مندهشين من تلك الحقيقة. كان من الطبيعي أن يصابوا بالذعر، أن يرغبوا في التحقق من الحقائق، أن يصيحوا بكم هو غريب كل ذلك.

 

 

سوبارو: “إذًا هؤلاء الناس كانوا يبذلون قصارى جهدهم أيضًا…”

 

 

سوبارو: “ولكن تحتاج إلى المال للحصول على المساعدة، أليس كذلك؟ لا يمكننا العثور على هذا النوع من المال في أي مكان.”

 

ومع ذلك، إذا استخدم كل ثقله لتأرجحه، يمكن أن يكون فعالًا. مليئًا بهذه النية الحادة، وجه آل نظره نحو سوبارو ولويس خلفه.

آبل: “هل هذا تعاطف أم شفقة؟ في كلتا الحالتين، ليس لديك مجال لذلك. لا تنسَ حقيقة أن هؤلاء الناس قد وجهوا عداءهم ضدنا. كل شيء يحاول أن يعيش، وكل شيء حي، يمتلك ظروفه الخاصة.”

 

 

دفع سوبارو كتف الفتاة الصغيرة التي كانت على صدره و رفع نفسه بقوة. وهكذا، تسبب اندفاعه في سقوط لويس على مؤخرتها―― ثم، ظهر أمامه بطنها المغطى بالقماش الأبيض الملطخ باللون الأحمر.

 

 

ميديوم : “يا إلهي~، آبل-تشين! الطريقة التي تتحدث بها رهيبة! أيضًا، ما زلت لا أفهم الأمر، لماذا سألت هؤلاء الناس عن تانزا-تشان؟ بالإضافة إلى ذلك، ماذا عن العثور على الجد؟”

كان آبل يصر على أن هذه الفتاة هي من خططت لهذا.

 

 

 

 

 

 

آبل: “…من الطريقة التي كانوا يتحدثون بها في وقت سابق، يجب أن يكون صحيحًا أنهم لا يعرفون مكان تانزا. لسبب ما، يشتبهون في أننا قمنا بإخفاء موقعها عنهم. لماذا قد يكون ذلك؟”

سوبارو: “ذوو القرون… تقصد أشخاصًا لديهم قرون. وماذا عنهم؟”

 

آل: “ما السر الذي تخفيه بشأن تلك الفتاة؟”

 

 

 

بهذه الطريقة، سيتمكن من التفكير فيما إذا كان عليه التعامل مع لويس أم لا، وسيقدم إجابة منطقية للقرار الذي توصل إليه رفاقه، ويصل إلى نتيجة مرضية.

سوبارو: “لماذا، هذا… لأي سبب؟”

 

 

 

 

 

نظرًا إلى الفتى غير الواعي، حاول سوبارو التفكير في سؤال آبل.

 

 

سوبارو: “هذا ما أريد أن أسألك عنه! لا تحاول فهم كل شيء بنفسك، اشرح لي بشكل صحيح! نحن رفاق!”

 

 

قبل أن تضربه لويس وتفقده الوعي، كان الفتى قد انفجر غاضبًا في وجه آبل لسؤاله عن مكان تانزا. بالنسبة لسوبارو، بدا أن لا توجد أكاذيب في موقف الفتى الغاضب.

سوبارو: “ولكن لماذا يرغب هؤلاء الناس في مهاجمتنا؟ أعلم أن الناس كانوا يخافون من قرونهم، لكنني لا أفهم ذلك.”

 

 

 

لقد فهم الآن كيف تم اكتشاف أن أولبارت وتانزا قد يكونان معًا. لكنه لم يفهم الجزء المتعلق بكيفية انتهاء لعبة “الغميضة”.

إذًا، الفتى ومجموعته، ربما كانوا يعتقدون أن مجموعة سوبارو قد فعلت شيئًا لتانزا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لهذا السبب هاجمونا؟”

على أي حال――

 

 

 

 

آبل: “هذا هو الحال. ولكن حقيقة أننا لم نؤدي تانزا تبقى قائمة. إذًا أين اختفت تلك الفتاة؟ وعلاوة على ذلك، من أين ظهر حوالي مائة شخص من الأعراق ذوو القرون؟”

“――رئيسة أساقفة الخطيئة…”

 

 

 

 

سوبارو: “من أين؟ كانوا ينتظرون بالخارج، صحيح؟”

بالتأكيد، كانت هناك آثار للنزيف ولكن لا توجد جروح.

 

 

 

 

آبل: “بأوامر من؟”

لم يستطع سوبارو مجادلة وجهة نظر آبل. كان سوبارو أيضًا مدركًا أن عقله كان خارج السيطرة بوضوح.

 

 

 

 

 

كان تخمين آبل، بناءً على سوء شخصية أولبارت، دقيقًا تمامًا. نعم، اقتنع سوبارو أيضًا  بسبب ذلك التعبير المشمئز.

ومع ذلك الرد الفوري، وجد سوبارو نفسه عاجزًا عن الكلام.

لاستعادة تانزا، هاجمت مجموعة من الأشخاص من الأعراق ذوو القرون مجموعة سوبارو.

 

لهذا السبب أخفى سوبارو تلك الحقيقة عن العالم حتى هذه اللحظة――

 

لم تكن لديه أي فكرة عما كانوا يفكرون فيه أو ما يمكنهم فعله.

بدأ يعمل ذهنه محاولًا تجميع عمود من الإجابات لأسئلة آبل. ولكن قبل أن يتمكن من تجميعه بشكل صحيح،

 

 

 

 

 

آل: “تلك الصغيرة لا بد أنها أعطتهم التعليمات مسبقًا.”

 

 

 

 

“لويس-تشان هي، رئيسة أساقفة الخطيئة…”

 

 

ومن ثم، من الخلف، سرق آل الإجابة.

 

 

 

 

 

لقد كان عاجزًا عن الكلام قبل لحظات فقط.

 

 

 

 

 

استدار سوبارو إلى الاتجاه الذي جاء منه صوته، وناداه قائلًا: “آل…”. بدا أن مزاج آل لم يعد إلى حالته الطبيعية.

في الحقيقة، كان أحمقًا كبيرًا.

 

بعيون واسعة ورأس في حالة من الاضطراب، أطلقت ميديوم  شيئًا يشبه الصرخة.

 

 

آل: “آسف، يا أخي، لأنني أقلقتك… حسنًا، الأمور لم تتحسن بعد.”

كان حكم الإعدام تأكيدًا واضحًا على أنهم لن يتمكنوا أبدًا من التفاهم.

 

 

 

 

آبل: “مزاجك لم يتحسن بعد؟ لا بد أن ذلك أيضًا هو نتيجة تقنية أولبارت.”

 

 

مع تجعد حاجبيه، ظهر عبوس على وجه سوبارو. وعندما واجهه، انتزع آبل قناع الأوني من يد سوبارو بعنف.

 

 

آل: “…لا أختلف مع ذلك. أود التحدث عن ذلك، ولكن يجب أن ننهي حديثنا أولًا. إذًا، دعنا نتحدث عن الصغيرة تانزا.”

 

 

 

 

الفتى  الخروف: “آه…”

ملوحًا بيده الصغيرة الآن، أجاب آل بصوت يكبح مشاعره .

 

 

 

 

 

كانت حالة آل مثيرة للقلق، لكنه كان محقًا، حيث كانوا في منتصف محادثة―― كان من المؤكد أن تانزا قد جمعت جميع الأشخاص بالخارج مسبقًا.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، الشخص الذي ارتجف صوته أولاً لم يكن آل أو آبل.

سوبارو: “أممم، حسنًا، إذًا أنت تقول إن تانزا جمعت رفاقها ذوي القرون حول النزل مسبقًا وخططت لمهاجمتنا؟ ولكن، إذا كان هذا هو الحال…”

 

 

 

 

 

ميديوم : “أين ذهبت تانزا-تشان؟”

 

 

 

 

آل: “يا أخي! عد إلى هنا! اللعنة――!”

السؤال الذي أكملت به ميديوم  كلمات سوبارو كان الإجابة التي لم تظهر له بعد.

نظرًا لأن يورنا تحمل أعلى منصب في كيوس فليم ، فإن كون تانزا مرافقًا ليورنا يعني أن هذا الشخص يشبه السكرتير.

 

 

 

 

ظهرت تانزا في النزل لتوصيل التعليمات من يورنا، وكان يجب أن تعود مباشرة.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان بإمكانه فهم كيف رتبت كل شيء، إلا أن رد فعل رفاقها بالخارج كان غريبًا.

 

 

ميديوم : “يا إلهي~، آبل-تشين! الطريقة التي تتحدث بها رهيبة! أيضًا، ما زلت لا أفهم الأمر، لماذا سألت هؤلاء الناس عن تانزا-تشان؟ بالإضافة إلى ذلك، ماذا عن العثور على الجد؟”

 

لهذا السبب أخفى سوبارو تلك الحقيقة عن العالم حتى هذه اللحظة――

على الأقل، كان الفتى الخروف يعتقد أن مجموعة سوبارو قد فعلت شيئًا لتانزا.

 

 

 

 

 

آل: “إذًا، ربما لم يرَ رفاقها أنها بخير… لا، ربما لم يروها تخرج من النزل في المقام الأول.”

 

 

لم يكن هناك أي طريقة للجدال مع الغضب في صوت آل، الذي كان متكئًا على الداو المغروس في الأرض.

 

 

آبل: “هذا أيضًا معقول. قد يكون أنهم لم يحاولوا اتخاذ أي تدابير جذرية حتى غادرنا النزل، نظرًا لإمكانية أن تكون تانزا في الداخل تتحدث معنا.”

ذلك أربكه تمامًا، ثم دفعت لويس صدر سوبارو المذهول بكلتا يديها بعنف.

 

 

 

 

ميديوم : “ولكن! أين تانزا-تشان إذًا――”

الفتى ذو هيئة الخروف: “ك-كأنك لا تعرف! إذا كان الأمر يتعلق بمكان تانزا، إذًا أنتم…!”

 

 

 

 

 

 

بعيون واسعة ورأس في حالة من الاضطراب، أطلقت ميديوم  شيئًا يشبه الصرخة.

 

 

بعد تلك الكلمات، فهم سوبارو أخيرًا المعنى الحقيقي لكلمات وأفعال الفتى الخروف.

 

كان غريبًا أن تُقرر قضية كبيرة كهذه من قِبل طفل يبلغ من العمر حوالي عشر سنوات فقط، في ظل أعين البالغين القساة―― كان الأمر خاطئًا.

مع ذلك، استطاع سوبارو فهم أفكار آبل عندما تم ترتيبها بعناية. ربما، كان هذا ما يفكر فيه آبل. وكان ذلك――

آل: “――إذًا، السبب هو أن الرجل العجوز كان يعبث بأجسادنا.”

 

 

 

استدار سوبارو إلى الاتجاه الذي جاء منه صوته، وناداه قائلًا: “آل…”. بدا أن مزاج آل لم يعد إلى حالته الطبيعية.

سوبارو: “تلك الفتاة… إذا لم تكن تانزا خارج النزل، فهي تختبئ في مكان ما―― وهذا يعني أن أولبارت-سان يساعدها!؟”

سوبارو: “أوه…”

 

ومع ذلك، الشخص الذي ارتجف صوته أولاً لم يكن آل أو آبل.

 

 

…….

 

 

آبل: “هل تشير إلى القاعدة المتعلقة بعدم إيذاء بعضنا البعض؟ يمكنه الإفلات من ذلك بالقول، «لم أفعل شيئًا». بل وأكثر من ذلك إذا كانت تانزا متحالفة معه.”

لاستعادة تانزا، هاجمت مجموعة من الأشخاص من الأعراق ذوو القرون مجموعة سوبارو.

 

 

 

 

آل: “――إذًا، السبب هو أن الرجل العجوز كان يعبث بأجسادنا.”

ومع ذلك، نظرًا لأنهم كانوا ينتظرون خارج النزل منذ البداية، لا بد أنهم عقدوا اجتماعًا مسبقًا حول ما يجب أن يفعلوه إذا حدث شيء لتانزا.

 

 

بعد هذا التصريح اللاذع، مد الفتى ذراعه  نحو آبل أمامه.

 

على عجل، رفع ملابس الفتاة لتفقد المنطقة المصابة. ولكن، لأن ذلك كان يسبب الدغدغة للويس، حاولت المقاومة بدفع وجه سوبارو ورقبته.

ومن داخل ذلك النزل، كان المتآمر الوحيد الممكن لتانزا هو――

سوبارو: “هي، لويس هي… رئيسة أساقفة الشراهة.”

 

 

 

آل: “تأكيد قوي؟”

آبل: “――لا أحد سوى أولبارت دونكلكين.”

بشكل غير متوقع، كان سوبارو ولويس هما الأوني في لعبة “الاختباء والبحث”، والمطاردان من قبل الأوني في لعبة “المطاردة”.”

 

 

 

سوبارو: “غو… يا لها من خطة غير عادلة…!”

آل: “…من الممكن أيضًا أن موظفي النزل تعاونوا لإخفائها، كما تعلم.”

 

 

 

 

ما كان ملفتًا بشأن تابعة يورنا، الفتاة التي ظهرت في برج القلعة في اليوم السابق، أنها كانت هادئة جدًا وغير اجتماعية، رغم كونها لا تزال طفلة.

آبل: “بطبيعة الحال، أنا لست غافلًا عن تلك الاحتمالية. ولكن لدي تأكيد قوي.”

 

 

 

 

 

آل: “تأكيد قوي؟”

 

 

كان سوبارو قد توسل بشدة، “لا تموتي”، أيضًا.

 

 

استجابة لصوت آل المستفسر، أومأ آبل بعمق.

 

 

 

 

 

لماذا كان مقتنعًا بأن أولبارت وتانزا يتآمران معًا؟ كان ذلك بسبب――

كانت تلك مشاعر الذنب لدفع سوبارو والآخرين بعيدًا، والخوف من فقدان مكانهم في العالم.

 

 

 

لويس: “أوه؟”

آبل: “لقد بذل جهده لتحدينا بلعبة أطفال بسيطة من الركض والاختباء. هذا هو نوع المؤامرات الخبيثة التي يحبها ذلك الرجل العجوز.”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفسير للهدف الحقيقي.

سوبارو: “ابحث عني إن استطعت~، مثل ذلك؟”

سوبارو: “أوه…”

 

 

 

عيون سوداء التقت عيون سوداء، وصُعق  سوبارو بالنظرة الباردة. بدأ عقله يتوقف عن العمل، كما لو كان يرفض الكلمات التي كان يجب أن ينتظرها، والمحتوى الذي كان على وشك سماعه .

آبل: “صحيح.”

لقد كان عاجزًا عن الكلام قبل لحظات فقط.

 

 

 

آل: “ذلك الرجل العجوز البغيض، سأنتقم منك لهذا…!”

 

 

لم يستطع سوبارو إلا أن يظهر تعبيرًا مشمئز عندما أكد آبل ذلك أثناء تعديل وضعه.

 

 

آبل: “――نعم، كانت هذه هي الفكرة الأصلية. ولكن، الأمور تغيرت قليلاً.”

 

آل: “تأكيد قوي؟”

 

 

كان تخمين آبل، بناءً على سوء شخصية أولبارت، دقيقًا تمامًا. نعم، اقتنع سوبارو أيضًا  بسبب ذلك التعبير المشمئز.

 

 

لويس: “أوه! آوه!”

 

 

حقيقة أنه اقترح “الغميضة” كانت بحد ذاتها استعارة لإخفاء تانزا.

 

 

آبل: “――لا أحد سوى أولبارت دونكلكين.”

 

 

سوبارو: “ولكن إذا كان هذا هو سبب مهاجمتنا، إذًا فهذا انتهاك للقواعد!”

 

 

 

 

سوبارو: “آه، حسنًا، أعتقد أنني فهمت…”

آبل: “هل تشير إلى القاعدة المتعلقة بعدم إيذاء بعضنا البعض؟ يمكنه الإفلات من ذلك بالقول، «لم أفعل شيئًا». بل وأكثر من ذلك إذا كانت تانزا متحالفة معه.”

 

 

 

 

آل: “أنا وبريسيلا… لم تُصب الأميرة بأذى، لكن هذا كان مجرد صدفة. شعبك ومعارفك مروا بالجحيم. وأحد الأسباب لذلك هو ما تراه أمامك.”

سوبارو: “غو… يا لها من خطة غير عادلة…!”

 

 

 

 

 

آبل: “لذلك، ستكون الأولوية هي العثور على أولبارت. ومن ثم سيتم الكشف عن مكان تانزا في الوقت ذاته. ولكن إذا تم الكشف عن الخطة، قد يختفي العذر للعب “الاختباء و البحث”.”

نظر آبل نحو سوبارو، وآل، وميديوم ، الذين ظلت أجسادهم مصغرة.

 

 

 

 

 

بعيون واسعة ورأس في حالة من الاضطراب، أطلقت ميديوم  شيئًا يشبه الصرخة.

لقد فهم الآن كيف تم اكتشاف أن أولبارت وتانزا قد يكونان معًا. لكنه لم يفهم الجزء المتعلق بكيفية انتهاء لعبة “الغميضة”.

بهذه الطريقة، ارتطم الجزء الخلفي من رأس الفتى بالأرض، مما تسبب في فقدانه للوعي.

 

 

 

 

مع تجعد حاجبيه، ظهر عبوس على وجه سوبارو. وعندما واجهه، انتزع آبل قناع الأوني من يد سوبارو بعنف.

 

 

 

 

لقد فهم الآن كيف تم اكتشاف أن أولبارت وتانزا قد يكونان معًا. لكنه لم يفهم الجزء المتعلق بكيفية انتهاء لعبة “الغميضة”.

متفاجئًا، هتف سوبارو “آه!” عندما أعاد آبل وضع قناع الأوني على وجهه.

تبع سوبارو خط نظره، وتجمدت وجنتاه.

 

 

 

 

 

 

آبل: “هدف أولبارت هو التأكد مما إذا كنا جديرين بالتفاوض. إنه مهتم بذلك أكثر من الاهتمام بحيل الأطفال. لذلك، إذا تمكنا من فك نواياه الحقيقية، فلن نحتاج إلى خوض عملية مفتعلة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، حسنًا، أعتقد أنني فهمت…”

ظهرت صورة فتاة الغزال التي ترتدي الكيمونو في ذهن سوبارو المرتبك.

 

 

 

 

آبل: “――هل أصبحت درجة ذكائك ضعيفة حقًا؟”

 

 

 

 

 

تمتم أبيل لسوبارو، الذي كان بالكاد يتابع تفسيره مع تنهيدة.

 

 

كان ذلك لأنه لم يكن يعرف كيف ستتفاعل لويس مع تلك النظرة، وليس لأنه كان يحاول حماية لويس―― لا، لم يكن سوبارو يعرف إذا كان ذلك صحيحًا أيضًا.

 

 

لم يستطع سوبارو مجادلة وجهة نظر آبل. كان سوبارو أيضًا مدركًا أن عقله كان خارج السيطرة بوضوح.

كانت حالة آل مثيرة للقلق، لكنه كان محقًا، حيث كانوا في منتصف محادثة―― كان من المؤكد أن تانزا قد جمعت جميع الأشخاص بالخارج مسبقًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن يدرك إلى أي مدى. ربما كان تفكيره غير منظم، أو كلماته لم تكن تخرج بشكل صحيح، أو أنه لم يكن ذكيًا جدًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن يدرك إلى أي مدى. ربما كان تفكيره غير منظم، أو كلماته لم تكن تخرج بشكل صحيح، أو أنه لم يكن ذكيًا جدًا.

سوبارو: “لم أكن حتى شخصًا ذكيًا من البداية…”

 

 

آبل: “مزاجك لم يتحسن بعد؟ لا بد أن ذلك أيضًا هو نتيجة تقنية أولبارت.”

 

ولكن للحظة، نظر آبل إلى سوبارو، بينما كان لا يزال رأسه مائلًا ، وهو يجمع كلماته. لم يفهم سوبارو معنى ذلك، ولكن آبل أخذ بضع لحظات قبل أن يكمل.

آبل: “في حالتك، المشكلة هي أنك فقدت قدرتك على الفهم والإبداع. تفاصيل تقنية أولبارت غير معروفة، ولكن أحد النظريات تشير إلى أن الجسم يعكس صعود وهبوط  الأود.”

آل: “يا أخي، هذه المزحة ليست مضحكة.”

 

في الحقيقة، كان أحمقًا كبيرًا.

 

 

سوبارو: “صعود وهبوط الأود…؟”

سوبارو: “اللعنة، آبل والبقية…”

 

 

 

مركزًا على الفتى ذو هيئة الخروف، اتسعت عينا سوبارو أثناء استجواب آبل له بلا هوادة.

آبل: “هذا يعني أن هناك علاقة بين الأود والجسم، نموه وتحلله. بعبارة أخرى، يمكننا افتراض أن أولبارت تدخل في الأود خاصتك… أو بالأحرى الأود خاصتكم جميعًا.”

 

 

 

**الأود تعني الطاقة الداخلية

آل: “إذًا، ربما لم يرَ رفاقها أنها بخير… لا، ربما لم يروها تخرج من النزل في المقام الأول.”

 

آل: “إذا لم تكن هذه مزحة، فهو ليس مضحكًا أكثر!”

 

 

نظر آبل نحو سوبارو، وآل، وميديوم ، الذين ظلت أجسادهم مصغرة.

 

 

حقيقة أنه اقترح “الغميضة” كانت بحد ذاتها استعارة لإخفاء تانزا.

 

 

لم تكن تلك التفسيرات مألوفة لسوبارو. كما هو الحال مع البوابة المكسورة الخاصة به، التي كانت تُستخدم للسحر، لم يكن لديه إحساس حقيقي بالتفسيرات حول المانا والاود ، التي لم يكن يعرف بوجودها من الأصل.

 

 

آبل: “مزاجك لم يتحسن بعد؟ لا بد أن ذلك أيضًا هو نتيجة تقنية أولبارت.”

 

 

كان هذا ينطبق فقط على سوبارو، ولكن ليس على――

 

 

 

 

 

آل: “――إذًا، السبب هو أن الرجل العجوز كان يعبث بأجسادنا.”

أنه لا يجب أن يتخلى عن هذه الفتاة الآن، التي كانت تمسك خصره وتصدر أصواتًا طفولية.

 

 

 

 

تفاجأ سوبارو عندما سمع آل يتمتم بذلك بلهجة كراهية .

 

 

 

 

تسببت الكلمات غير المبالية لآبل في أن تتسع عينا سوبارو.

ناظرًا نحوه، كان آل يلمس جبينه المغطى بالقناع بأصابع مرتعشة.

 

 

 

 

في الحقيقة، كان أحمقًا كبيرًا.

كان يبدو بشكل واضح أنه يعاني من تهيج نفسي لا يمكن التحكم فيه غالبًا، مما يدل على أنه أيضًا يتعرض لتأثيرات نفسية.

بهذه الطريقة، سيتمكن من التفكير فيما إذا كان عليه التعامل مع لويس أم لا، وسيقدم إجابة منطقية للقرار الذي توصل إليه رفاقه، ويصل إلى نتيجة مرضية.

 

 

 

العثور على أولبارت.

السعة العقلية التي تمكنوا من امتلاكها كبالغين كانت تُفقد مع تحولهم إلى أطفال.

 

 

 

 

 

آل: “ذلك الرجل العجوز البغيض، سأنتقم منك لهذا…!”

 

 

 

 

 

آبل: “لنفعل ذلك، نحتاج إلى العثور على مكان «الهاوية ذات المنظر العظيم ».”

متفاجئًا، هتف سوبارو “آه!” عندما أعاد آبل وضع قناع الأوني على وجهه.

 

 

 

 

سوبارو: “نعم… بالمناسبة، كنا متجهين إلى الحانة.”

 

 

 

 

 

بينما آل يغلي من الغضب بجانبه، قطع سوبارو كلامه هناك.

 

 

 

 

كان سوبارو قد توسل بشدة، “لا تموتي”، أيضًا.

نتيجة إجبارهم على البقاء في الشارع، كانت تاريتا تعمل كطُعم بينما ذهب الباقون بطرق منفصلة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفسير للهدف الحقيقي.

لم تكن تلك التفسيرات مألوفة لسوبارو. كما هو الحال مع البوابة المكسورة الخاصة به، التي كانت تُستخدم للسحر، لم يكن لديه إحساس حقيقي بالتفسيرات حول المانا والاود ، التي لم يكن يعرف بوجودها من الأصل.

 

آبل: “――نعم، كانت هذه هي الفكرة الأصلية. ولكن، الأمور تغيرت قليلاً.”

 

 

 

متجاهلة حالة سوبارو الذهنية، قامت ميديوم  بمداعبة رأس لويس بلا دفاع. تقبلت الأخيرة تلك المداعبة بهدوء، لكن قلب سوبارو كان ينبض بقوة.

لماذا أراد آبل الإسراع إلى الحانة؟

بدأ يعمل ذهنه محاولًا تجميع عمود من الإجابات لأسئلة آبل. ولكن قبل أن يتمكن من تجميعه بشكل صحيح،

 

 

 

 

آبل: “أساس صيدنا هو الأعداد. من الناحية المثالية، ينبغي أن يكون شخص يعرف المنطقة. ومع ذلك، من الممكن أن جميع سكان هذه المدينة يدعمون تانزا. وبالتالي، سيكون من الأفضل الاستفادة من الغرباء.”

 

 

كانت حالة آل مثيرة للقلق، لكنه كان محقًا، حيث كانوا في منتصف محادثة―― كان من المؤكد أن تانزا قد جمعت جميع الأشخاص بالخارج مسبقًا.

 

بمجرد أن رفع صوته لسماع أفكار آبل، صُدم سوبارو بضربة وانقلب.

آل: “إذًا أنت تستهدف حانة حيث قد يتجمع الغرباء معًا. يبدو كفكرة قد يفكر بها أخي.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أمم، هذا…”

وهكذا، كل ما استطاع فعله هو الكشف بوضوح عن الحقيقة.

 

لم يكن هناك أي طريقة للجدال مع الغضب في صوت آل، الذي كان متكئًا على الداو المغروس في الأرض.

 

 

أراد أن يكمل بـ”خطأ”، لكنه تذكر أنه قد بحث عن حارس شخصي في غوارال.

 

 

 

 

 

حدث ذلك عندما كان رجل يدعى تود، يستهدفه؛ مجرد تذكره جعل سوبارو يرتعش.

آبل: “صحيح.”

 

 

 

 

من بين العديد من الأفكار التي فكر فيها لإنقاذ نفسه، توجه إلى حانة، وخطط لتوظيف حارس قوي.

 

 

 

 

 

للأسف، المبارز السكير الذي وظفه في ذلك الوقت قُتل قريبًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن تحتاج إلى المال للحصول على المساعدة، أليس كذلك؟ لا يمكننا العثور على هذا النوع من المال في أي مكان.”

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن إذا كان هذا هو سبب مهاجمتنا، إذًا فهذا انتهاك للقواعد!”

آبل: “هذا القلق غير ضروري. لدي مكافأة.”

 

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، هز آبل الحقيبة التي كان يحملها.

 

 

 

 

 

لقد وصفها بأنها ضرورية عندما أخذها من النزل، كان سوبارو فضوليًا بشأن ما بداخلها.

لم يستطع سوبارو مجادلة وجهة نظر آبل. كان سوبارو أيضًا مدركًا أن عقله كان خارج السيطرة بوضوح.

 

 

 

ميديوم : “يا إلهي~، آبل-تشين! الطريقة التي تتحدث بها رهيبة! أيضًا، ما زلت لا أفهم الأمر، لماذا سألت هؤلاء الناس عن تانزا-تشان؟ بالإضافة إلى ذلك، ماذا عن العثور على الجد؟”

استجابةً لنظرته، لم يفتح آبل حقيبته، لكنه قال:

 

 

على عجل، رفع ملابس الفتاة لتفقد المنطقة المصابة. ولكن، لأن ذلك كان يسبب الدغدغة للويس، حاولت المقاومة بدفع وجه سوبارو ورقبته.

 

 

آبل: “عند مغادرتنا لغوارال، طلبت من زكر فتح خزينة قاعة المدينة . هذه هي الطريقة الأكثر كفاءة للحصول على المتعاونين. عدم الاستفادة منها لن يكون مناسبًا.”

 

 

انخفضت شدة سوبارو بسرعة عندما نظر إليه آبل مباشرة بوجهه الحقيقي.

 

آل: “ما السر الذي تخفيه بشأن تلك الفتاة؟”

آل: “…كان ذلك شيئًا ذكيًا.”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن التجول مع الكثير من المال أثناء ارتداء قناع أوني أمر خطير، وسيجعلك بارزًا … أوه، فهمت.”

 

 

 

 

بمعنى آخر، تانزا كانت ثاني أهم شخص في المدينة بعد يورنا.

بينما كان يقول ذلك، نقر آبل بإصبعه على قناع الأوني، مذكرًا سوبارو أن قلقه في غير محله.

المقابلة المرعبة ذات الضغط العالي بدت فعالة ليس فقط بفضل نظرة آبل، ولكن أيضًا بسبب سيف ميديوم ، حيث كانت تقف خلفه كتهديد. حتى دون نية فعل أي شيء، مجرد الوقوف خلف آبل كان له تأثير.

 

 

 

 

نظرًا لأن قناع الأوني له تأثير “تشويش الإدراك”، كانت فكرة أنه “يبرز” طريقة تفكير غير صحيحة من الأساس.

سوبارو: “――دعونا نبحث عن أولبارت-سان. سأفعل كل ما بوسعي، دون الاعتماد على آبل والآخرين.”

 

عندما نظر إلى ما حدث، رأى لويس تبتسم على ظهره.

 

 

نظرًا لأن تأثيره لم يكن ينطبق على مجموعة سوبارو، كان الفرق بين وضعهم الفعلي وردود فعل الناس من حولهم مربكًا.

 

 

آبل: “هل هذا تعاطف أم شفقة؟ في كلتا الحالتين، ليس لديك مجال لذلك. لا تنسَ حقيقة أن هؤلاء الناس قد وجهوا عداءهم ضدنا. كل شيء يحاول أن يعيش، وكل شيء حي، يمتلك ظروفه الخاصة.”

 

نظروا إلى مشهد مدينة الشياطين من فوق منصات مرتفعة، تنفس طفلان صغيران معًا، طامحين للعثور على قائد الشينوبي الذي انقلب على سكان كيوس فليم والإمبراطور المخلوع.

آل: “إذًا، لن نغير ما سنفعله؟ سنذهب جميعًا إلى الحانة ونبحث عن شخص ليساعدنا في العثور على ذلك العجوز؟”

 

 

 

 

 

آبل: “――نعم، كانت هذه هي الفكرة الأصلية. ولكن، الأمور تغيرت قليلاً.”

لم تكن لديه أي فكرة عما كانوا يفكرون فيه أو ما يمكنهم فعله.

 

آبل: “――لا أحد سوى أولبارت دونكلكين.”

 

 

سوبارو: “تغيرت الأمور؟ كيف ذلك؟”

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن تحتاج إلى المال للحصول على المساعدة، أليس كذلك؟ لا يمكننا العثور على هذا النوع من المال في أي مكان.”

آبل: “إذا كان أولبارت وتانزا وراء هذا منذ البداية، فيجب أن يكونوا قادرين على إيجاد طريقة لزيادة عدد قواتهم بسرعة. بينما أولبارت وحده لن يكون له تأثير في مدينة الشياطين، إضافة تانزا تجعل الأمر مختلفًا تمامًا. تلك الفتاة تحمل منصب خادمة يورنا ميشيغوري.”

آبل: “همم.”

 

 

 

“――رئيسة أساقفة الخطيئة…”

 

 

نظرًا لأن يورنا تحمل أعلى منصب في كيوس فليم ، فإن كون تانزا مرافقًا ليورنا يعني أن هذا الشخص يشبه السكرتير.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، تانزا كانت ثاني أهم شخص في المدينة بعد يورنا.

 

 

 

 

 

أو بالأحرى، كان ذلك يعني أنها يمكن أن تتصرف على هذا الأساس.

 

 

كانت هذه الحقيقة التي أخفاها سوبارو عن ريم، التي فقدت ذاكرتها، وعن جميع الذين التقوا بهم منذ إرسالهم إلى إمبراطورية فولاكيا.

 

ميديوم : “واه، سوبارو-تشين؟”

 

 

سوبارو: “إذا كانوا يريدون حقًا إبقائنا محاصرين، فإنهم سيضعون الناس حول الحانات.”

 

 

 

 

 

آبل: “لا يوجد داعٍ للوقوع في فخ واضح. مع ذلك، قد تكون هناك طرق لفتح طريقنا.”

ذلك أربكه تمامًا، ثم دفعت لويس صدر سوبارو المذهول بكلتا يديها بعنف.

 

سوبارو: “――هك، لويس!”

 

 

أثناء تلك المحادثة التي جعلت تغيير الخطط ضروريًا، تحول نظر آبل إلى الجانب أثناء حديثه.

 

 

ذلك أربكه تمامًا، ثم دفعت لويس صدر سوبارو المذهول بكلتا يديها بعنف.

 

 

 

 

تبع سوبارو خط نظره، وتجمدت وجنتاه.

 

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

سوبارو: “آ-آبل…؟”

 

 

ذلك لأن لويس كانت تقف في المكان الذي كان يتجه إليه خط نظر قناع الأوني، مائلةً رأسها.

 

 

 

 

ميديوم : “هيهيهي، شكرًا على إنقاذي.”

لويس، التي قلبت الطاولة على مهاجميهم وفي النهاية أوقعت الفتى الخروف فاقدًا للوعي دون رحمة، كانت تمشط أصابعها بحماسة في شعرها الأشقر بجانب ميديوم ، التي أصبحت متعلقة بها.

 

 

سوبارو: “ولكن لماذا يرغب هؤلاء الناس في مهاجمتنا؟ أعلم أن الناس كانوا يخافون من قرونهم، لكنني لا أفهم ذلك.”

 

 

على الرغم من قوتها القتالية الهائلة، لم يكن هناك أي تغيير في براءتها الواضحة.

ميديوم : “يا إلهي~، آبل-تشين! الطريقة التي تتحدث بها رهيبة! أيضًا، ما زلت لا أفهم الأمر، لماذا سألت هؤلاء الناس عن تانزا-تشان؟ بالإضافة إلى ذلك، ماذا عن العثور على الجد؟”

 

ميديوم : “أين ذهبت تانزا-تشان؟”

 

 

هذا، بدوره، أرسل قشعريرة باردة في عمود سوبارو الفقري.

 

 

 

 

 

ميديوم : “أوه، لويس-تشان كانت مذهلة للتو! لقد صدمتُ أنك كنتِ تخفين قدرات كهذه~.”

 

 

استجابة لصوت آل المستفسر، أومأ آبل بعمق.

 

 

لويس: “آوه.”

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

ميديوم : “هيهيهي، شكرًا على إنقاذي.”

 

 

 

 

 

 

 

متجاهلة حالة سوبارو الذهنية، قامت ميديوم  بمداعبة رأس لويس بلا دفاع. تقبلت الأخيرة تلك المداعبة بهدوء، لكن قلب سوبارو كان ينبض بقوة.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه…”

لذا صرخ سوبارو فورًا “انتظري!”، حتى أنه أمسك بمعصم ميديوم .

 

 

 

 

 

ميديوم : “واه، سوبارو-تشين؟”

آل: “إذًا، ربما لم يرَ رفاقها أنها بخير… لا، ربما لم يروها تخرج من النزل في المقام الأول.”

 

ميديوم : “هذا صحيح، آبل-تشين. نحن رفاق، لذا عليك أن تشرح لنا.”

 

 

سوبارو: “أمم، ميديوم -سان، لا يجب أن تقتربي منها…”

 

 

 

 

 

ميديوم : “――؟ لماذا؟ لقد أنقذتني، أليس كذلك؟ لقد أنقذتك أيضًا، سوبارو-تشين.”

كان ذلك لأنه لم يكن يعرف كيف ستتفاعل لويس مع تلك النظرة، وليس لأنه كان يحاول حماية لويس―― لا، لم يكن سوبارو يعرف إذا كان ذلك صحيحًا أيضًا.

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، قد يكون ذلك صحيحًا، ولكن… مع ذلك…”

 

 

 

 

بينما كان يقول ذلك، نقر آبل بإصبعه على قناع الأوني، مذكرًا سوبارو أن قلقه في غير محله.

 

 

لم يستطع سوبارو التعبير عن رد على سؤال ميديوم  البريء.

 

 

 

 

 

 

آل: “…من الممكن أيضًا أن موظفي النزل تعاونوا لإخفائها، كما تعلم.”

في الواقع، كانت وجهة نظرها صادقة وصحيحة. لويس أنقذت سوبارو. لم تتردد في حماية سوبارو بجسدها الصغير، حتى لو كان ذلك على حساب تعرضها للأذى.

 

 

 

 

 

كان سوبارو قد توسل بشدة، “لا تموتي”، أيضًا.

 

 

ولكن، لم يكن سوبارو يعلم لماذا قال ذلك مرة أخرى، في هذه اللحظة بالذات. بالإضافة إلى ذلك، جاء ذلك مباشرة بعد أن قال الفتى شيئًا عن تانزا لم يكن منطقيًا.

 

 

 

 

آل: “هيا الآن، أخبرنا بما يحدث.”

 

 

آل: “ما السر الذي تخفيه بشأن تلك الفتاة؟”

 

 

رؤية أسنان سوبارو المشدودة، تحدث آل بصوت منخفض.

سوبارو: “هذا ما أريد أن أسألك عنه! لا تحاول فهم كل شيء بنفسك، اشرح لي بشكل صحيح! نحن رفاق!”

 

سوبارو: “――هك، لويس!”

 

 

شهق سوبارو ونظر إلى العيون الكئيبة من خلال قناعه―― تذكر أنه قبل بضعة أيام، أثناء الرحلة إلى كيوس فليم ، كان قد أبقى ظروف لويس سرًا عن آل.

آل: “آسف، يا أخي، لأنني أقلقتك… حسنًا، الأمور لم تتحسن بعد.”

 

 

 

 

في ذلك الوقت، لم يتمكن سوبارو من اتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع لويس، لذا وضع إجابته على الانتظار. ومع ذلك――

 

 

 

 

 

 

 

آل: “هيا، هذه ليست حالة يمكن التغاضي عنها بابتسامة بعد الآن. إنها ليس قلقي فقط ، بل قلقنا جميعًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

“――رئيسة أساقفة الخطيئة…”

 

 

آل: “ما السر الذي تخفيه بشأن تلك الفتاة؟”

سوبارو: “آ-آبل…؟”

 

 

 

 

كانت نظرته الاستجوابية شديدة لدرجة أن سوبارو حمى لويس خلفه بشكل لا إرادي.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأنه لم يكن يعرف كيف ستتفاعل لويس مع تلك النظرة، وليس لأنه كان يحاول حماية لويس―― لا، لم يكن سوبارو يعرف إذا كان ذلك صحيحًا أيضًا.

سوبارو: “أ-إنها ليست مزحة…”

 

 

 

مركزًا على الفتى ذو هيئة الخروف، اتسعت عينا سوبارو أثناء استجواب آبل له بلا هوادة.

إذا كان هناك شيء واحد يمكنه قوله، مع ذلك، فهو أنه لم يعد بإمكانه خداعهم بعد الآن.

 

 

سوبارو: “أعتقد ذلك أيضًا.”

 

 

لم يكن عقل سوبارو الصغير والمحدود  قادرًا حتى على اختراع كذبة تبدو معقولة.

 

 

 

 

 

لهذا السبب――

 

 

آل: “ما السر الذي تخفيه بشأن تلك الفتاة؟”

 

سوبارو: “ذوو القرون… تقصد أشخاصًا لديهم قرون. وماذا عنهم؟”

سوبارو: “هي، لويس هي… رئيسة أساقفة الشراهة.”

 

 

 

 

 

وهكذا، كل ما استطاع فعله هو الكشف بوضوح عن الحقيقة.

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

…….

كانت هذه الحقيقة التي أخفاها سوبارو عن ريم، التي فقدت ذاكرتها، وعن جميع الذين التقوا بهم منذ إرسالهم إلى إمبراطورية فولاكيا.

 

 

――الهوية الحقيقية للويس آرنِب.

نظروا إلى مشهد مدينة الشياطين من فوق منصات مرتفعة، تنفس طفلان صغيران معًا، طامحين للعثور على قائد الشينوبي الذي انقلب على سكان كيوس فليم والإمبراطور المخلوع.

 

استجابةً لنظرته، لم يفتح آبل حقيبته، لكنه قال:

 

 

كانت هذه الحقيقة التي أخفاها سوبارو عن ريم، التي فقدت ذاكرتها، وعن جميع الذين التقوا بهم منذ إرسالهم إلى إمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

العثور على أولبارت.

كان سوبارو يتوقع أن المشاكل الناتجة عن اكتشاف الهوية الحقيقية للويس كرئيسة أساقفة ، سواء له أو للآخرين، ستكون كثيرة―― لا، لا بد أن تكون أسوأ بكثير مما كان يتوقع.

 

 

ومع ذلك، لم يكن يدرك إلى أي مدى. ربما كان تفكيره غير منظم، أو كلماته لم تكن تخرج بشكل صحيح، أو أنه لم يكن ذكيًا جدًا.

 

 

لهذا السبب أخفى سوبارو تلك الحقيقة عن العالم حتى هذه اللحظة――

ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفسير للهدف الحقيقي.

 

 

 

سوبارو: “لم أكن حتى شخصًا ذكيًا من البداية…”

“――رئيسة أساقفة الخطيئة…”

 

 

 

 

تمامًا قبل أن يبتلع سوبارو ريقه، التقى رجل يرتدي قناع الأوني ويحمل حقيبة بنظره مباشرة.

تأمل صوت متلعثم الكلمات، الحقائق التي كشفها سوبارو.

 

 

――الهوية الحقيقية للويس آرنِب.

 

لويس: “أوه!”

لم يكن من الغريب أن يكون آل وآبل مندهشين من تلك الحقيقة. كان من الطبيعي أن يصابوا بالذعر، أن يرغبوا في التحقق من الحقائق، أن يصيحوا بكم هو غريب كل ذلك.

 

 

 

 

أراد أن يكمل بـ”خطأ”، لكنه تذكر أنه قد بحث عن حارس شخصي في غوارال.

 

 

ومع ذلك، الشخص الذي ارتجف صوته أولاً لم يكن آل أو آبل.

قبل أن تضربه لويس وتفقده الوعي، كان الفتى قد انفجر غاضبًا في وجه آبل لسؤاله عن مكان تانزا. بالنسبة لسوبارو، بدا أن لا توجد أكاذيب في موقف الفتى الغاضب.

 

نتيجة إجبارهم على البقاء في الشارع، كانت تاريتا تعمل كطُعم بينما ذهب الباقون بطرق منفصلة.

 

في ذلك الوقت، لم يتمكن سوبارو من اتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع لويس، لذا وضع إجابته على الانتظار. ومع ذلك――

“لويس-تشان هي، رئيسة أساقفة الخطيئة…”

سوبارو: “ذوو القرون… تقصد أشخاصًا لديهم قرون. وماذا عنهم؟”

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

بالأساس، كان لدى سوبارو بعض التحفظات حول وصف آبل بـ”رفيق”.

 

ميديوم : “ولكن! أين تانزا-تشان إذًا――”

في الواقع، كانت ميديوم  هي التي أطلقت صوتًا مصدومًا.

 

 

 

 

قبل أن تضربه لويس وتفقده الوعي، كان الفتى قد انفجر غاضبًا في وجه آبل لسؤاله عن مكان تانزا. بالنسبة لسوبارو، بدا أن لا توجد أكاذيب في موقف الفتى الغاضب.

اتسعت عينا ميديوم  الزرقاوان وهي تحدق بلا حركة في لويس. جعلت تلك النظرة لويس تميل رأسها وتصدر صوتًا سخيفًا، وكأنها لا تفهم عما تتحدث.

 

 

آبل: “في الإمبراطورية، يتم إعدام أولئك الذين يخدمون الساحرة لأي سبب كان.”

 

 

وكان هذا بالضبط رد الفعل الذي كان يخشاه سوبارو أكثر من أي شيء آخر.

كان سوبارو قد توسل بشدة، “لا تموتي”، أيضًا.

 

كان ذلك لأنه لم يكن يعرف كيف ستتفاعل لويس مع تلك النظرة، وليس لأنه كان يحاول حماية لويس―― لا، لم يكن سوبارو يعرف إذا كان ذلك صحيحًا أيضًا.

 

لكن لو بقي في ذلك المكان، من يعلم ما هي الأوامر التي كان آبل سيصدرها؛ وبالنظر إلى رد فعل آل، لم يكن ليترك لويس بسهولة.

كان يأمل بتفاؤل أن ميديوم ―― لا، أن الأخوة أوكونيل قد يأخذون الأمر بهدوء ويضحكون عليه كأنه لا شيء على الإطلاق.

 

 

حدث ذلك عندما كان رجل يدعى تود، يستهدفه؛ مجرد تذكره جعل سوبارو يرتعش.

 

 

ومع ذلك، كان تفاؤله في غير محله، حيث أدرك أنه كان مجرد حلم مثالي.

 

 

لويس: “أوه؟”

 

ولكن سوبارو لم يفعل ذلك. بعيدًا عن هذا――

ميديوم : “――――”

ومع ذلك، كان تفاؤله في غير محله، حيث أدرك أنه كان مجرد حلم مثالي.

 

 

 

 

كان ذلك “الخوف” الواضح وغير القابل للشك الذي ظهر في عيني ميديوم .

 

 

 

 

 

آل: “يا أخي، هذه المزحة ليست مضحكة.”

 

 

 

سوبارو: “أ-إنها ليست مزحة…”

وهكذا، كل ما استطاع فعله هو الكشف بوضوح عن الحقيقة.

 

 

 

 

آل: “إذا لم تكن هذه مزحة، فهو ليس مضحكًا أكثر!”

 

 

 

 

 

مصدومًا من رد فعل ميديوم ، لم يتمكن سوبارو من الرد بشكل مناسب على كلمات آل التي تلت ذلك.

 

 

 

 

 

رفع أل صوته وأخرج سيف الداو الذي كان يحمله على ظهره بعنف. بالطبع، لم يكن ذلك السيف شيئًا يمكن لذراع صغيرة لطفل أن تحمله بسهولة، لذا دفنت حافة السيف في الأرض.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا استخدم كل ثقله لتأرجحه، يمكن أن يكون فعالًا. مليئًا بهذه النية الحادة، وجه آل نظره نحو سوبارو ولويس خلفه.

 

 

 

 

 

آل: “لا يمكن أن تكون في عقلك السليم وأنت تحمل رئيسة أساقفة  معك. ألم تنسَ ما حدث في بريستيلا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ذ-ذلك…”

 

 

 

 

 

آل: “أنا وبريسيلا… لم تُصب الأميرة بأذى، لكن هذا كان مجرد صدفة. شعبك ومعارفك مروا بالجحيم. وأحد الأسباب لذلك هو ما تراه أمامك.”

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي طريقة للجدال مع الغضب في صوت آل، الذي كان متكئًا على الداو المغروس في الأرض.

 

 

 

 

 

كان آل محقًا تمامًا. بكل المقاييس، كان سوبارو هو المخطئ. لم يكن يجب عليه أخذ لويس معه، ولا يجب أن يسمح للويس بالتصرف بحرية.

 

 

 

 

 

كان يجب أن يكشف عن هويتها الحقيقية، ويربطها، ويحتجزها، ويحرمها من حريتها.

ميديوم : “سوبارو-تشين!”

 

 

 

 

ولكن سوبارو لم يفعل ذلك. بعيدًا عن هذا――

 

 

 

 

 

سوبارو: “آ-آبل…؟”

 

 

الفتاة من ذلك العالم الأبيض، التي فصلت سوبارو عن قلبه، وحاولت أن تأخذ روحه بالكامل.

 

 

نظر إلى آبل، متسائلًا إذا كان الأخير يتفق مع آل بصمته.

ميديوم : “――――”

 

لويس: “أوه؟”

 

ميديوم : “ولكن! أين تانزا-تشان إذًا――”

الآن وقد كانت ميديوم  خائفة وآل غاضبًا، كان موقف آبل هو الملاذ الأخير―― ولم يستطع سوبارو حتى أن يحدد لمن كان الملاذ.

 

 

 

 

أثناء تلك المحادثة التي جعلت تغيير الخطط ضروريًا، تحول نظر آبل إلى الجانب أثناء حديثه.

ومع ذلك، إذا اختار الجميع في هذا المكان أن يكونوا عدائيين تجاه لويس.

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ميديوم : “سوبارو-تشين!”

بالتأكيد، كان سوبارو يمكنه إيقاف هذا التردد والبدء بالتحرك.

 

 

بشكل غير متوقع، كان سوبارو ولويس هما الأوني في لعبة “الاختباء والبحث”، والمطاردان من قبل الأوني في لعبة “المطاردة”.”

 

 

 

 

آبل: “لا أعلم كيف يتم التعامل معهم في البلدان الأخرى.”

 

 

 

 

 

تمامًا قبل أن يبتلع سوبارو ريقه، التقى رجل يرتدي قناع الأوني ويحمل حقيبة بنظره مباشرة.

 

 

 

 

 

عيون سوداء التقت عيون سوداء، وصُعق  سوبارو بالنظرة الباردة. بدأ عقله يتوقف عن العمل، كما لو كان يرفض الكلمات التي كان يجب أن ينتظرها، والمحتوى الذي كان على وشك سماعه .

 

 

سوبارو: “أنتِ مصابة! نحتاج إلى علاجكِ…!”

 

 

اخترق ذلك الصوت ببطء ذلك الدماغ المخدر لديه. وكان ذلك――

 

 

مع تصغير ليس فقط أطرافه ولكن أيضًا محتويات رأسه، ندم سوبارو على أنه قدم إجابة بشأن هذه الفتاة، التي لم يكن يعرف كيف يفكر فيها.

 

 

آبل: “في الإمبراطورية، يتم إعدام أولئك الذين يخدمون الساحرة لأي سبب كان.”

 

 

سوبارو: “هذا ما أريد أن أسألك عنه! لا تحاول فهم كل شيء بنفسك، اشرح لي بشكل صحيح! نحن رفاق!”

 

 

إعلان حاسم من وجود يقف على قمة الإمبراطورية، على الرغم من أنه قد تم عزله عن عرشه.

في نوبة هائلة، أسقطت لويس حوالي عشرة خصوم في لمح البصر.

 

 

 

سلوك لويس الذي لا يكترث تمامًا بالأشياء مثل العداء والخوف الموجهين إليها جعله يشعر وكأنه أحمق، وترك عقله يدور في دوامة كهذه.

 

 

كان حكم الإعدام تأكيدًا واضحًا على أنهم لن يتمكنوا أبدًا من التفاهم.

 

 

 

 

 

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو عينيه بإحكام――

كانت مشكلة يجب على ناتسكي سوبارو أن يواجهها بكل قوته.

 

سوبارو: “من أين؟ كانوا ينتظرون بالخارج، صحيح؟”

 

 

سوبارو: “――هك، لويس!”

 

 

 

 

 

ميديوم : “سوبارو-تشين!”

 

 

آل: “أنا وبريسيلا… لم تُصب الأميرة بأذى، لكن هذا كان مجرد صدفة. شعبك ومعارفك مروا بالجحيم. وأحد الأسباب لذلك هو ما تراه أمامك.”

 

 

تمامًا عندما صاح باسمها بعاطفة، أحاطت يدان صغيرتان بخصر سوبارو.

 

 

رفع أل صوته وأخرج سيف الداو الذي كان يحمله على ظهره بعنف. بالطبع، لم يكن ذلك السيف شيئًا يمكن لذراع صغيرة لطفل أن تحمله بسهولة، لذا دفنت حافة السيف في الأرض.

 

ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفسير للهدف الحقيقي.

بعد ذلك مباشرة، تردد صوت ميديوم  كصرخة، وتركت ساقا سوبارو الأرض وطفا في الهواء―― لا، لويس، التي كانت تمسك بخصر سوبارو، قفزت عاليًا مع سوبارو.

 

 

رفعت لويس رأسها استجابةً لكلمات سوبارو، ورفعت كلتا يديها في الهواء بنظرة مرحة على وجهها.

 

إذًا، الفتى ومجموعته، ربما كانوا يعتقدون أن مجموعة سوبارو قد فعلت شيئًا لتانزا.

لماذا نادى باسم لويس، وما نوع المعنى الذي كان فيه؛ عض على أضراسه، وحاول سوبارو كبح الدموع التي كانت تأتي إلى عينيه لسبب ما.

 

 

 

 

 

فقط خطر بباله.

ميديوم : “واه، سوبارو-تشين؟”

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

آل: “إذًا، ربما لم يرَ رفاقها أنها بخير… لا، ربما لم يروها تخرج من النزل في المقام الأول.”

 

آبل: “――أجبني. أين تانزا؟”

 

 

أنه لا يجب أن يتخلى عن هذه الفتاة الآن، التي كانت تمسك خصره وتصدر أصواتًا طفولية.

ومع ذلك، إذا اختار الجميع في هذا المكان أن يكونوا عدائيين تجاه لويس.

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنه رد الجميل وأنقذ حياتها لأنها أنقذته. لم يكن الأمر أن سوبارو شعر بالخطأ بشيء مثل التعاطف والحاجة إلى حمايتها. فقط خطر بباله.

ميديوم : “ولكن! أين تانزا-تشان إذًا――”

 

 

 

 

مع تصغير ليس فقط أطرافه ولكن أيضًا محتويات رأسه، ندم سوبارو على أنه قدم إجابة بشأن هذه الفتاة، التي لم يكن يعرف كيف يفكر فيها.

 

 

 

 

 

كانت هذه مشكلة سوبارو، شيء لا علاقة له بريم أو العديد من الأشخاص الذين التقوا بهم حتى الآن.

 

 

أثناء تلك المحادثة التي جعلت تغيير الخطط ضروريًا، تحول نظر آبل إلى الجانب أثناء حديثه.

 

 

كانت مشكلة يجب على ناتسكي سوبارو أن يواجهها بكل قوته.

 

 

 

 

دفع سوبارو كتف الفتاة الصغيرة التي كانت على صدره و رفع نفسه بقوة. وهكذا، تسبب اندفاعه في سقوط لويس على مؤخرتها―― ثم، ظهر أمامه بطنها المغطى بالقماش الأبيض الملطخ باللون الأحمر.

 

 

آل: “يا أخي! عد إلى هنا! اللعنة――!”

آبل: “أساس صيدنا هو الأعداد. من الناحية المثالية، ينبغي أن يكون شخص يعرف المنطقة. ومع ذلك، من الممكن أن جميع سكان هذه المدينة يدعمون تانزا. وبالتالي، سيكون من الأفضل الاستفادة من الغرباء.”

 

كان يبدو بشكل واضح أنه يعاني من تهيج نفسي لا يمكن التحكم فيه غالبًا، مما يدل على أنه أيضًا يتعرض لتأثيرات نفسية.

 

 

صاح آل وهو ينظر إلى الأعلى، لكن أقدام لويس لم تتوقف وهي تدفع الحائط وتقفز بعيدًا.

 

 

 

 

 

بينما كانت لويس تعانق ظهر سوبارو، ركضت وقفزت على جدران المبنى المواجه للشارع، وارتفعت إلى السطح، ثم انتقلت دون عناء إلى الشارع التالي، ومن بعده إلى آخر.

 

 

 

 

 

في كيوس فليم، المدينة المليئة بالمنصات، حيث يمكن إنشاء مسارات متصلة بحرية، كانت الحرية الجامحة للويس لا مثيل لها حقًا.

 

 

العثور على أولبارت.

 

 

 

سوبارو: “إذا كانوا يريدون حقًا إبقائنا محاصرين، فإنهم سيضعون الناس حول الحانات.”

سوبارو: “بواه!”

آبل: “――هل أصبحت درجة ذكائك ضعيفة حقًا؟”

 

 

 

 

بعد بضع قفزات إضافية، هبط سوبارو على الأرض ووضع يديه وركبتيه عليها، محاولًا استعادة أنفاسه بعمق مرارًا.

 

 

 

 

 

كان الأمر مؤلمًا، ليس فقط لتحدي الجاذبية مرات عديدة، بل أيضًا بسبب الأذرع النحيفة للويس التي كانت تضيق حول جذعه ككماشة.

 

 

 

 

آبل: “هذا القلق غير ضروري. لدي مكافأة.”

 

 

لويس، الشخص المعني، ألقت نظرة خاطفة على وجه سوبارو من الجانب. حقيقة أن لويس كانت مفعمة بالطاقة بهذا الشكل كانت مزعجة.

 

 

 

 

 

لكن، لم يكن هذا الوقت المناسب ليكره وجهها.

مرة أخرى، في غمضة عين، اختفت لويس وظهرت في مكان آخر.

 

 

سوبارو: “اللعنة، آبل والبقية…”

 

 

تمامًا عندما صاح باسمها بعاطفة، أحاطت يدان صغيرتان بخصر سوبارو.

 

 

كان ذلك نتيجة أفعاله الخاصة. القول بأنه قد ابتعد عن الآخرين سيكون كذبة واضحة جدًا.

لاستعادة تانزا، هاجمت مجموعة من الأشخاص من الأعراق ذوو القرون مجموعة سوبارو.

 

 

لكن لو بقي في ذلك المكان، من يعلم ما هي الأوامر التي كان آبل سيصدرها؛ وبالنظر إلى رد فعل آل، لم يكن ليترك لويس بسهولة.

 

 

كان نبرة صوته قاسية، باردة لدرجة أنها بدت وكأنها ستجمد حتى أعماق قلب سوبارو.

 

ميديوم : “حقًا~، ولكن أعتقد أنه من الطبيعي أن تكون لطيفًا مع الأشخاص الذين تحبهم!”

كما يمكن القول إنه لم يكن يتوقع الكثير من قدرة ميديوم  على تهدئة المواقف.

 

 

 

 

آل: “لا يمكن أن تكون في عقلك السليم وأنت تحمل رئيسة أساقفة  معك. ألم تنسَ ما حدث في بريستيلا، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لام قلبه الذي لم يطعه و لم يسلم لويس لهم.

 

 

رفع أل صوته وأخرج سيف الداو الذي كان يحمله على ظهره بعنف. بالطبع، لم يكن ذلك السيف شيئًا يمكن لذراع صغيرة لطفل أن تحمله بسهولة، لذا دفنت حافة السيف في الأرض.

لويس: “أوه؟”

لويس، التي قلبت الطاولة على مهاجميهم وفي النهاية أوقعت الفتى الخروف فاقدًا للوعي دون رحمة، كانت تمشط أصابعها بحماسة في شعرها الأشقر بجانب ميديوم ، التي أصبحت متعلقة بها.

 

 

 

 

ماسحًا فمه بكمه، رفع سوبارو رأسه ورأى عيني لويس الزرقاوين تنظران إليه ببراءة.

 

 

 

 

سوبارو: “نعم… بالمناسبة، كنا متجهين إلى الحانة.”

سلوك لويس الذي لا يكترث تمامًا بالأشياء مثل العداء والخوف الموجهين إليها جعله يشعر وكأنه أحمق، وترك عقله يدور في دوامة كهذه.

 

 

 

 

آبل: “أساس صيدنا هو الأعداد. من الناحية المثالية، ينبغي أن يكون شخص يعرف المنطقة. ومع ذلك، من الممكن أن جميع سكان هذه المدينة يدعمون تانزا. وبالتالي، سيكون من الأفضل الاستفادة من الغرباء.”

سوبارو: “أنا أحمق. لا، أنا بالتأكيد أحمق.”

 

 

 

 

 

في الحقيقة، كان أحمقًا كبيرًا.

بضحكة صغيرة ساخرة، لمس آبل خد قناع الأوني بطريقة مستفزة.

 

ميديوم : “هيهيهي، شكرًا على إنقاذي.”

 

سوبارو: “أنا أحمق. لا، أنا بالتأكيد أحمق.”

بعيدًا عن آبل، كان من الغباء ترك ميديوم  وآل وراءه والهروب مع لويس.

سوبارو: “――――”

 

 

 

أجاب آل، الذي كان وجهه مخفي بواسطة قطعة قماش،  بصوت كئيب للغاية، حتى أن سوبارو لم يستطع رؤية تعبيره، ولكنه تصور أنه أصبح شاحبًا.

لم تكن لديه أي فكرة عما كانوا يفكرون فيه أو ما يمكنهم فعله.

متجاهلًا مقاومتها، تمكن بطريقة ما من رفع ملابسها وتفقد الجرح. لم يجد أي جروح واضحة، على الرغم من وجود أثر للدم النازف.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “ومع ذلك، إذا اتخذت القرار الآن، فقد أندم عليه. هذا ليس شيئًا يجب على طفل صغير أن يقرره.”

 

 

 

 

 

 

آبل: “بعبارة أخرى، بالنسبة للأعراق ذات القرون، وجودنا هو عدو لا يُطاق يهز الأرض التي يقفون عليها، بينما نسعى لدعم يورنا ميشيغوري لتمرد شامل ضد العاصمة الإمبراطورية.”

كانت حياة الناس وموتهم، وفي النهاية مستقبل الإمبراطورية، أمورًا مهمة جدًا، كما كان يعتقد.

 

 

 

 

 

كان غريبًا أن تُقرر قضية كبيرة كهذه من قِبل طفل يبلغ من العمر حوالي عشر سنوات فقط، في ظل أعين البالغين القساة―― كان الأمر خاطئًا.

نظرًا لأن يورنا تحمل أعلى منصب في كيوس فليم ، فإن كون تانزا مرافقًا ليورنا يعني أن هذا الشخص يشبه السكرتير.

 

كان ذلك نتيجة أفعاله الخاصة. القول بأنه قد ابتعد عن الآخرين سيكون كذبة واضحة جدًا.

 

 

 

قبل أن تضربه لويس وتفقده الوعي، كان الفتى قد انفجر غاضبًا في وجه آبل لسؤاله عن مكان تانزا. بالنسبة لسوبارو، بدا أن لا توجد أكاذيب في موقف الفتى الغاضب.

سوبارو: “أنا متأكد أنني، في حالتي الأصلية، كنت سأتمكن من اتخاذ القرار الصحيح. إذًا…”

آبل: “مزاجك لم يتحسن بعد؟ لا بد أن ذلك أيضًا هو نتيجة تقنية أولبارت.”

 

 

 

 

يجب عليه التخلص من هذا “التصغير” في أقرب وقت ممكن، والعودة من كونه الطفل الصغير ناتسكي سوبارو إلى الشاب ناتسكي سوبارو.

أو بالأحرى، كان ذلك يعني أنها يمكن أن تتصرف على هذا الأساس.

 

 

 

في كيوس فليم، المدينة المليئة بالمنصات، حيث يمكن إنشاء مسارات متصلة بحرية، كانت الحرية الجامحة للويس لا مثيل لها حقًا.

بهذه الطريقة، سيتمكن من التفكير فيما إذا كان عليه التعامل مع لويس أم لا، وسيقدم إجابة منطقية للقرار الذي توصل إليه رفاقه، ويصل إلى نتيجة مرضية.

آبل: “هذا أيضًا معقول. قد يكون أنهم لم يحاولوا اتخاذ أي تدابير جذرية حتى غادرنا النزل، نظرًا لإمكانية أن تكون تانزا في الداخل تتحدث معنا.”

 

 

 

 

لهذا الهدف―

 

 

سوبارو: “هذا… لا معنى له! لماذا فعلت ذلك بنا… بوها!”

 

 

سوبارو: “――دعونا نبحث عن أولبارت-سان. سأفعل كل ما بوسعي، دون الاعتماد على آبل والآخرين.”

ومع ذلك، نظرًا لأنهم كانوا ينتظرون خارج النزل منذ البداية، لا بد أنهم عقدوا اجتماعًا مسبقًا حول ما يجب أن يفعلوه إذا حدث شيء لتانزا.

 

 

 

آل: “آسف، يا أخي، لأنني أقلقتك… حسنًا، الأمور لم تتحسن بعد.”

لويس: “آه، أوه!”

لاستعادة تانزا، هاجمت مجموعة من الأشخاص من الأعراق ذوو القرون مجموعة سوبارو.

 

 

 

 

رفعت لويس رأسها استجابةً لكلمات سوبارو، ورفعت كلتا يديها في الهواء بنظرة مرحة على وجهها.

 

 

 

 

 

 

 

نظروا إلى مشهد مدينة الشياطين من فوق منصات مرتفعة، تنفس طفلان صغيران معًا، طامحين للعثور على قائد الشينوبي الذي انقلب على سكان كيوس فليم والإمبراطور المخلوع.

 

 

 

 

 

بشكل غير متوقع، كان سوبارو ولويس هما الأوني في لعبة “الاختباء والبحث”، والمطاردان من قبل الأوني في لعبة “المطاردة”.”

لكن، لم يكن هذا الوقت المناسب ليكره وجهها.

 

السؤال الذي أكملت به ميديوم  كلمات سوبارو كان الإجابة التي لم تظهر له بعد.

 

كان غريبًا أن تُقرر قضية كبيرة كهذه من قِبل طفل يبلغ من العمر حوالي عشر سنوات فقط، في ظل أعين البالغين القساة―― كان الأمر خاطئًا.

……..

 

 

آبل: “يجب علينا العثور على أولبارت فورًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط