Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 283

طَليعةُ البوّابة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طَليعةُ البوّابة [2]

الفصل 283: طَليعةُ البوّابة [2]

الفصل 283: طَليعةُ البوّابة [2]

D — 0

وبدا أنّ الجميع أدركوا ما ينبغي فعله منذ تلك اللحظة، إذ أخذوا جميعًا يتقدّمون.

احتشد جمعٌ غفير أمام دار الأوبرا.

وقفتُ، ومددتُ يدي نحو القناع الأبيض على المكتب.

أُغلقت المنطقة 2 بأكملها. توالت سيارات الدفع الرباعي السوداء إلى المشهد، يترجّل من كل سيارة أعضاء النخبة، بخطوات واثقة وظهور مستقيمة.

أجاب كايل بوجهٍ متحفظ. فالحق يقال، لقد انهالت عليهم الأسئلة أيضًا عند وصولهم أول مرة. لكن كان واضحًا أن جاذبية نقابتين ملكيتين أعظم بكثير.

على طول الحواجز، تجمّع الصحفيون بكاميراتهم وميكروفوناتهم، تخترق أصواتهم الهواء بأسئلتهم المتدفقة، متعطشين لالتقاط كل كلمة.

انهالت الأسئلة على كايرون من كل جانب. ومع ذلك، بدا كايرون غير مبالٍ إطلاقًا بكل تلك الفوضى أمامه.

وفجأة—

لكن بعدها—

“إنهم أعضاء سقوط التاج!”

عدتُ ببصري نحو الهاتف.

مع صرخة أحد المراسلين، انصبت كل الأنظار على السيارة الأخيرة فيما التفّ حولها الصحفيون.

الفصل 283: طَليعةُ البوّابة [2]

انفتح الباب الجانبي، وخرج رجل يرتدي قميصًا فضفاضًا منقوشًا بالزهور، وسروالًا قصيرًا، ونظارات شمسية داكنة. وما إن وطأت قدماه الأرض حتى تغيّر الهواء ذاته، وتصلّب الجو كأن ثِقلاً خفيًّا هبط فجأة، وكل العيون متسمّرة عليه.

***

للحظة وجيزة، خيّم الصمت.

“ما الذي قلته للتو؟”

لكن، ببطء، رفع نظارته فوق شعره الأحمر الكثيف، كاشفًا عن عينين بنيّتين عميقتين، ثم ابتسم فجأة.

وفي تلك اللحظة عينها.

“يبدو أن الأجواء صاخبة اليوم.”

وليس سمعه وحده…

حطّمت كلماته الصمت، مترددة عبر المكان لثوانٍ معدودة.

لا.

ظلّ الصمت قائمًا بضع لحظات، حتى—

احتشد جمعٌ غفير أمام دار الأوبرا.

“كايرون! كايرون! ما رأيك في احتمال ارتفاع رتبة البوابة القادمة؟ أتعتقد أنها ستبلغ الرتبة <S>؟ وإن حدث، هل لديكم استعدادات لذلك؟”

تكاد الأجواء تتبدّل على الفور.

“برأيك، ما الذي سيميّز سقوط التاج عن باقي النقابات؟”

كان رجلاً قليل الكلام. وبعد تبادلٍ مقتضب، تقدّم بخطوات ثابتة يقود مجموعته التي تبعته بانتظام.

“هل أنتم واثقون من قدرتكم على تطهير البوابة؟”

***

انهالت الأسئلة على كايرون من كل جانب. ومع ذلك، بدا كايرون غير مبالٍ إطلاقًا بكل تلك الفوضى أمامه.

أجاب كايل بوجهٍ متحفظ. فالحق يقال، لقد انهالت عليهم الأسئلة أيضًا عند وصولهم أول مرة. لكن كان واضحًا أن جاذبية نقابتين ملكيتين أعظم بكثير.

فبصفته قائد فريق قسم الاحتواء في سقوط التاج، كان قد اعتاد على مواقف مماثلة عديدة.

لكن بعدها—

لم يكن هذا جديدًا عليه.

تألقت أعين الصحفيين فيما فجّروا وابلاً جديدًا من الأسئلة.

انتظر حتى انتهوا جميعًا من الصخب، ثم تحدّث أخيرًا.

العالم كلّه حبس أنفاسه.

“…لقد أعددنا الكثير للبوابة القادمة. أستطيع القول إننا مستعدون إلى حدّ كبير لما قد يواجهنا. أما بخصوص ما إذا كنّا واثقين بالبوابة؟”

تكاد الأجواء تتبدّل على الفور.

ابتسم كايرون بمكر.

وبدا أنّ الجميع أدركوا ما ينبغي فعله منذ تلك اللحظة، إذ أخذوا جميعًا يتقدّمون.

“بالطبع نحن—”

“كايرون! كايرون! ما رأيك في احتمال ارتفاع رتبة البوابة القادمة؟ أتعتقد أنها ستبلغ الرتبة <S>؟ وإن حدث، هل لديكم استعدادات لذلك؟”

“نعم، بالتأكيد.”

لم يكن هذا جديدًا عليه.

رنّ صوت فجأة، قاطعًا المشهد كحدّ السيف. بطريقة ما، وصل صداه إلى كل ركن، وبلغ كل أذن. غريزيًا، التفتت كل العيون إلى مصدره، فإذا برجلٍ بشعرٍ مدهون إلى الخلف، ونظارات مربّعة الإطار، وبذلة متقنة إلى حدّ بدا معه مظهره غير طبيعي.

“هل هذا إعلان حرب على نقابة سقوط التاج؟”

توقّف الضجيج للحظة.

وبدا أنّ الجميع أدركوا ما ينبغي فعله منذ تلك اللحظة، إذ أخذوا جميعًا يتقدّمون.

لكن بعدها—

مع صرخة أحد المراسلين، انصبت كل الأنظار على السيارة الأخيرة فيما التفّ حولها الصحفيون.

“ما الذي قلته للتو؟”

و—

“…هل تعتقد أن سيادة العاج ستتمكن من الاستحواذ على اليد العليا في البوابة؟ ما الذي يمنحك كل هذه الثقة؟”

الهواء غدا خانقًا، ولم يستطع كايل كبح تغيّر ملامحه وهو يثبّت بصره على شخص بعينه.

“هل هذا إعلان حرب على نقابة سقوط التاج؟”

“….أجل.”

تألقت أعين الصحفيين فيما فجّروا وابلاً جديدًا من الأسئلة.

لم أكن مستعدًّا.

ومثل كايرون، كان ماركوس معتادًا على مثل هذه الحشود. فبصفته رئيس قسم الاحتواء في نقابة سيادة العاج، النقابة الملكية الوحيدة الأخرى على الجزيرة، كان هذا أمرًا بديهيًا.

حدّقت في هاتفي الموضوع أمامي بملامح جامدة. راقبت الأجساد وهي تدخل دار الأوبرا ببطء، لتذوب أجسادها تدريجيًا في العتمة.

رفع نظارته وهو يجيب ببرود.

تكاد الأجواء تتبدّل على الفور.

“الجواب نعم. نحن واثقون من السيناريو القادم.”

رنّ صوت فجأة، قاطعًا المشهد كحدّ السيف. بطريقة ما، وصل صداه إلى كل ركن، وبلغ كل أذن. غريزيًا، التفتت كل العيون إلى مصدره، فإذا برجلٍ بشعرٍ مدهون إلى الخلف، ونظارات مربّعة الإطار، وبذلة متقنة إلى حدّ بدا معه مظهره غير طبيعي.

كان رجلاً قليل الكلام. وبعد تبادلٍ مقتضب، تقدّم بخطوات ثابتة يقود مجموعته التي تبعته بانتظام.

كان آخر شخص قد دخل البوابة أخيرًا.

التقطت إحدى الكاميرات القريبة هذا المشهد، وبُثّ إلى العالم بأسره.

احتشد جمعٌ غفير أمام دار الأوبرا.

“واو.”

احتشد جمعٌ غفير أمام دار الأوبرا.

صفّر صوت مندهش وهو يتأمل المشهد من بعيد.

لم أكن مستعدًّا.

التفتت زوي لتنظر إلى كايل.

لكن بعدها—

“يا لها من طريقة لصناعة مشهد لحظة وصولهم. إنهم حقًا يعشقون أن يكونوا محور الانتباه.”

“الجواب نعم. نحن واثقون من السيناريو القادم.”

“….أجل.”

وكان ذلك آخر ما رأوه منه.

أجاب كايل بوجهٍ متحفظ. فالحق يقال، لقد انهالت عليهم الأسئلة أيضًا عند وصولهم أول مرة. لكن كان واضحًا أن جاذبية نقابتين ملكيتين أعظم بكثير.

ثم ارتديت زيّ الخياطة السريعة. كان ملتصقًا بجسدي حتى غدا في النهاية بذلةً رسمية. وتكوّنت على يديّ زوج من القفازات البيضاء.

ما يزال، لم يكن ممّن يولي هذه الأمور اهتمامًا كبيرًا. كان سعيدًا وحسب لأنه استطاع بطريقة ما أن يُقنع رئيس القسم بعدم إحضار سيث. وفي نهاية المطاف، سيث لم يُرِد الذهاب، والنقابة لم تستطع أن تُجبره على ذلك.

هل كنتُ مستعدًّا؟

وعليه، أُتيح له أن يبقى في النقابة.

وفجأة—

وقد جعل هذا كايل يشعر بارتياح أكبر.

وعليه، أُتيح له أن يبقى في النقابة.

“فلنكفّ عن الانشغال بمثل هذه الأمور. ولنركّز على ال—”

لكنّ الحشد تحرّك مرّة أخرى.

لكنّ الحشد تحرّك مرّة أخرى.

اللحظة التي يدخل فيها آخر شخص إلى البوابة ستكون اللحظة التي أدخل أنا فيها أيضًا.

وهذه المرّة أكثر من ذي قبل، إذ شعر بتحوّل الجو.

ما يزال، لم يكن ممّن يولي هذه الأمور اهتمامًا كبيرًا. كان سعيدًا وحسب لأنه استطاع بطريقة ما أن يُقنع رئيس القسم بعدم إحضار سيث. وفي نهاية المطاف، سيث لم يُرِد الذهاب، والنقابة لم تستطع أن تُجبره على ذلك.

وإذ خامره شعورٌ بتوجّس سيّئ، أدار كايل رأسه ببطء. وفي تلك اللحظة ظهرت فجأة عدة سيارات رباعية الدفع دفعة واحدة، توقّفت جميعها في آن واحد، ثم انفتحت أبوابها فجأة وخرج منها عدد من الأفراد.

“كايرون! كايرون! ما رأيك في احتمال ارتفاع رتبة البوابة القادمة؟ أتعتقد أنها ستبلغ الرتبة <S>؟ وإن حدث، هل لديكم استعدادات لذلك؟”

تكاد الأجواء تتبدّل على الفور.

لكن بعدها—

الهواء غدا خانقًا، ولم يستطع كايل كبح تغيّر ملامحه وهو يثبّت بصره على شخص بعينه.

الفصل 283: طَليعةُ البوّابة [2]

وكأنّه لاحظ نظره، أدار الرجل رأسه ببطء.

لكن، ببطء، رفع نظارته فوق شعره الأحمر الكثيف، كاشفًا عن عينين بنيّتين عميقتين، ثم ابتسم فجأة.

ارتسمت ابتسامة على شفتيه على الفور، ولوّح بيده.

ثم ارتديت زيّ الخياطة السريعة. كان ملتصقًا بجسدي حتى غدا في النهاية بذلةً رسمية. وتكوّنت على يديّ زوج من القفازات البيضاء.

لكن لم يطل الأمر. فما لبث أن حاصره الصحفيون سريعًا، ومعهم آخرون.

وكان ذلك آخر ما رأوه منه.

وكان ذلك آخر ما رأوه منه.

“إنهم أعضاء سقوط التاج!”

غير أنّ نظرةً واحدةً كانت كافية لتثقل الجو.

كان آخر شخص قد دخل البوابة أخيرًا.

تلفّت كايل حوله، وفي اللحظة التي حاول أن يخفّف من وطأة الجو، استرعى سمعه صوتٌ ما.

الفصل 283: طَليعةُ البوّابة [2]

وليس سمعه وحده…

للحظة وجيزة، خيّم الصمت.

تررر—!

ظلّ الصمت قائمًا بضع لحظات، حتى—

كان خافتًا في البداية، لكنّه أخذ يعلو مع مرور كل ثانية، وساد الصمت المكان إذ تحوّلت كل الأنظار نحو دار الأوبرا المتهالكة. أخذ ضغط غير مرئي ينتشر من دار الأوبرا فيما المكان كله يهتزّ.

ارتسمت ابتسامة على شفتيه على الفور، ولوّح بيده.

وقف شعر رؤوس كثير من الناس دفعة واحدة.

التقطت إحدى الكاميرات القريبة هذا المشهد، وبُثّ إلى العالم بأسره.

ثم—

وقفتُ، ومددتُ يدي نحو القناع الأبيض على المكتب.

طنين! طنين!

وعليه، أُتيح له أن يبقى في النقابة.

انفتحت أبواب دار الأوبرا عنوة، كاشفةً عن ظلمةٍ كأنّها تتدفّق من الداخل.

رنّ صوت فجأة، قاطعًا المشهد كحدّ السيف. بطريقة ما، وصل صداه إلى كل ركن، وبلغ كل أذن. غريزيًا، التفتت كل العيون إلى مصدره، فإذا برجلٍ بشعرٍ مدهون إلى الخلف، ونظارات مربّعة الإطار، وبذلة متقنة إلى حدّ بدا معه مظهره غير طبيعي.

وبدا أنّ الجميع أدركوا ما ينبغي فعله منذ تلك اللحظة، إذ أخذوا جميعًا يتقدّمون.

كان رجلاً قليل الكلام. وبعد تبادلٍ مقتضب، تقدّم بخطوات ثابتة يقود مجموعته التي تبعته بانتظام.

نحو أبواب دار الأوبرا، وأجسادهم تتلاشى ببطء في العتمة.

و—

واحدًا تلو الآخر، تقدّمت المجموعات، وأجسادهم تذوب في البوابة فيما الكاميرا تلتقط لحظة ابتلاع الظلمة لكل جسد.

وليس سمعه وحده…

وفي تلك اللحظة عينها.

 

وُسم ابتداء البوابة.

تررر—!

العالم كلّه حبس أنفاسه.

’ثمة المهارة الجديدة أيضًا، أليس كذلك.’

***

D — 0

“…..”

اللحظة التي يدخل فيها آخر شخص إلى البوابة ستكون اللحظة التي أدخل أنا فيها أيضًا.

كان الصمت مطبقًا تمامًا في مكتبي.

طنين! طنين!

حدّقت في هاتفي الموضوع أمامي بملامح جامدة. راقبت الأجساد وهي تدخل دار الأوبرا ببطء، لتذوب أجسادها تدريجيًا في العتمة.

وقف شعر رؤوس كثير من الناس دفعة واحدة.

تنفّست بعمق.

مع صرخة أحد المراسلين، انصبت كل الأنظار على السيارة الأخيرة فيما التفّ حولها الصحفيون.

اللحظة التي يدخل فيها آخر شخص إلى البوابة ستكون اللحظة التي أدخل أنا فيها أيضًا.

رنّ صوت فجأة، قاطعًا المشهد كحدّ السيف. بطريقة ما، وصل صداه إلى كل ركن، وبلغ كل أذن. غريزيًا، التفتت كل العيون إلى مصدره، فإذا برجلٍ بشعرٍ مدهون إلى الخلف، ونظارات مربّعة الإطار، وبذلة متقنة إلى حدّ بدا معه مظهره غير طبيعي.

هل كنتُ مستعدًّا؟

تلفّت كايل حوله، وفي اللحظة التي حاول أن يخفّف من وطأة الجو، استرعى سمعه صوتٌ ما.

لا.

كان رجلاً قليل الكلام. وبعد تبادلٍ مقتضب، تقدّم بخطوات ثابتة يقود مجموعته التي تبعته بانتظام.

لم أكن مستعدًّا.

تنفّست بعمق.

غير أنّني فعلت كل ما يمكن فعله لأتأكد أنّ كل شيء سيمضي بسلاسة. من التنويم إلى الأحاسيس التي خامرتني في أثناء بوابة التكرار. كان لديّ كل الوسائل لإتمام هذا الاختبار.

انفتح الباب الجانبي، وخرج رجل يرتدي قميصًا فضفاضًا منقوشًا بالزهور، وسروالًا قصيرًا، ونظارات شمسية داكنة. وما إن وطأت قدماه الأرض حتى تغيّر الهواء ذاته، وتصلّب الجو كأن ثِقلاً خفيًّا هبط فجأة، وكل العيون متسمّرة عليه.

و—

“برأيك، ما الذي سيميّز سقوط التاج عن باقي النقابات؟”

’ثمة المهارة الجديدة أيضًا، أليس كذلك.’

كان رجلاً قليل الكلام. وبعد تبادلٍ مقتضب، تقدّم بخطوات ثابتة يقود مجموعته التي تبعته بانتظام.

حين وقع بصري على مهارتي الجديدة وأخذت أفكّر في قدراتها، شعرت بارتياح أعظم.

تررر—!

“اقتربنا.”

لكنّ الحشد تحرّك مرّة أخرى.

وقفتُ، ومددتُ يدي نحو القناع الأبيض على المكتب.

“…هل تعتقد أن سيادة العاج ستتمكن من الاستحواذ على اليد العليا في البوابة؟ ما الذي يمنحك كل هذه الثقة؟”

ثم ارتديت زيّ الخياطة السريعة. كان ملتصقًا بجسدي حتى غدا في النهاية بذلةً رسمية. وتكوّنت على يديّ زوج من القفازات البيضاء.

وعليه، أُتيح له أن يبقى في النقابة.

عدتُ ببصري نحو الهاتف.

تكاد الأجواء تتبدّل على الفور.

كان آخر شخص قد دخل البوابة أخيرًا.

انفتحت أبواب دار الأوبرا عنوة، كاشفةً عن ظلمةٍ كأنّها تتدفّق من الداخل.

وفي تلك اللحظة رفعتُ القناع إلى وجهي، وكانت هي ذات اللحظة التي تغيّر فيها مشهدي.

تلفّت كايل حوله، وفي اللحظة التي حاول أن يخفّف من وطأة الجو، استرعى سمعه صوتٌ ما.

 

اللحظة التي يدخل فيها آخر شخص إلى البوابة ستكون اللحظة التي أدخل أنا فيها أيضًا.

كان آخر شخص قد دخل البوابة أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط