Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 342

السِكّة الحديدية [1]

السِكّة الحديدية [1]

الفصل 342: السكك الحديدية (1)

“…”

…أغمضت الإمبراطورة سوفين عينيها واستعادت المشهد الذي أراه لها الوحش الأسود روهاكان.

“…؟”

“هل اغتلتِ الإمبراطورة؟”

“لقد صُمِّمت على هذا النحو من البداية.”

كان حديثًا جرى يومًا في كَرمٍ أبيض. استعارت سوفين قوة روهاكان لتطالع خطّ الزمن. سأل ديكولين عن اغتيال الإمبراطورة، وأجاب روهاكان.

….

“ومن غيري يكون؟”

“إذن لم يبقَ لدينا وقت كثير. لا وقت لتحليل أهداف خفية. ستسقط المذنب عمّا قريب.”

اعترف بأنّ الذنب ذنبه. غير أنّ ديكولين لم يصدّقه البتّة.

“…آه.”

“…أفهم.”

“صحيح. صار المذنب يُرى بالعين المجرّدة.”

ارتسمت على وجه روهاكان ابتسامة هادئة. ومن أجل ذلك، أدركت سوفين. قبضت على قبضتها.

ارتبك وجه روهاكان. غير أنّ ديكولين هزّ رأسه كأنّ الأمر خارج عن إرادته.

الفاعل الحقيقي الذي اغتال الإمبراطورة لم يكن روهاكان. وقد راودها هذا الظنّ من قبل.

“…إذن!”

“ديكولين. أَتثقُ في سوفين؟”

من غير حساب، ومن غير قلق، بل بيقين، أجاب ديكولين.

راقبت سوفين وجه ديكولين تنتظر ردّه.

“يا لهذا القذر… قلت له ألا يحبسهم من البداية…”

“بالطبع.”

لم يهمّها إن غرقت أو احترقت أو سقطت. كان رجلًا يجعل حتى الموت فاتنًا.

لم يكن هناك تردّد في الجواب. أومأ روهاكان كأنّه راضٍ.

لم يكن هناك تردّد في الجواب. أومأ روهاكان كأنّه راضٍ.

“حتى لو انتهى الأمر بسوفين أن تقتلك… فلن تتركها، أليس كذلك؟”

“إنها تنتظرك بالخارج. قالت إنها سترافقك حتى تُعلني ذلك.”

“بالطبع.”

وأشار آيهلِم إلى السماء خارج النافذة. اتّسعت عينا لويْنا.

من غير حساب، ومن غير قلق، بل بيقين، أجاب ديكولين.

“لكن… لِمَ أعطتك ليا هذه الزهرة؟”

“قلبي لا بدّ أن يكون لها وحدها.”

“وجلالتها ستريد ذلك أيضًا.”

“لماذا؟”

حدّقت في الزهرة من غير أن أنطق، مبتسمًا قليلًا.

“الأمر بسيط. بسبب عيوب في شخصيّتي.”

“أجل. كانت كذبة.”

تسلّلت ابتسامة ماكرة إلى شفتيه.

ما الذي سيحدث للساحر الذي أتمّ التعويذة؟ شيئًا قد يوصم ديكولين بشرٍّ عظيم…

“هل هناك شخص يمكن أن يسمو فوقي؟ ليس سوى جلالتها على هذه القارّة. إنّها الشخص الوحيد الذي يمكن أن يحترمه ويُعجب به ديكولين، ذاك المتمسّك الضيّق الأفق بالنظام الطبقي والمجتمع الأرستقراطي.”

“إلى أين؟ لا بدّ أنّ ديكولين يطاردنا الآن.”

“…”

هزّ آيهلِم رأسه.

ارتبك وجه روهاكان. غير أنّ ديكولين هزّ رأسه كأنّ الأمر خارج عن إرادته.

“…أعرف.”

“لقد صُمِّمت على هذا النحو من البداية.”

“ديكولين. أَتثقُ في سوفين؟”

“…لا أحد آخر يمكن أن يكون فوق رأسك، غير صوفي؟”

“على أيّ حال. سواء كانت للتعويذة معانٍ أخرى أم لا، فمن الصواب إعلان نتائج التحليل.”

“نعم. ما خلا جلالتها، لا يمكن أن يكون فوقي أحد، ولن أطيق أن أشهد ذلك.”

غير أنّه، ويا للأسف، لم يكن مشمولًا في ذلك.

في تلك اللحظة، ابتسمت سوفين. كان السبب سخيفًا إلى حدٍّ بعيد.

“لم نجد.”

“على أيّ حال، ما دمتُ مهووسًا، فلن أطيق أن أرى جلالتها أدنى من أيّ إنسان.”

ما إن ذُكر المذبح، حتى شعر ريلين بقشعريرة. غير أنّه هذه الأيام لم يبقَ كثير من السحرة لم يتلقَّ إكسيرًا من المذبح. سعل ريلين واعتدل في جلسته وأخذ اللوحة.

كان ديكولين أعسر الناس قراءةً، لكنّه أيضًا أكثرهم ثباتًا على معيارٍ ما.

“أجل. كانت كذبة.”

“إذًا، لن أعمل إلا ليصير مقام جلالتها عظيمًا.”

“…آه.”

غير أنّه، ويا للأسف، لم يكن مشمولًا في ذلك.

…أغمضت الإمبراطورة سوفين عينيها واستعادت المشهد الذي أراه لها الوحش الأسود روهاكان.

“يجب أن تكون جلالتها كذلك، وإن كان الأمر لأجلي.”

“إذن، هل كان في تلك التعويذة شيء مخبوء؟”

وبفضل ذلك، عرفت سوفين الآن لماذا كان ديكولين يفرض موته.

سألها آيهلِم وهو يحدّق بها:

“إن قتلتُك.”

كان الموقف غريبًا للغاية بالنسبة لمحادثة بين الإمبراطور وأحد رعاياها. غير أنّ كلمات ديكولين بدت في سمع سوفين كأنّها تقول: “أيمكنك قتلي؟” فابتسمت بازدراء.

همست بابتسامة.

همست بابتسامة.

“أتقصد أنّني سأصير عظيمة….”

“لكن… لِمَ أعطتك ليا هذه الزهرة؟”

…انفلت صوتها كأنّه تنهيدة.

“ديكولين سيُطرَد قريبًا على أيّ حال. أما سمعتِ الخبر؟”

وفي النهاية، عادت إلى الحاضر. لم تعد في الماضي، بل وجها لوجه أمام خادمٍ تجرّأ أن يحدّق فيها.

“…طاغوت؟ كلامك فظّ بعض الشيء.”

“أيمكنك أن تثق بي؟”

“المذنب… بالاستجلاب…؟”

سأل ديكولين بلهجة وقحة. غير أنّ سوفين رأت في ذلك طرافة. إنّ وجود ديكولين بأسره كان رائعًا يأسرها. رغبت أن تضمّه إلى صدرها وتغرق معه في البحر. أن تتدحرج معه في الصحراء. أن تقفز معه في السماء.

“…أعرف.”

لم يهمّها إن غرقت أو احترقت أو سقطت. كان رجلًا يجعل حتى الموت فاتنًا.

“…”

“لا تُكره ثقتي.”

غير أنّه، ويا للأسف، لم يكن مشمولًا في ذلك.

قالت سوفين.

“أيّها؟”

“أنا لا أثق إلا بنفسي.”

“…هاه؟”

انعقد حاجبا ديكولين.

كبح ريلين قلبه الذي كاد ينفجر، وخلع معطفه. بسرعة قدّم المساعد لوحة سحرية.

“يجب أن تسبقني إلى الإبادة وتنتظرني هناك. وهناك، سأشكّ في ولائك.”

“…”

تفاجأ كل الخدم. أن تأمره أن يسبقها إلى الإبادة يعني نفيًا، وأن تقول إنها ستشكّ فيه يعني أنها تتّهمه بالخيانة. وفي تلك اللحظة، سأل ديكولين:

“الغرض الحقيقي من المنارة؟”

“وهل ستستطيعين تحمّل ذلك؟”

Arisu-san

كان الموقف غريبًا للغاية بالنسبة لمحادثة بين الإمبراطور وأحد رعاياها. غير أنّ كلمات ديكولين بدت في سمع سوفين كأنّها تقول: “أيمكنك قتلي؟” فابتسمت بازدراء.

الطابق الأعلى من البرج.

“…بالطبع.”

تفاجأ كل الخدم. أن تأمره أن يسبقها إلى الإبادة يعني نفيًا، وأن تقول إنها ستشكّ فيه يعني أنها تتّهمه بالخيانة. وفي تلك اللحظة، سأل ديكولين:

….

وأشار آيهلِم إلى السماء خارج النافذة. اتّسعت عينا لويْنا.

…بعد يومين.

“…أأنت مساعدي؟”

“هاه….”

“نعم. إيلسول…”

في قاعة المعيشة بمسكن ماسال، كانت لويْنا تتنفس بعمق. لقد استيقظت لتوّها وظلّت تتنهّد منذئذ.

“…”

سألها آيهلِم وهو يحدّق بها:

من غير حساب، ومن غير قلق، بل بيقين، أجاب ديكولين.

“إذن، هل كان في تلك التعويذة شيء مخبوء؟”

قال آيهلِم. وتأمّلت لويْنا لحظة. كان في قوله عن تحوّل ديكولين إلى عدوٍّ للقارّة شيء أربكها.

“لا أدري.”

ارتسمت على وجه روهاكان ابتسامة هادئة. ومن أجل ذلك، أدركت سوفين. قبضت على قبضتها.

“…”

….

هزّ آيهلِم رأسه.

سأل ديكولين بلهجة وقحة. غير أنّ سوفين رأت في ذلك طرافة. إنّ وجود ديكولين بأسره كان رائعًا يأسرها. رغبت أن تضمّه إلى صدرها وتغرق معه في البحر. أن تتدحرج معه في الصحراء. أن تقفز معه في السماء.

“على أيّ حال. سواء كانت للتعويذة معانٍ أخرى أم لا، فمن الصواب إعلان نتائج التحليل.”

أشرت إلى بذلة ساطعة. بطانتها حمراء، وظهرها أزرق، وربطة عنقها مربّعة النقوش. حدّقت فيها جولي وابتسمت.

“…”

“انظر، انظر!”

التفتت لويْنا لتنظر إليه.

“…ما هذا؟”

“إلى أين؟ لا بدّ أنّ ديكولين يطاردنا الآن.”

قفز ريلين واقفًا. كان جريان هذه التعويذة، التي لخّصتها لويْنا، منظّمًا ومحلّلًا على نحو يستطيع حتى أستاذ سحرٍ عاجز أن يفهمه. وبلمح البصر أدرك ريلين الغرض.

“ديكولين سيُطرَد قريبًا على أيّ حال. أما سمعتِ الخبر؟”

“أخيرًا، تحرّكت جلالتها. أمرت ديكولين أن يسبقها إلى الإبادة وينتظرها هناك.”

“…؟”

“…”

فرك آيهلِم مؤخرة عنقه.

“إنك تكذب.”

“أخيرًا، تحرّكت جلالتها. أمرت ديكولين أن يسبقها إلى الإبادة وينتظرها هناك.”

راقبت سوفين وجه ديكولين تنتظر ردّه.

“…آه.”

أخذتها. لم يكونوا قد عرفوا بعد الغرض الحقيقي للمذبح. فلقد لا بدّ أنّهم تعاونوا مع كواي طائعين لأنهم لم يعلموا.

“إذن لم يبقَ لدينا وقت كثير. لا وقت لتحليل أهداف خفية. ستسقط المذنب عمّا قريب.”

“إلى أين؟ لا بدّ أنّ ديكولين يطاردنا الآن.”

وأشار آيهلِم إلى السماء خارج النافذة. اتّسعت عينا لويْنا.

“…أجل، صحيح. وماذا عن ذوي الدماء الشيطانية؟”

“إنه… ظاهر.”

“انظر إلى هذا!”

“صحيح. صار المذنب يُرى بالعين المجرّدة.”

وضع ريلين إصبعه على شفتيه وبدأ يقرأ. كان فضوليًا بدوره: أكان غرض المنارة العظيم هو العبادة والدعاء فحسب؟ والحقّ أنّ ريلين لم يكن يُبالي بإيمان المذبح السرّي، بل تعاون معهم فقط من أجل الإكسير…

مع أنّه ما زال صغيرًا وباهتًا، إلّا أنّه تلألأ كنجم في وضح النهار. التقط آيهلِم رزمة وثائق ليُحلّل المنارة.

وصل المصعد إلى الطابق الأعلى. في تلك اللحظة، وضعت جولي خوذتها، وأنا وضعت المزهرية في حقيبة الحفظ.

“لنعلن هذا على الملأ. إن كشفنا عن هذا الجنون، سينضمّ إلينا كثيرون. أغلب السحرة لا يعرفون حتى الآن ما بُنيت المنارة لأجله.”

“إنك تكذب.”

“…”

ثياب ما كان كيم ووجين ليجرؤ أن يلبسها. ابتسمت قليلًا وأخذت مزهرية فيها زهرة “لا تنسني” التي أعطتني إيّاها ليا.

“إن فعلنا ذلك، نستطيع أن نسقط ديكولين. سيصير عدوًّا عامًا أسوأ من وحشٍ أسود.”

“الغرض الحقيقي من المنارة؟”

قال آيهلِم. وتأمّلت لويْنا لحظة. كان في قوله عن تحوّل ديكولين إلى عدوٍّ للقارّة شيء أربكها.

“لم نجد.”

“…أجل، صحيح. وماذا عن ذوي الدماء الشيطانية؟”

قال آيهلِم. وتأمّلت لويْنا لحظة. كان في قوله عن تحوّل ديكولين إلى عدوٍّ للقارّة شيء أربكها.

“الدماء الشيطانية؟”

ثياب ما كان كيم ووجين ليجرؤ أن يلبسها. ابتسمت قليلًا وأخذت مزهرية فيها زهرة “لا تنسني” التي أعطتني إيّاها ليا.

“نعم. إيلسول…”

“لأني سأطلب منها بنفسي.”

“إنها تنتظرك بالخارج. قالت إنها سترافقك حتى تُعلني ذلك.”

وبفضل ذلك، عرفت سوفين الآن لماذا كان ديكولين يفرض موته.

“…”

“ما الذي تريده؟”

غاصت لويْنا في التفكير، غير أنّ آيهلِم ألحّ عليها.

كان ديكولين أعسر الناس قراءةً، لكنّه أيضًا أكثرهم ثباتًا على معيارٍ ما.

“فماذا ستفعلين؟ أتُعلنين الأمر على القارّة أم لا؟”

في تلك اللحظة، ابتسمت سوفين. كان السبب سخيفًا إلى حدٍّ بعيد.

ما الذي سيحدث للساحر الذي أتمّ التعويذة؟ شيئًا قد يوصم ديكولين بشرٍّ عظيم…

وأشار آيهلِم إلى السماء خارج النافذة. اتّسعت عينا لويْنا.

“لنفعَل.”

في تلك اللحظة، ابتسمت سوفين. كان السبب سخيفًا إلى حدٍّ بعيد.

صوتٌ ما أيد قرار لويْنا. التفتت لترى خلفها ليا.

“…”

“وجلالتها ستريد ذلك أيضًا.”

“…”

….

لم يستطع الحمقى من المذبح العثور على ساحرَين اثنين. ضغط ريلين رأسه بين يديه.

في الطابق السادس والستين من برج الإمبراطورية، مكتب ريلين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohammad alazmi🔥 1004Gehrman Sparrow🔥 1005Badr🔥 1006F A🔥 1007Nasser Darraj🔥 1008a a🔥 1009fadl qahtan🔥 10010FroGit Brit🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Oussama Ait ouakrim💎 1008Daniah Mulki💎 1009Abdullah Alamoudi💎 10010Bansa💎 100

“يجب أن يذهب الرئيس ديكولين إلى الإبادة…”

ما إن ذُكر المذبح، حتى شعر ريلين بقشعريرة. غير أنّه هذه الأيام لم يبقَ كثير من السحرة لم يتلقَّ إكسيرًا من المذبح. سعل ريلين واعتدل في جلسته وأخذ اللوحة.

كان ديكولين الآن يستعدّ للذهاب إلى الإبادة. سمّتها سوفين “المقدّمة”، وكان غرضه أن يُنشئ معسكرًا ويراقب تحركات المذبح. غير أنّها في الحقيقة كانت نفيًا. أجل، كان بالإمكان سماع الأخبار المركزية عبر شبكة المذبح، لكن الفرق بين الحضور والغياب كان هائلًا.

“لكن… لِمَ أعطتك ليا هذه الزهرة؟”

“…إذن!”

كان حديثًا جرى يومًا في كَرمٍ أبيض. استعارت سوفين قوة روهاكان لتطالع خطّ الزمن. سأل ديكولين عن اغتيال الإمبراطورة، وأجاب روهاكان.

غير أنّ تلك الأمور لم تهمّ ريلين. فقد كان اهتمامه منصبًّا على شخصين: لويْنا وآيهلِم، اللذين فرا من سجنهما. كانا بالكاد متماسكَين، لكن إن اكتشف ديكولين أمرهما، فسيموتان.

لم يكن عمر “لا تنسني” طويلًا، إذ تتفتّح بين الربيع والصيف.

“أوجدتموهما أم لا؟!”

وصل المصعد إلى الطابق الأعلى. في تلك اللحظة، وضعت جولي خوذتها، وأنا وضعت المزهرية في حقيبة الحفظ.

صرخ ريلين في كرة البلّور التي كان يقبض عليها.

“حسنًا. ستعرفين قريبًا.”

“لم نجد.”

“…؟”

لم يستطع الحمقى من المذبح العثور على ساحرَين اثنين. ضغط ريلين رأسه بين يديه.

غير أنّ الباب انفتح، وكان الداخل طالبًا جامعيًا. قطّب ريلين حاجبيه.

“اللعنة… ابحثوا عنهما بسرعة. بسرعة. أعني، الرئيس ديكولين الآن في الطابق التاسع والتسعين…”

“إن قتلتُك.”

وبينما يقول ذلك، ضغط على شعره المشعث وسوّى نظارته بأصابع مرتجفة.

وفي النهاية، عادت إلى الحاضر. لم تعد في الماضي، بل وجها لوجه أمام خادمٍ تجرّأ أن يحدّق فيها.

“يا لهذا القذر… قلت له ألا يحبسهم من البداية…”

“أجل. كانت كذبة.”

وفي تلك اللحظة، إذ كان يتذمر—

“الغرض الحقيقي من المنارة؟”

“الأستاذ ريلين!”

“فماذا ستفعلين؟ أتُعلنين الأمر على القارّة أم لا؟”

ناداه أحدهم. فارتاع ريلين واعتدل واقفًا. قوّم هيئته واستعدّ ليؤدي التحية.

“يا رئيس! الأمر خطير!”

دوّي—

غير أنّ الباب انفتح، وكان الداخل طالبًا جامعيًا. قطّب ريلين حاجبيه.

“…”

“ما الذي تريده؟”

كان حديثًا جرى يومًا في كَرمٍ أبيض. استعارت سوفين قوة روهاكان لتطالع خطّ الزمن. سأل ديكولين عن اغتيال الإمبراطورة، وأجاب روهاكان.

“أنا المساعد ليفند!”

انعقد حاجبا ديكولين.

“…أأنت مساعدي؟”

“إن قتلتُك.”

“نعم؟ آه، نعم! لقد مضت ستة أشهر!”

غاصت لويْنا في التفكير، غير أنّ آيهلِم ألحّ عليها.

“لماذا جئت؟ أيها الوقح.”

….

كبح ريلين قلبه الذي كاد ينفجر، وخلع معطفه. بسرعة قدّم المساعد لوحة سحرية.

“إنك تكذب.”

“انظر إلى هذا!”

“ديكولين. أَتثقُ في سوفين؟”

“…ما هذا؟”

“وكيف عرفتَ ذلك؟”

“الغرض الحقيقي من المنارة التي بناها المذبح، لقد كشفه شخص مجهول للأكاديمية!”

سأل ديكولين بلهجة وقحة. غير أنّ سوفين رأت في ذلك طرافة. إنّ وجود ديكولين بأسره كان رائعًا يأسرها. رغبت أن تضمّه إلى صدرها وتغرق معه في البحر. أن تتدحرج معه في الصحراء. أن تقفز معه في السماء.

“…”

….

ما إن ذُكر المذبح، حتى شعر ريلين بقشعريرة. غير أنّه هذه الأيام لم يبقَ كثير من السحرة لم يتلقَّ إكسيرًا من المذبح. سعل ريلين واعتدل في جلسته وأخذ اللوحة.

“…أأنت مساعدي؟”

“الغرض الحقيقي من المنارة؟”

ما إن ذُكر المذبح، حتى شعر ريلين بقشعريرة. غير أنّه هذه الأيام لم يبقَ كثير من السحرة لم يتلقَّ إكسيرًا من المذبح. سعل ريلين واعتدل في جلسته وأخذ اللوحة.

“نعم. فالمنارة ليست فقط لكي يبجل المذبحُ طاغوته!”

“لا أدري.”

“…طاغوت؟ كلامك فظّ بعض الشيء.”

“اللعنة… ابحثوا عنهما بسرعة. بسرعة. أعني، الرئيس ديكولين الآن في الطابق التاسع والتسعين…”

“نعم؟”

قالت سوفين.

“لا شيء. اصمت الآن.”

…أغمضت الإمبراطورة سوفين عينيها واستعادت المشهد الذي أراه لها الوحش الأسود روهاكان.

وضع ريلين إصبعه على شفتيه وبدأ يقرأ. كان فضوليًا بدوره: أكان غرض المنارة العظيم هو العبادة والدعاء فحسب؟ والحقّ أنّ ريلين لم يكن يُبالي بإيمان المذبح السرّي، بل تعاون معهم فقط من أجل الإكسير…

تسلّلت ابتسامة ماكرة إلى شفتيه.

“…!”

“…هاه؟”

قفز ريلين واقفًا. كان جريان هذه التعويذة، التي لخّصتها لويْنا، منظّمًا ومحلّلًا على نحو يستطيع حتى أستاذ سحرٍ عاجز أن يفهمه. وبلمح البصر أدرك ريلين الغرض.

أشرت إلى بذلة ساطعة. بطانتها حمراء، وظهرها أزرق، وربطة عنقها مربّعة النقوش. حدّقت فيها جولي وابتسمت.

“المذنب… بالاستجلاب…؟”

الفاعل الحقيقي الذي اغتال الإمبراطورة لم يكن روهاكان. وقد راودها هذا الظنّ من قبل.

فجأة، استدار ريلين ونظر عبر النافذة. بجانب القمر، كانت هناك نقطة ضوء صغيرة. ذاك هو…

قال ريلين أوّلًا، وهو يمدّ اللوحة السحرية.

“…هذا جنون!”

تسلّلت ابتسامة ماكرة إلى شفتيه.

اندفع ريلين عبر الردهة وضغط أزرار المصعد بعنف. وجهته كانت مكتب الرئيس.

“الدماء الشيطانية؟”

“إذن لم يبقَ لدينا وقت كثير. لا وقت لتحليل أهداف خفية. ستسقط المذنب عمّا قريب.”

الطابق الأعلى من البرج.

“…”

كنتُ أستعدّ لرحلتي الأخيرة. تحت نور القمر والنجوم، كنت أختار ما أحمله لجولي وأي ثياب تلائمني أكثر في الختام.

“أخيرًا، تحرّكت جلالتها. أمرت ديكولين أن يسبقها إلى الإبادة وينتظرها هناك.”

“أيّ شيء يليق بك، ولكن… هذا اللباس هو الأفضل.”

التفتت لويْنا لتنظر إليه.

وكما توقّعت، اختارت جولي بزة مطبّقة عليها “يد ميداس”. ابتسمت قليلًا وأومأت.

“لماذا جئت؟ أيها الوقح.”

“حسنًا. كنت أريد أن أرتدي شيئًا مختلفًا في النهاية.”

سأل ديكولين بلهجة وقحة. غير أنّ سوفين رأت في ذلك طرافة. إنّ وجود ديكولين بأسره كان رائعًا يأسرها. رغبت أن تضمّه إلى صدرها وتغرق معه في البحر. أن تتدحرج معه في الصحراء. أن تقفز معه في السماء.

“أيّها؟”

“…”

“تلك الزاهية.”

“حسنًا. ستعرفين قريبًا.”

أشرت إلى بذلة ساطعة. بطانتها حمراء، وظهرها أزرق، وربطة عنقها مربّعة النقوش. حدّقت فيها جولي وابتسمت.

“إلى أين؟ لا بدّ أنّ ديكولين يطاردنا الآن.”

“إنك تكذب.”

وضع ريلين إصبعه على شفتيه وبدأ يقرأ. كان فضوليًا بدوره: أكان غرض المنارة العظيم هو العبادة والدعاء فحسب؟ والحقّ أنّ ريلين لم يكن يُبالي بإيمان المذبح السرّي، بل تعاون معهم فقط من أجل الإكسير…

“أجل. كانت كذبة.”

في قاعة المعيشة بمسكن ماسال، كانت لويْنا تتنفس بعمق. لقد استيقظت لتوّها وظلّت تتنهّد منذئذ.

ثياب ما كان كيم ووجين ليجرؤ أن يلبسها. ابتسمت قليلًا وأخذت مزهرية فيها زهرة “لا تنسني” التي أعطتني إيّاها ليا.

ارتبك وجه روهاكان. غير أنّ ديكولين هزّ رأسه كأنّ الأمر خارج عن إرادته.

أومأت جولي بسرور.

“…بالطبع.”

“…تلك الزهرة تنمو جيّدًا.”

“قلبي لا بدّ أن يكون لها وحدها.”

“إنها ليست زهرة طويلة العمر. وما دامت لا تموت، فذلك لأني أعتني بها جيّدًا.”

“فماذا ستفعلين؟ أتُعلنين الأمر على القارّة أم لا؟”

لم يكن عمر “لا تنسني” طويلًا، إذ تتفتّح بين الربيع والصيف.

كان ديكولين الآن يستعدّ للذهاب إلى الإبادة. سمّتها سوفين “المقدّمة”، وكان غرضه أن يُنشئ معسكرًا ويراقب تحركات المذبح. غير أنّها في الحقيقة كانت نفيًا. أجل، كان بالإمكان سماع الأخبار المركزية عبر شبكة المذبح، لكن الفرق بين الحضور والغياب كان هائلًا.

“لكن… لِمَ أعطتك ليا هذه الزهرة؟”

“لا تُكره ثقتي.”

“…”

“…”

حدّقت في الزهرة من غير أن أنطق، مبتسمًا قليلًا.

“لأني سأطلب منها بنفسي.”

“حسنًا. ستعرفين قريبًا.”

“نعم. فالمنارة ليست فقط لكي يبجل المذبحُ طاغوته!”

“وكيف عرفتَ ذلك؟”

وبفضل ذلك، عرفت سوفين الآن لماذا كان ديكولين يفرض موته.

سألت جولي ببراءة. نظرتُ إلى عينيها.

“…آه.”

“لأني سأطلب منها بنفسي.”

“لنفعَل.”

“…آه.”

ما إن ذُكر المذبح، حتى شعر ريلين بقشعريرة. غير أنّه هذه الأيام لم يبقَ كثير من السحرة لم يتلقَّ إكسيرًا من المذبح. سعل ريلين واعتدل في جلسته وأخذ اللوحة.

وعندما ابتسمت جولي قليلًا—

“أيّ شيء يليق بك، ولكن… هذا اللباس هو الأفضل.”

دينغ—!

“لنفعَل.”

وصل المصعد إلى الطابق الأعلى. في تلك اللحظة، وضعت جولي خوذتها، وأنا وضعت المزهرية في حقيبة الحفظ.

سألت جولي ببراءة. نظرتُ إلى عينيها.

“…يا رئيس!”

“…آه.”

اندفع أستاذ حالما فُتح باب المصعد. ولم يكن وحده. بل اقتحم مكتب الرئيسَ ريلين، وسياريه، وفادل، والأساتذة الذين تعاونوا مع المذبح، من غير رهبة.

“لا تُكره ثقتي.”

“يا رئيس! الأمر خطير!”

ما إن ذُكر المذبح، حتى شعر ريلين بقشعريرة. غير أنّه هذه الأيام لم يبقَ كثير من السحرة لم يتلقَّ إكسيرًا من المذبح. سعل ريلين واعتدل في جلسته وأخذ اللوحة.

نسوا وقارهم وأثاروا ضجّة. لكنهم لم يكونوا وحدهم. لو أصغيت جيّدًا، لسمعت ضجيجًا هائلًا يرتجّ عبر الأرض.

ابتسمت قليلًا. أخيرًا، جاء الوقت.

“…أفهم.”

“انظر، انظر!”

انعقد حاجبا ديكولين.

قال ريلين أوّلًا، وهو يمدّ اللوحة السحرية.

سأل ديكولين بلهجة وقحة. غير أنّ سوفين رأت في ذلك طرافة. إنّ وجود ديكولين بأسره كان رائعًا يأسرها. رغبت أن تضمّه إلى صدرها وتغرق معه في البحر. أن تتدحرج معه في الصحراء. أن تقفز معه في السماء.

“لقد خدعنا المذبح!”

ما الذي سيحدث للساحر الذي أتمّ التعويذة؟ شيئًا قد يوصم ديكولين بشرٍّ عظيم…

أخذتها. لم يكونوا قد عرفوا بعد الغرض الحقيقي للمذبح. فلقد لا بدّ أنّهم تعاونوا مع كواي طائعين لأنهم لم يعلموا.

تفاجأ كل الخدم. أن تأمره أن يسبقها إلى الإبادة يعني نفيًا، وأن تقول إنها ستشكّ فيه يعني أنها تتّهمه بالخيانة. وفي تلك اللحظة، سأل ديكولين:

“المذبح… الغرض الحقيقي من هذه المنارة هو تدمير القارّة…”

همست بابتسامة.

“…أعرف.”

“أيمكنك أن تثق بي؟”

“…هاه؟”

Arisu-san

في تلك اللحظة، تجمّد الأساتذة ذاهلين. ولهم، وقد أفواههم مفتوحة كالخنازير الحمقى، تابعتُ ببرود:

لم يستطع الحمقى من المذبح العثور على ساحرَين اثنين. ضغط ريلين رأسه بين يديه.

“لقد صنعتُ هذه التعويذة بنفسي. إنها منارة أنا بنيتها.”

“تلك الزاهية.”

كان اعترافًا أشعرني براحة غريبة.

“…أعرف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لنفعَل.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

غاصت لويْنا في التفكير، غير أنّ آيهلِم ألحّ عليها.

Arisu-san

“نعم؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mohammad alazmi🔥 100
4Gehrman Sparrow🔥 100
5Badr🔥 100
6F A🔥 100
7Nasser Darraj🔥 100
8a a🔥 100
9fadl qahtan🔥 100
10FroGit Brit🔥 100

في تلك اللحظة، تجمّد الأساتذة ذاهلين. ولهم، وقد أفواههم مفتوحة كالخنازير الحمقى، تابعتُ ببرود:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط