Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 53

53 - ما وراء الثانية الحادية عشرة.

53 - ما وراء الثانية الحادية عشرة.

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

مرة أخرى، انتشر الضوء الأحمر والألم أمام عينيه، ثم――

 

 

سمع أصواتًا كان قد سمعها مرات عديدة من قبل.

 

 

 

 

 

صوت أجش لرجل عجوز، وصوت امرأة مليء بالغضب. ثم――

ولكن كان هناك وقت يكمن وراء العشر ثوانٍ من اليأس.

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

يورنا: “هاااااا!!”

 

 

 

 

لهذا السبب――

كان هناك انفجار ، انفجار بلاطات السقف عندما تم الدوس عليها بقوة، وتم تلويح الكيسيرو والدخان الأرجواني بغضب.

بعد أن صاح سوبارو فرحًا لأنها أصابته يضربة حاسمة، عاد أولبارت.

 

 

 

 

تم تقطيع سماء كيوس فليم بحركة عرضية، قطعت ، قطعت――

 

 

بينما حاول سوبارو كبح غثيانه، اصطدم شيء بطرف قدمه.

 

وصاح.

 

 

ومرة أخرى، ترددت سلسلة من الانفجارات، ووصل ذلك الألم الأحمر العنيف.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غاه، غيآآآآآآه――!!”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

 

 

أولبارت: “عليك أن تأكلها لتكتشف ما بداخلها. أليس ذلك مثيرًا للاهتمام؟”

الألم والصدمة الناتجة عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها جعلته ينهار في مكانه ويمسك بوجهه.

 

 

 

 

 

قفز جسم خفيف عليه؛ كان يعرف بالفعل أن هذا سيحدث.

 

 

 

 

 

ولكن رغم معرفته، لم يستطع التعامل مع الأمر. لم يكن هناك وقت كافٍ.

 

 

 

سوبارو: “غاههه! آه، غاه، أووووووه!”

 

 

يورنا: “――هاه.”

 

 

صبغ مجال رؤية بالأحمر الساطع، وألم يشبه تحطم رأسه،  صرخت روحه قائلة: “لماذا؟”.

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

كل هذه الأمور جعلت سوبارو يضيع عشر ثوانٍ من اليأس التي تتكرر مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

على الرغم من أن سمعه قد دُمّر، إلا أن العالم لم يتحول إلى الأحمر. ما كان يؤلمه أكثر هو حلقه بسبب صرخته العالية.

الألم منعه من التفكير، والخسارة التي جعلت العالم يتحول إلى الأحمر منعته من رؤية محيطه.

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو تلاشى سريعًا، استغرقت ثلاث ثوانٍ فقط ليشعر بنفس الألم مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

وهي تسحب ذراع سوبارو بشكل يائس، كانت لويس تحاول بأي طريقة إبقاءه على قيد الحياة، ومنعه من الموت.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

بعد ذلك مباشرة، ابتلعت دوامة البلاطات الدوارة أولبارت وضغطته في المركز بضربة واحدة.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

الألم، مرة أخرى، كان أحمر، مما جعله يشكك في سلامة عقله.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― كان ذلك يتكرر بلا نهاية.

 

 

 

 

لوّح أولبارت بيده اليمنى الملطخة بالدماء، ورفع حاجبيه بدهشة بينما كان ينظر إلى يورنا، التي كانت تنزف من زاوية فمها.

 

 

كان يفقد عقله.

كانت أسلحة النينجا الداكنة والباهتة، التي تلمع بصوت “شينغ”، تستهدف جميعها نقاطًا حيوية بدقة.

 

 

 

سوبارو: “حتى لو كان لمرة واحدة فقط…”

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

داخل رؤيته غير الواضحة، كان يمكنه رؤية المرأة تسقط على ركبتيها.

 

ولكن مرة أخرى، كان خائفًا جدًا لدرجة أن روحه تمزقت إلى أشلاء، حيث كان على وشك أن يتذوق نفس الألم.

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى، سمع نفس الأصوات.

 

 

 

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

توقف الألم والاحمرار للحظة فقط.

اتسعت عينا أولبارت بدهشة بسبب ما حدث ولغياب أي علامات تحذيرية للنقل الآني الخاص بلويس.

 

 

 

 

ولكن مرة أخرى، كان خائفًا جدًا لدرجة أن روحه تمزقت إلى أشلاء، حيث كان على وشك أن يتذوق نفس الألم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “آآآآآآه――!!”

فريدريكا: “بالتأكيد، سيكون كل شيء على ما يرام.”

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

 

 

 

 

لم يكن يريد سماع أي شيء. لم يكن يريد أن يشعر بالألم. كان الأمر، مخيفًا مخيفًا مخيفًا.

 

 

أولبارت: “كنت أراقبك لفترة. تطير في الاتجاه الذي تشير إليه. لا يزال ليس لدي فكرة كيف تفعل ذلك.”

 

 

فتح فمه على مصراعيه وصرخ؛ صرخ لدرجة تمزق حلقه.

الآن بعد أن غادر سوبارو ولويس، ستكون يورنا قادرة على القتال بكامل قوتها――

 

 

 

 

ولأنه لم يُرد رؤية أي شيء، أغلق عينيه وانحنى، ووضع رأسه بين يديه.

 

 

ولم تكن تلك هي نهاية مشاكل أولبارت.

 

 

وفي اللحظة التالية تمامًا.

 

 

يورنا: “――هاه.”

 

 

سوبارو: “――――”

أولبارت: “كنت أراقبك لفترة. تطير في الاتجاه الذي تشير إليه. لا يزال ليس لدي فكرة كيف تفعل ذلك.”

 

 

 

 

دوي انفجار، وانقلب جسد سوبارو الصغير بعيدًا متدحرجًا.

 

 

مرة أخرى، انتشر الضوء الأحمر والألم أمام عينيه، ثم――

 

التوى جسد أولبارت الصغير لتجنب ضربة بلاطات السقف.

ابتعد الصوت، وتقلصت روحه من الرعب من وصول الألم والاحمرار مرة أخرى.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

لويس: “أوه!”

 

 

سوبارو: “――هاه.”

تجعدت وجنتا يورنا بينما تمزق كيمونوها بفعل شفرات الرياح التي اجتاحت جسدها بالكامل.

 

 

لم يصل ذلك الألم أبدًا.

 

 

 

 

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه على مصراعيه.

الألم الناتج عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها لم يصل.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن سمعه قد دُمّر، إلا أن العالم لم يتحول إلى الأحمر. ما كان يؤلمه أكثر هو حلقه بسبب صرخته العالية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا…”

 

 

 

 

غير قادر على الضحك عندما سمع النكتة المروعة، ثم أصبح غير قادر على سماع أي شيء.

لويس: “أوه!”

 

 

“――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

يورنا: “――يا وضيع!”

بعد وقت قصير من خروج صوته المذهول، قفز جسد صغير نحوه.

لويس كانت تحدق في أولبارت، وعيناها المستديرتان ضاقت إلى أقصى حد.

 

وكأنه رأى شيئًا في تلك العيون، استدار أولبارت نحوه، وأصبح البريق داخل عينيه الصفراء أكثر كثافة.

 

 

كانت لويس. أمسكت بذراعه، تحاول جعله يقف.

 

 

 

 

 

لكنه لم يستطع، كانت ركبتيه بلا قوة، ولم يحصل بعد على إجابة لـ “لماذا” التي تدور في ذهنه.

 

 

لويس: “أوه! آه، أوه!”

 

ومع ذلك، اتسعت عينا سوبارو، وصرخ من حلقه المبحوح، بينما كان جسدها يتدحرج فوق السطح.

ضاق حلقه وامتلأت عيناه بالدموع، وكان سعيدًا بأنه بعيد عن ذلك الألم الأحمر، ولو للحظة.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

سوبارو: “غاههه! آه، غاه، أووووووه!”

 

لن يكون هناك وقت للشعور بالراحة، لأن الهجوم التالي الذي سيقتل سوبارو كان سيأتي بسرعة.

غير قادر على تحمل الأمر أكثر، انحنى  وبكى.

بغض النظر عن مدى شعوره بالخجل، عن مدى قبح طريقة موته، في الألم، بالقسوة، بالخوف، بالبكاء، بالصراخ، بتبليل نفسه، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.

 

 

 

تمكن من النجاة من الانفجار الأول دون أي أذى مرة أخرى لمرات لا تحصى.

يورنا: “طفل――”

لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟

 

يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”

 

 

أولبارت: “أوه، أليس هذا فكرة سيئة؟”

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء داخل سوبارو، قد تلقاه من الجميع.

 

 

يورنا: “――هاه.”

 

 

 

 

 

بعيدًا عن سوبارو الذي كان ينحني ويبكي، استمرت معركة من بعدٍ آخر تمامًا―― لا، الميزان قد انقلب بشكل كبير.

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

داخل رؤيته غير الواضحة، كان يمكنه رؤية المرأة تسقط على ركبتيها.

تم تقطيع سماء كيوس فليم بحركة عرضية، قطعت ، قطعت――

 

 

 

 

يورنا، راكعة على ركبتيها ، وأولبارت، واقفًا خلفها.

 

 

سوبارو: “أنا بخير! لقد كان مؤلمًا، وكان أحمر… نعم، لكن، الآن، أنا بخير…”

لوّح أولبارت بيده اليمنى الملطخة بالدماء، ورفع حاجبيه بدهشة بينما كان ينظر إلى يورنا، التي كانت تنزف من زاوية فمها.

 

 

 

 

 

يورنا: “غاهك…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “كاه، لا يمكن أن تكوني جادة، أيتها الفتاة الثعلب. أي نوع من الجسد لديكِ لا يموت من ذلك؟ إذن هذا ما كان يتحدث عنه سيسيلوس عندما قال إنه لم يستطع قطع رأسكِ؟”

 

 

 

 

 

يورنا: “…لا يمكنني أن أكشف أسراري كامرأة لرجل وضيع يضع يديه على الأطفال.”

كان يعلم بالفعل أن الشفرات القادمة من جميع الاتجاهات كانت أكثر من عشرة، وأن حدة الشفرات يمكن أن تقطع بسهولة جلد طفل ناعم.

 

 

 

لوّح الرجل العجوز الوحشي بيده، وابتسم بنظرة خبيثة على وجهه،

 

ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.

عضّت يورنا على أسنانها وردت على أولبارت بصوت لم يفقد أيًا من قوته.

 

 

 

 

 

عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، لوّح بكمه الملطخ بالدماء،

لذا، بينما كان يفكر في الأمر، دوي صوت انفجار.

 

بسبب رد فعل سوبارو المتأخر، كانت الأمور تتبع نفس النمط. لكن لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله في هذا الموقف، الموقف الذي شهده مرات لا تُحصى من قبل.

 

……

أولبارت: “تقولين أشياء مضحكة. سأريكِ ما يعنيه حقًا وضع يديكِ على طفل.”

في نفس الوقت الذي سمع فيه صوت أولبارت، تذكر.

 

 

 

 

يورنا: “انتظر――!”

 

 

 

 

 

 

 

كرة سوداء أخرجت من كمه―― قنبلة ألقيت وطارت نحو سوبارو ولويس.

بعزم، تشبث سوبارو بمؤخرة رأس أولبارت، التي كانت أمامه مباشرة.

 

 

 

 

لويس بسرعة وقفت أمام سوبارو وحاولت صدها، لكن كان الأوان قد فات.

 

 

ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

انفجر الضوء الأحمر أمام عيني سوبارو مرة أخرى، وجسد لويس بالكامل، الذي اندفع أمامه، مع جسد سوبارو نفسه، تم ابتلاعهما في الضوء وتمزقا مرة أخرى――

 

 

 

 

وسوبارو، الذي تم نقله بقدرة لويس ――

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

بدت عيون أولبارت الصفراء وكأنها تخترق يورنا وصولاً إلى سوبارو ولويس أثناء حديثه.

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

كان يعلم أنها قوية للغاية. ومع ذلك، لم تستطع هزيمة أولبارت.

 

 

 

اندفعت لويس نحو سوبارو، تبدو وكأنها على وشك البكاء من التأثر.

 

 

مرة أخرى، سُمع نفس الأصوات.

 

…….

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي اختفى فيها اللون الأحمر والألم، أغلق عينيه وأطلق صرخة عالية.

 

 

يورنا: “غاهه…!؟”

 

مرة بعد مرة، اجتاح الموت والألم والإحساس بالعجز ناتسكي سوبارو.

بعد أن عانى مرارًا وتكرارًا من الألم الأحمر مرات عديدة، وتمكن فقط من الهروب منه بضع مرات، كان هذا هو القانون المطلق الذي توصل إليه سوبارو.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن أي شيء، بمجرد أن يصل اللون الأحمر والألم في نفس الوقت، لن يكون هناك شيء يمكن لسوبارو فعله حيال ذلك.

دُفع جسد سوبارو بالكامل بسبب هدير وموجة الانفجار، وسقط على مؤخرته فوق السطح.

 

 

 

 

كل ما يمكنه فعله هو البكاء، الصراخ، ثم الموت.

 

 

 

 

 

وعندما يعتقد أنه مات، يسمع مرة أخرى تلك الأصوات ويعاني من الألم الأحمر الناتج عن الانفجار.

 

 

لم يحدث شيء. لأن أولبارت جلس على الفور في مكانه، متربعًا.

 

 

لا أريد فعل ذلك بعد الآن. لا أريد. لأنني لا أريد، لأنني أتوسل، أنا خائف.

تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه  لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.

 

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

يبكي دموعًا ويتنفس بصعوبة بسبب الإثارة وقلبه النابض، ارتعشت حنجرة سوبارو.

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى، سُمع نفس الأصوات.

 

 

بينما كان يستمع إلى سوبارو المتشبث بظهره، أطلق أولبارت ضحكة “ككاكاكا!”، وابتسم قائلاً:

 

 

 

 

في تلك اللحظة، تراجع الألم والاحمرار تمامًا، وبدا أن الراحة المؤقتة استنزفت كل القوة من جسده.

 

 

 

 

أولبارت: “――ما هذا؟!”

متحملًا ذلك، فعل ما كان عليه فعله.

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

سوبارو: “آآآآآآه――!”

 

 

بعد لحظة، ركلت لويس ساقها النحيلة باتجاه الوجه المبتسم الذي يقترب.

 

لكن في هذه اللحظة، لم يكن دور السحر العلاجي. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.

مغلقًا عينيه بإحكام، فتح فمه على مصراعيه وصرخ.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع السماع بسبب صراخه الخاص، ربما كانت يورنا تلوح بالكيسيرو بحركة واسعة، محاولة تفجير القنابل التي ألقاها أولبارت.

 

 

 

لذا، بعد ذلك مباشرة――

 

 

 

 

فجأة، طرحت يورنا هذا السؤال على أولبارت، الذي صمت فجأة.

 

 

سوبارو: “――هاه.”

فتح ثقبًا في السقف مختلفًا عن الذي كان قد دخل من خلاله، قفز أولبارت مبتسمًا، بأسنانه مكشوفة وذراعه اليمنى ملطخة بالدماء القرمزية.

 

 

 

 

دُفع جسد سوبارو بالكامل بسبب هدير وموجة الانفجار، وسقط على مؤخرته فوق السطح.

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

حتى أولبارت كان يجب أن يتعرض لأضرار بسبب تلك الضربة القوية――

غرزت زاوية بلاطة السقف في مؤخرته، وكان الألم حادًا لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك البكاء.

 

 

أوتو، غارفيل، روزوال، فريدريكا، بيترا، كليند، أنيروز، ميلي، بوك، رام، بياتريس، إيميليا، ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

لكنّه لم يبكِ. لا، لم يُرِد أن يبكي ويجعل رؤيته ضبابية. لأن――

فشل. كيف يمكن تجنبه؟ العالم الأحمر،  الألم.

 

 

سوبارو: “أستطيع الرؤية…”

 

 

 

 

فريدريكا: “بالتأكيد، سيكون كل شيء على ما يرام.”

فتح عينيه بخوف، كان يستطيع الرؤية بشكل جيد؛ لم تنفجر عينه ولم تخرج من محجرها.

 

 

 

 

 

كالعادة، لم تكن أذناه تعملان، فقط كان هناك رنين، وكان حلقه يحترق، لكنه لم يشعر بذلك الألم الأحمر. كان الأمر على ما يُرام. كان جيدًا.

 

 

سوبارو: “لهذا السبب! إنه نصري! لقد أمسكت بك! هذه اللعبة لي! أولبارت-سان، يورنا-سان، كلاكما خسر أمامي! ولهذا السبب، إنه نصري――”

 

 

 

 

إذا أغلق عينيه وصاح بصوت عالٍ، فلن يضطر إلى تحمل ذلك الألم الأحمر.

 

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

استدار أولبارت، وفي اللحظة التي رأى فيها الوحشية في عينيه، صرخ سوبارو.

 

 

 

سوبارو: “بعد هذا…”

اندفعت لويس نحو سوبارو، تبدو وكأنها على وشك البكاء من التأثر.

 

 

 

 

كانت الطريقة الوحيدة لخداع أولبارت هي الاستخدام الأول لهذا النقل الآني، حيث سيكون قادرًا على الرد إذا تم استخدامه مرة أخرى.

بينما كان يستطيع أخيرًا رؤية وجه لويس، كانت عيناها الزرقاوان مفتوحتين على مصراعيهما وكأنهما قلقتان بشأن سوبارو.

 

 

 

 

 

دون تفكير، احتضن سوبارو جسد لويس وهتف، “أنا بخير!”.

 

 

 

 

ثم――

 

سوبارو: “إنه نصري… إنه نصري! إنها خسارة أولبارت-سان! أليس كذلك؟!”

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنا بخير! لقد كان مؤلمًا، وكان أحمر… نعم، لكن، الآن، أنا بخير…”

شعر وكأنه على وشك سحق قلبه وجسده. ثم――

 

 

 

 

على أي حال، بمجرد أن يختفي الألم والاحمرار، سيغلق عينيه ويصرخ.

ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

 

 

طالما أنه يتذكر تلك القاعدة، فلن يضطر أبدًا إلى المعاناة.

خائفًا من الألم واللون الأحمر الذي سيأتي. فقط――

 

بينما كانت يورنا تتقدم نحوه، أخذ أولبارت نفسًا وتحدث، “آه نعم”،

 

ومع ذلك، لم يجد بعد أي حلول لهذا اللغز لتجاوز تلك الخطوة.

بينما كان سوبارو يحتضن جسد لويس الرقيق، شعر باليقين من ذلك.

كرة سوداء رآها مرات عديدة، ألقت به في أعماق اليأس.

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “لا، لست بخير على الإطلاق، انظر. هنا، هنا.”

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

بعد ذلك مباشرة، سمع سوبارو صوتًا مرعبًا ونظر إلى الأعلى لا إراديًا.

أولبارت: “لا يمكنني السماح لك بالهرب مني، سيكون ذلك مزعجًا للغاية. أنا متأكد أن رأسك يكفي للوصول إلى تلك الفتاة الثعلب.”

 

 

 

 

بينما اتسعت عينا سوبارو، كان أولبارت، مرتديًا ابتسامة الرضا، يلقي بشوريكن تطير بمسارات غير منتظمة،  نحو سوبارو ولويس.

ماذا كانوا سيفعلون؟

 

الآن، سوبارو وحده تمامًا.

 

 

كانت أسلحة النينجا الداكنة والباهتة، التي تلمع بصوت “شينغ”، تستهدف جميعها نقاطًا حيوية بدقة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاي!”

 

 

 

 

 

يورنا: “لن أتحمل مثل هذا الفسوق.”

مشيرًا إلى أولبارت، نادى باسم الفتاة التي كانت في نهاية شعور الدفء.

 

 

 

 

اجتاح شعور بالضيق حلق سوبارو، وفي الأمام ظهرت يورنا بظهرها.

 

 

 

 

 

اعترضت مسار الشوريكن القادمة باستخدام الكيسير، وأسقطتها من مسارها الطائر بالكامل.

كانت تلك الحركة من الرجل العجوز الوحشي غير متناسقة ، نظرًا لأنه فقد ذراعًا واحدة.

 

ولكن مقارنةً بهذه العشر ثوانٍ والتراكم اللانهائي للخسارة، كان الأمر كذلك إلى حد كبير.

 

 

في الوقت نفسه، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت، ثم ضربت الرجل العجوز الوحشي بقوة أشبه بفخ الفأر أو مضرب الذباب.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”

 

 

 

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

التوى جسد أولبارت الصغير لتجنب ضربة بلاطات السقف.

 

 

حتى لو حاول سوبارو الهرب مع لويس، فسيتم القبض عليهما.

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

 

 

كان سوبارو يعتقد سابقًا أنه كلما كبر حجم الشخص الذي ينخرط في المعارك، كان أقوى وكان مدى هجماته أوسع.

سوبارو: “الشوريكن.”

 

 

 

 

ولكن، خفة حركة أولبارت وذكاؤه السريع خالفا هذا الانطباع.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

 

 

أولبارت: “حسنًا، لا أحتاج إلى هذا الشيء اللامع . في النهاية، يمكن قتل الإنسان بإبرة حادة في الجبهة.”

لويس: “أوه!”

 

 

 

فجأة، طرحت يورنا هذا السؤال على أولبارت، الذي صمت فجأة.

 

 

يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”

يورنا: “لماذا لا تُظهر لي بعض تقنيات النينجا خاصتك حول كيفية الهروب من مكان بلا مخرج؟”

 

لكن لم يخطر بباله أبدًا أنهم سيكونون بهذه الدرجة من “الوحشية”.

 

رغم ذلك، صبّ سوبارو قوته في ذراعيه المتمسكتين، رافضًا التخلي عن انتصاره الذكي.

أولبارت: “أوه.”

 

 

 

 

ولكن مقارنةً بهذه العشر ثوانٍ والتراكم اللانهائي للخسارة، كان الأمر كذلك إلى حد كبير.

 

يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”

تجنب أولبارت الهجوم الباهر، ولكن مباشرة بعد ذلك، ضربت يورنا السطح بكعبها.

 

 

أنيروز: “يجب أن يكون هناك مخرج.”

 

 

ثم، واحدة تلو الأخرى، ارتفعت بلاطات السقف وبدأت تطفو، تدور في الهواء.

 

 

سوبارو: “لهذا السبب! إنه نصري! لقد أمسكت بك! هذه اللعبة لي! أولبارت-سان، يورنا-سان، كلاكما خسر أمامي! ولهذا السبب، إنه نصري――”

رسموا دوامة ضخمة عبر سطح السقف بالكامل، تقلص محيط الدوامة باتجاه أولبارت في المركز―― تمامًا مثل إعصار.

ابتعد الصوت، وتقلصت روحه من الرعب من وصول الألم والاحمرار مرة أخرى.

 

يورنا: “――هاه.”

ثم――

سوبارو: “الشخص الذي يفوز――”

 

 

 

 

يورنا: “لماذا لا تُظهر لي بعض تقنيات النينجا خاصتك حول كيفية الهروب من مكان بلا مخرج؟”

لويس: “أوه.”

 

الباقي كان دورة من الأحداث، متذكرًا ما سيحدث بعد ذلك، فكان الأول――

 

 

 

 

قبل أن تكمل حديثها، قبضت يورنا يدها الممتدة بإحكام.

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

بعد ذلك مباشرة، ابتلعت دوامة البلاطات الدوارة أولبارت وضغطته في المركز بضربة واحدة.

بعيدًا عن سوبارو الذي كان ينحني ويبكي، استمرت معركة من بعدٍ آخر تمامًا―― لا، الميزان قد انقلب بشكل كبير.

 

 

 

 

اصطدمت البلاطات ببعضها البعض بلا هوادة، وتردد صوت اصطدام عنيف يسحق كل شيء.

 

 

 

 

 

حتى الجسم البشري القوي إلى حد ما لن يكون قادرًا على تحمل الضغط في مركز هذا الدمار العنيف. سيتم سحقه، دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.

لو عاد فقط إلى نقطة زمنية سابقة، لما ذهب إلى السطح مع يورنا في المقام الأول.

 

 

لويس: “أوه…”

 

 

 

شاهدت لويس نفس الأمر، وقد شهقت من قوة التدمير المذهلة.

 

 

عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.

 

 

ردًا على رد فعل لويس، أجابت يورنا بهدوء، “أنا آسفة لأنني أخفتكِ”.

 

 

أولبارت: “مرحبًا. تلك هي تقنية النينجا للهروب عندما لا يكون هناك مخرج. هل أنتِ راضية؟”

 

 

 

 

يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”

 

 

كان مظهرها وهي تسحبه إلى رئتيها جميلًا كما كانت قبل أن تبدأ القتال.

 

يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”

أولبارت: “أوه، لا تفكري أننا انتهينا هنا. أخبركِ، حقيقة أنني لا أزال على قيد الحياة على الرغم من أنني عجوز يعني أنه سيستغرق الكثير لقتلي، أتعلمين؟”

ميلي: “أنت لا تريد أن تكون في ألم، أليس كذلك؟”

 

سوبارو: “كان أولبارت-سان هو من غش أولاً…”

 

أولبارت: “هوه؟”

يورنا: “――هاه.”

 

 

 

 

أولبارت: “――ما هذا بحق الجحيم؟!”

 

 

بينما كانت يورنا على وشك أن تستدير، سمعت هذا التعليق، واهتزت أذناها الثعلبيتان .

 

 

سوبارو: “آآآآآآه――!”

 

بينما اتسعت عينا سوبارو، كان أولبارت، مرتديًا ابتسامة الرضا، يلقي بشوريكن تطير بمسارات غير منتظمة،  نحو سوبارو ولويس.

نظرت نحو الصوت، الصوت الذي سمعته جاء من دوامة بلاطات السقف التي تجمعت في المركز ، وسحقته―― لا، جاء من خلفها.

 

 

 

 

سوبارو: “شكرًا.”

مصاحبًا لصوت ارتجاج، الصوت القادم من بين حطام بلاطات السقف المكسورة كان صوت أولبارت، لم يُصب بأي أذى على الرغم من أنه كان في مركز دوامة الدمار.

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

لوّح الرجل العجوز الوحشي بيده، وابتسم بنظرة خبيثة على وجهه،

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

 

قفز جسم خفيف عليه؛ كان يعرف بالفعل أن هذا سيحدث.

أولبارت: “مرحبًا. تلك هي تقنية النينجا للهروب عندما لا يكون هناك مخرج. هل أنتِ راضية؟”

شعر بالسوء لأنه ورّط يورنا في هذا الوضع، فقط ليهرب بعدها.

 

في نفس الوقت الذي سمع فيه صوت أولبارت، تذكر.

 

سال أنفه  من البكاء، وبينما كان يواصل الشكوى بصوت مرتجف.

يورنا: “――عجوز أو مهترئ، لا تزال أحد الجنرالات الإلهيين التسعة، كما يبدو.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! هذا شيء رهيب لتقوليه ! أولاً وقبل كل شيء، لقد كنتُ عجوزًا منذ أن تم اختياري كواحد من الجنرالات الإلهيين التسعة، أتعلمين؟  على الرغم من أنني عجوز ومهترئ، إلا أنني لا أزال أقوى بكثير من معظم الناس، ولهذا تم اختياري. ولكن أنتِ، أيتها الفتاة، تحتاجين حقًا إلى إعادة ترتيب أولوياتك.”

――انفجرت رؤيته إلى اللون الأحمر الساطع، ومرة أخرى، اجتاح الألم ناتسكي سوبارو.

 

 

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

أولبارت: “أوه.”

يورنا: “لماذا ذلك؟”

 

 

 

 

 

أدخل أولبارت يده في كمه وأمال رأسه، مما تسبب في عبوس يورنا.

حتى لو حاول سوبارو الهرب مع لويس، فسيتم القبض عليهما.

 

 

 

 

 

الألم، مرة أخرى، كان أحمر، مما جعله يشكك في سلامة عقله.

ردًا على سؤال يورنا، تابع أولبارت قائلاً، “كما ترين”

سوبارو: “لوووويس――!!”

 

 

 

لم يصل ذلك الألم أبدًا.

أولبارت: “إذا لم يكن لديكِ الكثير من الأشخاص لتحميهم، مثل أهل هذه المدينة والأطفال خلفكِ، لكنتِ قادرة على التعامل معي بشكل أفضل.”

 

 

 

 

حتى الجسم البشري القوي إلى حد ما لن يكون قادرًا على تحمل الضغط في مركز هذا الدمار العنيف. سيتم سحقه، دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.

يورنا: “――هاه.”

بعد ذلك مباشرة، تدفق الضوء من الكرة السوداء التي انفجرت تحت أقدامهم، وتناثرت شظايا لا تعد ولا تحصى من الأشياء الشبيهة بالزجاج داخلها، ممزقة، ممزقة، وممزقة سوبارو ولويس إلى أشلاء.

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

أولبارت: “أنتِ تقاتلين لأنكِ تريدين حماية الآخرين، لكنكِ أصبحتِ أضعف بسبب ذلك. أولوياتكِ كلها خاطئة. لهذا لا يمكنكِ الوصول إلى صاحب السمو، بغض النظر عن عدد المرات التي تحاولين فيها، أيتها الفتاة.”

 

 

 

 

 

بدت عيون أولبارت الصفراء وكأنها تخترق يورنا وصولاً إلى سوبارو ولويس أثناء حديثه.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنهم سيستهدفون مرة أخرى. وبإدراكه هذا، أمسك يد لويس فورًا

مجرد التفكير في ذلك جمّد جسده رعبًا.

 

لم يتأثر أولبارت بالحالة المروعة لذراعه، مما جعل سوبارو يرغب في إبعاد نظره على الفور.  بذراعه اليسرى المتبقية، ألقى شوريكن، مستهدفًا في الوقت نفسه سوبارو ويورنا أمامه وخلفه.

سوبارو: “يورنا-سان، أنا ولويس سنذهب بعيدًا! قومي بأفضل ما يمكنكِ!”

 

 

 

شعر بالسوء لأنه ورّط يورنا في هذا الوضع، فقط ليهرب بعدها.

 

 

 

 

 

لكن إذا كان سوبارو ولويس حاضرين، كان على يورنا أن تقاتل لحمايتهم بالإضافة إلى نفسها.

 

 

 

 

 

كان أولبارت سيستغل الفرصة، وبالتأكيد، سيتم قتلها.

أولبارت: “عليك أن تأكلها لتكتشف ما بداخلها. أليس ذلك مثيرًا للاهتمام؟”

 

 

 

يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”

هذا لن يكون جيدًا. كان عليه أن يتجنب حدوث ذلك. بطريقة ما.

توقف الألم والاحمرار للحظة فقط.

 

 

 

ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.

 

 

سوبارو: “لويس!”

توقف نفس سوبارو فجأة بسبب المفاجأة، ثم سقط أولبارت مباشرة، وجهه وجسده بالكامل ينزلقان عبر السقف.

 

كان أولبارت سيستغل الفرصة، وبالتأكيد، سيتم قتلها.

 

أشار فقط إلى أبعد مكان ممكن عن أولبارت للحصول على بعض المسافة منه――

 

 

صائحًا بذلك، أمسك سوبارو يد لويس بقوة بينما يشير إلى أسفل نحو قدميه.

 

 

 

 

 

شكلت الاتصال بين لمسته وتوجيهاته، استجابت لويس بصوتها المعتاد وحدث النقل الآني.

أولبارت: “أنا من قال أنني لا أحب فكرة التخلي عن لعبة بدأتها في منتصف الطريق. لم أتوقع أن يتم استغلالها بهذه الطريقة.”

 

 

 

 

 

 

نُقِل جسدا سوبارو ولويس مباشرة إلى الأسفل حيث كانوا، إلى داخل القلعة، ووجدوا أقدامهم على أرضية خشبية.

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

كانت أسلحة النينجا الداكنة والباهتة، التي تلمع بصوت “شينغ”، تستهدف جميعها نقاطًا حيوية بدقة.

بتأكيد ذلك، شد سوبارو أسنانه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه…”

التقت عينا أولبارت بعيني سوبارو مباشرة.

 

 

 

 

كان هناك شعور يشبه اضطراب محتويات معدته داخله، ورأسه يتمايل.

 

 

كانت تلك قاعدة البقاء التي اكتشفها سوبارو بعد تكرار تلك العشر ثوانٍ من اليأس عشرات المرات.

 

 

للحظة، تشوشت رؤيته الحمراء وألمه، لكن مستوى تأثيرهما عليه كان لا يُقارن بما كان عليه من قبل.

 

 

 

 

 

الآن بعد أن غادر سوبارو ولويس، ستكون يورنا قادرة على القتال بكامل قوتها――

رام: “حقًا أحمق.”

 

 

 

 

سوبارو: “――هاه، ماذا!؟”

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، كان هناك صوت انفجار يحدث فوقه، مما أثار صدمة سوبارو .

 

 

 

 

كليند: “يجب أن تُحسم كل المعارك. أمر لا مفر منه.”

تبع ذلك سلسلة من الزئير الهائل للانفجارات، وارتد تأتيرها عبر السقف وفي جميع أنحاء القلعة، لتصل إلى سوبارو ولويس.

أوقف يورنا عن الاندفاع براحة يده، ثم أشار سوبارو إلى مكان ما بيده الممدودة.

 

 

 

 

كادت ركبتاه  أن تنهار لا إراديًا؛ متحملًا ذلك بصعوبة، نظر سوبارو إلى السقف.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته، كان من المرجح أنه أولبارت.

بعد أن صاح سوبارو فرحًا لأنها أصابته يضربة حاسمة، عاد أولبارت.

 

 

 

 

بعد كل القنابل التي استخدمها، كان لا يزال يحمل المزيد.

لم يكن يستهدف سوبارو فقط كأداة لجذب انتباه يورنا.

 

لو كان هو سوبارو الأصلي، لكان بإمكانه القيام بالعديد من الأمور والتوصل إلى العديد من الأفكار.

 

 

“――آه. واو واو.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

الشيء الذي يحيط بناتسكي سوبارو، كان شيئًا مختلفًا عن “العودة بالموت”.

 

أولبارت: “ككاكاكا! أوتش، أوتش!”

في مجال رؤية سوبارو بينما رفع عينيه، انزلق وجه مجعد عبر السقف ونظر  إلى الأسفل.

 

 

 

 

 

توقف نفس سوبارو فجأة بسبب المفاجأة، ثم سقط أولبارت مباشرة، وجهه وجسده بالكامل ينزلقان عبر السقف.

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز يبتسم  بينما كان يسقط من السقف

أولبارت: “سيئ الحظ، كلا الخيارين غير متاحين.”

 

لم يكن لديه أي سبب آخر. لم يكن لديه، وهكذا، صر على أضراسه.

 

في اللحظة التي اختفى فيها اللون الأحمر والألم، أغلق عينيه وأطلق صرخة عالية.

أولبارت: “لقد أخفتني هناك. ظننتك مجرد طفلة، لقد أخطأت، لقد أخطأت.”

المعركة بدأت بالفعل، ولن تتطور هذه المسألة أكثر دون أن ينتصر أحدهم.

 

 

 

تحت السماء الزرقاء، فوق القلعة الجميلة التي كانت تتعافى ببطء، ثانية واحدة، ثانيتين، وراء ثواني اليأس العشر ، من الثانية الحادية عشرة فصاعدًا، كان المستقبل يُنقش بهدوء وبثبات――

لويس: “أوه!”

أولبارت: “――ما هذا؟!”

 

 

 

بعد لحظة، تم تبديل مجال رؤيتهم عن طريق النقل الآني الذي حدث، وانغرزت شوريكن في المكان الذي كان فيه سوبارو ولويس.

بعد لحظة، ركلت لويس ساقها النحيلة باتجاه الوجه المبتسم الذي يقترب.

 

 

متحملًا ذلك، فعل ما كان عليه فعله.

 

 

لكن الرجل العجوز الوحشي رد بعبارة قصيرة “مرحبًا” ولوّح بذراعه، مما أرسل كل شيء أسفل ساقها طائرًا.

ألقى أولبارت قنبلة، ولوّحت يورنا بالكيسيرو لتصدها.

 

أولبارت: “مرحبًا. تلك هي تقنية النينجا للهروب عندما لا يكون هناك مخرج. هل أنتِ راضية؟”

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

لم يكن يستهدف سوبارو فقط كأداة لجذب انتباه يورنا.

بينما كانت تدور، طارت قدم لويس البيضاء، متناثرة بالدماء، مما جعلها تصرخ.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

 

سوبارو: “غاغوه.”

لويس: “آه، أووووو――!”

سوبارو: “هاي!”

 

وفي تلك اللحظة، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت وحاولت تثبيت الرجل العجوز الوحشي في محاولة لسحقه.

 

كانت عيناه وطبلة أذنيه بخير، على الرغم من أنه لم يصدر صوتًا عاليًا.

 

عيون الرجل العجوز الوحشي، شخص خالٍ من الرحمة حتى في حصد أرواح الأطفال.

ثم، بعينين مفتوحتين على مصراعيهما عند رؤية لويس تصرخ، حاول سوبارو سحبها نحوه، على أمل أن يتمكن من مساعدتها.

 

 

 

 

 

سواء كان ذلك من أجل الهروب أو بدافع القلق على الفتاة التي كانت تصرخ من الألم بسبب فقدان قدمها، لم يكن يعلم.

 

 

لو عاد فقط إلى نقطة زمنية سابقة، لما ذهب إلى السطح مع يورنا في المقام الأول.

 

 

ولكن في كلتا الحالتين، لم يتمكن حتى من تنفيذ هذا الفعل السريع بشكل صحيح.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غاغوه.”

 

 

 

 

ومع ذلك، اندفع هدير الانفجار والرياح المصاحبة نحوه.

تمامًا كما اعتقد أنه سمع صوت “وش”، احترق حلق سوبارو بحرارة أكثر مما كان عليه عندما صرخ.

 

 

أمام هذا، اضطرت يورنا لاتخاذ قرار في لحظة.

 

ولكن كان هناك وقت يكمن وراء العشر ثوانٍ من اليأس.

الدم المتدفق من رقبته سد حلقه، مما جعله غير قادر على الكلام أو التنفس.

 

 

 

 

انفجر الضوء الأحمر أمام عيني سوبارو مرة أخرى، وجسد لويس بالكامل، الذي اندفع أمامه، مع جسد سوبارو نفسه، تم ابتلاعهما في الضوء وتمزقا مرة أخرى――

أولبارت: “لا يمكنني السماح لك بالهرب مني، سيكون ذلك مزعجًا للغاية. أنا متأكد أن رأسك يكفي للوصول إلى تلك الفتاة الثعلب.”

 

 

حتى لو أراد مساعدة يورنا، فسيكون عبئًا عليها.

 

 

بعد أن قال ذلك، ضغط أولبارت بإصبعه على جبين سوبارو.

لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟

 

يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”

 

 

بمجرد أن فعل ذلك، سقط رأسه المائل إلى الأمام وهبط رأس سوبارو على ركبتيه المطويتين.

 

 

 

 

 

كان رأسه لا يزال متصلًا بقطعة صغيرة من الجلد من رقبته؛  لمس رأسه المتدلي الآن حضنه.

تجنب أولبارت الهجوم الباهر، ولكن مباشرة بعد ذلك، ضربت يورنا السطح بكعبها.

 

 

 

 

أولبارت: “تمامًا مثل إيداككيوبي.”

أوقف يورنا عن الاندفاع براحة يده، ثم أشار سوبارو إلى مكان ما بيده الممدودة.

 

 

(مثل سوباكي : عندما يحاول الشخص قطع معدته وهنا عندما يحاول الشخص قطع رقبته)

 

 

يورنا: “لن أتحمل هذا النوع من الفسوق.”

 

 

غير قادر على الضحك عندما سمع النكتة المروعة، ثم أصبح غير قادر على سماع أي شيء.

 

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

 

 

لم يحدث شيء. لأن أولبارت جلس على الفور في مكانه، متربعًا.

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

ومع ذلك، اندفع هدير الانفجار والرياح المصاحبة نحوه.

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

 

 

 

 

كان يعلم ما يجب فعله على الفور، وسحب لويس نحوه، لذلك.

 

 

 

 

وسوبارو، الذي تم نقله بقدرة لويس ――

لذا، بينما كان يفكر في الأمر، دوي صوت انفجار.

في الوقت نفسه، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت، ثم ضربت الرجل العجوز الوحشي بقوة أشبه بفخ الفأر أو مضرب الذباب.

 

 

 

 

――انفجرت رؤيته إلى اللون الأحمر الساطع، ومرة أخرى، اجتاح الألم ناتسكي سوبارو.

 

 

 

…….

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

في اللحظة التي سمع فيها نفس الأصوات، أغلق أذنيه، أغلق عينيه، وصاح بصوت عالٍ.

ومع ذلك، كان هناك شيء داخل سوبارو، قد تلقاه من الجميع.

 

 

 

 

كانت تلك قاعدة البقاء التي اكتشفها سوبارو بعد تكرار تلك العشر ثوانٍ من اليأس عشرات المرات.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يجد بعد أي حلول لهذا اللغز لتجاوز تلك الخطوة.

بينما كانت يورنا على وشك أن تستدير، سمعت هذا التعليق، واهتزت أذناها الثعلبيتان .

 

 

 

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وانحنى مع فتح فمه.

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

 

ألقى أولبارت قنبلة، ولوّحت يورنا بالكيسيرو لتصدها.

 

 

 

 

لمسة خفيفة جعلته يقفز، مما تسبب في أن يطلق سوبارو زفيرًا.

تسبب التأثير الثقيل، الذي شعر به في قدميه، في تذكير سوبارو بأنه عاد وما يجب عليه فعله، متبعًا غرائزه الراسخة.

أولبارت: “لا، لست بخير على الإطلاق، انظر. هنا، هنا.”

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

أغلق أذنيه، أغلق عينيه، صاح بصوت عالٍ، ثم تلقى ضربة الانفجار.

 

 

 

 

 

 

 

ظل يغلق أذنيه لحماية طبلة أذنيه، ظل يغلق عينيه لحماية عينيه.

 

 

بالوضع الحالي، تقدمت متجاهلة خدعة الذراع الطائرة، وحاولت الاندفاع نحو أولبارت.

 

 

لم يكن يعلم الهدف من الصراخ بصوت عالٍ، لكنه دائمًا ما كان يصرخ عندما لا يكون في ألم أو عندما يكون كل شيء أحمر، لذا لم يكن يتخيل عدم الصراخ أبدًا.

――انفجرت رؤيته إلى اللون الأحمر الساطع، ومرة أخرى، اجتاح الألم ناتسكي سوبارو.

 

 

 

أمسك أولبارت بشعر سوبارو وحاول سحبه بالقوة. وعلى الرغم من أنها أرادت إيقاف ذلك، إلا أن يورنا خافت من التدخل، مما أدى إلى تأخير حركتها.

 

 

لم يستطع تحمل فكرة القيام بشيء مختلف قليلاً وتجربة نفس الألم مرة أخرى.

 

 

شاهدت لويس نفس الأمر، وقد شهقت من قوة التدمير المذهلة.

 

 

 

لقد أصبح سوبارو أصغر حجمًا.

بمجرد أن اختل توقيته، كان عليه أن يكرر عشر ثوانٍ من اليأس عشر مرات أو أكثر، للحصول على نفس الفرصة مرة أخرى.

سوبارو: “شكرًا.”

 

لم يكن دور أولئك الذين بدا أنهم قادرون على التعامل مع مكائد أولبارت وحيله الصغيرة الغريبة كذلك. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.

 

وهكذا، تحقق للتأكد من أن عينيه وأذنيه وبقية جسده بخير.

لقد انتهى من كل ذلك. الألم، الخوف، لقد انتهى من كلاهما.

بعد أن قال ذلك، ضغط أولبارت بإصبعه على جبين سوبارو.

 

 

 

 

لم يصبح الأمر أسهل على الإطلاق. كان دائمًا مؤلمًا. كان دائمًا مخيفًا.

 

 

 

 

 

بعد الألم، بعد الخوف، كان الموت دائمًا هناك. لذا――

 

 

كان لديه إحساس بأن أشياء مؤلمة ومخيفة ستأتي قريبًا، مرة أخرى.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― كان ذلك يتكرر بلا نهاية.

لويس: “أوه!”

كان سيستغل كل ذلك الوقت.

 

 

 

………..

مع أذنيه وعينيه سليمتين تمامًا، أمسك بجسد لويس وهي تقفز عليه.

نظرًا لأن الذهاب إلى داخل القلعة لن يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله بعد الهروب من الانفجار الأول سوى الحفاظ على مسافة، لكسب بعض الوقت، والأمل في أن توقف يورنا أولبارت.

 

 

 

 

تمكن من النجاة من الانفجار الأول دون أي أذى مرة أخرى لمرات لا تحصى.

 

 

 

 

 

الباقي كان دورة من الأحداث، متذكرًا ما سيحدث بعد ذلك، فكان الأول――

 

 

بمجرد أن فعل ذلك، سقط رأسه المائل إلى الأمام وهبط رأس سوبارو على ركبتيه المطويتين.

 

 

سوبارو: “الشوريكن.”

 

 

 

 

اعترضت مسار الشوريكن القادمة باستخدام الكيسير، وأسقطتها من مسارها الطائر بالكامل.

أولبارت: “لا تظن أن الأمر قد انتهى بعد!”

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

 

اجتاح هدير الانفجار وتأثيره جسده بالكامل؛ غير قادر على مقاومته، سقط على مؤخرته.

 

 

في نفس الوقت الذي سمع فيه صوت أولبارت، تذكر.

 

 

بعد كل القنابل التي استخدمها، كان لا يزال يحمل المزيد.

 

بينما كان سوبارو يحتضن جسد لويس الرقيق، شعر باليقين من ذلك.

في اللحظة التالية، عاصفة من الشوريكن، لا يمتلك أي منها نفس المسار، جاءت طائرة من جميع الاتجاهات، تمطر حول سوبارو ولويس.

 

 

 

 

 

إذا أصيب أي شخص بأي واحدة من  الشوريكن، فلن يتمكن من التحرك.

 

 

 

لإيقافهم، حاولت يورنا الاندفاع――

 

 

 

 

 

يورنا: “لن أتحمل هذا النوع――”

 

 

سوبارو: “كان أولبارت-سان هو من غش أولاً…”

 

 

سوبارو: “يورنا-سان! لا بأس!”

بينما كان يستمع إلى سوبارو المتشبث بظهره، أطلق أولبارت ضحكة “ككاكاكا!”، وابتسم قائلاً:

 

 

 

 

أوقف يورنا عن الاندفاع براحة يده، ثم أشار سوبارو إلى مكان ما بيده الممدودة.

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

 

 

ثم، ضغط باليد التي تمسك بيد لويس بكل قوته.

 

 

 

 

 

أولبارت: “――ما هذا بحق الجحيم؟!”

 

 

ثم، ضغط باليد التي تمسك بيد لويس بكل قوته.

 

 

بعد لحظة، تم تبديل مجال رؤيتهم عن طريق النقل الآني الذي حدث، وانغرزت شوريكن في المكان الذي كان فيه سوبارو ولويس.

 

 

 

 

 

 

كان يعلم بالفعل أن الشفرات القادمة من جميع الاتجاهات كانت أكثر من عشرة، وأن حدة الشفرات يمكن أن تقطع بسهولة جلد طفل ناعم.

اتسعت عينا أولبارت بدهشة بسبب ما حدث ولغياب أي علامات تحذيرية للنقل الآني الخاص بلويس.

 

 

ومرة أخرى، ترددت سلسلة من الانفجارات، ووصل ذلك الألم الأحمر العنيف.

 

 

بالفعل، أولبارت لم يكن على علم بذلك، فقد كان سوبارو ولويس يحتفظان به سراً.

 

 

 

 

 

هرب سوبارو إلى داخل القلعة باستخدامه. ولكن بعد أن تم قتله من قبل أولبارت، الذي لاحقه――

لم يكن لديه أي سبب آخر. لم يكن لديه، وهكذا، صر على أضراسه.

 

 

 

لا أعلم. لا أعلم، ولكن――

سوبارو: “حتى لو كان لمرة واحدة فقط…”

 

 

 

 

 

يمكن خداع أولبارت.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بسبب دهشة أولبارت…

 

 

أولبارت: “ها هي، عمرها تسعون عامًا.”

 

بينما حاول سوبارو كبح غثيانه، اصطدم شيء بطرف قدمه.

يورنا: “غير مسموح لك بالنظر إلى أي مكان آخر――!”

 

 

أشار فقط إلى أبعد مكان ممكن عن أولبارت للحصول على بعض المسافة منه――

 

مهما كان ممزقًا، يعاني من شعور بالعجز، يفشل بشدة، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.

 

 

أولبارت: “تش―― غواه.”

 

 

 

 

بينما كانت يورنا على وشك أن تستدير، سمعت هذا التعليق، واهتزت أذناها الثعلبيتان .

ضربت الركلة العنيفة من يورنا أولبارت مباشرة من الأعلى.

الآن بعد أن غادر سوبارو ولويس، ستكون يورنا قادرة على القتال بكامل قوتها――

 

 

 

 

تأخرت ردة فعله الفورية، وفشلت ساقه التي رفعها لاعتراض الهجوم في الوصول في الوقت المناسب، مما تسبب في تحمل جسد أولبارت للضربة بالكامل وانحنائه للنصف.

 

 

 

 

 

وبذلك، ارتطمت مؤخرة رأسه بالسقف، ومع اصطدام مدوي، اختفت صورة أولبارت داخل قلعة الياقوت القرمزية.

 

 

بعد ذلك مباشرة، كان هناك صوت انفجار يحدث فوقه، مما أثار صدمة سوبارو .

 

ثم، واحدة تلو الأخرى، ارتفعت بلاطات السقف وبدأت تطفو، تدور في الهواء.

حتى أولبارت كان يجب أن يتعرض لأضرار بسبب تلك الضربة القوية――

 

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! أوتش، أوتش!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “مستحيل!؟”

بينما قال ذلك، لجأ أولبارت فجأة إلى العنف.

 

 

 

 

 

 

بعد أن صاح سوبارو فرحًا لأنها أصابته يضربة حاسمة، عاد أولبارت.

 

 

 

 

 

فتح ثقبًا في السقف مختلفًا عن الذي كان قد دخل من خلاله، قفز أولبارت مبتسمًا، بأسنانه مكشوفة وذراعه اليمنى ملطخة بالدماء القرمزية.

 

 

 

 

 

لقد تلقى كعب يورنا بذراعه، ولهذا تم سحقها وتحولت لشكل غصن ميت.

 

 

 

 

دُفع جسد سوبارو بالكامل بسبب هدير وموجة الانفجار، وسقط على مؤخرته فوق السطح.

 

اعترضت مسار الشوريكن القادمة باستخدام الكيسير، وأسقطتها من مسارها الطائر بالكامل.

لم يتأثر أولبارت بالحالة المروعة لذراعه، مما جعل سوبارو يرغب في إبعاد نظره على الفور.  بذراعه اليسرى المتبقية، ألقى شوريكن، مستهدفًا في الوقت نفسه سوبارو ويورنا أمامه وخلفه.

 

 

وسوبارو، الذي تم نقله بقدرة لويس ――

 

 

بالطبع، لم يتمكن سوبارو من الرد. لذا، لوّحت يورنا بالدخان نحو الهجوم الذي كان يقترب منها باستخدام الكيسيرو ، ولوّحت بإصبعها على الفور، مما تسبب في ارتفاع البلاطات لحماية سوبارو ولويس.

 

 

لم يصل ذلك الألم أبدًا.

 

لم يكن هناك وسيلة لقطع المعركة بين يورنا وأولبارت.

ثم――

 

 

 

 

يورنا: “――هاه.”

أولبارت: “ها هي، عمرها تسعون عامًا.”

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

سوبارو: “――هاه.”

 

لن يكون هناك وقت للشعور بالراحة، لأن الهجوم التالي الذي سيقتل سوبارو كان سيأتي بسرعة.

بينما قال ذلك، لجأ أولبارت فجأة إلى العنف.

 

 

 

 

بعد ذلك، لوّح بكمه الملطخ بالدماء،

مد ذراعه اليمنى الملطخة بالدماء وقطعها أسفل الكوع باستخدام الكوناي في يده اليسرى، وألقى الذراع الطائرة نحو يورنا، متناثرة بالدماء.

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

سوبارو: “الشخص الذي يفوز――”

يورنا: “――――”

الدم المتدفق من رقبته سد حلقه، مما جعله غير قادر على الكلام أو التنفس.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

أمام هذا، اضطرت يورنا لاتخاذ قرار في لحظة.

 

 

سوبارو: “لعبة، لعبة المطاردة! في لعبة الاختباء والبحث، كنا بحاجة للعثور عليك ثلاث مرات… ولكن في لعبة المطاردة ، كنا بحاجة للإمساك بك مرة واحدة…”

 

بذل سوبارو الصغير قصارى جهده للتشبث بالرجل العجوز، الذي لم يكن أطول بكثير منه.

بمعنى آخر، كان بإمكانها إما صد الذراع الطائرة أو تفاديها. ومع ذلك――

يورنا: “――يا وضيع!”

 

لم يكن دور أولئك الذين بدا أنهم قادرون على التعامل مع مكائد أولبارت وحيله الصغيرة الغريبة كذلك. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.

 

 

أولبارت: “سيئ الحظ، كلا الخيارين غير متاحين.”

 

 

 

 

بينما كان يستمع إلى سوبارو المتشبث بظهره، أطلق أولبارت ضحكة “ككاكاكا!”، وابتسم قائلاً:

يورنا: “غاهه…!؟”

 

 

 

 

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وانحنى مع فتح فمه.

 

كانت لويس. أمسكت بذراعه، تحاول جعله يقف.

قبل أن تتمكن من التصرف بناءً على اختيارها من بين الخيارات للذراع الطائرة، حدث انفجار تحت قدمي يورنا.

 

 

 

 

الدفء، فجأة، جعل سوبارو يدرك.

هناك، كان الثقب الذي أدى إلى الطابق السفلي، حيث قذفت الضربة السابقة أولبارت من خلاله .

“――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

 

 

 

من هناك، اندفع تيار هائل من الرياح، ممزقًا كيمونو يورنا.

 

 

 

 

 

أولبارت: “إنها قاعدة أساسية للنينجا. إذا كان عليك الاختيار بين اليمين واليسار، فعليك اختيار الأعلى.”

 

 

حتى لو أراد مساعدة يورنا، فسيكون عبئًا عليها.

 

 

يورنا: “أنت، أيها العجوز الوقح…!”

الثقب الذي سقط فيه، الذراع التي قطعها، كل تلك كانت فخاخًا معدة للاستخدام.

 

سوبارو: “――هاه.”

 

 

 

 

تجعدت وجنتا يورنا بينما تمزق كيمونوها بفعل شفرات الرياح التي اجتاحت جسدها بالكامل.

ثم――

 

في تلك اللحظة، ارتخت يد أولبارت بينما كان يحاول سحب سوبارو بعيدًا، واتسعت عينا يورنا وهي تنظر إليه، متساءلة عما قاله للتو.

 

 

بالوضع الحالي، تقدمت متجاهلة خدعة الذراع الطائرة، وحاولت الاندفاع نحو أولبارت.

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

فتح فمه على مصراعيه وصرخ؛ صرخ لدرجة تمزق حلقه.

بينما كانت يورنا تتقدم نحوه، أخذ أولبارت نفسًا وتحدث، “آه نعم”،

ألم يمت مرات عديدة بالفعل، مرارًا وتكرارًا؟ ألم يشهد هذا المشهد مرات عديدة؟

 

 

 

 

أولبارت: “عندما قلت إن كلا الخيارين غير متاحين، كنت أكذب.”

 

 

 

 

أن أفعل؟ لم يتمكن من الفهم.

――في اللحظة التالية، انتفخت ذراع أولبارت الطائرة من الداخل وانفجرت.

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

يورنا: “هاااااا!!”

 

 

يورنا: “――هاه.”

لويس: “أوه!”

 

التقت عينا أولبارت بعيني سوبارو مباشرة.

 

 

سوبارو: “يورنا-سان!!”

بيترا: “الجميع هنا من أجلك.”

 

 

 

 

طار جسد يورنا بعيدًا بسبب الانفجار الذي وقع بجانبها مباشرة.

 

 

سمع أصواتًا كان قد سمعها مرات عديدة من قبل.

 

توقف نفس سوبارو فجأة بسبب المفاجأة، ثم سقط أولبارت مباشرة، وجهه وجسده بالكامل ينزلقان عبر السقف.

ومع ذلك، اتسعت عينا سوبارو، وصرخ من حلقه المبحوح، بينما كان جسدها يتدحرج فوق السطح.

 

 

بتأكيد ذلك، شد سوبارو أسنانه.

 

 

الثقب الذي سقط فيه، الذراع التي قطعها، كل تلك كانت فخاخًا معدة للاستخدام.

حتى أولبارت كان يجب أن يتعرض لأضرار بسبب تلك الضربة القوية――

 

 

 

 

منذ أن تعرف سوبارو على مفهوم الشينوبي كنينجا، كان يعتقد أنهم خصوم مزعجون للغاية.

 

 

أولبارت: “تقولين أشياء مضحكة. سأريكِ ما يعنيه حقًا وضع يديكِ على طفل.”

 

ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.

لكن لم يخطر بباله أبدًا أنهم سيكونون بهذه الدرجة من “الوحشية”.

مرة أخرى، مات سوبارو مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

بالتزامن تقريبًا مع استدارة أولبارت، ارتجف سوبارو.

بتأكيد ذلك، شد سوبارو أسنانه.

 

يورنا: “طفل――”

 

“――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

سوبارو: “――لويس!”

 

 

 

 

 

استدار أولبارت، وفي اللحظة التي رأى فيها الوحشية في عينيه، صرخ سوبارو.

الألم الناتج عن احتراق جسده بالكامل، وعظامه المكشوفة، وأعضائه الداخلية المشوهة، كان لا يزال حاضرًا.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

بإحكام قبضته على يد لويس، كان يأمل أن يكون توقيت النقل الآني الثاني دون انقطاع.

 

 

 

 

 

أشار فقط إلى أبعد مكان ممكن عن أولبارت للحصول على بعض المسافة منه――

يمكن خداع أولبارت.

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوه أوه.”

أولبارت: “لا يمكنني السماح لك بالهرب مني، سيكون ذلك مزعجًا للغاية. أنا متأكد أن رأسك يكفي للوصول إلى تلك الفتاة الثعلب.”

 

……

 

 

 

 

حدث النقل الآني الخاص بلويس، وتحرك جسداهما في غمضة عين.

 

 

 

 

 

بالابتعاد عن خط رؤية أولبارت، كانوا يتحركون إلى مكان بعيد عنه.

ولكن بعد تكرار العديد  تلك العشر ثوانٍ من اليأس، وصل إلى ما يكمن وراءها.

 

في قمة قلعة الياقوت القرمزية، كانت هذه اللعبة تسعى لتجاوز ثواني اليأس العشر ، والثانية الحادية عشرة بعدها، والمزيد بعد ذلك، والموت مرارًا وتكرارًا؛ ومن يفوز هو――

 

 

نظرًا لأن الذهاب إلى داخل القلعة لن يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله بعد الهروب من الانفجار الأول سوى الحفاظ على مسافة، لكسب بعض الوقت، والأمل في أن توقف يورنا أولبارت.

ربما كانت تنتهي دائمًا بانتصار أولبارت، وموت سوبارو والآخرين.

 

اجتاح هدير الانفجار وتأثيره جسده بالكامل؛ غير قادر على مقاومته، سقط على مؤخرته.

 

 

ثم――

يورنا: “أنت، أيها العجوز الوقح…!”

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

سوبارو: “هاه؟”

 

 

 

 

عقل مخدر، حلق يصرخ قبل الموت، وركبتان تنحنيان.

بينما حاول سوبارو كبح غثيانه، اصطدم شيء بطرف قدمه.

 

 

 

 

 

اتسعت عيناه عند رؤية ما اصطدم به. كانت كرة صغيرة، مستديرة، سوداء.

يورنا: “لماذا ذلك؟”

 

 

 

سوبارو: “أستطيع الرؤية…”

كرة سوداء رآها مرات عديدة، ألقت به في أعماق اليأس.

ومع ذلك، اندفع هدير الانفجار والرياح المصاحبة نحوه.

 

 

 

 

 

حتى الآن، واجهوا العديد من المشاكل وارتكبوا العديد من الأخطاء، ولكنهم، معًا، تغلبوا عليها بالكامل، ووصلوا إلى هذه النقطة.

أولبارت: “كنت أراقبك لفترة. تطير في الاتجاه الذي تشير إليه. لا يزال ليس لدي فكرة كيف تفعل ذلك.”

 

 

 

 

وحتى لو استخدمه كله، وانتهى به الأمر بالموت، فإنه سيصل مرة أخرى إلى ما وراء العشر ثوانٍ من اليأس، إلى الثانية الحادية عشرة، ويفكر من أجل حياته.

 

 

“لهذا السبب ألقيت الكرة في الاتجاه الذي كنت تشير إليه” ومع ذلك، هز أولبارت كتفيه.

 

 

 

 

 

كانت تلك الحركة من الرجل العجوز الوحشي غير متناسقة ، نظرًا لأنه فقد ذراعًا واحدة.

 

 

يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

مرة أخرى، نادت لويس على سوبارو.

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، تدفق الضوء من الكرة السوداء التي انفجرت تحت أقدامهم، وتناثرت شظايا لا تعد ولا تحصى من الأشياء الشبيهة بالزجاج داخلها، ممزقة، ممزقة، وممزقة سوبارو ولويس إلى أشلاء.

 

 

ومع ذلك، لم يجد بعد أي حلول لهذا اللغز لتجاوز تلك الخطوة.

 

 

 

لويس: “أوه.”

تناثر الدم باللون الأحمر الساطع، وطارت الشظايا إلى عيني سوبارو وفمه، مشوهة جسده بالكامل بينما اجتاحه الألم الحاد، مقطعًا أطرافه إلى أجزاء.

يورنا: “لن أتحمل هذا النوع――”

 

ردًا على سؤال يورنا، تابع أولبارت قائلاً، “كما ترين”

 

ريم، يجب أن يعيدها إلى المنزل، ومع ذلك ها هو، يحتضر.

أولبارت: “عليك أن تأكلها لتكتشف ما بداخلها. أليس ذلك مثيرًا للاهتمام؟”

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

الألم، مرة أخرى، كان أحمر، مما جعله يشكك في سلامة عقله.

 

 

 

 

 

 

يورنا: “لقد بدأت كل هذا بناءً على نزوة مني. أشعر بالسوء تجاه الطريقة التي تبدين بها…”

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

ولأنه لم يتجمد حتى الموت، استطاع أن يتذكر الجميع.

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

أولبارت: “――ما هذا؟!”

 

 

 

ولكن كان هناك وقت يكمن وراء العشر ثوانٍ من اليأس.

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

 

لم يكن يريد سماع أي شيء. لم يكن يريد أن يشعر بالألم. كان الأمر، مخيفًا مخيفًا مخيفًا.

 

 

سوبارو: “――هاه.”

يورنا: “――يا وضيع!”

 

سوبارو: “هاه؟”

 

وحتى لو استخدمه كله، وانتهى به الأمر بالموت، فإنه سيصل مرة أخرى إلى ما وراء العشر ثوانٍ من اليأس، إلى الثانية الحادية عشرة، ويفكر من أجل حياته.

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه على مصراعيه.

 

 

 

 

 

لم تصدر أي صرخة عالية. فقط صوت أجش.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، اندفع هدير الانفجار والرياح المصاحبة نحوه.

 

 

يورنا: “أنت، أيها العجوز الوقح…!”

 

 

ضربت جسده بالكامل، وأطاحت به على مؤخرته فوق السطح.

 

 

كان ذلك غير عادل، ولكنه لم يستطع التوصل إلى أي طريقة أخرى.

 

 

لم يستطع اتباع قواعده. لم يستطع الصراخ.

بينما قال ذلك، لجأ أولبارت فجأة إلى العنف.

 

لن يكون هناك وقت للشعور بالراحة، لأن الهجوم التالي الذي سيقتل سوبارو كان سيأتي بسرعة.

 

 

خائفًا من الألم واللون الأحمر الذي سيأتي. فقط――

 

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته، كان من المرجح أنه أولبارت.

لمسة خفيفة جعلته يقفز، مما تسبب في أن يطلق سوبارو زفيرًا.

اندفعت لويس نحو سوبارو، تبدو وكأنها على وشك البكاء من التأثر.

 

بعد ذلك مباشرة، سمع سوبارو صوتًا مرعبًا ونظر إلى الأعلى لا إراديًا.

 

 

وهكذا، تحقق للتأكد من أن عينيه وأذنيه وبقية جسده بخير.

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

كانت عيناه وطبلة أذنيه بخير، على الرغم من أنه لم يصدر صوتًا عاليًا.

أولبارت: “ككاكاكا! يمكن لأي شخص أن يرى أنني خسرت. إذا قلت شيئًا مثل الفوز أو الخسارة لا يهم، فلن أكون شينوبي، سأكون حيوانًا.”

 

 

 

إذا أغلق عينيه وصاح بصوت عالٍ، فلن يضطر إلى تحمل ذلك الألم الأحمر.

لم يكن لصوته علاقة بالأمر. ربما كان فمه هو السبب.

 

 

بعد لحظة، تم تبديل مجال رؤيتهم عن طريق النقل الآني الذي حدث، وانغرزت شوريكن في المكان الذي كان فيه سوبارو ولويس.

 

دوي انفجار، وانقلب جسد سوبارو الصغير بعيدًا متدحرجًا.

لا أعلم. لا أعلم، ولكن――

لا، كنت مخطئًا. أحبكم جميعًا. ولهذا السبب――

 

 

 

 

سوبارو: “غوهه…”

 

 

أولبارت: “――――”

 

 

 

لم يكن هناك وسيلة لقطع المعركة بين يورنا وأولبارت.

معانقًا لويس، بكى سوبارو من خلال أسنانه المشدودة، غير قادر على إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة من الانفجار.

 

 

بعد وقت قصير من خروج صوته المذهول، قفز جسد صغير نحوه.

 

 

ولأنه لم يكن قادرًا على إيجاد طريقة، بكى، وانحنى، ولم يتمكن من التحرك مرة أخرى.

 

 

 

 

سوبارو: “لهذا السبب، أقول لك، إنه انتصاري――”

أولبارت: “واهواه، لا أستطيع تحمل سماع صوت الأطفال يبكون―― اصمتوا.”

 

 

 

 

 

ومرة أخرى، اجتاح الموت الحتمي ناتسكي سوبارو.

 

 

 

…….

 

 

 

مرة بعد مرة، كان يكرر دورات من اللون الأحمر والألم، وفي نهايتها، يشعر بالعجز، بالألم والقسوة والمعاناة والخوف مرة أخرى؛ ومع ذلك، لم يتمكن من الوصول إليها، حتى مع هذه التراكمات.

في اللحظة التالية، عاصفة من الشوريكن، لا يمتلك أي منها نفس المسار، جاءت طائرة من جميع الاتجاهات، تمطر حول سوبارو ولويس.

 

 

 

 

يورنا: “――أحبني. الآن.”

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

 

 

في حالته المشوهة، كم مرة حصل تقريبًا على المساعدة بهذه الطريقة؟

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، لا تفكري أننا انتهينا هنا. أخبركِ، حقيقة أنني لا أزال على قيد الحياة على الرغم من أنني عجوز يعني أنه سيستغرق الكثير لقتلي، أتعلمين؟”

في كل مرة لم يكن قادرًا على التصرف كما كان يُطلب منه، شعر بالحزن.

سوبارو: “أنا بخير! لقد كان مؤلمًا، وكان أحمر… نعم، لكن، الآن، أنا بخير…”

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

ولكن كان هناك وقت يكمن وراء العشر ثوانٍ من اليأس.

 

تجعدت وجنتا يورنا بينما تمزق كيمونوها بفعل شفرات الرياح التي اجتاحت جسدها بالكامل.

 

 

وهي تسحب ذراع سوبارو بشكل يائس، كانت لويس تحاول بأي طريقة إبقاءه على قيد الحياة، ومنعه من الموت.

 

 

سواء كان ذلك من أجل الهروب أو بدافع القلق على الفتاة التي كانت تصرخ من الألم بسبب فقدان قدمها، لم يكن يعلم.

 

 

ولهذا السبب كان مؤلمًا للغاية في كل مرة يموتون قبل سوبارو.

قبل أن تتمكن من التصرف بناءً على اختيارها من بين الخيارات للذراع الطائرة، حدث انفجار تحت قدمي يورنا.

 

 

 

 

مرة بعد مرة، وعشر ثوانٍ من الموت واليأس.

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

 

 

 

 

في العالم الأحمر، كان الشعور الوحيد المسيطر هو الألم؛ شعور بالعجز بغض النظر عن مدى صعوبة محاولاته، لم يستطع الوصول إلى النهاية، مهما كرر ذلك دون نهاية في الأفق.

لويس بسرعة وقفت أمام سوبارو وحاولت صدها، لكن كان الأوان قد فات.

 

مع سوبارو متشبثًا بظهره، أظهر أولبارت ابتسامة عريضة وقال:

 

 

 

كانت تلك قاعدة البقاء التي اكتشفها سوبارو بعد تكرار تلك العشر ثوانٍ من اليأس عشرات المرات.

عقله، شعر وكأنه على وشك الانكسار. قلبه، شعر وكأنه على وشك الموت.

رغم ذلك، صبّ سوبارو قوته في ذراعيه المتمسكتين، رافضًا التخلي عن انتصاره الذكي.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

هذا، لم يكن “العودة بالموت”.

 

 

 

الشيء الذي يحيط بناتسكي سوبارو، كان شيئًا مختلفًا عن “العودة بالموت”.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يرغب في الاعتقاد بأن “العودة بالموت” كانت رحمة، ولا بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

 

 

ولكن مقارنةً بهذه العشر ثوانٍ والتراكم اللانهائي للخسارة، كان الأمر كذلك إلى حد كبير.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

 

 

كان هذا فعلًا بلا حب، لدرجة أن “العودة بالموت” بدت وكأنها تحتوي على الحب.

 

 

 

 

صوت أولبارت اللامبالي وصوت يورنا المتوتر.

 

عقل مخدر، حلق يصرخ قبل الموت، وركبتان تنحنيان.

……

 

 

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

طارت الشوريكن دون أي حيلة فيها.

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

الثقب الذي سقط فيه، الذراع التي قطعها، كل تلك كانت فخاخًا معدة للاستخدام.

 

عضّت يورنا على أسنانها وردت على أولبارت بصوت لم يفقد أيًا من قوته.

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

 

 

 

في حالته المشوهة، كم مرة حصل تقريبًا على المساعدة بهذه الطريقة؟

صوت أولبارت اللامبالي وصوت يورنا المتوتر.

 

 

يورنا: “لماذا لا تُظهر لي بعض تقنيات النينجا خاصتك حول كيفية الهروب من مكان بلا مخرج؟”

 

 

اختفى الألم والخسارة الفورية، وعاد سوبارو للحظة وجيزة، لبضع ثوانٍ فقط، إلى سماء زرقاء وجسد خالٍ من الألم.

 

 

 

 

بذل سوبارو الصغير قصارى جهده للتشبث بالرجل العجوز، الذي لم يكن أطول بكثير منه.

عقل مخدر، حلق يصرخ قبل الموت، وركبتان تنحنيان.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، جعلته ردود الفعل المطبوعة بالفعل في روحه يغلق عينيه، يغلق أذنيه، ويترك فمه مفتوحًا بينما يواصل الصراخ.

وفي اللحظة التالية تمامًا.

 

 

 

 

 

أولبارت: “――ما هذا بحق الجحيم؟!”

يورنا: “هاااااا!!”

بعد ذلك مباشرة، تدفق الضوء من الكرة السوداء التي انفجرت تحت أقدامهم، وتناثرت شظايا لا تعد ولا تحصى من الأشياء الشبيهة بالزجاج داخلها، ممزقة، ممزقة، وممزقة سوبارو ولويس إلى أشلاء.

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

يورنا، وهي تصرخ، لوّحت بالكيسيرو، وتشكلت عدة انفجارات من اللهب في سماء كيوس فليم.

كانت تلك تقنية غير قانونية، خارج نطاق فهم أولبارت، ولم يلاحظها الشينوبي الحذر تمامًا.

 

 

 

تعلق بالرجل العجوز الصغير في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، ولم يتركه، متمسكًا بشعره الرمادي بكل قوته.

الهواء الساخن، موجات الصدمة، وصوت الانفجار اجتاح سوبارو ولويس، ولكن في هذه اللحظة، بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها، لم يستطع مقاومة السقوط على مؤخرته.

أولبارت: “أوه.”

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

 

سقط سوبارو على مؤخرته، وقفز جسد لويس الخفيف عليه.

 

 

بعد وقت قصير من خروج صوته المذهول، قفز جسد صغير نحوه.

 

 

قبله، واحتضنه بإحكام. كان ذلك أيضًا رد فعل غريزي بالفعل.

 

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

لأنه مات مرات لا تُحصى، كان يفتقد بشدة دفء الناس. هذا كل ما في الأمر.

 

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

لم يكن لديه أي سبب آخر. لم يكن لديه، وهكذا، صر على أضراسه.

أولبارت: “أوه.”

 

 

سوبارو: “بعد هذا…”

وهكذا، تحقق للتأكد من أن عينيه وأذنيه وبقية جسده بخير.

 

 

 

 

لن يكون هناك وقت للشعور بالراحة، لأن الهجوم التالي الذي سيقتل سوبارو كان سيأتي بسرعة.

 

 

 

 

 

أولبارت: “لا تعتقد أن الأمر قد انتهى بعد!”

وكأنه رأى شيئًا في تلك العيون، استدار أولبارت نحوه، وأصبح البريق داخل عينيه الصفراء أكثر كثافة.

 

 

 

فتح ثقبًا في السقف مختلفًا عن الذي كان قد دخل من خلاله، قفز أولبارت مبتسمًا، بأسنانه مكشوفة وذراعه اليمنى ملطخة بالدماء القرمزية.

 

 

جنبًا إلى جنب مع كلماته، ألقى أولبارت شوريكن باتجاه سوبارو ولويس.

 

 

 

 

 

كان يعلم بالفعل أن الشفرات القادمة من جميع الاتجاهات كانت أكثر من عشرة، وأن حدة الشفرات يمكن أن تقطع بسهولة جلد طفل ناعم.

 

 

 

 

 

لقد عانى بالفعل من الموت بسبب الشوريكن مرات عديدة. ولكن مع أي ألم كان ذلك يتطابق ، لم يستطع التذكر.

سوبارو: “――إنه فوزي!”

 

 

 

 

لم يكن هناك موت واحد بلا ألم ، لذا لم يكن يعلم.

يورنا: “غير مسموح لك بالنظر إلى أي مكان آخر――!”

 

 

 

 

يورنا: “لن أتحمل هذا النوع من الفسوق.”

 

 

 

 

 

في خضم ارتباكه، تدخلت يورنا وظهرها نحو سوبارو.

 

 

 

 

صوت أجش لرجل عجوز، وصوت امرأة مليء بالغضب. ثم――

لوّحت بالكيسيرو في يدها وأزاحت جميع الشوريكن، ثم، كرد على أولبارت، جعلت بلاطات السقف تتذبذب وضربته بالقلعة من كلا الجانبين، مثبتة إياه.

 

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”

في تلك اللحظة، أدرك سوبارو أنهم سيستهدفون مرة أخرى. وبإدراكه هذا، أمسك يد لويس فورًا

 

اندفعت لويس نحو سوبارو، تبدو وكأنها على وشك البكاء من التأثر.

 

 

استخدم أولبارت خفة حركته لتجنب الهجوم.

حتى لو حاول سوبارو الهرب مع لويس، فسيتم القبض عليهما.

 

لكن لم يخطر بباله أبدًا أنهم سيكونون بهذه الدرجة من “الوحشية”.

 

 

بسبب رد فعل سوبارو المتأخر، كانت الأمور تتبع نفس النمط. لكن لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله في هذا الموقف، الموقف الذي شهده مرات لا تُحصى من قبل.

 

 

 

 

كرة سوداء رآها مرات عديدة، ألقت به في أعماق اليأس.

عندما كانت يورنا على وشك أن تُهاجم وحاول حمايتها، أو عندما نجح في الهروب إلى القلعة، أو عندما اندفع نحو أولبارت بسبب ارتباك عقله، كان يموت دائمًا بنفس الطريقة.

 

 

أوتو، غارفيل، روزوال، فريدريكا، بيترا، كليند، أنيروز، ميلي، بوك، رام، بياتريس، إيميليا، ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

 

 

ماذا لو كانت كل الطرق، كل الأفعال، تقود إلى الموت؟

 

 

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، لا أحتاج إلى هذه الأشياء المبهرة. في النهاية، يمكن قتل الإنسان بإبرة حادة في الجبهة.”

 

 

 

 

 

يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه.”

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

أمام هذا، اضطرت يورنا لاتخاذ قرار في لحظة.

 

 

استجابت يورنا لاستفزاز أولبارت الشرير بضرب السقف بكعبها.

 

 

 

 

قبل أن تكمل حديثها، قبضت يورنا يدها الممتدة بإحكام.

واحدة تلو الأخرى، ارتفعت بلاطات السقف، وظهر إعصار من الدمار يدور حول القلعة بأكملها.

 

 

وكأنه رأى شيئًا في تلك العيون، استدار أولبارت نحوه، وأصبح البريق داخل عينيه الصفراء أكثر كثافة.

 

 

كان يعلم أنها قوية للغاية. ومع ذلك، لم تستطع هزيمة أولبارت.

 

 

ردًا على سؤال يورنا، تابع أولبارت قائلاً، “كما ترين”

 

 

سوبارو: “ماذا يجب أن…؟”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

أن أفعل؟ لم يتمكن من الفهم.

 

 

 

 

كان سوبارو يعتقد سابقًا أنه كلما كبر حجم الشخص الذي ينخرط في المعارك، كان أقوى وكان مدى هجماته أوسع.

كان لديه إحساس بأن أشياء مؤلمة ومخيفة ستأتي قريبًا، مرة أخرى.

 

 

 

 

 

فشل. كيف يمكن تجنبه؟ العالم الأحمر،  الألم.

 

 

 

 

ثم――

حتى لو أراد مساعدة يورنا، فسيكون عبئًا عليها.

مهما كان ممزقًا، يعاني من شعور بالعجز، يفشل بشدة، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.

 

سوبارو: “لا لا لا، لا――!”

 

كان مظهرها وهي تسحبه إلى رئتيها جميلًا كما كانت قبل أن تبدأ القتال.

حتى لو حاول سوبارو الهرب مع لويس، فسيتم القبض عليهما.

 

 

 

 

 

لو عاد فقط إلى نقطة زمنية سابقة، لما ذهب إلى السطح مع يورنا في المقام الأول.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

 

 

لو ترك يورنا بمفردها، لو لم ينفصل عن آيبل والباقين، لو لم يخبرهم عن لويس، آل، ميديوم، تاريتا.

 

 

 

 

جحيم لا ينتهي من الألم والعجز يتراكم فوق بعضه البعض، يسعى إلى كسر عقل سوبارو مرارًا وتكرارًا.

لو لم يكن أصغر ، لو كان هو سوبارو الأصلي، زيكر، فلوب، ميزيلدا، كونا، هولي، أوتاكاتا، بريسيلا، ريم، ريم، ريم، ريم، ريم――

 

 

 

 

يورنا: “لماذا لا تُظهر لي بعض تقنيات النينجا خاصتك حول كيفية الهروب من مكان بلا مخرج؟”

 

 

 

 

ريم، يجب أن يعيدها إلى المنزل، ومع ذلك ها هو، يحتضر.

كالعادة، لم تكن أذناه تعملان، فقط كان هناك رنين، وكان حلقه يحترق، لكنه لم يشعر بذلك الألم الأحمر. كان الأمر على ما يُرام. كان جيدًا.

 

 

 

 

 

مشيرًا إلى أولبارت، نادى باسم الفتاة التي كانت في نهاية شعور الدفء.

لو تُرك سوبارو في عالم يكون الموت فيه حتميًا، فماذا يمكنه أن يفعل سوى الاستمرار في الموت مرارًا وتكرارًا، إلى الأبد؟

عندما كانت يورنا على وشك أن تُهاجم وحاول حمايتها، أو عندما نجح في الهروب إلى القلعة، أو عندما اندفع نحو أولبارت بسبب ارتباك عقله، كان يموت دائمًا بنفس الطريقة.

 

 

 

 

ماذا يمكن لناتسكي سوبارو أن يفعل؟

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

مرة بعد مرة، اجتاح الموت والألم والإحساس بالعجز ناتسكي سوبارو.

 

 

“――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

لو كان هو سوبارو الأصلي، لكان بإمكانه القيام بالعديد من الأمور والتوصل إلى العديد من الأفكار.

شعر وكأنه على وشك سحق قلبه وجسده. ثم――

كان رأسه لا يزال متصلًا بقطعة صغيرة من الجلد من رقبته؛  لمس رأسه المتدلي الآن حضنه.

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

بلطف، انتقل دفء الفتاة الصغيرة التي تمسك بيده، وابتلع سوبارو ريقه.

 

 

 

 

 

الدفء، فجأة، جعل سوبارو يدرك.

 

 

 

 

 

أن الأمر بالنسبة لناتسكي سوبارو كان مستحيلًا، لكن….

 

 

 

 

 

سوبارو: “――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

 

 

 

حتى أولبارت كان يجب أن يتعرض لأضرار بسبب تلك الضربة القوية――

…………

 

 

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

فعل شيء مثل تغيير قواعد اللعبة فجأة كان غير عادل.

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

لم يكن يعلم الهدف من الصراخ بصوت عالٍ، لكنه دائمًا ما كان يصرخ عندما لا يكون في ألم أو عندما يكون كل شيء أحمر، لذا لم يكن يتخيل عدم الصراخ أبدًا.

 

 

عشر ثوانٍ من اليأس، تتكرر مرة بعد مرة بعد مرة.

 

 

 

 

ولم تكن تلك هي نهاية مشاكل أولبارت.

جحيم لا ينتهي من الألم والعجز يتراكم فوق بعضه البعض، يسعى إلى كسر عقل سوبارو مرارًا وتكرارًا.

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

 

ولكن بعد تكرار العديد  تلك العشر ثوانٍ من اليأس، وصل إلى ما يكمن وراءها.

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، كان هناك صوت انفجار يحدث فوقه، مما أثار صدمة سوبارو .

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― ما وراء ذلك.

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

بدلاً من ذلك، بعد تلك العشر ثوانٍ من اليأس، تفرعت العديد من الاحتمالات، ولكن لم يكن هناك إجابة بعد على السؤال حول كيفية الهروب من الألم.

تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه  لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.

 

 

 

 

 

مرة أخرى، سمع نفس الأصوات.

مرة أخرى، مات سوبارو مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

 

مرات عديدة، مات في ألم ومعاناة متكررين.

وصاح.

 

 

 

 

 

 

لم ينجح أي منها.

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

سوبارو كان دائمًا يجعل يورنا حزينة، ويسمح للويس بالموت أولاً، ثم يموت هو أيضًا.

بعد أن قال ذلك، ضغط أولبارت بإصبعه على جبين سوبارو.

 

 

 

 

ولكن كان هناك وقت يكمن وراء العشر ثوانٍ من اليأس.

 

 

أدخل أولبارت يده في كمه وأمال رأسه، مما تسبب في عبوس يورنا.

 

في تلك اللحظة، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه لتحمل الانفجار.

كان سيستغل كل ذلك الوقت.

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

وحتى لو استخدمه كله، وانتهى به الأمر بالموت، فإنه سيصل مرة أخرى إلى ما وراء العشر ثوانٍ من اليأس، إلى الثانية الحادية عشرة، ويفكر من أجل حياته.

 

 

 

 

معانقًا لويس، بكى سوبارو من خلال أسنانه المشدودة، غير قادر على إيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة من الانفجار.

 

عشر ثوانٍ من اليأس، تتكرر مرة بعد مرة بعد مرة.

“――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

هذا لن يكون جيدًا. كان عليه أن يتجنب حدوث ذلك. بطريقة ما.

 

يورنا: “――يا وضيع!”

يورنا: “――يا وضيع!”

أولبارت: “أوه، أليس هذا فكرة سيئة؟”

 

 

 

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

ولأنه لم يُرد رؤية أي شيء، أغلق عينيه وانحنى، ووضع رأسه بين يديه.

 

سوبارو: “آآآآه――!”

 

بعد أن عانى مرارًا وتكرارًا من الألم الأحمر مرات عديدة، وتمكن فقط من الهروب منه بضع مرات، كان هذا هو القانون المطلق الذي توصل إليه سوبارو.

في تلك اللحظة، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وفتح فمه لتحمل الانفجار.

 

 

 

 

 

 

 

اجتاح هدير الانفجار وتأثيره جسده بالكامل؛ غير قادر على مقاومته، سقط على مؤخرته.

 

 

 

 

يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”

 

سوبارو: “يورنا-سان، أنا ولويس سنذهب بعيدًا! قومي بأفضل ما يمكنكِ!”

على الفور، قفز جسد صغير عليه، صائحًا: “أوه!”. أمسكه، واحتضنه كما لو كان يطمئنه، وأثناء ذلك، بدأ بالتفكير.

أمسك سوبارو بلويس أمامه بين ذراعيه، واتخذ إجراءً في تلك اللحظة. ثم،

 

 

――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟

أولبارت: “عندما قلت إن كلا الخيارين غير متاحين، كنت أكذب.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

يورنا: “――هاه.”

 

يورنا: “هاااااا!!”

لقد أصبح سوبارو أصغر حجمًا.

 

 

 

 

 

ذراعاه وساقاه أصبحت أقصر، ومن المحتمل أن محتويات رأسه أصبحت كطفل أيضًا.

 

 

تجنب أولبارت الهجوم الباهر، ولكن مباشرة بعد ذلك، ضربت يورنا السطح بكعبها.

 

 

لو كان هو سوبارو الأصلي، لكان بإمكانه القيام بالعديد من الأمور والتوصل إلى العديد من الأفكار.

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

 

 

لم يكن لصوته علاقة بالأمر. ربما كان فمه هو السبب.

ولكن سوبارو الأصلي ليس هنا. لذلك، لم يستطع التوصل إلى طريقة لإصلاح هذا.

بينما حاول سوبارو كبح غثيانه، اصطدم شيء بطرف قدمه.

 

ماذا كانوا سيفعلون؟

 

متحملًا ذلك، فعل ما كان عليه فعله.

وبالتالي، لا يمكن حل هذه المشكلة بواسطة ناتسكي سوبارو كما هو حاليًا.

 

 

سوبارو: “――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

تعلق بالرجل العجوز الصغير في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، ولم يتركه، متمسكًا بشعره الرمادي بكل قوته.

لهذا السبب――

 

 

 

 

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

 

 

 

 

 

حتى الآن، واجهوا العديد من المشاكل وارتكبوا العديد من الأخطاء، ولكنهم، معًا، تغلبوا عليها بالكامل، ووصلوا إلى هذه النقطة.

 

 

كان لديه إحساس بأن أشياء مؤلمة ومخيفة ستأتي قريبًا، مرة أخرى.

 

 

الآن، سوبارو وحده تمامًا.

 

 

 

 

 

إنه في الإمبراطورية، حيث لا يعرف أحدًا تقريبًا .

نظرًا لأن الذهاب إلى داخل القلعة لن يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله بعد الهروب من الانفجار الأول سوى الحفاظ على مسافة، لكسب بعض الوقت، والأمل في أن توقف يورنا أولبارت.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء داخل سوبارو، قد تلقاه من الجميع.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

التقت عينا أولبارت بعيني سوبارو مباشرة.

 

 

 

 

ماذا كانوا سيفعلون؟

لماذا لا يقلد جميع الذين كانوا قادرين على استخدام كل شيء بحوزتهم لمحاولة تجاوز هذه العشر ثوانٍ من اليأس، تجاوز الثانية الحادية عشرة، والمضي أبعد من ذلك؟

 

عشر ثوانٍ من اليأس، تتكرر مرة بعد مرة بعد مرة.

 

سوبارو: “مستحيل!؟”

أوتو، غارفيل، روزوال، فريدريكا، بيترا، كليند، أنيروز، ميلي، بوك، رام، بياتريس، إيميليا، ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

ريم، يجب أن يعيدها إلى المنزل، ومع ذلك ها هو، يحتضر.

 

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

كانت أسلحة النينجا الداكنة والباهتة، التي تلمع بصوت “شينغ”، تستهدف جميعها نقاطًا حيوية بدقة.

 

ثم――

 

 

 

 

ماذا كانوا سيفعلون؟

على الرغم من أنه لم يستطع السماع بسبب صراخه الخاص، ربما كانت يورنا تلوح بالكيسيرو بحركة واسعة، محاولة تفجير القنابل التي ألقاها أولبارت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

جوليوس، أناستاسيا، إيكيدنا ، ريكاردو، ميمي، هيتارو، تيفي، راينهارد، فيلت، روم-جي، تونشينكان، آل، بريسيلا، ويلهلم، فيليكس، كروش، ليليانا، شاولا، ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “كلهم أقوياء للغاية.”

 

 

لقد عانى بالفعل من الموت بسبب الشوريكن مرات عديدة. ولكن مع أي ألم كان ذلك يتطابق ، لم يستطع التذكر.

 

 

كان يتمنى لو أن كل من يستطيع قتال أولبارت يهتف له من الخلف.

 

 

على أي حال، بمجرد أن يختفي الألم والاحمرار، سيغلق عينيه ويصرخ.

 

سوبارو: “لهذا السبب، أقول لك، إنه انتصاري――”

لم يكن دور أولئك الذين بدا أنهم قادرون على التعامل مع مكائد أولبارت وحيله الصغيرة الغريبة كذلك. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.

 

 

أولبارت: “سيئ الحظ، كلا الخيارين غير متاحين.”

 

……

سوبارو: “يمكنهم استخدام السحر.”

 

 

 

 

 

لا يمكن لسوبارو الحالي أن يقلد أي شخص يمكنه مساعدة يورنا.

 

 

 

 

 

كان يرغب في فعل شيء ما، حتى لا يصبح عبئًا على يورنا، الشخصية اللطيفة.

أولبارت: “هذا يؤلم.”

 

 

 

 

لكن في هذه اللحظة، لم يكن دور السحر العلاجي. أنا آسف. شكرًا لكم. أحبكم جميعًا.

 

 

 

سوبارو: “إذاً…”

على الرغم من أنه لم يستطع السماع بسبب صراخه الخاص، ربما كانت يورنا تلوح بالكيسيرو بحركة واسعة، محاولة تفجير القنابل التي ألقاها أولبارت.

 

 

 

 

ماذا عن تقليد الجميع الذين لم يستسلموا أبدًا وكانوا قادرين على بذل قصارى جهدهم حتى النهاية المرة؟

جنبًا إلى جنب مع كلماته، ألقى أولبارت شوريكن باتجاه سوبارو ولويس.

 

ولكن رغم معرفته، لم يستطع التعامل مع الأمر. لم يكن هناك وقت كافٍ.

 

في كل مرة لم يكن قادرًا على التصرف كما كان يُطلب منه، شعر بالحزن.

لماذا لا يقلد جميع الذين كانوا قادرين على استخدام كل شيء بحوزتهم لمحاولة تجاوز هذه العشر ثوانٍ من اليأس، تجاوز الثانية الحادية عشرة، والمضي أبعد من ذلك؟

 

 

 

 

 

يورنا: “لن أتحمل هذا النوع من الفسوق.”

 

 

 

 

مرة أخرى، سُمع نفس الأصوات.

لوّحت يورنا بالكيسيرو ، وتمكنت من التصدي للشوريكن التي كانت تقترب من سوبارو ولويس، وأبعدتها بضجيج حاد.

 

 

 

 

لقد عانى بالفعل من الموت بسبب الشوريكن مرات عديدة. ولكن مع أي ألم كان ذلك يتطابق ، لم يستطع التذكر.

وفي تلك اللحظة، ارتفعت بلاطات السقف على جانبي أولبارت وحاولت تثبيت الرجل العجوز الوحشي في محاولة لسحقه.

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― كان ذلك يتكرر بلا نهاية.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

بينما كان يشاهد المعركة بين يورنا وأولبارت، كان يفكر في حياته بكل جدية.

 

 

 

 

 

ألم يمت مرات عديدة بالفعل، مرارًا وتكرارًا؟ ألم يشهد هذا المشهد مرات عديدة؟

 

 

 

 

 

حتى لو أصبح من الصعب التذكر، ألا يستطيع تذكر الألم؟

 

 

أولبارت: “أوه، لا تفكري أننا انتهينا هنا. أخبركِ، حقيقة أنني لا أزال على قيد الحياة على الرغم من أنني عجوز يعني أنه سيستغرق الكثير لقتلي، أتعلمين؟”

 

 

 

 

مجرد التفكير في ذلك جمّد جسده رعبًا.

 

 

 

 

لوّح أولبارت بيده اليمنى الملطخة بالدماء، ورفع حاجبيه بدهشة بينما كان ينظر إلى يورنا، التي كانت تنزف من زاوية فمها.

انكمش قلبه، وأصبحت روحه خائفة.

 

 

 

 

 

وكأن وجود ناتسكي سوبارو بالكامل كان يتجمد. لكن――

 

 

 

 

ومع ذلك――

لويس: “أوه.”

 

 

يورنا: “…لا يمكنني أن أكشف أسراري كامرأة لرجل وضيع يضع يديه على الأطفال.”

 

 

 

 

الدفء المنبعث من اليد التي تمسك بيده لم يسمح له بالتجمد حتى الموت.

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

ولأنه لم يتجمد حتى الموت، استطاع أن يتذكر الجميع.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك وسيلة لقطع المعركة بين يورنا وأولبارت.

 

 

 

 

 

حتى لو أراد أن تفوز يورنا، فإن وجود سوبارو ولويس كأهداف لأولبارت سيعيق الأمر.

 

 

 

 

 

المعركة بدأت بالفعل، ولن تتطور هذه المسألة أكثر دون أن ينتصر أحدهم.

لم يكن يريد سماع أي شيء. لم يكن يريد أن يشعر بالألم. كان الأمر، مخيفًا مخيفًا مخيفًا.

 

 

 

 

ربما كانت تنتهي دائمًا بانتصار أولبارت، وموت سوبارو والآخرين.

 

 

أمسك سوبارو بلويس أمامه بين ذراعيه، واتخذ إجراءً في تلك اللحظة. ثم،

 

سوبارو: “لو كان الجميع هنا…”

إذن، هل يكفي أن ينجو سوبارو ولويس فقط؟

 

 

 

 

 

إيميليا: “ربما هذا خاطئ جدًا أيضًا. أعني، يجب الحفاظ على سلامة يورنا أيضًا.”

 

 

 

 

أوتو، غارفيل، روزوال، فريدريكا، بيترا، كليند، أنيروز، ميلي، بوك، رام، بياتريس، إيميليا، ماذا كانوا سيفعلون؟

أوتو: “يجب أن يكون هناك طريقة أفضل.”

 

 

بمجرد أن اختل توقيته، كان عليه أن يكرر عشر ثوانٍ من اليأس عشر مرات أو أكثر، للحصول على نفس الفرصة مرة أخرى.

 

 

غارفيل: “لا تتوقف عن التفكير أبداً.”

 

 

 

 

لذا، بعد ذلك مباشرة――

 

 

رام: “حقًا أحمق.”

استخدم أولبارت خفة حركته لتجنب الهجوم.

 

 

 

بياتريس: “سنجد ذلك المخرج، على ما أعتقد. هذا هو، مفتاح النصر، في الواقع.”

روزوال: “الاستسلام هنا سيكون مجرد مزحة~.”

 

 

 

 

 

فريدريكا: “بالتأكيد، سيكون كل شيء على ما يرام.”

 

 

“――آه. واو واو.”

 

 

بيترا: “الجميع هنا من أجلك.”

 

 

 

 

 

ميلي: “أنت لا تريد أن تكون في ألم، أليس كذلك؟”

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

كليند: “يجب أن تُحسم كل المعارك. أمر لا مفر منه.”

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

أنيروز: “يجب أن يكون هناك مخرج.”

 

 

 

 

 

بياتريس: “سنجد ذلك المخرج، على ما أعتقد. هذا هو، مفتاح النصر، في الواقع.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “المفتاح، إلى النصر.”

اتسعت عيناه عند رؤية ما اصطدم به. كانت كرة صغيرة، مستديرة، سوداء.

 

مجرد التفكير في ذلك جمّد جسده رعبًا.

 

 

لمن؟ بالطبع، لمن يقاتل.

 

 

 

 

 

إذن، لأي منهما كان يقاتل، يورنا أم أولبارت――

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا.”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه؟”

 

 

 

سوبارو: “لا لا لا، لا――!”

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

ثم، بعينين مفتوحتين على مصراعيهما عند رؤية لويس تصرخ، حاول سوبارو سحبها نحوه، على أمل أن يتمكن من مساعدتها.

أمام لويس، وهي تحرّك رقبتها نحوه ، صرخ سوبارو بصوت عالٍ.

 

 

لقتل ناتسكي سوبارو، أطلق الرجل العجوز الوحشي شوريكن من يديه.

 

 

لا، كنت مخطئًا. أحبكم جميعًا. ولهذا السبب――

 

 

 

 

الألم والصدمة الناتجة عن انفجار إحدى عينيه وخروج الأخرى من محجرها جعلته ينهار في مكانه ويمسك بوجهه.

سوبارو: “الشخص الذي يفوز――”

 

 

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

مرة أخرى، انتشر الضوء الأحمر والألم أمام عينيه، ثم――

 

 

مفكرًا في حياته العزيزة، ما كان سيشعر به الجميع، خطرت له فكرة.

 

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

ثم――

 

إنه في الإمبراطورية، حيث لا يعرف أحدًا تقريبًا .

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

متحملًا ذلك، فعل ما كان عليه فعله.

 

وسوبارو، الذي تم نقله بقدرة لويس ――

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

 

خائفًا من الألم واللون الأحمر الذي سيأتي. فقط――

 

 

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، أغلق سوبارو أذنيه، وأغمض عينيه، وانحنى مع فتح فمه.

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، اجتاح صوت الانفجار وموجة الصدمة جسده بالكامل، ولكن هذه المرة لم يسقط على مؤخرته.

 

 

 

 

 

 

 

بحركة فورية، أزال يديه عن وجهه ورفع رأسه. ومن هناك――

 

 

 

 

لا أعلم. لا أعلم، ولكن――

لويس: “أوه.”

 

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت―― ما وراء ذلك.

 

 

بقلق على سوبارو، قفزت لويس نحوه بنظرة قلقة على وجهها.

 

 

بعد ذلك مباشرة، سمع سوبارو صوتًا مرعبًا ونظر إلى الأعلى لا إراديًا.

 

ضربت جسده بالكامل، وأطاحت به على مؤخرته فوق السطح.

أمسك سوبارو بلويس أمامه بين ذراعيه، واتخذ إجراءً في تلك اللحظة. ثم،

 

 

 

سوبارو: “شكرًا.”

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

لويس: “أوه!”

لويس: “هاه؟”

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، أليس هذا فكرة سيئة؟”

بينما كان ينظر إلى الأمام، الكلمات التي قالها سوبارو تجاوزت فهم لويس المندهشة تمامًا.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

الألم الناتج عن احتراق جسده بالكامل، وعظامه المكشوفة، وأعضائه الداخلية المشوهة، كان لا يزال حاضرًا.

شكلت الاتصال بين لمسته وتوجيهاته، استجابت لويس بصوتها المعتاد وحدث النقل الآني.

 

عند سماع ذلك، أطلق أولبارت ضحكته العالية المعتادة.

 

بمجرد أن فعل ذلك، سقط رأسه المائل إلى الأمام وهبط رأس سوبارو على ركبتيه المطويتين.

شعر وكأنه سيصرخ، ويبكي، ويتدحرج إذا لم يتحكم في نفسه. ومع ذلك――

وهكذا، تحقق للتأكد من أن عينيه وأذنيه وبقية جسده بخير.

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “لا تعتقد أن الأمر قد انتهى――!”

 

 

 

 

 

بينما قال ذلك، كان أولبارت على وشك أن يلقي الشوريكن التي أخرجها من أكمامه.

سوبارو: “――لويس!”

 

 

 

 

التقت عينا أولبارت بعيني سوبارو مباشرة.

 

 

 

عيون الرجل العجوز الوحشي، شخص خالٍ من الرحمة حتى في حصد أرواح الأطفال.

 

 

 

 

 

وعيون الطفل المليئة بالدموع، الذي عانى من اليأس مرات عديدة، ولا يزال يكافح لكبح دموعه.

 

 

 

 

 

 

 

وكأنه رأى شيئًا في تلك العيون، استدار أولبارت نحوه، وأصبح البريق داخل عينيه الصفراء أكثر كثافة.

لويس: “هاه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يستهدف سوبارو فقط كأداة لجذب انتباه يورنا.

 

 

 

 

لوّحت يورنا بالكيسيرو ، وتمكنت من التصدي للشوريكن التي كانت تقترب من سوبارو ولويس، وأبعدتها بضجيج حاد.

لقتل ناتسكي سوبارو، أطلق الرجل العجوز الوحشي شوريكن من يديه.

 

 

كانت لحظة النقل الآني غير متوقعة لدرجة أن حتى أولبارت لم يتمكن من الرد على الإمساك به.

 

 

طارت الشوريكن دون أي حيلة فيها.

 

 

 

 

حتى أولبارت كان يجب أن يتعرض لأضرار بسبب تلك الضربة القوية――

لم تستطع عينا سوبارو إدراك التهديد، لكنه شعر بها تقترب منه؛ ولذلك وجه إصبعه المرفوع مباشرة نحو الأمام―― نحو أولبارت.

 

 

 

 

 

 

 

لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

سمع أصواتًا كان قد سمعها مرات عديدة من قبل.

 

 

مفكرًا في حياته العزيزة، ما كان سيشعر به الجميع، خطرت له فكرة.

 

 

 

 

 

مهما كان ممزقًا، يعاني من شعور بالعجز، يفشل بشدة، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن مدى شعوره بالخجل، عن مدى قبح طريقة موته، في الألم، بالقسوة، بالخوف، بالبكاء، بالصراخ، بتبليل نفسه، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.

نظرًا لأن الذهاب إلى داخل القلعة لن يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله بعد الهروب من الانفجار الأول سوى الحفاظ على مسافة، لكسب بعض الوقت، والأمل في أن توقف يورنا أولبارت.

 

الألم، الأحمر، الخوف، لماذا، الموت.

 

 

أحبكم جميعًا

 

 

 

 

 

في قمة قلعة الياقوت القرمزية، كانت هذه اللعبة تسعى لتجاوز ثواني اليأس العشر ، والثانية الحادية عشرة بعدها، والمزيد بعد ذلك، والموت مرارًا وتكرارًا؛ ومن يفوز هو――

 

 

 

 

سوبارو: “لا لا لا، لا――!”

“الفائز دائمًا أنت، يا سيد!”

كان يعلم أنها قوية للغاية. ومع ذلك، لم تستطع هزيمة أولبارت.

 

 

 

 

سوبارو: “لوووويس――!!”

أولبارت: “هاه؟”

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

مشيرًا إلى أولبارت، نادى باسم الفتاة التي كانت في نهاية شعور الدفء.

شعر بالسوء لأنه ورّط يورنا في هذا الوضع، فقط ليهرب بعدها.

 

 

 

أمام هذا، اضطرت يورنا لاتخاذ قرار في لحظة.

ثم، ضغط على يد لويس بقوة―― وفي لحظة، تغير العالم.

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “――ما هذا؟!”

أولبارت: “إنها قاعدة أساسية للنينجا. إذا كان عليك الاختيار بين اليمين واليسار، فعليك اختيار الأعلى.”

 

 

 

 

 

 

اختفى الهدف الذي كان من المفترض أن يقتله بالشوريكن، مما جعل أولبارت يصرخ بدهشة.

 

 

 

 

 

كانت تلك تقنية غير قانونية، خارج نطاق فهم أولبارت، ولم يلاحظها الشينوبي الحذر تمامًا.

 

 

 

 

 

كانت الطريقة الوحيدة لخداع أولبارت هي الاستخدام الأول لهذا النقل الآني، حيث سيكون قادرًا على الرد إذا تم استخدامه مرة أخرى.

 

 

 

 

لم يكن لصوته علاقة بالأمر. ربما كان فمه هو السبب.

وسوبارو، الذي تم نقله بقدرة لويس ――

 

 

 

 

أولبارت: “تمامًا مثل إيداككيوبي.”

 

 

سوبارو: “آآآآه――!”

نظرًا لأن الذهاب إلى داخل القلعة لن يسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، لم يكن هناك شيء يمكن لسوبارو فعله بعد الهروب من الانفجار الأول سوى الحفاظ على مسافة، لكسب بعض الوقت، والأمل في أن توقف يورنا أولبارت.

 

 

 

 

أولبارت: “هوه؟”

 

 

غرزت زاوية بلاطة السقف في مؤخرته، وكان الألم حادًا لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك البكاء.

 

 

بعزم، تشبث سوبارو بمؤخرة رأس أولبارت، التي كانت أمامه مباشرة.

ماذا كانوا سيفعلون؟

 

 

 

 

تعلق بالرجل العجوز الصغير في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، ولم يتركه، متمسكًا بشعره الرمادي بكل قوته.

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

كانت لحظة النقل الآني غير متوقعة لدرجة أن حتى أولبارت لم يتمكن من الرد على الإمساك به.

سقط سوبارو على مؤخرته، وقفز جسد لويس الخفيف عليه.

 

 

 

 

 

 

بذل سوبارو الصغير قصارى جهده للتشبث بالرجل العجوز، الذي لم يكن أطول بكثير منه.

 

 

 

 

أولبارت: “هاه؟”

بطبيعة الحال، حاول أولبارت أن يزيله عن نفسه، ويورنا، التي أصابها الذهول فجأة، حاولت الركض نحوهما.

ألم يمت مرات عديدة بالفعل، مرارًا وتكرارًا؟ ألم يشهد هذا المشهد مرات عديدة؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “المفتاح، إلى النصر.”

أولبارت: “واو! ما هذا بحق الجحيم! أيها الفتى!؟”

“لهذا السبب ألقيت الكرة في الاتجاه الذي كنت تشير إليه” ومع ذلك، هز أولبارت كتفيه.

 

 

 

 

يورنا: “أيها الأطفال! ابتعدوا الآن! أولبارت العجوز هو…”

 

 

 

 

 

 

 

أمسك أولبارت بشعر سوبارو وحاول سحبه بالقوة. وعلى الرغم من أنها أرادت إيقاف ذلك، إلا أن يورنا خافت من التدخل، مما أدى إلى تأخير حركتها.

سوبارو: “لا لا لا، لا――!”

 

صبغ مجال رؤية بالأحمر الساطع، وألم يشبه تحطم رأسه،  صرخت روحه قائلة: “لماذا؟”.

 

 

غير مكترث لردود فعل الاثنين، وبينما كان يتشبث بيأس، رفع سوبارو صوته――

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “――إنه فوزي!”

 

 

 

وصاح.

أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”

 

 

 

 

أولبارت: “――ماذا؟”

 

 

مهما كان ممزقًا، يعاني من شعور بالعجز، يفشل بشدة، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.

 

 

في تلك اللحظة، ارتخت يد أولبارت بينما كان يحاول سحب سوبارو بعيدًا، واتسعت عينا يورنا وهي تنظر إليه، متساءلة عما قاله للتو.

 

 

 

 

 

غير مكترث بردود فعل البالغين من حوله، تمسك سوبارو بإحكام بأولبارت، رافضًا إفلاتن .

 

 

سوبارو: “――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

 

سوبارو: “إنه نصري… إنه نصري! إنها خسارة أولبارت-سان! أليس كذلك؟!”

 

 

بينما اتسعت عينا سوبارو، كان أولبارت، مرتديًا ابتسامة الرضا، يلقي بشوريكن تطير بمسارات غير منتظمة،  نحو سوبارو ولويس.

 

 

أولبارت: “ولكن، ما الذي تقوله…”

أولبارت: “ككاكاكا! يا له من عرض مبهر، أليس ذلك أسلوبًا ممتعًا!”

 

إذن، هل يكفي أن ينجو سوبارو ولويس فقط؟

 

شعر بالسوء لأنه ورّط يورنا في هذا الوضع، فقط ليهرب بعدها.

سوبارو: “قلت إنه كان علينا فعلها مرة واحدة فقط!”

 

 

 

 

 

أولبارت: “هاه؟”

 

 

 

 

 

 

 

مع تضاؤل الطاقة التي كان يبذلها لتحرير نفسه، رفع سوبارو وجهه أخيرًا وتحدث إلى مؤخرة رأس أولبارت الرمادية أمامه.

 

 

 

 

 

 

أوتو: “يجب أن يكون هناك طريقة أفضل.”

يبكي دموعًا ويتنفس بصعوبة بسبب الإثارة وقلبه النابض، ارتعشت حنجرة سوبارو.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لعبة، لعبة المطاردة! في لعبة الاختباء والبحث، كنا بحاجة للعثور عليك ثلاث مرات… ولكن في لعبة المطاردة ، كنا بحاجة للإمساك بك مرة واحدة…”

 

 

مشيرًا إلى أولبارت، نادى باسم الفتاة التي كانت في نهاية شعور الدفء.

 

 

أولبارت: “――――”

ألقى أولبارت قنبلة، ولوّحت يورنا بالكيسيرو لتصدها.

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، لا أحتاج إلى هذا الشيء اللامع . في النهاية، يمكن قتل الإنسان بإبرة حادة في الجبهة.”

سوبارو: “لهذا السبب! إنه نصري! لقد أمسكت بك! هذه اللعبة لي! أولبارت-سان، يورنا-سان، كلاكما خسر أمامي! ولهذا السبب، إنه نصري――”

 

 

رام: “حقًا أحمق.”

 

“――لو كان الجميع هنا، ماذا كانوا سيفعلون؟”

 

 

فكر مع نفسه، أنه كان يقول شيئًا سخيفًا.

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

في البداية، كان سوبارو والآخرون هم من اختاروا لعب لعبة الاختباء والبحث بدلاً من لعبة المطاردة.

 

 

 

 

 

فعل شيء مثل تغيير قواعد اللعبة فجأة كان غير عادل.

 

 

يورنا: “طفل――”

 

سوبارو: “لهذا السبب! إنه نصري! لقد أمسكت بك! هذه اللعبة لي! أولبارت-سان، يورنا-سان، كلاكما خسر أمامي! ولهذا السبب، إنه نصري――”

كان ذلك غير عادل، ولكنه لم يستطع التوصل إلى أي طريقة أخرى.

 

 

 

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

وبالإضافة إلى ذلك――

 

 

استدار أولبارت، وفي اللحظة التي رأى فيها الوحشية في عينيه، صرخ سوبارو.

 

 

سوبارو: “كان أولبارت-سان هو من غش أولاً…”

مرة بعد مرة، كان يكرر دورات من اللون الأحمر والألم، وفي نهايتها، يشعر بالعجز، بالألم والقسوة والمعاناة والخوف مرة أخرى؛ ومع ذلك، لم يتمكن من الوصول إليها، حتى مع هذه التراكمات.

 

لوّح الرجل العجوز الوحشي بيده، وابتسم بنظرة خبيثة على وجهه،

 

 

أولبارت: “――――”

يورنا: “كلماتك تجعل أذني الثعلبية تحك―― إذن، ما رأيك في هذا بدلاً من ذلك؟”

 

بينما كان يستطيع أخيرًا رؤية وجه لويس، كانت عيناها الزرقاوان مفتوحتين على مصراعيهما وكأنهما قلقتان بشأن سوبارو.

 

 

سوبارو: “لهذا السبب، أقول لك، إنه انتصاري――”

 

 

 

 

 

تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه  لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.

الآن بعد أن غادر سوبارو ولويس، ستكون يورنا قادرة على القتال بكامل قوتها――

 

ثم، واحدة تلو الأخرى، ارتفعت بلاطات السقف وبدأت تطفو، تدور في الهواء.

 

أحبكم جميعًا

رغم ذلك، صبّ سوبارو قوته في ذراعيه المتمسكتين، رافضًا التخلي عن انتصاره الذكي.

 

 

 

 

 

لقد أمسك بأولبارت وفاز بلعبة المطاردة . لقد انتصر.

 

 

 

 

لويس كانت تحدق في أولبارت، وعيناها المستديرتان ضاقت إلى أقصى حد.

يورنا: “――ماذا ستفعل الآن، يا أولبارت العجوز؟”

 

 

 

 

 

فجأة، طرحت يورنا هذا السؤال على أولبارت، الذي صمت فجأة.

 

 

 

 

تدريجيًا، أصبحت الدموع وسيلان الأنف الذي كان يتدفق عينيه وأنفه  لا يطاق، وصوته أصبح مبحوحًا.

بنظرة جانبية، أعادت يورنا إشعال طرف الكيسيرو الخاص بها وأطلقت سحابة جديدة من الدخان الأرجواني.

 

 

سوبارو: “لعبة، لعبة المطاردة! في لعبة الاختباء والبحث، كنا بحاجة للعثور عليك ثلاث مرات… ولكن في لعبة المطاردة ، كنا بحاجة للإمساك بك مرة واحدة…”

 

أولبارت: “ككاكاكا! يمكن لأي شخص أن يرى أنني خسرت. إذا قلت شيئًا مثل الفوز أو الخسارة لا يهم، فلن أكون شينوبي، سأكون حيوانًا.”

كان مظهرها وهي تسحبه إلى رئتيها جميلًا كما كانت قبل أن تبدأ القتال.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه…”

ومع ذلك، بناءً على إجابة أولبارت، كانت على استعداد للقتال من أجل حماية سوبارو ولويس، اللذين لم يكن لهما أي صلة كبيرة بها.

 

 

ثم――

 

 

ولم تكن تلك هي نهاية مشاكل أولبارت.

 

 

وكأنه رأى شيئًا في تلك العيون، استدار أولبارت نحوه، وأصبح البريق داخل عينيه الصفراء أكثر كثافة.

 

 

لويس: “أوه! آه، أوه!”

 

 

 

 

 

أولبارت: “هذا يؤلم.”

سمع أصواتًا كان قد سمعها مرات عديدة من قبل.

 

 

 

ثم، ضغط باليد التي تمسك بيد لويس بكل قوته.

بينما كان سوبارو لا يزال يتشبث بأولبارت، قامت لويس، التي انتقلت معه، بالدوس على قدم أولبارت.

 

 

 

 

 

لويس كانت تحدق في أولبارت، وعيناها المستديرتان ضاقت إلى أقصى حد.

 

 

 

 

 

ردًا على شكوى سوبارو، وسؤال يورنا، ونظرة لويس، صمت أولبارت للحظة، ثم خدش رأسه بعنف.

 

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

 

أولبارت: “أنا من قال أنني لا أحب فكرة التخلي عن لعبة بدأتها في منتصف الطريق. لم أتوقع أن يتم استغلالها بهذه الطريقة.”

 

 

 

 

 

يورنا: “――هل هذه إجابتك، يا أولبارت العجوز؟”

 

 

 

 

 

كانت كلمات يورنا هادئة، وعيناها تنخفضان لملاقاة أولبارت.

 

 

 

 

 

 

 

لم يحدث شيء. لأن أولبارت جلس على الفور في مكانه، متربعًا.

الألم، مرة أخرى، كان أحمر، مما جعله يشكك في سلامة عقله.

 

 

 

 

مع سوبارو متشبثًا بظهره، أظهر أولبارت ابتسامة عريضة وقال:

 

 

 

 

كانت تلك قاعدة البقاء التي اكتشفها سوبارو بعد تكرار تلك العشر ثوانٍ من اليأس عشرات المرات.

أولبارت: “ككاكاكا! يمكن لأي شخص أن يرى أنني خسرت. إذا قلت شيئًا مثل الفوز أو الخسارة لا يهم، فلن أكون شينوبي، سأكون حيوانًا.”

 

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، ضرب أولبارت ركبته بيده قائلاً: “لقد خسرت، لقد خسرت!”، وهو ينظر إلى السماء.

 

 

تمكن من النجاة من الانفجار الأول دون أي أذى مرة أخرى لمرات لا تحصى.

 

ربما كانت تنتهي دائمًا بانتصار أولبارت، وموت سوبارو والآخرين.

تحت السماء الزرقاء، فوق القلعة الجميلة التي كانت تتعافى ببطء، ثانية واحدة، ثانيتين، وراء ثواني اليأس العشر ، من الثانية الحادية عشرة فصاعدًا، كان المستقبل يُنقش بهدوء وبثبات――

 

 

 

 

مرة أخرى، تكررت نفس الأصوات التي سُمعت.

 

 

سوبارو: “إنه، نَصري…!”

 

 

 

 

 

سال أنفه  من البكاء، وبينما كان يواصل الشكوى بصوت مرتجف.

 

 

 

 

 

بينما كان يستمع إلى سوبارو المتشبث بظهره، أطلق أولبارت ضحكة “ككاكاكا!”، وابتسم قائلاً:

فتح ثقبًا في السقف مختلفًا عن الذي كان قد دخل من خلاله، قفز أولبارت مبتسمًا، بأسنانه مكشوفة وذراعه اليمنى ملطخة بالدماء القرمزية.

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

أولبارت: “إذا واصلت قول ذلك، سأغضب―― اصمت.”

 

 

سوبارو: “الشوريكن.”

 

 

وهكذا، نقر على جبين سوبارو بيده .

 

 

 

 

 

………..

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

بغض النظر عن مدى شعوره بالخجل، عن مدى قبح طريقة موته، في الألم، بالقسوة، بالخوف، بالبكاء، بالصراخ، بتبليل نفسه، الجميع وضعوا ثقتهم في سوبارو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط