Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 341

الإمبراطور وسوفين [3]

الإمبراطور وسوفين [3]

الفصل 341: الإمبراطور وسوفين (3)

كرييييك…!

داخل القصر المظلم الساكن. جلست سوفين في الغرفة الداخلية، تواجه زائرًا غير متوقَّع — روهاكان. استقبل مشاعرها بابتسامة، متحمّلًا ازدراءها وغضبها وحزنها. طال الصمت في ذلك الجو الغريب.

“حقًا…”

“…”

ذلك لأنني ما زلت قائد حرس الإمبراطور الشخصي.

كأن الملل تسرَّب إليه، أخذ روهاكان يتفحّص الغرفة بعينيه دون أن ينطق بكلمة. وعلى جانب من الجدار كان مُعلّقًا بورتريه لرجل، الإمبراطور السابق، والد سوفين.

نظرت لوينا حولها. كان المكان في فوضى؛ متى تبعثرت كل هذه الأوراق؟

“لقد كان ملكًا عظيمًا وصديقًا وفيًّا.”

“أليست ذاكرتك كافية؟ إنها ذاكرتك كإمبراطور.”

جاء صوت روهاكان مشوبًا بمرارة الذكرى. حدّقت سوفين به وأسندت ذقنها إلى يديها، ضاق بصرها بحِدّة.

لقد كان حقيقيًا، والسحر الذي تركه كان ابتكارًا سيُغيّر القارة كليًا. لو استعاروا المنطق الكامن في هذا السحر، فستظهر نظريات جديدة لا تُحصى.

“لقد كان أيضًا زوج الإمبراطورة التي قتلتها.”

“—!”

مع إضافتها لتلك الكلمات، أطرق روهاكان رأسه.

“…ديكولين.”

“…صحيح.”

لقد أمطر طوال تلك الأيام الخمسة، وبفضله صار جسدي مغطّى بالوحل. لكن اليوم كان مختلفًا. السماء صافية، والشمس دافئة.

تمتم بصوت خافت، غير أن ملامحه لم ترُق لها. شدّت سوفين أسنانها وزفرت تنهيدة حارّة.

“…”

“روهاكان.”

وقفت لوينا، وعند تلك اللحظة—

ذلك الاسم المقيت.

شعرت لوينا أنها بلغت الحد.

“سأعيد السؤال.”

كامل. لا تشوبه شائبة. أنيق. جميل.

كان صوت الإمبراطور باردًا وعميقًا كبحر الشتاء.

كانت عيناها ترتجفان.

“يجب أن تُخبرني بالحقيقة.”

─ولهذا، خلصت لوينا إلى:

حتى بعدما صارت إمبراطورًا، بقي هذا الأمر عالقًا في قلبها. لم يكن لها ذكرى عن ذلك اليوم. اليوم الذي قُتلت فيه الإمبراطورة، اليوم الذي اغتيلت فيه والدتها. وكأن ضباب النسيان خدعها، أو كأنها غرقت في هاوية سحيقة، غارقة في غشاوة ووَهن.

—؟!

“هل قتلتها أنت؟”

“إذًا، أنت لست مخلصًا للمذبح.”

تجمّدت ملامح روهاكان.

“ذلك الرجل كشف لي عن مكنونات قلبه. ومعظمها كانت عنك.”

“…هل ما زلت بحاجة لأن تسألي هذا مجددًا؟”

أشار روهاكان إلى ديكولين.

“أسأل لأن ذاكرتي مشوشة. إنها دليلي الوحيد عمّا حدث.”

زعيمة دماء الشياطين، إيلسول. كانت ملامحها جادّة للغاية، كأنها سمعت كل ما تفوّهت به لوينا لنفسها.

“أليست ذاكرتك كافية؟ إنها ذاكرتك كإمبراطور.”

“…”

“قد تكون كذلك، لكن اليقين هو أنت.”

لقد أمطر طوال تلك الأيام الخمسة، وبفضله صار جسدي مغطّى بالوحل. لكن اليوم كان مختلفًا. السماء صافية، والشمس دافئة.

أشارت سوفين إلى روهاكان.

نظرت لوينا حولها. كان المكان في فوضى؛ متى تبعثرت كل هذه الأوراق؟

“لن يكتفي بالـ(كافي) إلا أحمق، طالما هناك يقين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…”

“…آه.”

ابتسم روهاكان بهدوء. جمع إبهامه ووسطاه.

“…ديكولين.”

“حسنًا.”

حرس الإمبراطورية. لحظة ذكرتهم، تركّزت أعين الجميع عليّ.

طَق—!

لكن السؤال كان مختلفًا بيني وبين سوفين.

هووووش…

كريك…

تغيّر المشهد مع هبوب الريح. أخذت سوفين تعدّ الثواني المارة وهي تتفحص المكان. الآن، صارت في كرْمٍ أبيض تفوح منه رائحة الفواكه.

ديكولين الذي عرفته لم يسمح لنفسه بأن تهتز. قوته الذهنية وإيمانه بنفسه كانا مطلقين.

كرْم روهاكان.

ذلك الاسم المقيت.

“الأهم من ذلك، ألا تثير فضولك كيف مُتُّ؟”

سأل روهاكان. عبست سوفين، لكن عينيها تجاوزتاه نحو هيئةٍ تخيّمت في الضباب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شاهدي بنفسك. إن خطّي الزمني ممدود هنا.”

“كيااه!”

ابتسم روهاكان بينما راقبها في صمت. كان جالسًا إلى جوار روهاكان الشاب بجوار كوخ في وسط الكرْم. كان أنيقًا، وسيمًا، فاتنًا.

التفتت سوفين إليّ. قلبي الميت أصلًا لم يستطع أن يخفق، لكني شعرت بجلدي يقشعر من التوتر.

تلفّظت سوفين باسمه في سرّها.

بصيرتها استطاعت أن تستشعر غرضًا آخر في هذا السحر.

“…ديكولين.”

“…أنت تخفي شيئًا.”

“نعم. إنه ديكولين. على وجه الدقة، ديكولين الماضي. لقد جاء إليّ ليحادثني.”

“يجب أن تُخبرني بالحقيقة.”

أشار روهاكان إلى ديكولين.

—روهاكان. هل قتلتَ الإمبراطورة؟

“ذلك الرجل كشف لي عن مكنونات قلبه. ومعظمها كانت عنك.”

“سأذهب الآن إلى الفناء النهائي.”

“…”

“سأذهب الآن إلى الفناء النهائي.”

التفتت سوفين إلى روهاكان، بينما ظلّت ابتسامته ودودة.

لكن، مع ذلك، هناك نتائج يراها الجميع جميلة.

“إنه خط زمني احتفظتُ به لأريك إياه. فشاهديه من هنا.”

“حقًا…”

أي حديث دار بين ديكولين وروهاكان؟

“سيرافقني جميع حرس الإمبراطورية في المسير.”

—روهاكان. هل قتلتَ الإمبراطورة؟

لقد بلغ ديكولين بالفعل حالة ما وراء السحر، ولهذا كانت فضولها عظيمًا. أي دافع، أي عزيمة، وأي قدرة جعلت ديكولين بهذه العظمة؟

كان هذا أول ما سأل به ديكولين، السؤال نفسه الذي طرحته هي للتو. ومن هناك، تركّز كل انتباه سوفين عليه…

“كيااه!”

….

ابتسم روهاكان بهدوء. جمع إبهامه ووسطاه.

كامل. لا تشوبه شائبة. أنيق. جميل.

في ضوء الشمس الساطع…

كلما غاصت أكثر في تحليل تعويذته، ازدادت وضوحًا تلك الأفكار. كان هذا الاستنتاج ثمرة الامتناع عن الطعام والتفرغ التام لتعويذته. وبالطبع، السحر كان في حقيقته نطاقًا ذاتيًا، كما أنه علمٌ وسرٌّ لا يمكن تقييمه بمعيار واحد. لذلك، لا وجود لجواب صائب واحد، والتقييم بطبيعته يعتمد على الذوق والرأي.

“…ديكولين.”

لكن، مع ذلك، هناك نتائج يراها الجميع جميلة.

“أنا…”

“هذا…”

“…”

بالنسبة للوينا، كان عمل ديكولين من هذا النوع الآن. بل، سيرى كل ساحر ذلك.

أي حديث دار بين ديكولين وروهاكان؟

خَشخَش—

“إذًا، أنت لست مخلصًا للمذبح.”

وضعت الوثيقة التي كانت تدرسها وأمسكت وجهها متنهّدة.

“يقال إنه لا نهاية للتعلّم، لكن لا. يبدو أنك بلغت قمة علم السحر. تبدو وكأنك فهمت الجذر.”

“هااه…”

….

لو أرادت أن تفكك وتصف سحره المطبّق على هذا المنارة، فلن تكفي ألف صفحة. كان واسعًا وأعمق من المحيط. حتى ساحر متقن النظريات سيفقد عقله، بل إن لوينا نفسها ضاعت عشرات المرات وهي تحاول تحليله.

رغم أن الناس لقبوه “الأستاذ السارق”، إلا أنه عبقري.

غير أنه إن بذلت كل جهدك وقدراتك لتنظر إلى الكل، إن اكتشفت مشهد آلاف التعويذات وهي تتشابك مثل تروس متقنة، تدور دون هفوة… فستُصعَق.

ذلك الاسم المقيت.

حتى أردأ ساحر، حتى أسوأ مجرم، لن يسعه إلا أن يُجِلَّه.

لقد كان حقيقيًا، والسحر الذي تركه كان ابتكارًا سيُغيّر القارة كليًا. لو استعاروا المنطق الكامن في هذا السحر، فستظهر نظريات جديدة لا تُحصى.

“لا حاجة لتصنيف مثل هذا السحر الشاسع.”

“لماذا لا يبدو ذلك صادقًا؟”

لا حاجة لتفريق السلاسل. الكل في انسجام، يجري بحرية. مع سحره، أدركت أن السمات، والسلاسل، والدرجات، ليست سوى تصنيفات لأجل راحتهم.

بماذا كانت تفكر؟ وكيف صاغت قرارها؟ ما كان أهم بالنسبة لي ظلّ مجهولًا.

“كل دائرة لها أساس.”

….

كل دائرة لها أساس. لا دائرة عبثية أو غير فعّالة. جميع الخطوط، النقاط، الدوائر، حتى أصغر أجزاء التعويذة التي لا تُحصى، كلها تعمل بدقّة. ولهذا بدا أشبه بالفن من أي شيء آخر. هذه هي حالة الاستنارة التي بلغها الساحر المسمّى ديكولين بكل قلبه.

“…لكن لماذا؟”

“…حدّ.”

ظهرت سوفين المتوهجة. نظرت بهدوء إلى الحاضرين، والتقت عيناها بعيني.

شعرت لوينا أنها بلغت الحد.

وضعت الوثيقة التي كانت تدرسها وأمسكت وجهها متنهّدة.

“هل صار عملاقًا بالفعل؟”

أشار روهاكان إلى ديكولين.

لم تشعر حتى بأي دونية. لقد صار ديكولين بالفعل عملاقًا. نظرياته، سحره، معرفته، قدراته، قد تجاوزت حدود ما يمكن للبشر أن ينالوه.

“…أنت متصل بالحقيقة.”

“…لكن لماذا؟”

“جلالتك. هل تثقين بي؟”

إن كان كذلك، أكان غرض هذا السحر تدمير القارة؟ كان ذلك قلق لوينا.

سأل روهاكان. عبست سوفين، لكن عينيها تجاوزتاه نحو هيئةٍ تخيّمت في الضباب.

“حقًا…”

زعيمة دماء الشياطين، إيلسول. كانت ملامحها جادّة للغاية، كأنها سمعت كل ما تفوّهت به لوينا لنفسها.

هل الغاية الحقيقية لسحر هذا العملاق، الذي جمع آلاف الدوائر وشيّد منارة كوسيط، هي جلب الدمار؟

عند النظر إلى أفعاله الآن، إلى فظاعاته وسلوكه، بدا أن هدفه تدمير القارة.

“…لماذا؟”

كلما غاصت أكثر في تحليل تعويذته، ازدادت وضوحًا تلك الأفكار. كان هذا الاستنتاج ثمرة الامتناع عن الطعام والتفرغ التام لتعويذته. وبالطبع، السحر كان في حقيقته نطاقًا ذاتيًا، كما أنه علمٌ وسرٌّ لا يمكن تقييمه بمعيار واحد. لذلك، لا وجود لجواب صائب واحد، والتقييم بطبيعته يعتمد على الذوق والرأي.

عند النظر إلى أفعاله الآن، إلى فظاعاته وسلوكه، بدا أن هدفه تدمير القارة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لماذا لا يبدو ذلك صادقًا؟”

كرْم روهاكان.

بصيرتها استطاعت أن تستشعر غرضًا آخر في هذا السحر.

صرخ الخدم مجددًا.

“…ديكولين.”

“لا حاجة لتصنيف مثل هذا السحر الشاسع.”

تناولت قلمًا، تمسح به جبينها.

كان صوت الإمبراطور باردًا وعميقًا كبحر الشتاء.

“أنت عبقري.”

حتى بعدما صارت إمبراطورًا، بقي هذا الأمر عالقًا في قلبها. لم يكن لها ذكرى عن ذلك اليوم. اليوم الذي قُتلت فيه الإمبراطورة، اليوم الذي اغتيلت فيه والدتها. وكأن ضباب النسيان خدعها، أو كأنها غرقت في هاوية سحيقة، غارقة في غشاوة ووَهن.

رغم أن الناس لقبوه “الأستاذ السارق”، إلا أنه عبقري.

—تُخفي ماذا؟

“يقال إنه لا نهاية للتعلّم، لكن لا. يبدو أنك بلغت قمة علم السحر. تبدو وكأنك فهمت الجذر.”

تجمّدت ملامح روهاكان.

رغم أنه يقال إنك لو درست حتى الموت فلن يكفي، ولن تكون هناك نهاية. غير أن لوينا أرادت أن تُصحّح ذلك. هناك نهاية للسحر، ولم يكن ذلك مجازًا ولا مديحًا فضفاضًا. إن نهاية السحر حاضرة الآن أمامها.

في ضوء الشمس الساطع…

“أنت لست زائفًا.”

“…صحيح.”

لقد كان حقيقيًا، والسحر الذي تركه كان ابتكارًا سيُغيّر القارة كليًا. لو استعاروا المنطق الكامن في هذا السحر، فستظهر نظريات جديدة لا تُحصى.

“هل تثقين بي؟”

“…أنت متصل بالحقيقة.”

أي حديث دار بين ديكولين وروهاكان؟

شدّت لوينا أسنانها.

“هذا…”

لقد بلغ ديكولين بالفعل حالة ما وراء السحر، ولهذا كانت فضولها عظيمًا. أي دافع، أي عزيمة، وأي قدرة جعلت ديكولين بهذه العظمة؟

Arisu-san

“لهذا هو أصعب على التصديق.”

كان هذا أول ما سأل به ديكولين، السؤال نفسه الذي طرحته هي للتو. ومن هناك، تركّز كل انتباه سوفين عليه…

ديكولين الذي عرفته لم يسمح لنفسه بأن تهتز. قوته الذهنية وإيمانه بنفسه كانا مطلقين.

“…أنت متصل بالحقيقة.”

“إذًا، أنت لست مخلصًا للمذبح.”

حرس الإمبراطورية. لحظة ذكرتهم، تركّزت أعين الجميع عليّ.

مثل هذا الساحر لن يسلّم نفسه للعالم الخارجي. لن يُفتَن برغبات كإطالة عمره، ولن يكرّس ولاءه لطائفة. من رأى نهاية السحر، من بلغ الحقيقة، لن يدمّر القارة.

“روهاكان.”

─ولهذا، خلصت لوينا إلى:

تك…

“…أنت تخفي شيئًا.”

كل دائرة لها أساس. لا دائرة عبثية أو غير فعّالة. جميع الخطوط، النقاط، الدوائر، حتى أصغر أجزاء التعويذة التي لا تُحصى، كلها تعمل بدقّة. ولهذا بدا أشبه بالفن من أي شيء آخر. هذه هي حالة الاستنارة التي بلغها الساحر المسمّى ديكولين بكل قلبه.

وقفت لوينا، وعند تلك اللحظة—

“تسك. أما زالت حناجركم سليمة؟”

—تُخفي ماذا؟

—تُخفي ماذا؟

رنّ صوت آلي مخيف.

“…”

“كيااه!”

حرس الإمبراطورية. لحظة ذكرتهم، تركّزت أعين الجميع عليّ.

ارتبكت لوينا وهي تحاول أن تلتفّ.

─آه…!

“…وأنتِ…”

“أنت عبقري.”

كانت عيناها ترتجفان.

كرييييك…!

—دعيني أُقدّم نفسي. أنا إيلسول.

ابتسم روهاكان بهدوء. جمع إبهامه ووسطاه.

زعيمة دماء الشياطين، إيلسول. كانت ملامحها جادّة للغاية، كأنها سمعت كل ما تفوّهت به لوينا لنفسها.

كلمات وأفعال كهذه قد تُعتبر إعلان حرب في نظر باقي الخدم. لقد خالفت الصواب حين تجرأ خادم على سؤال الإمبراطور إن كان يثق به. لذلك رمقني الخدم كأنهم سيقتلونني، رغم خوفهم.

—ما الذي يُخفيه ديكولين بحق يجعلك تتحدثين عن الحقيقة وما شابه؟ ما هذا العبث؟

—تُخفي ماذا؟

“…”

“…لكن لماذا؟”

نظرت لوينا حولها. كان المكان في فوضى؛ متى تبعثرت كل هذه الأوراق؟

“ذلك الرجل كشف لي عن مكنونات قلبه. ومعظمها كانت عنك.”

“…آه.”

“هااه…”

—؟!

Arisu-san

أُغمي عليها، فأسرعت إيلسول، المربَكة، لتسندها. لم تدرك لوينا إلا حينها أنها لم تأكل منذ أيام.

“…هل ما زلت بحاجة لأن تسألي هذا مجددًا؟”

“حقًا…”

…خمسة أيام. لخمسة أيام كاملة لم تفتح سوفين بابها، وظللتُ أنا راكعًا أمامه. ولم أكن وحدي.

ابتسم روهاكان بهدوء. جمع إبهامه ووسطاه.

كان جميع موظفي الإمبراطورية قد اجتمعوا، دون طعام أو ماء، جاثين على ركبهم يرددون كالبلابل: “جلالتك، نلتمس رحمتك!”

لم تُجب سوفين للحظة وهي تحدّق بي. ثم، وكأنها غاصت في التفكير أو تنتقي بعناية كلماتها، تحرّكت أجمل شفتين على هذه القارة لتنطق…

“…سوف يتوقف المطر قريبًا.”

“سأذهب الآن إلى الفناء النهائي.”

لقد أمطر طوال تلك الأيام الخمسة، وبفضله صار جسدي مغطّى بالوحل. لكن اليوم كان مختلفًا. السماء صافية، والشمس دافئة.

“الأهم من ذلك، ألا تثير فضولك كيف مُتُّ؟”

“جلالتك، نلتمس رحمتك—!”

—؟!

صرخ الخدم مجددًا.

لم تشعر حتى بأي دونية. لقد صار ديكولين بالفعل عملاقًا. نظرياته، سحره، معرفته، قدراته، قد تجاوزت حدود ما يمكن للبشر أن ينالوه.

“تسك. أما زالت حناجركم سليمة؟”

أشارت سوفين إلى روهاكان.

رمقتهم كأنهم إزعاج بالغ، فردّوا إليّ نظرات محتقرة…

“…”

كريك…

غَص—

صدر صرير عن الباب. كان صوتًا خافتًا وحركة أضعف، لكن الجميع التقطها بأعينهم المترقّبة.

“…أنت متصل بالحقيقة.”

كرييييك…!

“هااه…”

“—!”

“…”

ساد الصمت بينما انتظروا.

حتى أردأ ساحر، حتى أسوأ مجرم، لن يسعه إلا أن يُجِلَّه.

غَص—

أُغمي عليها، فأسرعت إيلسول، المربَكة، لتسندها. لم تدرك لوينا إلا حينها أنها لم تأكل منذ أيام.

مرّت الثواني متثاقلة.

ظهرت سوفين المتوهجة. نظرت بهدوء إلى الحاضرين، والتقت عيناها بعيني.

تك…

“حقًا…”

رَعشة—!

ديكولين الذي عرفته لم يسمح لنفسه بأن تهتز. قوته الذهنية وإيمانه بنفسه كانا مطلقين.

انفتحت أبواب القصر الإمبراطوري. رفع الجميع رؤوسهم ونظروا إلى ما وراءها.

صرخ الخدم مجددًا.

─آه…!

“سيرافقني جميع حرس الإمبراطورية في المسير.”

في ضوء الشمس الساطع…

“حسنًا.”

─جلالتك!

—ما الذي يُخفيه ديكولين بحق يجعلك تتحدثين عن الحقيقة وما شابه؟ ما هذا العبث؟

ظهرت سوفين المتوهجة. نظرت بهدوء إلى الحاضرين، والتقت عيناها بعيني.

“هل تثقين بي؟”

“…”

“يقال إنه لا نهاية للتعلّم، لكن لا. يبدو أنك بلغت قمة علم السحر. تبدو وكأنك فهمت الجذر.”

بماذا كانت تفكر؟ وكيف صاغت قرارها؟ ما كان أهم بالنسبة لي ظلّ مجهولًا.

انفتحت أبواب القصر الإمبراطوري. رفع الجميع رؤوسهم ونظروا إلى ما وراءها.

“…أيها المجتمعون هنا، استمعوا.”

رمقتهم كأنهم إزعاج بالغ، فردّوا إليّ نظرات محتقرة…

كان صوت سوفين مبحوحًا. أكانت قد بكت؟ أم بلغ بها القلق هذا الحد؟

بالنسبة للوينا، كان عمل ديكولين من هذا النوع الآن. بل، سيرى كل ساحر ذلك.

“أنا…”

“…سوف يتوقف المطر قريبًا.”

التفتت سوفين إليّ. قلبي الميت أصلًا لم يستطع أن يخفق، لكني شعرت بجلدي يقشعر من التوتر.

نظرت لوينا حولها. كان المكان في فوضى؛ متى تبعثرت كل هذه الأوراق؟

“سأذهب الآن إلى الفناء النهائي.”

عند النظر إلى أفعاله الآن، إلى فظاعاته وسلوكه، بدا أن هدفه تدمير القارة.

ارتحت لسماع ذلك، وفي اللحظة التالية تابعت سوفين وكأنها تشمئز مني.

رغم أنه يقال إنك لو درست حتى الموت فلن يكفي، ولن تكون هناك نهاية. غير أن لوينا أرادت أن تُصحّح ذلك. هناك نهاية للسحر، ولم يكن ذلك مجازًا ولا مديحًا فضفاضًا. إن نهاية السحر حاضرة الآن أمامها.

“سيرافقني جميع حرس الإمبراطورية في المسير.”

“…”

حرس الإمبراطورية. لحظة ذكرتهم، تركّزت أعين الجميع عليّ.

“أنت لست زائفًا.”

“هل سمعت، ديكولين؟”

وقفت لوينا، وعند تلك اللحظة—

ذلك لأنني ما زلت قائد حرس الإمبراطور الشخصي.

“شاهدي بنفسك. إن خطّي الزمني ممدود هنا.”

“…نعم. غير أن.”

“…أيها المجتمعون هنا، استمعوا.”

أجبتُ واقفًا. مسحت الطين عني ونظرت مباشرة إلى الإمبراطورة سوفين.

كريك…

“جلالتك. هل تثقين بي؟”

في ضوء الشمس الساطع…

كلمات وأفعال كهذه قد تُعتبر إعلان حرب في نظر باقي الخدم. لقد خالفت الصواب حين تجرأ خادم على سؤال الإمبراطور إن كان يثق به. لذلك رمقني الخدم كأنهم سيقتلونني، رغم خوفهم.

“إذًا، أنت لست مخلصًا للمذبح.”

لكن السؤال كان مختلفًا بيني وبين سوفين.

تلفّظت سوفين باسمه في سرّها.

“هل تثقين بي؟”

مرّت الثواني متثاقلة.

سألتها إن كانت قادرة على قتلي.

غَص—

“…”

“إنه خط زمني احتفظتُ به لأريك إياه. فشاهديه من هنا.”

لم تُجب سوفين للحظة وهي تحدّق بي. ثم، وكأنها غاصت في التفكير أو تنتقي بعناية كلماتها، تحرّكت أجمل شفتين على هذه القارة لتنطق…

وضعت الوثيقة التي كانت تدرسها وأمسكت وجهها متنهّدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

رَعشة—!

Arisu-san

“تسك. أما زالت حناجركم سليمة؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

─جلالتك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط