Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 55

55 - فوضى مدينة الشياطين.

55 - فوضى مدينة الشياطين.

――في مركز مدينة الشياطين كيوس فليم ، انهار قصر الياقوت القرمزي، وغرق في الظلال.

لم يكن مجرد “جوع” بمعنى الشعور بالجوع.

 

 

 

“تاريتا-تشان!”

كان هذا هو الجوهر الحقيقي للهدير المدوّي الذي هزّ المدينة، والمشهد الكابوسي الذي شهده الحاضرون.

 

 

 

 

 

داخل حجر واحد من الياقوت القرمزي، تراقصت الألوان الحمراء والزرقاء. وانهار القصر الفاخر، الذي تم تشكيله بتكديس هذه الأحجار الثمينة ذات الجمال الغريب، بسهولة كما لو كان قصرًا مصنوعًا من الرمال.

 

 

 

 

 

 

 

لأولئك الذين يعرفون مدينة الشياطين ولسكان مدينة الشياطين، كان ذلك صدمة مكافئة لسقوط السماوات.

 

 

 

 

 

ما لم يكن يجب أن يحدث قد حدث بالفعل، لدرجة طمس الحدود بين الحلم والواقع―― ولم يكن هذا استثناءً حتى بالنسبة لأولئك الأقل دراية بمدينة الشياطين.

 

 

تمامًا عندما كانت على وشك شل أطراف خصمها، توقفت تاريتا عن استخدام سكينها في لحظة.

 

ظهر كافما إيرولوكس في مركز الوضع، مما جعل يورنا توسع عينيها في مفاجأة.

“――――”

وكان لدى تاريتا شعور بكيفية نمو بذور الشك المزروعة، وما البراعم التي ستتطور، وما الزهور التي ستتفتح. السبب كان――

 

 

 

 

 

――عادت الأحداث إلى اللحظة التي دُمّر فيها قصر الياقوت القرمزي بسبب غمر الظلام الهائل.

امتدت الهزّات أيضًا إلى غرفة في نزل للمسافرين مُعدّ للزوار من خارج مدينة الشياطين.

تاريتا: “لا أفهم…! أخبرني إذا كنت تعرف شيئًا!”

 

 

 

الرجل النحيف: “أنتِ حرة في تنفيذها أو لا. كشخص لم يتلقَ واحدة، لا أحسدكِ على القدرة على اتباع الطريق، مع ذلك.”

بعضهم حدّقوا بعيون واسعة ، متجمدين في مكانهم؛ بعضهم شدوا كامل أجسادهم في أقصى حالات اليقظة؛ بعضهم صرخوا ، و سقطوا على مؤخرتهم؛ بعضهم اقتربوا من بعضهم البعض، لحماية أنفسهم من الهزات.

تاريتا: “سعيدة أنكِ بأمان وسلام أيضًا… هل آبل وسوبارو والآخرون بخير؟ وعلاوةً على ذلك، ما الذي يحدث…”

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “أشعر بالحرج أن أذكر هذا مباشرة بعد حديثي عن الوصية، لكن ذلك لا علاقة له بي. في المقام الأول، هذه مشكلة مملكة لوغونيكا، أليس كذلك؟ هذا خارج نطاق مسؤوليتي.”

ومع ذلك، على الرغم من ردود الفعل المختلفة، كان ما حلّ بهم هو نفس “التهديد”.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كانوا محتجزين في قبضته، واستولى عليهم الخوف الغريزي للحظة، كانت الحالة غير القابلة للإصلاح――

 

 

 

 

 

: “――الجميع، اصمتوا!”

 

 

 

 

 

 

ليس بمعنى القدرة على خوض المعارك، بل القدرة على إدارتها.

في تلك اللحظة، قطع صوت حاد ورنان، “متداخل”، فترة الجمود التي سببتها التهديدات.

 

 

 

 

……….

الأصوات المتداخلة التي ترددت داخل الغرفة―― والتي كانت متجانسة، ضربت طبلة الأذن، وأيقظت حتى العقول التي توقفت عن التفكير.

آبل: “هل تنوين طاعتي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسوف أضيفك إلى مجموعتنا.”

 

 

 

 

الشخصان اللذان أطلقا ذلك الصوت الحاد كانا هما الشخصان ذوا الشعر الأسود، حيث رفعا رأسيهما بشكل مفاجئ.

قضاء الكثير من الوقت في القلق بشأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى تردد لا نهاية له حول الإجابة الصحيحة.

 

تاريتا: “أنا…؟ لدي مثل هذه القوة…”

 

 

 

 

الرجلان، أحدهما بوجه مكشوف والآخر خلف قناع أوني، مدّا ذراعيهما نحو مشهد الانهيار الساحق الذي كان يمكن رؤيته خارج النافذة.

 

 

 

 

 

آبل: “لا تتوقفوا! إذا تأخرنا في التعامل مع هذا الأمر، فسوف نفقد حياتنا جميعًا.”

قضاء الكثير من الوقت في القلق بشأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى تردد لا نهاية له حول الإجابة الصحيحة.

 

كما لو أن أفكارهما كانت متشابهة، تركزت نظرات الرجلين على شخص واحد.

 

 

فينسنت: “الذي ابتلع القصر وما زال يلتهم السماء كلها هو شره* عظيم. إذا لم نفعل شيئًا الآن، فسيتضاعف عدد الضحايا في غمضة عين!”

 

 

 

 

 

(من الشراهة )

 

 

 

 

واقفين جنبًا إلى جنب، نظر الرجلان عبر النافذة―― أو ربما ينبغي أن يُطلق عليهما الإمبراطوران.

 

 

الجميع: “――――”

ضغطت جسد الرجل النحيف على الحائط، ووضعت النصل في يدها على عنقه الأبيض.

 

 

 

 

آبل وفينسنت: “――كافما إيرولوكس!”

 

 

 

 

كانت السترة التي لفتها تاريتا حول الرجل المكافح ذي العيون المحتقنة بالدماء تسد مجرى التنفس لديه.

 

كان سريعًا، لكن ليس سريعًا بما يكفي. رغم أنها كانت قادرة على اللحاق به لو أرادت، إلا أن تاريتا لم تكن لديها الرغبة في ملاحقته.

كما لو أن أفكارهما كانت متشابهة، تركزت نظرات الرجلين على شخص واحد.

 

 

 

 

 

الرجل ذو البشرة السوداء الذي تم توجيه تلك النظرات الثابتة نحوه―― كافما إيرولوكس، أُلقي في وسط الفوضى، غير مدرك إلى أين ينبغي أن يوجه نظره المرتبك.

 

 

 

 

كان كل ما ترغب فيه هو مواجهة الظل، لتذكيره أن هذا كان تمثيلًا لغضبها.

لكن الفوضى لم تستمر لفترة طويلة. لأنه――

 

 

 

 

 

آبل وفينسنت: “أوقف ذلك الظل! اعلم أن ثمن المماطلة هو أرواح سكان الإمبراطورية!”

 

 

 

 

الصبي ذو الشعر الأسود في مركزه وأولبارت، الذي كان يلمس الصبي بيده في اللحظة التي فاض فيها الظل الأسود، لم يُشاهد أحد منهما.

كافما: “――نعم!”

تاريتا: “حتى لو لم أكن أعرف كيف أتعامل مع الأمر، فقد تمكنت من ذلك بطريقة أو بأخرى.”

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تلقى التعليمات اللازمة والهدف الواضح لما يجب فعله، اختفى التردد من عيون كافما.

 

 

 

 

 

 

 

وضع كافما قبضته على صدره، انحنى وقال:

 

 

 

كافما: “سأغادر جانبك. لتكن حماية السيف يانغ الإلهية معك!”

 

 

الرجل النحيف: “ما هذا~، يبدو الأمر كذلك كلما تحدثتِ. هذا فقط.”

 

 

 

 

فينسنت: “عملك سيكون حمايتي الإلهية. ابذل كل جهدك حتى اللحظة الأخيرة.”

 

 

 

 

 

كافما: “إلى أقصى حد――!”

ظهر كافما إيرولوكس في مركز الوضع، مما جعل يورنا توسع عينيها في مفاجأة.

 

بابتسامة ماكرة، بدا أن موقف  الرجل النحيف المألوف تجاه تاريتا قد تعمّق ، ولكن في المقابل، أصبحت تاريتا أكثر حذرًا منه، وزادت مشاعرها بعدم الارتياح بسبب غرابته.

 

 

مع رد  قوي، توجه كافما مباشرة نحو النافذة. باستخدام هذا الحماس للقفز، حطم كافما النافذة بذراعه الممدودة واندفع خارجًا، وتناثرت شظايا الزجاج.

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، انتفخ ظهر كافما، وامتدت ستة أجنحة شفافة من خلف عباءته التي ألقاها جانبًا.

 

 

 

 

 

أجنحة متطايرة تُشبه أجنحة الحشرات المجنحة، طار شكل كافما عبر سماء مدينة الشياطين كما لو كان يشق السماء نفسها.

 

 

 

 

 

كان مساره مستقيمًا نحو قصر الياقوت القرمزي، المقرر تدميره بالظلال المتدفقة.

بعد ذلك مباشرة، أعطت الأولوية للقفز وهي تحمل لويس بين ذراعيها؛ بسبب ذلك، لم يكن معروفًا ما إذا كان أولبارت حيًا أم لا.

 

الرجل النحيف: “قد تكونين تقطعين عنقكِ بنفسكِ هنا، حرفيًا… قد لا تتاح لكِ الفرصة لمقابلتي بهذه الطريقة مرة أخرى.”

 

 

آبل: “كم عدد الأشخاص الذين أحضرتهم؟”

ومع ذلك، قد ينطبق ذلك فقط إذا كان الصبي ضحية.

 

 

 

 

ملقيًا نظرة للخلف على  كافما، الرجل ذو قناع الأوني―― آبل، طرح سؤالًا مباشرًا.

الرجل النحيف: “ما هذا~، يبدو الأمر كذلك كلما تحدثتِ. هذا فقط.”

 

يورنا: “――هك.”

 

 

السؤال كان موجهًا إلى فينسنت، الرجل الوسيم ذو الشعر الأسود ، الذي تلقى انحناءة من كافما.

 

 

 

 

 

الرجل الذي يحتل الآن عرش إمبراطورية فولاكيا ضيق عينيه قليلًا عند سؤال آبل.

 

 

 

 

وضع كافما قبضته على صدره، انحنى وقال:

فينسنت: “مرافقي كما ترى، كافما إيرولوكس وأولبارت دونكلكين الغائب. الآخر لن يكون ذا فائدة كبيرة.”

 

 

مع ظهور هذه العبارة في ذهنها، وجدت تاريتا نفسها في صراع كبير.

 

 

آبل: “لا بيادق لتضحي بها. ربما السفر بخفة قد أتى بنتائج عكسية.”

 

 

ميديوم، التي تقلّص جسدها ، كانت قادمة نحوها.

 

يورنا: “――هك.”

فينسنت: “المسؤولية التي تضعها عليّ تجاوزت حدود السخافة.”

 

 

الظل ابتلع قصر الياقوت القرمزي―― كل شيء يكوّنه، حتى كل حجر يشكل جدرانه، وهو نتاج حب السكان ليورنا.

 

حاولت إطلاق قطعة من البلاط نحو ذراع الظل لإيقافه ، لكنها لم تكن قادرة على اختراق الظل، فتم ابتلاعها في المكان المستهدف، واختفت في الفراغ.

بمجرد أن كشف فينسنت أوراقه دون تردد، أطلق آبل تعليقًا غير محسوب.

في تلك اللحظة، قطع صوت حاد ورنان، “متداخل”، فترة الجمود التي سببتها التهديدات.

 

 

 

 

رد فينسنت بشكوى، لم يتقبلها آبل برحابة صدر.

لا يسعنا إلا أن نتساءل إذا كان هناك إنسان قادر على الوصول إلى ما هو خارج متناول يده ، فقد يكون هذا أيضًا موضوعًا للنقاش.

 

 

 

 

وضع أبل يده على ذقنه وأصابعه تتبع أسفل قناع الأوني، تأمل لبضع ثوانٍ، ثم نظر إلى الآخرين في الغرفة―― الأشخاص الذين لم يتمكنوا من إخفاء قلقهم تجاه التهديد.

 

 

 

 

 

كانت الفتاتان، اللتان تبدوان صغيرتين في المظهر، قادرتين على الرد على تلك النظرة، على الرغم من أنهما لم تتحدثا.

 

 

 

 

 

إحداهما كانت ميديوم أوكونيل ذات الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين؛ والأخرى كانت تانزا، فتاة الغزال بعيون مستديرة مرتعشة وترتدي كيمونو.

 

 

 

 

قضاء الكثير من الوقت في القلق بشأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى تردد لا نهاية له حول الإجابة الصحيحة.

لم تكن أي منهما العامل الحاسم في هذه الحالة.

 

 

 

 

 

الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون مفتاحًا لهذه الأحداث――

 

 

السؤال كان موجهًا إلى فينسنت، الرجل الوسيم ذو الشعر الأسود ، الذي تلقى انحناءة من كافما.

 

 

“آه، آه… لماذا، لماذا، لماذا، في وقت كهذا…”

لكن الطريقة أصبحت هائجة لم تكن بنفس القوة والعنف الذي كانت عليه من قبل.

 

 

 

يورنا: “بالتأكيد، كنت أعتقد أن صاحب السمو الإمبراطور سيأتي.”

ميديوم: “آل-تشين…”

 

 

كان آبل يعلم أن تاريتا قد أتقنت فن الخنق، وهو أمر لم يكن من المفترض أن يعمل على الوحوش، والسبب وراء ذلك――

 

كانت تدرك أنها ليست ذكية جدًا في البداية. إذا كانت ميزيلدا، أختها الكبرى، لكانت ربما قادرة على استنتاج الإجابة الصحيحة بناءً على حدسها الغريزي، حتى لو لم تكن عقولهم مختلفة كثيرًا.

الصوت الخائف لم يكترث على الإطلاق بنظرة آبل الهادئة.

 

 

ردًا على عيون يورنا المراقبة، حلق كافما بغضب في الهواء.

 

 

ممسكًا رأسه بيده اليمنى، كان خائفًا من المشهد خارج النافذة ولكنه معذبًا بالمأزق لعدم قدرته على إبعاد نظره عنه، كان هناك صبي ذو شعر داكن، وجهه مخفي خلف قطعة قماش بالية ملفوفة بشكل عشوائي.

لكن قلب الرجل كان مخفيًا خلف قناع الأوني، ولم تستطع رؤية ما بداخله حتى لو أرادت.

 

 

 

 

من بين جميع الأشخاص الذين كانوا لدى آبل، كان هذا الصبي، بمعنى ما، هو الذي لم يظهر أعماقه الحقيقية، ولكن بالنظر إلى هذا المظهر الخائف الذي لا  يبدو أنه تمثيل ، كان آبل مترددًا في إدراجه في الخطة.

فينسنت: “إذا كان الأمر كذلك، لا يمكن اتخاذ العديد من التدابير.”

 

أكبر شعور بعدم الراحة شعرت به تجاه هذا الرجل كان في هذه اللحظة.

 

 

لم يكن ذلك بسبب مراعاة مشاعر هذا الشخص―― بل كان تقييمًا بحتًا لعديم الفائدة.

 

 

 

 

آبل: “هل تنوين طاعتي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسوف أضيفك إلى مجموعتنا.”

فينسنت: “إذا كان الأمر كذلك، لا يمكن اتخاذ العديد من التدابير.”

إحداهما كانت ميديوم أوكونيل ذات الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين؛ والأخرى كانت تانزا، فتاة الغزال بعيون مستديرة مرتعشة وترتدي كيمونو.

 

 

 

يورنا: “طفلة؟”

بدا آبل، الغارق في التفكير العميق، متأثرًا بكلمات فينسنت، الذي كان واقفًا بجانبه.

كان آبل قد أعطاها تلك الكلمات كتوجيهات قبل أن تغادر لتكون بمثابة طعم، لتسمح للجميع بالهرب من النزل.

 

 

 

 

 

 

واقفين جنبًا إلى جنب، نظر الرجلان عبر النافذة―― أو ربما ينبغي أن يُطلق عليهما الإمبراطوران.

 

 

ميديوم: “تاريتا-تشان، أنتِ لست مصابة، صحيح؟! هل تستطيعين المجيء؟ سأبذل قصارى جهدي، لذا هل يمكنكِ بذل قصارى جهدكِ معي؟!”

 

 

تنهد آبل، متجاهلًا الشعور الذي ظهر للحظة باعتباره تافهًا.

 

 

 

 

 

كان فينسنت محقًا؛ لم يكن هناك العديد من الإجراءات الممكنة التي يمكن اتخاذها.

ضيّقت يورنا عينيها محاولة قياس صدق الرجل أمامها.

 

 

 

الرجل النحيف: “أعتقد أنه يمكنك أن تسميها وصية بالنسبة لنا.”

وفي رد على فينسنت، الذي كان قد توصل إلى نفس الاستنتاج، قال كلمات قليلة――

 

 

 

 

 

آبل: “――تواصل مع يورنا ميشيغوري. نحن بحاجة إلى قوتها.”

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

……..

 

 

من وجهة نظر الظل الأسود، لا بد أنهم بدوا أشبه بفريسة مرغوبة للغاية.

تاريتا، التي شعرت بتغير في الوضع، بللت شفتيها الجافتين بلسانها.

امتدت الأشواك، التي شاهدتها يورنا من قبل أيضًا، بقوة غاضبة، أسرع من الظلال.

 

بنية تخويفه للإجابة، تقدمت تاريتا وأمسكت الرجل النحيف من عنقه.

 

 

التغير في الهواء، رائحة المطاردين، الشعور بالعداء على جلدها والرغبة في الدماء الموجهة إليها؛ كل هذه الأمور أثرت عليها بشكل مختلف عما كانت عليه قبل قليل، مما جعلها تتوقف للحظة لاتخاذ قرار بناءً على هذه الأحاسيس.

من ناحية، كانت تؤمن أن ذلك الرجل العجوز الوحشي لن يموت أبدًا، ومن ناحية أخرى، كان هناك صوت بارد في داخلها، يسألها عما إذا كان بإمكانها حقًا أن تكون متفائلة، وهي تنظر إلى ذلك الشيء الأسود النفاث.

 

الرجل النحيف: “ياااه~ يا إلهي.”

 

غيرت يورنا تقييمها للرجل الذي عاد إلى دوره وكسب الوقت اللازم.

 

 

تساءلت بعفوية عما إذا كانت هذه الأمور جيدة أم سيئة. ومع ذلك――

 

 

 

 

 

تاريتا: “――لا يهم أي منهما.”

كان الصبي الذي بدا أنه في قلب الظل الأسود الذي ابتلع ذراع أولبارت، ومسألة سلامته.

 

 

 

 

إذا كان استنتاجها هو نفسه، فإن تاريتا لن تكون قلقة بشكل عميق.

مع رد  قوي، توجه كافما مباشرة نحو النافذة. باستخدام هذا الحماس للقفز، حطم كافما النافذة بذراعه الممدودة واندفع خارجًا، وتناثرت شظايا الزجاج.

 

 

 

 

كانت تدرك أنها ليست ذكية جدًا في البداية. إذا كانت ميزيلدا، أختها الكبرى، لكانت ربما قادرة على استنتاج الإجابة الصحيحة بناءً على حدسها الغريزي، حتى لو لم تكن عقولهم مختلفة كثيرًا.

ونتيجة لذلك، لم تستطع يورنا فعل أي شيء سوى أن تشاهد بلا حول ولا قوة الظلال التي تجتاح السكان الذين تجمعوا في القلعة بسبب قلقهم بشأنها، باعتبارها حاكمة مدينة الشياطين.

 

 

 

 

 

 

لكن تاريتا لم تكن تمتلك نفس حاسة الشم مثل أختها. ربما، كانت تفتقر أيضًا إلى الذكاء السريع.

 

 

 

 

 

لم يكن لديها أي شيء على الإطلاق.

 

 

―― بعد لحظة ، خرجت ضربة شرسة من داخل الظل الهائل الذي يبتلع قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

قضاء الكثير من الوقت في القلق بشأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى تردد لا نهاية له حول الإجابة الصحيحة.

………

 

 

 

 

لذلك، قررت ببساطة، ألا تتردد. بمجرد أن تصبح النتيجة واضحة، يمكنها أن تعاني  بشأن إيجابياتها وسلبياتها.

 

 

ردًا على عيون يورنا المراقبة، حلق كافما بغضب في الهواء.

 

 

لذلك، لم تغيّر تاريتا اسلوبها ، بغض النظر عن التغير في أجواء مطارديها.

 

 

 

 

 

“آه، آه…”

 

 

 

 

 

تاريتا: “لا يمكنك الهروب. مهما كنت قويًا.”

 

 

تاريتا: “――هك.”

 

السبب وراء عدم امتلاك الظلال المتمددة هدوءًا مثاليًا كما في الظل الذي يمتد أطول وأطول تحت ضوء الشمس، هو أن الأذرع، التي ينبغي أن تكون خالية من التعبير، كانت مليئة بالعاطفة.

كانت السترة التي لفتها تاريتا حول الرجل المكافح ذي العيون المحتقنة بالدماء تسد مجرى التنفس لديه.

 

 

وصلت الأشواك الخضراء الداكنة، من بعيد،  إلى السكان للقيام بذلك.

 

 

 

 

حاول الرجل ذو العين اليمنى المشتعلة، وهو من جنس الأغنام، الهروب من قيوده بشدة، لكن تاريتا، التي خلعت سترتها واستخدمت كمها لخنق عنقه، قطعت وترًا في ذراع خصمها، مما منعه من التحرك.

 

 

 

 

 

بصراحة، كانت تاريتا تعاني بشدة من قوة مطارديها، الذين استمروا في النهوض حتى بعد أن استهدفت مناطقهم الحيوية.

 

 

الأمر المذهل هو أنها لم تكن واحدة أو اثنتين، بل امتدت عشر أو عشرين أو حتى أكثر دفعة واحدة.

 

 

تاريتا: “حتى لو لم أكن أعرف كيف أتعامل مع الأمر، فقد تمكنت من ذلك بطريقة أو بأخرى.”

 

 

 

 

 

“――――”

 

 

 

 

 

في النهاية، أصبح صوت الرجل اللاهث غير مسموع، وجسده، الذي فقد قوته، وسقط.

الرجل النحيف: “――عار الشودراك.”

 

 

 

 

اختارت تاريتا تلك اللحظة، وأزالت السترة من حول عنق الرجل وسحبت جسده المنهار إلى جانب الطريق.

 

 

ميديوم: “تاريتا-تشان، أنتِ لست مصابة، صحيح؟! هل تستطيعين المجيء؟ سأبذل قصارى جهدي، لذا هل يمكنكِ بذل قصارى جهدكِ معي؟!”

 

مع إحكام قبضتها على لويس التي كانت تتشبث بها كردٍ، توجهت يورنا نحو وجهتها مستخدمةً حطام المبنى، الأرض المقلوبة، وحتى كتل التراب العائمة في الهواء كركائز.

تنهدت تاريتا وهي تزفر، وخلفها، كانت أجساد مطارديها، الذين خنقتهم، ملقاة في صف على طول جدران الشارع.

 

 

 

 

آبل: “――تخلوا عن المدينة واهربوا. ليس لمدينة الشياطين خيار سوى السماح للظل بابتلاعها.”

بعد أن أدركت أن الضربات وهجمات السكاكين كانت غير فعالة، وأن تقنيات الخنق كانت فعالة، انتهى بها الأمر إلى إيقافهم باستخدام تلك التقنية الوحيدة.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن مطارديها كانوا يتمتعون بقوة غير عادية وقدرة على التحمل، إلا أنهم بدوا مبتدئين في فن تطبيق تلك القوة بكفاءة.

 

 

 

 

 

بفضل ذلك، تمكنت مهارات تاريتا من الصمود، واستطاعت الاستمرار في إنهاء مطارديها بشكل صحيح.

――لا، لم تكن فقط القلعة هي التي ابتُلعت.

 

 

 

فينسنت: “إذا كان الأمر كذلك، لا يمكن اتخاذ العديد من التدابير.”

――لو كانت قد تركته يموت، لكانت هذه القضية قد انتهت بشكل أسرع بكثير.

عندما ضغطت كعب حذائها السميك، انتشر التأثير على البلاط المحيط، مُحدثًا تدميرًا واسعًا.

 

 

 

 

“――لا تقتلي أحدًا.”

 

 

 

 

حاولت إطلاق قطعة من البلاط نحو ذراع الظل لإيقافه ، لكنها لم تكن قادرة على اختراق الظل، فتم ابتلاعها في المكان المستهدف، واختفت في الفراغ.

مع ظهور هذه العبارة في ذهنها، وجدت تاريتا نفسها في صراع كبير.

تاريتا: “كيف تعرف أنني…!”

 

 

 

 

كان آبل قد أعطاها تلك الكلمات كتوجيهات قبل أن تغادر لتكون بمثابة طعم، لتسمح للجميع بالهرب من النزل.

 

 

 

 

كانت غير مدركة لطبيعة الظلال، والآن بعد أن رأت أنها تضر أولبارت، قررت بوعي أن لمسها سيكون قاتلًا، ولم يكن لديها خيار سوى تجنبها تمامًا.

بالنظر إلى الظروف التي وُضعت فيها، ربما كان يجب أن تعترض في ذلك الوقت، وتصفهم بالكلمات المتهورة.

 

 

 

 

الرجل النحيف الذي يدعي أنه “غير ضار”، قدم سببًا آخر يجعل من المستحيل عليها أن تخفض حذرها تجاهه.

ولكن هل سيقدم شخص ذو نظرة ثاقبة مثل آبل تعليمات لا يمكن تنفيذها؟

 

 

 

 

 

أم أنه قدم هذه التعليمات باعتقاده أن تاريتا كانت قادرة على اتباعها؟

 

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فسيعني ذلك أن آبل قد أدرك قدرات تاريتا.

 

 

لكن لم يكن لدى يورنا وقت لتغرق في العاطفة.

 

 

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

رغم أن الأذرع الظلية التي كانت تطاردهم قد اختفت، إلا أن مصدر الظلام العظيم لم يختف.

إلى أي مدى كان آبل قادرًا على رؤية الأمور؟

 

 

 

 

――كانت تلك الكلمات القليلة كافية لإيقاف تاريتا عن إنهاء كل شيء باستخدام السكين التي كانت تحملها في يدها.

 

كافما: “بغض النظر عن الشخص الذي تخدمه، فأنت مواطن من الإمبراطورية.

بالطبع، كان يكفي النظر إلى التقنيات الغامضة التي أصابت سوبارو، ميديوم، وآل لفهم أن آبل لم يكن شخصًا قادرًا على توقع كل الاحتمالات والتحرك ببصيرة تامة.

مع اندفاع ميديوم نحوها، ألقت تاريتا سيلًا من الأسئلة عليها.

 

――الوقت الآن ليس مناسبًا للتفكير فيه.

 

 

لو كان ذلك ممكنًا، لم يعد عملًا بشريًا، بل عمل كائن استثنائي.

لقد نسيته بسبب غمرها في المعركة، لكنه عاد ليُثبت وجوده عندما اقتربت اللحظة الحاسمة والوقت لحل الأمور.

 

 

 

 

كانت هذه منطقة من التفكير لا يجب المغامرة فيها، شيء لا يمكن اعتباره ممكنًا لأي إنسان.

 

 

لم تكن تريد التوقف عند معاناة غير مثمرة.

 

 

لا يسعنا إلا أن نتساءل إذا كان هناك إنسان قادر على الوصول إلى ما هو خارج متناول يده ، فقد يكون هذا أيضًا موضوعًا للنقاش.

 

 

الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون مفتاحًا لهذه الأحداث――

 

 

 

 

كواحدة من شعب الشودراك ، كانت تاريتا تمتلك مهارة الإمساك بأي فريسة.

 

 

 

 

آبل: “كم عدد الأشخاص الذين أحضرتهم؟”

كان آبل يعلم أن تاريتا قد أتقنت فن الخنق، وهو أمر لم يكن من المفترض أن يعمل على الوحوش، والسبب وراء ذلك――

 

 

 

 

لو قامت تاريتا بتحريك معصمها، لاندفع قدر كبير من الدم فورًا من عنق الرجل.

 

 

“――حسنًا حسنًا، هذا~ مشهد رائع.”

كافما: “――كجنرال، فعلت ما كان يجب علي فعله!”

 

 

 

الرجل الذي يحتل الآن عرش إمبراطورية فولاكيا ضيق عينيه قليلًا عند سؤال آبل.

تاريتا: “――هك.”

بدا آبل، الغارق في التفكير العميق، متأثرًا بكلمات فينسنت، الذي كان واقفًا بجانبه.

 

 

 

أكبر شعور بعدم الراحة شعرت به تجاه هذا الرجل كان في هذه اللحظة.

بينما كانت تفكر في ذلك، تسلل صوت إلى فجوة في وعي تاريتا، مما أوقفها في مسارها.

 

 

ميديوم: “تاريتا-تشان، أنتِ لست مصابة، صحيح؟! هل تستطيعين المجيء؟ سأبذل قصارى جهدي، لذا هل يمكنكِ بذل قصارى جهدكِ معي؟!”

 

 

استيقظت فجأة على الواقع بسبب ذلك، استدارت تاريتا وهي تحمل خنجرًا في يدها. ثم، على أمل توجيه ضربة إلى القاتل الذي اقترب من خلفها دون أي إشارة――

 

 

 

 

 

“واواوا، انتظري انتظري! انتظري، هل يمكنك ذلك! هذا~ مبكر قليلًا.”

ليس بمعنى القدرة على خوض المعارك، بل القدرة على إدارتها.

 

 

 

 

تاريتا: “――أنت؟”

 

 

بصراحة، كانت تاريتا تعاني بشدة من قوة مطارديها، الذين استمروا في النهوض حتى بعد أن استهدفت مناطقهم الحيوية.

 

أكبر شعور بعدم الراحة شعرت به تجاه هذا الرجل كان في هذه اللحظة.

“――أوه، هل أنت بخير؟ هل هدأت؟ هل يمكنني أن أضع ذراعي؟”

 

 

تاريتا: “――――”

 

 

تمامًا عندما كانت على وشك شل أطراف خصمها، توقفت تاريتا عن استخدام سكينها في لحظة.

 

 

الرجل النحيف: “――؟ هل جئت مع عائلتك؟ هممم~، سمعت أن شعب الشودرَاك لا يخرجون من الغابة غالبًا، هل حدث تغيير في سياسة الزعيمة ؟”

أمامها، وهو يمسك رأسه ويحاول الدفاع عن نفسه بشكل محرج، كان هناك رجل ذو شعر رمادي فاتح، ذو مظهر أنثوي، يرتدي رداءً أزرق بغطاء رأس.

 

 

 

 

 

كان رجلًا ذو وجه وسيم؛ ومع ذلك، لم تكن الشعلة المشتركة بين مطارديها تحترق في عينيه، وفوق كل ذلك، جعله سلوكه الساذج يبدو غير ضار.

وبمعنى آخر، كان عليها أن تبتكر أو تجد طريقة لتبديد ذلك الشيء الأسود النفاث بأي ثمن، مع بقاء الشرط بأنه لا يمكن لمسه كما هو.

 

 

 

 

ومع ذلك، بقيت الحقيقة أنه قد تفادى يقظة تاريتا ووقف خلفها.

 

 

 

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

كانت تدرك أنها ليست ذكية جدًا في البداية. إذا كانت ميزيلدا، أختها الكبرى، لكانت ربما قادرة على استنتاج الإجابة الصحيحة بناءً على حدسها الغريزي، حتى لو لم تكن عقولهم مختلفة كثيرًا.

الرجل النحيف: “ياااه~ يا إلهي، يبدو أنني غير موثوق  كثيرًا. أنا مجرد رجل عادي يمر بهذا المكان…”

 

 

 

 

الرجل النحيف: “أعتقد أنه يمكنك أن تسميها وصية بالنسبة لنا.”

تاريتا: “…لا أعتقد أن شخصًا عاديًا سيكون قادرًا على النظر إلى هذا والبقاء هادئًا.”

 

 

―― بعد لحظة ، خرجت ضربة شرسة من داخل الظل الهائل الذي يبتلع قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

الرجل النحيف الذي يدعي أنه “غير ضار”، قدم سببًا آخر يجعل من المستحيل عليها أن تخفض حذرها تجاهه.

وفقًا للتكهنات بأن الظل لا يجب لمسه، اتبعت يورنا الركائز إلى ارتفاع أعلى.

 

 

 

 

 

بعضهم حدّقوا بعيون واسعة ، متجمدين في مكانهم؛ بعضهم شدوا كامل أجسادهم في أقصى حالات اليقظة؛ بعضهم صرخوا ، و سقطوا على مؤخرتهم؛ بعضهم اقتربوا من بعضهم البعض، لحماية أنفسهم من الهزات.

فيما يتعلق بأجساد مطارديها المصطفة على الجدار―― ما لم يقترب منهم ويفحص ما إذا كانوا أحياء أو أموات، فلن يكون من المفاجئ إذا ظن أنهم ماتوا؛ ومع ذلك، ظل غير متأثر.

 

 

 

 

 

ما لم يكن قلبه قد أصبح باردًا، لم يكن لديها إجابة سوى أنه معتاد على هذا المشهد.

 

 

 

 

 

نظرة تاريتا الحذرة قوبلت بابتسامة خجولة من الرجل النحيف.

 

 

 

 

 

للحظة، كادت أن تشتت  ابتسامة الرجل ذو الملامح الجيدة انتباهها ، ولكن حذرها من الخطر تغلب على رد فعلها تجاه مظهره الجميل.

 

 

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بالرجال الوسيمين ذوي الوجوه الجميلة  ، كان فلوب كافيًا جدًا.

 

 

 

 

 

――الوقت الآن ليس مناسبًا للتفكير فيه.

 

 

 

 

――كان عليها أن تستعيد الصبي الذي ابتلعه ذلك الظل الأسود بأي ثمن.

الرجل النحيف: “أوه~ لا، لقد تم كشف أمري. بالتأكيد لن أقول إن هذا مشهد مألوف في المنزل. أخبرتك أنه كان مشهدًا رائعًا―― حسنًا، تاريتا-سان.”

 

 

 

 

تنهد آبل، متجاهلًا الشعور الذي ظهر للحظة باعتباره تافهًا.

تاريتا: “――هك.”

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “أوه، لا تقطعيني، لا تقطعيني! أنا لست عدوًا، حتى لو بدوت مشبوهًا!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

الرجل الذي يحتل الآن عرش إمبراطورية فولاكيا ضيق عينيه قليلًا عند سؤال آبل.

 

لماذا قال هذا الرجل هذه الكلمات؟ ――لا، كيف يعرف؟

عززت حذرها الذي بدأ يضعف للحظة حتى قبل ذلك على الفور.

 

 

 

 

 

نادى الرجل النحيف أمامها على اسم تاريتا بنبرة هادئة ، كما لو كانت شيئًا مثل معرفة قديمة بالنسبة له.

 

 

 

 

 

بالطبع، الرجل الذي أمام عيني تاريتا لم يكن من أي نوع من المعارف.

 

 

 

 

 

لا ينبغي أن يكون هناك شخص مألوف بالنسبة لتاريتا ويناديها باسمها هنا؛ تلك المعلومات لا ينبغي أن يكون قد حصل عليها.

 

 

 

 

لكن تاريتا لم تكن تمتلك نفس حاسة الشم مثل أختها. ربما، كانت تفتقر أيضًا إلى الذكاء السريع.

الأشخاص الوحيدون الذين قد يكونوا قد أعطوه تلك المعلومات هم آبل والآخرون، الذين انفصلوا عنها، ولكن――

 

 

تاريتا: “سوبارو ولويس؟ وأين يجب أن أذهب…”

 

 

تاريتا: “أنت، هل قابلت عائلتي؟”

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “――؟ هل جئت مع عائلتك؟ هممم~، سمعت أن شعب الشودرَاك لا يخرجون من الغابة غالبًا، هل حدث تغيير في سياسة الزعيمة ؟”

 

 

أم أنه قدم هذه التعليمات باعتقاده أن تاريتا كانت قادرة على اتباعها؟

 

كانت الأيدي الممتدة حرفيًا “أيادٍ”، والتي لم يكن يمكن مقارنتها بأي شيء آخر.

تاريتا: “كيف تعرف أنني…!”

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “ما هذا~، يبدو الأمر كذلك كلما تحدثتِ. هذا فقط.”

 

 

 

 

 

بابتسامة ماكرة، بدا أن موقف  الرجل النحيف المألوف تجاه تاريتا قد تعمّق ، ولكن في المقابل، أصبحت تاريتا أكثر حذرًا منه، وزادت مشاعرها بعدم الارتياح بسبب غرابته.

 

 

تاريتا: “وصية…؟”

 

 

 

 

لم يكن هناك أي علامة على العداء أو أي شيء من هذا القبيل.

ومع ذلك، فإن حقيقة تحطم البلاط بهذه الطريقة كانت تافهة جدًا مقارنة بالأحداث التي تبعتها مباشرة.

 

 

 

اشتبهت في أن هذا الرجل، الذي يبدو غير مبالٍ جدًا، قد يكون سبب هذا الحدث غير الطبيعي. لكن كما لو أنه أدرك شكوك تاريتا، هز كتفيه وقال

ومع ذلك، فإن غرابة هذا الرجل المتزايدة، شيئًا فشيئًا، زرعت في تاريتا انطباعًا خطيرًا بأنها يجب أن تتخلص منه في هذه اللحظة.

 

 

 

 

من يمكنه المنافسة في مباراة قدرة مع رجل يتحكم ويحكم الإمبراطورية العظيمة، الأمة ذات الكتلة الأرضية الأكبر؟

وكان لدى تاريتا شعور بكيفية نمو بذور الشك المزروعة، وما البراعم التي ستتطور، وما الزهور التي ستتفتح. السبب كان――

بمجرد أن هبطت يورنا أمام أعين الرجل، غادرت لويس ذراعيها وركضت نحوه، كما لو أنها كانت تنتظره.

 

 

 

الصبي ذو الشعر الأسود في مركزه وأولبارت، الذي كان يلمس الصبي بيده في اللحظة التي فاض فيها الظل الأسود، لم يُشاهد أحد منهما.

الرجل النحيف: “――عار الشودراك.”

 

 

كافما، الذي كان يرغب في تجنب الظلال المتنامية بالدوران حولها، والتركيز على مواجهة العدو القوي، رفع صوته قليلاً عند كلمات يورنا.

 

يورنا: “طفلة؟”

تاريتا: “――آه.”

 

 

 

 

 

فجأة، أصبح وعي تاريتا فارغًا عندما سمعت الكلمات التي نطق بها الرجل النحيف.

كافما: “سأغادر جانبك. لتكن حماية السيف يانغ الإلهية معك!”

 

――لا، لم تكن فقط القلعة هي التي ابتُلعت.

 

 

تاريتا: “――――”

لويس: “أواه!”

 

 

 

 

لماذا قال هذا الرجل هذه الكلمات؟ ――لا، كيف يعرف؟

 

 

 

 

 

لأن الشخص الذي نطق هذه الكلمات لتاريتا من قبل كان قد――

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، قبل أن تستسلم لهذا الدافع العنيف――

الرجل النحيف: “إنها وصية، أليس كذلك؟ بالنسبة لكِ، التي أصبحتِ عار الشودراك، تاريتا-سان.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “وصية…؟”

امتدت الأشواك، التي شاهدتها يورنا من قبل أيضًا، بقوة غاضبة، أسرع من الظلال.

 

الرجل النحيف: “――قتلي لن يجعل الأمور أفضل. كان الأمر نفسه في المرة السابقة، أليس كذلك؟”

 

 

الرجل النحيف: “إنها شيء يمكن وصفه بمحاذاة (إصطفاف) النجوم، أو توجيهها. مثل، حول الناس الذين لديهم مصيرهم الخاص~؟ أنا في مجال التحديق بها.”

 

 

 

 

 

وقفت تاريتا مذهولة، وهز الرجل النحيف رأسه قائلاً، “أوووه~”.

 

 

 

 

 

ثم وضع يده على صدره، وبعينين حادتين اخترق تاريتا بنظره .

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “أعتقد أنه يمكنك أن تسميها وصية بالنسبة لنا.”

 

 

الرجل النحيف: “أنتِ حرة في تنفيذها أو لا. كشخص لم يتلقَ واحدة، لا أحسدكِ على القدرة على اتباع الطريق، مع ذلك.”

 

يورنا: “أوافق. كحاكمة مدينة الشياطين، لم يكن هناك خيار سوى التخلي عن ذلك الظلام الحالك الذي يحول كل شيء إلى لا شيء بمجرد لمسة. ناهيك عن أنه ابتلع قلعتي―― هل كنت على علم بحدوث شيء من هذا القبيل؟”

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

نادى الرجل النحيف أمامها على اسم تاريتا بنبرة هادئة ، كما لو كانت شيئًا مثل معرفة قديمة بالنسبة له.

 

 

ابتلعت تاريتا أنفاسها بصوت، حيث أحدث حلقها صوتًا واضحًا عند سماع الضمير بصيغة الجمع.

كان ذلك، ظلامًا عميقًا حقيقيًا لا ينبغي أن يُبتلع فيه أحد.

 

رجل خرجت من ذراعيه الممدودة أشواك، وترفرف أجنحة شفافة من ظهره――

 

 

كانت شدة ذلك الصوت مصحوبة بوهم بأن العالم كله يهتز―― لكن لا، لم يكن ابتلاعها لريقها هو الذي جعل العالم يهتز.

 

 

تاريتا: “――هك.”

 

وقفت تاريتا مذهولة، وهز الرجل النحيف رأسه قائلاً، “أوووه~”.

 

 

ومع ذلك، في الواقع، كان العالم يهتز. وكان ذلك――

 

 

 

 

ومع ذلك، السبب وراء عدم اندفاعها كان ربما لأنها فكرت مليًا في الأمر كما تفعل طفلة صغيرة.

الرجل النحيف: “ياااه~ يا إلهي.”

 

 

 

 

 

أطلق الرجل النحيف تنهيدة خالية من الهموم، مما أعطى انطباعًا بأنه شخص يعيش بلا مبالاة.

 

 

عندما ضغطت كعب حذائها السميك، انتشر التأثير على البلاط المحيط، مُحدثًا تدميرًا واسعًا.

 

كانت الفتاة تدور  في ذراعي يورنا، مشيرةً إلى نقطة على الأرض بينما كانت تئن.

ومع ذلك، كان ما حدث عبارة عن حدث شديد للغاية بحيث لم يتمكن موقفه من التعبير عنه تمامًا.

 

 

كافما: “――كجنرال، فعلت ما كان يجب علي فعله!”

 

 

 

موجة الصدمة الناتجة عن انفجار القلعة  داخل الظلام الحالك أضعفت زخم الظل بشكل كبير.

في المسافة ، قصر الياقوت القرمزي الجميل، الذي وقف في مركز مدينة الشياطين، بعيدًا عن تاريتا والرجل النحيف، انهار بقوة هائلة، وتم تغطية نوره الأحمر والأزرق بظلام أسود.

تاريتا: “سوبارو ولويس؟ وأين يجب أن أذهب…”

 

 

 

وقف السكان متجمدين بينما امتدت ذراع سوداء ظلية نحو كل واحد منهم، وقبل أن يتم ابتلاعهم في الفراغ الأبدي، سُحبت أجسادهم من الجانب.

لم يكن تعبيرًا مجازيًا، بل ظلام أسود حقيقي غطى قصر الياقوت القرمزي.

بمجرد أن كشف فينسنت أوراقه دون تردد، أطلق آبل تعليقًا غير محسوب.

 

 

 

 

 

 

شيء جميل، شيء مشع، كان يتم تغطيته بشيء كريه، شيء ملعون.

 

 

لم يكن لديها أي شيء على الإطلاق.

 

 

الرجل النحيف: “ياااه~ يا إلهي، كيف يمكنني وصف ذلك… ربما، جزء صغير ، لم أراه بالكامل.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “أنت――”

الرجل النحيف: “――؟ هل جئت مع عائلتك؟ هممم~، سمعت أن شعب الشودرَاك لا يخرجون من الغابة غالبًا، هل حدث تغيير في سياسة الزعيمة ؟”

 

 

 

وهذه الفكرة كانت تؤرقها بلا نهاية على مدى الأيام القليلة الماضية.

 

 

كان الرجل النحيف ينظر إلى القصر المنهار  في الظلام، مستخدمًا يديه كواقٍ من الشمس.

 

 

 

 

 

اشتبهت في أن هذا الرجل، الذي يبدو غير مبالٍ جدًا، قد يكون سبب هذا الحدث غير الطبيعي. لكن كما لو أنه أدرك شكوك تاريتا، هز كتفيه وقال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “أشعر بالحرج أن أذكر هذا مباشرة بعد حديثي عن الوصية، لكن ذلك لا علاقة له بي. في المقام الأول، هذه مشكلة مملكة لوغونيكا، أليس كذلك؟ هذا خارج نطاق مسؤوليتي.”

تاريتا: “لا يمكنك الهروب. مهما كنت قويًا.”

 

في هذا الصدد، شعرت يورنا بالمرارة لأنها كانت ترقص على كف يده.

 

 

تاريتا: “خارج نطاق مسؤوليتك، مملكة لوغونيكا…؟”

تاريتا: “――هك.”

 

 

 

 

الرجل النحيف: “ربما ذلك الطفل ليس على علم بأنه مراقب النجوم؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن صاحب السمو قد قام بمغامرة جريئة… ربما لم يكن لديه خيار في الأوراق التي تم توزيعها عليه؟”

 

 

عندما يتعلق الأمر بالرجال الوسيمين ذوي الوجوه الجميلة  ، كان فلوب كافيًا جدًا.

 

لويس: “آه، أوه―― هك.”

تاريتا: “لا أفهم…! أخبرني إذا كنت تعرف شيئًا!”

 

 

الرجل النحيف: “أنتِ حرة في تنفيذها أو لا. كشخص لم يتلقَ واحدة، لا أحسدكِ على القدرة على اتباع الطريق، مع ذلك.”

 

كانت الفتاتان، اللتان تبدوان صغيرتين في المظهر، قادرتين على الرد على تلك النظرة، على الرغم من أنهما لم تتحدثا.

بنية تخويفه للإجابة، تقدمت تاريتا وأمسكت الرجل النحيف من عنقه.

 

 

 

 

يورنا: “لقد ابتلعت حبي، أيها الهمجي――!!”

ضغطت جسد الرجل النحيف على الحائط، ووضعت النصل في يدها على عنقه الأبيض.

على الرغم من أنها لم تغير انطباعها بأنه شخص عنيد وغير مرن، إلا أنه إذا كان متمسكًا بتلك النوايا، فقد كان شخصًا فاضلًا حقًا.

 

 

 

 

لو قامت تاريتا بتحريك معصمها، لاندفع قدر كبير من الدم فورًا من عنق الرجل.

 

 

يورنا: “سننزل. تمسكي جيدًا.”

 

 

كان الشعور بالنصل البارد كافيًا ليمنح الرجل النحيف رؤية واضحة لمستقبله.

 

 

على الرغم من أن مطارديها كانوا يتمتعون بقوة غير عادية وقدرة على التحمل، إلا أنهم بدوا مبتدئين في فن تطبيق تلك القوة بكفاءة.

 

 

الرجل النحيف: “ربما حياتي أو موتي ليس له علاقة بما يحدث…”

 

 

 

 

 

تاريتا: “――هك.”

 

 

: “――الجميع، اصمتوا!”

 

 

الرجل النحيف: “لا أعتقد أن جانبكم يجب أن يقضي الكثير من الوقت هنا. أنا لا أراقب النجوم، لذا هذا مجرد حدس مني.”

يورنا: “طفلة، نحن سنقوم ببعض المناورات. احرص على ألا تعضِ لسانك!”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، استمر الرجل النحيف في التحديق في عيني تاريتا بلا مبالاة، متجاهلًا النصل.

 

 

 

 

 

أكبر شعور بعدم الراحة شعرت به تجاه هذا الرجل كان في هذه اللحظة.

لم ينبعث شيء منها، ولم يكن ذلك إجراءً ضروريًا.

 

تاريتا: “أنت――”

 

 

بدون أي منطق واضح يمكن التعبير عنه بالكلمات، ملأها الدافع بقطع رأس الرجل.

يورنا: “――صاحب السمو.”

 

ابتلعت تاريتا أنفاسها بصوت، حيث أحدث حلقها صوتًا واضحًا عند سماع الضمير بصيغة الجمع.

 

 

ومع ذلك، قبل أن تستسلم لهذا الدافع العنيف――

 

 

 

 

بينما كانت أعصاب يورنا مشدودة، وصلها صوت من بعيد، من الأرض، ضرب طبلة أذنها.

الرجل النحيف: “――قتلي لن يجعل الأمور أفضل. كان الأمر نفسه في المرة السابقة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

بعينين واسعتين ، لم تستطع تاريتا إلا أن تندهش مما قيل لها.

 

 

――كانت تلك الكلمات القليلة كافية لإيقاف تاريتا عن إنهاء كل شيء باستخدام السكين التي كانت تحملها في يدها.

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “أوه، أوه!”

 

 

 

 

 

تاريتا: “أرجوك، اخرج من أمامي! حالًا…!”

 

 

كان كافما مرتبكًا قليلاً من شكر يورنا، ومع ذلك، رد بذلك.

 

 

وهي تصر على أسنانها، أمسكت تاريتا بالرجل النحيف من عنقه وألقته على الشارع.

 

 

يورنا: “الجنرال من الدرجة الثانية كافما، سأترك هذا المكان لك لفترة.”

تمكن الرجل بطريقة ما من التدحرج باستخدام ساقيه الطويلتين ومنع السقوط، وهو يلمس عنقه الذي تم التعامل معه بخشونة بيده، وينظر إلى وجه تاريتا بنظرة تقول “هل أنتِ متأكدة أن هذا جيد؟”.

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “قد تكونين تقطعين عنقكِ بنفسكِ هنا، حرفيًا… قد لا تتاح لكِ الفرصة لمقابلتي بهذه الطريقة مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “إذن، هذا هو الأفضل. النظر إلى وجهك، يشبه…”

حاولت إطلاق قطعة من البلاط نحو ذراع الظل لإيقافه ، لكنها لم تكن قادرة على اختراق الظل، فتم ابتلاعها في المكان المستهدف، واختفت في الفراغ.

 

ومع ذلك، فإن حقيقة تحطم البلاط بهذه الطريقة كانت تافهة جدًا مقارنة بالأحداث التي تبعتها مباشرة.

 

 

الرجل النحيف: “――――”

 

 

 

 

 

تاريتا: ” أنت في مزاج لتجعلني أواجه كابوسًا رأيته مرات عديدة…!”

 

 

 

 

 

بشعور يشبه اللعنة، لوّحت تاريتا بيدها كما لو كانت تطرد الرجل النحيف.

لأن الشخص الذي نطق هذه الكلمات لتاريتا من قبل كان قد――

 

 

 

 

تسببت الحركة  في أن يتنهد الرجل، وهو ينظر نحو القصر المنهار في المسافة.

 

 

“كافما إيرولوكس، بأمر صاحب السمو الإمبراطور، أنا في خدمتك――!”

 

 

الرجل النحيف: “يبدو أن لديكِ مهمة للقيام بها، على عكسي. قد يكون ذلك~ الورقة الرابحة لقمع ذلك الظل.”

واقفين جنبًا إلى جنب، نظر الرجلان عبر النافذة―― أو ربما ينبغي أن يُطلق عليهما الإمبراطوران.

 

 

 

 

تاريتا: “أنا…؟ لدي مثل هذه القوة…”

ميديوم، التي تقلّص جسدها ، كانت قادمة نحوها.

 

 

 

 

الرجل النحيف: “――لقد تم تسليم وصية بالفعل. أنتِ تعرفين ذلك، أليس كذلك، عار الشودراك.”

―― بعد لحظة ، خرجت ضربة شرسة من داخل الظل الهائل الذي يبتلع قلعة الياقوت القرمزي.

 

يورنا: “إذن ما الذي ستفعله؟”

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

 

الرجل النحيف: “أنتِ حرة في تنفيذها أو لا. كشخص لم يتلقَ واحدة، لا أحسدكِ على القدرة على اتباع الطريق، مع ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

بعد قوله ذلك، سحب الرجل النحيف غطاء الرأس فوق رأسه، وأدار ظهره لتاريتا، وبدأ بالركض.

 

 

 

 

بدت لويس منزعجة من جوابه، ولكنها في النهاية أطلقت ذراعه كما لو أنه لا خيار آخر لديها.

 

 

كان سريعًا، لكن ليس سريعًا بما يكفي. رغم أنها كانت قادرة على اللحاق به لو أرادت، إلا أن تاريتا لم تكن لديها الرغبة في ملاحقته.

 

 

 

 

 

الحقيقة أنها، في أعماقها، لم تكن تريد أن تتورط معه بعد الآن.

 

 

 

 

 

لكن السبب الأكبر على الإطلاق كان الكلمات التي تركها وراءه في النهاية――

 

 

 

 

كان كل ما ترغب فيه هو مواجهة الظل، لتذكيره أن هذا كان تمثيلًا لغضبها.

تاريتا: “――وصية، تم تسليمها.”

 

 

تمكن الرجل بطريقة ما من التدحرج باستخدام ساقيه الطويلتين ومنع السقوط، وهو يلمس عنقه الذي تم التعامل معه بخشونة بيده، وينظر إلى وجه تاريتا بنظرة تقول “هل أنتِ متأكدة أن هذا جيد؟”.

 

 

 

 

تمنت لو لم يكن لديها أي فكرة عما يتحدث عنه. لكنها كانت تعرف.

يورنا: “لإنقاذك أطفالي سابقًا، أشكرك.”

 

كافما: “ماذا؟!”

 

 

وهذه الفكرة كانت تؤرقها بلا نهاية على مدى الأيام القليلة الماضية.

 

 

ولكن هل سيقدم شخص ذو نظرة ثاقبة مثل آبل تعليمات لا يمكن تنفيذها؟

 

 

لم تكن تريد القلق قبل اتخاذ أي إجراء.

 

 

 

 

 

لم تكن تريد التوقف عند معاناة غير مثمرة.

 

 

 

 

 

“تاريتا-تشان!”

آبل: “سيأتي ذلك بعد تسوية جميع الأمور. يورنا ميشيغوري، اتبعي توجيهاتي.”

 

الرجل النحيف: “ربما حياتي أو موتي ليس له علاقة بما يحدث…”

 

 

تاريتا: “――هك، ميديوم؟”

 

 

 

 

 

بينما كانت تاريتا تحتضن كتفيها بشدة، وتغلق عينيها، ناداها صوت مألوف.

 

 

 

 

وكان لدى تاريتا شعور بكيفية نمو بذور الشك المزروعة، وما البراعم التي ستتطور، وما الزهور التي ستتفتح. السبب كان――

عندما استدارت بسرعة، رأت فتاة صغيرة تركض نحوها، تلوّح بيدها باتجاهها――

 

 

 

 

كافما: “――كجنرال، فعلت ما كان يجب علي فعله!”

ميديوم، التي تقلّص جسدها ، كانت قادمة نحوها.

 

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “أنا سعيدة جدًا~! لقد وجدنا تاريتا-سان بأمان وسلام فورًا!”

 

 

 

 

رد فينسنت بشكوى، لم يتقبلها آبل برحابة صدر.

 

تاريتا: “حتى لو لم أكن أعرف كيف أتعامل مع الأمر، فقد تمكنت من ذلك بطريقة أو بأخرى.”

تاريتا: “سعيدة أنكِ بأمان وسلام أيضًا… هل آبل وسوبارو والآخرون بخير؟ وعلاوةً على ذلك، ما الذي يحدث…”

 

 

 

 

 

 

لأن الشخص الذي نطق هذه الكلمات لتاريتا من قبل كان قد――

مع اندفاع ميديوم نحوها، ألقت تاريتا سيلًا من الأسئلة عليها.

الرجل النحيف: “قد تكونين تقطعين عنقكِ بنفسكِ هنا، حرفيًا… قد لا تتاح لكِ الفرصة لمقابلتي بهذه الطريقة مرة أخرى.”

 

الرجل النحيف: “ياااه~ يا إلهي.”

 

ومع ذلك، استمر الرجل النحيف في التحديق في عيني تاريتا بلا مبالاة، متجاهلًا النصل.

لم تكن تتوقع أن تأتي وحدها لتبحث عن تاريتا. بالطبع، سيكون من الغريب أن تظل هي وأولبارت يلعبان الأختباء والبحث أثناء انهيار قصر الياقوت القرمزي، لكن لم يكن لديهم وقت لمناقشة ذلك.

 

 

 

 

 

 

يورنا: “يجب أن يقوم الرسل الأطفال بتوبيخ صاحب السمو على الأقل مرة واحدة.”

عند سؤال تاريتا، التقطت ميديوم أنفاسها قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “آبل-تشين وآل-تشين بأمان! سوبارو-تشين ولويس-تشان مفقودان! وأيضًا، علينا أن نفعل شيئًا حيال الظل الذي خرج من ذلك القصر، لذا تاريتا-تشان، تعالي معنا أيضًا!”

بنية تخويفه للإجابة، تقدمت تاريتا وأمسكت الرجل النحيف من عنقه.

 

عند لقاء نظرة الاثنين، يورنا ولويس، الرجل―― لا، حاكم الإمبراطورية، أومأ برأسه موافقًا. ثم――

 

 

تاريتا: “سوبارو ولويس؟ وأين يجب أن أذهب…”

 

 

ميديوم: “آل-تشين…”

 

ومع ذلك، بقيت الحقيقة أنه قد تفادى يقظة تاريتا ووقف خلفها.

ميديوم: “من الآن فصاعدًا، سنوقف ذلك الظل مع يورنا-تشان! قوة تاريتا-تشان مطلوبة أيضًا، هذا ما قاله آبل-تشين!”

 

 

 

 

 

 

لم يكن ذلك بسبب مراعاة مشاعر هذا الشخص―― بل كان تقييمًا بحتًا لعديم الفائدة.

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

 

بعينين واسعتين ، لم تستطع تاريتا إلا أن تندهش مما قيل لها.

 

 

لأن الشخص الذي نطق هذه الكلمات لتاريتا من قبل كان قد――

 

وعند النظر إلى قلعة الياقوت القرمزي، التي ابتلع الظل نصفها ولم تعد تحتفظ بشكلها الأصلي، أصاب الألم قلب يورنا.

عند حافة رؤيتها، رأت ظلًا أسودًا على وشك أن يتسبب في قدر هائل من الدمار لدرجة أن تاريتا، التي اهتزت بسبب تفاعلها مع الرجل النحيف، أُجبرت على الاعتراف بحقيقة الموقف.

 

 

تاريتا: “――وصية.”

 

الجميع: “――――”

 

 

لم يكن إيقاف ذلك الشيء أو تحديه أمرًا يمكن تصوره في ذهن تاريتا.

 

 

 

 

 

وعلاوة على ذلك، قيل لها الآن أن آبل يناديها――

 

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “تاريتا-تشان، أنتِ لست مصابة، صحيح؟! هل تستطيعين المجيء؟ سأبذل قصارى جهدي، لذا هل يمكنكِ بذل قصارى جهدكِ معي؟!”

أجنحة متطايرة تُشبه أجنحة الحشرات المجنحة، طار شكل كافما عبر سماء مدينة الشياطين كما لو كان يشق السماء نفسها.

 

 

 

كان الصبي الذي بدا أنه في قلب الظل الأسود الذي ابتلع ذراع أولبارت، ومسألة سلامته.

 

 

تمكنت كلمات ميديوم الصريحة من تبديد حيرة تاريتا بسرعة.

 

 

آبل: “――تواصل مع يورنا ميشيغوري. نحن بحاجة إلى قوتها.”

 

 

حتى لو كان حجمها قد تقلص ، فإن شخصيتها المباشرة لم تتقلص ولم تتغير. وكأنها يتم إرشادها بذلك، أومأت تاريتا برأسها بصمت وقالت،

 

 

 

 

 

تاريتا: “أنا، أفهم―― سنتوجه إلى هناك فورًا.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “مم! شكراً!”

 

 

 

 

 

شعرت تاريتا بوجع عميق في صدرها بسبب ارتياح ميديوم وإيماءتها الكبيرة.

تاريتا: “لا يمكنك الهروب. مهما كنت قويًا.”

 

 

 

ميديوم: “مم! شكراً!”

كان العذاب قد طارد تاريتا لفترة طويلة بلا حدود.

 

 

على الرغم من أنها لم تغير انطباعها بأنه شخص عنيد وغير مرن، إلا أنه إذا كان متمسكًا بتلك النوايا، فقد كان شخصًا فاضلًا حقًا.

 

ومما لا شك فيه، أن يورنا شاهدت القصر يُبنى بالكامل.

لقد نسيته بسبب غمرها في المعركة، لكنه عاد ليُثبت وجوده عندما اقتربت اللحظة الحاسمة والوقت لحل الأمور.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

 

تاريتا: “――وصية.”

في تلك اللحظة، شاهدت الذراع التي سحبها أولبارت تختفي.

 

 

 

――كان عليها أن تستعيد الصبي الذي ابتلعه ذلك الظل الأسود بأي ثمن.

همست تاريتا بالكلمات التي نقلها الرجل النحيف المختفي، ولكن لنفسها فقط.

 

 

 

 

بينما كانوا محتجزين في قبضته، واستولى عليهم الخوف الغريزي للحظة، كانت الحالة غير القابلة للإصلاح――

بدا أن العذاب يرتد داخل صدرها، كما لو أنه يستمتع بدعوتها باسمه.

 

 

“――حسنًا حسنًا، هذا~ مشهد رائع.”

………

باتباع استجابة كل عصب في جسدها نحو ذلك التهديد الغريزي، قفزت قفزة هائلة إلى الخلف دون أن تدرك أن بلاط سطح برج القلعة سينفجر.

 

“آه، آه… لماذا، لماذا، لماذا، في وقت كهذا…”

 

 

――عادت الأحداث إلى اللحظة التي دُمّر فيها قصر الياقوت القرمزي بسبب غمر الظلام الهائل.

 

 

 

 

 

يورنا: “طف――”

 

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوهوا!!”

يورنا: “أوافق. كحاكمة مدينة الشياطين، لم يكن هناك خيار سوى التخلي عن ذلك الظلام الحالك الذي يحول كل شيء إلى لا شيء بمجرد لمسة. ناهيك عن أنه ابتلع قلعتي―― هل كنت على علم بحدوث شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

 

 

 

في اللحظة الأخيرة، قامت بسحب الفتاة المسماة لويس التي حاولت القفز للأمام بلا تردد.

“――لا تقتلي أحدًا.”

 

بمجرد أن كشف فينسنت أوراقه دون تردد، أطلق آبل تعليقًا غير محسوب.

 

 

 

 

 

 

باتباع استجابة كل عصب في جسدها نحو ذلك التهديد الغريزي، قفزت قفزة هائلة إلى الخلف دون أن تدرك أن بلاط سطح برج القلعة سينفجر.

 

 

 

 

 

 

 

عندما ضغطت كعب حذائها السميك، انتشر التأثير على البلاط المحيط، مُحدثًا تدميرًا واسعًا.

الرجل النحيف: “ما هذا~، يبدو الأمر كذلك كلما تحدثتِ. هذا فقط.”

 

 

 

ولكن أكثر من ذلك――

ومع ذلك، فإن حقيقة تحطم البلاط بهذه الطريقة كانت تافهة جدًا مقارنة بالأحداث التي تبعتها مباشرة.

 

 

 

 

 

يورنا: “――――”

 

 

 

 

 

بصدمة، اجتاحت الظلال  والظلام والسواد العميق القلعة، وتلاشى بلاط السطح المتفجر.

 

 

 

 

 

 

 

――لا، لم تكن فقط القلعة هي التي ابتُلعت.

من ناحية، كانت تؤمن أن ذلك الرجل العجوز الوحشي لن يموت أبدًا، ومن ناحية أخرى، كان هناك صوت بارد في داخلها، يسألها عما إذا كان بإمكانها حقًا أن تكون متفائلة، وهي تنظر إلى ذلك الشيء الأسود النفاث.

 

――الوقت الآن ليس مناسبًا للتفكير فيه.

 

 

رأت عينا يورنا برج قلعة الياقوت القرمزي، بالإضافة إلى طوابقه العلوية والوسطى، كلها تُلتهم بواسطة طوفان الظلام الذي يشبه تدفق الطين ، لتختفي من العالم بدون أي أثر.

 

 

 

 

 

 

آبل: “لا بيادق لتضحي بها. ربما السفر بخفة قد أتى بنتائج عكسية.”

كان ذلك، ظلامًا عميقًا حقيقيًا لا ينبغي أن يُبتلع فيه أحد.

 

 

 

 

يورنا: “――إذا كان ذلك الأفضل بالنسبة لك، فلا خيار لدي سوى الامتثال.”

 

 

ظلامًا حقيقيًا لا يمكن إضاءته، لا يسمح بإنقاذ أي شيء بمجرد أخذه، يطمس كل أمل من خلال تغطيته باليأس مرارًا وتكرارًا .

تاريتا: “خارج نطاق مسؤوليتك، مملكة لوغونيكا…؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

تاريتا: “――――”

 

الرجل النحيف: “ياااه~ يا إلهي.”

يمكن الحكم عليه غريزيًا―― كان ذلك، شيئًا لا ينبغي أن يكون.

لذلك، قررت ببساطة، ألا تتردد. بمجرد أن تصبح النتيجة واضحة، يمكنها أن تعاني  بشأن إيجابياتها وسلبياتها.

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

يورنا: “بالتأكيد، كنت أعتقد أن صاحب السمو الإمبراطور سيأتي.”

 

 

بينما كانت تمسك الفتاة المكافحة في حضنها، دارت عينا يورنا نحو الحصن الذي كان ملطخًا باللون الأسود.

 

 

 

 

 

الصبي ذو الشعر الأسود في مركزه وأولبارت، الذي كان يلمس الصبي بيده في اللحظة التي فاض فيها الظل الأسود، لم يُشاهد أحد منهما.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شاهدت الذراع التي سحبها أولبارت تختفي.

 

 

في تلك اللحظة، أدركت يورنا أنها لا تريد أن تصدق أن هذا قد تم عمدًا بواسطة الصبي. وعندما اعترفت بذلك، كان هناك قرار يجب اتخاذه.

 

 

كان ذلك الشيء قويًا جدًا لدرجة أن حتى أولبارت، بطمعه في الحياة وحسه الحاد بالخطر، لم يكن قادرًا على تجنب التضحية بذراعه الخاصة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، أعطت الأولوية للقفز وهي تحمل لويس بين ذراعيها؛ بسبب ذلك، لم يكن معروفًا ما إذا كان أولبارت حيًا أم لا.

قرروا أن قصر حاكم مدينة الشياطين، يورنا، لا ينبغي أن يبدو رديئًا ، لذا قاموا بجمع الأحجار الكريمة وبنوا ذلك القصر الجميل.

 

 

 

من يمكنه المنافسة في مباراة قدرة مع رجل يتحكم ويحكم الإمبراطورية العظيمة، الأمة ذات الكتلة الأرضية الأكبر؟

من ناحية، كانت تؤمن أن ذلك الرجل العجوز الوحشي لن يموت أبدًا، ومن ناحية أخرى، كان هناك صوت بارد في داخلها، يسألها عما إذا كان بإمكانها حقًا أن تكون متفائلة، وهي تنظر إلى ذلك الشيء الأسود النفاث.

آبل: “لم يكن على يقين.  حتى قمتِ بإعادة رسلي بأمان.”

 

لم يكن لديها أي شيء على الإطلاق.

 

 

وأيضًا، كان هناك شيء آخر غير حياة أو موت أولبارت أثار تشويشًا في أفكار يورنا――

“――لا تقتلي أحدًا.”

 

في تلك اللحظة، شاهدت الذراع التي سحبها أولبارت تختفي.

 

 

يورنا: “طفل…”

 

 

 

 

 

كان الصبي الذي بدا أنه في قلب الظل الأسود الذي ابتلع ذراع أولبارت، ومسألة سلامته.

 

 

 

 

 

في رأي يورنا، لم يكن لدى الصبي قدرات غير عادية بشكل خاص. كان لديه وعي ممتاز بالمواقف، ولم يرتكب أي أخطاء فيما يتعلق بتوقيت لعب أوراقه.

رغم أن الأذرع الظلية التي كانت تطاردهم قد اختفت، إلا أن مصدر الظلام العظيم لم يختف.

 

لم يكن إيقاف ذلك الشيء أو تحديه أمرًا يمكن تصوره في ذهن تاريتا.

 

 

إذا اضطرت يورنا لقول شيء عنه، فإن تلك كانت العوامل الرئيسية التي ساهمت في انتصاره في المواجهة مع أولبارت. ومع ذلك، فإن الإشادة تُوجه إلى قراره الحاسم، وليس إلى قدرته الفائقة.

الرجل النحيف: “ياااه~ يا إلهي، يبدو أنني غير موثوق  كثيرًا. أنا مجرد رجل عادي يمر بهذا المكان…”

 

 

 

تاريتا: “أرجوك، اخرج من أمامي! حالًا…!”

لذا، كان عليها أن تقول إنه لا توجد إمكانية لأن الصبي تمكن من الهروب في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، قد ينطبق ذلك فقط إذا كان الصبي ضحية.

 

 

 

 

――في مركز مدينة الشياطين كيوس فليم ، انهار قصر الياقوت القرمزي، وغرق في الظلال.

 

 

يورنا: “إذا كان هذا من فعل ذلك الطفل…”

كانت الفتاتان، اللتان تبدوان صغيرتين في المظهر، قادرتين على الرد على تلك النظرة، على الرغم من أنهما لم تتحدثا.

 

 

 

 

هل يعني هذا ربما أن الصبي كان مختبئًا في مكان ما في ذلك الظلام الواسع؟

عندما ضغطت كعب حذائها السميك، انتشر التأثير على البلاط المحيط، مُحدثًا تدميرًا واسعًا.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، أدركت يورنا أنها لا تريد أن تصدق أن هذا قد تم عمدًا بواسطة الصبي. وعندما اعترفت بذلك، كان هناك قرار يجب اتخاذه.

 

 

بدا أن العذاب يرتد داخل صدرها، كما لو أنه يستمتع بدعوتها باسمه.

 

 

كان ذلك هو الواجب الذي يجب عليها أداؤه كحاكمة مدينة الشياطين، المكانة التي يجب أن تتحملها، الهدف الذي يجب أن تختاره――

 

 

يورنا: “إذا كان هذا من فعل ذلك الطفل…”

 

بشعور يشبه اللعنة، لوّحت تاريتا بيدها كما لو كانت تطرد الرجل النحيف.

يورنا: “――هك.”

 

 

عندما استدارت بسرعة، رأت فتاة صغيرة تركض نحوها، تلوّح بيدها باتجاهها――

 

كان يعتزم تحديد ما إذا كانت أفكاره صحيحة أم لا باستخدام لقائها مع رسله في اليوم السابق، مع التأكد مما إذا كانوا قد عادوا بسلام أم لا.

بينما كانت تفكر في ذلك، طرأ تغيير في الظلام أمام عيني يورنا.

 

 

 

 

 

 

 

الظل الذي ابتلع نصف قلعة الياقوت القرمزي وكان على وشك أن يغمر الطوابق السفلية وجدران القصر بالظلام، جزء من الظل الذي يسيطر على البرج تحرك، وامتدت “أيادٍ” نحو يورنا ولويس في الهواء.

 

 

 

 

 

يورنا: “――――”

 

 

 

 

 

 

 

كانت الأيدي الممتدة حرفيًا “أيادٍ”، والتي لم يكن يمكن مقارنتها بأي شيء آخر.

 

 

ناهيك عن――

 

بالطبع، الرجل الذي أمام عيني تاريتا لم يكن من أي نوع من المعارف.

امتدت أيادٍ سوداء نحو يورنا ولويس، التي كانت تحملها بين ذراعيها.

يورنا: “لقد ابتلعت حبي، أيها الهمجي――!!”

 

 

 

 

الأمر المذهل هو أنها لم تكن واحدة أو اثنتين، بل امتدت عشر أو عشرين أو حتى أكثر دفعة واحدة.

 

 

 

 

الظل الذي ابتلع نصف قلعة الياقوت القرمزي وكان على وشك أن يغمر الطوابق السفلية وجدران القصر بالظلام، جزء من الظل الذي يسيطر على البرج تحرك، وامتدت “أيادٍ” نحو يورنا ولويس في الهواء.

 

 

 

ردًا على عيون يورنا المراقبة، حلق كافما بغضب في الهواء.

السبب وراء عدم امتلاك الظلال المتمددة هدوءًا مثاليًا كما في الظل الذي يمتد أطول وأطول تحت ضوء الشمس، هو أن الأذرع، التي ينبغي أن تكون خالية من التعبير، كانت مليئة بالعاطفة.

 

 

 

 

هناك، منتظرًا بارتياح وصول يورنا، كان――

الكمية الهائلة من الظلال والأذرع السوداء كانت تتواصل معها بعاطفة واحدة، “الجوع”.

 

 

 

 

 

لم يكن مجرد “جوع” بمعنى الشعور بالجوع.

 

 

الرجل النحيف: “إنها وصية، أليس كذلك؟ بالنسبة لكِ، التي أصبحتِ عار الشودراك، تاريتا-سان.”

 

ومع ذلك، فإن حقيقة تحطم البلاط بهذه الطريقة كانت تافهة جدًا مقارنة بالأحداث التي تبعتها مباشرة.

 

 

بل كان “جوعًا” لا يمكن فهمه، يرغب في امتصاص كل شيء يمكن استيعابه.

 

 

لذا، كان عليها أن تقول إنه لا توجد إمكانية لأن الصبي تمكن من الهروب في تلك اللحظة.

 

تاريتا: “――هك.”

 

 

يورنا: “طفلة، نحن سنقوم ببعض المناورات. احرص على ألا تعضِ لسانك!”

الرجل النحيف: “――لقد تم تسليم وصية بالفعل. أنتِ تعرفين ذلك، أليس كذلك، عار الشودراك.”

 

 

 

 

لويس: “آه، أوه―― هك.”

 

 

 

 

 

 

 

لتجنب الظل المتنامي، قامت يورنا بمناورات غير عادية في الهواء.

كافما، الذي كان يرغب في تجنب الظلال المتنامية بالدوران حولها، والتركيز على مواجهة العدو القوي، رفع صوته قليلاً عند كلمات يورنا.

 

 

 

يورنا: “يجب أن يقوم الرسل الأطفال بتوبيخ صاحب السمو على الأقل مرة واحدة.”

كانت غير مدركة لطبيعة الظلال، والآن بعد أن رأت أنها تضر أولبارت، قررت بوعي أن لمسها سيكون قاتلًا، ولم يكن لديها خيار سوى تجنبها تمامًا.

بينما كانت تاريتا تحتضن كتفيها بشدة، وتغلق عينيها، ناداها صوت مألوف.

 

 

 

 

 

 

لذلك، فتحت يورنا عينيها، وبسحب البلاطات التي خرجت من أماكنها بسبب قفزتها السابقة واستخدامها كمرتكز، صنعت طريق هروب عبر سماء مدينة الشياطين.

 

 

بل كان “جوعًا” لا يمكن فهمه، يرغب في امتصاص كل شيء يمكن استيعابه.

 

 

مع صوت رفرفة ، ارتفعت شخصية يورنا عالياً في الهواء، مستخدمة البلاطات الطائرة كقاعدة.

وهذه الفكرة كانت تؤرقها بلا نهاية على مدى الأيام القليلة الماضية.

 

 

 

 

حاولت إطلاق قطعة من البلاط نحو ذراع الظل لإيقافه ، لكنها لم تكن قادرة على اختراق الظل، فتم ابتلاعها في المكان المستهدف، واختفت في الفراغ.

إحداهما كانت ميديوم أوكونيل ذات الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين؛ والأخرى كانت تانزا، فتاة الغزال بعيون مستديرة مرتعشة وترتدي كيمونو.

 

 

 

 

وفقًا للتكهنات بأن الظل لا يجب لمسه، اتبعت يورنا الركائز إلى ارتفاع أعلى.

 

 

 

 

“――حسنًا حسنًا، هذا~ مشهد رائع.”

سيكون من الأفضل إذا كانت الأذرع الممتدة للظل غير قادرة على اللحاق بالارتفاع المستمر ليورنا. وربما إذا تمكنت من تحديد نطاق الظل، يمكن مواجهته من هناك. ومع ذلك――

لكن تاريتا لم تكن تمتلك نفس حاسة الشم مثل أختها. ربما، كانت تفتقر أيضًا إلى الذكاء السريع.

 

 

 

 

يورنا: “من المزعج للغاية أن أكون دائمًا في وضع الدفاع.”

 

 

 

 

 

كانت  يورنا تُلاحَق في كل مكان.

 

 

وصلت الأشواك الخضراء الداكنة، من بعيد،  إلى السكان للقيام بذلك.

 

 

بينما كان ذلك أيضًا محرجًا بالطبع، كان من البديهي أن قصر الياقوت القرمزي سيتلقى أكبر قدر من الضرر.

 

 

 

 

“――――”

كان الياقوت القرمزي حجرًا كريمًا جميلًا ونادرًا بشكل خاص.

بالنظر إلى الظروف التي وُضعت فيها، ربما كان يجب أن تعترض في ذلك الوقت، وتصفهم بالكلمات المتهورة.

 

 

 

الرجل النحيف: “يبدو أن لديكِ مهمة للقيام بها، على عكسي. قد يكون ذلك~ الورقة الرابحة لقمع ذلك الظل.”

فكرة بناء قصر به كانت سخيفة . لم يكن ذلك سبب بناء القلعة هو ثروة يورنا أو قوتها.

 

 

 

 

 

في المقام الأول، لم تكن يورنا هي التي فكرت في بناء قصر الياقوت القرمزي.

 

 

 

 

 

أولئك الذين بنوا القصر الملتف بالأحمر والأزرق، قصر الياقوت القرمزي، كانوا سكان مدينة الشياطين.

 

 

 

 

 

قرروا أن قصر حاكم مدينة الشياطين، يورنا، لا ينبغي أن يبدو رديئًا ، لذا قاموا بجمع الأحجار الكريمة وبنوا ذلك القصر الجميل.

 

 

 

 

ميديوم: “تاريتا-تشان، أنتِ لست مصابة، صحيح؟! هل تستطيعين المجيء؟ سأبذل قصارى جهدي، لذا هل يمكنكِ بذل قصارى جهدكِ معي؟!”

 

 

كان حجرًا كريمًا نادرًا. كان صعب التعامل، ولم يكن يمكن حتى تخيل كمية المشقة التي سيحتاجها بناء القلعة.

وفي رد على فينسنت، الذي كان قد توصل إلى نفس الاستنتاج، قال كلمات قليلة――

 

 

 

 

نفس الأمر ينطبق على يورنا؛ لم تكن قد تخيلت مثل تلك المشقة.

 

 

 

 

 

ومما لا شك فيه، أن يورنا شاهدت القصر يُبنى بالكامل.

 

 

 

 

 

لذا――

لويس: “أوه! أوه!”

 

بينما كانوا محتجزين في قبضته، واستولى عليهم الخوف الغريزي للحظة، كانت الحالة غير القابلة للإصلاح――

 

لو كان ذلك ممكنًا، لم يعد عملًا بشريًا، بل عمل كائن استثنائي.

يورنا: “لقد ابتلعت حبي، أيها الهمجي――!!”

 

 

استيقظت فجأة على الواقع بسبب ذلك، استدارت تاريتا وهي تحمل خنجرًا في يدها. ثم، على أمل توجيه ضربة إلى القاتل الذي اقترب من خلفها دون أي إشارة――

 

يورنا: “يجب أن يقوم الرسل الأطفال بتوبيخ صاحب السمو على الأقل مرة واحدة.”

مدت يورنا أصابعها الطويلة والرفيعة نحو الظل الذي ابتلع القصر.

 

 

لم يكن مظهره الغريب فقط هو ما فاجأها، بل كان أيضًا عمله لحماية سكان يورنا.

 

 

لم ينبعث شيء منها، ولم يكن ذلك إجراءً ضروريًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

 

 

كان يعتزم تحديد ما إذا كانت أفكاره صحيحة أم لا باستخدام لقائها مع رسله في اليوم السابق، مع التأكد مما إذا كانوا قد عادوا بسلام أم لا.

كان كل ما ترغب فيه هو مواجهة الظل، لتذكيره أن هذا كان تمثيلًا لغضبها.

 

 

 

 

 

 

 

―― بعد لحظة ، خرجت ضربة شرسة من داخل الظل الهائل الذي يبتلع قلعة الياقوت القرمزي.

رد فينسنت بشكوى، لم يتقبلها آبل برحابة صدر.

 

كانت  يورنا تُلاحَق في كل مكان.

 

 

يورنا: “――――”

 

 

 

 

كافما، الذي كان يرغب في تجنب الظلال المتنامية بالدوران حولها، والتركيز على مواجهة العدو القوي، رفع صوته قليلاً عند كلمات يورنا.

 

 

لم تكن يورنا تعرف ما إذا كان للظل أي مادة  أو نية.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت يورنا مقتنعة بأن ذلك كان ضربة حقيقية.

 

 

 

 

 

الظل ابتلع قصر الياقوت القرمزي―― كل شيء يكوّنه، حتى كل حجر يشكل جدرانه، وهو نتاج حب السكان ليورنا.

كانت شدة ذلك الصوت مصحوبة بوهم بأن العالم كله يهتز―― لكن لا، لم يكن ابتلاعها لريقها هو الذي جعل العالم يهتز.

 

 

 

يورنا: “مهما حاولت بناء قلعة جديدة، القلعة التي أحببتها يومًا بعد يوم كانت فقط هذه القلعة… هل يُفترض أن أفكر بشكل ملعون تجاه حبي المنهار، لأن مشاعري لم تكن كافية؟”

لماذا يجب عليها اعتبار ذلك مجرد قلعة؟

كانت غير مدركة لطبيعة الظلال، والآن بعد أن رأت أنها تضر أولبارت، قررت بوعي أن لمسها سيكون قاتلًا، ولم يكن لديها خيار سوى تجنبها تمامًا.

 

تاريتا: “أنت――”

 

لكن السبب الأكبر على الإطلاق كان الكلمات التي تركها وراءه في النهاية――

لماذا لا يجب عليها أن تحبه؟

يورنا: “――هك.”

 

 

 

 

موجة الصدمة الناتجة عن انفجار القلعة  داخل الظلام الحالك أضعفت زخم الظل بشكل كبير.

يورنا: “إذن ما الذي ستفعله؟”

 

 

 

لكن تاريتا لم تكن تمتلك نفس حاسة الشم مثل أختها. ربما، كانت تفتقر أيضًا إلى الذكاء السريع.

كدليل على ذلك، تلاشت كل الأذرع السوداء التي كانت تطارد يورنا، وبالتالي، مع عدم وجود شيء يلحق بها، هربت في الهواء.

 

 

آبل: “كنت أعتقد أن هناك شيئًا ما يحدث. لكن ما هو بالتحديد، كان خارج تقديري.”

 

 

حتى لويس، التي كانت تتلوى في ذراعيها، وسّعت عينيها في صدمة من الانفجار العنيف لحب يورنا.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن يورنا سعيدة برد فعل الفتاة، الذي يمكن وصفه بالإعجاب

 

 

 

.

 

يورنا: “بعد كل شيء، القلعة مجرد قلعة، ويمكنك القول أنه يمكن إعادة بنائها. ولكن…”

 

 

الظل الذي ابتلع نصف قلعة الياقوت القرمزي وكان على وشك أن يغمر الطوابق السفلية وجدران القصر بالظلام، جزء من الظل الذي يسيطر على البرج تحرك، وامتدت “أيادٍ” نحو يورنا ولويس في الهواء.

 

 

لويس: “أوه؟”

“――لا تظنوا أنني سأجعل الأمر سهلاً عليك!!”

 

 

 

لماذا قال هذا الرجل هذه الكلمات؟ ――لا، كيف يعرف؟

يورنا: “مهما حاولت بناء قلعة جديدة، القلعة التي أحببتها يومًا بعد يوم كانت فقط هذه القلعة… هل يُفترض أن أفكر بشكل ملعون تجاه حبي المنهار، لأن مشاعري لم تكن كافية؟”

 

 

تنهدت تاريتا وهي تزفر، وخلفها، كانت أجساد مطارديها، الذين خنقتهم، ملقاة في صف على طول جدران الشارع.

 

 

وعند النظر إلى قلعة الياقوت القرمزي، التي ابتلع الظل نصفها ولم تعد تحتفظ بشكلها الأصلي، أصاب الألم قلب يورنا.

 

 

لم ينبعث شيء منها، ولم يكن ذلك إجراءً ضروريًا.

 

 

 

لم تكن تريد القلق قبل اتخاذ أي إجراء.

لكن لم يكن لدى يورنا وقت لتغرق في العاطفة.

آبل: “――تواصل مع يورنا ميشيغوري. نحن بحاجة إلى قوتها.”

 

 

 

 

رغم أن الأذرع الظلية التي كانت تطاردهم قد اختفت، إلا أن مصدر الظلام العظيم لم يختف.

 

 

 

 

 

ناهيك عن――

 

 

كان كل ما ترغب فيه هو مواجهة الظل، لتذكيره أن هذا كان تمثيلًا لغضبها.

 

إذا سمحت الظروف والشروط، سيكون واحدًا من الأشخاص الذين يمكن أن تحبهم.

 

فينسنت: “عملك سيكون حمايتي الإلهية. ابذل كل جهدك حتى اللحظة الأخيرة.”

يورنا: “بشرتي النقية تخبرني أن الخطر لم يختفِ.”

 

 

 

 

 

كان تأثير انفجار قلعة الياقوت القرمزي قويًا بما يكفي ليهدم القلعة بأكملها بمفرده.

الرجل النحيف: “أشعر بالحرج أن أذكر هذا مباشرة بعد حديثي عن الوصية، لكن ذلك لا علاقة له بي. في المقام الأول، هذه مشكلة مملكة لوغونيكا، أليس كذلك؟ هذا خارج نطاق مسؤوليتي.”

 

 

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أن الزخم قد انخفض بسبب الانفجار، إلا أن الشعور القمعي المنبعث من الظلام الحالك لم يتغير .

 

 

امتدت الهزّات أيضًا إلى غرفة في نزل للمسافرين مُعدّ للزوار من خارج مدينة الشياطين.

 

مع اندفاع ميديوم نحوها، ألقت تاريتا سيلًا من الأسئلة عليها.

إذا كان الظل حيًا وبخير، فإن الخطر كان كذلك بالطبع.

امتدت أيادٍ سوداء نحو يورنا ولويس، التي كانت تحملها بين ذراعيها.

 

 

 

 

وبمعنى آخر، كان عليها أن تبتكر أو تجد طريقة لتبديد ذلك الشيء الأسود النفاث بأي ثمن، مع بقاء الشرط بأنه لا يمكن لمسه كما هو.

تاريتا: ” أنت في مزاج لتجعلني أواجه كابوسًا رأيته مرات عديدة…!”

 

الشخصان اللذان أطلقا ذلك الصوت الحاد كانا هما الشخصان ذوا الشعر الأسود، حيث رفعا رأسيهما بشكل مفاجئ.

 

 

 

 

“――يورنا-سامااا!”

فجأة، أصبح وعي تاريتا فارغًا عندما سمعت الكلمات التي نطق بها الرجل النحيف.

 

حتى لو لم يكن القناع موجودًا، لكان من المستحيل معرفة أفكاره.

 

 

بينما كانت أعصاب يورنا مشدودة، وصلها صوت من بعيد، من الأرض، ضرب طبلة أذنها.

لتجنب الظل المتنامي، قامت يورنا بمناورات غير عادية في الهواء.

 

 

 

 

عندما ألقت نظرة خاطفة، رأت يورنا أن الذين نادوها هم سكان مدينة الشياطين، يحاولون التجمع عند القلعة المنهارة.

إذا كان استنتاجها هو نفسه، فإن تاريتا لن تكون قلقة بشكل عميق.

 

كان آبل يعلم أن تاريتا قد أتقنت فن الخنق، وهو أمر لم يكن من المفترض أن يعمل على الوحوش، والسبب وراء ذلك――

 

لويس: “أوهوا!!”

لقد وقعوا في انهيار القلعة ، محاولين المساعدة في إنقاذ جنود القلعة ، الذين يزحفون خارج الأنقاض.

.

 

 

 

 

من وجهة نظر الظل الأسود، لا بد أنهم بدوا أشبه بفريسة مرغوبة للغاية.

آبل: “لا بيادق لتضحي بها. ربما السفر بخفة قد أتى بنتائج عكسية.”

 

 

 

 

يورنا: “الجميع، اهربوا――!”

 

 

تاريتا: “――آه.”

 

كانت غير مدركة لطبيعة الظلال، والآن بعد أن رأت أنها تضر أولبارت، قررت بوعي أن لمسها سيكون قاتلًا، ولم يكن لديها خيار سوى تجنبها تمامًا.

مدفوعة بإشارة الخطر الوشيك، نادت يورنا السكان للإخلاء.

الرجل النحيف الذي يدعي أنه “غير ضار”، قدم سببًا آخر يجعل من المستحيل عليها أن تخفض حذرها تجاهه.

 

 

 

 

لكنها كانت بعيدة جدًا في السماء لتندفع نحوهم. كانت المسافة كبيرة للغاية، وكانوا بعيدين عن متناولها.

 

 

 

 

 

وكان من المستحيل أن تطلب من الجميع أن يكون لديهم نفس الإحساس بالخطر الذي تملكه يورنا.

 

 

 

 

 

ونتيجة لذلك، لم تستطع يورنا فعل أي شيء سوى أن تشاهد بلا حول ولا قوة الظلال التي تجتاح السكان الذين تجمعوا في القلعة بسبب قلقهم بشأنها، باعتبارها حاكمة مدينة الشياطين.

 

 

 

 

 

ذلك――

 

 

 

 

الشخصان اللذان أطلقا ذلك الصوت الحاد كانا هما الشخصان ذوا الشعر الأسود، حيث رفعا رأسيهما بشكل مفاجئ.

“――لا تظنوا أنني سأجعل الأمر سهلاً عليك!!”

 

 

 

 

الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون مفتاحًا لهذه الأحداث――

وقف السكان متجمدين بينما امتدت ذراع سوداء ظلية نحو كل واحد منهم، وقبل أن يتم ابتلاعهم في الفراغ الأبدي، سُحبت أجسادهم من الجانب.

 

 

 

 

يورنا: “طفل…”

وصلت الأشواك الخضراء الداكنة، من بعيد،  إلى السكان للقيام بذلك.

 

 

 

 

 

امتدت الأشواك، التي شاهدتها يورنا من قبل أيضًا، بقوة غاضبة، أسرع من الظلال.

آبل وفينسنت: “――كافما إيرولوكس!”

 

 

 

 

أمسكت أجساد السكان ، مما أتاح لهم الهروب.

 

 

 

حتى في مدينة الشياطين، حيث تجمع الكائنات ذوي الأجساد الغريبة، لم يكن بإمكان يورنا التفكير في شخص واحد قادر على فعل ذلك سوى――

 

 

 

 

كل ما كان مطلوبًا لحمايتها، هو شخص قادر على التعامل مع هذا الأمر بشكل صحيح.

“كافما إيرولوكس، بأمر صاحب السمو الإمبراطور، أنا في خدمتك――!”

 

 

 

 

 

رجل خرجت من ذراعيه الممدودة أشواك، وترفرف أجنحة شفافة من ظهره――

 

 

 

 

 

ظهر كافما إيرولوكس في مركز الوضع، مما جعل يورنا توسع عينيها في مفاجأة.

………

 

 

 

فينسنت: “إذا كان الأمر كذلك، لا يمكن اتخاذ العديد من التدابير.”

لم يكن مظهره الغريب فقط هو ما فاجأها، بل كان أيضًا عمله لحماية سكان يورنا.

 

 

 

 

 

في الماضي، تحت ذريعة قمع تمرد يورنا، أرسل الإمبراطور فينسنت قوات للسيطرة الكاملة على كيوس فليم .

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن المركز الأول ليورنا لن يُقلب إلى الأبد――

كان كافما من بين تلك القوات، وكان واحدًا من الذين عاثوا فسادًا في كيوس فليم.

 

 

 

 

 

لذلك، بالنسبة له أن يتصرف لحماية سكان يورنا كان――

 

 

 

 

 

كافما: “بغض النظر عن الشخص الذي تخدمه، فأنت مواطن من الإمبراطورية.

تاريتا: “――هك.”

 

 

 

“واواوا، انتظري انتظري! انتظري، هل يمكنك ذلك! هذا~ مبكر قليلًا.”

يورنا: “――――”

ومع ذلك، في الواقع، كان العالم يهتز. وكان ذلك――

 

آبل وفينسنت: “――كافما إيرولوكس!”

 

 

كافما: “جنرال من الدرجة الأولى يورنا! أعرف أن لدينا أفكارًا مختلفة، لكن لا يمكننا السماح لهذا الوضع أن يستمر! سأتعاون معكِ!”

الرجل النحيف: “قد تكونين تقطعين عنقكِ بنفسكِ هنا، حرفيًا… قد لا تتاح لكِ الفرصة لمقابلتي بهذه الطريقة مرة أخرى.”

 

 

 

وضع أبل يده على ذقنه وأصابعه تتبع أسفل قناع الأوني، تأمل لبضع ثوانٍ، ثم نظر إلى الآخرين في الغرفة―― الأشخاص الذين لم يتمكنوا من إخفاء قلقهم تجاه التهديد.

 

 

ردًا على عيون يورنا المراقبة، حلق كافما بغضب في الهواء.

 

 

 

 

 

رقص بحرية في الهواء لجذب انتباه الظلال التي تسيطر على قلعة الياقوت القرمزي لنفسه، بدا كافما عازمًا على استخدام كامل قدراته في التحرك والسيطرة لكسب الوقت.

وأيضًا، كان هناك شيء آخر غير حياة أو موت أولبارت أثار تشويشًا في أفكار يورنا――

 

 

 

 

السؤال كان، مع ذلك؛ ماذا سنفعل بالوقت الذي اكتسبه؟

 

 

 

 

نفس الأمر ينطبق على يورنا؛ لم تكن قد تخيلت مثل تلك المشقة.

لويس: “آه! أووو!”

لكن تاريتا لم تكن تمتلك نفس حاسة الشم مثل أختها. ربما، كانت تفتقر أيضًا إلى الذكاء السريع.

 

 

 

 

يورنا: “طفلة؟”

لذلك، بالنسبة له أن يتصرف لحماية سكان يورنا كان――

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

الظل ابتلع قصر الياقوت القرمزي―― كل شيء يكوّنه، حتى كل حجر يشكل جدرانه، وهو نتاج حب السكان ليورنا.

 

أجنحة متطايرة تُشبه أجنحة الحشرات المجنحة، طار شكل كافما عبر سماء مدينة الشياطين كما لو كان يشق السماء نفسها.

 

 

بعد ذلك مباشرة، بينما فكرت يورنا في الإجراء الذي يجب اتخاذه، أصبحت لويس، التي كانت لا تزال بين ذراعيها،  هائجة مرة أخرى.

عند لقاء نظرة الاثنين، يورنا ولويس، الرجل―― لا، حاكم الإمبراطورية، أومأ برأسه موافقًا. ثم――

 

في تلك اللحظة، شاهدت الذراع التي سحبها أولبارت تختفي.

 

يورنا: “بالتأكيد، كنت أعتقد أن صاحب السمو الإمبراطور سيأتي.”

لكن الطريقة أصبحت هائجة لم تكن بنفس القوة والعنف الذي كانت عليه من قبل.

 

 

 

 

“كافما إيرولوكس، بأمر صاحب السمو الإمبراطور، أنا في خدمتك――!”

كانت الفتاة تدور  في ذراعي يورنا، مشيرةً إلى نقطة على الأرض بينما كانت تئن.

 

 

 

 

آبل وفينسنت: “أوقف ذلك الظل! اعلم أن ثمن المماطلة هو أرواح سكان الإمبراطورية!”

نظرت يورنا إلى المكان الذي تشير إليه لويس، وخمنت ما كانت تحاول قوله. و――

 

 

 

 

 

يورنا: “الجنرال من الدرجة الثانية كافما، سأترك هذا المكان لك لفترة.”

 

 

 

 

 

كافما: “إذا كان هذا ما تحتاجين إليه، مفهوم!”

 

 

كان العذاب قد طارد تاريتا لفترة طويلة بلا حدود.

 

 

يورنا: “و…”

 

 

 

 

 

كافما: “ماذا؟!”

 

 

بعد ذلك مباشرة، انتفخ ظهر كافما، وامتدت ستة أجنحة شفافة من خلف عباءته التي ألقاها جانبًا.

 

 

كافما، الذي كان يرغب في تجنب الظلال المتنامية بالدوران حولها، والتركيز على مواجهة العدو القوي، رفع صوته قليلاً عند كلمات يورنا.

 

 

تساءلت بعفوية عما إذا كانت هذه الأمور جيدة أم سيئة. ومع ذلك――

 

 

اعتقدت يورنا أنه سيكون خطأً إذا لم تتواصل معه، على الرغم من أنها لم تكن تنوي إعاقته.

 

 

 

 

 

يورنا: “لإنقاذك أطفالي سابقًا، أشكرك.”

 

 

 

 

 

كافما: “――كجنرال، فعلت ما كان يجب علي فعله!”

 

 

 

 

 

كان كافما مرتبكًا قليلاً من شكر يورنا، ومع ذلك، رد بذلك.

 

 

 

 

 

غيرت يورنا تقييمها للرجل الذي عاد إلى دوره وكسب الوقت اللازم.

على طول الطريق، وجهت السكان، الذين بدا أنهم يريدون المزيد من المعلومات، على أي حال، للابتعاد عن قلعة الياقوت القرمزي―― أو بالأحرى، عن الموقع السابق حيث كانت القلعة موجودة ، بينما كانت هي نفسها تتوجه إلى أسطح منزل بعيدًا عن القلعة .

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها لم تغير انطباعها بأنه شخص عنيد وغير مرن، إلا أنه إذا كان متمسكًا بتلك النوايا، فقد كان شخصًا فاضلًا حقًا.

 

 

تاريتا: “سعيدة أنكِ بأمان وسلام أيضًا… هل آبل وسوبارو والآخرون بخير؟ وعلاوةً على ذلك، ما الذي يحدث…”

 

 

إذا سمحت الظروف والشروط، سيكون واحدًا من الأشخاص الذين يمكن أن تحبهم.

 

 

 

 

لذلك، قررت ببساطة، ألا تتردد. بمجرد أن تصبح النتيجة واضحة، يمكنها أن تعاني  بشأن إيجابياتها وسلبياتها.

ومع ذلك، فإن المركز الأول ليورنا لن يُقلب إلى الأبد――

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “سننزل. تمسكي جيدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

مع إحكام قبضتها على لويس التي كانت تتشبث بها كردٍ، توجهت يورنا نحو وجهتها مستخدمةً حطام المبنى، الأرض المقلوبة، وحتى كتل التراب العائمة في الهواء كركائز.

 

 

ومع ذلك، السبب وراء عدم اندفاعها كان ربما لأنها فكرت مليًا في الأمر كما تفعل طفلة صغيرة.

 

 

 

 

على طول الطريق، وجهت السكان، الذين بدا أنهم يريدون المزيد من المعلومات، على أي حال، للابتعاد عن قلعة الياقوت القرمزي―― أو بالأحرى، عن الموقع السابق حيث كانت القلعة موجودة ، بينما كانت هي نفسها تتوجه إلى أسطح منزل بعيدًا عن القلعة .

“――حسنًا حسنًا، هذا~ مشهد رائع.”

 

تاريتا: “لا يمكنك الهروب. مهما كنت قويًا.”

هناك، منتظرًا بارتياح وصول يورنا، كان――

بينما كانوا محتجزين في قبضته، واستولى عليهم الخوف الغريزي للحظة، كانت الحالة غير القابلة للإصلاح――

 

 

 

 

يورنا: “بالتأكيد، كنت أعتقد أن صاحب السمو الإمبراطور سيأتي.”

 

 

 

 

بالطبع، كان يكفي النظر إلى التقنيات الغامضة التي أصابت سوبارو، ميديوم، وآل لفهم أن آبل لم يكن شخصًا قادرًا على توقع كل الاحتمالات والتحرك ببصيرة تامة.

“هممم.”

 

 

يورنا: “――――”

 

الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون مفتاحًا لهذه الأحداث――

واقفًا هناك بشموخ وذراعيه متقاطعتين كان هناك رجل ذو شعر داكن، وجهه مغطى بقناع أوني.

كانت السترة التي لفتها تاريتا حول الرجل المكافح ذي العيون المحتقنة بالدماء تسد مجرى التنفس لديه.

 

 

 

كان فينسنت محقًا؛ لم يكن هناك العديد من الإجراءات الممكنة التي يمكن اتخاذها.

بمجرد أن هبطت يورنا أمام أعين الرجل، غادرت لويس ذراعيها وركضت نحوه، كما لو أنها كانت تنتظره.

 

 

 

 

لويس: “أوهوا!!”

ثم أمسكت لويس بذراع الرجل وأشارت نحو القلعة ، وشعرها الأشقر الطويل يتراقص.

“واواوا، انتظري انتظري! انتظري، هل يمكنك ذلك! هذا~ مبكر قليلًا.”

 

 

 

 

لويس: “أواه!”

الرجل النحيف: “يبدو أن لديكِ مهمة للقيام بها، على عكسي. قد يكون ذلك~ الورقة الرابحة لقمع ذلك الظل.”

 

 

 

كان فينسنت محقًا؛ لم يكن هناك العديد من الإجراءات الممكنة التي يمكن اتخاذها.

آبل: “أنا أفهم ذلك دون الحاجة إلى أن تخبري الجميع. بعد كل شيء، كان لدينا خلاف بشأن التعامل معك. لديك قدر كبير من الجرأة لتظهري وجهك أمامي.”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

 

 

 

آبل: “هل تنوين طاعتي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسوف أضيفك إلى مجموعتنا.”

تمكن الرجل بطريقة ما من التدحرج باستخدام ساقيه الطويلتين ومنع السقوط، وهو يلمس عنقه الذي تم التعامل معه بخشونة بيده، وينظر إلى وجه تاريتا بنظرة تقول “هل أنتِ متأكدة أن هذا جيد؟”.

 

 

 

 

رد الرجل على شكوى لويس بطريقة غير مبالية بينما كانت تشد على ذراعه.

 

 

 

 

 

بدت لويس منزعجة من جوابه، ولكنها في النهاية أطلقت ذراعه كما لو أنه لا خيار آخر لديها.

لويس: “أوه! أوه!”

 

 

ومع ذلك، السبب وراء عدم اندفاعها كان ربما لأنها فكرت مليًا في الأمر كما تفعل طفلة صغيرة.

ومع ذلك، في الواقع، كان العالم يهتز. وكان ذلك――

 

 

 

 

 

 

――كان عليها أن تستعيد الصبي الذي ابتلعه ذلك الظل الأسود بأي ثمن.

 

 

 

 

 

آبل: “يورنا ميشيغوري، أنتِ تدركين الوضع الحالي. لا يمكن ترك هذه الكارثة العظيمة دون التعامل معها .”

 

 

شيء جميل، شيء مشع، كان يتم تغطيته بشيء كريه، شيء ملعون.

 

 

يورنا: “أوافق. كحاكمة مدينة الشياطين، لم يكن هناك خيار سوى التخلي عن ذلك الظلام الحالك الذي يحول كل شيء إلى لا شيء بمجرد لمسة. ناهيك عن أنه ابتلع قلعتي―― هل كنت على علم بحدوث شيء من هذا القبيل؟”

ونتيجة لذلك، لم تستطع يورنا فعل أي شيء سوى أن تشاهد بلا حول ولا قوة الظلال التي تجتاح السكان الذين تجمعوا في القلعة بسبب قلقهم بشأنها، باعتبارها حاكمة مدينة الشياطين.

 

الرجل النحيف: “أنتِ حرة في تنفيذها أو لا. كشخص لم يتلقَ واحدة، لا أحسدكِ على القدرة على اتباع الطريق، مع ذلك.”

 

 

آبل: “كنت أعتقد أن هناك شيئًا ما يحدث. لكن ما هو بالتحديد، كان خارج تقديري.”

 

 

 

 

 

يورنا: “――――”

 

 

 

 

الرجل النحيف: “إنها شيء يمكن وصفه بمحاذاة (إصطفاف) النجوم، أو توجيهها. مثل، حول الناس الذين لديهم مصيرهم الخاص~؟ أنا في مجال التحديق بها.”

ضيّقت يورنا عينيها محاولة قياس صدق الرجل أمامها.

 

 

 

 

 

لكن قلب الرجل كان مخفيًا خلف قناع الأوني، ولم تستطع رؤية ما بداخله حتى لو أرادت.

لويس: “أوه؟”

 

 

 

 

حتى لو لم يكن القناع موجودًا، لكان من المستحيل معرفة أفكاره.

الأمر المذهل هو أنها لم تكن واحدة أو اثنتين، بل امتدت عشر أو عشرين أو حتى أكثر دفعة واحدة.

 

 

 

من بين جميع الأشخاص الذين كانوا لدى آبل، كان هذا الصبي، بمعنى ما، هو الذي لم يظهر أعماقه الحقيقية، ولكن بالنظر إلى هذا المظهر الخائف الذي لا  يبدو أنه تمثيل ، كان آبل مترددًا في إدراجه في الخطة.

وجود وحيد لا يسمح لأحد بمعرفة أفكاره أو قلبه أو نواياه―― هذا هو طريق الإمبراطور السابع والسبعين للإمبراطورية المقدسة فولاكيا. ذلك كان――

 

 

كان الصبي الذي بدا أنه في قلب الظل الأسود الذي ابتلع ذراع أولبارت، ومسألة سلامته.

 

تاريتا: “لا يمكنك الهروب. مهما كنت قويًا.”

يورنا: “――صاحب السمو.”

 

 

يمكن الحكم عليه غريزيًا―― كان ذلك، شيئًا لا ينبغي أن يكون.

 

 

آبل: “لا تناديني هكذا بتهور. إلا إذا كنتِ ترغبين في أن أمزق آمالك في الرسالة.”

الرجل النحيف: “أوه، أوه!”

 

 

 

تاريتا: “…لا أعتقد أن شخصًا عاديًا سيكون قادرًا على النظر إلى هذا والبقاء هادئًا.”

يورنا: “أعتذر عن عدم الاحترام… كيف عرفت ما أرغب فيه؟”

تاريتا: “――هك.”

 

“――لا تقتلي أحدًا.”

 

 

آبل: “لم يكن على يقين.  حتى قمتِ بإعادة رسلي بأمان.”

 

 

 

 

 

عند سماع إجابته، شعرت يورنا بالإعجاب والإحباط من تفكير الرجل أمامها.

يمكن الحكم عليه غريزيًا―― كان ذلك، شيئًا لا ينبغي أن يكون.

 

 

 

 

كان يعتزم تحديد ما إذا كانت أفكاره صحيحة أم لا باستخدام لقائها مع رسله في اليوم السابق، مع التأكد مما إذا كانوا قد عادوا بسلام أم لا.

 

 

وكان من المستحيل أن تطلب من الجميع أن يكون لديهم نفس الإحساس بالخطر الذي تملكه يورنا.

 

 

في هذا الصدد، شعرت يورنا بالمرارة لأنها كانت ترقص على كف يده.

 

 

 

 

 

ولكن أكثر من ذلك――

 

 

 

 

 

يورنا: “يجب أن يقوم الرسل الأطفال بتوبيخ صاحب السمو على الأقل مرة واحدة.”

لذا――

 

 

 

 

آبل: “سيأتي ذلك بعد تسوية جميع الأمور. يورنا ميشيغوري، اتبعي توجيهاتي.”

 

 

 

 

كافما: “إذا كان هذا ما تحتاجين إليه، مفهوم!”

يورنا: “――إذا كان ذلك الأفضل بالنسبة لك، فلا خيار لدي سوى الامتثال.”

إذا سمحت الظروف والشروط، سيكون واحدًا من الأشخاص الذين يمكن أن تحبهم.

 

 

 

بل كان “جوعًا” لا يمكن فهمه، يرغب في امتصاص كل شيء يمكن استيعابه.

لكن أسلوب كلام الرجل القمعي  تسبب بلحظة من التردد والمقاومة.

تاريتا: “…لا أعتقد أن شخصًا عاديًا سيكون قادرًا على النظر إلى هذا والبقاء هادئًا.”

 

 

 

 

كان لدى يورنا شيء لتحميه. مدينة الشياطين كيوس فليم وسكانها.

 

 

 

 

يورنا: “إذن ما الذي ستفعله؟”

كل ما كان مطلوبًا لحمايتها، هو شخص قادر على التعامل مع هذا الأمر بشكل صحيح.

باتباع استجابة كل عصب في جسدها نحو ذلك التهديد الغريزي، قفزت قفزة هائلة إلى الخلف دون أن تدرك أن بلاط سطح برج القلعة سينفجر.

 

 

 

السبب وراء عدم امتلاك الظلال المتمددة هدوءًا مثاليًا كما في الظل الذي يمتد أطول وأطول تحت ضوء الشمس، هو أن الأذرع، التي ينبغي أن تكون خالية من التعبير، كانت مليئة بالعاطفة.

ليس بمعنى القدرة على خوض المعارك، بل القدرة على إدارتها.

 

 

 

 

الرجل النحيف: “ربما حياتي أو موتي ليس له علاقة بما يحدث…”

 

――لو كانت قد تركته يموت، لكانت هذه القضية قد انتهت بشكل أسرع بكثير.

كان لدى يورنا أيضًا كبرياءها الخاص في هذه القدرة. لكن سيكون من الخطأ استخدامها كموضوع للمقارنة.

 

 

تاريتا: “حتى لو لم أكن أعرف كيف أتعامل مع الأمر، فقد تمكنت من ذلك بطريقة أو بأخرى.”

 

 

من يمكنه المنافسة في مباراة قدرة مع رجل يتحكم ويحكم الإمبراطورية العظيمة، الأمة ذات الكتلة الأرضية الأكبر؟

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

يورنا: “إذن ما الذي ستفعله؟”

 

 

 

 

آبل: “يورنا ميشيغوري، أنتِ تدركين الوضع الحالي. لا يمكن ترك هذه الكارثة العظيمة دون التعامل معها .”

سألت يورنا، مستعدة لاتخاذ أي إجراء لحماية مدينة الشياطين.

كانت شدة ذلك الصوت مصحوبة بوهم بأن العالم كله يهتز―― لكن لا، لم يكن ابتلاعها لريقها هو الذي جعل العالم يهتز.

 

الرجل النحيف: “أعتقد أنه يمكنك أن تسميها وصية بالنسبة لنا.”

 

 

لويس، التي وقفت بجانبها دون أن تدرك، كانت تنظر أيضًا بتوافق مع نوايا يورنا.

 

 

 

 

 

عند لقاء نظرة الاثنين، يورنا ولويس، الرجل―― لا، حاكم الإمبراطورية، أومأ برأسه موافقًا. ثم――

 

 

تاريتا: “حتى لو لم أكن أعرف كيف أتعامل مع الأمر، فقد تمكنت من ذلك بطريقة أو بأخرى.”

 

 

آبل: “――تخلوا عن المدينة واهربوا. ليس لمدينة الشياطين خيار سوى السماح للظل بابتلاعها.”

 

 

 

……….

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط