Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 50

50 - "هاوية" مع مشهد عظيم.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

50 - "هاوية" مع مشهد عظيم.

بعد الانفصال عن أوبيليك المشبوه، توقفوا عند زقاق صغير.

كانت يورنا أطول منه، جزئيًا لأن سوبارو قد تقلص . على الرغم من أنها لم تكن بطول ميديوم، إلا أن حذاءها ذو الكعب العالي جعل خط نظرها على الأرجح فوق أبيل.

 

 

 

 

بينما كان سوبارو ينظر حوله، يتفحص محيطه للتأكد من عدم وجود أحد. وفي الوقت نفسه، كان يتحقق بحذر من أن أوبيليك لم يكن يتبعهم .

 

 

 

 

 

سوبارو: “――الإجابة بداخلي.”

وبعد أن قُذف بعيدًا بينما كان الصبي يعتذر له، راودت سوبارو فكرة مرارًا وتكرارًا وهو يرتفع عاليًا نحو السماء، و يدور في دوائر.

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

في عالم يعتمد أمنه على القوى البشرية، كان هذا النقل اللحظي أشبه بالغش الكامل.

 

 

 

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان لدى سوبارو عن يورنا من الأمس، رغم ذلك――

مالت لويس برأسها بينما كان سوبارو يفكر في ما أخبرهم به أوبيليك.

 

 

نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين، وضع سوبارو لويس خلفه ونظر بحذر في ممر قلعة الياقوت القرمزي، حيث تسلل لويس وسوبارو بأمان باستخدام النقل اللحظي قصير المدى. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في اليوم السابق، ولكن عند المشي على الأرضية الخشبية، كان عليه أن يكون حذرًا جدًا من صوت خطواته.

 

 

بعد أن أخبرهم أوبيليك أنه يعمل كـ”إستشاري”، وهو عمل لا يفهم تفاصيله، لم تختفِ انطباعات سوبارو عنه كمحتال على الإطلاق، لكنه شعر أن ملاحظته كانت مفيدة.

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان لدى سوبارو عن يورنا من الأمس، رغم ذلك――

 

سوبارو: “أه، أمم…”

 

لم يكن من المفترض أن يكون هناك أحد.

سوبارو لم يكن يعلم حقًا ما إذا كان أوبيليك يمكنه رؤية ما يريده هو بنفسه أم لا، ولكن――

لويس: “أوه…”

 

 

 

 

سوبارو: “…«الهاوية ذات المنظر العظيم»، أعتقد أنني قد فهمتها.”

 

 

 

 

يورنا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان شخصًا يمكنه رؤية الصواب بالكلمات فقط، فسيكون ذلك الأفضل. ولكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم يجدون صعوبة في العثور على الصواب من المحادثات، كما تعلم.”

كلمات أوبيليك، بأن الإجابة داخل سوبارو، قد أعطته تلميحًا.

 

 

 

 

 

لم تكن تعني أن أولبارت المفقود كان مختبئًا داخل جسد سوبارو سرًا. كانت استعارة ، وكان تلميح أولبارت أيضًا لغزًا.

 

 

تفاجأت لويس بسوبارو، الذي قال ذلك بعد أن أغلق عينيه.

 

 

الإجابة على لغز “خلف الجفون” كانت الغرفة التي بدأوا فيها.

لم يكن أي مستوى من الأمن المشدد أو الحذر قادرًا على مجاراة قوة النقل اللحظي الخاصة بلويس.

 

 

 

 

بطبيعة الحال، كانت “الهاوية ذات المنظر العظيم” لغزًا أيضًا، والإجابة يجب أن تكون موجودة في مكان ما.

 

 

 

 

يورنا: “ما الأمر؟”

والإجابة التي قدمها أوبيليك، بأن الأمر كان داخل سوبارو――

 

 

 

 

 

سوبارو: “فكرتي كانت أنها مكان ذهبت إليه، لكنها ليست كذلك.”

 

 

 

 

كان سؤالها أبسط وألطف بكثير.

لويس: “أو أو؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ليس هناك العديد من الأماكن في هذه المدينة التي زرتها. إذا استبعدنا النزل، هناك فقط قلعة يورنا. لكنها لا تبدو كهاوية. هذا ليس الأمر على الإطلاق.”

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع لويس من أخذ حياة أي شخص.

 

……..

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

ومع ذلك، كان هذا المبنى نفسه هو سبب قلق سوبارو.

 

بينما كان لا يزال يقاوم الشعور الحمضي المتصاعد داخله، حدق سوبارو في قلعة الياقوت القرمزي.

سوبارو: “شيء يشبه هاوية، ماذا يعني ذلك؟”

كانت تشير إلى المبنى الأقرب إلى السماء في مدينة كيوس فليم.

 

 

 

بالطبع، بالنظر إلى ما حدث، كان ذلك غير صحيح.

أولبارت قدم لهم تلميحًا عن “هاوية ذات منظر عظيم”، لكن التعبيرات “منظر عظيم” و”هاوية” كانت تقريبًا متناقضات من البداية.

.

 

 

 

شعر بالأسف تجاه رد فعل لويس، حيث لم يكن من المفترض أن تكون تلك إشارة لها للانتقال. كان الأمر فقط أنه في اللحظة التي أدرك فيها سوبارو أنه قد فاز بالمجازفة، شد قبضته بقوة.

المنظر العظيم يعني أن هناك نقطة مراقبة جيدة. الهاوية هي حفرة عميقة. شيء مثل حفرة مع منظر لا يتناسب معًا.

على الرغم من أن سوبارو كان يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكونوا بهذا الإهمال في قلعة حاكم المدينة.

 

 

 

 

لذا، واحدة منهما كانت كذبة. وبما أنه لا يمكن أن يكون هناك كذبة حول امتلاكها منظرًا جيدًا، فإن الكذبة الوحيدة التي يمكن أن تكون قيلت هي عن الهاوية.

أمام ذلك العجوز الوحشي الذي تحدث هكذا، كانت ثلاث شخصيات تسير فوق بلاط سقف برج القلعة.

 

يورنا: “أنتم الأطفال لستم من هنا، أليس كذلك؟”

 

لكن سوبارو كان لديه شعور بأن قلة عدد الأعداء بالقرب من قلعة الياقوت القرمزي كان صحيحًا.

سوبارو: “أشياء تشبه الهاوية، لكنها ليست هاوية…”

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

لم يكن هناك مكان مثل هذا في كيوس فليم الذي زاره سوبارو.

 

 

 

 

 

كان متأكدًا أن نفس الأمر ينطبق على أبيل والبقية الذين لم يغادروا النزل―― كان سوبارو غير متأكد من مدى معرفة أولبارت بمدينة الشياطين.

 

 

 

 

 

 

في عالم يعتمد أمنه على القوى البشرية، كان هذا النقل اللحظي أشبه بالغش الكامل.

ولكنه لم يعتقد أن أولبارت كان قادرًا على التنقل كثيرًا أيضًا. لأن واجبه كان مرافقة الإمبراطور المزيف―― فينسنت، وحمايته.

وبعد قول ذلك، استدارت يورنا إليهما، ومشت مبتعدة ببطء.

 

 

لذا، بما أنها مدينة لا يعرفها كثيرًا، كانت مكانًا ليس معقدًا بالتأكيد.

سوبارو: “أشياء تشبه الهاوية، لكنها ليست هاوية…”

 

 

 

 

 

 

“هاوية ذات منظر عظيم”، كما كان يُطلق عليها، لم تكن مكانًا موجودًا فقط في كيوس فليم.

――مشيرًا إلى الاتجاه الذي يجب أن يطيروا إليه، أمسك بيد لويس.

 

 

 

أولبارت قدم لهم تلميحًا عن “هاوية ذات منظر عظيم”، لكن التعبيرات “منظر عظيم” و”هاوية” كانت تقريبًا متناقضات من البداية.

كان ذلك――

ماذا لو تم العثور عليهم، وأغمي على سوبارو أثناء الهروب؟

 

 

 

كان الانطباع عن مدينة مزدحمة موجودًا منذ البداية. مظهر المدينة كمزيج غير متجانس من الأشياء المتراكمة، وكذلك تنوع الناس (المواطنين) الذين يعيشون فيها، أعطى هذا الانطباع.

سوبارو: “――لويس، سنذهب إلى مكان مرتفع.”

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأت لويس بسوبارو، الذي قال ذلك بعد أن أغلق عينيه.

 

 

 

 

 

لم يعتقد أن ما قصده كان مفهومًا. ولكن طالما أنه يمكنه التأكد من أن لويس، وهي تمسك بيده، ستتبعه بهدوء، فلن يطلب شيئًا أكثر من ذلك.

سوبارو: “ذاك، النقل الأني الخاص بكِ… لقد سمح لي بالطيران معكِ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

لم يتبق الكثير من الوقت. وعلى الرغم من أنه كان قلقًا من احتمال أن يكون مخطئًا، لم يكن هناك خيار سوى المحاولة.

 

 

 

مكان اختباء أولبارت كان “هاوية ذات منظر عظيم”، وأقرب مكان إليها――

لكن الشخص المعني، وهو سوبارو، الذي لم يكن يعرف حينها أي اتجاه هو الأعلى وأي اتجاه هو الأسفل، اعتقد ذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “――نحتاج إلى الوصول إلى أقرب مكان إلى السماء.”

بدا لسوبارو أن هناك عددًا قليلاً نسبيًا من أنصاف البشر ذوي القرون، أصدقاء تانزا، حول قلعة الياقوت القرمزي.

 

كان الانطباع عن مدينة مزدحمة موجودًا منذ البداية. مظهر المدينة كمزيج غير متجانس من الأشياء المتراكمة، وكذلك تنوع الناس (المواطنين) الذين يعيشون فيها، أعطى هذا الانطباع.

…….

 

 

سوبارو: “مرحبًا، يورنا-سان، أريد أن أسأل شيئًا…”

 

النقل اللحظي قصير المدى الذي تستخدمه لويس كان محدودًا بما يصل إلى مرتين متتاليتين. إذا استخدم أكثر من ثلاث مرات أو أكثر، فسيشعر المستخدم بالتأكيد بالغثيان لدرجة التقيؤ أو الأسوأ، فقد يفقد وعيه.

استشارة أوبيليك، التي أعطيت في محادثة أحادية الجانب، قادت سوبارو إلى إجابته.

 

 

 

 

 

“هاوية ذات منظر عظيم” كانت، بطريقة أخرى، “حفرة بمنظر عظيم”.

 

 

 

 

 

الهاوية ليست مجرد حفرة، إنها حفرة عميقة يمكن أن تسقط فيها إلى الأبد. وللتحدث عنها أكثر، هي حفرة عميقة جدًا بحيث يبدو أنه لا يوجد حد لعمقها.

 

 

 

وكما قال أوبيليك، كان سوبارو قد مرّ بتجربة مشابهة من قبل.

 

 

 

 

 

وقد حدث ذلك قبل وقت قصير، في الوقت  الحالي.

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن إذا أخذنا سوء شخصية أولبارت بعين الاعتبار، فهناك احتمال كبير أن يكون ذلك حيلة منه.”

سوبارو: “في ذلك الشارع، عندما ألقى بي ذلك الفتى.”

يورنا سألت ما إذا كانت تانزا هي السبب وراء وجود سوبارو ولويس في القلعة.

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

عندما خرج سوبارو، فاقدًا صوابه تمامًا، أمسك صبي الغنم بذراعه.

 

 

ضيقت يورنا عينيها بينما استأنفت خطواتها، متماشية مع خطوات سوبارو القصيرة.

 

لويس: “أوه؟”

وبعد أن قُذف بعيدًا بينما كان الصبي يعتذر له، راودت سوبارو فكرة مرارًا وتكرارًا وهو يرتفع عاليًا نحو السماء، و يدور في دوائر.

 

 

وضع سوبارو إصبعه على فمه، معطيًا لها إشارة بـ”ششش”. فعلت لويس الشيء نفسه، وضعت إصبعها على فمها وقلدت “أوه”، ثم أغلقت فمها.

 

 

أنّه كان “يسقط” نحو السماء الزرقاء.

 

 

 

 

المرة الأولى التي قامت فيها لويس بهياج في الشارع، استخدمت النقل الآني للخروج من تحت الخيمة المنهارة، ثم انتقلت إلى مكان آخر بينما كان سوبارو يغطيها.

بالطبع، بالنظر إلى ما حدث، كان ذلك غير صحيح.

 

 

 

 

 

من منظور من حوله، كان سوبارو قد قُذف ببساطة عاليًا في السماء.

يورنا: “أنا أيضًا قلقة بشأن تانزا. على الرغم من أن تكريس نفسها لي أمر جيد، فإن نسيان وعدها لأصدقائها ليس شيئًا جيدًا بالنسبة إلى تابعة.”

 

 

 

 

لكن الشخص المعني، وهو سوبارو، الذي لم يكن يعرف حينها أي اتجاه هو الأعلى وأي اتجاه هو الأسفل، اعتقد ذلك.

لويس: “أوه!”

 

هدفه كان “الهاوية ذات المنظر العظيم”؛ حتى لو كان ذلك هو أعلى القلعة، فإن الوصول إليها بالاعتماد فقط على نقل لويس وتسلق الجدار من الخارج قد يثبت صعوبته.

 

 

اعتقد أنه كان يسقط نحو السماء الزرقاء.

 

 

 

 

 

يسقط في “حفرة” زرقاء لا نهائية وبدون قاع.

 

 

يورنا:  وجهيكما غير مألوفين بالنسبة لي.”

 

 

سوبارو: “هذا ما يُسمّى بالحفرة ذات المنظر العظيم… لذا فهو المكان الأقرب إلى السماء في هذه المدينة.”

حدق سوبارو في عيني لويس الزرقاوين، وهو يطرح هذا السؤال.

 

سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”

اعتقد سوبارو أن ذلك هو المكان الذي كان يشير إليه أولبارت بـ”هاوية ذات منظر عظيم”.

 

 

سوبارو: “…لا أرى أحدًا.”

 

 

لذا كانت الفكرة هي السعي للوصول إلى أعلى مكان، ولكن――

 

 

يورنا: “إنها أيضًا المرة الأولى التي يأتي فيها صديق لتلك الطفلة إلى هنا. الآن، هيا معي.”

 

 

لويس: “آه، أوه!”

 

 

 

 

 

سواء كانت مدركة لما فكر به سوبارو أم لا، أشارت لويس بابتسامة عريضة إلى مكان محدد.

 

 

بينما كانت تمسك يد سوبارو، قامت لويس بأداء ما لا يقل عن خمس عمليات تنقل قصيرة المدى في لحظة. في كل مرة، كان المشهد من حولهم يتغير. يا لها من تجربة غريبة.

 

 

بينما كانت لويس تلوّح بفرح بأيديهما المتشابكة وتشير بيدها الحرة إلى المسافة، غطى سوبارو وجهه بيده.

بينما كان لا يزال يقاوم الشعور الحمضي المتصاعد داخله، حدق سوبارو في قلعة الياقوت القرمزي.

 

سوبارو: “أمم، يورنا-سان… يورنا-ساما.”

 

 

 

 

ليس لأن لويس كانت تعبث، غير قادرة على فهم ما قاله.

على الرغم من أن سوبارو اعتقد أنه قد تسلل بحذر كبير، إلا أنه لم يجهز أي عذر في حالة اكتشافه. قصير النظر، كان هذا بالضبط ما كان عليه.

 

 

 

الهاوية ليست مجرد حفرة، إنها حفرة عميقة يمكن أن تسقط فيها إلى الأبد. وللتحدث عنها أكثر، هي حفرة عميقة جدًا بحيث يبدو أنه لا يوجد حد لعمقها.

في الواقع، كانت هذه المرة هي الوحيدة التي فهمت فيها لويس فكرة سوبارو.

 

 

شعوره بيدها وهي تشد قبضتها بقوة أوقف وعيه من السقوط في الظلام التام.

 

يورنا: “لا يوجد ما يستحق الاعتذار. السبب في أن الناس في المناصب العالية دائمًا ما يبدون مخيفين هو أنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسيخافون أيضًا. هناك منطق آخر، وهو أن الأشخاص ذوي المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا.”

كانت تشير إلى المبنى الأقرب إلى السماء في مدينة كيوس فليم.

 

 

إذا لزم الأمر، فسيتعين عليهم النقل اللحظي إلى غرفة أخرى دون تردد.

ومع ذلك، كان هذا المبنى نفسه هو سبب قلق سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “حتى لو رفعوا أصواتهم…”

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”

سوبارو: “إذن أنتِ تفكرين في نفس الشيء أيضًا…”

 

 

بينما كانت تمسك يد سوبارو، قامت لويس بأداء ما لا يقل عن خمس عمليات تنقل قصيرة المدى في لحظة. في كل مرة، كان المشهد من حولهم يتغير. يا لها من تجربة غريبة.

 

 

بينما كانت لويس تسحب يده بحماس، نظر سوبارو إلى المبنى الذي كانت تشير إليه―― قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

 

 

الشخص الذي كان يشير إلى أولبارت، كان صبيًا صغيرًا يمسك بيد فتاة شقراء.

كانت هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري وأطول مبنى في مدينة الشياطين. وبالنسبة لسوبارو الذي ما زال صغيرًا، كانت أيضًا مكانًا سيتم طرده منه بالتأكيد عند البوابة.

 

 

 

في المقام الأول، كان الغرض من لعبة الاختباء و  البحث مع أولبارت هو الاستجابة لطلب يورنا بالذهاب إلى القلعة―― لكن تم عكس الترتيب لذلك.

 

 

 

 

لقد فاز بالمجازفة، نعم، لقد فاز.

سوبارو: “ولكن إذا أخذنا سوء شخصية أولبارت بعين الاعتبار، فهناك احتمال كبير أن يكون ذلك حيلة منه.”

 

 

 

 

 

كان أولبارت يعرف أيضًا لماذا أراد سوبارو والآخرون العودة إلى حالتهم السابقة.

ناداها باسمها لجذب انتباهها نحوه. ثم، أمامها، أشار سوبارو بإصبعه إلى الحائط ليريه لها―― الحائط الحجري الذي يحيط بقلعة الياقوت القرمزي.

 

بجانبه، لويس، وهي تجعد أنفها، سحبت يدها لأول مرة، وانتظرت من مسافة أن ينتهي سوبارو من التقيؤ.

 

يورنا: “ما الأمر؟”

الاضطرار إلى الذهاب إلى قلعة الياقوت القرمزي مرة واحدة على الأقل ليعود إلى حالته الأصلية كان نوع الحيل الذي يمكن لأولبارت، المعروف بـ”العجوز الشرير”، أن يستخدمه.

 

 

لم يكن هناك شيء خاطئ في الجلد الذي كانت تلمسه بإصبعها الأبيض.

 

 

المشكلة كانت――

 

 

 

 

 

سوبارو: “كيف ندخل القلعة…؟”

سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”

 

الآن، بعد سماع كلمات يورنا، وجد أن انطباعه عنها قد تغير بشكل جذري.

 

نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين، وضع سوبارو لويس خلفه ونظر بحذر في ممر قلعة الياقوت القرمزي، حيث تسلل لويس وسوبارو بأمان باستخدام النقل اللحظي قصير المدى. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في اليوم السابق، ولكن عند المشي على الأرضية الخشبية، كان عليه أن يكون حذرًا جدًا من صوت خطواته.

 

 

لم يعد بإمكانه الادعاء بأنه “ناتسومي شوارتز” بمظهره “المصغر” الحالي. إذا كانت هذه الخيارات متاحة في البداية، لكان قد فضل تأجيل لعبة الاختباء والبحث مع أولبارت

 

 

 

 

ضيقت يورنا عينيها عند سؤال سوبارو، الذي وجد عزمه الآن .

لم يكن بإمكانه إخبار يورنا عن الوضع الذي كان فيه. خاصة لأن تانزا، مساعدة يورنا، يبدو أنها متواطئة مع أولبارت.

حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.

 

 

 

 

في هذه الحالة، كان يبدو أنه سيكون من الخطير للغاية الاقتراب من القلعة.

 

 

ولكنه كان يمكنه أن يخمن وجود سماء زرقاء باهتة قريبة.

 

سوبارو: “الأشخاص ذوو المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا…”

لويس: “أوه.”

لويس: “أوه.”

 

 

 

سوبارو: “أشياء تشبه الهاوية، لكنها ليست هاوية…”

سوبارو: “نعم، أعرف… إذا كانت تانزا تخفي حقيقة أنها تتعاون مع أولبارت-سان عن يورنا-سان، فهي بالتأكيد تتصرف بناءً على إرادتها الخاصة.”

 

 

 

 

لن يسمح لها بقتل أي شخص آخر مرة أخرى―― كان هذا هو عهد سوبارو، بعد أن أخذ لويس وهرب بعيدًا.

بدا لسوبارو أن هناك عددًا قليلاً نسبيًا من أنصاف البشر ذوي القرون، أصدقاء تانزا، حول قلعة الياقوت القرمزي.

سوبارو: “لن يكون هناك أحد قادر على إيقاف هذه الفتاة.”

 

 

 

مع اختيار كلماته بحذر، عبّر سوبارو عن انطباعاته بأكبر قدر من الصدق.

إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.

 

 

بينما كان سوبارو ينظر حوله، يتفحص محيطه للتأكد من عدم وجود أحد. وفي الوقت نفسه، كان يتحقق بحذر من أن أوبيليك لم يكن يتبعهم .

 

 

ربما سيكون من الأفضل الإبلاغ عن أفعال تانزا الشريرة.

 

 

 

 

سوبارو: “لويس.”

 

 

سوبارو: “انتظر، هذا تصرف متسرع للغاية. هناك دائمًا فرصة أن تقف يورنا-سان إلى جانب تانزا. أو بالأحرى، من الأرجح أن تفعل ذلك.”

 

 

وهكذا، لا يزال جالسًا القرفصاء، أدار وركيه واستدار، رافعًا حاجبًا.

 

 

في وضع يتضمن طفلين، أحدهما محبوب والآخر مجهول، فمن الذي سيتم تصديقه هو أمر بديهي.

 

 

يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”

 

――يورنا، التي تحدت الإمبراطور في الماضي من أجل شخص آخر.

 

يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، فإن خطة إخبار يورنا بما تفعله تانزا كانت خطة من الأفضل عدم تنفيذها.

لويس: “أوه؟”

 

لم يكن بإمكانه إخبار يورنا عن الوضع الذي كان فيه. خاصة لأن تانزا، مساعدة يورنا، يبدو أنها متواطئة مع أولبارت.

 

بينما حاول أن يقبض يديه، اندفع سيل من العصارات المعدية ليحرق حلقه على الفور.

لكن سوبارو كان لديه شعور بأن قلة عدد الأعداء بالقرب من قلعة الياقوت القرمزي كان صحيحًا.

 

 

――يورنا، التي تحدت الإمبراطور في الماضي من أجل شخص آخر.

 

 

سوبارو: “الخيار الأفضل هو التسلل إلى القلعة في النهاية… الآن علينا فقط أن نصلي أن يكون أولبارت-سان مختبئًا هناك في الأعلى. لويس، هل لديك لحظة؟”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

لم يصبهم سوء الحظ بأن يتم العثور عليهم فجأة في قلعة تكاد تكون مهجورة.

سوبارو: “ذاك، النقل الأني الخاص بكِ… لقد سمح لي بالطيران معكِ، أليس كذلك؟”

يورنا:  وجهيكما غير مألوفين بالنسبة لي.”

 

 

 

 

حدق سوبارو في عيني لويس الزرقاوين، وهو يطرح هذا السؤال.

 

 

سوبارو: “ل-لأنه…”

 

 

المرة الأولى التي قامت فيها لويس بهياج في الشارع، استخدمت النقل الآني للخروج من تحت الخيمة المنهارة، ثم انتقلت إلى مكان آخر بينما كان سوبارو يغطيها.

 

 

يورنا: “وجوه لم أرها من قبل. ولم تتلقوا «رسالة الحب» الخاصة بي أيضًا.”

 

 

في تلك اللحظة، شعر بشيء يشبه تقلب محتويات معدته، وهو شيء لم يكن يريد أن يختبره مرارًا وتكرارًا، ولكن لا شك أن هذه القدرة كانت مفيدة للغاية.

كان سيبدو مشبوهًا إذا استمر دون قول شيء، وكان قلبه ينبض بشدة كما لو كان على وشك الانفجار――

 

 

 

 

يبدو أن هناك حدًا للمسافة التي يمكنهم الطيران بها باستخدام تلك القوة.

سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”

 

لم تكن ابتسامة شريرة، بل ابتسامة لطيفة.

 

ولكنه كان يمكنه أن يخمن وجود سماء زرقاء باهتة قريبة.

سوبارو: “مع هذه القوة، يمكننا الدخول إلى القلعة. هل تستطيعين استخدامها بشكل صحيح؟”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

يورنا: “هيا الآن. سأرشدكما.”

 

 

سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”

النقل اللحظي قصير المدى الذي تستخدمه لويس كان محدودًا بما يصل إلى مرتين متتاليتين. إذا استخدم أكثر من ثلاث مرات أو أكثر، فسيشعر المستخدم بالتأكيد بالغثيان لدرجة التقيؤ أو الأسوأ، فقد يفقد وعيه.

 

 

 

سوبارو: “انتظر، هذا تصرف متسرع للغاية. هناك دائمًا فرصة أن تقف يورنا-سان إلى جانب تانزا. أو بالأحرى، من الأرجح أن تفعل ذلك.”

لويس: “أوه…”

سوبارو: “تعاقبين… هاه، يورنا-ساما ستفعل؟”

 

 

 

 

نفخت لويس خديها بإحباط بينما استمر سوبارو في الضغط عليها. وبينما كانت تفعل ذلك، شدت قبضتها على يد سوبارو، مستخدمة المزيد من القوة.

الآن، بعد سماع كلمات يورنا، وجد أن انطباعه عنها قد تغير بشكل جذري.

 

 

 

مع إجابة يورنا، شد سوبارو قبضة يده قليلاً على يد لويس. تسبب هذا في أن تنظر لويس إلى سوبارو، عيناها تتجولان لترى إن كان يشير إلى أي مكان.

لويس: “أوه.”

لويس: “أوهه.”

 

 

سوبارو: “――هاك.”

كان مشهدًا يمكن أن يجعل عجوزًا يحب الفوضى يبصق لعابه――

 

 

 

――إحدى الكائنات المتسامية في هذا العالم الآخر.

في غمضة عين، تغير المشهد من حولهم.

 

 

 

 

 

لأنه كان يركز على لويس أمامه، لم يتغير مظهر لويس. ولكن، تغير المشهد حولها بسرعة من زقاق مظلم إلى شارع مضاء، إلى غرفة في مبنى ما، ثم إلى سطح مبنى، وهكذا.

عند سماع اعتذار سوبارو المفاجئ، ابتسمت يورنا، وزفرت دخانًا أرجوانيًا.

 

ولكن إذا كان هذا هو نتيجة كشف الحقيقة، فقد كان محقًا في إخفائها.

 

 

كما لو أنها أرادت إثبات أنها تتحكم بشكل جيد في قدرتها.

 

 

على الرغم من أنه تردد في قول هذا في تلك اللحظة المندفعة――

 

لكن هذا الانطباع تغيّر تمامًا الآن، حيث بدت يورنا الحالية بشخصية مختلفة تمامًا.

سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”

 

 

 

 

ربما سيكون من الأفضل الإبلاغ عن أفعال تانزا الشريرة.

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

بعد أن أخبرهم أوبيليك أنه يعمل كـ”إستشاري”، وهو عمل لا يفهم تفاصيله، لم تختفِ انطباعات سوبارو عنه كمحتال على الإطلاق، لكنه شعر أن ملاحظته كانت مفيدة.

سوبارو: “أستسلم! أستسلم، أستسلم!”

حتى لحظة مضت، لم يكن هناك أي شخص في الممر سوى سوبارو ولويس.

 

 

 

كما هو متوقع، تلعثم سوبارو، غير قادر على قول أي شيء، وقامت يورنا بتضييق عينيها اللوزيتين.

أخرجت لويس الهواء من خديها المنفوخين واسترخت وكأنها قد فازت.

 

 

 

 

سوبارو: “الأشخاص ذوو المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا…”

ركع سوبارو بجانبها ، الذي مر بتلك التجربة المرعبة، وهو يشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

 

 

سوبارو: “――لا فائدة من الشكوى، أليس كذلك؟ نحن بالفعل هنا على أي حال.”

 

 

بينما كانت تمسك يد سوبارو، قامت لويس بأداء ما لا يقل عن خمس عمليات تنقل قصيرة المدى في لحظة. في كل مرة، كان المشهد من حولهم يتغير. يا لها من تجربة غريبة.

 

 

 

 

 

كان الأمر أشبه بكابوس تمامًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، هذا سيفي بالغرض… أوه.”

بالطبع، إذا كانت يورنا تعيش في قلعة الياقوت القرمزي، فستكون دائمًا موجودة. وبما أنها تحكم كسيدة القلعة، فإن الغرفة التي تقيم بها ستكون في الأعلى.

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

المنظر العظيم يعني أن هناك نقطة مراقبة جيدة. الهاوية هي حفرة عميقة. شيء مثل حفرة مع منظر لا يتناسب معًا.

سوبارو: “أوووووهك!”

 

 

 

 

في غمضة عين، تغير المشهد من حولهم.

بينما حاول أن يقبض يديه، اندفع سيل من العصارات المعدية ليحرق حلقه على الفور.

استشارة أوبيليك، التي أعطيت في محادثة أحادية الجانب، قادت سوبارو إلى إجابته.

 

لم يعتقد أن ما قصده كان مفهومًا. ولكن طالما أنه يمكنه التأكد من أن لويس، وهي تمسك بيده، ستتبعه بهدوء، فلن يطلب شيئًا أكثر من ذلك.

 

 

وهو لا يزال راكعًا في مكانه، أفرغ سوبارو محتويات معدته على الأرض في عرض كبير.

 

 

 

 

 

 

 

كان النقل اللحظي قصير المدى والشعور بتقلب أعضائه الداخلية أمرين لا ينفصلان. ولكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “ه-هذا مريح. مع هذا… أووهك.”

في المقام الأول، كان الغرض من لعبة الاختباء و  البحث مع أولبارت هو الاستجابة لطلب يورنا بالذهاب إلى القلعة―― لكن تم عكس الترتيب لذلك.

 

يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”

 

 

لويس: “أوهه.”

 

 

سوبارو: “مرحبًا، يورنا-سان، أريد أن أسأل شيئًا…”

 

 

بينما كان لا يزال يقاوم الشعور الحمضي المتصاعد داخله، حدق سوبارو في قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

بينما كانت لويس تسحب يده بحماس، نظر سوبارو إلى المبنى الذي كانت تشير إليه―― قلعة الياقوت القرمزي.

 

سوبارو: “إذن أنتِ تفكرين في نفس الشيء أيضًا…”

بجانبه، لويس، وهي تجعد أنفها، سحبت يدها لأول مرة، وانتظرت من مسافة أن ينتهي سوبارو من التقيؤ.

 

 

 

 

بجانبه، لويس، وهي تجعد أنفها، سحبت يدها لأول مرة، وانتظرت من مسافة أن ينتهي سوبارو من التقيؤ.

 

 

……..

في اللحظة التالية، قفزت أجسادهما فوق جدار القلعة، ودخلا أراضي القلعة.

 

 

 

 

――مشيرًا إلى الاتجاه الذي يجب أن يطيروا إليه، أمسك بيد لويس.

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك هو الإشارة التي علمها سوبارو للويس، للتسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر أشبه بتدريب جرو على أداء الحيل، ولكن في الواقع، لم يكن الأمر بهذه البساطة.

 

 

شعر بالصدمة أيضًا من كان يمسك بيده، لويس، التي اتسعت عيناها بالدهشة. استدار سوبارو ولويس بسرعة. وهناك――

 

 

 

على الرغم من أن سوبارو اعتقد أنه قد تسلل بحذر كبير، إلا أنه لم يجهز أي عذر في حالة اكتشافه. قصير النظر، كان هذا بالضبط ما كان عليه.

لم يكن ينوي معاملة لويس ككلب، أو كجرو، الذي كان سيكون أكثر لطفًا. على الأقل، لن يضطر إلى الخوف من أنها قد تقفز على شخص ما وتؤذيه بشدة في أي لحظة.

وفقًا لتجربته حتى الآن، لم يتمكن سوبارو من القول إنه كان محظوظًا. ومع ذلك――

 

 

 

 

كان من الضروري أن يكون حذرًا للغاية عند التعامل معها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “توقفي .”

 

 

 

 

 

ناداها بهدوء وسحب ذراعها، مما جعل لويس تتوقف في مكانها.

حدق سوبارو في عيني لويس الزرقاوين، وهو يطرح هذا السؤال.

 

وقد حدث ذلك قبل وقت قصير، في الوقت  الحالي.

 

 

وضع سوبارو إصبعه على فمه، معطيًا لها إشارة بـ”ششش”. فعلت لويس الشيء نفسه، وضعت إصبعها على فمها وقلدت “أوه”، ثم أغلقت فمها.

سوبارو: “أوووووهك!”

 

 

 

 

بعد أن تفقد المشهد، أبقى سوبارو لويس خلفه ونظر بلطف حول الزاوية عند نهاية الممر―― على بعد حوالي عشرة أمتار، كان هناك حارس بوابة يبدو قويًا.

 

 

 

 

 

كان حارس البوابة، الجالس بشكل مهيب أمام البوابة وذراعاه متقاطعتان، نصف إنسان يشبه السحلية، وجهه يشبه وجه السحلية.

 

 

مرت مجموعة من الأفكار في رأسه. شعور بالذنب لأنه أوقفها مرات عديدة، قلق من أن يورنا قد تغضب إذا أخبرها بما يريد قوله، وتهوره الخاص لأنه قال ما قاله رغم معرفته بأنه خطأ.

 

سوبارو: “――لا فائدة من الشكوى، أليس كذلك؟ نحن بالفعل هنا على أي حال.”

كان جسمه كله مغطى بقشور زرقاء، مما جعله يبدو قويًا جدًا ورائعًا.

 

 

على الرغم من أن سوبارو كان يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكونوا بهذا الإهمال في قلعة حاكم المدينة.

 

 

لم يكن يبدو أنه يأخذ عمله كحارس بوابة على محمل الجد، لأن سوبارو كان يرى من بعيد أنه يفتح فمه على مصراعيه، مطلقًا تثاؤبًا.

 

 

لقد فاز بالمجازفة، نعم، لقد فاز.

 

 

ولكن بدا من غير المحتمل أن يتمكنوا من تجنبه والمرور عبر البوابة. لذا――

 

 

 

 

كان ذلك هو الإشارة التي علمها سوبارو للويس، للتسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي.

سوبارو: “لويس.”

المشكلة كانت――

 

 

 

 

ناداها باسمها لجذب انتباهها نحوه. ثم، أمامها، أشار سوبارو بإصبعه إلى الحائط ليريه لها―― الحائط الحجري الذي يحيط بقلعة الياقوت القرمزي.

لويس: “أوهه.”

 

ظهرت يورنا من العدم، على الرغم من أنها لم تكن هناك حتى قبل لحظة قصيرة مضت.

 

سوبارو: “إذن أنتِ تفكرين في نفس الشيء أيضًا…”

ومع ذلك، ضغط بشدة على يد لويس.

والإجابة التي قدمها أوبيليك، بأن الأمر كان داخل سوبارو――

 

 

 

لقد فاز بالمجازفة، نعم، لقد فاز.

سوبارو ولويس: “――――”

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية، قفزت أجسادهما فوق جدار القلعة، ودخلا أراضي القلعة.

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

كان هذا التسلل يتجاوز عملية الجدال مع حراس البوابة أو محاولة اختراقهم بالقوة―― شعر بالأسف تجاه الحراس، حيث كان ضميره حتى في عقله الطفولي مدركًا أنه غش.

يبدو أن هناك حدًا للمسافة التي يمكنهم الطيران بها باستخدام تلك القوة.

 

يورنا سألت ما إذا كانت تانزا هي السبب وراء وجود سوبارو ولويس في القلعة.

 

 

لم يكن أي مستوى من الأمن المشدد أو الحذر قادرًا على مجاراة قوة النقل اللحظي الخاصة بلويس.

 

 

كان حارس البوابة، الجالس بشكل مهيب أمام البوابة وذراعاه متقاطعتان، نصف إنسان يشبه السحلية، وجهه يشبه وجه السحلية.

 

 

ربما كانت كاميرات المراقبة قادرة على إحباط محاولاتهما، لكن مثل هذه التكنولوجيا غير موجودة في هذا العالم الآخر.

لم تكن تعني أن أولبارت المفقود كان مختبئًا داخل جسد سوبارو سرًا. كانت استعارة ، وكان تلميح أولبارت أيضًا لغزًا.

 

لويس: “أوه؟”

 

 

في عالم يعتمد أمنه على القوى البشرية، كان هذا النقل اللحظي أشبه بالغش الكامل.

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب عليه اعتبار هذا حظًا جيدًا أم لا، لكنه كان أفضل بكثير من أن يتم استجوابه من قبلها.

 

سوبارو: “――――”

ومع ذلك――

سوبارو: “ليس هناك العديد من الأماكن في هذه المدينة التي زرتها. إذا استبعدنا النزل، هناك فقط قلعة يورنا. لكنها لا تبدو كهاوية. هذا ليس الأمر على الإطلاق.”

 

 

 

يورنا: “لا حاجة للخوف بهذا الشكل. ما الذي أتى بكما إلى قلعتي؟”

سوبارو: “لا يمكننا أن نجعلهم يروننا ، يجب أن نكون حذرين جدًا…”

…….

 

 

 

وبعد أن قُذف بعيدًا بينما كان الصبي يعتذر له، راودت سوبارو فكرة مرارًا وتكرارًا وهو يرتفع عاليًا نحو السماء، و يدور في دوائر.

يمكنه التبرير بأي عذر طالما كان ذلك خارج القلعة أو خارج أراضيها، لكن إذا تم العثور عليهم بعد دخولهم أراضي القلعة، فلن يتمكن من التوصل إلى أي عذر.

بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.

 

وفقًا لتجربته حتى الآن، لم يتمكن سوبارو من القول إنه كان محظوظًا. ومع ذلك――

 

 

النقل اللحظي قصير المدى الذي تستخدمه لويس كان محدودًا بما يصل إلى مرتين متتاليتين. إذا استخدم أكثر من ثلاث مرات أو أكثر، فسيشعر المستخدم بالتأكيد بالغثيان لدرجة التقيؤ أو الأسوأ، فقد يفقد وعيه.

 

 

سوبارو: “ذاك، النقل الأني الخاص بكِ… لقد سمح لي بالطيران معكِ، أليس كذلك؟”

 

 

ماذا لو تم العثور عليهم، وأغمي على سوبارو أثناء الهروب؟

 

 

ناهيك عن أن هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري.

 

 

سوبارو: “لن يكون هناك أحد قادر على إيقاف هذه الفتاة.”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

لكن سوبارو كان لديه شعور بأن قلة عدد الأعداء بالقرب من قلعة الياقوت القرمزي كان صحيحًا.

 

 

 

 

مالت لويس رأسها ببراءة ونظرت إلى سوبارو وكأنها لا تفهم قلقه.

 

 

كان حارس البوابة، الجالس بشكل مهيب أمام البوابة وذراعاه متقاطعتان، نصف إنسان يشبه السحلية، وجهه يشبه وجه السحلية.

 

 

لن يسمح لها بقتل أي شخص آخر مرة أخرى―― كان هذا هو عهد سوبارو، بعد أن أخذ لويس وهرب بعيدًا.

سوبارو: “آه…”

 

سوبارو: “لكن، هذا سيفي بالغرض… أوه.”

 

سوبارو: “إذن أنتِ تفكرين في نفس الشيء أيضًا…”

سوبارو، المصغر والصغير، لم يكن قادرًا على اتخاذ قرار مناسب بشأن لويس. لذلك على الأقل، أراد أن يصل إلى أفضل نتيجة يمكن أن يتوصل إليها بشخصيته الحالية.

تانزا: “إنها امرأة محبة. تحب حلفاءها وتكره أعداءها―― عاشقة لكل شيء يسكن في مدينة الشياطين.”

 

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع لويس من أخذ حياة أي شخص.

 

 

 

 

“وجدتك~، أولبارت-سان!”

سوبارو: “…لا يمكننا فقط التمسك بالجدار الخارجي ثم القفز أثناء أخذ فترات استراحة، أليس كذلك؟”

في هذه الحالة، يعني ذلك أنها قد تطوعت حقًا لتكون مرشدتهم بدافع طيبة قلبها.

 

 

 

 

هدفه كان “الهاوية ذات المنظر العظيم”؛ حتى لو كان ذلك هو أعلى القلعة، فإن الوصول إليها بالاعتماد فقط على نقل لويس وتسلق الجدار من الخارج قد يثبت صعوبته.

من تبادلهم السابق، كان واضحًا له أن يورنا تهتم كثيرًا بتانزا.

 

 

 

 

ربما كانوا سينزلقون ويسقطون في مرحلة ما، وبغض النظر عن مدى براعتهم في التسلل ، إذا كانوا يتسلقون جدران القلعة، فسيلاحظهم أحد.

سوبارو: “مع هذه القوة، يمكننا الدخول إلى القلعة. هل تستطيعين استخدامها بشكل صحيح؟”

 

 

 

أخرجت لويس الهواء من خديها المنفوخين واسترخت وكأنها قد فازت.

ناهيك عن أن هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري.

 

 

 

 

 

سوبارو: “سيكون الأسوأ إذا وجدتنا يورنا-سان.”

 

 

 

 

 

 

 

في طريقهم إلى هنا، خاضوا العديد من المعارك ضد المطاردين الذين استوعبوا جزءًا من قوة يورنا عبر تقنية الزواج الروحي.

يورنا: “لا ينبغي لطفل أن يبدو بهذا الوجه الكئيب―― سأعاقب ذلك البالغ المخيف من أجلك.”

 

 

 

في وضع يتضمن طفلين، أحدهما محبوب والآخر مجهول، فمن الذي سيتم تصديقه هو أمر بديهي.

على الرغم من أن لويس كانت مقاتلة قوية، إلا أنها غير ماهرة، ولن تكون نداً ليورنا، إحدى الجنرالات الإلهيين التسعة.

 

 

 

 

 

 

 

ماذا سيحدث للويس إذا كانوا مضطرين للقتال؟

 

 

 

 

 

إذا أُجبروا على قتال يورنا، فلن يتمكن سوبارو والبقية من تحقيق الهدف الذي جاءوا من أجله إلى المدينة. سيكون ذلك خطأً كبيرًا. ولن يكون سوبارو قادرًا حتى على مواجهة ريم.

 

 

 

 

 

 

يورنا: “لا ينبغي لطفل أن يبدو بهذا الوجه الكئيب―― سأعاقب ذلك البالغ المخيف من أجلك.”

سوبارو: “لا خيار سوى التسلل داخل القلعة بحذر.”

وجوه غير مألوفة، وجوه لم ترها من قبل، كانت الكلمات التي قالتها.

 

 

 

في هذه الحالة، كان يبدو أنه سيكون من الخطير للغاية الاقتراب من القلعة.

بناءً على تجربته في دخول القلعة في اليوم السابق، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في دوريات داخلها.

 

 

 

 

ثم، فجأة، تباطأت يورنا ونظرت إليه، وهي تضغط بإصبعها على جبينها.

حتى عندما كان هناك زوار، كانوا يبقوت وحدهم في غرفة الانتظار. عندما لا يكون هناك أحد، ربما تكون الحراسة أكثر ضعفًا. تثاؤب حارس البوابة كان دليلًا على ذلك.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن سوبارو كان يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكونوا بهذا الإهمال في قلعة حاكم المدينة.

بالطبع، بالنظر إلى ما حدث، كان ذلك غير صحيح.

 

 

 

 

سوبارو: “――لا فائدة من الشكوى، أليس كذلك؟ نحن بالفعل هنا على أي حال.”

لذا، بما أنها مدينة لا يعرفها كثيرًا، كانت مكانًا ليس معقدًا بالتأكيد.

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

يورنا: “وجوه لم أرها من قبل. ولم تتلقوا «رسالة الحب» الخاصة بي أيضًا.”

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، لننطلق… لندعُوا ألا يكون هناك أحد على الجانب الآخر من الجدار.”

ثم، بينما كان سوبارو مذهولًا بمجرد رؤيتها تمشي، توقفت يورنا فجأة أمامه.

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

بما أن هذه كانت جدران القلعة، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها سماع ما يجري على الجانب الآخر، حتى لو وضع أذنه على الجدار. لذا، كان الأمر يعتمد بالكامل على الحظ فيما إذا كان سيتم رؤيتهم عند المرور عبر جدران القلعة للمرة الأولى أم لا.

 

 

في طريقهم إلى هنا، خاضوا العديد من المعارك ضد المطاردين الذين استوعبوا جزءًا من قوة يورنا عبر تقنية الزواج الروحي.

 

 

 

ولكن بدا من غير المحتمل أن يتمكنوا من تجنبه والمرور عبر البوابة. لذا――

وفقًا لتجربته حتى الآن، لم يتمكن سوبارو من القول إنه كان محظوظًا. ومع ذلك――

عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.

 

 

 

 

سوبارو: “…لا أرى أحدًا.”

من تبادلهم السابق، كان واضحًا له أن يورنا تهتم كثيرًا بتانزا.

 

 

 

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان لدى سوبارو عن يورنا من الأمس، رغم ذلك――

لم يصبهم سوء الحظ بأن يتم العثور عليهم فجأة في قلعة تكاد تكون مهجورة.

……..

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

الشخص الذي كان يشير إلى أولبارت، كان صبيًا صغيرًا يمسك بيد فتاة شقراء.

 

 

 

――فوق بلاط سطح برج قلعة الياقوت القرمزي، حيث يتداخل التألق الأحمر والأزرق، جلس على مؤخرته.

نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين، وضع سوبارو لويس خلفه ونظر بحذر في ممر قلعة الياقوت القرمزي، حيث تسلل لويس وسوبارو بأمان باستخدام النقل اللحظي قصير المدى. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في اليوم السابق، ولكن عند المشي على الأرضية الخشبية، كان عليه أن يكون حذرًا جدًا من صوت خطواته.

إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.

 

 

 

كان موقف يورنا الإيجابي تجاه الرسالة، وما إذا كانت ستفي بوعدها أم لا، يعتمد على ما إذا كان أبيل، وسوبارو، والآخرون يمكنهم الانضمام إليها بأمان في قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

أيضًا، إذا واجهوا أحدًا في الممر، فإنه ليس هناك أي مكان للاختباء على أي من الجانبين.

لويس: “أوه.”

 

حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.

 

 

إذا لزم الأمر، فسيتعين عليهم النقل اللحظي إلى غرفة أخرى دون تردد.

 

 

يورنا: “أنا أيضًا قلقة بشأن تانزا. على الرغم من أن تكريس نفسها لي أمر جيد، فإن نسيان وعدها لأصدقائها ليس شيئًا جيدًا بالنسبة إلى تابعة.”

 

 

سوبارو: “طالما أننا لا نستخدمها مرات متتالية كثيرة، أعتقد أننا سنكون بخير.”

 

 

 

 

لم يعد بإمكانه الادعاء بأنه “ناتسومي شوارتز” بمظهره “المصغر” الحالي. إذا كانت هذه الخيارات متاحة في البداية، لكان قد فضل تأجيل لعبة الاختباء والبحث مع أولبارت

هو نفسه لم يكن على دراية بالتداعيات التي قد تتحملها لويس، ولكن إذا قام سوبارو بنقل واحد في كل مرة مع وجود وقت بينهما، فإنه ربما يتحمله دون الشعور بالغثيان.

 

 

نظرًا إلى الشوارع غير المنظمة للمدينة حيث تتداخل الأنماط المختلفة، انطلق صوت جسم مسن.

 

حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.

 

أولبارت قدم لهم تلميحًا عن “هاوية ذات منظر عظيم”، لكن التعبيرات “منظر عظيم” و”هاوية” كانت تقريبًا متناقضات من البداية.

في بعض الحالات، يجب أن يفكروا في استخدام النقل اللحظي، ليس فقط لليسار واليمين، بل للأعلى أيضًا―― لا، ربما ينبغي عليهم أن يحاولوا الصعود.

في المقام الأول، كان الغرض من لعبة الاختباء و  البحث مع أولبارت هو الاستجابة لطلب يورنا بالذهاب إلى القلعة―― لكن تم عكس الترتيب لذلك.

 

في الواقع، حقيقة أنه كان يعمل مع الشخص البالغ المخيف―― مع أبيل، كانت مسألة حظ كبير.

 

 

سوبارو: “هل ذلك سيؤدي إلى تقليل الوقت الذي نقضيه هنا، بدلاً من البحث بعناية عن الدرج؟ ولكن إذا صعدنا ببطء شديد، فقد يجدنا أحدهم.”

 

 

يورنا: “لا حاجة للخوف بهذا الشكل. ما الذي أتى بكما إلى قلعتي؟”

 

لويس: “أوه.”

بالطبع، إذا كانت يورنا تعيش في قلعة الياقوت القرمزي، فستكون دائمًا موجودة. وبما أنها تحكم كسيدة القلعة، فإن الغرفة التي تقيم بها ستكون في الأعلى.

 

 

 

 

 

الصعود إلى أعلى القلعة يعني الاقتراب أكثر من يورنا.

يورنا: “لا ينبغي لطفل أن يبدو بهذا الوجه الكئيب―― سأعاقب ذلك البالغ المخيف من أجلك.”

 

 

 

 

لم يفهم سوبارو الأمر تمامًا، لكنه كان يعلم أن هناك أناسًا في العالم يمتلكون خبرة في الإحساس بوجود الآخرين.

 

 

في تلك اللحظة، شعر بشيء يشبه تقلب محتويات معدته، وهو شيء لم يكن يريد أن يختبره مرارًا وتكرارًا، ولكن لا شك أن هذه القدرة كانت مفيدة للغاية.

 

 

حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.

لويس: “أوهه.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، سنكون حذرين قدر الإمكان. إذا تم العثور علينا――”

 

 

 

 

 

“――إذا تم العثور عليكم، ماذا سيحدث؟”

 

 

 

 

اعتقد أنه كان يسقط نحو السماء الزرقاء.

 

 

في تلك اللحظة تمامًا، ارتعش كتفا سوبارو بخوف بسبب الصوت الذي أثار القشعريرة والذي أتى من خلفه.

كانت تشير إلى جبين سوبارو، وليس جبينها.

 

 

 

 

شعر بالصدمة أيضًا من كان يمسك بيده، لويس، التي اتسعت عيناها بالدهشة. استدار سوبارو ولويس بسرعة. وهناك――

 

 

 

 

على ما يبدو، لم يكن لدى لويس أي اعتراض على اتباع يورنا.

“من اللطيف جدًا رؤية الأطفال يمسكون بأيدي بعضهم البعض. لا أستطيع منع نفسي من الابتسام على الرغم من إرادتي.”

 

 

 

 

اشتبه في أن هذا قد يكون فخًا، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

الشخص الوحيد الذي لم يكن من المفترض أن يقابلوه، يورنا ميشيغوري الجميلة، كانت واقفة هناك.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان جسمه كله مغطى بقشور زرقاء، مما جعله يبدو قويًا جدًا ورائعًا.

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

 

لم يكن من المفترض أن يكون هناك أحد.

كان مشهدًا يمكن أن يجعل عجوزًا يحب الفوضى يبصق لعابه――

 

 

 

حتى لحظة مضت، لم يكن هناك أي شخص في الممر سوى سوبارو ولويس.

 

 

 

 

سوبارو: “أمم، يورنا-سان… يورنا-ساما.”

ظهرت يورنا من العدم، على الرغم من أنها لم تكن هناك حتى قبل لحظة قصيرة مضت.

 

 

 

كانت هذه المرأة نوعًا من الكائنات التي تمتلك قوة تسخر من حذر الناس العاديين مثل سوبارو، وتطيح بكل أنواع التحضيرات الدقيقة.

 

 

 

 

 

――إحدى الكائنات المتسامية في هذا العالم الآخر.

 

 

 

 

ربما كانت كاميرات المراقبة قادرة على إحباط محاولاتهما، لكن مثل هذه التكنولوجيا غير موجودة في هذا العالم الآخر.

يورنا:  وجهيكما غير مألوفين بالنسبة لي.”

 

 

بما أن هذه كانت جدران القلعة، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها سماع ما يجري على الجانب الآخر، حتى لو وضع أذنه على الجدار. لذا، كان الأمر يعتمد بالكامل على الحظ فيما إذا كان سيتم رؤيتهم عند المرور عبر جدران القلعة للمرة الأولى أم لا.

 

 

نظرت يورنا إلى وجهي سوبارو ولويس، وتمتمت بهذه الكلمات، والدخان يتصاعد من الـ”كيسيرو” في يدها.

 

 

 

 

كان متأكدًا أن نفس الأمر ينطبق على أبيل والبقية الذين لم يغادروا النزل―― كان سوبارو غير متأكد من مدى معرفة أولبارت بمدينة الشياطين.

كانت ترتدي الكيمونو الفخم نفسه الذي ارتدته في قمة القلعة في اليوم السابق.

 

 

سوبارو: “إنها مذهلة، إنها مدينة مزدحمة للغاية. هناك العديد من أنواع المواطنين.”

 

 

ومع ذلك، بعدما كان يراها جالسة معظم الوقت، شعر سوبارو بالرهبة عند مواجهتها وهي تقف أمامه.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

كانت يورنا أطول منه، جزئيًا لأن سوبارو قد تقلص . على الرغم من أنها لم تكن بطول ميديوم، إلا أن حذاءها ذو الكعب العالي جعل خط نظرها على الأرجح فوق أبيل.

 

 

كان متأكدًا أن نفس الأمر ينطبق على أبيل والبقية الذين لم يغادروا النزل―― كان سوبارو غير متأكد من مدى معرفة أولبارت بمدينة الشياطين.

 

كما هو متوقع، تلعثم سوبارو، غير قادر على قول أي شيء، وقامت يورنا بتضييق عينيها اللوزيتين.

بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.

 

 

 

 

يورنا: “هذه قلعتي. بالطبع، من واجبي أن أرحب بالضيوف. ولأن  تانزا خارج القلعة، لا يوجد أحد ليرافقكما.”

يورنا: “لا حاجة للخوف بهذا الشكل. ما الذي أتى بكما إلى قلعتي؟”

سوبارو: “لا خيار سوى التسلل داخل القلعة بحذر.”

 

 

 

 

سوبارو: “أوه…”

بطبيعة الحال، كانت “الهاوية ذات المنظر العظيم” لغزًا أيضًا، والإجابة يجب أن تكون موجودة في مكان ما.

 

تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.

 

 

كان صوتها ناعمًا وخافتًا ، أما الشخص الذي تم توجيه السؤال إليه ، فقد لعن نفسه على غبائه.

 

 

أنّه كان “يسقط” نحو السماء الزرقاء.

 

 

على الرغم من أن سوبارو اعتقد أنه قد تسلل بحذر كبير، إلا أنه لم يجهز أي عذر في حالة اكتشافه. قصير النظر، كان هذا بالضبط ما كان عليه.

 

 

 

 

 

 

قدرة لويس على استشعار الخطر كانت على الأرجح أفضل من قدرة سوبارو. إذا لم تكن لويس حذرة من يورنا، فلن يكون عليه القلق بشأن قيامها بأي شيء له في الوقت القريب.

كما هو متوقع، تلعثم سوبارو، غير قادر على قول أي شيء، وقامت يورنا بتضييق عينيها اللوزيتين.

 

 

 

 

 

كان سيبدو مشبوهًا إذا استمر دون قول شيء، وكان قلبه ينبض بشدة كما لو كان على وشك الانفجار――

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “هل جئت هنا من أجل تانزا، ربما؟”

 

 

سوبارو: “هذا ما يُسمّى بالحفرة ذات المنظر العظيم… لذا فهو المكان الأقرب إلى السماء في هذه المدينة.”

 

 

سوبارو: “ماذا…؟”

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عما يعنيه ذلك في ذلك الوقت.

 

يورنا: “نعم، هذا صحيح―― هناك إشارات إلى أنني قد أحصل على ما أردته منذ وقت طويل.”

 

 

يورنا: “السبب الذي أتى بك إلى القلعة.”

 

 

النظرة المكثفة في عيني لويس كانت كافية لاستعادة روح سوبارو غير المستقرة.

 

لكن الشخص المعني، وهو سوبارو، الذي لم يكن يعرف حينها أي اتجاه هو الأعلى وأي اتجاه هو الأسفل، اعتقد ذلك.

صدر صوت كسر في حلق سوبارو المتجمد عندما أشارت يورنا إلى ذلك.

 

 

 

 

 

كان من غير المتوقع تمامًا أن تتمكن يورنا من كشفه إلى هذا الحد في بضع ثوانٍ فقط أثناء صمته.

ومع ذلك، كان هذا المبنى نفسه هو سبب قلق سوبارو.

 

 

 

انتهت المغامرة المتهورة لسوبارو هنا، مع وهم فقدان قدميه لثباتهما، وكأنه يسقط في أعماق الندم――

في نفس الوقت، أدرك سوبارو أن هويته الحقيقية قد تم التعرف عليها.

 

 

 

 

 

بنظرة واحدة فقط، تحولت الرحلة الطويلة إلى مدينة الشياطين وكل شيء آخر إلى لا شيء.

 

 

 

 

 

داخل رأسه، شعر وكأنه يسمع صوت أبيل يستهزئ به ببرود ويصفه بـ”الأحمق”.

سوبارو: “――نحتاج إلى الوصول إلى أقرب مكان إلى السماء.”

 

 

 

 

انتهت المغامرة المتهورة لسوبارو هنا، مع وهم فقدان قدميه لثباتهما، وكأنه يسقط في أعماق الندم――

 

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

شعوره بيدها وهي تشد قبضتها بقوة أوقف وعيه من السقوط في الظلام التام.

 

 

 

 

 

 

نظرت يورنا إلى وجهي سوبارو ولويس، وتمتمت بهذه الكلمات، والدخان يتصاعد من الـ”كيسيرو” في يدها.

دون تفكير، نظر سوبارو بجانبه ورأى لويس تقف بجانبه، تنظر إلى وجهه.

 

 

في المقام الأول، كان الغرض من لعبة الاختباء و  البحث مع أولبارت هو الاستجابة لطلب يورنا بالذهاب إلى القلعة―― لكن تم عكس الترتيب لذلك.

 

شعوره بيدها وهي تشد قبضتها بقوة أوقف وعيه من السقوط في الظلام التام.

كانت عينا لويس الزرقاوان، المرتجفتان قليلاً، تعبران عن أنهما―― أنه حسب تعليمات سوبارو يمكنها أن تنتقل في أي وقت.

في الواقع، حقيقة أنه كان يعمل مع الشخص البالغ المخيف―― مع أبيل، كانت مسألة حظ كبير.

 

 

 

“من اللطيف جدًا رؤية الأطفال يمسكون بأيدي بعضهم البعض. لا أستطيع منع نفسي من الابتسام على الرغم من إرادتي.”

النظرة المكثفة في عيني لويس كانت كافية لاستعادة روح سوبارو غير المستقرة.

في اللحظة التالية، قفزت أجسادهما فوق جدار القلعة، ودخلا أراضي القلعة.

 

 

 

 

بمجرد أن رفع نظره، رأى أن يورنا كانت تنتظر بهدوء إجابة على سؤالها، دون محاولة استعجاله―― ربما لا يزال من المبكر الاستسلام.

 

 

 

 

 

يورنا سألت ما إذا كانت تانزا هي السبب وراء وجود سوبارو ولويس في القلعة.

 

 

 

 

 

كان ذلك منطقيًا. ولكن نصف فقط. لاستكمال النصف الآخر، كان عليه أن يجازف.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أمم، يورنا-سان… يورنا-ساما.”

 

 

ثم وجهت نظرها نحو النافذة نفسها التي كان ينظر إليها سوبارو―― على الأرجح تنظر إلى المشهد الخارجي بطريقة مختلفة.

 

 

يورنا: “ما الأمر؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هذا المبنى نفسه هو سبب قلق سوبارو.

سوبارو: “أين تانزا-تشان؟”

كان ذلك منطقيًا. ولكن نصف فقط. لاستكمال النصف الآخر، كان عليه أن يجازف.

 

 

 

 

ضيقت يورنا عينيها عند سؤال سوبارو، الذي وجد عزمه الآن .

بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.

 

 

 

في هذه الحالة، كان يبدو أنه سيكون من الخطير للغاية الاقتراب من القلعة.

للحظة استمرت أقل من بضع ثوانٍ، عاش سوبارو حالة ذهنية مشابهة لحالة الفأر الذي يُمسك به من قبل ثعلب. على الأرجح، كان الفرق الفعلي في القوة بينه وبين خصمه أكبر من  بين الفأر والثعلب

بينما كان سوبارو ينظر حوله، يتفحص محيطه للتأكد من عدم وجود أحد. وفي الوقت نفسه، كان يتحقق بحذر من أن أوبيليك لم يكن يتبعهم .

.

إذا كانت رغباتها الشخصية تتعارض مع رغبات تانزا، أيهما ستختار يورنا؟

 

لويس: “أوه؟”

في مواجهة مثل هذا الخصم، بدت الثواني القليلة التي مرت وكأنها أبدية. أمام صمت سوبارو ولويس، وضعت يورنا الكيسيرو في فمها وزفرت دخانًا أرجوانيًا من رئتيها، ثم قالت:

 

 

 

 

 

يورنا: “أنا آسفة، ولكن تانزا في مهمة. يجب أن يكون الوقت قد حان لعودتها قريبًا…”

لأنه أصبح أصغر الآن، شعر أن قدرته على التفكير واتخاذ القرارات قد انخفضت حقًا.

 

 

 

كانت ترتدي الكيمونو الفخم نفسه الذي ارتدته في قمة القلعة في اليوم السابق.

سوبارو: “――――”

يورنا: “هممم.”

 

 

 

 

 

 

مع إجابة يورنا، شد سوبارو قبضة يده قليلاً على يد لويس. تسبب هذا في أن تنظر لويس إلى سوبارو، عيناها تتجولان لترى إن كان يشير إلى أي مكان.

كان متأكدًا أن نفس الأمر ينطبق على أبيل والبقية الذين لم يغادروا النزل―― كان سوبارو غير متأكد من مدى معرفة أولبارت بمدينة الشياطين.

 

 

 

 

شعر بالأسف تجاه رد فعل لويس، حيث لم يكن من المفترض أن تكون تلك إشارة لها للانتقال. كان الأمر فقط أنه في اللحظة التي أدرك فيها سوبارو أنه قد فاز بالمجازفة، شد قبضته بقوة.

سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”

 

 

لقد فاز بالمجازفة، نعم، لقد فاز.

 

 

 

 

عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.

كان سؤال يورنا السابق إشارة إلى أنها لم تدرك الطبيعة الحقيقية لهدف سوبارو ولويس. بشكل طبيعي، لم يتم الكشف عن هويتهما الحقيقية أيضًا.

 

 

يورنا: “لا ينبغي لطفل أن يبدو بهذا الوجه الكئيب―― سأعاقب ذلك البالغ المخيف من أجلك.”

 

 

كان سؤالها أبسط وألطف بكثير.

للحظة استمرت أقل من بضع ثوانٍ، عاش سوبارو حالة ذهنية مشابهة لحالة الفأر الذي يُمسك به من قبل ثعلب. على الأرجح، كان الفرق الفعلي في القوة بينه وبين خصمه أكبر من  بين الفأر والثعلب

 

سوبارو: “لكن، هذا سيفي بالغرض… أوه.”

 

كان هذا التسلل يتجاوز عملية الجدال مع حراس البوابة أو محاولة اختراقهم بالقوة―― شعر بالأسف تجاه الحراس، حيث كان ضميره حتى في عقله الطفولي مدركًا أنه غش.

في الواقع، بعد ذلك الجواب الذي قدمته لسوبارو، أغلقت يورنا إحدى عينيها وقالت، “حقًا”

 

 

 

 

 

يورنا: “أنا أيضًا قلقة بشأن تانزا. على الرغم من أن تكريس نفسها لي أمر جيد، فإن نسيان وعدها لأصدقائها ليس شيئًا جيدًا بالنسبة إلى تابعة.”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا المكان…”

سوبارو: “أ-أصدقاء…”

سوبارو: “أين تانزا-تشان؟”

 

 

 

 

يورنا: “إنها طفلة وفية، أليس كذلك؟ لقد أخبرتها دائمًا أنها لا يمكنها التركيز عليّ فقط.”

 

 

 

 

 

هزت يورنا كتفيها بعد أن قدمت تعليقًا عن موقف تانزا.

 

 

 

 

يورنا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان شخصًا يمكنه رؤية الصواب بالكلمات فقط، فسيكون ذلك الأفضل. ولكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم يجدون صعوبة في العثور على الصواب من المحادثات، كما تعلم.”

بسبب كلمات يورنا وحركاتها ، رفع سوبارو حاجبه بدهشة

مرت مجموعة من الأفكار في رأسه. شعور بالذنب لأنه أوقفها مرات عديدة، قلق من أن يورنا قد تغضب إذا أخبرها بما يريد قوله، وتهوره الخاص لأنه قال ما قاله رغم معرفته بأنه خطأ.

 

كان هناك فجوة بين الانطباع المعتاد لسوبارو عن يورنا، حيث شعر أن عقاب يورنا لن يكون لطيفًا كما يبدو. وكان ذلك مفاجأة كبيرة.

 

 

في اليوم السابق، كانت يورنا إمبراطورة مدينة الشياطين الشريرة والغامضة التي ظهرت على قمة القلعة.

 

 

في مواجهة مثل هذا الخصم، بدت الثواني القليلة التي مرت وكأنها أبدية. أمام صمت سوبارو ولويس، وضعت يورنا الكيسيرو في فمها وزفرت دخانًا أرجوانيًا من رئتيها، ثم قالت:

 

 

لكن هذا الانطباع تغيّر تمامًا الآن، حيث بدت يورنا الحالية بشخصية مختلفة تمامًا.

لم يكن ينوي معاملة لويس ككلب، أو كجرو، الذي كان سيكون أكثر لطفًا. على الأقل، لن يضطر إلى الخوف من أنها قد تقفز على شخص ما وتؤذيه بشدة في أي لحظة.

 

 

 

يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”

تصرفاتها الآن كانت أقرب وأكثر ألفة وسهلة في الفهم، تعكس شعورًا كشخص بالغ يعتني بالأطفال.

 

 

 

 

 

وكأنها تدعم هذا الانطباع، أطلقت يورنا زفرة صغيرة تبعتها بقولها، “هممم”:

 

 

 

 

ربما كان هذا أيضًا فكرة متسرعة.

يورنا: “تانزا لديها بعض الإهمال، لكنني لا أستطيع الانتظار حتى تعود―― دعونا ننتظر عودة تانزا في غرفتي.”

 

 

كان سيبدو مشبوهًا إذا استمر دون قول شيء، وكان قلبه ينبض بشدة كما لو كان على وشك الانفجار――

 

 

وبعد قول ذلك، استدارت يورنا إليهما، ومشت مبتعدة ببطء.

 

 

 

 

بدا لسوبارو أن هناك عددًا قليلاً نسبيًا من أنصاف البشر ذوي القرون، أصدقاء تانزا، حول قلعة الياقوت القرمزي.

على الرغم من الكعب السميك لحذائها، ظلت مشيتها الرشيقة صامتة على الأرضية الخشبية، مما جعل سوبارو يشكك بعينيه في مدى رقيها حتى أصابع اقدامها.

 

 

النقل اللحظي قصير المدى الذي تستخدمه لويس كان محدودًا بما يصل إلى مرتين متتاليتين. إذا استخدم أكثر من ثلاث مرات أو أكثر، فسيشعر المستخدم بالتأكيد بالغثيان لدرجة التقيؤ أو الأسوأ، فقد يفقد وعيه.

 

سوبارو: “أمم، يورنا-سان… يورنا-ساما.”

ثم، بينما كان سوبارو مذهولًا بمجرد رؤيتها تمشي، توقفت يورنا فجأة أمامه.

 

 

ليس لأن لويس كانت تعبث، غير قادرة على فهم ما قاله.

 

 

يورنا: “هيا الآن. سأرشدكما.”

 

 

 

 

وضع سوبارو إصبعه على فمه، معطيًا لها إشارة بـ”ششش”. فعلت لويس الشيء نفسه، وضعت إصبعها على فمها وقلدت “أوه”، ثم أغلقت فمها.

سوبارو: “أوه…!؟ يورنا-ساما ستفعل ذلك!؟”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.

 

 

 

 

 

لم تكن ابتسامة شريرة، بل ابتسامة لطيفة.

 

 

اشتبه في أن هذا قد يكون فخًا، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

 

 

يورنا: “هذه قلعتي. بالطبع، من واجبي أن أرحب بالضيوف. ولأن  تانزا خارج القلعة، لا يوجد أحد ليرافقكما.”

بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.

 

ربما كان هذا أيضًا فكرة متسرعة.

 

 

سوبارو: “أه، أمم…”

 

 

لذا، واحدة منهما كانت كذبة. وبما أنه لا يمكن أن يكون هناك كذبة حول امتلاكها منظرًا جيدًا، فإن الكذبة الوحيدة التي يمكن أن تكون قيلت هي عن الهاوية.

 

 

يورنا: “إنها أيضًا المرة الأولى التي يأتي فيها صديق لتلك الطفلة إلى هنا. الآن، هيا معي.”

لم يكن هناك مكان مثل هذا في كيوس فليم الذي زاره سوبارو.

 

مالت لويس برأسها بينما كان سوبارو يفكر في ما أخبرهم به أوبيليك.

 

 

 

لويس: “أوه.”

برفعة من ذقنها، أمرتهم يورنا بأن يتبعوها. وبينما كان يتبع إشارتها بعينيه، تساءل سوبارو للحظة عما يجب عليه فعله.

 

 

 

 

 

اشتبه في أن هذا قد يكون فخًا، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.

 

 

 

يسقط في “حفرة” زرقاء لا نهائية وبدون قاع.

لأن يورنا لم يكن لديها سبب لإغراء سوبارو ولويس إلى فخ. إذا أرادت، يمكنها إخضاع سوبارو بإصبع واحد فقط والقضاء على لويس بإصبعين.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه الحالة، يعني ذلك أنها قد تطوعت حقًا لتكون مرشدتهم بدافع طيبة قلبها.

 

 

 

 

 

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان لدى سوبارو عن يورنا من الأمس، رغم ذلك――

ولكنه كان يمكنه أن يخمن وجود سماء زرقاء باهتة قريبة.

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يدور في رأسه أفكارًا متشابكة، جذبت لويس يده.

في مواجهة مثل هذا الخصم، بدت الثواني القليلة التي مرت وكأنها أبدية. أمام صمت سوبارو ولويس، وضعت يورنا الكيسيرو في فمها وزفرت دخانًا أرجوانيًا من رئتيها، ثم قالت:

 

 

 

 

على ما يبدو، لم يكن لدى لويس أي اعتراض على اتباع يورنا.

 

 

 

 

 

رد فعل لويس كان الدفعة الأخيرة التي جعلت قدمي سوبارو تتحركان.

كلمات أوبيليك، بأن الإجابة داخل سوبارو، قد أعطته تلميحًا.

 

كان هذا التسلل يتجاوز عملية الجدال مع حراس البوابة أو محاولة اختراقهم بالقوة―― شعر بالأسف تجاه الحراس، حيث كان ضميره حتى في عقله الطفولي مدركًا أنه غش.

 

 

 

لويس: “آه، أوه!”

قدرة لويس على استشعار الخطر كانت على الأرجح أفضل من قدرة سوبارو. إذا لم تكن لويس حذرة من يورنا، فلن يكون عليه القلق بشأن قيامها بأي شيء له في الوقت القريب.

 

 

لأن يورنا لم يكن لديها سبب لإغراء سوبارو ولويس إلى فخ. إذا أرادت، يمكنها إخضاع سوبارو بإصبع واحد فقط والقضاء على لويس بإصبعين.

 

 

 

كان من الضروري أن يكون حذرًا للغاية عند التعامل معها.

يورنا: “أطفال؟”

الاضطرار إلى الذهاب إلى قلعة الياقوت القرمزي مرة واحدة على الأقل ليعود إلى حالته الأصلية كان نوع الحيل الذي يمكن لأولبارت، المعروف بـ”العجوز الشرير”، أن يستخدمه.

 

 

 

 

سوبارو: “ق-قادم!”

 

 

 

 

 

ردًا على دعوة يورنا المتكررة لسوبارو، أجاب بصوت متردد وبدأ في المشي.

 

 

 

 

أجاب سوبارو على سؤال يورنا بحذر، ولكن بقدر معين من الصدق.

ضيقت يورنا عينيها بينما استأنفت خطواتها، متماشية مع خطوات سوبارو القصيرة.

 

 

 

 

لم يكن هناك شيء خاطئ في الجلد الذي كانت تلمسه بإصبعها الأبيض.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب عليه اعتبار هذا حظًا جيدًا أم لا، لكنه كان أفضل بكثير من أن يتم استجوابه من قبلها.

 

 

 

يورنا: “أنتم الأطفال لستم من هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

 

 

 

يورنا: “وجوه لم أرها من قبل. ولم تتلقوا «رسالة الحب» الخاصة بي أيضًا.”

للحظة استمرت أقل من بضع ثوانٍ، عاش سوبارو حالة ذهنية مشابهة لحالة الفأر الذي يُمسك به من قبل ثعلب. على الأرجح، كان الفرق الفعلي في القوة بينه وبين خصمه أكبر من  بين الفأر والثعلب

 

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

وجوه غير مألوفة، وجوه لم ترها من قبل، كانت الكلمات التي قالتها.

سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”

 

 

 

سوبارو: “توقفي .”

أما تعبير “رسالة الحب” الذي تبع ذلك، فلم يكن لدى سوبارو أي فكرة عنه، لذا أومأ برأسه قائلاً: “ن-نعم”.

 

 

وهكذا، بينما كان يستمتع بالرياح العذبة التي تميز هذا الارتفاع العالي، وضع القرع الذي كان يحتفظ به في جيب صدره على فمه.

 

كان ذلك――

سوبارو: “من خارج المدينة… مع شخص بالغ مخيف، هذا هو.”

ردًا على دعوة يورنا المتكررة لسوبارو، أجاب بصوت متردد وبدأ في المشي.

 

 

 

بلمسة خفيفة، وضعت يورنا إصبعها بين حاجبيها وأشارت إلى قلق سوبارو.

يورنا: “شخص بالغ مخيف… يبدو أن هذا يسبب الكثير من المتاعب. لماذا أنت مع السيد البالغ المخيف؟”

سوبارو: “إنها مذهلة، إنها مدينة مزدحمة للغاية. هناك العديد من أنواع المواطنين.”

 

 

 

مع إجابة يورنا، شد سوبارو قبضة يده قليلاً على يد لويس. تسبب هذا في أن تنظر لويس إلى سوبارو، عيناها تتجولان لترى إن كان يشير إلى أي مكان.

سوبارو: “ل-لأنه…”

 

 

 

أجاب سوبارو على سؤال يورنا بحذر، ولكن بقدر معين من الصدق.

 

 

 

 

 

في الواقع، حقيقة أنه كان يعمل مع الشخص البالغ المخيف―― مع أبيل، كانت مسألة حظ كبير.

مشهد المدينة الفوضوي، و الوعاء التي تمزج بين مختلف أجناس أنصاف البشر، والزخارف التي تنجرف يمينًا ويسارًا.

 

على الرغم من أن سوبارو اعتقد أنه قد تسلل بحذر كبير، إلا أنه لم يجهز أي عذر في حالة اكتشافه. قصير النظر، كان هذا بالضبط ما كان عليه.

 

 

ربما يجب أن تكون في صيغة الماضي، كما في “كنا نعمل معًا”.

 

 

 

 

 

كان من الصعب تخيل أن أبيل سيغفر بسهولة لسوبارو على هروبه مع لويس.

 

 

بعد الانفصال عن أوبيليك المشبوه، توقفوا عند زقاق صغير.

 

لويس: “أوه…”

في البداية――

سوبارو: “مع هذه القوة، يمكننا الدخول إلى القلعة. هل تستطيعين استخدامها بشكل صحيح؟”

 

 

 

 

سوبارو: “لا أعرف إذا كان يجب أن أسامح…”

 

 

 

 

سوبارو: “الأشخاص ذوو المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا…”

لم يعتقد أنه من العدل أن يُلام على عدم قدرته على اتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع لويس.

 

 

كما لو أنها أرادت إثبات أنها تتحكم بشكل جيد في قدرتها.

 

كان النقل اللحظي قصير المدى والشعور بتقلب أعضائه الداخلية أمرين لا ينفصلان. ولكن――

بالتأكيد، كان نادمًا لأنه أخفى الهوية الحقيقية للويس عنهم.

سوبارو: “لويس.”

 

 

 

 

ولكن إذا كان هذا هو نتيجة كشف الحقيقة، فقد كان محقًا في إخفائها.

في عينيه وأذنيه، أعطته المدينة انطباعًا قويًا عن مكان مزدحم وصاخب.

 

اشتبه في أن هذا قد يكون فخًا، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

 

 

إذا كان هناك شيء للاعتذار عنه، فهو أنه لم يتمكن من إخفائها حتى النهاية، وكشفها في منتصف الطريق.

 

 

كان الأمر أشبه بكابوس تمامًا.

 

 

يورنا: “――يبدو أن لديك مشاعر معقدة حيال ذلك.”

 

 

مكان اختباء أولبارت كان “هاوية ذات منظر عظيم”، وأقرب مكان إليها――

 

في اللحظة التالية، قفزت أجسادهما فوق جدار القلعة، ودخلا أراضي القلعة.

ثم، فجأة، تباطأت يورنا ونظرت إليه، وهي تضغط بإصبعها على جبينها.

في الواقع، حقيقة أنه كان يعمل مع الشخص البالغ المخيف―― مع أبيل، كانت مسألة حظ كبير.

 

سوبارو: “كيف ندخل القلعة…؟”

 

سوبارو: “ذاك، النقل الأني الخاص بكِ… لقد سمح لي بالطيران معكِ، أليس كذلك؟”

لم يكن هناك شيء خاطئ في الجلد الذي كانت تلمسه بإصبعها الأبيض.

 

 

 

 

 

كانت تشير إلى جبين سوبارو، وليس جبينها.

 

 

 

 

 

ربما كانت هناك تجاعيد محفورة بعمق فيه، بسبب أفكار لا يمكن الإجابة عليها.

بينما كان لا يزال يقاوم الشعور الحمضي المتصاعد داخله، حدق سوبارو في قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

 

كان ذلك مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان لدى سوبارو عن يورنا من الأمس، رغم ذلك――

يورنا: “لا ينبغي لطفل أن يبدو بهذا الوجه الكئيب―― سأعاقب ذلك البالغ المخيف من أجلك.”

استشارة أوبيليك، التي أعطيت في محادثة أحادية الجانب، قادت سوبارو إلى إجابته.

 

 

 

وبدا أن هذا كان نوعًا من التفكير الذي ربما لم يكن غريبًا على يورنا.

سوبارو: “تعاقبين… هاه، يورنا-ساما ستفعل؟”

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “فوفو، أنا قوية جدًا، رغم مظهري.”

 

 

 

 

 

رفعت يورنا أكمامها وجعلتها ترفرف بلطف؛ وعند كلماتها، تخيل سوبارو أبيل وهو يُعاقب، وهز رأسه بسرعة جانبًا.

 

 

سوبارو: “ماذا…؟”

 

 

كان هناك فجوة بين الانطباع المعتاد لسوبارو عن يورنا، حيث شعر أن عقاب يورنا لن يكون لطيفًا كما يبدو. وكان ذلك مفاجأة كبيرة.

 

 

كان مشهدًا يمكن أن يجعل عجوزًا يحب الفوضى يبصق لعابه――

سوبارو: “أنا سعيد لأنكِ قلقة عليّ، لكنني بخير! أعني، ربما هو شخص يمكنه أن يرى الصواب بمجرد التحدث معه…”

 

 

 

 

 

يورنا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان شخصًا يمكنه رؤية الصواب بالكلمات فقط، فسيكون ذلك الأفضل. ولكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم يجدون صعوبة في العثور على الصواب من المحادثات، كما تعلم.”

 

 

 

 

يورنا: “تانزا لديها بعض الإهمال، لكنني لا أستطيع الانتظار حتى تعود―― دعونا ننتظر عودة تانزا في غرفتي.”

سوبارو: “――يورنا-ساما.”

 

 

 

 

 

يورنا: “نعم؟”

 

 

 

 

 

تردد للحظة فيما إذا كان يجب أن يقول شيئًا أم لا، وقطع كلماته. بسبب ذلك، توقفت يورنا في مسارها.

في طريقهم إلى هنا، خاضوا العديد من المعارك ضد المطاردين الذين استوعبوا جزءًا من قوة يورنا عبر تقنية الزواج الروحي.

 

بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.

 

 

 

ردًا على دعوة يورنا المتكررة لسوبارو، أجاب بصوت متردد وبدأ في المشي.

مرت مجموعة من الأفكار في رأسه. شعور بالذنب لأنه أوقفها مرات عديدة، قلق من أن يورنا قد تغضب إذا أخبرها بما يريد قوله، وتهوره الخاص لأنه قال ما قاله رغم معرفته بأنه خطأ.

 

 

 

 

 

لأنه أصبح أصغر الآن، شعر أن قدرته على التفكير واتخاذ القرارات قد انخفضت حقًا.

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

ومع ذلك، كانت المشكلة الأكبر هي هذا التسرع أو الافتقار إلى ضبط النفس، سواء في جلب لويس معه أو في التسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي دون استعداد.

 

 

بدا لسوبارو أن هناك عددًا قليلاً نسبيًا من أنصاف البشر ذوي القرون، أصدقاء تانزا، حول قلعة الياقوت القرمزي.

 

بينما كان سوبارو ينظر حوله، يتفحص محيطه للتأكد من عدم وجود أحد. وفي الوقت نفسه، كان يتحقق بحذر من أن أوبيليك لم يكن يتبعهم .

على الرغم من أنه تردد في قول هذا في تلك اللحظة المندفعة――

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، يورنا-ساما، أنتِ حقًا تستمعين لما نقوله. فقط، كنت متأكدًا أن الأشخاص ذوي المكانة العالية كانوا مخيفين…”

 

 

 

 

 

يورنا: “هممم.”

اعتقد سوبارو أن ذلك هو المكان الذي كان يشير إليه أولبارت بـ”هاوية ذات منظر عظيم”.

 

بعد أن أخذ جرعة كبيرة من القرع ،  مسح الرجل العجوز الكحول المتسرب من زاوية فمه بأكمامه وهز كتفيه.

 

بالطبع، إذا كانت يورنا تعيش في قلعة الياقوت القرمزي، فستكون دائمًا موجودة. وبما أنها تحكم كسيدة القلعة، فإن الغرفة التي تقيم بها ستكون في الأعلى.

بعد أن أدرك أنه قال شيئًا وقحًا جدًا، لم يكن سوبارو قادرًا على النظر في عيني يورنا أثناء حديثه. ولكن عند سماع ما قاله سوبارو، أطلقت يورنا ضحكة صغيرة.

 

 

 

 

 

يورنا: “من مظهركما، لستما من أنصاف البشر أيضًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أممم، نعم، هذا صحيح.”

 

 

على الرغم من أنه تردد في قول هذا في تلك اللحظة المندفعة――

 

 

يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”

ربما سيكون من الأفضل الإبلاغ عن أفعال تانزا الشريرة.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا المكان…”

 

 

لويس: “أوه.”

 

ربما يجب أن تكون في صيغة الماضي، كما في “كنا نعمل معًا”.

 

 

ردًا على هذا السؤال المفاجئ، وجه سوبارو نظره إلى نافذة في الممر. كانت النافذة المرتفعة على الحائط صغيرة جدًا بحيث لا يستطيع سوبارو أن ينظر من خلالها إلى الخارج، بالنظر إلى طوله الحالي.

 

 

 

 

 

ولكنه كان يمكنه أن يخمن وجود سماء زرقاء باهتة قريبة.

 

 

في تلك اللحظة تمامًا، ارتعش كتفا سوبارو بخوف بسبب الصوت الذي أثار القشعريرة والذي أتى من خلفه.

 

وبينما يروي عطشه بالكحول، أسند ذقنه إلى يده بينما كان يستمتع بالمشهد الذي يكشف أمامه.

سوبارو: “إنها مذهلة، إنها مدينة مزدحمة للغاية. هناك العديد من أنواع المواطنين.”

ليس لأن لويس كانت تعبث، غير قادرة على فهم ما قاله.

 

 

 

نظرًا إلى الشوارع غير المنظمة للمدينة حيث تتداخل الأنماط المختلفة، انطلق صوت جسم مسن.

مع اختيار كلماته بحذر، عبّر سوبارو عن انطباعاته بأكبر قدر من الصدق.

ومع ذلك، كانت المشكلة الأكبر هي هذا التسرع أو الافتقار إلى ضبط النفس، سواء في جلب لويس معه أو في التسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي دون استعداد.

 

يورنا: “هممم.”

 

 

كان الانطباع عن مدينة مزدحمة موجودًا منذ البداية. مظهر المدينة كمزيج غير متجانس من الأشياء المتراكمة، وكذلك تنوع الناس (المواطنين) الذين يعيشون فيها، أعطى هذا الانطباع.

 

 

 

 

 

في عينيه وأذنيه، أعطته المدينة انطباعًا قويًا عن مكان مزدحم وصاخب.

بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.

 

 

 

على الرغم من الكعب السميك لحذائها، ظلت مشيتها الرشيقة صامتة على الأرضية الخشبية، مما جعل سوبارو يشكك بعينيه في مدى رقيها حتى أصابع اقدامها.

يورنا: “أنت طفل صادق جدًا. من الممتع سماعك تقول ذلك.”

في اللحظة التالية، قفزت أجسادهما فوق جدار القلعة، ودخلا أراضي القلعة.

 

كان صوتها ناعمًا وخافتًا ، أما الشخص الذي تم توجيه السؤال إليه ، فقد لعن نفسه على غبائه.

 

سوبارو: “أ-أصدقاء…”

بعد أن سمعت أفكار سوبارو، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي يورنا.

 

 

لويس: “أوه.”

 

الشخص الذي كان يشير إلى أولبارت، كان صبيًا صغيرًا يمسك بيد فتاة شقراء.

ثم وجهت نظرها نحو النافذة نفسها التي كان ينظر إليها سوبارو―― على الأرجح تنظر إلى المشهد الخارجي بطريقة مختلفة.

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

يورنا: “هذه المدينة مليئة بأناس يواجهون صعوبة في العيش في أماكن أخرى. أولئك الذين أصبحوا بلا قيمة خارج المدينة، الأطفال الذين ليس لديهم مكان آخر للذهاب إليه… الأطفال الذين لن يلاحظهم أحد حتى لو رفعوا أصواتهم.”

 

 

 

 

كان سؤالها أبسط وألطف بكثير.

سوبارو: “حتى لو رفعوا أصواتهم…”

أخرجت لويس الهواء من خديها المنفوخين واسترخت وكأنها قد فازت.

 

 

 

كان سيبدو مشبوهًا إذا استمر دون قول شيء، وكان قلبه ينبض بشدة كما لو كان على وشك الانفجار――

يورنا: “إذا لم ننصت للأطفال الذين وصلوا إلى آخر مكان يمكنهم الذهاب إليه، فمن سيفعل؟”

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب عليه اعتبار هذا حظًا جيدًا أم لا، لكنه كان أفضل بكثير من أن يتم استجوابه من قبلها.

 

 

 

اعتقد أنه كان يسقط نحو السماء الزرقاء.

بينما كانت تتحدث بهذه الكلمات و”الكيسيرو” في فمها، تألقت نظرة أنيقة في عيني يورنا.

 

 

 

 

 

شعر سوبارو بإحساس مشابه لطعنة في قلبه، وشعر بالخجل الشديد من نفسه――

عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.

 

اشتبه في أن هذا قد يكون فخًا، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.

 

 

الآن، بعد سماع كلمات يورنا، وجد أن انطباعه عنها قد تغير بشكل جذري.

سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”

 

ربما كان السبب وراء مزاجها الجيد هو محتوى الرسالة التي أرسلها أبيل إليها――

 

 

 

 

تانزا: “إنها امرأة محبة. تحب حلفاءها وتكره أعداءها―― عاشقة لكل شيء يسكن في مدينة الشياطين.”

لم يكن هناك شيء خاطئ في الجلد الذي كانت تلمسه بإصبعها الأبيض.

 

 

 

بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.

هذا ما قالته الفتاة الصغيرة “تانزا” عندما سألها عن يورنا في اليوم السابق.

 

 

 

 

في تلك اللحظة تمامًا، ارتعش كتفا سوبارو بخوف بسبب الصوت الذي أثار القشعريرة والذي أتى من خلفه.

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عما يعنيه ذلك في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

ولكن بعد أن أخبرهم أبيل عن تقنية الزواج الروحي، تساءل سوبارو إذا كانت الفتاة تشير إلى قوتها.

 

 

لم يعتقد أن ما قصده كان مفهومًا. ولكن طالما أنه يمكنه التأكد من أن لويس، وهي تمسك بيده، ستتبعه بهدوء، فلن يطلب شيئًا أكثر من ذلك.

ولكن ربما لم يكن هذا ما قصدته تانزا. لقد كان الأمر كما قالته حقًا.

كما هو متوقع، تلعثم سوبارو، غير قادر على قول أي شيء، وقامت يورنا بتضييق عينيها اللوزيتين.

 

 

 

 

كان هذا هو الجواب على ما تعتز به  يورنا ميشيغوري في قلبها  .

الاضطرار إلى الذهاب إلى قلعة الياقوت القرمزي مرة واحدة على الأقل ليعود إلى حالته الأصلية كان نوع الحيل الذي يمكن لأولبارت، المعروف بـ”العجوز الشرير”، أن يستخدمه.

 

يورنا: “إنها طفلة وفية، أليس كذلك؟ لقد أخبرتها دائمًا أنها لا يمكنها التركيز عليّ فقط.”

 

 

سوبارو: “أنا آسف جدًا، يورنا-سان…”

 

 

 

 

 

بمجرد أن فكر سوبارو في هذا، لم يستطع كبح نفسه واعتذر مرة أخرى.

 

 

لويس: “أو أو؟”

 

سوبارو: “من خارج المدينة… مع شخص بالغ مخيف، هذا هو.”

عند سماع اعتذار سوبارو المفاجئ، ابتسمت يورنا، وزفرت دخانًا أرجوانيًا.

المرة الأولى التي قامت فيها لويس بهياج في الشارع، استخدمت النقل الآني للخروج من تحت الخيمة المنهارة، ثم انتقلت إلى مكان آخر بينما كان سوبارو يغطيها.

 

 

 

 

يورنا: “لا يوجد ما يستحق الاعتذار. السبب في أن الناس في المناصب العالية دائمًا ما يبدون مخيفين هو أنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسيخافون أيضًا. هناك منطق آخر، وهو أن الأشخاص ذوي المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا.”

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب عليه اعتبار هذا حظًا جيدًا أم لا، لكنه كان أفضل بكثير من أن يتم استجوابه من قبلها.

 

وكان يقف خلفهما كحارس هو الإمبراطورة، حاكمة مدينة الشياطين.

سوبارو: “الأشخاص ذوو المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا…”

 

 

 

ما هذا؟ شعر وكأنه قد قيل له شيء يجب أن يتذكره جيدًا.

 

 

كان سؤال يورنا السابق إشارة إلى أنها لم تدرك الطبيعة الحقيقية لهدف سوبارو ولويس. بشكل طبيعي، لم يتم الكشف عن هويتهما الحقيقية أيضًا.

 

 

وبدا أن هذا كان نوعًا من التفكير الذي ربما لم يكن غريبًا على يورنا.

 

 

سوبارو: “هذا ما يُسمّى بالحفرة ذات المنظر العظيم… لذا فهو المكان الأقرب إلى السماء في هذه المدينة.”

 

 

يورنا: “لا تقلق، لست من النوع الذي يفعل شيئًا مخزيًا مثل الغضب من طفل بسبب شيء كهذا. لحسن الحظ، أنا في مزاج جيد.”

 

 

كان هناك فجوة بين الانطباع المعتاد لسوبارو عن يورنا، حيث شعر أن عقاب يورنا لن يكون لطيفًا كما يبدو. وكان ذلك مفاجأة كبيرة.

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

كانت تشير إلى المبنى الأقرب إلى السماء في مدينة كيوس فليم.

 

وكما قال أوبيليك، كان سوبارو قد مرّ بتجربة مشابهة من قبل.

يورنا: “نعم، هذا صحيح―― هناك إشارات إلى أنني قد أحصل على ما أردته منذ وقت طويل.”

 

 

 

 

لم تكن تعني أن أولبارت المفقود كان مختبئًا داخل جسد سوبارو سرًا. كانت استعارة ، وكان تلميح أولبارت أيضًا لغزًا.

 

حتى لو كان الشيء الوحيد يعني أن شيئًا آخر سيسقط في الفوضى، فإن ذلك يجعله يرغب في دعمه.

بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي أثر للغضب في إجابتها. كما قالت هي نفسها، ربما لأنه لم تكن من النوع الذي يتعامل مع الأطفال بطريقة ناضجة، وبالأخص لأنها كانت في مزاج جيد جدًا.

 

 

كان ذلك――

 

 

ربما كان السبب وراء مزاجها الجيد هو محتوى الرسالة التي أرسلها أبيل إليها――

المنظر العظيم يعني أن هناك نقطة مراقبة جيدة. الهاوية هي حفرة عميقة. شيء مثل حفرة مع منظر لا يتناسب معًا.

 

اعتقد أنه كان يسقط نحو السماء الزرقاء.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

مع وضع ذلك في الاعتبار، تراجع سوبارو هذه المرة وفكر بحذر.

 

 

سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”

 

سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”

كان موقف يورنا الإيجابي تجاه الرسالة، وما إذا كانت ستفي بوعدها أم لا، يعتمد على ما إذا كان أبيل، وسوبارو، والآخرون يمكنهم الانضمام إليها بأمان في قلعة الياقوت القرمزي.

وكما قال أوبيليك، كان سوبارو قد مرّ بتجربة مشابهة من قبل.

 

 

 

 

 

 

ولكن كانت تانزا، مساعدة يورنا، هي التي كانت تتدخل في جهود سوبارو والآخرين.

عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.

 

لويس: “أوه؟”

 

ولكن ربما لم يكن هذا ما قصدته تانزا. لقد كان الأمر كما قالته حقًا.

من تبادلهم السابق، كان واضحًا له أن يورنا تهتم كثيرًا بتانزا.

 

 

 

 

“عادة سيئة لدى العجائز أن يلتقطوا ويأكلوا كل ما تصل إليه أيديهم. عمومًا――”

إذا كانت رغباتها الشخصية تتعارض مع رغبات تانزا، أيهما ستختار يورنا؟

 

 

 

 

سوبارو: “تعاقبين… هاه، يورنا-ساما ستفعل؟”

――يورنا، التي تحدت الإمبراطور في الماضي من أجل شخص آخر.

 

 

 

 

أخرجت لويس الهواء من خديها المنفوخين واسترخت وكأنها قد فازت.

بمجرد أن تكتشف يورنا حقيقة الوضع، ما الذي ستفعله؟

المشكلة كانت――

 

 

 

 

يورنا: “――تجعد حاجبيكِ مرة أخرى، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

ربما سيكون من الأفضل الإبلاغ عن أفعال تانزا الشريرة.

بلمسة خفيفة، وضعت يورنا إصبعها بين حاجبيها وأشارت إلى قلق سوبارو.

 

 

 

 

كان ذلك――

باتباع إشارة يورنا، وضعت لويس أيضًا إصبعها على جبينها.

برفعة من ذقنها، أمرتهم يورنا بأن يتبعوها. وبينما كان يتبع إشارتها بعينيه، تساءل سوبارو للحظة عما يجب عليه فعله.

 

 

 

سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”

 

 

عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.

في عينيه وأذنيه، أعطته المدينة انطباعًا قويًا عن مكان مزدحم وصاخب.

 

 

 

 

ربما كان هذا أيضًا فكرة متسرعة.

في طريقهم إلى هنا، خاضوا العديد من المعارك ضد المطاردين الذين استوعبوا جزءًا من قوة يورنا عبر تقنية الزواج الروحي.

 

 

 

يورنا: “شخص بالغ مخيف… يبدو أن هذا يسبب الكثير من المتاعب. لماذا أنت مع السيد البالغ المخيف؟”

ولكن بما أنه لم يكن لديه الذكاء الكافي للتفكير بشكل صحيح فيما إذا كان هذا الشيء صوابًا أم خطأ――

كان حارس البوابة، الجالس بشكل مهيب أمام البوابة وذراعاه متقاطعتان، نصف إنسان يشبه السحلية، وجهه يشبه وجه السحلية.

 

سوبارو: “آه…”

 

على الرغم من أن سوبارو اعتقد أنه قد تسلل بحذر كبير، إلا أنه لم يجهز أي عذر في حالة اكتشافه. قصير النظر، كان هذا بالضبط ما كان عليه.

سوبارو: “مرحبًا، يورنا-سان، أريد أن أسأل شيئًا…”

 

 

كان هذا هو الجواب على ما تعتز به  يورنا ميشيغوري في قلبها  .

 

 

 

――فوق بلاط سطح برج قلعة الياقوت القرمزي، حيث يتداخل التألق الأحمر والأزرق، جلس على مؤخرته.

لم يكن هناك شيء خاطئ في الجلد الذي كانت تلمسه بإصبعها الأبيض.

 

 

 

 

وهكذا، بينما كان يستمتع بالرياح العذبة التي تميز هذا الارتفاع العالي، وضع القرع الذي كان يحتفظ به في جيب صدره على فمه.

 

 

 

 

 

وبينما يروي عطشه بالكحول، أسند ذقنه إلى يده بينما كان يستمتع بالمشهد الذي يكشف أمامه.

 

 

 

 

ومع ذلك، بعدما كان يراها جالسة معظم الوقت، شعر سوبارو بالرهبة عند مواجهتها وهي تقف أمامه.

 

 

“ككاكاكا، يا له من منظر رائع.”

تفاجأت لويس بسوبارو، الذي قال ذلك بعد أن أغلق عينيه.

 

 

 

ضيقت يورنا عينيها بينما استأنفت خطواتها، متماشية مع خطوات سوبارو القصيرة.

نظرًا إلى الشوارع غير المنظمة للمدينة حيث تتداخل الأنماط المختلفة، انطلق صوت جسم مسن.

كان حارس البوابة، الجالس بشكل مهيب أمام البوابة وذراعاه متقاطعتان، نصف إنسان يشبه السحلية، وجهه يشبه وجه السحلية.

 

يبدو أن هناك حدًا للمسافة التي يمكنهم الطيران بها باستخدام تلك القوة.

 

 

 

بمجرد أن رفع نظره، رأى أن يورنا كانت تنتظر بهدوء إجابة على سؤالها، دون محاولة استعجاله―― ربما لا يزال من المبكر الاستسلام.

أزعجت الرياح ضحكته الخشنة ، واختفت في العدم دون أن تصل إلى أي أحد.

 

 

سوبارو: “――نحتاج إلى الوصول إلى أقرب مكان إلى السماء.”

 

 

ابتلعتها ضوضاء مدينة الشياطين، و مضى الوقت تدريجيًا بينما استمتعت ذلك العجوز الوحشي.

 

 

 

 

 

كان يحب الفوضى.

 

 

يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”

 

 

مشهد المدينة الفوضوي، و الوعاء التي تمزج بين مختلف أجناس أنصاف البشر، والزخارف التي تنجرف يمينًا ويسارًا.

 

 

 

 

 

حتى لو كان الشيء الوحيد يعني أن شيئًا آخر سيسقط في الفوضى، فإن ذلك يجعله يرغب في دعمه.

كان من غير المتوقع تمامًا أن تتمكن يورنا من كشفه إلى هذا الحد في بضع ثوانٍ فقط أثناء صمته.

 

 

 

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، فإن خطة إخبار يورنا بما تفعله تانزا كانت خطة من الأفضل عدم تنفيذها.

“عادة سيئة لدى العجائز أن يلتقطوا ويأكلوا كل ما تصل إليه أيديهم. عمومًا――”

 

 

 

 

 

بعد أن أخذ جرعة كبيرة من القرع ،  مسح الرجل العجوز الكحول المتسرب من زاوية فمه بأكمامه وهز كتفيه.

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، فإن خطة إخبار يورنا بما تفعله تانزا كانت خطة من الأفضل عدم تنفيذها.

 

لويس: “آه، أوه!”

 

 

وهكذا، لا يزال جالسًا القرفصاء، أدار وركيه واستدار، رافعًا حاجبًا.

 

 

تفاجأت لويس بسوبارو، الذي قال ذلك بعد أن أغلق عينيه.

 

 

كان مشهدًا يمكن أن يجعل عجوزًا يحب الفوضى يبصق لعابه――

“وجدتك~، أولبارت-سان!”

 

 

 

 

“إذا وصلوا إلى حيث أنا، فإنهم جماعة غير قابلة للتنبؤ، حقًا.”

 

 

بعد أن أخبرهم أوبيليك أنه يعمل كـ”إستشاري”، وهو عمل لا يفهم تفاصيله، لم تختفِ انطباعات سوبارو عنه كمحتال على الإطلاق، لكنه شعر أن ملاحظته كانت مفيدة.

 

 

أمام ذلك العجوز الوحشي الذي تحدث هكذا، كانت ثلاث شخصيات تسير فوق بلاط سقف برج القلعة.

 

 

 

 

 

“وجدتك~، أولبارت-سان!”

 

 

في هذه الحالة، يعني ذلك أنها قد تطوعت حقًا لتكون مرشدتهم بدافع طيبة قلبها.

 

سواء كانت مدركة لما فكر به سوبارو أم لا، أشارت لويس بابتسامة عريضة إلى مكان محدد.

الشخص الذي كان يشير إلى أولبارت، كان صبيًا صغيرًا يمسك بيد فتاة شقراء.

كان ذلك منطقيًا. ولكن نصف فقط. لاستكمال النصف الآخر، كان عليه أن يجازف.

 

 

 

كان صوتها ناعمًا وخافتًا ، أما الشخص الذي تم توجيه السؤال إليه ، فقد لعن نفسه على غبائه.

وكان يقف خلفهما كحارس هو الإمبراطورة، حاكمة مدينة الشياطين.

 

 

ليس لأن لويس كانت تعبث، غير قادرة على فهم ما قاله.

 

 

…….

لكن هذا الانطباع تغيّر تمامًا الآن، حيث بدت يورنا الحالية بشخصية مختلفة تمامًا.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط