Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 282

طَليعةُ البوّابة [1]

طَليعةُ البوّابة [1]

الفصل 282: طَليعةُ البوّابة [1]

D – 3

D – 3

تجهّم وجه كايل حين وقعت عيناه على اسمه، إلى جانب أسماء بعض الأشخاص الذين كان يعرفهم. غير أنّ ما جعل تعبيره يزداد قتامة هو اسم بعينه.

تجمّع عدد أكبر من الناس حول الجزيرة.

عنوان جديد كان يظهر كلّ يوم. وكلّ عنوان أشدّ قتامة من سابقه.

الأجواء كانت تزداد توتّراً. الصحفيون من شتّى أنحاء العالم بدؤوا بتغطية الوضع عند البوابة.

“نعم. لا ينبغي أن—”

أخبار السَّنترال تايمز — [صعود بوابة محتملة من رتبة S؟]

تبادل سيث النظرات معه، وهو يميل برأسه في حيرة.

صن دايلي — [كارثة جزيرة مالوفيا. الإخلاءات قد بدأت بالفعل. هل سيتمكّن السكان من العودة، أم ستُهجَر هذه الجزيرة؟]

“هاه؟”

غيت نيوز — [مَن يجب الحذر منهم في البوابة القادمة؟ أيّ النقابات يُخشى منها، وما الخيول السوداء المحتملة؟]

كانت هذه هي المرة الأولى.

عنوان جديد كان يظهر كلّ يوم.
وكلّ عنوان أشدّ قتامة من سابقه.

استناداً إلى كلّ المعلومات التي جُمعت، بدا من غير المرجّح أن تقفز البوابة مباشرة إلى رتبة <S>. ونتيجةً لذلك، لم يُسمح للنقابات القادمة من خارج الجزيرة بالتدخّل.

“هذا سخيف.”

“سأذهب لأتحدث مع رئيس القسم. آمل أن أتمكن من رفع اسمك من القائمة.”

إلى درجة أنّ رئيس القسم نفسه وجده سخيفاً.

عنوان جديد كان يظهر كلّ يوم. وكلّ عنوان أشدّ قتامة من سابقه.

“الوضع ليس بالسوء الذي يصوّرونه. ليس كما لو أنّنا لم نُنهِ بوابة من رتبة <A> من قبل. هذه البوابة لا تزال رتبة <A>. لا ضمان أنّها ستتطوّر إلى رتبة <S>. لماذا يتحدّثون وكأنّ الأمر شبه محتوم؟”

’أنا واثق أنّ هذه الصحف جميعها ممولة من تلك النقابات.’

استناداً إلى كلّ المعلومات التي جُمعت، بدا من غير المرجّح أن تقفز البوابة مباشرة إلى رتبة <S>. ونتيجةً لذلك، لم يُسمح للنقابات القادمة من خارج الجزيرة بالتدخّل.

ومع ذلك، فما إن قرأ الجميع القائمة، حتى فهموا جميعًا ما تعنيه.

فقط حين تصل البوابة إلى رتبة <S> سيكون مسموحاً لهم التدخّل.

’يا إلهي، لماذا أبدأ في الاندهاش حين يتصرّف كما يفترض به أن يتصرّف؟’

على الأقل، هذا ما قرّره المكتب.

“رهبة. رهبة مطلقة.”

’أنا واثق أنّ هذه الصحف جميعها ممولة من تلك النقابات.’

لقد بدأ حقًا يربكه.

النقابات كانت تحاول أن تفرض يدها في الأمر. فمَن ذا الذي لا يرغب ببوابة من رتبة <S> تحت سيطرته؟ مثل هذه البوابة ستمنحهم الكثير من الشظايا عالية الجودة.

“انتظر، ألستَ تريد المشاركة؟”

“تسـك.”

“نعم، نعم.”

نقر بلسانه، وأغلق رئيس القسم الصفحة، ثم تفحّص رسائله مع المكتب. لقد رفع تقريراً إليهم بشأن الشذوذ الذي رُصد في بوابة الرتبة <B>، وكان يأمل أن يجدوا تفسيراً ما.

“ذلك…” ارتبك كايل. فمن جهة كان يوافقه الرأي. لكن من جهة أخرى بدا غريبًا أن يرفض سيث المشاركة في البوابة، خاصة إذا تذكّر سلوكه السابق، حيث اعتاد أن يتورط مباشرة في مثل هذه الأمور المزعجة.

لكن لم يبدُ أنّ الأمر كذلك.

تررر!

’والأمر نفسه ينطبق على الرجال الذين أرسلتهم، تحسّباً. لا خبر من النقابات على الجزيرة أيضاً. يبدو أنّ تركيز الجميع منصبّ هنا.’

هذا لم يَرُق له.

هذا لم يَرُق له.

“سيد النقابة؟”

الوضع كان طارئاً. بينما الجميع منشغل بالبوابة، كان شذوذ يتجوّل حرّاً في العالم. ورغم أنّه لم يكن هناك الكثير من التفاصيل عن هذا الشذوذ، ولا عن رتبته، فإنّ رئيس القسم أراد أن يبقى في جانب الأمان.

كان صوته منخفضاً، ورغم أنّه ما زال يحمل آثاره المعتادة من الكسل، إلّا أنّ فيه مسحة احترام.

’…سأرسل رجالاً أكثر في الوقت الحالي. وسأزور بنفسي حين ينتهي كلّ هذا.’

أومأ برأسه بهدوء وهو يُصغي.

وفي الأثناء، عليه أن يُركّز على البوابة الراهنة.

تغيّر وجهه مجدّداً.

“كم هو مزعج.”

هزّ كايل رأسه قبل أن يحوّل انتباهه إلى مكان آخر.

تنفّس رئيس القسم تنهيدة، وكان على وشك أن يرمي الهاتف جانباً حين تلقّى اتصالاً مفاجئاً.

“هذا سخيف.”

تررر!

ومع ذلك، فما إن قرأ الجميع القائمة، حتى فهموا جميعًا ما تعنيه.

“مَن—”

D — 2

تغيّر وجه رئيس القسم حين رأى هوية المتّصل.

“سأذهب لأتحدث مع رئيس القسم. آمل أن أتمكن من رفع اسمك من القائمة.”

اعتدل جالساً بسرعة، وأجاب على الهاتف بعد لحظات.

إلى درجة أنّ رئيس القسم نفسه وجده سخيفاً.

“سيد النقابة؟”

تجهّم وجه كايل حين وقعت عيناه على اسمه، إلى جانب أسماء بعض الأشخاص الذين كان يعرفهم. غير أنّ ما جعل تعبيره يزداد قتامة هو اسم بعينه.

كان صوته منخفضاً، ورغم أنّه ما زال يحمل آثاره المعتادة من الكسل، إلّا أنّ فيه مسحة احترام.

ظهرت قائمة طويلة من الأسماء معلّقة على الجدار.

“نعم، نعم.”

D – 3

أومأ برأسه بهدوء وهو يُصغي.

إلى درجة أنّ رئيس القسم نفسه وجده سخيفاً.

ثم—

كان صوته منخفضاً، ورغم أنّه ما زال يحمل آثاره المعتادة من الكسل، إلّا أنّ فيه مسحة احترام.

“هاه؟”

“سيتم نقل البوابة مباشرة على التلفاز وبثها لجميع الحاضرين. وبعد التحقق مع الكشّافة، استطعنا تحديد وجود اتصال. سيكون البث آمنًا تمامًا. لن يُنقل أي تأثير عبره.”

تغيّر وجهه مجدّداً.

سيث…

“إعلان قائمة المشاركين غداً؟”

كان ذلك اليوم الأخير قبل بدء البوابة.

***

استدار كايل ليرى زوجًا مألوفًا من العيون يحدّق به. غير أنّ النظر في تلك العيون أيقظ في صدره شعورًا مقلقًا.

D — 2

خفضت صوتها.

حشدٌ كان قد تجمّع في قسم الاحتواء.

لكن لم يبدُ أنّ الأمر كذلك.

الجميع متكتّلون عند المدخل الرئيسي. وما إن دخل كايل المكان حتى توقّف في حيرة.

“سأذهب لأتحدث مع رئيس القسم. آمل أن أتمكن من رفع اسمك من القائمة.”

“ما الذي يجري؟ لماذا الجميع متجمّع هنا؟”

وقفت مراسلة شابة أمام دار الأوبرا الضخمة داخل المنطقة 2.

ضاعت كلماته وسط الضجيج.

وقفت مراسلة شابة أمام دار الأوبرا الضخمة داخل المنطقة 2.

وفي النهاية، لم يجد كايل خياراً سوى أن يشقّ طريقه بين الجموع حتّى لمح أخيراً ما الذي كان يثيرها.

الأجواء على الجزيرة كانت تزداد سخونة.

تجمّد تعبيره في اللحظة التي فعل فيها ذلك.

كان صوته منخفضاً، ورغم أنّه ما زال يحمل آثاره المعتادة من الكسل، إلّا أنّ فيه مسحة احترام.

“ذلك…”

غيت نيوز — [مَن يجب الحذر منهم في البوابة القادمة؟ أيّ النقابات يُخشى منها، وما الخيول السوداء المحتملة؟]

ظهرت قائمة طويلة من الأسماء معلّقة على الجدار.

استدار كايل ليرى زوجًا مألوفًا من العيون يحدّق به. غير أنّ النظر في تلك العيون أيقظ في صدره شعورًا مقلقًا.

كانت القائمة بسيطة. لم تحتوِ سوى أسماء. لا ألقاب متكلّفة، ولا شيء آخر. مجرد مجموعة من الأسماء.

كان المكان محروسًا بأقصى درجات الأمن.

ومع ذلك، فما إن قرأ الجميع القائمة، حتى فهموا جميعًا ما تعنيه.

لكن لم يبدُ أنّ الأمر كذلك.

تجهّم وجه كايل حين وقعت عيناه على اسمه، إلى جانب أسماء بعض الأشخاص الذين كان يعرفهم. غير أنّ ما جعل تعبيره يزداد قتامة هو اسم بعينه.

ثم ابتعدت الكاميرا.

في السطر الأخير تمامًا.

نقر بلسانه، وأغلق رئيس القسم الصفحة، ثم تفحّص رسائله مع المكتب. لقد رفع تقريراً إليهم بشأن الشذوذ الذي رُصد في بوابة الرتبة <B>، وكان يأمل أن يجدوا تفسيراً ما.

سيث ثورن.

“إعلان قائمة المشاركين غداً؟”

وقبل أن تسنح له الفرصة حتى للاعتراض، أمسكت يدٌ بكتفه.

***

استدار كايل ليرى زوجًا مألوفًا من العيون يحدّق به. غير أنّ النظر في تلك العيون أيقظ في صدره شعورًا مقلقًا.

ظهرت قائمة طويلة من الأسماء معلّقة على الجدار.

لقد بدت مختلفة عمّا كانت عليه من قبل.

توقّف كايل وهو يلتفت ثانية نحو سيث. ارتسمت الدهشة على وجهه.

’صحيح، لقد كان غريبًا بعض الشيء مؤخرًا. ولقد ظننت أنّه عاد إلى طبيعته. لكن يبدو أنّه قد عاد إلى ذلك الجانب الغريب من نفسه.’

فقط حين تصل البوابة إلى رتبة <S> سيكون مسموحاً لهم التدخّل.

ضيّق كايل عينيه قليلًا وهو يحدّق في سيث.

كان ذلك اليوم الأخير قبل بدء البوابة.

تبادل سيث النظرات معه، وهو يميل برأسه في حيرة.

“ذلك…”

“هل هناك شيء على وجهي؟”

تجهّم وجه كايل حين وقعت عيناه على اسمه، إلى جانب أسماء بعض الأشخاص الذين كان يعرفهم. غير أنّ ما جعل تعبيره يزداد قتامة هو اسم بعينه.

“همم، لا.”

“أتفعل ذلك من أجلي؟”

هزّ كايل رأسه قبل أن يحوّل انتباهه إلى مكان آخر.

’يا إلهي، لماذا أبدأ في الاندهاش حين يتصرّف كما يفترض به أن يتصرّف؟’

“سأذهب لأتحدث مع رئيس القسم. آمل أن أتمكن من رفع اسمك من القائمة.”

اعتدل جالساً بسرعة، وأجاب على الهاتف بعد لحظات.

“أتفعل ذلك من أجلي؟”

D — 2

“نعم. لا ينبغي أن—”

إلى درجة أنّ رئيس القسم نفسه وجده سخيفاً.

توقّف كايل وهو يلتفت ثانية نحو سيث. ارتسمت الدهشة على وجهه.

“ذلك…”

“انتظر، ألستَ تريد المشاركة؟”

كانت هذه هي المرة الأولى.

“لا أريد.”

“ذلك…” ارتبك كايل. فمن جهة كان يوافقه الرأي. لكن من جهة أخرى بدا غريبًا أن يرفض سيث المشاركة في البوابة، خاصة إذا تذكّر سلوكه السابق، حيث اعتاد أن يتورط مباشرة في مثل هذه الأمور المزعجة.

هزّ سيث رأسه.

الأجواء كانت تزداد توتّراً. الصحفيون من شتّى أنحاء العالم بدؤوا بتغطية الوضع عند البوابة.

“هذا كثير عليّ. لماذا أرغب في الذهاب؟”

وقبل أن تسنح له الفرصة حتى للاعتراض، أمسكت يدٌ بكتفه.

“ذلك…” ارتبك كايل. فمن جهة كان يوافقه الرأي. لكن من جهة أخرى بدا غريبًا أن يرفض سيث المشاركة في البوابة، خاصة إذا تذكّر سلوكه السابق، حيث اعتاد أن يتورط مباشرة في مثل هذه الأمور المزعجة.

الفصل 282: طَليعةُ البوّابة [1]

هذا بدا أقرب إلى شخصيته القديمة.

كانت القائمة بسيطة. لم تحتوِ سوى أسماء. لا ألقاب متكلّفة، ولا شيء آخر. مجرد مجموعة من الأسماء.

’يا إلهي، لماذا أبدأ في الاندهاش حين يتصرّف كما يفترض به أن يتصرّف؟’

“هذا كثير عليّ. لماذا أرغب في الذهاب؟”

حكّ كايل مؤخرة رأسه وهو يحوّل نظره بعيدًا عن سيث.

“ذلك…” ارتبك كايل. فمن جهة كان يوافقه الرأي. لكن من جهة أخرى بدا غريبًا أن يرفض سيث المشاركة في البوابة، خاصة إذا تذكّر سلوكه السابق، حيث اعتاد أن يتورط مباشرة في مثل هذه الأمور المزعجة.

سيث…

كان صوته منخفضاً، ورغم أنّه ما زال يحمل آثاره المعتادة من الكسل، إلّا أنّ فيه مسحة احترام.

لقد بدأ حقًا يربكه.

رفعت المراسلة يدها وشمّرت كمّها لتُري كفّها. قرّبت الكاميرا، فأظهرت شعرها منتصبًا.

***

هزّ كايل رأسه قبل أن يحوّل انتباهه إلى مكان آخر.

D — 1

“كم هو مزعج.”

كان ذلك اليوم الأخير قبل بدء البوابة.

صن دايلي — [كارثة جزيرة مالوفيا. الإخلاءات قد بدأت بالفعل. هل سيتمكّن السكان من العودة، أم ستُهجَر هذه الجزيرة؟]

الأجواء على الجزيرة كانت تزداد سخونة.

’صحيح، لقد كان غريبًا بعض الشيء مؤخرًا. ولقد ظننت أنّه عاد إلى طبيعته. لكن يبدو أنّه قد عاد إلى ذلك الجانب الغريب من نفسه.’

المزيد من الصحفيين تدفّقوا، والمروحيات راحت تجوب سماء الجزيرة، مركّزةً مباشرة على المنطقة 2، حيث تقع دار الأوبرا.

ثم ابتعدت الكاميرا.

لقد مضى وقت طويل جدًا منذ وقع حدث ضخم كهذا.

توقّف كايل وهو يلتفت ثانية نحو سيث. ارتسمت الدهشة على وجهه.

خصوصًا بالنسبة لبوابة شاذّة مصنّفة من الرتبة <A>. فعلى الرغم من ندرتها والتعامل معها بأقصى درجات الحذر، لم يحدث قط أن استحوذت بوابة من الرتبة <A> على عناوين الأخبار الوطنية.

فقط حين تصل البوابة إلى رتبة <S> سيكون مسموحاً لهم التدخّل.

كانت هذه هي المرة الأولى.

’…سأرسل رجالاً أكثر في الوقت الحالي. وسأزور بنفسي حين ينتهي كلّ هذا.’

الناس من كل أنحاء العالم كانوا يتابعون استعدادًا للبعثة القادمة.

خفضت صوتها.

“سيتم نقل البوابة مباشرة على التلفاز وبثها لجميع الحاضرين. وبعد التحقق مع الكشّافة، استطعنا تحديد وجود اتصال. سيكون البث آمنًا تمامًا. لن يُنقل أي تأثير عبره.”

توقّف كايل وهو يلتفت ثانية نحو سيث. ارتسمت الدهشة على وجهه.

وقفت مراسلة شابة أمام دار الأوبرا الضخمة داخل المنطقة 2.

توقّف كايل وهو يلتفت ثانية نحو سيث. ارتسمت الدهشة على وجهه.

وبينما كانت تمسك بميكروفون، التفتت إلى الخلف. كان المكان كله مطوّقًا بخطوط صفراء، وداخل تلك الخطوط وقف عملاء جميعهم يرتدون الأسود.

سيث…

كان المكان محروسًا بأقصى درجات الأمن.

تجمّد تعبيره في اللحظة التي فعل فيها ذلك.

“…قد لا يشعر الكثير منكم بذلك، لكن انظروا.”

D — 2

رفعت المراسلة يدها وشمّرت كمّها لتُري كفّها. قرّبت الكاميرا، فأظهرت شعرها منتصبًا.

’يا إلهي، لماذا أبدأ في الاندهاش حين يتصرّف كما يفترض به أن يتصرّف؟’

ثم ابتعدت الكاميرا.

وقبل أن تسنح له الفرصة حتى للاعتراض، أمسكت يدٌ بكتفه.

“لقد زرت وأعددت تقارير عن كثير من البوابات في حياتي، لكن..”

“أتفعل ذلك من أجلي؟”

التفتت للخلف، وقد غدا وجهها متجهّمًا.

إلى درجة أنّ رئيس القسم نفسه وجده سخيفاً.

“هذه أول مرة أشعر بهذا.”

تغيّر وجهه مجدّداً.

خفضت صوتها.

“ذلك…” ارتبك كايل. فمن جهة كان يوافقه الرأي. لكن من جهة أخرى بدا غريبًا أن يرفض سيث المشاركة في البوابة، خاصة إذا تذكّر سلوكه السابق، حيث اعتاد أن يتورط مباشرة في مثل هذه الأمور المزعجة.

“رهبة. رهبة مطلقة.”

لكن لم يبدُ أنّ الأمر كذلك.

 

وقفت مراسلة شابة أمام دار الأوبرا الضخمة داخل المنطقة 2.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الناس من كل أنحاء العالم كانوا يتابعون استعدادًا للبعثة القادمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط