الإمبراطور وسوفين [1]
الفصل 339: الإمبراطور وسوفين (1)
“نعم.”
تصلَّب زمنُ الجزيرة العائمة.
جك-جك- جك-جك-
الجزيئات الصغيرة من هواء المانا، وذرات الغبار العائمة في الفضاء، وحتى نظرات السحرة، جميعها توقفت. اللحظة الواحدة تجمَّدت. لقد صنعت إيفيرين ذلك.
طقطق، طقطق، طقطق…
“……”
هل تستطيع حقًّا قتل ديكولين؟
طَق، طَق.
الإمبراطورة سوفين.
كانت تمشي في وسط ذلك الجمود، تجمع بيدٍ واحدة كلَّ المواد المتعلقة بديكولين والمنارات، تلك التي كان السحرة يدرسونها على الجزيرة العائمة.
“نعم.”
“………لكن ليس بعيدًا.”
ممددةً على سريرٍ فارغ في القصر الإمبراطوري، ضحكت سوفين بخواء، وهمست لحالها الضعيف البائس. لطالما ظنّت أنها “الرجل الحديدي”. وبما أنها عانت كثيرًا بالفعل، فقد اعتقدت أنها لن تعاني أكثر.
وهي تقرأ المحتويات، تمتمت بصوتٍ خافت، ثم أحرقتها.
* أستطيع أن أشعر بالجدار. * عذرًا، أستاذة. لا أفهم شيئًا. * هل هذا حقًّا سحر نعرفه؟
“لا أُصدّق أن هذا هو النهاية.”
قالت جولي.
الغاية العظمى التي رغب بها الأستاذ —— ربما موته. نهاية الشرير الذي يحتضن كل شيء ثم يتلاشى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن إيفيرين لم تستطع أن تقبل بتلك النهاية.
كانت تمشي في وسط ذلك الجمود، تجمع بيدٍ واحدة كلَّ المواد المتعلقة بديكولين والمنارات، تلك التي كان السحرة يدرسونها على الجزيرة العائمة.
لم ترد أن تعترف بها.
“نعم. حتى الآن.”
“…لن ينتهي عند هذا الحد.”
وسوف يحاولون منعي.
تذكرت إيفيرين ذلك اليوم. اليوم الذي التقت فيه نسختها الأصغر وديكولين بنسختها الأكبر سنًّا من الآن.
“الخبر يقول إن الجزيرة العائمة بأسرها قد توقفت.”
رغم أن الذكرى كانت باهتة وخافتة، كأنها مغمورة بالماء، إلا أن وجهها الحزين في تلك اللحظة ما زال عالقًا مثل أثرٍ بعديّ.
خرجت ورقة من آلة سحرية تشبه آلة الفاكس.
“لأنّني لستُ سعيدة من دونك.”
“ستوقفين أولئك عندما يأتون لإيقافي.”
ولكي تكون صادقة مع نفسها حقًّا، كان عليها أن تكون صريحة مع رغباتها.
لا أعلم إن كانت دموع قلبي هي التي تهطل هنا.
إيفيرين كانت تريد ذلك.
“……”
حياة مع ديكولين. أدقّ من ذلك، ذلك “الزمن”…
نبرة باهتة للحظة، كأنها مبتلّة بالماء، مثّلت المشاعر التي كانت تشعر بها.
جك-جك- جك-جك-
قلتُ:
خرجت ورقة من آلة سحرية تشبه آلة الفاكس.
“أنا حزين.”
كانت ليا، النائمة على الأريكة في المكتب، أول من فتح عينيه، ثم تثاءبت غانيشا، وأخذ غاوين البرقية.
“لكن ليس كذلك.”
“أيها الجميع، انظروا هنا.” تجمّد وجهه وصار جادًا. “إنها أخبار عاجلة.”
إذن ليس ديكولين.
“عاجلة؟”
ابتسامة مليئة، كاللغم.
اعتدلت ليا في جلستها. تنفّس غاوين بعمق وهو يحدق في الورقة.
“الطاغوت الذي جعلك تُعاني كثيرًا.”
“الخبر يقول إن الجزيرة العائمة بأسرها قد توقفت.”
أومأت لويْنا بوجهٍ متجهم. ثم ابتسمت ليا وقدمت لها الوثيقة، وفي تلك اللحظة تغيّر تعبير لويْنا بجدّية وكأنها بدأت تفسّرها. جاء آيهلِم بجانبها وألقى نظرة أيضًا.
“…الجزيرة بأكملها؟ دعني أرى.”
“أيها الجميع، انظروا هنا.” تجمّد وجهه وصار جادًا. “إنها أخبار عاجلة.”
أسرعت ليا لتنظر في الخبر العاجل.
الجزيئات الصغيرة من هواء المانا، وذرات الغبار العائمة في الفضاء، وحتى نظرات السحرة، جميعها توقفت. اللحظة الواحدة تجمَّدت. لقد صنعت إيفيرين ذلك.
[خبر عاجل. توقّف الجزيرة العائمة بسبب سببٍ مجهول]
“إنها قصة طويلة. كدنا نصبح نواةً سحرية لِديكولين. على أي حال، ما هذا؟”
* توقّف عمل الجزيرة العائمة. يُظن أن الداخل والخارج تعرّضا لهجمات سحرية. انقطاع الاتصال، وانعدام الوصول من الخارج.
“بالطبع. ألستِ ستنضمّين إلى فريقنا؟”
(المرحلة الأولى)
“بالطبع. ألستِ ستنضمّين إلى فريقنا؟”
“أعتقد أنّ شيئًا قد حدث في الجزيرة العائمة، لكن… أهذا أيضًا من فعل ديكولين؟”
خرجت ورقة من آلة سحرية تشبه آلة الفاكس.
“…لستُ أدري.”
صوت المطر يتخلل العالم.
حكّت ليا ذقنها وظلّت صامتة. هذا حدث لم يكن في خطّ المهمّة. إنه حدث ضخم بشكلٍ مرعب.
تجاهلت ليا آيهلِم وسألت لويْنا. ابتسمت لويْنا ابتسامة مُرة.
إن كان الطرف المسؤول عن شلّ الجزيرة العائمة، التي لم تتوقف منذ مئات السنين، فإن قوة ساحر واحد لن تكفي.
أنظر إلى السماء الليلية اليوم.
إنه ساحر عظيم في مجاله، لكنه ليس كافيًا.
هزّت لويْنا كتفيها وهي تُعلّق ردائها على المشجب.
“لا.”
أجابت.
إذن ليس ديكولين.
كانت أهان تضغط على كرة البلّور قرب أذنها كما لو أنها تتلقى تقريرًا.
إنه ليس ذلك الساحر الأعظم، وبالتالي ليس كافيًا.
لكن الأمر لم يكن كذلك.
“ربما شخص آخر.”
“ليس صحيحًا.”
“مَن غيره يمكن أن يكون…؟”
“إنه يظنّ أن قتله سهل.”
لوّحت غانيشا بضفائرها ردًّا على سؤال غاوين.
(المرحلة الأولى)
“أتقصدين إيفيرين؟”
الحب.
طَرق، طَرق.
“…توقفت؟ الجزيرة العائمة؟”
دوّى فجأة صوتُ طرقٍ على الباب.
أومأت جولي بحزم. “سأحميك.”
“من…”
“…لن ينتهي عند هذا الحد.”
لكن الباب فُتح قبل أن تكمل ليا سؤالها.
“لا خيار أمامنا. علينا الاستمرار في البحث. أليس كذلك يا آيهلِم؟”
شخصان يرتديان أردية…
قد أكون “تهيئة” مُقدّرة فقط من أجل تلك اللحظة.
لا، ساحران.
“لا.”
اتسعت عينا ليا بمجرد أن رأت وجهيهما.
نظرتُ إلى جولي بذلك الوجه.
“…الأستاذة لويْنا، وآيهلِم.”
“إنه يظنّ الأمر سهلًا.”
ماذا؟
نقر آيهلِم بلسانه. التفتت لويْنا إلى ليا بابتسامة صغيرة.
“لماذا لا أحصل على أي ألقاب شرف؟”
“لا أُصدّق أن هذا هو النهاية.”
تذمّر آيهلِم وهو يتأمل الداخل.
يصعب أن تُفلت منه. لا، لن تستطيع أبدًا.
“أهذا هو ماسال؟ لقتل ديكولين.”
قدّمت ليا الورقة للويْنا.
تمتم وضحك.
“إنه يظنّ الأمر سهلًا.”
“إنه بائس. آه، كل هؤلاء الأوغاد الأنقياء يريدون التعلّق بديكولين.”
* سأُغلق القصر.
“ما الذي حدث؟”
قالت سوفين.
تجاهلت ليا آيهلِم وسألت لويْنا. ابتسمت لويْنا ابتسامة مُرة.
اعتدلت ليا في جلستها. تنفّس غاوين بعمق وهو يحدق في الورقة.
“لقد كدنا نموت. حُبسنا في زنزانة ديكولين، والفارس دِيلريك هو من أنقذنا.”
“…إنه يؤلم فعلًا.”
“الفارس ديلريك؟”
صار وجه لويْنا جادًا وهي تقرأ الخبر العاجل.
“نعم.”
لا، إنها دمية مكسورة أصلًا.
هزّت لويْنا كتفيها وهي تُعلّق ردائها على المشجب.
اتسعت عينا ليا. نظر كلٌّ من لويْنا وآيهلِم إليها.
“إنها قصة طويلة. كدنا نصبح نواةً سحرية لِديكولين. على أي حال، ما هذا؟”
“إذن، هل أستطيع أن أكتب رسالة؟”
“إنها أخبار عاجلة.”
هذا اللقاء، هذا الألم، هذا الحزن، هذا الفراق، هذه السعادة.
“أخبار عاجلة؟”
وضعت يدي على خدّ جولي. مسحت برودتها برفق.
“نعم.”
* هذا الصباح، أغلقت سوفين كل أبواب القصر الإمبراطوري.
قدّمت ليا الورقة للويْنا.
“ربما شخص آخر.”
“الجزيرة العائمة توقفت.”
قلت ذلك وأخذتها في حضني.
“…توقفت؟ الجزيرة العائمة؟”
“لكن لأفعل ذلك، أحتاج مساعدتك.”
“نعم.”
* ليا.
صار وجه لويْنا جادًا وهي تقرأ الخبر العاجل.
فريقنا، ماسال.
جك-جك- جك-جك-
“أنا حزين.”
في تلك الأثناء، قذفت الآلة السحرية التي تُشبه الفاكس بورقة جديدة.
طَق، طَق.
اقتربت ليا دون تفكير ونظرت إليها.
رعدٌ وبروق.
[وثيقة تخزين مؤقت]
لقد آلمها كثيرًا، لكنها لم ترغب في التخلي عنه.
* في حال ضياع وثائق ديكولين أو المنارة الموجودة على الجزيرة العائمة، ستُسلَّم نسخة إلى القسم المباشر تحت ماسال. الرجاء الاستمرار في البحث.
“كيف لي أن أقتله؟”
“…ما هذا؟”
هل أستطيع احتمال حياة بدونه؟
اتسعت عينا ليا. نظر كلٌّ من لويْنا وآيهلِم إليها.
ربما جعلني الطاغوت ديكولين من أجل تلك النهاية.
“هاه؟ ما الأمر؟”
أومأت لويْنا بوجهٍ متجهم. ثم ابتسمت ليا وقدمت لها الوثيقة، وفي تلك اللحظة تغيّر تعبير لويْنا بجدّية وكأنها بدأت تفسّرها. جاء آيهلِم بجانبها وألقى نظرة أيضًا.
“لقد جاءت وثيقة من الجزيرة العائمة. يقولون إنها وثيقة تخزين مؤقت. أعتقد أنّ الجزيرة العائمة كانت مُستعدة لمثل هذا الأمر.”
ماذا؟
“…وثائق تخزين مؤقت؟ أيمكنني أن أراها أيضًا؟”
وبينما تتمتم بذلك، شعرت سوفين بالاشمئزاز من نفسها.
سألت لويْنا بحذر. أجابت ليا بسرعة.
ممددة على السرير، رفعت سوفين عينيها ونظرت إلى النافذة.
حتى بنظرة خاطفة يمكن ملاحظة أنها وثيقة كاملة، ومع ذلك لم تفهم شيئًا منها.
إنه ليس ذلك الساحر الأعظم، وبالتالي ليس كافيًا.
“بالطبع. ألستِ ستنضمّين إلى فريقنا؟”
ولكي تكون صادقة مع نفسها حقًّا، كان عليها أن تكون صريحة مع رغباتها.
فريقنا، ماسال.
“لكننا لا نملك وقتًا ولا عددًا كافيًا لفعل هذا وحدنا. ألسنا الساحرين الوحيدين في هذا الفريق؟”
القسم المباشر تحت الإمبراطور، الذي أُنشئ لقتل ديكولين.
“إن قتلته، فلن أستطيع أن أعيش كإنسانة.”
“…نعم.”
زززز— أزيز الراديو. نظرتُ أنا وجولي إليه.
أومأت لويْنا بوجهٍ متجهم. ثم ابتسمت ليا وقدمت لها الوثيقة، وفي تلك اللحظة تغيّر تعبير لويْنا بجدّية وكأنها بدأت تفسّرها. جاء آيهلِم بجانبها وألقى نظرة أيضًا.
ممددة على السرير، رفعت سوفين عينيها ونظرت إلى النافذة.
ومرّ وقت.
امتلأ مقرّ ماسال الضيق بالسحرة بسرعة، وأُقيم حاجز لتغطية الأمر.
“…إنه نصفها فقط. لن أفهم شيئًا بهذا الشكل. لا تفسير، لا تحليل…”
موت عابر.
تمتمت لويْنا بأسى.
ذلك كان عذاب سوفين.
“و…”
اهتز صوتها، وانساب نَفَسٌ باكٍ.
“لا خيار أمامنا. علينا الاستمرار في البحث. أليس كذلك يا آيهلِم؟”
ابتسمت جولي ودفنت وجهها في صدري.
نقر آيهلِم بلسانه. التفتت لويْنا إلى ليا بابتسامة صغيرة.
ولهذا كانت أكثر غضبًا. إنه أمر بغيض.
“لكننا لا نملك وقتًا ولا عددًا كافيًا لفعل هذا وحدنا. ألسنا الساحرين الوحيدين في هذا الفريق؟”
* توقّف عمل الجزيرة العائمة. يُظن أن الداخل والخارج تعرّضا لهجمات سحرية. انقطاع الاتصال، وانعدام الوصول من الخارج.
“نعم. حتى الآن.”
الجزيئات الصغيرة من هواء المانا، وذرات الغبار العائمة في الفضاء، وحتى نظرات السحرة، جميعها توقفت. اللحظة الواحدة تجمَّدت. لقد صنعت إيفيرين ذلك.
“إذن، هل أستطيع أن أكتب رسالة؟”
هل تستطيع حقًّا قتل ديكولين؟
“رسالة؟”
ابتسامة مليئة، كاللغم.
عند سؤال ليا، بدا الفخر على وجه لويْنا.
“…أعيدوه. لستُ مستعدة للتعامل معه هذه المرّة.”
“نعم، لدي عدد غير قليل من التلاميذ الذين يتبعونني. سيساعدوننا في هذا البحث.”
في تلك الأثناء، قذفت الآلة السحرية التي تُشبه الفاكس بورقة جديدة.
…وفي ذلك اليوم بالذات.
“هاه؟ ما الأمر؟”
جمعت لويْنا تلاميذها كما قالت. بينما استدعى آيهلِم أوثق السحرة الملكيين.
“……”
حتى أصحاب الدماء الشيطانية المتميزون نظريًّا، قدّموا بعض الدعم مع سحرة الرماد.
لأنه كان جميلًا حتى وهو يُؤلم.
وصل العدد الإجمالي إلى مئتين.
رغم أن الذكرى كانت باهتة وخافتة، كأنها مغمورة بالماء، إلا أن وجهها الحزين في تلك اللحظة ما زال عالقًا مثل أثرٍ بعديّ.
امتلأ مقرّ ماسال الضيق بالسحرة بسرعة، وأُقيم حاجز لتغطية الأمر.
“آه…”
“إنه مدهش.”
هزّت سوفين رأسها بشرود.
تمتمت ليا وهي ترى المشهد.
أنظر إلى السماء الليلية اليوم.
كل هؤلاء السحرة قد اجتمعوا لتحليل فنٍّ اخترعه ديكولين وحده.
“إنه بائس. آه، كل هؤلاء الأوغاد الأنقياء يريدون التعلّق بديكولين.”
* أستطيع أن أشعر بالجدار.
* عذرًا، أستاذة. لا أفهم شيئًا.
* هل هذا حقًّا سحر نعرفه؟
مددت يدي إليها. مدت يدها نحوي كذلك.
ومع ذلك، لم يجدوا أي خيط. لا، لم يبدأوا حتى بشكلٍ صحيح.
تصلَّب زمنُ الجزيرة العائمة.
من جزء صغير جدًّا من نظرية ديكولين، بدأ معظم السحرة يُدركون الفجوة، ومع التنهدات العميقة، غمرهم الإحباط.
“إنه الرجل الذي أحبّه.”
“مياو.”
لم تستطع أن تتنفس. لم تستطع أن تتحرك.
في تلك الأثناء، قفز القطّ من كتف ليا وجلس.
فريقنا، ماسال.
الإمبراطورة سوفين.
“إنه مدهش.”
* ليا.
“…لن ينتهي عند هذا الحد.”
“نعم، يا جلالة الإمبراطورة.”
“…إنه نصفها فقط. لن أفهم شيئًا بهذا الشكل. لا تفسير، لا تحليل…”
* سأُغلق القصر.
“نعم.”
“…؟ ماذا، تقصدين إغلاقه؟”
…
* لأنني أحتاج وقتًا للتفكير.
حكّت ليا ذقنها وظلّت صامتة. هذا حدث لم يكن في خطّ المهمّة. إنه حدث ضخم بشكلٍ مرعب.
“لكن…”
“عاجلة؟”
إغلاق القصر الإمبراطوري —— خطر في بال ليا خط المهمّة، لكن لم يكن هناك حدث كهذا. ربما كان نزوة من الإمبراطورة.
لكن الباب فُتح قبل أن تكمل ليا سؤالها.
* لن يستغرق الأمر أكثر من عشرة أيام.
تمتمت ليا وهي ترى المشهد.
لكن كلماتها التالية حملت حزنًا.
إن كان الطرف المسؤول عن شلّ الجزيرة العائمة، التي لم تتوقف منذ مئات السنين، فإن قوة ساحر واحد لن تكفي.
* استعدّي.
جك-جك- جك-جك-
تحدثت سوفين بصوت منخفض.
إن كان الطرف المسؤول عن شلّ الجزيرة العائمة، التي لم تتوقف منذ مئات السنين، فإن قوة ساحر واحد لن تكفي.
* لقتل أول حبٍّ لي، وآخر من سأُحبّه…
“لا.”
نبرة باهتة للحظة، كأنها مبتلّة بالماء، مثّلت المشاعر التي كانت تشعر بها.
داخلها، كان ديكولين عند المدخل الرئيسي.
* السبب الأوضح لقتله…
“أتقصدين إيفيرين؟”
…
* استعدّي.
الجزر، قصر يوكلاين.
هزّت لويْنا كتفيها وهي تُعلّق ردائها على المشجب.
أنظر إلى السماء الليلية اليوم.
“من…”
فجأة، دوّى هدير. ارتسمت سيولُ القوة السحرية في السماء المظلمة. وُلد نور، النور الذي وُلد تمدد، والنور الذي تمدد انطفأ.
وصل برد أصابعي إلى قلبها.
موت عابر.
نهاية ديكولين.
رعدٌ وبروق.
“…إنه يؤلم فعلًا.”
وابلٌ من المطر يَمشط الشوارع، يغمرها في الظلام.
“أتقصدين إيفيرين؟”
“لا أظن أنني سأصمد شهرًا.”
قالت جولي في أحضاني. أرخيت العناق بابتسامة خافتة. نظرت من النافذة إلى المطر مجددًا.
قالت جولي.
حكّت ليا ذقنها وظلّت صامتة. هذا حدث لم يكن في خطّ المهمّة. إنه حدث ضخم بشكلٍ مرعب.
كانت تتحدث عن جسدها، لكنني وضعت يدي على قلبي.
صوت المطر يتخلل العالم.
“وأنا كذلك.”
“…إنه يؤلم فعلًا.”
ابتسمت دون وعي.
“نعم.”
نظرتُ إلى جولي بذلك الوجه.
“الطاغوت الذي جعلك تُعاني كثيرًا.”
كانت أطراف أصابعها قد تحولت إلى زُرقة، لكنها رغم ذلك، ابتسمت.
“أهذا هو ماسال؟ لقتل ديكولين.”
ابتسامة مليئة، كاللغم.
لا، إنها دمية مكسورة أصلًا.
ناديتُها.
“لقد جاءت وثيقة من الجزيرة العائمة. يقولون إنها وثيقة تخزين مؤقت. أعتقد أنّ الجزيرة العائمة كانت مُستعدة لمثل هذا الأمر.”
“جولي.”
“رسالة؟”
أجابت.
طقطق، طقطق، طقطق…
“نعم.”
* استعدّي.
قلتُ:
“…إنه عند الباب الرئيسي. ولن يرحل حتى تمنحيه الأمر يا جلالتك…”
“لم أستطع إنقاذك.”
“لقد جاءت وثيقة من الجزيرة العائمة. يقولون إنها وثيقة تخزين مؤقت. أعتقد أنّ الجزيرة العائمة كانت مُستعدة لمثل هذا الأمر.”
أجابت جولي:
قاطعتها أهان. خفّضت سوفين نظرها وحدّقت فيها.
“لا تُقلق نفسك. سأحمي الأستاذ. لقد قررتُ ذلك.”
نظرت إليه سوفين وعضّت شفتها. سال الدم الأحمر من اللحم الممزّق إلى الأسنان البيضاء.
“أهكذا؟”
“ليس موسم الأمطار، لكنه يهطل بغزارة.”
مددت يدي إليها. مدت يدها نحوي كذلك.
“…أعيدوه. لستُ مستعدة للتعامل معه هذه المرّة.”
كانت باردة.
ابتسمت جولي ودفنت وجهها في صدري.
وصل برد أصابعي إلى قلبها.
“عاجلة؟”
دمية على وشك الانكسار.
“يا جلالة الإمبراطورة.”
لا، إنها دمية مكسورة أصلًا.
شعور عرفته من قبل —— ديكولين الذي تُحبّه.
غير أن جولي تواصل الصمود بتجميد جسدها ببرودتها الخاصة، مرة بعد أخرى.
ديكولين ذاك، يظنه أمرًا سهلًا جدًّا.
“أنا حزين.”
مسحت عينيها بيديها.
قلت ذلك وأخذتها في حضني.
كانت تتحدث عن جسدها، لكنني وضعت يدي على قلبي.
“نعم، وأنا كذلك.”
(المرحلة الأولى)
وضعت جولي يدها على ظهري. مسحت ذراعي وشاركتني برودتها.
“لكن ليس كذلك.”
طقطق، طقطق، طقطق…
عندما قطّبت سوفين، عرضت أهان كرة البلّور المتصلة بالبوابة.
صوت المطر يتخلل العالم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ليس موسم الأمطار، لكنه يهطل بغزارة.”
“ما الذي حدث؟”
قالت جولي في أحضاني. أرخيت العناق بابتسامة خافتة. نظرت من النافذة إلى المطر مجددًا.
“من…”
“هذا يعني أن الطاغوت قادم.”
“…لستُ أدري.”
“…الطاغوت.”
كل هؤلاء السحرة قد اجتمعوا لتحليل فنٍّ اخترعه ديكولين وحده.
ردّت جولي وهي تنظر إليّ، متجهمة.
اعتدلت ليا في جلستها. تنفّس غاوين بعمق وهو يحدق في الورقة.
“الطاغوت الذي جعلك تُعاني كثيرًا.”
“نعم، يا جلالة الإمبراطورة.”
“…نعم.”
[وثيقة تخزين مؤقت]
“أريد قتل ذلك الطاغوت.”
“لا خيار أمامنا. علينا الاستمرار في البحث. أليس كذلك يا آيهلِم؟”
ابتسمت على شكواها البريئة.
“…توقفت؟ الجزيرة العائمة؟”
“هذا مستحيل. أعتقد أن الطاغوت يعرف نهايتي.”
* في حال ضياع وثائق ديكولين أو المنارة الموجودة على الجزيرة العائمة، ستُسلَّم نسخة إلى القسم المباشر تحت ماسال. الرجاء الاستمرار في البحث.
نهاية ديكولين.
لا، إنها دمية مكسورة أصلًا.
ربما جعلني الطاغوت ديكولين من أجل تلك النهاية.
“ستوقفين أولئك عندما يأتون لإيقافي.”
هذا اللقاء، هذا الألم، هذا الحزن، هذا الفراق، هذه السعادة.
ماذا؟
قد أكون “تهيئة” مُقدّرة فقط من أجل تلك اللحظة.
“الطاغوت الذي جعلك تُعاني كثيرًا.”
“لكن لا تقلقي.”
“آه.”
وضعت يدي على خدّ جولي. مسحت برودتها برفق.
كل هؤلاء السحرة قد اجتمعوا لتحليل فنٍّ اخترعه ديكولين وحده.
“لن أخسر أمام الطاغوت.”
قد أكون “تهيئة” مُقدّرة فقط من أجل تلك اللحظة.
“…نعم، أعلم.”
“ديكولين هنا.”
“لكن لأفعل ذلك، أحتاج مساعدتك.”
الإمبراطورة سوفين.
“وأنا أعلم هذا أيضًا.”
مجرّد التفكير في المستقبل القريب، وتخيّل غرس سيفٍ في قلبه، كان مؤلمًا لدرجة لا تُحتمل.
ابتسمت جولي ودفنت وجهها في صدري.
“نعم.”
حتى إيماءاتُها الصغيرة تأتي كفرحة لا متناهية. تمنحني رجفة لا تُقاوَم.
* في حال ضياع وثائق ديكولين أو المنارة الموجودة على الجزيرة العائمة، ستُسلَّم نسخة إلى القسم المباشر تحت ماسال. الرجاء الاستمرار في البحث.
سعادة ديكولين الأخيرة.
(المرحلة الأولى)
امرأة كالهديّة في مسار هذه الحياة.
لكن إيفيرين لم تستطع أن تقبل بتلك النهاية.
“…نعم، إنهم أذكياء أكثر من اللازم، وسيدركون قريبًا.”
طَق، طَق.
حتى الآن، كانت لويْنا وآيهلِم يُحللان منارتي.
“…نعم.”
قبل أن يأتي “ذلك اليوم”، سيبصرون نيّتي.
إذن ليس ديكولين.
وسوف يحاولون منعي.
* استعدّي.
“ستوقفين أولئك عندما يأتون لإيقافي.”
نظرت إليه سوفين وعضّت شفتها. سال الدم الأحمر من اللحم الممزّق إلى الأسنان البيضاء.
“نعم، بالطبع.”
“إنها أخبار عاجلة.”
أومأت جولي بحزم. “سأحميك.”
“يا جلالة الإمبراطورة…”
* خبر عاجل.
“هذا مستحيل. أعتقد أن الطاغوت يعرف نهايتي.”
زززز— أزيز الراديو. نظرتُ أنا وجولي إليه.
* استعدّي.
* هذا الصباح، أغلقت سوفين كل أبواب القصر الإمبراطوري.
أنظر إلى السماء الليلية اليوم.
كان ذلك مفاجأة غير متوقعة.
“لماذا لا أحصل على أي ألقاب شرف؟”
لقد أغلقت سوفين أبواب القصر الإمبراطوري، وحدها، لأنها تحتاج وقتًا للتفكير.
وصل برد أصابعي إلى قلبها.
“…إنه يؤلم.”
* سأُغلق القصر.
ممددةً على سريرٍ فارغ في القصر الإمبراطوري، ضحكت سوفين بخواء، وهمست لحالها الضعيف البائس. لطالما ظنّت أنها “الرجل الحديدي”. وبما أنها عانت كثيرًا بالفعل، فقد اعتقدت أنها لن تعاني أكثر.
…وفي ذلك اليوم بالذات.
“…إنه يؤلم فعلًا.”
ابتسمت جولي ودفنت وجهها في صدري.
لكن الأمر لم يكن كذلك.
عندما قطّبت سوفين، عرضت أهان كرة البلّور المتصلة بالبوابة.
ديكولين ذاك، يظنه أمرًا سهلًا جدًّا.
اعتدلت ليا في جلستها. تنفّس غاوين بعمق وهو يحدق في الورقة.
ولهذا كانت أكثر غضبًا. إنه أمر بغيض.
كان ذلك مفاجأة غير متوقعة.
مجرّد التفكير في المستقبل القريب، وتخيّل غرس سيفٍ في قلبه، كان مؤلمًا لدرجة لا تُحتمل.
الفصل 339: الإمبراطور وسوفين (1)
لم تستطع أن تكون أكثر حزنًا.
“نعم.”
لم تستطع أن تتنفس. لم تستطع أن تتحرك.
رعدٌ وبروق.
حتى الإمبراطورة التي تحمل كل شيء، هناك أمور لا تُطاق. هناك أشياء لا تودّ حتى تحمّلها.
“آه.”
“يا جلالة الإمبراطورة…”
طَرق، طَرق.
ممددة على السرير، رفعت سوفين عينيها ونظرت إلى النافذة.
“إنها أخبار عاجلة.”
إنه المطر.
تمتم وضحك.
المطر يهطل على كل حدائق القصر: حدائق الشتاء، حدائق الربيع، حدائق الخريف، حدائق الصيف.
وبينما تتمتم بذلك، شعرت سوفين بالاشمئزاز من نفسها.
لم يحدث ذلك من قبل.
ومع ذلك، لم يجدوا أي خيط. لا، لم يبدأوا حتى بشكلٍ صحيح.
لا أعلم إن كانت دموع قلبي هي التي تهطل هنا.
هزّت سوفين رأسها بشرود.
“إنه يظنّ الأمر سهلًا.”
اهتز صوتها، وانساب نَفَسٌ باكٍ.
قالت سوفين.
إن كان الطرف المسؤول عن شلّ الجزيرة العائمة، التي لم تتوقف منذ مئات السنين، فإن قوة ساحر واحد لن تكفي.
“إنه يظنّ أن قتله سهل.”
“………لكن ليس بعيدًا.”
مسحت عينيها بيديها.
“…الأستاذة لويْنا، وآيهلِم.”
“لكن ليس كذلك.”
“لكن ليس كذلك.”
تلطّخت الدموع، واشتدّ وجع قلب سوفين.
“لكن ليس كذلك.”
“ليس صحيحًا.”
بلا أي معونة سحرية، غارقًا بالمطر والريح والطين، كأنّه يعرف معاناة سوفين الآن، مشتّتًا أفكارها.
اهتز صوتها، وانساب نَفَسٌ باكٍ.
“لماذا لا أحصل على أي ألقاب شرف؟”
“إنه الرجل الذي أحبّه.”
ابتسمت على شكواها البريئة.
الحب.
وضعت يدي على خدّ جولي. مسحت برودتها برفق.
هذا الشعور الذي عرفته لأول مرة في حياتها مؤلم إلى هذا الحد.
إذن ليس ديكولين.
لقد آلمها كثيرًا، لكنها لم ترغب في التخلي عنه.
تذكرت إيفيرين ذلك اليوم. اليوم الذي التقت فيه نسختها الأصغر وديكولين بنسختها الأكبر سنًّا من الآن.
لأنه كان جميلًا حتى وهو يُؤلم.
“الأفضل أن أموت لأجله.”
حتى الألم كان مثل ألم نموٍّ يثبت أنّها حيّة.
لا، إنها دمية مكسورة أصلًا.
“كيف لي أن أقتله؟”
حتى إيماءاتُها الصغيرة تأتي كفرحة لا متناهية. تمنحني رجفة لا تُقاوَم.
ذلك كان عذاب سوفين.
[خبر عاجل. توقّف الجزيرة العائمة بسبب سببٍ مجهول]
هل تستطيع حقًّا قتل ديكولين؟
اقتربت ليا دون تفكير ونظرت إليها.
هل أستطيع احتمال حياة بدونه؟
“…أعيدوه. لستُ مستعدة للتعامل معه هذه المرّة.”
“إن قتلته، فلن أستطيع أن أعيش كإنسانة.”
جك-جك- جك-جك-
هزّت سوفين رأسها بشرود.
وصل العدد الإجمالي إلى مئتين.
شعور عرفته من قبل —— ديكولين الذي تُحبّه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
يصعب أن تُفلت منه. لا، لن تستطيع أبدًا.
الجزر، قصر يوكلاين.
“الأفضل أن أموت لأجله.”
“لكننا لا نملك وقتًا ولا عددًا كافيًا لفعل هذا وحدنا. ألسنا الساحرين الوحيدين في هذا الفريق؟”
“يا جلالة الإمبراطورة.”
صار وجه لويْنا جادًا وهي تقرأ الخبر العاجل.
قاطعتها أهان. خفّضت سوفين نظرها وحدّقت فيها.
امرأة كالهديّة في مسار هذه الحياة.
كانت أهان تضغط على كرة البلّور قرب أذنها كما لو أنها تتلقى تقريرًا.
“نعم، وأنا كذلك.”
“…ما الذي يحدث؟”
“……”
سألت سوفين. بدا الاضطراب على أهان. أجابت:
* في حال ضياع وثائق ديكولين أو المنارة الموجودة على الجزيرة العائمة، ستُسلَّم نسخة إلى القسم المباشر تحت ماسال. الرجاء الاستمرار في البحث.
“ديكولين هنا.”
“آه…”
“…أعيدوه. لستُ مستعدة للتعامل معه هذه المرّة.”
نقر آيهلِم بلسانه. التفتت لويْنا إلى ليا بابتسامة صغيرة.
ذلك الذي يتوقّع أن أقتله في الإبادة.
شعور عرفته من قبل —— ديكولين الذي تُحبّه.
ذلك الذي يفرض موته على شخصٍ يحبّه. شرير هذا العالم.
وضعت جولي يدها على ظهري. مسحت ذراعي وشاركتني برودتها.
“نعم، ولكن…”
“إذن، هل أستطيع أن أكتب رسالة؟”
ترددت أهان قليلًا، كأنها متشككة فيما ستقوله، لكنها أكملت بسرعة:
“لماذا لا أحصل على أي ألقاب شرف؟”
“…إنه عند الباب الرئيسي. ولن يرحل حتى تمنحيه الأمر يا جلالتك…”
“الفارس ديلريك؟”
عندما قطّبت سوفين، عرضت أهان كرة البلّور المتصلة بالبوابة.
ابتسمت على شكواها البريئة.
داخلها، كان ديكولين عند المدخل الرئيسي.
وصل برد أصابعي إلى قلبها.
بلا أي معونة سحرية، غارقًا بالمطر والريح والطين، كأنّه يعرف معاناة سوفين الآن، مشتّتًا أفكارها.
مجرد النظر إلى ديكولين جعل قلبها ينبض بالاستياء.
“آه…”
“…توقفت؟ الجزيرة العائمة؟”
نظرت إليه سوفين وعضّت شفتها. سال الدم الأحمر من اللحم الممزّق إلى الأسنان البيضاء.
ولهذا كانت أكثر غضبًا. إنه أمر بغيض.
“إنه رجل لا مثيل له، ذلك الرجل.”
حتى الإمبراطورة التي تحمل كل شيء، هناك أمور لا تُطاق. هناك أشياء لا تودّ حتى تحمّلها.
وبينما تتمتم بذلك، شعرت سوفين بالاشمئزاز من نفسها.
يصعب أن تُفلت منه. لا، لن تستطيع أبدًا.
مجرد النظر إلى ديكولين جعل قلبها ينبض بالاستياء.
“وأنا أعلم هذا أيضًا.”
“آه.”
كانت تمشي في وسط ذلك الجمود، تجمع بيدٍ واحدة كلَّ المواد المتعلقة بديكولين والمنارات، تلك التي كان السحرة يدرسونها على الجزيرة العائمة.
لم يكن هناك سوى الضحك.
“آه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
موت عابر.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“بالطبع. ألستِ ستنضمّين إلى فريقنا؟”
Arisu-san
وبينما تتمتم بذلك، شعرت سوفين بالاشمئزاز من نفسها.
لوّحت غانيشا بضفائرها ردًّا على سؤال غاوين.
