Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 61

ما تجلبه العاصفة

ما تجلبه العاصفة

الفصل 17: ما تجلبه العاصفة

“ماذا عن والدك؟ لديه منصب رفيع الآن”.

يرافقني الأوبسديان إلى أماكن إقامة جديدة، ويتتبعني فيتشنير من الخلف، وهو يسير بمرح على الأرضيات الرخامية. عندما نصل إلى بابي، يمسك بيدي.

“وما هو؟” أسأل، وأنا أكثر من مرتبك بقليل.

“لعب جيد يا فتى. قراءة جيدة لها – مع العلم أنها تريد ما لا تستطيع الحصول عليه. ذلك ذكي بشكل لعين. يثلج صدري أن أراك أخيرًا تلعب اللعبة وتفوز، أيها الوغد الصغير”. يضرب كتفي. “غدًا، سنذهب إلى السوق ونشتري لك خدمًا. ورديين. زرق. أوبسديان خاصين بك. في الوقت الحالي… تركت لك هدية”. يشير إلى غرفتي حيث تستلقي وردية رشيقة على السرير. “استمتع”.

أتجول في جناحي، متجاهلاً الوردية. تمتد سحب لونا الليلية إلى أبعد مدى تراه العين خلف مجموعة النوافذ الضخمة التي تشكل الجدار الشمالي للجناح. تخترق المباني السحب مثل الرماح المتلألئة.

“أنت لا تعرفني على الإطلاق. أليس كذلك؟” يتنهد وينحني إلى الأمام.

“حسنًا، إذا كنتم تريدون الحرب، إذا كنتم تريدون الغنائم، فمن الأفضل أن نتحرك. الحاكم الأعلى هو من لديه جيش”.

“هذه هي اليد التي منحتها لك الحياة. إنها ليست يدًا سيئة. تخيل الأشياء التي يمكنك القيام بها كمبعوث شخصي للحاكمة السيادية. إنها تجعل حاكمك يبدو وكأنه سيد حي فقير في بلدة صغيرة. لديك فتاتك. لديك فرصة. احتضن حياتك الجديدة”. يُغلق الباب.

“مِمَّن هو؟” أطالب.

حياة جديدة، ولكن هل تستحق التكلفة؟ لا أعرف ما يحدث مع الأبناء. هذا شيء لا يمكنني التأثير فيه. لكنه يتوقع مني أن أترك روكي يموت؟ أن أترك تاكتوس وفيكترا وثيودورا يهلكون على أيدي فرق الموت الامبراطورية؟

يضع صندوقًا صغيرًا من العقيق اليماني على سريري أمام الوردية الأخرى.

أتجول في جناحي، متجاهلاً الوردية. تمتد سحب لونا الليلية إلى أبعد مدى تراه العين خلف مجموعة النوافذ الضخمة التي تشكل الجدار الشمالي للجناح. تخترق المباني السحب مثل الرماح المتلألئة.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

أنا محاصر بالبذخ.

ينظر سيفرو وكوين إلى بعضهما البعض ويضحكان. “موستانج ستحضر سفينة. قالت إنك ستكتشف الباقي”، تقول كوين.

يستمر المطر في الهطول. عواصف لونا ظواهر غامضة. بالنسبة لرجل من المريخ، إنه مطر بطيء. خامل. كما لو أن القطرات تتعب من سقوطها في هذه الجاذبية المنخفضة. لكن الرياح التي تأتي هي عواصف. لا توجد شقوق في نوافذ القلعة يمكن للريح أن تصفر من خلالها. أفتقد أنين قلعتي القديمة على المريخ. أفتقد رثاء المناجم العميقة. تلك اللحظات عندما يبرد الحفار وأجلس هناك ألمس خاتم زواجي من خلال بدلتي الحارقة، أفكر في مدى قرب الوقت الذي سأضع فيه شفتيها على شفتي، يديها على خصري، وجسدها الذي ينجرف بشكل خفيف كالغبار فوق جسدي.

تنقطع الكهرباء ويُغلق الباب افتراضيًا. تغرق الغرفة في الظلام. يضرب البرق من خلال السحب في الخارج؛ يدوي الرعد. وأسمع شيئًا. عواء. إنها ليست الريح.

لكن لا يمكنني التفكير فقط في الفتاة الحمراء. عندما أرى القمر، أفكر في الشمس: تحترق موستانج في أفكاري. إذا كانت رائحة إيو مثل الصدأ والتراب، فإن الفتاة الذهبية هي نار وأوراق خريف.

أنا محاصر بالبذخ.

جزء مني يتمنى لو أنني أتذكر إيو فقط. أن ينتمي عقلي إليها، حتى أكون مثل أحد هؤلاء الفرسان الأسطوريين. رجل مغرم جدًا بفتاة ضائعة لدرجة أنه يغلق قلبه أمام جميع الأخريات. لكنني لست مثل تلك الأسطورة. في نواح كثيرة، ما زلت صبيًا، ضائعًا وخائفًا، أبحث عن الدفء والحب. عندما أشعر بالتراب، أكرم إيو. وعندما أرى النار، أتذكر دفء وميض اللهب على جلد موستانج بينما كنا مستلقين في غرفتنا من الجليد والثلج.

تقع عيناي الآن على الوردية التي تستلقي على سريري. عارية، ومغطاة فقط ببطانية. ألقيتها عليها لإخفاء شكلها، مفكرًا في إيفي المسكينة عندما رأيتها لأول مرة. لكن كلما نظرت إلى هذه الفتاة الجديدة، أصبح من الصعب تذكر إيفي، تذكر إيو أو موستانج. هذا ما يفعله الورديون، انهم مخلوقون لمساعدتك على النسيان. وهم فعالون لدرجة أنهم يجعلونك تنسى محنتهم الحزينة. عندما تكبر، سيتم بيعها من طاقم القلعة إلى بيت دعارة راقٍ. وستتشكل بضعة خطوط أخرى وسيتم بيعها إلى أسفل السلم ثم الى أسفل السلم مرة اخرى حتى لا يكون لديها المزيد لتقدمه. يحدث هذا للرجال. يحدث هذا للنساء. وبدأت أدرك أنه يحدث للذهبيين.

أتفحص الغرفة الفارغة، التي لا تفوح منها رائحة أوراق الشجر ولا التراب، بل رائحة الهيل. الغرفة واسعة جدًا لذوقي. فاخرة جدًا. هناك عاج على الجدران. ساونا. صالون تدليك مجاور لغرفة متعة. هناك كرسي اتصالات، وسرير، ومسبح صغير. هذه هي غرفي الآن. أرى في ملف بيانات أنني قد مُنحت راتبًا قدره خمسون مليون رصيد لاختيار خدمي. لقد تركوا لي عشرة ملايين إضافية لملء حريمي. هذا هو الثمن الذي يدفعونه لي مقابل خيانة أصدقائي. إنه ليس كافيًا.

“أنت لا تعرفني على الإطلاق. أليس كذلك؟” يتنهد وينحني إلى الأمام.

تقع عيناي الآن على الوردية التي تستلقي على سريري. عارية، ومغطاة فقط ببطانية. ألقيتها عليها لإخفاء شكلها، مفكرًا في إيفي المسكينة عندما رأيتها لأول مرة. لكن كلما نظرت إلى هذه الفتاة الجديدة، أصبح من الصعب تذكر إيفي، تذكر إيو أو موستانج. هذا ما يفعله الورديون، انهم مخلوقون لمساعدتك على النسيان. وهم فعالون لدرجة أنهم يجعلونك تنسى محنتهم الحزينة. عندما تكبر، سيتم بيعها من طاقم القلعة إلى بيت دعارة راقٍ. وستتشكل بضعة خطوط أخرى وسيتم بيعها إلى أسفل السلم ثم الى أسفل السلم مرة اخرى حتى لا يكون لديها المزيد لتقدمه. يحدث هذا للرجال. يحدث هذا للنساء. وبدأت أدرك أنه يحدث للذهبيين.

“أعلم. أطلعتنا موستانج”.

تطلب مني الوردية أن أنضم إليها. أن أتركها تهدئ ما يؤلمني. لا أرد. أجلس على حافة النافذة، ويداي تعجنان فخذي، منتظرًا. ليس لدي نصلي. الأوبسديان يحرسون الردهة في الخارج. لن ينكسر زجاج النافذة بأي وسيلة تحت تصرفي، لكنني لا أقلق. أجلس أشاهد العاصفة، وأشعر بعاصفة أخرى تتشكل في داخلي.

تنقطع الكهرباء ويُغلق الباب افتراضيًا. تغرق الغرفة في الظلام. يضرب البرق من خلال السحب في الخارج؛ يدوي الرعد. وأسمع شيئًا. عواء. إنها ليست الريح.

بفحيح، يفتح الباب. أستدير، وابتسامة تشق وجهي بالفعل.

أتفحص الغرفة الفارغة، التي لا تفوح منها رائحة أوراق الشجر ولا التراب، بل رائحة الهيل. الغرفة واسعة جدًا لذوقي. فاخرة جدًا. هناك عاج على الجدران. ساونا. صالون تدليك مجاور لغرفة متعة. هناك كرسي اتصالات، وسرير، ومسبح صغير. هذه هي غرفي الآن. أرى في ملف بيانات أنني قد مُنحت راتبًا قدره خمسون مليون رصيد لاختيار خدمي. لقد تركوا لي عشرة ملايين إضافية لملء حريمي. هذا هو الثمن الذي يدفعونه لي مقابل خيانة أصدقائي. إنه ليس كافيًا.

“موستانج، أنا-”

تطلب مني الوردية أن أنضم إليها. أن أتركها تهدئ ما يؤلمني. لا أرد. أجلس على حافة النافذة، ويداي تعجنان فخذي، منتظرًا. ليس لدي نصلي. الأوبسديان يحرسون الردهة في الخارج. لن ينكسر زجاج النافذة بأي وسيلة تحت تصرفي، لكنني لا أقلق. أجلس أشاهد العاصفة، وأشعر بعاصفة أخرى تتشكل في داخلي.

ينسل من الباب وردي ذكر رزين بشعر أبيض وعينين من شأنهما كسر ألف قلب في ليكوس. يكسر قلبي الآن. كنت مخطئا.

بوليصة تأمين. لا أستطيع أن أصدق أنني شككت فيها يومًا.

“من أنت؟” أسأل.

لقد أتى سيفرو، وأحضر أصدقاء.

يضع صندوقًا صغيرًا من العقيق اليماني على سريري أمام الوردية الأخرى.

“تاكتوس”، يتمتم سيفرو، على الرغم من أنني أعلم أن السخرية على وجهه موجهة لروكي. يراقب كوين، وعيناه حزينتان للحظة قصيرة، قبل أن يعدل درعه.

“مِمَّن هو؟” أطالب.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“سترى يا سيدي”، يقول. برقة، يمد يده إلى الوردية الأخرى، التي، في حيرة من أمرها، تأخذها وتتبعه خارج الغرفة. يُغلق الباب. أنا في حيرة مثل الوردية. أهرع إلى الصندوق، وأفتحه، وأجد مكعب عرض مجسم صغير. أقوم بتفعيله.

“هل أعادتك من الحافة؟”

يظهر وجه موستانج متوهجًا. “احتمِ”، تقول.

“سيفرو؟”

تنقطع الكهرباء ويُغلق الباب افتراضيًا. تغرق الغرفة في الظلام. يضرب البرق من خلال السحب في الخارج؛ يدوي الرعد. وأسمع شيئًا. عواء. إنها ليست الريح.

“هل أعادتك من الحافة؟”

ومضة أخرى من البرق ويظهر، يطفو في العاصفة المريرة مثل أبشع ملاك أخرجه الجحيم على الإطلاق. يتدلى جلد ذئب من كتفيه، ويرفرف بفعل الريح. خوذته المعدنية السوداء على شكل رأس ذئب، وهو مسلح حتى أسنانه اللعينة.

يقطر الماء من أنف سيفرو المعقوف وهو يومئ نحوي، وخوذته ممتصة في درعه. شعره محلوق على شكل تنانين. انه هادئ، ومليء بالازدراء، يرفع حقيبة ضخمة وثقيلة في يده الأخرى. وعندما يمشي، يتحرك بازدراء لهذه الجاذبية المنخفضة. كما لو كانت شيئًا للضعفاء والحمقى.

لقد أتى سيفرو، وأحضر أصدقاء.

“سيدي الحاصد. تبدو كقزم في عرين هذه السيدة”. يميل سيفرو في انحناءة مسرحية بعد أن يضع الحقيبة عند قدمي. “ربما لهذا السبب اعتقدت موستانج أنك في حاجة ماسة إلى مجموعتك اللعينة”.

برق. ثم رعد مرة أخرى وهذه المرة يضيء ابتسامته المائلة والقتلة الثمانية العائمين خلفه. تسعة عوائين في المجموع. انهم شياطين صغيرة وقاسية تنتظر في الظلام، وظلالها تظهر بفعل طقطقة كهرباء العاصفة. كوين طويلة الساقين موجودة أيضًا.

“من أنت؟” أسأل.

أختبئ في الساونا بينما يلمس سيفرو الزجاج بقبضة نبضية بعد إعداد حقل تشويش لامتصاص الصوت. ينفجر الزجاج إلى الداخل. يتبعهم صوت العاصفة المشوه وهم يهبطون على الأرضية الرخامية المفروشة بالسجاد. تضرب الريح أغطية سريري ونسائجي. واحدًا تلو الآخر يركعون – الحصاة السمينة، وهاربي القاسية، والمهرج النحيف مفتوح الوجه، وجميع الآخرين.

“هذه هي اليد التي منحتها لك الحياة. إنها ليست يدًا سيئة. تخيل الأشياء التي يمكنك القيام بها كمبعوث شخصي للحاكمة السيادية. إنها تجعل حاكمك يبدو وكأنه سيد حي فقير في بلدة صغيرة. لديك فتاتك. لديك فرصة. احتضن حياتك الجديدة”. يُغلق الباب.

“أصدقائي. انهضوا!” أصرخ. “أنتم قصيرون بالفعل بما فيه الكفاية”.

ترجمة [Great Reader]

يضحكون وينهضون. تندفع الحصاة والمهرج إلى الأمام ويلحمون بابي المعدني بمشاعل البلازما.

في أي عالم لن تساعد موستانج في قتل والدها. أدركت خلال محادثتي مع الحاكمة أن هذا هو السبب في وجودها هنا في المقام الأول – للتسلل إلى عائلة الحاكمة كما تسللت أنا إلى الذهبيين. عندما دخلت جناح الحاكمة، تذكرت كيف ذكرت قبل المبارزة أن لديها خططها الخاصة. الآن يتضح كل شيء أخيرًا. كان كلاهما يلعبان ألعابهما الخاصة، لكنني ساعدت في كشف يد الحاكمة.

يقطر الماء من أنف سيفرو المعقوف وهو يومئ نحوي، وخوذته ممتصة في درعه. شعره محلوق على شكل تنانين. انه هادئ، ومليء بالازدراء، يرفع حقيبة ضخمة وثقيلة في يده الأخرى. وعندما يمشي، يتحرك بازدراء لهذه الجاذبية المنخفضة. كما لو كانت شيئًا للضعفاء والحمقى.

“من أنت؟” أسأل.

“سيدي الحاصد. تبدو كقزم في عرين هذه السيدة”. يميل سيفرو في انحناءة مسرحية بعد أن يضع الحقيبة عند قدمي. “ربما لهذا السبب اعتقدت موستانج أنك في حاجة ماسة إلى مجموعتك اللعينة”.

“سترى يا سيدي”، يقول. برقة، يمد يده إلى الوردية الأخرى، التي، في حيرة من أمرها، تأخذها وتتبعه خارج الغرفة. يُغلق الباب. أنا في حيرة مثل الوردية. أهرع إلى الصندوق، وأفتحه، وأجد مكعب عرض مجسم صغير. أقوم بتفعيله.

“هل أعادتك من الحافة؟”

“هل أعادتك من الحافة؟”

“كلنا”، تقول كوين. “لقد كنا هنا لعدة أسابيع في وضع الاستعداد. كانت بحاجة إلى رجال تعرف أنهم لن يكونوا موالين للحاكمة”.

“فيتشنير آكل البراز”، يسخر. “لقد صنع سريره. دعه ينام فيه بينما نحرق المنزل”.

بوليصة تأمين. لا أستطيع أن أصدق أنني شككت فيها يومًا.

“سيفرو”. أبتسم وأمسك بيده. “حاكمنا الأعلى هو -”

في أي عالم لن تساعد موستانج في قتل والدها. أدركت خلال محادثتي مع الحاكمة أن هذا هو السبب في وجودها هنا في المقام الأول – للتسلل إلى عائلة الحاكمة كما تسللت أنا إلى الذهبيين. عندما دخلت جناح الحاكمة، تذكرت كيف ذكرت قبل المبارزة أن لديها خططها الخاصة. الآن يتضح كل شيء أخيرًا. كان كلاهما يلعبان ألعابهما الخاصة، لكنني ساعدت في كشف يد الحاكمة.

لقد أتى سيفرو، وأحضر أصدقاء.

لم تكن الحاكمة قلقة بشأن معرفتي بأي شيء، وإلا فلماذا تلعب اللعبة؟ ولكن بمجرد دخول موستانج الغرفة، تغير النموذج. كان يجب عليها أن تنهي اللعبة عندها. لكن كبرياءها غلبها.

“ماذا عن والدك؟ لديه منصب رفيع الآن”.

أما بالنسبة لموستانج، فقد علمت أنها معي بمجرد أن أخذت خاتم الحصان الذهبي الذي أعطيته لها من جيبها ووضعته في إصبعها. قفز قلبي في تلك اللحظة، وعلمت أنها ستجد طريقنا للخروج من هذا.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“سيفرو”. أبتسم وأمسك بيده. “حاكمنا الأعلى هو -”

“ماذا فعلت؟”

“أعلم. أطلعتنا موستانج”.

“هذه هي اليد التي منحتها لك الحياة. إنها ليست يدًا سيئة. تخيل الأشياء التي يمكنك القيام بها كمبعوث شخصي للحاكمة السيادية. إنها تجعل حاكمك يبدو وكأنه سيد حي فقير في بلدة صغيرة. لديك فتاتك. لديك فرصة. احتضن حياتك الجديدة”. يُغلق الباب.

“تعال إلى هنا، أيها الشيطان الطويل”. تتخطى كوين الآخرين وتلف ذراعها النحيلة حول خصري وتقبل خدي. رائحتها مثل الوطن. لقد اشتقت إلى هؤلاء الناس. تعوي الريح وهي تمر عبر حقل التشويش الخاص بنا. تتلألأ عين سيفرو الإلكترونية بشكل غير طبيعي. أحضرت لي كوين أحذية جاذبية، لونها كخشب الأبنوس. أرتديها.

ومضة أخرى من البرق ويظهر، يطفو في العاصفة المريرة مثل أبشع ملاك أخرجه الجحيم على الإطلاق. يتدلى جلد ذئب من كتفيه، ويرفرف بفعل الريح. خوذته المعدنية السوداء على شكل رأس ذئب، وهو مسلح حتى أسنانه اللعينة.

“ربما أعادتنا موستانج من الحافة. لكننا لم نأت من أجلها. لم نأت من أجل أغسطس. لقد أتينا من أجلك أيها الحاصد”، يزمجر سيفرو. تعبس كوين بينما يبصق سيفرو على السجادة الجميلة. “رأينا ما فعلته بكاسيوس. ونريد ما تحاول أن تصنعه”.

“ما يريده القتلة الفقراء دائمًا. الحرب”، يزمجر. “وكل غنائمها”.

“وما هو؟” أسأل، وأنا أكثر من مرتبك بقليل.

“تعال إلى هنا، أيها الشيطان الطويل”. تتخطى كوين الآخرين وتلف ذراعها النحيلة حول خصري وتقبل خدي. رائحتها مثل الوطن. لقد اشتقت إلى هؤلاء الناس. تعوي الريح وهي تمر عبر حقل التشويش الخاص بنا. تتلألأ عين سيفرو الإلكترونية بشكل غير طبيعي. أحضرت لي كوين أحذية جاذبية، لونها كخشب الأبنوس. أرتديها.

“ما يريده القتلة الفقراء دائمًا. الحرب”، يزمجر. “وكل غنائمها”.

“مِمَّن هو؟” أطالب.

“ماذا عن والدك؟ لديه منصب رفيع الآن”.

“وما هو؟” أسأل، وأنا أكثر من مرتبك بقليل.

“فيتشنير آكل البراز”، يسخر. “لقد صنع سريره. دعه ينام فيه بينما نحرق المنزل”.

“فيتشنير آكل البراز”، يسخر. “لقد صنع سريره. دعه ينام فيه بينما نحرق المنزل”.

“حسنًا، إذا كنتم تريدون الحرب، إذا كنتم تريدون الغنائم، فمن الأفضل أن نتحرك. الحاكم الأعلى هو من لديه جيش”.

الفصل 17: ما تجلبه العاصفة

تومئ كوين برأسها. “روكي هناك. وتاكتوس كذلك”.

برق. ثم رعد مرة أخرى وهذه المرة يضيء ابتسامته المائلة والقتلة الثمانية العائمين خلفه. تسعة عوائين في المجموع. انهم شياطين صغيرة وقاسية تنتظر في الظلام، وظلالها تظهر بفعل طقطقة كهرباء العاصفة. كوين طويلة الساقين موجودة أيضًا.

“تاكتوس”، يتمتم سيفرو، على الرغم من أنني أعلم أن السخرية على وجهه موجهة لروكي. يراقب كوين، وعيناه حزينتان للحظة قصيرة، قبل أن يعدل درعه.

أختبئ في الساونا بينما يلمس سيفرو الزجاج بقبضة نبضية بعد إعداد حقل تشويش لامتصاص الصوت. ينفجر الزجاج إلى الداخل. يتبعهم صوت العاصفة المشوه وهم يهبطون على الأرضية الرخامية المفروشة بالسجاد. تضرب الريح أغطية سريري ونسائجي. واحدًا تلو الآخر يركعون – الحصاة السمينة، وهاربي القاسية، والمهرج النحيف مفتوح الوجه، وجميع الآخرين.

“إذن ما هي الخطة؟” أسأل، وآخذ النصل الذي تقدمه لي الحصاة.

أما بالنسبة لموستانج، فقد علمت أنها معي بمجرد أن أخذت خاتم الحصان الذهبي الذي أعطيته لها من جيبها ووضعته في إصبعها. قفز قلبي في تلك اللحظة، وعلمت أنها ستجد طريقنا للخروج من هذا.

ينظر سيفرو وكوين إلى بعضهما البعض ويضحكان. “موستانج ستحضر سفينة. قالت إنك ستكتشف الباقي”، تقول كوين.

“سيدي الحاصد. تبدو كقزم في عرين هذه السيدة”. يميل سيفرو في انحناءة مسرحية بعد أن يضع الحقيبة عند قدمي. “ربما لهذا السبب اعتقدت موستانج أنك في حاجة ماسة إلى مجموعتك اللعينة”.

حينها يرتجّ الباب خلفي ويتوهج كبؤبؤ عين متوسع من المعدن الأحمر الحار، وألاحظ شيئًا. الحقيبة التي ألقاها سيفرو. إنها تتحرك.

“تاكتوس”، يتمتم سيفرو، على الرغم من أنني أعلم أن السخرية على وجهه موجهة لروكي. يراقب كوين، وعيناه حزينتان للحظة قصيرة، قبل أن يعدل درعه.

يبتسم لي سيفرو. أعرف تلك الابتسامة.

“وما هو؟” أسأل، وأنا أكثر من مرتبك بقليل.

“سيفرو؟”

بوليصة تأمين. لا أستطيع أن أصدق أنني شككت فيها يومًا.

“الحاصد”.

ومضة أخرى من البرق ويظهر، يطفو في العاصفة المريرة مثل أبشع ملاك أخرجه الجحيم على الإطلاق. يتدلى جلد ذئب من كتفيه، ويرفرف بفعل الريح. خوذته المعدنية السوداء على شكل رأس ذئب، وهو مسلح حتى أسنانه اللعينة.

“ماذا فعلت؟”

“أحضرت لنا موستانج طردًا. لنقل فقط” – تبتسم كوين عند كتفي – “أنه ليس طباخهم”. أفتح الحقيبة وأحدق به.

“أحضرت لنا موستانج طردًا. لنقل فقط” – تبتسم كوين عند كتفي – “أنه ليس طباخهم”. أفتح الحقيبة وأحدق به.

يستمر المطر في الهطول. عواصف لونا ظواهر غامضة. بالنسبة لرجل من المريخ، إنه مطر بطيء. خامل. كما لو أن القطرات تتعب من سقوطها في هذه الجاذبية المنخفضة. لكن الرياح التي تأتي هي عواصف. لا توجد شقوق في نوافذ القلعة يمكن للريح أن تصفر من خلالها. أفتقد أنين قلعتي القديمة على المريخ. أفتقد رثاء المناجم العميقة. تلك اللحظات عندما يبرد الحفار وأجلس هناك ألمس خاتم زواجي من خلال بدلتي الحارقة، أفكر في مدى قرب الوقت الذي سأضع فيه شفتيها على شفتي، يديها على خصري، وجسدها الذي ينجرف بشكل خفيف كالغبار فوق جسدي.

“هل أنت مجنون؟” أسأله.

“مِمَّن هو؟” أطالب.

هو فقط يعوي.

“ماذا فعلت؟”

……

تطلب مني الوردية أن أنضم إليها. أن أتركها تهدئ ما يؤلمني. لا أرد. أجلس على حافة النافذة، ويداي تعجنان فخذي، منتظرًا. ليس لدي نصلي. الأوبسديان يحرسون الردهة في الخارج. لن ينكسر زجاج النافذة بأي وسيلة تحت تصرفي، لكنني لا أقلق. أجلس أشاهد العاصفة، وأشعر بعاصفة أخرى تتشكل في داخلي.

برأيكم من بالحقيبة ؟.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

أما بالنسبة لموستانج، فقد علمت أنها معي بمجرد أن أخذت خاتم الحصان الذهبي الذي أعطيته لها من جيبها ووضعته في إصبعها. قفز قلبي في تلك اللحظة، وعلمت أنها ستجد طريقنا للخروج من هذا.

ترجمة [Great Reader]

لكن لا يمكنني التفكير فقط في الفتاة الحمراء. عندما أرى القمر، أفكر في الشمس: تحترق موستانج في أفكاري. إذا كانت رائحة إيو مثل الصدأ والتراب، فإن الفتاة الذهبية هي نار وأوراق خريف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“ماذا فعلت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط