Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 54

54 - الأرض المثالية ( الخيالية ) كيوس فليم.

54 - الأرض المثالية ( الخيالية ) كيوس فليم.

سوبارو: “آه، أوه، آه… ها.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”

في كيوس قليم ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي كان يتميز بجو مختلف تمامًا عن باقي المدينة، مخصص لاستضافة الشخصيات المهمة.

 

 

 

 

بينما يسيل أنفه، لم يكن سوبارو قادرًا على وقف بكائه.

حتى مع احتساب الوقت خارج الإمبراطورية، كانت ثواني اليأس العشر  من أعظم التجارب――

 

 

 

 

مع الصبي المتشبث بظهره، رفع أولبارت كتفيه بلا مبالاة، ولم يكن لديه شيء آخر ليفعله سوى خدش خده بإصبعه.

حقيقة أن حياة تانزا، كشخص ينتمي إلى الأجناس ذات القرون، لم تكن أبدًا سلمية ولا سعيدة على الأقل، كانت تخمينًا بسيطًا ولكنه معقول لآبل.

 

 

 

 

――لقد كانت تجربة مروعة، مروعة للغاية.

 

 

 

تلك العشر ثوانٍ من اليأس التي حدثت لسوبارو، والثانية الحادية عشرة التي جاءت بعد التغلب على ذلك اليأس――

 

 

 

 

“أنتم جميعًا، لقد دخلتم هنا مع العلم بنوع المكان الذي أنتم فيه…!”

للوصول إلى هنا، كم مرة مات؟

 

 

عدم الالتفات إلى الآخرين، وعدم السماح للتوتر بالتراكم، والضحك كثيرًا؛ كان المثال الحي لذلك.

 

 

من خلال اليأس وكسرة القلب، كان معجزة أن روحه المرهقة لم تختف تمامًا.

 

 

 

 

 

ولكن بعد هذه التجربة الجحيمية، وصل أخيرًا إلى النهاية.

 

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

تمنى سوبارو أنه إذا عاد إلى حالته الطبيعية، ألا تصبح باردة فجأة، إذا أمكن.

متشبثة بذراع سوبارو بينما كان يبكي بلا توقف، أصدرت لويس تأوهًا.

 

 

 

 

 

لم يكن لديها نفس التجربة التي مر بها سوبارو، تجربة المحاولة والخطأ التي تكررت أكثر مما يمكنه العد.

 

 

 

 

 

لكن لويس عانت نفس المصير مثل سوبارو مرات عديدة، فقدت حياتها.

لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك فقط لأنه أصبح أصغر سنًا، أو إذا كان سيفكر بطريقة مختلفة بمجرد عودته إلى جسده المناسب.

 

 

 

ثم――

القفز على ظهر أولبارت للوصول إلى هذا النصر الهش لم يكن ممكنًا بدون وجودها.

هل يمكن لمجموعة سوبارو أن تلومهم على رغبتهم في استئناف حياتهم السلمية؟ خاصةً بالنظر إلى أن سيدتهم كانت تقدّرهم.

 

بعد المواجهة بين الإمبراطور الجديد والقديم، نادى آبل الفتاة التي ندمت على ضعفها.

 

 

سوبارو: “أنا… حقًا، لا أفهمك.”

ابتسم سوبارو بابتسامة ساخرة ردًا على مزاح أولبارت.

 

 

 

كانت تدرك بوضوح أن موقفها ونظرتها هما العاملان اللذان دفعا سوبارو ولويس إلى الحافة.

لويس: “أوه.”

 

 

سوبارو: “هم، لا أثق به تمامًا، لكنني أرغب في الاعتقاد بأنه على الأقل لا يزال يمتلك بالكاد ما يكفي من الإنسانية ليتبع منطق النصر والهزيمة.”

 

 

سوبارو: “ولكن بدونك، لما كان ذلك ممكنًا… شكرًا لك.”

 

 

ثم――

 

 

 

سرعان ما برد الجو، إلى درجة أن سوبارو شعر وكأنه سيختنق.

كانت تلك هي المشاعر في قلب سوبارو، على الرغم من فوضويتها الكاملة.

 

 

 

 

 

كان يعلم أن لويس مذنبة بأشياء مختلفة، وكان يعلم كيف كان هو وهي مرتبطين.

لويس: “أوه!”

 

 

 

آبل: “هل تعتقدين، في هذا الوضع، أننا سنصل إلى تفاهم متبادل بكلمات مخادعة؟ عليكِ أنتِ وذلك المهرج أن تكونا أكثر وعيًا بالموقف. حركة خاطئة واحدة، وكما أعلن، لن تبقى عظمة واحدة.”

كان يعلم ذلك، لكنه كان لا يزال ممتلئًا بمشاعر الامتنان.

 

 

لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.

 

سوبارو: “لا أريد أن أترك الإجابة المتعلقة بكِ لشخص آخر تمامًا، حتى لو كان ذلك الشخص هو نفسي البالغ.”

ولم يكن امتنان سوبارو فقط هو الذي كان يفيض.

 

 

 

لويس: “آه، آه…”

كافما: “هل أنت… مجنون؟ لم تجب على سؤالي، فقط عنيد تحاول اتباع إرادتك الخاصة. بهذا السلوك، هل تعتقد نفسك ملكًا؟”

 

 

 

آبل و فنسنت: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء.”

سوبارو: “لويس؟”

إذا كان السكان يكرهونها، لكانت التقنية التي تربط عددًا كبيرًا من الناس معًا قد دفعتهم إلى الجنون؛ لكن نظرًا لأن ذلك لم يكن الحال، فقد أكدت هذا المعتقد الذي حمله آبل منذ البداية.

 

 

 

 

كان انفجار السد فجائيًا.

عند سماع الشرط الذي قدمه آبل، بدا آل أكثر حيوية وهو يتحدث.

 

 

 

بغض النظر عن الدافع الذي كان لديه للإطاحة به من منصبه――

بعد سماع كلمات الامتنان المتعثرة من سوبارو، امتلأت عينا لويس الكبيرتان المستديرتان بالدموع ببطء، ثم انهمرت على خديها في غمضة عين.

 

 

 

 

 

انهمرت الدموع على خدي لويس بتدفق لا تعرف كيف توقف مساره.

――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.

 

 

 

 

سوبارو: “لويس، أنت تبكين، أنت تبكين حقًا…”

 

 

مبتهجًا للاعتراف، للندم، للشك، لغموضه، للنشوة، للإخلاص.

 

 

لويس: “أوه، أوه!”

 

 

 

 

 

كانت لويس تعلم بنفسها أنها تبكي، لكنها لم تحاول إيقاف أو مسح الدموع التي كانت تجري على وجهها.

 

 

 

 

 

وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت متشبثة بذراع سوبارو بنظرة يائسة؛ قد يتوقع المرء أنها ستتوقف لمسح دموعها.

تلك العشر ثوانٍ من اليأس التي حدثت لسوبارو، والثانية الحادية عشرة التي جاءت بعد التغلب على ذلك اليأس――

 

إذا كان السكان يكرهونها، لكانت التقنية التي تربط عددًا كبيرًا من الناس معًا قد دفعتهم إلى الجنون؛ لكن نظرًا لأن ذلك لم يكن الحال، فقد أكدت هذا المعتقد الذي حمله آبل منذ البداية.

 

 

سوبارو: “وجهك، امسحيه، أيتها الغبية، أيتها الغبية…”

 

 

 

 

وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.

رؤية لويس تبكي بتلك الطريقة، سوبارو، الذي حاول تهدئة تقلباته العاطفية، كان هو نفسه على وشك الانهيار.

 

 

 

 

 

كانت الدموع التي انهمرت، والتنهدات المرئية، لا تعد ولا تحصى الآن.

بل إنه لن يكون من المفاجئ إذا كانت تانزا نفسها مرتبطة بأي من تلك الضحايا.

 

يورنا: “طفلي، ما الذي يفعله العجوز أولبارت…”

 

 

 

 

كان الأمر وكأن الثنائي  سوبارو ولويس سيستمران في البكاء إلى الأبد، دون أن يتمكنا من التوقف――

 

 

 

 

 

يورنا: “――أحسنتم، لقد بذلتم قصارى جهدكم، أنتما الاثنان.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه…”

بصمت، نظر سوبارو إلى أسفل من برج القلعة، نحو المشهد الحضاري الفوضوي لمدينة الشياطين.

 

ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”

 

 

يورنا: “مهما بكيتما، ليس هناك مشكلة. سأسمح لكما بذلك، بصفتي سيدة هذه المدينة الشيطانية.”

 

 

 

 

بالنسبة لأولئك الذين شاركوا رؤية مشتركة، والذين لم يتسامحوا مع الغزاة الأجانب، والذين لم يكن لديهم نية لإظهار الرحمة لأولئك الذين لديهم مشاكلهم الخاصة، لم يكن هناك حاجة لنوع الاستعدادات التي قدمها هذا النزل.

امتدت أذرع طويلة من خلف سوبارو ولويس، واحتضنتهما بلطف.

 

 

كان الجو مشحونًا، مليئًا بالتوتر، ولكن ذلك بسبب العداء أحادي الجانب الذي أطلقته يورنا.

 

وهي تحتضنهما معًا بلطف بين ذراعيها، كانت يورنا تربت على ظهريهما الصغيرين.

دفء ونعومة تلك الكلمات جعلت عيني سوبارو تتسعان من الدهشة، وأصبح مفتونًا بالملامح الجميلة القريبة منه.

الفتاة: “نا… ها.”

 

ومن ثم، يمكن للمرء فقط أن يتخيل الظروف التي أدت بها إلى تعذيب نفسها بهذا القدر.

 

 

برموش طويلة، وشفاه قرمزية، وعيون زرقاء لامعة تبعث على الراحة، بغض النظر عن المشاكل والمعاناة؛ كانت رائعة لدرجة أنها أسرت كل من نظر إليها.

 

 

يورنا: “أيها العجوز، أجبني. أين تلك الفتاة، تانزا؟”

 

 

كان يعلم بالفعل نوع الشخص الذي يملك تلك العيون.

عدّلت تانزا وضعيتها، ثم قدمت انحناءة عميقة تجاه فنسنت.

 

عدم الالتفات إلى الآخرين، وعدم السماح للتوتر بالتراكم، والضحك كثيرًا؛ كان المثال الحي لذلك.

 

حتى لو تم طرح نفس السؤال على آبل، كان سيقدم الإجابة نفسها.

لذلك، كان يعلم أن في كلماتها ودفئها كليهما، كانت هناك طيبة خالية من أي نوايا سيئة.

في رده، بينما كان يميل رأسه، وجه أولبارت نظره نحو الأرض المحيطة بالقلعة―― نحو مدينة الشياطين، كما لو كان يتمتع بالمشهد الرائع.

 

 

 

 

لأنه كان يعلم أنه حتى لو عهد بكل شيء إليها، سيتم مسامحته.

في نفس الوقت، عادت ذاكرة إلى ذهن سوبارو. في اليوم السابق، كان قد تلقى بالفعل ضربة غير مؤلمة من أولبارت أثناء هروبه من الحصن مباشرة تحت المكان الذي كان يقف فيه حاليًا.

 

 

 

 

سوبارو: “آه، غوه… آه، آه، آآآآآه!”

 

 

على الرغم من أنها كانت مجرد ضربة بسيطة على الكتف، فإن الجهد المبذول فقط للمسه أدى إلى هذا المشهد.

 

 

لويس: “أوه… أوهك، آه، أوه، أوه…!”

 

 

عند سماع خطة آبل، أصيب الاثنان بالدهشة، وفتحت أعينهما وأفواههما على مصراعيها.

 

آبل: “حتى لو لم تصدقيني، فلن يغير ذلك ما يجب أن أفعله.”

يورنا: “هناك، هناك… الأطفال لديهم امتياز البكاء، امتياز التشبث بصدر شخص بالغ.  لا بأس إذا استخدمتما حضني، يمكنكما البكاء بقدر ما تحتاجان.”

 

 

 

 

 

 

مدينة حيث كل شيء كان فوضويًا، معقدًا، في فوضى رهيبة، وبدون إحساس بالوحدة.

بينما كان ينظر إلى الأعلى، انهمرت الدموع على وجه سوبارو مرة أخرى.

 

 

 

 

آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”

عانقت لويس سوبارو كما فعل هو .

تانزا: “――آه.”

 

 

 

 

وهي تحتضنهما معًا بلطف بين ذراعيها، كانت يورنا تربت على ظهريهما الصغيرين.

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، في نهاية المعركة التي دارت على برج قلعة الياقوت القرمزية――

أولبارت: “أنت تتحدث هراءً مرة أخرى. أوه، لننهي هذا الأمر.”

 

سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”

 

عند إجابة سوبارو، ضيقت يورنا عينيها وهي تعانق لويس بإحكام.

أولبارت: “لا أعرف أي نوع من الوجوه يجب أن أصنعه هنا لأن كل هذا يحدث على ظهري.”

 

 

 

 

 

يورنا: “اصمت.”

 

 

 

 

 

بهذا، تم إسكات المقاطعة الفظة من الرجل العجوز الوحشي بواسطة سيدة المدينة الشيطانية.

غير مكترثة للصراع الداخلي لسوبارو، واصلت استجواب أولبارت.

 

تانزا: “…إذن، بخصوص طلبي السابق.”

 

 

……..

 

 

وبنظرة جانبية إلى وجه ميديوم  المفاجئ، أزاح آبل ذراع آل التي كانت تمسك به بسهولة، وتحدث.

 

 

يورنا: “إذن، كيف تفسر نفسك، أيها العجوز أولبارت؟”

كان ذلك مؤلمًا جدًا لتخيله. بصدق، كان يأمل ألا يحدث ذلك.

 

بدا له أن صورة مثالية إلى حد ما للمستقبل قد تم رسمها هنا.

 

 

أولبارت: “أفسر نفسي؟ هل قدمت أي أعذار؟ أنتِ من هاجمتني بسبب مزاجك، أليس كذلك، أيتها الثعلبة؟”

――لأن هذه هي القيمة الحقيقية لكافما إيرولوكس، جنرال الحشرة المقاتلة .

 

تانزا: “――كيف، لماذا…”

 

 

يورنا: “――――”

 

 

 

بعد فترة وجيزة من بكاء سوبارو حتى جفّت دموعه، كان من المفترض أن تكون هذه المرة محادثة هادئة―― أو هكذا اعتقد، عندما غُمرت أجواء برج القلعة فجأة بجو متوتر.

حدث “تصغير” سوبارو، مع تدخل الأود كمحفز.

 

إذا وصل إلى عالم مليء بالحب، فكيف سيكون شكل ذلك الجحيم؟

 

 

لا حاجة للقول، السبب كان أولبارت اللامبالي وغير المعتذر.

 

 

 

 

“تانزا: “و-لكن، أنا…”

جالسًا على السطح، ينظف قناة أذنه بطرف إصبعه الصغير.

 

 

 

 

لم يكن يحمل شيئًا في يده الممدودة، لكنه لم يكن بحاجة إلى سلاح. أي أسلحة كانت حرفيًا مزروعة داخل جسد كافما نفسه.

أولبارت: “لقد فعلت نوعًا ما ما قيل لي، أليس كذلك؟ حسنًا، حاولت استخدام بعض الثغرات، لكن انظر، ذلك الفتى قال إننا متعادلون، صحيح؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه… و-لكن، هذا…”

بعد اتخاذ قراره، ثبّت آبل نظره على تانزا، الجالسة على الأرض، وقال:

 

 

 

 

أولبارت: “الآن الآن، يجب أن تستمع لي، أيها الفتى―― لأن مهما قلت، أنا من سيستفيد أكثر. ككاكاكا!”

 

 

 

 

 

 

 

تلعثم سوبارو بينما فتح أولبارت فمه على مصراعيه وضحك بصوت عالٍ.

 

 

 

 

دون أن تعير اهتمامًا لقلق سوبارو، واصلت يورنا وأولبارت حديثهما.

في الواقع، كان أولبارت محقًا. إذا حاول سوبارو الجدال ضد إساءة استخدام أولبارت للقواعد هنا، فسيؤدي ذلك إلى وضع لا يلتزم بالقواعد، مما يجعلهم غير قادرين على هزيمة الشينوبي أولبارت بأي طريقة.

في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يخيفه هو احتمال تغير وجهات نظره فجأة، ولكن――

 

 

 

تمامًا بسبب جهله، سيكون هناك عقاب.

كان لدى أولبارت الكثير من التقنيات الخفية، ولم يتردد أبدًا في جر الآخرين إلى المشاكل.

……….

 

 

 

 

منذ وصوله إلى الإمبراطورية، مر سوبارو بتجارب أكثر من كافية ليعرف أن مثل هؤلاء الخصوم هم الرقم واحد في الصعوبة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أولبارت-سان، تبدو مشابهًا لأحد الأوغاد الأكثر رعبًا الذين أعرفهم…”

 

 

كما أن ميديوم  وضعت تعبير يظهر نقص فهمها للطبيعة الحقيقية لنوايا آبل، بينما بقيت على وجهها مفاجأة ذات أصل مختلف.

 

آبل: “――――”

أولبارت: “حقًا؟ في هذه الحالة، يجب عليك بالتأكيد قتلي. أنا لست شخصًا جيدًا، وسأكون مشكلة كبيرة.”

آبل: “أنت لا تستوفي المتطلبات. لديك ذراع واحدة، ولون شعر عيون ميديوم  هما السبب بالنسبة لها.”

 

بمعنى ما، كان مكانة هذا النزل داخل كيوس قليم مختلفة.

 

رؤية لويس تبكي بتلك الطريقة، سوبارو، الذي حاول تهدئة تقلباته العاطفية، كان هو نفسه على وشك الانهيار.

يورنا: “في هذه الحالة، أيها العجوز أولبارت، يجب أن توافقني الرأي في أنه يجب أن أوقفك عن التنفس هنا.”

 

 

 

أولبارت: “أوي أوي، هذا كثير من الكراهية لي. حسنًا، هذا طبيعي فقط.”

كان يعلم أن لويس مذنبة بأشياء مختلفة، وكان يعلم كيف كان هو وهي مرتبطين.

 

 

 

 

كان الجو مشحونًا، مليئًا بالتوتر، ولكن ذلك بسبب العداء أحادي الجانب الذي أطلقته يورنا.

 

 

بلا مبالاة، أعلن فنسنت لتانزا أنه لن يقدم لها أي حماية إضافية.

 

 

أما أولبارت، الطرف الذي تم توجيه العداء نحوه، لم يعد في وضعية القتال.

آل: “مع هذا، هل يمكننا أن نفترض أن المهاجمين سيتراجعون مؤقتًا؟”

 

 

 

 

بالطبع، كان هذا مجرد تمويه، وكان بإمكانه العودة إلى القتال في أي لحظة.

 

 

 

 

عند سماع إجابة يورنا الواثقة، ارتعد سوبارو من طبيعتها غير العادية.

ومع ذلك، كان من الطبيعي أن تكون يورنا غاضبة، حيث شعر سوبارو أيضًا بغضب قوي تجاه أولبارت.

سوبارو: “لويس؟”

 

 

 

 

ولكن كان هناك سبب كبير يمنعه من التصرف بناءً على هذا الغضب.

أجاب أولبارت بهدوء، جالسًا متربعًا مع ذراعيه القصيرتين متقاطعتين.

 

 

 

تاريتا: “أنت――”

ذلك السبب كان بسبب أطرافه المتقلصة، وعقله الذي لم يكن يعمل بشكل صحيح.

بينما يسيل أنفه، لم يكن سوبارو قادرًا على وقف بكائه.

 

ميديوم : “هل من الممكن، آبل-تشين، أنك تعرف مكان اختباء الجد؟”

 

 

سوبارو: “أولبارت-سان، بشأن التقنية التي تُستخدم علينا…”

 

 

غير قادر على التحدث أكثر، لم يستطع آل إخراج أي كلمات أخرى.

 

 

أولبارت: “آه نعم، هذا صحيح. بالطبع، لا يمكنك إصلاحها إذا كنتُ ميتًا. لا، قد يكون هناك طريقة أخرى، لكنني لم أرَ أحدًا يقوم بها من قبل.”

عند سماع إجابة يورنا الواثقة، ارتعد سوبارو من طبيعتها غير العادية.

 

 

 

“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة  بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.

سوبارو: “كنت أعلم ذلك…!”

سوبارو: “أوه، بالمناسبة…”

 

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، إنها مثل التأمين. من المفترض أن تكون تقنية سرية في قريتي، لذا في الأساس، نتعامل مع الجثث دون أن نترك أي آثار حتى لا تُكتشف.”

سوبارو: “أوه، بالمناسبة…”

 

 

 

 

وبلا مبالاة تامة، نطق أولبارت بكلمات مقلقة.

 

 

ولكن من ناحية أخرى، كان احتمال أن تكون مشاعر معظم سكان مدينة الشياطين مؤيدة لتانزا أمرًا كان آبل مدركًا له تمامًا.

 

ربما كانت تلك المشاعر موجودة لدى نسبة كبيرة من سكان مدينة الشياطين.

في نفس الوقت، هنأ سوبارو نفسه على السير على حبل مشدود خطير للغاية.

رد آبل بذلك فقط على الكلمة الوحيدة التي تمتمت بها تانزا، ثم أدار ظهره لها.

 

 

حتى لو هزمت يورنا أولبارت، ومات الرجل العجوز، فإن “التصغير” الذي أصاب سوبارو وأصدقائه سيظل دون حل.

 

 

 

 

 

كان حاله سيبقى دائمًا كـ”ناتسكي سوباوو”.

 

 

 

مجرد التفكير في ذلك جعل سوبارو يرتجف.

 

 

 

 

بينما كان يرد على تانزا المرتجفة، كان يركز عينيه على عينيها، ثم أبعد آبل نظره فجأة عن الفتاة.

يورنا: “لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنك عاملت هؤلاء الأطفال بطريقة قاسية.”

 

 

 

نظرت يورنا إلى أولبارت وهي تضع الكيسيرو في فمها وملأت رئتيها بالدخان الأرجواني.

سوبارو: “هناك قول مأثور في وطني ، أن الأعشاب الضارة تنمو بسرعة.”

 

 

 

 

عندما طلب مساعدتها، قدم سوبارو لها أكبر قدر ممكن من المعلومات الصادقة، لكنه ترك التفاصيل الدقيقة لوضعهم.

 

 

على الرغم من أنها كانت مجرد ضربة بسيطة على الكتف، فإن الجهد المبذول فقط للمسه أدى إلى هذا المشهد.

 

كافما: “هل أنت… مجنون؟ لم تجب على سؤالي، فقط عنيد تحاول اتباع إرادتك الخاصة. بهذا السلوك، هل تعتقد نفسك ملكًا؟”

تضمنت تلك التفاصيل حقيقة أن سوبارو قد تقلص بسبب تأثير تقنية أولبارت.

يورنا: “إعادة ترميم القلعة سيضطر للانتظار. أولاً، سأذهب لرؤية تانزا.”

 

تانزا: “فنسنت _ساما…”

بمجرد أن يحل أولبارت “التصغير”، سيعود سوبارو إلى جسده الأصلي.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

بمجرد حدوث ذلك، سيبذل قصارى جهده للاعتذار وطلب مغفرة يورنا―― بالطبع، لم يعتقد أن ذلك سيكون كافيًا لتغيير انطباعها تمامًا عن الوضع.

 

 

 

 

كان حاله سيبقى دائمًا كـ”ناتسكي سوباوو”.

كان يود أن يعتقد أن يورنا هي نوع الشخص الذي يرى المنطق بالكلمات فقط.

 

 

 

 

“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة  بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، لقد اعترفت بالهزيمة في مباراتك السابقة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “نعم، أعترف بذلك، أعترف بذلك. بالتأكيد، إنها خسارة كاملة. على الأقل، أنا محظوظ لأنني لم أموت وأنا أخسر. لكنني لم أعتقد أنني سأخسر.”

 

 

 

 

تانزا: “يورنا-ساما تستجيب للحب الموجه نحوها. لكن أن تُظهر وجه فتاة عاشقة لشخص ما… فإن السبب لن يكون أقل من الإجابة على تلك الرسالة.”

 

 

يورنا: “لم تتوقع أن تخسر؟”

كان يود أن يعتقد أن يورنا هي نوع الشخص الذي يرى المنطق بالكلمات فقط.

 

أولبارت: “حقًا؟ في هذه الحالة، يجب عليك بالتأكيد قتلي. أنا لست شخصًا جيدًا، وسأكون مشكلة كبيرة.”

 

تانزا: “…هل يمكنني أن أثق بك في هذا الصدد؟”

أولبارت: “كنت أعتقد بالتأكيد أن رئيس الفتى هو من سيعطيني تحديًا جيدًا.”

 

 

ومن ثم، يمكن للمرء فقط أن يتخيل الظروف التي أدت بها إلى تعذيب نفسها بهذا القدر.

 

 

دون أن تعير اهتمامًا لقلق سوبارو، واصلت يورنا وأولبارت حديثهما.

 

 

كان ذلك مؤلمًا جدًا لتخيله. بصدق، كان يأمل ألا يحدث ذلك.

 

 

همست يورنا، “الرئيس”، مقتبسة من أولبارت، وبرفق، أدخلت يدها في الكيمونو الخاص بها.

آبل: “حتى لو لم تصدقيني، فلن يغير ذلك ما يجب أن أفعله.”

 

 

 

 

يورنا: “مرسل الرسالة، أليس كذلك؟ كنت أتطلع لمقابلته، لكن…”

 

 

 

 

 

فجأة، قطعت يورنا كلماتها وضاقت عينيها نحو أولبارت.

 

 

 

 

 

أمال أولبارت رأسه عند ملاحظته حدة نظرتها وقال، “ما الأمر؟”

بينما كان يرد على تانزا المرتجفة، كان يركز عينيه على عينيها، ثم أبعد آبل نظره فجأة عن الفتاة.

 

 

 

 

أولبارت: “لا شيء أكثر رعبًا من أن تُحدق بك امرأة جميلة. ما المشكلة؟”

آبل: “لأكون دقيقًا، لن أتدخل معك أو مع ميديوم . ومع ذلك، ليس لدي نية للسماح بإلغاء التقنية على ناتسكي سوبارو لفترة قصيرة. سيكون من الأفضل إبقاؤه في تلك الحالة في الوقت الحالي.”

 

سوبارو: “――لا شيء أكثر إخافة من الموت.”

 

 

يورنا: “هذا سخيف! أخبرت تانزا أن تنقل رسالة إلى جميع الرسل ، ليأتوا إلى القلعة―― إذن، أين ذهبت تانزا؟”

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما برد الجو، إلى درجة أن سوبارو شعر وكأنه سيختنق.

 

 

 

 

تانزا: “…أعتقد أنها خسارتي.”

غضب يورنا كان دائمًا يشتعل عندما يتم إيذاء أحد سكان المدينة أو طفل. وكان هذا أكثر شدة في حالة تانزا، التي كانت تستوفي الشرطين بكونها من سكان المدينة وطفلة.

 

 

 

 

آبل: “هل تعتقدين، في هذا الوضع، أننا سنصل إلى تفاهم متبادل بكلمات مخادعة؟ عليكِ أنتِ وذلك المهرج أن تكونا أكثر وعيًا بالموقف. حركة خاطئة واحدة، وكما أعلن، لن تبقى عظمة واحدة.”

ومع ذلك، شك سوبارو أن تانزا تآمرت مع أولبارت لمنع فريقه من مقابلة يورنا. وكان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع هذا الأمر. ومع ذلك――

 

 

 

 

كان يحمل على ظهره سلاحًا لا يستطيع استخدامه ، وهو سيف الداو، وبمجرد أن تحدث، ألقى آبل نظرة عليه، ثم قال:

سوبارو: “كنت أعتقد أيضًا أن تانزا كانت مع أولبارت-سان. لكنها ليست كذلك… صحيح؟ هل تختبئ تحت بعض البلاط أو شيء ما…”

فنسنت: “فهمت.”

 

 

 

فنسنت: “تورط أولبارت، اتفاق الأمس مع يورنا ميشيغوري. بالإضافة إلى ذلك، ظهر الشخص المرتبط برسل الأمس وهو يبحث عنكِ. أعتقد أنني فهمت الصورة العامة.”

يورنا: “داخل القلعة يشبه نفسي. لا يمكنني أن أفوّت شخصًا يدخل أو يختبئ داخلها.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”

“تانزا: “و-لكن، أنا…”

 

سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”

 

 

عند سماع إجابة يورنا الواثقة، ارتعد سوبارو من طبيعتها غير العادية.

 

 

 

 

 

بعد أن ارتعد، أدرك سوبارو أنه ولويس كانا قد دخلا قلعة الياقوت القرمزية عبر النقل الآني، وأن يورنا قد وجدتهما على الفور بعد ذلك.

سوبارو: “آه…”

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت، قالت يورنا إنها كانت تتجول في القلعة ووجدتهما بالصدفة، لكنه خمن أن هذا كان مجرد تمويه. الحقيقة كانت أنها لاحظت أن سوبارو ولويس ظهرا فجأة في القلعة وتحركت للإمساك بالمتسللين.

فنسنت: “الأعذار غير ضرورية. بالطبع، أولبارت سوف يخبرني بما حدث بدلاً منكِ، لأنني لست سيدكِ. بالإضافة إلى ذلك، أنا لست عدوكِ.”

 

آبل: “هل تعتقدين، في هذا الوضع، أننا سنصل إلى تفاهم متبادل بكلمات مخادعة؟ عليكِ أنتِ وذلك المهرج أن تكونا أكثر وعيًا بالموقف. حركة خاطئة واحدة، وكما أعلن، لن تبقى عظمة واحدة.”

 

 

ربما السبب في أنها لم تقبض عليهما على الفور، وعوضًا عن ذلك عاملت سوبارو ولويس كأصدقاء لتانزا، كان لأنها لم تكن قادرة على تحديد كيفية التعامل معهما، وهما صغيران جدًا.

آبل: “يورنا ميشيغوري لن ترفض، لذا تدخّلتِ. إذن.”

 

إذا فقدوا حماية يورنا ميشيغوري، فسيفقدون الملاذ الآمن الذي تمثله مدينة الشياطين كيوس قليم ، وسيعودون إلى أيام السفر الطويلة والصعبة  في البرية.

 

 

 

 

في النهاية، منذ أن التقيا لأول مرة، كانت يورنا تحميهما.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

كما أن ميديوم  وضعت تعبير يظهر نقص فهمها للطبيعة الحقيقية لنوايا آبل، بينما بقيت على وجهها مفاجأة ذات أصل مختلف.

كلما تواصل مع شخصية يورنا، زادت شكوك سوبارو بشأن ما إذا كان ينبغي عليه إشراكها في المعركة الكبرى لإمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

 

كان الأمر نفسه ينطبق على مشاعره تجاه سكان كيوس قليم ، ما يُعرف بـ”الأجناس ذات القرون”، الذين كانوا قد أعاقوا مجموعة سوبارو على طول الطريق.

على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.

 

 

 

 

كانوا يريدون حماية الملاذ الآمن الذي وجدوه أخيرًا، بعد كل هذا المعاناة والنفي.

أولبارت: “حقًا؟ في هذه الحالة، يجب عليك بالتأكيد قتلي. أنا لست شخصًا جيدًا، وسأكون مشكلة كبيرة.”

 

 

 

 

هل يمكن لمجموعة سوبارو أن تلومهم على رغبتهم في استئناف حياتهم السلمية؟ خاصةً بالنظر إلى أن سيدتهم كانت تقدّرهم.

 

 

 

 

 

――ما الفرق بين هذا، وبين العالم الذي ترغب فيه الفتاة التي أحبها سوبارو؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

لأنه كان يعلم أنه حتى لو عهد بكل شيء إليها، سيتم مسامحته.

 

 

 

ميديوم : “آبل-تشين…”

بصمت، نظر سوبارو إلى أسفل من برج القلعة، نحو المشهد الحضاري الفوضوي لمدينة الشياطين.

 

 

تانزا: “فنسنت _ساما…”

 

 

مدينة حيث كل شيء كان فوضويًا، معقدًا، في فوضى رهيبة، وبدون إحساس بالوحدة.

بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء  في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.

 

ومع ذلك، شك سوبارو أن تانزا تآمرت مع أولبارت لمنع فريقه من مقابلة يورنا. وكان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع هذا الأمر. ومع ذلك――

عند وصوله لأول مرة إلى هذه المدينة، كان مرتبكًا بسبب اضطرابها.

 

 

بغض النظر عما كان في قلبه.

لكن بعد لقاء يورنا وسكان هذه المدينة، حتى لو كان لفترة قصيرة، كان لديه فكرة واحدة.

 

 

 

 

حنت لويس رأسها للأسفل بعد كلمات سوبارو، ثم أعطت إيماءة عميقة.

هنا، كانت الحرية.

آبل: “――――”

 

في هذه المدينة، كان يجري لقاء وجهاً لوجه بين شخصين يفترض أن لهما علاقة عدائية.

 

 

كانت هناك حرية هنا، دون حاجة لأي شخص أن يخضع لشخص آخر، دون قيود من أي أحد.

على الفور، غمر الظلام النقي مجال رؤية يورنا ولويس، وفي لحظة واحدة، ابتلع برج القلعة، الأجزاء العلوية، والأجزاء الوسطى من قلعة الياقوت القرمزية، الشهيرة بعظمتها وسطوعها البراق.

 

من مسافة بعيدة، وهو ينظر إلى المشهد خارج النافذة، كان كافما، بجانب الإمبراطور الذي يخدمه للحماية، يحمل هالة قتالية حادة، وكأن جميع الحشرات في جسده ارتجفت من الرعب.

 

 

وهكذا، يمكن للشخص أن يعبر عن نفسه كما يشاء، وهذه الفوضى المتدفقة لم ينكرها أحد.

 

 

 

 

 

كانت حرة، متساوية، وعادلة.

 

 

لويس: “أوه… أوهك، آه، أوه، أوه…!”

 

 

بدا له أن صورة مثالية إلى حد ما للمستقبل قد تم رسمها هنا.

 

 

 

 

 

هل كان حقًا من الصواب أن يقتلع يورنا من مثل هذا المكان؟

 

 

كان ذلك أمرًا لا مفر منه، بسبب طبيعة ميديوم نفسها. على الرغم من أنها كانت ترغب في لوم آبل على كل المشاكل التي نشأت، إلا أنها كانت عطوفة للغاية لتفعل ذلك.

 

 

يورنا: “أيها العجوز، أجبني. أين تلك الفتاة، تانزا؟”

 

 

تلعثم سوبارو بينما فتح أولبارت فمه على مصراعيه وضحك بصوت عالٍ.

 

آل: “أنا، فهمت… ليس وكأنني أريد أن أكون كذلك إلى الأبد.”

غير مكترثة للصراع الداخلي لسوبارو، واصلت استجواب أولبارت.

 

 

سوبارو: “لويس؟”

 

 

تانزا لم تكن داخل القلعة. كان يود أن يصدق أن أولبارت لم يكن لديه تقنية تجعل شخصًا صغيرًا بما يكفي لوضعه في جيبه.

 

 

 

 

 

أولبارت: “لا حاجة لأن تكون لديك مثل هذه النظرة المخيفة على وجهك، سأخبرك بما أعرف. السبب الوحيد الذي جعلني أتفق مع تلك الفتاة الغزال هو أنني وجدت الظروف المناسبة لاستخدامها في المباراة.”

 

 

أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”

 

 

 

آبل: “حتى لو لم تصدقيني، فلن يغير ذلك ما يجب أن أفعله.”

يورنا: “――أين هي؟”

…….

 

 

 

 

كانت أسئلة يورنا المتكررة موجهة إلى أولبارت، معبرة عن أنه لا حاجة للكلام الزائد.

كان يعلم ذلك، لكنه كان لا يزال ممتلئًا بمشاعر الامتنان.

 

 

 

 

في رده، بينما كان يميل رأسه، وجه أولبارت نظره نحو الأرض المحيطة بالقلعة―― نحو مدينة الشياطين، كما لو كان يتمتع بالمشهد الرائع.

 

 

 

 

سوبارو: “كنت أظن أنها ستكون في نزلهم، في حال لم تكن في القلعة…”

أولبارت: “ليس من الصعب تخمين ذلك. أنا دخيل، كما تعلمين ؟ هناك أماكن قليلة فقط حيث يمكنني إخفاء فتاة واحدة.”

يورنا: “لم تتوقع أن تخسر؟”

 

 

 

آبل: “حتى لو لم تصدقيني، فلن يغير ذلك ما يجب أن أفعله.”

كان هذا هو رده.

ميديوم : “إيه؟”

 

 

…….

 

 

 

 

 

تمامًا عندما تصدع أولبارت تحت استجواب يورنا، قبل ذلك بقليل.

 

 

 

 

 

داخل مدينة الشياطين كيوس قليم ، في أحد نزلها.

كافما: “هل أنت… مجنون؟ لم تجب على سؤالي، فقط عنيد تحاول اتباع إرادتك الخاصة. بهذا السلوك، هل تعتقد نفسك ملكًا؟”

 

ارتطم ظهر لويس بها، واستقبلتها يورنا.

 

 

لم يكن كبيرًا، ولا مزينًا للغاية―― ومع ذلك، كانت جدران المبنى مبنية بقوة، ونادرًا ما كان يمر صوت من خلالها.

جاء ذلك الصوت، الذي بدا مشدودًا مع توتر قوي، من فتى مقنع أمام كافما ؛ آل.

 

 

 

 

في كيوس قليم ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي كان يتميز بجو مختلف تمامًا عن باقي المدينة، مخصص لاستضافة الشخصيات المهمة.

 

 

آبل: “لدي تخمين بشأن المكان الثاني للاختباء، على الأقل. قلعة الياقوت القرمزية.”

 

آبل: “حيلة الاختباء في قلعة الياقوت القرمزية هي أيضًا شيء يفضله أولبارت.”

الغرفة التي أصبحت المشهد كانت واسعة، وكانت ذلك الاتساع نتيجة تصميمها الداخلي المكون من ثلاث غرف تمت إزالة جدرانها لدمجها معًا.

 

 

 

 

 

حتى بين الأشخاص الذين استخدموا هذا النزل للسفر، فقط عدد قليل منهم كان له المكانة الكافية للإقامة في مثل هذه الغرفة الفسيحة.

 

 

 

 

وعندما طرحت ذلك السؤال، كانت تحدق بثبات في آبل.

لم تكن هناك أثات عالية الجودة، ولا عدد لا يحصى من الأعمال الفنية التي تبهج العين، ولا أي نوع من المشروبات الكحولية الفاخرة لتُرضي الحواس، حيث إن العديد من الأشخاص الذين استخدموا هذا النزل كانوا من النوع العملي.

 

 

تانزا: “――――”

 

 

بمعنى ما، كان مكانة هذا النزل داخل كيوس قليم مختلفة.

أولبارت: “لا شيء أكثر رعبًا من أن تُحدق بك امرأة جميلة. ما المشكلة؟”

 

 

 

لم تكن حياة أي منهم مضمونة، طالما استمرت المطاردة من قبل تلك المجموعة .

مدينة الشياطين، باسمها الشائع “أرض بلا قانون”، كانت تستحق أن تكون رمزًا لـ”الحرية”.

 

 

 

 

 

على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.

آل: “نعم. نحتاج إلى رؤية ذلك العجوز فورًا لاستعادة أجسادنا… إذا استعدنا أجسادنا، سنكون بخير. نفس الشيء ينطبق على الأخ وتلك الصغيرة إذا حدث ذلك.”

 

 

 

 

بالنسبة لأولئك الذين شاركوا رؤية مشتركة، والذين لم يتسامحوا مع الغزاة الأجانب، والذين لم يكن لديهم نية لإظهار الرحمة لأولئك الذين لديهم مشاكلهم الخاصة، لم يكن هناك حاجة لنوع الاستعدادات التي قدمها هذا النزل.

أولبارت: “نعم، أعترف بذلك، أعترف بذلك. بالتأكيد، إنها خسارة كاملة. على الأقل، أنا محظوظ لأنني لم أموت وأنا أخسر. لكنني لم أعتقد أنني سأخسر.”

 

 

 

 

بالتأكيد――

 

 

بالتأكيد――

 

 

 

 

“――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية قويًا، هذا هو المبدأ الأساسي الذي قلبته مدينة الشياطين هذه.”

لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.

 

لم تكن هناك قوة في صوت رده، ولم يختفِ خوف آل.

“آه…”

 

 

 

 

وبينما كانت تفعل ذلك، ظلت متشبثة بذراع سوبارو بنظرة يائسة؛ قد يتوقع المرء أنها ستتوقف لمسح دموعها.

“إلى حد ما، تُترك الإدارة لقيادة المدينة. ولكن هناك حدود―― هل لأنهم لا يعرفون حدودهم، أنهم بتصرفون بهذه الطريقة؟”

فنسنت، الذي اعتبر ذلك أمرًا حتميًا، قال:

 

ومع ذلك، في نهاية ثواني اليأس العشر ، كان هناك شيء واحد لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر به.

 

 

بينما كان الرجل ذو الأذرع المتقاطعة يتساءل، شدّت الفتاة الصغيرة خديها وظلت صامتة.

كان الأمر نفسه ينطبق على مشاعره تجاه سكان كيوس قليم ، ما يُعرف بـ”الأجناس ذات القرون”، الذين كانوا قد أعاقوا مجموعة سوبارو على طول الطريق.

 

 

 

 

الرجل الذي طرح ذلك السؤال، مرتديًا زيًا يمزج بين الأحمر والأسود، ووجهه مغطى بقناع أوني، كان آبل.

 

 

تانزا: “يورنا-ساما، أعتذر… كنتُ غير ناضجة…”

 

……….

الفتاة النصف بشرية ذات القرون التي كانت تقف أمامه، مرتدية كيمونو جميل وأذرعها داخله، كانت تانزا.

 

 

سوبارو: “لويس؟”

 

هل يمكن لمجموعة سوبارو أن تلومهم على رغبتهم في استئناف حياتهم السلمية؟ خاصةً بالنظر إلى أن سيدتهم كانت تقدّرهم.

في هذه المدينة، كان يجري لقاء وجهاً لوجه بين شخصين يفترض أن لهما علاقة عدائية.

إذا كان السكان يكرهونها، لكانت التقنية التي تربط عددًا كبيرًا من الناس معًا قد دفعتهم إلى الجنون؛ لكن نظرًا لأن ذلك لم يكن الحال، فقد أكدت هذا المعتقد الذي حمله آبل منذ البداية.

 

 

――لا؛ لكي نكون أكثر دقة، آبل وتانزا لم يكونا الشخصين الوحيدين الذين يلتقيان وجهاً لوجه.

 

 

آبل: “يجب أن يكون واضحًا―― أنت الآن جبان للغاية لتبقى وحيدًا.”

 

 

“أنتم جميعًا، لقد دخلتم هنا مع العلم بنوع المكان الذي أنتم فيه…!”

ردًا على كلمات آبل، أجاب فنسنت بهدوء.

 

 

 

تانزا: “…أعتقد أنها خسارتي.”

آبل: “――――”

 

 

لويس: “آه، آه…”

 

 

“أجيبوني! بناءً على ردكم، لن تبقى عظمة واحدة منكم!”

سوبارو: “آه، أوه، آه… ها.”

 

 

 

أولبارت: “أوه، فكرتَ في ذلك. حسنًا، يا فتى، لا بد أنك تمتلك شخصية مخيفة. متأكد أنك لا تملك بعضًا من دم العائلة الإمبراطورية الفولاكيه بداخلك؟”

“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة  بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.

 

 

 

 

 

كانت تلك الكلمات موجهة إلى آبل، الذي دخل الغرفة، والفتى والفتاة اللذين كانا يرافقانه.

 

 

 

 

آبل: “――جميل.”

لم يكن يحمل شيئًا في يده الممدودة، لكنه لم يكن بحاجة إلى سلاح. أي أسلحة كانت حرفيًا مزروعة داخل جسد كافما نفسه.

آبل: “يجب أن يكون واضحًا―― أنت الآن جبان للغاية لتبقى وحيدًا.”

 

 

 

 

إن عدم ترك أي عظمة سليمة لم يكن مجرد تهديد، بل الحقيقة.

 

 

جالسًا على السطح، ينظف قناة أذنه بطرف إصبعه الصغير.

 

 

――لأن هذه هي القيمة الحقيقية لكافما إيرولوكس، جنرال الحشرة المقاتلة .

 

 

 

 

 

“أوي، آبل-تشان، هل أنت جاد؟”

 

 

لويس: “أوه… أوهك، آه، أوه، أوه…!”

 

سوبارو: “آه… يورنا-سان، أم، بخصوص تانزا…”

جاء ذلك الصوت، الذي بدا مشدودًا مع توتر قوي، من فتى مقنع أمام كافما ؛ آل.

 

 

 

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار، فإن الكائن المعروف باسم تانزا كان سماً خارجًا عن السيطرة.

كان يحمل على ظهره سلاحًا لا يستطيع استخدامه ، وهو سيف الداو، وبمجرد أن تحدث، ألقى آبل نظرة عليه، ثم قال:

 

 

آبل: “لن أتحدث إلى الآخرين عما ينعكس في عيني. ومع ذلك، لدي تدابير لأي احتمال. بغض النظر عن الكيفية التي يبدو بها ذلك للآخرين من حولي.”

 

 

آبل: “كم مرة ستسأل هذا قبل أن تقرر؟”

 

 

في هذه المدينة، كان يجري لقاء وجهاً لوجه بين شخصين يفترض أن لهما علاقة عدائية.

 

 

آل: “أنا أكرر السؤال مرارًا لأنني، بعد ما قمت به، لا يزال القرار غير واضح. أعني، هذا جنون! اللعنة، لا أعرف لماذا تبعتك حتى…!”

 

 

 

 

 

آبل: “يجب أن يكون واضحًا―― أنت الآن جبان للغاية لتبقى وحيدًا.”

 

 

 

 

 

آل: “غوه… ها.”

 

 

حاولت تانزا التمسك بآمالها الناشئة، لكن هذا الرد غير اللطيف أطفأها.

 

 

غير قادر على التحدث أكثر، لم يستطع آل إخراج أي كلمات أخرى.

 

 

 

 

 

كان هذا رد فعل كشف فورًا أن آبل قد أصاب الهدف. ومع ذلك، فإن حقيقة أن آل لم يستطع حتى الجدال معه أظهرت أنه كان على دراية بذلك بنفسه.

تانزا: “ولكن، كيف عرفت أنني هنا؟”

 

 

 

 

لسبب ما، لم يعد آل قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى أثناء المشي في الشارع.

فنسنت: “كما قلت للتو، الأعذار غير ضرورية. سأستفسر عن الحقائق من يورنا ميشيغوري. يمكنكِ التوقف عن الكلام بنفسكِ.”

 

فنسنت، الذي اعتبر ذلك أمرًا حتميًا، قال:

 

 

“آبل-تشين.”

――لقد كانت تجربة مروعة، مروعة للغاية.

 

من خلال قناع الأوني الخاص به، نظر آبل عبر نافذة غرفة في نزل للسفر نحو الخارج، عكست عينيه قلعة الياقوت القرمزية.

 

 

رفيقة أخرى، ميديوم، نادت على آبل للاحتجاج نيابة عن آل، الذي كان عاجزًا عن الكلام.

 

 

أولبارت: “لا أعرف أي نوع من الوجوه يجب أن أصنعه هنا لأن كل هذا يحدث على ظهري.”

 

 

كانت ميديوم، التي كانت تسير بجانب آبل بجهد كبير، تحمي آل الذي أصبح عديم الفائدة؛ ومع ذلك، بدت على وجهها تعبيرات الكآبة الشديدة.

 

 

 

 

آبل: “كان يجب أن أقول ذلك بالفعل. إذا كان موتها أحد التدابير التي كانت مستعدة لاتخاذها، فإن قتلها سيحقق تلك الخطط. لسوء الحظ، ليس لدي أي اهتمام بالمشاركة في مثل هذه المخططات.”

كل هذا وأكثر، حدث بعد الانفصال عن سوبارو ولويس في منتصف الطريق.

 

 

مع الصبي المتشبث بظهره، رفع أولبارت كتفيه بلا مبالاة، ولم يكن لديه شيء آخر ليفعله سوى خدش خده بإصبعه.

 

 

ميديوم : “لا أعتقد أن هذه طريقة لطيفة جدًا لقول ذلك.”

 

 

 

 

 

آبل: “هل تعتقدين، في هذا الوضع، أننا سنصل إلى تفاهم متبادل بكلمات مخادعة؟ عليكِ أنتِ وذلك المهرج أن تكونا أكثر وعيًا بالموقف. حركة خاطئة واحدة، وكما أعلن، لن تبقى عظمة واحدة.”

آبل: “أفكاري لا علاقة لها بالشر الذي تقترحه ميديوم . إنه مجرد شيء ضروري.”

 

 

 

 

ميديوم: “لذلك بالتحديد! لا يجب أن تتحدث هكذا، هذا ليس جيدًا!”

 

 

 

 

 

آبل: “――――”

 

 

 

 

يورنا: “لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنك عاملت هؤلاء الأطفال بطريقة قاسية.”

ميديوم: “لأنك تتحدث بهذه الطريقة، آبل-تشين، سوبارو-تشين ولويس-تشان…”

 

 

على الرغم من أنه، منذ أن كان في الإمبراطورية، كان يكافح منذ البداية.

 

 

اعترضت بحزم مرة واحدة، ولكن بعد ذلك توقفت كلماتها.

كانت إجراءات تعاون أولبارت وتانزا هي أنه بعد أن سلمت تانزا الرسالة، سيقترح أولبارت لعبة لمجموعة آبل.

 

بعد أن ارتعد، أدرك سوبارو أنه ولويس كانا قد دخلا قلعة الياقوت القرمزية عبر النقل الآني، وأن يورنا قد وجدتهما على الفور بعد ذلك.

 

 

كان ذلك أمرًا لا مفر منه، بسبب طبيعة ميديوم نفسها. على الرغم من أنها كانت ترغب في لوم آبل على كل المشاكل التي نشأت، إلا أنها كانت عطوفة للغاية لتفعل ذلك.

 

 

هنا، كانت الحرية.

 

كان لدى أولبارت الكثير من التقنيات الخفية، ولم يتردد أبدًا في جر الآخرين إلى المشاكل.

كانت تدرك بوضوح أن موقفها ونظرتها هما العاملان اللذان دفعا سوبارو ولويس إلى الحافة.

 

 

يكفي القول، كان ذلك مدروسًا جيدًا―― على الرغم من وجود بعض الأمور التي يجب التفكير فيها قبل أن يتم تنفيذها.

 

بصوته وسلوكه، لم يكن هناك أحد آخر في العالم يمكنه أن يقوم بدور بديل لفنسنت فولاكيا بمهارة مثل شيشا جولد.

وهذا بدوره كان من المحتمل أن يكون نتيجة للتربية التي تلقتها من شقيقها.

 

 

 

 

 

على أي حال، كان كل من آل وميديوم غير قادرين على العمل بفعالية.

 

 

آبل: “لن أتحدث إلى الآخرين عما ينعكس في عيني. ومع ذلك، لدي تدابير لأي احتمال. بغض النظر عن الكيفية التي يبدو بها ذلك للآخرين من حولي.”

 

 

آبل: “لذلك، لا ننوي القتال أيضًا. ضع سلاحك، كافما إيرولوكس.”

هنا، كانت الحرية.

 

أولبارت: “لا حاجة لأن تكون لديك مثل هذه النظرة المخيفة على وجهك، سأخبرك بما أعرف. السبب الوحيد الذي جعلني أتفق مع تلك الفتاة الغزال هو أنني وجدت الظروف المناسبة لاستخدامها في المباراة.”

 

 

كافما: “هل أنت… مجنون؟ لم تجب على سؤالي، فقط عنيد تحاول اتباع إرادتك الخاصة. بهذا السلوك، هل تعتقد نفسك ملكًا؟”

 

 

 

آبل: “――أنت لست بعيدًا عن الحقيقة.”

 

 

 

 

 

كافما: “أنت――!”

 

 

“وماذا بشأن ذلك؟”

 

 

احمرت عينا كافما بالدماء، وغضبه، كرجل مخلص للغاية للإمبراطور، وصل إلى حده.

 

 

 

 

لذلك، كان يعلم أن في كلماتها ودفئها كليهما، كانت هناك طيبة خالية من أي نوايا سيئة.

 

 

بالصدفة، كان كافما قريبًا جدًا من الوصول إلى الحقيقة بشأن الطبيعة الحقيقية لهوية آبل.

…….

 

بينما كان ينظر إلى الأعلى، انهمرت الدموع على وجه سوبارو مرة أخرى.

 

 

كانت تلك هي قوة تأثير “تشويش الإدراك” الذي يحمله قناع الأوني الذي تم الحصول عليه في قرية شودراك.

 

 

 

 

 

بعبارات عامة، باستثناء أولئك الذين يقصد مرتدي القناع كشف هويته الحقيقية لهم، وأولئك الذين لديهم يقين مطلق بشأن هوية مرتديه، لا يمكن لأحد رؤية ما وراء تأثيرات القناع.

ولكن من ناحية أخرى، كان احتمال أن تكون مشاعر معظم سكان مدينة الشياطين مؤيدة لتانزا أمرًا كان آبل مدركًا له تمامًا.

 

 

 

 

بمعنى آخر――

ميديوم : “مستحيل! لا يمكن أن يكون ذلك أبدًا!”

 

 

 

 

كافما: “يكفي، لا أستطيع تحمل هذه المهزلة المتمثلة في جلب الأطفال معك ! بغض النظر عما حدث بالأمس…”

 

 

هل كان حقًا من الصواب أن يقتلع يورنا من مثل هذا المكان؟

 

فجأة، قطعت يورنا كلماتها وضاقت عينيها نحو أولبارت.

“――اهدأ، كافما إيرولوكس.”

 

 

ميديوم : “هل لهذا علاقة بسبب مضايقتك لسوبارو-تشين؟”

 

 

بينما امتلأت ذراعيه بالقوة، بدأت أنماط الوشم على ذراعه تلتوي.   ذلك الحافز الذي كان بداخله توقف تمامًا بسبب صوت خلفه.

تانزا: “――――”

 

 

 

 

اتسعت عينا كافما عندما استدار؛ هناك، في الجزء الخلفي من الغرفة، كان يقف رجل وسيم ذو شعر أسود، جالسًا براحة على كرسي.

 

 

أولبارت: “كنت أعتقد بالتأكيد أن رئيس الفتى هو من سيعطيني تحديًا جيدًا.”

 

 

بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء  في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.

 

 

 

 

 

حقًا، كان آبل معجبًا بمدى جودة صنع “القناع”.

 

 

 

 

 

دون أن يعير أي اهتمام لإعجاب آبل، نظر الرجل الوسيم في الخلف إلى الثلاثة، بما في ذلك آبل، وقال:

ما الذي جلب هذا الأمر، وماذا حدث لعودة الموت، القدرة التي كانت تسكن داخل سوبارو؟

 

بغض النظر عما كان في قلبه.

 

 

“لا يوجد عداء بداخلهم. على الأقل، في هذه الظروف.”

آبل: “حتى لو لم تتغير الحالة، فإن القطع تتخذ أماكنها. ومن ثم――”

 

 

 

 

كافما: “لكن، سموك! وقاحة هذا الشخص، في عدم إظهار وجهه أمام سموك، وعدم إظهار أي شعور بالاحترام على الإطلاق، هي تصرفات الأوغاد! علاوة على ذلك، جلب الأطفال…”

“أوي، آبل-تشان، هل أنت جاد؟”

 

 

 

 

“وماذا بشأن ذلك؟”

 

 

 

 

 

كافما: “لا، جلب الأطفال معهم، يجعل الأمر غير منطقي للغاية…!”

 

 

بعبارات عامة، باستثناء أولئك الذين يقصد مرتدي القناع كشف هويته الحقيقية لهم، وأولئك الذين لديهم يقين مطلق بشأن هوية مرتديه، لا يمكن لأحد رؤية ما وراء تأثيرات القناع.

 

كان يعلم ذلك، لكنه كان لا يزال ممتلئًا بمشاعر الامتنان.

 

 

كان كافما غير قادر على إخفاء دهشته الواضحة و حارب قلقه وهو يفرك صدغيه.

 

 

 

 

آبل: “أنت لا تستوفي المتطلبات. لديك ذراع واحدة، ولون شعر عيون ميديوم  هما السبب بالنسبة لها.”

في البداية، كان الرجل المسمى كافما لديه عادة سيئة تتمثل في أخذ الأمور بجدية مفرطة.  كان من شيء واحد أن يأخذ الأمور بجدية، ولكن كان شيء آخر أن يزيد من توتر الغرفة.

 

 

 

 

 

بسبب جديته المفرطة، رفض منصبًا كواحد من الجنرالات الإلهيين التسعة لشعوره بعدم الجدارة――

تانزا: “هاه…؟”

 

كان يعلم بالفعل نوع الشخص الذي يملك تلك العيون.

 

 

ومع ذلك، باستثناء شخصيته، كان يمتلك قدرات على مستوى الجنرالات الإلهيين التسعة.

آبل: “كم مرة ستسأل هذا قبل أن تقرر؟”

 

آبل: “لن أتحدث إلى الآخرين عما ينعكس في عيني. ومع ذلك، لدي تدابير لأي احتمال. بغض النظر عن الكيفية التي يبدو بها ذلك للآخرين من حولي.”

 

 

حتى لو لم يقع أحد ضحية لمكائد أولبارت، وحتى لو كانت تاريتا قد رافقتهم إلى هذا المكان، لم يكن من الممكن خوض معركة مناسبة مع كافما كخصم.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن في هذه النقطة، كانت المعركة لصالح آبل وفريقه. ذلك لأن――

 

 

آبل: “كم مرة ستسأل هذا قبل أن تقرر؟”

 

فنسنت: “كما قلت للتو، الأعذار غير ضرورية. سأستفسر عن الحقائق من يورنا ميشيغوري. يمكنكِ التوقف عن الكلام بنفسكِ.”

 

 

آبل: “أعتذر عن إزعاج غرف نومك، لكن عملي هنا مع الفتاة هناك. في الوقت الحالي، ليس لدي نية لإزعاج نفسي معك.”

تانزا: “ولكن، كيف عرفت أنني هنا؟”

 

 

 

 

الفتاة: “نا… ها.”

 

 

يورنا: “هذا سخيف! أخبرت تانزا أن تنقل رسالة إلى جميع الرسل ، ليأتوا إلى القلعة―― إذن، أين ذهبت تانزا؟”

 

 

 

 

: “هوه. ها هو يتحدث بجرأة أمامي. سأحفظ وجهه وصوته في ذاكرتي. وخاصةً إذا كنت فعلاً ذات صلة بالرسول (المبعوث) الذي صادفناه في برج القلعة بالأمس.”

سوبارو: “هذا يشعرني بالخوف حقًا، لذا لا تقل ذلك…”

 

 

 

 

آبل: “همم.”

آبل: “إذا كان الهدف هو إعادة التجمع، فسيكون من غير الحكمة أن نتحرك؛ ستجدنا عيون تاريتا أسرع بكثير مما يمكننا العثور عليها. أما بخصوص هؤلاء الحمقى…”

 

سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”

 

 

ضحك أبيل و لمس ذقن قناع الأوني بينما كان خصمه يحدق به――

كان يحمل على ظهره سلاحًا لا يستطيع استخدامه ، وهو سيف الداو، وبمجرد أن تحدث، ألقى آبل نظرة عليه، ثم قال:

 

 

 

 

الشخص الذي وصفه سوبارو بأنه إمبراطور مزيف، والذي عرفه آبل باسم شيشا جولد، كان الآن متقمصًا دور فنسنت.

 

 

 

 

 

بالقرب من آبل، كان آل وميديوم يحملان تعبيرات معقدة.

 

 

 

 

 

الثنائي، حيث تم استثناؤهما من تأثيرات “التشويش الإدراكي”، كانا يشهدان تبادلاً للكلمات بين اثنين من فنسنت لهما نفس الأصوات تمامًا.

لأنه كان يعلم أنه حتى لو عهد بكل شيء إليها، سيتم مسامحته.

 

سوبارو: “آه…”

 

 

كانت تنكرات العنكبوت الأبيض، شيشا، مثالية.

 

 

من خلال اليأس وكسرة القلب، كان معجزة أن روحه المرهقة لم تختف تمامًا.

 

بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.

بصوته وسلوكه، لم يكن هناك أحد آخر في العالم يمكنه أن يقوم بدور بديل لفنسنت فولاكيا بمهارة مثل شيشا جولد.

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك، قد تنشأ أفكار متناقضة مثل كونه أكثر شبهاً بفنسنت من آبل نفسه.

 

 

حدث “تصغير” سوبارو، مع تدخل الأود كمحفز.

 

برأسها المنخفض ، اعترفت تانزا بمخططها.

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

آبل: “سمعت عن كيفية استجابتك لمرؤوسي. بالنسبة إلى الإمبراطور الصارم لفولاكيا، كنت متساهلاً بشكل ملحوظ لمسامحة وقاحة امرأة وقحة.”

 

 

 

 

 

فنسنت: “حتى مع ذلك، أنا لست غريب الأطوار بما يكفي للتعامل مع أشخاص لا يعرفون مكانهم. ولكن، إذا تعرفت بشكل صحيح على قيمتهم ، فسيتم معاملتهم وفقًا لذلك. على أي حال――”

تانزا: “――――”

 

 

 

فنسنت: “خسرتِ. لكن، هذا يعني أنكِ ألقيتِ القفاز―― تمامًا كما كنتُ أتمنى.”

 

 

استجاب فنسنت لسخرية آبل، وبمجرد  توقف في كلمات فنسنت، تقاطعت نظراتهما في الهواء، ثم تحركت شفاهم في وقت واحد.

 

 

عند وصوله لأول مرة إلى هذه المدينة، كان مرتبكًا بسبب اضطرابها.

 

 

آبل و فنسنت: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء.”

 

 

آبل: “――――”

 

 

بالفعل. كانت تلك هي فلسفة إمبراطورية فولاكيا المقدسة ، أسلوب حياتهم .

 

 

آل: “غوه… ها.”

 

آبل و فنسنت: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية أقوياء.”

الإجابة، من الأشخاص المناسبين كإمبراطورين لفولاكيا، الذين تعاملوا بشكل ملائم مع أولئك الذين أبدوا إرادة لمعارضتهم، يمكن أن تُقال بأنها إجابة رائعة حقًا.

سوبارو: “هذا يشعرني بالخوف حقًا، لذا لا تقل ذلك…”

 

 

 

كان كافما غير قادر على إخفاء دهشته الواضحة و حارب قلقه وهو يفرك صدغيه.

حتى لو تم طرح نفس السؤال على آبل، كان سيقدم الإجابة نفسها.

 

 

 

 

 

بغض النظر عما كان في قلبه.

وهكذا، بصوت باكٍ، اعتذرت لسيدتها المحبوبة.

 

 

 

أولبارت: “لقد فعلت نوعًا ما ما قيل لي، أليس كذلك؟ حسنًا، حاولت استخدام بعض الثغرات، لكن انظر، ذلك الفتى قال إننا متعادلون، صحيح؟”

فنسنت: “كافما، من تلك الفتاة هناك؟”

 

 

 

 

 

كافما: “نعم. السيد أولبارت طلب مني الاحتفاظ بها في النزل… هذا السيد ذهب منذ ذلك الحين إلى المدينة، ولم يعد بعد.”

 

 

 

 

 

فنسنت: “فهمت.”

 

 

 

 

 

استجاب كافما بمظهر محرج على وجهه، ومع هز رأسه لإجابته، تحول نظر فنسنت الآن نحو تانزا.

 

 

 

 

 

الفتاة الصغيرة، كيان صغير في زاوية الغرفة، أصدرت “آه” بينما حاولت أن تكرس نفسها لواجبها وتحاول على الأقل أن تخفي نفسها، لكن كتفيها ارتجفتا عند رؤية الشخص الذي ينظر من قمة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

رد فعل تانزا لم يكن يمكن وصفه بأنه خائف أو متردد.

 

 

 

 

 

فنسنت، الذي اعتبر ذلك أمرًا حتميًا، قال:

كان حاله سيبقى دائمًا كـ”ناتسكي سوباوو”.

 

 

 

 

فنسنت: “تورط أولبارت، اتفاق الأمس مع يورنا ميشيغوري. بالإضافة إلى ذلك، ظهر الشخص المرتبط برسل الأمس وهو يبحث عنكِ. أعتقد أنني فهمت الصورة العامة.”

 

 

 

تانزا: “أ-أنا…”

 

 

 

 

 

فنسنت: “الأعذار غير ضرورية. بالطبع، أولبارت سوف يخبرني بما حدث بدلاً منكِ، لأنني لست سيدكِ. بالإضافة إلى ذلك، أنا لست عدوكِ.”

 

 

 

 

آبل: “يجب أن يموت الناس بطريقة أكثر كفاءة.”

تانزا: “آه…”

وهذا بدوره كان من المحتمل أن يكون نتيجة للتربية التي تلقتها من شقيقها.

 

 

 

 

فنسنت: “بمجرد أن تبدأي معركة، من المقبول أن تقاتليها بكل جدية، حتى النهاية. وبالتالي، سواء كان مصيركِ أن تحترقي أم لا، يظل قراركِ.”

 

 

في ذلك الوقت، قالت يورنا إنها كانت تتجول في القلعة ووجدتهما بالصدفة، لكنه خمن أن هذا كان مجرد تمويه. الحقيقة كانت أنها لاحظت أن سوبارو ولويس ظهرا فجأة في القلعة وتحركت للإمساك بالمتسللين.

 

 

 

 

بلا مبالاة، أعلن فنسنت لتانزا أنه لن يقدم لها أي حماية إضافية.

على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.

 

لم يكن يحمل شيئًا في يده الممدودة، لكنه لم يكن بحاجة إلى سلاح. أي أسلحة كانت حرفيًا مزروعة داخل جسد كافما نفسه.

 

بالطبع، كان هذا مجرد تمويه، وكان بإمكانه العودة إلى القتال في أي لحظة.

ومع ذلك، إذا كان المرء يعتقد أن ذلك جعل تانزا تشعر باليأس من التخلي عنها ، فسيكون ذلك خطأ.

سوبارو: “أوه، آسف، لا، بالطبع لا. سأعود، سأعود، سأعود حسناً. أعني، لقد بدأت أتعود على كوني بهذا الشكل، لكنني سأواجه مشكلة في العثور على ما أرتديه.”

 

سوبارو: “لا أريدكِ أن تتورطي في هذا.”

 

 

 

 

تانزا: “――――”

على الفور، غمر الظلام النقي مجال رؤية يورنا ولويس، وفي لحظة واحدة، ابتلع برج القلعة، الأجزاء العلوية، والأجزاء الوسطى من قلعة الياقوت القرمزية، الشهيرة بعظمتها وسطوعها البراق.

 

 

 

 

في عيني تانزا المستديرتين كان يسكن نفس الضوء، ربما نفس شعلة العزم، نفس الإشارة التي سكنت عندما قررت خوض تلك المعركة، ذلك التحدي.

 

 

 

 

 

 

 

 

تلك العشر ثوانٍ من اليأس التي حدثت لسوبارو، والثانية الحادية عشرة التي جاءت بعد التغلب على ذلك اليأس――

حقيقة أن حياة تانزا، كشخص ينتمي إلى الأجناس ذات القرون، لم تكن أبدًا سلمية ولا سعيدة على الأقل، كانت تخمينًا بسيطًا ولكنه معقول لآبل.

 

 

 

 

 

ناهيك عن أن شعب الغزلان من كيوس قليم، كان ذلك العرق السبب الجذري لتمرد أثارته يورنا ميشيغوري سابقًا.

 

 

 

 

 

بل إنه لن يكون من المفاجئ إذا كانت تانزا نفسها مرتبطة بأي من تلك الضحايا.

 

 

 

 

 

تانزا: “فنسنت-ساما، أعتذر عن الإزعاج. ومع ذلك، هذه المسألة لم تكن بتدبير من يورنا-ساما، بل أنا من خططت لها.”

حتى مع احتساب الوقت خارج الإمبراطورية، كانت ثواني اليأس العشر  من أعظم التجارب――

 

 

 

 

 

 

فنسنت: “كما قلت للتو، الأعذار غير ضرورية. سأستفسر عن الحقائق من يورنا ميشيغوري. يمكنكِ التوقف عن الكلام بنفسكِ.”

آبل: “يورنا ميشيغوري هي التي ستقرر. الانحناء برأسك أمامي لن يُحدث فرقًا.”

 

 

 

في هذه الأثناء، نهض فنسنت، موجهًا نظرته الحادة نحو القلعة المصبوغة بالسواد، مما سمح لأفكاره المتعمدة بالتدفق بكل هدوء في العالم.

تانزا: “نعم. شكرًا جزيلاً لك.”

 

 

 

 

بغض النظر عما كان في قلبه.

عدّلت تانزا وضعيتها، ثم قدمت انحناءة عميقة تجاه فنسنت.

 

 

 

 

لم يكن سوبارو بحاجة للقلق؛ كانت سيدة مدينة الشياطين تعرف ما يجب عليها فعله.

وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.

 

 

 

 

 

على عكس النظرة الموجهة إلى فنسنت، كانت هذه النظرة تحمل العداء بوضوح .

 

 

تانزا: “…إذن، بخصوص طلبي السابق.”

آل: “――هاك.”

كل هذا――

 

 

 

يورنا: “إذن، كيف تفسر نفسك، أيها العجوز أولبارت؟”

بسبب هالة الفتاة، خشن صوت آل، رغم محاولاته لتقييد نفسه.

 

 

سوبارو: “لا أريد أن أترك الإجابة المتعلقة بكِ لشخص آخر تمامًا، حتى لو كان ذلك الشخص هو نفسي البالغ.”

 

 

كان جبانًا إلى أقصى الحدود، لكن من الصحيح أيضًا أن تلك الهالة كانت مشحونة بروح قتالية جعلته يشعر بالضغط.

وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.

 

 

 

آبل: “لأكون دقيقًا، لن أتدخل معك أو مع ميديوم . ومع ذلك، ليس لدي نية للسماح بإلغاء التقنية على ناتسكي سوبارو لفترة قصيرة. سيكون من الأفضل إبقاؤه في تلك الحالة في الوقت الحالي.”

ومن ثم، يمكن للمرء فقط أن يتخيل الظروف التي أدت بها إلى تعذيب نفسها بهذا القدر.

 

 

 

 

 

كل هذا――

فنسنت: “كما قلت للتو، الأعذار غير ضرورية. سأستفسر عن الحقائق من يورنا ميشيغوري. يمكنكِ التوقف عن الكلام بنفسكِ.”

 

 

 

 

تانزا: “――أرجوكم، لا تجلبوا يورنا-ساما إلى هذه الحرب. إنها امرأة طيبة، وستقاتل بالتأكيد من أجل الأشخاص الضعفاء ، بغض النظر عن مدى إيذائها أو إنهاكها.  لا يمكنني التغاضي أبدًا عن هذا الأمر . يورنا-ساما هي كل شيء بالنسبة لي.”

 

 

 

 

لم يكن كبيرًا، ولا مزينًا للغاية―― ومع ذلك، كانت جدران المبنى مبنية بقوة، ونادرًا ما كان يمر صوت من خلالها.

ميديوم: “آه…”

 

 

دون سماع إجابة تتجاوز ذلك، رمشت تانزا عينيها مفاجأة. ثم نادى صوت قائلًا، “أيتها الفتاة”، إلى ظهر تانزا.

 

 

تانزا: “أرجوكم، أرجوكم امنحوني هذا الطلب. أرجوكم…!”

 

 

على أي حال، كان كل من آل وميديوم غير قادرين على العمل بفعالية.

 

 

بكلمات تحمل رعشة صغيرة، تسبب توسل  تانزا في توسيع عيون ميديوم .

 

 

 

 

 

يبدو أن دوافع تانزا كانت غير متوقعة بالنسبة لآل وميديوم .

 

 

 

 

ربما كانت تلك المشاعر موجودة لدى نسبة كبيرة من سكان مدينة الشياطين.

بشكل كبير، كان هدف ااسكان الذين هاجموهم في طريقهم إلى هنا هو الحفاظ على وضع شعب الأجناس ذات القرون.

 

 

 

 

 

إذا فقدوا حماية يورنا ميشيغوري، فسيفقدون الملاذ الآمن الذي تمثله مدينة الشياطين كيوس قليم ، وسيعودون إلى أيام السفر الطويلة والصعبة  في البرية.

 

 

 

 

 

كان ذلك خوفهم.

 

 

 

 

بعد أن ارتعد، أدرك سوبارو أنه ولويس كانا قد دخلا قلعة الياقوت القرمزية عبر النقل الآني، وأن يورنا قد وجدتهما على الفور بعد ذلك.

ربما كانت تلك المشاعر موجودة لدى نسبة كبيرة من سكان مدينة الشياطين.

 

 

لم تمر سوى بضع ساعات منذ أن تقلص جسده، لكنه شعر وكأنها كانت أكبر معركة واجهها منذ قدومه إلى الإمبراطورية.

 

مدينة الشياطين، باسمها الشائع “أرض بلا قانون”، كانت تستحق أن تكون رمزًا لـ”الحرية”.

ولكن من ناحية أخرى، كان احتمال أن تكون مشاعر معظم سكان مدينة الشياطين مؤيدة لتانزا أمرًا كان آبل مدركًا له تمامًا.

آبل: “――في كل الأحوال، سنلتزم بخطتنا للبحث عن أولبارت. إذا فعلنا ذلك، فسوف نجدهم أثناء البحث عن أولبارت. ذلك، إذا نجحنا في العثور على «هاوية ذات منظر عظيم».”

 

 

 

 

وما أقنعه بذلك هو أن تقنية “زواج الأرواح” قد انتشرت بين سكان المدينة.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

كانت تلك تقنية سرية لا يمكن تشكيلها بالمشاعر الأحادية الجانب.

 

 

 

 

 

إذا كان السكان يكرهونها، لكانت التقنية التي تربط عددًا كبيرًا من الناس معًا قد دفعتهم إلى الجنون؛ لكن نظرًا لأن ذلك لم يكن الحال، فقد أكدت هذا المعتقد الذي حمله آبل منذ البداية.

 

 

 

 

تانزا: “يورنا-ساما تستجيب للحب الموجه نحوها. لكن أن تُظهر وجه فتاة عاشقة لشخص ما… فإن السبب لن يكون أقل من الإجابة على تلك الرسالة.”

 

 

آبل: “يورنا ميشيغوري هي التي ستقرر. الانحناء برأسك أمامي لن يُحدث فرقًا.”

 

 

نظرت يورنا إلى أولبارت وهي تضع الكيسيرو في فمها وملأت رئتيها بالدخان الأرجواني.

 

آبل: “أنت لا تستوفي المتطلبات. لديك ذراع واحدة، ولون شعر عيون ميديوم  هما السبب بالنسبة لها.”

كافما: “――هاك، أنت.”

فنسنت: “تورط أولبارت، اتفاق الأمس مع يورنا ميشيغوري. بالإضافة إلى ذلك، ظهر الشخص المرتبط برسل الأمس وهو يبحث عنكِ. أعتقد أنني فهمت الصورة العامة.”

 

بغض النظر عما كان في قلبه.

 

 

لسبب ما، اشتعل غضب كافما من رد آبل، الذي كان يطوي ذراعيه.

كافما: “――هاك، أنت.”

 

عدم الالتفات إلى الآخرين، وعدم السماح للتوتر بالتراكم، والضحك كثيرًا؛ كان المثال الحي لذلك.

 

 

من المحتمل أن لا يكون له علاقة مباشرة مع تانزا، لكن على الأرجح كان الرجل يحمل بعض العاطفة تجاه الفتاة بسبب صغر سنها.

 

 

 

 

مبتهجًا لإعادة الاجتماع، للالتقاء، للاحتضان، للارتباط، لهذا القدر المحتوم، لهذا التقدم للأمام.

بهذا المعنى، كان هذا الرجل إلى حد كبير يشبه يورنا.

 

 

 

 

 

وفيما يتعلق بجوهر مدينة الشياطين وحده، فإن ما كان واضحًا لتانزا لم يكن لكافما.

كان لدى أولبارت الكثير من التقنيات الخفية، ولم يتردد أبدًا في جر الآخرين إلى المشاكل.

 

 

 

مدينة الشياطين، باسمها الشائع “أرض بلا قانون”، كانت تستحق أن تكون رمزًا لـ”الحرية”.

لذلك، أبقت رأسها منخفضًا واستمرت.

 

 

 

 

في حال عبّر آبل عن شيء يتعارض مع مشاعرها، بينما كان الوضع الذي قد تتبناه ميديوم  شيئًا يجب مراعاته، كان ذلك تفكيرًا قد يُعتبر بلا معنى.

تانزا: “لا، هي ليست كذلك. القرار ليس ليورنا-ساما، بل هو لك.”

كان يعلم ذلك، لكنه كان لا يزال ممتلئًا بمشاعر الامتنان.

 

 

آبل: “――――”

 

 

 

 

 

تانزا: “قلب يورنا-ساما واسع وعميق، إنها شخص طيب… ونحن الخدم لا نستطيع سوى النظر إلى ذلك الحلم البعيد بشكل لا يصدق، غير قادرين على المساعدة. وسائل تحقيق ذلك الحلم، يجب أن  تمتلكها أنت، بالتأكيد.”

تضمنت تلك التفاصيل حقيقة أن سوبارو قد تقلص بسبب تأثير تقنية أولبارت.

 

 

آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”

 

 

بعد سماع كلمات الامتنان المتعثرة من سوبارو، امتلأت عينا لويس الكبيرتان المستديرتان بالدموع ببطء، ثم انهمرت على خديها في غمضة عين.

 

 

تانزا: “لا.”

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن هزّت رأسها، نفت تانزا شكوك آبل. ومع ذلك، توقفت تانزا عن هزّ رأسها أمامه، وبدلاً من ذلك أمالته للأسفل بتعبير ضعيف للغاية على وجهها،

وما أقنعه بذلك هو أن تقنية “زواج الأرواح” قد انتشرت بين سكان المدينة.

 

يورنا: “في هذه الحالة، أيها العجوز أولبارت، يجب أن توافقني الرأي في أنه يجب أن أوقفك عن التنفس هنا.”

 

آبل: “――هل هذه هي الهوية الحقيقية للشيء الذي كنت تحمله بداخلك؟”

تانزا: “ومع ذلك، أفهم―― آه، رؤية يورنا-ساما بوجه فتاة عاشقة، للمرة الأولى.”

 

 

 

 

 

آبل: “وجه فتاة عاشقة، أهذا هو.”

على الرغم من أنها كانت مجرد ضربة بسيطة على الكتف، فإن الجهد المبذول فقط للمسه أدى إلى هذا المشهد.

 

――لقد كانت تجربة مروعة، مروعة للغاية.

 

 

تانزا: “يورنا-ساما تستجيب للحب الموجه نحوها. لكن أن تُظهر وجه فتاة عاشقة لشخص ما… فإن السبب لن يكون أقل من الإجابة على تلك الرسالة.”

 

 

 

 

خلفه، وضع آل  يده على جبهته، وأطلقت ميديوم  تنهيدة.

آبل: “يورنا ميشيغوري لن ترفض، لذا تدخّلتِ. إذن.”

تانزا: “――――”

 

 

 

في هذه المدينة، كان يجري لقاء وجهاً لوجه بين شخصين يفترض أن لهما علاقة عدائية.

تانزا: “――نعم. كان كل ذلك من تخطيطي.”

 

 

 

 

 

برأسها المنخفض ، اعترفت تانزا بمخططها.

تلعثم سوبارو بينما فتح أولبارت فمه على مصراعيه وضحك بصوت عالٍ.

 

 

 

 

لم يكن كل ذلك صحيحًا تمامًا. لا شك أن أولبارت كان له يد في خطة تانزا، وشوّهها إلى شيء أكثر شراسة.

 

 

 

 

آبل: “يجب أن يموت الناس بطريقة أكثر كفاءة.”

ومع ذلك، كانت تانزا تنوي تحمّل المسؤولية ليس فقط عما بدأت به بنفسها وما قادتها إرادتها إلى فعله، ولكن أيضًا عن أي جزء شارك فيه أولبارت.

 

 

 

 

 

كان كل هذا――

 

 

 

 

 

آبل: “――جميل.”

 

 

 

 

 

وهكذا، تشكل صوت غير مسموع فقط داخل فم شخص ما، ولم يسمعه أحد.

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يسمعه أحد؛ حتى تانزا، التي كانت تخفض رأسها، أو آل وميديوم ، الذين كانوا متأهبين، أو كافما، الذي كان يكبح غضبه، أو فنسنت، الذي استند بيده على ذقنه.

 

 

سوبارو: “لا، حسنًا، تذكرت بعض الأشياء فقط…”

آبل: “لدي فهم لمشاركتك. ولكن، كيف يهم هذا الأمر؟”

……..

 

بينما امتلأت ذراعيه بالقوة، بدأت أنماط الوشم على ذراعه تلتوي.   ذلك الحافز الذي كان بداخله توقف تمامًا بسبب صوت خلفه.

 

آبل: “بغض النظر عن أفكارك، ليس لدي نية للسماح بتقنية أولبارت أن تُلغى بهذه البساطة.”

تانزا: “――كيف، لماذا…”

 

 

 

 

 

آبل: “حتى بعد الكشف عن قلبكِ الحقيقي، يمكنكِ الاستمرار في مخططكِ إذا أردتِ. حتى لو تم قطع رأسكِ، فإن سكان مدينة الشياطين سيستهدفون مجموعتي―― لا، إذا تم قطع رأسكِ في المقام الأول، فلن يتم الحصول على تعاون يورنا ميشيغوري.”

آل: “ماذا…!؟”

 

سوبارو: “أوه، بالمناسبة…”

 

 

تانزا: “――――”

 

 

 

 

 

آبل: “أو ربما، كان قطع رأسكِ خيارًا كنتِ مستعدة لاتخاذه؟”

يورنا: “هناك، هناك… الأطفال لديهم امتياز البكاء، امتياز التشبث بصدر شخص بالغ.  لا بأس إذا استخدمتما حضني، يمكنكما البكاء بقدر ما تحتاجان.”

 

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، لقد اعترفت بالهزيمة في مباراتك السابقة، أليس كذلك؟”

 

 

بينما كانت تخفض نظرتها، شعرت تانزا بتوتر طفيف في عنقها.

 

 

حتى لو كان يعتقد أنها كانت لديها خططها وأفكارها الخاصة، لم يسمع سوبارو بها. كان الأمر فقط――

 

 

بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.

آبل: “لذلك، لا ننوي القتال أيضًا. ضع سلاحك، كافما إيرولوكس.”

 

 

 

 

يكفي القول، كان ذلك مدروسًا جيدًا―― على الرغم من وجود بعض الأمور التي يجب التفكير فيها قبل أن يتم تنفيذها.

مع مقاومته المتزايدة بشكل أكبر لإقحام يورنا في الصراع، وإدخالها في حرب قد تزعزع استقرار الإمبراطورية بأكملها، كان ذلك يتدفق داخل سوبارو.

 

 

 

بينما كانت تخفض نظرتها، شعرت تانزا بتوتر طفيف في عنقها.

آل: “إذن كنتِ ستضعين حياتكِ على المحك… أنتِ فتاة مذهلة.”

 

 

 

 

 

ميديوم : “مستحيل! لن أسمح بذلك، أبدًا! لن تسمح بذلك، أليس كذلك، آبل-تشين؟”

 

 

 

 

 

عند الكشف عن مدى تصميم تانزا، كان آل عاجزًا عن الكلام، بينما كانت ميديوم  تستفسر من آبل.

 

 

تانزا: “أرجوكم، أرجوكم امنحوني هذا الطلب. أرجوكم…!”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

في حال عبّر آبل عن شيء يتعارض مع مشاعرها، بينما كان الوضع الذي قد تتبناه ميديوم  شيئًا يجب مراعاته، كان ذلك تفكيرًا قد يُعتبر بلا معنى.

عند تلك النظرة المهددة، أغلق آبل عينًا واحدة ومرر إصبعه على جبين قناع الأوني.

 

 

 

 

آبل: “كان يجب أن أقول ذلك بالفعل. إذا كان موتها أحد التدابير التي كانت مستعدة لاتخاذها، فإن قتلها سيحقق تلك الخطط. لسوء الحظ، ليس لدي أي اهتمام بالمشاركة في مثل هذه المخططات.”

 

 

يورنا: “أيها العجوز، أجبني. أين تلك الفتاة، تانزا؟”

 

تاريتا: “أنت――”

ميديوم : “آبل-تشين…!”

 

 

 

 

في الواقع، كانت يورنا تأخذ الأمور بجدية معه، لم تتراجع على الإطلاق أمام أولبارت، وحاولت مساعدة سوبارو مرةً تلو الأخرى، وهكذا وهكذا――

آبل: “يجب أن يموت الناس بطريقة أكثر كفاءة.”

 

 

 

 

 

ميديوم : “آبل-تشين…”

 

 

 

 

 

كانت البيادق التي تعمل وفقًا لخططها الخاصة مصدر إزعاج، بغض النظر عما إذا كانت من معسكره الخاص أو من معسكر العدو.

ومع ذلك، كان آبل يشك في أن ناتسكي سوبارو سيتخذ قرارًا طبيعيًا عند عودته إلى جسده الأصلي―― وقبل ذلك.

 

 

 

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار، فإن الكائن المعروف باسم تانزا كان سماً خارجًا عن السيطرة.

لويس: “أوه، أوه!”

 

تانزا: “――كيف، لماذا…”

 

 

ومع ذلك، ما لم يكن المرء مستعدًا لتذوق ذلك السم، فلن يكون قادرًا على تقديم سموم أقوى.

في ذهول، كان الأطفال ينظرون إلى ما حدث بأعين واسعة تمامًا، في صدمة مطلقة.

 

 

 

بعد المواجهة بين الإمبراطور الجديد والقديم، نادى آبل الفتاة التي ندمت على ضعفها.

 

 

بعد اتخاذ قراره، ثبّت آبل نظره على تانزا، الجالسة على الأرض، وقال:

بينما كان ينظر إلى الأعلى، انهمرت الدموع على وجه سوبارو مرة أخرى.

 

 

 

 

آبل: “ليس لدي نية لأخذ حياتكِ. ولكن، سأمركِ بإلغاء الأوامر التي أعطيتها لإخوانكِ.”

 

 

 

 

 

تانزا: “…إذن، بخصوص طلبي السابق.”

 

 

 

 

 

آبل: “عدم جلب يورنا ميشيغوري إلى هذه الحرب، أليس كذلك؟ ――هذا مستحيل.”

 

 

 

 

يورنا: “إذا كنت تفهم ذلك، فلا شيء آخر لدي لأقوله. لم يتم إخباري بما سيحدث بالضبط، ولكن  أنا وهذه الطفلة  سنراقبك.”

تانزا: “――هاك!”

بسبب جديته المفرطة، رفض منصبًا كواحد من الجنرالات الإلهيين التسعة لشعوره بعدم الجدارة――

 

آبل: “أعتذر عن إزعاج غرف نومك، لكن عملي هنا مع الفتاة هناك. في الوقت الحالي، ليس لدي نية لإزعاج نفسي معك.”

 

 

أدلى آبل ببيان واضح وقاطع، وجعل تانزا عاجزة عن الكلام.

 

 

 

 

 

من وجهة نظرها، كان ذلك إعلانًا عن حدث مستقبلي لا تريده أن يحدث، حتى لو كان ذلك يعني أنها يجب أن تضحي بحياتها.

لويس: “وو!”

 

…….

 

أولبارت: “لهذا السبب تلك الفتاة الغزال مع سموه.”

ومع ذلك، كان ذلك سوء فهم من تانزا. وكان رغبة خاطئة بشدة. لأن――

 

 

 

 

نظرت يورنا إلى أولبارت وهي تضع الكيسيرو في فمها وملأت رئتيها بالدخان الأرجواني.

آبل: “حتى لو لم أظهر، كانت يورنا ميشيغوري ستنجرف في دوامة الحرب. هذه هي المكانة  الذي اتخذتها ، مما يجعله أمرًا لا مفر منه.”

بل إنه لن يكون من المفاجئ إذا كانت تانزا نفسها مرتبطة بأي من تلك الضحايا.

 

كانت إجراءات تعاون أولبارت وتانزا هي أنه بعد أن سلمت تانزا الرسالة، سيقترح أولبارت لعبة لمجموعة آبل.

 

آبل: “لا أتذكر مضايقته، أو أي سلوك منخفض المستوى من هذا القبيل.”

تانزا: “ما الذي تراه بحق العالم…”

تانزا: “――آه.”

 

 

 

وما أقنعه بذلك هو أن تقنية “زواج الأرواح” قد انتشرت بين سكان المدينة.

آبل: “لن أتحدث إلى الآخرين عما ينعكس في عيني. ومع ذلك، لدي تدابير لأي احتمال. بغض النظر عن الكيفية التي يبدو بها ذلك للآخرين من حولي.”

 

 

 

 

وفيما يتعلق بجوهر مدينة الشياطين وحده، فإن ما كان واضحًا لتانزا لم يكن لكافما.

بينما كان يرد على تانزا المرتجفة، كان يركز عينيه على عينيها، ثم أبعد آبل نظره فجأة عن الفتاة.

――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.

 

 

 

 

بدلاً من ذلك، استدارت عيناه الداكنتان نحو فنسنت الصامت، الجامد في الجزء الخلفي من الغرفة.

 

 

سؤال ما يجب فعله مع لويس، الفتاة الصغيرة التي كانت تمسك يده، كان سؤالاً لم يستطع سوبارو إيجاد إجابة له.

 

 

الآن جالسًا على عرش الإمبراطور، كان الإمبراطور الزائف، فنسنت فولاكيا.

في الواقع، كان الجميع، باستثناء آبل وفنسنت، ثابتين، والعرق يتصبب على جباههم.

 

 

 

ولكن حتى لو فكر سوبارو بطريقة مختلفة بعد عودته إلى جسده الأصلي، فإنه لن يعتقد أن ما شعر به وفكر فيه في هذا الجسد الصغير سيكون خطأ، أيضًا.

بغض النظر عن الدافع الذي كان لديه للإطاحة به من منصبه――

كانت ميديوم، التي كانت تسير بجانب آبل بجهد كبير، تحمي آل الذي أصبح عديم الفائدة؛ ومع ذلك، بدت على وجهها تعبيرات الكآبة الشديدة.

 

بعد ملاحظته لذلك، كان آبل مقتنعًا بأن تانزا تركت خيار إنهاء حياتها مطروحًا.

 

 

آبل: “طريقتي في الوجود تظل دون تغيير. لا يمكن تعديل ذلك. طريقي نحو التراجع قد احترق، هناك طريق واحد فقط―― سيكون من الجيد أن تحفظ هذا في ذاكرتك.”

من المحتمل أن لا يكون له علاقة مباشرة مع تانزا، لكن على الأرجح كان الرجل يحمل بعض العاطفة تجاه الفتاة بسبب صغر سنها.

 

لم يفهم سوبارو. لم يفهم شيئًا.

 

ولكن حتى لو فكر سوبارو بطريقة مختلفة بعد عودته إلى جسده الأصلي، فإنه لن يعتقد أن ما شعر به وفكر فيه في هذا الجسد الصغير سيكون خطأ، أيضًا.

فنسنت: “――سأضع ذلك في الاعتبار.”

تانزا: “أ-أنا…”

 

ثم――

 

ومع ذلك، كان من الطبيعي أن تكون يورنا غاضبة، حيث شعر سوبارو أيضًا بغضب قوي تجاه أولبارت.

ردًا على كلمات آبل، أجاب فنسنت بهدوء.

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك فقط لأنه أصبح أصغر سنًا، أو إذا كان سيفكر بطريقة مختلفة بمجرد عودته إلى جسده المناسب.

كان هذا كل ما تطلبه الأمر لإشعال أجواء الغرفة، مما أعطى وهمًا بارتفاع درجات الحرارة.

 

 

 

 

 

في الواقع، كان الجميع، باستثناء آبل وفنسنت، ثابتين، والعرق يتصبب على جباههم.

ابتسم سوبارو بابتسامة ساخرة ردًا على مزاح أولبارت.

 

 

 

بهذا المعنى، كانت حركة سوبارو باستخدام نقل لويس كفكرة مرحة للمطاردة بدلاً من الهجوم الخيار الصحيح. نعم، يجب أن يفخر بنفسه.

آبل: “أيتها الفتاة، تانزا، ارفعي وجهكِ.”

 

 

 

 

آل: “غوه…”

بعد المواجهة بين الإمبراطور الجديد والقديم، نادى آبل الفتاة التي ندمت على ضعفها.

 

 

كافما: “نعم. السيد أولبارت طلب مني الاحتفاظ بها في النزل… هذا السيد ذهب منذ ذلك الحين إلى المدينة، ولم يعد بعد.”

 

 

ببطء، رفعت الفتاة رأسها والدموع تملأ عينيها، بينما تنهد آبل.

 

 

 

 

 

آبل: “منذ البداية، لم أستدعِ سيدتكِ بنية تدميرها. استخدامها يتطلب تفكيرًا دقيقًا، يجب استخدام الأصول القيمة بشكل أفضل―― يجب أن يموت الناس بطريقة فعالة.”

 

 

 

 

 

تانزا: “…هل يمكنني أن أثق بك في هذا الصدد؟”

آل: “نعم. نحتاج إلى رؤية ذلك العجوز فورًا لاستعادة أجسادنا… إذا استعدنا أجسادنا، سنكون بخير. نفس الشيء ينطبق على الأخ وتلك الصغيرة إذا حدث ذلك.”

 

 

 

بينما كان يشاهد المدينة تنهار من مسافة بعيدة، وهي تُبتلع بالظلال، أطلق أوبيلك تعليقًا غير مكترث، مستخدمًا يديه كواقي عين، بينما كانت الشودراك البنية الواقفة أمامه، تاريتا، تستمع إليه وهي تطحن أسنانها.

آبل: “حتى لو لم تصدقيني، فلن يغير ذلك ما يجب أن أفعله.”

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

حاولت تانزا التمسك بآمالها الناشئة، لكن هذا الرد غير اللطيف أطفأها.

سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”

 

 

 

 

خلفه، وضع آل  يده على جبهته، وأطلقت ميديوم  تنهيدة.

 

 

 

 

آبل: “وجه فتاة عاشقة، أهذا هو.”

ومع ذلك، بعد تردد قصير، أومأت تانزا برأسها.

ناداه أولبارت من خلفه، وداس سوبارو على قطعة من بلاط السقف واستدار.

 

 

 

 

تانزا: “حسنًا، أفهم… أرجوك، بخصوص يورنا-ساما…”

 

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يسمعه أحد؛ حتى تانزا، التي كانت تخفض رأسها، أو آل وميديوم ، الذين كانوا متأهبين، أو كافما، الذي كان يكبح غضبه، أو فنسنت، الذي استند بيده على ذقنه.

آبل: “لتلبية هذا الطلب، هناك خطوات يجب اتخاذها من جانبكِ. كما هو الحال الأن ، لا يمكنني التجول في هذه المدينة ببساطة.”

كان الجو مشحونًا، مليئًا بالتوتر، ولكن ذلك بسبب العداء أحادي الجانب الذي أطلقته يورنا.

 

 

 

 

آل: “نعم، هذا صحيح. هذا هو السبب الذي جئنا من أجله في المقام الأول.”

 

 

أولبارت: “حقًا؟ في هذه الحالة، يجب عليك بالتأكيد قتلي. أنا لست شخصًا جيدًا، وسأكون مشكلة كبيرة.”

 

 

عند سماع الشرط الذي قدمه آبل، بدا آل أكثر حيوية وهو يتحدث.

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، لقد اعترفت بالهزيمة في مباراتك السابقة، أليس كذلك؟”

 

ثم――

 

――لقد كانت تجربة مروعة، مروعة للغاية.

حاليًا، كان آل يخشى كل شيء تقريبًا؛ يمكن القول إنه بالنسبة له، كان هذا بالتأكيد مسألة حياة أو موت.

في نفس الوقت، هنأ سوبارو نفسه على السير على حبل مشدود خطير للغاية.

 

 

 

أولبارت: “أووووه، أسمعك، تعلم.”

كان من الضروري التخلص من المطاردين الذين كانوا يلاحقون آبل وحلفاءه، الذين كانوا يتبعون دعوة تانزا للعمل.

 

 

يورنا: “هناك، هناك… الأطفال لديهم امتياز البكاء، امتياز التشبث بصدر شخص بالغ.  لا بأس إذا استخدمتما حضني، يمكنكما البكاء بقدر ما تحتاجان.”

 

 

تانزا: “ولكن، كيف عرفت أنني هنا؟”

 

 

تانزا: “فنسنت-ساما، أعتذر عن الإزعاج. ومع ذلك، هذه المسألة لم تكن بتدبير من يورنا-ساما، بل أنا من خططت لها.”

 

 

آبل: “اتخذت قراري مع وضع حقيقة أن الأمر كان من فعل أولبارت في الاعتبار. احتمال آخر فكرت فيه، هو أنه كان يختبئ في قلعة الياقوت القرمزية، ولكن بالنظر إلى توزيع المطاردين، كانت مسألة المسافة أولوية.”

 

 

في الواقع، كان أولبارت محقًا. إذا حاول سوبارو الجدال ضد إساءة استخدام أولبارت للقواعد هنا، فسيؤدي ذلك إلى وضع لا يلتزم بالقواعد، مما يجعلهم غير قادرين على هزيمة الشينوبي أولبارت بأي طريقة.

 

 

تانزا: “――آه.”

 

 

 

 

 

آبل: “وفوق كل ذلك، عليكِ التراجع، لأن هناك العديد من الأرواح حاليًا في خطر.”

 

 

 

 

 

كانت تاريتا تتعرض للمطاردة من قبل مائة شخص، وقد انفصلوا تقريبًا عن سوبارو ولويس نتيجة لذلك.

رد آبل بذلك فقط على الكلمة الوحيدة التي تمتمت بها تانزا، ثم أدار ظهره لها.

 

 

 

كانت هناك حرية هنا، دون حاجة لأي شخص أن يخضع لشخص آخر، دون قيود من أي أحد.

لم تكن حياة أي منهم مضمونة، طالما استمرت المطاردة من قبل تلك المجموعة .

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن آبل، إلى جانب آل العاجز وميديوم  بنصف قوتها اللذين يرافقانه، استثناءً.

 

 

 

 

 

لمواصلة المواجهة ضد أولبارت، كان القبض على تانزا أولوية قصوى.

 

 

بينما كانت تخفض نظرتها، شعرت تانزا بتوتر طفيف في عنقها.

 

 

 

 

تانزا: “…أعتقد أنها خسارتي.”

 

 

لم يكن يحمل شيئًا في يده الممدودة، لكنه لم يكن بحاجة إلى سلاح. أي أسلحة كانت حرفيًا مزروعة داخل جسد كافما نفسه.

 

 

آبل: “هذا واضح جدًا. لكن، لا داعي للشعور بالخجل.”

كانت تلك هي المشاعر في قلب سوبارو، على الرغم من فوضويتها الكاملة.

 

 

 

 

تانزا: “هاه…؟”

 

 

 

 

 

رد آبل بذلك فقط على الكلمة الوحيدة التي تمتمت بها تانزا، ثم أدار ظهره لها.

 

 

 

 

 

دون سماع إجابة تتجاوز ذلك، رمشت تانزا عينيها مفاجأة. ثم نادى صوت قائلًا، “أيتها الفتاة”، إلى ظهر تانزا.

 

 

 

 

 

 

بينما كان ينظر إلى الأعلى، انهمرت الدموع على وجه سوبارو مرة أخرى.

تانزا: “فنسنت _ساما…”

آبل: “――في كل الأحوال، سنلتزم بخطتنا للبحث عن أولبارت. إذا فعلنا ذلك، فسوف نجدهم أثناء البحث عن أولبارت. ذلك، إذا نجحنا في العثور على «هاوية ذات منظر عظيم».”

 

 

 

 

فنسنت: “كما قال ذاك، لا داعي للخجل.”

حقيقة أن حياة تانزا، كشخص ينتمي إلى الأجناس ذات القرون، لم تكن أبدًا سلمية ولا سعيدة على الأقل، كانت تخمينًا بسيطًا ولكنه معقول لآبل.

 

 

 

بلا مبالاة، أعلن فنسنت لتانزا أنه لن يقدم لها أي حماية إضافية.

“تانزا: “و-لكن، أنا…”

وما أقنعه بذلك هو أن تقنية “زواج الأرواح” قد انتشرت بين سكان المدينة.

 

 

 

 

فنسنت: “خسرتِ. لكن، هذا يعني أنكِ ألقيتِ القفاز―― تمامًا كما كنتُ أتمنى.”

حنت لويس رأسها للأسفل بعد كلمات سوبارو، ثم أعطت إيماءة عميقة.

 

 

 

 

تانزا: “――――”

……….

 

 

 

ميديوم : “ه-همم…”

قال فنسنت تلك الكلمات وهو ينظر من بعيد، مع وضع ذقنه على يده، مما جعل تانزا توسع عينيها.

سوبارو: “كنت أعتقد أيضًا أن تانزا كانت مع أولبارت-سان. لكنها ليست كذلك… صحيح؟ هل تختبئ تحت بعض البلاط أو شيء ما…”

 

ولكن بغض النظر عن حالته البدنية والعقلية، سيكون الآن قادرًا على التجول.

 

 

ومع ذلك، عندما خفضت رأسها، بدأت زوايا  عينيها تمتلئ بالدموع ببطء.

 

 

 

 

استجاب كافما بمظهر محرج على وجهه، ومع هز رأسه لإجابته، تحول نظر فنسنت الآن نحو تانزا.

 

 

بينما كانت تخفض عينيها، تاركة دموعها تنهمر برفق ونعومة…

 

 

بكلمات تحمل رعشة صغيرة، تسبب توسل  تانزا في توسيع عيون ميديوم .

 

آبل: “يورنا ميشيغوري لن ترفض، لذا تدخّلتِ. إذن.”

تانزا: “يورنا-ساما، أعتذر… كنتُ غير ناضجة…”

آبل: “أفكاري لا علاقة لها بالشر الذي تقترحه ميديوم . إنه مجرد شيء ضروري.”

 

 

وهكذا، بصوت باكٍ، اعتذرت لسيدتها المحبوبة.

آبل: “إذا أصبحت عديم الفائدة، فلن يكون لدي خيار سوى التخلص منك بلا رحمة. على الرغم من أنك مهرج بريسيلا، فلا تعتقد أن ذلك يعفيك. ضع ذلك في اعتبارك.”

 

 

 

 

…….

 

 

 

 

 

وهكذا، مع تانزا الباكية خلفهم――

 

 

 

 

 

آل: “مع هذا، هل يمكننا أن نفترض أن المهاجمين سيتراجعون مؤقتًا؟”

 

 

 

 

 

آبل: “نعم. بالطبع، من الممكن أن يكون بكاء تانزا جزءًا من مخطط ضدنا…”

في كيوس قليم ، كان هذا هو المكان الوحيد الذي كان يتميز بجو مختلف تمامًا عن باقي المدينة، مخصص لاستضافة الشخصيات المهمة.

 

أولبارت: “نعم، أعترف بذلك، أعترف بذلك. بالتأكيد، إنها خسارة كاملة. على الأقل، أنا محظوظ لأنني لم أموت وأنا أخسر. لكنني لم أعتقد أنني سأخسر.”

 

في نفس الوقت، عادت ذاكرة إلى ذهن سوبارو. في اليوم السابق، كان قد تلقى بالفعل ضربة غير مؤلمة من أولبارت أثناء هروبه من الحصن مباشرة تحت المكان الذي كان يقف فيه حاليًا.

ميديوم : “مستحيل! لا يمكن أن يكون ذلك أبدًا!”

 

 

كان جبانًا إلى أقصى الحدود، لكن من الصحيح أيضًا أن تلك الهالة كانت مشحونة بروح قتالية جعلته يشعر بالضغط.

 

ومع ذلك، في نهاية ثواني اليأس العشر ، كان هناك شيء واحد لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر به.

 

الآن جالسًا على عرش الإمبراطور، كان الإمبراطور الزائف، فنسنت فولاكيا.

صرخت ميديوم ، ووجنتاها منتفختان ووقفت في موقف هجومي، ضد مخاوف آبل.

 

 

“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة  بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.

 

 

عند تلك النظرة المهددة، أغلق آبل عينًا واحدة ومرر إصبعه على جبين قناع الأوني.

 

 

 

 

 

آبل: “إذن، يبدو أنه لم يكن هناك تحسن في حالتك، صحيح؟”

لم يفهم سوبارو. لم يفهم شيئًا.

 

 

 

 

آل: “غوه…”

 

 

 

 

 

آبل: “إذا أصبحت عديم الفائدة، فلن يكون لدي خيار سوى التخلص منك بلا رحمة. على الرغم من أنك مهرج بريسيلا، فلا تعتقد أن ذلك يعفيك. ضع ذلك في اعتبارك.”

سوبارو: “كنت أعتقد أيضًا أن تانزا كانت مع أولبارت-سان. لكنها ليست كذلك… صحيح؟ هل تختبئ تحت بعض البلاط أو شيء ما…”

 

 

آل: “أنا، فهمت… ليس وكأنني أريد أن أكون كذلك إلى الأبد.”

 

 

وهكذا، يمكن للشخص أن يعبر عن نفسه كما يشاء، وهذه الفوضى المتدفقة لم ينكرها أحد.

 

آبل: “رد فعل تانزا. عندما طرحت موضوع القلعة، وجهت نظرها بعيدًا بسرعة؛   كانت تانزا نفسها مختبئة في نزل للسفر، لكنها يجب أن تكون على علم بمكان اختباء أولبارت أيضًا.   على الرغم من أنه ليس من المؤكد أنها كانت تعرف شيئًا عن المكان الثالث للاختباء.”

ردًا على ذلك التحديق والحكم القاسي، أجاب آل من بين أسنانه.

 

 

لويس: “أو!”

 

 

لم تكن هناك قوة في صوت رده، ولم يختفِ خوف آل.

 

 

 

 

 

ولكن بغض النظر عن حالته البدنية والعقلية، سيكون الآن قادرًا على التجول.

آبل: “هذا واضح جدًا. لكن، لا داعي للشعور بالخجل.”

 

 

 

 

ميديوم : “إذن كل ما تبقى هو استئناف البحث عن الجد… أم، هل سيكون من الأفضل البحث عن تاريتا-تشان؟ أم…”

عدم الالتفات إلى الآخرين، وعدم السماح للتوتر بالتراكم، والضحك كثيرًا؛ كان المثال الحي لذلك.

 

بينما كان آل يقترب منه بضغط أكبر، أمسكت ميديوم  بكتفيه من الخلف.

 

ربما كان أولبارت، كعضو من أقوى أعضاء الإمبراطورية، سيتعامل مع الضربة بأي طريقة يشاء، إذا كانت تحمل أي عداء أو نية قاتلة.

آبل: “إذا كان الهدف هو إعادة التجمع، فسيكون من غير الحكمة أن نتحرك؛ ستجدنا عيون تاريتا أسرع بكثير مما يمكننا العثور عليها. أما بخصوص هؤلاء الحمقى…”

 

 

 

 

 

ميديوم : “ه-همم…”

ميديوم : “آبل-تشين…!”

 

 

 

 

آبل: “――في كل الأحوال، سنلتزم بخطتنا للبحث عن أولبارت. إذا فعلنا ذلك، فسوف نجدهم أثناء البحث عن أولبارت. ذلك، إذا نجحنا في العثور على «هاوية ذات منظر عظيم».”

 

 

 

 

ميديوم : “ه-همم…”

 

 

بينما يطوي ذراعيه، تمتم آبل بتلك الكلمات، مما جعل ميديوم  توسع عينيها بدهشة وتقول “هاه؟”.

 

 

تانزا: “――كيف، لماذا…”

 

 

ميديوم : “هل من الممكن، آبل-تشين، أنك تعرف مكان اختباء الجد؟”

 

 

 

 

 

آبل: “لدي تخمين بشأن المكان الثاني للاختباء، على الأقل. قلعة الياقوت القرمزية.”

سوبارو: “لا تقلقي، لويس. سأواجهكِ بشكل صحيح.”

 

كانت تلك هي قوة تأثير “تشويش الإدراك” الذي يحمله قناع الأوني الذي تم الحصول عليه في قرية شودراك.

 

 

آل: “و-ما الذي تقوله؟ تعني، في تلك القلعة؟”

كان ذلك أمرًا لا مفر منه، بسبب طبيعة ميديوم نفسها. على الرغم من أنها كانت ترغب في لوم آبل على كل المشاكل التي نشأت، إلا أنها كانت عطوفة للغاية لتفعل ذلك.

 

 

 

 

آبل: “رد فعل تانزا. عندما طرحت موضوع القلعة، وجهت نظرها بعيدًا بسرعة؛   كانت تانزا نفسها مختبئة في نزل للسفر، لكنها يجب أن تكون على علم بمكان اختباء أولبارت أيضًا.   على الرغم من أنه ليس من المؤكد أنها كانت تعرف شيئًا عن المكان الثالث للاختباء.”

“أنتم جميعًا، لقد دخلتم هنا مع العلم بنوع المكان الذي أنتم فيه…!”

 

 

 

رفيقة أخرى، ميديوم، نادت على آبل للاحتجاج نيابة عن آل، الذي كان عاجزًا عن الكلام.

كانت إجراءات تعاون أولبارت وتانزا هي أنه بعد أن سلمت تانزا الرسالة، سيقترح أولبارت لعبة لمجموعة آبل.

 

 

 

 

 

ثم، بعد أن اكتشفوا مكان الاختباء الأول خلفهم مباشرةً، كان الخطوة المنطقية لأولبارت هي الخروج ومرافقة تانزا إلى نزل السفر.

 

 

 

 

 

بالطبع، بالنظر إلى أن تانزا يمكن أن يتم القبض عليها، كان من الممكن أن يكون أولبارت جعل تانزا تعرف معلومات خاطئة.

 

 

 

 

 

 

 

آبل: “حيلة الاختباء في قلعة الياقوت القرمزية هي أيضًا شيء يفضله أولبارت.”

تانزا: “نعم. شكرًا جزيلاً لك.”

 

بالطبع، كان هذا مجرد تمويه، وكان بإمكانه العودة إلى القتال في أي لحظة.

 

 

ميديوم : “…هم، أرى. حسنًا، يجب أن نذهب إلى القلعة في أقرب وقت ممكن.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

آل: “نعم. نحتاج إلى رؤية ذلك العجوز فورًا لاستعادة أجسادنا… إذا استعدنا أجسادنا، سنكون بخير. نفس الشيء ينطبق على الأخ وتلك الصغيرة إذا حدث ذلك.”

 

 

 

 

 

بينما كان يشد قبضتيه بإحكام، تمتم آل بهذا وكأنه يصلي من أجله، وكأنه يلعن أولبارت.

 

 

 

 

 

آل، الذي فقد قدرته العقلية بسبب تقلص جسده، كان يحمل عداءً شديدًا تجاه العلاقة بين الثنائي المختفي سوبارو ولويس.

 

 

 

 

 

عندما يتعلق الأمر به، كان يرغب في إعادة سوبارو إلى حالته السابقة في أسرع وقت ممكن، للتفكير في قرار طبيعي بشأن لويس.

 

 

ناهيك عن أن شعب الغزلان من كيوس قليم، كان ذلك العرق السبب الجذري لتمرد أثارته يورنا ميشيغوري سابقًا.

 

 

ومع ذلك، كان آبل يشك في أن ناتسكي سوبارو سيتخذ قرارًا طبيعيًا عند عودته إلى جسده الأصلي―― وقبل ذلك.

تانزا: “يورنا-ساما، أعتذر… كنتُ غير ناضجة…”

 

 

 

رؤية لويس تبكي بتلك الطريقة، سوبارو، الذي حاول تهدئة تقلباته العاطفية، كان هو نفسه على وشك الانهيار.

آبل: “بغض النظر عن أفكارك، ليس لدي نية للسماح بتقنية أولبارت أن تُلغى بهذه البساطة.”

 

 

فنسنت: “فهمت.”

 

هل كان حقًا من الصواب أن يقتلع يورنا من مثل هذا المكان؟

آل: “هاه؟”

 

 

 

 

“كان هناك رجل ذو بشرة داكنة مليئة  بالغضب يصرخ بتلك الكلمات ، وهو الجنرال من الدرجة الثانية في الجيش الإمبراطوري، كافما إيرولوكس.

ميديوم : “إيه؟”

بينما كان يشاهد المدينة تنهار من مسافة بعيدة، وهي تُبتلع بالظلال، أطلق أوبيلك تعليقًا غير مكترث، مستخدمًا يديه كواقي عين، بينما كانت الشودراك البنية الواقفة أمامه، تاريتا، تستمع إليه وهي تطحن أسنانها.

 

 

 

سوبارو: “نعم… أم، هل سيؤلم؟”

آبل: “لأكون دقيقًا، لن أتدخل معك أو مع ميديوم . ومع ذلك، ليس لدي نية للسماح بإلغاء التقنية على ناتسكي سوبارو لفترة قصيرة. سيكون من الأفضل إبقاؤه في تلك الحالة في الوقت الحالي.”

 

 

 

 

 

عند سماع خطة آبل، أصيب الاثنان بالدهشة، وفتحت أعينهما وأفواههما على مصراعيها.

 

 

تانزا: “أرجوكم، أرجوكم امنحوني هذا الطلب. أرجوكم…!”

 

 

ثم، بعد توقف..

――لأن هذه هي القيمة الحقيقية لكافما إيرولوكس، جنرال الحشرة المقاتلة .

 

آبل: “――هل هذه هي الهوية الحقيقية للشيء الذي كنت تحمله بداخلك؟”

آل: “ت-توقف عن العبث! ما هذا بحق الجحيم؟ لم تقل شيئًا كهذا من قبل!؟”

بصمت، نظر سوبارو إلى أسفل من برج القلعة، نحو المشهد الحضاري الفوضوي لمدينة الشياطين.

 

وما أقنعه بذلك هو أن تقنية “زواج الأرواح” قد انتشرت بين سكان المدينة.

 

من خلال اليأس وكسرة القلب، كان معجزة أن روحه المرهقة لم تختف تمامًا.

كان صوت آل يرتجف من الغضب، أمسك بياقة آبل―― أو بالأحرى، لأنه لم يستطع الوصول إليها بسبب طوله، أمسك بقسم البطن من ملابس آبل، وهاجمه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، آبل، بوجه غير متأثر بذلك التهديد الضعيف، رد قائلاً: “كما قلت.”

 

 

“آه…”

 

وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.

 

 

آبل: “في الوقت الحالي، سأبقيه كما هو، في شكله الطفولي، لفترة.”

سوبارو: “ص-صحيح. تقنية يورنا-سان مذهلة…”

 

سوبارو: “أوه، بالمناسبة…”

 

 

آل: “أيها الوغد…”

 

 

ولكن، في الوقت نفسه، أنه ليس كل أشكال “الحب” يجب أن تكون جديرة بالتأييد، ذلك كان عليه أيضًا أن يعرفه.

 

 

ميديوم : “هل لهذا علاقة بسبب مضايقتك لسوبارو-تشين؟”

 

 

 

 

 

 

ناداه أولبارت من خلفه، وداس سوبارو على قطعة من بلاط السقف واستدار.

بينما كان آل يقترب منه بضغط أكبر، أمسكت ميديوم  بكتفيه من الخلف.

تاريتا: “أنت――”

 

 

 

بالطبع، لم يكن آبل، إلى جانب آل العاجز وميديوم  بنصف قوتها اللذين يرافقانه، استثناءً.

وعندما طرحت ذلك السؤال، كانت تحدق بثبات في آبل.

 

 

 

 

وستبدأ الخطوة الثانية الحاسمة لسوبارو من هناك. ولكن――

عند استفسارها، زفر آبل بهدوء،

 

 

ثم――

 

ربما كانت تلك المشاعر موجودة لدى نسبة كبيرة من سكان مدينة الشياطين.

آبل: “لا أتذكر مضايقته، أو أي سلوك منخفض المستوى من هذا القبيل.”

 

 

 

 

 

ميديوم : “سمّه ما شئت! لكن، آبل-تشين، كنت تحاول إخافة سوبارو-تشين في الطريق إلى هنا، لجعله يقول شيئًا! هل هذا بسبب ذلك؟”

لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.

 

 

 

كانوا يريدون حماية الملاذ الآمن الذي وجدوه أخيرًا، بعد كل هذا المعاناة والنفي.

آبل: “――――”

 

 

 

 

 

ميديوم : “هذا غير عادل! إذا كان هناك شيء تريد سماعه، فقط اسأل وعادةً سيخبرونك! إنه بسبب شيء كهذا…”

 

 

 

 

 

آبل: “――للأسف، لا توجد طريقة لحدوث ذلك.”

 

 

ربما السبب في أنها لم تقبض عليهما على الفور، وعوضًا عن ذلك عاملت سوبارو ولويس كأصدقاء لتانزا، كان لأنها لم تكن قادرة على تحديد كيفية التعامل معهما، وهما صغيران جدًا.

 

 

 

 

عند سماع العاطفة الهادئة في صوته، لم تستطع ميديوم  إلا أن تتعثر في كلماتها، ولم تخرج سوى “إيه؟”.

 

 

 

 

 

وبنظرة جانبية إلى وجه ميديوم  المفاجئ، أزاح آبل ذراع آل التي كانت تمسك به بسهولة، وتحدث.

 

 

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، لقد اعترفت بالهزيمة في مباراتك السابقة، أليس كذلك؟”

 

 

آبل: “أفكاري لا علاقة لها بالشر الذي تقترحه ميديوم . إنه مجرد شيء ضروري.”

 

 

……..

 

أخبر نفسه أنه، بعد المرور بتجربة مرعبة كهذه، الأمور بخير.

آل: “ضروري؟! ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا فقط الأخ… ماذا عني وعن الآنسة الصغيرة ميديوم !”

آبل: “――سترافقني، ناتسكي سوبارو. محمولًا بواسطة ريح لا يمكن مقاومتها، إلى قلب الحرب.”

 

 

 

 

آبل: “أنت لا تستوفي المتطلبات. لديك ذراع واحدة، ولون شعر عيون ميديوم  هما السبب بالنسبة لها.”

 

 

 

 

 

آل: “ماذا…!؟”

 

 

 

غير قادر على فهم معنى ذلك البيان، تصاعد غضب آل  أكثر فأكثر.

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن بدونك، لما كان ذلك ممكنًا… شكرًا لك.”

كما أن ميديوم  وضعت تعبير يظهر نقص فهمها للطبيعة الحقيقية لنوايا آبل، بينما بقيت على وجهها مفاجأة ذات أصل مختلف.

 

 

 

 

 

وفي النهاية، كانت خلاصة آبل――

 

 

على الرغم من وجودها الفوضوي، تحت حكم يورنا، حاكمة مدينة الشياطين، كان سكان كيوس قليم متوحدين بشكل ملحوظ في إرادتهم.

 

 

آبل: “حتى لو لم تتغير الحالة، فإن القطع تتخذ أماكنها. ومن ثم――”

سوبارو: “أنا أعلم ذلك، ولهذا السبب أقول ذلك.”

 

تانزا: “هاه…؟”

 

 

من خلال قناع الأوني الخاص به، نظر آبل عبر نافذة غرفة في نزل للسفر نحو الخارج، عكست عينيه قلعة الياقوت القرمزية.

في حال عبّر آبل عن شيء يتعارض مع مشاعرها، بينما كان الوضع الذي قد تتبناه ميديوم  شيئًا يجب مراعاته، كان ذلك تفكيرًا قد يُعتبر بلا معنى.

 

ميديوم : “مستحيل! لن أسمح بذلك، أبدًا! لن تسمح بذلك، أليس كذلك، آبل-تشين؟”

 

 

كان  يحدق في شيء أكثر رمزية من القلعة نفسها؛ وفي الواقع، مد آبل يده مباشرة كما لو كان يحاول الإمساك بشيء لا يمكن الوصول إليه.

تانزا: “فنسنت-ساما، أعتذر عن الإزعاج. ومع ذلك، هذه المسألة لم تكن بتدبير من يورنا-ساما، بل أنا من خططت لها.”

 

 

 

 

آبل: “――سترافقني، ناتسكي سوبارو. محمولًا بواسطة ريح لا يمكن مقاومتها، إلى قلب الحرب.”

 

 

 

……….

هل كان حقًا من الصواب أن يقتلع يورنا من مثل هذا المكان؟

 

كافما: “لا، جلب الأطفال معهم، يجعل الأمر غير منطقي للغاية…!”

 

 

أولبارت: “لهذا السبب تلك الفتاة الغزال مع سموه.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

جالسًا على السطح، ينظف قناة أذنه بطرف إصبعه الصغير.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أجاب أولبارت بهدوء، جالسًا متربعًا مع ذراعيه القصيرتين متقاطعتين.

 

 

 

 

 

عند سماع إجابته المدهشة، ترك سوبارو مذهولًا بكل بساطة.

 

 

آل: “آه، آههه، آههههه――!”

لم يكن مندهشًا لأنه كان خارج نطاق خياله، مع ذلك.

 

 

 

سوبارو: “كنت أظن أنها ستكون في نزلهم، في حال لم تكن في القلعة…”

 

 

وهكذا، مع تانزا الباكية خلفهم――

 

 

أولبارت: “أوه، فكرتَ في ذلك. حسنًا، يا فتى، لا بد أنك تمتلك شخصية مخيفة. متأكد أنك لا تملك بعضًا من دم العائلة الإمبراطورية الفولاكيه بداخلك؟”

 

 

لم يكن سوبارو بحاجة للقلق؛ كانت سيدة مدينة الشياطين تعرف ما يجب عليها فعله.

 

 

سوبارو: “هذا يشعرني بالخوف حقًا، لذا لا تقل ذلك…”

 

 

 

 

آبل: “إذا كان الهدف هو إعادة التجمع، فسيكون من غير الحكمة أن نتحرك؛ ستجدنا عيون تاريتا أسرع بكثير مما يمكننا العثور عليها. أما بخصوص هؤلاء الحمقى…”

ربما كان أسلوب أولبارت كوميدي، لكنه لم تكن أي من نكاته مضحكة حقًا. وكما هو الحال دائمًا، أطلق الشخص المعني ضحكة “كاكاكاكا!”.

فنسنت: “――――”

 

تضمنت تلك التفاصيل حقيقة أن سوبارو قد تقلص بسبب تأثير تقنية أولبارت.

 

 

في الواقع، بدا في مزاج جيد، مما كان على الأرجح سر حياته الطويلة.

يورنا: “لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنك عاملت هؤلاء الأطفال بطريقة قاسية.”

 

 

 

آبل: “رد فعل تانزا. عندما طرحت موضوع القلعة، وجهت نظرها بعيدًا بسرعة؛   كانت تانزا نفسها مختبئة في نزل للسفر، لكنها يجب أن تكون على علم بمكان اختباء أولبارت أيضًا.   على الرغم من أنه ليس من المؤكد أنها كانت تعرف شيئًا عن المكان الثالث للاختباء.”

عدم الالتفات إلى الآخرين، وعدم السماح للتوتر بالتراكم، والضحك كثيرًا؛ كان المثال الحي لذلك.

 

 

 

 

آل: “هاه؟”

سوبارو: “هناك قول مأثور في وطني ، أن الأعشاب الضارة تنمو بسرعة.”

كانت الدموع التي انهمرت، والتنهدات المرئية، لا تعد ولا تحصى الآن.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، هل هو مثل؟ ماذا يعني؟”

 

 

لم تمر سوى بضع ساعات منذ أن تقلص جسده، لكنه شعر وكأنها كانت أكبر معركة واجهها منذ قدومه إلى الإمبراطورية.

 

آبل: “سمعت عن كيفية استجابتك لمرؤوسي. بالنسبة إلى الإمبراطور الصارم لفولاكيا، كنت متساهلاً بشكل ملحوظ لمسامحة وقاحة امرأة وقحة.”

سوبارو: “شيء مثل، كلما كنت مكروهًا أكثر، طال عمرك.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “كاكاكاكا! حسنًا، ليس لدي عذر لذلك. آه.”

 

 

 

 

 

لويس: “أو!”

كانت البيادق التي تعمل وفقًا لخططها الخاصة مصدر إزعاج، بغض النظر عما إذا كانت من معسكره الخاص أو من معسكر العدو.

 

 

 

يورنا: “لم تتوقع أن تخسر؟”

قبضة لويس الغاضبة ضربت أولبارت، الذي كان يضحك بجنون على معنى القول المأثور.

آبل: “لذلك، لا ننوي القتال أيضًا. ضع سلاحك، كافما إيرولوكس.”

 

 

 

 

على الرغم من أنها كانت مجرد ضربة بسيطة على الكتف، فإن الجهد المبذول فقط للمسه أدى إلى هذا المشهد.

 

 

 

 

غضب يورنا كان دائمًا يشتعل عندما يتم إيذاء أحد سكان المدينة أو طفل. وكان هذا أكثر شدة في حالة تانزا، التي كانت تستوفي الشرطين بكونها من سكان المدينة وطفلة.

ربما كان أولبارت، كعضو من أقوى أعضاء الإمبراطورية، سيتعامل مع الضربة بأي طريقة يشاء، إذا كانت تحمل أي عداء أو نية قاتلة.

 

 

 

 

آبل: “وفوق كل ذلك، عليكِ التراجع، لأن هناك العديد من الأرواح حاليًا في خطر.”

 

 

بهذا المعنى، كانت حركة سوبارو باستخدام نقل لويس كفكرة مرحة للمطاردة بدلاً من الهجوم الخيار الصحيح. نعم، يجب أن يفخر بنفسه.

――لقد كانت تجربة مروعة، مروعة للغاية.

 

وفيما يتعلق بجوهر مدينة الشياطين وحده، فإن ما كان واضحًا لتانزا لم يكن لكافما.

 

لم يكن كبيرًا، ولا مزينًا للغاية―― ومع ذلك، كانت جدران المبنى مبنية بقوة، ونادرًا ما كان يمر صوت من خلالها.

يورنا: “على أي حال، الآن أعرف أين تانزا… سمعت أن سكان المدينة كانوا غير لطفاء جدًا معك ومع الآخرين، وأعتذر عن ذلك.”

عند سماع العاطفة الهادئة في صوته، لم تستطع ميديوم  إلا أن تتعثر في كلماتها، ولم تخرج سوى “إيه؟”.

 

يورنا: “أيها العجوز، أجبني. أين تلك الفتاة، تانزا؟”

 

 

سوبارو: “هاه، لا، يورنا-سان، توقفي أرجوك! لا يوجد شيء لتعتذري عنه!”

 

 

آبل: “طريقتي في الوجود تظل دون تغيير. لا يمكن تعديل ذلك. طريقي نحو التراجع قد احترق، هناك طريق واحد فقط―― سيكون من الجيد أن تحفظ هذا في ذاكرتك.”

 

 

لويس: “وو!”

آل: “إذن كنتِ ستضعين حياتكِ على المحك… أنتِ فتاة مذهلة.”

 

 

 

فنسنت: “――――”

انحناء يورنا على ركبتيها في المكان للاعتذار جعل سوبارو مرتبكًا.

 

 

 

 

 

حتى لويس قفزت لا إراديًا عند أهمية رؤية يورنا تحني رأسها.

 

 

 

 

بسبب هالة الفتاة، خشن صوت آل، رغم محاولاته لتقييد نفسه.

في الواقع، كانت يورنا تأخذ الأمور بجدية معه، لم تتراجع على الإطلاق أمام أولبارت، وحاولت مساعدة سوبارو مرةً تلو الأخرى، وهكذا وهكذا――

 

 

سرعان ما برد الجو، إلى درجة أن سوبارو شعر وكأنه سيختنق.

 

أمال أولبارت رأسه عند ملاحظته حدة نظرتها وقال، “ما الأمر؟”

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

 

 

آبل: “في الوقت الحالي، سأبقيه كما هو، في شكله الطفولي، لفترة.”

يورنا: “――؟ ما الأمر، صغيري؟ وجهك محمر للغاية.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “لا، حسنًا، تذكرت بعض الأشياء فقط…”

 

 

آبل: “لذلك، لا ننوي القتال أيضًا. ضع سلاحك، كافما إيرولوكس.”

 

 

بينما هدأت الأوضاع وتراجع الألم والمعاناة التي كانت تنهمر كالكابوس، تذكر سوبارو العديد من المرات التي تبادل فيها قبلة  هو ويورنا ، في تلك اللحظات المتكررة من الألم والمعاناة.

 

 

 

 

 

 

 

لم تبقَ تلك الذكرى في ذاكرة يورنا، ولم يكن سوبارو في وضع يمكنه من تذكر شعور القبلة نفسها، لذلك تذكرها فقط كحدث قد حدث.

 

 

 

 

أولبارت: “نعم، نعم، الطفل الباكي يبكي، أنت مزعج جدًا، كما تعلم.”

ومع ذلك، بصراحة، كان معجبًا ويحب يورنا كثيرًا لرغبتها في تقبيله كي تجعله يحبها، فقط لإنقاذ طفل يحتضر.

 

 

 

 

 

ولهذا السبب――

 

 

في البداية، كان الرجل المسمى كافما لديه عادة سيئة تتمثل في أخذ الأمور بجدية مفرطة.  كان من شيء واحد أن يأخذ الأمور بجدية، ولكن كان شيء آخر أن يزيد من توتر الغرفة.

 

 

سوبارو: “لا أريدكِ أن تتورطي في هذا.”

 

 

 

 

 

مع مقاومته المتزايدة بشكل أكبر لإقحام يورنا في الصراع، وإدخالها في حرب قد تزعزع استقرار الإمبراطورية بأكملها، كان ذلك يتدفق داخل سوبارو.

 

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك فقط لأنه أصبح أصغر سنًا، أو إذا كان سيفكر بطريقة مختلفة بمجرد عودته إلى جسده المناسب.

أولبارت: “الآن الآن، يجب أن تستمع لي، أيها الفتى―― لأن مهما قلت، أنا من سيستفيد أكثر. ككاكاكا!”

 

 

 

 

ولكن حتى لو فكر سوبارو بطريقة مختلفة بعد عودته إلى جسده الأصلي، فإنه لن يعتقد أن ما شعر به وفكر فيه في هذا الجسد الصغير سيكون خطأ، أيضًا.

 

 

آل: “غوه… ها.”

 

 

لأنه إذا كان الأمر كذلك――

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

 

لويس: “أو!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا أريد أن أترك الإجابة المتعلقة بكِ لشخص آخر تمامًا، حتى لو كان ذلك الشخص هو نفسي البالغ.”

كانت هناك حرية هنا، دون حاجة لأي شخص أن يخضع لشخص آخر، دون قيود من أي أحد.

 

كان يود أن يعتقد أن يورنا هي نوع الشخص الذي يرى المنطق بالكلمات فقط.

 

 

سؤال ما يجب فعله مع لويس، الفتاة الصغيرة التي كانت تمسك يده، كان سؤالاً لم يستطع سوبارو إيجاد إجابة له.

 

 

 

 

 

إذا انضموا إلى آبل والآخرين، فسيكون ذلك بالتأكيد موضوعًا لا مفر منه.

ومع ذلك، بعد تردد قصير، أومأت تانزا برأسها.

 

فنسنت: “حتى مع ذلك، أنا لست غريب الأطوار بما يكفي للتعامل مع أشخاص لا يعرفون مكانهم. ولكن، إذا تعرفت بشكل صحيح على قيمتهم ، فسيتم معاملتهم وفقًا لذلك. على أي حال――”

 

 

ومع ذلك، في نهاية ثواني اليأس العشر ، كان هناك شيء واحد لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر به.

 

 

وستبدأ الخطوة الثانية الحاسمة لسوبارو من هناك. ولكن――

 

 

――لم يكن يريد قتل لويس أو السماح بموتها، كان ذلك واضحًا تمامًا.

تانزا: “――كيف، لماذا…”

 

 

 

 

يورنا: “إعادة ترميم القلعة سيضطر للانتظار. أولاً، سأذهب لرؤية تانزا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه… يورنا-سان، أم، بخصوص تانزا…”

 

 

فنسنت: “――――”

 

سوبارو: “آه، غوه… آه، آه، آآآآآه!”

ألا تكوني قاسية عليها، ولكن من وجهة نظر سوبارو، كان من الصعب قول ذلك.

 

 

 

 

 

حتى لو كان يعتقد أنها كانت لديها خططها وأفكارها الخاصة، لم يسمع سوبارو بها. كان الأمر فقط――

 

 

حتى مع احتساب الوقت خارج الإمبراطورية، كانت ثواني اليأس العشر  من أعظم التجارب――

 

 

يورنا: “لا داعي للقول بأنني لن أوبخها دون أن أطلب منها أن تشرح نفسها. علاوة على ذلك، إذا كانت تلك الفتاة قد غلبتها مشاعرها الخاصة، فسأكون أنا المسؤولة أيضًا.”

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن سوبارو بحاجة للقلق؛ كانت سيدة مدينة الشياطين تعرف ما يجب عليها فعله.

 

 

ومع ذلك، بعد تردد قصير، أومأت تانزا برأسها.

 

لويس: “أو!”

لأنها كانت بالضبط كذلك، ربما كان هذا السبب في أن الكثير من الناس، بما في ذلك تانزا، كانوا يعشقونها.

 

 

 

 

 

تمنى سوبارو أنه إذا عاد إلى حالته الطبيعية، ألا تصبح باردة فجأة، إذا أمكن.

 

 

 

 

 

سوبارو: “قد أبكي إذا حدث ذلك…”

 

 

 

 

آل: “غوه…”

كان ذلك مؤلمًا جدًا لتخيله. بصدق، كان يأمل ألا يحدث ذلك.

ثم――

 

دون أن تعير اهتمامًا لقلق سوبارو، واصلت يورنا وأولبارت حديثهما.

 

 

على أي حال، إذا تمكنت يورنا من إقناع تانزا، فإن السكان الذين كانوا يطاردون سوبارو وأصدقائه سوف ينسحبون.

 

 

 

 

بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء  في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.

وستبدأ الخطوة الثانية الحاسمة لسوبارو من هناك. ولكن――

 

 

 

 

من وجهة نظرها، كان ذلك إعلانًا عن حدث مستقبلي لا تريده أن يحدث، حتى لو كان ذلك يعني أنها يجب أن تضحي بحياتها.

 

الثنائي، حيث تم استثناؤهما من تأثيرات “التشويش الإدراكي”، كانا يشهدان تبادلاً للكلمات بين اثنين من فنسنت لهما نفس الأصوات تمامًا.

سوبارو: “――لا شيء أكثر إخافة من الموت.”

 

 

حاولت تانزا التمسك بآمالها الناشئة، لكن هذا الرد غير اللطيف أطفأها.

 

 

 

 

أخبر نفسه أنه، بعد المرور بتجربة مرعبة كهذه، الأمور بخير.

بعد أن ارتعد، أدرك سوبارو أنه ولويس كانا قد دخلا قلعة الياقوت القرمزية عبر النقل الآني، وأن يورنا قد وجدتهما على الفور بعد ذلك.

 

“――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية قويًا، هذا هو المبدأ الأساسي الذي قلبته مدينة الشياطين هذه.”

 

 

وعلاوة على ذلك، أراد سوبارو أيضًا الخروج من القلعة مع يورنا――

آل: “أنا، فهمت… ليس وكأنني أريد أن أكون كذلك إلى الأبد.”

 

 

 

 

أولبارت: “مهلاً، مهلاً، فتى. لماذا لا أعيدك؟ أم أنك تحب نفسك الآن بهذا الشكل؟ لا أمانع ذلك.”

 

 

أولبارت: “ليس من الصعب تخمين ذلك. أنا دخيل، كما تعلمين ؟ هناك أماكن قليلة فقط حيث يمكنني إخفاء فتاة واحدة.”

سوبارو: “أوه، آسف، لا، بالطبع لا. سأعود، سأعود، سأعود حسناً. أعني، لقد بدأت أتعود على كوني بهذا الشكل، لكنني سأواجه مشكلة في العثور على ما أرتديه.”

كل هذا وأكثر، حدث بعد الانفصال عن سوبارو ولويس في منتصف الطريق.

 

في البداية، كان الرجل المسمى كافما لديه عادة سيئة تتمثل في أخذ الأمور بجدية مفرطة.  كان من شيء واحد أن يأخذ الأمور بجدية، ولكن كان شيء آخر أن يزيد من توتر الغرفة.

 

 

أولبارت: “كاكاكاكا! لديك جرأة كبيرة للقلق بشأن ذلك.”

ميديوم : “ه-همم…”

 

 

 

 

 

 

ناداه أولبارت من خلفه، وداس سوبارو على قطعة من بلاط السقف واستدار.

على عكس النظرة الموجهة إلى فنسنت، كانت هذه النظرة تحمل العداء بوضوح .

 

 

 

 

في الواقع، على الرغم من أن جسده قد تقلص لبضع ساعات فقط، إلا أنه قد تجاوز إجمالي عدد المرات التي مات فيها حتى الآن، وهكذا أصبح هذا الجسد هو الذي عاش ومات معه أكثر.

 

 

بينما يسيل أنفه، لم يكن سوبارو قادرًا على وقف بكائه.

 

 

لم يكن يريد أن يقول إن ذلك كان السبب، لكن جسده الصغير كان يجعله يشعر بشؤم سيئ، لذا إذا تمكن من العودة، كان يرغب في العودة إلى حجمه الطبيعي عاجلاً أم آجلاً.

 

 

تانزا: “――――”

 

 

في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يخيفه هو احتمال تغير وجهات نظره فجأة، ولكن――

تانزا: “…هل يمكنني أن أثق بك في هذا الصدد؟”

 

آل، الذي فقد قدرته العقلية بسبب تقلص جسده، كان يحمل عداءً شديدًا تجاه العلاقة بين الثنائي المختفي سوبارو ولويس.

 

 

 

 

سوبارو: “لا تقلقي، لويس. سأواجهكِ بشكل صحيح.”

كانت أسئلة يورنا المتكررة موجهة إلى أولبارت، معبرة عن أنه لا حاجة للكلام الزائد.

 

هل يمكن لمجموعة سوبارو أن تلومهم على رغبتهم في استئناف حياتهم السلمية؟ خاصةً بالنظر إلى أن سيدتهم كانت تقدّرهم.

 

 

لويس: “أو… أو.”

 

 

 

 

 

حنت لويس رأسها للأسفل بعد كلمات سوبارو، ثم أعطت إيماءة عميقة.

أرض المستبعدي الخيالية ، مدينة الشياطين كيوس قليم.

 

 

 

 

دفع سوبارو جبين لويس بإصبع، موجهًا إياها نحو يورنا.

أولبارت: “حسنًا، إنها مثل التأمين. من المفترض أن تكون تقنية سرية في قريتي، لذا في الأساس، نتعامل مع الجثث دون أن نترك أي آثار حتى لا تُكتشف.”

 

 

 

بشعر أسود وعيون سوداء، ووجهه المميز والواضح بشكل استثنائي، كان وكأنه يرى كل شيء  في طريقه، ولم يتزعزع أمام هؤلاء الضيوف غير المدعوين.

ارتطم ظهر لويس بها، واستقبلتها يورنا.

 

 

لم يكن لديها نفس التجربة التي مر بها سوبارو، تجربة المحاولة والخطأ التي تكررت أكثر مما يمكنه العد.

 

 

يورنا: “طفلي، ما الذي يفعله العجوز أولبارت…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هم، لا أثق به تمامًا، لكنني أرغب في الاعتقاد بأنه على الأقل لا يزال يمتلك بالكاد ما يكفي من الإنسانية ليتبع منطق النصر والهزيمة.”

 

 

أولبارت: “الآن الآن، يجب أن تستمع لي، أيها الفتى―― لأن مهما قلت، أنا من سيستفيد أكثر. ككاكاكا!”

 

بمعنى آخر――

أولبارت: “أووووه، أسمعك، تعلم.”

 

 

 

 

سوبارو: “أولبارت-سان، تبدو مشابهًا لأحد الأوغاد الأكثر رعبًا الذين أعرفهم…”

سوبارو: “أنا أعلم ذلك، ولهذا السبب أقول ذلك.”

 

 

 

 

 

ابتسم سوبارو بابتسامة ساخرة ردًا على مزاح أولبارت.

 

 

 

 

الفتاة الصغيرة، كيان صغير في زاوية الغرفة، أصدرت “آه” بينما حاولت أن تكرس نفسها لواجبها وتحاول على الأقل أن تخفي نفسها، لكن كتفيها ارتجفتا عند رؤية الشخص الذي ينظر من قمة الإمبراطورية.

عند إجابة سوبارو، ضيقت يورنا عينيها وهي تعانق لويس بإحكام.

كانت البيادق التي تعمل وفقًا لخططها الخاصة مصدر إزعاج، بغض النظر عما إذا كانت من معسكره الخاص أو من معسكر العدو.

 

 

 

 

يورنا: “إذا كنت تفهم ذلك، فلا شيء آخر لدي لأقوله. لم يتم إخباري بما سيحدث بالضبط، ولكن  أنا وهذه الطفلة  سنراقبك.”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “همم، حسنًا. كما تعلمين، آمل أن تكوني على علاقة جيدة معي بعد هذا، يورنا-سان.”

 

 

يورنا: “هذا سخيف! أخبرت تانزا أن تنقل رسالة إلى جميع الرسل ، ليأتوا إلى القلعة―― إذن، أين ذهبت تانزا؟”

 

 

يورنا: “――؟ صغيري، أنت قلق للغاية، أليس كذلك؟”

 

 

هل يمكن لمجموعة سوبارو أن تلومهم على رغبتهم في استئناف حياتهم السلمية؟ خاصةً بالنظر إلى أن سيدتهم كانت تقدّرهم.

 

عانقت لويس سوبارو كما فعل هو .

بينما كانت يورنا تودعه بابتسامة ولويس بوجه مرح، ذهب سوبارو إلى جانب أولبارت.

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

واقفًا، ربت أولبارت على أسفل ظهره، وتحدث.

 

 

آبل: “وجه فتاة عاشقة، أهذا هو.”

 

 

أولبارت: “أنت تتحدث هراءً مرة أخرى. أوه، لننهي هذا الأمر.”

بينما يسيل أنفه، لم يكن سوبارو قادرًا على وقف بكائه.

 

 

 

……….

سوبارو: “نعم… أم، هل سيؤلم؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “هل تألمت عندما تقلصت؟ إذن، هذا هو الجواب!”

 

 

 

 

 

أجاب أولبارت بإجابة مختصرة على سؤال سوبارو المتردد، ولامست يده الممدودة بلطف صدر سوبارو.

 

 

 

 

 

كان آبل قد افترض أن تقنية “التصغير” الخاصة بأولبارت تتداخل مع الأود، وربما كان الأود يقيم في مكان ما حول القلب.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، بالمناسبة…”

في نفس الوقت، عادت ذاكرة إلى ذهن سوبارو. في اليوم السابق، كان قد تلقى بالفعل ضربة غير مؤلمة من أولبارت أثناء هروبه من الحصن مباشرة تحت المكان الذي كان يقف فيه حاليًا.

سوبارو: “ولكن بدونك، لما كان ذلك ممكنًا… شكرًا لك.”

 

 

 

 

حدث “تصغير” سوبارو، مع تدخل الأود كمحفز.

بلا مبالاة، أعلن فنسنت لتانزا أنه لن يقدم لها أي حماية إضافية.

 

ميديوم : “مستحيل! لن أسمح بذلك، أبدًا! لن تسمح بذلك، أليس كذلك، آبل-تشين؟”

 

عندما طلب مساعدتها، قدم سوبارو لها أكبر قدر ممكن من المعلومات الصادقة، لكنه ترك التفاصيل الدقيقة لوضعهم.

لم تمر سوى بضع ساعات منذ أن تقلص جسده، لكنه شعر وكأنها كانت أكبر معركة واجهها منذ قدومه إلى الإمبراطورية.

جالسًا على السطح، ينظف قناة أذنه بطرف إصبعه الصغير.

 

 

 

 

على الرغم من أنه، منذ أن كان في الإمبراطورية، كان يكافح منذ البداية.

عندما يتعلق الأمر به، كان يرغب في إعادة سوبارو إلى حالته السابقة في أسرع وقت ممكن، للتفكير في قرار طبيعي بشأن لويس.

 

أولبارت: “حقًا؟ في هذه الحالة، يجب عليك بالتأكيد قتلي. أنا لست شخصًا جيدًا، وسأكون مشكلة كبيرة.”

 

 

حتى مع احتساب الوقت خارج الإمبراطورية، كانت ثواني اليأس العشر  من أعظم التجارب――

تانزا: “ولكن، كيف عرفت أنني هنا؟”

 

 

 

كانت البيادق التي تعمل وفقًا لخططها الخاصة مصدر إزعاج، بغض النظر عما إذا كانت من معسكره الخاص أو من معسكر العدو.

سوبارو: “أوه، بالمناسبة…”

 

 

 

 

――لم يكن يريد قتل لويس أو السماح بموتها، كان ذلك واضحًا تمامًا.

فجأة، تذكر سوبارو شيئًا كان يحاول عدم التفكير فيه.

 

 

سوبارو: “كنت أعلم ذلك…!”

 

فجأة، قطعت يورنا كلماتها وضاقت عينيها نحو أولبارت.

تلك العشر ثوانٍ من اليأس، تلك الدورة الجهنمية التي تبدو وكأنها ولادة وموت متكرران، كانت بعيدة تمامًا عن العودة بالموت التي اعتاد عليها سوبارو.

 

 

 

 

 

ما الذي جلب هذا الأمر، وماذا حدث لعودة الموت، القدرة التي كانت تسكن داخل سوبارو؟

ومع ذلك، كانت تانزا تنوي تحمّل المسؤولية ليس فقط عما بدأت به بنفسها وما قادتها إرادتها إلى فعله، ولكن أيضًا عن أي جزء شارك فيه أولبارت.

 

 

 

 

“وجدتك.”

 

 

 

……….

لويس: “أو… أو.”

 

 

――كل ما حدث في تلك اللحظة كان غير مفهوم لجميع الحاضرين.

 

 

 

 

حدث “تصغير” سوبارو، مع تدخل الأود كمحفز.

أولبارت: “أوه.”

 

 

 

 

 

مع تلك الكلمات، سحب أولبارت يده اليمنى الممدودة على الفور.

تانزا: “…هل يمكنني أن أثق بك في هذا الصدد؟”

 

 

 

 

ولكن، كان بطيئًا جدًا. اختفت يد أولبارت المتجعدة من المعصم وما تحته.

سوبارو: “كنت أعتقد أيضًا أن تانزا كانت مع أولبارت-سان. لكنها ليست كذلك… صحيح؟ هل تختبئ تحت بعض البلاط أو شيء ما…”

 

آل: “أنا، فهمت… ليس وكأنني أريد أن أكون كذلك إلى الأبد.”

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

بالقرب من آبل، كان آل وميديوم يحملان تعبيرات معقدة.

يورنا: “طفل――”

تانزا لم تكن داخل القلعة. كان يود أن يصدق أن أولبارت لم يكن لديه تقنية تجعل شخصًا صغيرًا بما يكفي لوضعه في جيبه.

 

 

 

 

لويس: “أوه!!”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، شك سوبارو أن تانزا تآمرت مع أولبارت لمنع فريقه من مقابلة يورنا. وكان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع هذا الأمر. ومع ذلك――

اتسعت عيناها من الصدمة، وسحبت يورنا لويس إلى أحضانها وقفزت مسافة بعيدة، وهي تعانق الفتاة التي كانت تحاول الإفلات.

――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.

 

 

 

 

على الفور، غمر الظلام النقي مجال رؤية يورنا ولويس، وفي لحظة واحدة، ابتلع برج القلعة، الأجزاء العلوية، والأجزاء الوسطى من قلعة الياقوت القرمزية، الشهيرة بعظمتها وسطوعها البراق.

 

 

 

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

 

 

 

كافما: “سموك! هذا هو…”

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك فقط لأنه أصبح أصغر سنًا، أو إذا كان سيفكر بطريقة مختلفة بمجرد عودته إلى جسده المناسب.

فنسنت: “――――”

ميديوم : “آبل-تشين…!”

 

 

 

أولبارت: “هل تألمت عندما تقلصت؟ إذن، هذا هو الجواب!”

من مسافة بعيدة، وهو ينظر إلى المشهد خارج النافذة، كان كافما، بجانب الإمبراطور الذي يخدمه للحماية، يحمل هالة قتالية حادة، وكأن جميع الحشرات في جسده ارتجفت من الرعب.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، نهض فنسنت، موجهًا نظرته الحادة نحو القلعة المصبوغة بالسواد، مما سمح لأفكاره المتعمدة بالتدفق بكل هدوء في العالم.

واقفًا، ربت أولبارت على أسفل ظهره، وتحدث.

 

 

ثم――

وما أقنعه بذلك هو أن تقنية “زواج الأرواح” قد انتشرت بين سكان المدينة.

 

 

 

 

تانزا: “تلك، القلعة… يورنا-ساما…”

 

 

 

 

 

آل: “آه، آههه، آههههه――!”

 

 

 

 

فنسنت: “――سأضع ذلك في الاعتبار.”

ميديوم : “آل-تشين!؟”

 

 

 

 

آبل: “يجب أن يموت الناس بطريقة أكثر كفاءة.”

في ذهول، كان الأطفال ينظرون إلى ما حدث بأعين واسعة تمامًا، في صدمة مطلقة.

سوبارو: “أوه، آسف، لا، بالطبع لا. سأعود، سأعود، سأعود حسناً. أعني، لقد بدأت أتعود على كوني بهذا الشكل، لكنني سأواجه مشكلة في العثور على ما أرتديه.”

 

سوبارو: “كنت أظن أنها ستكون في نزلهم، في حال لم تكن في القلعة…”

 

 

خافت تانزا على سيدتها، التي بقيت في القلعة؛ وآل، عند الدمار الذي لحق بالمدينة، صرخ بصوت أعلى من أي شخص آخر في المدينة―― لا، بصوت أعلى من أي شخص في العالم.

 

 

 

 

 

 

لم تكن هناك أثات عالية الجودة، ولا عدد لا يحصى من الأعمال الفنية التي تبهج العين، ولا أي نوع من المشروبات الكحولية الفاخرة لتُرضي الحواس، حيث إن العديد من الأشخاص الذين استخدموا هذا النزل كانوا من النوع العملي.

اندفعت ميديوم  إليه ودعمت كتفي آل.

 

 

 

 

 

كانت تحدق في آبل وكانت تتشبث به في هذا الوضع غير المفهوم.

كانت ميديوم، التي كانت تسير بجانب آبل بجهد كبير، تحمي آل الذي أصبح عديم الفائدة؛ ومع ذلك، بدت على وجهها تعبيرات الكآبة الشديدة.

 

فنسنت: “――سأضع ذلك في الاعتبار.”

 

وبمجرد أن نظرت لأعلى، وجهت تانزا نظرتها نحو آبل والآخرين.

ثم――

 

 

 

 

تانزا: “أرجوكم، أرجوكم امنحوني هذا الطلب. أرجوكم…!”

“يااا~ يا إلهي، كيف يمكنني وصف ذلك… قد يكون، جزءًا صغيرًا لم ألاحظه.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “أنت――”

 

 

 

 

 

بينما كان يشاهد المدينة تنهار من مسافة بعيدة، وهي تُبتلع بالظلال، أطلق أوبيلك تعليقًا غير مكترث، مستخدمًا يديه كواقي عين، بينما كانت الشودراك البنية الواقفة أمامه، تاريتا، تستمع إليه وهي تطحن أسنانها.

 

 

ربما السبب في أنها لم تقبض عليهما على الفور، وعوضًا عن ذلك عاملت سوبارو ولويس كأصدقاء لتانزا، كان لأنها لم تكن قادرة على تحديد كيفية التعامل معهما، وهما صغيران جدًا.

 

ومع ذلك، عندما خفضت رأسها، بدأت زوايا  عينيها تمتلئ بالدموع ببطء.

وكأنه كان من الصعب أن تقرر ما إذا كانت الظلال في المسافة أو الرجل أمامها هو ما يجب أن توليه انتباهها.

 

 

 

 

 

ثم――

 

 

 

 

كانت تلك الكلمات موجهة إلى آبل، الذي دخل الغرفة، والفتى والفتاة اللذين كانا يرافقانه.

آبل: “――هل هذه هي الهوية الحقيقية للشيء الذي كنت تحمله بداخلك؟”

حب يشبه لعنة لا يمكن أن تتركه بأي حال، يتجاوز كل بعد يمكن تصوره، كان يمحو الوجود الذي يُطلق عليه ناتسكي سوبارو.

 

 

 

حتى مع احتساب الوقت خارج الإمبراطورية، كانت ثواني اليأس العشر  من أعظم التجارب――

وجه عينيه نحو نفس الشيء الذي كان الإمبراطور المزيف والأطفال الباكون ينظرون إليه، وتمتم آبل بذلك.

 

 

 

 

 

بينما يشد قبضتيه بإحكام، عض شفتيه، لدرجة أن الدم تدفق، مخفيًا على الجانب الآخر من قناع الأوني.

 

 

 

 

 

بينما كان يحدق في الكتلة السوداء ، تشوهت ملامحه إلى درجة تشبه الوجه المخيف لقناع الأوني الخاص به.

آبل: “طريقتي في الوجود تظل دون تغيير. لا يمكن تعديل ذلك. طريقي نحو التراجع قد احترق، هناك طريق واحد فقط―― سيكون من الجيد أن تحفظ هذا في ذاكرتك.”

 

وبلا مبالاة تامة، نطق أولبارت بكلمات مقلقة.

 

 

ثم――

إن عدم ترك أي عظمة سليمة لم يكن مجرد تهديد، بل الحقيقة.

 

 

 

 

………

 

 

سوبارو: “آه… و-لكن، هذا…”

――أنا أحبك.

 

 

تانزا: “――نعم. كان كل ذلك من تخطيطي.”

――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.

 

 

 

 

 

――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.

 

 

وفي تلك اللحظة، في نهاية المعركة التي دارت على برج قلعة الياقوت القرمزية――

 

 

――أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.

 

 

 

 

 

حب يشبه لعنة لا يمكن أن تتركه بأي حال، يتجاوز كل بعد يمكن تصوره، كان يمحو الوجود الذي يُطلق عليه ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

 

 

 

عالم جحيمي خالٍ من الحب؛ ذلك كان يعرفه.

 

 

 

 

 

كان ناتسكي سوبارو يعرف أن نفسه ما زالت محبوبة.

فنسنت: “حتى مع ذلك، أنا لست غريب الأطوار بما يكفي للتعامل مع أشخاص لا يعرفون مكانهم. ولكن، إذا تعرفت بشكل صحيح على قيمتهم ، فسيتم معاملتهم وفقًا لذلك. على أي حال――”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أولبارت-سان، تبدو مشابهًا لأحد الأوغاد الأكثر رعبًا الذين أعرفهم…”

ولكن، في الوقت نفسه، أنه ليس كل أشكال “الحب” يجب أن تكون جديرة بالتأييد، ذلك كان عليه أيضًا أن يعرفه.

 

 

كان هذا هو رده.

 

: “هوه. ها هو يتحدث بجرأة أمامي. سأحفظ وجهه وصوته في ذاكرتي. وخاصةً إذا كنت فعلاً ذات صلة بالرسول (المبعوث) الذي صادفناه في برج القلعة بالأمس.”

 

 

 

 

تمامًا بسبب جهله، سيكون هناك عقاب.

 

 

 

 

 

 

 

تمامًا بسبب جهله،  جعل الجميع يخافون منه، يهربون منه.

 

 

 

 

 

 

 

――لقد تحول إلى ظل مظلم ، يبتلع كل الأشياء، مبتهجًا أثناء التدمير.

 

 

 

 

 

مبتهجًا لإعادة الاجتماع، للالتقاء، للاحتضان، للارتباط، لهذا القدر المحتوم، لهذا التقدم للأمام.

 

 

آبل: “…الرسالة الموجهة إلى يورنا ميشيغوري، هل أنت على علم بمحتواها؟”

 

 

مبتهجًا للاعتراف، للندم، للشك، لغموضه، للنشوة، للإخلاص.

 

 

 

 

 

عالم جحيمي خالٍ من الحب، ذلك ما كان يعرفه.

تانزا: “نعم. شكرًا جزيلاً لك.”

 

 

 

 

إذا وصل إلى عالم مليء بالحب، فكيف سيكون شكل ذلك الجحيم؟

آبل: “هل تعتقدين، في هذا الوضع، أننا سنصل إلى تفاهم متبادل بكلمات مخادعة؟ عليكِ أنتِ وذلك المهرج أن تكونا أكثر وعيًا بالموقف. حركة خاطئة واحدة، وكما أعلن، لن تبقى عظمة واحدة.”

 

يورنا: “إعادة ترميم القلعة سيضطر للانتظار. أولاً، سأذهب لرؤية تانزا.”

 

 

 

 

لم يفهم سوبارو. لم يفهم شيئًا.

ميديوم : “سمّه ما شئت! لكن، آبل-تشين، كنت تحاول إخافة سوبارو-تشين في الطريق إلى هنا، لجعله يقول شيئًا! هل هذا بسبب ذلك؟”

 

 

 

 

إذا كان هناك شيء يمكنه قوله، في هذا الوضع غير المفسر لأي شخص، كان هناك شيء واحد فقط.

رد فعل تانزا لم يكن يمكن وصفه بأنه خائف أو متردد.

 

 

 

“آبل-تشين.”

أرض المستبعدي الخيالية ، مدينة الشياطين كيوس قليم.

 

 

تانزا: “…إذن، بخصوص طلبي السابق.”

 

 

――تدمير هذه الأرض الخيالية ، كان ناجمًا عن السببية من ناتسكي سوبارو نفسه.

 

 

ربما كان أولبارت، كعضو من أقوى أعضاء الإمبراطورية، سيتعامل مع الضربة بأي طريقة يشاء، إذا كانت تحمل أي عداء أو نية قاتلة.

 

 

…..

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط