Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 284

المرحلة الأولى [1]

المرحلة الأولى [1]

الفصل 284: المرحلة الأولى [1]

البقاء للأصلح.

خشبة مسرح واسعة، ستائر حمراء منسدلة.

كانت تلك البوابة نوعًا من الصدمة لكلارا. لم تعش من قبل نكسة بهذا الحجم. ساعدتها على النمو، لكنها في الوقت ذاته خلّفت شقوقًا في قناعها الحديدي.

شُرفات.

خفض يده، ثم استدار بهدوء وتوجه نحو أقرب كرسي. لكن بينما كان يتحرك، توقف للحظة وأدار بصره إلى الوراء.

آلاف المقاعد المخملية.

“لقد سمعت الكثير من الأمور الجيدة عن كايل وزوي. أفكر في إعادتهما معي. آمل ألا تمانع.”

هسّ! هسّ!

ظهرت عدة مقاعد بجانب البيانو، جميعها فارغة.

بدأت الأجساد تتشكل واحدًا تلو الآخر من العدم.

“مهم.”

“…يبدو أنّ هذا هو المكان.”

“…يبدو أنّ هذا هو المكان.”

“كونوا على حذر.”

“كونوا على حذر.”

ازداد عدد الأشخاص مع كل لحظة تمضي، وتوتّرت الأجواء على الفور إذ تركزت الأنظار على المشهد أمامهم.

وقف رئيس القسم ثابتًا في مكانه، تعابيره لا تُقرأ، بينما تجول بصره نحو هيرميس.

“إنه تمامًا كما ورد في تقارير الاستطلاع الأوّلية.”

غطّت الظلمة دار الأوبرا بأكملها.

تمتم رئيس القسم وهو يمسح المكان بنظراته.

وبالتالي كان من المفترض أن يتعاون الجميع. على الأقل في الظاهر. لكن رئيس القسم كان يعلم أنّ الأمور لن تكون بتلك السهولة. فكل نقابة بالغة التنافسية، ولن تمد يد العون ببساطة. فقط حين يصبح الموقف عصيبًا للغاية، سيحاولون مساعدة بعضهم.

كان التصميم مطابقًا تمامًا لدار الأوبرا المهجورة. الفرق الوحيد أنّها بدت أكثر حداثة وفخامة وجلالًا. كل مقعد كان فارغًا، وكأنّه ينتظر الحضور ليملأوه.

“لا شيء… فقط تذكّرت البوابة من <A> من الماضي. هذا التصميم مطابق تقريبًا.”

“أرسلوا بعض الأفراد لاستكشاف المحيط. هيا.”

“لا تقلقي. هذه ليست البوابة نفسها. تلك البوابة اختفت بعدما أُزيلت. لا ينبغي أن يكون ظهور واحدة مشابهة أمرًا ممكنًا.”

لم يجلس أحد من الفرق مباشرة.

وكان أيضًا السبب في اهتمامه الكبير بسيث. كلاهما… كانا شبه مصنوعين من نفس القالب. في عيني رئيس القسم، كان سيث النسخة الشابة وقليلة الخبرة من هيرميس.

بل أرسل كلٌّ منهم فريقًا صغيرًا ليتفحص الأطراف.

“ما الأمر؟ ما—”

نظر رئيس القسم حوله، لكنه لم يكلّف فريقًا بالمهمة. لم يرَ ضرورة لذلك، بما أنهم قاموا بها من أجله.

بعيون زرقاء ناعمة وشعر أشقر، ومظهر قادر على أسر أي من يراه، ظهر هيرميس أمام رئيس القسم.

ثم التفت نحو أحد المقاعد وهمّ بالجلوس حين—

“…معك حق.”

“هم؟”

“…بموجب الأوامر التي تلقيناها، يُسمح لنا بالتدخل فقط إذا أصبح الوضع أكثر مما يمكنك التعامل معه. وإلا، فنحن هنا لمجرد المشاهدة. من المؤسف، فقد كنت أتمنى العمل معك مجددًا.”

شعر بشدٍّ خفيف على كُمّه، فأدار رأسه ليرى كلارا تنظر في البُعد، وقد شحب وجهها قليلًا.

“نعم…؟”

بدت الحيرة على رئيس القسم.

الفصل 284: المرحلة الأولى [1]

’ما بها؟ لقد مررنا بهذا السيناريو من قبل. كان ينبغي أن تتوقع شيئًا كهذا.’

ازداد عدد الأشخاص مع كل لحظة تمضي، وتوتّرت الأجواء على الفور إذ تركزت الأنظار على المشهد أمامهم.

تفرّج فمه، والكلمات توشك أن تنطلق، لكن قبل أن تخرج، دوّى صوت كلارا.

ضحك هيرميس بهدوء. لم يكن هناك أي خبث في كلماته. لقد كان صادقًا فيما قاله، وكان هذا ’الصدق‘ هو ما جعل معدة رئيس القسم ينقلب.

“…هذا هو… السبب…”

دوّى صوت خطوة واحدة.

جعل حالها رئيس القسم يستنفر وهو يحدّق بها.

رفع يده مودعًا رئيس القسم قبل أن يجلس على أحد المقاعد المخملية. وضع ساقًا على أخرى مستريحًا.

“ما الأمر؟ ما—”

كان أكثر جرأة من كايل. كان مثل رام الهجوم.

“لا.”

شُرفات.

ابتلعت كلارا ريقها، بالكاد تستعيد رباطة جأشها.

هيرميس…

التقطت أنفاسًا عميقة عدة، وأجبرت نفسها على الهدوء، ثم واجهت رئيس القسم.

“…هذا هو… السبب…”

“ما الأمر؟”

تغيّرت عيون الكثيرين، متجهين نحو الكراسي. بقي رئيس القسم في مكانه، يحدّق في الستائر البعيدة.

“لا شيء… فقط تذكّرت البوابة من <A> من الماضي. هذا التصميم مطابق تقريبًا.”

غطّت الظلمة دار الأوبرا بأكملها.

“نعم…؟”

“بصراحة، من المؤسف أننا لا نستطيع التدخل في البوابة بعد.”

استحضر رئيس القسم تلك البوابة في ذهنه. لقد شاهد المقطع، وكان مدركًا للأمر. لكنه أيضًا كان يعلم أنهم اطلعوا مسبقًا على المعلومات الخاصة بهذه البوابة. كان من المفترض أن تعرف المخطّط بالفعل.

“…..”

وكأنها استوعبت ذلك، أوضحت كلارا:

لم يجلس أحد من الفرق مباشرة.

“…أدري. أظن… أنّي فقط تذكرت ذلك الوقت. الأجواء العامة تبدو متشابهة لسبب ما.”

“أوه، صحيح.”

“مهم.”

“…أدري. أظن… أنّي فقط تذكرت ذلك الوقت. الأجواء العامة تبدو متشابهة لسبب ما.”

أومأ رئيس القسم دون أن يضيف شيئًا.

“شكرًا لك.”

كانت تلك البوابة نوعًا من الصدمة لكلارا. لم تعش من قبل نكسة بهذا الحجم. ساعدتها على النمو، لكنها في الوقت ذاته خلّفت شقوقًا في قناعها الحديدي.

على الرغم من أنّ تعابير رئيس القسم لم تُظهر الكثير، إلا أنّ أفكاره كانت معقدة للغاية.

“لا تقلقي. هذه ليست البوابة نفسها. تلك البوابة اختفت بعدما أُزيلت. لا ينبغي أن يكون ظهور واحدة مشابهة أمرًا ممكنًا.”

“أوه، صحيح.”

لم يسبق أن وُجد في الماضي سابقة لظهور بوابتين متماثلتين بعد إزالة الأولى. لهذا كان رئيس القسم واثقًا أنّ ما يحدث ليس سوى جراح كلارا القديمة تعبث بعقلها.

بل أرسل كلٌّ منهم فريقًا صغيرًا ليتفحص الأطراف.

“…معك حق.”

“كونوا على حذر.”

وبدا أنّ كلارا قد اقتنعت بذلك أيضًا، فأومأت برأسها.

كانت تلك البوابة نوعًا من الصدمة لكلارا. لم تعش من قبل نكسة بهذا الحجم. ساعدتها على النمو، لكنها في الوقت ذاته خلّفت شقوقًا في قناعها الحديدي.

حوّل رئيس القسم انتباهه نحو الآخرين في المجموعة وأشار إلى المقاعد.

خطوة

“الآن، اجلسوا جميعًا. أخرجوا كل ما ناقشناه مسبقًا. وفي الأثناء، سأذهب لتفقّد الوضع مع قادة الفرق الآخرين.”

كان التصميم مطابقًا تمامًا لدار الأوبرا المهجورة. الفرق الوحيد أنّها بدت أكثر حداثة وفخامة وجلالًا. كل مقعد كان فارغًا، وكأنّه ينتظر الحضور ليملأوه.

كان هذا من الناحية التقنية عمليةً مشتركة.

“هم؟”

وبالتالي كان من المفترض أن يتعاون الجميع. على الأقل في الظاهر. لكن رئيس القسم كان يعلم أنّ الأمور لن تكون بتلك السهولة. فكل نقابة بالغة التنافسية، ولن تمد يد العون ببساطة. فقط حين يصبح الموقف عصيبًا للغاية، سيحاولون مساعدة بعضهم.

غطّت الظلمة دار الأوبرا بأكملها.

تلك هي طبيعة عمل النقابات.

شُرفات.

البقاء للأصلح.

“أود أن أهنئك مقدمًا على إنجازك. لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت قائد فريقي.”

’سأحاول رغم ذلك. يتم تسجيلنا في أنحاء العالم كافة، فلا ينبغي أن يكون مشكلة إذا استخدمت هذا—’

خشبة مسرح واسعة، ستائر حمراء منسدلة.

“آه، تي-عذرًا.”

“لقد سمعت الكثير من الأمور الجيدة عن كايل وزوي. أفكر في إعادتهما معي. آمل ألا تمانع.”

هزّ صوت معين رئيس القسم من أفكاره وهو يدير رأسه ببطء. وفي اللحظة التي وقع فيها بصره على الشخصية التي تكلمت، تغيرت ملامح وجهه قليلًا.

وكأنها استوعبت ذلك، أوضحت كلارا:

“…أصبحت رئيس قسم الآن، أليس كذلك؟”

“…معك حق.”

بعيون زرقاء ناعمة وشعر أشقر، ومظهر قادر على أسر أي من يراه، ظهر هيرميس أمام رئيس القسم.

استمر الصمت لعدة ثوانٍ حتى…

ابتسم.

وبدا أنّ كلارا قد اقتنعت بذلك أيضًا، فأومأت برأسها.

“أود أن أهنئك مقدمًا على إنجازك. لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت قائد فريقي.”

بدأت الأجساد تتشكل واحدًا تلو الآخر من العدم.

ضحك هيرميس بهدوء. لم يكن هناك أي خبث في كلماته. لقد كان صادقًا فيما قاله، وكان هذا ’الصدق‘ هو ما جعل معدة رئيس القسم ينقلب.

بدت الحيرة على رئيس القسم.

أومأ بهدوء.

استحضر رئيس القسم تلك البوابة في ذهنه. لقد شاهد المقطع، وكان مدركًا للأمر. لكنه أيضًا كان يعلم أنهم اطلعوا مسبقًا على المعلومات الخاصة بهذه البوابة. كان من المفترض أن تعرف المخطّط بالفعل.

“شكرًا لك.”

ألقى هيرميس نظرة حوله وهز رأسه بخيبة أمل. خفض رأسه ليتفقد ساعته، ثم وجه انتباهه نحو أحد الكراسي.

على الرغم من أنّ تعابير رئيس القسم لم تُظهر الكثير، إلا أنّ أفكاره كانت معقدة للغاية.

لم يسبق أن وُجد في الماضي سابقة لظهور بوابتين متماثلتين بعد إزالة الأولى. لهذا كان رئيس القسم واثقًا أنّ ما يحدث ليس سوى جراح كلارا القديمة تعبث بعقلها.

هيرميس…

’ما بها؟ لقد مررنا بهذا السيناريو من قبل. كان ينبغي أن تتوقع شيئًا كهذا.’

كان يومًا شخصًا رعاه بعناية فائقة. كان شخصًا يمكن وصف موهبته فقط بالوحشية. بطريقة ما، كان يشبه كايل وزوي. لكنه كان مختلفًا أيضًا.

وكأنها استوعبت ذلك، أوضحت كلارا:

كان أكثر جرأة من كايل. كان مثل رام الهجوم.

ابتلعت كلارا ريقها، بالكاد تستعيد رباطة جأشها.

…النوع الذي يفعل أشياءً خارجة تمامًا عن المألوف، وبكفاءة قصوى.

وقف رئيس القسم ثابتًا في مكانه، تعابيره لا تُقرأ، بينما تجول بصره نحو هيرميس.

وكان أيضًا السبب في اهتمامه الكبير بسيث. كلاهما… كانا شبه مصنوعين من نفس القالب. في عيني رئيس القسم، كان سيث النسخة الشابة وقليلة الخبرة من هيرميس.

ثم—

لكن هيرميس كان أيضًا أكبر ندم له.

تغيّرت الأجواء بمجرد هذا التغيير.

بدون كلمة وداع واحدة، غادر النقابة مباشرة للانضمام إلى أخرى. ترك ذلك النقابة في فوضى، ولم يمض وقت طويل حتى بدأ قسم التحصيل يتراجع مقارنةً بالآخرين.

“نعم…؟”

“بصراحة، من المؤسف أننا لا نستطيع التدخل في البوابة بعد.”

كانت تلك البوابة نوعًا من الصدمة لكلارا. لم تعش من قبل نكسة بهذا الحجم. ساعدتها على النمو، لكنها في الوقت ذاته خلّفت شقوقًا في قناعها الحديدي.

ألقى هيرميس نظرة حوله وهز رأسه بخيبة أمل. خفض رأسه ليتفقد ساعته، ثم وجه انتباهه نحو أحد الكراسي.

“نعم…؟”

“…بموجب الأوامر التي تلقيناها، يُسمح لنا بالتدخل فقط إذا أصبح الوضع أكثر مما يمكنك التعامل معه. وإلا، فنحن هنا لمجرد المشاهدة. من المؤسف، فقد كنت أتمنى العمل معك مجددًا.”

وكان أيضًا السبب في اهتمامه الكبير بسيث. كلاهما… كانا شبه مصنوعين من نفس القالب. في عيني رئيس القسم، كان سيث النسخة الشابة وقليلة الخبرة من هيرميس.

خفض يده، ثم استدار بهدوء وتوجه نحو أقرب كرسي. لكن بينما كان يتحرك، توقف للحظة وأدار بصره إلى الوراء.

توجّهت كل الأنظار إلى المسرح، والصمت خانق.

“أوه، صحيح.”

رفع يده مودعًا رئيس القسم قبل أن يجلس على أحد المقاعد المخملية. وضع ساقًا على أخرى مستريحًا.

ابتسم ابتسامة خفيفة وهو يحدق في رئيس القسم.

لم يسبق أن وُجد في الماضي سابقة لظهور بوابتين متماثلتين بعد إزالة الأولى. لهذا كان رئيس القسم واثقًا أنّ ما يحدث ليس سوى جراح كلارا القديمة تعبث بعقلها.

“لقد سمعت الكثير من الأمور الجيدة عن كايل وزوي. أفكر في إعادتهما معي. آمل ألا تمانع.”

خفّت الأضواء.

رفع يده مودعًا رئيس القسم قبل أن يجلس على أحد المقاعد المخملية. وضع ساقًا على أخرى مستريحًا.

كان هذا من الناحية التقنية عمليةً مشتركة.

“…..”

ابتسم ابتسامة خفيفة وهو يحدق في رئيس القسم.

وقف رئيس القسم ثابتًا في مكانه، تعابيره لا تُقرأ، بينما تجول بصره نحو هيرميس.

“ما الأمر؟”

كان هناك الكثير مما أراد القيام به في تلك اللحظة، لكن قبل أن يجد وقتًا للتفكير، حدث تغيير.

انفتحت الستائر، كاشفة عن بيانو كبير يلمع تحت أضواء المسرح الساطعة.

فشّ!

انفتحت الستائر، كاشفة عن بيانو كبير يلمع تحت أضواء المسرح الساطعة.

خفّت الأضواء.

“آه، تي-عذرًا.”

غطّت الظلمة دار الأوبرا بأكملها.

فشّ!

توقف كل ضجيج بينما سيطرت برودة معينة على المكان.

دوّى صوت خطوة واحدة.

تغيّرت الأجواء بمجرد هذا التغيير.

هزّ صوت معين رئيس القسم من أفكاره وهو يدير رأسه ببطء. وفي اللحظة التي وقع فيها بصره على الشخصية التي تكلمت، تغيرت ملامح وجهه قليلًا.

تغيّرت عيون الكثيرين، متجهين نحو الكراسي. بقي رئيس القسم في مكانه، يحدّق في الستائر البعيدة.

كان التصميم مطابقًا تمامًا لدار الأوبرا المهجورة. الفرق الوحيد أنّها بدت أكثر حداثة وفخامة وجلالًا. كل مقعد كان فارغًا، وكأنّه ينتظر الحضور ليملأوه.

ثم—

“…بموجب الأوامر التي تلقيناها، يُسمح لنا بالتدخل فقط إذا أصبح الوضع أكثر مما يمكنك التعامل معه. وإلا، فنحن هنا لمجرد المشاهدة. من المؤسف، فقد كنت أتمنى العمل معك مجددًا.”

هسّوووش!

كان يومًا شخصًا رعاه بعناية فائقة. كان شخصًا يمكن وصف موهبته فقط بالوحشية. بطريقة ما، كان يشبه كايل وزوي. لكنه كان مختلفًا أيضًا.

انفتحت الستائر، كاشفة عن بيانو كبير يلمع تحت أضواء المسرح الساطعة.

تفرّج فمه، والكلمات توشك أن تنطلق، لكن قبل أن تخرج، دوّى صوت كلارا.

ظهرت عدة مقاعد بجانب البيانو، جميعها فارغة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

توجّهت كل الأنظار إلى المسرح، والصمت خانق.

ألقى هيرميس نظرة حوله وهز رأسه بخيبة أمل. خفض رأسه ليتفقد ساعته، ثم وجه انتباهه نحو أحد الكراسي.

استمر الصمت لعدة ثوانٍ حتى…

“لقد سمعت الكثير من الأمور الجيدة عن كايل وزوي. أفكر في إعادتهما معي. آمل ألا تمانع.”

خطوة

“…أصبحت رئيس قسم الآن، أليس كذلك؟”

دوّى صوت خطوة واحدة.

هيرميس…

لكنها كانت كافية لجعل شعور كل شخص حاضر يقف، حتى أن رئيس القسم لم يستطع إلا أن يصبح جديًا للغاية.

“لا شيء… فقط تذكّرت البوابة من <A> من الماضي. هذا التصميم مطابق تقريبًا.”

هذا…

“…معك حق.”

أي نوع من الوحوش يدير هذه البوابة؟

أي نوع من الوحوش يدير هذه البوابة؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

هيرميس…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط