Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 62

بقع الدم

بقع الدم

الفصل 18: بقع الدم

أخبرني أبي ذات مرة أن غَطّاس الجحيم لا يمكنه التوقف أبدًا. إذا توقفت، قد يتعطل المثقاب. سيحترق الوقود بسرعة كبيرة. وقد لا تفي بالحصة المطلوبة. لا تتوقف أبدًا، فقط بدّل المثاقب إذا أصبح الاحتكاك شديد السخونة. الحذر يأتي في المرتبة الثانية. استخدم قصورك الذاتي، زخمك. لهذا السبب نرقص. حوّل الحركة إلى المزيد من الحركة. لطالما أخبرني عمي نارول أن أتوقف. كان مخطئًا. لقد عطّبت الكثير من رؤوس المثاقب بسببه. ولكن من ناحية أخرى، عاش نارول أطول من أبي، فربما كان على حق.

فصل طويل بمثابة فصلين. وأجل خمنتم بشكل صحيح من بالحقيبة.

يقفز العواؤون معي من النافذة ولا نتوقف عندما نغوص في العاصفة السوداء. نسقط سقوطًا حرًا، مخترقين الغيوم دون استخدام أحذية الجاذبية. كمطر أسود يصرخ نحو الأرض. أنا الأول. أشعر بهم خلفي.

“فيكترا؟” أسأل. لقد خانتنا.

العواؤون الخاصون بي. يكون الأكسجين شحيحًا في البداية. أحبس أنفاسي. تكاد مقلتا عيني تتجمدان في محجريهما. تتساقط الدموع. يرتجف جسدي بينما تلسعني الريح الباردة.

يتشبث أغسطس بظهر هاربي. يتشبث جاكال بذراع المهرج. يتعلق بليني بقدميه. أين أصدقائي؟

نستخدم أحذية الجاذبية الآن لشق طريقنا عبر القلعة. نتسلل بين الغيوم لنبقى بعيدين عن الأنظار. هناك فيلات في الأسفل. مبانٍ، حدائق، ومنتزهات. ثكنات وساحات مزينة بالتماثيل. تقطع ذوات الأجنحة الخاطفة السماء. ننزلق خلف برج ونلتصق به كالعناكب حتى تخبرنا ماسحاتنا أنهم قد مروا. أرتجف وسط أصدقائي المدرعين. ثم نهبط مرة أخرى. على بعد كيلومتر من الفيلا. يحمل الحشيشة الآن هدية سيفرو. انها معلقة على ظهره، وهي تثقله قليلاً.

“كوين.” أنحني قريبًا حتى أسمع همسها.

أهبط على الجدار الذي يحيط بالفيلا ويفصلها عن المجمعات الأخرى حيث تختبئ العائلات المرموقة الأخرى خوفًا مما يحمله الليل.

تبقى كوين معي، أصابعها ترتعش نحو أسلحتها بينما تطيع آجا أوامري. أبقي يدي على الفتى بينما يقفز بقية العوائين في الماء ويخرجون بأعضاء من منزل أغسطس وهم يتشبثون بهم، مبللين ويلهثون طلبًا للهواء—بعضهم في ملابس رسمية، وبعضهم في دروع، ومعظمهم بدون خوذات. كانوا يتشاركون الأكسجين، على ما يبدو.

الجو أدفأ الآن بعد أن أصبحنا أقرب إلى الأرض. يهبط العواؤون حولي، يبدون كشياطين حجرية على الجدار. يخيّم الظلام على أراضي الفيلا.

“فيكترا؟” أسأل. لقد خانتنا.

“هل وصلنا مبكرًا؟” أتساءل. لا توجد علامات على القتال. لكن الأضواء مطفأة.

“من المفترض أن تبدو هذه كمجزرة ارتكبها آل بيلونا. لن ترغب الحاكمة في أن تكون متورطة.” ولكن ماذا يعني ذلك حتى؟ سيأتي آل بيلونا بالرماديين والأوبسديان والذهبيين، وعلى الرغم من كل شرفهم المزعوم، سيقتلون كل امرأة وطفل بأي وسيلة تحت تصرفهم. لا ترفع قدمك عن عنق عدوك وتبقى قويًا، كما فعلوا هم، لمئات السنين.

“أو متأخرين،” يقول سيفرو، “إذا قُتلوا في أسرتهم.”

“أنتِ تعرفين من أنا، أيتها الحارسة الامبراطورية” أقول بأكبر قدر من السلطة أستطيع حشده. “وتعرفين أيضًا أنني لست على قائمة القتل الخاصة بك. لدي حصانة.”

“من المفترض أن تبدو هذه كمجزرة ارتكبها آل بيلونا. لن ترغب الحاكمة في أن تكون متورطة.” ولكن ماذا يعني ذلك حتى؟ سيأتي آل بيلونا بالرماديين والأوبسديان والذهبيين، وعلى الرغم من كل شرفهم المزعوم، سيقتلون كل امرأة وطفل بأي وسيلة تحت تصرفهم. لا ترفع قدمك عن عنق عدوك وتبقى قويًا، كما فعلوا هم، لمئات السنين.

“كفي عن هذا،” أقول لها. “سيكتب روكي ألف قصيدة دموية إذا أصبتِ بخدش.”

لكن القتل سيكون صامتًا. قد تسيطر الحاكمة على القلعة، لكن الفوضى ستجلب عيونًا غير مرحب بها، ومتغيرات غير مرغوب فيها، وستجعلها تبدو ضعيفة. من الأفضل إنجاز المهمة. من الأفضل أن نقول أن آل بيلونا فعلوا ذلك وليذهب رأي الجميع إلى الجحيم. مع موت آل أغسطس، ما الفائدة من الحداد عليهم؟ هكذا يفكر الذهبيون. لكن إذا كانوا على قيد الحياة بعد أن نجوا من الاغتيال… حسنًا، هذا شيء آخر تمامًا.

“جلس حاكم ريا على عرشه الجليدي في قصره الزجاجي الشهير وسأل أحد خدمي: ‘من أنت لتنفث الخوف في رجل مثلي؟ أنا الذي انحدرت من العائلة التي نحتت الجنة من مكان لم يكن فيه يومًا سوى جحيم من الجليد والحجر. من أنت لتجعلني أنحني؟’ ثم ضرب سيد الرماد هنا تحت عينه بصولجانه. ‘عد إلى وطنك لونا. عد إلى وطنك في المركز. الامتداد الخارجي لمخلوقات ذات أشواك أقوى.’ لم ينحنِ حاكم ريا. الآن قمره رماد. عائلته رماد. هو رماد. لذا اهرب يا دارو أو أندروميدوس. اهرب إلى وطنك المريخ، لأن فيالقي ستتبعك إلى نهايات هذا الكون.” 

“كوين.” أنحني قريبًا حتى أسمع همسها.

“أنا أستخدم ورقة الضغط الخاصة بك.”

“الرؤية واضحة جدًا. إذا كانت لديهم بصريات، فسوف يروننا على الجدار.” تشير إلى السطح. “يمكننا التسلل من هناك. نمشط المكان طابقًا تلو الآخر.” أسمع القلق في صوتها.

“دورك في الكلام قد انتهى يا آجا،” أقاطعها. “ستسمحين لأعضاء منزلي بالخروج من المسبح. ستسمحين لهم بالصعود إلى المركبة التي طلبتها. ستخبرين ذوات الأجنحة الخاطفة والمقاتلات في السماء والفضاء فوق لونا بالسماح لنا بالمرور. أو سأجعل العوائين يقتلون الفتى.”

“سننقذ روكي،” أقول. “أعدك.” أربت على ذراعها. “سيفرو، كم من الوقت حتى تصلنا المركبة؟”

“آجا، لا!” يصرخ ليساندر.

“موستانج على بعد عشر دقائق.”

تراقب كوين الحرس بحذر وترتفع لتتبعني. لدي ورقة مساومة واحدة.

أطقطق رقبتي وأفرك المطر بين أصابعي. “عبر الأشواك إلى النجوم.”

“لقد حاولوا الهروب قبل أن نأتي، حتى مع مصادرة أحذية الجاذبية الخاصة بهم. يا لها من محاولة حمقاء. حاولوا الاتصال بآل جولي، لكن تم شراؤهم.”

” بير أسبِرا أد أسترا.” يضحك سيفرو ساخرًا. “أيها المتعجرف الصغير. أومنيس فير لوپوس.” الكل ذئاب. يتبادل العواؤون الابتسامات، وننطلق بعيدًا عن الجدار.

“أوه، نعم! شكرًا لتذكيري يا سيفرو!” أصرخ بشكل مسرحي. لا تعرف آجا ما الذي يجب أن تفعله بهذا المزاح المفاجئ. “اطلب من الحشيشة النزول إلى هنا.”

نهبط على السطح. ونحن صامتون ومظلمون. يبقى الحشيشة على الجدار العالي مع هدية موستانج التي تتلوى في الحقيبة. كالمفترسين، نتسلل فوق القرميد عبر نافذة في الطابق السابع للفيلا، اثنان في كل مرة. المكان عبارة عن مجمع. هناك عشرات الغرف. سبعة طوابق. نوافير تجري في كل مكان. حمامات. قبو. غرف بخار. إذًا، أجهزة الأشعة تحت الحمراء لديهم عديمة الفائدة. الكثير من الماء الساخن يمر عبر الأنابيب. المكان هادئ كقبر.

تتجمد آجا. يراقب حرسها بهدوء—خوذات سوداء وعباءات أرجوانية تجعلهم ظلالًا. يتقدم عدد قليل من آل بيلونا. تشير إليهم آجا بالعودة. “الشخص التالي الذي يتحرك، سأقطعه. كيف أمسكوا بك يا ليساندر؟ حراسك—”

نتسلل، نتفقد غرف النوم، ننساب كالمياه حول بعضنا البعض كما فعلنا في المعهد. يتقدم سيفرو و الشوكة كشبحين للاستطلاع. أحذية الجاذبية معطلة حتى لا يُسمع أزيزها. لا أثر لأي شخص. كل غرفة فارغة، الأسرة غير مرتبة، بما في ذلك سرير الحاكم الأعلى. آل أغسطس ليسوا هنا. إذن أين هم؟

تومض العدسات التي في قزحيتيها وهي تتلقى أمرًا رقميًا. “اتبعني.”

ليس لديهم أي أسلحة عسكرية باستثناء بعض الدروع والأنصال وعدد قليل من القبضات النبضية. تم القضاء على الحراس الشخصيين حتى قبل عودتهم إلى الفيلا. لم يكن بإمكان أغسطس وحاشيته تسلق الجدران. ربما طاروا باستخدام أحذية الجاذبية؟ لكن بفعل ذلك سيتم رصدهم. وإسقاطهم. لم نتسلل إلا لأننا غير متوقعين.

لكن القتل سيكون صامتًا. قد تسيطر الحاكمة على القلعة، لكن الفوضى ستجلب عيونًا غير مرحب بها، ومتغيرات غير مرغوب فيها، وستجعلها تبدو ضعيفة. من الأفضل إنجاز المهمة. من الأفضل أن نقول أن آل بيلونا فعلوا ذلك وليذهب رأي الجميع إلى الجحيم. مع موت آل أغسطس، ما الفائدة من الحداد عليهم؟ هكذا يفكر الذهبيون. لكن إذا كانوا على قيد الحياة بعد أن نجوا من الاغتيال… حسنًا، هذا شيء آخر تمامًا.

“هل تم أسرهم؟” يسأل سيفرو.

الحاكمة تتحدث في أذن آجا، عبر جهاز اتصالها، وآجا تكرر الكلمات. يتجمد دمي في عروقي.

لا. بالنسبة للحرس الامبراطوري هذه الليلة، الأوغسطي الجيد الوحيد هو الأوغسطي الميت.

تنفض الدم عن نصلها. “ليس تمامًا.”

طَق.

“هذا ما قاله حاكم ريا عندما جاء سيد الرماد لإخماد تمرده.” لا يبدو صوتها كصوتها المعتاد. كأن شخصًا يتحدث من خلالها. “نظر إلى الرجل النحيل الذي أرسلته مع الأسطول وضحك وسأل لماذا يجب أن ينحني لي، أنا قاتلة أبي الطاغية الميت.”

نظرنا جميعًا إلى بعضنا البعض. لقد تم تفعيل حقل تشويش للتو. حقل كبير. نحن بداخله. على الأرجح، مجمع الفيلا بأكمله بداخله. شيء ما على وشك الحدوث. ألقي نظرة من النافذة وأرى ظلًا يتحرك عبر حديقة العشب. هناك ثلاثة ظلال تحت المطر. أنحني وأشير لسيفرو. حرس امبراطوري. بأردية شبحية. قلبي يجعل قفصي الصدري يهتز.

أفتحها وأسحب وريث عرش الصباح كما لو كان أرنبًا تم اصطياده للتو. يدا ليساندر وقدميه مقيدتان بلطف، وقد تم ربط وشاح حريري على فمه لمنعه من إصدار ضوضاء. أفك الوشاح.

يتحرك نحو النافذة، على وشك القفز لمحاولة قتلهم. أسحبه إلى الخلف.

“دارو؟” يصرخ. “أيها الوغد المجنون!” يرى حفيد الحاكمة ويقهقه بمرح. “أوه، هذا رائع. هذا رائع. أنا مدين لك بشراب يا سيدي…” يتلاشى صوته وهو يرتفع في السماء، على الرغم من أنه تمكن من رفع أصابعه في إشارة الصليب ولوح بها في اتجاه آجا.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” أهمس.

“كما قتلت الخدم؟” أسأل بحرارة. “مثل الماعز المخصص للذبح.”

يكشر. “أريد أن أقتل أحدًا.”

لكن القتل سيكون صامتًا. قد تسيطر الحاكمة على القلعة، لكن الفوضى ستجلب عيونًا غير مرحب بها، ومتغيرات غير مرغوب فيها، وستجعلها تبدو ضعيفة. من الأفضل إنجاز المهمة. من الأفضل أن نقول أن آل بيلونا فعلوا ذلك وليذهب رأي الجميع إلى الجحيم. مع موت آل أغسطس، ما الفائدة من الحداد عليهم؟ هكذا يفكر الذهبيون. لكن إذا كانوا على قيد الحياة بعد أن نجوا من الاغتيال… حسنًا، هذا شيء آخر تمامًا.

“ليس بعد، تبًا لك. نحن لسنا جيشًا.”

“كانت موستانج،” يقول. “جاءت لتلقي التحية. فتحت نافذتي وسلمتني للعوائين.”

لا أحد في الطابق السابع. ننزل درجًا رخاميًا دائريًا. تصدر دروعهم المدهونة بالزيت صريرًا خافتا، يتردد صداه عبر بئر الدرج الكهفي. يمكننا رؤية رخام الطابق الأول على بعد أكثر من مئة قدم في الأسفل، لكن لا حركة. تم العثور على أول دماء في الطابق السادس، والتي تتسرب من غرفة البخار. أفتح الباب، قلبي يخفق في حلقي، مستعدًا لرؤية ذهبيين مشوهين. إنه مشهد أشد حزنًا.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

اعتقد أكثر من عشرين من الورديين والبنيين والبنفسجيين أنهم يستطيعون الاختباء في هذه الغرفة. وجدهم آل بيلونا والحرس الامبراطوري. وقتلوهم. إنه مشهد غريب. كل ميتة نظيفة جدًا. طعنات في الجمجمة. يوضح هذا مدى ضآلة فرصة هؤلاء الخدم المساكين. لقد ذبحهم الذهبيون كالماشية. أبحث بينهم بجنون، آملًا ألا أجدها. مصليًا. أنها ليست هنا—يجب أن تكون ثيودورا مع البقية.

“…ولكنه كثير النسيان،” ينهي المهرج كلامها بأسلوب مرح للغاية.

يملؤني غضب بارد. أشعر به وهو يتسرب إلى العوائين.

“هل أنتم الفرقة التي كانت في بئر الدرج؟” تلقي الذهبية نظرة علينا، غير متأكدة مما يجب أن تفعله بي أو بالعوائين. “لقد قتلتم الرماديين التابعين لي.”

نجد أول ذهبي ميت عند بئر الدرج المؤدي إلى الطابق الخامس. إنه فارس عجوز من منزلي. لم تكن ميتته جميلة. نجد رجلاً ميتًا آخر أبعد من ذلك بجوار مصعد جاذبية. سقط وكأنه يدافع عن المصعد بينما كان الآخرون ينزلون.

يكشر. “أريد أن أقتل أحدًا.”

من النافذة، ألمح فارسة من آل أغسطس كانت تسخر من مهاراتي بالنصل قبل يوم واحد فقط. تندفع من المنزل إلى الحدائق. يتشكل شكل من الظلام. يطاردها حارس امبراطوري ذهبي بدرع أسود مزين بالأرجواني. يحاصرها اثنان من أوبسديان آل بيلونا، مما يجبرها على الالتفاف مباشرة نحو مطاردها. يقتلها بضربة واحدة. لا شيء يمكن فعله. موتها سريع جدًا. في لحظة كانت تلهث، خائفة، وهاربة. وفي اللحظة التالية، يسقط نصفاها على الأرض.

يهبط الحشيشة أمامي ويعطيني الحقيبة التي أعطاني إياها سيفرو كهدية. تسأل آجا ما في الحقيبة.

“هؤلاء الحرس لا يلعبون بفريستهم،” يتمتم سيفرو. تنظر كوين إليّ، وعيناها تتبعان غياب الدرع أو الخوذة. تعرض عليّ خوذتها. فأتجاهلها.

“الرؤية واضحة جدًا. إذا كانت لديهم بصريات، فسوف يروننا على الجدار.” تشير إلى السطح. “يمكننا التسلل من هناك. نمشط المكان طابقًا تلو الآخر.” أسمع القلق في صوتها.

“دارو، لم نأتِ كل هذا الطريق لنشاهدك تموت من ضربة على الرأس.”

هناك جثث متناثرة في الممرات. حطام. حرائق. يطارد الرماديون والأوبسديان ذهبيي آل اغسطس. ستة من الرماديين يتغلبون على ذهبيين اثنين ببنادق كهرومغناطيسية، وذخيرة مغناطيسية تصطدم بدروع واقية حتى تُثقل وتلتوي إلى الخلف، مبتلعة الأذرع اليسرى للذهبيين. ترتطم الطلقات بالواقيات النبضية التي تغطي أجسادهم، مما يثقل الدوائر الكهربائية. يتقدم الرماديون إلى الأمام بدقة متمرسة ويطلقون النار على الذهبيين الذين يرتدون خوذات على رؤوسهم من مسافة قريبة. أفضل درع في النظام الشمسي يتجعد إلى الداخل ويختفي الرجل والمرأة. 

“كفي عن هذا،” أقول لها. “سيكتب روكي ألف قصيدة دموية إذا أصبتِ بخدش.”

“لماذا أنت هنا يا أندروميدوس، ولست في غرفتك؟” تلعب آجا بنصلها، قاطعة قطرات المطر إلى نصفين. “كانت الحاكمة واضحة جدًا.”

“احتفظي بالخوذة يا كيو،” يتوسل سيفرو. “ولو فقط لأنني أكره القصائد.”

“هذا ما قاله حاكم ريا عندما جاء سيد الرماد لإخماد تمرده.” لا يبدو صوتها كصوتها المعتاد. كأن شخصًا يتحدث من خلالها. “نظر إلى الرجل النحيل الذي أرسلته مع الأسطول وضحك وسأل لماذا يجب أن ينحني لي، أنا قاتلة أبي الطاغية الميت.”

أترك نصلي المستعار ينساب على راحة يدي وأتحرك عبر الطابق. عند باب كل غرفة، تتسارع دقات قلبي. أتوقع أن أجد جثة روكي. أتوقع رؤية جسد فيكترا الممزق.

اهتزازات في المبنى.

يرفع سيفرو يده عند بئر درج الطابق الرابع ويشير إليّ بالتقدم. أتسلل نحوه مع كوين وأُلقي نظرة إلى الأسفل. يتصاعد الغبار في بئر الدرج الدائري. خلفه، في الطابق الأرضي، تتحرك الظلال. لكن لا يوجد ضجيج. ينحني سيفرو ويضع قطعة من الحطام على حافة الدرابزين، مشيرًا إليّ بالمراقبة. يتجمع العواؤون حولنا، يحدقون فيها، وأتصلب. على الرغم من عدم وجود صوت، تهتز قطعة الحطام قليلاً.

“ما أريده هو أن تُطاع أوكتافيا. طر عائدًا إلى غرفتك، يا فتى، وخذ حمامًا لطيفًا وتلمس الوردية التي تركناها في سريرك. أفرغ غضبك أو أيًا كان هذا فيها. واترك قسمك سليمًا. لا ترفع إصبعًا ضدي. لقد قتلت رماديين فقط. يمكن نسيان ذلك بسهولة، أليس كذلك؟ عد، وستعتقد أن هذا مجرد نزوة شاب. ابق، وسأضيف جثتك وجثث أصدقائك البرونزيين إلى الكومة.” يتوتر العواؤون من خلفي.

اهتزازات في المبنى.

أطقطق رقبتي وأفرك المطر بين أصابعي. “عبر الأشواك إلى النجوم.”

قبل أن يتمكن سيفرو والآخرون من إيقافي، أقفز فوق الدرابزين وأنزل بسرعة في منتصف بئر الدرج الحلزوني بعشرة أضعاف السرعة التي تسمح بها جاذبية هذا القمر. طَق. أدخل نطاق حقل تشويش ثانٍ، وتصمني أصوات الحرب. انفجارات ارتجاجية، صراخ، أزيز الحراقات وهي تطلق الرصاص ، وأسلحة نبضية تتأوه كأشباح مجنونة. في اللحظة التي سبقت هبوطي، أعدل أحذية الجاذبية، وأوقف نفسي بقوة. أرتطم بالرخام وألوح بنصلي حول رأسي في حلقة عنيفة. يموت أربعة من الرماديين من الحرس الامبراطوري. ثماني أجساد تسقط على الأرض. تتلاشى أرديتهم الشبحية كصقيع نافذة رقيق أمام نفس حار.

أتنهد بارتياح.

هناك جثث متناثرة في الممرات. حطام. حرائق. يطارد الرماديون والأوبسديان ذهبيي آل اغسطس. ستة من الرماديين يتغلبون على ذهبيين اثنين ببنادق كهرومغناطيسية، وذخيرة مغناطيسية تصطدم بدروع واقية حتى تُثقل وتلتوي إلى الخلف، مبتلعة الأذرع اليسرى للذهبيين. ترتطم الطلقات بالواقيات النبضية التي تغطي أجسادهم، مما يثقل الدوائر الكهربائية. يتقدم الرماديون إلى الأمام بدقة متمرسة ويطلقون النار على الذهبيين الذين يرتدون خوذات على رؤوسهم من مسافة قريبة. أفضل درع في النظام الشمسي يتجعد إلى الداخل ويختفي الرجل والمرأة. 

أتنهد بارتياح.

يلتفت الرماديون في اتجاهي، ويوجهون بنادقهم، وينزل العواؤون حولي كالشلال. تنبض الدروع الواقية السوداء الخاصة بهم ضد الأساور التي تغطي سواعدهم اليسرى. يصدون النيران القادمة. ينسل سيفرو من التشكيل. تتبعه كوين. يتحركان كالشبح، يظهران ويختفيان، كخيطين من الدخان. بطريقة ما يصبحان بين الرماديين، ثم يعودان إلى جانبي قبل أن يسقط الرماديون.

“…ولكنه كثير النسيان،” ينهي المهرج كلامها بأسلوب مرح للغاية.

تصطدم المزيد من نيران الأسلحة بتشكيلنا، وكادت أن تصيب رأسي العاري. أنحني خلف رفاقي المدرعين. يضخ الرعب في عروقي. يظهر رمادي في الممر ويطلق علينا طلقة نبضية. ثلاثون قنبلة صغيرة تنتشر كسرب من الدبابير.

“أنتِ مثيرة للاشمئزاز.” أقترب منها خطوة. “كل هذه القوة، وهذه هي الطريقة التي تستخدمينها بها؟ قتل العائلات في منتصف الليل. الحقيقة البسيطة هي أنكِ وصمة عار. آمل أن تتذكري الألم الذي سببته للآخرين عندما أقف فوق جثتك.”

الشوكة وروتباك يفجران السرب بقبضاتهما النبضية. تتصاعد ستارة من النار الزرقاء في الممر. يتبع السرب الأول سرب ثانٍ من القنابل. تحول كوين الطاقة عن قفاز الجاذبية وتطلق النار على سرب القنابل قبل أن يصطدم بنا. تعكس مسارها، عائدة من حيث أتت، حيث تصطدم بفرقة الرماديين وتنفجر.

“لا تكذبي علي.”

لن نصمد هنا. لا شيء سيصمد، أقرر، عندما يظهر ثلاثة من أوبسديان آل بيلونا، يتبعهم كارنوس أو بيلونا. سيموت بعض أصدقائي في هذا الطابق إذا قاتلنا كل من يأتي ضدنا. هناك طريقة أفضل. طريقة أذكى.

تقف آجا في الحديقة، محاطة بآل بيلونا—اثنان من الذهبيين، والبقية من الأوبسديان. فقط الموسومة الوحيدة هنا، هي فارغا. تحيط بالبحيرة خيوط من البخار تلتف حول كتفي فارسة التغيير. تراقب الماء بلا مبالاة، كطفل يشاهد نار مخيم، منتظرة احتراق جذع شجرة.

“سيفرو، افتح فجوة!” أصرخ، مشيرًا إلى سبعة طوابق فوقنا، عبر الفجوة المركزية في بئر الدرج. يطلق قبضته النبضية إلى الأعلى وتتساقط قطع الحجر من حولنا، وتبقى معلقة بواسطة قفاز الجاذبية الخاص بكوين. يطلق سيفرو مرة أخرى وتتساقط المياه عبر الفجوة، تدور في فقاعة الجاذبية التي خلقتها كوين. أقف وأصرخ، “اتبعوني!”

تختفي في حجرة المركبة العلوية. روكي هو التالي الذي يُحمل عاليًا. ثيودورا معه. أتلو صلاة شكر صامتة. تلمس كوين كتفي وتلوح له. ينفجر وجهه النحيل في ابتسامة عند رؤيتها. لا يلاحظني حتى. ثم يختفي هو أيضًا، هابطًا في مؤخرة السفينة. تنضم إلينا الشوكة قريبًا من القصر، تساعد العديد من الناجين، بما في ذلك آل تيليمانوس وتاكتوس، الذي ينزف من عشرات الثقوب في درعه الذهبي. لقد خاض قتالًا شرسًا.

نصعد من الفوضى قبل أن ينقض علينا الحرس الامبراطوري. أتوقف على بعد مئتي متر فوق الفيلا. تصفعني الريح. لم يكن لدي خطة عندما غصت إلى الطابق الأول. لم أفكر إلا في أصدقائي. الآن أعرف أنني و العوائين سنُقتل إذا قاتلنا. أترك نصلي يلتف بهدوء حول ذراعي. آمُر العوائين بفعل الشيء نفسه وأزأر في الظلام.

يرفع سيفرو يده عند بئر درج الطابق الرابع ويشير إليّ بالتقدم. أتسلل نحوه مع كوين وأُلقي نظرة إلى الأسفل. يتصاعد الغبار في بئر الدرج الدائري. خلفه، في الطابق الأرضي، تتحرك الظلال. لكن لا يوجد ضجيج. ينحني سيفرو ويضع قطعة من الحطام على حافة الدرابزين، مشيرًا إليّ بالمراقبة. يتجمع العواؤون حولنا، يحدقون فيها، وأتصلب. على الرغم من عدم وجود صوت، تهتز قطعة الحطام قليلاً.

“آجا!” يلتف العواؤون حولي، متوترين بينما نطفو مكشوفين فوق الفيلا. ترسل العاصفة ستائر من المطر علينا. “آجا!”

“أنا لا أتفاوض مع الفتيان،” تقول آجا.

يقوم حشد من الحرس الامبراطوري بتعطيل أرديتهم الشبحية بالقرب من الينابيع الساخنة والبحيرة، حيث تتشوش الأشعة تحت الحمراء بسبب حرارة الماء. يصعد اثنان من الحرس كالصاروخ من الحديقة، مخترقين أشجار الصنوبر، أحدهما من الموسومين. يقترب، موجهًا قبضته الأيونية إلى رأسي.

“ما أريده هو أن تُطاع أوكتافيا. طر عائدًا إلى غرفتك، يا فتى، وخذ حمامًا لطيفًا وتلمس الوردية التي تركناها في سريرك. أفرغ غضبك أو أيًا كان هذا فيها. واترك قسمك سليمًا. لا ترفع إصبعًا ضدي. لقد قتلت رماديين فقط. يمكن نسيان ذلك بسهولة، أليس كذلك؟ عد، وستعتقد أن هذا مجرد نزوة شاب. ابق، وسأضيف جثتك وجثث أصدقائك البرونزيين إلى الكومة.” يتوتر العواؤون من خلفي.

“أبعد هذا الشيء اللعين عن وجهي، أيها الجرو الموسوم. ألا تعرف من هم أفضل منك؟” تنضم إليهم حارسة ذهبية. لا أتعرف على المرأة. تتراجع خوذتها الثعبانية إلى درعها الأسود الأرجواني، الأكثر أناقة من دروع الأوبسديان. وجهها حاد وقاسٍ كرأس فأس.

“احتفظي بالخوذة يا كيو،” يتوسل سيفرو. “ولو فقط لأنني أكره القصائد.”

“فارغا، إلى الخلف،” تقطع كلامها. يخفض الموسوم سلاحه. تنزلق خوذته إلى درعه الامبراطوري الخاص، وأكتشف أن فارغا أنثى. انها أوبسديان أقصر مني برأس، وشم قبلي يملأ وجهها الشاحب. يرفرف شعرها الأبيض خلفها. الندوب على وجهها أكثر من التي على جسدي بأكمله.

من النافذة، ألمح فارسة من آل أغسطس كانت تسخر من مهاراتي بالنصل قبل يوم واحد فقط. تندفع من المنزل إلى الحدائق. يتشكل شكل من الظلام. يطاردها حارس امبراطوري ذهبي بدرع أسود مزين بالأرجواني. يحاصرها اثنان من أوبسديان آل بيلونا، مما يجبرها على الالتفاف مباشرة نحو مطاردها. يقتلها بضربة واحدة. لا شيء يمكن فعله. موتها سريع جدًا. في لحظة كانت تلهث، خائفة، وهاربة. وفي اللحظة التالية، يسقط نصفاها على الأرض.

“كلبة الأوبسديان،” يقول سيفرو. “سأطلق النار عليها إذا زمجرت مرة أخرى.”

ترجمة [Great Reader]

“هل أنتم الفرقة التي كانت في بئر الدرج؟” تلقي الذهبية نظرة علينا، غير متأكدة مما يجب أن تفعله بي أو بالعوائين. “لقد قتلتم الرماديين التابعين لي.”

“موستانج على بعد عشر دقائق.”

“لا تبكي على الرماديين،” أقول. “لقد رفعوا أيديهم ضدي.”

“دورك في الكلام قد انتهى يا آجا،” أقاطعها. “ستسمحين لأعضاء منزلي بالخروج من المسبح. ستسمحين لهم بالصعود إلى المركبة التي طلبتها. ستخبرين ذوات الأجنحة الخاطفة والمقاتلات في السماء والفضاء فوق لونا بالسماح لنا بالمرور. أو سأجعل العوائين يقتلون الفتى.”

“لماذا أنت هنا؟” تمسح المطر عن وجهها. “الحاكمة حجزتك في غرفتك طوال الليل. هل أنت مسؤول عن انقطاع التيار الكهربائي؟”

يهبط الحشيشة أمامي ويعطيني الحقيبة التي أعطاني إياها سيفرو كهدية. تسأل آجا ما في الحقيبة.

“عملي من شأن الحاكمة.” لا يمكنها تحمل عدم تصديقي.

“عملي من شأن الحاكمة.” لا يمكنها تحمل عدم تصديقي.

تتوقف للحظة وأدرك أن لديها عدسات في عينيها. تتحقق من قاعدة بيانات. “كاذب.”

“آجا، لا!” يصرخ ليساندر.

يعود سلاح الموسوم للارتفاع.

تومض العدسات التي في قزحيتيها وهي تتلقى أمرًا رقميًا. “اتبعني.”

“أنتِ تعرفين من أنا، أيتها الحارسة الامبراطورية” أقول بأكبر قدر من السلطة أستطيع حشده. “وتعرفين أيضًا أنني لست على قائمة القتل الخاصة بك. لدي حصانة.”

تندفع آجا نحوه. أسحبه إلى الخلف. “آه! آه!” أضع نصلي على رقبة الفتى، وأتركه يلتف حولها، تمامًا كما التفت العرافة الحنون حول معصمي.

“أُلغيت.”

نجد أول ذهبي ميت عند بئر الدرج المؤدي إلى الطابق الخامس. إنه فارس عجوز من منزلي. لم تكن ميتته جميلة. نجد رجلاً ميتًا آخر أبعد من ذلك بجوار مصعد جاذبية. سقط وكأنه يدافع عن المصعد بينما كان الآخرون ينزلون.

“إذًا خذيني إلى آجا.” 

“الرؤية واضحة جدًا. إذا كانت لديهم بصريات، فسوف يروننا على الجدار.” تشير إلى السطح. “يمكننا التسلل من هناك. نمشط المكان طابقًا تلو الآخر.” أسمع القلق في صوتها.

“آجا ليست هنا.”

“احتفظي بالخوذة يا كيو،” يتوسل سيفرو. “ولو فقط لأنني أكره القصائد.”

“لا تكذبي علي.”

“أو متأخرين،” يقول سيفرو، “إذا قُتلوا في أسرتهم.”

تومض العدسات التي في قزحيتيها وهي تتلقى أمرًا رقميًا. “اتبعني.”

تومض العدسات التي في قزحيتيها وهي تتلقى أمرًا رقميًا. “اتبعني.”

نهبط على حجارة بيضاء ونتبع الحارسة عبر الأشجار نحو البحيرة حيث تنتهي الينابيع الساخنة.

يهبط الحشيشة أمامي ويعطيني الحقيبة التي أعطاني إياها سيفرو كهدية. تسأل آجا ما في الحقيبة.

“ماذا تفعل؟” يهمس سيفرو في أذني، وهو يراقب فارغا. يوجه للمرأة إشارة الصليب بإصبعه الأوسط ملفوفًا حول السبابة.

“أُلغيت.”

“أنا أستخدم ورقة الضغط الخاصة بك.”

“أنتِ تقتلين عائلة لضمان سلامة حاكمتك،” أقول ببرود. “وأنا سأقتل طفلاً لضمان سلامة أصدقائي. تكلمي مرة أخرى، وسآخذ يده اليسرى.” انها تعرف أنني سأقتل الفتى.

تقف آجا في الحديقة، محاطة بآل بيلونا—اثنان من الذهبيين، والبقية من الأوبسديان. فقط الموسومة الوحيدة هنا، هي فارغا. تحيط بالبحيرة خيوط من البخار تلتف حول كتفي فارسة التغيير. تراقب الماء بلا مبالاة، كطفل يشاهد نار مخيم، منتظرة احتراق جذع شجرة.

امرأة مثلها لديها الصبر. لو طلبت مني الحاكمة أن أفعل أسوأ ما عندي، لو طالبت بقتل الفتى وتحمل العواقب، لكان ذلك تهورًا. لكان استعراضًا فظًا ووحشيًا للقوة، كما لو كانت تقول ‘خذ حفيدي، لا يمكنك إيذائي’. لا، بدلاً من ذلك ستتظاهر بالضعف، وتدعني أحصل على هذا النصر، ثم تجلب الخراب الأبدي عليّ وعلى من معي. لا بأس. سنلعب تلك اللعبة في يوم آخر.

“دارو؟” تهمس آجا دون أن تنظر إليّ. “أنت لست في غرفتك.” تقيّم العوائين. تتعرف عليهم. “وقد قتلت رجالي. كان فيتشنير مخطئًا بشأنك.”

“مري رجالك في الفيلا بوقف القتل، وسأخبرك.”

“لدي شيء سترغبين به،” أقول بحدة. “لكن أوقفي كلابك.”

يقفز العواؤون معي من النافذة ولا نتوقف عندما نغوص في العاصفة السوداء. نسقط سقوطًا حرًا، مخترقين الغيوم دون استخدام أحذية الجاذبية. كمطر أسود يصرخ نحو الأرض. أنا الأول. أشعر بهم خلفي.

“لقد حاولوا الهروب قبل أن نأتي، حتى مع مصادرة أحذية الجاذبية الخاصة بهم. يا لها من محاولة حمقاء. حاولوا الاتصال بآل جولي، لكن تم شراؤهم.”

لهذا السبب بالضبط أبني سمعتي كقاتل، لأستخدمها في مواقف كهذه. لو عرفوا ما في قلبي، لقتلوا أصدقائي واحدًا تلو الآخر. انها مقامرة.

“فيكترا؟” أسأل. لقد خانتنا.

تزمجر سفينة فوقنا. سفينة شحن—مصمم لنشر الرجال في بذلات القتال الفضائية المتطورة إلى نقاط الإنزال، ولكنها أبطأ من دبس متدحرج على تل. تُفتح أبواب حجرة الشحن على ارتفاع مئتي متر، كما أمرت. طالما لدينا الفتى، فإن سرعة السفينة لا تهم على الإطلاق. بالطبع خططت موستانج لذلك.

“حية. مع البقية. سيتم إنقاذها بفضل تعاون والدتها. بذلت سفينتان من آل أغسطس جهدًا لاختراق حصارنا في المدار. أسقطناهما. آل أغسطس كالغرير المحاصر.”

يكشر. “أريد أن أقتل أحدًا.”

“كالأسود،” أذكرها.

“حية. مع البقية. سيتم إنقاذها بفضل تعاون والدتها. بذلت سفينتان من آل أغسطس جهدًا لاختراق حصارنا في المدار. أسقطناهما. آل أغسطس كالغرير المحاصر.”

تنفض الدم عن نصلها. “ليس تمامًا.”

طَق.

“هل ما زال أي منهم على قيد الحياة؟” أكتم الذعر في صوتي وألقي نظرة خلفي على الفيلا.

يرفع سيفرو يده عند بئر درج الطابق الرابع ويشير إليّ بالتقدم. أتسلل نحوه مع كوين وأُلقي نظرة إلى الأسفل. يتصاعد الغبار في بئر الدرج الدائري. خلفه، في الطابق الأرضي، تتحرك الظلال. لكن لا يوجد ضجيج. ينحني سيفرو ويضع قطعة من الحطام على حافة الدرابزين، مشيرًا إليّ بالمراقبة. يتجمع العواؤون حولنا، يحدقون فيها، وأتصلب. على الرغم من عدم وجود صوت، تهتز قطعة الحطام قليلاً.

“الجوائز لا تزال حية.”

تبقى كوين معي، أصابعها ترتعش نحو أسلحتها بينما تطيع آجا أوامري. أبقي يدي على الفتى بينما يقفز بقية العوائين في الماء ويخرجون بأعضاء من منزل أغسطس وهم يتشبثون بهم، مبللين ويلهثون طلبًا للهواء—بعضهم في ملابس رسمية، وبعضهم في دروع، ومعظمهم بدون خوذات. كانوا يتشاركون الأكسجين، على ما يبدو.

أتنهد بارتياح.

يعود سلاح الموسوم للارتفاع.

تترك نصلها ينساب في يدها. يصبح صلبًا وتلتفت نحوي. تلتقط حدقتاها المشقوقتان الضوء. “أصدقاؤك في البحيرة. اختبأوا هناك لأن أشعتنا تحت الحمراء غير مجدية بسبب حرارة المسبح. محاولة يائسة أخيرة. أنظمة تنقية الهواء في خوذاتهم قد تعطلت بسبب النبضة الكهرومغناطيسية. لذا كل ما لديهم هو الهواء الذي في خوذاتهم. وليس الكثير منه أيضًا. لن يصمدوا خمس عشرة دقيقة. أولئك الذين ليس لديهم خوذات… ربما ست دقائق. قريبًا سيطفون على السطح، كالتفاح.” تبتسم بلطف. “أنا أحفظهم لكارنوس؛ إنه في الداخل ينهي عمليات التضليل. من الممتع مشاهدته، أليس كذلك؟”

“سيفرو، افتح فجوة!” أصرخ، مشيرًا إلى سبعة طوابق فوقنا، عبر الفجوة المركزية في بئر الدرج. يطلق قبضته النبضية إلى الأعلى وتتساقط قطع الحجر من حولنا، وتبقى معلقة بواسطة قفاز الجاذبية الخاص بكوين. يطلق سيفرو مرة أخرى وتتساقط المياه عبر الفجوة، تدور في فقاعة الجاذبية التي خلقتها كوين. أقف وأصرخ، “اتبعوني!”

يتساقط المطر الحار على دروعنا. انه الصوت الوحيد بالجوار.

يتحرك نحو النافذة، على وشك القفز لمحاولة قتلهم. أسحبه إلى الخلف.

“لماذا أنت هنا يا أندروميدوس، ولست في غرفتك؟” تلعب آجا بنصلها، قاطعة قطرات المطر إلى نصفين. “كانت الحاكمة واضحة جدًا.”

“ماذا تفعل؟” يهمس سيفرو في أذني، وهو يراقب فارغا. يوجه للمرأة إشارة الصليب بإصبعه الأوسط ملفوفًا حول السبابة.

“لدي شيء سترغبين به،” أكرر.

“أخبري سيدتك أننا نحن أهل المريخ لا ننحني بهذه السهولة،” أقول لآجا.

“ما أريده هو أن تُطاع أوكتافيا. طر عائدًا إلى غرفتك، يا فتى، وخذ حمامًا لطيفًا وتلمس الوردية التي تركناها في سريرك. أفرغ غضبك أو أيًا كان هذا فيها. واترك قسمك سليمًا. لا ترفع إصبعًا ضدي. لقد قتلت رماديين فقط. يمكن نسيان ذلك بسهولة، أليس كذلك؟ عد، وستعتقد أن هذا مجرد نزوة شاب. ابق، وسأضيف جثتك وجثث أصدقائك البرونزيين إلى الكومة.” يتوتر العواؤون من خلفي.

“لا تبكي على الرماديين،” أقول. “لقد رفعوا أيديهم ضدي.”

“كما قتلت الخدم؟” أسأل بحرارة. “مثل الماعز المخصص للذبح.”

“…ولكنه كثير النسيان،” ينهي المهرج كلامها بأسلوب مرح للغاية.

تلتفت آجا مرة أخرى إلى المسبح. “حان وقت رحيلك يا حاصد.”

“لا تبكي على الرماديين،” أقول. “لقد رفعوا أيديهم ضدي.”

“أنتِ مثيرة للاشمئزاز.” أقترب منها خطوة. “كل هذه القوة، وهذه هي الطريقة التي تستخدمينها بها؟ قتل العائلات في منتصف الليل. الحقيقة البسيطة هي أنكِ وصمة عار. آمل أن تتذكري الألم الذي سببته للآخرين عندما أقف فوق جثتك.”

“سيفرو، الشوكة، تفقدا الفيلا. انظرا إن كان أي شخص قد نجا.” ينطلقان بعيدًا. “كوين، احرسي الفتى. البقية منكم، أخرجوا الحاكم الأعلى وحاشيته من المسبح.”

تلتفت نحوي بكل غضبها. ينطلق نصلها. تلمع عيناها. لكنها لا تستطيع لمسي. ليس الآن. ليس في هذه الليلة.

تومض العدسات التي في قزحيتيها وهي تتلقى أمرًا رقميًا. “اتبعني.”

“دارو،” ينادي سيفرو فجأة بلطف غريب في صوته.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“نعم، سيفرو؟”

تلتفت آجا مرة أخرى إلى المسبح. “حان وقت رحيلك يا حاصد.”

“كل هذا الحديث عن التذكر. ألا تنسى شيئًا الآن؟”

“كلبة الأوبسديان،” يقول سيفرو. “سأطلق النار عليها إذا زمجرت مرة أخرى.”

“أعتقد أنه كذلك،” توافق كوين. “حاصدنا الحكيم…”.

يتساقط المطر الحار على دروعنا. انه الصوت الوحيد بالجوار.

“…ولكنه كثير النسيان،” ينهي المهرج كلامها بأسلوب مرح للغاية.

“لدي شيء سترغبين به،” أقول بحدة. “لكن أوقفي كلابك.”

“هممم. اعتذاري يا آجا. لقد نسيت حتى ما جئت لأخبرك به.” أقف هناك وأبدو مرتبكًا.

تقف آجا في الحديقة، محاطة بآل بيلونا—اثنان من الذهبيين، والبقية من الأوبسديان. فقط الموسومة الوحيدة هنا، هي فارغا. تحيط بالبحيرة خيوط من البخار تلتف حول كتفي فارسة التغيير. تراقب الماء بلا مبالاة، كطفل يشاهد نار مخيم، منتظرة احتراق جذع شجرة.

تتنهد كوين. “الحقيبة.”

“احتفظي بالخوذة يا كيو،” يتوسل سيفرو. “ولو فقط لأنني أكره القصائد.”

“أوه، نعم! شكرًا لتذكيري يا سيفرو!” أصرخ بشكل مسرحي. لا تعرف آجا ما الذي يجب أن تفعله بهذا المزاح المفاجئ. “اطلب من الحشيشة النزول إلى هنا.”

يتحدث سيفرو في جهاز اتصاله وبعد لحظة، يعطل الحشيشة رداءه الشبحي ويطير من الجدار على بعد كيلومتر. نشاهده يقترب. تصفر الحصاة لحنًا مرحًا، مما يكسبها نظرة عابسة من هاربي وضحكة من سيفرو، الذي يبدأ بالصفير أيضًا. يعتقد الحرس الامبراطوري أنهم مجانين. فراء الذئاب تتدلى من ظهورهم. دروع سوداء مخصصة. خوذات ذئاب. ولا أحد يتجاوز طوله المترين باستثنائي أنا وكوين. يبدو الأمر كسيرك بنفسجي متنقل.

يتحدث سيفرو في جهاز اتصاله وبعد لحظة، يعطل الحشيشة رداءه الشبحي ويطير من الجدار على بعد كيلومتر. نشاهده يقترب. تصفر الحصاة لحنًا مرحًا، مما يكسبها نظرة عابسة من هاربي وضحكة من سيفرو، الذي يبدأ بالصفير أيضًا. يعتقد الحرس الامبراطوري أنهم مجانين. فراء الذئاب تتدلى من ظهورهم. دروع سوداء مخصصة. خوذات ذئاب. ولا أحد يتجاوز طوله المترين باستثنائي أنا وكوين. يبدو الأمر كسيرك بنفسجي متنقل.

نجد أول ذهبي ميت عند بئر الدرج المؤدي إلى الطابق الخامس. إنه فارس عجوز من منزلي. لم تكن ميتته جميلة. نجد رجلاً ميتًا آخر أبعد من ذلك بجوار مصعد جاذبية. سقط وكأنه يدافع عن المصعد بينما كان الآخرون ينزلون.

“ما الذي تلعبانه؟” تطلب آجا.

الشوكة وروتباك يفجران السرب بقبضاتهما النبضية. تتصاعد ستارة من النار الزرقاء في الممر. يتبع السرب الأول سرب ثانٍ من القنابل. تحول كوين الطاقة عن قفاز الجاذبية وتطلق النار على سرب القنابل قبل أن يصطدم بنا. تعكس مسارها، عائدة من حيث أتت، حيث تصطدم بفرقة الرماديين وتنفجر.

“هل لم يساومك أحد من قبل؟” أسأل متفاجئًا. “يا للأسف.”

“حية. مع البقية. سيتم إنقاذها بفضل تعاون والدتها. بذلت سفينتان من آل أغسطس جهدًا لاختراق حصارنا في المدار. أسقطناهما. آل أغسطس كالغرير المحاصر.”

يهبط الحشيشة أمامي ويعطيني الحقيبة التي أعطاني إياها سيفرو كهدية. تسأل آجا ما في الحقيبة.

“دارو؟” يصرخ. “أيها الوغد المجنون!” يرى حفيد الحاكمة ويقهقه بمرح. “أوه، هذا رائع. هذا رائع. أنا مدين لك بشراب يا سيدي…” يتلاشى صوته وهو يرتفع في السماء، على الرغم من أنه تمكن من رفع أصابعه في إشارة الصليب ولوح بها في اتجاه آجا.

“مري رجالك في الفيلا بوقف القتل، وسأخبرك.”

لا. بالنسبة للحرس الامبراطوري هذه الليلة، الأوغسطي الجيد الوحيد هو الأوغسطي الميت.

“أنا لا أتفاوض مع الفتيان،” تقول آجا.

يرفع سيفرو يده عند بئر درج الطابق الرابع ويشير إليّ بالتقدم. أتسلل نحوه مع كوين وأُلقي نظرة إلى الأسفل. يتصاعد الغبار في بئر الدرج الدائري. خلفه، في الطابق الأرضي، تتحرك الظلال. لكن لا يوجد ضجيج. ينحني سيفرو ويضع قطعة من الحطام على حافة الدرابزين، مشيرًا إليّ بالمراقبة. يتجمع العواؤون حولنا، يحدقون فيها، وأتصلب. على الرغم من عدم وجود صوت، تهتز قطعة الحطام قليلاً.

أدفع الحقيبة برفق بحذائي، مظهرًا لآجا أن ما بداخلها حي. تعبس وربما تبدأ في فهم ما هو. تتحدث في جهاز اتصالها لرجالها وتخبرهم بالتوقف. “ماذا يوجد في الحقيبة اللعينة؟”.

من النافذة، ألمح فارسة من آل أغسطس كانت تسخر من مهاراتي بالنصل قبل يوم واحد فقط. تندفع من المنزل إلى الحدائق. يتشكل شكل من الظلام. يطاردها حارس امبراطوري ذهبي بدرع أسود مزين بالأرجواني. يحاصرها اثنان من أوبسديان آل بيلونا، مما يجبرها على الالتفاف مباشرة نحو مطاردها. يقتلها بضربة واحدة. لا شيء يمكن فعله. موتها سريع جدًا. في لحظة كانت تلهث، خائفة، وهاربة. وفي اللحظة التالية، يسقط نصفاها على الأرض.

أفتحها وأسحب وريث عرش الصباح كما لو كان أرنبًا تم اصطياده للتو. يدا ليساندر وقدميه مقيدتان بلطف، وقد تم ربط وشاح حريري على فمه لمنعه من إصدار ضوضاء. أفك الوشاح.

……

“مرحبًا يا آجا،” يقول.

“أنا لا أتفاوض مع الفتيان،” تقول آجا.

تندفع آجا نحوه. أسحبه إلى الخلف. “آه! آه!” أضع نصلي على رقبة الفتى، وأتركه يلتف حولها، تمامًا كما التفت العرافة الحنون حول معصمي.

“نعم، سيفرو؟”

تتجمد آجا. يراقب حرسها بهدوء—خوذات سوداء وعباءات أرجوانية تجعلهم ظلالًا. يتقدم عدد قليل من آل بيلونا. تشير إليهم آجا بالعودة. “الشخص التالي الذي يتحرك، سأقطعه. كيف أمسكوا بك يا ليساندر؟ حراسك—”

الشوكة وروتباك يفجران السرب بقبضاتهما النبضية. تتصاعد ستارة من النار الزرقاء في الممر. يتبع السرب الأول سرب ثانٍ من القنابل. تحول كوين الطاقة عن قفاز الجاذبية وتطلق النار على سرب القنابل قبل أن يصطدم بنا. تعكس مسارها، عائدة من حيث أتت، حيث تصطدم بفرقة الرماديين وتنفجر.

“كانت موستانج،” يقول. “جاءت لتلقي التحية. فتحت نافذتي وسلمتني للعوائين.”

“آجا ليست هنا.”

“هل تأذيت؟”

“دارو،” ينادي سيفرو فجأة بلطف غريب في صوته.

“دورك في الكلام قد انتهى يا آجا،” أقاطعها. “ستسمحين لأعضاء منزلي بالخروج من المسبح. ستسمحين لهم بالصعود إلى المركبة التي طلبتها. ستخبرين ذوات الأجنحة الخاطفة والمقاتلات في السماء والفضاء فوق لونا بالسماح لنا بالمرور. أو سأجعل العوائين يقتلون الفتى.”

تراقب كوين الحرس بحذر وترتفع لتتبعني. لدي ورقة مساومة واحدة.

“لقد وعدت بحماية الحاكمة،” تهمس آجا. “وأنت تفعل… هذا؟ إنه فتى. إنه عاجز.”

نهبط على حجارة بيضاء ونتبع الحارسة عبر الأشجار نحو البحيرة حيث تنتهي الينابيع الساخنة.

“إنه جزء من اللعبة،” يقول ليساندر بجدية كبيرة. “أنتِ تلعبينها أيضًا يا آجا. نحن جميعًا على الرقعة.”

تحدق آجا بي فقط، تراقب كأنثى نمر محتجزة في حديقة حيوان، عيناها صامتتان، مروعتان، كما لو كانت تتمنى أن تختفي القضبان بيننا.

“كما ترين، هو أقل عجزًا من الخدم الذين ذبحتهم الليلة،” ترد كوين. “أقل عجزا من أولئك الذين أحرقهم والدك على ريا. لكنه واحد منكم. لذا بالطبع تهتمين.”

“أنتِ تقتلين عائلة لضمان سلامة حاكمتك،” أقول ببرود. “وأنا سأقتل طفلاً لضمان سلامة أصدقائي. تكلمي مرة أخرى، وسآخذ يده اليسرى.” انها تعرف أنني سأقتل الفتى.

“أنتِ تقتلين عائلة لضمان سلامة حاكمتك،” أقول ببرود. “وأنا سأقتل طفلاً لضمان سلامة أصدقائي. تكلمي مرة أخرى، وسآخذ يده اليسرى.” انها تعرف أنني سأقتل الفتى.

“مري رجالك في الفيلا بوقف القتل، وسأخبرك.”

أعرف أنني لن أفعل. لست كارنوس. لست إيفي أو هارموني، على الرغم مما أريد لهؤلاء الذهبيين أن يعتقدوه. لذا حتى لو كشفوا خدعتي، سأتردد. على أي حال، في اللحظة التي أقتله فيها، سيقتلون كل من أعرفه. سيكون القتل عبثًا.

“هل تأذيت؟”

لهذا السبب بالضبط أبني سمعتي كقاتل، لأستخدمها في مواقف كهذه. لو عرفوا ما في قلبي، لقتلوا أصدقائي واحدًا تلو الآخر. انها مقامرة.

في ومضة، تندفع آجا إلى الأمام، أسرع من أي قطة ولدت على الإطلاق. تمسك بشعر كوين. بشكل محموم، تحرك كوين نصلها لصد المرأة العملاقة. لكنها بطيئة جدًا. تضرب آجا رأسها بالأرض بيدها اليسرى. تلكم صدغها. بقبضة مدرعة على العظم. أربع مرات قبل أن أتمكن حتى من أن أرمش. تركل ساقا كوين وترتعشان وتنكمش إلى الداخل كعنكبوت يحتضر، تتلوى من النوبات. تتراجع آجا، و تراقبني بابتسامة.

أقامر على نوعين من الكبرياء. الكبرياء الأول هو أن الحاكمة لن تدعني أقتل حفيدها الوحيد، الذي دربته منذ الطفولة ليحل محلها عندما يحين الوقت. النوع الثاني من الكبرياء هو أنها في أعماقها، ستعتقد أنه ليس خسارة كبيرة إذا هرب أغسطس وعائلته اليوم. لديها الإرادة والوسائل لمطاردتنا إلى نهايات النظام. لماذا تكشف خدعتي وتخاطر بموت حفيدها؟ أعرف هذا بسبب الطريقة التي قتلت بها والدها—ليس بشكل مباشر، ولكن فقط عندما حصلت على دعم جميع أتباعه السابقين، فقط عندما طلبوا منها الانتفاض ضد الطاغية والحكم مكانه.

لماذا تخبرني بشيء أعرفه بالفعل؟

امرأة مثلها لديها الصبر. لو طلبت مني الحاكمة أن أفعل أسوأ ما عندي، لو طالبت بقتل الفتى وتحمل العواقب، لكان ذلك تهورًا. لكان استعراضًا فظًا ووحشيًا للقوة، كما لو كانت تقول ‘خذ حفيدي، لا يمكنك إيذائي’. لا، بدلاً من ذلك ستتظاهر بالضعف، وتدعني أحصل على هذا النصر، ثم تجلب الخراب الأبدي عليّ وعلى من معي. لا بأس. سنلعب تلك اللعبة في يوم آخر.

“سيفرو، افتح فجوة!” أصرخ، مشيرًا إلى سبعة طوابق فوقنا، عبر الفجوة المركزية في بئر الدرج. يطلق قبضته النبضية إلى الأعلى وتتساقط قطع الحجر من حولنا، وتبقى معلقة بواسطة قفاز الجاذبية الخاص بكوين. يطلق سيفرو مرة أخرى وتتساقط المياه عبر الفجوة، تدور في فقاعة الجاذبية التي خلقتها كوين. أقف وأصرخ، “اتبعوني!”

تزمجر سفينة فوقنا. سفينة شحن—مصمم لنشر الرجال في بذلات القتال الفضائية المتطورة إلى نقاط الإنزال، ولكنها أبطأ من دبس متدحرج على تل. تُفتح أبواب حجرة الشحن على ارتفاع مئتي متر، كما أمرت. طالما لدينا الفتى، فإن سرعة السفينة لا تهم على الإطلاق. بالطبع خططت موستانج لذلك.

من النافذة، ألمح فارسة من آل أغسطس كانت تسخر من مهاراتي بالنصل قبل يوم واحد فقط. تندفع من المنزل إلى الحدائق. يتشكل شكل من الظلام. يطاردها حارس امبراطوري ذهبي بدرع أسود مزين بالأرجواني. يحاصرها اثنان من أوبسديان آل بيلونا، مما يجبرها على الالتفاف مباشرة نحو مطاردها. يقتلها بضربة واحدة. لا شيء يمكن فعله. موتها سريع جدًا. في لحظة كانت تلهث، خائفة، وهاربة. وفي اللحظة التالية، يسقط نصفاها على الأرض.

“سنذهب لإحضار شعبنا الآن يا آجا. أبلغي رجالك بأنه لا يجب عليهم إعاقتنا.”

“سيفرو، الشوكة، تفقدا الفيلا. انظرا إن كان أي شخص قد نجا.” ينطلقان بعيدًا. “كوين، احرسي الفتى. البقية منكم، أخرجوا الحاكم الأعلى وحاشيته من المسبح.”

تحدق آجا بي فقط، تراقب كأنثى نمر محتجزة في حديقة حيوان، عيناها صامتتان، مروعتان، كما لو كانت تتمنى أن تختفي القضبان بيننا.

من النافذة، ألمح فارسة من آل أغسطس كانت تسخر من مهاراتي بالنصل قبل يوم واحد فقط. تندفع من المنزل إلى الحدائق. يتشكل شكل من الظلام. يطاردها حارس امبراطوري ذهبي بدرع أسود مزين بالأرجواني. يحاصرها اثنان من أوبسديان آل بيلونا، مما يجبرها على الالتفاف مباشرة نحو مطاردها. يقتلها بضربة واحدة. لا شيء يمكن فعله. موتها سريع جدًا. في لحظة كانت تلهث، خائفة، وهاربة. وفي اللحظة التالية، يسقط نصفاها على الأرض.

“سيفرو، الشوكة، تفقدا الفيلا. انظرا إن كان أي شخص قد نجا.” ينطلقان بعيدًا. “كوين، احرسي الفتى. البقية منكم، أخرجوا الحاكم الأعلى وحاشيته من المسبح.”

نتسلل، نتفقد غرف النوم، ننساب كالمياه حول بعضنا البعض كما فعلنا في المعهد. يتقدم سيفرو و الشوكة كشبحين للاستطلاع. أحذية الجاذبية معطلة حتى لا يُسمع أزيزها. لا أثر لأي شخص. كل غرفة فارغة، الأسرة غير مرتبة، بما في ذلك سرير الحاكم الأعلى. آل أغسطس ليسوا هنا. إذن أين هم؟

“سترغبين في استدعاء ذوات الأجنحة الخاطفة،” أقول لآجا. تومض في الظلام على بعد كيلومترات. “الكثير من الضوضاء وسوف يتحول كل هذا إلى كابوس لنا جميعًا. الحاكمة تذبح منزلاً… لكن المنزل يهرب! يا لها من شهادة حقيرة على جشعها وعجزها. يا لها من كارثة قد تسببها.” أبتسم لها ساخرًا. “لماذا، أخشى أن تتجمع بعض المنازل حول المنزل المعتدى عليه. قد يخشى البعض أنهم سيُطفأون أيضًا كالشموع في الليل. ماذا سيحدث للسلام الشمسي آنذاك؟”

الفصل 18: بقع الدم أخبرني أبي ذات مرة أن غَطّاس الجحيم لا يمكنه التوقف أبدًا. إذا توقفت، قد يتعطل المثقاب. سيحترق الوقود بسرعة كبيرة. وقد لا تفي بالحصة المطلوبة. لا تتوقف أبدًا، فقط بدّل المثاقب إذا أصبح الاحتكاك شديد السخونة. الحذر يأتي في المرتبة الثانية. استخدم قصورك الذاتي، زخمك. لهذا السبب نرقص. حوّل الحركة إلى المزيد من الحركة. لطالما أخبرني عمي نارول أن أتوقف. كان مخطئًا. لقد عطّبت الكثير من رؤوس المثاقب بسببه. ولكن من ناحية أخرى، عاش نارول أطول من أبي، فربما كان على حق.

تبقى كوين معي، أصابعها ترتعش نحو أسلحتها بينما تطيع آجا أوامري. أبقي يدي على الفتى بينما يقفز بقية العوائين في الماء ويخرجون بأعضاء من منزل أغسطس وهم يتشبثون بهم، مبللين ويلهثون طلبًا للهواء—بعضهم في ملابس رسمية، وبعضهم في دروع، ومعظمهم بدون خوذات. كانوا يتشاركون الأكسجين، على ما يبدو.

“أبعد هذا الشيء اللعين عن وجهي، أيها الجرو الموسوم. ألا تعرف من هم أفضل منك؟” تنضم إليهم حارسة ذهبية. لا أتعرف على المرأة. تتراجع خوذتها الثعبانية إلى درعها الأسود الأرجواني، الأكثر أناقة من دروع الأوبسديان. وجهها حاد وقاسٍ كرأس فأس.

يتشبث أغسطس بظهر هاربي. يتشبث جاكال بذراع المهرج. يتعلق بليني بقدميه. أين أصدقائي؟

تقف آجا في الحديقة، محاطة بآل بيلونا—اثنان من الذهبيين، والبقية من الأوبسديان. فقط الموسومة الوحيدة هنا، هي فارغا. تحيط بالبحيرة خيوط من البخار تلتف حول كتفي فارسة التغيير. تراقب الماء بلا مبالاة، كطفل يشاهد نار مخيم، منتظرة احتراق جذع شجرة.

يودع العواؤون الناجين في حجرة سفينة الشحن المحلقة عاليًا ويعودون لإحضار البقية. فيكترا هي التالية التي يخرجونها. إنها بلا خوذة ومصابة في رقبتها. لكنها تتشبث بنصلها كما لو كان هو الذي يحملها عاليًا. تجول عيناها بين الحراس المجتمعين بغضب، وعندما تجدني، تتطاير شرارة بين عينينا كقطع الصوان. يختفي غضبها للحظة وأرى ابتسامة فرح، ثم تختفي وتصرخ.

“الرؤية واضحة جدًا. إذا كانت لديهم بصريات، فسوف يروننا على الجدار.” تشير إلى السطح. “يمكننا التسلل من هناك. نمشط المكان طابقًا تلو الآخر.” أسمع القلق في صوتها.

“سأتذكركم جميعًا بفرح كبير!” تضحك بجنون. “بدءًا بكِ يا آجا أو غريموس. سأصنع معطفًا من جلدك.”

“كما قتلت الخدم؟” أسأل بحرارة. “مثل الماعز المخصص للذبح.”

تختفي في حجرة المركبة العلوية. روكي هو التالي الذي يُحمل عاليًا. ثيودورا معه. أتلو صلاة شكر صامتة. تلمس كوين كتفي وتلوح له. ينفجر وجهه النحيل في ابتسامة عند رؤيتها. لا يلاحظني حتى. ثم يختفي هو أيضًا، هابطًا في مؤخرة السفينة. تنضم إلينا الشوكة قريبًا من القصر، تساعد العديد من الناجين، بما في ذلك آل تيليمانوس وتاكتوس، الذي ينزف من عشرات الثقوب في درعه الذهبي. لقد خاض قتالًا شرسًا.

يقوم حشد من الحرس الامبراطوري بتعطيل أرديتهم الشبحية بالقرب من الينابيع الساخنة والبحيرة، حيث تتشوش الأشعة تحت الحمراء بسبب حرارة الماء. يصعد اثنان من الحرس كالصاروخ من الحديقة، مخترقين أشجار الصنوبر، أحدهما من الموسومين. يقترب، موجهًا قبضته الأيونية إلى رأسي.

“دارو؟” يصرخ. “أيها الوغد المجنون!” يرى حفيد الحاكمة ويقهقه بمرح. “أوه، هذا رائع. هذا رائع. أنا مدين لك بشراب يا سيدي…” يتلاشى صوته وهو يرتفع في السماء، على الرغم من أنه تمكن من رفع أصابعه في إشارة الصليب ولوح بها في اتجاه آجا.

“آمل ذلك،” أقول.

“تاكتوس،” يهمس ليساندر. “إنه أطول مما يبدو في الصور المجسمة.” 

في ومضة، تندفع آجا إلى الأمام، أسرع من أي قطة ولدت على الإطلاق. تمسك بشعر كوين. بشكل محموم، تحرك كوين نصلها لصد المرأة العملاقة. لكنها بطيئة جدًا. تضرب آجا رأسها بالأرض بيدها اليسرى. تلكم صدغها. بقبضة مدرعة على العظم. أربع مرات قبل أن أتمكن حتى من أن أرمش. تركل ساقا كوين وترتعشان وتنكمش إلى الداخل كعنكبوت يحتضر، تتلوى من النوبات. تتراجع آجا، و تراقبني بابتسامة.

“هؤلاء هم آخرهم،” يقول لي سيفرو.

“لدي شيء سترغبين به،” أكرر.

“أخبري سيدتك أننا نحن أهل المريخ لا ننحني بهذه السهولة،” أقول لآجا.

تراقب كوين الحرس بحذر وترتفع لتتبعني. لدي ورقة مساومة واحدة.

يتساقط المطر بيننا. يتقاطر على وجهها الداكن، فتتوهج عيناها المخيفتان في الليل. تكسر الصمت الذي فرضته عليها.

“دارو؟” يصرخ. “أيها الوغد المجنون!” يرى حفيد الحاكمة ويقهقه بمرح. “أوه، هذا رائع. هذا رائع. أنا مدين لك بشراب يا سيدي…” يتلاشى صوته وهو يرتفع في السماء، على الرغم من أنه تمكن من رفع أصابعه في إشارة الصليب ولوح بها في اتجاه آجا.

“هذا ما قاله حاكم ريا عندما جاء سيد الرماد لإخماد تمرده.” لا يبدو صوتها كصوتها المعتاد. كأن شخصًا يتحدث من خلالها. “نظر إلى الرجل النحيل الذي أرسلته مع الأسطول وضحك وسأل لماذا يجب أن ينحني لي، أنا قاتلة أبي الطاغية الميت.”

أدفع الحقيبة برفق بحذائي، مظهرًا لآجا أن ما بداخلها حي. تعبس وربما تبدأ في فهم ما هو. تتحدث في جهاز اتصالها لرجالها وتخبرهم بالتوقف. “ماذا يوجد في الحقيبة اللعينة؟”.

الحاكمة تتحدث في أذن آجا، عبر جهاز اتصالها، وآجا تكرر الكلمات. يتجمد دمي في عروقي.

“إنه جزء من اللعبة،” يقول ليساندر بجدية كبيرة. “أنتِ تلعبينها أيضًا يا آجا. نحن جميعًا على الرقعة.”

“جلس حاكم ريا على عرشه الجليدي في قصره الزجاجي الشهير وسأل أحد خدمي: ‘من أنت لتنفث الخوف في رجل مثلي؟ أنا الذي انحدرت من العائلة التي نحتت الجنة من مكان لم يكن فيه يومًا سوى جحيم من الجليد والحجر. من أنت لتجعلني أنحني؟’ ثم ضرب سيد الرماد هنا تحت عينه بصولجانه. ‘عد إلى وطنك لونا. عد إلى وطنك في المركز. الامتداد الخارجي لمخلوقات ذات أشواك أقوى.’ لم ينحنِ حاكم ريا. الآن قمره رماد. عائلته رماد. هو رماد. لذا اهرب يا دارو أو أندروميدوس. اهرب إلى وطنك المريخ، لأن فيالقي ستتبعك إلى نهايات هذا الكون.” 

نتسلل، نتفقد غرف النوم، ننساب كالمياه حول بعضنا البعض كما فعلنا في المعهد. يتقدم سيفرو و الشوكة كشبحين للاستطلاع. أحذية الجاذبية معطلة حتى لا يُسمع أزيزها. لا أثر لأي شخص. كل غرفة فارغة، الأسرة غير مرتبة، بما في ذلك سرير الحاكم الأعلى. آل أغسطس ليسوا هنا. إذن أين هم؟

“آمل ذلك،” أقول.

“الرؤية واضحة جدًا. إذا كانت لديهم بصريات، فسوف يروننا على الجدار.” تشير إلى السطح. “يمكننا التسلل من هناك. نمشط المكان طابقًا تلو الآخر.” أسمع القلق في صوتها.

“لديك ورقة مساومة واحدة،” تذكرني الحاكمة، من خلال آجا. “حفيدي هو ممرك الآمن. إذا مات، سأمحو سفينتك من السماء. أنفقه بحكمة.”

لا. بالنسبة للحرس الامبراطوري هذه الليلة، الأوغسطي الجيد الوحيد هو الأوغسطي الميت.

لماذا تخبرني بشيء أعرفه بالفعل؟

يعود سلاح الموسوم للارتفاع.

“حان وقت الذهاب يا دارو.” تميل كوين على كتفي. تضع يدها على أسفل ظهري، كما لو لتذكرني بأنني لست وحدي. أومئ لها. تغطي انسحابي بينما أرتفع إلى الأعلى مع الفتى، والنصل ينساب حول رقبته.

“ليس بعد، تبًا لك. نحن لسنا جيشًا.”

تراقب كوين الحرس بحذر وترتفع لتتبعني. لدي ورقة مساومة واحدة.

“مرحبًا يا آجا،” يقول.

ماذا كانت تعني الحاكمة بذلك؟ هل كانت تذكرني بأنني لا أستطيع إنفاقها إلا مرة واحدة؟ أن أقتل ليساندر فقط إذا كان ظهري إلى الحائط؟ ثم أرى السبب بينما تنظر آجا إلى كوين وهي ترتفع من الأرض كما تنظر قطة إلى فأر.

“هل تم أسرهم؟” يسأل سيفرو.

“آجا، لا!” يصرخ ليساندر.

“لماذا أنت هنا يا أندروميدوس، ولست في غرفتك؟” تلعب آجا بنصلها، قاطعة قطرات المطر إلى نصفين. “كانت الحاكمة واضحة جدًا.”

“كوين!” أصرخ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

في ومضة، تندفع آجا إلى الأمام، أسرع من أي قطة ولدت على الإطلاق. تمسك بشعر كوين. بشكل محموم، تحرك كوين نصلها لصد المرأة العملاقة. لكنها بطيئة جدًا. تضرب آجا رأسها بالأرض بيدها اليسرى. تلكم صدغها. بقبضة مدرعة على العظم. أربع مرات قبل أن أتمكن حتى من أن أرمش. تركل ساقا كوين وترتعشان وتنكمش إلى الداخل كعنكبوت يحتضر، تتلوى من النوبات. تتراجع آجا، و تراقبني بابتسامة.

“فيكترا؟” أسأل. لقد خانتنا.

……

اعتقد أكثر من عشرين من الورديين والبنيين والبنفسجيين أنهم يستطيعون الاختباء في هذه الغرفة. وجدهم آل بيلونا والحرس الامبراطوري. وقتلوهم. إنه مشهد غريب. كل ميتة نظيفة جدًا. طعنات في الجمجمة. يوضح هذا مدى ضآلة فرصة هؤلاء الخدم المساكين. لقد ذبحهم الذهبيون كالماشية. أبحث بينهم بجنون، آملًا ألا أجدها. مصليًا. أنها ليست هنا—يجب أن تكون ثيودورا مع البقية.

فصل طويل بمثابة فصلين. وأجل خمنتم بشكل صحيح من بالحقيبة.

أدفع الحقيبة برفق بحذائي، مظهرًا لآجا أن ما بداخلها حي. تعبس وربما تبدأ في فهم ما هو. تتحدث في جهاز اتصالها لرجالها وتخبرهم بالتوقف. “ماذا يوجد في الحقيبة اللعينة؟”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

امرأة مثلها لديها الصبر. لو طلبت مني الحاكمة أن أفعل أسوأ ما عندي، لو طالبت بقتل الفتى وتحمل العواقب، لكان ذلك تهورًا. لكان استعراضًا فظًا ووحشيًا للقوة، كما لو كانت تقول ‘خذ حفيدي، لا يمكنك إيذائي’. لا، بدلاً من ذلك ستتظاهر بالضعف، وتدعني أحصل على هذا النصر، ثم تجلب الخراب الأبدي عليّ وعلى من معي. لا بأس. سنلعب تلك اللعبة في يوم آخر.

 

يتساقط المطر بيننا. يتقاطر على وجهها الداكن، فتتوهج عيناها المخيفتان في الليل. تكسر الصمت الذي فرضته عليها.

ترجمة [Great Reader]

يعود سلاح الموسوم للارتفاع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

امرأة مثلها لديها الصبر. لو طلبت مني الحاكمة أن أفعل أسوأ ما عندي، لو طالبت بقتل الفتى وتحمل العواقب، لكان ذلك تهورًا. لكان استعراضًا فظًا ووحشيًا للقوة، كما لو كانت تقول ‘خذ حفيدي، لا يمكنك إيذائي’. لا، بدلاً من ذلك ستتظاهر بالضعف، وتدعني أحصل على هذا النصر، ثم تجلب الخراب الأبدي عليّ وعلى من معي. لا بأس. سنلعب تلك اللعبة في يوم آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط