Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 52

52 - لا يمكن توريث الحب.

52 - لا يمكن توريث الحب.

من خلال استخدام تقنية زواج الروح على القلعة، كان تغرس الأود الخاص بها حتى في المواد غير العضوية.

كان الأمر وكأنه كان على دراية به مرات عديدة من قبل، وكأنه كان أول مرة يرى ذلك.

 

 

 

في المقام الأول، كان فعل تسليم المانا لشخص آخر مرهقًا جدًا في حد ذاته.

كان هذا هو الواقع وراء الظاهرة الاستثنائية ليورنا، التي كانت تستخدم بلاطات السقف الدوارة كدعامة لها.

 

 

لم يكن يريد أن يسبب المزيد من المتاعب――

 

تداخلت شفاه يورنا مع شفاه سوبارو.

تحدث أبيل عن استخدام يورنا لتقنية زواج الروح على المائة شخص الذين يطاردون مجموعة سوبارو كما لو كان ذلك بالفعل أمرًا غير مألوف، لكن هذا لم يكن الجزء الغريب حتى.

بجوار يورنا، كان هناك جسد فتاة ساقطة، ربما كان جسد لويس.

 

ضرب رأسه على الأرض. سحبته قوة قوية سحبته للأعلى. ثبت شخص ما  ذراعيه خلف ظهره، مما جعله غير قادر على الحركة.

 

 

إذا افترض أنه تم توزيع جزء من الأود خاصتها ، حتى على قلعتها و الكيسيرو الخاص بها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “يبدو ذلك سيئًا للغاية لجسدكِ…!”

 

 

 

 

 

في المقام الأول، كان فعل تسليم المانا لشخص آخر مرهقًا جدًا في حد ذاته.

كان الأمر وكأنه كان على دراية به مرات عديدة من قبل، وكأنه كان أول مرة يرى ذلك.

 

 

 

 

في الواقع، كان لدى سوبارو معرفة مباشرة بمدى صعوبة ذلك، حيث كان يتبادل المانا بانتظام مع بياتريس، التي كان لديه علاقة تعاقدية معها.

 

 

 

 

عندما ينظر إلى وجهها المبتسم، يخفق قلبه. لذلك، لم يكن بإمكان سوبارو أن يحب يورنا.

على سبيل المثال، أثناء وجودهم في بحر الرمال، في طريقهم إلى برج المراقبة، كانت بياتريس تأخذ الكثير من المانا منه، وعلى الرغم من أنها كانت الكمية اللازمة فقط، فقد كان يشعر بتعب شديد.

 

 

يورنا: “طفل! طفل، انظر إلي!”

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان خطر حدوث مشاكل مع الأود خاصته المرتبط فقط ببياتريس―― وفي حالة يورنا، بحساب بسيط، كان هذا الخطر أكثر من مائة ضعف.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان لديها القوة لخوض معركة شرسة.

انتهت القبلة، ابتعدت يورنا بوجهها، وقطعت الكلمات التي كانت تقولها .

 

 

 

 

في الواقع،  من المفترض أن تكون متعبة للغاية لأنها تشارك قوتها مع الجميع، و مع الأخذ في الاعتبار أنها شقت القلعة بضربة كعب، كان أمرًا لا يصدق.

 

 

يورنا: “كيف تجرؤ… أن تفعل ذلك!!”

 

 

أولبارت: “هاهاه، أنتِ تستخدمين بعض المهارات الغريبة. يا إلهي، مهما عشت طويلًا، تخرج تقنيات لا أعرفها واحدة تلو الأخرى، إنه صداع حقيقي.”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا ليس، أنا…”

يورنا: “هذا هو نوع الأرض الخصبة التي نعيش فيها، لذا لا جدوى من ندب الأمر. من وجهة نظري، مهارات العجوز أولبارت مزعجة بما فيه الكفاية… سيكون من الأفضل أن تختفي.”

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! لن يتم إخراجي من الصورة بسهولة… ووه!؟”

 

 

 

 

 

 

 

ضحك أولبارت، بفمه الكبير ، وقفز إلى الخلف استجابةً للعداء الذي تبع ذلك على الفور.

غمر جسده كله بنفس الصدمة التي تعرض لها قبل لحظات فقط، ومجال رؤية سوبارو أصبح مصبوغًا بالأحمر الساطع.

 

 

 

سوبارو: “آآآآآآه! آه، غيآآآآآآه!!”

فجأة، انفجر السطح تحت قدمي أولبارت، وانطلقت بلاطات السقف بسبب التأثير من الأسفل مباشرة.

 

 

 

 

 

كان الأمر أشبه برد انتقامي للهجوم السابق الذي دفع يورنا.

 

 

مع اهتزاز إصبعه المرفوع، تابع أولبارت بنبرة غير مبالية.

 

يورنا: “ماذا تعني!؟”

ومع ذلك، على عكس ضربة أولبارت الوحيدة ، انطلقت هجمات يورنا بسرعة متلاحقة، كما لو كانت تتبعه مباشرة.

 

 

 

 

من ناحية أخرى، قد تكون يورنا قد أظهرت بالفعل قوة تقنية زواج الروح ، ولكن….

بانغ بانغ بانغ، ومع هذا الصوت، تبعت الصدمات أولبارت وهو يدور ويقفز بعيدًا.

 

 

 

 

 

تم ذلك بواسطة يورنا ببساطة عن طريق تلويح إصبعها المرن، مستخدمة بلاطة سقف مثبتة في الهواء.

 

 

سوبارو: “――هاه؟”

 

 

 

ثم، بمجرد أن رأى أن هناك مسافة واسعة بينهما، أدخل أولبارت ذراعيه اليسرى واليمنى في أكمامه، ثم أخرج شيئًا―― بين أصابعه، كانت هناك كتل مستديرة وسوداء، أربع في كل يد.

أولبارت: “يو! هو! ها! خذ هذه!”

 

 

 

 

 

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، أنت حقًا رجل عنيد.”

 

 

على الجانب الآخر من رؤيته المصبوغة بالأحمر، ظهرت صورة الفتاة التي يحبها، والتي كانت موجودة في مكان بعيد.

 

بينما كانت مشغولة بالتعامل مع القنابل التي تم إلقاؤها، كانت وضعيتها لا تزال كما هي بعد أن لوّحت بالكيسيرو بالكامل.

أولبارت: “إذا كنتِ تعتقدين أنهم مثل الذباب، فأنتِ لا تعرفين كيفية التعامل مع الخصوم المسنين، أيتها الفتاة. ومع ذلك――”

 

 

 

 

 

قطع كلماته هناك، وأدار أولبارت جسده بينما يدور للخلف.

حبست يورنا أنفاسها، وشعر سوبارو أن انتباهها تحول من الرجل العجوز الوحشي نحوه.

 

 

 

 

بينما كان يدير ظهره وهو في وضعية مقلوبة، ارتفع السقف مثل موجة لتحيته.

 

 

 

 

من الطريقة التي ألقاها بها، بدا أنه لم يكن لديه هدف معين، وبسبب ذلك، لم يكن هناك شك في الأمر―― بالنسبة لأولبارت، كانت القنبلة تحتاج فقط إلى السقوط في مكان به أشخاص.

مطاردًا بموجات الصدمة من الأمام وموجات البلاط المتصاعدة من الخلف، تعرض لهجوم على كلا الجانبين―― منظر برج القلعة الهائج مثل المحيط جعل سوبارو يشك في عينيه.

 

 

 

 

سوبارو: “――هاه؟”

لكن الشك في عينيه كان ما يرغب في فعله أيضًا لما حدث مباشرة بعد ذلك.

 

 

 

 

 

أولبارت: “――――”

نعم، كل شيء كان خطأ. الأحمر والألم، كل شيء كان خطأهم. كل شيء كان بسببهم.

 

 

 

داخل رؤية سوبارو المصبوغة بالأحمر، كانت هناك ذراع أكثر احمرارًا تلوح بقوة.

بينما اقتربت بلاطات السقف مثل موجة مد، رأى أولبارت ذلك، ركل نفسه في الهواء ، متجهًا إلى بلاطات السقف طواعيةً أولًا.

ومع ذلك――

 

لويس: “أوه! أوه، أوه!”

 

 

على الرغم من أنها بدت كموجة بسبب مظهرها، إلا أن البلاطات التي شكلت الموجة الكبيرة لم تفقد صلابتها ووزنها.

 

 

بينما كانت مشغولة بالتعامل مع القنابل التي تم إلقاؤها، كانت وضعيتها لا تزال كما هي بعد أن لوّحت بالكيسيرو بالكامل.

 

 

إذا ذهب برأسه أولًا، فسيتعرض جسده بالكامل للضرب، وعظامه ستنكسر، وفي النهاية، سيُسحق رأسه بشكل مأساوي.

 

 

فجأة، تم رفع وجه سوبارو المائل لأسفل بيدين تمسكان بخديه معًا.

 

كان الأمر وكأنه كان على دراية به مرات عديدة من قبل، وكأنه كان أول مرة يرى ذلك.

 

 

دون تفكير، غطى سوبارو وجه لويس وهو يحتضنها، بينما سمع احتجاجها “أوه!”.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان خطر حدوث مشاكل مع الأود خاصته المرتبط فقط ببياتريس―― وفي حالة يورنا، بحساب بسيط، كان هذا الخطر أكثر من مائة ضعف.

 

 

لكن تلك النهاية القاسية لم تحدث أبدًا.

 

 

 

 

على الجانب الآخر من رؤيته المصبوغة بالأحمر، ظهرت صورة الفتاة التي يحبها، والتي كانت موجودة في مكان بعيد.

أولبارت: “أليس من الرائع أنني قادر على استخدام تقنية الاختباء في الأرض دون تحضير؟”

 

 

“أحبك. أحبك. أحبك.”

 

كان فمها يرتجف من الخوف، وكانت الدموع تملأ عينيها الزرقاوين.

في لحظة الاصطدام، غاص أولبارت بلا صوت في موجات بلاط السقف كما لو كان يغوص في الماء، وقفز مباشرة من خلف موجة بلاط السقف.

 

 

 

 

يورنا: “أيها العجوز――!”

بينما شق البلاطات الممزقة بكعبيه، أظهر أولبارت ابتسامة ماكرة تظهر أسنانه البيضاء، يتصرف كما لو أن الأمر لم يكن شيئًا استثنائيًا.

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

 

 

 

 

في الواقع، لم يعرض أولبارت عمق قدراته بعد .

ثم، بمجرد أن رأى أن هناك مسافة واسعة بينهما، أدخل أولبارت ذراعيه اليسرى واليمنى في أكمامه، ثم أخرج شيئًا―― بين أصابعه، كانت هناك كتل مستديرة وسوداء، أربع في كل يد.

 

 

 

 

من ناحية أخرى، قد تكون يورنا قد أظهرت بالفعل قوة تقنية زواج الروح ، ولكن….

 

 

 

 

 

يورنا: “هل ستكون قادرًا على تحقيق هدفك بينما تهرب بهذه الطريقة فقط، أيها العجوز أولبارت؟”

 

 

وفي نفس الوقت، لوّحت بالكيسيرو الذهبي في يدها.

 

سوبارو: “لو… يس…”

 

 

نظرت إليه من السماء بهدوء ، نحو العجوز الوحشي الذي لم يتعرض لأي إصابة حتى الآن.

 

 

 

 

 

كلاهما أظهر فقط جزءًا بسيطًا من قوتهما. وكان ذلك وحده كافيًا لإثبات أن الجنرالات الإلهيين التسعة، أعظم محاربي الإمبراطورية، و يتمتعون بقوة هائلة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا استمرت المعركة بهذا الشكل، يمكن الافتراض أن التكافؤ بينهما سيستمر، حيث لن يتراجع أي من الطرفين.

كانت تلك كلمات حب.

 

 

 

 

على ما يبدو، لم يكن سوبارو ولويس، الذين يشاهدون من الخطوط الجانبية، الوحيدين الذين لديهم هذا الانطباع.

 

 

 

 

 

أولبارت: “يا إلهي، سماع هذا شيء مؤلم . ومع ذلك، إذا ظل الثالث يقاتل ضد السابع بعناد ، فلا يمكن تجنب غضب فخامته.”

كان أحدها صوت رجل عجوز، والآخر صوت امرأة―― يمكنه أن يفهم أنهما كانا أولبارت ويورنا على التوالي.

 

كان حجم القنبلة صغيرًا، لكن القوة الخفية بداخلها كانت غير معروفة تمامًا.

 

 

يورنا: “إذن، ماذا نفعل؟”

سوبارو: “هذا ليس، أنا…”

 

من ناحية أخرى، قد تكون يورنا قد أظهرت بالفعل قوة تقنية زواج الروح ، ولكن….

 

نظرت إليه من السماء بهدوء ، نحو العجوز الوحشي الذي لم يتعرض لأي إصابة حتى الآن.

 

 

أولبارت: “سؤال جيد. حسنًا، ليس وكأنني كنت أركض بلا هدف أيضًا…”

 

 

 

 

 

رفعت يورنا حاجبيها  وسألت أولبارت، الذي كان يفرك ذقنه.

 

 

 

 

 

أثناء فركه ذقنه ، التوت وجنتا العجوز الوحشي، واستدارت نظراته في اتجاه آخر.

 

 

 

 

 

تلك العيون الصفراء اللامعة نظرت إلى الطفلين الذين يشاهدان المعركة من الجوانب――

إذا كان الأمر سيتطور تمامًا كما في المانغا، فإنه لا يعرف.

 

 

 

 

سوبارو: “――هاه.”

 

 

 

 

 

يورنا: “أيها العجوز!!”

مغطياً وجهه بكلتا يديه، صرخ سوبارو حيث كان يتعرض لشيئين، الألم و”الفهم”.

 

بينما كانت مشغولة بالتعامل مع القنابل التي تم إلقاؤها، كانت وضعيتها لا تزال كما هي بعد أن لوّحت بالكيسيرو بالكامل.

 

 

فجأة، اشتدت نظرة أولبارت وسحب سوبارو نفسه إلى الوراء.

أشياء مثل السعادة، والغضب، والحزن، والمتعة؛ كانت دوامة المشاعر مليئة بذلك النوع.

 

الآن، كانت عينا يورنا تهتز بينما كانت تحدق في سوبارو بتعبير مليء بالألم.

 

الفضول في صوت أولبارت جعل سوبارو ينظر لأعلى بدهشة.

على الفور، رفعت يورنا حاجبيها، وركلت بلاطات السقف، واندفعت بغضب نحو أولبارت.

أولبارت: “――――”

 

كانت تلك هي درجة غرابة قنبلة أولبارت.

 

 

مرة أخرى، أمطرت يورنا ضربات عنيفة على أولبارت، مشابهة لتلك التي في البداية.

 

 

على غرار النقل الآني الخاص بلويس، تغيرت رؤيته بسرعة―― لا، كان الأمر مختلفًا عن نقل لويس.

 

بانغ بانغ بانغ، ومع هذا الصوت، تبعت الصدمات أولبارت وهو يدور ويقفز بعيدًا.

ومع ذلك――

 

 

بينما اقتربت بلاطات السقف مثل موجة مد، رأى أولبارت ذلك، ركل نفسه في الهواء ، متجهًا إلى بلاطات السقف طواعيةً أولًا.

 

محاصرًا بين صوته الخاص والصوت الذي كان يحاول منعه، لم يستطع سماع أي شيء.

أولبارت: “بسبب شيء من هذا القبيل، لم تصلي إلى فخامته حتى ولو مرة واحدة رغم كل تلك التمردات.”

نظرت إليه من السماء بهدوء ، نحو العجوز الوحشي الذي لم يتعرض لأي إصابة حتى الآن.

 

 

 

 

بصق أولبارت ذلك، وقفزت ساقه، التي كانت أقصر بكثير من ساق يورنا، إلى الأعلى.

 

 

 

 

سوبارو: “غاه――”

لكن نعل حذائه اصطدم مباشرة بالنعل السميك على حداء يورنا، مما أرسل صدمات قوية عبر شعرهما الطويل .

 

 

دون فهم أي شيء، ارتدت رأس سوبارو عن السطح――

 

 

صرّت يورنا بأسنانها وشد أولبارت أسنانه، تم دفع جسديهما في اتجاهين متعاكسين في لحظة.

عند سماع هذه الكلمات التي قيلت بلا مبالاة، لم يستطع سوبارو فهم معناها.

 

 

 

 

يورنا وأولبارت، كلاهما في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

ثم، بمجرد أن رأى أن هناك مسافة واسعة بينهما، أدخل أولبارت ذراعيه اليسرى واليمنى في أكمامه، ثم أخرج شيئًا―― بين أصابعه، كانت هناك كتل مستديرة وسوداء، أربع في كل يد.

احتضن جسد صغير  سوبارو، الذي انهار على ظهره في المكان، وهو يصرخ بصوت عالٍ.

 

 

 

كان يعتقد أن يورنا شخص لطيف، وكانت جميلة، لكن――

سوبارو: “كرات الطعام!؟”

 

 

 

 

سوبارو: “هناك فتاة أحبها، لذا…”

أولبارت: “نعم، تبدو كذلك، أليس كذلك؟ لكن، سيصبح الوضع فوضويًا إذا أكلتها―― لأنه ، كما ترى، تحتوي على قطع من أحجار سحر النار محشوة بإحكام داخلها.”

 

 

 

 

على الرغم من أنها بدت كموجة بسبب مظهرها، إلا أن البلاطات التي شكلت الموجة الكبيرة لم تفقد صلابتها ووزنها.

 

 

عند سماع صرخة سوبارو، ضحك أولبارت وأعطى حركة واسعة بكلتا ذراعيه.

 

 

 

 

 

إذا كانت كلماته صادقة، فإن تلك الكرات السوداء كانت قنابل. لقد دفعها بضربة، وطارت نحو يورنا التي أظهرت فتحة كبيرة―― لا، لم يكن الأمر كذلك.

 

 

على عكس لويس، لا يزال لديه رأسه. كان يعلم أنه قريبًا، سيضربه ألم مميت.

 

 

 

كانت رؤيته تدور، ولم يكن هناك انقطاع كما يحدث في النقل الآني، وكان يرى كل شيء من الأرض، الأرض التي كانت مستوى متصل.

أولبارت: “في آخر تمرد، كان هؤلاء الأشخاص المجموعة التي حاربناها، أليس كذلك؟ لم أكن لأستخدم شيئًا كهذا ضدهم، لذا فهو جديد، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

داخل رؤية سوبارو المصبوغة بالأحمر، كانت هناك ذراع أكثر احمرارًا تلوح بقوة.

مع وجنتيه المشوهتين، ألقى أولبارت القنابل من فوق السقف في السماء المفتوحة.

 

 

أولبارت: “سمعت أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

من الطريقة التي ألقاها بها، بدا أنه لم يكن لديه هدف معين، وبسبب ذلك، لم يكن هناك شك في الأمر―― بالنسبة لأولبارت، كانت القنبلة تحتاج فقط إلى السقوط في مكان به أشخاص.

――هذا، ليس هذا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

 

 

 

ولكن――

 

 

أولبارت: “أوه، مخيف، مخيف. ولكن يجب أن تكوني ممتنة، أيتها الفتاة الثعلب.”

 

لويس: “أوه! أوه، أوه!”

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

 

لكن الشك في عينيه كان ما يرغب في فعله أيضًا لما حدث مباشرة بعد ذلك.

كان حجم القنبلة صغيرًا، لكن القوة الخفية بداخلها كانت غير معروفة تمامًا.

 

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

كما كان هناك تساؤل حول عدد الأشخاص في المدينة الذين كانوا تحت تأثير تقنية زواج الروح الخاصة بيورنا في الوقت الحالي.

 

 

 

 

صرخت يورنا بغضب تجاه أولبارت الذي كان يضايقها من خلفها، وكانت عيناها مشبعتين بلون عميق.

في النهاية، ترك تلك القنابل  كان أمرًا متهورًا للغاية.

 

 

 

 

 

أدركت يورنا هذا الاستنتاج على الفور أيضًا. لذلك――

 

 

 

 

 

يورنا: “هاااااا!!”

 

 

 

 

 

بضربة قوية بقدمها حطمت السقف، لوّحت يورنا بذراعها على نطاق واسع.

 

 

 

 

 

في يدها كان الكيسيرو الذي استخدمته لمهاجمة أولبارت.

كانت رؤيته حمراء، ولم يستطع رؤية صورة لويس بوضوح.

 

 

 

 

في الوقت نفسه، تتبع الدخان المتدفق من طرف الأنبوب نفس القوس الذي صنعته حركة ذراعها بالكامل، ومرّت كتلة الدخان الأرجواني عبر سماء كيوس فليم مثل شريط أفقي.

 

 

أولبارت: “لو لم يكن بسبب الولد والفتاة الصغيرة هناك، لكنتِ ميتة، تعلمين؟ حسنًا، بهذه الوتيرة، إنها مسألة وقت فقط.”

 

يورنا: “شفاهي ليست رخيصة. مع هذا…”

――تلك الكتلة من الدخان الأرجواني أمسكت بالقنابل المتناثرة.

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

بعد ذلك مباشرة، صدى صوت الانفجارات المتسلسلة، والهدير العنيف، وموجات الصدمة التي صبغت سماء القلعة.

 

 

 

 

 

أحد الانفجارات وقع بالقرب من سوبارو ولويس، مما أعماهما وجعلهما غير قادرين على الوقوف.

 

 

 

 

 

سوبارو: “كاه――”

 

 

 

 

 

تذكر بشكل باهت أنه قرأ في التلفاز أو في كتاب أنه يجب سد الأذنين وفتح الفم عند حدوث انفجار.

على ما يبدو، لم يكن سوبارو ولويس، الذين يشاهدون من الخطوط الجانبية، الوحيدين الذين لديهم هذا الانطباع.

 

 

 

في لحظة، مع ذلك الصوت المملوء بشيء يشبه خيبة الأمل، تغير مجال رؤية سوبارو بالكامل.

نتيجة لعدم فعله كلاهما، تعرض جسد سوبارو لأضرار كبيرة. ارتج رأسه، وأصبحت رؤيته مصبوغة بالأحمر الساطع.

………

 

 

 

كان الأمر وكأنه ينجرف بعيدًا، وكأنه قريب بلا نهاية.

كانت تلك هي درجة غرابة قنبلة أولبارت.

 

 

مع الدموع، والمخاط، واللعاب، وتسرب بعض البول، فكر رأسه المحموم في ذلك.

 

 

 

 

كان أولبارت مجنونًا بحمله لهذا العدد الكبير من تلك الأشياء.

 

 

 

 

 

وكان واضحًا أيضًا أنه كان ينوي نشرها في جميع أنحاء المدينة دون رحمة――

 

 

 

 

 

 

مغطياً وجهه، متحملاً ألم عينه الممزقة وعينه التي خرجت من محجريها، انهار سوبارو على ظهره فوق السطح، وصرخ.

لويس: “أوه!”

 

 

دارت الرؤية المصبوغة بالأحمر كأنها دوامة، وضربت أصوات متوترة طبلة أذنه.

 

 

كان هناك صرخة، واهتزت أكتاف سوبارو بيد صغيرة.

 

 

 

 

 

عندما نظر، رأى لويس تظهر في رؤيته المحمرة وغير الواضحة ولاحظ أن تعبيرها كان مختلفًا.

ولكن أولبارت لم يكن مباليًا بالقوة الرهيبة في تلك الضربة.

 

 

 

ومع ذلك――

كان فمها يرتجف من الخوف، وكانت الدموع تملأ عينيها الزرقاوين.

 

 

 

 

سوبارو: “هاه…”

رؤية ذلك أمام عينيه، حاول سوبارو الرد بـ”أنا بخير”،

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

مع وجنتيه المشوهتين، ألقى أولبارت القنابل من فوق السقف في السماء المفتوحة.

 

نعم، كل شيء كان خطأ. الأحمر والألم، كل شيء كان خطأهم. كل شيء كان بسببهم.

――على حافة رؤيته الحمراء، لمح أولبارت وهو يظهر خلف يورنا.

يورنا: “هل ستكون قادرًا على تحقيق هدفك بينما تهرب بهذه الطريقة فقط، أيها العجوز أولبارت؟”

 

 

 

أثناء فركه ذقنه ، التوت وجنتا العجوز الوحشي، واستدارت نظراته في اتجاه آخر.

 

 

سوبارو: “――――”

ركع سوبارو، وكان وجهه في حالة سيئة للغاية.

 

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

بينما كانت مشغولة بالتعامل مع القنابل التي تم إلقاؤها، كانت وضعيتها لا تزال كما هي بعد أن لوّحت بالكيسيرو بالكامل.

سوبارو: “هاه…؟”

 

 

 

سوبارو: “――――”

أولبارت، الذي ظهر خلفها مباشرة، كان على وشك أن يسحب ذراعه ويوجه ضربة بيده مستخدمًا إياها كسيف.

 

 

ضربة أفقية كبيرة مقوسة من الكيسيرو، مع سرعة مدمرة وقوة تدميرية هائلة، نشرت سحابة ضخمة من الدخان الأرجواني عبر سماء كيوس فليم.

 

الألم يدور في رأسه، وأصبحت رؤيته الحمراء  ضبابية.

 

 

هدفه كان مركز ظهر يورنا؛ إذا كان هذا مشهدًا من مانغا، فسيكون موقفًا يتم فيه طعن قلبها بضربة واحدة.

 

 

لقد تم ابتلاعه، واختفى الألم، وبعد ذلك――

 

 

إذا كان الأمر سيتطور تمامًا كما في المانغا، فإنه لا يعرف.

 

 

فوقه مباشرة كانت يورنا على ركبتيها، وشكل أولبارت يقف أمامها.

 

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

ولكن كان قد رأى بما يكفي في المعركة حتى الآن ليعرف أن كلًا من يورنا وأولبارت هما بشر خارقون يمتلكون قوى أشبه بتلك الكائنات التي في المانغا.

 

 

 

 

 

إذا استمر ذلك دون تغيير، ستموت يورنا. لذا――

مرة بعد مرة، تم إلقاء سوبارو في هذا العالم من الألم واللون الأحمر، وهذا، هذا كان――

 

 

 

 

سوبارو: “لويس――!”

 

 

 

 

 

أمسك سوبارو بيد لويس التي كانت على كتفه، وأشار نحو يورنا وأولبارت.

أولبارت: “أوه، أليست هذا فكرة سيئة؟”

 

نظرت إليه من السماء بهدوء ، نحو العجوز الوحشي الذي لم يتعرض لأي إصابة حتى الآن.

 

أولبارت: “――――”

لقد أخبرها الإجراء بالتفصيل قبل دخول القلعة، ولويس، التي بدأت في تنفيذه، فتحت عينيها الكبيرتين المستديرتين―― وفي اللحظة التالية، تشوشت  رؤية سوبارو، وحدث النقل الآني. وهكذا――

 

 

الفضول في صوت أولبارت جعل سوبارو ينظر لأعلى بدهشة.

 

 

سوبارو: “آه.”

كان الأمر أشبه برد انتقامي للهجوم السابق الذي دفع يورنا.

 

 

 

 

قبل أن يتمكن من أخذ نفس واحد، أصدر سوبارو صوتًا متفاجئًا.

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، أنت حقًا رجل عنيد.”

 

لويس: “أوه! أوه――”

 

 

كان السبب بسيطًا، لأن حتى رؤيته المحمرة والمبهمة تم أخذها بعيدًا بسبب شعور دافئ مفاجئ.

 

 

 

 

 

من خلال ذلك الإحساس، فهم أن السبب وراء ذلك كان نوعًا من السائل الذي صُبّ على وجهه دون إنذار.

 

 

ثم، مثل هجوم يستغل فجوة لحظة واحدة فقط، اقترب وجه يورنا الجاد من وجهه.

 

 

بينما حاول مسح هذا الإحساس بذراعه، لاحظ شعورًا بعدم الارتياح.

 

 

صرّت يورنا بأسنانها وشد أولبارت أسنانه، تم دفع جسديهما في اتجاهين متعاكسين في لحظة.

 

وفي نفس الوقت، لوّحت بالكيسيرو الذهبي في يدها.

قبضة لويس كانت ضعيفة للغاية.

 

 

 

 

 

أولبارت: “ما  كان ذلك للتو؟ كان من المفترض أن تكونوا أيها الضعفاء هناك.”

 

 

بينما اقتربت بلاطات السقف مثل موجة مد، رأى أولبارت ذلك، ركل نفسه في الهواء ، متجهًا إلى بلاطات السقف طواعيةً أولًا.

 

 

 

 

الفضول في صوت أولبارت جعل سوبارو ينظر لأعلى بدهشة.

 

 

 

 

 

داخل مجاله البصري كان الرجل العجوز الوحشي يهز يده بقوة.

كان مسار الذراع المتأرجحة معروفًا له بالفعل.

 

 

 

ومع ذلك، كان ما ملأ الحب في هذا الظلام الدائم، ليس سوى شعور واحد.

داخل رؤية سوبارو المصبوغة بالأحمر، كانت هناك ذراع أكثر احمرارًا تلوح بقوة.

إذا كان الأمر سيتطور تمامًا كما في المانغا، فإنه لا يعرف.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لويس…؟”

 

 

 

 

 

بينما كان يشاهد، نادى سوبارو باسم لويس، وقبض على يدها بإحكام.

 

 

 

 

 

فكر أنهم يجب أن يخرجوا من هذا المكان فورًا. كان عليهم أن يقفزوا مرتين، وربما أكثر. ربما يتقيأ، لكن هذا سيكون محتملاً.

 

 

يورنا: “هذا هو نوع الأرض الخصبة التي نعيش فيها، لذا لا جدوى من ندب الأمر. من وجهة نظري، مهارات العجوز أولبارت مزعجة بما فيه الكفاية… سيكون من الأفضل أن تختفي.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

سيتحمل ذلك، لذا يجب أن يخرجوا من هناك، الآن. لهذا السبب――

 

 

في الواقع،  من المفترض أن تكون متعبة للغاية لأنها تشارك قوتها مع الجميع، و مع الأخذ في الاعتبار أنها شقت القلعة بضربة كعب، كان أمرًا لا يصدق.

 

 

 

 

سوبارو: “لويس! يجب علينا الإسراع…”

 

 

ومع ذلك، إذا استمرت المعركة بهذا الشكل، يمكن الافتراض أن التكافؤ بينهما سيستمر، حيث لن يتراجع أي من الطرفين.

 

 

أولبارت: “لا، قول شيء سخيف كهذا مؤلم للنظر إليه. لا يوجد شيء فوق رقبتها، أليس كذلك؟”

أولبارت: “كاه، لا يمكن أن تكوني جادة، أيتها الفتاة الثعلب. أي نوع من الجسد لديكِ لا يموت من ذلك؟ إذن هذا ما كان يتحدث عنه سيسيلوس عندما قال إنه لم يستطع قطع رأسكِ؟”

 

مغطياً وجهه بكلتا يديه، صرخ سوبارو حيث كان يتعرض لشيئين، الألم و”الفهم”.

 

 

سوبارو: “――هاه؟”

 

 

بلا انقطاع، كان هناك بكاء.

 

 

عند سماع هذه الكلمات التي قيلت بلا مبالاة، لم يستطع سوبارو فهم معناها.

 

 

 

 

 

ربما كان سبب عدم فهمه لها لأنه أصغر سنًا ودماغه أصغر .

 

 

سوبارو: “هاه…؟”

 

 

لقد قيل له شيئًا لم يفهمه، شيئًا لا يريد دماغه الصغير فهمه، ولهذا السبب. …

يورنا: “إذن، ماذا نفعل؟”

 

 

 

 

ولهذا السبب، حتى لو قيل له إنه لم يتبقَ شيء من رأسها…..

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “كيف تجرؤ… أن تفعل ذلك!!”

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

لو أحب سوبارو يورنا، لكان الوضع قد تغير.

 

 

بعد وقت قصير، مع صرخة غاضبة، انطلق شيء فوق رأس سوبارو، وقفز أولبارت جانبًا لتجنبها.

 

 

 

 

في المسافة، كان هناك شخصان يتجادلان.

صدمت قوة على شكل خط مستقيم المكان الذي كان فيه أولبارت للتو، وتم تدمير برج القلعة الذي تم إصلاحه حديثًا مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

كان أحدها صوت رجل عجوز، والآخر صوت امرأة―― يمكنه أن يفهم أنهما كانا أولبارت ويورنا على التوالي.

ولكن أولبارت لم يكن مباليًا بالقوة الرهيبة في تلك الضربة.

 

 

لقد تصرفت كما قال لها سوبارو، ونتيجة لذلك، ماتت.

 

 

أولبارت: “أوه، مخيف، مخيف. ولكن يجب أن تكوني ممتنة، أيتها الفتاة الثعلب.”

 

 

 

 

على ما يبدو، لم يكن سوبارو ولويس، الذين يشاهدون من الخطوط الجانبية، الوحيدين الذين لديهم هذا الانطباع.

يورنا: “ماذا تعني!؟”

بعد سماعهما، اقترب شيء بصوت احتكاك. من خلف رأسه، مثبتًا ذراعيه خلف ظهره، احتضن شخص ما سوبارو بإحكام.

 

سوبارو: “――――”

 

 

أولبارت: “لو لم يكن بسبب الولد والفتاة الصغيرة هناك، لكنتِ ميتة، تعلمين؟ حسنًا، بهذه الوتيرة، إنها مسألة وقت فقط.”

 

 

 

 

في المقام الأول، كان فعل تسليم المانا لشخص آخر مرهقًا جدًا في حد ذاته.

 

 

يورنا: “――――”

 

 

 

 

 

مع اهتزاز إصبعه المرفوع، تابع أولبارت بنبرة غير مبالية.

 

 

 

 

انفجرت عين، وخرجت عين أخرى، وتمزقت طبلة أذنيه، كان يصرخ من الألم، وسيموت قريبًا بعد ذلك بطريقة مروعة مرة أخرى على الرغم من رغبته في أن يبقى الألم بعيدًا.

حبست يورنا أنفاسها، وشعر سوبارو أن انتباهها تحول من الرجل العجوز الوحشي نحوه.

لقد تصرفت كما قال لها سوبارو، ونتيجة لذلك، ماتت.

 

 

 

 

ومع ذلك، جلس سوبارو على الأرض، وكل ما استطاع فعله هو سحب ذراع لويس الميتة تجاهه.

لكن الشك في عينيه كان ما يرغب في فعله أيضًا لما حدث مباشرة بعد ذلك.

 

أولبارت: “يا إلهي، من الصعب نفسيًا قتل طفل. حسنًا، الأمر أسهل جسديًا ، أليس كذلك؟”

سوبارو: “لو… يس…”

 

 

 

 

 

كانت رؤيته حمراء، ولم يستطع رؤية صورة لويس بوضوح.

――كان ذلك جسد سوبارو الصغير، طفل بلا رأس.

 

 

 

أولبارت: “سؤال جيد. حسنًا، ليس وكأنني كنت أركض بلا هدف أيضًا…”

إذا كان ذلك بسبب اضطراب في عيني سوبارو، أو لأن صورة لويس قد تحولت إلى اللون الأحمر الساطع، لم يستطع حتى أن يخبر نفسه.

 

 

ضحك أولبارت، بفمه الكبير ، وقفز إلى الخلف استجابةً للعداء الذي تبع ذلك على الفور.

 

 

لكن هناك شيء واحد يمكن قوله―― لويس قد ماتت.

يورنا: “شفاهي ليست رخيصة. مع هذا…”

 

 

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يجد أي إجابة لما يجب فعله بشأنها.

 

 

سوبارو: “هناك فتاة أحبها، لذا…”

 

 

لقد تصرفت كما قال لها سوبارو، ونتيجة لذلك، ماتت.

 

 

دون فهم أي شيء، ارتدت رأس سوبارو عن السطح――

 

 

لقد سمح سوبارو لها بالموت.

 

 

 

 

 

يورنا: “طفل! طفل، انظر إلي!”

 

 

 

 

ومع ذلك، على عكس ضربة أولبارت الوحيدة ، انطلقت هجمات يورنا بسرعة متلاحقة، كما لو كانت تتبعه مباشرة.

فجأة، تم رفع وجه سوبارو المائل لأسفل بيدين تمسكان بخديه معًا.

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

 

أمامه، في رؤيته الحمراء، كان هناك وجه امرأة جميلة.

…….

 

 

 

كان يعرف الموت. كان مؤلمًا جدًا وقاسيًا، أبعده عن هذا المكان. لكنه أعاده إلى هذا المكان فورًا، ثم مات مرة أخرى؛ كان مؤلمًا مع ذلك، بسبب الانفجار الأحمر.

السبب في أنه لم يستطع التعرف على يورنا في النظرة الأولى كان بسبب تعبيرها، الذي كان مليئًا بالحزن.

يورنا: “إذن، ماذا نفعل؟”

 

سوبارو: “آه، غ-غيآآآآآآه――!!”

 

 

كان مختلفًا عن الوجه الواثق الذي أظهرته في اليوم السابق لسوبارو والإمبراطور الزائف وحاشيتهما.

 

 

مطاردًا بموجات الصدمة من الأمام وموجات البلاط المتصاعدة من الخلف، تعرض لهجوم على كلا الجانبين―― منظر برج القلعة الهائج مثل المحيط جعل سوبارو يشك في عينيه.

 

 

كان الأمر مختلفًا عن الوجه الطيب الذي حاولت يورنا أن تعامل به سوبارو والآخرين بلطف في وقت سابق من هذا اليوم.

بعد لحظة، سمع مرة أخرى الأصوات التي سمعها قبل قليل، وعند سماعها مرة أخرى، تحول وعيه إلى الأبيض.

 

 

 

 

الآن، كانت عينا يورنا تهتز بينما كانت تحدق في سوبارو بتعبير مليء بالألم.

 

 

 

 

 

وأخيرًا فهم سوبارو السبب، بسبب انعكاس عيني يورنا أمامه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

مع اهتزاز إصبعه المرفوع، تابع أولبارت بنبرة غير مبالية.

 

 

 

 

ركع سوبارو، وكان وجهه في حالة سيئة للغاية.

 

 

 

 

 

كانت عينه اليسرى قد انفجرت وتحولت إلى الأحمر الساطع، أما العين اليمنى فقد خرجت من محجرها، متصلة بخيط.

 

 

 

 

 

حرجت عينه من محجرها بسبب تأثير الانفجار، والذي لم يتم تخفيفه بأي حال.

 

 

 

 

سوبارو: “غيآآآآآآه――!!”

كان الأمر أشبه بتأثيرات خاصة من فيلم زومبي رخيص، وكانت رؤيته غريبة إلى حد ما.

لقد أخبرها الإجراء بالتفصيل قبل دخول القلعة، ولويس، التي بدأت في تنفيذه، فتحت عينيها الكبيرتين المستديرتين―― وفي اللحظة التالية، تشوشت  رؤية سوبارو، وحدث النقل الآني. وهكذا――

 

 

 

 

سوبارو: “هااا.”

――على حافة رؤيته الحمراء، لمح أولبارت وهو يظهر خلف يورنا.

 

 

 

يورنا: “هذا هو نوع الأرض الخصبة التي نعيش فيها، لذا لا جدوى من ندب الأمر. من وجهة نظري، مهارات العجوز أولبارت مزعجة بما فيه الكفاية… سيكون من الأفضل أن تختفي.”

بعد إدراك حالته، اهتزت رؤية سوبارو، التي كانت فقط بعينه اليسرى، بينما أطلق زفرة.

 

 

 

 

 

ولكن يدا يورنا لم تسمح له بالسقوط.

 

 

كان ذلك――

 

بينما اقتربت بلاطات السقف مثل موجة مد، رأى أولبارت ذلك، ركل نفسه في الهواء ، متجهًا إلى بلاطات السقف طواعيةً أولًا.

يورنا، وهي تحرك شفتيها وتحدق في وجه سوبارو، قالت: “طفل――”

 

 

 

 

 

يورنا: “――أحبني. الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

بعيون تنظر مباشرة إلى الأمام، أعلنت شيئًا سخيفًا تمامًا.

 

 

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

 

 

أن تحب، وأن تفعل ذلك في هذه اللحظة، كان أمرًا سخيفًا للغاية.

السبب في أنه لم يستطع التعرف على يورنا في النظرة الأولى كان بسبب تعبيرها، الذي كان مليئًا بالحزن.

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

في المقام الأول، لم يكن يعرف ما الذي يجب أن يفعله تحديدًا، والحب ليس شيئًا تافهًا يمكن القيام به.

يورنا: “ماذا تعني!؟”

 

سيتحمل ذلك، لذا يجب أن يخرجوا من هناك، الآن. لهذا السبب――

 

كان مؤلمًا كان مؤلمًا كان مؤلمًا كان مؤلمًا، كان مؤلمًا.

كان يعتقد أن يورنا شخص لطيف، وكانت جميلة، لكن――

أولبارت: “سمعت أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

 

 

يورنا: “طفل! إذا كنت تحبني، فإن تلك الجروح أيضًا…”

أولبارت: “في آخر تمرد، كان هؤلاء الأشخاص المجموعة التي حاربناها، أليس كذلك؟ لم أكن لأستخدم شيئًا كهذا ضدهم، لذا فهو جديد، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! أوه، هذا طلب مذهل حقًا، أيتها الفتاة. ليس أنني أعرف الكثير عن ذلك، ولكن الحب لا ينبت (يتبرعم) بسهولة، أليس كذلك؟”

بعد لحظة، سمع مرة أخرى الأصوات التي سمعها قبل قليل، وعند سماعها مرة أخرى، تحول وعيه إلى الأبيض.

 

 

 

لويس: “أوه!!”

يورنا: “صمت!”

 

 

 

صرخت يورنا بغضب تجاه أولبارت الذي كان يضايقها من خلفها، وكانت عيناها مشبعتين بلون عميق.

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

 

 

 

 

بينما كان يشاهد ذلك ، أطلق سوبارو أنفاسًا خافتة ليتهيأ لقبول موجات الألم التي كانت تصل ببطء.

ومع ذلك――

 

 

 

 

حتى لو انفجرت إحدى عينيه وخرجت الأخرى من محجرها، لم تكن إصاباته قاتلة.

 

 

 

 

 

على عكس لويس، لا يزال لديه رأسه. كان يعلم أنه قريبًا، سيضربه ألم مميت.

 

 

كان يعرف الموت. كان مؤلمًا جدًا وقاسيًا، أبعده عن هذا المكان. لكنه أعاده إلى هذا المكان فورًا، ثم مات مرة أخرى؛ كان مؤلمًا مع ذلك، بسبب الانفجار الأحمر.

 

 

كان متأكدًا من أنه سيصرخ ويصيح ويسبب الكثير من المتاعب ليورنا.

 

 

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

 

 

لم يكن يريد أن يسبب المزيد من المتاعب――

 

 

يورنا: “شفاهي ليست رخيصة. مع هذا…”

 

 

يورنا: “طفل.”

 

 

كان يؤلمه، كان خائفًا من أن يتأذى. كان يكرهه، كان خائفًا، كان سيموت.

 

 

قيلت كلمة واحدة ، واهتز وعي سوبارو.

 

 

 

 

 

ثم، مثل هجوم يستغل فجوة لحظة واحدة فقط، اقترب وجه يورنا الجاد من وجهه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

تداخلت شفاه يورنا مع شفاه سوبارو.

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

 

 

 

صرّت يورنا بأسنانها وشد أولبارت أسنانه، تم دفع جسديهما في اتجاهين متعاكسين في لحظة.

ضرب شعور ناعم  وجهه، وكان بإمكانه أن يشعر بأنفاسها عن قرب. استغرق الأمر بعض الوقت ليدرك أنه يتم تقبيله.

 

 

 

 

 

جزئيًا لأنه كان صغيرًا، وجزئيًا لأنه لم يكن لديه الكثير من الخبرة في البداية.

كان السبب بسيطًا، لأن حتى رؤيته المحمرة والمبهمة تم أخذها بعيدًا بسبب شعور دافئ مفاجئ.

 

 

 

 

كانت ذكرياته النادرة بعيدة إلى حد ما واعتبرها تجارب مؤثرة جدًا، ولكن هذا――

إذا افترض أنه تم توزيع جزء من الأود خاصتها ، حتى على قلعتها و الكيسيرو الخاص بها.

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

يورنا: “شفاهي ليست رخيصة. مع هذا…”

 

 

 

 

 

انتهت القبلة، ابتعدت يورنا بوجهها، وقطعت الكلمات التي كانت تقولها .

بشكل غامض، رن إحساس في رأسه، يكاد يدفعه بعيدًا بالألم والاحمرار. لكنه كان شعورًا باليقين المطلق الذي لم يستطع التخلي عنه.

 

 

 

 

ومع ذلك، فهم سوبارو بشكل غامض ما ستكون عليه الكلمات التي ستتبع.

 

 

 

 

 

 

 

ما أرادت قوله كان―― هل يمكنك أن تحبني الآن؟

 

 

 

 

 

لو أحب سوبارو يورنا، لكان الوضع قد تغير.

في المقام الأول، كان فعل تسليم المانا لشخص آخر مرهقًا جدًا في حد ذاته.

 

 

 

كان الأمر مختلفًا عن الوجه الطيب الذي حاولت يورنا أن تعامل به سوبارو والآخرين بلطف في وقت سابق من هذا اليوم.

كان ذلك على الأرجح أساس قوة يورنا، أو شيئًا أشبه بأصل قوتها.

 

 

لقد تصرفت كما قال لها سوبارو، ونتيجة لذلك، ماتت.

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “هناك فتاة أحبها، لذا…”

كانت تلك هي درجة غرابة قنبلة أولبارت.

 

 

 

 

 

ارتدت――

على الجانب الآخر من رؤيته المصبوغة بالأحمر، ظهرت صورة الفتاة التي يحبها، والتي كانت موجودة في مكان بعيد.

 

 

نتيجة لعدم فعله كلاهما، تعرض جسد سوبارو لأضرار كبيرة. ارتج رأسه، وأصبحت رؤيته مصبوغة بالأحمر الساطع.

 

 

عندما ينظر إلى وجهها المبتسم، يخفق قلبه. لذلك، لم يكن بإمكان سوبارو أن يحب يورنا.

 

 

 

 

لكن ما كان يحدث لسوبارو في تلك اللحظة كان أكثر خشونة وبدائية.

لم يكن بإمكانه أن يحبها، ولهذا السبب، عند سماع ذلك، امتلأ وجه يورنا بألم شديد. كان من الصعب النظر إلى ذلك.

 

 

لقد اكتسب “الفهم”. تمزقت إحدى مقلتي عينيه، وخرجت الأخرى من محجرها.

 

 

 

يورنا: “…لا يمكنني أن أكشف أسراري كامرأة لرجل وضيع يضع يديه على الأطفال.”

أولبارت: “――حسنًا، الأمور لا تسير دائمًا بشكل جيد بين الرجال والنساء.”

 

 

 

 

 

 

 

في لحظة، مع ذلك الصوت المملوء بشيء يشبه خيبة الأمل، تغير مجال رؤية سوبارو بالكامل.

صدى، لبكاء، لصوت شخص يبكي، صوت جعل قلبه الذي لا وجود له ينبض، لصوت.

 

كان مؤلمًا، كان مؤلمًا لأنه كان مؤلمًا، كان مؤلمًا لأنه كان مؤلمًا، لأنه كان مؤلمًا، أنه مؤلم إنه مؤلم إنه مؤلم إنه مؤلم――

 

سوبارو: “غيآآآآآآه――!!”

 

 

سوبارو: “――――”

لأنه مرة أخرى، تضخم ضوء أحمر ساخن، ليبتلع سوبارو والباقين.

 

صوت امرأة يائس وصوت خشن غير مكترث.

 

 

 

 

اختفى وجه يورنا، الذي كان أمامه مباشرة، وكل ما استطاع رؤيته كان السماء المصبوغة باللون الأحمر.

 

 

سوبارو: “هااا.”

 

 

على غرار النقل الآني الخاص بلويس، تغيرت رؤيته بسرعة―― لا، كان الأمر مختلفًا عن نقل لويس.

 

 

طالما أن عقله لا يريد أن يفهم، كان من الممكن تجاهل الألم.

 

 

إذا كان مثل نقل لويس، كان العالم سيعكس شيئًا مختلفًا وأكثر وضوحًا على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

لكن ما كان يحدث لسوبارو في تلك اللحظة كان أكثر خشونة وبدائية.

 

 

 

 

 

كانت رؤيته تدور، ولم يكن هناك انقطاع كما يحدث في النقل الآني، وكان يرى كل شيء من الأرض، الأرض التي كانت مستوى متصل.

 

 

 

 

فجأة، انفجر السطح تحت قدمي أولبارت، وانطلقت بلاطات السقف بسبب التأثير من الأسفل مباشرة.

فوقه مباشرة كانت يورنا على ركبتيها، وشكل أولبارت يقف أمامها.

 

 

قيلت كلمة واحدة ، واهتز وعي سوبارو.

 

 

بجوار يورنا، كان هناك جسد فتاة ساقطة، ربما كان جسد لويس.

بعد وقت قصير، مع صرخة غاضبة، انطلق شيء فوق رأس سوبارو، وقفز أولبارت جانبًا لتجنبها.

 

 

 

بانغ بانغ بانغ، ومع هذا الصوت، تبعت الصدمات أولبارت وهو يدور ويقفز بعيدًا.

 

 

كان هناك شيء آخر، شيء أو شخص، يقف بين يورنا وأولبارت.

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن أولبارت لم يكن مباليًا بالقوة الرهيبة في تلك الضربة.

كان ذلك――

ولكن――

 

 

 

في لحظة الاصطدام، غاص أولبارت بلا صوت في موجات بلاط السقف كما لو كان يغوص في الماء، وقفز مباشرة من خلف موجة بلاط السقف.

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

الألم يدور في رأسه، وأصبحت رؤيته الحمراء  ضبابية.

――كان ذلك جسد سوبارو الصغير، طفل بلا رأس.

على ما يبدو، لم يكن سوبارو ولويس، الذين يشاهدون من الخطوط الجانبية، الوحيدين الذين لديهم هذا الانطباع.

 

ارتدت――

 

 

 

 

أولبارت: “يا إلهي، من الصعب نفسيًا قتل طفل. حسنًا، الأمر أسهل جسديًا ، أليس كذلك؟”

سوبارو: “غاه…”

 

 

 

 

 

 

يورنا: “أيها العجوز――!”

 

 

 

 

قطع كلماته هناك، وأدار أولبارت جسده بينما يدور للخلف.

مع صرخة دموية ، اندفعت يورنا بجسدها نحو أولبارت.

 

 

 

واجهها مباشرة، واصطدمت أجسادهما، مما تسبب في اهتزاز قلعة الياقوت القرمزي بعنف.

 

 

 

 

 

اهتزت، تشققت، تحطمت، ومرة أخرى انتشر الدمار وانتشر، ثم حدث شيء ما.

 

 

 

 

ولكن، أن يتم احتضانه من قِبله لم يُفده.

من تلك النقطة فصاعدًا، لم يفهم سوبارو ما كان يحدث.

 

 

 

 

قبل أن يتمكن من أخذ نفس واحد، أصدر سوبارو صوتًا متفاجئًا.

لم يفهم أي شيء بعد الآن.

 

 

 

 

 

دون فهم أي شيء، ارتدت رأس سوبارو عن السطح――

إذا ذهب برأسه أولًا، فسيتعرض جسده بالكامل للضرب، وعظامه ستنكسر، وفي النهاية، سيُسحق رأسه بشكل مأساوي.

 

 

 

 

ارتدت――

 

 

رؤية ذلك أمام عينيه، حاول سوبارو الرد بـ”أنا بخير”،

………

 

 

 

――الظلام، تم سحبه إلى مساحة مظلمة.

قبل أن يتمكن من أخذ نفس واحد، أصدر سوبارو صوتًا متفاجئًا.

 

 

 

 

“――――”

لويس: “أوه! أوه، أوه!”

 

 

 

 

كانت مساحة فارغة؛ لم يكن لديه يدين أو قدمين وكان يطفو؛ كان الأمر غير مفهوم، لا سماء ولا أرض موجودة، ينجرف، لا شيء يهتز، لا شيء يقاوم، لا يختبر شيء ، لا شيء يرتجف.

 

 

 

 

 

كان الأمر وكأنه كان على دراية به مرات عديدة من قبل، وكأنه كان أول مرة يرى ذلك.

 

 

 

 

 

كان الأمر وكأنه ينجرف بعيدًا، وكأنه قريب بلا نهاية.

مطاردًا بموجات الصدمة من الأمام وموجات البلاط المتصاعدة من الخلف، تعرض لهجوم على كلا الجانبين―― منظر برج القلعة الهائج مثل المحيط جعل سوبارو يشك في عينيه.

 

 

 

اختفى وجه يورنا، الذي كان أمامه مباشرة، وكل ما استطاع رؤيته كان السماء المصبوغة باللون الأحمر.

وسط الظلام الأبدي  في المساحة المليئة بالكامل بالظلام، كان هناك صدى.

 

 

 

 

 

صدى، لبكاء، لصوت شخص يبكي، صوت جعل قلبه الذي لا وجود له ينبض، لصوت.

لم يكن هذا “العودة بالموت” الخاصة بناتسكي سوبارو، بل شيء آخر.

 

إذا كان ذلك بسبب اضطراب في عيني سوبارو، أو لأن صورة لويس قد تحولت إلى اللون الأحمر الساطع، لم يستطع حتى أن يخبر نفسه.

 

يورنا: “――يا وضيع!”

“أحبك.”

 

 

 

 

 

 

 

كانت تلك كلمات حب.

 

 

 

 

فجأة، تم رفع وجه سوبارو المائل لأسفل بيدين تمسكان بخديه معًا.

مثل نداء للحب، طلب للحب، توسل للحب، تأجيل للحب، كان الصوت يطلب الحب من أجل الحب.

 

 

عند سماع صرخة سوبارو، ضحك أولبارت وأعطى حركة واسعة بكلتا ذراعيه.

 

 

“أحبك. أحبك. أحبك.”

يورنا: “هاااااا!!”

 

 

 

 

ذلك الحب المتراكم ، كان من المفترض أن يكون مليئًا بكلمات مغمورة بمشاعر متنوعة.

بعد وقت قصير، مع صرخة غاضبة، انطلق شيء فوق رأس سوبارو، وقفز أولبارت جانبًا لتجنبها.

 

 

 

أمامه، في رؤيته الحمراء، كان هناك وجه امرأة جميلة.

أشياء مثل السعادة، والغضب، والحزن، والمتعة؛ كانت دوامة المشاعر مليئة بذلك النوع.

 

 

حتى لو انفجرت إحدى عينيه وخرجت الأخرى من محجرها، لم تكن إصاباته قاتلة.

 

تداخلت شفاه يورنا مع شفاه سوبارو.

 

 

ومع ذلك، كان ما ملأ الحب في هذا الظلام الدائم، ليس سوى شعور واحد.

 

 

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، أنت حقًا رجل عنيد.”

 

 

 

 

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك――”

أولبارت: “واوا، لا أستطيع تحمل سماع صوت الأطفال يبكون―― اصمتوا.”

 

 

 

 

وسط كل تلك المشاعر، وفي كامل دوامة الحب ، كان هناك فقط “الحزن”.

 

 

 

 

 

الحزن، الحزن، الحزن، ذلك الحب كان يبكي، لقد حزن من الحزن.

 

 

 

 

كان الأمر أشبه برد انتقامي للهجوم السابق الذي دفع يورنا.

بلا انقطاع، كان هناك بكاء.

 

 

 

 

لم يفهم أي شيء بعد الآن.

بلا انقطاع، جعل البكاء يستدعي الموت فقط لأنه كان يستمع إليه.

 

 

 

 

في يدها كان الكيسيرو الذي استخدمته لمهاجمة أولبارت.

كان الحب حزنًا، كان الحب مصنوعًا من الحزن، كان الحب مليئًا بالحزن، كان الحب يحزن للحزن.

أولبارت: “أوه، أليست هذا فكرة سيئة؟”

 

 

 

 

 

 

بينما كان يبكي ، بينما يحمل الحب فوق الحب، بينما يحزنهم الحزن، اتحدوا عند النهاية.

 

 

 

 

بينما شق البلاطات الممزقة بكعبيه، أظهر أولبارت ابتسامة ماكرة تظهر أسنانه البيضاء، يتصرف كما لو أن الأمر لم يكن شيئًا استثنائيًا.

“――أين أنت؟”

 

 

 

…….

 

 

 

أولبارت: “سمعت أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

في يدها كان الكيسيرو الذي استخدمته لمهاجمة أولبارت.

 

فوقه مباشرة كانت يورنا على ركبتيها، وشكل أولبارت يقف أمامها.

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

انفجرت قنبلة أحاط بها الدخان الأرجواني الذي أطلقته يورنا، وابتلعت موجة الصدمة المنطقة.

 

 

 

 

 

 

دارت الرؤية المصبوغة بالأحمر كأنها دوامة، وضربت أصوات متوترة طبلة أذنه.

لويس: “أوه!!”

 

 

 

سوبارو: “هذا هو…”

 

 

كان أحدها صوت رجل عجوز، والآخر صوت امرأة―― يمكنه أن يفهم أنهما كانا أولبارت ويورنا على التوالي.

بعد إدراك حالته، اهتزت رؤية سوبارو، التي كانت فقط بعينه اليسرى، بينما أطلق زفرة.

 

 

 

 

فهم ذلك، ولكن هذا كان الشيء الوحيد الذي تمكن من فهمه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه…”

 

 

 

 

 

يورنا: “هاااااا!!”

 

 

كانت ذكرياته النادرة بعيدة إلى حد ما واعتبرها تجارب مؤثرة جدًا، ولكن هذا――

 

بعد سماعهما، اقترب شيء بصوت احتكاك. من خلف رأسه، مثبتًا ذراعيه خلف ظهره، احتضن شخص ما سوبارو بإحكام.

بعد إطلاق صوت مذهول مباشرة، كان هناك انفجار هائل، ودوس قوي على سطح القلعة، الذي سحقته يورنا بقدمها.

 

 

 

 

 

وفي نفس الوقت، لوّحت بالكيسيرو الذهبي في يدها.

 

 

 

 

 

ضربة أفقية كبيرة مقوسة من الكيسيرو، مع سرعة مدمرة وقوة تدميرية هائلة، نشرت سحابة ضخمة من الدخان الأرجواني عبر سماء كيوس فليم.

 

 

 

 

 

كان سوبارو يعرف الغرض منها وما سيحدث بعد ذلك.

مغطياً وجهه، متحملاً ألم عينه الممزقة وعينه التي خرجت من محجريها، انهار سوبارو على ظهره فوق السطح، وصرخ.

 

انفجرت قنبلة أحاط بها الدخان الأرجواني الذي أطلقته يورنا، وابتلعت موجة الصدمة المنطقة.

 

 

كان يعرف، ولكن سيحدث الأمر قبل أن يدرك الواقع.

 

 

 

 

 

 

يورنا: “طفل! إذا كنت تحبني، فإن تلك الجروح أيضًا…”

انفجرت قنبلة أحاط بها الدخان الأرجواني الذي أطلقته يورنا، وابتلعت موجة الصدمة المنطقة.

يورنا: “صمت!”

 

 

 

 

سوبارو: “غاه――”

ولكن يدا يورنا لم تسمح له بالسقوط.

 

لكن هناك شيء واحد يمكن قوله―― لويس قد ماتت.

 

مرة بعد مرة، تم إلقاء سوبارو في هذا العالم من الألم واللون الأحمر، وهذا، هذا كان――

 

 

غمر جسده كله بنفس الصدمة التي تعرض لها قبل لحظات فقط، ومجال رؤية سوبارو أصبح مصبوغًا بالأحمر الساطع.

――هذا، ليس هذا.

 

 

 

يورنا: “إذن، ماذا نفعل؟”

ظن أنه سمع صوتًا صغيرًا يشبه شيئًا ينقسم، وربط على الفور ذلك برؤيته الحمراء.

 

 

وفي نفس الوقت، لوّحت بالكيسيرو الذهبي في يدها.

 

 

كان الصوت هو انفجار مقلة عينه. وبالتالي، أصبحت رؤية سوبارو حمراء.

سوبارو: “لويس…؟”

 

 

 

كان الأمر أشبه برد انتقامي للهجوم السابق الذي دفع يورنا.

إذا كان الأمر كذلك، فقبل فترة طويلة، سيصبح الجانب الآخر من مجال رؤيته مظلمًا――

أحد الانفجارات وقع بالقرب من سوبارو ولويس، مما أعماهما وجعلهما غير قادرين على الوقوف.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، غ-غيآآآآآآه――!!”

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

 

 

مغطياً وجهه بكلتا يديه، صرخ سوبارو حيث كان يتعرض لشيئين، الألم و”الفهم”.

 

 

 

 

أولبارت: “واوا، لا أستطيع تحمل سماع صوت الأطفال يبكون―― اصمتوا.”

لقد اكتسب “الفهم”. تمزقت إحدى مقلتي عينيه، وخرجت الأخرى من محجرها.

 

 

 

 

 

طالما أن عقله لا يريد أن يفهم، كان من الممكن تجاهل الألم.

 

 

 

 

 

ولكن، إذا عرف ما حدث منذ البداية، فلن يكون قادرًا على تجاهل الألم.

سوبارو: “――هاه؟”

 

 

 

 

سوبارو: “آآآآآآه! آه، غيآآآآآآه!!”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

الفضول في صوت أولبارت جعل سوبارو ينظر لأعلى بدهشة.

 

 

 

 

 

 

احتضن جسد صغير  سوبارو، الذي انهار على ظهره في المكان، وهو يصرخ بصوت عالٍ.

 

 

 

 

 

كان يُنادى على اسمه . لم يفهم. أذناه كانتا تحترقان، وصوته كان مرتفعًا جدًا.

 

 

مثل نداء للحب، طلب للحب، توسل للحب، تأجيل للحب، كان الصوت يطلب الحب من أجل الحب.

 

ولكن――

 

 

الألم، تدفق الدم، كان يسمعه. لم يكن يفهم ما إذا كان الدم يتدفق داخله أو خارجه. كان مؤلمًا، كان مؤلمًا فقط.

 

 

 

 

 

كان مؤلمًا كان مؤلمًا كان مؤلمًا كان مؤلمًا، كان مؤلمًا.

 

 

 

 

 

 

ضربة أفقية كبيرة مقوسة من الكيسيرو، مع سرعة مدمرة وقوة تدميرية هائلة، نشرت سحابة ضخمة من الدخان الأرجواني عبر سماء كيوس فليم.

أحدهم، أنقذني. لا أريد الألم. لا أحب الألم. لا أحب الألم.

 

 

 

 

 

كان مؤلمًا، كان مؤلمًا لأنه كان مؤلمًا، كان مؤلمًا لأنه كان مؤلمًا، لأنه كان مؤلمًا، أنه مؤلم إنه مؤلم إنه مؤلم إنه مؤلم――

حتى مع معرفته بذلك، كرر سوبارو في ذهنه، “لماذا؟”.

 

 

 

 

سوبارو: “وا――”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، أليست هذا فكرة سيئة؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هاه.”

 

 

 

 

كان متأكدًا من أنه سيصرخ ويصيح ويسبب الكثير من المتاعب ليورنا.

الألم يدور في رأسه، وأصبحت رؤيته الحمراء  ضبابية.

 

 

 

 

 

بجانب سوبارو مباشرة، كانت هناك يد تمسكه بينما كان يحاول التدحرج، لكنها كانت تعيقه.

في النهاية، ترك تلك القنابل  كان أمرًا متهورًا للغاية.

 

كان الأمر وكأنه ينجرف بعيدًا، وكأنه قريب بلا نهاية.

 

فكر أنهم يجب أن يخرجوا من هذا المكان فورًا. كان عليهم أن يقفزوا مرتين، وربما أكثر. ربما يتقيأ، لكن هذا سيكون محتملاً.

أراد أن يصرخ بصوت أعلى، أن يتلوى أكثر، وأن يترك الألم يهرب من جسده.

لكن الشك في عينيه كان ما يرغب في فعله أيضًا لما حدث مباشرة بعد ذلك.

 

 

 

 

لا، كان وجهه هو الذي يؤلمه. عيناه وأذناه. لذا، إذا كان يؤلمه مكان آخر، إذا كان هذا الألم سيذهب إلى مكان آخر.

 

 

 

 

في الواقع،  من المفترض أن تكون متعبة للغاية لأنها تشارك قوتها مع الجميع، و مع الأخذ في الاعتبار أنها شقت القلعة بضربة كعب، كان أمرًا لا يصدق.

لويس: “أوه! أوه――”

كان أحدها صوت رجل عجوز، والآخر صوت امرأة―― يمكنه أن يفهم أنهما كانا أولبارت ويورنا على التوالي.

 

 

ضرب رأسه على الأرض. سحبته قوة قوية سحبته للأعلى. ثبت شخص ما  ذراعيه خلف ظهره، مما جعله غير قادر على الحركة.

 

 

 

 

 

كان يؤلمه، كان خائفًا من أن يتأذى. كان يكرهه، كان خائفًا، كان سيموت.

فجأة، اشتدت نظرة أولبارت وسحب سوبارو نفسه إلى الوراء.

 

 

 

 

سوبارو: “غاه…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “كاه، لا يمكن أن تكوني جادة، أيتها الفتاة الثعلب. أي نوع من الجسد لديكِ لا يموت من ذلك؟ إذن هذا ما كان يتحدث عنه سيسيلوس عندما قال إنه لم يستطع قطع رأسكِ؟”

 

 

 

 

 

يورنا: “…لا يمكنني أن أكشف أسراري كامرأة لرجل وضيع يضع يديه على الأطفال.”

 

 

 

 

عندما نظر، رأى لويس تظهر في رؤيته المحمرة وغير الواضحة ولاحظ أن تعبيرها كان مختلفًا.

في المسافة، كان هناك شخصان يتجادلان.

 

 

انفجرت قنبلة أحاط بها الدخان الأرجواني الذي أطلقته يورنا، وابتلعت موجة الصدمة المنطقة.

 

 

محاصرًا بين صوته الخاص والصوت الذي كان يحاول منعه، لم يستطع سماع أي شيء.

 

 

 

 

تحدث أبيل عن استخدام يورنا لتقنية زواج الروح على المائة شخص الذين يطاردون مجموعة سوبارو كما لو كان ذلك بالفعل أمرًا غير مألوف، لكن هذا لم يكن الجزء الغريب حتى.

لم يستطع الفهم. كان يؤلمه، كل شيء كان خطأ.

 

 

 

نعم، كل شيء كان خطأ. الأحمر والألم، كل شيء كان خطأهم. كل شيء كان بسببهم.

عندما نظر، رأى لويس تظهر في رؤيته المحمرة وغير الواضحة ولاحظ أن تعبيرها كان مختلفًا.

 

 

 

تلك العيون الصفراء اللامعة نظرت إلى الطفلين الذين يشاهدان المعركة من الجوانب――

سوبارو: “إنه بسببهم…! هذا، هذا، هذا خطأهم! ليس خطأي! على الرغم من أنه ليس خطأي، أووووه!”

في لحظة، مع ذلك الصوت المملوء بشيء يشبه خيبة الأمل، تغير مجال رؤية سوبارو بالكامل.

 

 

 

 

لويس: “أوه!!”

 

 

كان يعرف الموت. كان مؤلمًا جدًا وقاسيًا، أبعده عن هذا المكان. لكنه أعاده إلى هذا المكان فورًا، ثم مات مرة أخرى؛ كان مؤلمًا مع ذلك، بسبب الانفجار الأحمر.

 

سوبارو: “كاه――”

بينما كان يتلوى ويكافح، حاول سوبارو أن يدفع كل شيء إلى مكان آخر.

 

 

أولبارت: “أوه، مخيف، مخيف. ولكن يجب أن تكوني ممتنة، أيتها الفتاة الثعلب.”

 

 

ماذا لو دفع كل شيء إلى شيء آخر وتمكن من الهروب، ماذا يجب أن يفعل إذا تمكن من الهروب؟

 

 

سوبارو: “لويس――!”

 

 

“كان سيُفكر في مثل هذا الأمر بعد أن يهرب. كان سيفكر فيه بعد أن يهرب، لذا.

 

 

 

 

في الواقع، كان لدى سوبارو معرفة مباشرة بمدى صعوبة ذلك، حيث كان يتبادل المانا بانتظام مع بياتريس، التي كان لديه علاقة تعاقدية معها.

أولبارت: “واوا، لا أستطيع تحمل سماع صوت الأطفال يبكون―― اصمتوا.”

 

 

 

 

 

يورنا: “انتظر…!”

 

 

 

 

 

 

كان ذلك――

صوت امرأة يائس وصوت خشن غير مكترث.

 

 

 

 

 

بعد سماعهما، اقترب شيء بصوت احتكاك. من خلف رأسه، مثبتًا ذراعيه خلف ظهره، احتضن شخص ما سوبارو بإحكام.

 

 

ولكن أولبارت لم يكن مباليًا بالقوة الرهيبة في تلك الضربة.

 

 

ولكن، أن يتم احتضانه من قِبله لم يُفده.

 

 

 

 

بعد إدراك حالته، اهتزت رؤية سوبارو، التي كانت فقط بعينه اليسرى، بينما أطلق زفرة.

لأنه مرة أخرى، تضخم ضوء أحمر ساخن، ليبتلع سوبارو والباقين.

 

 

 

 

 

 

 

لقد تم ابتلاعه، واختفى الألم، وبعد ذلك――

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا استمرت المعركة بهذا الشكل، يمكن الافتراض أن التكافؤ بينهما سيستمر، حيث لن يتراجع أي من الطرفين.

 

ومع ذلك، فهم سوبارو بشكل غامض ما ستكون عليه الكلمات التي ستتبع.

أولبارت: “سمعت أنه يُقال أنكم وأهل هذه المدينة أقوياء للغاية، ولكن… هل أنتم أقوى من أهل قريتي؟”

 

 

“――――”

 

 

يورنا: “――يا وضيع!”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

بعد لحظة، سمع مرة أخرى الأصوات التي سمعها قبل قليل، وعند سماعها مرة أخرى، تحول وعيه إلى الأبيض.

تحدث أبيل عن استخدام يورنا لتقنية زواج الروح على المائة شخص الذين يطاردون مجموعة سوبارو كما لو كان ذلك بالفعل أمرًا غير مألوف، لكن هذا لم يكن الجزء الغريب حتى.

 

 

 

يورنا: “――أحبني. الآن.”

 

 

سوبارو: “هاه…؟”

 

 

 

 

 

على الفور بعد أن قُطع كل شيء فجأة وبشكل مفاجئ، بدأت الإعادة من جديد.

 

 

 

 

 

عادت الألوان الأخرى إلى رؤيته المصبوغة بالأحمر، شعر بصوت الرياح في أذنيه الصامتتين، شعر بدفء الفتاة الناعمة بجانبه مباشرة، و――

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “يا إلهي، سماع هذا شيء مؤلم . ومع ذلك، إذا ظل الثالث يقاتل ضد السابع بعناد ، فلا يمكن تجنب غضب فخامته.”

يورنا: “هاااااا!!”

 

 

 

 

إذا كان مثل نقل لويس، كان العالم سيعكس شيئًا مختلفًا وأكثر وضوحًا على الفور.

 

أثناء فركه ذقنه ، التوت وجنتا العجوز الوحشي، واستدارت نظراته في اتجاه آخر.

ارتفع صوت امرأة مفعمة بالحيوية، وبعد لحظة، لوّحت ذراع بقوة هائلة.

أولبارت: “نعم، تبدو كذلك، أليس كذلك؟ لكن، سيصبح الوضع فوضويًا إذا أكلتها―― لأنه ، كما ترى، تحتوي على قطع من أحجار سحر النار محشوة بإحكام داخلها.”

 

 

 

 

كان مسار الذراع المتأرجحة معروفًا له بالفعل.

 

 

أولبارت: “أوه، مخيف، مخيف. ولكن يجب أن تكوني ممتنة، أيتها الفتاة الثعلب.”

 

 

 

 

دوت سلسلة من الانفجارات ، وصبغت الصدمة رؤيته باللون الأحمر الساطع.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غيآآآآآآه――!!”

 

 

 

 

 

 

في المقام الأول، كان فعل تسليم المانا لشخص آخر مرهقًا جدًا في حد ذاته.

مغطياً وجهه، متحملاً ألم عينه الممزقة وعينه التي خرجت من محجريها، انهار سوبارو على ظهره فوق السطح، وصرخ.

ربما كان سبب عدم فهمه لها لأنه أصغر سنًا ودماغه أصغر .

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

 

 

 

صوت شخص ما، يبدو أنه يبكي، قفز على جسده الساقط.

أولبارت: “إذا كنتِ تعتقدين أنهم مثل الذباب، فأنتِ لا تعرفين كيفية التعامل مع الخصوم المسنين، أيتها الفتاة. ومع ذلك――”

 

يورنا: “أيها العجوز!!”

 

 

بينما شعر بذلك، وبينما استمع إلى العالم الذي غمرته الأصوات القاسية، وبينما كان يندب الألم والمعاناة، امتلأ رأس سوبارو بالدموع والخوف و”لماذا”.

 

 

 

 

احتضن جسد صغير  سوبارو، الذي انهار على ظهره في المكان، وهو يصرخ بصوت عالٍ.

 

 

ربما، كان ميتًا. كان ميتًا.

 

 

تذكر بشكل باهت أنه قرأ في التلفاز أو في كتاب أنه يجب سد الأذنين وفتح الفم عند حدوث انفجار.

 

 

كان يعرف الموت. كان مؤلمًا جدًا وقاسيًا، أبعده عن هذا المكان. لكنه أعاده إلى هذا المكان فورًا، ثم مات مرة أخرى؛ كان مؤلمًا مع ذلك، بسبب الانفجار الأحمر.

لويس: “أوه! أوه، أوه!”

 

 

 

 

 

 

حتى مع معرفته بذلك، كرر سوبارو في ذهنه، “لماذا؟”.

كان ذلك على الأرجح أساس قوة يورنا، أو شيئًا أشبه بأصل قوتها.

 

لويس: “أوه!”

 

 

――هذا، ليس هذا.

 

 

على الفور بعد أن قُطع كل شيء فجأة وبشكل مفاجئ، بدأت الإعادة من جديد.

 

 

بشكل غامض، رن إحساس في رأسه، يكاد يدفعه بعيدًا بالألم والاحمرار. لكنه كان شعورًا باليقين المطلق الذي لم يستطع التخلي عنه.

اختفى وجه يورنا، الذي كان أمامه مباشرة، وكل ما استطاع رؤيته كان السماء المصبوغة باللون الأحمر.

 

في لحظة الاصطدام، غاص أولبارت بلا صوت في موجات بلاط السقف كما لو كان يغوص في الماء، وقفز مباشرة من خلف موجة بلاط السقف.

 

على ما يبدو، لم يكن سوبارو ولويس، الذين يشاهدون من الخطوط الجانبية، الوحيدين الذين لديهم هذا الانطباع.

انفجرت عين، وخرجت عين أخرى، وتمزقت طبلة أذنيه، كان يصرخ من الألم، وسيموت قريبًا بعد ذلك بطريقة مروعة مرة أخرى على الرغم من رغبته في أن يبقى الألم بعيدًا.

ارتدت――

 

 

 

 

مع الدموع، والمخاط، واللعاب، وتسرب بعض البول، فكر رأسه المحموم في ذلك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا، ليس…”

 

 

 

 

في لحظة، مع ذلك الصوت المملوء بشيء يشبه خيبة الأمل، تغير مجال رؤية سوبارو بالكامل.

لويس: “أوه! أوه، أوه!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا ليس، أنا…”

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

 

 

“ليس هذا.

 

 

 

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

رفعت يورنا حاجبيها  وسألت أولبارت، الذي كان يفرك ذقنه.

 

كانت تلك هي درجة غرابة قنبلة أولبارت.

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

لم يفهم أي شيء بعد الآن.

 

سوبارو: “كرات الطعام!؟”

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

 

 

من الطريقة التي ألقاها بها، بدا أنه لم يكن لديه هدف معين، وبسبب ذلك، لم يكن هناك شك في الأمر―― بالنسبة لأولبارت، كانت القنبلة تحتاج فقط إلى السقوط في مكان به أشخاص.

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا.

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك――”

 

لكن تلك النهاية القاسية لم تحدث أبدًا.

 

ثم، مثل هجوم يستغل فجوة لحظة واحدة فقط، اقترب وجه يورنا الجاد من وجهه.

ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا، ليس هذا――

 

 

 

سوبارو: “هذا هو…”

 

 

سوبارو: “ليس هو…!”

قبل أن يملأ الألم رأسه، فكر في شيء لا يجب أن ينساه أبدًا.

 

 

 

 

 

مرة بعد مرة، تم إلقاء سوبارو في هذا العالم من الألم واللون الأحمر، وهذا، هذا كان――

حبست يورنا أنفاسها، وشعر سوبارو أن انتباهها تحول من الرجل العجوز الوحشي نحوه.

 

 

 

 

سوبارو: “ليس هو…!”

 

 

قبل أن يملأ الألم رأسه، فكر في شيء لا يجب أن ينساه أبدًا.

 

حرجت عينه من محجرها بسبب تأثير الانفجار، والذي لم يتم تخفيفه بأي حال.

لم يكن هذا “العودة بالموت” الخاصة بناتسكي سوبارو، بل شيء آخر.

بجوار يورنا، كان هناك جسد فتاة ساقطة، ربما كان جسد لويس.

…..

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط