الإمبراطور وسوفين [2]
الفصل 340: الإمبراطور وسوفين (2)
“سيدي، ماذا ستفعل؟”
ششششوووووش—
“…آه.”
كنتُ أحدِّقُ في البوّابةِ الرئيسةِ للقصرِ الإمبراطوري تحت المطرِ المنهمر.
“صحيح. دمار القارّة. هذه المنارة تُحاول جذب مذنّبٍ وإسقاطه على القارّة.”
كنتُ واثقًا الآن من معرفةِ ما يُعذِّب سوفين، وما ينهشها من كرب.
“…”
إنّها الآن تُصبِحُ إنسانةً. المرأةُ التي كرَّرت موتها مئات السنين ولم تعرف معنى للحياة سوى عبثيّتِها، لأنّها وقعت في حبّ رجلٍ مثلي…
….
“سيدي، ماذا ستفعل؟”
….
كانت قوّتي معي الآن. بالطبع، لم تكن عميقةً لتُفيد، بل إنّها كانت قد تلوّثت بالمذبح.
تقلّبت عيناها وكأنها تُفكّر، ثم حكّت مؤخرة عنقها وضحكت بخجل. كانت سيّئة في الكذب أيضًا.
“بماذا كان يفكّر الإمبراطور…؟”
“الكونت، الكونت؟”
سألني أحدهم. كان ذلك مُزعجًا، والطريقة التي نطق بها ذلك التافهُ الصغير لقبَ أسمى إمبراطورٍ بلا أدنى احترام جعلت دمي يغلي.
صوفي؟ ذاك لقب لم ينادها به حتى أبواها إلا وهي صغيرة جدًّا.
“…لا أزالُ لا أعلم ما الذي تُفكّر به. سنُؤدّي عملنا. إنّ المنارة جاهزة.”
“إنّك، في عيني، أكثر حياةً من أي وقت مضى.”
عندما يحين اليوم، ستُدمَّر القارّة وتُولَد من جديد، إمّا بإرادتي أو بإرادة كواي.
“صوفي. إنّك تُشفَين.”
“لكن… قبل ذلك.”
“أم… لا أدري. لا أظن ذلك. على أيّ حال، متى سيكتملُ التحليل؟”
خلعتُ معطفي وألقيتُه بعيدًا.
غيّرت الموضوع سريعًا. كان العديد من السحرة المجتمعين في ماسال لا يزالون غارقين في تحليل المنارة، لكن وجوههم لم تكن تبشّر بخير.
“عليَّ أن أُظهِرَ نفسي هكذا، كخادم.”
“سأُساعدك على قتله.”
دَوّوم.
يمكنها الآن أن تُعلن ذلك رسميًّا في كلّ ركن من القارّة.
ركعتُ على الرصيف. تطاير الطين القذر ورشّ ملابسي المبتلّة.
—لماذا؟
“الكونت، الكونت؟”
“عليَّ أن أُظهِرَ نفسي هكذا، كخادم.”
ارتبك الرجال بجانبي. تردّدوا بين أن يركعوا مثلي أو يفعلوا شيئًا آخر.
“سأُساعدك على قتله.”
“سأنتظر وحدي. حتى يخرج الإمبراطور.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“نعم؟ ولكن…”
تجمّدت لوينا. بدت وكأنها على وشك إخفاء بعض المستندات.
“إنّه من صالحنا أن الإمبراطور لن يتحرّك حتى تُفعَّل المنارة.”
…
شرحتُ السبب. لكنّه لم يكن سوى ذريعة.
سألني أحدهم. كان ذلك مُزعجًا، والطريقة التي نطق بها ذلك التافهُ الصغير لقبَ أسمى إمبراطورٍ بلا أدنى احترام جعلت دمي يغلي.
“غير أنّ الإمبراطور أَغلق فجأة القصر الإمبراطوري. وهذا ليس بالوقت المناسب. وبما أنّني أقف في مواجهتها، يجدر بي أن أحاول معرفة نواياها.”
كانت سوفين تقرأ الكتب التي قرأها.
ينبغي للإمبراطور أن يأتي إلى المنارة ويغرس سيفه في قلبي. أن يُحطَّم بيد مالكة هذه القارّة، ذاك كان دوري.
تجمّدت لوينا. بدت وكأنها على وشك إخفاء بعض المستندات.
….
“لا أعرف الكثير عن السحر، لكن من المؤكّد أنّ له ثغرات.”
في اليوم التالي، في مقرّ ماسال.
معاناة. أفكار. لوت سوفين شفتيها، وسخرت من روهاكان.
“…ما الأمر؟”
كنتُ واثقًا الآن من معرفةِ ما يُعذِّب سوفين، وما ينهشها من كرب.
كانت ليا وغانيشا تُميلان رأسيهما وهما تُصغيان إلى الأخبار العاجلة عبر كرة البلّور.
ابتسمت لها لوينا بمرارة. غير أنّ توقّعات ليا ولوينا كانت مختلفة قليلًا. إذ استندت ليا إلى خطّ المهمة، فتوقّعت أن يكون الأمر كذلك، بينما كوّنت لوينا توقّعًا تجريبيًّا من خلال التحليل السحري، والبحث، والملاحظة. وهكذا، وُجد الدليل على صحّة توقّعاتها.
“أهذا شأنٌ سياسي؟”
“إنّه مثالي. لقد أذهلني وأنا أقرأه، صراحةً. كيف استطاع ديكولين أن يُنشئ شيئًا كهذا؟”
لقد أغلقت الإمبراطورة القصر الإمبراطوري. وكان إغلاق القصر تقليديًّا تعبيرًا عن الاستياء، لذا كان ديكولين أوّل من أسرع وركع على ركبتيه. وبعد ذلك، أخذ الخدم الموالون للإمبراطورية يركعون بجانبه واحدًا تلو الآخر. وهكذا، غَصّ المكان بالنبلاء من كل نوع.
“قلتُ إنّ هناك جزءًا واحدًا لم أفهمه بعد. سأُحلّله من جديد.”
“ليا، لو فكّرتِ بالأمر، أليس هذا الوقتُ هو الأنسب؟”
شرحتُ السبب. لكنّه لم يكن سوى ذريعة.
“الوقتُ الأنسب؟”
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
“نعم، لاغتيال ديكولين. قالوا إنّه الآن على ركبتيه بلا سحرٍ، ولا حراسةٍ، ولا احتياطات.”
“قلتُ إنّ هناك جزءًا واحدًا لم أفهمه بعد. سأُحلّله من جديد.”
“أم… لا أدري. لا أظن ذلك. على أيّ حال، متى سيكتملُ التحليل؟”
“…لكن. إن كان موتك سيُنفَّذ بيدي أنا.”
غيّرت الموضوع سريعًا. كان العديد من السحرة المجتمعين في ماسال لا يزالون غارقين في تحليل المنارة، لكن وجوههم لم تكن تبشّر بخير.
“هذه صيغة منارة ديكولين، مُجزَّأة إلى ثلاثمئة جزء.”
“لا أدري. اذهبي وانظري بنفسك~.”
نهضت لوينا وطرقت على تلسكوبها.
“…حسنًا.”
شرحت لوينا.
فتحت ليا الباب. وما إن خرجت إلى الممرّ حتى طارت ورقة سحرية في الهواء. التقطتها ليا وهي تمضي حتى وصلت إلى غرفة المعيشة.
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
“…يا لها من كثرة.”
خشخشة—
أعدادٌ غفيرة. مئتا شخص اجتمعوا هنا، يتفحّصون المواد القادمة من الجزيرة العائمة ويتناقشون مع بعضهم.
“أوه؟”
—هذا، انظر إلى هذا. أنا أول من حلّل هذه المعادلة، أليس كذلك؟
نهضت لوينا وطرقت على تلسكوبها.
—هذا خطأ.
“…آه.”
—لماذا؟
تقلّبت عيناها وكأنها تُفكّر، ثم حكّت مؤخرة عنقها وضحكت بخجل. كانت سيّئة في الكذب أيضًا.
—لا تُهمِل الألقاب… على أي حال، لا أعلم أنا أيضًا. بل إنّ ديكولين عبقريٌّ حقيقيّ في هذا القرن. أيقولون إنّ هذا الرجل أستاذ سرقة علميّة؟
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
بحثت ليا بينهم. كان هناك عدد من السحرة، لكن لويْنا لم تكن موجودة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أم… أين الأستاذة لوينا؟”
“اجلسي. لم يبقَ وقت كثير.”
“آه. هناك بالداخل، دخلت فجأة.”
عندما يحين اليوم، ستُدمَّر القارّة وتُولَد من جديد، إمّا بإرادتي أو بإرادة كواي.
“حسنًا.”
“كنتَ تعلم عنّي.”
طرقت الباب الذي أشار إليه أحد السحرة.
هبّت الريح في القبو، فتطاير شعر سوفين.
طَرق، طَرق—
“…”
لم يأتِ ردّ.
لقد أغلقت الإمبراطورة القصر الإمبراطوري. وكان إغلاق القصر تقليديًّا تعبيرًا عن الاستياء، لذا كان ديكولين أوّل من أسرع وركع على ركبتيه. وبعد ذلك، أخذ الخدم الموالون للإمبراطورية يركعون بجانبه واحدًا تلو الآخر. وهكذا، غَصّ المكان بالنبلاء من كل نوع.
طَرق، طَرق—
تاريخ القصر الإمبراطوري، سجلات السحر، وقصص الأزمنة الغابرة. أدلّة الطاغوتية. بعد أن أنهت القراءة كلّها، أشعلت كرة البلّور.
مرّة أخرى لا جواب، ففتحت الباب.
“…هاه.”
“أم، أستاذة لوينا…؟”
“…آه.”
“…أه!”
“نترك هذه الوثائق كدليل على جرائم ديكولين الحربيّة، وكل ما علينا هو أن نستغلّ اللحظة التي يُقرّر فيها تشغيل المنارة. حينها… يمكننا أن نقتله.”
تجمّدت لوينا. بدت وكأنها على وشك إخفاء بعض المستندات.
خشخشة—
“ماذا تفعلين؟”
“نعم. لم أستطع حمايتك، لكن ديكولين ما يزال يحميك، أليس كذلك؟”
“آه…”
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
تقلّبت عيناها وكأنها تُفكّر، ثم حكّت مؤخرة عنقها وضحكت بخجل. كانت سيّئة في الكذب أيضًا.
تقلّبت عيناها وكأنها تُفكّر، ثم حكّت مؤخرة عنقها وضحكت بخجل. كانت سيّئة في الكذب أيضًا.
ضيّقت ليا عينيها.
“ربما دمار القارّة؟”
“ما هذا؟ ما الذي تُحاولين إخفاءه؟”
—هذا خطأ.
“ل-لا شيء.”
مرّة أخرى لا جواب، ففتحت الباب.
“لا أظنّه لا شيء. هل اكتشفتِ شيئًا عن التعويذة؟”
“لا أظنّه لا شيء. هل اكتشفتِ شيئًا عن التعويذة؟”
لحست لوينا شفتيها.
التفتت لوينا لتنظر إليها.
“آه، ذلك…”
“نعم. في الواقع، لم أفعل شيئًا. تلاميذي جمعوها قطعةً قطعة. إنّ غاية هذه المنارة هي… أظن أنّ بوسعي أن أبوح بالغاية… تلك الغاية هي…”
“لقد فعلتِ، أليس كذلك؟”
“ماذا تفعلين؟”
“…هاه.”
—لا تُهمِل الألقاب… على أي حال، لا أعلم أنا أيضًا. بل إنّ ديكولين عبقريٌّ حقيقيّ في هذا القرن. أيقولون إنّ هذا الرجل أستاذ سرقة علميّة؟
أومأت لوينا، وجلست بوجهٍ يملؤه اليأس.
رفعت لوينا كومة من المستندات.
“نعم. لقد فهمتُها. نوعًا ما.”
“سأنتظر وحدي. حتى يخرج الإمبراطور.”
“…ما هي؟”
“غير أنّ الإمبراطور أَغلق فجأة القصر الإمبراطوري. وهذا ليس بالوقت المناسب. وبما أنّني أقف في مواجهتها، يجدر بي أن أحاول معرفة نواياها.”
“…”
أدارت سوفين بصرها حولها.
رفعت لوينا كومة من المستندات.
اتّسعت عينا لوينا.
“هذه صيغة منارة ديكولين، مُجزَّأة إلى ثلاثمئة جزء.”
“…ثلاثمئة؟”
“…ثلاثمئة؟”
“…هاه.”
“نعم. في الواقع، لم أفعل شيئًا. تلاميذي جمعوها قطعةً قطعة. إنّ غاية هذه المنارة هي… أظن أنّ بوسعي أن أبوح بالغاية… تلك الغاية هي…”
كانت سوفين تقرأ الكتب التي قرأها.
فجأة، أطبقت فمها. تنهدت وهي تفرك عينيها وأنفها.
مرّة أخرى لا جواب، ففتحت الباب.
“ربما دمار القارّة؟”
“ألم أقل لك؟ لقد رأيتُ المستقبل.”
“…آه.”
غيّرت الموضوع سريعًا. كان العديد من السحرة المجتمعين في ماسال لا يزالون غارقين في تحليل المنارة، لكن وجوههم لم تكن تبشّر بخير.
اتسعت عينا لوينا. كانت ليا تعرف ذلك منذ وقت طويل، لكن لوينا ومعظمهم لم يسمعوا عن هدف المذبح. بل ربما حتى أعضاء المذبح أنفسهم لم يعرفوا الغاية بعد.
“قلتُ إنّ هناك جزءًا واحدًا لم أفهمه بعد. سأُحلّله من جديد.”
“صحيح. دمار القارّة. هذه المنارة تُحاول جذب مذنّبٍ وإسقاطه على القارّة.”
فتحت ليا الباب. وما إن خرجت إلى الممرّ حتى طارت ورقة سحرية في الهواء. التقطتها ليا وهي تمضي حتى وصلت إلى غرفة المعيشة.
نهضت لوينا وطرقت على تلسكوبها.
ابتسمت لها لوينا بمرارة. غير أنّ توقّعات ليا ولوينا كانت مختلفة قليلًا. إذ استندت ليا إلى خطّ المهمة، فتوقّعت أن يكون الأمر كذلك، بينما كوّنت لوينا توقّعًا تجريبيًّا من خلال التحليل السحري، والبحث، والملاحظة. وهكذا، وُجد الدليل على صحّة توقّعاتها.
“لقد رصدنا بالفعل ماهية ذلك المذنّب.”
—هذا خطأ.
“أوه؟”
“لقد فعلتِ، أليس كذلك؟”
“…لا تبدين متفاجئة كثيرًا.”
“نترك هذه الوثائق كدليل على جرائم ديكولين الحربيّة، وكل ما علينا هو أن نستغلّ اللحظة التي يُقرّر فيها تشغيل المنارة. حينها… يمكننا أن نقتله.”
“نعم. كنتُ أتوقّع ذلك نوعًا ما.”
“نعم، لاغتيال ديكولين. قالوا إنّه الآن على ركبتيه بلا سحرٍ، ولا حراسةٍ، ولا احتياطات.”
“حقًا؟ في النهاية، أنتِ المغامرة التي اختارتها جلالتها، أليس كذلك؟”
إنّ سوفين الحاضرة لم تكُن ميّتة. لم تكُن فاسدة. لقد استعادت عيناها الخاليتان من الحياة بريقهما.
ابتسمت لها لوينا بمرارة. غير أنّ توقّعات ليا ولوينا كانت مختلفة قليلًا. إذ استندت ليا إلى خطّ المهمة، فتوقّعت أن يكون الأمر كذلك، بينما كوّنت لوينا توقّعًا تجريبيًّا من خلال التحليل السحري، والبحث، والملاحظة. وهكذا، وُجد الدليل على صحّة توقّعاتها.
“نعم؟ ولكن…”
يمكنها الآن أن تُعلن ذلك رسميًّا في كلّ ركن من القارّة.
“ما هذا؟ ما الذي تُحاولين إخفاءه؟”
“ما هو ذلك المذنّب؟”
أومأت لوينا، وجلست بوجهٍ يملؤه اليأس.
“حسنًا. لم نُقرّر اسمًا له بعد، لكنّه نصف حجم قارّتنا.”
“اجلسي. لم يبقَ وقت كثير.”
“…”
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
كان هذا سريًّا، لكن ليا كانت تعرف شيئًا من علوم الأرض والهندسة. لقد درست علوم الأرض منذ زمن بعيد، وكانت تعلم أنّه لو اصطدم حتى كويكب عُشر ذلك الحجم، لانتهى الكوكب.
ارتبك الرجال بجانبي. تردّدوا بين أن يركعوا مثلي أو يفعلوا شيئًا آخر.
“ثمّة أمرٌ واحد لم أفهمه بعد… لكن قد لا يكون ضروريًّا، أليس كذلك؟ نحن نعرف غايتهم بالفعل.”
“ماذا تفعلين؟”
“فلماذا أنتِ هنا إذًا بدلًا من إعلان ذلك؟”
“…آه.”
“…حتى لو أعلنتُه، لا أظنّ أنّه سيُوقَف. أظن أنّه لن يُسبّب سوى الفوضى.”
“أم… لا أدري. لا أظن ذلك. على أيّ حال، متى سيكتملُ التحليل؟”
شرحت لوينا.
“ما هو ذلك المذنّب؟”
“كنتُ فقط أتعرف على نواياهم. لا أعلم كيف أوقفه؛ لا أستطيع. إنّه كامل بلا ثغرات.”
“نترك هذه الوثائق كدليل على جرائم ديكولين الحربيّة، وكل ما علينا هو أن نستغلّ اللحظة التي يُقرّر فيها تشغيل المنارة. حينها… يمكننا أن نقتله.”
لوّحت لوينا بالأوراق.
“…ما الأمر؟”
“إنّه مثالي. لقد أذهلني وأنا أقرأه، صراحةً. كيف استطاع ديكولين أن يُنشئ شيئًا كهذا؟”
كان رجلٌ في منتصف العمر يسير نحوها. أومأت سوفين.
لقد أُعجبت بالعدو الذي يحاول تدمير القارّة، بل واحمرّ وجهها كأنّها مسحورة بسحره.
أعدادٌ غفيرة. مئتا شخص اجتمعوا هنا، يتفحّصون المواد القادمة من الجزيرة العائمة ويتناقشون مع بعضهم.
“لكن لِمَ يستخدم موهبته في أمرٍ كهذا؟”
تقلّبت عيناها وكأنها تُفكّر، ثم حكّت مؤخرة عنقها وضحكت بخجل. كانت سيّئة في الكذب أيضًا.
تمتمت لوينا هكذا وأسقطت الأوراق. انسياب تعويذة ديكولين من بين أصابعها.
“لكن… قبل ذلك.”
“…لا بأس.”
هبّت الريح في القبو، فتطاير شعر سوفين.
التقطتها ليا وهزّت رأسها.
“الوقتُ الأنسب؟”
“لا أعرف الكثير عن السحر، لكن من المؤكّد أنّ له ثغرات.”
قالت لوينا ذلك وأمسكت الورقة مرّة أخرى. ثم عادت مباشرةً إلى دراستها. مالت ليا برأسها.
“…ثغرات؟”
طرقت الباب الذي أشار إليه أحد السحرة.
التفتت لوينا لتنظر إليها.
اتّسعت عينا لوينا.
“نعم. التعويذة الكاملة كهذه صعبة، أليس كذلك؟ إذًا، لا يستطيع أن يُديرها سوى الساحر الذي اخترعها، أليس كذلك؟”
“…ما هي؟”
“…آه.”
إنّ سوفين الحاضرة لم تكُن ميّتة. لم تكُن فاسدة. لقد استعادت عيناها الخاليتان من الحياة بريقهما.
اتّسعت عينا لوينا.
كانت ليا وغانيشا تُميلان رأسيهما وهما تُصغيان إلى الأخبار العاجلة عبر كرة البلّور.
“نترك هذه الوثائق كدليل على جرائم ديكولين الحربيّة، وكل ما علينا هو أن نستغلّ اللحظة التي يُقرّر فيها تشغيل المنارة. حينها… يمكننا أن نقتله.”
“أم… أين الأستاذة لوينا؟”
…وكان ديكولين يأمل ذلك أيضًا.
“…”
“…نعم. حسنًا. ديكولين الآن شرّير، شرّير حقًّا.”
ينبغي للإمبراطور أن يأتي إلى المنارة ويغرس سيفه في قلبي. أن يُحطَّم بيد مالكة هذه القارّة، ذاك كان دوري.
قالت لوينا ذلك وأمسكت الورقة مرّة أخرى. ثم عادت مباشرةً إلى دراستها. مالت ليا برأسها.
“سيدي، ماذا ستفعل؟”
“ماذا تفعلين؟”
التقطتها ليا وهزّت رأسها.
“قلتُ إنّ هناك جزءًا واحدًا لم أفهمه بعد. سأُحلّله من جديد.”
“ماذا تفعلين؟”
…
“…”
…في قبو القصر الإمبراطوري، في المكتبة. كانت سوفين تتمشّى هناك. تمدّ يدها إلى رفوف الكتب، تتلمّس أغلفة لا تُحصى من الكتب. بين نسيج الورق ورائحة الجلد والحبر، كان ديكولين.
بحثت ليا بينهم. كان هناك عدد من السحرة، لكن لويْنا لم تكن موجودة.
انتقت الكتب الملطّخة بشدّة بآثار ديكولين وضمّتها إلى صدرها.
لم يأتِ ردّ.
“…لقد قرأ كثيرًا.”
غيّرت الموضوع سريعًا. كان العديد من السحرة المجتمعين في ماسال لا يزالون غارقين في تحليل المنارة، لكن وجوههم لم تكن تبشّر بخير.
مئات الكتب تحمل عبيره. جميعها نسخٌ أولى من كتب نادرة لا تُحفَظ إلا في القصر الإمبراطوري. يا له من عاشقٍ للكتب.
“أهذا شأنٌ سياسي؟”
خشخشة—
“ل-لا شيء.”
كانت سوفين تقرأ الكتب التي قرأها.
“هاها. أنا ميّت بالفعل، لكنّي لستُ زائفًا. قبل أن أموت، كان من السهل عليّ أن أُجزّئ وعيي وأتركه مثل كبسولة زمن.”
خشخشة—
“هذه صيغة منارة ديكولين، مُجزَّأة إلى ثلاثمئة جزء.”
تاريخ القصر الإمبراطوري، سجلات السحر، وقصص الأزمنة الغابرة. أدلّة الطاغوتية. بعد أن أنهت القراءة كلّها، أشعلت كرة البلّور.
“نعم، لقد مرّ زمن.”
“…”
لوّحت لوينا بالأوراق.
كان ديكولين ما يزال راكعًا أمام القصر الإمبراطوري.
قال روهاكان. ثم جلس دون تردّد أمام سوفين.
“لا بدّ أنّك لستَ على ما يُرام.”
هووووش—
شعرت سوفين بالقلق عليه. جسد ديكولين لم يكن طبيعيًّا بعد الآن. كان يحتضر، لذا فإنّ عاصفة مطرٍ عابرة قد تُلحِق الأذى بصحّته.
“ما هو ذلك المذنّب؟”
“…لكن. إن كان موتك سيُنفَّذ بيدي أنا.”
دَوْس.
فكّرت سوفين بهدوء. إنْ صحّ ما أراده، فسيُصبح شرًّا عظيمًا يُوحِّد كلّ شر، وهي ستُصبح الحاكمة التي تُعاقبه.
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
“أفلستُ أنا أربحُ ما هو أقلّ قيمة بقتلي ما هو أثمن عندي؟”
شعرت سوفين بالقلق عليه. جسد ديكولين لم يكن طبيعيًّا بعد الآن. كان يحتضر، لذا فإنّ عاصفة مطرٍ عابرة قد تُلحِق الأذى بصحّته.
بالنسبة لسوفين، لم تكن الإمبراطورة ذات قيمة. هذا العالم بأسره لم يكن ذا قيمة لديها. حتى لو جُمِع كلّ ما في القارّة، فلن يساوي أكثر من ديكولين.
“ليا، لو فكّرتِ بالأمر، أليس هذا الوقتُ هو الأنسب؟”
“كلّما مرّ الوقت، صارت تلك الأفكار أكثر وضوحًا…”
—لا تُهمِل الألقاب… على أي حال، لا أعلم أنا أيضًا. بل إنّ ديكولين عبقريٌّ حقيقيّ في هذا القرن. أيقولون إنّ هذا الرجل أستاذ سرقة علميّة؟
دَوْس.
“آه…”
تردّد صدى خطوات في ظلام المكتبة، أعقبها طاقة مانا خافتة.
رفعت لوينا كومة من المستندات.
هووووش—
“ربما دمار القارّة؟”
هبّت الريح في القبو، فتطاير شعر سوفين.
“…آه.”
“…”
“سيدي، ماذا ستفعل؟”
أدارت سوفين بصرها حولها.
دَوّوم.
“…صوفي.”
إنّ سوفين الحاضرة لم تكُن ميّتة. لم تكُن فاسدة. لقد استعادت عيناها الخاليتان من الحياة بريقهما.
صوفي؟ ذاك لقب لم ينادها به حتى أبواها إلا وهي صغيرة جدًّا.
….
“لقد مرّ وقت طويل.”
“لكن… قبل ذلك.”
كان رجلٌ في منتصف العمر يسير نحوها. أومأت سوفين.
فتحت ليا الباب. وما إن خرجت إلى الممرّ حتى طارت ورقة سحرية في الهواء. التقطتها ليا وهي تمضي حتى وصلت إلى غرفة المعيشة.
“…روهاكان.”
إنّ سوفين الحاضرة لم تكُن ميّتة. لم تكُن فاسدة. لقد استعادت عيناها الخاليتان من الحياة بريقهما.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
“لا أعرف الكثير عن السحر، لكن من المؤكّد أنّ له ثغرات.”
“نعم، لقد مرّ زمن.”
“لا أدري. اذهبي وانظري بنفسك~.”
“…لا بدّ أنّك ميّت.”
خلعتُ معطفي وألقيتُه بعيدًا.
وقفت سوفين تحدّق فيه. ما الأمر؟ أكان هذا جسدًا زائفًا، أم وهمًا، أم أنّه عاد إلى الحياة؟
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
“هاها. أنا ميّت بالفعل، لكنّي لستُ زائفًا. قبل أن أموت، كان من السهل عليّ أن أُجزّئ وعيي وأتركه مثل كبسولة زمن.”
“كنتُ فقط أتعرف على نواياهم. لا أعلم كيف أوقفه؛ لا أستطيع. إنّه كامل بلا ثغرات.”
قال روهاكان. ثم جلس دون تردّد أمام سوفين.
دَوْس.
“اجلسي. لم يبقَ وقت كثير.”
…وكان ديكولين يأمل ذلك أيضًا.
“…”
“…هاه.”
حدّقت سوفين فيه بلا حراك، واكتفى هو بابتسامة.
“…لا تبدين متفاجئة كثيرًا.”
“ألم أقل لك؟ لقد رأيتُ المستقبل.”
قالت لوينا ذلك وأمسكت الورقة مرّة أخرى. ثم عادت مباشرةً إلى دراستها. مالت ليا برأسها.
“…”
دَوْس.
“كنتُ أعلم أنّك ستعانين في هذه اللحظة، وكنتُ أعلم ما الذي ستُفكّرين به. لذا تركتُ وصيّتي، ولي أمرٌ أُحدّثك عنه.”
طَرق، طَرق—
معاناة. أفكار. لوت سوفين شفتيها، وسخرت من روهاكان.
“اجلسي. لم يبقَ وقت كثير.”
“كنتَ تعلم عنّي.”
إنّ سوفين الحاضرة لم تكُن ميّتة. لم تكُن فاسدة. لقد استعادت عيناها الخاليتان من الحياة بريقهما.
“نعم.”
“…”
وأشار روهاكان إلى السقف.
سألني أحدهم. كان ذلك مُزعجًا، والطريقة التي نطق بها ذلك التافهُ الصغير لقبَ أسمى إمبراطورٍ بلا أدنى احترام جعلت دمي يغلي.
“لكن ذاك الرجل، ديكولين، أعجبُ ممّا ظننت.”
—هذا خطأ.
“أعجب؟”
“نعم؟ ولكن…”
اهتزّ حاجبا سوفين.
لقد أُعجبت بالعدو الذي يحاول تدمير القارّة، بل واحمرّ وجهها كأنّها مسحورة بسحره.
“نعم. لم أستطع حمايتك، لكن ديكولين ما يزال يحميك، أليس كذلك؟”
في اليوم التالي، في مقرّ ماسال.
“…”
“لا أدري. اذهبي وانظري بنفسك~.”
ظلّت سوفين صامتة وأمالت رأسها قليلًا. كانت نظرتها كسيفٍ مُوجَّه نحو روهاكان، لكنه واصل الكلام بابتسامة.
معاناة. أفكار. لوت سوفين شفتيها، وسخرت من روهاكان.
“صوفي. إنّك تُشفَين.”
“لكن لِمَ يستخدم موهبته في أمرٍ كهذا؟”
تُشفَى؟ كلمةٌ وجدت سوفين نفسها توافق عليها بطريقة ما.
“صوفي. إنّك تُشفَين.”
“إنّك، في عيني، أكثر حياةً من أي وقت مضى.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
إنّ سوفين الحاضرة لم تكُن ميّتة. لم تكُن فاسدة. لقد استعادت عيناها الخاليتان من الحياة بريقهما.
ارتبك الرجال بجانبي. تردّدوا بين أن يركعوا مثلي أو يفعلوا شيئًا آخر.
“كم يومًا تحتاجين؟”
“لقد فعلتِ، أليس كذلك؟”
عند التفكير، كان الإنسان لا يستطيع أن يُعاني إلا لأنّه حيّ. حين تموت، لا تشعر حتى بالألم. لذا، كان هذا العذاب برهانًا على أنّها حيّة.
—هذا، انظر إلى هذا. أنا أول من حلّل هذه المعادلة، أليس كذلك؟
“إلى ذلك الحين، سأبقى بجانبك.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
قال روهاكان. نظرت سوفين في عينيه.
خلعتُ معطفي وألقيتُه بعيدًا.
“سأُخبرك بكلّ ما تُريدين معرفته…”
ظلّت سوفين صامتة وأمالت رأسها قليلًا. كانت نظرتها كسيفٍ مُوجَّه نحو روهاكان، لكنه واصل الكلام بابتسامة.
ارتسمت ابتسامة وديعة على شفتي روهاكان.
“أعجب؟”
“سأُساعدك على قتله.”
بحثت ليا بينهم. كان هناك عدد من السحرة، لكن لويْنا لم تكن موجودة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كم يومًا تحتاجين؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“كنتُ أعلم أنّك ستعانين في هذه اللحظة، وكنتُ أعلم ما الذي ستُفكّرين به. لذا تركتُ وصيّتي، ولي أمرٌ أُحدّثك عنه.”
Arisu-san
طَرق، طَرق—
عندما يحين اليوم، ستُدمَّر القارّة وتُولَد من جديد، إمّا بإرادتي أو بإرادة كواي.
