Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 286

المرحلة الأولى [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المرحلة الأولى [3]

الفصل 286: المرحلة الأولى [3]

فمع أنّه لم يستطع السمع.

كرييييك—!

كرييييك—!

صرخت الأرض تحت قدمي.

لكن، مرة أخرى…

الأضواء الساطعة انهمرت من الأعلى، فأعمت بصري.

المايسترو…

ومع ذلك—

أغمضت عيني بهدوء، مركّزًا على النوتات أمامي.

تابعتُ سيري قدمًا.

رأى عدة أعضاء تعساء ينهضون فجأة، ويندفعون صوب الجدران القريبة، محطّمين رؤوسهم بها.

نحو المايسترو، وهو يراقب كل حركة مني، وابتسامته تتسع مع كل خطوة أخطوها، حتى وقفت أخيرًا أمامه.

إلى المايسترو، وهو يراقب كل شيء بابتسامة مرتسمة على وجهه.

ساد السكون من حولي لحظةً.

لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.

لكنها لم تكن سوى لحظة عابرة.

كل حركة من حركاته جعلت قلوب الكثيرين ترتجف.

سرعان ما حوّل المايسترو بصره نحو الجمهور من جديد.

وهناك لمحْتُ العيون الكثيرة المثبتة عليّ. كل نظرة تحمل شعورًا مختلفًا وهي تحدّق بي: من خوف، إلى غضب، إلى مشاعر شتى. شعرتُ وكأنني محاصر بحدقاتهم، وكأنني أختنق.

“الـمـهـرج.”

…لقد كان شبيهًا تمامًا بالذي طاردها في الماضي.

ارتدت الكلمات عبر أرجاء دار الأوبرا الصامتة.

بدأ يتصبّب عرقًا.

في تلك اللحظة أدرتُ رأسي.

صحيح أن وجود رئيس القسم كان خانقًا، لكنه لم يكن شيئًا مقارنةً بالمايسترو. مجرد رؤيته جعل شعر جسدي يقف، وغمرني رعب لم أشعر به قط من قبل، لا في الماضي ولا من أي أحد من الجمهور.

نحو الجمهور.

ثم—

وهناك لمحْتُ العيون الكثيرة المثبتة عليّ. كل نظرة تحمل شعورًا مختلفًا وهي تحدّق بي: من خوف، إلى غضب، إلى مشاعر شتى. شعرتُ وكأنني محاصر بحدقاتهم، وكأنني أختنق.

لكن لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا. ومع ذلك، لم يكن هذا ما يزعجني. ما أزعجني حقًا هو الجمهور.

لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.

ولبرهة قصيرة، خفّ التوتر الذي كان يخيم على دار الأوبرا.

لكنني علمت أنني لا أستطيع.

همس صوته في أذني برفق.

وحين لاحظتُ نظرة المايسترو من جديد، صرفت بصري عن الجمهور واتجهت نحو البيانو. رفعت الغطاء ببطء وحدّقت في الأوراق أمامي.

تسرّبت قشعريرة ببطء على طول ظهره.

عدّلت الأوراق، وأحصيت عدد المقطوعات.

بعدها بلحظات، سار بهدوء نحو المنصّة الوسطى وهو يسحب عصاه.

’ثلاث مقطوعات في المجموع. لا أعرف أيًّا منها. هل يتوقع مني أن أعزفها جميعًا بإتقان؟’

الفرق الوحيد كان المهرّج.

قطبتُ خلف القناع.

“أوخ—!”

هذا السيناريو…

قالها رئيس القسم، وهو يحوّل نظره إلى يمينه حيث جلس شخص شاحب الوجه بوضوح. تبدّل تعبيره على نحو خافت حين رآها. غير أنّه لم يستطع لومها. فقد كان رئيس القسم يدرك تمامًا كما هي ما الذي تعنيه هذه اللحظة.

كان سخيفًا إلى حدٍّ لا يُصدق.

ارتبكت قائدة الفريق ساندرز. لكنها، وما إن أدركت أنّه رئيس القسم، أسرعت بهز رأسها.

لكن لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا. ومع ذلك، لم يكن هذا ما يزعجني. ما أزعجني حقًا هو الجمهور.

لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.

ما الذي كان المايسترو يخطط له مع هذا الجمهور؟

كانت تقترب بسرعة من الرتبة <S>.

و…

توترت أصابعه.

لاحظت أيضًا عدّة وجوه كانت تجعل أنفاسي ثقيلة بثقل نظراتها.

حَبس رئيس القسم أنفاسه.

’كيف لي أن أعزف بوجودهم؟’

فازدادت وتيرة الموسيقى قليلًا.

كان شعوري وكأنهم قادرون على محوي بنظرة واحدة. لا سيما رئيس القسم. في تلك اللحظة الوجيزة، نظرت إلى الجمهور، فالتقطت ملامحه.

ما استقبله بصره كان مشهدًا من المذبحة.

وإدراكي أنه ليس شخصًا عاديًا جعلني أشعر بقلق بالغ تجاه الوضع.

***

لكن، مرة أخرى…

“فقط حافظي على ثباته. لن يدوم طويلًا. خذي أنفاسًا عميقة متزنة.” ومع تردّد صوت رئيس القسم الخافت، رفع رأسه ببطء ليلقي نظرة حوله. وما إن فعل، حتى هوى قلبه.

ربما كنت أبالغ في القلق.

في تلك اللحظة أدرتُ رأسي.

صحيح أن وجود رئيس القسم كان خانقًا، لكنه لم يكن شيئًا مقارنةً بالمايسترو. مجرد رؤيته جعل شعر جسدي يقف، وغمرني رعب لم أشعر به قط من قبل، لا في الماضي ولا من أي أحد من الجمهور.

الفصل 286: المرحلة الأولى [3]

في تلك اللحظة اتضح لي أمرٌ جليّ:

لاحظت أيضًا عدّة وجوه كانت تجعل أنفاسي ثقيلة بثقل نظراتها.

المايسترو…

…لقد كان شبيهًا تمامًا بالذي طاردها في الماضي.

لقد ازداد قوةً منذ أول مرة رأيته فيها.

هذا البوّابة…

وبدا أن الجميع يمرون بالشعور نفسه الذي يعتصرني، وغالبًا كان هذا ما يمنعهم من الانقضاض عليّ من أماكنهم.

كل العيون مسلّطة علينا.

وسط الصمت، أدار المايسترو رأسه أخيرًا باتجاهي.

حينذاك، كان المهرّج حاضرًا كأحد أفراد الجمهور.

تجمّد العالم في تلك اللحظة.

لكنني علمت أنني لا أستطيع.

حتى قال—

“…بسرعة!”

“تأكد من أنك تواكب الإيقاع.”

’إن كان كل شيء يجري بالطريقة ذاتها كما في سيناريو رتبة <A> الماضي، فإن…’

همس صوته في أذني برفق.

وإدراكي أنه ليس شخصًا عاديًا جعلني أشعر بقلق بالغ تجاه الوضع.

خطوة

الفرق الوحيد كان المهرّج.

بعدها بلحظات، سار بهدوء نحو المنصّة الوسطى وهو يسحب عصاه.

لكن في النهاية، ما شعروا به جميعًا لم يكن إلا… رهبة عميقة.

خَفَتَ العالم من حولنا.

حدّق رئيس القسم بعينيه الحادتين أكثر إلى يساره، حيث جلست شخصية ذات شعر بنيّ ناعم. وضع يده على كتفها قبل أن يتمتم: “استعدّي لتفعيل عقدتك خلال الثواني المقبلة. سأعطيك الأمر بنفسي.”

كل العيون مسلّطة علينا.

ارتدت الكلمات عبر أرجاء دار الأوبرا الصامتة.

رفع المايسترو العصا.

نحو المايسترو، وهو يراقب كل حركة مني، وابتسامته تتسع مع كل خطوة أخطوها، حتى وقفت أخيرًا أمامه.

ارتجفت أصابعي على مفاتيح البيانو، والعرق يتصبب من جانب وجهي.

الأضواء الساطعة انهمرت من الأعلى، فأعمت بصري.

أغمضت عيني بهدوء، مركّزًا على النوتات أمامي.

اشتعلت عقدة رئيس القسم في اللحظة عينها التي اشتعلت فيها عقدة قائدة الفريق، فانبعثث قُبّة حول المنطقة حيث جلست هي والآخرون من نقاباتهم.

ثم—

كان حضوره واهنًا إلى درجة أنّ بعضهم، وبعد لحظة وجيزة، بدأ ينسى أمره كليةً، وهو يركّز كل انتباهه على المايسترو.

بام!

كرييييك—!

اشتعل اللحن حيًّا.

فقد غدا المهرّج جزءًا من العرض.

تحركت أصابعي من تلقاء نفسها، وبدأت المقطوعة الأولى.

تدفّقت الدماء، واكتسبت المقاعد المخملية لونًا أعمق من الأحمر.

***

تدفّقت الدماء، واكتسبت المقاعد المخملية لونًا أعمق من الأحمر.

في اللحظة التي انطلقت فيها الموسيقى، توتر الجميع.

شعر رئيس القسم بها أخيرًا.

“استعدوا. طبقوا ما خططنا له سابقًا. أصبح واضحًا الآن. لكي نتجاوز البوابة، علينا أن نصمد حتى نهاية العرض. أبذلوا أقصى جهدكم في المقاومة!”

خطوة

“…بسرعة!”

عدّلت الأوراق، وأحصيت عدد المقطوعات.

أخرج الجميع بسرعة أدواتهم الخاصة بكتم الضجيج، من سماعات رأس إلى سدادات أذن. جميع النقابات كانت مستعدة.

توترت أصابعه.

وفي الحال، انقطع الضجيج عن عقول كل الحاضرين.

أخرج الجميع بسرعة أدواتهم الخاصة بكتم الضجيج، من سماعات رأس إلى سدادات أذن. جميع النقابات كانت مستعدة.

ولبرهة قصيرة، خفّ التوتر الذي كان يخيم على دار الأوبرا.

تدفّقت الدماء، واكتسبت المقاعد المخملية لونًا أعمق من الأحمر.

تمكّن الجميع أخيرًا، وبوضوح، من التطلّع قُدُمًا نحو العرض القائم أمامهم. وكان الذي لفت انتباههم أكثر من غيره هو المايسترو. لقد غمره الضوء، وحركاته انسيابية رقيقة، وهو يرفع العصا ويحركها في الهواء.

تسرّبت قشعريرة ببطء على طول ظهره.

كل حركة من حركاته جعلت قلوب الكثيرين ترتجف.

ما إن غادرت الكلمة شفتيه حتى انقضّ المايسترو بعصاه بحركة حادّة. فتجمّدت الفرقة، ثم ضربت آلاتها بدقة مفاجئة وقوة جارفة، مطلقة زئيرًا هادرًا من الأصوات.

لكن في النهاية، ما شعروا به جميعًا لم يكن إلا… رهبة عميقة.

ولحسن الحظ، لولا عون رئيس القسم، لكانت أغمي عليها في مكانها.

وإن لم تكن بدرجة مماثلة، فإن الفرقة وراء المايسترو أيضًا حملت شيئًا من تلك الرهبة مع كل حركة لهم.

“فقط حافظي على ثباته. لن يدوم طويلًا. خذي أنفاسًا عميقة متزنة.” ومع تردّد صوت رئيس القسم الخافت، رفع رأسه ببطء ليلقي نظرة حوله. وما إن فعل، حتى هوى قلبه.

غير أنّ الأغرب بينهم كان المهرّج.

لاحظت أيضًا عدّة وجوه كانت تجعل أنفاسي ثقيلة بثقل نظراتها.

فخلافًا للآخرين، لم يُشعِر المهرّج بذات الإحساس بالرعب.

لكن لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا. ومع ذلك، لم يكن هذا ما يزعجني. ما أزعجني حقًا هو الجمهور.

بل على العكس، بدا أكثرهم هدوءًا. لقد كان حضوره أكثر خفوتًا، وإذ جلس إلى جانب البيانو، تبع بهدوء إيقاع الفرقة.

نحو الجمهور.

كان حضوره واهنًا إلى درجة أنّ بعضهم، وبعد لحظة وجيزة، بدأ ينسى أمره كليةً، وهو يركّز كل انتباهه على المايسترو.

’ليس بعد. ليس بعد…’

ومع رفع العصا في الهواء، هوى بها.

“تأكد من أنك تواكب الإيقاع.”

فازدادت وتيرة الموسيقى قليلًا.

سرعان ما حوّل المايسترو بصره نحو الجمهور من جديد.

“الجميع، كونوا حذرين.”

خَفَتَ العالم من حولنا.

قالها رئيس القسم، وهو يحوّل نظره إلى يمينه حيث جلس شخص شاحب الوجه بوضوح. تبدّل تعبيره على نحو خافت حين رآها. غير أنّه لم يستطع لومها. فقد كان رئيس القسم يدرك تمامًا كما هي ما الذي تعنيه هذه اللحظة.

“تأكد من أنك تواكب الإيقاع.”

هذا المايسترو. هذا السيناريو.

لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.

…لقد كان شبيهًا تمامًا بالذي طاردها في الماضي.

وإدراكي أنه ليس شخصًا عاديًا جعلني أشعر بقلق بالغ تجاه الوضع.

الفرق الوحيد كان المهرّج.

’كيف لي أن أعزف بوجودهم؟’

حينذاك، كان المهرّج حاضرًا كأحد أفراد الجمهور.

بام!

أما هذه المرة…

نحو المايسترو، وهو يراقب كل حركة مني، وابتسامته تتسع مع كل خطوة أخطوها، حتى وقفت أخيرًا أمامه.

فقد غدا المهرّج جزءًا من العرض.

ارتجفت أصابعي على مفاتيح البيانو، والعرق يتصبب من جانب وجهي.

’إن كان كل شيء يجري بالطريقة ذاتها كما في سيناريو رتبة <A> الماضي، فإن…’

ما إن غادرت الكلمة شفتيه حتى انقضّ المايسترو بعصاه بحركة حادّة. فتجمّدت الفرقة، ثم ضربت آلاتها بدقة مفاجئة وقوة جارفة، مطلقة زئيرًا هادرًا من الأصوات.

حدّق رئيس القسم بعينيه الحادتين أكثر إلى يساره، حيث جلست شخصية ذات شعر بنيّ ناعم. وضع يده على كتفها قبل أن يتمتم: “استعدّي لتفعيل عقدتك خلال الثواني المقبلة. سأعطيك الأمر بنفسي.”

ثم—

“هـه…؟”

وسط الصمت، أدار المايسترو رأسه أخيرًا باتجاهي.

ارتبكت قائدة الفريق ساندرز. لكنها، وما إن أدركت أنّه رئيس القسم، أسرعت بهز رأسها.

أخرج الجميع بسرعة أدواتهم الخاصة بكتم الضجيج، من سماعات رأس إلى سدادات أذن. جميع النقابات كانت مستعدة.

“مفهوم.”

توترت أصابعه.

أومأ رئيس القسم بخفة وهو يُبقي بصره مثبتًا على العرض أمامه.

و…

لوّح المايسترو بعصاه، وازدادت وتيرة العزف.

قالها رئيس القسم، وهو يحوّل نظره إلى يمينه حيث جلس شخص شاحب الوجه بوضوح. تبدّل تعبيره على نحو خافت حين رآها. غير أنّه لم يستطع لومها. فقد كان رئيس القسم يدرك تمامًا كما هي ما الذي تعنيه هذه اللحظة.

حَبس رئيس القسم أنفاسه.

الأضواء الساطعة انهمرت من الأعلى، فأعمت بصري.

شعر بتحوّل خفي يسري في الأجواء.

لكنها لم تكن سوى لحظة عابرة.

’يكاد.’

و…

تسرّبت قشعريرة ببطء على طول ظهره.

لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.

’…ليس بعد.’

وهناك لمحْتُ العيون الكثيرة المثبتة عليّ. كل نظرة تحمل شعورًا مختلفًا وهي تحدّق بي: من خوف، إلى غضب، إلى مشاعر شتى. شعرتُ وكأنني محاصر بحدقاتهم، وكأنني أختنق.

بدأ يتصبّب عرقًا.

إلا أنّه استطاع الرؤية.

’ليس بعد. ليس بعد…’

ثم—

توترت أصابعه.

“تأكد من أنك تواكب الإيقاع.”

ثم—

…لقد كان شبيهًا تمامًا بالذي طاردها في الماضي.

“الآن!”

في اللحظة التي انطلقت فيها الموسيقى، توتر الجميع.

ووم!

فخلافًا للآخرين، لم يُشعِر المهرّج بذات الإحساس بالرعب.

ما إن غادرت الكلمة شفتيه حتى انقضّ المايسترو بعصاه بحركة حادّة. فتجمّدت الفرقة، ثم ضربت آلاتها بدقة مفاجئة وقوة جارفة، مطلقة زئيرًا هادرًا من الأصوات.

نحو الجمهور.

اشتعلت عقدة رئيس القسم في اللحظة عينها التي اشتعلت فيها عقدة قائدة الفريق، فانبعثث قُبّة حول المنطقة حيث جلست هي والآخرون من نقاباتهم.

خَفَتَ العالم من حولنا.

كل الضوضاء التي حاولت التسلّل توقفت.

في تلك اللحظة اتضح لي أمرٌ جليّ:

لكن، في اللحظة ذاتها، شحب وجه قائدة الفريق.

و…

“أوخ—!”

ولبرهة قصيرة، خفّ التوتر الذي كان يخيم على دار الأوبرا.

ولحسن الحظ، لولا عون رئيس القسم، لكانت أغمي عليها في مكانها.

لكنها لم تكن سوى لحظة عابرة.

“فقط حافظي على ثباته. لن يدوم طويلًا. خذي أنفاسًا عميقة متزنة.” ومع تردّد صوت رئيس القسم الخافت، رفع رأسه ببطء ليلقي نظرة حوله. وما إن فعل، حتى هوى قلبه.

اشتعلت عقدة رئيس القسم في اللحظة عينها التي اشتعلت فيها عقدة قائدة الفريق، فانبعثث قُبّة حول المنطقة حيث جلست هي والآخرون من نقاباتهم.

فمع أنّه لم يستطع السمع.

كل الضوضاء التي حاولت التسلّل توقفت.

إلا أنّه استطاع الرؤية.

تمكّن الجميع أخيرًا، وبوضوح، من التطلّع قُدُمًا نحو العرض القائم أمامهم. وكان الذي لفت انتباههم أكثر من غيره هو المايسترو. لقد غمره الضوء، وحركاته انسيابية رقيقة، وهو يرفع العصا ويحركها في الهواء.

و…

ارتدت الكلمات عبر أرجاء دار الأوبرا الصامتة.

ما استقبله بصره كان مشهدًا من المذبحة.

ثم—

رأى عدة أعضاء تعساء ينهضون فجأة، ويندفعون صوب الجدران القريبة، محطّمين رؤوسهم بها.

لاحظت أيضًا عدّة وجوه كانت تجعل أنفاسي ثقيلة بثقل نظراتها.

تدفّقت الدماء، واكتسبت المقاعد المخملية لونًا أعمق من الأحمر.

سرعان ما حوّل المايسترو بصره نحو الجمهور من جديد.

’…هذا بالغ الإشكال.’

هذه اللحظة.

أزاح رئيسُ القسم نظرَه عن المشهد، وحوّل انتباهه نحو المسرح.

اشتعلت عقدة رئيس القسم في اللحظة عينها التي اشتعلت فيها عقدة قائدة الفريق، فانبعثث قُبّة حول المنطقة حيث جلست هي والآخرون من نقاباتهم.

إلى المايسترو، وهو يراقب كل شيء بابتسامة مرتسمة على وجهه.

غير أنّ الأغرب بينهم كان المهرّج.

هذه اللحظة.

اشتعلت عقدة رئيس القسم في اللحظة عينها التي اشتعلت فيها عقدة قائدة الفريق، فانبعثث قُبّة حول المنطقة حيث جلست هي والآخرون من نقاباتهم.

هذه اللحظة تحديدًا.

لم أرد شيئًا أكثر من مغادرة هذا المكان.

شعر رئيس القسم بها أخيرًا.

بام!

هذا البوّابة…

ربما كنت أبالغ في القلق.

كانت تقترب بسرعة من الرتبة <S>.

لكن في النهاية، ما شعروا به جميعًا لم يكن إلا… رهبة عميقة.

خطوة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط